المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 25 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april25.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنَا
هُوَ
الخُبْزُ
الحَيُّ
النَّازِلُ
مِنَ السَّمَاء.
مَنْ
يَأْكُلْ
مِنْ هذَا
الخُبْزِ
يَحْيَ إِلى
الأَبَد
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/الذكرى
السنوية
للمجازر التي
ارتكبتها
الإمبراطورية
العثمانية ضد
الشعب
الأرمني – إلى
جانب الكلدان
والموارنة
والآشوريين
والسريان
واليونانيين
الياس
بجاني/سيرة
القديس جرجس في
ذكرى عيده
السنوي
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع القائد
المميز اتيان
صقر-أبو أرز /7
أكتوبر غيّر
المعادلة و لا
عودة لهدنة 49…
انتهى زمن
التسويات
الرمادية
رابط
فيديو تعليق
لللإعلامي
والكاتي
المميز
إبراهيم
عيسى/الزعيم
السادات في 25
إبريل .. تبا
لكم أيها
الاسلاميون
واليساريون
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/هجمة
من الحزب على
الرئيس و تهديد
ب"شرتوني"
جديد!
مشهدية
تاريخيّة في
البيت
الأبيض:الرئيس
الاميركي
يعلن انه يمسك
بالملف
اللبناني
مباشرة و ليس
عبر مبعوثين.
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
ترانسبيرنسي
مع الناشطة
المشاغبة
نادين
بركات/نادين
بركات: سقوط
جمهورية ٦
شباط...3 أسابيع
مفصلية” قوات
المارينز
جاهزة واسألوا
من باع ارض
الجنوب
رابط
فيديو مقابلة
د.حسن مظلوم :
تنسيق بين الجيش
والحزب
ميشال
عيسى: وقف
خروق الهدنة
بين لبنان
وإسرائيل صعب
بعد
اجتماع
واشنطن… سفيرة
لبنان: وعدنا
ترامب بجعل
لبنان عظيماً
من جديد
تقرير
طوارىء الصحة
عن الحصيلة
الإجمالية للاعتداءات
الاسرائيلية
إسرائيل
ستعاود قصف
لبنان خارج
الخط الأصفر
رغم الهدنة
غارات
على دير عامص..
واسقاط مسيرة
فوق صور
كالاس:
لبنان يحتاج
إلى دعم إضافي
للجيش لنزع سلاح
"الحزب"
ترامب
يحرج تل ابيب
و"يتفهم"
بيروت: هل
يلتقط لبنان
الفرصة
النادرة؟
الجيش
الإسرائيلي
امتنع عن
اغتيال عدد من
قادة "حزب
الله"
ندى
حمادة معوض
سفيرة السلام
لبنان
في الهدنة:
شهيدان في
غارات على
تولين ودير
عامص
إسرائيل
هيوم:
الاغتيالات
يجب أن تشمل
القيادة
السياسية
للحزب
هآرتس:
المنطقة
العازلة
لإسرائيل لن
توقف طائرات
حزب الله
لبنان
يحاول رفع
سقف التفاوض
إلى وقف الحرب
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الجمعة في 24
نيسان 2026
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
من
موقع فوكس
نيوز رابط
فيديو
بأفنكليزية
وقائع
المؤتمر
الصحفي لوزير
الحرب
الأميرمي بيت
هاكست ورئيس
الأركان
الأميركي
الجنرال دان
كين حيث ناولا
أخر التطورات
بما يتعلق الحرب
مع إيران
نتنياهو
يكشف تفاصيل
إصابته
بالسرطان
وحالته
الصحية
الحرب
على إيران:
ترامب ليس
مستعجلاً
لإنهاء الحرب
رئيس
الأركان
الأميركي:
حصار صارم على
الموانئ
الإيرانية
وزير
الدفاع
الأميركي:
قدمنا هدية
للعالم بما
فعلناه في
إيران
البنتاغون
يبحث معاقبة
أعضاء
بالناتو لعدم دعمهم
حر إيران
كيف
أفشل أردوغان
الخطة
الإسرائيلية
السرية في
إيران؟
الصراع
يشتد.. قسد
ترفع
أعلامها..
وتحتفظ بقصر العدل
بالقامشلي
خاص المدن:
تفاصيل القبض
على أمجد
يوسف.. رصد سري
ومداهمات
روابط
عدد من المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الكولونيل
شربل
بركات/حزب
الله ولبنان –
الوضع
الاستراتيجي
الحزب هو
الداء الذي
يعتمده نظام
الملالي
للسيطرة على
جيرانه ولا
دواء إلا
باقتلاعه
وتنظيف البلد
من شروره
لبنان
يختار واشنطن
للتفاوض
المباشر مع
إسرائيل/داود
رمال/نداء
الوطن
لبنان
يختار واشنطن
للتفاوض
المباشر مع
إسرائيل/داود
رمال/نداء
الوطن
لا
تصدّقوه.../سناء
الجاك/نداء
الوطن
مفهوم
"العدو" بين
التعميم
القانوني
والتخصيص
السياسي/جومانا
زغيب/نداء
الوطن
ترامب
يريد نجاحاً
لبنانياً.. السعودية
عرضت خريطة
الحلّ/منير
الربيع/المدن
سلام
بين لبنان
واسرائيل ...
ضروري، شرعي،
وغير مؤقت/شبل
الزغبي
أمجد
يوسف سقط…
ومعه رواية
نظام بشار
الأسد و«الحزب»/ديما
حسين
صلح/جنوبيّة
7 حروب
لترامب لنزع
سلاح حزب
الله!/سمير
سكاف//جنوبية
هل يخاف
لبنان من
العدالة
الدولية أكثر
من الحرب؟/د.
فضيل
حمّود/جنوبية
لبنان
أمام
خيار التفاوض
أو مصير يشبه
غزّة/علي
الأمين/جنوبيّة
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
استدعاء
الصحافية
سابين يوسف
أمام المحكمة العسكريّة:
اعتداء قضائي
جديد على الصحافة
اللبنانيّة
حزب الله
يرفض التفاوض
ويرهن مصير
لبنان بقراره..
محمد رعد: مفاوضات
واشنطن خديعة
ماكرة
ومخالفة
دستورية
عون:
لبنان يرفض أن
يكون ورقة
تفاوض في
الصراعات
الإقليمية
بري
يلتقي سلام.. ورعد: على
السلطة أن
تنسحب من
المفاوضات
لقاء تشاوري
مطوّل بين الجميّل
وجعجع
ختم
جلسات محاكمة شاكر في
جنايات بيروت:
إعلان براءته
في أيار؟
فضل الله:
السلطة تقامر
بوطنها على
طاولة واشنطن
رعد: على السلطة
أن تنسحب من
المفاوضات
المباشرة
فضل الله:
ليوحد
اللبنانيون
جهودهم ويخرجوا
من انقسامهم
فياض: أي اعتداء
إسرائيلي
يمنح المقاومة
حق الرد
قبلان: لن
نسمح ببيع
لبنان تحت اي
غطاء
الخطيب: ثابتتان في
موقفنا
استحالة
استمرار
الاحتلال
ومنع الفتنة
الداخلية
"الاعتدال
الوطني"
يلتقي بن
فرحان: أكد
حرص المملكة
على استقرار
لبنان
والتمسك
بصيغة الطائف
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات مختارة
لليوم 24 نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنَا
هُوَ
الخُبْزُ
الحَيُّ
النَّازِلُ
مِنَ السَّمَاء.
مَنْ
يَأْكُلْ
مِنْ هذَا
الخُبْزِ
يَحْيَ إِلى
الأَبَد
إنجيل
القدّيس يوحنّا06/من48حتى59/"قالَ
الرَبُّ
يَسُوع:
«أَنَا هُوَ
خُبْزُ
الحَيَاة.
آبَاؤُكُم
أَكَلُوا
المَنَّ في
البَرِّيَّة،
ومَاتُوا.
هذَا هُوَ
الخُبْزُ
النَّازِلُ
مِنَ
السَّمَاء،
لِيَأْكُلَ
مِنْهُ
الإِنْسَانُ
فلا يَمُوت.
أَنَا هُوَ
الخُبْزُ
الحَيُّ
النَّازِلُ
مِنَ السَّمَاء.
مَنْ
يَأْكُلْ
مِنْ هذَا
الخُبْزِ
يَحْيَ إِلى
الأَبَد.
والخُبْزُ الَّذِي
أَنَا
أُعْطِيهِ
هُوَ
جَسَدِي، مِنْ
أَجْلِ
حَيَاةِ
العَالَم».
فَأَخَذَ
اليَهُودُ
يَتَجَادَلُونَ
ويَقُولُون:
«كَيْفَ
يَقْدِرُ هذَا
أَنْ
يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ
لِنَأْكُلَهُ؟».
فَقَالَ
لَهُم يَسُوع:
«أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: إِنْ
لَمْ
تَأْكُلُوا جَسَدَ
ٱبْنِ
الإِنْسَان،
وتَشْرَبُوا
دَمَهُ، فلا
تَكُونُ
لَكُم
حَيَاةٌ في
أَنْفُسِكُم. مَنْ
يَأْكُلُ
جَسَدِي
ويَشْرَبُ
دَمِي يَنَالُ
حَيَاةً
أَبَدِيَّة،
وأَنَا
أُقِيمُهُ في
اليَوْمِ
الأَخِير،
لأَنَّ
جَسَدِي طَعَامٌ
حَقِيقِيّ،
ودَمِي
شَرَابٌ
حَقِيقِيّ. مَنْ يَأْكُلُ
جَسَدِي
ويَشْرَبُ
دَمِي يَثْبُتُ
فِيَّ وأَنَا
فِيه. كَمَا
أَرْسَلَنِي
الآبُ
الحَيّ،
وأَنَا بِٱلآبِ
أَحْيَا،
كَذلِكَ مَنْ
يَأْكُلُنِي
يَحْيَا هُوَ
أَيْضًا بِي. هذَا هُوَ
الخُبْزُ
الَّذي
نَزَلَ مِنَ
السَّمَاء،
لا كَمَا
أَكَلَ
آبَاؤُكُم
ومَاتُوا. مَنْ
يَأْكُلُ
هذَا
الخُبْزَ
يَحْيَا إِلى
الأَبَد».
هذَا قَالَهُ
يَسُوعُ في
المَجْمَعِ وهُوَ
يُعَلِّمُ في
كَفَرْنَاحُوم."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/الذكرى
السنوية
للمجازر التي
ارتكبتها
الإمبراطورية
العثمانية ضد
الشعب الأرمني
– إلى جانب الكلدان
والموارنة
والآشوريين
والسريان واليونانيين
الياس
بجاني/24 نيسان/2026
(الفيديو من
أرشيف 2024)24 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/54563/
https://www.youtube.com/watch?v=rfYltxaeNrE
في
أرشيف وزارة
الخارجية
الفرنسية،
يوجد وثيقة
تعود إلى
العام ١٩١٦،
تنقل عن وزير
الحرب في
الإمبراطورية
العثمانية
وقتها أنفر
باشا قوله:
"يجب تنظيف
الإمبراطورية
من الأرمن ومن
مسيحيي جبل لبنان . قضينا
على الأرمن
بالسيف، وسوف
نقضي على اللبنانيين
بالمجاعة."
سيفو
(القتل
بالسيف) مجازر
استهدفت
السريان سوريين
وعراقيين حرض
عليها الجيش
التركي ونفذته
قبائل كردية.
بدأت عام
١٩١٤ واستمرت
عدة سنوات قتل
٤٠٠ ألف
سرياني. الدولة
التركية تنفي
حصولها. بين
١٩١٤ و٢٠٢٣ انخفضت
نسب
المسيحيين في
الشرق الأدنى
الى حدود
الانقراض ما
لم يحصل الا
مع المماليك.
نستذكر
المئتي الف
شهيد من
موارنة جبل
لبنان، الذين
قضوا في
المجاعة على
يد
العثمانيين ١٩١٥-
١٩١٨ ،
بالإضافة الى
مجازر سيفو ،
بحق السريان
الكلدان
والاشوريين
واليونانيين.
وأيضًا مجازر
بحق الارمن.
الذين دائمًا
يأخذون حقهم في
الذكرى ولا
تذكر مذابح
الآخرين إلا
لِمامًا.
في كل
٢٤ نيسان،
نكرر القول:
الاعتراف
بالمجازر
والابادة
التي تعرّض
لها الشعب
الارمني والسرياني
والاشوري
والكلداني،
ضرورة تاريخية
لمسار
المصارحة
والحقيقة.
تحية الى شعوب
جبارة عرفت
كيف يحافظ على
ذاكرتها
الجماعية وتصمد
وتحيا
وتتفوّق في كل
زمان ومكان
#الابادة_الارمنية
#مجازر_سيفو
نتعلّم
من
ذكرى_الإبادة_الأرمنية
ان العدالة
قضية لا تموت
وهي عابرة
للأجيال ولن
تطمسها السنين
أو حتى
العقود. تحية
لكلّ من ناضل
وما زال،
للاعتراف الرسمي
بهده
الابادة،
وتحويل هذه
الذكرى الاليمة
الى يوم وطني
ما يؤدي إلى
تنقية
الذاكرة وإنصاف
الضحايا
وعائلاتهم.
من
القلب وبصوت
عال نوجه تحية
اكبار واجلال
للشعب
الأرمني
ولشهداء هذا
الشعب
المناضل والمؤمن
والعنيد في
الدفاع عن
إيمانه
ومعتقده وقوميته
ووجوده وحضارته..كل
سنة في 24 نيسان
يجدد الشعب
الأرمني عهوده
ووعوده
المقدسة
ليحافظ ويصون
إيمانه ووجوده
وقضيته.
بعد
مرور 109 سنين
على حرب
الإبادة التي
اقترفتها
السلطنة
العثمانية
بحق الشعب
الأرمني على
خلفية دينية
واثنية
وعرقية
وهمجية
وغرائزية، لا
يزال هذا
الشعب العنيد
المنتشر في كل
أصقاع الدنيا
مؤمناً بربه
وبحق إنسانه
بحياة كريمة
وبقضيته
العادلة.
مليون
ونصف مليون
أرمني مدني،
أطفال ومسنين،
رجال ونساء،
قتلوا بدم
بارد وعن سابق
تصور وتصميم
على أيدي قوات
العثمانيين
المجرمين، ومن
لم يقتل وينكل
به اجبر على
الهجرة
والتشرد.
تحية من
القلب
والوجدان
لهذا الشعب
الحي والمؤمن
الذي كان أول
شعب في العالم
تتبنى مملكته
الدين
المسيحي
ديناً رسمياً
لها، وهو شعب
مناضل وبإيمان
وتقوى وصبر قد
أعطى العديد
من القديسين
والبررة وقدم
الشهداء ولا
يزال.
كلبناني
مسيحي ماروني
لا أتعاطف فقط
مع الشعب
الأرمني واتحسس
أوجاعه وأؤيد
قضيته
العادلة
وأشاركه
الإيمان
بالمسيح
الفادي وبكل
القيم المسيحية
التي في
مقدمها
المحبة
والمسامحة
والفداء، لا،
بل افتخر بأن
في وطني الأم
لبنان شريحة
أرمنية فاعلة
ساهمت ولا
تزال في
الحفاظ علية
والدفاع عنه.
في
القرن الواحد
والعشرين لم
يعد السكوت
مقبولاً تحت
أية حجج على
حروب الإبادة
العثمانية
بحق الشعوب
الأرمنية
والسريانية
والأرامية
والكلدانية
والمارونية
واليونانية.
المطلوب
اليوم من كل
شعوب العالم،
ومن جميع المنظمات
الدولية
الحقوقية
والإنسانية،
ومن الأديان
كافة أن تعترف
بما تعرض له
الشعب الأرمني
من حرب ابادة
وأن تضغط على
الحكومة التركية
للإعتراف
بهذه الإبادة
ومن ثم اتخاذ
كل الإجراءات
الإنسانية
والحقوقية
الملزمة.تحية
من القلب إلى
الشعب
الأرمني في
الذكرى المئوية
لحرب الإبادة
العثمانية
التي تعرض
لها.
يبقى
أن من يتفلت
من قضاء الأرض
وعدلها، هو بالتأكيد
لن يتفلت من
حساب الرب
وعدله وحسابه
العادل يوم
الحساب
الأخير.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروتي
سيرة
القديس جرجس في
ذكرى عيده
السنوي
الياس
بجاني/23 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153842/
تحتفل
الكنيسة
اليوم بذكرى
القديس جرجس
السنوية، فمن
هو هذا
القديس، ما هي
أعماله، وما
هي قصة حياته
ولماذا
تعتبره
الكنيسة
قديساً.
1. الميلاد
والجدول الزمني
سنة
الميلاد: ولد
القديس جرجس
حوالي عام 280
ميلادي.
مكان
الميلاد: ولد
في إقليم
كبادوكيا
(آسيا الصغرى -
تركيا حالياً)
لأبوين
مسيحيين من
طبقة النبلاء.
سنة الوفاة:
نال إكليل
الشهادة في 23
أبريل عام 303
ميلادي.
2. النشأة
والبيئة
الأسرية
نشأ
جرجس في أسرة
عريقة؛ والده
هو "جيرونتيوس"
وكان يشغل
منصباً
عسكرياً
رفيعاً،
ووالدته هي
"بوليكرونيا"
من مدينة اللد
في فلسطين. بعد
وفاة والده
وهو في سن
المراهقة،
انتقل مع والدته
إلى فلسطين
حيث غُرس في
قلبه الإيمان
المسيحي
القوي
والفروسية.
تشبع جرجس منذ
صغره بالقيم
الروحية التي
جعلته يرى في
الجندية وسيلة
لحماية
المظلومين لا
للبطش.
3. المسيرة
العسكرية
واللقاء
بالإمبراطور
التحق
جرجس بالجيش
الروماني وهو
في العشرين من
عمره، وأظهر براعة
قتالية
وانضباطاً
نادراً. بفضل
شجاعته، ترقى
بسرعة مذهلة
حتى نال رتبة
"كوميتوس" (Comes)،
وهو لقب عسكري
رفيع يجعله في
عداد "رفقاء
الإمبراطور"
المقربين.
أصبح قائداً
لفرقة من الحرس
الإمبراطوري
في عهد
الإمبراطور
ديوكليتيانوس
(دقلديانوس).
ورغم منصبه
المرموق، ظل
جرجس مخلصاً
لإيمانه
المسيحي
سراً، ممارساً
للفضيلة
والإحسان.
4. المواجهة
مع الطغيان (التحول من
السر إلى
العلن)
في
عام 303 م، أصدر
الإمبراطور
ديوكليتيانوس
مرسوماً يقضي
باضطهاد
المسيحيين،
وهدم كنائسهم،
وإجبار
القادة
العسكريين
على السجود للأصنام
وتقديم الأضاحي
للأوثان
كاختبار
للولاء.
هنا
تجلت شجاعة
جرجس؛ فبدلاً
من إخفاء دينه
للحفاظ على
منصبه
وثرائه، قام
بتوزيع
ممتلكاته على
الفقراء،
وأعتق عبيده،
ثم توجه إلى
البلاط
الإمبراطوري
ومزق مرسوم
الاضطهاد أمام
الإمبراطور
والوزراء،
معلناً بطلان
آلهة الرومان
وجهاراً بإيمانه
بالمسيح.
5. عذابات
القديس
وصموده
الأسطوري
حاول
الإمبراطور
ثنيه عن رأيه
بالإغراءات والوعود
بمنحه ولايات
ومناصب أعلى،
لكن جرجس أجاب:
"إن ملكك
سيفنى، أما
ملك إلهي
فأبدي". بدأ
الإمبراطور
سلسلة من
التعذيبات
الوحشية التي
سجلها
التقليد
الكنسي:
التمزيق بالهندام:
وُضع على عجلة
بها سكاكين
حادة لتمزيق
جسده، ويُقال
إن الملاك ظهر
له وشفاه أمام
الجميع.
الأحذية
المسامير:
أُجبر على
ارتداء أحذية
حديدية محمية
بنار وبها
مسامير طويلة
والمشي بها.
تحدي
السحر: شرب
سماً قاتلاً
قدمه له ساحر
الإمبراطور
بعد أن رسم
عليه علامة
الصليب، فلم
يؤذه، مما أدى
لإيمان
الساحر وتحطيم
أصنامه.
6. الاستشهاد
والمدفن
بعد
أن يئس
الإمبراطور
من كسره، وبعد
أن آمنت زوجة
الإمبراطور
(ألكسندرا)
بسبب صمود
جرجس، أمر
بقطع رأسه
بالسيف.
استشهد في
مدينة نيقوميديا،
ونُقل جثمانه
لاحقاً إلى
مدينة اللد في
فلسطين بناءً
على رغبته،
حيث يوجد قبره
اليوم تحت
مذبح الكنيسة
التي تحمل
اسمه، والتي
تعد مزاراً للمسيحيين
والمسلمين
(الذين
يلقبونه
بالخضر) على
حد سواء.
كنائس
مار جرجس في
لبنان
يتقدس
لبنان بوجود
مئات الكنائس
والكتدرائيات
التي تحمل اسم
القديس جرجس
(مار جرجس)،
فهو يعتبر
القديس
الأكثر شعبية
والشفيع
للعديد من القرى
والبلدات
اللبنانية
لدى مختلف
الطوائف المسيحية
(المارونية،
الروم
الأرثوذكس،
الروم
الكاثوليك،
والسريان).
من الصعب
حصرها جميعاً
لأنها تعد
بالمئات، ولكن
في أسفل أبرز
وأشهر هذه
الكنائس
الموزعة على
المناطق
اللبنانية:
1. في
العاصمة
بيروت (Beirut)
كاتدرائية
مار جرجس
للروم
الأرثوذكس:
تقع في ساحة
النجمة بوسط
بيروت، وهي من
أقدم الكنائس
في المدينة
وتضم متحفاً
للآثار تحتها.
كاتدرائية
مار جرجس
المارونية:
تقع أيضاً في وسط
بيروت بجانب
جامع محمد
الأمين،
وتعتبر صرحاً
معمارياً
وتاريخياً
هاماً.
كنيسة
مار جرجس - حي
السريان:
تابعة لطائفة
السريان
الأرثوذكس.
2. في جبل
لبنان (Mount Lebanon)
كنيسة
مار جرجس -
بحمدون: كنيسة
تاريخية هامة.
كنيسة
مار جرجس -
الشياح: واحدة
من كبريات الرعايا
المارونية في
المنطقة.
كنيسة
مار جرجس -
جبيل (Edde):
كنيسة "إدة"
الأثرية التي
تعود للعصور
الوسطى.
كنيسة
مار جرجس -
الدببية: في
منطقة الشوف.
كنيسة
مار جرجس -
المطيلب /
بصاليم.
كنيسة
مار جرجس -
صربا (جونيه).
3. في الشمال (North Lebanon)
كنيسة
مار جرجس -
إهدن: كنيسة
أثرية هامة
جداً في قلب
إهدن.
دير
مار جرجس
الحميراء
(بجوار الحدود
اللبنانية
السورية): رغم
أنه تقنياً
يتبع الأراضي
السورية
حالياً، إلا أنه
مزار أساسي
لكل سكان عكار
والشمال.
كنيسة
مار جرجس - شكا.
كنيسة
مار جرجس -
أميون
(الكورة):
كنيسة أثرية مبنية
على صخرة
وتعتبر من
أجمل كنائس
الكورة.
4. في الجنوب
والبقاع (South & Beqaa)
كنيسة
مار جرجس -
القليعة: في
جنوب لبنان،
حيث يعتبر
القديس جرجس
شفيع البلدة
وتقام له احتفالات
ضخمة.
كنيسة
مار جرجس -
زحلة: هناك
عدة كنائس
تحمل اسمه في
"مدينة
الكنائس"
زحلة لمختلف
الطوائف.
كنيسة
مار جرجس -
رميش: في أقصى
الجنوب
اللبناني.
ملاحظات حول
الانتشار:
الخضر:
في العديد من
المناطق
اللبنانية،
يُعرف القديس
جرجس بلقب
"الخضر"،
وهناك مقامات وكنائس
مشهورة بهذا
الاسم مثل
كنيسة الخضر في
بوشرية ومقام
الخضر في بلدة
كفرمشكي.
التسميات
المحلية:
غالباً ما تجد
في الضيعة اللبنانية
الواحدة أكثر
من كنيسة باسم
مار جرجس،
واحدة
للأرثوذكس
وأخرى
للموارنة،
مما يرفع
العدد
الإجمالي في
لبنان ليتجاوز
الـ 400 كنيسة
ومقام.
صلاة للقديس
جرجس من من
أجل تحرير
لبنان
أيها
القديس جرجس
المجيد، يا لابس
الظفر
والشهيد
العظيم، أنت
الذي لم ترهبه
سطوة
السلاطين،
وازدرت عيناك
أمجاد الإمبراطوريات
الزائلة
لتقتني إكليل
المجد السماوي.
نلتجئ إليك
اليوم بقلوب
مثقلة
بالرجاء، نحن
أبناء هذه
الأرض
اللبنانية
التي أحبتك
وتكرمت باسمك.
يا نصير
المظلومين
وشفيع لبنان، يا
من تتردد
استغاثتك من
قمم جبال
الأرز إلى شواطئ
المدن
العريقة،
انظر بعين
الرأفة إلى وطننا
لبنان. إن هذه
الأرض التي
كانت منذ
الأزل ملجأً
للإيمان
ومنارةً
للحق، تئن
اليوم تحت وطأة
الاحتلال،
وتتوجع من
قيود الظلم
والقهر التي
يحاول بها
الأشرار طمس
هويتها وكسر
كرامة شعبها. أيها
الفارس
المنصور، كما
سحقت التنين
برمح الإيمان
لإنقاذ الأبرياء،
نبتهل إليك أن
تتشفع لدى
ضابط الكل ليسحق
قوى الشر
والفساد التي
تعبث بمصير
لبنان. بقوة
الصليب
المقدس الذي كان لك
ترساً، حطم
نير التبعية
والارتهان،
وفكك حصون
الذين
يتاجرون
بآلام الشعب
ويسلبون سيادة
الوطن.
امنح
الشعب قوة
وصموداً، تشفع
يا مار جرجس
لكي يلبس
أبناء لبنان
وبناته ثوب
شجاعتك. أنِر
عقول القادة،
ووحد قلوب
المواطنين،
واشدد أزر
المناضلين من
أجل الحق
والحرية. اجعل
أرز لبنان يشمخ
من جديد في
تراب الحرية،
مرتويًا
بنعمة الله ومحميًا
بسهرك الدائم.
يا جاذب
القلوب إلى
ملكوت الرب، نجِّ
هذا الوطن
المقدس من
أعدائه
المنظورين
وغير
المنظورين. وليشرق
نور التحرير
على جبالنا،
وليعم السلام
الحقيقي—سلام
العدل
والكرامة—في
كل بيت
وعائلة. بشفاعتك
المقدسة،
ليقم لبنان من
بين الأموات
حراً، سيداً،
ومستقلاً،
ليمجد الآب
والابن
والروح
القدس، الآن
وكل أوان وإلى
دهر الداهرين.
آمين.
ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة
منقولة عن
العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية والإعلامية
الموثقة
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع القائد
المميز اتيان
صقر-أبو أرز /7
أكتوبر غيّر
المعادلة و لا
عودة لهدنة 49…
انتهى زمن
التسويات
الرمادية
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153858/
أجرت
المقابلة
الإعلامية
بتريسيا
سماحة من موقع
ترانسبيرنسي
بتاريخ23
نيسان/2026
الياس
بجاني/في اسفل
تلخيص دقيق
ومُنظَّم لأبرز
ما ورد في هذه
المقابلة
1) 7 أكتوبر
كنقطة
تحوّل..يعتبر
أن عملية 7
أكتوبر غيّرت
قواعد اللعبة
بالكامل في
المنطقة.
يرى
أنه لم يعد
ممكناً
العودة إلى:
اتفاقيات التهدئة
القديمة (مثل
هدنة 1949) أو ما
يسميه “التسويات
الرمادية”
خلاصة
موقفه:
المرحلة
القادمة هي
حسم لا تسويات.
2) رفض منطق
“التسويات”
يهاجم
فكرة الحلول
الوسط في
لبنان
والمنطقة ويعتبر
أن: التسويات
السابقة
أنتجت أزمات
وليس حلولاً
وأنها سمحت
بتمدد قوى
مسلحة داخل الدولة
3) سلاح حزب
الله
يؤكد
أن سلاح حزب
الله: خارج
إطار الدولة
بالكامل وهو
السبب
الرئيسي في
فقدان
السيادة كا انه
يرى أن أي حل
في لبنان يبدأ
بحسم هذه
المسألة.
4) لبنان
ساحة صراع
إقليمي
يصف
لبنان بأنه:
ساحة مفتوحة
لصراع إيران
وإسرائيل
ويعتبر أن
القرار
اللبناني لم
يعد داخلياً.
5) نقد
الدولة
والقيادات
ينتقد السلطة
اللبنانية
بشدة: يصفها
بأنها عاجزة أو
متواطئة ويرى
أن الدولة: لم
تعد تملك قرار
الحرب والسلم
ولا القدرة
على فرض سلطتها
6) قراءة
مستقبلية
يتوقع:
تصعيداً
إقليمياً
أكبر،
تغيّرات جذرية
في
التوازنات،
ويطرح فكرة أن
المنطقة دخلت
مرحلة جديدة
مختلفة عن كل
ما قبلها.
الجدول
الزمني
للمقابلة
00:00 مقدمة:
تعريف
بالمقابلة
والسياق
العام
~02:00 الحديث عن
7 أكتوبر
وتغيير
المعادلة
~06:00 سقوط فكرة
الهدن
والتسويات
~10:00 سلاح حزب
الله ودوره في
لبنان
~15:00 لبنان
كساحة صراع
إقليمي
~20:00 نقد
الطبقة
السياسية
اللبنانية
~25:00 توقعات
المرحلة
المقبلة
~30:00 الخلاصة:
لا عودة للوضع
السابق
رابط
فيديو تعليق
لللإعلامي
والكاتي
المميز
إبراهيم عيسى/الزعيم
السادات في 25
إبريل .. تبا
لكم أيها الاسلاميون
واليساريون
https://www.youtube.com/watch?v=H0msrJdCldE
الياس
بجاني/الرئيس
السادات هو
بطل اللسلام وعلى
كل القادة
العرب أن
يسيروا على
نفس خطه والخروج
من غياهي
الحقد
والهلوسات
والأوهام وجنون
الأنتصارات
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/هجمة
من الحزب على
الرئيس و تهديد
ب"شرتوني"
جديد!
مشهدية
تاريخيّة في
البيت
الأبيض:الرئيس
الاميركي يعلن
انه يمسك
بالملف
اللبناني
مباشرة و ليس
عبر مبعوثين.
https://www.youtube.com/watch?v=33FK6E6Weyw
لاجتماع
التحضيري
الثاني
لسفيري لبنان
و اسرائيل في
واشنطن انتقل
من وزارة
الخارجية إلى
البيت الأبيض
بحضور ترامب و
نائب الرئيس
جاي دي فانس و وزير
الخارجية
ماركو روبيو.
لبنان
ينتزع ورقة
التفاوض من
إيران ثم
ينتزع وقفا
لإطلاق النار
لمدة ثلاثة
أسابيع.
الحزب
و جيشه
الإلكتروني يشنّان
حملة على
الرئيس عون
والحكومة.
جانب من الحملة
تهديدات
صريحة بالقتل.
الهدنة
لاتزال هشّة
وعمليات
تدمير القرى
والبلدات خلف
ما يسمى "الخط
الأصفر"
مستمرة.
نقاش داخلي
حول التفاوض
مع اسرائيل.
الحزب الذي
يخوّن
المفاوضات
سبق له
وللرئيس نبيه
بري ان تفاوضا
مرارا مع
اسرائيل
بواسطة الاميركيين
و الالمان
وذلك منذ
تسعينات
القرن الماضي.
المشكلة ان
الحزب يريد ان
يكون المفاوض
الحصري وان
يجيّر الورقة
لايران. هنا
السؤال ما
الفارق بين
التفاوض
المباشر وغير
المباشر؟
لماذا تتفاوض
إيران مباشرة
مع قتلة
المرشد علي
خامنئي؟ الكرة
في ملعب الشرعية
اللبنانية و
الجيش من اجل
تقديم
خطة ذات
صدقية على
الصعيد
التنفيذي
السريع على
الارض لكي ان
يرى العالم ان
الدولة
اللبنانية
جادة في نزع
السلاح.
ماذا يعني
قول ترامب انه
سيعمل على
إلغاء تجريم
التواصل بين
لبنان
واسرائيل؟
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
ترانسبيرنسي
مع الناشطة
المشاغبة
نادين
بركات/نادين
بركات: سقوط
جمهورية ٦
شباط...3 أسابيع
مفصلية” قوات
المارينز جاهزة
واسألوا من
باع ارض
الجنوب
https://www.youtube.com/watch?v=tMahk5bZgEY
الياس
بجاني/نادين
هي خنجر سيادي
يطعن حاصرة وقلب
كل مسؤول
لبناني عميل
وخائن وطروادي..لا ترحم
ولا تساير ولا
تساوم..صوت
صارخ من بلاد
العم سام
رابط
فيديو مقابلة
د.حسن مظلوم :
تنسيق بين
الجيش والحزب
https://www.youtube.com/watch?v=2jyPcEgKvVM
باتريسيا
سماحة
في ظل
التحولات الإقليمية
المتسارعة،
تبرز أصوات من
داخل البيئة
الشيعية تعلن
اعتراضها على
المسار السياسي
والعسكري
القائم، ما
يطرح تساؤلات
جدية حول
مستقبل هذه
المعارضة
وإمكانية
تحوّلها إلى
حالة سياسية
مؤثرة. فهل
نحن أمام
بداية تبلور
خط شيعي معارض
قادر على كسر
الأحادية، أم
أن الضغوط
ستبقيه ضمن
هامش محدود؟
في هذه
الحلقة من
"السياسة
والناس"،
تفتح الإعلامية
باتريسيا
سماحة ملفات
حساسة تتعلق بموقف
المعارضين
الشيعة
اليوم،
وتستضيف حسن
مظلوم الذي
يقدّم قراءة
مختلفة
للمشهد.
كيف
ينظر مظلوم
إلى مسار
المفاوضات
المباشرة؟
وهل يعتبرها فرصة
لإنقاذ لبنان
أم جزءًا
من إعادة
ترتيب النفوذ
في المنطقة؟
وهل يتجه "حزب
الله" إلى
عرقلة هذه
المفاوضات
للحفاظ على
ورقة لبنان
ضمن
الاستراتيجية
الإيرانية؟
الحلقة
تتناول أيضًا
حقيقة
العلاقة بين
الجيش والحزب:
هل هناك تنسيق
فعلي أم مجرد
تقاطع مصالح ظرفي؟
وماذا عن
الداخل
الشيعي—هل بدأ
التململ يكبر
داخل البيئة
الحاضنة
نتيجة
الأزمات
الاقتصادية
والسياسية،
أم أن القبضة
لا تزال قوية؟
أسئلة
جريئة ونقاش
مفتوح حول
مستقبل
التوازنات في
لبنان، بين
مشروع الدولة
ومنطق المحاور،
في حلقة جديدة
من "السياسة
والناس" عبر Transparency.
ميشال
عيسى: وقف
خروق الهدنة
بين لبنان
وإسرائيل صعب
المركزية/24
نيسان/2026
رأى
سفير
الولايات
المتحدة لدى
لبنان ميشال
عيسى، أنه “تم
الاتفاق على
وقف إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل لكن
في ما خص
الخروق من
الصعب
وقفها”.وقال
عيسى في حديث
تلفزيوني: “الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
طلب من
إسرائيل عدم
التعرض للمدنيين
والصحافيين”.
بعد
اجتماع
واشنطن… سفيرة
لبنان: وعدنا
ترامب بجعل
لبنان عظيماً
من جديد
المركزية/24
نيسان/2026
في
تطوّر لافت
على مسار
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية،
أعلنت سفيرة
لبنان لدى
الولايات
المتحدة ندى
معوض أنّ
الوفد
اللبناني
شدّد خلال
الجولة الثانية
من المحادثات
في البيت
الأبيض على ضرورة
وقف الخروقات
الإسرائيلية
وإنهاء الدمار
في الجنوب.
وجاءت
تصريحات معوض
عقب اجتماع
حضره الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الذي أعلن
تمديد وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل لمدة
3 أسابيع
إضافية، في
خطوة وصفتها
واشنطن بـ"التاريخية".
وقالت معوض
إنّ "الرئيس
ترامب وعدنا
بجعل لبنان
عظيماً من
جديد"، معربة عن
أملها في
تحقيق هذه
الرؤية،
ومؤكدة أنّ لبنان
يضع استعادة
سيادته
الكاملة على
أراضيه في صلب
أولوياته.
وأضافت أنّ
الوفد
اللبناني شكر
الإدارة
الأميركية
على جهودها،
مشيدة بالدور
الشخصي
لترامب في دعم
لبنان
ومواكبة مساعيه
نحو
الاستقرار
وإعادة
الإعمار. وأوضحت
أنّ
المباحثات
ركّزت على
آليات تنفيذ
وقف إطلاق
النار وضمان
عدم تكرار
الخروقات، لا
سيما تلك التي
طالت مناطق
مدنية في
الجنوب،
مشددة على
التزام لبنان
بالمسار
الدبلوماسي
كخيار أساسي،
بالتوازي مع
تمسكه بحق
الدفاع عن سيادته.
من جهته، رحّب
ترامب بنتائج
الاجتماع، معتبراً
أنها
"مشجعة"،
ومؤكداً أنّ
الولايات
المتحدة
ستدعم لبنان
مباشرة
لتعزيز قدراته
الدفاعية. كما
شدد على حق
إسرائيل في
الدفاع عن نفسها
في حال
تعرّضها
لهجمات،
داعياً في
الوقت نفسه
إلى تجنّب أي
تصعيد غير
محسوب. وفي
السياق نفسه،
رأى ترامب أنّ
ملف السلام
بين لبنان
وإسرائيل
يشكّل فرصة
واعدة،
معتبراً أنه "أسهل
نسبياً"
مقارنة
بملفات أخرى،
داعياً إيران
إلى وقف تمويل
"حزب الله"
كشرط أساسي لتحقيق
الاستقرار في
المنطقة. وكشف
الرئيس
الأميركي عن
نيته استضافة
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
واشنطن، في
خطوة تهدف إلى
تثبيت
التهدئة ودفع
المفاوضات
نحو اتفاق
شامل. كما
أشار إلى دور
مرتقب
للمملكة العربية
السعودية في
دعم مسار
السلام،
بالتزامن مع
زيارة الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان إلى
بيروت
ولقاءاته مع
المسؤولين
اللبنانيين. وتتضمن
آلية تمديد
وقف إطلاق
النار
إجراءات رقابة
مشتركة
بإشراف
أميركي
ودولي، مع
التركيز على
حماية
المدنيين
والبنية
التحتية، ومنع
أي نشاط عسكري
قرب الحدود،
إلى جانب
تقديم
مساعدات
مباشرة للجيش
اللبناني
لتعزيز
انتشاره في
المناطق
الحدودية.
تقرير
طوارىء الصحة
عن الحصيلة
الإجمالية للاعتداءات
الاسرائيلية
المركزية/24
نيسان/2026
اعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع لوزارة
الصحة
العامة، في
بيان، أن
"الحصيلة
التراكمية
الاجمالية
للعدوان منذ 2
آذار حتى 24
نيسان باتت، 2491
شهيدا و7719
جريحا".
إسرائيل
ستعاود قصف
لبنان خارج
الخط الأصفر
رغم الهدنة
المركزية/24
نيسان/2026
ذكرت
صحيفة
“معاريف”
الإسرائيلية
في تقرير لها،
مساء الجمعة،
أن سلاح الجو
الإسرائيلي
حصلَ على إذن
من القيادة
السياسية
الإسرائيلية
لشن موجة من
الهجمات خارج
الخط الأصفر
في جنوب
لبنان. كما
كشفت قناة "I24 News"
عن توصية
عسكرية
إسرائيلية
بتصعيد
العمليات في
لبنان، حيث
أبلغ الجيش
الإسرائيلي
المستوى
السياسي رفضه
لمعادلة الرد
الحالية، معتبراً
أن التفوق
البري، الذي
يشمل السيطرة
على نحو 5% من
الأراضي، يجب
أن يُترجم إلى
غارات أوسع في
العمق. وأشار
التقرير إلى
أن تدمير
منازل القرى
الحدودية يُعدّ
أحد أبرز
أدوات الضغط
على حزب الله،
في وقت تصف
فيه مصادر
سياسية
إسرائيلية
التهدئة
الحالية
بأنها “هشة
للغاية”. وفي
السياق،
أفادت القناة
بأن نقاشاً
أمنياً
مصغّراً عُقد
لدى رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو، شهد
دعوات من
وزراء للرد
على حزب الله،
معتبرين أن
الاكتفاء برد
محدود على
خروق وقف
إطلاق النار
يُظهر
إسرائيل
بمظهر الضعف.
وشدد المشاركون
في الاجتماع
على ضرورة
اتخاذ خطوات
أكثر حزمًا،
وسط تصاعد
الانتقادات
الداخلية
لطبيعة
الردود
الحالية، في
ظل استمرار
التوتر على الجبهة
الشمالية.
بالتوازي،
أجرى نتنياهو
اتصالاً
هاتفياً مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
عقب الإعلان
عن تمديد وقف
إطلاق النار
لثلاثة
أسابيع، حيث
بحثا آليات
الرد الإسرائيلي
في ضوء
التطورات
الميدانية
والضغوط
السياسية
داخل إسرائيل.
مسؤول أمني
إسرائيلي كان
صرح لـ
"القناة 12" أن
الجيش امتنع
عن اغتيال عدد
من قادة حزب
الله بسبب عدم
مصادقة
المستوى السياسي.
غارات
على دير عامص..
واسقاط مسيرة
فوق صور
المركزية/24
نيسان/2026
مع
تمديد الهدنة
بين لبنان
واسرائيل، لا
زالت
الاعتداءات
مستمرة جنوبا.
وبعد الظهر،
شن الجيش
الاسرائيلي
غارات على
بلدة دير
عامص، بعدما
كان وجه الى
سكانها انذرا
بإخلاء
بيوتهم .
لاحقا،
أعلن الجيش
الإسرائيلي:
هاجمنا قبل قليل
مبان عسكرية
تابعة لحزب
الله في دير
عامص شمال خط
الدفاع الأول
في جنوب
لبنان،
والمباني
المستهدفة في
دير عامص
استخدمها حزب
الله أمس لإطلاق
صواريخ على
شتولا شمالي
إسرائيل. وكان
المتحدث باسم
الجيش
الاسرائيلي
أفيخاي أدرعي
وجه إنذارا
عاجلا الى
سكان لبنان
المتواجدين في
بلدة دير عامص
وكتب عبر
حسابه على
"أكس". "نشاطات
حزب الله
الأرهابية
وقيامه
بعمليات الإطلاق
من بلدتكم
تجبر جيش
الدفاع على
العمل ضده في
مكان سكنكم.
جيش الدفاع لا
ينوي المساس بكم.
حرصًا على
سلامتكم
وسلامة أبناء
عائلاتكم
عليكم اخلاء
بيوتكم فوراً
والابتعاد عن
القرية
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر خارج
القرية”. الى
ذلك، فجّر
الجيش
الاسرائيلي
حيًّا بكامله
في بلدة
الخيام. وقامت
القوات
الإسرائيلية
بتفجير منازل
في بنت جبيل
لجهة بلدة
دبل، وحانين،
تزامنا مع قصف
مدفعي يستهدف
بلدة القنطرة
- قضاء
مرجعيون. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا كبيرا
في بلدة
الناقورة وشن
غارة معادية
على أطراف
مدينة بنت
جبيل لجهة
بلدة كونين. ونفذ
تفجيرا عنيفا
في بلدة
الطيبة. كما
نفذ تفجيرا
عند أطراف
مدينة بنت
جبيل. وأفيد
بإسقاط مسيرة
اسرائيلية في
البرج الشمالي
بمنطقة صور
بعد أن كانت
تحلق على علو
منخفض في
الاجواء. كما
استهدف القصف
المدفعي الاسرائيلي
اطراف بلدتي
المنصوري
وبيوت السياد
في قضاء صور،
في وقت تواصل
القوات
الاسرائيلية
تنفيذ
تفجيرات في
البياضة.
وفي
صور، أفيد عن
سقوط إصابات
في قصف مدفعي
استهدف بلدة
ياطر.
وشن
الطران
الحربي غارات
على اطراف
ياطر. وفجرا،
أغارت
الطائرات
الحربية
الإسرائيلية
على أطراف
بلدة مجدل زون
في قضاء صور
فيما استهدف
الطيران
الحربي ا
فجرا، منزلاً
في تولين -
قضاء مرجعيون،
أعقبها بقصف
مدفعي للبلدة.
كما أغار على
بلدة خربة سلم
و مرتفعات
الريحان. الى
ذلك، صدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن غارة
العدو
الإسرائيلي
على بلدة
تولين قضاء
مرجعيون فجر
اليوم أدت إلى
شهيدين. "حزب
الله": وفي
سياق متصل،
اعلن "حزب
الله" في بيان
ان" المقاومة
الاسلامية"
أسقطت طائرة
مسيّرة تابعة
لجيش العدوّ
الإسرائيليّ
من نوع "هرمز 450 -
زيك" في أجواء
منطقة صور -
الحوش بصاروخ
أرض جو". كما
أعلن في بيان
آخر ان
"المقاومة
الإسلامية،
وردّا على خرق
الجيش
الإسرائيليّ
لوقف إطلاق
النار
بالاعتداء
على
المدنيّين في
بلدة تولين،
استهدفت
تجمّعًا
لجنود
اسرائيليّ في
بلدة القنطرة
بمحلّقة
انقضاضيّة
وحقّقوا إصابة
مؤكّدة".
وردّا
على خرق
العدوّ
الإسرائيليّ
لوقف إطلاق
النار أقدمنا
على الإغارة
على بلدة خربة
سلم في جنوب
لبنان،
واستهدفنا
آليّة عسكريّة
تابعة لجيش
العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة
القنطرة
بمحلّقة
انقضاضيّة. - استهداف
ناقلة جند
مدرّعة
للعدوّ
الإسرائيليّ
في رامية
بمحلّقة
انقضاضيّة. اسرائيل:
من جهته، أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
عصر اليوم،
اعتراض مسيّرة
في أجواء جنوب
لبنان قبل
دخولها
الأجواء الإسرائيلية.
وكانت الجبهة
الداخلية
الإسرائيلية،
قد أفاد بدوي
صفارات
الإنذار في
زرعيت شمالي
إسرائيل إثر
رصد تسلل
مسيّرة من
لبنان. كما
أعلن الجيش
الإسرائيلي
أنه قضى على 6
مسلحين من حزب
الله كانوا
ينشطون في بنت
جبيل، جنوب خط
الدفاع
الأمامي في
جنوب لبنان.
كالاس:
لبنان يحتاج
إلى دعم إضافي
للجيش لنزع سلاح
"الحزب"
المركزية/24
نيسان/2026
أكدت
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد الأوروبي
كايا كالاس في
بيان أن
"لبنان يحتاج إلى
دعم إضافي
للجيش، بهدف
المساعدة في
نزع سلاح حزب
الله". وأشارت إلى أن
"تعزيز قدرات
الجيش
اللبناني يعد
خطوة أساسية
لضمان
الاستقرار
والأمن في
البلاد".وأعلنت
أن "الاتحاد
الأوروبي
يناقش حاليًا
إمكان إنشاء
مهمة خاصة في
لبنان بعد
انتهاء مهمة
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة في لبنان
(اليونيفيل)"،
مشيرة إلى أن
"هذه المبادرة
قد تكون جزءًا
من الجهود
الدولية
لتعزيز الأمن
والمراقبة
على الحدود
اللبنانية
الجنوبية".
وشددت على أن
"النقاشات
حول هذه المهمة
الجديدة ما
زالت مستمرة،
مع تأكيد
أهمية التعاون
مع السلطات
اللبنانية
لضمان تنفيذ
أي قرار بما
يتوافق مع
القانون
الدولي
والاستقرار
الإقليمي".
ترامب
يحرج تل ابيب
و"يتفهم"
بيروت: هل
يلتقط لبنان
الفرصة
النادرة؟
لارا
يزبك/المركزية/24
نيسان/2026
المركزية-
الاهتمام
الأميركي
بالملف اللبناني
غير مسبوق.
يوما بعد يوم،
يتأكد ان
لبنان بات
أولوية من
أولويات
الولايات
المتحدة
الأميركية.
فهي لم تكتف
برعاية
المحادثات
اللبنانية
الإسرائيلية
من خلال
مشاركة وزير
خارجيتها
ماركو روبيو في
جولتها
الأولى
الاسبوع
الماضي، بل
قررت واشنطن
عقد الجولة
الثانية من
هذه
المحادثات أمس،
في قلب البيت
الأبيض
وبمشاركة
شخصية من الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب. هي سابقة
من حيث الشكل
والمضمون لم
يعرفها لبنان
على مر العقود
الماضية.
فلطالما جهد
اللبنانيون
لايصال وجهة
نظرهم الى
المكتب
البيضوي وكانوا
في بعض
الاحيان
ينجحون وفي
معظمها يخفقون..
ولطالما كان
الملف
اللبناني
ثانوياً واكثر
في واشنطن.
لكن ها هو
الرئيس
الأميركي
شخصياً يرعى
اجتماعاً
لبنانيا
إسرائيليا
على مستوى
"السفراء"،
داخل مكتبه.
الاهتمام
الرئاسي
الأميركي هذا،
يدل وفق ما
تقول مصادر
سياسية
مطّلعة لـ"المركزية"،
على ان ترامب
حريص على
تثبيت وقف
النار بين
إسرائيل وحزب
الله اولا،
وعلى إنهاء
حال الحرب او
العداء بين
لبنان
وإسرائيل ثانياً،
وقد بات هذا
الهدف من
اولوياته، اذ
ينزع ورقتَي
الحزب ولبنان
نهائياً، من
ايران من جهة،
ويؤمّن
استقرارا
دائما وثابتا
بين لبنان
وإسرائيل، من
جهة ثانية.
وبما
ان ترامب شعر
ان تل ابيب
غير متحمسة
للهدنة كثيرا
وتريد مواصلة
حربها على
الحزب، قرر ان
يدخل شخصيا على
خط المحادثات
امس، فيلجم
إسرائيل
بـ"اللطف
والإحراج"،
ويطمئنها الى
ان تجاوبها مع
مطالب لبنان
الرسمي
لناحية تمديد
وقف النار ووقف
استهداف
المدنيين
ونسف
المباني، من
شأنه ان يساعد
لبنان الدولة
أكثر، في
المضي قدماً في
مسار
المفاوضات
وصولاً الى
تحقيق السلام.
وقد أعلن
ترامب جهاراً
ان بيروت وتل
أبيب متفقتان
على ان حزب
الله يعوق
جهودهما
لارساء الاستقرار.
ووفق
المصادر، فإن
التزام تل
ابيب بما طالب
به لبنان،
يُفترض ان
يشجع الاخير
على ابداء
صرامة اكبر في
لجم حزب الله
وفي التحرر من
ضغوطه
وانتقاداته
للخيار
التفاوضي، كما ان
الاتزام
الإسرائيلي
يحرج ايضا
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الذي لا
يزال حتى
الساعة، يساير
الحزب. الدولة
اللبنانية
تبدو اذاً،
وفي مفارقة
نادرة، في
موقع جيد مع
تفهّم ترامب
لمطالبها. لكن
عليها ان تعرف
كيف تبني على
هذه
الايجابية،
وتستفيد منها
ومن رعاية
الدول الخليجية
وعلى رأسها
السعودية،
للبنان الرسمي،
لتسرع الخطى.
ففي مقابل
مواجهتها حزب
الله،
سيكافئها
البيت الأبيض
بضغط على
إسرائيل
للانسحاب من
الجنوب
وتسوية
الخلافات
الحدودية بين
الجانبين مرة
لكل المرات..
وربما الوصول
الى ارساء
سلام نهائي
بين
الدولتين...
فهل يكون المسؤولون
اللبنانيون
على قدر
الفرصة المعطاة
لهم؟!
الجيش
الإسرائيلي
امتنع عن
اغتيال عدد من
قادة "حزب
الله"
ندى
حمادة معوض
سفيرة السلام
نداء
الوطن/25 نيسان/2026
أصبحت
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة الأميركية
ندى حمادة
معوض من الآن
فصاعدًا
حاملة لقب
سفيرة السلام
الذي ينشده
لبنان منذ
عقود من دون
طائل كي يخرج
من أتون لعبة
الأمم التي
زجّت به ولا
تزال في حروب
الآخرين على
أرضه. وعندما
خاطبت الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أخيرًا في الجولة
الثانية من
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
قائلة "أعتقد
أنه بمساعدتكم
ودعمكم،
يمكننا أن
نجعل لبنان
عظيمًا مجددًا"،
كانت تطلق
موقفا
تاريخيًا هو
الأول من نوعه
يعلن بداية
مسار يمضي
بثبات نحو
الهدف المنشود
من هذه
المفاوضات
والذي يحقق ما
قرّره الحكم
اللبناني من
تأكيد على أن
لبنان هو من يقرر
مصيره بنفسه
انطلاقًا من
أن الدولة هي
صاحبة قرار
الحرب والسلم
وحصرية
السلاح والذهاب
إلى بسط
سيطرتها على
كامل أراضيها
من الجنوب إلى
الشمال ومن
الساحل إلى
الحدود الشرقية.
حملت
السفيرة معوض
مشعل عودة
لبنان إلى
مسرح الاهتمام
العالمي، من
البيت
الأبيض، حيث قرر
رئيس أقوى
دولة في
العالم أن
يمسك بيد لبنان
كي يخرجه من
أقسى محنة
عرفها
بتاريخه.
ويسجل لسفيرة
لبنان، التي
هي قولًا
وفعلًا سفيرة
فوق العادة،
أنها مارست
واجباتها
الوطنية بشجاعة
تسجل لها وسط
اضطراب لا
مثيل له في
لبنان
والمنطقة.
فكانت واثقة
الخطى في
جولتَي المفاوضات
اللتين
ستؤسسان خلال
الأسابيع الثلاثة
المقبلة،
التي تقرر
فيها الوقف
الثاني
لإطلاق
النار، لجولة
ثالثة تحمل من
خلال ما أطلقه
الرئيس ترامب
من عناوين أول
من أمس آفاقا
ستغيّر
المشهد في
لبنان
والمنطقة.
عون: ما يحصل في
لبنان لن يبقى
محصورًا ضمن
حدود
في سياق
متصل، عاد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى بيروت
مساء أمس، بعد
مشاركته في
الاجتماع غير
الرسمي
لرؤساء دول
وحكومات
الاتحاد الأوروبي،
في حضور قادة
دول الجوار
الجنوبي،
الذي دعت إليه
قبرص في سياق
رئاستها
للاتحاد، حيث
ألقى كلمة
لبنان في
الاجتماع،
وعقد سلسلة
لقاءات مع عدد
من قادة الدول
الأوروبية
والعربية،
وتلقى دعم
الاتحاد
الأوروبي
للقرارات
والخطوات
التي يقوم بها
من أجل إنهاء
الحرب وإخراج
لبنان من
الوضع الصعب
الذي يعيشه، وتعزيز
التقارب مع
القارة
الأوروبية
على مختلف
المستويات. ومما جاء
في كلمة
الرئيس عون:
"يواجه بلدنا
حربًا متجددة
جاءت في وقت
لم يكن قد
تعافى فيه بعد
من أزمات
متراكمة... إن
استقرار
لبنان هو جزء
من استقرار
المنطقة، وأن
ما يحدث فيه
لا يبقى
محصورًا ضمن
حدوده، بل
ينعكس على
محيطه وعلى
شركائه".
السعودية وحماية
الحكومة
إلى
ذلك، علمت
"نداء الوطن"
أن لقاءات
الموفد
السعودي
الأمير يزيد
بن محمد بن فهد
الفرحان مع
عدد من النواب
والشخصيات
ركزت على
الواقع
اللبناني
الداخلي، إذ
كان الفرحان
مستمعًا، لكن
في الوقت نفسه
أكد أهمية الاستقرار
الداخلي
وحمايته وعدم
المس بالتوازنات
وحماية حكومة
سلام، وتطبيق
"اتفاق الطائف"
وخصوصًا لجهة
حصر السلاح
وبسط سلطة
الدولة على
الأراضي
اللبنانية،
ولم يختلف
جوهر لقائه مع
النواب السنة
عن بقية
النواب حيث
دعاهم إلى دعم
سلام وعون
والاصطفاف
خلف الشرعية
حيث تحتاج
اللحظة إلى
موقف جامع
وعدم الغرق في
الخلافات
الداخلية لأن
الوضع خطير.
نتنياهو
و"السلام
في
إسرائيل، قال
رئيس الحكومة
الإسرائيلية بنيامين
نتنياهو في
كلمة مصورة
مساء أمس، إنه
أجرى محادثة
مع الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
وصفها بـ
"الممتازة"،
وقال إن
الأخير "يمارس
ضغوطًا شديدة
على إيران
اقتصاديًا وعسكريًا،
ونحن نعمل
بتعاون كامل".
وتطرق إلى لبنان،
قائلًا
"بدأنا إجراء
لتحقيق سلام
تاريخي بين
إسرائيل
ولبنان، ومن
الواضح أن "حزب
الله" يحاول
تقويض ذلك".
وأشار إلى أن،
الجيش
الإسرائيلي
يحافظ على
حرية عمل
كاملة ضد أي تهديد
حتى
التهديدات
الناشئة،
وقال "هاجمنا
أمس واليوم،
ونحن مصممون
على إعادة
الأمن لسكان
الشمال". ولم
يتطرق
نتنياهو إلى
الهدنة التي
أعلن ترامب عن
تمديدها ليل
الخميس –
الجمعة لمدة 3
أسابيع، لا
سيما وأنه عقد
مشاورات مع وزراء
المجلس
الوزاري
المصغر
للشؤون السياسية
والأمنية
(الكابينيت)
مساء الخميس
الماضي حيث
أفيد بأن
نقاشًا
أمنيًا قد تم
وسط دعوات من
وزراء للرد
على "حزب
الله"،
معتبرين أن الاكتفاء
برد محدود على
خروق وقف
إطلاق النار
يُظهر
إسرائيل
بمظهر الضعف.
وصرّح مسؤول
أمني
إسرائيلي لـ
"القناة 12" أن
الجيش امتنع
عن اغتيال عدد
من قادة "حزب
الله" بسبب
عدم مصادقة
المستوى
السياسي.
"الحزب"
عندما يحاضر
من
ناحيته، قال
رئيس كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد، في تصريح
"إن على
السلطة أن
تخجل من شعبها
وتنسحب مما
سميَّ
مفاوضات مباشرة
مع العدو
الصهيوني،
وأخشى ما
أخشاه في الإصرار
على هذه
الخطيئة، أن
تقع البلاد في
أسوأ مما
أوقِعت به في 17
أيار المشؤوم
مطلع
الثمانينات".
المواجهات
في الجنوب
ميدانيًا، قالت وزارة
الصحة إن غارة
جوية
إسرائيلية قتلت
شخصين في قرية
تولين في
الجنوب أمس
الجمعة. وأعلن
كل من "حزب
الله" والجيش
الإسرائيلي أن
"الحزب" أسقط
طائرة مسيرة
إسرائيلية من
طراز (هيرميس 450)
بصاروخ سطح -
جو. بالتزامن،
حلقت طائرة
مسيرة
إسرائيلية
فوق بيروت طوال
يوم أمس. وحذر
الجيش
الإسرائيلي
سكان بلدة دير
عامص
الجنوبية من
مغادرة
منازلهم،
قائلًا إنه
يعتزم اتخاذ
إجراءات
تستهدف
"أنشطة حزب
الله" هناك.
وقال الجيش
الإسرائيلي
إنه اعترض
طائرة مسيرة
قبل دخولها
الأراضي
الإسرائيلية.
الأمم
المتحدة
وهجمات
إسرائيل و
"حزب الله"
في جنيف قالت
مفوضية الأمم
المتحدة
السامية لحقوق
الإنسان أمس
إنها وثّقت
أنماطًا من
الهجمات على
المدنيين في
مناطق مكتظة
بالسكان ومبان
سكنية في
لبنان
وإسرائيل
والتي قد تصل
إلى حد انتهاك
القانون
الإنساني
الدولي على
نحو خطير.
ويغطي تقريرٌ
للأمم
المتحدة الأسابيع
الثلاثة
الأولى من
أحدث تصعيد، والذي بدأ
بعد أن شن "حزب
الله" هجمات
على إسرائيل في
الثاني من
آذار، ما دفع
إسرائيل للرد
بهجوم عسكري
شامل.
لبنان
في الهدنة:
شهيدان في
غارات على
تولين ودير
عامص
المدن/24 نيسان/2026
في تصعيد
خطير، وجه
المتحدث باسم
الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
انذاراً
عاجلاً إلى سكان
لبنان
المتواجدين
في بلدة دير
عامص. وقال في
بيان: "نشاطات
حزب الله
وقيامه
بعمليات الإطلاق
من بلدتكم
تجبر الجيش
على العمل ضده
في مكان
سكنكم. حرصاً
على سلامتكم
وسلامة أبناء
عائلاتكم
عليكم اخلاء
بيوتكم فوراً
والابتعاد عن
القرية
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر خارج القرية".وكانت
انتهت الجولة
الثانية من
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل إلى
تمديدٍ لوقف
إطلاق النار
لمدة ثلاثة
أسابيع إضافية،
لكنها هدنة
مشروطة
بتعقيدات
كبرى وخطيرة،
وضعها الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على لبنان
ورئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
مانحًا إسرائيل
مجددًا حرية
الحركة تحت ما
يُسمّى "حرية
الدفاع عن
النفس"، عبر
ما وصفه
بـ"العمليات
الجراحية
الدقيقة". وهو
ما يمكن فهمه
على أنه ضوء
أخضر أميركي
لإسرائيل
للاستمرار في
عدوانها على
الجنوب،
وتفريغ وقف
إطلاق النار
من مضمونه
المفترض، أي
وقف الخروقات
الإسرائيلية
المستمرة. أما
الشرط
الثاني، فهو
سياسي، يصرّ
ترامب على
تحقيقه،
وتمثّل في
تكرار دعوته
إلى لقاء يجمع
عون ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
في البيت
الأبيض خلال
مهلة الأسابيع
الثلاثة من
الهدنة. وتمثل
البند الأصعب
في إعلان
تمديد المهلة
أميركيًا،
فيكمن في ما
أعلنه ترامب
ووزير
خارجيته
ماركو روبيو،
من أن
الولايات
المتحدة
ستقدّم دعمًا
للبنان
"لحمايته من
حزب الله".
ومن
المنتظر أن
يصدر موقف
رسمي لبناني،
وآخر من حزب
الله، بشأن تصريحات
ترامب حول
الهدنة التي
ربطها بعقد لقاء
قريب بين عون
ونتنياهو، في
محاولة لتقديم
ذلك كإنجاز
يسعى إلى
تحقيقه، وهو
القائل إن تحقيق
السلام بين
لبنان
وإسرائيل أمر
سهل.
ووصف نائب
الرئيس
الأميركي جيه
دي فانس إعلان
تمديد وقف
إطلاق النار
بين لبنان
وإسرائيل لثلاثة
أسابيع بأنه
"لحظة
تاريخية كبرى
للعالم"،
مضيفًا أن
اجتماعًا
مباشرًا بين
قادة إسرائيل
ولبنان في
المكتب
البيضاوي
سيشكّل سابقة،
بفضل جهود
ترامب. وأعرب
وزير
الخارجية الأميركي
ماركو روبيو
عن تفاؤله
بإمكان الوصول،
خلال أسابيع
قليلة، إلى
"سلام دائم
يستحقه لبنان
وإسرائيل"،
معتبرًا أن
البلدين
"يريدان السلام،
وهما ضحية حزب
الله". كل ما
سبق يوضح عمق
الفجوة بين ما
تصبو إليه
الولايات
المتحدة
الأميركية من
تسريع خطوات
السلام بما
يصب في مصلحة
إسرائيل،
وتعقيدات
الواقع
اللبناني،
سواء لجهة
الاحتلال
الإسرائيلي
لمناطق واسعة
من الجنوب، أو
من جهة طرح
إعلان الحرب
على حزب الله،
وهو مكوّن له
حضوره في
الحكومة
ومجلس النواب،
ما قد ينعكس
صدامًا على
المستوى الداخلي.
وفي
لبنان، برز
تحرّك سياسي
لمستشار وزير
الخارجية
السعودي،
الأمير يزيد
بن فرحان، بين
الرؤساء
الثلاثة، حيث
عقد جولة أفق
تناولت
الأوضاع
الراهنة في
ضوء التطورات
الأخيرة،
ودور المملكة
العربية
السعودية في
مساعدة لبنان
على تجاوز
الظروف
الصعبة التي
يمر بها.
وعلمت
«المدن» أن
التحرك
السعودي يهدف
إلى تعزيز
التواصل بين
المسؤولين
اللبنانيين،
وتهدئة
الأجواء
الداخلية،
وحماية
الحكومة، والحفاظ
على
الاستقرار.
وبحسب
المعلومات،
تضمنت النصائح
السعودية
الدعوة إلى
تعزيز التواصل
والحوار، على
أن يبدأ ذلك
بلقاء بين
الرؤساء
الثلاثة
لتوحيد
الموقف من
المفاوضات،
على أن يُوسّع
إطار الحوار
لاحقًا ليشمل
مختلف القوى
السياسية.
وأضافت
المعلومات أن
العنوان الأساسي
لهذا التحرك
يتمثل في
عدم السماح
لإسرائيل
بالاستفراد
بلبنان، وعدم
الذهاب إلى
اتفاق سلام،
إلى جانب
الحفاظ على
«اتفاق
الطائف»
والعمل على
تطبيقه.
استمرار
الخروقات
ميدانيًا،
وبينما كان
ترامب يجمع
وفدي لبنان
وإسرائيل في
جولة تفاوض
ثانية في
البيت الأبيض،
تصاعدت وتيرة
الخروق
الإسرائيلية
لإعلان وقف إطلاق
النار في جنوب
لبنان، حيث
استهدفت
مسيّرة
إسرائيلية
سيارة على
الطريق العام
النبطية–شوكين،
ما أسفر عن
استشهاد
ثلاثة
لبنانيين.
كما
تحدثت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
غارات شنّها
سلاح الجو،
وإطلاق
صواريخ
باتجاه
الجليل الأعلى،
إضافة إلى
غارة على
منطقة
الريحان جنوبي
لبنان. ونفّذ
جيش الاحتلال
الإسرائيلي
عمليات تفجير
في عدد من
البلدات
الجنوبية،
فيما قصفت
المدفعية
بلدات أخرى،
ووجّه
إنذارًا إلى
سكان الجنوب
بعدم التحرك
جنوب عدد من
القرى، أو
الاقتراب من
نهر الليطاني
وواديي السلوقي
والصلحاني،
إضافة إلى عدم
العودة إلى 57
قرية جنوبية.
في المقابل،
أعلن حزب الله
إطلاق وابل من
الصواريخ
باتجاه بلدة
شتولا شمال
إسرائيل،
ردًا على ما
وصفه بانتهاك
وقف إطلاق النار
واستهداف
بلدة ياطر.
وقال، في
بيان، إن عناصره
قصفوا بقذائف
المدفعية
تجمعًا لجيش الاحتلال
في بنت جبيل.
وأضاف أنه
هاجم، بمسيّرة
انقضاضية،
جرافة لجيش
الاحتلال
أثناء هدمها
منازل في بلدة
رشاف. وأعلنت
هيئة البث
الإسرائيلية
إصابة جندي
احتياط بجروح،
عقب استهداف
مسيّرة تابعة
لحزب الله لعناصر
من الجيش
الإسرائيلي
جنوبي لبنان.
إسرائيل
هيوم: الاغتيالات
يجب أن تشمل
القيادة
السياسية
للحزب
المدن/24 نيسان/2026
على الرغم
من أن الصفوف
العليا في حزب
الله فقدت
عددًا كبيرًا
من القيادات
البارزة
وقادة الميدان
ضمن جهازه
العسكري، فإن
الطبقة القيادية
العليا في
التنظيم
بقيت، إلى حدّ
كبير، بمنأى
عن الاستهداف.
يتبيّن
أن الخسائر
التي مُني بها
حزب الله طالت
أساسًا
المستويات
القيادية
الميدانية
والعسكرية،
في حين ظلّ
الهرم
القيادي
السياسي شبه
سليم.فعلى
الرغم من
التهديدات
الصادرة عن
القيادة
السياسية في
إسرائيل، نجا
الأمين العام لحزب
الله، نعيم
قاسم، من جولة
القتال الأخيرة.
وكذلك الحال
بالنسبة إلى
محمد رعد،
رئيس الكتلة
البرلمانية
للحزب، والذي
يُنظر إليه
بوصفه نائبًا
للأمين العام.
كما نجا أيضًا
محمد فنيش،
رئيس المجلس
التنفيذي،
الذي يُعدّ
بمثابة «رئيس
وزراء» الحزب،
والمسؤول عن
إدارة
منظومته
«المدنية» بما
تشمل من شبكات
اقتصادية
واجتماعية
وإعلامية.
وكان هذا
المنصب يشغله
سابقًا هاشم
صفي الدين،
الذي خَلَف
حسن نصرالله
قبل أن يُقتل
بعد فترة
وجيزة. وتشمل
قائمة
القيادات
الأخرى التي
بقيت على قيد
الحياة: إبراهيم
أمين السيد
(رئيس المجلس
السياسي)، محمد
يزبك (رئيس
المجلس
القضائي)، علي
دعموش (نائب
رئيس المجلس
التنفيذي)،
حسين عبد الله
(مسؤول وحدة
التنسيق
والارتباط)،
إضافة إلى 12 نائبًا
في البرلمان. وقد تولّى
عبد الله هذا
المنصب خلفًا
لوفيق صفا، الذي
يشغل حاليًا
منصب مساعد
لرئيس المجلس
السياسي. وعلى
مستوى الجهاز
العسكري، نجا
أيضًا عدد من
القيادات
البارزة، من
أبرزهم محمد
حيدر،
المستشار
العسكري الذي
يُعد فعليًا
رئيس أركان
الحزب، وأبو
علي رضا، قائد
وحدة «بدر»
الإقليمية التي
تسيطر على
المنطقة
الواقعة شمال
نهر الليطاني.
في المقابل،
قُتل نظراؤه
في وحدتي «نصر»
و«عزيز» جنوب
الليطاني
خلال العامين
الماضيين. ومن
بين أبرز
القيادات
التي
استهدفتها إسرائيل،
قائد جبهة
الجنوب في حزب
الله يوسف إسماعيل
هاشم، الذي
كان قد خلف
علي كركي بعد
مقتله. وكان
هاشم مسؤولًا
سابقًا عن
نشاط الحزب في
العراق، حيث
قدّم الدعم
والتدريب
لميليشيات
شيعية قبل
استدعائه
مجددًا إلى
لبنان. وقبيل
إعلان وقف
إطلاق النار،
قُتل علي رضا
عباس، قائد
قطاع بنت جبيل
في جنوب
لبنان، ليكون رابع
قائد لهذا
القطاع يُقتل
منذ عملية
«السهام
الشمالية».
كما قُتل
عشرات القادة
الميدانيين
خلال عملية
«الظلام
الأبدي».
وبصورة عامة،
تشير
التقديرات
إلى أن الجيش
الإسرائيلي
وجهاز
«الشاباك»
قتلا أكثر من 1800
عنصر من حزب
الله خلال
عملية «الأسد
الهادر". وفي
هذا السياق،
شدّد باحثون
في «مركز ألما»
منذ مطلع
أبريل/نيسان
على أن «جهود
الاغتيال
الإسرائيلية
ينبغي أن تكون
شاملة، بحيث
تستهدف ليس
فقط القيادة
العسكرية، بل
أيضًا
القيادة السياسية
لحزب الله.
ورغم أن
التركيز
الحالي ينصبّ
على البنية
القيادية
العسكرية،
وهو عنصر محوري
ذو تأثير
ملموس على
الأداء
العملياتي،
فإن إضعاف
"دولة حزب
الله"
يتطلّب،
بالتوازي،
استهدافًا
منسّقًا
ومتكاملًا
للقيادة السياسية
أيضًا».
هآرتس:
المنطقة
العازلة
لإسرائيل لن
توقف طائرات
حزب الله
المدن/24 نيسان/2026
لن تمنع
المنطقة
العازلة
الجديدة
لإسرائيل في
لبنان طائرات
حزب الله
المسيّرة
الموجّهة
بالألياف
الضوئية
والتي طُوّرت
في أوكرانيا،
من الوصول إلى
المنطقة، ما
يمنح حزب الله
سلاحًا منخفض
الكلفة وعالي
الدقة،
قادرًا على
تجاوز
منظومات
الدفاع
الإلكتروني
الإسرائيلية.
على مدى
السنوات
الثلاث
الماضية،
وبينما كانت
إسرائيل
منشغلة
بحروبها
الخاصة، شهدت
أوكرانيا
ثورة متسارعة
في مجال
الطائرات
المسيّرة. وقد
وصلت هذه
الطائرات إلى
إسرائيل
أيضًا، إلا أن
استخدامها ظل
محدودًا حتى
وقت قريب، ولم
تُعتبر
عنصرًا
حاسمًا في
ساحة المعركة.
لكن في الجولة
الأخيرة من
القتال مع حزب
الله، طرأ
تحول لافت. فقد
ظهر نوع جديد
من الطائرات
المسيّرة
المتفجرة،
يُوجَّه عبر
كابلات من
الألياف
الضوئية، ما
يجعله محصنًا
ضد التشويش
باستخدام وسائل
الحرب
الإلكترونية
التقليدية.
وقد دفع هذا
التطور المؤسسة
الدفاعية
الإسرائيلية
إلى العمل على
تطوير حلول
مخصصة
للاعتراض
والحماية.
كما
أن هذه
الطائرات أقل
تكلفة بكثير
وأكثر توفرًا
من الصواريخ
المضادة
للدروع، فيما
يتزايد مداها
تدريجيًا، ما
قد يمكّن حزب
الله من تقويض
التفوق الذي
كانت الحكومة
والمؤسسة
الأمنية في
إسرائيل تأمل تحقيقه
عبر إقامة
المنطقة
الأمنية
الجديدة في
لبنان.
وكان وزير
الدفاع
يسرائيل كاتس
قد صرّح الأسبوع
الماضي بأن
الجيش
الإسرائيلي
يسيطر حاليًا
على «منطقة
أمنية تمتد 10
كيلومترات من
الحدود حتى ما
يُعرف بخط
مضادات
الدروع، من
الساحل
المتوسطي
غربًا حتى
منطقة جبل الشيخ
شرقًا، بهدف
إزالة
تهديدات
التسلل والتصدي
لإطلاق النار
المباشر على
البلدات».
ويأمل الجيش
أن يحدّ ذلك
من فعالية
الصواريخ
المضادة
للدروع
الدقيقة، مثل
صواريخ
«كورنيت»، التي
تتطلب عادة خط
رؤية مباشر
نسبيًا، أو
صواريخ
«ألماس» التي
يقتصر مداها
غالبًا على
نحو 8 كيلومترات.
إلا أن
الجيش
الإسرائيلي
يقرّ بأن حزب
الله قد يمتلك
نسخًا أكثر
تطورًا يصل
مداها إلى 16
كيلومترًا،
وقادرة على
تجاوز قيود خط
الرؤية. غير
أن هذه
الصواريخ
باهظة الثمن
نسبيًا، إذ تبلغ
كلفة الواحد
منها عشرات آلاف
الدولارات،
كما أن الحصول
عليها –
وغالبًا عبر
إيران – ليس
أمرًا سهلًا،
خصوصًا في ظل
التطورات
السياسية في
لبنان
وسوريا.في
المقابل،
تبدو
الطائرات
المسيّرة
مسألة مختلفة
تمامًا. إذ
يقوم عناصر
حزب الله
بتجميعها
باستخدام
مكونات يمكن
شراؤها عبر
الإنترنت أو
تصنيعها
بواسطة
الطباعة
ثلاثية
الأبعاد،
بينما تعتمد
رؤوسها
الحربية عادة
على شحنات
قاذفات RPG أو أنواع
مختلفة من
القنابل
اليدوية. وقد
طوّر الجيش
الأوكراني
خلال الحرب
القدرة على تصنيع
معظم مكونات
هذه الطائرات
بشكل مستقل.
وفي أوكرانيا
اليوم،
تُستخدم
بالفعل
طائرات
مسيّرة
موجّهة
بالألياف
الضوئية بمدى
يتراوح بين 20 و30
كيلومترًا،
بل وأكثر. واستنادًا
إلى تجارب
سابقة،
يُرجّح أن تصل
هذه الطائرات
بعيدة المدى
إلى المنطقة
قريبًا. وهذا
يعني أن حزب
الله قد يمتلك
قريبًا
سلاحًا رخيصًا
ومرنًا
ودقيقًا،
مقاومًا
للحرب الإلكترونية،
وقادرًا على
تجاوز «خط
مضادات
الدروع» في
جنوب لبنان.
وتُقدَّر
كلفة كابل
الألياف
الضوئية بطول
كافٍ ببضع
مئات من
الدولارات،
وحتى مع احتساب
تكلفة تكييف
الطائرة،
يبقى هذا الخيار
أرخص بكثير من
البدائل. ولا
ينبغي أن يثير
الاستخدام
المكثف
للطائرات المسيّرة
من قبل حزب
الله أي
مفاجأة. ففي
هجوم 7 أكتوبر
2023، استخدمت
حركة حماس هذه
الطائرات
بفعالية، حيث
ألقت قنابل
وذخائر صغيرة
على القوات
الإسرائيلية،
وعطّلت أنظمة
المراقبة على
الحدود. وبعد عام،
في 2024، بدأ حزب
الله أيضًا
باستخدام
طائرات FPV (الرؤية من
منظور الشخص
الأول)
لاستهداف
مواقع الجيش
الإسرائيلي،
وهي طائرات
تُشغَّل عبر
نظارات خاصة
تنقل بثًا مباشرًا
من كاميرا
الطائرة، ما
يسمح
بتوجيهها بدقة
عالية داخل
المناطق
المبنية وحتى
عبر فتحات
ضيقة. ولتحقيق
هذه القدرة
على
المناورة،
تتخلى هذه
الطائرات عن
أنظمة
التثبيت
التلقائي والملاحة
عبر GPS، وهو ما
يعزز قدرتها
على مقاومة
التشويش. ومع
تصاعد الحرب
في أوكرانيا،
اشتدت
محاولات تعطيل
الطائرات عبر
حجب
الترددات، ما
دفع المشغلين
إلى استخدام
هوائيات أقوى
وتبديل الترددات
والاستعانة
بطائرات
إضافية
كمنصات ترحيل.
وقد بلغت
المعركة على
الطيف
الكهرومغناطيسي
حدًا دفع
الطرفين إلى
الاعتماد
المتزايد على
التوجيه عبر
الألياف الضوئية.وتقوم
هذه التقنية
على مبدأ
بسيط، بل قديم
نسبيًا، يشبه
الكابلات
التي
استُخدمت لتوجيه
صواريخ «ساغر»
التي أطلقتها
مصر ضد دبابات
إسرائيل خلال
حرب أكتوبر 1973. ومع ذلك،
وفي عصر
الاتصالات
عبر الأقمار
الصناعية
والليزر،
تثبت هذه
الوسيلة
التقليدية
فعاليتها في تجاوز
التشويش
الإلكتروني.
وقال جندي
احتياط على
صلة
بالصناعات
الدفاعية
لصحيفة
«هآرتس»: «كنا في
إحدى قرى جنوب
لبنان أواخر
عام 2024، وعند نقطة
معينة اقتربت
منا طائرة
مسيّرة تحمل
رأسًا
حربيًا، وتم
إسقاطها
بواسطة نظام
حرب إلكترونية
مثبت على إحدى
الدبابات. لو
كانت تعمل
بالألياف الضوئية،
لما كان ذلك
لينجح». وتؤكد
مصادر أمنية
زيادة ملحوظة
في استخدام
حزب الله
للطائرات
المسيّرة
خلال الحرب
الحالية، رغم
امتناع الجيش الإسرائيلي
عن تقديم أرقام
دقيقة. وبحسب
المراسل
العسكري شاي
ليفي، أُصيب 38
جنديًا جراء
ضربات
بطائرات
مسيّرة منذ
بدء الحملة في
لبنان في
مارس. كما
يؤثر هذا الاستخدام
المتزايد على
وحدات
الإنقاذ، التي
أصبحت بدورها
عرضة
للاستهداف،
ويُغيّر أنماط
الإصابات. فقد
أشار المحلل
الأميركي رايان
ماكبيث إلى أن
الطائرات
المسيّرة
تتسبب بإصابات
أكثر في الجزء
العلوي من
الجسم – الوجه والعنق
والصدر –
مقارنة
بالألغام
والعبوات الناسفة
التي كانت
تُصيب عادة
الأطراف
السفلية.
ثغرات
دفاعية
واستجابة
متسارعة
تستثمر
المؤسسة
الدفاعية
جهودًا كبيرة
لمواجهة هذا
التهديد
الجديد.
فبينما تعتمد
الطائرات
التقليدية
على
الاتصالات
اللاسلكية
التي يمكن
التشويش
عليها، فإن
الطائرات
الموجهة
بالألياف
الضوئية
تتطلب حلولًا
مختلفة
تمامًا. وفي
أوكرانيا،
جرى توسيع
استخدام
شبكات تُمدّ
فوق الطرق
لعشرات الكيلومترات
لاصطياد
الطائرات
فعليًا. كما
يُعدّ
الاعتراض
خيارًا آخر،
رغم صعوبة
استهداف هذه
الطائرات
لصغر حجمها
وسرعتها
وقدرتها على
المناورة. ومن
بين الأنظمة
المطورة في
إسرائيل نظام
«سمارت شوتر»،
وهو منظار
حاسوبي
يُركّب على
الأسلحة
النارية
ويُساعد في
تحديد
الأهداف، بما في
ذلك الطائرات
المسيّرة.
كما تشمل
الحلول
الأخرى قيد
التطوير –
والمستخدمة
في أوكرانيا –
بنادق إطلاق
الشباك وذخائر
تشظية
متخصصة،
إضافة إلى
استخدام
بنادق الصيد
في أوروبا،
وطائرات
اعتراض
مسيّرة مثل «ستينغ»
الأوكرانية،
وإن كانت
مخصصة أساسًا
لمواجهة
الطائرات
الأكبر.
ويؤكد
مصدر في الصناعات
الدفاعية أن
المؤسسة
الأمنية
«تستثمر مبالغ
هائلة لتطوير
حلول»، إلا أن
الجيش الإسرائيلي
يقرّ بوجود
فجوات في
قدرته
الحالية على
التصدي لهذه
التهديدات. وقال
مصدر عسكري:
«هذا تهديد
جديد نسبيًا
ويتطور
باستمرار.
نتعامل معه منذ
نحو عامين
ونتعلم
الكثير من
أوكرانيا».
وأضاف أن هناك
جهدًا كبيرًا
لتوفير حلول
على مستوى
القيادات
الميدانية،
إلى جانب فرق
استخباراتية
لرصد
الطائرات
وتحديد مواقعها،
ووحدات
متخصصة في
التهديدات
منخفضة الارتفاع.وأوضح
أن الهدف
يتمثل في
تطوير نماذج
للوقاية
والإنذار
المبكر
والحماية،
بما في ذلك استخدام
رادارات
محمولة.
«المشكلة أن
الإجراءات
الحالية لا
توفر حلًا
شاملًا، وحتى
ما هو متوفر
لا يوجد
بكميات
كافية». من
جهتها، ترى
الدكتورة
ليران أنتيبي
أن «النظام
يجب أن يدرك
أننا أمام
سباق تسلح
دائم. حتى
أفضل حل قد لا
يصمد أكثر من
دقائق، إذ
سرعان ما يظهر
تطور جديد،
غالبًا ما
يستند إلى
تكنولوجيا
مدنية متاحة».
ويستخدم
الجيش
الإسرائيلي
أيضًا طائرات
هجومية مسيّرة
في حربه ضد
حزب الله، ومن
المتوقع أن
يشتري آلافًا
إضافية منها.
ويشير مصدر
صناعي إلى أن
العديد من
التطورات
الإسرائيلية
تبقى سرية،
بخلاف ما يحدث
في أوكرانيا.
ويضيف أن
العمل على
تقنيات
الطائرات
المسيّرة بدأ
منذ أكثر من
عقد، وأن
أوكرانيا
استفادت من
الخبرات
الإسرائيلية،
مع وجود
فروقات جوهرية
بين البلدين،
خصوصاً من حيث
ظروف الإنتاج
ومعايير
السلامة.
وتختتم
أنتيبي بالقول
إن أوكرانيا
تواصل تحسين
طائراتها
بشكل دائم: «في
بيئة قتال
مستمرة،
تتعلم بسرعة
ما ينجح وما
يفشل. ونحن
بحاجة إلى أن
نكون في حالة
تكيف دائم
مماثلة».
لبنان
يحاول رفع
سقف التفاوض
إلى وقف الحرب
المدن/24 نيسان/2026
بينما
تخفض كل من
أميركا
وإسرائيل مع
كل اقتراب لانتهاء
مهلة وقف
إطلاق النار،
سقف التفاوض، يضطر
لبنان
للاكتفاء
بالمطالبة
بتمديد وقف النار.
وهو ما يقدمه
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على أنه تنازل
من إسرائيل
للبنان، ويريد
الأميركي أن
يستثمره
بالمقابل في
استدراج
الرئيس جوزاف
عون إلى لقاء
مع رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتانياهو دون
مقابل، ليقول "أنا
نزعت ورقة
لبنان من
إيران وأصبحت
بيدي". في
المقابل،
يريد كل من
الرئيسين عون
ونواف سلام
تحقيق إنجاز
باستخدام
الضغط
الأميركي لالزام
إسرائيل
بالانسحاب
وتنفيذ باقي
المطالب
ليستطيع أن
يقنع الداخل
وخاصة
الثنائي بأن
الجانب
الإسرائيلي
أوفى
بالتزاماته
ولم يعد هناك
مبرر للسلاح،
ويرمي الكرة
بملعب الثنائي.
والأخير
يحاول اعادة
الأمور
داخلياً إلى مربع
الحوار
الوطني حول
استراتيجية
دفاعية، ويعرف
كما الرئيسين
عون وسلام أنه
لن يؤدي لنتيجة
لكنه يريد كسب
الوقت
مراهناً على
أمرين: أن
تستطيع إيران
بحال اتفقت مع
ترامب أن تستلحق
ادراج لبنان
ضمن أي اتفاق
وبالتالي
تخفيف الضغط
عن الحزب. والثاني
أن ترفض
إسرائيل
الانسحاب
وهذا يكفي
كسبب ليبقى
الحزب
متمسكاً
بسلاحه". ميدانياً،
الإسرائيلي
يواصل عملية
تثبيت
المنطقة الصفراء
العازلة
واختبار
مناعة الخط
الفاصل ورصد
الثغرات التي
يعبر منها
مقاتلو حزب
الله، وسدها
أو ضمها
للمنطقة
العازلة حدود
النهر.
بالإضافة إلى
رصد أماكن
إطلاق الصواريخ
ورصد منصاتها
جنوب وشمال
النهر. واستكمال
تقويض البنى
التحتية
للبلدات
والقرى المحتلة
تحت حجة أن
الحزب كان
يستخدمها في
تنفيذ هجماته.
واستحداث
مواقع عسكرية
داخل هذه القرى
أو على تخومها،
على تلال
مشرفة وحاكمة
للمناطق
المحيطة شمالاً
وشرقاً
وغرباً.
وتكثيف حركة المسيرات
في أجواء
الجنوب لرصد
وملاحقة أي
نشاط يشتبه بأنه
لعناصر الحزب.
إعادة
تعزيز قدراته
العسكرية
والبشرية
بالمقابل،
حزب الله
يستفيد من
فترة وقف النار
النسبي
والمؤقت في
إعادة تعزيز
قدراته
العسكرية
والبشرية وتواجده
جنوب وشمال
النهر. وسيعمد
إلى تكثيف هجماته
على المنطقة
المحتلة.
في
جنوب النهر: محاولة
تنفيذ عمليات
تسلل لنصب
كمائن للجنود
الإسرائيليين
ومحاولة أسر
ما أمكن منهم.
محاولة
استهداف
اليات
ودوريات
الجيش الإسرائيلي
بالكورنيت عن
بعد او
بالاشتباك
المباشر عن قرب.
في شمال
النهر: نشر
المزيد من
منصات إطلاق
الصواريخ
والمسيرات أو
إخراج ما بقي
مخبأ منها في
أنفاق أو تحت
الأرض أو في
أماكن لا
ترصدها العين
الإسرائيلية. محاولة
استهداف
مستوطنات
الشمال
بصواريخ متوسطة
المدى
ومسيرات. واللافت
أن الحزب لم
يعد يستخدم
صواريخ بعيدة
المدى ولم يعد
يستهدف العمق
الإسرائيلي
كما كانت الحال
بالتزامن مع
الحرب بين
أميركا
وإيران.
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الجمعة في 24
نيسان 2026
جنوبيّة
في 24 نيسان، 2026
النهار
تُسمَع في
البقاع أصوات
التفجيرات
التي
يُنفّذها
الجيش
الإسرائيلي
في قرى جنوب
لبنان، ما
يؤكد ضخامة
كمية المواد
المتفجرة.
بدا
واضحاً أنّ
آلية
التعيينات
فشلت في تعيين
قاض جديد في
منصب المدعي
العام لمحكمة
التمييز، إذ
حالت
الخلافات في
لبنان دون
اختيار بديل
مع احالة
القاضي جمال
الحجار إلى
التقاعد، وقد
أٌقيم له حفل
وداعي أمس في
قصر العدل
ليتسلّم
القاضي
الاقدم في
السلك المركز
بالتكليف.
لفت
أمس حضور
السيد محمد
رضا شيباني
حفل السفارة الإيرانية
ضمن حرمها من
دون إلقائه
كلمة إيران،
باعتبار أنّ
لبنان لم
يعترف به
سفيراً لبلاده
وترك الكلام
للقائم
بالأعمال.
توقّع
سياسي “عتيق”
أن تتحسّن
العلاقة بين
الرئاسات
الثلاث في
لبنان، جوزف
عون ونبيه بري
ونواف سلام،
بُعيد زيارة
الموفد
السعودي الأمير
يزيد بن
فرحان.
الجمهورية
نُقِلَ عن
مرجع رسمي
ارتياحه
الكبير إلى
الدور الذي
تؤدّيه دولة
عربية على
الساحة اللبنانية
في هذه
المرحلة.
أشاد
مسؤول كبير
بكلام مهمّ
سمعه من سفير
دولة كبرى،
أكّد فيها
بأنّه لن يسمح
ببقاء الاحتلال
متراً واحداً
في لبنان.
أكّدت
مصادر مطلعة
أنّ العلاقة
مقطوعة بين
مرجع كبير
وجهة حزبية،
وأنّ
الاتصالات
تتمّ مع مرجع سياسي
بشكل ممتاز.
اللواء
أثارت
صحيفة إسرائيلية
معلومات عن أن
جنوداً
وضباطاً في
جيش الاحتلال
يعتدون على
الممتلكات
والمقتنيات في
القرى من دون
تحرُّك
لبناني
لتوثيق هذه
الجرائم.
تشهد
سفارة دولة
كبرى
اجتماعات
دبلوماسية وإعلامية
ومع شخصيات
سياسية
واقتصادية في
إطار علاقات
عامة، متصلة
بتحسين
الصورة.
يجري تحوُّل
ملحوظ، وذي
دلالات في
توجُّه مرجع
رئاسي
بالاتجاه
العربي، مما
يلغي مرحلة
غلبت عليها
اتجاهات
أخرى، لم تعد
ملائمة..
نداء
الوطن
يجري
مسؤول أمني
سابق اتصالات
بسفارات معنية
بالمفاوضات
وبمسؤولين
رفيعين
عارضًا أن يكون
في عداد الوفد
المفاوض، لكن
اتصالاته لم تصل
إلى نتيجة لأن
شخصيته تسبب
“نقزة” للجميع
بسبب تاريخه
المريب.
رصد
متابعون عودة
“حزب الله” إلى
نقطة الصفر في
نظرته إلى
الدولة
اللبنانية
حين لم يكن
يعترف بها،
والدليل أن
مسؤوليه
بدأوا
استخدام توصيف
“السلطة” عند
الكلام عن
الدولة.
معلومات
عن تحرّكات
أمنية مقلقة
لـ “حزب الله”
في مناطق
حساسة
ومختلطة تشير
إلى توزيع
أسلحة فردية
خلال الأيام
الماضية داخل
مناطق تُعدّ
حاضنة للبيئة
السنية في صيدا
وبيروت
وطرابلس ما
يثير تساؤلات
حول دلالات
هذه التحركات
وانعكاساتها
على الاستقرار
الداخلي.
البناء
دعا خبراء
في سوق الطاقة
إلى التوقف
أمام رقمين
متقابلين
يرسمان صورة حرب
الاستنزاف
الاقتصادية
التي قال
الرئيس الأميركي
إنها تمنحه
فرصة الرهان
على الوقت بينما
الوقت يعمل ضد
إيران كما
قال؛ والرقم
الأول هو ما
نشرته
التقارير
الاقتصادية
الأميركية عن
نجاح إيران
باختراق
الحصار
الأميركي
لصالح تمرير 34
ناقلة نفط
إيرانية خلال
48 ساعة وهو رقم
يزيد عن ما
تصدره إيران
في الأحوال
العادية في
مدة يومين
بينما سجل سعر
برميل النفط
خلال يومين من
إعلان تمديد
مفتوح لوقف
النار زيادة
بعشرة
دولارات
وتجاوز سعر
الـ106$ بخلاف
التوقعات
الأميركية
بأن يؤدي
الحديث عن
التمديد
المفتوح لوقف
النار إلى
تهدئة الأسواق.
ويعتقد
الخبراء أن
هذه المؤشرات
تكشف فشلاً
ذريعاً في
رهانات ترامب
ما قد يُعيد
التصعيد إلى
الواجهة إلا
إذا كان
الخيار
العسكري محكوماً
بمحدودية
الذخائر
الدفاعية
والهجومية ما
يدفع
لتنازلات
تمهّد طريق
العودة للتفاوض.
تساءل
مرجع قانوني
عن معنى خلوّ
كلمة رئيس الجمهورية
في مجلس
الوزراء، كما
نقلت على لسان
وزير الإعلام
من الإشارة
إلى القرارات
الدولية وإلى
اتفاقية
الهدنة
واستبدالهما
بمصطلح إنهاء
حال الحرب مع
“إسرائيل”،
وقال إن الفارق
ليس بسيطاً
بين العودة
إلى اتفاقية
الهدنة
والدعوة
لتنفيذ
القرارات
الدولية
والذهاب إلى
إنهاء حالة
الحرب. ولعل
ما يمكن أن
يوضح الفارق
والمعنى
الخاص لكل
استخدام هو
التذكير بأن
اتفاق الطائف
لم يتحدّث عن
إنهاء حال الحرب
بل عن التمسك
باتفاق
الهدنة
والقرارات
الدولية،
بينما نصت
المادة
الأولى من
اتفاق 17 أيار 1983
باعتباره
اتفاقاً
لإنهاء حال
الحرب، فهل
قررت السلطة
الانتقال من
مفهوم اتفاق
الطائف إلى
مفهوم اتفاق 17
أيار؟ والفارق
في التبعات
يمكن فهمه من
أن العودة إلى
اتفاقية
الهدنة
والتمسك
بتنفيذ
القرارات
الدولية لا
يتناقضان مع
قانون
المقاطعة
وتحريم التعامل
مع “إسرائيل”
على أي صعيد،
بينما إنهاء
حال الحرب
يتضمن إلغاء
المقاطعة
وإلغاء تحريم
التعامل. وقال
المرجع هل
المطالبة
الإسرائيلية الأميركية
بإلغاء
المقاطعة
وتحريم
التعامل تأتي
بالاستناد
إلى وعد
لبناني
بإنهاء حال الحرب؟
الديار
تخوّفت
مصادر
دبلوماسية من
وجود “قطبة
مخفية” خلف
كواليس
الاجتماع
اللبناني – الإسرائيلي
الذي يعقد
مساء اليوم في
واشنطن، لا
سيما في ظل
الحضور
اللافت
للسفير
الأميركي في
“إسرائيل”،
وهو ما
اعتبرته
مؤشراً
يتجاوز
الطابع
التقني
والاستشاري
للاجتماع،
خصوصا أن
مواقف السفير
معروفة
بتشدّدها
حيال بيروت
وتركيبة
السلطة فيها،
وهو ما يطرح
علامات استفهام
حول طبيعة
الدور الذي
يلعبه داخل
هذا المسار
التفاوضي،
وما إذا كان
يسعى إلى
الدفع باتجاه
شروط أكثر
صرامة أو فرض
وقائع سياسية جديدة.
الى ذلك،
أفادت
المعلومات
بأن اللقاء الثاني
الذي سيعقد
اليوم لن يكون
الأخير ضمن
هذا المسار،
إذ يبدو أن
هناك توجهاً
أميركياً –
إسرائيلياً
للإبقاء على
صيغة
“التشاور” في
المرحلة
الراهنة، من
دون الانتقال
سريعاً إلى
مفاوضات
مباشرة، وهو
ما يعكس رغبة
في اختبار
مواقف الجانب
اللبناني
واستنزاف
الوقت التفاوضي،
ما يرجّح عقد
جولة ثالثة من
المشاورات
قريباً، في
إطار إدارة
تفاوضية
تدريجية تتحكم
بإيقاعها
واشنطن.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
من
موقع فوكس
نيوز رابط
فيديو
بأفنكليزية
وقائع
المؤتمر
الصحفي لوزير
الحرب
الأميرمي بيت
هاكست ورئيس
الأركان
الأميركي
الجنرال دان
كين حيث ناولا
أخر التطورات
بما يتعلق الحرب
مع إيران
https://www.youtube.com/watch?v=_WyjDzz8Urs&t=1113s
نتنياهو
يكشف تفاصيل
إصابته
بالسرطان
وحالته
الصحية
جنوبيّة في 24 نيسان، 2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
للمرة
الأولى، عن
خضوعه لعلاج
من ورم خبيث
في
البروستاتا،
وذلك بعد
جراحة سابقة
أجراها في
كانون الأول 2024
لعلاج تضخم
حميد في البروستاتا.
وأدرج
نتنياهو هذه
المعلومات
ضمن بيان مطول
نشره على
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
ترافق مع
إصدار تقريره
السنوي
للتقييم الصحي،
وفقا لصحيفة
تايمز أوف
إسرائيل. وبصرف النظر
عن الورم،
الذي أكد
نتنياهو أنه
تم علاجه
بنجاح، أفاد
التقييم
الطبي بأن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي (76
عاما) يتمتع
بصحة جيدة،
مشيرا إلى أن
جميع نتائج
فحوصات الدم
واختبارات اللياقة
البدنية جاءت
طبيعية. وأشار
التقييم
الطبي أيضا
إلى أن صحة
قلب نتنياهو
جيدة، مؤكدا
عدم ظهور أي
مشكلات صحية
منذ خضوعه لعملية
زرع جهاز
لتنظيم ضربات
القلب في
يوليو 2023. وفي
شهر آذار 2024 خضع
لعملية جراحية
لعلاج فتق. من
جانبه، صرح
نتنياهو عبر
وسائل
التواصل الاجتماعي
بأنه أرجأ
إصدار تقريره
الطبي لمدة شهرين،
رغبة منه في
منع "النظام
الإرهابي في
إيران من نشر
المزيد من
الدعاية الكاذبة
ضد إسرائيل".
يذكر أنه في
ذروة القتال
خلال شهر مارس
الماضي،
انتشرت
شائعات على
شبكة الإنترنت
تفيد بإصابة
نتنياهو أو
مقتله.
الحرب
على إيران:
ترامب ليس
مستعجلاً
لإنهاء الحرب
المدن/24
نيسان/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
اليوم
الخميس، إن
الولايات المتحدة
لن تستخدم
سلاحاً
نووياً في
الحرب على
إيران. وقال
ترامب
للصحفيين في
البيت الأبيض،
عندما سُئل
عمّا إذا كان
سيلجأ إلى
استخدام مثل
هذا السلاح:
"لماذا قد
أستخدم
سلاحاً نووياً؟
نحن دمرناهم
بالكامل،
وبطريقة
تقليدية
جداً، من
دونه". وأضاف
"لا، لن
أستخدمه. يجب
ألا يُسمح لأي
أحد أبداً
باستخدام
سلاح نووي". وقال
ترامب عندما
سُئل عن المدة
التي يقبل انتظارها
من أجل التوصل
إلى اتفاق
سلام طويل الأمد
مع إيران: "لا
تستعجلوني".
وأضاف أن
إيران ربما
تكون عززت
ترسانتها من
الأسلحة "قليلاً"
خلال فترة وقف
إطلاق النار
التي استمرت
أسبوعين،
لكنه ذكر أن
الجيش
الأميركي قادر
على القضاء
على ذلك في
غضون يوم واحد
تقريباً.حذر
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
في منشور على
منصة "أكس" من
حملة إعلامية
"معادية" تستهدف
الوحدة
الوطنية.
وأضاف خامنئي
أن "وحدة
إيران ستزداد
قوة وصلابة
ولا ينبغي أن
تتحقق مساعي
العدو
الخبيثة
لتقويض
وحدتنا".
رئيس
الأركان
الأميركي:
حصار صارم على
الموانئ
الإيرانية
المدن/24
نيسان/2026
أكد
رئيس الأركان
الأميركي أن
الولايات
المتحدة
تواصل فرض
حصار بحري
صارم على الموانئ
الإيرانية،
مشدداً على
تطبيقه بشكل
شامل على جميع
السفن دون استثناء.
وأوضح أن
القوات
الأميركية
تراقب عن كثب
السفن
"المثيرة
للانتباه"،
سواء كانت متجهة
إلى إيران أو
خارجة من نطاق
منطقة الحصار،
مع الاستعداد
لاعتراضها
ضمن عمليات
بحرية واسعة. وأضاف
أن الجيش في
حالة جاهزية
تامة
لاستئناف
العمليات
القتالية
الكبرى فور صدور
أوامر من
الرئيس
دونالد
ترامب،
مشيراً إلى
تلقي تعليمات
بتنفيذ
عمليات
اعتراض للسفن الخاضعة
للعقوبات على
إيران في
مختلف أنحاء العالم.
كما أكد
استمرار
استهداف ما
يُعرف بـ"أسطول
الظل"
الإيراني،
متهماً طهران
بشن هجمات على
خمس سفن
تجارية خلال
الفترة
الأخيرة.
وزير
الدفاع
الأميركي:
قدمنا هدية
للعالم بما
فعلناه في
إيران
المدن/24
نيسان/2026
وزير
الحرب
الأميركي بيت
هيغسيث:
أهدافنا
في إيران
واضحة
أمام
إيران فرصة
للتوصل
لاتفاق جيد
وحكيم
قدمنا
هدية للعالم
بما فعلناه في
إيران
نفرض
الحصار
البحري على
إيران دون
أي تردد
حصارنا
على إيران
قائم
تمّت
إعادة 34 سفينة
من مضيق هرمز
حتى الآن
على
إيران التخلي
عن طموحات
الحصول على
سلاح نووي
البنتاغون
يبحث معاقبة
أعضاء
بالناتو لعدم دعمهم
حر إيران
المدن/24
نيسان/2026
حصري-مصدر:
رسالة
للبنتاجون تبحث
معاقبة أعضاء
في حلف
الأطلسي بسبب
حرب إيران وقال
مسؤول أميركي
لوكالة
"رويترز" إن
رسالة بريد
إلكتروني
داخلية
لوزارة
الدفاع الأميركية
(البنتاجون)
تُفصل خيارات
أمام الولايات
المتحدة
لمعاقبة
أعضاء في حلف
شمال الأطلسي
تعتقد أنهم لم
يدعموا
العمليات
الأميركية في
الحرب مع
إيران، بما في
ذلك تعليق
عضوية إسبانيا
في الحلف
ومراجعة موقف
الولايات
المتحدة بشأن
مطالبة
بريطانيا
بجزر فوكلاند.
وذكر المسؤول
أن أحد
الخيارات
الواردة في
الرسالة
يتضمن تعليق
عضوية الدول
"صعبة
المراس" من
مناصب مهمة أو
مرموقة في حلف
الأطلسي.
كيف
أفشل أردوغان
الخطة
الإسرائيلية
السرية في إيران؟
المدن/24
نيسان/2026
الخطة
الإسرائيلية
لإسقاط
النظام
الإيراني،
التي وضعها
الموساد خلال
ولاية رئيسه
الأسبق، مئير
داغان،
وولاية رئيس
الحكومة الإسرائيلية
الأسبق،
إيهود
أولمرت، فشلت
تحت ولاية
بنيامين
نتنياهو
ورئيس الموساد،
دافيد برنياع.
واعتبر داغان
وأولمرت في
حينه، وكذلك
برنياع
ونتنياهو
الآن، أن الخطة
ستضع نهاية
"لجميع
التهديدات
الإيرانية"
بالنسبة
لإسرائيل بما
يتعلق
بالبرنامج
النووي
ومشروع
الصواريخ
البالستية
ودعم "وكلاء"
إيران، أي حزب
الله
والحوثيين
وميليشيات
عراقية. وقد
"دفع نتنياهو
إلى التنفيذ،
والموساد تحمس،
بينما تحفظت
شعبة
الاستخبارات
العسكرية
("أمان")
منها"، وفق
تقرير نشرته
صحيفة "يديعوت
أحرونوت"
اليوم،
الجمعة. وبدأ
الاستعداد
لتنفيذ الخطة
الإسرائيلية
السرية ضد
إيران قبل
أربع سنوات
وأصبحت جاهزة
للتنفيذ قبل
سنتين ونصف
السنة. وكانت
الحرب على
لبنان خلال
حرب الإبادة،
والحرب على
إيران في
حزيران/يونيو الماضي،
محطتان
هامتان في
اتخاذ
القرارات لتنفيذ
الخطة
الإسرائيلية
السرية،
بتأثير من
تفجير آلاف
أجهزة البيجر
التي حملها
عناصر حزب
الله في
لبنان.
المرحلة
الأولى في
الخطة الإسرائيلية
تقضي باغتيال
المرشد
الأعلى، على
خامنئي. وتشمل
المرحلة
الثانية تنفيذ
ثلاث خطوات:
الخطوة
الأولى، توغل
ميليشيات
كردية من العراق
إلى إيران وأن
ينضم إليهم
أكراد
إيرانيون
بهدف الوصول
إلى طهران،
بشكل مشابه
لما حدث في
سوريا في
نهاية العام
2024، عندما وصلت
ميليشيات إلى
دمشق، بقيادة
أحمد الشرع،
وسقوط نظام
بشار الأسد.
فشل
الخطة السرية
الإسرائيلية
لفت التقرير إلى
أن الخطة
الإسرائيلية
لم تعد سرية
بعد تحرك
الميليشيات
الكردية. وقد
علمت الاستخبارات
الإيرانية
بخطة
الميليشيات
الكردية
وأطلعت
الاستخبارات
التركية عليها،
التي بدورها
أبلغت الرئيس
رجب طيب
أردوغان،
الذي هاتف
ترامب وسعى
إلى إحباط
الخطة الكردية.
وكانت
الخطوة
الثانية تقضي
باستخدام
إسرائيل حملة
تأثير قامت
ببنائها
مسبقاً بهدف
تشجيع
المواطنين
الإيرانيين
على الخروج
إلى الشوارع،
وفي موازاة
ذلك قصف قوات
الباسيج من الجو.
والخطوة
الثالثة
تمثلت بتنصيب
قيادة إيرانية
بديلة للنظام.
وفيما نجحت
الخطة الإسرائيلية
باغتيال
خامنئي
وقياديين في
النظام، إلا
أن زحف
الميليشيات
الكردية إلى
طهران وخروج
الإيرانيين
إلى الشوارع
فشل. وقبل ذلك،
في 12
شباط/فبراير،
عبر نائب
الرئيس
الأميركي، جي
دي فانس،
ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ورئيس CIA عن
معارضتهم
لخطة إسقاط
النظام.
بعد
إحباط زحف
الميليشيات
الكردية
وامتناع الإيرانيين
عن الخروج إلى
الشوارع، جاء
اتصال
أردوغان
بترامب،
طالباً وقف
الحرب على إيران،
وانضم إلى
أردوغان قائد
الجيش
الباكستاني،
عاصم منير.
وحسب
التقرير، فإن
أردوغان أقنع
ترامب، الذي
أمر بوقف زحف
الميليشيات
الكردية، وانصاعت
إسرائيل بوقف
قصف طيرانها
بهدف فتح ممرات
لعبور
الميليشيات
الكردية. ووفقاً
للتقرير، فإن
"الولايات
المتحدة
وإسرائيل دخلتا
إلى الحرب من
دون أن تقدران
بشكل صحيح قدرة
النظام على
الصمود.
واغتيال
الزعيم هز
أركان البيت لكنه
لم ينجح في
منع تغيرات
منظمة في
الحكم، بموجب
وصية خامنئي.
والقصف لم
يمنع ترميم
منظومة
القيادة
والسيطرة
الإيرانية.
والأخطر من
ذلك أن النظام
اكتشف قوة
مضيق هرمز في
تغيير وجه
الحرب.
والأميركيون
لم يكونوا
مستعدين
للنتائج
الاقتصادية
الهائلة
لإغلاقه".
الصراع
يشتد.. قسد
ترفع
أعلامها..
وتحتفظ بقصر العدل
بالقامشلي
إدلب
- أحمد العقلة /المدن/24
نيسان/2026
تشهد
مناطق شمال
شرق سوريا،
ولا سيما
مدينتا القامشلي
والحسكة،
تطورات
متسارعة على
الصعيدين
الإداري
والقضائي، في
ظل استمرار
الخلافات بين
الحكومة
السورية
والإدارة
الذاتية
المدعومة من
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد)، وسط
تبادل
الاتهامات
بشأن الفساد والشرعية
المؤسسية.
وقال مصدر خاص
لـ"المدن"،
إن "قسد"
تواصل
المماطلة في
تسليم القصر العدلي
إلى الحكومة
السورية في
مدينة القامشلي.
وبحسب المصدر
فقد رفضت
تسليم
الملفات
القضائية،
وسط اتهامات
بوجود فساد
واسع وتزوير
ورشاوى داخل
محاكمها. كما
تشير
المعلومات
إلى أن القضاة
العاملين ضمن هذه
المحاكم لا
يحملون
مؤهلات علمية
معترفاً بها،
وأن شهاداتهم
حديثة ومشكوك
في صحتها. وفي
سياق متصل،
قامت "قسد" بتعليق
لافتة على
مبنى الهيئة
العامة للإذاعة
والتلفزيون
في مدينة
الحسكة، بعد
إزالة اسم
"الجمهورية
العربية
السورية"
عنها. من جهة
أخرى، صرحت
إلهام أحمد
معربةً عن
تحفظها على
التعيينات
الإدارية
الأخيرة في
محافظة الحسكة،
معتبرةً أن
كوادر ما
يُعرف
بـ"الإدارة
الذاتية"
تمتلك الخبرة
الكافية
لتولي هذه
المناصب.
رفع
الأعلام
التصعيد
لم يتوقف على
النقاشات
السياسية، إذ
أقدمت قوات
كردية على رفع
أعلام تابعة
لـ"حزب
الاتحاد
الديمقراطي"
في عدة مناطق،
بالتزامن مع
التوتر بشأن
تنفيذ اتفاق
كانون الثاني/يناير،
لا سيما ما
يتعلق بتسليم
المؤسسات
الرسمية ودمج
الهياكل
الإدارية.
وأفادت
مصادر محلية
بقيام عناصر
من "قسد" برفع
أعلامها
وأعلام "حزب
الاتحاد
الديمقراطي"
على عدد من
الدوارات
الرئيسية في
محافظة الحسكة،
في خطوة
اعتُبرت
تحدياً
واضحاً. كما تم
تسجيل رفع
الأعلام في حي
النشوة داخل
مدينة الحسكة،
وسط انتشار
واسع في أرجاء
المدينة.
قصر
العدل
وأكد
المتحدث باسم
الفريق
الرئاسي أحمد
الهلالي، في
تصريح
لـ"المدن"،
أن الخلاف
والتصعيد
جاءا بعد رفض
تسليم قصر
العدل في
مدينة القامشلي
لوفد وزارة
العدل والذي
يُعدّ تصعيداً
غير مبرر،
ويعرقل تنفيذ
اتفاق 29 كانون
الثاني. وأوضح
الهلالي أن
الوفد
الحكومي توجه
إلى القامشلي
بعد استلام
القصر العدلي
في الحسكة،
لكنه فوجئ
برفض
التسليم،
إضافة إلى منع
القضاة من
العودة إلى
عملهم، الأمر
الذي يزيد من
معاناة
الأهالي
ويؤثر على
مصالحهم اليومية.
وأشار إلى أن
محاولات بعض
الشخصيات الحقوقية
ضمن "قسد" لحل
الإشكال، لم
تنجح، في ظل
إصرار جهات
أخرى على
تأجيل الملف
دون تحديد
إطار زمني
واضح. وشدد
الهلالي على
أن وزارة العدل
تُعد مؤسسة
سيادية، ويجب
أن تعمل ضمن إطار
موحد، مؤكداً
أنه لا يوجد
بديل عن تنفيذ
اتفاق كانون
الثاني.
خاص
المدن: تفاصيل
القبض على
أمجد يوسف..
رصد سري
ومداهمات
إدلب -
أحمد
العقلة/المدن/24
نيسان/2026
كشف مصدر
أمني
لـ"المدن" أن
عملية القبض
على أمجد يوسف
جاءت بعد
متابعة
استخباراتية
دقيقة استمرت
لأيام، شملت
مراقبة
تحركاته واتصالاته
مع أفراد من
عائلته، قبل
تنفيذ المداهمة
التي انتهت
باعتقاله.
وأوضح المصدر
أن العملية لم
تقتصر على
يوسف وحده، بل
أسفرت أيضاً
عن اعتقال متهمين
آخرين يشتبه
بتورطهم
بارتكاب
مجازر، بينهم
ضباط، وذلك
خلال اجتماع
عقدوه في أحد
المنازل
ببلدة نبع
الطيب في سهل
الغاب. وأشار
المصدر إلى أن
يوسف كان
يتجنب الظهور
العلني داخل
القرية، ولا
يعرف مكان
وجوده سوى
دائرة ضيقة من
الأشخاص
الموثوقين
لديه، وهي
المرة الأولى
التي يزور
فيها عائلته.
وبحسب المصدر،
نفذت قوى
الأمن
الداخلي
مداهمة لموقع
وجود أمجد
يوسف، حيث كان
برفقة آخرين،
وتمت عملية الاعتقال
بنجاح. وينحدر
يوسف من
قرية نبع الطيب
في سهل الغاب
بريف حماة ذات
الأغلبية
العلوية.
انتصار
للضحايا
وفي تعليق
على العملية،
قال رئيس لجنة
تقصي الحقائق
في الساحل
السوري
سابقاً، جمعة
الدبيس
العنزي،
لـ"المدن"،
إن اعتقال
"أمجد يوسف"
يمثل
انتصاراً
لذوي الضحايا
وخطوة مهمة في
ترسيخ مسار
العدالة
الانتقالية
في سوريا،
معتبراً أن
هذا المسار
بدأ يأخذ
طابعاً غير
مسبوق من خلال
التحقيق مع
شخصيات بارزة
متهمة
بارتكاب
انتهاكات، من
بينهم عاطف
وأحمد حسون،
وإبراهيم
حويجة، ووسيم
الأسد. وأضاف
أن المحاكمات
العلنية
المرتقبة
لهؤلاء المتهمين
من شأنها أن
تعزز ثقة
السوريين
بالمؤسسات
القضائية،
وتكسر حلقة
الإفلات من
العقاب، بما
يسهم في تحقيق
السلم الأهلي
وبناء دولة
القانون. وأكد
العنزي أن
الدولة السورية
ماضية في هذا
المسار
بجدية،
مشيراً إلى وجود
آلاف من عناصر
النظام
السابق قيد
الاعتقال
والتحقيق،
وأن تأخر
انطلاق
المحاكمات يعود
إلى إعادة
هيكلة الجهاز
القضائي بما
يتماشى مع
متطلبات
المرحلة
والمعايير
الدولية للعدالة
وحقوق
الإنسان. ورأى
أن تطبيق
العدالة الانتقالية
يشكل مدخلاً
أساسياً
لمداواة جراح
السوريين،
وتجاوز
الانقسامات
المجتمعية،
وطي صفحة
الانتهاكات
عبر إنصاف
الضحايا ومحاسبة
المسؤولين
عنها.
المساءلة
الفعلية
من جهته،
قال رئيس هيئة
العدالة
الانتقالية عبد
الباسط عبد
اللطيف، في
تصريح
لـ"المدن"،
إن القبض على
المتهم
الرئيسي في
مجزرة التضامن
يمثل خطوة
متقدمة في
الانتقال من
مرحلة التوثيق
إلى المساءلة
الفعلية،
ويحمل دلالات
واضحة على أن
الجرائم
الجسيمة لن
تبقى من دون
محاسبة.
وأضاف أن
أهمية هذه
الخطوة لا
تقتصر على
بعدها
القانوني، بل
تمتد إلى
دورها في كشف
الحقيقة، من
خلال ما قد
تتيحه
التحقيقات من
معلومات جديدة
تساعد في
توسيع فهم ما
جرى، وتحديد
مسؤوليات
إضافية،
وربما الوصول
إلى خيوط
تتعلق بمصير
الضحايا.
وأشار عبد
اللطيف إلى أن
المرحلة المقبلة
ستشهد
استكمال
الإجراءات
القانونية
وفق الأصول،
ومتابعة
الملف ضمن
مسار منهجي
يربط بين
التوثيق
والتحقيق
وإعداد
الملفات
القضائية، مع
البناء على
هذا التطور
لدفع العمل في
بقية الملفات
تدريجيًا.
وختم بالتأكيد
أن مسار
العدالة
الانتقالية
مستمر، ويهدف
إلى تحقيق
العدالة
للضحايا
وذويهم،
وترسيخ مبدأ
عدم الإفلات
من العقاب
بوصفه ركيزة
أساسية لبناء
مستقبل سوريا.
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الكولونيل
شربل
بركات/حزب
الله ولبنان –
الوضع
الاستراتيجي الحزب
هو الداء الذي
يعتمده نظام
الملالي للسيطرة
على جيرانه
ولا دواء إلا
باقتلاعه وتنظيف
البلد من
شروره
الكولونيل
شربل بركات/25
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153882/
يقول
أغلب
المحللين
السياسيين
بأن مشكلة حزب
الله هي
الصراع مع
اسرائيل،
وبالتالي فهو
وترسانته
المسلحة مرتبطان
بمصير
اسرائيل بشكل
لا يقبل
التراجع، ومن
هنا فالقضية
قضية وجود، أي
أنه مضطر للدفاع
عن بيئته التي
تعيش بمحازاة
الحدود اللبنانية
الاسرائيلية،
ولا يمكن
انهاء الصراع
وتسليم
الاسلحة
للدولة إلا
باتفاق على
أمن واستقرار
السكان على
الجانب
اللبناني من
الحدود. وهكذا
فالبعض يتصرف
من هذا
المنطلق
ليطالب بمحادثات
بين حكومتي
البلدين
للتوصل إلى
اتفاق سلام
ينهي تلك
الحرب ويؤدي
إلى تسليم
السلاح وطي
صفحته.
ولكن
من يعرف عقيدة
حزب الله
وأسياده
الملالي لا
يمكنه أن
يوافق على هذا
الطرح،
ببساطة، لأن
الحزب ينادي
بضرورة قيام
دولة يحكمها
الولي الفقيه
وتمتد من
إيران لتشمل
الشرق الأوسط
برمته يكون
لبنان جزء
منها، وقد
تحكم العالم
فيما بعد (ومن
هنا التخطيط
للحصول على
القدرات
النووية). فلا
وجود لدولة
اسمها لبنان
في معتقدات
الحزب وما
يدعو إليه،
ولا وجود
للشعب
اللبناني
وتاريخه
وحضارته وتنوّع
سكانه
ومعتقداتهم.
ولا ضرورة
للصداقات الدولية
والعلاقات مع
المحيط، إلا
ما يقره الولي
الفقيه بعد
سيطرته على
الشرق الأوسط
وقيام دولته
التي تحضّر
لمجئ صاحب
الزمان الامام
المغيب.
الحزب
لا ينتمي إلى
الشعب
اللبناني بأي
شكل ولكنه فرض
نفسه على
الطائفة
الشيعية بناءً
على معتقد بأن
بعض السياد من
جبل عامل ساهموا
في نهاية
القرن الخامس
عشر بطلب من
الشاه
اسماعيل بنشر
نظرية الشيعة
الاثني عشرية في
أيران
وأذربيجان،
ما أمّن له
التميّز عن معتقد
الأتراك
السني والذين
كانوا سيطروا
على آسيا
الصغرى مع
السلطان سليم
العثماني وأصبحوا
بغياب
الأمبراطورية
البيزنطية
القوة العظمى
التي تهدد
المشرق
بكامله،
وبالتالي فقد
اضطهد هؤلاء
الشيعة من
الاتراك منذ
زمن السلطان
سليم واضطروا
إلى الانعزال
في لبنان، ولكنهم
سينعمون
بالبحبوحة
والشعور
بالانتماء في
دولة الملالي
التي ساهم بعض
أئمتهم ببلورتها.
نظرية
الحزب لم تكن
لتنطلي على
الشيعة المتحررين
الذين واكبوا
عصر العلم
والانفتاح
اللبناني،
وانطلق
بعضهم، كما
بقية
اللبنانيين،
إلى دول
الانتشار
وعرفوا
النظريات
السياسية
والقومية
والاجتماعية
وساهموا ببعض
الحركات
السياسية في
المنطقة، وقد
التزم بعضهم بالعروبة
على الطريقة
الناصرية،
والبعض الآخر
بالحزب الشيوعي
العالمي
التوجه،
وآخرين
بأحزاب محلية
كالقوميين
السوريين
والبعث
وغيرهم، وكانت
الطبقة
المنظورة
منهم لا تزال،
مثل الكثير من
اللبنانيين،
تفتش عن مسار
لبناني يملأ طموحاتها.
والطائفة
الشيعية لم
تخسر أثناء
رسم الحدود
بين لبنان
وفلسطين إلا
أربعة قرى
أعتبرت داخل
خط القنن الذي
شكل الحدود
أيام
الانتداب وبالتالي
لم تتأثر بحرب
1948. ولكن
التقلبات
السياسية
التي لحقت
بتلك الحرب،
والتأثير
النفسي الذي
رافق دخول
اللاجئين إلى
لبنان، وبالتالي
الأنظمة
التوسعية
التي نشأت
بالجوار، ساهمت
بدفع الفقراء
الشيعة نحو
النظريات التحررية،
فمالت
أكثريتهم إلى
اليسار، ما
دفع الشاه رضى
بهلوي لارسال
السيد موسى
الصدر إلى لبنان
لاعادة توازن
المجتمع
الشيعي. ولكن
عرفات وثورته
كانوا أسرع من
مشاريع السيد
موسى الذي
ساهم بتأمين
الكثير من
"حقوق"
الطائفة بدون
اللجوء إلى
العنف أو ضغوط
الشارع التي
أعتدنا على
رؤيتها،
فالتحق
بالرغم منه في
مخططات عرفات
وأنشأ حركة
"أمل" للتخلص
من ضغوط المليشيات
المنافسة.
ولكن،
وبالرغم من كل
محاولاته
لتفادي العنف
والمشاركة
بالصدام، تم
التخلص منه
بتخطيط سوري
ليبي وباشراف
الملالي الذين
كانوا يرسمون
للسيطرة على
الحكم في
إيران ويخشون
تأثيره على
الشارع
الشيعي.
أما
حزب الله فهو
مركب إيراني
استعمل
لبنانيين
بالهوية
وأدلجهم
ليصبحوا
عناصر تنفّذ
أوامر
الملالي
وتسعى
للأنتحار في
سبيلهم، فهل تخشى
أن يطير البلد
الذي لا ضرورة
له، أو بقية
المواطنين الذين
يشاركونهم
فيه؟ من هنا
فخلاص لبنان
بالتوافق مع
اسرائيل وضبط
هؤلاء كمقدمة
للسيطرة على
أسلحتهم
واعادة
أدلجتهم ما
أمكن، ووضع قادتهم
الذين يبقون
على قيد
الحياة في
مصحات أو سجون
خاصة لمنعهم
من التأثير
على البيئة التي
لم تعد تعرف
التصرف بدون
أوامر، ولا هي
تفهم نتائج
أعمالها، فقد
أدت تحرشاتها
اسرائيل إلى
خسارة لبنان
الأرض
والبيوت
وتهجير المواطنين
وتدمير
المنشآت،
والدولة تدفع
لهم معاشات
ولقتلاهم
تعويضات،
بالرغم من كل
الخسائر التي
ألحقوها
بالمؤسسات
والمواطنين
والبلد على
السواء.
يبقى
أن بعض الدول
العربية
إضافة إلى
تركيا تحاول
اليوم التدخل
لمنع لبنان من
التوجه نحو
التفاوض على
السلم مع
اسرائيل والانتهاء
من وضع الساحة
المفتوحة
ويقترحون اللجوء
إلى التفاهم
الداخلي أي
الحوار
والاتفاق مع
حزب الله
والوقوف على
خاطره.
ولهؤلاء نقول:
- أولا
للوزير
السعودي
فرحان، ليتك
تهتم بالتفاوض
مع جماعة
الشيعة
السعوديين في
منطقة "القطيف"
والوقوف على
خاطرهم
ورغباتهم،
وأنتم عانيتم
من الاوامر
الإيرانية
التي أدت إلى
قيام الدولة
السعودية
باعدام زعماء
هؤلاء لمنع
الفتنة. وأيضا
فقد تحملتم
الصواريخ
والمسيّرات
التي أمطركم
بها سادة
هؤلاء بدون
سبب وتعرفون
نتائجها أكثر
منا. ولا نريد
أن نعيد تجربة
البحرين وترك
جماعة إيران
يعيثون فيها
فسادا
وتدميرا. أو نذكّر
بما يقوم به أمير
الكويت
المضطر
لتخليص بلاده
من الأشرار
بسحب
الجنسيات
منهم، فماذا
نقول له؟ تعال
إلى الحوار مع
هؤلاء؟
ولماذا حل
مجلس النواب
أصلا؟ أليس لأنهم
خرقوا
المؤسسات
وخربوها لكي
يخلقوا الفوضى؟
- أما
للأخوة
المصريين
فنقول: الأجدى
بكم أن تفتحوا
حوارا مع
الاخوان
المسلمين
الذين انقلبتم
عليهم
وحاربوكم في
سيناء
وغيرها، وقد كان
لحزب الله
وأسياده
الإيرانيين
اليد الطولى
بتلك الأحداث.
وقد ثم نقل
السلاح
بواسطة حماس
وجماعتها. ولا
نريد أن نذكّر
بأن الرئيس
عبد الناصر
تسبب بأحداث 1958
في لبنان لأنه
أمم القناة
قبل ذلك
بسنتين وجر
هجوما فرنسيا
– بريطانيا –
اسرائيليا
ولما ضغطت
الولايات
المتحدة لسحب
القوى اندفع
صوب سوريا
ولبنان لقطع
الطريق على
الأوروبيين
وتجارتهم عبر
مرفأ بيروت
نحو الخليج.
ومن بعدها يوم
نظّف السادات
بعد حرب 1973
القناة وكان
مقررا
تدشينها في حزيران
1976 سمح بخراب
لبنان ودخوله
حربا أسميتوها
"أهلية" لكي
تعود كل
الشركات
وتفتح مكاتبها
في مصر ويرجع
العمل
الطبيعي إلى
قناة السويس. فنحن لكم
من الشاكرين
على عطفكم واقتراحاتكم
ولا نعلم
اليوم بعد ما
هو المخبأ خلف
الكلام
المعسول
والاقتراحات
"الأخوية".
- وللرئيس
أردوغان
نصيحة أخوية
بأن يسعى للحوار
مع من
يخالفونه
الرأي في
تركيا
فالسجون مليئة
بمن ألبسهم
تهمة
المحاولة
الانقلابية، ولم
ننس بعد رئيس
بلدية
اسطنبول الذي
يقبع في السجن
لأنه خالف
الأوامر
السلطانية.
ولكل
"الغيارى"
على مصلحة
لبنان
والمطالبين
بحوار مع
الحزب نقول
كفوا عن
ممارسة
الضغوط "الأخوية"
واتركوا
لبنان يتصرف
ويجد الحلول
المناسبة
لوضعه،
فكفانا نصائح
ملغومة واقتراحات
لا تسهم
بالحلول. وإذا
كان البعض من
المسترئسين
الساعين دوما
لمن يدفع
ويسهم
بمجالات
تعبئة الجيوب،
فنحن لكم من
الشاكرين لأن
لبنان يمكنه أن
يقوم من تحت
الأنقاض
ويعيد بنأ
نفسه إذا ما
ابتعدت
نصائحكم
وتدخلاتكم
عنه. حزب الله
هو الداء الذي
يعتمده نظام
الملالي للسيطرة
على جيرانه
ولا دواء إلا
باقتلاعه وتنظيف
البلد من
شروره، وجمع
أسلحته
وتدميرها لكي
يهنأ لبنان
ويرتاح
الجيران. وإلا
فلا حلول ستجد
طريقا لها ولا
دول في كامل
جغرافية
الشرق الأوسط
سترتاح من
تدخلاته ومن
شظايا يوزعها
تفجره.
لبنان
يختار واشنطن
للتفاوض
المباشر مع
إسرائيل
داود
رمال/نداء
الوطن/25 نيسان/2026
يتعامل
لبنان مع مسار
التفاوض
المباشر
المرتقب مع
إسرائيل
بوصفه واحدًا
من أكثر
الاستحقاقات
السياسية
أهمية وخطورة
منذ اتفاق
ترسيم الحدود
البحرية، ليس
فقط بسبب
طبيعة
الملفات المطروحة،
بل لأن شكل
التفاوض
ومكانه
ورعايته
السياسية
كلها عوامل
ستحدد إلى حد
كبير نتائجه
وحدود
المناورة فيه.
ومن هنا، كان
خيار العاصمة
التي ستستضيف
هذه
المفاوضات
قرارًا سياديًا
وسياسيًا
محسوبًا
بدقة، دفع
بيروت إلى حسم
موقفها بطلب
واضح يقضي بأن
تكون
المفاوضات في
واشنطن
حصرًا،
بعيدًا من أي
عاصمة أخرى، رغم
التقدير
اللبناني
الكامل للدول
الشقيقة
والصديقة
التي أبدت
استعدادها
للإاستضافة،
ولا سيما
فرنسا وقبرص
ومصر. هذا
التوجه
اللبناني
ينطلق من
قراءة واقعية لطبيعة
المرحلة المقبلة،
حيث ترى
الدولة
اللبنانية أن
أي تفاوض مباشر
مع إسرائيل،
سواء تعلق
بترتيبات
أمنية أو
سياسية أو
بملفات ترتبط
بتثبيت
الاستقرار
جنوبًا
وتطبيق
القرارات
الدولية،
يحتاج إلى
راعٍ قادر
فعليًا على
التأثير في
القرار الإسرائيلي،
لا مجرد وسيط
ناقل للمواقف.
وفي هذا
السياق،
تعتبر بيروت
أن وزارة
الخارجية الأميركية،
بما تملكه
واشنطن من
نفوذ مباشر
على تل أبيب،
تبقى الجهة
الأكثر قدرة
على الضغط، وعلى
ضمان تنفيذ ما
يمكن التوصل
إليه، وعلى تحويل
التفاهمات من
مجرد نصوص
سياسية إلى
التزامات
قابلة
للتطبيق.
ولبنان
لم يتعامل مع
العروض
الفرنسية أو
القبرصية أو
المصرية من باب
الرفض أو
التقليل من
أهمية هذه
الدول، بل من
باب الحرص على
إبقاء الملف
تحت الرعاية
الأميركية
المباشرة،
لأن التجربة
اللبنانية السابقة،
سواء في ملف
ترسيم الحدود
البحرية أو في
ملفات
التهدئة
جنوبًا،
أثبتت أن
واشنطن وحدها
تملك القدرة
العملية على
مخاطبة
الإسرائيلي
بلغة الإلزام
لا بلغة
النصائح
الدبلوماسية.
ويرى لبنان أن
أي تفاوض خارج
العاصمة الأميركية
قد يخفف من
مستوى
الالتزام
الأميركي المباشر،
أو يحوّل
واشنطن إلى
مراقب من بعيد
بدل أن تكون
شريكًا
ضاغطًا في
صناعة
النتائج. والمبدأ
اللبناني
يقوم على أن
الرعاية
الأميركية
يجب ألا تكون
سياسية فقط،
بل تنفيذية أيضًا،
لأن المرحلة
المقبلة لا
تحتمل تجارب
تفاوض مفتوحة
على المماطلة
الإسرائيلية
أو على
استنزاف
الوقت،
خصوصًا في ظل
الوضع الأمني الخطير
في الجنوب،
وحجم الضغوط
الاقتصادية والسياسية
التي يعيشها
لبنان
داخليًا. لذلك
فإن إبقاء
المفاوضات في
واشنطن يعني
عمليًا إبقاء الملف
داخل غرفة
القرار
الأميركي
نفسه، بما يسمح
بتدخل مباشر
وسريع عند كل
عقدة أو محاولة
تعطيل. وحتى
الآن، هناك
تجاوب أميركي
مبدئي مع هذا
الطلب
اللبناني،
والتحضيرات
الجارية داخل
المؤسسات
الرسمية
اللبنانية
تُبنى على
أساس أن
المفاوضات
ستُعقد في
واشنطن، لا في
أي مكان آخر،
ما يعني أن
مرحلة
الانتقال من
الاتصالات
التمهيدية
إلى وضع
الهيكل
التنفيذي
للمفاوضات
بدأت فعليًا،
ولو بعيدًا من
الأضواء.
والجانب
الأميركي
يتفهم المنطق
اللبناني، لا
سيما أن نجاح
هذا المسار
يحتاج إلى
مظلة سياسية
قوية تمنع
انهياره عند
أول اختبار
ميداني أو
سياسي.
أما
على مستوى
التمثيل
اللبناني،
فقد حُسم مبدئيًا
أن يرأس الوفد
السفير سيمون
كرم، في إشارة
واضحة إلى أن
لبنان يتعامل
مع هذا المسار
بوصفه
تفاوضًا
سياسيًا من الدرجة
الأولى، وليس
نقاشًا
تقنيًا أو
أمنيًا محدودًا،
ويحمل اختيار
كرم دلالات
متعددة، أبرزها
أن الدولة
تريد شخصية
دبلوماسية
ذات خبرة
سياسية
وقانونية
وقدرة على
إدارة مفاوضات
معقدة تتجاوز
الإطار
العسكري
التقليدي،
خصوصًا أن
الملفات
المطروحة لن
تقتصر على ترتيبات
ميدانية، بل
ستلامس ملفات
سيادية
وحساسة ذات
أبعاد
إقليمية
ودولية.
إلا
أن تركيبة
الوفد لم
تُحسم
بالكامل بعد،
لأن الأمر
مرتبط أيضًا
بطبيعة
الوفدين
الإسرائيلي
والأميركي،
بحيث يسعى
لبنان إلى
اعتماد مبدأ
التوازي في
التمثيل، أي
أن تركيبة الوفد
اللبناني
ستُبنى على
قاعدة موازية
للتركيبة
المقابلة،
بما يحفظ التوازن
السياسي
والتفاوضي
ويمنع أي
اختلال في
مستوى
التمثيل أو
الاختصاص.
وعلى هذا الأساس،
قد يتم ضم
أعضاء
إضافيين إلى
جانب السفير
كرم وفقًا لما
ستفرضه طبيعة
الملفات
وهوية المشاركين
من الطرفين
الأميركي
والإسرائيلي.
بالمبدأ،
لبنان ذاهب
إلى مفاوضات
سياسية، وهذه
نقطة أساسية
في فهم
المشهد، لأن
الأمر لا يتعلق
فقط بترسيم
خطوط أو
معالجة
خروقات حدودية،
بل بمسار
سياسي أشمل
يتصل بتثبيت
قواعد الاشتباك
الجديدة،
وضمان تنفيذ
القرار 1701، ومنع
الانزلاق نحو
حرب شاملة،
وربما وضع أسس
لترتيبات
أكثر
استقرارًا
على الحدود
الجنوبية.
وهذا يعني أن
المفاوضات ستكون
شديدة
الحساسية،
لأنها ستلامس
التوازن الداخلي
اللبناني كما
ستلامس
الحسابات
الإقليمية
والدولية
المحيطة
بلبنان.
وفي
موازاة الوفد
المفاوض في
واشنطن، تعمل
بيروت على
إنشاء ما يشبه
غرفة عمليات
سياسية
وتقنية
داخلية،
تتمثل في
مجموعة دعم
متخصصة تضم
خبراء
واختصاصيين
في مختلف الملفات
التي يمكن أن
تُطرح على
طاولة
التفاوض، من
القانون
الدولي إلى
العلاقات
الدولية، ومن
ملفات الحدود
والطوبوغرافيا
إلى مسائل الترسيم
والخرائط
والقرارات
الدولية، وصولًا
إلى الجوانب
الدبلوماسية
والاستراتيجية
المرتبطة بأي
تفاهم محتمل. هذه
المجموعة لن
تكون بديلًا
عن الوفد
المفاوض، بل
ذراعه
الخلفية
السريعة،
بحيث تكون في حالة
انعقاد دائم
لتأمين أوراق
العمل والدراسات
والاستشارات
والاقتراحات
بصورة فورية،
بما يسمح
للوفد
اللبناني
بالتحرك
بسرعة ومن دون
ارتجال أمام
أي طرح مفاجئ
أو ضغط
تفاوضي. وهذه
الآلية تهدف
إلى منع تكرار
الأخطاء
التقليدية
التي كانت تقع
فيها الوفود
اللبنانية
سابقًا حين
كانت
المفاوضات تتحول
إلى ردود فعل
ظرفية بدل أن
تكون جزءًا من
استراتيجية
وطنية
متكاملة.
وستعمل
هذه المجموعة
بتنسيق مباشر
مع رئاسة
الحكومة، ومع
اطلاع رئاسة
مجلس النواب،
بما يعكس
محاولة واضحة
لإحاطة هذا
المسار بأوسع
غطاء سياسي
داخلي ممكن،
وتجنب تحويله
إلى مادة
انقسام داخلي في
بلد يعرف
جيدًا كيف
يمكن للملفات
السيادية أن
تتحول سريعًا
إلى ساحات
اشتباك سياسي
داخلي. فنجاح
المفاوضات لا
يحتاج فقط إلى
راعٍ خارجي
قوي، بل أيضًا
إلى جبهة
داخلية
متماسكة
قادرة على حماية
المفاوض
اللبناني
ومنحه هامش
الحركة اللازم.
لذلك؛ لا يبدو
لبنان متجهًا
إلى مفاوضات
تقنية
محدودة، بل
إلى مسار
سياسي بالغ
التعقيد يعيد
رسم جزء من
قواعد العلاقة
غير المباشرة
مع إسرائيل
تحت المظلة
الأميركية.
ولهذا السبب،
كان الإصرار
على واشنطن لا
باريس ولا
نيقوسيا ولا
القاهرة، لأن
بيروت تدرك أن
المكان هنا
جزء من ميزان
القوة نفسه. وفي
مفاوضات من
هذا النوع، لا
تُقاس
النتائج بما يُقال
على الطاولة
فقط، بل بمن
يملك القدرة
على فرض تنفيذ
ما يُقال
بعدها.
من
يقول لا لـ
"حزب الله"؟
نجم
الهاشم/نداء
الوطن/25 نيسان/2026
كثيرون يعتبرون أن
ما قام به "حزب
الله" منذ
تأسيسه شكّل
خطرًا على
لبنان ودمّر
ماضيه وحاضره
ويكاد يدمّر
مستقبله. كثيرون
كانوا مع
"الحزب" عن
قناعة أو عن
عمالة أو عن
مصلحة،
وكثيرون
تركوه
وانفضوا من
حوله. ولكن كل
ذلك لا يكفي.
مع استمرار
"الحزب"
التابع لولاية
الفقيه في
مساره
التدميري، لا
يكفي الاعتراض
بالكلام، بل
من الواجب
تحدّيه والوقوف
في وجهه
والقول له
"لا". من
الواجب
التحرّر من
عامل الخوف
الذي زرعه في
نفوس كثيرين،
وقلْب
المعادلة من
الخوف منه إلى
تخويفه. ليس
دقيقًا القول
إن "حزب الله"
تأسّس عام 1982. في
الواقع كان
موجودًا قبل
قيام
الجمهورية
الإسلامية في
إيران وعودة
الإمام
الخميني إلى
طهران في أول
شباط 1979. فهو لم
يولد من فراغ،
ولم يبدأ مع
بداية نظام
ولاية
الفقيه، بل
كانت نواته
موجودة في
أفكار رجال
دين كثيرين
انتظموا في
تنظيمات
منكفئة أو
أخرى معلنة. وخير دليل
على ذلك أن
كثيرين من
الشيعة
اللبنانيين
كانوا من بين
القريبين من
الإمام
الخميني ومن
الفكر الديني
الذي عبّر عنه
وقاده، ومن الإطار
التنظيمي
الذي رافق
عودته إلى إيران.
"أمل" والدرس
الأول
قبل أن تتبنى
إيران إطلاق
ما سيصبح
لاحقًا "حزب الله"
حاول النظام
الجديد أن
يستوعب حركة
"أمل" التي
كان أطلقها
الإمام موسى
الصدر. كانت لا
تزال الحركة
برئاسة
النائب حسين
الحسيني عندما
دُعي مع
قيادات معه
لزيارة طهران
والبحث في
مسألة تبعية
الحركة
للنظام
الإسلامي
الجديد. ومع
رفض هذه
التبعية بدأت
عملية إطلاق
التنظيم الجديد
من رحم حركة
"أمل" عبر
الانشقاق
الأول فيها
وقيام ما سمي
"حركة أمل
الإسلامية".
هذا المسار
الذي بدأ بعد
أقلّ من عام
على إخفاء الإمام
موسى الصدر في
ليبيا طرح
علامات شكّ
حول علاقة
النظام
الجديد في
إيران
بالتخلّص من
رجل الدين
الشيعي
اللبناني
الأبرز وقتها
الذي أتى من
إيران ومرّ في
النجف في
العراق ووصل
إلى لبنان
ليطلق أوّل
هيئة دينية
شيعية خاصة
بالطائفة في
العالم
العربي
والإسلامي أي
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى بعدما
كانت أمور الشيعة
ملحقة بدوائر
تتبع دار
الفتوى في
لبنان وبعدما
كان الفقه
الشيعي
والمذهب
الشيعي ممنوعين
في دول عربية
وإسلامية
كثيرة، ولا
يزالان.
العنف
من البداية
الحزب
بتسمياته
الأولى بدأ
مساره العنفي
بعمليات
انتحارية
هدفت إلى
تأكيد وجوده
وتوجّهاته
وفكره
وتبعيته لزرع
الرعب في قلوب
من يفكر في
معارضته وقد
نجح في هذه الاستراتيجية.
هناك شكوك
كثيرة في أن
يكون ما يعرف
بـ "حزب الله"
اليوم هو الذي
نفذ منفردًا
تلك
العمليات، من
عملية تفجير
مقر الحاكم العسكري
في صور في 11
تشرين الثاني
1982، إلى تفجير السفارة
الأميركية في
عين المريسة
في 18 نيسان 1983
ومقري
المارينز
والمظليين
الفرنسيين في
23 تشرين الأول
من العام
نفسه، وتفجير السفارة
الأميركية
بعد انتقالها
إلى عوكر في 20
أيلول 1984. صحيح
أن كل هذه
العمليات
بحسب ما توفر
لاحقًا من
معطيات نفذها
انتحاريون
جندهم "حزب
الله" من دون
معرفة هوية أي
منهم
باستثناء
أحمد قصير في
عملية صور، ولكن
حتى تلك
المرحلة لم
يكن "الحزب"
قد امتلك بصفته
الخاصة كل
العدّة
اللوجستية
والأمنية التي
تؤهّله ليكون
مستقلًّا
بشكل كامل في
التخطيط
والتنفيذ
والملاحقة.
فقد استفاد من
تبعية اسماء
ومجموعات
لتنظيمات
فلسطينية أو لأجهزة
استخبارات
سورية أو
سوفياتية أو
ألمانية شرقية،
ومن خبراتها
ومعلوماتها
وأسلحتها ومتفجراتها
وتقنياتها
قبل أن تصير
منتظمة فيه
وتشكل ما صار
يعرف
بالقيادات
الأولى التي شكّلت
قوة "الحزب"
لاحقًا.
والدليل على
ذلك أن هذه
الإمكانات
كانت متوفرة
بطريقة
مماثلة لقوى أخرى
كالحزب
"السوري
القومي
الإجتماعي"
أو الحزب
"الشيوعي"
حيث أن
أفرادًا
منهما نفذوا عمليات
انتحارية ضد
الجيش
الإسرائيلي
ونفذوا
عمليات
اغتيال ضدّ
قادة معارضين.
السيطرة
على
الشيعة أولًا
نسبة
كل هذه
العمليات إلى
"الحزب"
أعطته هالة
قوة وأرعبت
معارضيه
وخصومه. بالإضافة
إلى عمليات
التفجير
تولّى
"الحزب" عمليات
خطف الطائرات
والأجانب
الأميركيين والألمان
والفرنسيين
والبريطانيين
بهدف إذلال
الغرب ودفع كل
هذه الدول إلى
الخروج من لبنان
ومنطقة الشرق
الأوسط لسبب
جوهري وهو أنه
من خلال
استراتيجية
تصدير الثورة
الإسلامية
كان يعتبر أن
النفوذ
الغربي هو
العائق
الأكبر أمام إخضاع
دول المنطقة
وشعوبها.
الجبهة الأولى التي
فتحها
"الحزب" بعد
الإعلان عن نفسه
في الرسالة
المفتوحة في 16
شباط 1985 كانت
داخل الطائفة
الشيعية في
الحرب التي
شنها ضد حركة "أمل".
"الحزب" الذي
لم يوفر في
القتال والتصفيات
إخوته في
الدين
والبيئة
والقرى
والعائلات
نفسها، أراد
أن يكون هذا
الفعل درسًا
لا يمكن أن
تنساه "أمل"
ورئيسها نبيه
بري لأنها رفضت
منذ البداية
أن تكون هي
"حزب الله"،
وأراد أيضًا
أن يكون هذا
الدرس عبرة
للآخرين على
قاعدة أنه إذا
كان "الحزب"
تصرّف بهذه
الطريقة مع
"الإخوة"
فكيف يمكن أن
يتصرّف مع
الآخرين.
الحزب
الحاكم بأمر
الله
هذا
الإرعاب الذي
اعتمده في
عمله الأمني
والعسكري
والسياسي
أراد أن
يطبّقه على
الجميع ليطبِق
من خلاله على
سلطة القرار
في لبنان وقد استفاد
من الرعاية
الإيرانية
للنظام السوري
الذي أمّن له
السيطرة على
الدولة
اللبنانية.
هكذا بين
العام 1991 والعام
2005 كان "الحزب"
قد أصبح القوة
المسلّحة الأكبر
والوحيدة في
لبنان خارج
إطار الشرعية إلى
الحدّ الذي
بات يعتبر
نفسه فيه أنه
هو الشرعية
وأن الجيش
وقوى الأمن
مجرّد
مديريات تابعة
له، وأنه هو
من يعيّن
رؤساء الجمهورية
والحكومة
ومجلس النواب
ويسمّي النواب
والوزراء
والقضاة
وقائد الجيش،
ويجري التشكيلات
الأمنية
والعسكرية
والقضائية،
ويسمّي
المحافظين
ورؤساء
البلديات،
ويعيّن الموظفين
ويحدّد سياسة
لبنان
الخارجية
ويتحكّم
بالتوازنات
الداخلية. ولذلك
صار الحزب
يعتبر أنه
الحاكم الذي
لا ردّ لحكمه
وأنّ كل من
يعارضه أو
يطلب نزع
سلاحه خائن
وعميل يستحق
قطع الرأس
والتصفية.
وهكذا عندما
وجد أن اللعبة
قد تفلتُ من يده
عام 2004 بعد صدور
القرار 1559 الذي
طلب سحب الجيش
السوري من
لبنان ونزع
سلاحه، بادر
إلى اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
بعدما اعتبر
أنه مسؤول عن
هذا القرار
ومتآمر مع
الرئيسين
الفرنسي
والأميركي
جاك شيراك
وجورج دبليو
بوش اللذين
اتفقا على هذا
القرار في
النورماندي
في حزيران 2004.
على
رغم ثورة 14
آذار
والتحوّل
الشعبي
الكبير على
مستوى الناس
والطوائف
والقيادات
الرافض
لسيطرة
"الحزب" على
السلطة
ولاستمرار
بقاء جيش
النظام
السوري في لبنان،
وعلى رغم خضوع
بشار الأسد
للتهديد الدولي
وسحب جيشه في
نيسان 2005،
استمرّ
"الحزب" في رفض
التنازل
وبالتالي
تصفية
المعارضين له.
كما سار
مئات الألوف
في تشييع
الرئيس رفيق
الحريري،
سارت ألوف
أخرى في تشييع
قادة قوى 14
آذار الذين
اتهم "حزب
الله"
باغتيالهم. بعد كل
تشييع كان
يبدأ انتظار
التشييع
التالي. سقط
المعارضون لـ
"الحزب" في
هذه اللعبة
التي استساغها
واستمرّ بها
وهو يدرك أن
المعارضة الخالية
من أيّ رد فعل
مماثل تخدمه
وتخدم استراتيجيته
في تصفية
خصومه من دون
أيّ رادع. وكان
يستفيد من
المنظومة
التي بناها
على مستوى السلطات
الأمنية
والقضائية
بحيث باتت
عمليات الاغتيال
التي ينفذها
وكأنها أحكام
قضائية صادرة
عن سلطات
شرعية لا
محاسبة عليها
بل تأييد
وترحيب،
وبالتالي لا
تستوجب أيّ
اتهام أو أيّ
ملف قضائي. ما
لم يكتسبه
"الحزب" من
خلال إرهاب من
يفكّر
بمعارضته،
اكتسبه من
خلال الحروب
التي انخرط
فيها، من حرب
تموز 2006، إلى
نظريات توازن
الرعب مع
إسرائيل، إلى
جبهات الحرب
في سوريا
دعمًا لنظام
كان يتهاوى
للحفاظ على
الطريق
المفتوح بين
بيروت وطهران
عبر سوريا
والعراق.
دعمًا
للسلطة ضد
"الحزب"
ثمة سلطة
اليوم في
لبنان لا
تؤيّد
"الحزب"
وتحاول أن
تتحرّر من
سيطرته وتكسر
القاعدة التي
أرساها منذ
بداياته. هذه
الإرادة
بالتغيير لا
يمكن أن تبقى
حكرًا على الحكم
وعلى رئيس
الجمهورية
ورئيس مجلس
الوزراء
والحكومة. بل
يجب أن
تتخطاهم إلى
مستوى القيادات
السياسية
التي عليها أن
تجاهر أكثر في
التصدي لـ
"الحزب" وأن
لا تكتفي
بالبكاء
والاستنكار
وتشييع الضحايا
بينما
"الحزب"
يستمرّ في
حروبه التي
تزيد من دمار
لبنان
واللبنانيين
وتستدرج
إسرائيل نحو
احتلال
المزيد من
الأراضي
اللبنانية وتدمير
البنى القرى.
علي
أكبر ولايتي
أعلن مسؤولية
إيران عن
اغتيال رفيق
الحريري في
تهديده لرئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام. منذ
1982 يغتال
"الحزب"
ويقتل ولا أحد
يقول له لا،
ولا يحاكَم
ولا تلاحقه
الدولة بل هو
يحاكِم ويلاحِق.لا يمكن
الاكتفاء
بالتفرج على
الحكم
والحكومة في
مواجهة تسلّط
"الحزب". ولا
يجب الاكتفاء
بالمعارضة
الكلامية
وتسجيل المواقف
التي يستمر
بعضها في
مراعاة
"الحزب" ودوره
خوفًا من
الاصطدام معه.
المطلوب
تحويل هذه
المواقف إلى
أفعال لأن
استمرار "الحزب"
في تسلّطه على
السلطة يدمّر
لبنان بحيث لا
يعود ينفع معه
البكاء.
المطلوب
عملية إنقاذ
بلد من تحت
الأنقاض وليس
التفرج على
عمليات التدمير
وتعداد
الضحايا. ربّما
المطلوب أن
يبدأ تحرير
القرار
الشيعي من عند
الرئيس نبيه
بري إذا كان
لا يزال عنده
بعض القوة
والإرادة. كما
كانت من هناك
بداية تلقين
الآخرين دروس
الطاعة فقد
تكون من هناك
أيضا بداية
التمرد
والخروج من
تحت السيطرة.
المطلوب ثورة
ثانية
والعودة إلى
الشارع. ثورة
تستعيد نبض 14
آذار وروح 17
تشرين من أجل
تحرير لبنان
واستعادة
الدولة
والقرار
والسيادة وحتى
تكون هذه
الحرب آخر
الحروب
وبداية لسلام
حقيقي ومستمر.
لا
تصدّقوه...
سناء
الجاك/نداء
الوطن/25 نيسان/2026
لا يهتم "حزب
الله"
بالمفاوضات،
سواء كانت مباشرة
أو غير مباشرة
مع إسرائيل،
إلا بمدى ما
تعطيه من
مكاسب ليستمر
بالقبض على
الدولة في لبنان.
قضيته ليست متعلقة
بمقاومة
العدو وكبح
إجرامه. قضيته
تنحصر فقط بعدم
السماح لرئيس
الجمهورية
جوزاف عون بتحقيق
أي مكسب
للبنان من
خلال هذه
المفاوضات.
ممنوع على عون
ومعه الحكومة
ورئيسها نواف
سلام النجاح
في مفاوضات
تؤدي إلى
انسحاب الجيش
الإسرائيلي من
الأرض التي
احتلها وعودة
النازحين
وإعادة بناء
ما تهدم
واسترجاع
الأسرى. وسبب
المنع أن
"الحزب"
سيخسر رزقه
إذا ما نجحت
الدولة، وسيخسر
بالتالي
أدواته
المعهودة
لتبرير التسبب
بتهجير حوالى
مليون نازح
جنوبي،
وبعجزه عن
مواجهة تقدم
الجيش
الإسرائيلي
واحتلاله نحو
55 بلدة وقرية
جنوب
الليطاني،
وسيطرته على شريط
بعمق يتراوح
بين 4 و10
كيلومترات
على طول الحدود.
فـ "الحزب
يُنصِّب نفسه
وصيًا على الأرض
والشعب،
بصفته
مندوبًا
ساميًا وفوق
المحاسبة
بتكليف شرعي
من مشغِّله
الإيراني.
وبإشهار وقح
لا لزوم فيه
للمداراة
والأقنعة،
يتجاهل
هزيمته
الحالية
ويستعيض عنها
بفيض من البيانات
التي يوقعها
الإعلام
الحربي،
ويدعي فيها
الدفاع عن
لبنان وشعبه،
ويسطر
بطولات، لو صح
نصف ما يرد
فيها، لكان
اندحر هذا
العدو وتوقف عن
مواصلة
جرائمه وسفك
دماء المزيد
من اللبنانيين،
ورَفَعَ
الرايات
البيضاء. ففي
كل ما تشهده
الساحة
اللبنانية من
تداعيات
دموية ومأسوية،
تبقى مشكلة
"حزب الله"
الوحيدة أنه ليس
المفاوض، عدا
ذلك لا شيء
يهم. من هنا،
يرفض "الحزب"
تغيير قواعد
اللعبة التي
كان يتحكم بها
منذ أصبح
لبنان تحت
الوصاية
الإيرانية.
لذا ينسج سرديته
مهددًا رئيسي
الجمهورية
والحكومة
بتفجير الوضع
الداخلي من
خلال رفع سقوف
التحريض عليهما،
واستغلال
الجرائم
الإسرائيلية
ليبيع بيئته
مزيدًا من
الشحن والحقد
والأوهام، ثم
يستخدم ما
يبيع بحجة
ضرورة مراعاة
هذه البيئة
على حساب
الشيعة غير
الملتزمين
به، وكذلك
اللبنانيين
بكافة
أطيافهم
ومشاربهم،
وإلا سينفجر
البلد..
وعليَّ وعلى
أهلي قبل أعدائي...
يلغي "الحزب"
لغة المنطق
والعقل... ولكن
ماذا سيفعل
المنكوبون
حيال ما
ارتكبه بحقهم
لعجزه عن لجم
العدو
الإسرائيلي
عن ارتكاب جرائمه،
عندما يعودون
ليجدوا أن
الانتصار الوهمي
المتدفق من
بيانات
الإعلام
الحربي سلبهم
ماضيهم
وحاضرهم
ووضعهم على
عتبة مستقبل مجهول؟؟
هل سيواصلون
حينها حمل
العلم الإيراني
والدوس على
العلم
اللبناني؟؟ ماذا لو لم
يعودوا؟؟ لأن
"الحزب" أحرق
وسائل العودة
برفضه التسليم
بشرعية تولي
الدولة
اللبنانية
وحدها دون
سواها
مسؤولية
التفاوض، ليس
حبًا بإسرائيل،
ولكن لأن
ممارساته لم
تترك لهذه
الدولة إلا
تجرع كأس السم
بغية تصحيح
خطاياه بحق
أهله أولًا
وجميع
اللبنانيين
ثانيًا... رجاءً،
إذا ما حاول
"حزب الله"
إقناعكم بأن
الدولة لم تتجرع
كأس السم جراء
ولائه لإيران
على حسابكم... فلا
تصدقوه..
مفهوم "العدو" بين
التعميم
القانوني
والتخصيص السياسي
جومانا
زغيب/نداء
الوطن/25 نيسان/2026
عبارة "العدو
الإسرائيلي"
لم ترد في أي
نص دستوري أو
قانوني
التمديد
ثلاثة أسابيع
لوقف الأعمال
العدائية بين لبنان
وإسرائيل بعد
مرور المهلة
الأولى لمدة
عشرة أيام، لا
يمكن تفسيره
بأنه استجابة
للموقف
اللبناني في
الجوهر بل في
الشكل، لأن المطالب
اللبنانية
التي تبلغتها
سفيرة لبنان في
واشنطن ندى
معوّض
وطرحتها في
الجلسة الأخيرة
في البيت
الأبيض،
ستكون موضع
نقاش في
موازاة المطالب
الإسرائيلية
والدعوة
الأميركية إلى
الالتزام
الدقيق بما نص
عليه التفاهم
في 16 نيسان
الجاري. وتقول
أوساط
دبلوماسية
معنيّة في
بيروت إن
المشكلة ليست
في النية
للتوصل إلى
سلام دائم أو
في السلام
العتيد بحد
ذاته، بقدر ما
هي في الطريق
إلى هذا
السلام
وتأمين شروطه
الموضوعية. فلا
إسرائيل
قادرة على
مواصلة الحرب
حتى تحقيق هزيمة
كاملة لـ "حزب
الله" ونزع
سلاحه كليًّا وبالقوة،
ولا السلطة
اللبنانية
قادرة وراغبة
في صدام مباشر
وواسع مع
"الحزب" تحت
عنوان تطبيق
قرار حصر
السلاح بيدها.
ومع
ذلك، على
الدولة
اللبنانية أن
تتعاطى بواقعية،
لأن إسرائيل
تتصرف من موقع
قوة أو استقواء
بعدما وجهت
ضربات قاسية
لـ "الحزب"
واحتلت
شريطًا
واسعًا في
المنطقة
الحدودية وتهدد
باستئناف
القتال في حال
فشلت الدولة
اللبنانية في
إطلاق
الخطوات
العملية
والجدية لحصر
السلاح. أما
في المقابل،
فيسعى "حزب
الله" إلى
التخفيف من
الانطباع
بأنه في موقع
أضعف من ذي
قبل، من خلال
محاولة
التعويض عبر
المزايدة في
رفض مبدأ
التفاوض وفي
شن الحملات
على رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نوّاف
سلام
والتأكيد
تكرارًا عدم
استعداده
للتخلي عن
السلاح في
موازاة تعزيز
ارتباطه
الجذري بـ
"الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية"
وحتى بما
يتجاوز مظلة
الولي الفقيه.
وفي ضوء ما
تقدم، فإن
الكلام على
كسر وانكسار من
هنا وهناك
يجافي
الحقيقة،
فسلاح "حزب
الله" سيتم
تسليمه
عاجلًا أو
آجلًا، ومن
الواضح أن
المسألة ليست
على قاعدة
"كوني
فكانت"، فحصر
السلاح مسار
معقد وطويل
نسبيًّا ولكن
ليس بالقدر
الذي يسمح لـ
"الحزب"
بالرهان على
الوقت أو على
متغيرات
معينة، كما أن
الخطوات
الآيلة إلى
الهدف
الأساسي لا
تقتصر على
الضغط
العسكري
والإجراءات
الأمنية
فحسب، بل تشمل
قرارات
وإجراءات رقابية
ومالية
وقضائية
وإدارية،
محلية وخارجية.
وتلفت
الأوساط إلى
أن على "حزب
الله" أن يفهم،
أن زمن احتكار
القرار
والتصرف
الكيفي باسم لبنان
واستغياب
الدولة قد ولى
إلى غير رجعة،
وأن السلطة
اللبنانية
الشرعية هي
التي تتولى
التفاوض،
وليس الرئيس
نبيه بري أو
"حزب الله"
بالواسطة،
ولا حتمًا
إيران في ضوء
فصل المسارين
كليًّا. أما
الأمر الثاني
الذي ينبغي
لحظه، فهو أن
السلاح سيكون
حكرًا على
الدولة
ومؤسساتها
وأجهزتها
المعنية، وأن
لا مكان
للالتفاف على
هذا الواقع
عبر طرح أفكار
لاستيعاب
"الحزب"
وسلاحه أو
لوضع
استراتيجية عسكرية
أو أمنية، فـ
"الحزب"
سيستمر على
الصعيد السياسي
وله أن يعمل
وينشط وأن
يفوز بمقاعد
نيابية
إضافية إذا ما
استحقها وحصل
على التأييد
الشعبي
اللازم تحت
سقف القانون
وما يكفله من
نظام وحرية. على
صعيد آخر، وفي
قراءة
موضوعية
لمفهوم العدو
وانطباقه على
إسرائيل
كيانًا
ودولة، ففي
القانون وفق
ما ينكب على
إعداده نائب
سيادي سابق
وله باع في
التشريع، فإن
لبنان
وإسرائيل
وعلى الرغم من
كل الحروب
والمواجهات
والاجتياحات،
هما دولتان
تعترفان ببعضهما
البعض كأمر
قانوني واقع،
وتاليًا مفهوم
"العدو
الإسرائيلي"
كعبارة صريحة
لم يرد في أي
نص دستوري أو
قانوني
لبناني، بل
يسود في اللغة
السياسية
وعلى مستوى
المواقف. وهذا
لا ينفي أن
لإسرائيل
نوايا
عدوانية،
ولكنه لا يبرر
أبدًا ما يعمد
إليه "حزب
الله" من
تخوين وتجن واتهامات
جائرة بحق
كبار
المسؤولين في
ما يخص قرار
خوض
المفاوضات
المباشرة
برعاية أميركية.
وللبيان،
فإن الدستور
اللبناني خلا
بمختلف مواده
من أي إشارة
إلى العدو
وتحديدًا
"العدو
الإسرائيلي"
خلافًا
لاعتقاد
كثيرين. وفي
قانون الدفاع
الوطني لم ترد
عبارة "العدو
الإسرائيلي"،
بل حدد المهمة
الأساسية
للقوات
المسلحة اللبنانية
بمقاومة أي
اعتداء على
أرض الوطن وأي
عدوان موجّه
ضده، وذلك
بمعزل عن هوية
المعتدي سواء
كان
إسرائيليًا
أو غير إسرائيلي.
وفي
قانون القضاء
العسكري،
وردت عبارة
"العدو" مجردة
ووفق منطق
حيادي، ومن
دون تحديد هذا
العدو،
والأمر نفسه
في قانون
العقوبات
اللبناني.
ولذلك، فإن
المزايدات لا
تلغي الواقع،
ولا سيما أن
لبنان وقع
أساسًا
اتفاقية الهدنة
العائدة إلى
العام 1949
كاتفاقية بين
حكومة لبنان
وحكومة
إسرائيل.
ترامب
يريد نجاحاً
لبنانياً..
السعودية
عرضت خريطة
الحلّ
منير
الربيع/المدن/24
نيسان/2026
ما يجري
عملياً، هو
تغيير قواعد
اللعبة، مع مساع
لجعل لبنان
ضمن المحور
العربي
الإقليمي، أي
على تقاطع
السعودية،
مصر، قطر،
وتركيا
بالتفاهم مع
الأميركيين
ومع دول
أوروبية،
وذلك لإخراجه
من أي فخ قد
يقع فيه ويضعه
في الكنف
الإسرائيلي،
في ظل إخراجه
من المحور
الإيراني. دخل
دونالد ترامب
بشخصه وثقله
بحثاً عن
إنجاز يحققه في
لبنان، كذلك
دخلت
السعودية
بثقلها إلى الملف
اللبناني. قرر
ترامب أن
يترأس جلسة
المباحثات
اللبنانية
الإسرائيلية،
وبحسب المعلومات،
هو يولي الملف
اللبناني
اهتماماً خاصاً،
ويحصره بينه
وبين وزير
الخارجية
ماركو روبيو
والسفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى. ومن النقاشات
التي جرى
إيصالها إلى
ترامب، أنه في
حال قرر تحقيق
انجاز في
لبنان،
فبإمكانه
ذلك، ولكن على
قاعدة اتفاق
ترتيبات
أمنية تنهي حالة
الحرب، وليس
من خلال طرح
خيارات تؤدي
إلى تفجير
لبنان، مثل
اتفاق السلام
أو التطبيع.
بري
"اشتاق
لزيارة
العمرة"
السعودية أيضاً، دخلت
بثقلها، من
خلال عرض
خريطة طريق
واضحة وكاملة
لمعالجة
الأزمة
اللبنانية،
ووقف الحرب
وعدم حصول
انفجار داخلي.
وهذا ما بحثه
الأمير
السعودي يزيد
بن فرحان مع
الرؤساء
الثلاثة ومع
رؤساء
الأجهزة
الأمنية،
لضمان ضبط الوضع
الداخلي،
بينما الأهم
كان لقاؤه مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري مرتين،
جرى خلالهما
نقاش تفصيلي
لتطبيق
الطائف
بحذافيره،
وحصر السلاح
بيد الدولة
ووضعه بعهدة
الجيش، من دون
أي تعديلات في
النظام
السياسي أو
الصيغة، على
أن تتمثل كل
القوى وتحفظ
دورها
وحقوقها. وقد
وجه بن فرحان
دعوة إلى بري
لزيارة
المملكة، فأجابه
بأنه "اشتاق
لزيارة
العمرة"،
ولكنه ينتظر نهاية
الحرب.
كان
التحرك
السعودي قد
بدأ من خلال
الزيارات التي
أجرتها
شخصيات
لبنانية
للرياض، ولا
سيما علي حسن
خليل، ملحم
الرياشي،
ووائل أبو فاعور.
وقد توجت هذه
الزيارات
باتصال بين
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
وولي العهد
السعودي محمد
بن سلمان،
وصولاً إلى
زيارة الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان
لباريس، ومن
ثم توجهه إلى
بيروت للقاء
الرؤساء
والمسؤولين. وخلال
زيارته حصل
تواصل بين
وزير
الخارجية
السعودي فيصل
بن فرحان
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري.
رسالة سعودية
واضحة
يشكل هذا الحراك
محاولة
للخروج من
الحالة
العسكرية
ومنع تجدد الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
مقابل إرساء قواعد
سياسية
جديدة، تقوم
على الحوار
بين مختلف
المكونات.
كانت الرسالة
السعودية
واضحة، وهي
ضرورة الحفاظ
على الوضع
الداخلي، من
حماية
الحكومة،
وتحصين موقف
الدولة
اللبنانية في
المفاوضات
التي ستخاض مع
إسرائيل، من
دون أي حاجة
لعقد لقاء
مباشر مع
بنيامين
نتنياهو، ومن
دون الوصول
إلى اتفاق
سلام، خصوصاً
أن لبنان يلتزم
بمبادرة
السلام
العربية التي
تقوم على حلّ
الدولتين. وفي
هذا السياق،
تشير مصادر متابعة
إلى أن
النصائح
السعودية
تركزت على ضرورة
تعزيز
التواصل بين
الرؤساء، ولو
اقتضى ذلك عقد
لقاء ثلاثي في
ما بينهم، على
أن يتم توسيع
هذا اللقاء
لاحقاً ليشمل
مختلف القوى
السياسية
وتشكيل موقف
موحد من
المفاوضات
والمطالب
اللبنانية
ومن مسألة
تطبيق الطائف
ومنع حصول أي
صدام داخلي،
وهذا كان فحوى
لقاءات بن فرحان
مع رؤساء
الأجهزة
الأمنية.
المطالب اللبنانية
في موازاة
التحرك
السعودي، كان
لبنان يرتّب
مطالبه من
الإسرائيليين
في جلسة
المباحثات، والتي
تتركز على
ضرورة تمديد
الهدنة
وتوسيعها
وتثبيتها،
إضافة إلى وقف
عمليات
التدمير والهدم
التي يقوم بها
الإسرائيليون
ووقف استهداف
المدنيين
والصحافيين.
وفي حال
تحقق ذلك،
يمكن عندها
البحث بتشكيل
الوفد المفاوض
وانطلاق
المفاوضات. بينما كان
حزب الله يبلغ
الجميع بأن
قراره واضح
وهو الردّ على
كل العمليات
والضربات
الإسرائيلية،
وأنه لن يسمح
بالعودة إلى
التجربة
الماضية، أي
أن يتلقى ضربات
من دون أن
يوجه الردّ.
وتوقع لبنان
أن تطالب
إسرائيل برفع
مستوى
التمثيل في
المفاوضات،
لكنه تمسك في
المقابل بشرط
تثبيت الهدنة
ووقف أي تحرك
عسكري
إسرائيلي،
على أن يتم
وضع إطار كامل
للمفاوضات
ينص على وقف
العمليات العسكرية،
والانسحاب
الإسرائيلي
وترسيم الحدود
ورفض المنطقة
العازلة. وهنا
يعمل
الأميركيون
ودول عديدة
على تقديم
مقترح حول
كيفية التعامل
مع المنطقة
التي تريدها
إسرائيل
عازلة، وهناك
أفكار كثيرة
مطروحة، من
بينها إدخال قوات
دولية إليها،
تشرف على
خلوها من
السلاح وضمان
عدم انطلاق أي
عمليات
عسكرية منها.
وهذا كان
جزءاً من
المباحثات
التي عقدها
رئيس الحكومة
نواف سلام
خلال زيارته
لفرنسا
ولقائه بالرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
إضافة إلى الاتحاد
الأوروبي. وفي
هذا السياق،
يفترض أن يجري
وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو زيارة
لبيروت.
موقف
الحزب
لا يمكن
اغفال وجود تنسيق
سعودي إيراني
حول الملف
اللبناني،
على قاعدة
الظروف
المتغيرة،
والانتقال
إلى مرحلة
جديدة. ويرفع
السعوديون
العنوان
الأساسي لها
وهو تطبيق الطائف
كاملاً،
والالتزام
بالموقف
العربي من
قضايا
المنطقة
وخصوصاً
القضية
الفلسطينية
وعدم الوصول
إلى أي اتفاق
سلام مع إسرائيل،
في مقابل أن
يكون تطبيق
الطائف هو
الضامن
لمختلف القوى.
بينما في
المقابل،
هناك من يشير
إلى أن إيران
ستكون هي
المتمسكة
بمسألة تعزيز
الوضعية
السياسية
للطائفة
الشيعية في بنية
النظام
اللبناني،
وهي التي
ستكون مشرفة
على أي صيغة
لمعالجة سلاح
حزب الله على
قاعدة حصره
بيد الدولة أو
"دمج قواته
بالدولة اللبنانية".
وهذا مقترح
كان قد طرحه
الإيرانيون
سابقاً، كما
تقترحه دول
عديدة. يأتي
هذا الكلام في
ظل حديث داخل
حزب الله عن
استحالة
التخلي عن
السلاح إلا من
خلال حوار
داخلي وتوافق
على
استراتيجية
دفاعية.
ما تجتمع
عليه دول
عديدة، هو
ضرورة حماية
لبنان الكيان
ومنع حصول أي
تغيير جغرافي
أو ديمغرافي
في بنيته، كما
أن الأساس هو
عدم السماح
لإسرائيل
بالاستفراد
بلبنان ودفعه
إلى فلكها
واستخدام ذلك
كمنطلق للضغط
على الدول
العربية
الأخرى وخصوصاً
سوريا، لأن أي
اتفاق سلام
بين إسرائيل
ولبنان
سينعكس سلباً
على سوريا،
سياسياً
واقتصادياً
وعسكرياً،
وسيشكل نقطة
إضعاف لأي
مشروع عربي. عملياً،
يشبه ما تقوم
به السعودية
اليوم، ما جرى
في ثمانينيات
القرن
الماضي،
وتحديداً بعد
الاجتياح
الإسرائيلي
واتفاق 17 أيار
وانتفاضة 6 شباط.
يومها كان
عنوان
انتفاضة 6 شباط
وليد جنبلاط
ونبيه بري،
بدعم من نظام
حافظ الأسد
يومها. وفيما
بعد حاول
الأسد أن يبرم
اتفاقاً
ثلاثياً بين
جنبلاط، بري،
وإيلي حبيقة.
في حينها
اعتبرت
السعودية أن
مشروع السلام
مع إسرائيل،
أو التحالف
الثلاثي الذي
يعمل عليه
الأسد،
يتعارض مع
مصلحتها،
خصوصاً أنه
سيكون
تحالفاً بين
"أقليات" أو
بين الدروز، الشيعة،
المسيحيين،
برعاية علوية.
لذا كانت السعودية
هي التي أجهضت
التحالف
الثلاثي، والذي
خرج منه
جنبلاط أو
بالأحرى تحفظ
عليه وكتب على
الوثيقة بخط
يده "اتفاق لا
يطبق حتى على
أيام تيمور"،
وخرج منه بري
فيما بعد،
وكان ذلك كله
في إطار
التمهيد
للوصول إلى
اتفاق الطائف.
ما يجري اليوم
هو محاولة
لعدم رمي
لبنان في فم
إسرائيل،
وعدم تركه
خاضعاً
للنفوذ الإيراني
بشكل كامل،
ومحاولة
لإعادة وضعه
على سكة
تقاطعات
عربية،
إقليمية،
ودولية،
والأهم أن لا
يكون
متعارضاً مع
الترتيبات
التي تشهدها
المنطقة
انطلاقاً من
سوريا.
سلام
بين لبنان
واسرائيل ... ضروري،
شرعي، وغير
مؤقت
شبل
الزغبي/24
نيسان/2026
في زمن
الاحتلال
السوري، حين
كان لبنان
مستباحاً
بالدبابة
والمُخبِر
والمحكمة
الصورية، ابتكر
عملاء دمشق
معادلتهم
الذهبية
لتبرير الخضوع:
الاحتلال "ضروري،
شرعي ومؤقت”.
ثلاث كلمات
صِيغت
لتُخدّر الشعب
وتُشرعن
الذل، وتُعطي
العميل غطاءً
وطنياً على
خيانته.
اليوم، وبعد
أن استُبدل
محتلٌّ بآخر،
وأُعيد إنتاج
الاحتلال
بمرشد بدل حافظ،
وبصاروخ بدل
دبابة، نردّ
بالمعادلة ذاتها
على وكلاء
طهران، لكنها
هذه المرة
معادلة تحرير
لا استسلام:
السلام مع
إسرائيل
ضروري، شرعي،
وغير مؤقت. ضروري،
لأن ما يُسمى
“محور
المقاومة” لم
يُنتج في لبنان
سوى الركام.
عشرات
المليارات من
الدولارات
خسائر في حرب
واحدة، بلدات
وقرى وبنيةٌ
تحتية مدمرة،
مرفأٌ فُجّر
وعاصمةٌ
نُهبت، وجيلٌ
كاملٌ هاجر
لأن أصحاب
“المقاومة”
أثبتوا أنهم
يتقنون الهدم
ولا يتقنون
البناء.
الضرورة هنا
ليست مهانة،
بل هي العقل
حين يُحكم على
التجربة. شرعي،
لأن أي شعب
على هذه الأرض
يحق له أن يختار
حياة أبنائه
لا على أجندة
مرشد في
طهران. الشرعية
ليست حكراً
على من يحملون
السلاح
ويفرضون إرادتهم
بالترهيب؛
الشرعية
الحقيقية هي
تلك التي تنبع
من الإرادة
الشعبية لا من
مخازن الأسلحة
في الضاحية. دول أبرمت
سلاماً مع
إسرائيل
وازدهرت،
فيما بقي لبنان
يُرسَّخ فيه
الفقر بذريعة
الممانعة. وغير
مؤقت، هذا هو
جوهر الرسالة.
لسنا
نتحدث عن هدنة
تكتيكية
تُبرمها الميليشيا
حين تُهزم ثم
تعود إلى
التسليح حين تُجبر.
نتحدث عن سلام
حقيقي يُغلق
ملف الحرب العبثية
إلى الأبد،
سلام يُتيح
للاقتصاد
اللبناني أن
يتحوّل من
اقتصاد رسوم
تحويل وديون سيادية
إلى اقتصاد
معرفة وسياحة
وتكنولوجيا،
سلامٌ يجعل
“بلد الأرز”
منارةً في
الشرق لا ساحةً
لحروب
الآخرين. لعملاء
إيران نقول:
تبريراتكم
التي أتقنتموها
في خدمة
الاحتلال
السوري
والفارسي، لن
تنجح هذه
المرة. الشعب
اللبناني
يعرفكم،
وتاريخكم معه هو سردية
كاملة من
الخراب
المُصنَّع.
أما السلام
الذي
تُسمّونه
تطبيعاً
وتخويناً،
فهو الباب
الوحيد نحو
تحرير لبنان
من آخر
احتلالاته،
وبناء وطنٍ
يستحقه
أبناؤنا.
أمجد يوسف سقط…
ومعه رواية
نظام بشار
الأسد و«الحزب»
ديما
حسين صلح/جنوبيّة/24
نيسان/2026
في لحظة
فاصلة، يكفّ
التاريخ عن
الهمس ويعلو صوته
دفعة واحدة،
بلا تمهيد،
ويعلن
الآن،الآن
تُفتح
الدفاتر التي
أُقفلت قسراً،
الآن تُتلى
الأسماء بلا
ارتجاف. اسم كأمجد
يوسف ليس
تفصيلاً
هامشياً في
تسجيل مسرّب
أو شهاد
مؤجَّلة، بل
تحوّل إلى
علامة على طور
كامل ينقلب
على ذاته. رجل
ارتبط بمجزرة
التضامن، ليس
استثناءً
شاذاً،انّما
جزءا صريحاً
من آلة عملت
سنوات تحت سقف
نظام بشار
الأسد، وعلى
مرأى من
حلفائه، وفي
مقدّمهم حزب
الله.
المشهد
ليس خبراً
أمنياً
عابراً كإنّه
ارتطام سردية
كاملة بجدار
الحقيقة،لسنواتٍ
طُرحت حكايةٌ
جاهزة(خطرٌ
داهم، داعش
على الأبواب،
وضرورة أن
يكون الوحش
الأقوى هو من
يصدّه. تحت
هذا المنطق،
استُبيح كل
شيء،مدنٌ
سُوِّيت
بالأرض، بشرٌ
اختفوا،
وأجساد فقدت
أسماءها.
وفي المقابل،
كانت
العدسة—ولو من
زوايا
ضيّقة—تلتقط
ما عجز الخطاب
عن طمسه. كانت
التضامن واحدة
من تلك
الزوايا
(حفرة، طلقات،
وبرودة قاتلة،لم يكن
هناك اشتباك،
بل إعدام.
هنا يبدأ
الانفجار
الحقيقي،حين
يعود أسم
كأمجد يوسف
إلى الضوء، لا
يعود وحيداً
بل يستدعي معه
سؤالاً
ثقيلاً تُرك
طويلاً بلا
جواب: إذا كان
هذا هو
(المدافع فما
طبيعة ما كان
يُدافع عنه؟
وإذا كان هذا جزءاً من
حربٍ على
الإرهاب،
فأيّ تعريف
بقي للإرهاب؟
سؤالٌ لا
يكتفي بإيلام
الذاكرة، بل
يزعزع الطمأنينة
المصطنعة، ويهمس
في وجه
القناعات،لعلّ
الرواية التي
استقرّت في
الأذهان كانت
ناقصة… أو
مقلوبة.
حزب
الله، الذي
شاد جزءاً
كبيراً من
شرعيته على
فكرة (الحاجز
الأخير)يجد
نفسه أمام
اختبار لا
تُجدي معه
الشعارات،حاجزٌ
في وجه ماذا؟
في وجه الخوف!
غير أنّ
الخوف، حين
يُستثمر،
يتحوّل إلى
أداةٍ قابلة
للتضخيم، إلى
مادةٍ تُستدعى
كلما دعت
الحاجة إلى
تبريرٍ جديد.
ومع كل مشهد من
طراز
التضامن،
تتآكل هذه
الأداة.ك،لأن
الصورة أقوى
من البيان،
ولأن الرصاصة
التي تستقر في
رأس أعزل لا
تحتمل
تأويلاً ولا
تُرفَق
بحاشية
تفسير،(إنّها
فعلٌ واحد:
قتل. حزب الله،
الذي شاد
جزءاً كبيراً
من شرعيته على
فكرة (الحاجز
الأخير)يجد
نفسه أمام
اختبار لا تُجدي
معه الشعارات،حاجزٌ في
وجه ماذا؟ في
وجه الخوف!
ما يجري
اليوم—بغضّ
النظر عن
الحسابات—ليس
توقيفاً
معزولاً، هو
شرخٌ مسموع في
جدارٍ طالما
بدا
صلباً،ليس
لأن شخصاً
أُلقي القبض
عليه، بل لأن
فكرة الإفلات
من العقاب تلقّت
ضربة
مباشرة،فجأةً،
يتسرّب
الارتباك،إذا
خرج اسمٌ إلى
العلن، فثمة
أسماء أخرى قد
تتبعه وإذا
فُتح ملف،
فثمّة ملفات
لن تُغلق وإذا
بدأ الربط بين
الوقائع، فلن
يعود ممكناً تفكيكها
وبيعها
مجزّأة.
القوة
الكامنة في
هذه اللحظة لا
تختزلها
السياسة ولا
القضاء،إنّها
كامنة في
تحوّل الوعي
حين يتوقّف
فرد—كان يعتقد
أنّ ما جرى
حربٌ (نظيفة
ضد إرهابيين )
-ليطرح على
نفسه سؤالاً
بسيطاً
وخطيراً،ماذا
لو كنّا نغطي
حقيقةً أخرى؟ هذا
التحوّل أشدّ
أثراً من أي
حكم، لأنّه
يطال الأساس(القناعة).
لم تكتمل
العدالة بعد،
ولا ينبغي
اختزال الطريق
بمحطّة واحدة،لكن
الإشارة باتت
جلية،فالدم
لا يشيخ، لا
يتبخّر، بل
يبقى كامناً،
ينتظر اللحظة
التي يستعيد
فيها صوته.
وأمجد يوسف
اسما وقضية هو
أحد تجلّيات
هذا الصوت حين
قرّر أن يُسمع
.
القوة
الكامنة في
هذه اللحظة لا
تختزلها
السياسة ولا
القضاء،إنّها
كامنة في
تحوّل الوعي
لعلّ
أقسى ما في المشهد
أنّه لم يأتِ
من
فراغ،المعرفة
كانت موجودة،
مبعثرة،
مهموسة،الفارق
اليوم أنّها
خرجت إلى
المواجهة
والمواجهة لا
ترحم(إمّا أن
تعيد صياغة كل
شيء، أو تترك
الأكذوبة
قائمة ولكن
مكشوفة. وهنا
بيت
المسألة،ليس
السؤال من
سيربح
سياسياً، بل
من لا يزال
قادراً على
تكرار
الحكاية ذاتها
أمام أعينٍ
رأت ما
يكفي،لأن
الحكاية، ببساطة
انتهت وما
تبقّى ليس إلا
حساباً
مفتوحاً.
7
حروب لترامب
لنزع سلاح حزب
الله!
سمير
سكاف//جنوبية/24
نيسان/2026
إن تمديد
وقف إطلاق
النار
لأسابيع في
لبنان، ثم
تمديد جديد…
هو أقصى ما
يمكن أن تصل
إليه تطلعات
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
في الملف
اللبناني!فوقف
النار يناسب
اللبنانيين
ويتناسب مع
سياسة الرئيس
ترامب للتوصل
الى سلام،
ولكنه لا يمكن
أن ان يؤدي
الى خروج
اسرائيل من
الخط الأصفر
قبل تحقيق
أمرين:
أ – نزع
سلاح حزب
الله.
ب – توقيع
لبنان على
اتفاق سلام مع
اسرائيل.
أي أنه “لا
سلام قبل
الاستسلام”
بحسب
المعادلة
التي وصفتُ
بها مخرج
الحرب في
لبنان، كما
مخرج الحرب في
إيران، حيث
النقطة
الأساس هي
“الاستسلام
النووي”.
كما أن
وقف النار لن
يمنع حزب
الله، ولو بعد
حين، من
محاولة إخراج
اسرائيل من
هذا الخط
الأصفر من جهة
أخرى!
فالميدان هو نقطة
التقائهما
الوحيدة!
وهو ما
أصبح شبه
مستحيل بسبب
الاختلال
الهائل
بالتوازن
العسكري من
جهة، وبسبب
احتمال كبير
أن تجتاز
اسرائيل الخط
الأصفر
باتجاه تطابقه
مع مجرى
الليطاني
بالحد الأدنى
من جهة أخرى!
كما أن نقاط
الأمين العام
لحـزب الله
الشيخ نعيم
قاسم الخمس تبدو
في
التيليسكوب
الأميركي
والاسرائيلي في
مجرة أخرى،
وعلى بعد
سنوات
ضوئية!وحتى
وقف النار،
فهو لا يتمّ،
بحده الأدنى،
إلا على الطريقة
الاسرائيلية،
كما بعد اتفاق
2024، حيث أيام
“الخروقات”
الاسرائيلية
تتخطى بكثير
أيام الهدنة!
توقفت يومها،
بشكل غير
كامل، الغارات
الجوية
للمقاتلات
الاسرائيلية
بعد اتفاق وقف
إطلاق النار 2024!
ولكن النار لم
تتوقف، والغارات
بالمسيّرات
لم تتوقف!
وعمليات
الاغتيال
لمئات من
قيادات
وعناصر حزب
الله العسكريين
لم تتوقف في
أي لحظة!
حزب الله:
وقف النار
بشروط ومن دون
سلام
حزب الله
من جهته لم
يلتزم أيضاً
بتفريغ جنوب الليطاني،
لا من
العناصر، ولا
من السلاح!
لم يكن
وقف النار في 2024
جدياً من
الطرفين، بل
كان محاولة
تذاكي من جانب
حزب الله
مقابل استمرار
آلة القتل من الجانب
الاسرائيلي،
وسط فشل لجنة
الميكانيزم
واليونيفل،
وحتى الجيش
اللبناني في
تحقيق شروط
هذا الاتفاق!
وإذا كانت
اسرائيل قد
ارتكبت
جرائمها
علناً، فإن
الكثيرين
يعتقدون أن
حزب الله خدع
الجيش
اللبناني!لن
يتغير موقف حزب
الله من
رفض التفاوض
المباشر بين
السلطة اللبنانية
وإسرائيل!
ويصر الحزب
على شروطه على
الرغم من أن
خارطة
الميدان تميل
للجيش الاسرائيلي
باحتلاله
وسيطرته على
أكثر من 60
مدينة وقرية
في جنوب
لبنان، يتفنن
بها في جرف
الأحياء
والمنازل على
الطريقة
“الهوليودية”،
مع عجز كامل
لحزب الله،
كما للجيش
اللبناني، عن
حمايتها! ولا
شك أن حزب
الله سيرفع من
مستوى لهجته
التهديدية،
ومن تهديداته
الأمنية ضد السلطة
اللبنانية
عند اللقاء
المرتقب بين
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
وبين رئيس
الحكومة الاسرائيلية
بنيامين
نتانياهو في
البيت الأبيض!
لقاء
يؤكد على
حدوثه الرئيس
ترامب شخصياً
خلال 3 أسابيع!
7
حروب
محتملة ضد
سلاح حزب الله
سلام
لبنان هو
السلام
المنشود
للسلطة اللبنانية!
ولكنه يمر
حكماً بنزع
سلاح حزب
الله! فكيف
يمكن للرئيس ترامب
أن يرى نزع
سلاح حزب
الله؟
في
المتابعة،
يمكن قراءة
رؤية الرئيس
ترامب في نزع
سلاح حزب الله
بالاحتمالات
التالية:
1
– استمرار
اسرائيل
بالغارات
لإرهاق حزب
الله، مع
استمرار
اغتيالات
قادته.
2
– اجتياح
اسرائيلي
للبنان،
مشابه
لاجتياح 1982.
3
– ضرب الجيش
اللبناني
بحزب الله.
4
– إجبار إيران
بالتخلي عن
حزب الله.
5
– قطع التمويل
عن حزب الله
لتفكيكه من
الداخل.
6
– تدخل أميركي
عسكري مباشر.
7
– إشراك
النظام
السوري
الجديد
بالحرب على حزب
الله في
البقاع.
أو جمع بعض هذه
الحروب مع
بعضها البعض!
لا نتائج
سريعة
ولا يبدو
أن أي من هذه
الحروب يسهل
خوضها، أو أنه
يمكن أن تؤدي
الى نتيجة
سريعة!
والسرعة
في أي من هذه
الحروب يعني
أشهراً طويلة…
وأكثر!
“السلة”
الكربلائية
هي “سلاح” حزب
الله الوحيد لحماية…
“السلاح”!
ومع ذلك،
فالرئيس
ترامب متفائل
في شأن نزع سلاح
حزب الله!
وفي
المفارقة،
فإن الرئيس
ترامب، الذي
يؤكد على فصل
المسارين بين
الحرب مع
إيران والحرب على
لبنان، قد
يشترط على
إيران وقف
تمويل حزب الله
ووقف كل أنواع
الدعم
اللوجيستي في
مفاوضاته
“الترهيبية”
معها!
ولا
ينتظرن أحد من
حزب الله “إنو
يقعد عاقل” فهذه
ليست من نقاط
قوته!
كما أنه
من غير
الممكن،
بعقيدة حزب
الله، تسليم
حزب الله
لسلاحه
“عالبارد”!
فقادة الحزب،
على رأي
النعيم قاسم
هم فقط بين
الاستشهاد والنصر!
أو هم كما
كان يذكِّرهم
دائماً
قائدهم الشهيد
السيد حسن
نصرالله “ألا
وأن الدعي ابن
الدعي قد ركز
بين اثنتين
بين السلة
والذلة،
وهيهات من
الذلة!”
ويعتبر
حزب الله أن
تسليم السلاح
هو بالتأكيد
الذلة! فهو
سيختار إذن
“السلة” (أي سل
السيف)
وبالتالي الحرب!
إن حزب
الله، ومن
خلفه إيران في
قضية نزع سلاح
حزب الله هما
في وادٍ بينما
الاتفاق
اللبناني – الاسرائيلي
بدعم أميركي
هو في وادٍ
آخر!
ويبدو أن
“سل السيوف” هو
قلم توقيع
هذا الاتفاق! كما يبدو
أنه من
المستبعد ألا
يكون للحبر
لون سوى اللون
الأحمر!
هل يخاف
لبنان من العدالة
الدولية أكثر
من الحرب؟
د. فضيل
حمّود/جنوبية/24
نيسان/2026
لبنان
ليس مجرد
دولة تعيش تحت
ضغط حرب أو
تهديد دائم
بها. هو،
في جوهره،
ساحة مفتوحة
لصراع إقليمي
يتداخل فيه
المحلي
بالإقليمي
والدولي، حيث
تُخاض مواجهة
إسرائيل
وإيران على
أرضه عبر وكيل
محلي هو حزب
الله. في
هذا المشهد،
لا تبدو الحرب
حدثاً
طارئاً، بل حالة
شبه دائمة،
تتبدل
أشكالها
وتتغير حدّتها،
لكنها تبقى
جزءاً من
الواقع
السياسي والأمني
للبلاد. اليوم،
ومع تصاعد
العمليات
العسكرية، لم
يعد الحديث
نظرياً. مدنيون
يُقتلون،
صحافيون
يُستهدفون،
وسيارات إسعاف
ومنشآت صحية
تدخل في دائرة
النار. في
المقابل،
تطرح إسرائيل
رواية
مغايرة، تتهم
فيها حزب الله
باستخدام
البيئة
المدنية، بما
فيها المباني
السكنية
ووسائل النقل
الصحية،
لأغراض
عسكرية،
وتؤكد أن
إطلاق
الصواريخ
والمسيرات
يتم من داخل
أحياء مأهولة
أو بينها. بين
هذين السردين،
يتكثف خطاب
“جرائم
الحرب”،
ويُستخدم
بكثافة
سياسية
وإعلامية.
لكن المشكلة
ليست في توصيف
الجرائم.
توصيف
الجرائم سهل،
ويمكن لأي طرف
أن يقدّم
روايته
القانونية.
المسألة الأكثر
تعقيداً تبدأ
عندما يتحول
هذا التوصيف
إلى مسار
قضائي فعلي،
مستقل، لا
يمكن التحكم
بنتائجه. هنا
تحديداً يدخل
لبنان منطقة
القلق
الحقيقي.
من
الطائف إلى
الوصاية:
إقفال الماضي
بدل محاسبته
هذه الحساسية
تجاه العدالة
ليست جديدة،
بل تعود إلى
الطريقة التي
خرج بها لبنان
من الحرب الأهلية.
بعد
اتفاق
الطائف، لم
يدخل البلد في
مسار عدالة انتقالية،
بل اختار
إقفال الماضي
كخيار سياسي
واعٍ. قانون
العفو العام
عام 1991 لم يكن
مجرد تسوية،
بل لحظة تأسيس
لنظام يقوم
على تعليق
الحقيقة بدل
كشفها، وعلى
تثبيت
الاستقرار
عبر تجنّب
المحاسبة. لم
تُفتح ملفات
الجرائم
الكبرى، ولم
يُطرح سؤال
المسؤوليات،
بل جرى تجاوز
كل ذلك باسم
“الوفاق”. منذ
تلك اللحظة،
لم تُبنَ
الدولة على
قاعدة العدالة،
بل على قاعدة
إدارة
التوازنات،
حيث يصبح كشف
الحقيقة
تهديداً
للاستقرار
بدل أن يكون
شرطاً له.
وخلال مرحلة
الوصاية
السورية،
ترسّخ هذا
النهج أكثر.
لم تكن الدولة
تملك هامشاً
سيادياً
لبناء مؤسسات مستقلة،
وكان القضاء
يعمل ضمن حدود
مرسومة سياسياً
وأمنياً.
العدالة لم
تكن أولوية،
بل مؤجلة دائماً.
2005:
عدالة مضبوطة
بدل عدالة
مفتوحة
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري عام 2005
شكّل زلزالاً
سياسياً،
لكنه لم يؤدِ
إلى بناء دولة
سيادية
مكتملة، بل
إلى إعادة
تشكيل التوازنات
الداخلية. مع
انسحاب
النظام
السوري، لم
تُملأ فراغات
الدولة
بمؤسسات
قوية، بل ظهرت
معادلة جديدة
أصبحت فيها
قوى محلية،
وفي مقدمتها
حزب الله، جزءاً
من بنية
السلطة
الفعلية،
كقوة عسكرية وسياسية
مرتبطة بصراع
إقليمي أوسع. في تلك
اللحظة، كان
يمكن للبنان
أن ينضم إلى
معاهدة روما
المؤسِّسة
للمحكمة الجنائية
الدولية، أي
أن يدخل في
نظام عدالة
دولي دائم.
لكنه اختار مساراً
مختلفاً،
المحكمة
الخاصة
بلبنان، وهي
محكمة
استثنائية
محدودة بملف
واحد. هذا
الخيار لم يكن
تقنياً، بل
سياسياً
بامتياز، عدالة
محددة يمكن
احتواؤها،
بدل عدالة
مفتوحة قد
تخرج عن
السيطرة
وتطال أكثر من
جهة وأكثر من
ملف. حتى
اليوم، لم
ينضم لبنان
إلى معاهدة
روما، ولم يعترف
باختصاص
المحكمة
الجنائية
الدولية، ما
يعني أن أي
مسار دولي
حقيقي يتطلب
قراراً سياسياً
كبيراً، أو
تدخلاً
دولياً
معقداً.
من
الاغتيالات
إلى المرفأ:
الإفلات من
العقاب
كسياسة
منذ ذلك
الحين، لم
يعمل لبنان
كدولة
بمرجعية واحدة،
بل كنظام
تتداخل فيه
سلطات
متعددة، حيث
بقيت الدولة
واجهة، فيما
خضع القرار
الفعلي
لتوازنات
القوى. هذا
الواقع انعكس
مباشرة على
القضاء.
التحقيقات
تبدأ ثم
تتعثر،
والقضايا
تتحول إلى ملفات
معلّقة، لا
تُقفل ولا
تُحسم، بما
يكرّس الإفلات
من العقاب
كسياسة
ممنهجة داخل
النظام، لا
مجرد نتيجة
عرضية له. تكرّر
هذا النمط مع
الاغتيالات
السياسية بعد
2005، مع أحداث 7
أيار 2008، مع
الانهيار
المالي عام 2019،
ثم مع انفجار
مرفأ بيروت
عام 2020، الذي
مثّل ذروة
الانهيار
المؤسسي. بعد
المرفأ،
طُرحت دعوات
جدية لتحقيق
دولي، بل وحتى
لإشراك المحكمة
الجنائية
الدولية. لكن
الدولة تمسكت
بالتحقيق
المحلي، الذي
تعثّر بدوره
بفعل التدخلات
السياسية.
في كل مرة،
يبدأ المسار
القضائي، ثم
يتوقف عند حدود
السياسة.
2024:
الاقتراب من
الخط الأحمر
ما جرى في عام 2024
خلال حكومة
الرئيس نجيب
ميقاتي لم يكن
تفصيلاً. للمرة
الأولى،
اقترب النقاش
حول المحكمة
الجنائية
الدولية من
مستوى القرار
السياسي،
سواء عبر فكرة
الانضمام إلى
معاهدة روما
أو منح المحكمة
اختصاصاً
محدداً.
لكن هذا
المسار لم
يكتمل. التراجع
كان سريعاً وواضحاً،
قبل أن يتحول
النقاش إلى
خطوة فعلية. هذا
التراجع لا
يمكن تفسيره
فقط بعوامل
تقنية أو
قانونية، بل
يعكس إدراكاً
عميقاً لطبيعة
هذه المحكمة،
هيئة مستقلة،
تحاسب
الأفراد لا
الدول، ولا
يمكن ضبط
نتائج عملها
ضمن التوازنات
المحلية. بمعنى
آخر،
الاقتراب من
المحكمة
الجنائية
الدولية يعني
عملياً إخراج
ملف العدالة
من يد النظام.
الحرب اليوم: حين
تصبح العدالة
اختباراً
للجميع
في ظل
الحرب
الحالية،
يتكثف الحديث
عن جرائم الحرب،
خصوصاً في ما
يتعلق
باستهداف
المدنيين
والصحافيين
والعاملين في
القطاع
الصحي، وهي
قضايا تحظى
بحماية خاصة
في القانون
الدولي
الإنساني. لكن
هذا القانون
نفسه لا يكتفي
بتجريم
الاستهداف،
بل يفرض أيضاً
قيوداً صارمة
على سلوك جميع
الأطراف. فحظر
استهداف المدنيين
يقابله حظر
استخدامهم
كغطاء عسكري،
وحماية المنشآت
الصحية
تقابلها
قاعدة تمنع
استخدامها
لأغراض
عسكرية. هنا
تحديداً يدخل
العامل
الأكثر
حساسية. فإسرائيل
تطرح اتهامات
واضحة بأن حزب
الله يستخدم
البيئة
المدنية،
ويخزن السلاح
داخل مناطق
مأهولة،
ويطلق
الصواريخ من
بين الأحياء،
بل ويستفيد من
بنى مدنية
وخدماتية في
عملياته. في
المقابل،
يُنظر إلى
الضربات
الإسرائيلية
التي تصيب مدنيين
وصحافيين
ومسعفين على
أنها
انتهاكات
جسيمة للقانون
الدولي. أي
أن المشهد، في
حال فتح تحقيق
دولي مستقل،
لن يُقرأ من
زاوية واحدة،
بل من خلال
سلسلة أسئلة
مترابطة: من
استُهدف؟
أين؟ ولماذا؟
وكيف استُخدمت
هذه المواقع؟
وهل كان هناك
خلط بين
المدني
والعسكري؟
وهذا ما
يجعل العدالة
الدولية، إذا
تحولت إلى
مسار فعلي،
اختباراً
لجميع
الأطراف، لا
أداة اتهام
لطرف واحد.
في المحصلة:
نظام يخشى
الحقيقة أكثر
من الحرب
في
لبنان،
تتداخل
المحاصصة
السياسية مع
الفساد، ومع
وجود قوة
مسلحة خارج
إطار الدولة،
ضمن بنية
واحدة. في هذا
النموذج، لا
تُدار الدولة
كجهاز سيادي
كامل، بل
كنظام توزيع
نفوذ. في مثل
هذا النظام،
لا تبدو
العدالة
مسألة تقنية،
بل مسألة
وجودية،
لأنها قد تفتح
ملفات لا يمكن
احتواؤها ضمن
التسويات
التقليدية. من
الطائف إلى اليوم، لم
يُبنَ نظام
عدالة، بل نظام
لإدارة
غيابها. فالحرب،
رغم كلفتها،
يمكن
احتواؤها ضمن
ميزان القوى،
أما العدالة
الدولية، إذا
بدأت فعلياً،
فلا يمكن
ضبطها أو
توجيهها. ولهذا،
لا يبدو رفض
الانضمام إلى
المحكمة
الجنائية
الدولية مجرد
خيار قانوني،
بل نتيجة
منطقية لبنية
سياسية أعمق.
في لبنان، قد
تكون الحرب
خطراً دائماً.
لكن العدالة،
عندما تصبح
دولية ومستقلة،
قد تكون الخطر
الأكبر.
لبنان
أمام خيار
التفاوض أو مصير يشبه
غزّة
علي
الأمين/جنوبيّة/24
نيسان/2026
اعتبر رئيس تحرير
موقع جنوبية
علي الأمين
أنّ لبنان يقف
أمام خيارين
لا ثالث لهما:
إمّا الذهاب
إلى التفاوض
حتى النهاية،
أو مواجهة خطر
تحوّل
الأراضي
اللبنانية
إلى ساحة حرب
مفتوحة على
غرار ما حدث
في غزّة. دعوة
مبكرة
للتفاوض وظروف
فرضت التأجيل
وأشار
الأمين في
حديث لموقع ”
ديمقراطيّة
نيوز” إلى أنّ
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون كان
قد طالب منذ
بداية الحرب بالتفاوض
المباشر، إلا
أنّ التوقيت
الإسرائيلي
حال دون ذلك
في حينه، قبل
أن تعود
المفاوضات
إلى الواجهة
اليوم تحت
تأثير ضغوط
أميركية
واضحة تهدف
إلى دفع لبنان
نحو اتفاق
سلام مع
إسرائيل. لبنان
يقف أمام
خيارين لا
ثالث لهما:
إمّا الذهاب إلى
التفاوض حتى
النهاية، أو مواجهة
خطر تحوّل
الأراضي
اللبنانية
إلى ساحة حرب
مفتوحة على
غرار ما حدث
في غزّة.
قرار
التفاوض بيد
الدولة لا حزب
الله
ولفت
الأمين إلى
أنّ التطور
الأبرز
يتمثّل باتخاذ
رئيسي
الجمهورية
والحكومة
قرار التفاوض
متجاوزين
موقف حزب
الله، مشيرًا
إلى وجود
تنسيق بين عون
ورئيس مجلس
النواب نبيه
برّي، ما جعل
قرار التفاوض
حصرًا بيد
الحكومة
اللبنانية
بعدما تراجع
تأثير الحزب
في هذا الملف.
حزب الله
بين الحذر
واحتمال
التصعيد
الداخلي
بحسب
الأمين،
يراقب حزب
الله مسار
التفاوض عن
كثب، وقد يلجأ
إلى تصعيد
داخلي إذا شعر
بأنّ موقعه
السياسي
مهدد، إلا أنّ
نجاحه في فرض
معادلة جديدة
يبقى موضع
تساؤل في ظل
المتغيرات
الحالية. هناك
تنسيق بين عون
ورئيس مجلس
النواب نبيه
برّي، ما جعل
قرار التفاوض
حصرًا بيد
الحكومة اللبنانية
بعدما تراجع
تأثير الحزب
في هذا الملف.
السلاح
وتأثيره على
القرار
السياسي
ورأى الأمين أنّ
الحزب يدرك
منذ عام 2000 أنّ
سلاحه مكّنه
من الإمساك
بالقرار
السياسي
اللبناني، إلا
أنّ التحولات
الإقليمية
والدولية
الراهنة قد
تعيد رسم حدود
هذا النفوذ.
لبنان لا يستطيع
الخروج من
محيطه العربي
شدّد
الأمين على
أنّ لبنان،
رغم عقود من
النفوذ
الإيراني، لا
يستطيع
البقاء خارج
محيطه
العربي،
خصوصًا أنّ
إعادة
الإعمار
تتطلب دعمًا
عربيًا وعلاقات
سياسية متينة
مع الدول
العربية.
مصافحة
محتملة مع
نتنياهو
بشروط
لبنانية
اعتبر
الأمين أنّ
المفاوضات قد
تفضي في نهاية
المطاف إلى
مصافحة مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
مشيرًا إلى
أنّ الرئيس
الأميركي السابق
دونالد ترامب
كان قد دعا
علنًا إلى التواصل
المباشر، إلا
أنّ أي لقاء
يجب أن يأتي
بعد تحقيق
إنجازات
دبلوماسية
لبنانية
واضحة، لا
قبلها. ختم
الأمين
بالإشارة إلى
أنّ الضربات
التي تلقّتها
القيادة
الإيرانية في
الحربين
الأخيرتين
دفعتها إلى
الانتقال من
خطاب «تصدير
الثورة» إلى
موقع إقليمي
أكثر انكفاءً
نحو الداخل،
بالتوازي مع
فتح قنوات
تفاوض مع الولايات
المتحدة
الأميركية،
وهو تحوّل
ينعكس مباشرة
على المشهد
اللبناني
ومسار
قراراته السياسية
المقبلة.
تفاصيل المؤتمرات
والندوات والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
استدعاء
الصحافية
سابين يوسف
أمام المحكمة العسكريّة:
اعتداء قضائي
جديد على
الصحافة اللبنانيّة
جنوبيّة في 24 نيسان، 2026
في
اعتداء
وانتهاك
قضائي جديد
يستهدف الصحافة
اللبنانيّة،
استدعت
المحكمة
العسكريّة في
بيروت
الصحافيّة
سابين يوسف
إلى جلسة
تحقيق، لنكون
أمام حدث
قضائي يطال
إعلاميّة
خارج محكمة المطبوعات.
تفاصيل
الاستدعاء
والشكوى
المقدّمة
في حديث
لموقع
“جنوبيّة”،
روت يوسف
تفاصيل ما حصل
معها، مشيرةً
إلى أنّها
تلقت قبل
يومين اتصالًا
هاتفيًا طُلب
خلاله مثولها
أمام المحكمة
العسكريّة في
منطقة
الريحانيّة،
وذلك بناءً
على شكوى
مقدّمة ضدّها
من قبل محامين
تابعين لحزب
الله. وأوضحت
يوسف أنّها
طلبت إمهال
المحكمة
فترةً
إضافيّة
لأسباب
صحيّة، وللاطلاع
على طبيعة
الدعوى
المقامة
ضدّها، مرجّحةً
أن تكون
مرتبطة
بمواقفها
الإعلاميّة
المعارضة
للحزب.
جدل
قانوني حول
محاكمة الصحافيين
عسكريًا
يُعدّ استدعاء
يوسف أمام
المحكمة
العسكريّة
موضع اعتراض
قانوني
وإعلامي، إذ
ينصّ الدستور
اللبناني
والقوانين
المرعيّة
الإجراء على
أنّ
الصحافيين
والإعلاميين
يُحاكمون
أمام محكمة
المطبوعات في
قضايا الرأي
والنشر، وليس
أمام القضاء
العسكري.
يُذكر أنّ
سابين يوسف
إعلاميّة
عملت في عدد
من المنصّات
الإعلاميّة،
أبرزها “صوت
بيروت
إنترناشونال”
و”بيروت
تايم”، كما
تُعدّ وتقدّم
حاليًا
بودكاست بعنوان
“Policast with Sabine”، يُبث
عبر حساباتها
على مواقع
التواصل الاجتماعي.
حزب الله يرفض
التفاوض
ويرهن مصير
لبنان
بقراره.. محمد رعد:
مفاوضات
واشنطن خديعة
ماكرة
ومخالفة
دستورية
جنوبيّة في 24 نيسان، 2026
في وقت
تتسارع فيه
التطورات
الميدانية
والسياسية،
فجّر رئيس
كتلة «الوفاء
للمقاومة» النائب
محمد رعد
موقفاً عالي
السقف، رسم من
خلاله “خطوطاً
حمراء” حيال
مسار التفاوض
الجاري في
العاصمة
الأميركية،
واصفاً ما
يحصل بأنه
«خطيئة كبرى»
تضع البلاد
على مشارف
اتفاق «17 أيار»
جديد.
الموقف السياسي:
رفض قاطع
للمفاوضات
واعتبر
رعد أن أي
هدنة تمنح
العدو
الإسرائيلي
استثناءات
للقيام
بتحركات
ميدانية،
سواء عبر الاغتيالات
أو تجريف
الأراضي أو
تدمير المنشآت
تحت أي ذريعة،
ليست هدنة بل
«خداع ماكر
واستغباء»،
يهدف لتغطية
العدوانية
الإسرائيلية. ووجه رعد
نداءً حاداً
للسلطة
اللبنانية،
مطالباً
إياها
بالانسحاب
الفوري مما
وصفه بـ«المفاوضات
المباشرة»،
مؤكداً أن أي
لقاء رسمي يجمع
طرفاً
لبنانياً
بالإسرائيلي
في ظل حالة الحرب
هو «مخالفة
دستورية
موصوفة» تفتقر
إلى التوافق
الوطني.
المستجدات الميدانية:
استمرار
النزيف
يأتي هذا
الموقف في ظل
واقع ميداني
مأزوم؛ حيث
يواصل الجيش
الإسرائيلي
توجيه
الإنذارات وشن
الغارات
الجوية رغم
الحديث عن وقف
إطلاق النار،
وهو ما يضعه
حزب الله في
خانة “الانتهاك
الممنهج”
للسيادة. هذه
الاعتداءات المستمرة
تضع الدولة
اللبنانية
أمام معضلة وجودية؛
فمن جهة يبرز
موقف الحزب
الرافض لأي تنازل
سياسي، ومن
جهة أخرى يجد
لبنان نفسه
وحيداً في
مواجهة “نزيف
دم” يومي
وتدمير شامل
للقرى
الحدودية،
دون وجود
بدائل واضحة
لوقف هذه
الآلة
العسكرية
خارج إطار
التفاوض
الدولي.
بين “الخطيئة”
والاضطرار
تعكس
تصريحات رعد
حجم الهوة بين
الرؤية الرسمية
التي ترى في
“لقاءات
واشنطن”
المخرج الوحيد
المتاح
لتثبيت
التهدئة
وتمديد
الهدنة، وبين
ما يصر عليه
حزب الله الذي
في الجلوس مع
الإسرائيلي
«استسلاماً»
يشرعن
الخروقات،
فيما باتت
الخيارات
لديه معدومة
مع انهيار
مفاعيل
السلاح أمام
الآلة الإسرائيلية.
وبينما يؤكد
الحزب أن
الكرامة الوطنية
تعلو فوق أي
مصلحة
مدّعاة، تبرز
التساؤلات
حول الخيارات
المتبقية
أمام الدولة اللبنانية
لحماية
مواطنيها، في
ظل استمرار
القصف
والتهجير
وجرف
المنازل، وهو
ما يحوّل طاولة
المفاوضات
إلى “خيار
الضرورة
المُر” في ظل غياب
أي ضغط دولي
حقيقي يلجم
العدوان دون
شروط سياسية.
عون:
لبنان يرفض أن
يكون ورقة
تفاوض في
الصراعات
الإقليمية
المدن/24 نيسان/2026
أكد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون أن لبنان
يرفض أن يكونَ
ورقةَ تفاوض
في الصراعاتِ
الإقليميَّة،
فهو يفاوض
باسمه،
دفاعاً عن مصالحه
الوطنيَّة
وسيادتِه،
وانخرط في
مساٍر تفاوضيٍّ
دبلوماسيٍّ
برعايةِ
الولاياتِ المتَّحدة
الأميركيَّة،
وبدعٍم من
دولِ الاتِّحاد
الأوروبيِ
والدولِ
العرية، بهدف
التوصّل إلى حلٍّ
مستدام، يضع
حدَاً
للاعتداءات
الإسرائيلية،
ويؤدِّي إلى
الانسحاب
الإسرائيلي الكامل
خلف الحدود
المعترف بها
دولياً، مما يتيح
بسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها.
وقال عون خلال
القائه كلمة
لبنان في
الاجتماع غير
الرسمي لرؤساء
دول وحكومات
لاتحاد
الأوروبي،
بمشاركة قادة
دول الجوار
الجنوبي،
الذي دعت اليه
قبرص في سياق
رئاستها
للاتحاد، إنّ
"لبنان مثل
باقي دول
المنطقة،
يعلق أهمية
كبيرة وله مصلحة
في خفض
التصعيد
وإحلال
الاستقرار
والسلام،
إيماناً منه
بأن
الدبلوماسية،
لا التصعيد، هي
السبيل
الوحيد للحل
المستدام".
وعرض عون بالأرقام،
الواقع الصعب
الذي يعيشه
لبنان جراء
استمرار
إسرائيل في
اعتداءاتها
وانتهاكاتها
للقانون
الدولي من
خلال استهداف
الطواقم
الطبية
والمستشفيات
والمؤسسات
التربوية والصحافيين
ودور
العبادة،
إضافة إلى
التدمير
الممنهج للقرى
والبنى
التحتية
المدنية،
بهدف منع السكان
من العودة إلى
منازلهم، حيث
نزح اكثر من مليون
لبناني من
مناطقهم الى
مناطق أخرى.
كما لفت الى
وجود
النازحين
السوريين على
ارضه وضرورة
العمل
بالتنسيق مع
السلطات
السورية وبدعم
من الشركاء
الدوليين،
على تكثيف
الجهود التي
تتيح العودة
الآمنة
والكريمة
لهم، كونهم يشكّلون
ضغطاً كبيراً
على البنى
التحتية والخدمات
والمجتمعات
المضيفة،
خصوصاً وانه في
ضوء تعافي
سوريا
واستقرارها،
هناك فرصة حقيقية
للتقدم في هذا
المسار بشكل
تدريجي ومنظَّم.
وجدد رئيس
الجمهورية
التزام لبنان
بالإصلاح الاقتصادي
وتعزيز
شراكته مع
الاتحاد
الأوروبي،
وايمانه بأن
هذه الشراكة
يمكن أن
تتجاوز المساعدات
لتشمل
الاستثمار
والتعاون
والمبادرات
الاستراتيجية
المشتركة،
داعياً الاتحاد
الأوروبي إلى
عقد مؤتمر
دولي مُخصَّص
لإعادة
الإعمار
والتعافي،
وتعزيز
التمويل الإنساني،
وتفعيل مؤتمر
دعم الجيش
اللبناني
الذي دعت إليه
فرنسا
مشكورة،
باعتبار
الجيش ضامناً
للوحدة الوطنية
وركيزةً
أساسية
للاستقرار
المحلي والإقليمي.
لقاءات
لعون في قبرص
وعقد عون
سلسلة لقاءات
في قبرص قبيل
افتتاح القمة
الأوروبية.
والتقى
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون، بعدما
استهل
لقاءاته في
نيقوسيا
باجتماع مع رئيسة
وزراء
إيطاليا
جورجيا
ميلوني. وخلال
الاجتماع، تم
مناقشة
الأوضاع
الراهنة في لبنان
في ضوء
التطورات
الأخيرة،
إضافة إلى العلاقات
اللبنانية
الإيطالية
وسبل تطويرها
في المجالات
كافة. وكان
ماكرون أكد في
وقت سابق من
اليوم أنّه
يجب تقديم
الدعم للبنان
بشكل ملموس، "وعلى
أوروبا أن
تنخرط بدرجة
أكبر في هذا
الملف". وقال
ماكرون قبل
اجتماع لقادة
الاتحاد
الأوروبي في
قبرص "سننظم
مؤتمرا لدعم
لبنان ونواصل
العمل من أجل
المفاوضات
والسلام
والاستقرار في
لبنان".
وخلال بدء أعمال
القمة، التقى
الرئيس
اللبناني مع
الرئيس
السوري أحمد الشرعي،
وجرى تبادل
الحديث. كما
التقى عون الرئيس
القبرصي
نيكوس
خريستودوليدس،
وعرض معه
العلاقات
الثنائية بين
البلدين. وكانت
له ايضا
لقاءات على
هامش
الاجتماع مع
الرئيس
المصري عبد
الفتاح
السيسي،
ورئيس المجلس
الأوروبي أنطونيو
كوستا،
ورئيسة
المفوضية
الأوروبية اورسولا
فون دير لاين،
وولي العهد
الأردني الأمير
حسين بن
عبدالله
الثاني،
وامين عام مجلس
التعاون
الخليجي جاسم
محمد البديوي.
كالاس:
لبنان يحتاج
إلى دعم إضافي
الموقف
الأوروبي
تحدثت عنه
أيضاً مسؤولة
السياسة
الخارجية في الاتحاد
الأوروبي
كايا كالاس،
التي أكدت في بيان
أنّ "لبنان
يحتاج إلى دعم
إضافي للجيش، بهدف
المساعدة في
نزع سلاح حزب
الله". وأشارت إلى أن
"تعزيز قدرات
الجيش
اللبناني يعد
خطوة أساسية
لضمان
الاستقرار
والأمن في
البلاد". وأعلنت
أن "الاتحاد
الأوروبي
يناقش حاليًا إمكان
إنشاء مهمة
خاصة في لبنان
بعد انتهاء مهمة
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان اليونيفيل"،
مشيرة إلى أن
"هذه
المبادرة قد
تكون جزءًا من
الجهود
الدولية
لتعزيز الأمن
والمراقبة
على الحدود
اللبنانية
الجنوبية". وشددت
على أن
"النقاشات
حول هذه
المهمة
الجديدة ما
زالت مستمرة،
مع تأكيد
أهمية
التعاون مع
السلطات
اللبنانية
لضمان تنفيذ
أي قرار بما
يتوافق مع
القانون
الدولي
والاستقرار
الإقليمي".
بري
يلتقي سلام.. ورعد: على
السلطة أن
تنسحب من
المفاوضات
المدن/24 نيسان/2026
يُستكمل
الحراك
السياسي في
لبنان على ضوء
الهدنة الجديدة
التي أعلن
عنها أمس
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، وفي ظل
مواصلة
إسرائيل
عدوانها على
لبنان. الحراك
الذي بدأ
بسلسلة
لقاءات لرئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع
مسؤولين في
نيقوسيا قبيل
افتتاح القمة
الأوروبية غير
الرسمية،
واستكمل
محلياً بلقاء
جمع رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ورئيس
الحكومة نواف
سلام في عين
التينة.
وتناول البحث تطورات
الأوضاع وآخر
المستجدات
السياسية
الميدانية
على ضوء
مواصلة
إسرائيل
خرقها لوقف
إطلاق النار
في الجنوب،
إضافة إلى ملف
النازحين. ووضع
سلام خلال
اللقاء، بري
في أجواء
ونتائج زيارته
لفرنسا ولوكسمبورغ
.
على صعيد
آخر، اتصل
سلام برئيس
الوزراء الأردني
جعفر حسان،
وشكره على
تنسيق الحملة
الإغاثية
الدولية
وتنظيم جسر
بري لإيصالها
إلى لبنان،
وذلك وفقاً
لتوجيهات
جلالة الملك
عبدالله
الثاني. وقد
وصلت الدفعة
الأولى منها
أمس، وكان قد
سبقها
قافلتان من
المساعدات
الأردنية
تولّت القوات
المسلحة
الأردنية
نقلها
ومواكبتها.
رعد: على السلطة
أن تنسحب مما
سميَّ
مفاوضات مباشرة
مع العدو
الصهيوني
على
مستوى
تصريحات نواب
حزب الله
تعليقاً على
تمديد
الهدنة، قال
رئيس كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب الحاج
محمد رعد في
تصريح إنه "كل
هدنةٍ
مفترضة، تمنح
العدو المحتل
في لبنان، استثناءً
خاصاً
لإطلاقه
النار أو
القيام بأي تحرك
أو إجراء
ميداني في
مناطق
المواجهة وضمن
الأراضي
اللبنانية
سواء كان ذلك
لتثبيت موقع
أو زرع لغم أو
تنفيذ اغتيال
أو تفجير
منزلٍ أو
منشأة أو
تجريف أرضٍ أو
ما شابه ذلك،
فهي ليست هدنة
على الإطلاق،
وإنما هي خداع
ماكر واستغباء
للآخرين
ينطوي على
تغطية
العدوانية
الإسرائيلية
وغضّ الطرف عن
مواصلة العدو
خروقاته
وانتهاكاته.
إن على السلطة
أن تخجل من شعبها
وتنسحب مما
سميَّ
مفاوضات
مباشرة مع العدو
الصهيوني،
وأخشى ما
نخشاه من
الإصرار على هذه
الخطيئة أن
تقع البلاد في
أسوأ مما
أوقِعت به في 17
آيار المشؤوم
مطلع
الثمانينات. كما أن أي
تواصل رسمي أو
لقاء يجمع بين
طرف لبناني
وإسرائيلي في
حال الحرب
القائمة بين
لبنان وكيان
الاحتلال
الصهيوني لن
يحظى بتوافق
وطني لبناني
على الإطلاق
وسيشكل
مخالفة دستورية
موصوفة لن
تغفرها
ذريعةٌ ولا
مصلحةٌ مُدَّعاة".
فياض: كل اعتداء
إسرائيلي
يعطي الحق
للمقاومة بالرد
من جهته،
قال عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب علي
فياض إنه "من
الضروري
التنبيه إلى
أن وقف إطلاق
النار لا معنى
له في ظل
الإمعان الإسرائيلي
بالأعمال
العدائية اغتيالا
وقصفاً
وإطلاقاً
للنيران،
واستمراره
بالإبادة
التدميرية
للقرى
والبلدات
الحدودية
اللبنانية،
وكذلك إصراره
على حرية الحركة،
بذريعة
الأخطار
المحتملة".
وأضاف: "إن ذلك
يعني دون لبس،
إصراراً
إسرائيلياً_
أميركياً على
السعي لتعويم
معادلة ما قبل
الثاني من
آذار، وفق
صيغة أكثر
سوءاً
وتسويقها
كمجرد غطاء لتبرير
المفاوضات
المباشرة
وتسريع
وتيرتها بين
العدو
الإسرائيلي
والسلطة
اللبنانية. كما
انه من
الناحية
العملية يدفع
باتجاه الالتزام
بوقف إطلاق
النار من
الطرف
اللبناني، في حين
أنه لا يرتب
أية
التزامات،
ولو في الحدود
الدنيا، على
الطرف
الإسرائيلي.
وهو ما لا
يمكن للمقاومة
أن توافق
عليه، بل تؤكد
رفضها له
ومواجهته".وتابع: "إن
كل اعتداء
إسرائيلي ضد
أي هدف
لبناني، مهما
تكن طبيعته،
يعطي الحق
للمقاومة
بالرد المتناسب
وفقاً للسياق
الميداني. كما
ان كل وقف لإطلاق
النار، لا
يشكل مقدمة متصلة
بالانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي اللبنانية،
يؤكد حق
اللبنانيين
الثابت والنهائي
في مقاومة
الاحتلال
لطرده من
ارضنا بهدف استعادة
السيادة
اللبنانية
الكاملة".
وكان السفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى قال في
وقت سابق من
اليوم إنه "تم
الاتفاق على
وقف إطلاق النار
بين
لبنان
وإسرائيل لكن
فيما خص
الخروق من
الصعب وقفها".
وأشار في حديث
تلفزيوني إلى
أنّ "الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
طلب من
إسرائيل عدم
التعرض
للمدنيين
والصحافيين".
لقاء تشاوري
مطوّل بين
الجميّل
وجعجع
المركزية/24
نيسان/2026
عقد لقاء
تشاوري
مطوّل، مساء
أمس بين رئيسي
حزبي الكتائب
اللبنانية
والقوات
اللبنانية
سامي الجميّل
وسمير جعجع.
ختم
جلسات محاكمة شاكر في
جنايات بيروت:
إعلان براءته
في أيار؟
فرح
منصور/المدن/24
نيسان/2026
لم تطل
الجلسة
الأخيرة
لمحاكمة
الفنان فضل شاكر
في محكمة
جنايات بيروت
حتى قرّر
القاضي بلال
ضناوي رئيس
محكمة جنايات
بيروت تحديد السادس
من أيار
المقبل
موعدًا
لإصدار الحكم في
القضية التي
يُلاحق بها
شاكر والشيخ
أحمد الأسير
على خلفية
اتهامهما
بمحاولة قتل
هلال حمود
الذي كان
عنصرًا في
سرايا
المقاومة التابعة
لحزب الله. خُصصت
جلسة اليوم
الجمعة 24
نيسان
للمرافعة،
حيث تقدم وكيل
كل مُتهم في القضية
لتقديم
المرافعة
وإبراز
مذكرات قانونية
أمام المحكمة.
خلال الجلسة
نفذ القاضي ضناوي
مذكرات إلقاء
القبض التي
أصدرت سابقًا
بحق المتهمين
الذين لم يتم
توقيفهم بعد
وهم هادي
القواص، بلال
الحلبي، وعبد
الناصر حنيني.
عدم توفر
الأدلة
خلال
مرافعة
المحاميين
محمد صبلوح
وعبد البديع
عكوم عن الشيخ
أحمد الأسير،
أكدا أن الأدلة
غير متوفرة في
هذه القضية،
وأنها كيدية،
وهي نتيجة
تلاسن بين
شخصين بشكل
فردي تطور إلى
إطلاق النار
ووصلت إلى حد
اتهام الأسير
بأنه شارك في
هذه الحادثة
على الرغم من
أنه علم بها
في وقت لاحق،
ولم يكن موجودًا
في الأساس. خلال
كلامه، شنّ
صبلوح هجومًا
حادًا على
الدولة
اللبنانية
وأجهزتها
الأمنية،
متهمًا إياها
بأنها لم تقم
بأي تحقيق
جديّ في
"مجزرة" حصلت
قبل يومين من
تاريخ هذه
الحادثة في
صيدا،
تسبب بها حزب
الله ونتج عنها
استشهاد
فلسطينيين
لأسباب
سياسية، وأن القضية
لم تُحرك
حينها ولم يتم
ملاحقة أي أحد
من حزب الله،
وصوب أصابع
الاتهام نحو
عناصر حزب
الله، قائلًا
"نحن في بلد
المدعوم
يستطع القيام
بما يشاء"،
ليرد عليه
القاضي ضناوي:
"إنت عم
تتطاول
علينا، نحن
نمثل الدولة
اللبنانية". من
جهتها، قدمت
المحامية
أماتا مبارك،
وكيلة الفنان
فضل شاكر
مذكرة خطية
وهي بمثابة
المرافعة
الشفهية عن
شاكر وضمت
فيها كل وقائع
هذه الحادثة
وطلبت كف التعقبات
عن شاكر لعدم
وجود أدلة
كافية وإلا
إعلان براءته
من هذه
القضية. دافع
المحامون عن
المتهمين
أمام المحكمة،
معتبرين أن
الدعوى تفتقد
إلى تحقيق
شفاف، ولم يتم
الاستماع
فيها إلى أي
شاهد، ولم
تسحب كاميرات
المراقبة،
وتم الاكتفاء
بإفادة
المدعي فقط،
وأن أساس هذه
الدعوى التي مر
عليها أكثر من
10 سنوات كيديّ
وسياسي فقط،
وأن تحريك
الحادثة كانت
نتيجة الظروف
الأمنية والسياسية
في لبنان
آنذاك، حين
كانت جماعة الأسير
وحزب الله على
خلاف كبير.
تناقض في
الأقوال
وكان
مفاجئًا خلال
مرافعة وكيل
المتهم بلال الحلبي
الذي كان يعمل
سائقًا
لشاكر، قوله
أن المدعي
هلال حمود
تناقض في
كلامه أمام
القضاء
اللبناني، إذ
صرح في الجلسة
السابقة أنه
تنازل عن
الدعوى بحق
شاكر بناءً
على طلب رئيس
المجلس
التنفيذي في
حزب الله
السيد هاشم صفي
الدين،
ليتبين بعدها
أن في تاريخ
اسقاط الدعوى
عن شاكر كان
السيد صفي
الدين قد
اغتيل عبر
إسرائيل. من
جهته طلب
الوكيل
القانوني
للمدعي هلال
حمود الحرية
الكاملة
للمحكمة لتحديد
التعويضات
لحمود من
المتهمين.
وبعد الاستماع
إلى جميع
المحامين،
أعلن القاضي
ضناوي ختم
جلسات
المحاكمة في
هذه القضية،
وتحديد السادس
من أيار
المقبل
موعدًا
لإصدار الحكم.
واستمع إلى
مطالب كل
المتهمين
الذين طلبوا
من المحكمة
البراءة
والعدالة. وكعادته،
استغل شاكر
انتهاء جلسة
المحاكمة
للتقرب من
الصحافيين
وإلقاء
التحية
عليهم،
مؤكدًا أن
العدالة ستتحقق
جميع ملفاته
في المحكمة
العسكرية ومحكمة
جنايات
بيروت، وأن
موعد خروجه من
السجن بات
قريبًا. وحين
سُئل عن حاله
داخل السجن
والغرفة التي
يُحتجز فيها
قال "إن وزارة
الدفاع تهتم
به بشكل كبير،
ويقوم
بـ"دندنة"
بعض الأغاني
حين يكون
وحيدًا بهدف
إضاعة
الوقت..".
فضل
الله: السلطة
تقامر بوطنها
على طاولة واشنطن
المركزية/24
نيسان/2026
قال
النائب حسن
فضل الله، ان
"المقاومة لا
تزال تقاتل في
بنت جبيل،
وصورة
مقاوميها الأبطال
يواجهون
العدو بجنوده
وطائراته
تمثل لبنان
الكرامة
والعنفوان،
أما السلطة
فهي تقامر
بوطنها على
طاولة
واشنطن... حتما
صورة
المقاومة
بشهدائها
وبطولاتها هي
الباقية أما
الزبد فيذهب
جُفاءً".
رعد: على السلطة
أن تنسحب من
المفاوضات
المباشرة
المركزية/24
نيسان/2026
قال رئيس
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد، في تصريح
:"كلّ هدنةٍ
مفترضة، تمنح
العدو المحتل
في لبنان،
استثناءً
خاصاً
لإطلاقه
النار أو
القيام بأي
تحرك أو إجراء
ميداني في
مناطق
المواجهة
وضمن الأراضي
اللبنانية
سواء كان ذلك
لتثبيت موقع
أو زرع لغم أو
تنفيذ
إغتيالٍ أو
تفجير منزلٍ
أو منشأة أو
تجريف أرضٍ أو
ما شابه ذلك،
فهي ليست هدنة
على الإطلاق،
وإنما هي خداع
ماكر
واستغباء
للآخرين
ينطوي على
تغطية العدوانية
الإسرائيلية
وغضّ الطرف عن
مواصلة العدو
خروقاته
وانتهاكاته".أضاف
:"إن على السلطة
أن تخجل من
شعبها وتنسحب
مما سميَّ
مفاوضات مباشرة
مع العدو
الصهيوني،
وأخشى ما
نخشاه من
الإصرار على
هذه الخطيئة
أن تقع البلاد
في أسوأ مما
أوقِعت به في 17
آيار المشؤوم
مطلع الثمانينيات".
وختم
النائب رعد :
"كما أن أي
تواصل رسمي أو
لقاء يجمع بين
طرف لبناني
وإسرائيلي في
حال الحرب
القائمة بين
لبنان وكيان
الإحتلال
الصهيوني لن
يحظى بتوافق
وطني لبناني
على الإطلاق
وسيشكل
مخالفة
دستورية موصوفة
لن تغفرها
ذريعةٌ ولا
مصلحةٌ
مُدَّعاة".
فضل الله:
ليوحد
اللبنانيون
جهودهم ويخرجوا
من انقسامهم
المركزية/24
نيسان/2026
ألقى
العلامة
السيد علي فضل
الله، خطبتي
صلاة الجمعة،
من على منبر
مسجد
الإمامين
الحسنين في
حارة حريك، في
حضور عدد من
الشخصيات
العلمائية
والسياسية
والاجتماعية،
وحشد من
المؤمنين ومما
جاء في خطبته
السياسية:
"نلتقي
اليوم أيها
الأحبة بعد
عدوان استمر لأكثر
من أربعين
يوما ولم تنته
تداعياته
عانينا منه
ولا نزال
نعاني من
تهجير وتدمير
لعشرات
الآلاف من
المباني والبنى
التحتية،
والذي مع
الأسف يستمر
في قرى الشريط
الحدودي،
وفقدنا
خلالها أعزاء
وأحبة، نفتقد
اليوم حضورهم
تاركين فينا
ألما وحسرة
وإحساسا
بالمسؤولية
في أن نحفظ
آمالهم وطموحاتهم
وأحلامهم في
وطن كان كل
همهم أن يكون عزيزا
حرا كريما لا
يخضع لطامع
ولا غاز ولا
محتل".
أضاف :"إننا أمام
كل هذه
الجراحات
النازفة
والتي لا زلنا
نخشى أن تستمر
في ظل هدنة
هشة لا يزال العدو
يملك حرية
العدوان
خلالها، ونحن
هنا لا خيار
لنا إلا أن
نصبر... لا خيار
إلا أن نثبت
على القيمة
التي أمنا
وسنبقى تؤمن
بنا...ولا خيار
لنا فيها إلا
أن نكون أعزاء
أحرارا كرماء
في هذا الوطن
الذي تجذرنا
فيه، والذي لم
نفكر يوما أن
يكون لنا
وحدنا بل مع كل
من يعيش معنا
فيه. وأن نكون
أوفياء لكل
الدماء
الطاهرة
والجراحات
النازفة من
الشهداء الذين
ارتقوا حماية
للوطن، ولهذا
الشعب الصابر
الذي يتحمل
ألم التهجير
والنزوح، في الوقت
الذي نطالب
فيه الدولة
المعنية بكل
مواطنيها لا
سيما من
يعانون أن
تتحمل
المسؤولية تجاههم
وهم الذين من
حقهم عليها أن
لا تفرط أو
تتنازل عما
أؤتمنت عليه
من حياة الناس
وأرزاقهم
وممتلكاتهم
وعزتهم
وكرامتهم،
وتجاه كل حبة
تراب في هذا
الوطن".
وتابع :"
إننا نعي حجم
الضغوط التي
تمارس على هذا
الوطن بفعل
القوة التي
يمتلكها
العدو والدعم
الذي يحظى به،
ولكننا نعيد
التأكيد على أن
كل ذلك لا
يدعو الدولة
إلى التسليم
له والخضوع
لإملاءات تمس
أرضه وإنسانه
بقدر ما يدعوها
إلى بذل
جهودها من أجل
استجماع كل
عناصر القوة
الداخلية التي
يقر العدو هو
بجدواها
وتأثيرها
والخارجية ممن
لا يزالون
يقفون مع هذا
البلد
ويريدون الخير
له ودعمه وذلك
للوصول إلى ما
ندعو إليه من
إيقاف
العدوان
والانسحاب من
الأراضي التي
احتلها
واستعادة
الأسرى
وإعادة
الإعمار وتحرير
كامل تراب
الوطن بدون
شروط مذلة
تملى عليها. بعد
أن أكدت كل
التجارب
السابقة أن
العدو لن يهبها
للبنانيين
بالمجان بل هي
تحصل نتيجة جهودهم
وعملهم
الدؤوب
وتضحياتهم".
واستطرد
فضل الله :"في
الوقت الذي
نريد فيه للبنانيين
أن يوحدوا
جهودهم وأن
يخرجوا من انقسامهم
الذي يستفيد
منه العدو
ويراهن عليه
وأن يدرسوا سبل
الخروج مما
سيعانون
جميعا منه إذا
استمر لأن
نتائجه لن
تكون على حساب
طائفة أو موقع
سياسي بل على
كل الوطن وعلى
مستقبله
وحرية قراره وإنسانه".ونبقى
على الصعيد
الداخلي
لننوه بالاحتضان
الذي حصل من
اللبنانيين
جميعا بكل
طوائفهم
ومذاهبهم ولا
يزال للذين
اضطروا قسرا
لمغادرة
أرضهم
والتواقين
للعودة إليها
وتجاوزوا في
ذلك كل
الحسابات
الموجودة في
هذا البلد،
وقدموا
أنموذجا في
وحدة
اللبنانيين وتماسكهم".وختم
العلامة فضل
الله :" نجدد
دعوتنا
للدولة أن
تتابع دورها
ومسؤوليتها
في مساعدة من
غادروا
بيوتهم قسرا
وهو من حقهم
عليها... ولا
ننسى هنا ما
قامت به دول
وجمعيات
ومؤسسات وأفراد
في صمود أهلنا
ومنحهم
القدرة على
حفظ كرامتهم
وتأمين
احتياجاتهم".
فياض: أي اعتداء
إسرائيلي
يمنح
المقاومة حق
الرد
المركزية/24
نيسان/2026
علّق
عضو كتلة
"الوفاء للمقاومة"
النائب علي
فياض في بيان،
على الإعلان
عن تمديد وقف
اطلاق النار
بين لبنان
واسرائيل
ثلاثة أسابيع
إضافية،
وقال:" من
الضروري التنبيه
إلى أن وقف
إطلاق النار
لا معنى له في
ظل الإمعان
الإسرائيلي
بالأعمال
العدائية إغتيالاً
وقصفاً
وإطلاقاً
للنيران،
وإستمراره
بالإبادة
التدميرية
للقرى
والبلدات
الحدودية
اللبنانية،
وكذلك إصراره
على حرية الحركة،
بذريعة
الأخطار
المحتملة".
واعتبر إن "ذلك
يعني دون لبس،
إصراراً
إسرائيلياً-
أميركياً على
السعي لتعويم
معادلة ما قبل
الثاني من
آذار، وفق
صيغة أكثر
سوءاً
وتسويقها
كمجرد غطاء لتبرير
المفاوضات
المباشرة
وتسريع
وتيرتها بين
العدو
الإسرائيلي
والسلطة
اللبنانية. كما
انه من
الناحية
العملية يدفع
باتجاه الإلتزام
بوقف إطلاق
النار من
الطرف
اللبناني، في
حين أنه لا
يرتب أي
إلتزامات،
ولو في الحدود
الدنيا، على
الطرف
الإسرائيلي.
وهو ما لا يمكن
للمقاومة أن
توافق عليه،
بل تؤكد رفضها
له ومواجهته".
وشدد على إن
"كل إعتداء
إسرائيلي ضد أي
هذف لبناني،
مهما تكن
طبيعته، يعطي
الحق للمقاومة
بالرد
المناسب
وفقاً للسياق
الميداني. كما
ان كل وقف
لإطلاق
النار، لا
يشكل مقدمة
متصلة
بالإنسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي اللبنانية،
يؤكد حق
اللبنانيين
الثابت والنهائي
في مقاومة
الإحتلال
لطرده من
ارضنا بهدف
إستعادة
السيادة
اللبنانية
الكاملة".
قبلان: لن
نسمح ببيع
لبنان تحت اي
غطاء
المركزية/24
نيسان/2026
وجّه
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد قبلان
"رسالة
الجمعة"، قال
فيها إن جوهر
المنطق
الإلهي يتوجه
للشعوب بأنه
لا يجوز أن
نسكت عن قتل
الأوطان، أو
تقديمها
كصفقة لصالح
قوى الشر، ومن
يفعل ذلك إنما
يرتكب أسوأ أنواع
الخيانات في
حق وطنه
وناسه". واعتبر
المفتي قبلان
"أن "خيانة
القيم والمبادئ
الأخلاقية هي
الأخطر لأنها
أساس ركيزة الوطن،
وعماد هويته،
ويلزم على ذلك
بالمنطق
الوطني حرمة
تمكين أي فريق
أن ينال من
مصالح بلده
السيادية
والوطنية".
مضيفا :" خلاصة
الموقف تقول:
السلطة التي
لا أهلية
وطنية أو
أخلاقية أو
سياسية لها،
لا يمكن
ائتمانها على
وطن المعاهدة
أو أي ملفات
داخلية أو
خارجية" وقال
:"وبنية
الموقف
الإلهي هنا
تنتهي إلى
حقيقة جذرية مفادها
أن الأوطان
ملك القيم
والمبادئ
والمفاهيم
التي تضمن
الهوية
الأخلاقية
للإنسان،
ومشروع حياته
المدنية
والمجتمعية،
وبالتالي
السلطة
المشروعة هنا
تدور مدار هذه
الهوية
الأخلاقية
وما يلزم
عليها من نظم
ضامنة".
وأكّد أن
"السلطة التي
تخون
مواثيقها
وهوية
ركائزها الأخلاقية
تسقط، ويجب
إسقاطها، ولا
يجوز أن نمكّنها.
واللحظة
الوطنية في
هذا البلد
تضعنا أمام
هذه الحقيقة،
لأن واشنطن
بكل ما تمثّله
من استبداد
وقهر دولي
بقيت تعمل
طيلة قرون لإنتاج
طواقم سياسية
وأمنية
واقتصادية
وإعلامية
واجتماعية
بمختلف بلدان
العالم
لتمكنهم من
السيطرة على
مقاليد
السلطة
السياسية والمالية
والإعلامية
والاجتماعية
وغيرها، بهدف
خدمة مصالحها
التي تقوم على
النهب والاستبداد
وخيانة مصالح
الأوطان. وحتماً
لبنان ليس
استثناءً في
هذه الخرائط،
بل على العكس
قد يكون أولوية
أساسية في
لوائح واشنطن
وتل أبيب
وأوروبا
فضلاً عن
المجموعة
الإقليمية
التي تخدم واشنطن
بطريقة
عمياء". وأشار
إلى أن
"الضرورة الأخلاقية
والوطنية
تضعنا في قلب
مسؤولية الدفاع
عن هوية
لبنان،
وبمقدار ما
يخدم مصالح العائلة
اللبنانية،
وليس مصالح
الكيان الصهيوني
الإرهابي،
وقوله سبحانه
وتعالى
(الَّذِينَ بَدَّلُواْ
نِعْمَةَ
اللّهِ
كُفْرًا وَأَحَلُّواْ
قَوْمَهُمْ
دَارَ
الْبَوَارِ)
يعني أن نكون
على حذر شديد
من الطواقم
التي تحتكر
السلطة، لأن
بعضها يخون
الأرض والدم
والتاريخ
والتضحيات
وهوية بلده
وناسه، وما
أكثرهم في هذا
العالم".
وأكد
أن "جوهر
القضية
بالنسبة لنا،
كيف نحمي
بلادنا
وناسنا من
الخيانة والسقوط.
والمسؤولية
هنا تطال كل
مكونات الشعب وقواه
النافذة
بخلفية حماية
مواثيق بلدها
ومصالحه
السيادية
والوطنية.
وهنا تكمن
لعبة المواقف
والشعارات
ومشاريع
التزييف التي
تخدم وظيفة الخيانة
الداخلية
لصالح الخارج
المستبد".
وشدّد
المفتي قبلان
على "أن ما
يهمنا من كل
هذا الواقع هو
لبنان، لأننا
ما زلنا للأسف
نعيش أزمة
السلطة
وخياراتها
الفاسدة منذ
الأيام الأولى
لنشأة بلدنا
الذي تمّ
تكوينه ليخدم
مصالح أوروبا
والغرب
وليخدم مصالح
واشنطن وتل أبيب،
وما يلزم من
مشاريع
إقليمية
ودولية تصب في
مصالح واشنطن
وبرامج
طغيانها، ولا
شيء أهم من
الدفاع عن
لبنان، وخاصة
في سوق البيع
والشراء
العفن، الذي
تمتهنه سلطات
الوكالات الخارجية
المختلفة.
والمصالح
الوطنية
واضحة، وصفقات
الخيانة
واضحة، خاصة
أن طواقم
السلطة السياسية
في هذا البلد
بقيت تتخلى
منذ عشرات السنين
عن وظائفها
السيادية
ومصالحها
الوطنية لحساب
واشنطن على
حساب مصالح
لبنان، لدرجة
أنها تحولت
زمن الاحتلال
الإسرائيلي
للعاصمة
بيروت إلى
وظيفة
صهيونية
كاملة، ولولا
المقاومة
وانتفاضة 6
شباط لأصبح
لبنان
مستعمرة صهيونية
كاملة،
والخطير بعض
الجماعات
تاريخياً كانت
صريحة بدور
وظيفتها
وعمالتها
لصالح تل أبيب.
والمؤسف أن
طبيعة
مواقفها الآن
تصب في هذا
الخيار،
والملفت
أيضاً أن سلطة
الانتداب الأمريكي
الجديد لهذا
البلد تعيد
توظيف نفسها لخدمة
الأولويات
الأمريكية
ومصالحها على
حساب مصالح
لبنان
الوطنية
والسيادية.
والمفارقة أن
الضغط
الأمريكي
الهائل الذي
دفع نحو انتخاب
وتأليف سلطة
سياسية
لبنانية
جديدة بعد حرب
الطوفان حوّل
الطاقم
السياسي
الجديد إلى وظيفة
أمريكية
تتعارض بشدة
مع مصالح
لبنان وطبيعة
ما يحتاجه
استقلال هذا
الكيان
الوطني، وهنا
تكمن كوارث
الخيارات
السياسية".
وتابع:"في
هذا السياق
الخطير،
تخلّت السلطة الجديدة
عن الجنوب
والبقاع
والضاحية وما
يلزم من مصالح
سيادية
ووطنية
ومارست أسوأ
أنواع الخنق
والقمع
والحصار لهذه
المناطق
وبيئتها بهدف
الخلاص من
نواة القوة
الوطنية
الضامنة
لسيادة لبنان
والتي تتعارض
بشدّة مع
مصالح تل
أبيب. ومع
أخطر موجات
الدمار
والتجريف
والغارات
والاغتيالات
التي طالت
لبنان وشبابه
زمن وقف النار
الأول لم يكن
هناك همّ
للسلطة إلا
الخلاص من
المقاومة
وبيئتها وضرب
كل خطوط القوة
التي تدعم
وتساند جبهة
الجنوب".ولفت
إلى أن "خيارات
السلطة كانت
واضحة في هذا
المجال، ولا
ينكرها إلا
أعمى البصر
والبصيرة،
نعم فقط الجيش
اللبناني
أصرّ على
وطنيته وناضل
بكل ما يستطيع
أن يمنع هذه
اللعبة
الخطيرة
وليحمي لبنان
وهو نفس
الموقف
المعيب الذي
تمسّكت به
السلطة في هذه
الحرب وظلت
عليه، فيما
الجيش
اللبناني كافح
جنباً إلى جنب
مع المقاومة
ليقوم بما
يلزم عليه من
خدمة وطنه
ومنع الفتنة
وكسر المشروع
الخطير
للسلطة التي
تصرّ على
تقديم مصالح
الغرب على
مصالح لبنان
الوطنية".وأضاف
المفتي قبلان:"اليوم،
وبحمد الله
خرج لبنان
وسيخرج لبنان
بفضل مقاومته
وشعبه وجيشه
قوياً من أعتى
حرب مصيرية،
وهي حرب لا
سابق لها في
الشرق الأوسط،
وقد انتهت
بخسارة واضحة
لمشاريع وأهداف
أمريكا
وإسرائيل
التي كانت
مصممة لابتلاع
الشرق الأوسط
كلّه. وبدلاً
من أن تتحوّل
السلطة
اللبنانية
إلى قوة وطنية
إلى جانب
المقاومة
والجيش
والشعب نراها
بالعكس سارعت
إلى نجدة
مشاريع
واشنطن، كي
تمنع أكبر نصر
وصمود وطني في
تاريخ الشرق
الأوسط".
وطالب المفتي
قبلان "جماعة
السلطة
بالتفكير ألف
مرة قبل أن
يتخذوا
خياراتهم،
ونحن اليوم في
زمن قوة لبنان
وتعاظم قدرات
المقاومة
الأسطورة.
واليوم غير الأمس،
اليوم
المقاومة
متجذّرة على
الحافة الأمامية
للبنان، سيما
في الخيام
وبنت جبيل وباقي
مناطق الحافة
الأمامية،
ولا محل في
هذا البلد لأي
نوع من أنواع
الخيانة
السيادية. وزمن
السكوت انتهى
ولا محل له،
لأن اللحظة هي
للدفاع عن
لبنان، وليس
لتسليمه، ولا
شيء فوق حماية
لبنان وضمان
سيادته
الوطنية،
ولعبة المواقف
الزائفة
مكشوفة،
وبكاء السلطة
بكاء من أجل
تل أبيب لا من
أجل لبنان". وختم
المفتي قبلان
:"لن نسمح ببيع
لبنان تحت أي
غطاء بل سنحمي
القرار
الوطني من أي
مغامرة مجنونة
تطال صميم
المصالح
السيادية
لهذا الوطن
العزيز، ولا
وصية فوق وصية
حماية لبنان
وسيادته
وقراره الحر
وسلمه الأهلي
وشراكته
الإسلامية –
المسيحية،
وما يلزم
للنهوض
الوطني
بمصالح لبنان المحلية
والإقليمية".
الخطيب: ثابتتان في
موقفنا
استحالة
استمرار
الاحتلال
ومنع الفتنة
الداخلية
المركزية/24
نيسان/2026
قال
نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى
العلامة الشيخ
علي الخطيب:
"إن موقفنا
واضح في هذه
المرحلة، وهو
يقوم على
ثابتتين
أساسيتين :
الأولى إستحالة
استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
للأراضي
اللبنانية
وهو خط أحمر،
وثانيا هو
موقفنا
الثابت من منع
الانجرار
الى أي
فتنة داخلية
تحقق أهداف
العدو". ورحب
في خطبة
الجمعة بـ
"الحراك
السعودي
الأخير"،
ودعا الدول
العربية إلى
"مساندة هذا
التحرك لأن
استقرار لبنان
وتحرير أرضه
وعودة
النازحين،
مصلحة عربية
مثلما هو
مصلحة
لبنانية".
وجاء في
الخطبة: "نحن
اليوم في
لبنان
والعالم
العربي
والاسلامي
نعيش خداع
الواقع الذي
ينتجه الوهم،
ويتحكم بواقعنا
الحالي. وينتج
هذا الانقسام
عن السؤال، هل
ان طريق
الخروج من
المأزق الذي
نعيشه في صراعنا
الحالي مع
الغرب هو طريق
مسدود، وليس امامنا
الا ما يطرحه
علينا ترامب
ان نأتيه مستسلمين؟
والواقع أنها
معركة
ثقافية، وهي
نتاج ثقافة
الهزيمة
ونتاج هزيمة
نفسية امام جلجلة
قوة السلاح
والقدرة على
القتل
والدمار والفرعونية
الغاشمة التي
تستبيح كل
شيء، وليس لديها
محرمات،
والمهم لديها
هو سحق الاخر. وهنا لا
بد من
الاستفادة من
دروس التاريخ
والامم في
مواجهة هذا
الواقع، وان
نعرف كيف
نستفيد مما
لدينا من
عوامل قوة ولو
كانت محدودة
فإن من يمتلك
القوة
المادية لا
يمتلك القوة
المطلقة
ولديه نقاط
ضعف يمكن
استغلالها
والنفوذ من
خلالها
لتعطيل ما
لديه من قوة. والمواجهة
الايرانية
الحالية مع
الولايات المتحدة
اعظم مثال حي
يمكن
الاستناد
اليه اليوم. فما
هي المشكلة من
الاستفادة من
الجمهورية الاسلامية
في جعلها مظلة
في مواجهة
العدوان
الاسرائيلي
كعامل قوة؟.
ان الاستنكاف
عن استخدام
عامل القوة
هذا
واستبداله
بخيار
الاستسلام عن
طريق استجداء
التفاوض
المباشر مع
العدو واعطاء
الفرصة للعدو
في استخدامه
للتمكن من
ابطال العامل
الايراني
ومنع
لبنان من
الاستفادة
منه،كل ذلك هو
سوء استفادة
وتضييع
لعوامل القوة
التي يمتلكها
لبنان التي
تشكل الوحدة
الداخلية
والمقاومة
والعامل
الايراني
ضمانة الانتصار
بدل
الاستسلام".
أضاف:"ان
عدم قبول
الاميركي
العامل
الايراني
واشتراطه
انهاء
الاحتلال
يشكل اهم
الاسباب لعدم
قبول ايران
للجلوس لطاولة
التفاوض،
ويحاول
الاميركي بجر
لبنان الى
التفاوض
المباشر مع
العدو
الاسرائيلي
ان يحول دون
تحقيق هذا
الغرض. وهنا
تدور معركة عض
الأصابع،
وللاسف فإن
السلطة
الرسمية
انصاعت
للمطلب
الاميركي ضد
مصلحة شعبها
وبلدها".
تابع:"نحن
امام
مرحلة دقيقة
للغاية سوف
يتحدد من
خلالها مصير
وقف إطلاق
النار الذي
أعلن الليلة
الماضية عن
تمديده
لثلاثة
أسابيع على جبهة
لبنان ،وكذلك
من دون تحديد
المدة على مستوى
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية ،
ولا يمكن
والحالة هذه
التنبؤ
بالتطورات
المقبلة ،لأنه
لا يمكن
الركون إلى ما
تعلنه
القيادتان الأميركية
والصهيونية،
لا سيما
التصريحات المتناقضة
التي يطلقها
الرئيس
الأميركي،
وهي في
اعتقادنا لا
تنم عن حال
مزاجية أو
جنونية، بل
ربما تحمل
نوعا من
الخديعة التي
حكمت المراحل
السابقة. لذلك
نرى أن
القيادة
الإيرانية وقيادة
المقاومة في
لبنان
تتحسبان
وتستعدان لكل
الاحتمالات
،لأنه لا يمكن
النوم على
حرير الوعود
الأميركية
،كما لا يمكن
الركون إلى
التهديدات
الصهيونية
التي تستهدف
أكثر ما تستهدف
المفاوضات
اللبنانية
الإسرائيلية
التي جرت
جولتها
الثانية
الليلة
الماضية في
واشنطن، في
محاولة واضحة
لتوهين
الموقف
اللبناني وجر
لبنان إلى
المزيد من
التنازلات في
هذه المفاوضات
المباشرة
التي رفضناها
من الأساس.ولعل
أبرز ملامحها
في دعوة
الرئيس
اللبناني
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
إلى البيت
الأبيض خلال
هذه المرحلة".
وقال:"في أي
حال إن موقفنا
واضح في هذه
المرحلة ،وهو
يقوم على
ثابتين أساسيين
: الأول استحالة
استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
للأراضي
اللبنانية
وهو خط أحمر،
،وثانيا هو
موقفنا الثابت
من منع
الانجرار
الى أي
فتنة داخلية
تحقق أهداف
العدو. وفي
هذا الإطار
نرحب بالحراك
السعودي
الأخير وندعو
الدول العربية
إلى مساندة
هذا التحرك
،لأن استقرار
لبنان وتحرير
أرضه وعودة
النازحين،
مصلحة عربية مثلما
هو مصلحة
لبنانية. ومن
هنا أيضا
دعونا رئيس
الجمهورية
إلى تسريع
الحوار بين
اللبنانيين،
لأننا نؤمن
بأن الوحدة
الداخلية هي
الضمانة
الأولى
للاستقرار.
وفي هذا
الإطار أيضا بدأنا
التحضير لقمة
روحية تشكل
سندا للحوار
بين
اللبنانيين
،وتؤكد على
رفض العدوان
والاحتلال.
وفي هذا
المجال أيضا
نحذر وننبه
السلطة
اللبنانية
إلى ضرورة
العمل لوقف
الخروقات الإسرائيلية
ورفض اعطاء
العدو حرية
الاعتداء على
لبنان كما ورد
في موقف
الرئيس
الاميركي لدى
اعلانه
الليلة تجديد
العمل بوقف
النار ، لا
سيما إستمرار
عمليات
التدمير
الممنهج للبلدات
اللبنانية
الواقعة ضمن
الاحتلال،
وبخاصة أن
المقاومة
أكدت
التزامها
الهدنة ووقف النار
المرحلي، على
أن يكون شاملا
وكاملا، بخلاف
المفهوم
الإسرائيلي
الذي ورد في
مذكرة التفاهم
الأخيرة . ولا
بد هنا من
توجيه الشكر للجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
التي تضع
استقرار الوضع
في لبنان في
جدول
أولوياتها
التفاوضية مع
الإدارة
الأميركية". ختم:"لقد
آلمنا
وأوجعنا
الأسبوع
الحالي استهداف
الصحافيين في
جنوب لبنان،
ما أدى إلى استشهاد
الصحافية
آمال خليل
وإصابة
زميلتها زينب
فرج وهو أمر
ليس بغريب على
الفكر
الصهيوني
الذي يستهدف
الإعلاميين
الذين يسلطون
الأضواء على
جرائمه وكانت
أكبر فظائعه
في غزة والضفة
الغربية حيث
اغتال الاحتلال
أكثر من مئتي
صحافي
وإعلامي خلال
السنوات
الماضية. وقد
هالنا
ويؤسفنا بقاء
العالم ساكتا
عن هذه
الجرائم
الموصوفة
،بما يبقي العدو
الإسرائيلي
خارج
المحاسبة
والعقاب ،ما يشجعه
على
الإستمرار في
هذا المنهج
الخطير".
"الاعتدال
الوطني"
يلتقي بن
فرحان: أكد
حرص المملكة
على استقرار
لبنان
والتمسك
بصيغة الطائف
المركزية/24
نيسان/2026
التقى
اعضاء تكتل
"الاعتدال
الوطني"
النواب: محمد
سليمان وأحمد
الخير وسجيع
عطيه وعبد
العزيز الصمد
وأمين سر
التكتل هادي
حبيش، مستشار
وزير
الخارجية السعودي
سمو الامير
يزيد بن فرحان
في مقر إقامته
في دارة
السفير
السعودي وفي
حضوره في اليرزة،
حيث تم البحث
في الأوضاع
العامة في
لبنان و
المنطقة
لاسيما
المفاوضات
التي تقودها الولايات
المتحدة بين
لبنان و
اسرائيل
للوصول إلى
وقف نهائي
لإطلاق النار
و تنفيذ ما
يتفق عليه بين
الطرفين. وأكد
الامير بن
فرحان، وفق
بيان
"التكتل"، "حرص
المملكة على
الاستقرار
الداخلي في
لبنان
والتمسك بصيغة
الطائف ودعم
التوافق بين
الرؤساء
الثلاثة
وتجنب الانجرار
إلى اي خطاب
او تصرف يؤدي
إلى تأجيج
الانقسام
الداخلي او
يمس بالسلم
الأهلي
وبالتوازي ضرورة
بذل كل الجهود
الديبلوماسية
لإنقاذ لبنان
وشعبه"
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 24
نيسان/2026
جورج
يونس
لا نعرف
قيمة الشخص
الا حين نفقده،
لا نعرف
قيمة القرى
الا حين
نخسرها،
لا نعرف
قيمة الوطن
الا حين نتهجر
منه!
إننا
نشهد
للتاريخ، أنه
بعد حرب ال
١٠٠ يوم، ومعركة
زحلة، وحصار
حرب التحرير،
ما حدا غير قرى
الشريط
الحدودي أعطى
معنى للصمود
والمقاومة.
رميش،
دبل، عين ابل،
القليعة، برج
الملوك، القوزح،
علما الشعب،
يارون، جديدة
مرجعيون، إبل
السقي، دير
ميماس، راشيا
الفخار،
كوكبا، أبوقمحة.
لبنان_١٠٤٥٢كلم٢
هدى
الحسيني فايد
نرجو
الله أن
يُبعدنا عن
أولئك الذين
لا يُجيدون إلا
الإصغاء
لأصواتهم،
كأن العالم
خُلق ليكون
صدىً لهم لا
أكثر. عن
الذين يظنون
أن الحكمة حكرٌ
على عقولهم،
وأن الفهم لا
يسكن إلا في
زوايا
رؤوسهم،
فيضيق بهم
الحوار ويتسع
بهم الغرور.
نرجوه
أن يرزقنا
صحبةً تُنصت
كما تتكلم،
وتفهم كما تُجادل،
وتُدرك أن
الحقيقة لا
تُولد من صوت
واحد، بل من
تلاقي العقول
وتواضع
القلوب. أن
يُبعدنا عن
يقينٍ
مُتعالٍ
يُغلق الأبواب،
ويقرّبنا من
شكٍ جميل يفتح
النوافذ للنور.
كمال ريشا·
بحسابات
هدر اموال
المودعين حدا
خطر بباله يحسب
كلفة حروب حزب
الله ومن وين
كانت عم تندفع؟
من 2006 لحرب
اسناد غزة
للحرب اسناد
ايران لحرب الثأر
للخامنئي؟
غير السطو على
مداخيل الدولة يعني
بحساب بلدي فيها
شي 50 مليار
دولار اذا مش
اكتر
ليه ما
حدا بيجيب
سيرتهم؟
أبو
أرز
الحقّ
لا يموت
مع
بداية الحرب
عام ١٩٧٥،
أطلقنا
الشعار التالي:
“أنتَ والحقّ
أكثرية”،
والتزمناه
نهجًا وممارسةً.
فثارت
علينا
الدنيا،
وتعرّضنا
لكلّ أشكال
الظلم والاضطهاد…لكن،
وبعد خمسين
عامًا، بدأ
معضم
اللبنانيين
يدركون ويقولون
ما قلناه
يومًا جهارًا
وبصوتٍ
عالٍ.العِبرة
: الحقّ
لا يموت مهما
طال به
الزمان، خصوصًا
وأنّ “لبنان
والحقّ
توأمان”.
لبّيك
لبنان
زينة
منصور
المواقف
العربية
حوّلت السلام
بين لبنان وإسرائيل
إلى رهينة
"فيتو داخلي"
ملفوف بسمفونية
"طاولة
الحوار".
ذريعة
الإجماع ليست
إلا ستاراً
يخفي خوف مضمر
أن يسبق لبنان
بقية الاطراف
في الإقليم
إلى إسرائيل. في
العمق، الكل
يبحث عن
مصالحه. لا
أحد معني او
مهتم ببناء
علاقة سويّة
بين لبنان
وإسرائيل،
رغم أن
التاريخ
والجغرافيا
يقولان عكس ذلك.
الخروج عن هذا
المسار كان
خطيئة
تاريخية
وجغرافية. لبنان
وإسرائيل
وحدة تاريخية
جغرافية من جبل
لبنون حتى جبل
حرمون حتى جبل
الزيتون حتى
جبل صهيون،
وتقاطع
كنعاني-عبراني
يفرض على لبنان
العودة إلى
ذاته
الحضارية. كفى
تحويله إلى ساحة
لاستثمار
قضية باعها العرب
والمسلمون والفرس
والعلمانيون
والعجم... وبقي
لبنان وحده
يدفع الثمن عن
الجميع..
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي24-25 نيسان/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
24 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153876/
ليوم 24
نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 24/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153879/
For April 24/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone