المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 24 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april24.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَنَا
هُوَ
الخُبْزُ
الحَيُّ
النَّازِلُ
مِنَ السَّمَاء.
مَنْ
يَأْكُلْ
مِنْ هذَا
الخُبْزِ
يَحْيَ إِلى
الأَبَد
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/الذكرى
السنوية
للمجازر التي
ارتكبتها
الإمبراطورية
العثمانية ضد
الشعب
الأرمني – إلى
جانب الكلدان
والموارنة
والآشوريين
والسريان
واليونانيين
الياس
بجاني/سيرة
القديس جرجس في
ذكرى عيده
السنوي
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قراءة
في خطاب
“الرئيس”
جوزاف عون:
استنساخ
الفشل بعباءة
عسكرية، خوف
من تسمية
الأشياء
بأسمائها
وأقوال دون
أفعال
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع القائد
المميز اتيان
صقر-أبو أرز /7
أكتوبر غيّر
المعادلة و لا
عودة لهدنة 49…
انتهى زمن
التسويات
الرمادية
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/في
حلقة استثنائية
يفتح يوسف
الخوري دفاتر
التاريخ
الممنوعة، ليرد
بالوثائق
وعلم الآثار
على محاولات
تزوير هوية
الأرض
اللبنانية
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/معلومات
عن حزب الله
قد يفجر الوضع
لإجهاض
المفاوضات
ترامب:
تمديد وقف
النار بين
لبنان
وإسرائيل 3
أسابيع
الجولة
الثانية من
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل...
ترامب: تمديد
وقف النار لـ3
أسابيع
عون:
التواصل مع
نتنياهو غير
وارد على
الإطلاق
بالفيديو
– الجيش
الإسرائيلي
يعتقل عنصرًا
من قوة
الرضوان
الجيش
الإسرائيلي
يعلن استهداف
عنصر من حزب الله
جنوب
لبنان
الأمم
المتحدة تدعم
المفاوضات
المباشرة
الاجتماع
الثاني بين
لبنان
واسرائيل في
البيت الأبيض
وترامب
سيلتقي موفدي
البلدين
لبنان
في محادثات
واشنطن: هذه
الشروط أوّلا
والمفاوضات
لاحقًا
الأمير
يزيد بن
فرحان عند عون
وبري
حركة
مكوكية لبن
فرحان لتمديد
الهدنة..
وطلبٌ الى بري!
حرق
وتفجير
سيارة ومنازل
جنوبا..
والحزب يرد
على الاستهداف
في الطيري
معاينة
ميدانية
سعودية في
بيروت قبيل
جلسة التفاوض الثانية
بن
فرحان يجول
واتصال بين
بري ووزير
خارجية
المملكة
الراعي
من بعبدا: لا
تفريط بحقوق
لبنان في المفاوضات
الخارجية
الفرنسية:
السبيل الوحيد
لاستقرار
لبنان
والمنطقة هو
اتفاق سياسي
مع إسرائيل
نتنياهو
يعقد مشاورات
أمنية… هل
يصعّد على جبهتَي
إيران
ولبنان؟
بارو:
وقف إطلاق
النار في
لبنان لم يكن
لولا التدخل
الفرنسي
غوتيريش:
يجب وضع حد
للهجمات التي
تستهدف قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان
أرقام
مرعبة للدمار
في لبنان جراء
الحرب!
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الخميس
23/4/2026
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 23
نيسان 2026
وصول طائرة
مساعدات
إنسانية
فرنسية إلى
لبنان
على
أبواب
واشنطن.. ماذا
حمل الموفد
السعودي في
حقيبته إلى
بعبدا وعين
التينة؟
آلاف
المارينز
قبالة بيروت..
كواليس «خطة
درع الوطن»
لفرض الـ1701
مقتل
جندي فرنسي من
“اليونيفيل”
في جنوب لبنان
يفجّر إدانات
واسعة
ويُسرّع
التحقيقات!
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
أميركا لن
تستخدم
سلاحاً
نووياً في الحرب
على إيران
إسرائيل: ننتظر
موافقة
واشنطن لعودة
الحرب.. ومجتبى
أول الأهداف
انفجارات
في طهران..
والجيش
الإسرائيلي
ينفي مهاجمة
إيران
"ينتظر
تركيب رجل
اصطناعية"..
الوصول
لمجتبى خامنئي
محدود
ترامب:
إيران ربما
عززت
ترسانتها
خلال فترة الهدنة
مسؤول
أميركي: إيران
زرعت مزيداً
من الألغام
بمضيق هرمز
دبلوماسي باكستاني:
تقدم محادثات
أميركا
وإيران "ضعيف
للغاية"
الجيش
السوداني
يعلن تدمير
آليات ثقيلة
للدعم السريع
في عدة محاور
الكويت: حبس 17 متهماً
بسبب إثارتهم
للفتنة
الطائفية والمساس
بأمن البلاد
امتنعت عن
معاقبة 109 متهمين
توتر
مرشح
للتصاعد..
واشنطن تتهم بكين
بسرقة
تكنولوجيا
ذكاء اصطناعي
رئيس
أوكرانيا:
سنعمل على
تصنيع مشترك
للمسيرات مع
السعودية
ودول
الخليج...الرياض
وكييف وقعتا
مذكرة
ترتيبات
دفاعية في
الفترة الماضية
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ترامب
يريد نجاحاً
لبنانياً..
السعودية
عرضت خريطة
الحلّ/منير
الربيع/المدن
أنور
السادات هو
الحل/مصطفى
عبيد/المصري
اليوم
سوريا
والخطوات
الناقصة تجاه
أوروبا/مالك
ونوس/المدن
الرئيس
جوزف عون في
واشنطن
والرئيس نواف
سلام في باريس:
لبنان يقدّم
أوراق
اعتماده
للعالم كلّه/الدكتور
داود
الصايغ/موقع
مون ليبون
صراع بلا حرب..
تفاوض بلا
تسوية/ملاك
عبد الله/المدن
المفاوضات
في بيئة
معقّدة: ضغوط
خارجية وانقسامات
داخلية/غادة
حلاوي/المدن
الحرب
على إيران:
بين ضعف دول
الجنوب
وهيمنة الشمال/علي
دربج/المدن
الهدنة
أخطر من
أي حرب/محمد
سلام/هنا
لبنان
الشرع
يجول
خليجياً..."لن
أتدخل في
لبنان لإنهاء
الحزب"/نجوى
أبي
حيدر/المركزية
لبنان
كمساحة بلا
داخل: "بلقنة"
الوجدان/بلال
خبيز/المدن
عربة
لبنان وحصان
نتنياهو
واقتراحات
جعجع/عارف
العبد/المدن
الطعام والحرب: تجربة
شخصية/يوسف
بزي/المدن
العملاق
النائم كيف
يمكن لفقرة
منسيّة أن تُحوّل
لبنان
قانونياً إلى
الأبد/كاترين
بابادوبولو/موقع
حزب الوطنيين
الأحرار
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الراعي
في بعبدا:
المفاوضات
خالية من اي تضحية
بحقوق لبنان
المتروبوليت
الياس عودة في
عيد القديس
جاورجيوس:
لنطلب شفاعته
كي يعلمنا كيف
نحمل صليبنا
بري
يتواصل مع
وزير
الخارجية
السعودية
ويستقبل مدير
المخابرات
سلام: نزع السلاح
يتم عبر
الدولة ولا
يمكننا العيش
مع منطقة
عازلة
مجلس
الوزراء أقر
معظم بنود جدول
الاعمال وعون:
سأسلك أي طريق
لوقف العدوان
على لبنان
عون يبحث
مع موفد سعودي
دعم لبنان في
مواجهة التحديات
علي الأمين: لم
يعد أمام
الحكومة
اللبنانية
سوى خيار
التفاوض في
ظلّ التراجع
العسكري
قبلان
للسلطة
السياسية:
تحرقون لبنان
وتتفرجون
عليه
الخطيب
لبلاسخارت:
نأمل من رئيس
الجمهورية
الدعوة لحوار
شامل
فضل الله
دعا الى وقف
التفاوض
المباشر مع
العدو
"أمل"
تنعى
الصحافية
آمال خليل
ويدين استهداف
الإعلاميين
"التقدمي":
البيانات لم
تعد كافية
لاستنكار
جرائم إسرائيل
بحقّ الجسم
الإعلامي
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 23
نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَنَا
هُوَ
الخُبْزُ
الحَيُّ
النَّازِلُ
مِنَ السَّمَاء.
مَنْ
يَأْكُلْ
مِنْ هذَا
الخُبْزِ
يَحْيَ إِلى
الأَبَد
إنجيل
القدّيس يوحنّا06/من48حتى59/"قالَ
الرَبُّ
يَسُوع:
«أَنَا هُوَ
خُبْزُ
الحَيَاة.
آبَاؤُكُم
أَكَلُوا
المَنَّ في
البَرِّيَّة،
ومَاتُوا.
هذَا هُوَ
الخُبْزُ
النَّازِلُ
مِنَ
السَّمَاء،
لِيَأْكُلَ
مِنْهُ الإِنْسَانُ
فلا يَمُوت.
أَنَا هُوَ
الخُبْزُ
الحَيُّ
النَّازِلُ
مِنَ السَّمَاء.
مَنْ
يَأْكُلْ
مِنْ هذَا
الخُبْزِ
يَحْيَ إِلى
الأَبَد. والخُبْزُ
الَّذِي
أَنَا
أُعْطِيهِ
هُوَ جَسَدِي،
مِنْ أَجْلِ
حَيَاةِ
العَالَم».
فَأَخَذَ
اليَهُودُ
يَتَجَادَلُونَ
ويَقُولُون:
«كَيْفَ
يَقْدِرُ هذَا
أَنْ
يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ
لِنَأْكُلَهُ؟».
فَقَالَ
لَهُم يَسُوع:
«أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: إِنْ
لَمْ تَأْكُلُوا
جَسَدَ ٱبْنِ
الإِنْسَان،
وتَشْرَبُوا
دَمَهُ، فلا
تَكُونُ
لَكُم
حَيَاةٌ في
أَنْفُسِكُم. مَنْ
يَأْكُلُ
جَسَدِي
ويَشْرَبُ
دَمِي يَنَالُ
حَيَاةً
أَبَدِيَّة،
وأَنَا
أُقِيمُهُ في
اليَوْمِ
الأَخِير،
لأَنَّ
جَسَدِي طَعَامٌ
حَقِيقِيّ،
ودَمِي
شَرَابٌ
حَقِيقِيّ. مَنْ
يَأْكُلُ
جَسَدِي
ويَشْرَبُ
دَمِي يَثْبُتُ
فِيَّ وأَنَا
فِيه. كَمَا
أَرْسَلَنِي
الآبُ
الحَيّ،
وأَنَا بِٱلآبِ
أَحْيَا،
كَذلِكَ مَنْ
يَأْكُلُنِي
يَحْيَا هُوَ
أَيْضًا بِي. هذَا هُوَ
الخُبْزُ
الَّذي
نَزَلَ مِنَ
السَّمَاء،
لا كَمَا
أَكَلَ
آبَاؤُكُم
ومَاتُوا.
مَنْ
يَأْكُلُ
هذَا
الخُبْزَ
يَحْيَا إِلى
الأَبَد».
هذَا قَالَهُ
يَسُوعُ في
المَجْمَعِ
وهُوَ
يُعَلِّمُ في
كَفَرْنَاحُوم."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/الذكرى
السنوية
للمجازر التي
ارتكبتها
الإمبراطورية
العثمانية ضد
الشعب الأرمني
– إلى جانب
الكلدان
والموارنة
والآشوريين
والسريان
واليونانيين
الياس
بجاني/24 نيسان/2026
(الفيديو من
أرشيف 2024)24 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/54563/
https://www.youtube.com/watch?v=rfYltxaeNrE
في
أرشيف وزارة
الخارجية
الفرنسية،
يوجد وثيقة
تعود إلى
العام ١٩١٦،
تنقل عن وزير
الحرب في
الإمبراطورية
العثمانية
وقتها أنفر
باشا قوله:
"يجب تنظيف
الإمبراطورية
من الأرمن ومن
مسيحيي جبل لبنان .
قضينا على
الأرمن
بالسيف، وسوف
نقضي على اللبنانيين
بالمجاعة."
سيفو
(القتل
بالسيف) مجازر
استهدفت
السريان سوريين
وعراقيين حرض
عليها الجيش
التركي ونفذته
قبائل كردية.
بدأت عام
١٩١٤ واستمرت
عدة سنوات قتل
٤٠٠ ألف
سرياني. الدولة
التركية تنفي
حصولها. بين
١٩١٤ و٢٠٢٣
انخفضت نسب
المسيحيين في
الشرق الأدنى
الى حدود
الانقراض ما
لم يحصل الا
مع المماليك.
نستذكر
المئتي الف
شهيد من
موارنة جبل
لبنان، الذين
قضوا في
المجاعة على
يد
العثمانيين ١٩١٥-
١٩١٨ ،
بالإضافة الى
مجازر سيفو ،
بحق السريان
الكلدان
والاشوريين
واليونانيين.
وأيضًا مجازر
بحق الارمن.
الذين دائمًا
يأخذون حقهم
في الذكرى ولا
تذكر مذابح
الآخرين إلا
لِمامًا.
في كل
٢٤ نيسان،
نكرر القول:
الاعتراف
بالمجازر
والابادة
التي تعرّض
لها الشعب
الارمني والسرياني
والاشوري
والكلداني،
ضرورة تاريخية
لمسار
المصارحة
والحقيقة.
تحية الى شعوب
جبارة عرفت
كيف يحافظ على
ذاكرتها الجماعية
وتصمد وتحيا
وتتفوّق في كل
زمان ومكان
#الابادة_الارمنية
#مجازر_سيفو
نتعلّم
من
ذكرى_الإبادة_الأرمنية
ان العدالة
قضية لا تموت
وهي عابرة
للأجيال ولن
تطمسها السنين
أو حتى
العقود. تحية
لكلّ من ناضل
وما زال، للاعتراف
الرسمي بهده
الابادة،
وتحويل هذه
الذكرى
الاليمة الى
يوم وطني ما
يؤدي إلى
تنقية الذاكرة
وإنصاف
الضحايا
وعائلاتهم.
من
القلب وبصوت
عال نوجه تحية
اكبار واجلال
للشعب
الأرمني
ولشهداء هذا
الشعب
المناضل والمؤمن
والعنيد في
الدفاع عن
إيمانه
ومعتقده وقوميته
ووجوده
وحضارته..كل
سنة في 24 نيسان
يجدد الشعب
الأرمني
عهوده ووعوده
المقدسة
ليحافظ ويصون
إيمانه
ووجوده
وقضيته.
بعد
مرور 109 سنين
على حرب
الإبادة التي
اقترفتها
السلطنة
العثمانية
بحق الشعب
الأرمني على
خلفية دينية
واثنية
وعرقية
وهمجية
وغرائزية، لا
يزال هذا
الشعب العنيد
المنتشر في كل
أصقاع الدنيا
مؤمناً بربه
وبحق إنسانه
بحياة كريمة
وبقضيته
العادلة.
مليون
ونصف مليون
أرمني مدني،
أطفال ومسنين،
رجال ونساء،
قتلوا بدم
بارد وعن سابق
تصور وتصميم
على أيدي قوات
العثمانيين
المجرمين، ومن
لم يقتل وينكل
به اجبر على
الهجرة
والتشرد.
تحية من
القلب
والوجدان
لهذا الشعب
الحي والمؤمن الذي
كان أول شعب
في العالم
تتبنى مملكته
الدين
المسيحي
ديناً رسمياً
لها، وهو شعب
مناضل وبإيمان
وتقوى وصبر قد
أعطى العديد
من القديسين
والبررة وقدم
الشهداء ولا
يزال.
كلبناني
مسيحي ماروني
لا أتعاطف فقط
مع الشعب الأرمني
واتحسس
أوجاعه وأؤيد
قضيته العادلة
وأشاركه
الإيمان
بالمسيح
الفادي وبكل
القيم
المسيحية
التي في
مقدمها
المحبة
والمسامحة
والفداء، لا،
بل افتخر بأن
في وطني الأم
لبنان شريحة
أرمنية فاعلة
ساهمت ولا
تزال في الحفاظ
علية والدفاع
عنه.
في
القرن الواحد
والعشرين لم
يعد السكوت
مقبولاً تحت
أية حجج على
حروب الإبادة
العثمانية
بحق الشعوب
الأرمنية والسريانية
والأرامية
والكلدانية
والمارونية
واليونانية.
المطلوب
اليوم من كل
شعوب العالم،
ومن جميع المنظمات
الدولية
الحقوقية
والإنسانية،
ومن الأديان
كافة أن تعترف
بما تعرض له الشعب
الأرمني من
حرب ابادة وأن
تضغط على الحكومة
التركية
للإعتراف
بهذه الإبادة
ومن ثم اتخاذ
كل الإجراءات
الإنسانية
والحقوقية الملزمة.تحية
من القلب إلى
الشعب
الأرمني في الذكرى
المئوية لحرب
الإبادة
العثمانية
التي تعرض
لها.
يبقى
أن من يتفلت
من قضاء الأرض
وعدلها، هو
بالتأكيد لن
يتفلت من حساب
الرب وعدله وحسابه
العادل يوم
الحساب
الأخير.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
عنوان
موقع الكاتب
الألكتروتي
سيرة
القديس جرجس في
ذكرى عيده
السنوي
الياس
بجاني/23 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153842/
تحتفل
الكنيسة
اليوم بذكرى
القديس جرجس السنوية،
فمن هو هذا
القديس، ما هي
أعماله، وما
هي قصة حياته
ولماذا
تعتبره
الكنيسة
قديساً.
1. الميلاد
والجدول الزمني
سنة
الميلاد: ولد
القديس جرجس
حوالي عام 280
ميلادي.
مكان
الميلاد: ولد
في إقليم
كبادوكيا
(آسيا الصغرى -
تركيا حالياً)
لأبوين
مسيحيين من
طبقة النبلاء.
سنة الوفاة:
نال إكليل
الشهادة في 23
أبريل عام 303
ميلادي.
2. النشأة
والبيئة
الأسرية
نشأ
جرجس في أسرة
عريقة؛ والده
هو "جيرونتيوس"
وكان يشغل
منصباً
عسكرياً
رفيعاً،
ووالدته هي
"بوليكرونيا"
من مدينة اللد
في فلسطين. بعد
وفاة والده
وهو في سن
المراهقة،
انتقل مع
والدته إلى
فلسطين حيث
غُرس في قلبه
الإيمان
المسيحي
القوي
والفروسية.
تشبع جرجس منذ
صغره بالقيم
الروحية التي
جعلته يرى في
الجندية
وسيلة لحماية
المظلومين لا
للبطش.
3. المسيرة
العسكرية
واللقاء
بالإمبراطور
التحق
جرجس بالجيش
الروماني وهو
في العشرين من
عمره، وأظهر
براعة قتالية
وانضباطاً
نادراً. بفضل شجاعته،
ترقى بسرعة
مذهلة حتى نال
رتبة "كوميتوس"
(Comes)،
وهو لقب عسكري
رفيع يجعله في
عداد "رفقاء
الإمبراطور"
المقربين.
أصبح قائداً
لفرقة من الحرس
الإمبراطوري
في عهد
الإمبراطور
ديوكليتيانوس
(دقلديانوس).
ورغم منصبه المرموق،
ظل جرجس
مخلصاً
لإيمانه
المسيحي سراً،
ممارساً
للفضيلة
والإحسان.
4. المواجهة
مع الطغيان (التحول من
السر إلى
العلن)
في
عام 303 م، أصدر
الإمبراطور
ديوكليتيانوس
مرسوماً يقضي
باضطهاد
المسيحيين،
وهدم كنائسهم،
وإجبار
القادة
العسكريين
على السجود للأصنام
وتقديم
الأضاحي
للأوثان
كاختبار
للولاء.
هنا
تجلت شجاعة
جرجس؛ فبدلاً
من إخفاء دينه
للحفاظ على
منصبه
وثرائه، قام
بتوزيع
ممتلكاته على
الفقراء،
وأعتق عبيده،
ثم توجه إلى
البلاط
الإمبراطوري
ومزق مرسوم
الاضطهاد أمام
الإمبراطور
والوزراء،
معلناً بطلان
آلهة الرومان
وجهاراً
بإيمانه
بالمسيح.
5. عذابات
القديس
وصموده
الأسطوري
حاول
الإمبراطور
ثنيه عن رأيه
بالإغراءات والوعود
بمنحه ولايات
ومناصب أعلى،
لكن جرجس أجاب:
"إن ملكك
سيفنى، أما
ملك إلهي
فأبدي". بدأ
الإمبراطور
سلسلة من
التعذيبات
الوحشية التي
سجلها
التقليد
الكنسي:
التمزيق
بالهندام:
وُضع على عجلة
بها سكاكين
حادة لتمزيق
جسده، ويُقال
إن الملاك ظهر
له وشفاه أمام
الجميع.
الأحذية
المسامير:
أُجبر على
ارتداء أحذية
حديدية محمية
بنار وبها
مسامير طويلة
والمشي بها.
تحدي
السحر: شرب
سماً قاتلاً
قدمه له ساحر
الإمبراطور
بعد أن رسم
عليه علامة
الصليب، فلم
يؤذه، مما أدى
لإيمان الساحر
وتحطيم
أصنامه.
6. الاستشهاد
والمدفن
بعد
أن يئس
الإمبراطور
من كسره، وبعد
أن آمنت زوجة
الإمبراطور
(ألكسندرا)
بسبب صمود
جرجس، أمر
بقطع رأسه
بالسيف.
استشهد في
مدينة نيقوميديا،
ونُقل جثمانه
لاحقاً إلى
مدينة اللد في
فلسطين بناءً
على رغبته،
حيث يوجد قبره
اليوم تحت
مذبح الكنيسة
التي تحمل
اسمه، والتي
تعد مزاراً
للمسيحيين
والمسلمين
(الذين يلقبونه
بالخضر) على
حد سواء.
كنائس
مار جرجس في
لبنان
يتقدس
لبنان بوجود
مئات الكنائس
والكتدرائيات
التي تحمل اسم
القديس جرجس
(مار جرجس)، فهو
يعتبر القديس
الأكثر شعبية
والشفيع للعديد
من القرى
والبلدات
اللبنانية
لدى مختلف الطوائف
المسيحية
(المارونية،
الروم الأرثوذكس،
الروم
الكاثوليك،
والسريان).
من الصعب
حصرها جميعاً
لأنها تعد
بالمئات، ولكن
في أسفل أبرز
وأشهر هذه
الكنائس
الموزعة على
المناطق اللبنانية:
1. في
العاصمة
بيروت (Beirut)
كاتدرائية
مار جرجس
للروم
الأرثوذكس:
تقع في ساحة
النجمة بوسط
بيروت، وهي من
أقدم الكنائس
في المدينة
وتضم متحفاً
للآثار تحتها.
كاتدرائية
مار جرجس
المارونية:
تقع أيضاً في وسط
بيروت بجانب
جامع محمد
الأمين،
وتعتبر صرحاً
معمارياً
وتاريخياً
هاماً.
كنيسة
مار جرجس - حي
السريان:
تابعة لطائفة
السريان
الأرثوذكس.
2. في جبل
لبنان (Mount Lebanon)
كنيسة
مار جرجس -
بحمدون: كنيسة
تاريخية هامة.
كنيسة
مار جرجس -
الشياح: واحدة
من كبريات الرعايا
المارونية في
المنطقة.
كنيسة
مار جرجس -
جبيل (Edde):
كنيسة "إدة"
الأثرية التي
تعود للعصور
الوسطى.
كنيسة
مار جرجس -
الدببية: في
منطقة الشوف.
كنيسة
مار جرجس -
المطيلب /
بصاليم.
كنيسة
مار جرجس -
صربا (جونيه).
3. في الشمال (North Lebanon)
كنيسة
مار جرجس -
إهدن: كنيسة
أثرية هامة
جداً في قلب
إهدن.
دير
مار جرجس
الحميراء
(بجوار الحدود
اللبنانية
السورية): رغم
أنه تقنياً
يتبع الأراضي
السورية
حالياً، إلا
أنه مزار
أساسي لكل
سكان عكار
والشمال.
كنيسة
مار جرجس - شكا.
كنيسة
مار جرجس -
أميون
(الكورة):
كنيسة أثرية مبنية
على صخرة
وتعتبر من
أجمل كنائس
الكورة.
4. في الجنوب
والبقاع (South & Beqaa)
كنيسة
مار جرجس -
القليعة: في
جنوب لبنان،
حيث يعتبر
القديس جرجس
شفيع البلدة
وتقام له احتفالات
ضخمة.
كنيسة
مار جرجس -
زحلة: هناك
عدة كنائس
تحمل اسمه في
"مدينة
الكنائس"
زحلة لمختلف
الطوائف.
كنيسة
مار جرجس -
رميش: في أقصى
الجنوب
اللبناني.
ملاحظات حول
الانتشار:
الخضر:
في العديد من
المناطق
اللبنانية،
يُعرف القديس
جرجس بلقب
"الخضر"،
وهناك مقامات وكنائس
مشهورة بهذا
الاسم مثل
كنيسة الخضر في
بوشرية ومقام
الخضر في بلدة
كفرمشكي.
التسميات
المحلية:
غالباً ما تجد
في الضيعة اللبنانية
الواحدة أكثر
من كنيسة باسم
مار جرجس،
واحدة
للأرثوذكس
وأخرى للموارنة،
مما يرفع
العدد
الإجمالي في
لبنان
ليتجاوز الـ 400
كنيسة ومقام.
صلاة للقديس
جرجس من من
أجل تحرير
لبنان
أيها
القديس جرجس
المجيد، يا لابس
الظفر
والشهيد
العظيم، أنت
الذي لم ترهبه
سطوة
السلاطين،
وازدرت عيناك
أمجاد
الإمبراطوريات
الزائلة
لتقتني إكليل
المجد
السماوي.
نلتجئ إليك
اليوم بقلوب
مثقلة بالرجاء،
نحن أبناء هذه
الأرض
اللبنانية
التي أحبتك
وتكرمت باسمك.
يا نصير
المظلومين
وشفيع لبنان، يا
من تتردد
استغاثتك من
قمم جبال
الأرز إلى شواطئ
المدن
العريقة،
انظر بعين
الرأفة إلى
وطننا لبنان.
إن هذه الأرض
التي كانت منذ
الأزل ملجأً
للإيمان
ومنارةً
للحق، تئن اليوم
تحت وطأة
الاحتلال،
وتتوجع من
قيود الظلم
والقهر التي
يحاول بها
الأشرار طمس
هويتها وكسر
كرامة شعبها. أيها
الفارس
المنصور، كما
سحقت التنين
برمح الإيمان
لإنقاذ الأبرياء،
نبتهل إليك أن
تتشفع لدى
ضابط الكل ليسحق
قوى الشر
والفساد التي
تعبث بمصير
لبنان. بقوة
الصليب
المقدس الذي كان لك
ترساً، حطم
نير التبعية
والارتهان،
وفكك حصون
الذين
يتاجرون
بآلام الشعب
ويسلبون سيادة
الوطن.
امنح
الشعب قوة
وصموداً، تشفع
يا مار جرجس
لكي يلبس أبناء
لبنان وبناته
ثوب شجاعتك. أنِر عقول
القادة، ووحد
قلوب
المواطنين،
واشدد أزر
المناضلين من
أجل الحق
والحرية. اجعل
أرز لبنان يشمخ
من جديد في
تراب الحرية،
مرتويًا
بنعمة الله ومحميًا
بسهرك الدائم.
يا جاذب
القلوب إلى
ملكوت الرب، نجِّ
هذا الوطن
المقدس من
أعدائه المنظورين
وغير
المنظورين. وليشرق
نور التحرير
على جبالنا،
وليعم السلام
الحقيقي—سلام
العدل
والكرامة—في
كل بيت
وعائلة. بشفاعتك
المقدسة،
ليقم لبنان من
بين الأموات
حراً، سيداً،
ومستقلاً،
ليمجد الآب
والابن
والروح
القدس، الآن
وكل أوان وإلى
دهر الداهرين.
آمين.
ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه لدراسة
منقولة عن العديد
من المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي/قراءة
في خطاب
“الرئيس”
جوزاف عون:
استنساخ
الفشل بعباءة
عسكرية، خوف
من تسمية
الأشياء
بأسمائها
وأقوال دون
أفعال
الياس
بجاني/18 نيسان/2026
https://www.youtube.com/watch?v=4KqAiQmlrq0
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153736/
أولاً:
المصداقية
المفقودة.. إيمانٌ
بلا أفعال
(إيمان ميت)
أطل
علينا يوم أمس
الجمعة 17
نيسان 2026
الرئيس جوزاف
عون بخطاب
“خشبي”
بامتياز،
مكرراً
معزوفة الوعود
التي لم يرَ
منها
اللبنانيون
شيئاً منذ
توليه سدة
الرئاسة. لقد
بقي “خطاب
القسم” الذي
تلاه يوم
انتخابه مجرد حبر
على ورق،
واليوم يعود
بكلام إنشائي
دون أي خطة
تنفيذية
ملموسة. وهنا
نذكره بما جاء
في رسالة
القديس يعقوب:
“أَنَّ
الإِيمَانَ
أَيْضاً
بِدُونِ أَعْمَال
مَيِّتٌ”. إن
ثقة
اللبنانيين
لا تُبنى
بالخطابات
الرنانة بل
بالأفعال
التي يفتقدها
عون تماماً،
فهو “يتكلم
كثيراً ولا
يفعل شيئاً”،
محاولاً
باستمرار
التغطية على
عجزه خلف
مفردات
“الصمود”
و”التضحية”
وانتقاد المعارضين
لحزب الله
الإرهابي
والإيراني
الجهادي الذي
يحتل لبنان
ويعيث فيه
تدميراً وفساداً
وتهجيراً
وإفقاراً.
ثانياً:
الحقد،
ضيق الصدر،
وتخوين
المعارضين
لاحتلال حزب الله
بدلاً من
محاسبة الحزب
وتسمية
الأشياء
بأسمائها
يكشف
الخطاب عن
ذهنية لا تقبل
النقد وتضيق
ذرعاً
بالمعارضة
السياسية؛
فالرئيس
جوزاف عون
بدلاً من أن
يحاسب الجهة
التي تسببت
بالدمار
والخراب، أي
حزب الله، ذهب
لصب جام غضبه
على الأصوات
السيادية
التي انتقدت
“تغطية” الرئاسة
لدويلة حزب
الله. يظهر
ذلك بوضوح في
الجمل التالية
من كلمته:
“تحمّلنا
اتهاماتٍ…
وإهاناتٍ…
وتجنياً
وأضاليل”: هنا
يضع النقد
السياسي في
خانة “الإهانة
والتجني”، وهي
لغة عسكرية لا
تقبل الجدل.
“لا
تسمحوا
للأصواتِ
المشكِّكة
والمخوِّنة
أن تزرعَ
الفِرقةَ
بينكم”: في مفارقة
عجيبة، يصف
المعارضين بـ
“المخوِّنين”
بينما هو
يمارس
التخوين ضدهم
لمجرد أنهم شككوا
في جدوى
خياراته.
“تغلّبوا
على غرائزِ
المضلّلين”:
يصف الرأي الآخر
بـ “الغريزة”
والتضليل،
وكأنه يمتلك
الحقيقة
المطلقة.
“لا
تنجرّوا خلفَ
من يستغلُّ
عواطفَكم
ليبنيَ مجدَه على
حسابِ
استقرارِكم”:
اتهام مباشر
للمعارضة
بالانتهازية
والمتاجرة
بآلام الناس.
إن
هذا الهجوم
الشرس على
المعارضين
لحزب الله
(حصراً) يثبت
أن الرجل لا
يكتب خطاباته
بنفسه، بل
يترك الأمر
لفريق من
المستشارين
“الودائع”
(جماعات بري
وحزب الله
والقومي
السوري والانتهازيين
والكتبة
والفريسيين)،
الذين يهدفون
من خلال هذه
اللغة إلى
إسكات أي صوت
يطالب باستعادة
الدولة من
خاطفيها.. الثنائية
الشيعية
الإيرانية. إن
بياناته تصدر
بلغة انتقامية
من
“السياديين”
بينما تبقى
“متجابنة” ومهادنة
تجاه
الثنائية
الشيعية
وأسيادها ملالي
إيران، مما
يؤكد أنه
مربوط تماماً
بمصالح
منظومة الثنائي
والمستشارين
الانتهازيين
الذين يحيطون
به ويحجبون
عنه – أو
بموافقته –
حقائق الأمور.
ثالثاً:
الجبن عن
تسمية “العدو
الداخلي”
في
سقطة سيادية
متوقعة، لم
يجرؤ جوزاف
عون في خطابه
المطول على
ذكر كلمة “حزب
الله” ولو لمرة
واحدة. لقد
استخدم لغة
التعميم
الفضفاضة، متجنباً
تسمية الطرف
الذي استباح
سيادة لبنان
وقرار حربه
وسلمه. رغم أن
الحزب –
بقرارات
دولية وقانونية
ومحلية
(قرارات مجلس
الوزراء) –
يمثل كياناً
خارجاً عن
شرعية
الدولة، إلا
أن عون فضل الهروب
إلى الأمام،
مما يؤكد أنه
لا يزال
شريكاً
صامتاً (أو
مكرهاً) في
حلف يضع مصلحة
الحزب فوق
مصلحة الوطن،
وهو ما يسقط
عنه صفة
“الرئيس
السيادي”.
رابعاً:
البهلوانية
في اللغة
والهروب من
استحقاق
السلام
استخدم
عون تعبيراً
“بهلوانياً”
حين قال: “أنا مستعد
للذهاب حيثما
كان لتحرير
أرضي وحماية أهلي”،
وهي محاولة
بائسة لتقمص
دور القادة
التاريخيين
(كالسادات
مثلاً) دون
امتلاك
جرأتهم. إن
كان عون جاداً
في “خلاص
بلده”، فكان
عليه أن يمتلك
الشجاعة
الكافية
ليقول صراحة:
“سأذهب إلى
البيت الأبيض
وألتقي
نتنياهو،
وسأذهب إلى إسرائيل
إن لزم الأمر
لإنهاء دوامة
الموت وعقد
صلح دائم”. لكنه،
كعادته، يفضل
المنطقة
الرمادية،
مراعاةً لخاطر
نبيه بري وحزب
الله وإيران،
مؤكداً أنه لا
يزال في
خندقهم
السياسي ولم
يخرج من جلبابهم
يوماً.
خامساً:
جماعات “قُموا
تا نهني”..
عكاظيّو الزمان
الرديء
لا
يمكن قراءة
أصداء خطاب
الرئيس جوزاف
عون دون
التوقف عند
جوقة
“المصفقين” من
الطبقة السياسية
وأصحاب “شركات
الأحزاب”
وأوباش الإعلاميين
الأبواق
والصنوج،
الذين هبّوا
لإصدار
بيانات إشادة
وتأييد. هؤلاء
يمثلون عقلية
“قُموا تا
نهني” (قوموا
لنهنئ صاحب
السلطة)، وهي عقلية
لبنانية
انتهازية
بامتياز، حيث
يندفع الجميع
لمدح من يجلس
على الكرسي
دون أي احترام
للذات أو
قراءة
موضوعية
للحدث. إننا
أمام مشهد
“عكاظي”
بامتياز
(نسبةً إلى
سوق عكاظ
التاريخي)،
لكنه سوق عكاظ
بنسخة سياسية
هابطة؛ حيث كان
الشعراء
قديماً
يبيعون المدح
والذم مقابل
دنانير تُدفع
لهم، واليوم
نرى هؤلاء السياسيين
كـ “الردّية”
في فرق الزجل
اللبنانية،
يرتجلون
المديح لخطاب
الرئيس عون
مقابل ضمان
بقائهم في جنة
السلطة أو نيل
رضا المستشارين
الودائع. إن
بياناتهم
“الزجلية”
التي أشادت
بكلمة الرئيس
تفتقر لأي
مصداقية؛ فهي
مجرد طقوس
وصولية لا
تقارب
الملفات
بجدية، بل تكتفي
بترديد الصدى
لإرضاء
“الرئيس” ومن
يقف خلفه من
قوى الأمر
الواقع (بري
وحزب الله).
الخلاصة
النهائية
بهذا يكتمل
المشهد: رئيسٌ
غارق في
الإنشائيات،
ومستشارون
يمررون
أجندات
المحاور،
ومعارضةٌ تُخوَّن
بدلاً من أن
تُسمع، وجوقة
“زجلية” تصفق
للفراغ. إن
خطاب 17 نيسان 2026
لم يكن
“خلاصاً”، بل
كان تأكيداً
على أن السلطة
في لبنان لا
تزال أسيرة
العقلية
الرمادية والتبعية
المقنّعة،
وأن “رجل
المرحلة”
الحقيقي لم
يظهر بعد.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
مع القائد
المميز اتيان
صقر-أبو أرز /7
أكتوبر غيّر
المعادلة و لا
عودة لهدنة 49…
انتهى زمن
التسويات
الرمادية
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153858/
أجرت
المقابلة
الإعلامية
بتريسيا
سماحة من موقع
ترانسبيرنسي
بتاريخ23
نيسان/2026
الياس
بجاني/في اسفل
تلخيص دقيق
ومُنظَّم لأبرز
ما ورد في هذه
المقابلة
1) 7 أكتوبر
كنقطة
تحوّل..يعتبر
أن عملية 7
أكتوبر غيّرت
قواعد اللعبة
بالكامل في
المنطقة.
يرى
أنه لم يعد
ممكناً
العودة إلى:
اتفاقيات التهدئة
القديمة (مثل
هدنة 1949) أو ما
يسميه “التسويات
الرمادية”
خلاصة
موقفه:
المرحلة
القادمة هي
حسم لا تسويات.
2) رفض منطق
“التسويات”
يهاجم
فكرة الحلول
الوسط في
لبنان
والمنطقة ويعتبر
أن: التسويات
السابقة
أنتجت أزمات
وليس حلولاً
وأنها سمحت
بتمدد قوى
مسلحة داخل الدولة
3) سلاح حزب
الله
يؤكد
أن سلاح حزب
الله: خارج
إطار الدولة
بالكامل وهو
السبب
الرئيسي في
فقدان
السيادة كا
انه يرى أن أي
حل في لبنان
يبدأ بحسم هذه
المسألة.
4) لبنان
ساحة صراع
إقليمي
يصف
لبنان بأنه:
ساحة مفتوحة
لصراع إيران
وإسرائيل
ويعتبر أن
القرار
اللبناني لم
يعد داخلياً.
5) نقد
الدولة
والقيادات
ينتقد السلطة
اللبنانية
بشدة: يصفها
بأنها عاجزة أو
متواطئة ويرى
أن الدولة: لم
تعد تملك قرار
الحرب والسلم
ولا القدرة
على فرض
سلطتها
6) قراءة
مستقبلية
يتوقع:
تصعيداً
إقليمياً
أكبر،
تغيّرات جذرية
في
التوازنات،
ويطرح فكرة أن
المنطقة دخلت
مرحلة جديدة
مختلفة عن كل
ما قبلها.
الجدول
الزمني
للمقابلة
00:00 مقدمة:
تعريف
بالمقابلة والسياق
العام
~02:00 الحديث عن
7 أكتوبر
وتغيير
المعادلة
~06:00 سقوط فكرة
الهدن
والتسويات
~10:00 سلاح حزب
الله ودوره في
لبنان
~15:00 لبنان
كساحة صراع
إقليمي
~20:00 نقد
الطبقة
السياسية
اللبنانية
~25:00 توقعات
المرحلة
المقبلة
~30:00 الخلاصة:
لا عودة للوضع
السابق
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/في
حلقة استثنائية
يفتح يوسف
الخوري دفاتر
التاريخ الممنوعة،
ليرد
بالوثائق
وعلم الآثار
على محاولات
تزوير هوية
الأرض
اللبنانية
23
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153851/
مقدمة
موقع
المنسقية
صدمة
الآثار: لماذا
تثبت الكنائس
البيزنطية في
كسروان أننا
أصحاب الأرض
قبل الجميع؟
فخ
الفيدرالية:
لماذا يخشى
السياسيون
طرحها وما هي
علاقة "سلاح
حزب الله"
بفشلها؟
سردية
المماليك: كشف
حقيقة "الرافضة"
والفتوى التي
غيرت وجه جبل
لبنان.
الفرصة
الذهبية: هل
تعيد إسرائيل
سيناريو 1982
لتخليص لبنان
من "الوباء"
السياسي؟
اعتراف
جريء: لماذا
يندم يوسف
الخوري على
انتخاب ميشال
عون في 2005؟
مراحل
المقابلة
زمنياً
00:00 - 02:30
أصل بيت
الخوري والرد
على جهاد أيوب
02:31 - 04:50
علم الآثار
يثبت هوية
المسيحيين
قبل الإسلام
04:51 - 07:15
من هم
"الرافضة" في
فتوى ابن
تيمية؟
07:16 - 10:10
كيف سيطر "بيت
حمادة" على
أراضي
كسروان؟
10:11 - 14:00
حقيقة العرق
الكنعاني
واختلاط
الشعوب
14:01 - 19:40 الفيدرالية:
تقسيم أم نظام
اتحادي؟
19:41 - 25:00
شيعة جبيل
وشيعة
الجنوب.. صراع
البيئات
25:01 - 32:40 مقارنة
بين اجتياح 1982
والواقع
الحالي
32:41 - 40:15
هل يكرر جوزيف
عون خطأ أمين
الجميل؟
40:16 - 47:18 أسئلة
سريعة: الزعيم
الفاسد
والندم
الانتخابي
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة
من موقعه ع
اليوتيوب/معلومات
عن حزب الله
قد يفجر الوضع
لإجهاض
المفاوضات
23
نيسان/2026
https://www.youtube.com/watch?v=0wwjDAt8K_E&t=3s
معلومات: حزب
الله قد يفجر
الوضع لإجهاض
المفاوضات
الليلة
١١ بتوقيت
بيروت جولة
ثانية من
المباحثات
التمهيدية المباشرة
بين لبنان و
اسرائيل
بوساطة
أميركية.
وزير
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو
يحضر الجلسة
ويمسك بالملف
مباشرة.
سفيرا
لبنان و
اسرائيل في
واشنطن، و
سفيري الولايات
المتحدة في كل
من لبنان و
اسرائيل يشاركون
في الجلسة.
لبنان سيطلب
تمديد وقف
إطلاق النار و
وقف تدمير
القرى و
البلدات خلف
"الخط
الأصفر"! اسرائيل
قد تطلب رفع
مستوى
التمثيل إلى
الوزاري
الهدنة هشّة
في لبنان وفي
ايران!
#الخليج #اربيل
#اكسب
ترامب:
تمديد وقف
النار بين
لبنان
وإسرائيل 3 أسابيع
الرياض -
العربية.نت/لبنان
23 نيسان, 2026
عقب
محادثات بين
سفيري لبنان
وإسرائيل،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الخميس، أن
وقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل
سيُمدد 3
أسابيع. كما
شدد ترامب
للصحافيين في
البيت الأبيض
على وجود
"فرصة كبيرة"
للتوصل إلى اتفاق
سلام بين
إسرائيل ولبنان
هذا العام.
وقال إنه
يتوقع عقد
لقاء بين
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو "في
الأسابيع
المقبلة". إلى
ذلك أردف أن
على إيران قطع
تمويلها عن
حزب الله
اللبناني.
الجولة
الثانية من
المحادثات
بين لبنان وإسرائيل...
ترامب: تمديد
وقف النار لـ3
أسابيع
المركزية/23
نيسان/2026
عقدت في
البيت الأبيض
الجولة
الثانية من
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية،
بحضور الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ووزير
الخارجية ماركو
روبيو. ومثل
الجانب
اللبناني
سفيرة لبنان
لدى واشنطن
ندى حمادة
معوض، فيما
رأس الجانب
الإسرائيلي
سفير إسرائيل
لدى الولايات المتحدة
يحيئيل لايتر.
وأعلن ترامب
بعد لقاء الجانبين،
أنه سيجري
تمديد وقف
إطلاق النار بين
إسرائيل
ولبنان لمدة 3
أسابيع،
والولايات
المتحدة
ستدعم لبنان
بشكل مباشر
لتمكينه من
حماية نفسه من
"حزب الله". وأشار إلى
أن "المباحثات
بين ممثلين
رفيعي
المستوى من
إسرائيل ولبنان
في المكتب
البيضاوي
سارت بشكل جيد
جدا". وقال:
أتطلع إلى
استضافة رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
والرئيس
اللبناني
جوزيف عون في
المستقبل
القريب، و
الرئيس اللبناني
قد يلتقي
نتنياهو خلال
٣ أسابيع". وقال:
"أعتقد أنّ
السلام بين
لبنان
وإسرائيل قد
يحدث هذا
العام
فالبلدان
يعانيان من
المشكلات نفسها
واللبنانيون
أذكى
الشعوب"وأكد
ترامب أن
إسرائيل
ستدافع عن
نفسها اذا
اطلق عليها النار
لكن عليها ان
تقوم بذلك
بحذر، وإيران
ستقطع
التمويل عن
حزب الله
ويمكن أن يعود
لبنان لقوته.وقال:
"سأحرص على
إلغاء قانون
تجريم التواصل
مع إسرائيل في
لبنان واعتقد
ان السعودية
ستساعد
بالاتفاق بين
لبنان
واسرائيل".وأشار
وزير
الخارجية
ماركو روبيو
إلى أن لبنان
وإسرائيل
يريدان
السلام وهما
ضحية لحزب
الله وسنكون
أقرب إلى سلام
دائم بينهما
خلال أسابيع".ولفت
نائب الرئيس
الأميركي جاي
دي فانس إلى أن
"تمديد وقف
النار بين
إسرائيل
ولبنان لحظة تاريخية
مهمة".
بدورها، شكرت
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة ندى
معوّض الرئيس
ترامب على
دعمه
ومساعدته
للبنان. وقال
سفير
الولايات
المتحدة لدى
إسرائيل أن
"المشكلة
ليست في لبنان
وإسرائيل بل
في حزب الله
وإسرائيل تريد
السلام مع
لبنان".أما
سفير إسرائيل
لدى الولايات
المتحدة، قال:
"نأمل في
تحقيق السلام
مع لبنان
قريباً".
عون:
التواصل مع
نتنياهو غير
وارد على
الإطلاق
الرياض -
العربية.نت/لبنان
23 نيسان, 2026
فيما تتجه
أنظار
اللبنانيين
إلى جلسة
التفاوض
المباشرة
الثانية مع إسرائيل،
والتي ستعقد
اليوم في
واشنطن، أوضح
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
الخميس، أن
الاتصالات
التي أُجريت
مع واشنطن
تركزت على وقف
إطلاق النار
وإطلاق مسار
التفاوض على
أساس إنهاء
حالة الحرب مع
إسرائيل،
مشيرا إلى أن
الاتصال مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
لم يكن وارداً
مطلقاً، وفق
ما نقله وزير
الإعلام بول
مرقص. وقال
عون في بداية
جلسة الحكومة:
"مساء اليوم،
سيُعقد لقاء
في واشنطن من
أجل تمديد وقف
إطلاق النار،
ويشمل أيضاً
وقف تدمير
المنازل والاعتداء
على المدنيين
ودور العبادة
والإعلاميين
والجسمين
الطبي والتربوي،
هذا ما ستحمله
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة
السفيرة ندى
حمادة معوض
إلى اللقاء،
وستعمل ما في
وسعها من أجل
الحصول على
هذه
البنود".كما
أضاف، أن
"الشق
الإيجابي
يكمن في أنه
للمرة
الأولى، يعود
ملف لبنان إلى
الطاولة
الأميركية،
وبالتحديد
إلى طاولة
وزير الخارجية
الذي يشغل
أيضاً منصب
مستشار الأمن
القومي، وهو
ما يفتح الباب
أمامنا، في
حال سارت الأمور
كما يجب،
لناحية ترميم
الاقتصاد وإعادة
الإعمار
وغيرها... وآمل
أن أتمكن من
زيارة واشنطن
وعقد لقاء مع
الرئيس ترامب
لوضعه في حقيقة
الوضع في
لبنان
بالتفصيل".
وتابع: "سنعمل
على معالجة
الخروقات
التي حصلت
لوقف إطلاق النار،
من خلال
الاجتماع
الذي سيُعقد
اليوم في
واشنطن"،
مضيفاً
"سأعتمد أي
وسيلة كفيلة بإنهاء
الحرب
والدمار". وكان
البلدان
اللذان هما في
حالة حرب
رسمياً منذ العام
1948، عقدا جولة
محادثات في
واشنطن يوم 14
أبريل
الجاري، كانت
الأولى من
نوعها منذ
العام 1993، في
محاولة لإنهاء
الحرب. م بعد
هذه
المحادثات
بيومين،
أعلنت
الولايات
المتحدة هدنة
لمدة عشرة
أيام في الحرب
التي أدت إلى
مقتل أكثر من 2400
شخص في لبنان،
ونزوح أكثر من
مليون. إلا أن
إسرائيل
واصلت
انتهاكاتها
رغم وقف النار،
كذلك عمد حزب
الله إلى
تنفيذ عمليات
ضد الجنود
الإسرائيليين،
دون أن يؤدي
ذلك إلى إجهاض
جولة التفاوض.
يذكر أن اتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
كانت نشرته
وزارة
الخارجية
الأميركية،
الأسبوع
الماضي، كان
نص على أن
إسرائيل تحتفظ
بما وصف بـ"حق
الدفاع عن
النفس" في
مواجهة عمليات
تجري أو يخطط
لها ضدها. في
حين انتقد حزب
الله التفاوض
المباشر مع
إسرائيل،
متهماً الحكومة
بتقديم
تنازلات،
وعدم حصولها
على إجماع
سياسي وشعبي
قبل الذهاب
للتفاوض،
علماً أن
الحزب كان فتح
جبهة لبنان في
الثاني من مارس
الماضي رغم
رفض الحكومة
التورط في
الصراع
الدائر بين
إيران من جهة،
وإسرائيل
وأميركا من
جهة أخرى. إلا
أن السلطات
اللبنانية
كررت أن قرار
التفاوض والحرب
والسلم محصور
بها، مشددة
على أن خيار التفاوض
هدفه تجنيب
البلاد
المزيد من
المآسي.
بالفيديو
– الجيش
الإسرائيلي
يعتقل عنصرًا
من قوة
الرضوان
هنا
لبنان/لبنان 23
نيسان, 2026
https://x.com/i/status/2047180116627775586
كتب
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي،
عبر منصة “أكس”:
“تواصل قوات
اللواء 300 العمل
جنوب خط
الدفاع
الأمامي
للعثور على
وسائل قتالية
وتطهيرها من
البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله
الإرهابي
ومنع تهديد
مباشر عن بلدات
المنطقة
الشمالية. حيث
رصدت القوات
امس إرهابيًا
من وحدة قوة
الرضوان
التابعة لحزب
الله كان يخطط
لتنفيذ مخطط
إرهابي ضد
قوات جيش الدفاع
على المدى
الزمني
الفوري. وبعد
وقت قصير من
رصده قام
الإرهابي
بالاستسلام
وبتسليم نفسه
إلى القوات
ليتم اعتقاله
وتحويله لمتابعة
التحقيق لدى
الوحدة 504. وقد
جاء استسلام
المخرب بعد
نشاط مكثف
لقوات جيش
الدفاع في
المنطقة
لتدمير البنى
التحتية
الإرهابية”.
وأكد
أدرعي أن “جيش
الدفاع
سيواصل العمل
للدفاع عن
منطقة خط
الدفاع
الأمامي
وإزالة
التهديدات ضد
مواطني دولة
إسرائيل
وقوات جيش
الدفاع”.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن استهداف
عنصر من حزب الله
جنوب
لبنان
هنا
لبنان/لبنان 23
نيسان, 2026
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي إيلا
واوية أن “جيش
الدفاع قضى
على مخرب من
منظمة حزب
الله
الإرهابية
كان يعمل في
موقع إطلاق
جنوب لبنان”.
وكتبت في
منشور عبر
حسابها على منصة
“إكس”: “أمس
(الأربعاء)،
هاجم جيش
الدفاع وقضى
على مخرب من
منظمة حزب
الله
الإرهابية
كان يعمل في
موقع إطلاق
تابع للمنظمة
في منطقة سجود
جنوب لبنان،
وذلك لمنع
تهديد مباشر
على بلدات
الشمال”.
وأضافت: “حيث
تمت تصفية المخرب
من الجو بهدف
منع استمرار
نشاطه في موقع
الإطلاق”.
وتابعت: “وفي
حادثة أخرى،
في وقت سابق
من اليوم
(الخميس)،
أطلقت منظمة
حزب الله
الإرهابية
صاروخًا
مضادًا
للدروع نحو
قوات جيش
الدفاع التي
تعمل جنوب خط
الدفاع الأمامي
في منطقة جنوب
لبنان”. وقالت:
“وقد سقط الصاروخ
بالقرب من
القوات، دون
وقوع إصابات في
صفوف قواتنا”.
وختمت: “يُعد
ذلك خرقًا
صارخًا لاتفاق
وقف إطلاق
النار،
وسيواصل جيش
الدفاع العمل
في منطقة خط
الدفاع
الأمامي لإزالة
التهديدات عن
مواطني دولة
إسرائيل وقوات
جيش الدفاع”.
الأمم
المتحدة تدعم
المفاوضات
المباشرة
هنا
لبنان/23 نيسان,
2026
أعلن وكيل
الأمين العام
للأمم
المتحدة لعمليات
السلام جان
بيير لاكروا،
أن اليونيفيل
تمتلك
تفويضًا لدعم
السلطات
اللبنانية
بما يسهم في
فرض سلطة
الدولة على
كامل أراضيها.
وأكد دعم القرارات
الشجاعة
الصادرة عن
السلطات
اللبنانية
بإجراء
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
بوساطة أميركية.
الاجتماع
الثاني بين
لبنان
واسرائيل في
البيت الأبيض
وترامب
سيلتقي موفدي
البلدين
المركزية/23
نيسان/2026
افادت
"وكالة
الصحافة
الفرنسية"،
نقلا عن مسؤول
اميركي، بان
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
يلتقي موفدي
لبنان
وإسرائيل
خلال
المحادثات في
البيت الأبيض.
وأعلن البيت
الأبيض أن
ترامب
سيستقبل سفيري
لبنان
وإسرائيل لدى
وصولهما
لإجراء المحادثات.
وتم نقل
الاجتماع
التحضيري
الثاني للمفاوضات
بين لبنان
واسرائيل
مكان عقده من
وزارة الخارجية
الأميركيّة
الى البيت
الابيض. وأشارت
القناة 12، أن
جولة
المحادثات
بين إسرائيل
ولبنان ستبدأ
الليلة في
تمام الساعة 11:00
مساءً بتوقيت
بيروت.
لبنان
في محادثات
واشنطن: هذه
الشروط أوّلا
والمفاوضات
لاحقًا
المركزية/23
نيسان/2026
أفادت
معلومات
صحافية أنّ
التوجيهات
التي أُعطيت
للسفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى
حمادة تضمّنت
طرح مجموعة من
النقاط
الأساسية، أبرزها
العمل على
تمديد وقف
إطلاق النار
لفترة تتراوح
بين 20 و40 يومًا،
إضافة إلى
المطالبة بوقف
تدمير القرى
والمنازل في المناطق
المحتلة،
ووقف
الاعتداءات
على المدنيين
وفرق الإسعاف
والصليب
الأحمر
والإعلاميين. وفي
السياق،
أشارت
المعلومات
إلى أنّه في
حال تأكيد
التزام
إسرائيل بهذه
النقاط التي
طلبها لبنان،
سيتم لاحقًا
البحث في
تفاصيل
المفاوضات،
سواء من حيث
الزمان أو
المكان.
الأمير
يزيد بن
فرحان عند عون
وبري
المركزية/23
نيسان/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون قبل ظهر
اليوم في قصر
بعبدا،
مستشار وزير
الخارجية
السعودية
الأمير يزيد
بن فرحان
واجرى معه
جولة أفق
تناولت
الأوضاع
الراهنة في
ضوء التطورات
الأخيرة ودور
المملكة
العربية
السعودية في
مساعدة لبنان
على تجاوز
الظروف الصعبة
التي يمرّ
بها. عين
التينة:
والتقى
الموفد
السعودي في
عين التينة
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري. ووصل بن فرحان
حوالي
الثامنة
والنصف
صباح اليوم
إلى مطار رفيق
الحريري
الدولي في
بيروت.
حركة
مكوكية لبن
فرحان لتمديد
الهدنة..
وطلبٌ الى بري!
لارا
يزبك/المركزية/23
نيسان/2026
المركزية-
وصل الموفد
السعودي
الأمير يزيد بن
فرحان، حوالى
الثامنة
والنصف من
صباح اليوم
إلى مطار رفيق
الحريري
الدولي في
بيروت. الزيارة
لم يكن موعدها
محددا ولا
واضحا، الا ان
الحديث عنها
كثر في الايام
الماضية في
الاوساط
السياسية
والاعلامية
ومنذ دخول وقف
النار بين
لبنان
وإسرائيل حيز
التنفيذ في ١٦
الجاري.
فالمملكة،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
مطّلعة
لـ"المركزية"،
واكبت منذ
اللحظة
الاولى
الاتصالات
التي كان
لبنان الرسمي
يجريها، لوقف
اطلاق النار،
لا بل كانت لاعبا
اساسيا
وفاعلا في
الوصول اليه،
وفي اقناع الولايات
المتحدة
الأميركية
بالضغط على
إسرائيل،
للسير
بالهدنة. ومن
هنا، أتى شكر
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون العلني
لولي العهد
السعودي
الأمير محمد
بن سلمان على
الجهود التي
بذلها لاقرار
وقف النار.
غير ان مساعي
المملكة لم
تقف عند هذا
الحد، تضيف
المصادر. اذ هي
تتابع اليوم
مع الدولة
اللبنانية،
مسار المحادثات
اللبنانية -
الإسرائيلية
برعاية أميركية
والتي تعد
الأرضية
لمفاوضات
مباشرة بين
الجانبين. في
هذا الاطار،
كان بن فرحان
في الساعات
الماضية في
باريس، يواصل
مساعيه الدبلوماسية
من اجل تمديد
عمر الهدنة
ولجم تفلّت إسرائيل
جنوبا، بما ان
هاتين
الخطوتين
اساسيتان
للمضي قدما
نحو مفاوضات
مباشرة. وفيما
كان مستشار
رئيس
الجمهورية
العميد
أندريه رحال
في الرياض
مطلع
الاسبوع،
تقول المصادر
ان هذه الحركة
تدل على ان
التنسيق
اللبناني -
السعودي قوي
ومستمر.. واذا
كان التوافق
في افضل احواله
بين بعبدا
والسراي
والرياض، فإن
المصادر تقول
ان المملكة
حريصة على
تأمين اوسع
اجماع لبناني
على المسار
اللبناني
التفاوضي الجديد.
عليه، وبعد ان
استقبلت
السعودية
معاونَ رئيس
مجلس النواب
النائب علي
حسن خليل،
متمسكة امامه
بالطائف
وبالسلم
الاهلي،
ومطالبة عين
التينة
بمساندة خيار
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام، تلفت
المصادر الى
ان بن فرحان
سيستكمل
مساعيه
التوفيقية
هذه في زيارته
بيروت، حيث
سيلتقي
الرؤساء
والقيادات
ومن بينها الرئيس
نبيه بري الذي
زاره قبل
الظهر في عين
التينة.
فالمملكة
تدرك ان غياب
الغطاء
الشيعي للمفاوضات
ولمطلب حصر
السلاح، يشكل
عقبة اساسية لتقدّم
المحادثات
ونجاحها.
عليه، سيجدد
مطالبته بري
تليين موقفه
منها خاصة ان
وقف النار تأمّن..
فلماذا رفضُ
المفاوضات
المباشرة
والتمسكُ
بصيغة
الميكانيزم
او المفاوضات
غير المباشرة
التي باتت من
الماضي؟ واذا
لم يرد بري ان
يؤيدها، فعلى
الاقل، عليه
عدم رفضها
والتصويب
عليها او
السكوت عمن
يُخونون
اصحاب هذا الخيار.
المملكة
منخرطة بقوة
اذا في جهود
تثبيت الاستقرار
في لبنان
ووضعه على سكة
الخلاص..
على امل ان
يكون أبناؤه
بالحرص والوعي
ذاته، تختم
المصادر.
حرق وتفجير
سيارة ومنازل
جنوبا..
والحزب يرد
على الاستهداف
في الطيري
المركزية/23
نيسان/2026
استهدفت
مسيرّة
إسرائيليّة
عصر اليوم،
سيارة على
طريق عام
شوكين -
النبطية. أعلنت
وزارة الصحة
أنّ الغارة
الإسرائيليّة
التي استهدفت
سيارة على
طريق شوكين -
قضاء
النبطية، أدت
إلى إستشهاد 3
أشخاص. كما أشارت
وزارة الصحة،
إلى أنّ القصف
المدفعيّ الإسرائيليّ
على بلدة ياطر
- قضاء بنت
جبيل، أدى إلى
إصابة شخصين
بينهما طفل. نفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا كبيرا
في بيت ليف
قضاء بنت جبيل
وصلت اصداؤه
حتى مدينة صور
وبلداتها.
وفجر ايضا
منازل في بلدة
حانين
.واستهدف قصف مدفعي
إسـرائيل
وادي الحجير
ووادي
السلوقي وبلدة
القنطرة. ومنذ
ساعات الصباح
الأولى، عمد الجيش
الإسرائيلي
الى حرق منازل
في حي
المفيلحة غرب
بلدة ميس
الجبل . كما
نفذ الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا في
بلدة الخيام. واعلن
ايضا "اننا
استهدفنا
عنصرًا من حزب
الله أمس بغارة
على منصة
إطلاق في
منطقة سجد
جنوبي لبنان".
وقال: حزب
الله أطلق
صاروخًا
مضادًا
للدروع على
قواتنا في
جنوب لبنان.
وكانت
معلومات
اشارت صباحا
الى انفجار
صاروخ
اعتراضي في
أجواء بلدة
كفركلا،
افادت أخرى بان
حزب الله أطلق
صاروخًا نحو
مستعمرة
المطلة
الإسرائيلية،
وقد عملت
القبة
الحديدية على
تفجيره فوق
بلدة القليعة
في قضاء
مرجعيون.
ونقلت القناة
15 عن مصادر في
الجيش
الإسرائيلي
قولها ان تم
اعتراض مسيرة
استهدفت
قواتنا في
موقع بجنوب
لبنان.
ونفذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرات في
القنطرة
وديرسريان
وبيت ليف.
واستهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي
يحمر الشقيف.
لا تعبروا:
ووجه الناطق
باسم الجيش
الاسرائيلي "رسالة
عاجلة إلى
سكان جنوب
لبنان، قال
فيها:
نجدد
تأكيدنا انه
خلال فترة
اتفاق وقف
إطلاق النار
يواصل جيش
الدفاع
تمركزه في
مواقعه بجنوب
لبنان في
مواجهة
النشاطات
الإرهابية
المستمرة
لمنظمة حزب الله.
نعود
ونحذر انه
وحرصًا على
سلامتكم
وسلامة أبناء
عائلاتكم
وحتى إشعار
آخر انتم
مطالبون بعدم
التحرك جنوب
خط القرى
المعروضة
ومحيطها
كما لا
يسمح
بالاقتراب من
منطقه نهر
الليطاني
ووادي
الصلحاني
والسلوقي.
بالاضافة
إلى ذلك يرجى
منكم عدم
العبور
والعودة إلى
القرى التالية:
البياضة،
شاما، طير
حرفا, ابو
شاش، الجبين،
الناقورة،
ظهيرة،
مطمورة,
يارين, ام توته،
الزلوطية،
بستان, شیحین,
مروحين, راميه
(بنت جبيل), بيت
ليف، صلحانة,
عيتا الشعب,
حنين،
الطيري،
رشاف، یارون،
مارون الرأس،
بنت جبيل،
عيناتا،
كونين,
عيترون،
بليدا، محيبب،
ميس الجبل،
قلعة دبا,
حولا, مركبا،
طلوسة, بني
حيان، رب
الثلاثين,
العديسة
مرجعيون, كفر
كلا، الطيبة
(مرجعيون)،
دير سریان,
قنطرة، علمان
(مرجعيون),
عدشيت
القصير، القصير،
ميسات, لبونة,
اسكندرونة,
شمعا, ججيم,
الضهيرة, يرين,
خربة الكسيف,
دير سريان,
الخيام, صليب,
مزرعة سردة,
مجيدية.
حزب الله:
في المقابل،
أعلن حزب
الله، في
بيان، استهدافه
تجمعاً لجنود
الجيش
الاسرائيلي
في بلدة
الطيبة. وجاء
في نص البيان: دفاعًا
عن لبنان
وشعبه،
وردًّا على
خرق العدوّ
الإسرائيليّ
لوقف إطلاق
النار
بالاعتداء
على
المدنيّين في
بلدة الطيري،
استهدف
مجاهدو
المُقاومة
الإسلاميّة
عند السّاعة 06:00
الخميس 23-04-2026
تجمّعًا لجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة الطيبة
بالأسلحة
المناسبة. -
حـزب الله
يستهدف تجمعا
لجنود
الاحتلال في
بلدة الطيبة
جنوبي لبنان،
ويسقط مسيرة
استطلاعية في
بلدة مجدل زون
ردا على الخروقات.
الجيش
الإسرائيلي:
وكان أدرعي
كتب صباحا،
عبر منصة "أكس":
"تواصل قوات
اللواء 300
العمل جنوب خط
الدفاع
الأمامي
للعثور على
وسائل قتالية
وتطهيرها من
البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله الإرهابي
ومنع تهديد
مباشر عن
بلدات
المنطقة
الشمالية. حيث
رصدت القوات امس
إرهابيًا من
وحدة قوة
الرضوان
التابعة لحزب
الله كان يخطط
لتنفيذ مخطط
إرهابي ضد
قوات جيش
الدفاع على
المدى الزمني
الفوري. وبعد
وقت قصير من
رصده قام
الإرهابي
بالاستسلام
وبتسليم نفسه
إلى القوات
ليتم اعتقاله
وتحويله
لمتابعة
التحقيق لدى
الوحدة 504. وقد
جاء استسلام
المخرب بعد
نشاط مكثف
لقوات جيش
الدفاع في
المنطقة لتدمير
البنى
التحتية
الإرهابية".
وأكد
أدرعي أن "جيش
الدفاع
سيواصل العمل
للدفاع عن
منطقة خط
الدفاع
الأمامي
وإزالة
التهديدات ضد
مواطني دولة
إسرائيل
وقوات جيش الدفاع".
https://x.com/i/status/2047180116627775586
كذلك،
أعلن أدرعي،
اليوم عبر
منصة “إكس”، أن
قوات الجيش
تواصل
عملياتها في
جنوب لبنان
منذ دخول تفاهمات
وقف إطلاق
النار حيّز
التنفيذ،
مؤكداً تنفيذ
عمليات برية
وجوية
استهدفت ما
وصفه ببنى
تحتية وعناصر
تابعة لحزب
الله. وقال
أدرعي إن
القوات تعمل
على “تطهير
المنطقة من
العناصر
وتدمير جميع
البنى
التحتية
التابعة لحزب
الله”، مشيرًا
إلى أن
الوحدات
البرية عثرت
حتى الآن على “كميات
كبيرة من
الوسائل
القتالية”،
وأنها “قضت
على أكثر من 25
عنصرًا كانوا
يشكلون تهديدًا
للقوات في
المنطقة”.
وأضاف أن سلاح
الجو الإسرائيلي
نفّذ بالتوازي
نحو 50 غارة
جوية استهدفت
عناصر وبنى
تحتية في جنوب
لبنان،
لافتًا إلى أن
العمليات
تأتي ضمن ما
وصفه بحرية
العمل
العملياتي
جنوب خط الدفاع
الأمامي. واتهم
أدرعي حزب
الله بتنفيذ
“اعتداءات
عديدة” في
الأيام
الأخيرة منذ
الإعلان عن
وقف إطلاق النار،
مؤكدًا أن
الجيش الإسرائيلي
“سيواصل العمل
بحزم ضد أي
تهديد
لمواطني دولة
إسرائيل
وقواته،
وفقًا
لتوجيهات
المستوى السياسي”.
https://x.com/i/status/2047371480577511611
https://x.com/i/status/2047371480577511611
معاينة
ميدانية
سعودية في
بيروت قبيل
جلسة التفاوض الثانية
بن
فرحان يجول
واتصال بين
بري ووزير
خارجية
المملكة
الراعي
من بعبدا: لا
تفريط بحقوق
لبنان في
المفاوضات
المركزية/23
نيسان/2026
فيما
الانظار كلها
مشدودة في
الاتجاه
الاميركي
رصداً لما
سيصدر بعد
جولة المحادثات
التمهيدية
اللبنانية -
الاسرائيلية
الثانية التي
تعقد في
الحادية عشرة
ليلاً بتوقيت بيروت،
انشغلت
الساحة
اللبنانية
الداخلية
بحركة سعودية
لافتة بدأت
صباحاً
بمعاينة
ميدانية
للوضع اللبناني
اجراها
الموفد
السعودي
الامير يزيد
بن فرحان الذي
اجرى اتصالات
في العاصمة
الفرنسية قبيل
مجيئه،
وامتدت ظهرا
مع اتصال
هاتفي بين رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
ووزير خارجية
المملكة فيصل
بن فرحان
تناول تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة في
ضوء مواصلة
إسرائيل اعتداءاتها
على لبنان،
بحسب بيان
مكتب الرئيس
بري.
شروط
لبنان: وقبيل
ساعات من
اجتماع
واشنطن ، حضّر
لبنان الرسمي
سلسلة شروط
للمضي قدما
نحو مفاوضات
مباشرة، سيما
وأن التصعيد
الاسرائيلي
العسكري
مستمر جنوبا
رغم الهدنة
المقرّة... في
السياق،
أفادت
معلومات
صحافية أنّ
التوجيهات
التي أُعطيت
للسفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى
حمادة تضمّنت
طرح مجموعة من
النقاط الأساسية،
أبرزها العمل
على تمديد وقف
إطلاق النار
لفترة تتراوح
بين 20 و40 يومًا،
إضافة إلى
المطالبة
بوقف تدمير
القرى والمنازل
في المناطق
المحتلة،
ووقف
الاعتداءات على
المدنيين
وفرق الإسعاف
والصليب
الأحمر والإعلاميين.
وفي
السياق،
أشارت
المعلومات
إلى أنّ في
حال تأكيد
التزام
إسرائيل بهذه
النقاط التي
طلبها لبنان،
سيتم لاحقًا
البحث في تفاصيل
المفاوضات،
سواء من حيث
الزمان أو
المكان.
بن فرحان
في بعبدا: وسط
هذه الاجواء،
وتأكيدا للمواكبة
السعودية
للمسار
اللبناني
الاسرائيلي
التفاوضي
ولجهود تثبيت
الهدنة
وتمديدها، حط
مستشار وزير
الخارجية
السعودية
الأمير يزيد
بن فرحان في
بيروت صباح
اليوم بعد
سلسلة اتصالات
كان اجراها في
باريس.
واستقبله
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون قبل الظهر
في قصر بعبدا،
واجرى معه
جولة أفق
تناولت
الأوضاع
الراهنة في ضوء
التطورات
الأخيرة ودور
المملكة
العربية
السعودية في
مساعدة لبنان
على تجاوز
الظروف
الصعبة التي
يمرّ بها.
اتصال بري
بالأمير فيصل:
وبعدما
استقبل بري
صباحاً الموفد
السعودي في
عين التينة ،
تواصل بعد
الظهر مع وزير
خارجية
المملكة
العربية
السعودية الأمير
فيصل بن فرحان
حيث جرى خلاله
التداول بآخر
تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة على
ضوء مواصلة
إسرائيل
لاعتداءاتها
على لبنان ،
لا سيما
استمرارها
بأعمال
التدمير
الممنهج للقرى
الحدودية
الجاري على
قدم وساق.
وشكر الرئيس
بري للمملكة
العربية
السعودية
جهودها لمساعدة
لبنان على
مختلف الصعد ،
لا سيما تلك
المتصلة بوقف
العدوان
الإسرائيلي
الذي يستهدف
لبنان وأمنه
وسيادته
واستقراره.
لا تفريط
بالحقوق: في
الدعم
اللبناني
لخيارات
الرئيس عون،
استقبل صباحا
في قصر بعبدا
البطريرك مار
بشارة بطرس
الراعي . بعد
اللقاء، قال
الراعي
"المفاوضات
خالية من اي
تضحية أو
تفريط بحقوق
لبنان"،
مضيفًا أنّ
"الرئيس عون
لا يقبل بهذا
الامر
ويكفينا
دمارا وخرابا
وحروبا". كما
شدّد الراعي
على أنّ "رئيس
الجمهورية هو
رئيس لكل لبنان
ولا يتحدث
بإسم
الموارنة
إنما بإسم كل اللبنانيين".
وإعتبر أنّ
"خطاب الرئيس
عون هو خطاب
مضمون القسم
الذي اقسمه
أمام مجلس النواب".
ورأى أنّه
"يجب ان تحصل
المفاوضات"،
مشدّدًا على
أنّ "الرئيس
عون كان واضحا
بخطابه واكد
الا تفريط بأي
شيء". وقال
"بحثتُ مع
الرئيس عون في
الممرات
الإنسانية
للصامدين في
قرى الجنوب
لكي تصل لهم
المساعدات
على أنواعها"،
كما "تطرّقنا
الى ملف الجيش
وقائد الجيش ثابت
في مكانه ويجب
على الجميع
دعمه".
لوقف
التنازلات: في
المقابل، دعا
عضو كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب فضل
الله السلطة
اللبنانية
إلى "الخروج
من مسار
التنازل الذي
ورّطت لبنان
به"، مطالباً
بـ"وقف كل
أشكال
التواصل المباشر
مع العدو"،
معتبراً أن
الأخير "يمارس
القتل
المتعمد بحق
المدنيين
والتدمير والاغتيال".
وتوقف عند ما
جرى في بلدة
الطيري،
مشيراً إلى أن
"العدو منع
فرق الإنقاذ
من الوصول إلى
المدنيين
الذين
استهدفهم"،
معتبراً أن
"العدو
الإسرائيلي
يستفيد من
الغطاء
السياسي الذي
يحصل عليه من
واشنطن
للتغطية على
جرائمه". ورأى
"ان عدم اتخاذ
موقف وطني
حاسم بوقف
التواصل مع
العدو يشكل
خطأ كبيراً"،
معتبراً أن "هذا
التواصل
يمنحه صورة
سياسية
مجانية تغطي
على جرائمه". وأكد أن
"الوقت لم
ينفد أمام
السلطة
لتدارك المخاطر
التي تهدد
مصير لبنان
ووحدته
وسيادته"، وقال
"العدو اختار
توقيت جريمته
عشية جلسة
تفاوض جديدة
في واشنطن لإذلال
السلطة
اللبنانية".
تصعيد
وتفجير: وفي
وقت يعقد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
اليوم، سلسلة
مشاورات
أمنية بشأن
التصعيد
المحتمل على
جبهتي إيران
ولبنان،
عمليات الجيش
الاسرائيلي
مستمرة
جنوبا،
وتقابلها
عمليات من حزب
الله. اليوم،
وبينما جدد
تحذيره لسكان
عشرات القرى
الجنوبية من
خطورة التوجه
اليها، نفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا كبيرا
في بيت ليف
قضاء بنت جبيل
وصلت اصداؤه
حتى مدينة صور
وبلداتها.
وفجر ايضا
منازل في بلدة
حانين . واستهدف
قصف مدفعي
إسـرائيل
وادي الحجير
ووادي
السلوقي
وبلدة
القنطرة. ومنذ
ساعات الصباح
الأولى، عمد الجيش
الإسرائيلي
الى حرق منازل
في حي
المفيلحة غرب
بلدة ميس
الجبل . كما نفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا في
بلدة الخيام. واعلن
ايضا "اننا
استهدفنا
عنصرًا من حزب
الله أمس
بغارة على
منصة إطلاق في
منطقة سجد جنوبي
لبنان". وقال:
حزب الله أطلق
صاروخًا
مضادًا
للدروع على
قواتنا في
جنوب لبنان.
ادانة
شاملة: كل ذلك
أتى غداة
ضربات
اسرائيلية
تسببت
باستشهاد
الإعلامية في
صحيفة
"الاخبار" امال
خليل في
الطيري التي
تم تشييعها
اليوم في بلدتها
البيسارية في
حضور حشد
اعلامي، وكانت
اليوم محط
ادانة واسعة،
من بعبدا وعين
التينة
والسراي وحزب
الله والجسم
الاعلامي.
بري –
قهوجي: أمنيا
ايضا،
استقبل
الرئيس بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة
مدير المخابرات
في الجيش
اللبناني
العميد الركن طوني
قهوجي حيث جرى
عرض
للمستجدات
الميدانية
وتطورات
الاوضاع
العامة
لاسيما
الامنية منها.
مجلس
الوزراء: وسط
هذه الاجواء،
عقد مجلس
الوزراء جلسة
بعد ظهر اليوم
في قصر بعبدا
وحضرت كل ملفات
الساعة على
طاولته. وافيد
في السياق ان لن
يتم تعيين
مدعي عام
التمييز في
الجلسة وان وزير
العدل عادل
نصّارلم يرسل
أي مقترح في
هذا الإطار أي
ان لا تعيين
اليوم، ومن المرجّح
أن يصار الى
تعيين مدير
عام النفط في
وزارة الطاقة.
وفي حال عدم
تعيين مدعي
عام تمييز
وانتهاء
ولاية القاضي
أحمد الحجار
يتولى مهامه
بالانابة
القاضي
الأعلى درجة
أي بيار فرنسيس
حكماً ومن دون
حاجة الى قرار
بدءاً من ٢٦
نيسان الى حين
تعيين أصيل. واشارت
المعلومات
الى ان وزير
الطاقة سيعرض
دفتر الشروط
الخاص
بالتدقيق
الجنائي في
الوزارة بعد
الأخذ بملاحظات
هيئة الشراء
العام
والمرحلة
الاولى ترتكز
حول ملف
البواخر بين
عامي
٢٠١٢-٢٠١٦.
اللجان
المشتركة:
ايضا، اجتمعت
اللجان
النيابية المشتركة
في ساحة
النجمة واقرت
اقتراح
قانون تعليق
المهل منذ
بداية الحرب
على أن يعرض
على الهيئة
العامة في أول
جلسة تشريعية.
القوات
تسائل: في
البرلمان
ايضا، قال
رئيس لجنة
الادارة
والعدل
النائب جورج
عدوان خلال
مؤتمر صحافي
لـ"تكتل
الجمهورية
القوية" من
البرلمان
"بالنسبة
إلينا لم يعد
دور مجلس
النواب لناحية
التشريع أو
الرقابة
مقبولاً ولن
نقبل به". أضاف
"ما حصل في
العامين
الاخيرين أن فريقاً
أدخل لبنان في
حرب إسناد
غزة،
والنتيجة
كانت دمار غزة
ومئات آلاف
الشهداء يضاف
إلى ما سبق احتلال
إسرائيلي
للبنان وثم
توقيع
الاتفاق في
أيلول 2024،
والأخطر أن
المجلس
النيابي بدا وكأنه
غير معني بكل
ما يحصل". اضاف
"دخلنا في
الحرب
لمساندة
إيران، التي
ذهبت لتفاوض
الأميركيين،
ولولا تدخل
رئاسة
الجمهورية ورئاسة
مجلس
الوزراء، لم
يكن حصل فصل
للملف اللبناني
وبتنا نفاوض
عن أنفسنا،
وأيضاً في كل ما
حصل لم يكن
مجلس النواب
موجوداً
والمساءلة
ليست موجودة".
وسأل "كيف
لوزراء في
الحكومة ألا
يسيروا
بقرارات
الحكومة؟ كل
هذا يتطلب
رقابة
برلمانية".
وقال "سنشارك
في الجلسة البرلمانية،
إنما عندما
تقف الحرب
كتكل جمهورية
قوية، سنقول
لتأتي
الحكومة إلى
الهيئة العامة
وعندها سنطرح
كل الأسئلة
حول الحرب، من
دخلها؟
ولماذا؟ ومن
سيتحمل
مسؤوليتها
وما نتج عنها؟
وبخلاف ذلك
نكون نخون
وكالة الناس
ولا ننقل
صوتهم
وأسئلتهم".
الخارجية
الفرنسية:
السبيل
الوحيد
لاستقرار
لبنان والمنطقة
هو اتفاق
سياسي مع
إسرائيل
المركزية/23
نيسان/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
الفرنسية، أن فرنسا
سترسل نحو 10
أطنان من
المساعدات
الإنسانية إلى
لبنان
اليوم الخميس.
وأوضحت أن
"الشحنة
الجديدة التي
تقارب عشرة
أطنان ستنطلق
اليوم. هذه
الحزمة الجديدة
من المساعدات
الإنسانية هي
استجابة واقعية
لاحتياجات
النازحين
اللبنانيين".
وأشارت إلى
أن الشحنة
تشمل خياما
وأدوات طهي
ومصابيح ومواد
أخرى. وذكرت
أن "السبيل
الوحيد
لاستقرار
لبنان
والمنطقة هو
اتفاق سياسي
بين إسرائيل
ولبنان يضمن
أمن البلدين"،
وأنه "ينبغي
توسيع نطاق
الهدنة بين
لبنان
وإسرائيل بما
يسمح ببدء
دينامية
حقيقية نحو الاستقرار".
نتنياهو
يعقد مشاورات
أمنية… هل
يصعّد على
جبهتَي إيران
ولبنان؟
المركزية/23
نيسان/2026
يعقد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو اليوم
الخميس،
سلسلة
مشاورات
أمنية بشأن التصعيد
المحتمل على
جبهتي إيران
ولبنان.
بارو:
وقف إطلاق
النار في
لبنان لم يكن
لولا التدخل
الفرنسي
المركزية/23
نيسان/2026
أعلن وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو، أن
"وقف إطلاق
النار في
لبنان
واجتماع واشنطن
اليوم
الخميس، ربما
لم يكونا لولا
التدخل
الفرنسي".
وأشار الى ان
استهداف
عسكريين في لبنان
كان واضحا
أنهم من قوات
اليونيفيل
يعد جريمة
حرب.
غوتيريش:
يجب وضع حد
للهجمات التي
تستهدف قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان
المركزية/23
نيسان/2026
أعلن
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش، أن
جهات يعتقد
أنها تابعة
لحزب الله تقف
وراء الهجوم
الذي أسفر عن
مقتل جندي
فرنسي في قوات
حفظ السلام
الموقتة
التابعة
للأمم المتحدة
"اليونيفيل"
بلبنان. وشدد
غوتيريش في منشور
عبر حسابه على
منصة "أكس"،
على ضرورة
"وضع حد
للهجمات التي
تستهدف قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان".
أرقام
مرعبة للدمار
في لبنان جراء
الحرب!
المركزية/23
نيسان/2026
أحصى
المركز
الوطني
للبحوث
العلمية في
لبنان، تضرّر
وتدمير أكثر
من 50 ألف وحدة
سكنية جراء
العمليات
الإسرائيلية
خلال الحرب.
وقال أمين عام
المجلس
الوطني
للبحوث العلمية
شادي عبدالله
لـ"وكالة
الأنباء الفرنسية"،
ان "بحدود 46
يومًا من
الحرب، هناك 17756
وحدة سكنية مدمرة
و32668 وحدة سكنية
متضررة".
ويقدّر
المجلس الوطني
للبحوث
العلمية، أن
"428 وحدة سكنية
تدمرت و50 وحدة
سكنية تضررت
خلال 3 أيام من
وقف إطلاق
النار".
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الخميس
23/4/2026
المركزية/23
نيسان/2026
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ"أن
بي أن"
لبنان
والجسم
الصحافي
والإعلامي
تحت صدمة
الرحيل الدامي
والحبر
المسفوك دما
فوق تراب
الطيري والجنوب
وكل الجهات.
أمال
خليل رحلت في
غارة
إسرائيلية
غادرة... هي...
كان الجنوب
مهمتها
الدائمة.. لم
تكن أصلا مجرد
مراسلة
صحافية فيه بل
صوت الأرض
الطيبة والشاهدة
على الحقيقة
التي لطالما
حاول العدو طمسها
بنيران حقده.
أمال خليل
ابنة الميدان
شهيدة الكلمة
الحرة والصورة
الصادقة عروسة
الإعلام
وايقونته...
رحلت لكن رسالة
الحق التي
نطقت بها حتى
الرمق الأخير
لن تحترق.
برحيلها
يجف القلم
من حبره وتنكس
الكاميرا
أعلامها في
ساعات حزن
عميق....لكن
أمثال "أمال"
لا يموتون...
ثمة كثيرون
يحملون
الأمانة غير
آبهين للقتلة
والأشرار الذين
يواجهون كلمة
الحق بصواريخ
من حديد ونار.
هي جريمة
ارتكبتها
قوات
الإحتلال مع
سبق الإصرار
والترصد بحق
الإعلام
والكلمة على
ما أوضح الرئيس
نبيه بري الذي
قدم التعازي
خلال اتصال
هاتفي بعائلة
الشهيدة
وبرئيس تحرير
صحيفة الأخبار
إبراهيم
الأمين.
الإعتداءات
الإسرائيلية
التي قتلت أمال
خليل تواصلت
اليوم على شكل
قصف مدفعي
لبلدات
حدودية
جنوبية
وإمعان في
تدمير وإحراق
المنازل في
أخرى.
وتحت غطاء
هذه
الإعتداءات
لمح العدو إلى
احتمال انهيار
وقف إطلاق
النار في أي
لحظة وقالت
وسائل إعلام
عبرية نقلا عن
مسؤولين
عسكريين إن إسرائيل
تستعد لهذا
الإحتمال وسط
تصاعد
التوترات على
طول الحدود.
وتأتي هذه
التهديدات
قبل ساعات من
اللقاء
الثاني الذي
تعقده سفيرة
لبنان في
واشنطن ندى
حمادي معوض مع
سفير كيان
العدو يحئيل
لايتر,ويعقد
الإجتماع
مساء اليوم في
مقر وزارة
الخارجية الأميركية
بحضور الوزير
ماركو روبيو
والسفيرين الأميركيين:
في بيروت
ميشال عيسى
وفي تل أبيب
مايك هوكابي.
ومن
المفترض أن
يطلب الجانب
اللبناني
خلال اللقاء
تمديد وقف
إطلاق النار
الذي تنتهي
مفاعيله
الأحد المقبل
كما سيطلب وقف
عمليات
التفجير
والتدمير
التي يقوم بها
جيش الإحتلال
في المناطق
التي يحتلها
بالجنوب.
وفي اليوم
الذي يلتئم
فيه اجتماع
واشنطن
التمهيدي
الثاني حط
الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان في
لبنان حيث عقد
سلسلة لقاءات.
هذا
الحراك يأتي
على إيقاع
جولة جديدة من
التوتر الذي
يتحكم
|بالمسار
الأميركي-
الإيراني.
أبرز ما
سجلته وقائع
هذا المسار في
الساعات
الأخيرة عدم
وضوح وقف
إطلاق النار
وعدم ظهور
مؤشر على استئناف
المفاوضات،
ذلك أن إيران
لا ترى معنى لوقف
النار إلا
برفع الحصار
الأميركي عن
موانئها.
أما
إسرائيل فلم
تجد غير قرع
طبول الحرب
مجددا وسربت
عبر إعلامها
أن واشنطن
أبلغت تل أبيب
بأن ترامب حدد
يوم الأحد
المقبل موعدا
نهائيا
للمفاوضات مع
طهران وتحدثت
عن ضربة مكثفة
بعد هذا
الموعد تستمر
اياما عدة
يعلن الرئيس
الأميركي في
ختامها نهاية
الحرب.
*
مقدمة الـ"أم
تي في"
من بيروت
الى واشنطن:
الكلمة
للديبلوماسية.
فثلاث
ساعات وخمس
عشرة دقيقة
تفصلنا عن
الاجتماع التمهيدي
الثاني بين
لبنان
واسرائيل.
اجتماع
واشنطن مهم
شكلا ومضمونا.
في الشكل
أولا، لأن
مكان
الاجتماع
نقل قبل ساعات
قليلة من
عقده، من مبنى
وزارة
الخارجية
الاميركية الى
البيت
الابيض، كما
يرجح ان يحضره
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
شخصيا.
اما في
المضمون فان
لبنان سيطالب
بعدة امور
لاستكمال
المسار
التفاوضي،
ابرزها تمديد
مهلة وقف
اطلاق النار
من 20 الى 40 يوما،
اضافة الى وقف
تدمير القرى
والمنازل
واستهداف المدنيين.
لكن
المعلومات
الواردة من
دوائر القرار
الاميركية
تفيد ان
اميركا تسعى
الى اكثر من
ذلك. فالرئيس
ترامب يريد ان
تتجاوز الاجتماعات
الامور
التفصيلية،
وان يتم الانتقال
من البحث في
وقف لاطلاق
النار الى
البحث في عقد
اتفاق سلام
شامل بين
لبنان
واسرائيل.
في بيروت،
عنوان الحراك
سعودي.
فالامير يزيد
بن فرحان جال
على
المسؤولين
اللبنانيين،
كما جرى تواصل
هاتفي بين بري
ووزير
الخارجية
السعودية
فيصل بن
فرحان.
الاتصالات
المكثفة
للموفد
السعودي تؤكد
ما تردد مؤخرا
من ان
السعودية
دخلت بقوة على
خط الوضع
اللبناني،
وانها تملك
مقاربة
خاصة ترتكز على
وحدة الصف
العربي وعلى
العودة الى
مقررات القمم
العربية في اي
مفاوضات مع
اسرائيل.
* مقدمة
"المنار"
مجددا
يمزج الإعلام
حبره بدمه،
ليكتب على صخر
الجنوب
وترابه
الحقيقة
الأبقى التي
لن تقدر عليها
أطماع
المحتلين ولا
أوهام
المطبعين،
فكانت "أمال
خليل" شاهدة
وشهيدة جديدة
في قافلة الصحافة
النازفة على
عين الوطن
وسلطته الساعية
لخل وصداقة مع
هذا العدو
القاتل.
هي جريمة موصوفة
بل جريمة حرب
كما وصفها
رئيس الجمهورية
بإجهاز العدو
الصهيوني ليل
أمس على الزميلة
في جريدة
الأخبار
"أمال خليل"
ومعها مدنيين
اثنين،
والزميلة
زينب فرج التي
نجت بأعجوبة
مخضبة بدمها
وجراحها في
بلدة الطيري،
لتجعلا جريدة
الأخبار
شريكة بالحبر
والدم مع
المجموعة
اللبنانية
للإعلام –
قناة المنار
واذاعة النور
– التي قدمت
كوكبة من
الشهداء
الإعلاميين،
وتتقدم من
الأخبار
وعائلة
الزميلة أمال
بالتعازي
والتأكيد على
حفظ هذا الدم
الغالي الذي
سيكون مداد
الحقيقة بوجه
العدوان
وأهله.
عدوان
متشعب من عدم
الالتزام
بوقف إطلاق
النار إلى
استهداف
إعلاميين
معروفين
ومدنيين واضحين
، ثم منع
الفرق
الإسعافية عن
إنقاذهم على
مسمع ومرأى
الدولة
واليونيفل
والميكانيزم
والجيش
اللبناني
والصليب
الأحمر،
وأبقى أمال
تنزف لسبع
ساعات، ومعها
السلطة
اللبنانية
التي نزفت ما
تبقى من
سيادتها
وسمعتها، حتى
قتل أي أمل
لدى شعبها
بقدرتها على
أن تكون دولة
قادرة على
حمايتهم.
ورغم سيل
بيانات
الاستنكار
الرسمية، فقد
دفنت جميعها
في ضريح
الشهيدة ، ولن
يكون قيام
الحد لهذا
العدو بقيام
مجلس الوزراء
وقوفا لدقيقة
صمت عن روح
أمال
والشهداء، بل
المطلوب
ساعات عمل
جدية وتحركات
رسمية
وقانونية
ودبلوماسية
لمقاضاة هذا
العدو المجرم،
لا لمكافأته بصورة
جديدة على
طريق مفاوضات
واشنطن، مهما
ادعت الحكومة
تحسين لائحة
شروطها.
وعلى
طريقتها كان
بيان
المقاومة حول
العدوان، معلنا
استهداف تجمع
لجنود العدو
في بلدة الطيبة
بمحلقة
انقضاضية،
وأتبعته
بإسقاط محلقة
استطلاعية
تابعة لجيش
العدو في بلدة
مجدل زون.
عدو لا
يمكنه
التصعيد
متلطيا خلف
اتفاق وقف
إطلاق النار،
فالمقاومة
تريد استمرار
وقف إطلاق النار
إذا التزم به
هذا العدو
بالكامل، أي
وقف
الاغتيالات
والعدوان
والتدمير
اليومي للقرى
كما أعلن
مسؤولو حزب
الله.
أما ما نقل
عن المسؤول
السعودي يزيد
بن فرحان، الذي
جال على
الرؤساء
الثلاثة في
بيروت، بأن وقف
التصعيد في
لبنان هو جزء
من المسار
الإيراني
الأميركي،
وأن بلاده
تهدف إلى
ترتيب البيت اللبناني
الداخلي
وتقريب وجهات
النظر، فأين
سيقف المدعون
قربا من
السعودية بعد
هذا الكلام؟
في
مفاوضات
باكستان
المعلقة حتى
الآن لا كلام
جديدا يعتد
به، بل رفع
للغليان في
مياه المضيق،
وسقوط المزيد
من الوزراء من
حكومة ترامب
على خلفية
رفضهم لمسار
الحرب وطريقة
إدارته للمفاوضات.
*
مقدمة الـ"أو
تي في"
بين
اميركا
واسرائيل
وايران، وقف
النار ثابت وممدد.
اما بين
اسرائيل وحزب
الله ولبنان،
فالخروقات تتكاثر
والهدنة
تترنح، على
رغم التوجه
الواضح
لتمديدها
نظريا خلال
المفاوضات
المباشرة في
نسختها
الثانية التي
تلتئم بعد
ساعات في واشنطن.
فعلى
الجبهة
الاولى، لا
طائرات حربية
تخرق جدار الصوت،
ولا صواريخ
تخترق أمان البلدان
وسلامها، بل
تصعيد كلامي
بات معتادا،
وسط توتر
مضبوط في مضيق
هرمز، بين
تهديد الرئيس
دونالد ترامب
باستهداف
السفن التي
تزرع الغاما،
في مقابل
اصرار ايران
على تقاضي رسوم.
اما على
جبهة الاسناد
اللبنانية،
فالاحتلال ثابت،
وتفجير
المنازل على
مدار الساعة،
ومنع الاهالي
من العودة
مستمر، فيما
الغارات تؤشر
بوضوح الى ان
وقف اطلاق
النار شكلي،
على وقع
الردود
المتواصلة
لحزب الله،
حيث اعلن الجيش
الإسرائيلي
إصابة 45 ضابطا
وجنديا في
جنوب لبنان
خلال الساعات
الـ48 الماضية.
واليوم،
ودع لبنان
الصحافية
الشهيدة آمال
خليل، واستذكر
اللبنانيون
جميع شهداء
الاعلام
اللبناني في
الاعتداءات
الاسرائيلية
على لبنان، مشددين
على ان بيانات
الاستنكار لم
تعد تكفي، وآملين
في تكون ثمرة
التضحيات
الجسام ولادة
الدولة
اللبنانية
القوية الحرة
السيدة المستقلة،
التي طال
انتظارها.
*
مقدمة الـ"أل
بي سي"
تطوران
بارزان
استجدا هذا
المساء: نقل
طاولة المحادثات
من الخارجية
الأميركية
إلى البيت
الأبيض،
واتصالات
ديبلوماسية
سعودية-مصرية
بالمسؤولين
اللبنانيين،
لطاولة حوار.
في التطور
الأول، بعد
ثلاث ساعات من
الآن، تنعقد
في العاصمة
الأميركية
جولة محادثات
مباشرة بين
سفيرة لبنان
وسفير
إسرائيل في
واشنطن،
بحضور سفيري
أميركا، في كل
من بيروت وتل
أبيب، برعاية وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو.
والجديد فيها
انها انتقلت
إلى البيت
الأبيض، من
دون معرفة سبب
هذا
الإنتقال،
ولاحقا، وبحسب
معلومات من
واشنطن، فإن
الأجتماع
يتزامن مع
وجود روبيو في
البيت
الأبيض،
فارتأى ان
ينتقل الجميع
إلى البيت
الأبيض،
ليكون
الأجتماع
هناك ، وحرصت
المصادر على
عدم إعطاء اي
بعد آخر لنقل
الأجتماع.
جلسة
اليوم هي
الثانية،
ولكنها
الاولى بعد
وقف إطلاق
النار الذي
يبدو أنه هش،
وأن خرقه أصبح
شبه يومي.
وبات
مؤكدا بالوقائع
أن منطقة الخط
الأصفر، هي
عمليا خارج نطاق
أتفاق وقف
النار، حيث إن
الإستهدافات
تتصاعد أكثر
فأكثر،
وتتركز على
تدمير وجرف
القرى
والبلدات
داخل تلك
المنطقة.
وفي
المعلومات من
إسرائيل ، فقد
عزز الجيش
الاسرائيلي
حشوده
العسكرية
بخمس فرق
ارسلها الى الجنوب
اللبناني،
وهو فصل بذلك
المسار
العسكري عن
مسار التفاوض.
في
الموازاة،
دخول
ديبلوماسي
سعودي ومصري قوي على
خط معالجة
الازمة.
وزير
الخارجية
السعودي أجرى
اتصالات
بارزة
بالتزامن مع
وجود
المستشار يزيد
بن فرحان في
بيروت.
ووفق
معلومات ال "
أل بي سي آي"،
فإن وزير
الخارجية
المصري أجرى
بدوره سلسلة
اتصالات
مشابهة...
السؤال
هنا: ما هو هدف
الدخول
السعودي
المصري بهذه القوة،
على خط الأزمة
اللبنانية،
وما هو الشيء
الذي يتم
إعداده؟
المعطيات
تشير إلى أن
الدخول
العربي على خط
الأزمة جاء
لتفادي أي
انفجار داخلي
سببه
الإحتقان
القائم، ولا
يستبعد ان
تفضي هذه
الأتصالات
إلى طاولة حوار
لنزع فتيل أي
تدهور.
على خط
جبهة طهران،
مصدر إيراني
رفيع المستوى
قال
لرويترز
اليوم إن
إيران ربما
تدرس حضور
اجتماع في
باكستان،
شريطة رفع
الحصار الأمريكي
والإفراج عن
السفن
الإيرانية
المحتجزة.
البداية
من اغتيال الصحافية
أمال خليل
بغارة
إسرائيلية.
كيف تمت
الملاحقة
وصولا إلى
الاغتيال؟
* مقدمة
"الجديد"
كثرت
الطاولات ولا
حلول بل مجرد
أوراق تشتعل
فيها النار
تحت مسمى وقف
إطلاق النار
وعلى إحدى ساحاتها
الملتهبة
"إنزال"
سعودي أميري
آمن وبين
القصرين
بعبدا وعين
التينة تنقل
مبعوث
المملكة يزيد
بن فرحان على
متن جهد يركز
بحسب معلومات
الجديد على
استقرار
الأوضاع الداخلية
ودعم وقف
إطلاق النار
ويأتي التحرك
السعودي.
تضيف
المعلومات،
بعد تفعيل خط
بعبدا الساخن
بمكالمة
أجراها رئيس
الجمهورية
جوزاف عون مع
ولي العهد
الأمير محمد
بن سلمان وبما
يؤشر إلى
عملية "غسيل
القلوب".
أضافت
المعلومات أن
من المتوقع ان
تشهد العلاقة
بين الرئاسات
الثلاث تطورا
في التنسيق
بعد الفتور
الذي طبع
الفترة
الماضية ما
كشفته كواليس
اللقاء في عين
التينة بين
بري-بن فرحان
أنه كان طويلا
ومثمرا.
وأما ما
أعلن من بعبدا
بعد اللقاء
فإن جولة
الأفق تناولت
الأوضاع
الراهنة في
ضوء التطورات
الأخيرة ودور
السعودية في
مساعدة لبنان
على تجاوز
الظروف
الصعبة التي
يمر بها لبنان
وإن أحيط لقاء
بري يزيد بن
فرحان
بالكتمان.
إلا أن
وبحسب المعلن
فقد فتحت
الخارجية
السعودية
خطوط التواصل
المباشرة مع عين
التينة.
وفي
مكالمة
تلقاها من رأس
دبلوماسيتها
فيصل بن فرحان
تداول بري
بآخر تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة على
ضوء مواصلة
إسرائيل
اعتداءاتها
على لبنان
وبخاصة
استمرارها
بأعمال التدمير
الممنهج
للقرى
الحدودية
الجاري على قدم
وساق مع شكر
المملكة على
جهودها لمساعدة
لبنان على
مختلف الصعد
ولا سيما تلك
المتصلة بوقف
العدوان
الإسرائيلي
الذي يستهدف
لبنان وأمنه
وسيادته
واستقراره
وانتهى
البيان.
وفي
انتظار
مفاعيل
الحراك
السعودي على
مسافة ساعات
قليلة من
طاولة واشنطن
اثنين بين
لبنان وإسرائيل
حث رئيس
الحكومة نواف
سلام إدارة
البيت الأبيض
على الضغط على
إسرائيل لتقليص
مطالبها
وإنهاء غزوها
البلاد مؤكدا
لواشنطن بوست
أن لبنان لا
يمكنه توقيع
أي اتفاق لا
يتضمن
انسحابا
كاملا للقوات
الإسرائيلية.
وهو ما ثبت
في محضر جلسة
مجلس الوزراء
اليوم من اتفاق
على الثوابت
وفي مقدمها
أولوية الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان مع
تجديد رئيس
الجمهورية
القول إنه
سيسلك أي طريق
لوقف العدوان
على لبنان.
وإذ أمل
عون في زيارة
واشنطن للقاء
الرئيس دونالد
ترامب ووضعه
في حقيقة
الأمور أكد أن
أي اتصال
ببنيامين
نتنياهو لم
يكن واردا على
الإطلاق.
وعلى هذا
المشهد فإن لبنان
ما زال "حبيس"
نارين:
إيرانية
وأميركية وكل
طرف فيها
يحاول جذب
استثمار وقف
إطلاق النار
إلى رصيده
وإذا كان
قاليباف قد
وضع وقف
الحرب نهائيا
على لبنان
والانسحاب
الإسرائيلي
شرطا لأي
اتفاق مع
واشنطن.
فما على
ترامب إلا أن
يسحب
"السجادة" من
تحت الأرجل
الإيرانية
ويفرض على
نتنياهو
إطفاء الجبهة
مع لبنان والانسحاب
من الأراضي
التي احتلها.
وإلى
المشهد
الأوسع ربطا
بطاولة إسلام
آباد اثنين مع
وقف التنفيذ
فقد انتقلت
الحرب من
النووي وهرمز
إلى الحصار
المتبادل مع
تلويح طهران بورقة
باب المندب
"كضغط" مضاف
لخنق النصف
الثاني من
العالم بعد
الإحكام على
مضيق هرمز.
وفي الآخر
ليس آخرا آمال
خليل إلى
المثوى
الأخير هي من
الأرض وإلى
الأرض عادت
لكنها "كزهر
اللوز وأكثر"
ستزهر كل
نيسان على
شبابيك القرى
وفي الحواري
وعند برك
"المي" حملت
اليوم على الأكتاف
وهي التي حملت
الجنوب على
راحتيها، وصاغته
"مذكرة جلب"
إلى كل القلوب
رسمت قدرها
فتسيدت
الميدان
وقلما تتجسد
الآمال على
هيئة إنسان
الشاهدة
والشهيدة
مثلها مثل قدر
أبناء الجنوب
لا يرحلون إلا
شهداء.
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الخميس في 23
نيسان 2026
جنوبية/23
نيسان/2026
النهار
يتخوف
مصدر أمني من
أن تنزلق
الأمور فجأة
إلى ما لا
تحمد عقباه
جنوباً فيما
يبدي
ارتياحاً
نسبياً إلى مجريات
الأمور في
الداخل.
أثارت
المساعدات
الإنسانية
التي وزعت في
قرى جنوبية
حدودية على
أهلها
والنازحين
إليها من
بلدات محيطة
بلبلة استدعت
تدخل جهات
أمنية
وقضائية
للتحقق من الأمر
واتخاذ ما
يلزم من
إجراءات
خصوصاً أن الجهة
المانحة وهي
منظمة
أميركية تملك
مكاتب في لبنان
إضافة إلى
فرعها في
إسرائيل.
عثرت
الجهات
الأمنية و”حزب
الله” على
صواريخ إسرائيلية
غير متفجرة في
عدد من
المناطق البقاعية
والجنوبية ما
يفسره خبراء
أن الجيش الإسرائيلي
استعمل
صواريخ قديمة
الصنع بعدما
استنفد الكثير
من مخزونه.
تبيّن
لمواطنين جنوبيين
أنهم باتوا
غير قادرين
على إجراء أي
معاملة عقارية
بعدما أقفلت
الدوائر
جنوباً. ولا
تملك مديرية
الشؤون
العقارية
نسخاً عن الملفات
في الإدارة
المركزية في
بيروت، ما
يعني أن ضياع
أو تلف أو
احتراق أي
بيانات
خصوصاً في
الحرب تضع المالكين
في مشكلة لا
يتوافر لها
حلّ معقول. وتردد
أنه جرت
محاولات
محدودة
لإخراج ملفات
من دوائر
مرجعيون إلا
أنها باءت
بالفشل.
الجمهورية
تُسرَّب
أجواء مفبركة
عن شروط وبنود
في ملف حساس،
بهدف
التشكيك
بها،
ويتبيَّن بعد التدقيق
أن لا وجود
لها أساساً.
نفى سفير
بارز أن يكون
مسؤول كبير
تبلّغ رسالة
من مسؤول
إقليمي
خلافاً لما
أثاره أحد
الإعلاميِّين.
قدَّرت
جهات معنية
دولية خسائر
لبنان منذ 8 تشرين
الأول 2023 ، بـ 28
مليار دولار
بين تدمير
مباشر وبين
خسائر
اقتصادية.
اللواء
كرَّست
أزمة الطاقة العالمية
وارتفاع
أسعار
المحروقات
صعوبات جذرية
في ما خصَّ
تسهيل عودة
اللبنانيين
في أيام الصيف،
حتى لو توقفت
الحرب!
نقل
قطب وسطي
«رسالة تواصل»
من مرجع إلى
مرجع، ضمن نصيحة
مشتركة
بإبطاء
الخطوات
باتجاه المطالب
غير الملائمة
في ضوء
المفاوضات
الجارية..
نُقل عن
دبلوماسي
مرشح لدور
كبير في مسار
المفاوضات،
في مرحلة
لاحقة تأكيده
أن لبنان تأخر
في التحرُّك
لإحتواء ما
يحصل قبل
حصوله المكلف
الآن..
نداء
الوطن
لفت
مراقبون إلى
غياب أي تحرك
من قبل جهة
حزبية
لمواكبة عودة
الأهالي إلى
مناطقهم،
بخلاف ما كان
يحصل ما يُؤشر
إلى حالة ترقب
لقرارات
إقليمية أوسع
تحدّد مسار
المرحلة
باتجاه تسوية
أو تصعيد.
بحسب
مصادر
الغارات التي
استهدفت صور
قبل الهدنة
وأدّت إلى نحو
20 ضحية كان
بينهم هدفان:
مقتل مهى أبو
خليل جاء
كتصفية حساب
لأنها شاركت بمحاولة
خطف طائرة
“العال”
الإسرائيلية
عام 1969، ومقتل
قائد قطاع بنت
جبيل علي رضا
عباس، جاء ضمن
مجريات
المعركة
الحالية مع
“الحزب”.
يجري
مسؤولون في
“الحزب”
اتصالات بـ
“التيار الوطني”
لتسويق مطلب
إحياء طاولة
الحوار لطرح الاستراتيجية
الدفاعية
التي تعني
إبقاء “الحزب”
على سلاحه،
لكن “التيار”
يتريث في إعطاء
الجواب
بانتظار
اتضاح مسار
التفاوض.
البناء
قال خبير
في أسواق
الطاقة إن
الحصار الذي
فرضته السفن
الأميركية
على الموانئ
الإيرانية وتسعى
لتوسيع نطاقه
عبر البحار
ليطال السفن الإيرانية
في البحار
والمحيطات هو
بداية حرب
ناقلات بين
طهران
وواشنطن سوف
تؤدي إلى عمليات
حجز سفن
واستهداف سفن
ما سوف يؤدي
إلى جمود في
النقل
البحري،
خصوصاً في
مجال النفط
ويرفع أكلاف
التأمين
ويتسبّب بسبب
الحذر والجمود
إلى نقص في
الكميات
المعروضة في
الأسواق بصورة
تضيف إلى أزمة
إقفال مضيق
هرمز أزمة
موازية لا تقل
حجماً عنها،
ما يعني، كما
تقول، تفاعلات
أسعار السوق
أمس، اتجاهاً
في الأسعار
نحو الارتفاع
لم ينفع تمديد
وقف النار في
احتوائها حيث
انتقل سعر
برميل النفط
خلال خمسة أيام
من 96$ للبرميل
إلى 102$ للبرميل
رغم تمديد الهدنة،
بسبب حرب
الناقلات
والسفن
والغموض حول فرص
التوصل إلى
حل؟
تساءلت
مصادر دبلوماسية
عن معنى إصدار
السفارة
الأميركية
دعوة رعاياها
لمغادرة
لبنان عشيّة
موعد انعقاد جلسة
التفاوض
المقررة بين
لبنان
و”إسرائيل” في
واشنطن،
بالرغم من
تمديد الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب الهدنة
مع إيران التي
تشكل أساس وقف
النار على
جبهة لبنان.
ورأت المصادر
في بيان
السفارة
الأميركية
رسالة ضغط على
السلطة اللبنانية
بعد صدور
دعوات داخلية
لربط المشاركة
في جلسة
التفاوض بوقف
عمليات تدمير
المنازل في
القرى
والبلدات
الحدودية،
وبعدما تلقت
السلطة
اللبنانية
جواباً
سلبياً على طلب
الضغط على
“إسرائيل”
لوقف عمليات
التدمير، كما
تلقت جواباً
سلبياً على
طلب إيضاح
المذكرة الصادرة
عن الخارجية
الأميركية
وما تضمّنته
من إطلاق يد
“إسرائيل” في
مواصلة
الاعتداءات
وتضمّن
الجواب
الأميركي
إبلاغ
السلطات
اللبنانية
بحصر البحث في
الجلسة
بتمديد وقف
النار، بينما
تطلب
“إسرائيل”
البحث في
تنسيق الجهود
ضد حزب الله
وتسعى واشنطن
لمطالبة
لبنان بإلغاء
القيود
القانونية
للعلاقات بين
لبنان و”إسرائيل”
بما في ذلك
قانون
المقاطعة،
بحيث يبدو أن
لبنان وضع
نفسه في ورطة
كبيرة بخيار
التفاوض دون
مصادر قوة.
الديار
علمت ”
الديار” ان
السلطات
السياسية
اللبنانية
تلقت تقارير
أمنية مقلقة
حول تحركات
اسرائيلية
خطيرة تحصل جنوبا،
قد تكون مقدمة
لفرض امر واقع
“خبيث” في عدد
من القرى
المسيحية
التي لا يزال
سكانها صامدين
في قراهم.
وعلم في هذا
السياق ، ان
هذه التحذيرات
ترتبط بقيام
قوات
الاحتلال
بانزال مساعدات
“إنسانية” قرب
تلك القرى عبر
مروحيات
عسكرية، وهي
من اعداد
جمعية
صهيونية تحمل اسم
“محفظة
السامري”،
ويتم ادخال
تلك المساعدات
بعد الاتصال
بسكان تلك
القرى
المحاصرين. ووفق
التوصيات
الامنية، يجب
ايجاد مخرج
سريع لهذا
الحصار عبر
الاتصالات
الدبلوماسية
بما يسمح
للدولة
اللبنانية
القيام بمهمة
دعم السكان،
لان “اسرائيل”
تتعمد ايجاد
شرخ في تلك
المنطقة،
وتحاول فرض
وقائع خطيرة
للغاية.!
وصول طائرة
مساعدات
إنسانية
فرنسية إلى
لبنان
المركزية/23
نيسان/2026
في
إطار دعم
فرنسا
المتواصل
للسلطات
اللبنانية
وتضامناً مع
الشعب
اللبناني، تم
تسليم شحنة
تزن أكثر من 9
أطنان من
المساعدات
الإنسانية
على متن رحلة
أوروبية يوم
الخميس 23
نيسان/أبريل
في مطار رفيق
الحريري
الدولي في
بيروت، بحضور
سفير فرنسا في
لبنان، السيد
هيرفه ماغرو،
وممثلة
المفوضية السامية
للأمم
المتحدة
لشؤون
اللاجئين، السيدة
كارولينا
ليندهولم
بيلينغ، وذلك
بتنسيق وثيق
مع الوزارات
المعنية.
وتشمل هذه
المساعدات
الإنسانية
خيماً
وتجهيزات
مطبخية
ومصابيح تعمل
بالطاقة
الشمسية
للسكان الذين
نزحوا بسبب
الحرب. وسيتم
توزيعها من
قبل المفوضية
السامية
للأمم المتحدة
لشؤون
اللاجئين
ومنظمة عامل
غير الحكومية
ومنظمة
الطوارئ
الدولية،
وذلك
بالتنسيق مع
وزارة الشؤون
الاجتماعية.
يضاف إلى ذلك 75
حقيبة صحية
تبرعت بها
جمعية توليب الفرنسية،
تحتوي على
أدوية (مدة
انتهاء الصلاحية
من 2027 إلى 2030) لدعم
الفرق الطبية
العاملة في الميدان.
سيتم توزيعها
بالتنسيق مع
وزارة الصحة
ومنظمة
الطوارئ
الدولية.
وستساعد هذه
المواد
الطارئة على
بناء قدرات
العاملين في
مجال الرعاية
الصحية
والمنظمات
الإنسانية
على الأرض
وتلبية
احتياجات
السكان النازحين.
على
أبواب
واشنطن.. ماذا
حمل الموفد
السعودي في
حقيبته إلى
بعبدا وعين
التينة؟
جنوبية/23
نيسان/2026
في خطوة
تؤكد
الاهتمام
الإقليمي
باستقرار
لبنان
وتجاوزه
لأزماته الراهنة،
شهدت بيروت
صباح اليوم
الخميس
حراكاً دبلوماسياً
سعودياً
مكثفاً،
تمثّل بوصول
مستشار وزير
الخارجية
السعودي،
الأمير يزيد بن
فرحان، إلى
مطار رفيق
الحريري
الدولي عند الساعة
الثامنة
والنصف
صباحاً، في
زيارة تأتي في
توقيت بالغ
الدقة
إقليمياً
وداخلياً.
استهلت الزيارة
بجولة من
اللقاءات
السياسية،
حيث كان في
استقبال
الموفد
السعودي في
قصر بعبدا
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، حيث
أجريا “جولة
أفق” شاملة
تناولت
الأوضاع
الراهنة
وتداعيات
التطورات
الأخيرة. وأكد
الرئيس عون
على الدور
المحوري
للمملكة
العربية
السعودية في
الوقوف إلى
جانب لبنان
ومساعدته في
تجاوز ظروفه الاستثنائية،
مشدداً على
أهمية
التنسيق المشترك
في هذه
المرحلة. واستكمل
الموفد
السعودي
جولته بلقاء
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، حيث جرى
بحث مستفيض في
الملفات
السياسية
الراهنة وسبل
تعزيز
التضامن
الوطني
اللبناني في
مواجهة
التحديات.
دلالات
الزيارة في
التوقيت
الراهن
وتكتسب
زيارة الأمير
بن فرحان
أهمية استثنائية
نظراً
للمستجدات
التي يعيشها
لبنان، ويمكن
قراءتها من
الزوايا
التالية:
مواكبة الحراك
الدولي: تأتي
الزيارة في ظل
ترقب الجولة الثانية
من المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية
في واشنطن،
مما يعكس
اهتمام
الرياض بضمان
مسار سياسي
يصب في مصلحة
السيادة
اللبنانية والاستقرار
الإقليمي. تعزيز
الاستقرار
الداخلي:
ويبعث الحضور
السعودي
رسالة دعم
للمؤسسات
الدستورية
اللبنانية،
وتركيزاً على
أهمية “وحدة الموقف
الوطني”
كضرورة قصوى
للعبور من
مرحلة الحرب
إلى مرحلة
الاستقرار.
الدور
السعودي التاريخي:
كما تأتي
الزيارة
تأكيداً على
التزام
المملكة
التاريخي
بالوقوف إلى
جانب لبنان،
ليس فقط على
الصعيد
الإنساني، بل
أيضاً في مساعي
تثبيت ركائز
الدولة
وتمكينها من
اتخاذ قراراتها
الوطنية
السيادية. وتُشير
هذه التحركات
الدبلوماسية
إلى أن لبنان
ليس متروكاً
في “لحظته
الصعبة”، وأن
هناك مظلة
عربية تحرص
على مواكبة
المسارات
السياسية
التي قد تقود
البلاد نحو
التهدئة
وإعادة بناء
المؤسسات،
بعيداً عن
ضغوط
الصراعات الإقليمية.
آلاف
المارينز
قبالة بيروت..
كواليس «خطة
درع الوطن»
لفرض الـ1701
جنوبية/23
نيسان/2026
في ظل
تقارير تتحدث
عن حشود
عسكرية
أميركية غير
مسبوقة قبالة
السواحل
اللبنانية،
كشف عضو مجلس
إدارة مرفأ
بيروت، كريم
شبقلو، عن أبعاد
استراتيجية
تتجاوز
العمليات
العسكرية المباشرة،
معتبراً أن
هذا التحرك
يمثل ركيزة
لمرحلة ما بعد
الحرب.
ما القصة؟
رأى شبقلو
في منشور عبر
حسابه على
منصة «إكس» أنه
بينما يتجه
الاهتمام
العالمي نحو
حاملة الطائرات
«يو إس إس
أبراهام
لينكولن» في
بحر العرب،
فإن البحر
المتوسط يشهد
تصعيداً
استراتيجياً
هادئاً. وأوضح
أن «هذا الحشد
ليس تمهيدًا
لحرب جديدة،
بل هو البنية
التكتيكية
لمرحلة اليوم
التالي في
لبنان». وأشار
إلى أن وحدة
المشاة
البحرية
الاستكشافية
الحادية
والثلاثين «31st
MEU»
المتواجدة
على متن «يو إس
إس تريبولي»،
بالتزامن مع
مجموعة «يو إس
إس بوكسر»
البرمائية،
تحافظ على
حالة جهوزية
عالية بهدف
توفير «ضمانة
أمنية تحتاج
إليها الدولة
اللبنانية كي
تتمكن من الصمود
في مواجهة مع
جهات مسلحة
غير تابعة
للدولة».
القرار 1701
بنسخة «فرض
التنفيذ»
وفي
قراءته
للمسار
السياسي-الأمني،
لفت شبقلو إلى
أن الأمور
تتجه نحو
تطبيق فعلي
وحازم للقرارات
الدولية تحت
مسمى خطة «درع
الوطن» (Dir3 al-Watan). واعتبر أن
الولايات
المتحدة
تنتقل من مجرد
المراقبة إلى
«فرض
التنفيذ»، وهو
ما يشمل «إقحام
مستشارين
تقنيين،
وتزويد الجيش
اللبناني
بمعلومات
استخبارية
آنية، بهدف
تطبيق احتكار
الدولة
للسلاح بصورة
فعليّة للمرة الأولى».
ومع اقتراب
نهاية مهلة
وقف إطلاق النار،
سلط شبقلو
الضوء على
محادثات
واشنطن الجارية،
مشيراً إلى
«همس دائر
يتحدث عن طلب
رسمي للحصول
على مساعدة
أمنية تقنية».
وبحسب شبقلو،
فإن هذه
الخطوة
القانونية
التي تقع تحت
مظلة القرار
1701، تهدف إلى
تمكين القوات
الدولية من
«تأمين عقد
حيوية مثل
مرفأ بيروت
والمطار»،
تزامناً مع
استعادة
الجيش
اللبناني لسيطرته
الكاملة على
مناطق الجنوب.
وختم عضو مجلس
إدارة المرفأ
رؤيته
بالتأكيد على
أن واشنطن
تهدف من خلال
هذه المظلة
الأمنية إلى
«تثبيت
الاستقرار في
بيروت» ومنح
الحكومة
اللبنانية
«الأدوات التي
تحتاجها لفرض
سيادتها بنفسها»،
محذراً في
الوقت ذاته من
أن الوقت يضغط
مع بقاء أيام
قليلة على
انتهاء
الهدنة، حيث أن
«مهلة الأيام
العشرة بدأت
تنفد».
ويقصد
شبقلو
بالهدنة التي
أقرتها
أميركا بين
لبنان
وإسرائيل
والتي تنتهي
في 27 نيسان الجاري.
مقتل
جندي فرنسي من
“اليونيفيل”
في جنوب لبنان
يفجّر إدانات
واسعة
ويُسرّع
التحقيقات!
هنا
لبنان/23 نيسان,
2026
في حادثة
جديدة تسلط
الضوء على
التحديات الأمنية
التي تواجه
قوات حفظ
السلام في
جنوب لبنان،
أعلنت قوة
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
“اليونيفيل”
عن وفاة أحد
جنودها
الفرنسيين
متأثرًا
بجراحه التي أصيب
بها خلال مهمة
ميدانية.
ويأتي هذا
التطور في
أعقاب هجوم
استهدف دورية
تابعة للقوة
الدولية
أثناء قيامها
بأعمال إزالة
متفجرات، ما
أعاد إلى
الواجهة
المخاطر التي
تحيط بعمل هذه
القوات،
وأثار موجة
إدانات رسمية
ودعوات إلى
محاسبة
المسؤولين عن
الاعتداء.
وفي
التفاصيل،
أعلنت
“اليونيفيل”
في بيان، أنه
“توفي صباح
اليوم، في أحد
مستشفيات
باريس، أحد
جنديي حفظ
السلام
الفرنسيين
اللذين أصيبا
بجروح بالغة
في حادث وقع
في جنوب لبنان
في 18 نيسان”.
وأوضحت أنّ
“العريف
أنيسيت
جيراردان، 31 عاماً،
وهو متخصص في
التعامل مع
الكلاب
البوليسية،
أصيب بجروح
خطيرة عندما
تعرض فريقه
المتخصص في
إزالة
المتفجرات،
التابع
للكتيبة الفرنسية
في
اليونيفيل،
لإطلاق نار من
أسلحة خفيفة
من جهات غير
حكومية أثناء
قيامه بتطهير
طريق في
الغندورية
لإعادة فتح
الطرق المؤدية
إلى مواقع
اليونيفيل
المعزولة”.
وأشارت
إلى أنه “كان
من بين الذين
تم نقلهم إلى
باريس أمس
جندي حفظ سلام
ثالث، أصيب هو
الآخر بجروح خطيرة،
ولا يزال
يتلقى العلاج.
وهناك
جندي حفظ سلام
رابع، أصيب
بجروح طفيفة،
وقد غادر
المستشفى
وعاد إلى
قاعدته في دير
كيفا”.
وإذ نعت عائلة
وأصدقاء
العريف
جيراردان
فقيدهم، تقدمت
اليونيفيل
بـ”أحر
التعازي بهذه
المأساة المؤسفة
التي كان
بالإمكان
تجنبها”.
وأكدت أنها
“باشرت
تحقيقاً
لتحديد
ملابسات هذا
الحادث المأساوي،
وحثت حكومة
لبنان على
الإسراع في إتمام
تحقيقها
الخاص لتحديد
هوية مرتكبي
الجرائم
المرتكبة ضد
قوات حفظ
السلام
ومحاسبتهم”.
وذكرت “جميع
الأطراف
مجدداً،
بالتزاماتها
بموجب
القانون
الدولي لضمان
سلامة وأمن
موظفي الأمم
المتحدة
وممتلكاتها
في جميع
الأوقات”، مشددة
على أنّ
“الاعتداءات
المتعمدة على
قوات حفظ
السلام تعد
انتهاكات
جسيمة
للقانون الدولي
الإنساني
ولقرار مجلس
الأمن 1701، وقد
ترقى إلى جرائم
حرب”. بدوره،
أعلن الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون وفاة
أحد الجنود
الفرنسيين
الثلاثة
الذين
أُصِيبوا في
هجوم الأسبوع
الماضي على
قوات حفظ
السلام في
لبنان،
موضحًا أنّ الجندي
لقي حتفه،
اليوم
الأربعاء، في
فرنسا حيث تم
إجلاؤه. وكتب
ماكرون عبر
حسابه على موقع
إكس: “أنيسيت
جيراردان من
الفيلق 132
للاستخبارات
العسكرية،
الذي تم نقله
أمس من لبنان
حيث أُصِيب
بجروح خطيرة،
توفي هذا
الصباح، متأثرًا
بإصاباته..
لقد مات من
أجل فرنسا”.
وأضاف: “الأمة،
التي ستقدم
غدًا تكريمًا
لفلوريان
مونتوريو
الذي قُتل في
نفس الكمين،
تحيي باندفاع
ذكرى رئيس
أنيسيت
جيراردان
وتضحيته، كما
توجه تعازيها
لعائلته،
لأقربائه، ولعائلات
الجرحى
الآخرين”.وأشاد
ماكرون بـ”التزام
قواتنا
المثالي في
إطار القوة
الدولية
المستقلة في
لبنان، التي
تعمل بشجاعة
وحزم في خدمة
فرنسا
والسلام في
لبنان”. من
جانبه، تبلغ
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بعد ظهر
اليوم نبأ
استشهاد
الجندي
الفرنسي الذي
كان في عداد
المصابين في
حادثة إطلاق
النار التي
تعرضت لها
دورية فرنسية
من قوة
“اليونيفيل”
في بلدة
الغندورية
قبل أيام.
وجدد
الرئيس عون
إدانته
للحادث
مكرراً
تعازيه إلى
الدولة الفرنسية
وقيادة
”اليونيفيل”،
معتبراً أنّ
الجندي الشهيد
انضم مع رفيقه
إلى قافلة من
شهداء القوات
الدولية
الذين رووا
بدمائهم أرض
الجنوب أسوة
بكوكبة من
شهداء الجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية
اللبنانية
الأخرى.
كما، صدر
عن قيادة الجيش
– مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
“تُقدّم
قيادة الجيش
تعازيها
بوفاة العريف Anicet
Girardin من
الوحدة
الفرنسية في
اليونيفيل،
متأثرًا بجراحه
نتيجة
الاعتداء على
دورية
لليونيفيل
بتاريخ
٢٠٢٦/٤/١٨.
تُجدّد
القيادة
إدانتها لأي
تعرّض
لليونيفيل،
وتؤكد مواصلة
التحقيق حتى
توقيف
الفاعلين”.
بدوره،
قال أمين عام
الأمم
المتحدة
أنطونيو غوتيريش،
الخميس، إنّ
جهات يعتقد
أنها تابعة
لحزب الله تقف
وراء الهجوم
الذي أسفر عن
مقتل جندي
فرنسي في قوات
حفظ السلام
الموقتة التابعة
للأمم
المتحدة
“اليونيفيل”
بلبنان. وشدد غوتيريش
في منشور على
حسابه في “إكس”
على ضرورة
“وضع حد
للهجمات التي
تستهدف قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان”.
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترامب:
أميركا لن
تستخدم
سلاحاً
نووياً في الحرب
على إيران
المدن/23
نيسان/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، اليوم
الخميس، إن
الولايات
المتحدة لن
تستخدم سلاحاً
نووياً في
الحرب على إيران.
وقال ترامب
للصحفيين في
البيت الأبيض،
عندما سُئل
عمّا إذا كان
سيلجأ إلى
استخدام مثل
هذا السلاح:
"لماذا قد
أستخدم
سلاحاً نووياً؟
نحن دمرناهم
بالكامل،
وبطريقة
تقليدية
جداً، من
دونه". وأضاف
"لا، لن
أستخدمه. يجب
ألا يُسمح لأي
أحد أبدا
باستخدام
سلاح نووي".
وقال ترامب
عندما سُئل عن
المدة التي
يقبل انتظارها
من أجل التوصل
إلى اتفاق
سلام طويل الأمد
مع إيران: "لا
تستعجلوني".
وأضاف أن إيران
ربما تكون
عززت
ترسانتها من
الأسلحة
"قليلاً"
خلال فترة وقف
إطلاق النار
التي استمرت أسبوعين،
لكنه ذكر أن
الجيش
الأميركي
قادر على
القضاء على
ذلك في غضون
يوم واحد
تقريباً.
وقال:
"بحريتهم
انتهت. قواتهم
الجوية
انتهت، ودفاعاتهم
المضادة
للطائرات
انتهت... ربما
أعادوا
التسلح
قليلاً خلال
فترة الهدنة
التي استمرت
أسبوعين،
لكننا سنقضي
على ذلك في نحو
يوم واحد، إذا
كانوا فعلوا
ذلك". وتابع
"أريد أن أبرم أفضل
اتفاق. يمكنني
إبرام اتفاق
الآن فوراً...
لكنني لا أريد
ذلك. أريد أن
يكون اتفاقاً
دائماً".
وأضاف الرئيس
الأميركي
"كنا في فيتنام
لمدة 18 عاماً،
وكنا في
العراق
لسنوات عديدة...
لا أحب أن
أقول الحرب
العالمية
الثانية،
لأنها كانت
حرباً كبيرة،
لكننا كنا في
الحرب
العالمية
الثانية لمدة
أربع سنوات
ونصف، أو ما
يقرب من خمس
سنوات". وقال
إن وقف إطلاق
النار
المستمر
علامة واعدة
في المفاوضات،
مؤكداً: "لقد
توقفنا
مبكراً قليلاً،
لأنهم أرادوا
تحقيق بعض
السلام".
وأشار ترامب
إلى أن القوات
الأميركية
أصابت نحو 75 في المئة
من الأهداف في
إيران. وتحدث
عن "فوضى" في
القيادة
الإيرانية
الجديدة، قائلاً
إنها "تعيش
حالة من
الصراع
الداخلي المحتدم،
ونحن من صنعنا
لهم هذه
الفوضى". كما
قال إن
الإيرانيين
"سيحتاجون
نحو 20 عاماً
لإعادة بناء
ما دمرناه".
وفي شأن مضيق
هرمز، قال ترامب:
"لدينا سيطرة
كاملة على
مضيق هرمز،
وسيفتح عندما
يتم التوصل
إلى اتفاق
نهائي أو يحدث
شيء آخر". وفي
إشارة على ما
يبدو إلى عرض
إيراني سابق بفتح
المضيق، قال
ترامب إنه
"رفض عرضاً
إيرانياً
لفتح المضيق
لأن ذلك سيوفر
لهم عوائد بـ500
مليون دولار
يومياً". وأكد
أن "الحصار
مستمر حتى
يبرم
الإيرانيون
اتفاقاً"،
مشدداً على أن
واشنطن "ليست
تحت أي ضغط"،
وأن "الجانب
الإيراني هو
من يسابق
الوقت لتفادي
انهيار قطاع
الطاقة". وتابع:
"مستعدون
للإجهاز على
ما تبقى من
الأهداف العسكرية
في إيران إذا
لم تبرم صفقة".
وأشار ترامب
إلى أن
الولايات المتحدة
"لا تعرف من
يتولى قيادة
إيران حالياً
بعد أن قضينا
على أكثر من
مستوى من
قادتها". وشدد
على أن
"القيادة
الإيرانية
الجديدة تعيش
حالة من
الصراع
الداخلي
المحتدم،
ونحن من صنعنا
لهم هذه
الفوضى". مع
ذلك، كشف
ترامب أن
"الجانب
الإيراني
يرغب في إبرام
صفقة وهناك
اتصالات تجري
معه"، وأن
واشنطن قررت
"منح طهران
فرصة لحل
صراعاتها
الداخلية قبل
المضي قدماً
في
المفاوضات". في
المقابل، حذر
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
في منشور له،
على منصة
"إكس" من أن
الحملة الإعلامية
التي يقودها
"العدو" تسعى
لتقويض الأمن
القومي
والوحدة الوطنية
الإيرانية. وشدد
المرشد في
تصريحاته
التي بدت رداً
مباشراً على
مزاعم ترامب
بشأن
الانقسام
الداخلي، على
أن "وحدة
إيران ستزداد
قوة وصلابة"،
داعياً إلى
إحباط ما
وصفها
بـ"المساعي
الخبيثة"
الرامية
لتفكيك
الجبهة
الداخلية في
ظل الظروف
الراهنة.
إسرائيل: ننتظر
موافقة
واشنطن لعودة
الحرب.. ومجتبى
أول الأهداف
الرياض - العربية.نت/23
نيسان/2026
وسط
تصاعد حدة
التوتر بين
واشنطن
وطهران، أعلن
وزير الدفاع
الإسرائيلي،
يسرائيل
كاتس، اليوم
الخميس، أن تل
أبيب تنتظر
الضوء الأخضر
من الولايات
المتحدة
لاستئناف
الحرب على إيران،
مؤكداً أن
الجيش
الإسرائيلي
جاهز دفاعيا
وهجوميا. وقال
كاتس في
تصريحات
مصورة، "نحن
ننتظر الضوء
الأخضر من
الولايات
المتحدة
لإعادة إيران
إلى العصر
الحجري عبر
تدمير منشآت
الطاقة
والكهرباء
الأساسية
وتفكيك
بنيتها التحتية..".
كما أوضح أن
إسرائيل
حدّدت
أهدافها في حال
اندلاع جولة
جديدة من
الحرب على
إيران، مشيرا
إلى أن
إسرائيل
ستستهدف
مجتبى خامنئي
في أول خطوة
إذا عادت
الحرب. كما
قال إن قادة
طهران
يختبئون داخل
أنفاق،
ويواجهون
مشكلات في التواصل
واتخاذ
القرارات. تزامنا
مع ذلك، كشفت
القناة الـ 13
عن تأهب في إسرائيل
تحسبا لاحتمال
تجدد الحرب ضد
إيران نهاية
الأسبوع. كما
أشارت إلى أن
الجيش
الأميركي
يواصل نقل شحنات
من الأسلحة
إلى المنطقة
عبر جسر
جوي.في السياق
ذاته، أفادت
القناة الـ15
أن طائرات
تزويد
بالوقود
تابعة
للولايات
المتحدة تصل
إلى تل أبيب. جاء
ذلك مع تباطؤ
التقدم في
المحادثات
بين واشنطن
وطهران، إذ
قال دبلوماسي
باكستاني إن
المحادثات
"معطلة" وإن
التقدم فيها
"ضعيف
للغاية". كما
أوضح في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
أن جموداً
حقيقياً
يواجه مسار
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة. وأشار
إلى أن إيران
أبلغت إسلام
آباد أن
الحصار هو
العقبة أمام
حضورها
المفاوضات،
فيما بين أن واشنطن
لا تزال
متمسكة
باستمرار
الحصار البحري
على إيران.
وكان الرئيس
الأميركي
أعلن قبل
يومين تمديد
وقف إطلاق
النار الذي
بدأ فجر الثامن
من أبريل،
بغية إفساح
المجال للحل
الدبلوماسي.
لكنه حذر من
أن طهران أمام
فرصة أخيرة من
أجل الإتيان
برد أو مقترح
موحد بشأن المطالب
الأميركية. في
حين أفاد مصدر
أميركي ومسؤول
في البيت
الأبيض، أمس،
بأن ترامب
مستعد لتمديد
وقف إطلاق
النار الحالي
لمدة تتراوح بين
ثلاثة وخمسة
أيام، من أجل
إعادة إطلاق
العملية
الدبلوماسية.
انفجارات
في طهران.. والجيش
الإسرائيلي
ينفي مهاجمة
إيران
الرياض - العربية.نت/23
نيسان/2026
أفادت
وسائل إعلام
إيرانية،
اليوم
الخميس، بوقوع
انفجارات في
سماء طهران
وتفعيل أنظمة الدفاع
الجوي، في حين
تشهد
المحادثات
بين إيران
والولايات
المتحدة
"تقدماً
ضعيفاً للغاية".
وأظهرت مقاطع
مصورة
متداولة
تفعيل
الدفاعات
الجوية في
سماء المدينة،
في وقت تحدثت
فيه وكالة
"مهر" الإيرانية
عن تصدي
الدفاعات
الجوية
لأهداف
وصفتها بـ"المعادية"
في غرب طهران. بالمقابل،
نفى الجيش
الإسرائيلي
شن هجمات على
إيران، وفق ما
نقلته صحيفة
"يديعوت
أحرونوت". كما
أكد مصدر أمني
إسرائيلي، أن
إسرائيل "لا
تنفّذ حاليا
هجمات على
إيران"، وفق
"رويترز". وتوقفت
بالفعل
الحرب، التي
شنتها
الولايات المتحدة
وإسرائيل على
إيران في 28
فبراير شباط،
لكن إسرائيل
هددت اليوم
باستئناف
الهجمات. فقد
صرح وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس،
أن الجيش الإسرائيلي
مستعد
لاستئناف
العمليات
العسكرية ضد
إيران، بهدف
تدمير البنية
التحتية الاقتصادية
للجمهورية
بالكامل
والقضاء على
قيادتها
العليا،
مشيراً إلى أن
إسرائيل
تنتظر حاليا
الضوء الأخضر
من الولايات
المتحدة.ونقل
بيان الجيش
الإسرائيلي
عن كاتس قوله:
"إسرائيل
مستعدة
لاستئناف
الحرب على
إيران. الجيش
الإسرائيلي
مستعد للدفاع والهجوم،
وقد تم تحديد
الأهداف". كما
هدد كاتس بأن
إسرائيل
تعتزم هذه
المرة اتخاذ
أشد
الإجراءات الممكنة،
مضيفاً أنه
بعد اغتيال
المرشد الإيراني
الأعلى
السابق، علي
خامنئي، تسعى
إسرائيل إلى
تصفية ابنه وخليفته،
مجتبى
خامنئي،
وبالتالي
القضاء على قيادة
طهران. جاء
ذلك، بينما
تواصل إسلام
آباد جهودها
لجمع وفدي
واشنطن
وطهران من أجل
مواصلة
الجولة
الثانية من
المفاوضات،
إذ قال دبلوماسي
باكستاني،
إنه لا حديث
عن إلغاء المحادثات
حتى الآن،
مبيناً أنها
"معطلة
والتقدم فيها
ضعيف للغاية". كما أوضح
في تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
أن جموداً
حقيقياً
يواجه مسار
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة. وأشار
إلى أن إيران
أبلغت إسلام
آباد أن
الحصار هو العقبة
أمام حضورها
المفاوضات،
فيما بين أن واشنطن
لا تزال
متمسكة
باستمرار
الحصار البحري
على إيران.
أيضاً، أوضح
الدبلوماسي
الباكستاني
أن استمرار
المحادثات
بين البلدين يتطلب
تنازلاً من
طهران
وواشنطن. وقال
"نحاول إقناع
إيران
بالحضور إلى
إسلام آباد
لتخفيف الحصار
البحري
عليها". وألغى
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب يوم
الثلاثاء
تهديداته
باستئناف الهجمات
على إيران في
الساعات
الأخيرة من وقف
إطلاق النار،
لكنه رفض رفع
الحصار. ولم
يُعلن رسميا
عن تمديد
الهدنة كما لم
يتم الإعلان
عن أي خطط
لإجراء
محادثات أخرى.
"ينتظر
تركيب رجل
اصطناعية"..
الوصول
لمجتبى خامنئي
محدود
الرياض- العربية.نت/23
نيسان/2026
بينما
جدد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
التأكيد على
وجود انقسام
داخل النظام
الإيراني،
قائلاً إن
إيران تواجه
صعوبة بالغة
في تحديد قائدها"،
كشفت مصادر
إيرانية أن
الوصول إلى
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي
محدود. كما
أضافت أن
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان، وهو
جرّاح قلب،
ووزير الصحة
يتوليان
الإشراف على
علاجه، وفق ما
نقلت صحيفة
"نيويورك
تايمز"وأكدت
المصادر أن
خامنئي مصاب
بجروح خطيرة،
وخضع لـ 3 عمليات
جراحية في
إحدى ساقيه،
وهو بانتظار تركيب
طرف اصطناعي.
وأردفت أنه
سيحتاج أيضا
إلى جراحة
تجميلية، إثر
إصابته
بتشوهات في
وجهه. كذلك
أفادت بأنه
خضع أيضا
لجراحة في
إحدى يديه، وتعرّض
وجهه وشفاهه
لحروق شديدة،
ما أعاق قدرته
على الكلام،
وفق المصادر
الإيرانية.
إلى ذلك،
أوضحت أن
الوصول إلى
خامنئي الابن
محدود جداً،
حيث يحيط به
في الغالب
طاقم طبي
يعالج الإصابات
التي تعرّض
لها جراء
القصف. كما
أفيد بأن قادة
كبارا في
الحرس الثوري
ومسؤولين
رفيعي
المستوى في
الحكومة لا
يزورونه خشية
أن تراقب
إسرائيل
تحركاتهم
وتستهدف المرشد
الجديد. وأشارت
المصادر إلى
أن الرسائل
التي تصله
مكتوبة بخط
اليد وتسلم
عبر سلسلة
سعاة. لكن رغم
إصاباته
الخطيرة،
أكدت المصادر
أن خامنئي
"سليم ذهنيا
ومنخرط في
متابعة شؤون البلاد
السياسية،
ويعود
تدريجيًا إلى
أداء مهام".
يشار إلى أن
مجتبى لم يظهر
إلى العلن منذ
إصابته في
بداية الحرب،
ولا حتى بعد
انتخابه لخلافة
والده المرشد
السابق علي
خامنئي، الذي
قُتل بغارات
إسرائيلية
أميركية في 28
فبراير. وكان أصيب في
اليوم الأول
من الحرب الذي
أودت بحياة
والده. كما
لقي زوجة مجتبى
وصهره وأخت
زوجته حتفهم
في الغارات
بذلك اليوم.
في حين لم
يصدر أي بيان
إيراني رسمي
بشأن مدى
إصاباته، غير
أن مذيعاً في
التلفزيون
الحكومي وصفه
بعد اختياره
زعيماً أعلى
للبلاد بكلمة
"جانباز التي
تشير في إيران
إلى
المحاربين الذين
ألمت بهم
إصابات
بالغة". وبموجب
النظام
الديني
الحاكم في
إيران، يمارس
المرشد
الأعلى سلطة
مطلقة، وهو
رجل دين يعينه
مجلس مكون من 88
من رجال الدين
الذين يحملون
لقب آية الله. ويشرف
المرشد على
الرئيس
المنتخب
بينما يقود
مباشرة
مؤسسات
موازية من
بينها الحرس
الثوري.
ترامب:
إيران ربما
عززت
ترسانتها
خلال فترة الهدنة
الرياض - العربية.نت/23
نيسان/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، الخميس،
أن إيران ربما
تكون عززت
ترسانتها من
الأسلحة
"قليلاً"
خلال فترة وقف
إطلاق النار
التي استمرت
أسبوعين،
لكنه ذكر أن
الجيش الأميركي
قادر على
القضاء على
ذلك في غضون
يوم واحد
تقريباً. وقال
ترامب
للصحافيين في
البيت الأبيض
إن "بحريتهم
انتهت. قواتهم
الجوية انتهت،
ودفاعاتهم
المضادة
للطائرات
انتهت... ربما
أعادوا
التسلح
قليلاً خلال
فترة الهدنة
التي استمرت
أسبوعين،
لكننا سنقضي
على ذلك في
نحو يوم واحد،
إذا كانوا
فعلوا ذلك".
كما تابع: "أريد
أن أبرم أفضل
اتفاق. يمكنني
إبرام اتفاق
الآن فوراً...
لكنني لا أريد
ذلك. أريد أن
يكون اتفاقاً
دائماً". وعندما
سُئل عن المدة
التي يقبل
انتظارها من
أجل التوصل
إلى اتفاق
طويل الأمد مع
إيران، قال:
"لا
تستعجلوني".
فيما
شدد على
أنه لن يسمح
لإيران
بامتلاك سلاح
نووي.
استخدام سلاح نووي؟
إلى
ذلك أضاف
ترامب أن
الولايات
المتحدة لن تستخدم
سلاحاً
نووياً في
الحرب على
إيران.
وقال: "كلا، لن
أستخدمه"،
متسائلاً:
"لماذا قد أستخدم
سلاحاً نووياً
في حين
دمرناهم
بطريقة
تقليدية جداً،
من دون
استخدامه؟".
"صراع
بين القيادات
الإيرانية"
علاوة على ذلك،
صرح بأن "هناك
صراع بين
القيادات الإيرانية"،
مردفاً:
"خلقنا فوضى
في إيران تسببت
في صراع بين
القيادات على
السلطة".
وأضاف:
"لا نعرف من
يقود إيران
حالياً".
كما
لفت إلى أن
"قادة إيران
الجدد يخفون
هوياتهم خشية
القتل".
مضيق
هرمز
أما
عن مضيق هرمز،
فأعلن الرئيس
الأميركي أن الولايات
المتحدة
تسيطر
بالكامل على
المضيق.
وقال:
"سنفتح مضيق
هرمز بصفقة أو
بطرق أخرى"، مؤكداً
أن واشنطن لن
تتعجل في فتح
هذا الممر البحري
الحيوي. كما
أردف: "حرمنا
إيران من
التعاملات
التجارية
بسبب الحصار"
الأميركي
للموانئ الإيرانية.
كذلك أضاف أن
"الحصار
سيؤدي
لانفجارات في
إنتاج إيران
النفطي بسبب
مشاكل
التخزين".
"تدمير
أي قوارب تزرع
ألغاماً"
وبوقت
سابق الخميس،
أعلن ترامب
أنه أمر قواته
البحرية بتدمير
أي قوارب تزرع
ألغاماً في
مضيق هرمز، في
إطار تصعيد
الضغوط على
إيران لإعادة
فتح الممر. إذ
كتب عبر منصته
"تروث سوشال":
"أمرتُ البحرية
الأميركية
بإطلاق النار
وتدمير أي
قارب، مهما
كان صغيراً...
يزرع ألغاماً
في مياه مضيق
هرمز". كما
أضاف: "يجب ألا
يكون هناك أي
تردد. كما أن
كاسحات
الألغام
التابعة لنا
تعمل حالياً
على تطهير
المضيق". كذلك
أردف أن
"إيران تواجه
صعوبة بالغة
في معرفة من
هو قائدها!"،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة
تسيطر "سيطرة
كاملة" على
هرمز، ولن
تعيد فتحه إلا
بعد موافقة
إيران على
اتفاق يضع
حداً نهائياً
للحرب.
"انقسامات
في إيران"
يشار
إلى أنه تسود
لدى الإدارة
الأميركية قناعة
بوجود
انقسامات في
جسد النظام
الإيراني،
ومرجعيات
اتخاذ القرار.
وقد ألمح
إليها ترامب
أكثر من مرة
مؤخراً،
لافتاً إلى أن
المفاوضين
الإيرانيين
يقولون شيئاً
في العلن وآخر
في السر.بينما
رد الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان
ورئيس البرلمان
محمد باقر
قاليباف على
تصريحات
ترامب بشأن
قادة إيران.
ونشرا تغريدة
متطابقة الخميس
قالا فيها إنه
"لا يوجد في
إيران
متطرفون ولا
معتدلون، لكن
الجميع
إيرانيون"،
على حد وصفهما.
بدوره حذر
المرشد
الإيراني
مجتبى خامنئي،
في منشور على
منصة "إكس" من
"الإهمال
الذي يقوض
الوحدة
الوطنية".
مفاوضات
السلام
متعثرة
يذكر
أن طهران ترفض
إعادة فتح
مضيق هرمز في
ظل استمرار
الحصار
الأميركي
للموانئ
الإيرانية،
متهمة واشنطن
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار رغم
إعلان ترامب
تمديده من
جانب واحد
لإفساح
المجال
للتفاوض. فيما
لا تزال
محادثات السلام
في إسلام آباد
متعثرة، إذ لم
تؤكد إيران مشاركتها.
ويتسبب هذا
الجمود في
إلحاق ضرر
بالغ بالاقتصاد
العالمي، وفق
فرانس برس.
مسؤول
أميركي: إيران
زرعت مزيداً
من الألغام بمضيق
هرمز
الرياض - العربية.نت/23
نيسان/2026
كشف
مسؤول أميركي
ومصدر مطلع أن
سلاح البحرية
التابع للحرس
الثوري
الإيراني قام
بزرع المزيد
من الألغام في
مضيق هرمز هذا
الأسبوع، وفق ما
أفاد موقع
"أكسيوس"
الخميس. كذلك
أردف المسؤول
الأميركي أن
الولايات
المتحدة على
علم بعدد
الألغام
الجديدة التي
زرعتها
إيران، لكنه
امتنع عن ذكر
العدد. يشار
إلى أن هذه
المرة الثانية
التي تزرع
فيها إيران
الألغام في
المضيق منذ
بدء الحرب،
حسب "أكسيوس".
وبوقت سابق الخميس،
أعلن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أنه أمر قواته
البحرية
بتدمير أي
قوارب تزرع
ألغاماً في
مضيق هرمز، في
إطار تصعيد
الضغوط على
إيران لإعادة
فتح هذا الممر
البحري الحيوي.
إذ كتب ترامب
عبر منصته
"تروث سوشال":
"أمرتُ
البحرية
الأميركية
بإطلاق النار
وتدمير أي
قارب، مهما
كان صغيراً...
يزرع ألغاماً
في مياه مضيق
هرمز". كما
أضاف: "يجب ألا
يكون هناك أي
تردد. كما أن
كاسحات
الألغام التابعة
لنا تعمل حالياً
على تطهير
المضيق". كذلك
أردف أن
"إيران تواجه
صعوبة بالغة
في معرفة من
هو قائدها!"،
مشيراً إلى أن
الولايات
المتحدة
تسيطر "سيطرة
كاملة" على
هرمز، ولن
تعيد فتحه إلا
بعد موافقة
إيران على
اتفاق يضع
حداً نهائياً
للحرب. وترفض
طهران إعادة
فتح المضيق في
ظل استمرار
الحصار
الأميركي
للموانئ
الإيرانية،
متهمة واشنطن
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار رغم
إعلان ترامب
تمديده من
جانب واحد
لإفساح
المجال
للتفاوض. فيما
لا تزال محادثات
السلام في
إسلام آباد
متعثرة، إذ لم
تؤكد إيران
مشاركتها.
ويتسبب هذا
الجمود في
إلحاق ضرر
بالغ
بالاقتصاد
العالمي، وفق
فرانس برس.
دبلوماسي باكستاني:
تقدم محادثات
أميركا
وإيران "ضعيف
للغاية"
الرياض - العربية.نت/23
نيسان/2026
بينما
تواصل إسلام
آباد جهودها
لجمع وفدي واشنطن
وطهران من أجل
مواصلة
الجولة
الثانية من
المفاوضات،
قال دبلوماسي
باكستاني،
إنه لا حديث
عن إلغاء
المحادثات
حتى الآن، مبيناً
أنها "معطلة
والتقدم فيها
ضعيف للغاية". كما أوضح
في تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
أن جموداً
حقيقياً
يواجه مسار
المفاوضات
بين إيران
والولايات
المتحدة. وأشار
إلى أن إيران
أبلغت إسلام
آباد أن
الحصار هو العقبة
أمام حضورها
المفاوضات،
فيما بين أن
واشنطن لا تزال
متمسكة
باستمرار
الحصار
البحري على
إيران. أيضاً،
أوضح
الدبلوماسي
الباكستاني
أن استمرار
المحادثات
بين البلدين
يتطلب تنازلاً
من طهران
وواشنطن. وقال
"نحاول إقناع
إيران
بالحضور إلى
إسلام آباد
لتخفيف الحصار
البحري عليها".فيما ذكرت
مراسلة
"العربية/الحدث"،
أن الوفود التقنية
التي تجهز
للمفاوضات لم
تغادر إسلام آباد.
وكان مسؤول
باكستاني أكد
لموفدة
"العربية/الحدث"،
أن الاتصالات
مع الجانب
الإيراني
مستمرة، غير
أن الرد لم
يصل بعد. وكان
الرئيس
الأميركي
أعلن قبل
يومين تمديد
وقف إطلاق
النار الذي
بدأ فجر
الثامن من
أبريل، بغية
إفساح المجال
للحل
الدبلوماسي.
لكنه حذر من
أن طهران أمام
فرصة أخيرة من
أجل الإتيان برد
أو مقترح موحد
بشأن المطالب
الأميركية. في
حين أفاد مصدر
أميركي
ومسؤول في
البيت الأبيض،
أمس، بأن
ترامب مستعد
لتمديد وقف
إطلاق النار
الحالي لمدة
تتراوح بين
ثلاثة وخمسة أيام،
من أجل إعادة
إطلاق
العملية
الدبلوماسية.أتى
ذلك، بعدما
كانت كافة
التحضيرات
جارية في
إسلام آباد
منذ يوم
الاثنين
الماضي من أجل
استقبال
الوفدين
الإيراني
والأميركي الثلاثاء
أو الأربعاء،
بهدف
المشاركة في
الجولة الثانية
من المفاوضات.
رغم أن الجانب
الإيراني لم
يعلن رسمياً
وصراحة قراره
بالمشاركة،
بينما أشار
ترامب حينها
إلى أن وفداً
أميركياً سيتوجه
إلى باكستان
خلال الساعات
المقبلة. لكن
هذا الأمر لم
يحدث، بل
تصاعدت
التهديدات بين
الجانبين
خلال اليومين
الماضين، حيث
اعتبرت طهران
أن استمرار
حصار موانئها
من قبل السفن الأميركية
يشكل
انتهاكاً
لوقف إطلاق
النار. في حين
أكدت واشنطن
أن لا رفع
للحصار قبل
التوصل
لاتفاق إطاري
مع الجانب
الإيراني.
الجيش
السوداني
يعلن تدمير
آليات ثقيلة
للدعم السريع
في عدة محاور
الرياض - العربية.نت/23
نيسان/2026
أعلن
الجيش
السوداني،
الخميس،
تنفيذ عمليات
عسكرية خلال
الـ72 ساعة
الماضية في
عدة محاور
أسفرت عن
تدمير آليات
ثقيلة لقوات
الدعم السريع.
وقال الناطق
الرسمي باسم
القوات المسلحة
السودانية في
بيان إن
القوات
المسلحة تمكنت
من تحرير
منطقة مقجة في
النيل الأزرق
بالكامل،
مشيراً إلى
تدمير 4 عربات
قتالية وسقوط
قتلى وأسرى من
عناصر الدعم
السريع. كما
أضاف أن
القوات
المسلحة رصدت
حشد قوات الدعم
السريع لعشرة
دبابات وعدد
من المدرعات بمنطقة
السنوط غرب
كردفان،
وتمكنت خلال
عمليات
الأربعاء
وفجر الخميس
من تدمير 10
دبابات، 6 مدرعات،
و18 عربة
قتالية، "مع
تشتيت ما
تبقى" من
عناصر الدعم
السريع
و"تكبيدها
خسائر فادحة".
أما شمال
كردفان،
فنفذت القوات
المسلحة "عمليات
نوعية" أسفرت
عن تدمير 7
عربات قتالية،
والقضاء على
عدد من عناصر
الدعم
السريع، وفق
البيان. كما
دمرت القوات
المسلحة في
جنوب دارفور
تمركزات قوات
الدعم
السريع،
ومنصات الطائرات
المسيّرة،
إضافة إلى
مستودعات الأسلحة
والذخائر
والوقود، "ما
أدى بشل قدراتها
العملياتية". كذلك
تم استهداف
تجمعات لقوات
الدعم السريع وسط
وشمال دارفور
"بدقة
عالية"، ما
أسفر عن تدمير
6 عربات
قتالية وعدد
من القتلى في
صفوفها. يذكر
أن الحرب
الدائرة بين
الجيش
السوداني
وقوات الدعم
السريع والتي
دخلت عامها
الرابع، أدت
لمقتل عشرات
آلاف الأشخاص،
كما تسببت
بنزوح أكثر من
12 مليون شخص
داخل البلاد
ودفعت أكثر من
4 ملايين
آخرين للفرار
إلى دول
مجاورة، حسب
المنظمة
الدولية
للهجرة. لكن
مع تحسن الوضع
في الخرطوم
عقب استعادة الجيش
السيطرة
عليها العام
الماضي، بدأ
العديد من
النازحين
بالعودة إلى
ديارهم في
العاصمة
ومناطق أخرى
يعتقدون أن
الوضع الأمني
فيها قد تحسن،
وفقاً لفرانس
برس.
الكويت: حبس 17 متهماً
بسبب إثارتهم
للفتنة
الطائفية والمساس
بأمن البلاد امتنعت
عن معاقبة 109
متهمين
الرياض
:
العربية.نت /23
نيسان/2026
قضت محكمة
جنايات أمن
الدولة
الكويتية
بحبس 17 متهماً
لمدة 3 سنوات
على وقع
اتهامهم
بإثارة الفتنة
الطائفية،
والمساس بأمن
البلاد. في
الوقت ذاته،
امتنعت
جنايات أمن
الدولة عن عقاب
109 متهمين في
قضية إثارة
الفتنة
الطائفية
والإضرار
بالأمن
القومي
للبلاد،
معلنة أيضاً
تبرئة 9
متهمين آخرين.
وأفادت صحيفة
القبس الكويتية
أيضاً أن
الجنايات قضت
بحبس متهم مدة
10 سنوات في
قضيتين.وكانت
أحكام اليوم
قد نطقت بها
المحكمة
بجلسة علنية
وسط انضباط
أمني وحضور منظم
لأهالي
المتهمين.
يذكر أن جميع
المتهمين محبوسين
على ذمة تهم:
إثارة الفتنة
الطائفية،
وإذاعة أخبار
كاذبة.
توتر
مرشح
للتصاعد..
واشنطن تتهم بكين
بسرقة
تكنولوجيا
ذكاء اصطناعي
الرياض - العربية.نت/23
نيسان/2026
اتهم
البيت الأبيض
الصين،
الخميس،
بالضلوع في
سرقة الملكية
الفكرية
لمختبرات
ذكاء اصطناعي
أميركية على
نطاق صناعي،
وذلك في مذكرة
تهدد بتوتر
العلاقات قبل
قمة مرتقبة
بين الزعيمين الأميركي
والصيني
الشهر المقبل.
وكتب مدير مكتب
سياسات
العلوم
والتكنولوجيا
بالبيت الأبيض،
مايكل
كراتسيوس، في
مذكرة جرى
تداولها على وسائل
التواصل
الاجتماعي
الخميس وكان
لصحيفة
"فاينانشال
تايمز" السبق
في نشرها، أن
"لدى الحكومة
الأميركية
معلومات تشير
إلى أن جهات
أجنبية،
تتمركز
أساساً في
الصين،
منخرطة في
حملات متعمدة
وعلى نطاق
صناعي
لاستخلاص قدرات
أنظمة الذكاء
الاصطناعي
الأميركية المتقدمة".
روبوتاتالصين
تكتسح شحنات
الروبوتات
البشرية.. هل
تخسر أميركا
هذه المعركة؟
كما أضاف كراتسيوس
أنه "من خلال
الاستفادة من
عشرات الآلاف
من الحسابات
الوكيلة
لتفادي
الرصد، واستخدام
تقنيات كسر
الحماية لكشف
معلومات مملوكة،
تقوم هذه
الحملات
المنسقة
باستخراج القدرات
بشكل منهجي من
نماذج الذكاء
الاصطناعي
الأميركية،
مستغلة
الخبرة
والابتكار
الأميركيين".
في المقابل،
قالت السفارة
الصينية في واشنطن
إنها تعارض
"الادعاءات
التي لا أساس
لها"، مردفة
أن بكين "تولي
أهمية كبيرة
لحماية حقوق
الملكية
الفكرية". يشار
إلى أن
المذكرة،
التي صدرت قبل
أسابيع فقط من
الزيارة
المرتقبة للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى نظيره
الصيني شي جين
بينغ في بكين،
تنذر بزيادة
التوتر في حرب
تكنولوجية
ممتدة بين
القوتين
العظميين
المتنافستين،
والتي هدأت
حدتها بفعل
انفراجة
تحققت في
أكتوبر (تشرين
الأول)
الماضي، وفق رويترز.
كما تثير
المذكرة
تساؤلات
أيضاً بشأن ما
إذا كانت
واشنطن ستسمح
بشحن رقائق
الذكاء
الاصطناعي
المتقدمة
التابعة
لشركة إنفيديا
إلى الصين. وأعطت
إدارة ترامب
الضوء الأخضر
لهذه المبيعات
في يناير
(كانون
الثاني)، مع
فرض شروط. لكن وزير
التجارة
الأميركي
هوارد لوتنيك
أشار
الأربعاء إلى
أنه لم تجرِ
أي شحنات حتى
الآن. وتقول
المذكرة،
الموجهة إلى
الوكالات
الحكومية، إن
الإدارة
"ستبحث
مجموعة من
الإجراءات
لمساءلة
الجهات
الأجنبية"
التي تقف وراء
هذه الحملات.
رئيس
أوكرانيا:
سنعمل على
تصنيع مشترك
للمسيرات مع
السعودية
ودول الخليج...الرياض
وكييف وقعتا
مذكرة
ترتيبات
دفاعية في
الفترة
الماضية
الرياض: العربية.نت/23
نيسان/2026
قال
فولوديمير
زيلنيسكي،
رئيس
أوكرانيا، إن
بلاده ستعمل
على تصنيع
مشترك
للطائرات المسيرة
منخفضة
التكلفة مع
السعودية،
وقطر، والإمارات.
وذكر الرئيس
الأوكراني في
سياق حديثه أن
الاتفاقيات
العسكرية مع
السعودية
وقطر
والإمارات
تتضمن بجانب
صناعة المسيرات
توفير
برمجيات
مساندة فضلاً
عن عمليات تدريب
تعزز كيفية
الاستخدام،
في حين ستترجم
إلى عقود مع
القطاعين
الخاص
والعام،
وفقاً لما
ذكره. وكانت
السعودية
وأوكرانيا
وقعتا مذكرة
ترتيبات
مرتبطة
بالمشتريات
الدفاعية،
عقب لقاء
الأمير محمد
بن سلمان، ولي
العهد
السعودي،
رئيس مجلس
الوزراء مع
الرئيس
الأوكراني، فولوديمير
زيلينسكي
الذي زار
السعودية في
الفترة
الماضية. وكتب
الرئيس
زيلينيسكي
عبر إكس:
"توصلنا إلى
اتفاقية هامة
بين وزارتي
الدفاع الأوكرانية
والسعودية
بشأن التعاون
الدفاعي. وُقّعت
الوثيقة قبل
اجتماعنا مع
ولي العهد السعودي،
الأمير محمد
بن سلمان.
تُرسي هذه الاتفاقية
الأساس لعقود
مستقبلية،
وتعاون
تكنولوجي، واستثمارات.
كما تُعزز دور
أوكرانيا
الدولي كجهة
مانحة للأمن". ووقَّع
الاتفاقية من
جانب وزارة
الدفاع
الدكتور خالد
البياري،
مساعد وزير
الدفاع
للشؤون
التنفيذية،
ومن جانب وزارة
الدفاع
الأوكرانية،
الفريق أندي
هناتوف، رئيس
هيئة الأركان
العامة
للقوات المسلحة
الأوكرانية.
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ترامب
يريد نجاحاً
لبنانياً..
السعودية
عرضت خريطة
الحلّ
منير
الربيع/المدن/24
نيسان/2026
ما يجري
عملياً، هو
تغيير قواعد
اللعبة، مع
مساع لجعل
لبنان ضمن
المحور
العربي
الإقليمي، أي
على تقاطع
السعودية، مصر،
قطر، وتركيا
بالتفاهم مع
الأميركيين ومع
دول أوروبية،
وذلك لإخراجه
من أي فخ قد
يقع فيه ويضعه
في الكنف
الإسرائيلي،
في ظل إخراجه
من المحور
الإيراني. دخل
دونالد ترامب
بشخصه وثقله
بحثاً عن
إنجاز يحققه
في لبنان،
كذلك دخلت
السعودية
بثقلها إلى
الملف
اللبناني. قرر
ترامب أن
يترأس جلسة
المباحثات
اللبنانية الإسرائيلية،
وبحسب
المعلومات،
هو يولي الملف
اللبناني
اهتماماً
خاصاً،
ويحصره بينه وبين
وزير
الخارجية
ماركو روبيو
والسفير الأميركي
في لبنان
ميشال عيسى.
ومن النقاشات
التي جرى إيصالها
إلى ترامب،
أنه في حال
قرر تحقيق انجاز
في لبنان،
فبإمكانه
ذلك، ولكن على
قاعدة اتفاق
ترتيبات
أمنية تنهي
حالة الحرب،
وليس من خلال
طرح خيارات
تؤدي إلى
تفجير لبنان،
مثل اتفاق
السلام أو
التطبيع.
بري
"اشتاق لزيارة
العمرة"
السعودية أيضاً، دخلت
بثقلها، من
خلال عرض
خريطة طريق واضحة
وكاملة
لمعالجة
الأزمة
اللبنانية، ووقف
الحرب وعدم
حصول انفجار
داخلي. وهذا
ما بحثه
الأمير
السعودي يزيد
بن فرحان مع
الرؤساء الثلاثة
ومع رؤساء
الأجهزة
الأمنية،
لضمان ضبط
الوضع
الداخلي،
بينما الأهم
كان لقاؤه مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري مرتين،
جرى خلالهما
نقاش تفصيلي
لتطبيق الطائف
بحذافيره،
وحصر السلاح
بيد الدولة
ووضعه بعهدة
الجيش، من دون
أي تعديلات في
النظام السياسي
أو الصيغة،
على أن تتمثل
كل القوى وتحفظ
دورها
وحقوقها. وقد
وجه بن فرحان
دعوة إلى بري
لزيارة
المملكة،
فأجابه بأنه
"اشتاق لزيارة
العمرة"،
ولكنه ينتظر
نهاية الحرب.
كان
التحرك
السعودي قد
بدأ من خلال
الزيارات التي
أجرتها
شخصيات
لبنانية
للرياض، ولا
سيما علي حسن
خليل، ملحم
الرياشي،
ووائل أبو فاعور.
وقد توجت هذه
الزيارات
باتصال بين
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
وولي العهد
السعودي محمد بن
سلمان،
وصولاً إلى
زيارة الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان
لباريس، ومن
ثم توجهه إلى
بيروت للقاء
الرؤساء
والمسؤولين. وخلال
زيارته حصل
تواصل بين
وزير
الخارجية
السعودي فيصل
بن فرحان
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري.
رسالة سعودية
واضحة
يشكل هذا الحراك
محاولة
للخروج من
الحالة
العسكرية
ومنع تجدد
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان، مقابل
إرساء قواعد
سياسية
جديدة، تقوم
على الحوار
بين مختلف
المكونات.
كانت الرسالة
السعودية
واضحة، وهي
ضرورة الحفاظ
على الوضع الداخلي،
من حماية
الحكومة،
وتحصين موقف
الدولة
اللبنانية في
المفاوضات
التي ستخاض مع
إسرائيل، من
دون أي حاجة
لعقد لقاء مباشر
مع بنيامين
نتنياهو، ومن
دون الوصول
إلى اتفاق
سلام، خصوصاً
أن لبنان
يلتزم
بمبادرة السلام
العربية التي
تقوم على حلّ
الدولتين. وفي
هذا السياق،
تشير مصادر
متابعة إلى أن
النصائح
السعودية
تركزت على
ضرورة تعزيز
التواصل بين
الرؤساء، ولو
اقتضى ذلك عقد
لقاء ثلاثي في
ما بينهم، على
أن يتم توسيع
هذا اللقاء لاحقاً
ليشمل مختلف
القوى
السياسية
وتشكيل موقف
موحد من
المفاوضات
والمطالب
اللبنانية
ومن مسألة
تطبيق الطائف
ومنع حصول أي
صدام داخلي،
وهذا كان فحوى
لقاءات بن
فرحان مع
رؤساء الأجهزة
الأمنية.
المطالب اللبنانية
في موازاة
التحرك
السعودي، كان
لبنان يرتّب
مطالبه من
الإسرائيليين
في جلسة
المباحثات، والتي
تتركز على
ضرورة تمديد
الهدنة
وتوسيعها
وتثبيتها،
إضافة إلى وقف
عمليات
التدمير والهدم
التي يقوم بها
الإسرائيليون
ووقف استهداف
المدنيين
والصحافيين.
وفي حال
تحقق ذلك،
يمكن عندها
البحث بتشكيل
الوفد المفاوض
وانطلاق
المفاوضات. بينما كان
حزب الله يبلغ
الجميع بأن
قراره واضح
وهو الردّ على
كل العمليات
والضربات
الإسرائيلية،
وأنه لن يسمح
بالعودة إلى
التجربة
الماضية، أي
أن يتلقى
ضربات من دون
أن يوجه
الردّ. وتوقع
لبنان أن
تطالب إسرائيل
برفع مستوى
التمثيل في
المفاوضات،
لكنه تمسك في
المقابل بشرط
تثبيت الهدنة
ووقف أي تحرك
عسكري
إسرائيلي،
على أن يتم
وضع إطار كامل
للمفاوضات
ينص على وقف
العمليات
العسكرية،
والانسحاب
الإسرائيلي
وترسيم
الحدود ورفض
المنطقة
العازلة. وهنا
يعمل
الأميركيون
ودول عديدة
على تقديم
مقترح حول
كيفية
التعامل مع
المنطقة التي
تريدها
إسرائيل
عازلة، وهناك
أفكار كثيرة
مطروحة، من
بينها إدخال
قوات دولية
إليها، تشرف
على خلوها من
السلاح وضمان
عدم انطلاق أي
عمليات
عسكرية منها.
وهذا كان جزءاً
من المباحثات
التي عقدها
رئيس الحكومة
نواف سلام
خلال زيارته
لفرنسا
ولقائه
بالرئيس الفرنسي
إيمانويل
ماكرون،
إضافة إلى
الاتحاد
الأوروبي. وفي
هذا السياق،
يفترض أن يجري
وزير
الخارجية
الفرنسي جان
نويل بارو
زيارة لبيروت.
موقف
الحزب
لا يمكن
اغفال وجود
تنسيق سعودي
إيراني حول الملف
اللبناني،
على قاعدة
الظروف
المتغيرة،
والانتقال
إلى مرحلة
جديدة. ويرفع
السعوديون
العنوان
الأساسي لها
وهو تطبيق الطائف
كاملاً،
والالتزام
بالموقف
العربي من
قضايا
المنطقة
وخصوصاً
القضية
الفلسطينية
وعدم الوصول
إلى أي اتفاق
سلام مع
إسرائيل، في
مقابل أن يكون
تطبيق الطائف
هو الضامن
لمختلف القوى.
بينما في
المقابل،
هناك من يشير
إلى أن إيران
ستكون هي
المتمسكة
بمسألة تعزيز
الوضعية
السياسية
للطائفة
الشيعية في
بنية النظام
اللبناني،
وهي التي
ستكون مشرفة
على أي صيغة
لمعالجة سلاح
حزب الله على
قاعدة حصره بيد
الدولة أو
"دمج قواته
بالدولة
اللبنانية".
وهذا مقترح
كان قد طرحه
الإيرانيون
سابقاً، كما
تقترحه دول
عديدة. يأتي
هذا الكلام في
ظل حديث داخل
حزب الله عن
استحالة
التخلي عن
السلاح إلا من
خلال حوار
داخلي وتوافق
على استراتيجية
دفاعية.
ما تجتمع
عليه دول
عديدة، هو
ضرورة حماية
لبنان الكيان
ومنع حصول أي
تغيير جغرافي
أو ديمغرافي
في بنيته، كما
أن الأساس هو
عدم السماح لإسرائيل
بالاستفراد
بلبنان ودفعه
إلى فلكها
واستخدام ذلك
كمنطلق للضغط
على الدول
العربية
الأخرى
وخصوصاً
سوريا، لأن أي
اتفاق سلام
بين إسرائيل
ولبنان سينعكس
سلباً على
سوريا،
سياسياً
واقتصادياً
وعسكرياً،
وسيشكل نقطة
إضعاف لأي
مشروع عربي. عملياً،
يشبه ما تقوم
به السعودية
اليوم، ما جرى
في ثمانينيات
القرن
الماضي،
وتحديداً بعد
الاجتياح
الإسرائيلي
واتفاق 17 أيار
وانتفاضة 6
شباط. يومها
كان عنوان
انتفاضة 6
شباط وليد جنبلاط
ونبيه بري،
بدعم من نظام
حافظ الأسد يومها.
وفيما بعد
حاول الأسد أن
يبرم اتفاقاً
ثلاثياً بين
جنبلاط، بري،
وإيلي حبيقة.
في حينها
اعتبرت
السعودية أن
مشروع السلام
مع إسرائيل،
أو التحالف
الثلاثي الذي
يعمل عليه
الأسد،
يتعارض مع
مصلحتها،
خصوصاً أنه
سيكون
تحالفاً بين
"أقليات" أو
بين الدروز،
الشيعة،
المسيحيين،
برعاية علوية.
لذا كانت السعودية
هي التي أجهضت
التحالف
الثلاثي،
والذي خرج منه
جنبلاط أو
بالأحرى تحفظ
عليه وكتب على
الوثيقة بخط
يده "اتفاق لا
يطبق حتى على
أيام تيمور"،
وخرج منه بري
فيما بعد،
وكان ذلك كله في
إطار التمهيد
للوصول إلى
اتفاق الطائف.
ما يجري اليوم
هو محاولة
لعدم رمي
لبنان في فم
إسرائيل،
وعدم تركه
خاضعاً
للنفوذ
الإيراني بشكل
كامل،
ومحاولة
لإعادة وضعه
على سكة تقاطعات
عربية،
إقليمية،
ودولية،
والأهم أن لا
يكون
متعارضاً مع
الترتيبات
التي تشهدها
المنطقة
انطلاقاً من
سوريا.
أنور
السادات هو
الحل
مصطفى
عبيد/المصري
اليوم/23 نيسان/2026
الحكاية
معروفة،
وذكرها أكثر
من مصدر نقلًا
عن رئيس
الوزراء
اللبنانى
الأسبق نجيب
ميقاتى، وقد
جرت فى فبراير
٢٠٢٥ بقصر
الشعب بدمشق.
ففى لقاء جمع
الرجل مع أحمد
الشرع،
الرئيس السورى،
سأله «الشرع»
ببساطة: دولة
الرئيس، هل تعتبر
الرئيس
السادات
خائنًا؟
لكن
«ميقاتى»
استغرب
السؤال، ولم
يُجب، فكرر «الشرع»
سؤاله، ثُم
بادر «الشرع»
بالإجابة
قائلًا: سأقول
لك. لقد قرأت
ودرست كُل
ثورات العالم،
وتابعت وبحثت
فيما مر
بالأمة
العربية من
مواقف وأفكار
وتحولات،
وأستطيع أن
أقول لك بوضوح
إننى لو كنت
مكان
«السادات»
لفعلت ما فعل.
تبدو الحكاية
لافتة، وهى
تُنصف زعيمًا
ورمزًا مصريًا
أنهى ارتهان
أرض مصرية بعد
خمسة عشر
عامًا من
الاحتلال
(١٩٦٧- ١٩٨٢)
بملحمة خالدة
مزجت بين
العمل
العسكرى
والسياسى
والدبلوماسى،
واعتمد فيها
البراجماتية
حلًا،
متحررًا من
موروث
الشعارات
والثوابت
اللفظية،
والنظريات
الجامدة.
وإذا
كُنا هذه
الأيام نحتفل
بعيد تحرير
سيناء،
تمامًا، وهى
تنتعش
بمشروعات
تنمية تزيدنا
فخرًا، فإننا
نتذكر ما جرى
للسادات عندما
أطلق مبادرته
وبدأ طريقه.
لقد وصل الأمر
بالمختلفين
معه إلى
التخطيط
لاختطافه فى
دمشق حتى
يمنعوه من
السفر إلى
إسرائيل،
كأنهم يُجنبونه
عارًا
مُشينًا.
ووقتها لُعن
«السادات» على
المسابح،
وأُحرقت صوره
فى عدة عواصم
عربية،
ودُبجت قصائد
فى ذمه،
وخُوّن
وكُفّر وأحل
دمه، وظلت مصر
مُقاطَعة
عربيًا،
مُنعزلة، مُخاصَمة
من أشقائها
سنين طويلة.
وبعد عقود وعقود،
أنصفه
الواقع، حتى
صار قدوة
ونموذجًا ومُرشدًا
لرئيس جديد
طموح يرغب فى
نفع وطنه بأى
طريقة ولو
كانت
دبلوماسية
وسلمية
وشفهية. ففى
مدينة
أنطاليا جنوب
تركيا، وحيث
عُقد قبل أيام
منتدى
دبلوماسى
إقليمى شارك
فيه الرئيس
السورى أحمد
الشرع، فوجئ
الحاضرون
بإعلانه عن
مفاوضات مع
إسرائيل
لإبرام اتفاق
أمنى يلزم
بانسحابها من
المناطق
الحدودية
النى سيطرت
عليها عقب
سقوط نظام
الأسد فى
ديسمبر ٢٠٢٤.
وقال أيضًا إن
الجولان (التى
احتُلت فى يونيو
١٩٦٧ مع
احتلال سيناء)
أرض سورية
محتلة، ولا يمكن
لأى دولة
الاعتراف
بأحقية
إسرائيل فيها،
وسيكون هذا
الاعتراف
باطلًا. مضيفًا
أنه اقترح
إطارًا
أمنيًا
يستهدف
انسحابًا إسرائيليًا
تدريجيًا من
الجولان.
بدا
«الشرع» بهذا
الطرح واعيًا
تمامًا
بعبثية الشعارات
الزائفة التى
خُدرت بها
الجماهير على
مدى عقود، فلا
جدوى
لادعاءات قوة
كاذبة، ولا
معنى لتعبئة
لانهائية
لحرب لا تحدث،
ولا أمل فى
تجاوز واقع بلاد
دمرها
الاستبداد
وخربها
الفساد،
فعانى شعبها
مرارات
مُزمنة. وهو-
رغم مرجعياته
المُريبة
والعنيفة- رجل
براجماتى يرى
فى اللجوء إلى
حلول
السياسة،
والدبلوماسية،
وإظهار حُسن
النوايا
مسارًا
ممكنًا لنيل
أى نفع لصالح بلاده
وشعبه.
ونحن
ندرك صعوبة
المسار الذى
اختاره
الرجل، فتخلى
إسرائيل عن
الجولان بات
مستبعدًا، لكن
من الممكن
الوصول
لتفاهمات
تمثل واقعًا
أفضل مما هو
كائن فى الوقت
الحالى. بمعنى
أن تُحقق
سوريا
الاستقرار
المبدئى
اللازم لبناء
الوطن. فسوريا
واحة حضارة،
ونبع جمال،
ومحل تورد
وانتعاش،
أبهرتنا
بمفكريها ومبدعيها
وإشعاعاتها
التنويرية
قبل بعث البعث،
وتمكن الخطاب
الحنجورى
الأحادى،
الذى افتعل
صراعات
وحروبًا
دائمة ليظل
جاثمًا أطول فترة
ممكنة.
ينظر
الحالمون
بيوتوبية إلى
مستقبل دمشق،
تحت لافتة
دولة مسالمة
متوازنة،
منفتحة على العالم،
مستقرة،
ومعتدلة،
وغير مذهبية،
يُمكن أن تكون
مركز سلام أو
أرض فرص
اقتصادية، بعد
أن كانت
معبرًا
لتنظيمات
الإرهاب
والعنف، وملجأ
للقتلة،
ومصنعًا
كبيرًا
للمخدرات فى ظل
نظام الأسد.
يُدرك
الدُّهاة أن
سوريا اليوم ليست
مصر
السبعينيات،
ففارق بين بلد
حقق نصرًا
ولديه أسرى
عدوه، وآخر
تهدمت بنيته،
وتفكك جيشه.
ولاشك أن
الرئيس أحمد
الشرع ليس مثل
«السادات»
حنكة وخبرة
ووعيًا، وأن
الظروف كلها متباينة،
لذا فإن
النتائج
المرجوة
للجوء إلى
البراجماتية
قد لا تُسمن
أو تُغنى أو
تُسعد. لكن
الجميع يتفق
على أن ذلك
أفضل من جهاد
لا ينقطع،
وصراعات لا
تنتهى، وسفك
دماء لا يتوقف،
وخطاب زاعق
مُتغطرس
ومندفع يُعبر
عن قوى زائفة
لا تُفضى إلى
شىء. والله
أعلم.
سوريا
والخطوات
الناقصة تجاه
أوروبا
مالك
ونوس/المدن/23
نيسان/2026
ظهرت في
الأيام
الأخيرة آمال
باحتمال انكسار
جمود الحالة
السورية، مع
إعلان
الاتحاد الأوروبي
عن محادثات مع
الحكومة
السورية،
تعكس اهتمام
أوروبا
الدائم
بسوريا. وكان
الأوروبيون
من أوائل
المبادرين
لزيارة سوريا
بعد سقوط نظام
بشار الأسد،
وتولي أحمد
الشرع، منصب
القائد العام
للإدارة
السورية الجديدة،
من خلال زيارة
وزيري خارجية
فرنسا وألمانيا،
في 3 كانون
الثاني/يناير
2025. يومها كانت
الزيارة
لافتة، كونها
جمعت وزيري
خارجية البلدين
معاً، وأيضاً
لأنها جاءت
بتفويض من الاتحاد
الأوروبي. لكن
ما كان لافتاً
أكثر، هو
تركيز
الوزيرين على
وقوف بلديهما
"إلى جانب
السوريين بكل
أطيافهم". وهو
كلام لا يقال جذافاً،
بل جرى
اختياره
بدقة، من أجل
دفع السلطة
نحو إشراك
جميع فئات
الشعب في
الحكم، ما يساهم
في قبولها لدى
الأوروبيين،
المتخوفين من
أي إقصاء أو
انتقام قد
يؤدي إلى
قلاقل أو حرب
أهلية،
تُغيِّب
سوريا عن
العالم لسنوات
أخرى، وتقلق
أوروبا.
ومن
المفيد أن
نتذكر ما بدر
من
الأوروبيين
يومها،
لمعرفة عودة
اهتمامهم هذه
الأيام، ففي بيان
أصدرته وزيرة
الخارجية
الألمانية
لدى وصولها
إلى دمشق،
قالت عن
الزيارة:
"إنها إشارة
واضحة على أن
بداية سياسية
جديدة بين
أوروبا
وسوريا، وبين
ألمانيا
وسوريا، أمر
ممكن". أما
وزير
الخارجية
الفرنسية
فقال إنه
بسقوط النظام
بزغَ أملٌ
جديد من أجل
سوريا ذات
سيادة، مستقرة
وهادئة، لكنه
أضاف
متوجساً، أنه
"أمل حقيقي،
لكنه هش".
وبهذا
يُحمِّل
الوزيران، ومن
خلفهما
الاتحاد الأوروبي،
السلطة
السورية
مسؤولية
تكريس البداية
الجديدة
والأمل
الجديد، من
أجل علاقات جيدة
ومثمرة بين
الطرفين. غير
أن تركة الأسد
الثقيلة،
وحجم المهمات
على عاتق هذه
السلطة، وبطء
حل الفصائل
ودمجها
بالجيش، وبطء
عملية الانتقال
السياسي التي
كان مناطاً
بالسلطة الشروع
فيها للتحول
نحو إعادة
البناء،
علاوة على المجازر
بحق
الأقليات،
واستمرار
غياب الاستقرار
مع الفلتان
الأمني نتيجة
تفلت السلاح، إضافة
إلى الاقصاء
السياسي
والإداري،
قلّل من
الاندفاعة
الأوروبية.
أما هذه
الأيام فتلوح
في الأفق آمال
وفرصة جديدة
أمام سوريا،
مع نية الاتحاد
الأوروبي
إعادة
التباحث مع
الحكومة
السورية، من
أجل تقوية
العلاقات
السياسية والاقتصادية
والأمنية مع
دول الاتحاد،
وصولاً إلى
الاتفاق على
تنفيذ خطط من
أجل تعزيز الشراكة
الاقتصادية. ولهذا
الغرض أعلنت
المفوضية
الأوروبية
قبل أيام، عن
مقترح
لاستئناف
العمل باتفاقية
التعاون بين
الاتحاد
الأوروبي وسوريا
التي عُلِّقت
سنة 2011، مع
اندلاع
الثورة في
البلاد،
وإعلان بشار
الأسد حربه
على الشعب. وإذ
يعد هذا
المقترح خطوة
متقدمة
باتجاه الانفتاح
على سوريا،
فإن اعتماده
قبل انعقاد الحوار
السياسي بين
الاتحاد
الأوروبي
وسوريا، في 11
أيار/مايو
المقبل،
سيرسِّخ هذه
الخطوة، وسيضع
خطط العمل من
أجل إتمامها،
فهل سوريا جاهزة
لهذا المستجد
الإيجابي؟
في مقابل
الحماس
والخطوات
الأوروبية،
من أجل تحسين
العلاقات
ونقلها إلى
عتبة جديدة،
تساعد سوريا
على التعافي،
كانت الخطوات
السورية
ناقصة في هذا
المسار، بل
وفي حالات
كثيرة كانت
كفيلة بضربه وإعادة
سوريا إلى
الحصار
والعقوبات،
وربما قطع ما
تبقى من
علاقات لم
تقطع بعد سنة 2011.
ويندرج في هذا
الأمر،
الانتهاكات
والمجازر بحق
الأقليات
التي كان
الأوروبيون
حريصين في
وجوب الوصول
إلى ضمانات من
أجل حمايتهم.
كما يندرج في
هذا الأمر،
التأخر في
تشكيل مجلس
الشعب، وكذلك
إقرار دستور
جديد. كذلك
استمرار
المشكلات ذاتها
من غياب
الاستقرار
الأمني، وعدم
المضي في
التسوية
السياسية،
وإقرار
قوانين دائمة
تعزز بيئة
الاستثمار،
وتجذب
المستثمرين
العرب
والأجانب،
علاوة على
انتهاج نهج
اقتصادي واضح
يطمن أصحاب
رؤوس الأموال
على مستقبل
استثماراتهم.
إضافة إلى
مكافحة
الفساد وإجراء
إصلاحات
اقتصادية
ومالية
وإدارية، وتحسين
مستوى
العيشة،
وإقرار
تشريعات
عصرية وضمان
الحريات
والحقوق، لكي
تتماشى من
المعايير
الأوروبية،
واللازمة
جميعها من أجل
تسريع إقرار الشراكة.
جاءت
الوقائع التي
استجدت بعد
الحرب الأميركية-الإسرائيلية
على إيران،
وإغلاق مضيق
هرمز، وضرب
بعض مصادر
الطاقة في دول
الخليج العربي
وإيران،
ففرضت على
أوروبا البحث
عن طرق أخرى
إضافية لطرق
نقل النفط
المعتادة. كما
فرضت عليها
البحث عن
مصادر أخرى
لهذا الخام
الضروري
لحياتها،
تعزز
احتياطاتها،
وتسد الفجوة
فيما إذا
تأخرت
الامدادات من
دول الخليج
وغيرها. كما
أن هذه الحرب
عززت القلق
الأوروبي
الدائم، من أن
تتسبب
الاضطرابات
في محيطها،
بتفجر
الأوضاع في
الدول
العربية،
ومنها سوريا،
بسبب
تداعياتها
على المنطقة
برمتها. وهو
تفجر يزيد
مخاوف أوروبا
من أن يؤدي
إلى حدوث
موجاتِ هجرةٍ
تُغرق القارة
الأوروبية،
وتزداد معه
مخاطر نمو
شبكات
الإرهاب
عابرة الحدود،
مع ما يشكله
ذلك من خطر في
تهريب
الأسلحة والمخدرات.
لذلك،
يُعَدّ
استقرار
سوريا، أحد
أهم الأولويات
بالنسبة إلى
أوروبا، بسبب
الأدوار التي
تتوقعها
دولها من
العلاقة
معها، إضافة
إلى ضرورته
للسلطة
السورية،
والتي من المتوقع
منها الإسراع
بتحقيقه
للحفاظ على المسار
التي تريد
أوروبا
إيجاده مع هذه
السلطة،
وإنجاح
المفاوضات
والوصول إلى
نتائج مرضية
للطرفين.
فالتوصل إلى
شراكة مع
الاتحاد الأوروبي،
كفيل بأن يكون
عاملاً على
درجة كبيرة من
التحفيز
للسلطة
السورية، من
أجل المضي
بالإصلاحات
التي تتطلبها
هذه الشراكة،
ويتطلبها الواقع
السوري. وهي
فرصة لهذه
السلطة، لكي
تقطع مع
الخطوات
الناقصة التي
اتصفت
بالنأي، خلال
ما يقارب سنة
ونصف من
عمرها، في وقت
كانت أوروبا
تدنو فيه بقوة
وهي تتطلع إلى
السوق السورية،
الواعدة في
مجالات
الطاقة
والبنية التحتية
والنقل
والاتصالات
والخدمات
وغيرها.
الرئيس
جوزف عون في
واشنطن
والرئيس نواف
سلام في
باريس: لبنان
يقدّم أوراق
اعتماده
للعالم كلّه
الدكتور
داود
الصايغ/موقع
مون
ليبون/23نيسان/2026
آخر
شهداء الجنوب
كان ذلك
الجندي
الفرنسي من قوّات
الطوارئ،
الذي حمّل
الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون
مسؤولية قتله
إلى حزب الله.
لعلّ ما بين
فرنسا وإيران
فرنسا بالأمس
واليوم، وإيران
اليوم ومنذ
سنوات في
التسبّب
بتعريضها
لبنان
للأخطار
والموت
والتشريد، تدور
قصّة لبنان
كلّها. فرنسا
جاءت إلينا
بالحضارة
والإدارة
والقضاء
والقانون
والجامعات
والمستشفيات
والثكنات
ومبنى مجلس
النواب،
وإيران جاءت
مع نظام آل
الأسد بجبهة
الممانعة
وطريق القدس
على نحو ذلك
التعارض
الصارخ مع
نداء البابا
يوحنّا بولس
الثاني بأن
لبنان وطن رسالة
حرّية ونموذج
في التعدّدية
للشرق كما للغرب.
ويوم قرّر
الرئيس فؤاد
شهاب عدم
التجديد
لولايته عام
١٩٦٤، كان أول
ما فعله هو
إعلام صديقه
الرئيس شارل
ديغول بذلك،
فردّ عليه هذا
الأخير
بكتابٍ مع
شيءٍ من اللوم
على هذا القرار،
مضيفًا بأن
لبنان هو بلد
العطاء والاعتدال
والتوازن
للشرق كلّه.
وهو ما زاد
عليه البابا
بنديكتوس
السادس عشر
عام 2012 فور
وصوله إلى
بيروت بأن
لبنان نموذج
للعالم كلّه.
وذلك قبل
زيارة البابا
الحالي لاوون
الرابع عشر إلى
لبنان وتكرار
تلك الأقوال
في الخريف
الماضي. لبنان.
لبنان
المدمّر
اليوم بفعل
المواجهة
القاتلة بين
إسرائيل وحزب
الله، يقف اليوم
نقيضًا لكلّ
ما مثّله هذا
الوطن بالنسبة
إلى فرنسا
وإلى الكرسي
الرسولي.
فالرئيس الفرنسي
ماكرون الذي
كان أول من
تفقّد شوارع
بيروت بعد
كارثة انفجار
4 آب 2020، والذي
ستظهر مسؤولية
المتسبّبين
به بعدما بات
القرار الاتّهامي
بين أيدي قضاة
النيابة
العامة التمييزية،
ما زال
ملتزمًا
بالتقليد
الفرنسي العريق
تجاه لبنان.
أما واشنطن فهي
تدور حول
مصالحها
الحيوية كما
هو معروف في
سياستها
الخارجية.
ولعلّ رئيسها
الحالي
دونالد ترامب
الذي أربك
العالم، سوف
يهتدي
بالنتيجة إلى
لبنان ذاك،
لبنان
النموذج
الوحيد في
العالم الذي
تحاول إيران،
بعد إسرائيل،
إعادة النظر
فيه.
قرى
الجنوب
مهدّمة.
والقتلى
بالآلاف. ولكن
لبنان ينهض
ويرفع الصوت:
أنا هنا،
شاهدٌ على الزمان،
ثابتٌ في
الأرض
والتراب
والجذور، والذين
أحدثوا
العواصف
القاتلة هم
إلى زوال. وآل
الأسد كانوا
في مقدّمة
الراحلين.
ونحن جاهزون
للتفاوض، حول
حفظ هذه
الثوابت التي
هي مبرّرة وجودنا.
إسرائيل
تركت ركامًا
في الحجارة
وأصوات أنين
من تحت
الحجارة.
وإيران أحدثت
ركامًا في النفوس
لعلّه الآن في
مرحلة
التحوّل إلى
صراخ التمرّد.
يقول
المتضرّرون
دائمًا: الحجر
يُعاد بناؤه.
أما النفوس
فكيف تنفتح
من جديد.
إسرائيل عدو
تاريخي عرفها
اللبنانيون
بأسلوب القتل
والتدمير. ولم
يكن ذلك شأن
إيران التي
كان من
المتوقّع أن تكون
صديقة.
لبنان هو
اليوم أمام
هذا التحدّي
المزدوج. ليست
المقارنة
سهلة للبنان
بين العدو
التاريخي منذ
عام ١٩٤٨،
وذلك العابث
الطارئ منذ
العام ١٩٧٩،
الذي فتح له
حافظ الأسد
طريق الدخول
إلى لبنان.
حدث ذلك
بغفلةٍ طويلة
ومذنبة من عين
الدولة. طوال
ستة وأربعين
عامًا، كانت
الجمهورية
الإسلامية في
إيران تتسلّل
إلى لبنان. إذ
ليس هنالك من
تعبيرٍ آخر،
لأنه ليس من
تكليفٍ دولي
لها أو من
اتّفاقٍ
إقليمي سمح
لذلك النظام
الذي انقلب
على
الإمبراطورية
التاريخية
بعدما استهلّ
وجوده بحربٍ
طويلة
ومدمّرة مع
العراق طوال
ثمانية أعوام.
فتمكّن
ذلك النظام من
إحداث ذلك
الخرق في
لبنان. فلماذا
مدّت
الجمهورية
الإسلامية
يدها إلى ذلك البلد
المتميّز في
الشرق كلّه،
والذي احترم
العرب
والعالم كلّه
صيغته الفذّة
وتجربته
المضيئة،
فأحدثت فيه
ذلك الشرخ
مستغلّةً
التعاطف مع
إحدى مكوّناته.
من بنت
جبيل يومذاك،
المدينة التي
دمّرتها إسرائيل
اليوم، وقف
الرئيس
الإيراني
الأسبق محمود
أحمدي نجاد في
١٤ تشرين
الأول ٢٠١٠ يتحدّث
عن تلك
العلاقة التي
تربط الجنوب
بإيران،
مذكّرًا من
دون أن يدري
بما سبق لملك
الأردن عبد
الله الثاني
أن وصفه
بالهلال
الشيعي في حديثه
يومذاك إلى
الواشنطن
بوست في كانون
الأول ٢٠٠٤. فبشّر
أحمدي نجاد في
زيارته تلك
إلى الجنوب
بقرب تحرير
فلسطين على
أيدي المقاومة.
وللتذكير
فقط لأن قسمًا
كبيرًا من
اللبنانيين
يأخذ
بالشعارات
والطروحات من
دون التمحّص
فيها، كان
القرار ١٧٠١
قد صدر في ١١
آب ٢٠٠٦،
ووافق عليه
لبنان
وإسرائيل،
وهو ينصّ من
بين ما ينصّ
عليه سحب
إسرائيل
لقوّاتها من
لبنان
بالتوازي مع
انتشار الجيش
اللبناني وقوّات
الطوارئ،
ونزع سلاح
الجماعات
المسلّحة في
لبنان أي حزب
الله، وأنه لن
تكون في جنوب
الليطاني غير
الجيش
اللبناني
وقوّات
الطوارئ أي لا
إسرائيل ولا
حزب الله.
فإذا كانت
إسرائيل على
تخومنا
الجنوبية
قدرًا فرضته
الجغرافيا،
فإن إيران
الإسلامية لم
تكن قدرًا. لا
هي على حدودنا
ولا هي دولة
عربية. ومع
ذلك تعرّض لبنان
في هذه الحرب
بالذات
لدمارٍ لم
يسبق أن شهده
على طول
الجوار
المعادي منذ
عام ١٩٤٨ تاريخ
قيام
إسرائيل، في
مواجهة بين
الدولتَين على
أرض لبنان
وعبر شعبه وفي
مختلف مناطقه.
لأن
إسرائيل، في
تجارب لبنان
معها، لا ترحم،
وقد شهدنا في
تدمير بيروت
كيف أن
طائراتها تدمّر
مبنىً من تسع
طوابق في سبيل
القضاء على أحد
عناصر حزب
الله. ولحق
ببعضها في بعض
البلدات
العزيزة
دمارًا
ظالمًا لا
نستحقّه بأقل
الأوصاف.
عام
١٩٨٣، حين
أقدم لبنان
على التفاوض
مع إسرائيل في
ما أدّى إلى
ما عُرف باتّفاق
١٧ أيار، كان
موضوع الشكوى
هو الوجود الفلسطيني
المسلّح،
نتيجة لعدّة
عوامل منها حرب
حزيران ١٩٦٩،
وأحداث
الأردن في
أيلول الأسود
عام ١٩٧٠،
واتّفاق
القاهرة لعام
١٩٦٩. مما جعل
لبنان تحت
النار
الإسرائيلية.
أما
اليوم، ويا
لسخرية
الأقدار، فإن
إسرائيل هي
ذاتها، بأسلحتها
ودمارها. لكن
موضوع الخلاف
تغيّر
جذريًا، إذ
بات موضوع النزاع
المسلّح، هو
ذلك المكوّن
اللبناني المتعاطف
بشكلٍ من
الأشكال مع
الجمهورية
الإسلامية،
وهو المكوّن
الشيعي. وهنا
مشكلة لبنان الكبرى
المشكلة
الآتية.
لماذا؟
لأن
السلاح
سينحصر حتمًا.
تبقى النفوس.
والنفوس لم
تعد تلك التي
أسهمت في
تكوين لبنان،
عبر عطاءات
شيعة الجنوب
في الإبداع
المتنوّع
والأدب
والفنون على
أنواعها،
فيما عُرف بشعراء
الجنوب، بل
إنها أصبحت
تلك الطوابير العائدة
إلى الجنوب
والقرى
المهدّمة،
رافعةً أعلام
حزب الله وليس
بينها أي علم
لبناني. والسؤال
الأساسي هو:
كيف يُعاد
هؤلاء
الجنوبيين
إلى لبنانهم،
إلى لبناننا،
إلى لبنان
الوفاق، ولبنان
الوطن
النهائي
لجميع أبنائه
كما جاء في الدستور؟
"كلّنا
للوطن" أم
"لبيك نصر
الله". طهران
عاصمة صديقة
أم أقوال ذلك
المسؤول الإيراني
علي أكبر
ولايتي في
التهجّم على المسؤولين
الحاليين
وعلى نهج رفيق
الحريري. يا
للفظاعة!
الصحف
الإيرانية
تتهكّم على
الرئيس جوزاف
عون. فإلى أين
كلّ ذلك؟
إسرائيل
عدوّة
تاريخية، أما
إيران، إيران
الجمهورية
الإسلامية،
فمن هي
بالنسبة إلى
لبنان
واللبنانيين؟
من هي
وماذا تريد من
اللبنانيين
أو من قسم منهم
تمكّنت من
جعله مرجعها
بكلّ أسف.
ولكن
لبنان لن
يتغيّر والآتي،
رغم صعوبته،
تتجاوزه
التجربة
الراسخة. فهنالك
الآخر،
والآخرون وهم
الأكثرية
الساحقة،
يرفضون ذلك
التدخّل
الإيراني
السافر. ومعنا
العرب كلّهم،
والغرب كلّه،
وفي طليعته
فرنسا
والكرسي
الرسولي
وأوروبا
وسائر بلدان
الانتشار
اللبناني حتى
أقاصي الأرض.
اطمأنوا
فرحلة العودة
بدأت.
الدكتور
داود الصايغ
صراع بلا حرب..
تفاوض بلا
تسوية
ملاك عبد
الله/المدن/23
نيسان/2026
في كتابه
"النفوذ"
الصادر عام 2022،
يقول المرشد
الإيراني
الراحل علي
خامنئي حول
موضوع المفاوضات
مع أميركا:
"إننا لا
نعارض
التفاوض،
فلدينا حالياً
مفاوضاتنا مع
العالم كله.
لكن تفاوض
أميركا مع
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية يعني
النفوذ
والتغلغل. هذا
هو تعريفهم
للمفاوضات.
وهم يريدون فتح
الطريق أمام
فرض الأمور
والإكراه". ثم يضيف
لاحقاً،
"خطابي لكم
أنتم شباب
الثورة الذين
تعملون
وتساهمون في
واحدة من قضايا
البلاد
المهمة، أي
أمن البحار،
هو أن تدركوا
وتعلموا
أهمية ما
تقومون به
اليوم". تطرح
التطورات
الجارية في
المنطقة
سؤالاً مركزياً
يتجاوز
تفاصيل
التعقيد
الراهن المصاحب
للمفاوضات: هل
أعادت الحرب
الجارية بين إيران
من جهة
وأميركا
وإسرائيل من
جهة أخرى،
تعريف وظيفة
التفاوض
وتغيير
الإطار الذي
وضعه الخامنئي
له، والذي
بالمناسبة ظل
ملازماً
للمفاوضات
التي سبقت
الحرب
الإسرائيلية
على إيران في
حزيران/يونيو
2025، بل أكدته
الوقائع
حينها، أم أن
واشنطن رغم
عدم تمكنها من
تحقيق الأهداف
المعلنة
للحرب ما تزال
تدير التفاوض
بمنطق
الهيمنة
والضغط
المتواصل
لمنع الحرب
لكن دون
الوصول إلى
تسوية نهائية
تكسب منها
ايران، بل
ربما
للاستثمار في
مزيد من
الشقاق الداخلي
بعد استتباب
هذا الواقع؟
فبينما
توحي
المعطيات إلى
أن الولايات
المتحدة
تواصل سياسة
"لا سلام لا
حرب" في إطار
المفاوضات
الحاصلة، مع إدراكها
حاجة الطرفين
إلى عدم
العودة إلى حالة
الحرب، بدأت
تتصاعد داخل
إيران أصوات
تعتبر أن هذا
المسار لم يعد
تفاوضاً
جدياً كما افترض
الطرف
الإيراني،
على اعتبار أن
حالة الردع
التي خلقتها
الحرب قد تغير
من العقلية الأميركية
في التفاوض،
بل لا يزال
هذا الأخير امتداداً
لإدارة
الصراع
بالوسائل
التقليدية
السابقة. وقد
برز موقف لافت
لرئيس بلدية
طهران علي رضا
زاكاني الذي
شدد على أن
طاولة التفاوض
يجب أن تبقى
امتداداً
لساحة
المعركة، وأن
القرارات
الاستراتيجية
لا يمكن فصلها
عن ميزان
القوة على
الأرض، في
إشارة إلى أن
أي تفاوض لا
ينبغي أن ينتج
تنازلات تفوق
ما لم يتحقق عسكرياً.
هذا الخطاب
يعكس في
حقيقته أكثر
من رأي فردي، إذ
يشير إلى
تنامي تيار
داخل المؤسسة
السياسية
الإيرانية
يرى أن
التفاوض يجب
أن يبقى عالي
السقف،
محصناً
بلاءات كبرى
لا يمكن
التنازل
عنها، خصوصاً
بعد أن تبدى
للمراقبين أن
الطرف
الأميركي
يريد
بالمفاوضات أن
تكون أداة
استنزاف تسمح
بطريقة أو
بأخرى بإعادة
تشكيل
الاصطفافات
السياسية
وإثارة التباينات
داخل النخبة.
وفي واقعة
لافتة في هذا السياق،
جرى تداول
واسع لتغريدة
منسوبة إلى حساب
ادّعى أنه
يتبع لأنصار
السياسي
الإيراني سعيد
جليلي، حملت
لهجة حادة
تجاه آلية
اتخاذ القرار
داخل الدولة،
وألمحت إلى
وجود خلل أو
انقسام في
بنية السلطة،
قبل أن يتم
لاحقاً تكذيبها
والإشارة إلى
احتمال كونها
حساباً مفبركاً
أو مخترقاً.
كما تعزز هذا
المشهد بعد
واقعة أخرى
أكثر دلالة
ربما حين كتب
كامبيز مهدي
زاده، صهر
الرئيس
الإيراني
الأسبق حسن
روحاني،
تغريدة أعلن
فيها دعمه
لرئيس
البرلمان محمد
باقر
قاليباف،
واصفاً إياه
بأنه "رسول أمين
للنظام
والقيادة" ،
ومشدداً على
ضرورة الالتفاف
حوله في
مواجهة من
"يسعون إلى
إفشال المفاوضات".
لكنها
تفاعلات ليس
بالضرورة
أنها تشير إلى
انقسام بنيوي
حاد كما يحاول
البعض
إبرازه، بقدر
ما قد تعكس
نوعاً من
الحراك
الداخلي في
إدارة النقاش
حول التفاوض
وحدوده،
وصراعاً على تفسير
اتجاه الدولة
في مرحلة
شديدة
الحساسية. وقد
برز مؤخراً من
خلال آخر وصايا
الرئيس
الإيراني
الأسبق محمد
خاتمي، منظور
يتبناه كثر
داخل التجربة
السياسية
الإيرانية
يقدّم أيضاً
قراءة لافتة
لمفهوم
التفاوض
والسلام،
بعيداً عن
ثنائية
الصراع
والانقسام. قال خاتمي
في هذا
الإطار: "إن
السلام
الدائم هو الوجه
الآخر للدفاع
الشامل، بل إن
تحقيقه أكثر
تعقيداً
وصعوبة من
الحرب
العسكرية.
فالسلام ليس
مجرد غياب
الحرب، بل
يتطلب حوارات
حقيقية،
ومفاوضات ذكية،
واتفاقات
معقولة. كما
أن الحوار في
المجالات
السياسية
والاجتماعية
والاقتصادية،
وعلى
المستويات
الداخلية والخارجية،
يُعدّ نوعاً
من الدفاع
الفعّال. وقد
بدأت مؤسسات
الدولة
والحكومة
بالفعل خطوات
إيجابية في هذا
المسار، ويجب
على الجميع
دعم نجاح هذه
الجهود". هو
طرح يدعم
التفاوض رغم
تعقيده ويرى
أنه شكل متقدم
من إدارة
القوة، وأن
الاستقرار لا
يتحقق فقط عبر
الردع، بل عبر
هندسة سياسية
واقتصادية
معقدة للسلام
نفسه. وبالتالي
يمكن قراءة كل
هذه
التفاعلات
الأخيرة
باعتبارها
جزءاً من
إعادة تشكيل
أوسع لمفهوم
التفاوض داخل
الدولة.
يجري ذلك ضمن
مشهد إقليمي
ملتبس، حيث
تدير الولايات
المتحدة
الوقت كأداة
ضغط، وتدير
إيران الردع
والنفوذ ضمن
خطوط حمراء
واضحة، فيما
تعيد إسرائيل
تشكيل الجغرافيا
اللبنانية
تحت سقف هذه
المعادلة: لا
سلام… ولا حرب.
بل وكأن
المنطقة
برمتها تتحرك
ضمن معادلة لا
تقوم على حرب
شاملة ولا على
سلام مستقر،
وإنما على
إدارة مستمرة
للتوتر، تتداخل
فيها
الجغرافيا
العسكرية مع
أدوات الاقتصاد
والسياسة. وقد
ظهر هذا
المنطق بوضوح
في العراق
مثلاً، حيث
يتقاطع الضغط
الأميركي المالي
والأمني مع
إعادة ضبط
السلوك
الإقليمي
لإيران. فالحديث
عن وقف تدفق
الدولار أو
تقليص
التنسيق
الأمني لا
يمكن قراءته
إلا كجزء من
أدوات ضغط
تدريجي تهدف
إلى تغيير
موازين
السلوك دون
تفجير مواجهة
مباشرة. وفي
هذا السياق
الموازي
نفسه، اكتسبت
تحركات قائد
فيلق القدس
إسماعيل
قاآني إلى
العراق دلالة
تتجاوز بعدها
الميداني، إذ
عكست محاولة
لضبط الساحات
المحيطة
استباقاً
لمرحلة ضغط
ممتدة. وهكذا تعمل
إيران وفق
قاعدة أن
العراق ساحة
ضغط، فيما
لبنان ساحة
رسائل
ومساندة، أما
هرمز فيبقى ورقة
تهديد، فيما
لا تزال ورقة
باب المندب
مغيبة كلياً. لكن
رغم ذلك، يجري
حديث في
الكواليس عن
ضربة خاطفة قد
تقوم بها
الولايات
المتحدة ضد
إيران، شبيهة
بتلك التي
رافقت الحرب
الإسرائيلية عليها
في
حزيران/يونيو
الفائت، بحيث
لا تمتد أكثر
من ساعات. وإن
أعقبها رد إيراني،
فإن العودة
إلى طاولة
المفاوضات
حينها ستكون
مرتبطة
بمعطيات
جديدة على
الأرض يعتقد
الطرف
الأميركي
أنها ستكون من
صالحه. ولا
تبدو هذه
الفرضية
معزولة عن
مؤشرات ميدانية
متراكمة، إذ
إن استمرار
تدفق السلاح
الأميركي إلى
إسرائيل يوحي
بأن التحضير
العسكري لا
يزال قائماً،
رغم الخطاب
السياسي الذي
يتحدث عن التهدئة.
كما أن تفعيل
منظومات
الدفاع الجوي
في طهران، وما
رافقه من
انفجارات
جوية متكررة،
يُقرأ في بعض
التقديرات
كمؤشر على
اختبارات أو
تمهيد
لسيناريو
تصعيدي محتمل.
وفي المقابل،
يعكس الخطاب
الإيراني
التصعيدي
درجة من الجهوزية
لا تقتصر على
الردع
النظري، بل
تشير إلى
استعداد فعلي
لاحتمال عودة
المواجهة الظرفية،
ما يعزز فرضية
أن المنطقة لا
تزال تتحرك
حتى الآن على
حافة تصعيد
مضبوط، لا على
طريق تسوية
مستقرة.
المفاوضات
في بيئة
معقّدة: ضغوط
خارجية
وانقسامات
داخلية
غادة
حلاوي/المدن/24
نيسان/2026
شهدت
الساعات
الأخيرة
تصعيدًا
إسرائيليًا ملحوظًا،
تمثّل في
خروقات
متكرّرة
للهدنة واستهداف
مباشر
للمدنيين،
بمن فيهم
صحافيون. هذا
الواقع يطرح
تساؤلات
جدّية حول
جدوى الاستمرار
في المسار
التفاوضي في
ظل غياب الحدّ
الأدنى من
الالتزام
المتبادل، ويفتح
نقاشًا حول ما
إذا كان من
الأجدى ربط أي
عودة إلى
طاولة
المفاوضات
بشروط واضحة،
أبرزها وقف
الانتهاكات. فالقتل
المتعمد
للصحافية
الزميلة أمال
خليل بنيران
جيش الاحتلال
الإسرائيلي
خلال فترة
هدنة وعلى
الأراضي
اللبنانية، حادثة
أثارت تساؤلات
قانونية
وسياسية تتجاوز
بعدها
الإنساني
المباشر. فإلى
جانب الاستهداف،
برزت إشكالية
إضافية
تمثّلت في
عرقلة وصول
فرق الإسعاف،
وتأجيل
عمليات البحث
والإنقاذ، ما
يعكس نمطًا من
التعاطي
الميداني الذي
يضعف أي ثقة
بإمكان تثبيت
قواعد اشتباك واضحة
خلال وقف
إطلاق النار.
في هذا
السياق، يصبح
النقاش حول
جدوى
الاستمرار في
المفاوضات
أكثر تعقيدًا.
فمن جهة،
تواصل
إسرائيل
خروقاتها
الميدانية
واستهدافاتها،
ومن جهة أخرى،
تتمسّك الدولة
اللبنانية
بالمسار
التفاوضي، ما
يوحي بوجود
ضغوط خارجية
تدفع نحو
إبقاء قنوات
التواصل
مفتوحة، حتى
في ظل غياب
التزام متبادل
بشروط
التهدئة. هذا
التناقض يطرح
سؤالًا
أساسيًا: هل
يشكّل الانخراط
في التفاوض
تحت النار
خيارًا
واقعيًا لتفادي
تصعيد أوسع،
أم أنه يضعف
موقع لبنان التفاوضي
عبر القبول
بشروط غير
متكافئة؟ لا
سيما أن
البديل، أي
تعليق
المشاركة، قد
يُستخدم
ذريعة لتوسيع
العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
لتطال بنى
تحتية حيوية
كالمطار
والمرفأ.
المعطيات
المرتبطة بجولات
التفاوض
تعزّز منسوب
الغموض.
فالتغييرات
في مكان
انعقاد
الاجتماعات،
والحديث عن مشاركة
دولية رفيعة
المستوى،
إضافة إلى
توقيت الجلسات
بعيدًا عن
الإعلام،
جميعها
مؤشرات على
مسار تفاوضي
يجري تسريعه
ضمن ظروف غير
تقليدية. كما
أن احتمال
توسيع إطار
التواصل
ليشمل مستويات
سياسية أعلى
يظل عنصر قلق،
رغم تأكيدات
رسمية
لبنانية برفض
أي تواصل
مباشر قبل
تحقيق شروط
محددة،
أبرزها وقف
العدوان
وتحرير الأراضي
والأسرى. داخليًا،
تبدو الساحة
اللبنانية
منقسمة حيال
هذا المسار.
فغياب
التوافق بين الرئاسات،
وفتور
العلاقة مع
القوى
الأساسية على
الأرض، وفي
مقدّمها حزب
الله، ينعكس
مباشرة على
القدرة
التفاوضية. إذ إن أي
تفاوض فعّال
يفترض وضوحًا
في تحديد الأوراق
المتاحة، وهو
ما لا يبدو
متوفرًا
حاليًا. في
هذا الإطار، تبرز
إشكالية
جوهرية
تتعلّق
بطبيعة هذه
الأوراق. فبينما
يشير تقييم
ميداني إلى
استمرار قدرة حزب
الله على
الصمود
والمواجهة،
لا تظهر هذه المعطيات
كجزء من
استراتيجية
التفاوض الرسمية.
بل على العكس،
اتخذت
الحكومة
سلسلة قرارات
مرتبطة
بالسلاح،
بعضها ذو طابع
سياسي أكثر
منه أمني، ما
أثار مخاوف من
تداعيات داخلية
محتملة في حال
محاولة
تطبيقها دون
توافق واسع.
إلى جانب ذلك،
لا تزال صورة
الوفد المفاوض
غير مكتملة،
سواء من حيث
التشكيلة أو
الصلاحيات،
مع حديث عن
دور محوري
لشخصيات
دبلوماسية
سابقة، في
مقابل عدم حسم
مشاركة المؤسسة
العسكرية
بشكل واضح،
رغم
استعدادها
التقني
والعملي. أما
العامل
الدولي،
فيبقى حاضرًا
بقوة، خصوصًا
من خلال الدور
الأميركي. إلا
أن هذا الدور،
رغم قدرته على
فرض إيقاع
معين على مسار
التفاوض، لا
يضمن
بالضرورة
نتائج
متوازنة، في
ظل تباينات
داخل الإدارة
الأميركية نفسها،
وتشابك
الحسابات
الإقليمية،
ولا سيما
ارتباط بعض
الملفات
بمسارات
تفاوضية أوسع،
مثل العلاقة
بين الولايات
المتحدة
وإيران. في
المحصّلة،
تجري
المفاوضات في
بيئة معقّدة تتداخل
فيها الضغوط
الخارجية مع
الانقسامات الداخلية،
في ظل استمرار
العمليات
العسكرية. وبينما
تسعى الدولة إلى تجنّب
تصعيد شامل،
يظل غياب رؤية
تفاوضية موحّدة،
وعدم استثمار
عناصر القوة
المتاحة، عاملين
يحدّان من فرص
تحقيق نتائج
ملموسة. وفي
ظل هذه
المعطيات،
تبقى
احتمالات
التصعيد، سواء
على المستوى
الخارجي أو
الداخلي،
قائمة، ما
يجعل إدارة
هذه المرحلة
اختبارًا
دقيقًا لقدرة
الدولة على
الموازنة بين
الضغوط
والخيارات.
الحرب
على إيران:
بين ضعف دول
الجنوب
وهيمنة الشمال
علي
دربج/المدن/23
نيسان/2026
ليس من
قبيل
المبالغة
القول إن دول
ما يُعرَف بالجنوب
العالمي كانت
في مقدّمة
المتضرّرين
الرئيسيين من
الحرب الأميركية-الإسرائيلية
على إيران، إذ
تراجعت أولويات
التنمية في
البلدان
النامية أو
الفقيرة،
وحلّت مكانها
اعتبارات
الصراع
والمنافسة الاقتصادية،
ما أضعف
موقعها في
المعادلة الدولية
بعدما كشف
الصراع
القائم في
الشرق الأوسط،
هشاشتها
التنموية
واختلال
امنها في مجال
الطاقة
مقارنة بدول
الشمال. ومع
تصاعد الحروب
والأزمات
والفوضى -هذا
الثالوث الذي
يُعَدّ سِمَةً
أساسيةً
للنظام
الدولي
الحالي- تجد
بلدان الجنوب
العالمي
نفسها
مضطرّةً إلى
إعادة ترتيب
تحالفاتها
والبحث عن
شركاء جدد،
بهدف تأمين
موارد أساسية
تضمن بقاءها
واستقرارها،
مثل الطاقة
والغذاء. لذا،
لم يعد
التعاون
خياراً استراتيجياً
طويل الأمد
لهذه الدول،
بقدر ما أصبح
ضرورةً
مُلحّةً
للصمود.
دول
الجنوب
وهشاشة قطاع
الطاقة
عمليّاً،
ما بدأ كنزاع
إقليمي سرعان
ما تحوّل إلى
فوضى، كان من
أخطر نتائجها
إغلاق مضيق هرمز،
الذي يمرّ
عبره ما يقارب
خُمس إمدادات
النفط
العالمية. زد
على ذلك أن
خطوة إيران هذه وضعت
العالم بشكل
واضح على حافة
أزمات اقتصادية
وتنموية.
فالطلب
الدولي على
البنزين (16%)، والديزل
(10.3%)، والكيروسين
(19.4%)، والنفط
الخام (30.7%)،
والذي يتم
تلبيته عبر
هذا الممر
ـــــ يقف
حالياً في
حالة شلل. أكثر
من ذلك، كشف
تقرير سوق
النفط الصادر
عن "International Energy
Agency"
في أوائل
آذار/مارس، أن
أسعار النفط
الخام القياسية
ارتفعت منذ
اندلاع
الأزمة من نحو
20 دولاراً
للبرميل إلى
قرابة 92
دولاراً. ومنذ
ذلك الحين،
واصلت
الأسعار
منحاها
التصاعدي خلال
شهر
نيسان/أبريل،
متجاوزة حاجز
100 دولار للبرميل
في ذروة
التوترات،
قبل أن تعود
للتذبذب ضمن
نطاق يتراوح
بين 90 و103
دولارات
تبعاً لتطورات
الأسواق
والاضطرابات
الجيوسياسية.
ومع تحمّل
كبار مستوردي
النفط في
أفريقيا
وآسيا العبء
الأكبر، فإن
أي تأخير
مطوّل في الوصول
إلى الوقود
والأسمدة
سيُحدث
تأثيراً متسلسلاً
من
الاضطرابات
في قطاعي
الطاقة والزراعة،
لا سيما في
أفقر بلدان
الجنوب. وفي
السياق ذاته،
تواجه
الاقتصادات
الآسيوية -بما
في ذلك الهند
وباكستان
وبنغلاديش
وسريلانكا والفلبين
وإندونيسيا-
ضعفاً في قطاع
الطاقة ومشكلات
اقتصادية
متعددة. وليس
بعيداً عن
ذلك، قامت
الهند بتقييد
إمدادات غاز
البترول
المسال للاستخدامات
التجارية، مع
إعطاء
الأولوية للاحتياجات
المحلية
والسكنية
وقطاع النقل. وفي
باكستان،
التي تستورد
معظم
احتياجاتها من
الطاقة،
ارتفعت أسعار
الوقود بشكل
قياسي، مما دفع
الحكومة إلى
اتخاذ
إجراءات
تقشفية
طارئة، مثل
تقليص أيام
العمل،
وإغلاق
المدارس، وخفض
رواتب
المسؤولين.
كذلك أُجبرت البلاد
على طلب دعم
من السعودية.
وفي حين فرضت
الحكومة
البنغلادشية
قيوداً على
الوقود
وأغلقت بعض
المرافق،
شهدت
سريلانكا
والنيبال
بالمقابل
إجراءات
مماثلة، وسط
صعود صاروخي
لأسعار
المواد الغذائية.
تضرر
قطاع الزراعة
وارتفاع
اسعار الغذاء
في
الواقع، أثّر
الاضطراب
الذي أصاب
سلاسل الإمداد
في هرمز على
تكاليف
الزراعة
وإنتاجية
المزارعين،
وبالتالي
انعكس سلباً
على أسعار
الغذاء في
الاقتصادات
النامية. وبعبارة
أخرى، فإن
مكاسب
التنمية في
دول الجنوب
العالمي أصبحت
مهدّدة. فإلى
جانب صادرات
الغاز الطبيعي
والمنتجات
النفطية،
يُعَدّ
المضيق ممراً
رئيسياً
للتجارة
البحرية
للأسمدة، مثل
الأمونيا
والنيتروجين،
التي
تُصدِّرها
دول الخليج،
خصوصاً إلى
دول الجنوب
العالمي كالبرازيل
وسريلانكا
والسودان
وباكستان
وتنزانيا
والصومال
وموزمبيق،
وجميعها
تعتمد بشكلٍ
كبير على
استيراد
الأسمدة من
الخليج، كون
هذا النوع من
الأسمدة
يُعَدّ
الأفضل في
السوق،
لاحتوائه على
مكوّنات
أساسية غير
متوافرة
بسهولة في أي
مكان آخر.
وتبعاً لذلك،
ستواجه هذه البلدان
خطر ارتفاع
حاد في تكاليف
الزراعة،
وارتفاعاً قياسياً
في أسعار
الغذاء. ليس
هذا فحسب،
فاقمت الحرب
فجوة التنمية
في
الاقتصادات
النامية،
بسبب
التحوّلات
الجيوستراتيجية
وعدم الاستقرار
السياسي. ومع
تزايد تبعات
الحرب تدريجياً
من حيث المدة
والحجم،
تواجه هذه
الاقتصادات أنواعاً
جديدة من
صدمات
الأسعار،
وخسائر كبيرة
في
الإيرادات،
وارتفاعاً في
أعباء خدمة الديون،
وتضخماً
متصاعداً. من
هنا،
واستناداً
إلى وكالة
فيتش للتصنيف
الائتماني،
خسرت مصر،
بصفتها
مستورداً
صافياً
للنفط، نحو 6
مليارات
دولار من
الاستثمارات
منذ بداية
الأزمة.
أسباب
انكشاف دول
الجنوب
في الوقت
الذي أدانت
فيه أغلبية
دول الجنوب العالمي
-كالصين وجنوب
أفريقيا
والبرازيل وإندونيسيا
وكوبا- الحرب،
واصفةً إياها
بأنها "غير
شرعية وغير
مقبولة، وذات
دوافع إمبريالية"،
دفعت
التداعيات
السياسية
والاقتصادية
والتنموية
للحرب
الخبراءَ إلى
طرح سؤالٍ
مركزيّ مفاده:
لماذا تبدو
قدرة البلدان
النامية على
التفاوض
الجماعي مع القوى
الغربية
التقليدية
-لتحقيق أهداف
مشتركة-
ضعيفةً في هذه
المرحلة؟ أما
الإجابة،
فيمكن
تلخيصها على
النحو الآتي:
أوّلاً،
يرتبط أحد
التفسيرات الواضحة
بالاعتماد
التاريخي على
مفهوم
"الاستقرار
القائم على
الهيمنة".
فعلى الرغم من
الدعوات
المتكرّرة من
الجنوب العالمي
لإصلاح
المؤسسات
متعددة
الأطراف -بما
يعكس واقع
النظام
الدولي
المعاصر- لا
تزال القوى
المهيمنة في
الشمال
متردّدةً في
ذلك. ثانياً،
يهتمّ الشمال
العالمي أكثر
باكتساب نفوذٍ
جيوسياسي من
خلال تشجيع
الحمائية
التجارية والممارسات
التقييدية
للتجارة،
بدلاً من تحريرها.
ثالثاً، في
ظلّ صعود
الاقتصادات
الناشئة،
كالصين، التي
تهيمن على
قطاع التصنيع
العالمي، ومن
دون أي نية
لتغيير
مسارها في
السنوات
المقبلة،
يتوخّى
الشمال
العالمي
الحذر من السماح
بظهور "صين"
أخرى، ما قد
يُقوّض فرصه
في تحقيق
الأمن
والازدهار
الاقتصادي.
تعتبر "دبلوماسية
التنمية"
التي تنتهجها
الهند، برأي المراقبين،
ركيزةً
أساسيةً
تتجاوز نطاق
الحرب
والسلام
والأمن
والصراع
والمصالح
الاستراتيجية،
لتشمل تحقيق
ازدهارٍ
اقتصاديّ شامل
للجميع.
وعليه، وفي ظل
الغموض الذي
يلفّ المشهد
الجيوسياسي
والاقتصادي
العالمي، لم
يعُد أمام الجنوب
العالمي سوى
التحرّك
بواقعية، عبر
التركيز على
أهداف قريبة
المدى، وبناء
تحالفات مرنة
وصغيرة قائمة
على قضايا
محدّدة، بدل انتظار
توافقات كبرى
قد لا تأتي.
الهدنة أخطر من أي
حرب
محمد
سلام/هنا
لبنان/23 نيسان,
2026
ماذا عن
الحدود
السورية-اللبنانية،
خصوصاً بعدما
أعلنت هيئة
العمليات في
الجيش السوري أنّ
“الحزب” قصف من
لبنان بقذائف
مدفعية نقاطاً
للجيش السوري
قرب بلدة
سرغايا في ريف
دمشق في
العاشر من
آذار الماضي؟
علماً أنّ
دمشق هددت
بالرد
“المناسب
وصولاً إلى
الإستئصال
إذا تكرر
الإعتداء على
الأراضي
السورية”. ما
يطرح السؤال:
هل تنقذ
“الهدنة”
إيران أم
إسرائيل أو
لبنان؟
كان رئيس
وزراء
بريطانيا في
الحرب
العالمية الثانية
اللورد
ونستون تشرشل
يقول لسائقه كلما
خرج معه في
مهمة طارئة
“لا تسرع يا
جورج فأنا
مستعجل”.
وعندما
يعود جورج إلى
منزله بعد
إنقضاء يوم طويل
يتحلّق حوله
الجيران
ويسألونه ما
إذا كان تشرشل
قد كشف متى
ستنتهي
الحرب، وكان
جواب جورج
المختصر
الدائم “لم
يقل” He didn’t say.
وتكرر
الروتين إلى
أن عاد جورج
يوماً إلى منزله
ليلاً. ركن
السيارة وصاح
“لقد قال”!!
تحلق
الجيران حول
جوج كالعادة
وسألوه ماذا قال
اللورد؟
ردّ جورج:
“قال متى
ستنتهي هذه
الحرب يا
جورج؟”
When would this war end George?
من عبرة
تشرشل ننتقل
إلى رؤية صلاح
خلف (أبو أياد)
القائد
المؤسس لجهاز
الأمن الموحد
لمنظمة
التحرير
الفلسطينية،
الذي قال في
أحد دروسه
الداخلية:
“شمس الحروب
تشرق في ساحات
الوغى وتغرب
في ظلمة مكاتب
الهدن (جمع
هدنة). من
تهزمه هدنة لا
تشرق شمس حربه
مجدداً”.
تذكرت
محاضرة أبو
إياد، رحمه
الله وطيب
ثراه، عندما
بلغني نبأ
الهدنة التي
“منحها”
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب لإيران
معطوفة على
استمرار حصار
المرافئ الإيرانية
ما يوقع نظام
الولي الفقيه
تحت خسارة
يومية لا تقل
عن 500 مليون
دولار وتنعكس
تأخراً في
تسديد رواتب
موظفي القطاع
العام عموماً،
لا سيما
قطاعات
المتقاعدين
والشرطة
والجيش الذين
بدأت تصدر
صيحات تمردهم
واتّهاماتهم
لمكتب المرشد
بأنّ الأموال
التي يحرمون
منها تحوّل
فقط إلى الحرس
الثوري.
وهو ما
كان ترامب قد
أشار إليه
بقوله إنّ
إيران تعاني
من انقسامات
داخلية
وتحتاج إلى
وقت لتقرر
المسار الذي
ستختاره.
ترامب
أوقع إيران في
فخ استمرار
الحصار في فترة
الهدنة أو وقف
إطلاق النار وهو
نفس الفخ الذي
أوقعت فيه
إسرائيل حزب
السلاح
الفارسي في
لبنان، مع
فارق أساسي،
وهو أنّ الأذرع
التي كانت
منتشرة في
أربع دول
عربية على
الأقل لا تملك
يورانيوم
مخصّبًا،
فيما تحاول
إيران إخفاء
الكمية
الكبيرة منه
والصواريخ
الباليستية
التي تطالب
الولايات
المتحدة بمصادرتها
أو تعطيلها.
الدول
العربية
الأربع التي
كان مسؤولون
إيرانيون
يفاخرون
بالسيطرة
عليها قبل
عملية حركة
“حماس” في غلاف
غزة وانهيار
الحلف
الأسدي-الصفوي
في سوريا هي
العراق،
سوريا،
لبنان، واليمن.
تقدّر
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية وإدارة
ترامب أنّ
إيران تحتفظ
بما يتراوح
بين 440 و 460
كيلوغراماً
من اليورانيوم
المخصّب
بنسبة 60%. وهي
كمية قريبة من
صنع قنابل
نووية بنسبة
تخصيب 90% التي
يمكن تحقيقها
في فترة لا
تزيد عن ثلاثة
أشهر إذا
استمر التخصيب
السري بنفس
سرعته قبل بدء
المواجهات ما
يمكّن إيران
من الحصول على
قرابة 10 أسلحة
نووية قادرة
على استهداف
أوروبا،
الشرق الأوسط
ولا يُستبعد
أن تكون
الأرضي الأميركية
ضمن مداها إذا
حققت إيران
إنتاج صواريخ
باليستية
متطورة.
يعتقد
أنّ كميات
اليورانيوم
المحظورة
مخبأة في
إيران تحت
الجبال في
أصفهان ونطنز
وفوردو تحت
أعماق يصعب
على القذائف
الإرتجاجية
الوصول
إليها، كما
يُعتبر
الوصول إليها
كارثياً لأنه
ينشر
إشعاعاتها
القاتلة ما
ينذر بكارثة
بيئية غير
مسبوقة المساحة
والتأثير.
وعلى
الرغم من
الإنهماك
الدولي
والإقليمي بتطورات
الصراع
الإيراني-الأميركي
والإيراني-العربي،
برز تطوّر
مفاجئ تمثل
باختراق
مجموعة من
المدنيين
الإسرائيليين
الأراضي
السورية يوم
أمس
ومحاولتهم
إقامة مستوطنة
في سوريا، ما
دفع بالجيش
الإسرائيلي
إلى اعتقالهم
قبل أن
يتسببوا
بنشوب حرب مع
العالم
العربي لا
مصلحة
لإسرائيل
فيها، أقله
الآن.
وأفادت
معلومات أنّ
نحو 40 مدنياً
إسرائيلياً من
حركة “رواد
الباشان”
عبروا هضبة
الجولان وتوغلوا
مئات الأمتار
غربي بلدة حضر
بريف القنيطرة
الشمالي داخل
الأراضي
السورية قبل
أن يعتقلهم
الجيش
الإسرائيلي
ويعيدهم إلى
الجولان.
وذكر أنهم أرادوا
إنشاء
مستوطنات
دائمة داخل
الأراضي
السورية تحت
شعار “استعادة
أرض الباشان”
إلا أنّ الجيش
الإسرائيلي
اعتقلهم وسلمهم
للشرطة
للتحقيق معهم
بتهمة ارتكاب
مخالفة خطيرة
يحظرها
القانون
الإسرائيلي.
يذكر أنّ
“باشان” هي
تسمية
توراتية تعني
“الأرض
المستوية
والخصبة”
وتشمل حالياً
مناطق السويداء
ودرعا
والقنيطرة.
وكانت
منصة “عنب
بلدي” السورية
السيادية قد
ذكرت أنّ
الشيخ الدرزي
الموالي لإسرائيل
في السويداء
حكمت الهجري
كان قد أعاد
استخدام
تسمية “جبل
باشان” بدلاً
من “جبل العرب”
في محاولة
لإخراج
المنطقة من
تسمية الثورة
العربية
الكبرى التي
كان سلطان
باشا الأطرش
قد أطلقها في
تموز العام 1925
متجاوزاً التسميتين
التوراتية
والدرزية، أي
جبل الدروز.
وكانت
إسرائيل قد
أوقفت دعم
الهجري قبل
نحو شهرين
بناء على طلب
إدارة ترامب
التي أوقفت الدعم
أيضاً عن قوات
سوريا
الديمقراطية
الكردية (قسد)
في سوريا ما
حال دون
الرغبة
التركية بإدارة
حزام من
الأراضي
السورية
للفصل مع الأكراد.
وكانت
حركة الهجري
قد أيقظت
صراعاً بين
“إسرائيل
الكبرى” و
“الوطن العربي
الكبير”
اللذين يتداخلان
ويتنازعان
فيما تعمل
أميركا على إنهاء
الصراع
العربي-الإسرائيلي
لصالح “صلح أبراهام”.
يذكر في
هذا الصدد أنّ
“الوطن
العربي” يمتد
جغرافياُ من
المحيط
الأطلسي غرباً
الذي تطل عليه
دول المغرب
العربي (المغرب
و موريتانيا)
إلى الخليج
العربي وشبه
الجزيرة
العربية
شرقاً،
ويتداخل في
قارتي آسيا وأفريقيا
وتقدر مساحة
الوطن
العربي، الذي
لم يكن يوماً
دولة واحدة بل
فكرة وجدانية
حالمة، بنحو 13.6 مليون
كيلومتر مربع.
أما
“إسرائيل
الكبرى” فهي
مجرد
إيديولوجية
توراتية
وليست حدوداً
لدولة معترفٍ
بها.
علماً
بأنّ مساحة
إسرائيل
الكبرى لا
تقدر بأكثر من
نصف مليون
كيلومتر مربع
أي أكثر بـ25 ضعفاً
من مساحة
إسرائيل
الحالية، وهي
تمتد من نهر
النيل في شقه
المصري حتى
القاهرة
جنوباً إلى
نهر الفرات شمالاً
وشرقاً ما
يشمل إجزاء من
سوريا، العراق،
فلسطين،
الأردن،
لبنان،
الكويت،
وشمال السعودية.
موجات
الإستيطان
اليهودي
المتجددة
تتلاطم مع
الصراعات
الأميركية
-الإيرانية
للسيطرة على
تلاقي بحري
العرب وعمان
عند موقع شبه
جزيرة مسندم
العمانية
الممسكة
بمدخل الممر
المائي
الدولي
الإستراتيجي
المعروف
بمضيق هرمز
وهو الرابط
المائي
الوحيد بين
الخليج العربي
وما يعرف
بالبحر
الواسع في
خليج عمان المفتوح
على المحيط
الهندي ولا
يعتبر ممراً
“وطنياً”
تابعاً لدولة
واحدة على
الرغم من أنّ
إيران تسيطر
على إحدى
ضفتيه فيما
تسيطر سلطنة
عمان على
الضفة الأخرى
ولأنه مكون
طبيعي وليس إنتاج
عملية هندسية
في قلب دولة
سيدة كقناة
السويس في
مصر، مثلاً لا
حصراً.
لذلك
يعتبر “مضيق
هرمز” حقاً
لجميع سفن
العالم ولا
يخضع المرور
عبره إلى رسوم
وفقاً لاتفاقية
الأمم
المتحدة
المعروفة
بقانون
البحار لعام 1982.
وهو ما لا
تريد إيران
تطبيقه، بل
تحاول فرض
رسوم على
المرور إضافة
إلى ما تجبيه
من رسوم
وبدلات التعبئة
في مرافئها
الوطنية
الخاضعة
حالياً لحصار
ترامبي يعصر
عائدات دولة
الولي الفقيه.
شبه
جزيرة مُسندم
العمانية
التي تتحكم
طبيعياً
بمدخل مضيق
هرمز وإحدى
ضفتيه تبلغ
مساحتها 5
كيلومترات
مربعة وتتميز
بقمة عالية
عند مدخل
الممر يطلق
عليها إسم “فك
الأسد” الذي
تحتمي به
السفن من
التيارات
الخطيرة التي
توجد في
منطقته نتيجة
تلاقي بحرين
أحدهما مغلق
والآخر مفتوح
ما يتحول إلى
أمواج هوجاء
لدى اصطدامهما
ببعض على مدى
أيام السنة.
ويعتبر البحارة
تاريخياً
اللجوء إلى
هذا “الفك”
مأمناً من
العواصف
والتيارات
المتشكلة
دوماً في نقطة
التقاء بحر
عمان بالخليج
العربي
والمحيط
الهندي.
تبلغ
مساحة
“محافظة”
مُسندم في
سلطنة عُمان
حوالي 1800 كم²
ويقدر عدد
سكانها بـ 49
ألف نسمة وهي
مقسّمة إلى
أربع ولايات،
عاصمتها تدعى
خصب، وتنفصل
عن عُمان
بشريط حدودي من
دولة
الإمارات
العربية
المتحدة
وترتبط بحرياً
بإمارة رأس
الخيمة.
أهميتها
العسكرية في
مضيق هرمز
أنها تطل على جزيرة
“خرج”
الإيرانية
وهي الموقع
الأبرز الإيراني
الذي يستطيع
ضخ النفط
للناقلات
العملاقة
التي
تستوعبها مرافئها
العميقة، ما
يطرح السؤال:
هل ينفّذ
ترامب
إنزالاً في
شبه جزيرة
مُسندم العمانية
لتعطيل مرافئ
خرج
الإيرانية
مستفيداً من
تقارير زعمت
في شهر آذار
الماضي أنّ مسيّرات
إيرانية ضربت
مرفأي الدقم
وصلالة العمانيين،
على الرغم من
أنّ إيران نفت
ذلك كما أنّ
السلطنة لم
تذكر أنّ
التحقيقات
التي أجرتها
أثبتت تورط
إيران في
الهجوم؟
وماذا عن
الحدود
السورية-اللبنانية،
خصوصاً بعدما
أعلنت هيئة
العمليات في
الجيش السوري
أنّ حزب إيران
المسلّح قصف
من لبنان
بقذائف مدفعية
نقاطاً للجيش
السوري قرب
بلدة سرغايا
في ريف دمشق
في العاشر من
آذار الماضي؟
وذكرت
مصادر
لبنانية
مطّلعة في
حينه أنّ دمشق
هددت بالرد
“المناسب
وصولاً إلى
الإستئصال إذا
تكرر
الإعتداء على
الأراضي
السورية من ميليشيات
إيران في
لبنان”. ما
يطرح السؤال:
هل تنقذ
“الهدنة”
إيران أم
إسرائيل أو
لبنان؟
الشرع
يجول
خليجياً..."لن
أتدخل في
لبنان لإنهاء
الحزب"
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/23
نيسان/2026
المركزية-
اختتم الرئيس
السوري أحمد
الشرع اليوم،
جولة خليجية
ثلاثية بدأها
من السعودية،
مروراً بقطر،
فالإمارات،
لم تتجاوز
مدتها ثلاثة
ايام اجتمع في
خلالها مع ولي
العهد السعودي
الامير محمد
بن سلمان وأمير
قطر تميم بن
حمد آل ثاني
ورئيس
الامارات الشيخ
محمد بن زايد
آل نهيان.
جولة تأتي في
لحظة تحولات
اقليمية
دقيقة وواقع
سوري مُعقد يوجب
السير بحذر
بين الالغام
تجنباً
لانفجار يرصده
اكثر من طرف
في الداخل
والخارج
السوري لقلب
المعادلة
واعادة عقارب
الساعة الى
الوراء. والى
أهمية تعزيز
العلاقات مع
دول الخليج وتعزيز
التعاون
الاقتصادي
ومشاريع
الربط الإقليمي،
علما ان
السعودية
وقطر كانتا من
أوائل الدول
التي دعمت
الإدارة
السورية
الجديدة بقيادة
الشرع، وعقدت
معها شراكات
سياسية واقتصادية،
ناقش الشرع مع
قادة الدول
الثلاث المستجدات
الأمنية
والسياسية في
المنطقة، خصوصاً
في ظل الحرب
التي تشنها
اسرائيل على
حزب الله الذي
لا يترك سوريا
بحالها، في
ضوء ما تعلنه
وزارة
الداخلية بين
الحين والاخر
عن خلايا تخطط
لأعمال
تخريبية او
تهريب مخدرات
وغيرها من
العمليات
التي تستهدف
النظام وصولا
الى حديث
يتنامى في
الداخل
اللبناني عن
احتمال تدخل
عسكري سوري في
الحرب
لمساندة
مشروع نزع سلاح
الحزب عن طريق
الاطباق عليه
شرقاً من جهة البقاع
فيما تتقدم
اسرائيل من
الجنوب، فتتم محاصرته
من الجهات
كافة . تقول
اوساط سياسية
من البيئة
الشيعية
المناهضة
للحزب
لـ"المركزية"
ان الرئيس
الشرع ليس في
هذا الوارد
اطلاقاً . فهو
ينفذ الاجندة
الاميركية
التي اتت به الى
الحكم للتخلص
من نظام آل
الاسد حليف
ايران، وليس
في بنودها ما
يسمح بتدخل
مماثل، موضحة
ان هذه
الرواية
أعدها وسوقها
حزب الله لتأليب
البيئة
الشيعية على
نظام الشرع
السنّي وإبقائها
في موقع الخوف
الوجودي، ذلك
انه من خلال
تسويق سردية
المؤامرة
يعيد شدّ
العصب الشيعي
وتعبئة بيئته
المُنهكة
جراء حروبه العبثية.
سردية الحزب
هذه لا تستند
الى اي معطى واقعي،
تضيف
الاوساط،
مشيرة الى ان
الرئيس الشرع
يرفض الغوص في
وحول
التعقيدات
اللبنانية وتصفية
الحسابات
الاقليمية
والدولية مع
الحزب ومن
خلفه ايران.
فاللحظة
السورية
بالغة الدقة،
والسيادة ما
زالت بعد عام
ونيف منقوصة في
اكثر من منطقة
،ما يوجب
ترتيب البيت
الداخلي
السوري
اولاً، خصوصا
ان اي تدخل ضد
الحزب قد
تستفيق معه
العصبيات
المذهبية
ويوقظ الفتنة
الطائفية،
وقد تتحرك معه
الفصائل
العراقية الموالية
لطهران
لمساندة
الحزب وشيعة
لبنان، مما
يحول سوريا
إلى ساحة
تصفية حسابات
كبرى. وتسرد
الاوساط في
هذا المجال
واقعة
الصاروخ البالستي
الذي اطلقته
ايران في
اتجاه تركيا منذ
اسابيع
واسقطته
الدفاعات
الجوية لحلف شمال
الاطلسي،
مشيرة الى انه
رسالة عسكرية
الى تركيا
السنيّة
بوجوب عدم
تحريك سوريا
في اتجاه أذية
حزب الله في
منطقة تتقاطع
فيها الحدود بالجغرافيا
المذهبية
الجاهزة
لإيقاظ ماردها
في اي لحظة. المخاوف
اذاً بعيدة من
الواقع،
والرهان على التدخل
السوري في
مجال محاولة
انهاء حزب
الله غير
صائب، فالشرع
لن ينجرّ الى
حروب الاخرين
وهو بالكاد
يتنفس
الصعداء.
لبنان
كمساحة بلا
داخل: "بلقنة"
الوجدان
بلال
خبيز/المدن/24
نيسان/2026
لم يعد
ممكناً قراءة
لبنان
بالأدوات
التقليدية
التي درجنا
على قراءة
معضلاته
وآماله من خلالها:
سيادة،
مقاومة،
طوائف، دولة،
توازنات. هذه
المفاهيم
تنتمي إلى
عالمٍ يفترض
وجود داخل
يمكن تنظيمه،
وخارج يمكن
التفاوض معه
أو مواجهته. لكن لبنان
اليوم لم يعد
يملك هذا
الداخل
أصلاً، ولم
يكن لبنان في
أي يوم يفاوض
الخارج ككيان
موحد. إنه
حالة نموذجية
لكيان خرج من
شبكة الوظائف
التي يقوم
عليها العالم
الحديث،
وتحول إلى مساحة
تُختبر فيها
قسوة النظام
الدولي
الجديد. أصبح
لبنان اليوم
دولة فاقدة
لشرطها
الوجودي.
فالدولة
الحديثة
تبرّر نفسها
بوصفها درعاً
يحمي، ويدير
المخاطر،
ويضمن البقاء
داخل شبكة
معقدة من
الطاقة،
والغذاء،
واللوجستيات،
والمال. وليس
خافياً أن
البلد لا يؤدي
أياً من هذه
الوظائف، لا
يحمي أحداً،
ولا يدير أي
مخاطر، ولا يضمن
استمرارية
حياة، فضلاً
عن أنه لا
يملك القدرة
على إنتاج
مبررات وجوده.
ومشكلته
لا يمكن
تبسيطها إلى
افتراض أن
الدولة ضعيفة،
ولو أحسن
اللبنانيون
تمتين
أواصرها ومؤسساتها
قد تنجح في
أداء دورها
على أكمل وجه.
فالدولة في
لبنان خرجت
على تعريف
الدولة نفسه. دولة لم
تعد منصة
بقاء، بل
تحولت إلى
مساحة مكشوفة.
انهيار تعريف
العدو: الخارج
لم يعد خارجاً
من شروط الدول
الحديثة أنها
تقوم على
تمييز حاسم:
داخل هو موئل
الاستقرار
ومجال الحماية،
وخارج يشكل
مجال التهديد
والتفاوض. والحال،
فإن هذا
التمييز
منهار في
لبنان
تماماً، فلا
الداخل يحمي
من يقيم فيه،
ولا الخارج
عدو إلى أن
يثبت العكس.
وكل جماعة أعادت
تعريف أمنها
ومستقبلها
بإقامة صلات
لها، واقعية
أو مفترضة،
خارج الحدود. اليوم ثمة
جماعات ترى في
إسرائيل
ضمانة، وأخرى
ترى في إيران
ولي أمر،
وأخرى ترى في
السعودية
مظلة، وأخرى
في سوريا،
وأخرى في
فرنسا، وقلة
تحلم
بأميركا، رغم
أن لبنان أصغر
من أن يشغل
اهتمام قوة
كبرى. والحال،
لم يعد الخارج
تهديداً، بل
شرط وجود. ولم
يعد الداخل
موحداً
سياسياً، بل
فسيفساء تبحث
عن رعاة
متعارضين. وحين
تفقد الدولة
احتكار تعريف
العدو
والحليف، وتوكل
هذه المهمة
إلى جماعاتها
المتناحرة، تفقد
معه شرط
وجودها
الحاسم. لأن الداخل،
أو الاجتماع،
بالتعريف هو
المكان الذي
تُحسم فيه
الخلافات عبر
عقد اجتماعي. وعندما
يصبح أمان كل
طائفة مرتبطاً
بخارج مختلف،
يختفي الداخل
وتتحول الدولة
إلى مجرد رصيف
محطة يتزاحم
عليه المسافرون
الذين
ينتظرون
قطارات من
عواصم مختلفة.
تأسيساً على
هذا التآكل
البنيوي
أصبحت الحرب، أي
حرب، في لبنان
أو عليه
اختباراً
وظيفياً ولم
تعد صراع
إرادات، فهي
ليست مواجهة
بين أطراف، بل
اختبار
لوظائف
متآكلة: من
يملك موقعاً
داخل شبكة
البقاء؟ من
يستطيع أن
يترجم فعله
العسكري إلى
وظيفة؟ من يتحول
فعله إلى
تعطيل؟ لهذا
فإن لبنان لا
ينتصر ولا
يُهزم، لأنه
لا يدخل الحرب
بوصفه
فاعلاً، بل
بوصفه وسطاً
تُختبر فيه
وظائف
الآخرين.
حزب الله: من القوة العسكرية
إلى معضلة
الوظيفة
اللغة
التقليدية
-مقاومة، سيادة،
تحرير- لم تعد
تفسّر موقع
حزب الله. فما
يفسر موقع هذا
الحزب اليوم
ليس المقدرة
القتالية، بل
مقدرته على
إنتاج وظيفة
لنفسه بعد الحرب.
أو ضمان موقع
داخل شبكة
الإمداد
والطاقة
والاستقرار.
ومن نافل
القول إن أي
فعل عسكري لا
يتحول إلى
وظيفة
مستدامة يصبح
تعطيلاً، لا
قوة.
والسؤال
البنيوي
اليوم هو
التالي: هل ما
يجري يخلق
وظيفة جديدة؟
أم يسرّع
خروج لبنان
الكامل من أي
وظيفة؟
هيمنة اليومي: حين
يصبح الورم
أكبر من الجسد
منذ 2006، أصبح
واضحاً أن حزب
الله بات أكبر
من الجسم
اللبناني
نفسه. وأن
أي محاولة
لاستئصاله
تهدد بانهيار
البلد، لأن
الداخل لا
يملك القدرة
على تعديل
موازين القوى.
هذه الهيمنة
ليست سياسية
فقط وليست اقتصادية
بطبيعة
الحال، بل هي
هيمنة على
اليومي والسائر
والعابر، وقد
أدت، في ما
أدت إليه، إلى
فرض الصمت
ومنع التذمر،
وتحويل
القانون إلى
نص بلا حامل. وعليه،
لكي نفهم ما
يظنه البعض
تناقضاً في
خطاب حزب
الله، يجدر
بنا أن نفهم
أن حزب الله
وبيئته يعيشان
منذ زمن،
ارتهاناً
وجودياً. حيث
أصبح الحزب هو
الدرع الوحيد
لطائفة،
ولكنه في
الوقت نفسه هو
المانع الذي
يحول دون قيام
درع وطني
شامل. وعليه، فإن هيمنة
حزب الله
المدعومة من
دولة إقليمية
كبيرة، تدفع
بقية
الجماعات إلى
طلب حماية
خارجية. ليس
حباً
بالخارج، بل لأن
الداخل لم يعد
قادراً على
إنتاج درعه.
ذاكرة
بلا اعتراف:
لماذا لم
يُبنَ سلام لبناني؟
في
أوروبا، بُني
السلام لأن الجميع
اعترف
بخسارته. أما
في لبنان فلم
يعترف أحد
بشيء. وكل
جماعة سامحت
نفسها على
جرائمها: المسيحي
يرى أن أخطاءه
كانت ضرورية
لحماية الطائفة،
اليساري يرى
أن عنفه كان
جراحة موضعية لتطوير
البلد،
السنّي يرى أن
ما فعله كان
تحصيل حقوق
مسلوبة،
الدرزي يرى أن
ما فعله كان
محاولة إثبات
وجود، وخلق
ضمانة
لاستقرار
طائفة صغيرة
في محيط
مخالف،
الشيعي يرى أن
حروبه وسيلة
إثبات أنه
جدير بالسلطة
والهيمنة،
وإثر كل حرب
يطالب
باعتراف
الآخرين بهذه
الهيمنة. ولذا،
فإن الجروح لم
تتحول إلى
ذاكرة
مشتركة، بل إلى
مبررات. وهذا
ما يؤبد
الانقسامات
في البلد،
بوصفها
انقسامات
جماعاتية لا
مجتمعية.
في النتيجة، لم
يصنع لبنان
سلاماً، بل
صنع طلاقاً
متعالياً لا
عودة عنه. وهذا
التعالي عن
الاعتراف
بالخسارة، هو
ما يجعل الحرب
دائمة؛ لأن
الحرب في
لبنان هي
الوسيلة الوحيدة
التي تحاول
عبرها كل
جماعة انتزاع
اعتراف من الآخرين
بوزنها
الجديد. هذا
المسلك
بطبيعته يبدو
كمفارقة
وظيفية، لا تخص
حزب الله
وحده، بل تشمل
كل الجماعات. حيث كل قوة
محلية تتحول
إلى جهاز
حماية
لطائفة، لكنها
في الوقت نفسه
تعطل إمكانية
إنتاج حماية
وطنية عامة.
فالتحالفات
في لبنان ليست
مشاريع لبناء
دولة، بل تحالفات
ظرفية لتصفية
خصم، بانتظار
لحظة تصفية
الحليف نفسه.
ما يؤدي إلى
استحالة
ولادة مشروع
وطني،
والاستعاضة
عنها بإدارة
مؤقتة لصراع
دائم. وحين
تفقد الدولة
قدرتها على
الحماية،
يتحول الخارج
من تهديد إلى
مورد أمني.
وحين تفقد
الجماعات
القدرة على
العيش معاً،
تتحول إلى
وحدات سيادية
جزئية تبحث عن
راعٍ خارجي. وهذا
بالضبط ما
أمعنت
الجماعات
اللبنانية في
الإصرار على
ارتكابه،
ليتحول البلد
إلى ساحة تتصارع
فيها جماعات
تستعير دولاً
لتقاتل بعضها
البعض. ما
نقل بنية
الدولة من
دولة فاشلة أو
متعثرة، إلى
كيان توقف عن
إنتاج داخل يحتاج
إلى دولة.
لبنان
كمرآة للعالم
الجديد
لبنان لا يعيش
حرباً. إنه
يعيش لحظة
اكتشاف أنه لم
يعد ضرورياً
لأي نظام. وما
نراه اليوم
ليس صراعاً
على السلطة،
بل انهيار
تعريف
الداخل،
وانهيار
تعريف العدو،
وأخيراً
انهيار وظيفة
الدولة
والقدرة على
تخيل مجتمع
واحد. ولبنان
ليس مثالاً
محلياً، بل
نموذجاً
مبكراً لعالم
تتفكك فيه
الدول التي
تفقد
وظيفتها،
وتتحول
مجتمعاتها
إلى فائض بشري
معلّق في
الهواء. إذ
لطالما شكل
لبنان
مختبراً
لمحيطه،
وساحة تجارب،
وها هو قد دخل
اليوم في
الحالة التي
تفقد فيها
الدولة
قدرتها على
إنتاج داخل،
محولاً
المجتمع إلى
وحدات تبحث عن
حماية
خارجية، ومحولاً
الحروب إلى
اختبار وظائف
لا صراع سيادة.
عربة
لبنان وحصان
نتنياهو
واقتراحات
جعجع
عارف
العبد/المدن/23
نيسان/2026
توقف كثر
وباستغراب
وتعجب، أمام
الموقف والكلام
الذي صدر عن
رئيس حزب
القوات
اللبنانية،
الدكتور سمير
جعجع، حين
اغتنم فرصة
حديثه مع محطة
سكاي نيوز
عربية، في
برنامج
"الحقيقة"،
ليطلق مواقف
تجاه رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ولبنان بشكل
عام، اعتبرت
بنظر كثر من
المراقبين أن
"الحكيم"، في
هذه المواقف
"فات بالقزاز
السياسي
الخشن" وخرج
مضرجاً
بالجراح
و"الخدوش الوطنية".والسبب في
ذلك، أن
الدكتور سمير
جعجع، قد أحرج
نفسه في قضايا
كان ينبغي أن
يتحسب لها
ويتصرف بحكمة
وحنكة أكثر
مما تصرف
وأعلن في هذا
الحديث. والحكيم،
بدلاً من أن
يقدم الدعم
لرئيس الجمهورية
والحكم
اللبناني، في
الخطوة
المتقدمة
والشجاعة، في
الدخول في
مفاوضات مباشرة
مع إسرائيل،
بالرغم من رفض
حزب الله وجماعة
إيران لذلك،
أحرج نفسه
وتقدم
باقتراحات مستغربة
ومستعجلة ولم
تكن مناسبة
على الأطلاق
وطنياً
وسياسياً وفي
هذه الظروف. الواقع،
أن تجربة جعجع
الكبيرة
والمديدة في
العمل السياسي
والعسكري،
كان يفترض أن
تزوده بخبرة ومعرفة
كبيرة
للاتجاهات
السائدة
والاحتمالات
الممكنة لأي
تصرف. وان هذه
الخبرة
والتجربة، كان
يجب أن تردعه،
عن هذه
المواقف
الحساسة
والمتهورة
والمتسرعة في
هذا الظرف. فعلى
سبيل المثال،
والأهم في
الموضوع، هو
اعتباره أن
لقاء رئيس الجمهورية
جوزاف عون
برئيس
الحكومة الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو،
"بات ضرورياً
في هذه
الظروف"! وأنه
يجب "إنهاء
حالة الحرب مع
إسرائيل في
هذه المرحلة
وعدم التأخر
في ذلك"!
يمكن
اعتبار، كلام
جعجع،
ومواقفه،
أنها متسرعة
وتفتقد
للحكمة والتأني
لعدة أسباب
أبرزها:
أولاً: أن
أي لقاء مع
نتنياهو،
الذي تحتل قواته
مساحات من
لبنان وتقتل
مواطنين
لبنانيين
وتدمر وتبيد
قرى وبلدات
لبنانية، هو
بمثابة إهانة
أخلاقية
فادحة
وعميقة،
وأيضا تقديم
جائزة ترضية
وهدية خاصة
مجانية،
وتنازل مجاني
لنتنياهو من
لبنان، عبر
رئيس الدولة،
وقبل أن تبدأ
المفاوضات.
وكما يعرف
جعجع قبل أي شخص
اخر، ليس من
الجائز تقديم
هدايا مجانية
لأحد، في
العمل
السياسي
والوطني على
وجه الخصوص. في
العادة، فان
هكذا لقاءات
تتم بعد إنجاز
المفاوضات
ونجاحها،
ووصولها إلى
اتفاق. وبعد
تحقيق مطالب
الطرفين
المتقاتلين
والمتفاوضين
والمختلفين،
فيأتي اللقاء
تتويجاً للاتفاق،
وليس قبله،
وخصوصاً إذا
كنا نتحدث عن
بلدين عدوين
تاريخياً،
تسيل بينهم
الدماء،
وتسقط الأرواح،
وخصوصاً أن
أجزاء كبيرة
من أرض لبنان
محتلة من قبل
إسرائيل.
إلا إذا
كان جعجع، لا
ينظر إلى
الأمر من هذه
الزاوية،
ويفرط في
الأرض
والتراب
والأراضي الوطنية
المحتلة،
التي لم يأت
على ذكرها او
يتوقف عند
أهميتها! اقتراح
جعجع
المتعجل، جاء
ليقفز فوق كل
هذه المعطيات،
وقد يكون من
دون أن ينتبه
أو العكس، وضع
نفسه نصيراً
أو مسانداً
للمطالب
والمواقف الإسرائيلية.
إن منطق
ومبررات
جعجع، الذي
يحّمل حزب
الله وإيران
مسؤولية ما
جرى تجاه
لبنان وأهله
مفهومة. لكن
ما ليس
مفهوماً، هو
أن يقدم جعجع
على تقديم مثل
هذا
الاقتراح،
وقبل أن تبدأ
المفاوضات،
وذلك عبر طرحه
ضرورة اللقاء
بين الرئيس
عون
ونتنياهو، من
دون أن يقدم
أي مبرر لهذا
الاقتراح،
وهل هو بهدف
استعادة الأرض
المحتلة،
وانسحاب
إسرائيل
منها، أو بهدف
تحسين
العلاقات بين
البلدين او
أملاً بحسن العشرة
بين الرجلين؟!
ثانياً: الغريب في
كلام جعجع،
انه يستبق
المفاوضات ويقفز
إلى المطالبة
بالنتائج قبل
أن تبدأ المفاوضات
وتنطلق، كمثل
المطالبة
بإنهاء حالة الحرب
مع إسرائيل من
دون ثمن أو
مقابل!
ثالثاً:
كان جعجع
مصيباً، في
تشخيصه، لحال
الدولة
اللبنانية.
بقوله إنها
اضطرت للدخول
في
المفاوضات،
لكي تمسح وتحاول
تعويض أخطاء
حزب الله،
وتعوض عن التفرد
الذي أقدم
عليه الحزب
والأخطاء
التي ارتكبها
حزب الله
بقراره توريط
لبنان بحرب
تعني إيران
مباشرة، وإن
الدولة باتت
مجبرة على ذلك
بسبب تصرفات
الحزب
وإيران، لكنه
طرح في الوقت عينه
الوصول إلى
نتائج وحددها
وأعلنها قبل انطلاق
المفاوضات،
بدل أن يشدد
على استعادة الأرض
المحتلة
وإعادتها إلى
كنف لبنان
وسلطته.
رابعاً: لم
ينتبه جعجع أو
تقصد ذلك، إنه
في هذا
الاقتراح
المتسرع يدفع
بالرئيس عون
إلى خطوات
محفوفة
بالمخاطر من
كل الصنوف من
دون أن يتوقف
أمام مسألة
مهمة وهي أن
نتنياهو الذي
يعتبر اللقاء
به "بات
ضرورياً" هو
شخص مطارد وغير
مرغوب به
عالمياً
ودولياً بعد
صدور مذكرات
توقيف دولية
بحقه. كما أنه
حتى الآن تسبب
وأمر بقتل
الالاف من
اللبنانيين
والعرب! فكيف
يطالب رئيس
حزب لبناني
رئيس دولته
بلقاء مسؤول
دولة عدوة
مدان وملاحق
دولياً؟
خامساً:
تناسى
الدكتور
جعجع، أنه حتى
بشير الجميل
الذي انتخب
بفعل
الاجتياح
الإسرائيلي للبنان،
رفض أن يوافق
على مطالب
مناحيم بيغن في
اجتماع
نهاريا، ولم
يعده
باتفاقية
سلام من دون
موافقة
المسلمين في
لبنان وباقي
الدول
العربية.
سادساً:
كان الأحرى
والأفضل
لجعجع
والقوات اللبنانية،
أن يقف مساندة
للرئيس عون في
قيادته
المفاوضات
المباشرة، لا
أن يضع أمامه
اقتراحات
مزايدة تربكه
أمام العدو
وقبل انطلاق المفاوضات.
هل أراد جعجع
مساعدة رئيس
الجمهورية،
أم تشجيعه على
خطوة هو يعرف
أنها لو تمت
ستكون باتجاه
إضعاف الرئيس
والحكم
وباتجاه مفاقمة
الأوضاع
الداخلية،
بين الأطراف
المتواجهة. وأن هذه
الاقتراحات،
التي خرجت منه
تضع عربة لبنان
أمام الحصان،
كما يقال، بدل
أن يكون الحصان
أمامها لنخرج
من هذا المأزق
القاتل والمدمر
للبنان؟
الطعام والحرب:
تجربة شخصية
يوسف بزي/المدن/23
نيسان/2026
في ذاكرتي،
هناك صلة
غريبة بين كل
حرب عايشتها ونوع
محدد من
الطعام. فحرب
السنتين (1975-1976) هي
علب السردين
والتونة
والمارتديلا
المعلبة. ربما
يعود الأمر
جزئياً للنهب
الذي تعرضت له
السوبرماركت
ومستودعاتها،
أو لأني قضيت
تلك الفترة في
"النبعة"
التي حاصرتها
ميليشيات حزب
الكتائب
و"الوطنيين
الأحرار"
و"حراس
الأرز"، ومنعت
دخول المواد
الغذائية
إليها.
الاجتياح
الإسرائيلي
عام 1982، وحصار
بيروت، يرتبط
في ذاكرتي
بمجدّرة
العدس، إضافة
إلى المعلبات
طبعاً. لكن
حبة البندورة
النادرة التي
أكلتها في ذاك
الصيف هي
الأكثر
سطوعاً في
ذكرياتي. ما
لا أنساه
هو اللوح
الغذائي
الصغير
الغريب الطعم
الذي وزعته
بكثافة منظمة
الصليب
الأحمر
الدولي على
سكان بيروت. بين
عامي 1983- 1984، كنت
طريداً شبه
مشرد،
ملاحقاً من
قبل الشرطة العسكرية
لتهربي من
الخدمة
الإجبارية،
وملاحقاً من
مخابرات
الجيش بعد
مداهمة منزلي
واكتشاف
الأسلحة فيه،
وملاحقاً من
"القوات اللبنانية"
لانتمائي إلى
حزب مناوئ.
فلجأت إلى العمل
في المطاعم. كل مطعم
أعمل فيه
لأسابيع عدة،
ثم أنتقل إلى
آخر، كاحتياط
أمني.
هكذا، اكتشفت
متعة الطبخ
والتذوق
وتقنيات
الطهو. كذلك،
اكتشفت
"كوزموبوليتية"
الطعام
والمطاعم في
بيروت:
الفرنسي
والإيطالي
والصيني
والهندي..إلخ.
وفجأة توسعت
ثقافة التذوق عندي،
بقدر اكتشافي
لطقوسه
وأسرار
التلذذ والتطلب
في الرهافة
المصاحبة لفن
التقديم
والتناول
وإيقاع الأكل.
سرعان ما
انقطعت صلتي
بالمطاعم مع
تجدد الحرب.
المعارك
اليومية في
شوارع بيروت
بين الميليشيات،
في
الثمانينات،
ترتبط خصوصاً
بسندويش
الدجاج
بالثوم.
وأيضاً
بمطعميّ
مرّوش في راس
بيروت، وبربر
في الحمرا.
كانا مفتوحين
على مدار 24
ساعة، حتى أثناء
القصف
العشوائي.
مرّوش كان ملك
سندويش
الدجاج،
وأفضل مكان صباحي
لتناول الفول
والحمص. أما
بربر فهو الذي
جعل منقوشة
الزعتر
ومنقوشة
الجبنة
أسطوريتين. المطعمان
كانا في الليل
مقصداً
للمسعفين
والممرضين ورجال
الدفاع
المدني
والدرك
والمسلحين
وللسكارى من
مجانين السهر
في عز الحرب
والمعارك. في
حرب طرابلس
الثانية (1985)،
رأيت جنوداً سوريين
يأكلون جبنة
عفنة. بدا هذا
تعبيراً مكثفاً
عن أحوال
الجيش السوري الرثة
دوماً. وبعد
معركة دموية
بالقرب من
غرفة
التجارة،
قضيت يوماً في
نقاهة. أطعمني
المضيفون
عصافير مشوية.
شعرت أنها
"أعظم" وليمة
في حياتي. في
"حرب
التحرير"
التي خاضها
قائد الجيش
ميشال عون،
عرفت لأول مرة
العيش كمدني
في الملاجئ.
والعمود
الفقري لهذا
العيش هو جبنة
"بيكون". لذا،
بعد نهاية
الحرب كانت من
الأشياء التي
لم أقترب منها
مجدداً. في
تلك الحرب (1989- 1990)،
رحت أدبر على
نحو دائم
سهرات على الشرفة
الكبيرة
لمنزلي، أدعو
الأصدقاء إلى
العشاء
لأستعرض
مهاراتي
البسيطة في
قلي البطاطا
والسجق
والمقانق
وتحضير
التبولة
والمتبلات. أظن
أنني كما سائر
اللبنانيين،
كان احتفالنا
مع بداية
السلم
الأهلي، هو في
الإقبال
المذهل على
المطاعم التي
راحت تتكاثر
على نحو مدوّخ.
وبدا أن هناك
موضة كاسحة هي
الطعام
الياباني،
إضافة إلى
التايلاندي.
وصار
الازدهار الذي
عرفته
التسعينات
يجد صورته إما
في ذاك النمط
من المقاهي-
المطاعم
المستلهمة من
الخيم الرمضانية
التي بدأت
بهدف إرضاء
ذائقة السياح
الخليجيين،
ثم صارت
فلكلوراً
لبنانياً معمماً،
وإما في ذاك
النمط الجديد
من المطاعم
المعولمة
الإكزوتيكية
التي ترضي
الطبقة العليا
وتغري
الأثرياء
الجدد. بعد
تحرير جنوب
لبنان (2000)،
وكاحتفاء عام
بالحدث
وتداعياته
المترافقة مع
صعود
"الشيعية السياسية"،
انغمس
اللبنانيون
في التبجيل
للكبة النية
الجنوبية (الفراكة)،
والمجدّرة
الحمرا التي
لا يجيدها إلا
سيدات الجنوب.
ما عاد أي
مطعم لبناني
"محترم" تخلو
قائمته من
"الفراكة". ميزة حرب
2006، هي التنافس
السياسي على
إطعام النازحين
وإيوائهم.
فالانقسام
العنيف بين 14
آذار و8 آذار،
حرّض حركة 14
آذار على
محاولة كسب
البيئة الشيعية
واستغلال
المأساة التي
سببها حزب الله
لأهل الجنوب
والضاحية،
عبر وضع
إمكانيات هائلة،
مالية
ولوجيستية،
لإغاثة
وإطعام وإيواء
مئات الآلاف
على نحو باذخ.
فمثلاً، تم تجهيز
حمامات
المدارس
بالدوش
للاستحمام،
وأقيمت مطابخ
كاملة
التجهيز تحت
شعار "وجبة
ساخنة يومية"
لكل فرد،
وبنوعية
فاخرة. كان
هناك حرص
"سياسي" على
تأمين شروط
الرفاهية
للنازحين وليس
فقط المقومات
الأساسية
للعيش. بعد
عشرة أيام على
بدء الحرب
تفطن الحزب
لخطر خسارة بيئته،
فكان خطاب
الكرامة
الشهير لحسن
نصرالله،
والوعد
بالتعويض
المالي
وإعادة
البناء وتأمين
الإغاثة.
هكذا،
بدأ حزب الله
بتوزيع بدلات
مالية سخية،
وأنشأ مطابخ
تنافس خصومه،
وأشاع بين
النازحين
خرافة "منع
شماتة
الآخرين".
وعلى الفور، بدأ
النازحون
برفض أو رمي
الوجبات
الآتية من مطابخ
آل الحريري
مثلاً، وأخذ
الوجبات التي يقدمها
الحزب فقط،
الذي سجل أول
انتصار سياسي
حينها عبر
الطعام. بعد
خيبة انتفاضة 17
تشرين 2019، ثم
انفجار مرفأ
بيروت،
واهتدائي إلى
بحر عمشيت
للعطلة
الأسبوعية،
بت أكثر انغماساً
بالطهو
وتقنياته
ومتعته
"الروحية". كان ذلك
أيضاً موقفاً
سياسياً
متصلاً في
العمق بتعريف
"العيش"
ومعنى
العلاقة
الأسرية والصداقة
والعلاقات
الاجتماعية
والحب والصحة
الجسدية
واللذة
والمتع
الحسية. في
تلك الفترة
حين انهار
الاقتصاد وتم
إفقار مئات
الآلاف من
اللبنانيين
إلى حد الجوع،
امتنعت عن الذهاب
إلى المطاعم.
إذ نفرت من
مشهد رواد
المطاعم
الفخمة
اللامبالين
بالمهانة
التي لحقت بالشعب
اللبناني
والعوز
المفاجئ
والفقر
الشديد الذي
أصاب شطراً
كبيراً من
أبناء الطبقة
الوسطى.
تماماً كما
اشمأزيت من
خطاب التطبيع
مع الجوع
("ازرعوا
الشرفات"،
قال الفصيح
المفوّه). لذا،
انهمكت أكثر
بالطبخ
المنزلي،
وتعلم الوصفات
التي تقدمها
عادة المطاعم.
بالنسبة لي، الأشخاص
الذين
يتشاركون
المائدة
والشراب، يسري
بينهم في لحظة
تناول الطعام
ودّ ومحبة وتضامن
تمنح
إنسانيتهم
معنى حسياً
وفيزيولوجياً
أسمى كثيراً
مما تحاوله
الأفكار
السياسية
المجردة. هذا
ما يشعرني
اليوم، أثناء
الحرب
الممتدة منذ
سنتين، أن
التفنن في
الطهو والانهماك
به، والتمتع
بالأكل
ومشاركة
الآخرين به، يضمر
تعبيراً
سياسياً،
فردياً
وصامتاً، كما لو
أنه فعل
"وجودي"،
وعلى الضد مما
يقترحه أهل
الحرب من
معانٍ تتصل
بالكرامة
والعزة وتمجيد
الموت.
العملاق
النائم كيف
يمكن لفقرة
منسيّة أن تُحوّل
لبنان قانونياً
إلى الأبد
كاترين
بابادوبولو/موقع
حزب الوطنيين
الأحرار/23
نيسان/2026
امينة
العلاقات
الخارجية
وشؤون
المغتربين في
حزب الوطنيين
الاحرار
منذ عشرين
عاماً، سلّم
مجلس الأمن
الدولي الحكومةَ
اللبنانية
مفتاحاً. لم
تستخدمه قط.
وقد يكون هذا
الإغفال
الإخفاقَ
السياسي
الأكثر أثراً
في تاريخ
لبنان الحديث.
في آب 2006،
أصدر مجلس
الأمن القرار
1701 لوضع حدٍّ
للحرب بين
إسرائيل وحزب
الله. يتذكره
معظم الناس بوصفه
القرار الذي
أسّس لقوة
اليونيفيل،
وطالب
بانسحاب حزب
الله إلى شمال
نهر الليطاني.
غير أن
الفقرة 12 ظلّت
مدفونةً في
ثناياه قرابة
عقدين من الزمن،
بعيدةً عن
الخطاب
العام.تدعو
الفقرة 12 مجلسَ
الأمن إلى
ترخيص توسيع
صلاحيات
اليونيفيل
ونشر قوات
دولية إضافية
لمساعدة
لبنان على بسط
سلطة الدولة،
وذلك بناءً
على طلب الحكومة
اللبنانية.
الكلمة
المحورية هنا
هي “الطلب” اي
على الحكومة
اللبنانية أن
تتقدم بهذا الطلب،
بحيث لا يملك
أي طرف خارجي
هذا المفتاح
القانوني، بل
هو محصور في
بيروت، بين
يدَي
مجلس
الوزراء.
ان هذا
الطلب ليس
تدخلاً
أجنبياً، بل
إنه استغاثة
مشروعة
ومحقّة لم
تستخدمه
الدولة اللبنانية
طوال العقدين
المنصرمين.
المفتاح القانوني
موجود في
بيروت، بين
يدَي مجلس
الوزراء، وقد
بقي هناك طيلة
تسعة عشر عاماً
دون أن
يُستخدم.
تعمل
اليونيفيل
اليوم في إطار
الفصل السادس من
ميثاق الأمم
المتحدة. تُراقب
الانتهاكات
وتُوثّقها
وتُرفع
التقارير عنها،
في حين أنها
غير مخوّلة
لأن تحول
ميدانياً
وعسكرياً بين
الجماعات
المسلحة
والمدنيين.
تراقب.
تُوثّق.
تُبلّغ.
في المقابل،
يُجسّد الفصل
السابع
الذراع التنفيذية
للقانون الدولي.
يخوّل مجلسَ
الأمن فرض
عقوبات ملزمة،
وتفويض الدول
الأعضاء
باستخدام
كافة الوسائل
الضرورية،
وبما فيها نشر
قوات مُكلّفة
بإنفاذ
السلام
إنفاذاً
فعلياً لا
مجرد مراقبته.
وقد تعني
ولاية الفصل
السابع في
لبنان نشر قوات
دولية مفوّضة
بمساعدة
الدولة
فعلياً على بسط
سلطتها، بما
في ذلك مواجهة
الجماعات المسلحة
الرافضة لنزع
سلاحها. ان
تطبيق هذه
الأحكام
يوّفر كل
الأدوات
القانونية
اللازمة لاحلال
السلام ونزع
سلاح
الميليشيات
وبسط سلطة الدولة
على كامل
أراضيها،
فيما العنصر
الوحيد
الغائب هو
الإرادة
السياسية
“الطلب”.
تقوم
الحجة لصالح
تفعيل الفقرة
12 على ثلاثة معطيات
متشابكة. أصدرت
الحكومة
اللبنانية
قرارات
وزارية
متكررة، في آب
2025 وفي آذار 2026 في
عهد رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام، وهي
تأمر بحصر
السلاح بيد
الدولة، ونزع
سلاح
الآخرين، وانتشار
الجيش
اللبناني على
كامل الأراضي
الوطنية. هذه
ليست توصيات.
إنها قرارات
سيادية لحكومة
شرعية قالت،
مرتين وبصورة
مكتوبة، ما تريد
بالضبط. وقد
أوضح حزب
الله أنه لن
يمتثل.
الحكومة
تمتلك
الإرادة، وتفتقر
إلى القدرة. والفقرة
12 تسدّ الهوة
بين القرار
السيادي والعجز
عن تنفيذه. واللجوء
إليها لن يكون
تنازلاً عن
السيادة، بل
سيكون تعبيرها
الأشد حزماً
وإرادةً.
كيف تتمّ
هذه العملية؟
يُصدر مجلس
الوزراء قراراً
يطلب رسمياً
اتخاذ مجلس
الأمن إجراءات
اللازمة
لتطبيق
الفقرة 12.
تُحيله وزارة
الخارجية إلى
الأمين العام
ورئيس مجلس
الأمن،
اللذَين يتداولان
ثم يُصدران
قراراً يُجيز
توسيع الولاية
في إطار الفصل
السابع. إنه
مسار قانوني
محكَم. تمتلك
الحكومة الحق
والأدوات
معاً.
غير أن الواقع
السياسي
يُعلّمنا أن
الهندسة القانونية
الأنيقة لا
يصوّت عليها
في مجلس
الأمن. تمتلك
روسيا والصين
حق النقض ،
وستحتجان على
الأرجح أي
توسيع للفصل
السابع مرتبطاً
بنزع سلاح حزب
الله. وسيصف
حلفاء إيران
هذا المسار
بأنه تغيير
للنظام في زيّ
أممي، كما
يفعلون
دائماً، وفي
كل مرة يحاول
فيها لبنان
استعادة
سيادته. بيد
أن السعي في
هذا المسار هو
في حد ذاته
شكل من أشكال
القوة. فبناء
الضغط الدولي
وعزل حزب الله
دبلوماسياً
قد يُغيّر
الموازين
والحسابات،
أو يضع حزب
الله أمام
تسديد أثمان
باهظة، بحيث
تُغني مصداقية
هذا التهديد
حتى
عن
تنفيذه.
لو تجسّد
الفصل السابع
على الأراضي
اللبنانية،
فإن التداعيات
ستكون
تاريخية ولا
رجعة فيها:
قوات دولية
تنتشر
بصلاحية
إنفاذ نزع
السلاح، والجيش
اللبناني
يمتد إلى
مناطق لم يبسط
سيطرته عليها
قط، والدولة
الموازية
لحزب الله أمام
خيارَي
الامتثال أو
المواجهة
المباشرة، ولبنان
أمام فرصته
الحقيقية
الأولى منذ
عام ١٩٦٩ ليكون
بلداً تنفرد
فيه الدولة
وحدها بقرار
الحرب
والسلام.
أجاب
القانون على
كل الاسئلة
إلا سؤالاً
واحداً، وهو
ليس سؤال
قانوني. يتعلق
الأمر بما إذا
كانت هذه
الحكومة تريد
أن تُذكر
بوصفها مجلس
الوزراء الذي
تحرك أخيراً،
أم أنها ستكون
الحلقة
الأخيرة في
سلسلة طويلة من
الحكومات
التي اختارت
ألا تفعل؟
الأدوات
القانونية
موجودة.
السوابق
موجودة.
القرارات
موجودة.
القرارات
الوزارية
موجودة.
والمطالبة
الشعبية
موجودة.
هل تمتلك
الحكومة
اللبنانية
أخيراً
الشجاعة
لاستخدامها؟
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
الراعي
في بعبدا:
المفاوضات
خالية من اي
تضحية بحقوق
لبنان
المركزية/23
نيسان/2026
اكد
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
ان المفاوضات
التي تكلم
عنها رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون خالية من
أي تضحية او
تفريط بحقوق
لبنان، وان الرئيس
عون لا يقبل
بهذا الامر،
مشددا على انه
"يكفينا
حروبا وخرابا
ودمارا".
وأشار
الى ان الرئيس
عون يمثل جميع
اللبنانيين
ويتكلم
باسمهم لا
كماروني،
معتبرا ان خطاب
رئيس
الجمهورية في
17 نيسان مفصلي
ويستعيد كرامة
اللبنانيين
المخلصين
جميعا وهو من
مضمون خطاب
القسم. موقف
البطريرك
الراعي جاء
بعد زيارته
قصر بعبدا قبل
ظهر اليوم،
حيث استقبله
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون وعرض معه
لاخر التطورات.
تصريح
البطريرك:
وبعد اللقاء،
ادلى البطريرك
الراعي
بالتصريح
التالي:
"تشرفت
بزيارة فخامة
رئيس
الجمهورية،
وهذا واجب
لشكره على خطابه
في 17 نيسان. هذا
خطاب مفصلي
يردّ الكرامة
الى جميع
اللبنانيين
المخلصين،
ويترجم مضمون
خطاب القسم
الذي أدّاه
امام مجلس
النواب، لا
سيما وأن رئيس
الجمهورية هو
الوحيد الذي يقسم
اليمين. وقد
ترجم خطاب
القسم في
خطابه بتاريخ
17 نيسان
الحالي. وتقوم
ترجمته على مبادئ:
الإخلاص
للوطن، وحفظ
الدستور
والقوانين،
وإحترام
إستقلال
البلاد
وسلامة
اراضيها،
ووحدة لبنان
على كامل
ترابه. هذا
فحوى خطاب
فخامته في 17
نيسان."
أضاف:
"لقد تكلمنا
أيضا على وجوب
تأمين الممرات
الإنسانية
الضرورية
للصامدين في
قراهم في
الجنوب. وهذا
حقهم، كما هو
واجب دولي
ترعاه
القوانين
الدولية،
بحيث تصل
إليهم بكافة
الطرق
المساعدات
الغذائية والأدوية،
إضافة الى
إمكانية
التحرك للإستشفاء.
وتكلمنا عن
الجيش
وقيمته،
وخاصة عن قائده
والحكمة
والفطنة
والدراية
التي يتعامل بها
وفق
الترتيبات
والأنظمة
والقوانين
وقرارات
الحكومة. ان
قائد الجيش
ثابت في
مكانه، وهذا
لا شك فيه،
ونحن بحاجة
الى دعمه من
قبل الجميع."
حوار:
بعد ذلك دار
حوار بين
الصحافيين
والبطريرك
الراعي حيث
سئل عمَّا إذا
كان رئيس
الجمهورية
الماروني
يتحمَّل
مسؤولية
الذهاب الى مفاوضات
مباشرة وسلام
مع إسرائيل من
دون إجماع
وطني من بقية
المكونات،
فأجاب: عندما
نتكلم عن رئيس
الجمهورية
فإننا لا
نتكلم كونه
رئيسا مارونيا
بل كرئيس
للبنان بأسره
ولجميع اللبنانيين.
هو لا يتكلم
باسم
الموارنة،
ولا نحن نريده
ان يكون
للموارنة فقط.
نحن نريده ان
يكون لجميع
اللبنانيين
ويتكلم
بإسمهم جميعا.
وإذا كان
الرئيس، كونه
مارونيا،
يتكلم الى الموارنة
دون سواهم،
فنحن نرفض هذا
الأمر قطعا. من
المعروف
عرفا، ان رئيس
الجمهورية هو
ماروني،
ورئيس مجلس
النواب شيعي،
ورئيس
الحكومة سني،
هذا فقط لجهة
الإنتماء.
ونحن نريدهم
جميعهم ان
يتكلموا
لبنانيا. هذه
قيمة لبنان.
ورئيس
الجمهورية
يتكلم
لبنانيا، وهو
لم يتكلم مارونيا
ابدا. وإذا
تكلم ولو لمرة
مارونيا
فسنعترض على
ذلك. وردا على
سؤال حول
تشكيك الثنائي
الشيعي بمسار
المفاوضات،
وهل يعتقد انها
ستؤدي الى
نتيجة في ظل
هذا التشكيك،
اجاب:
المفاوضات
تسير الى
الآن، وأهم ما
فيها ما قاله
رئيس
الجمهورية في
خطاب 17 نيسان،
من انها لن تتضمن
أي تضحية بأي
ذرة من لبنان
او بأي امر يخص
اللبنانيين.
وهذا خطاب
وجداني قاله
وليس مجرد
كلام. نحن
نريد السلام
في لبنان،
ويكفينا
حروبا ودمارا
وخرابا منذ العام
1975 الى اليوم.
وإذا ما عدتم
الى قراءة خطاب
فخامته، ففيه
تأكيد انه لن
يكون هناك أي
تفريط بأي حق
من حقوق
لبنان، ولن
يكون هناك أي
امر الا لخير
لبنان وكل
اللبنانيين.
وأوضح من هكذا
كلام لم يحصل.
والمفاوضات
يجب ان تتم
بهدوء ووعي وإدراك.
واكرر إن رئيس
الجمهورية
واضح في خطابه
بكافة النقاط
إذا ما عدتم
الى قراءته،
وهو لا يتضمن
أي تفريط بأي
امر. واصلا
هو كرئيس
للجمهورية لا
يمكنه
التفريط بأي
حق من حقوق
لبنان. من هنا
قولي ان خطابه
هذا هو ترجمة
خطاب قسمه.
وعن
إطار
المفاوضات،
أجاب: الاساس
هو طلب حقوق
اللبنانيين،
وهذه الحقوق
تعني جميع
اللبنانيين.
اما إذا كان
البعض متضررا
ربما، ويشكك،
فإنني اطمئنه
ان ما من امر
في خطاب
الرئيس يدعوه
الى عدم
الإطمئنان او
التشكيك. وانا
أسأل هذا
البعض: هل
إستقلال
لبنان فيه
ضرر؟ ام
سيادته؟ ام
حقوق جميع
اللبنانيين؟
ام خروج
الإسرائيليين
من لبنان؟ ام
عودة الأسرى؟
ام أعادة
الإعمار؟ كل
هذه الأمور فيها
اضرار؟ اين هو
الضرر الذي
يمكن ان يدفع
هذا البعض الى
التشكيك؟
بالعكس إن كل
هذه الأمور تشكِّل
طمأنة لجميع
اللبنانيين،
وهي تجعلنا
نطمئن جميعا.
وردا
على سؤال حول
ما اذا كانت
هناك مساع في
الفترة
المقبلة
لإيصال
المساعدات
الى القرى الحدودية
التي لم تصلها
بعد، أجاب:
حيثما يمكننا
ان نصل، فإننا
نقوم بإيصال
المساعدات،
ولذلك نطالب
بالممرات
الإنسانية
لإيصالها الى
كافة البلدات.
هذا حق لجميع اللبنانيين
المحاصرين
ولا سيما المحاصرين
من دون أي
منفذ. وما
اعرفه، اننا
نستطيع
الوصول
بواسطة
مؤسساتنا الى
كل البلدات
التي تمكنا من
الوصول إليها.
وأي بلدة لا
تصلها
المساعدات،
يجب ان نعرف
بها لكي نجد
الطرق
الكفيلة بإيصالها
إليها.
الأمير
يزيد بن
فرحان:
واستقبل
الرئيس عون مستشار
وزير
الخارجية
السعودي
الأمير يزيد
بن فرحان،
واجرى معه
جولة افق
تناولت الأوضاع
الراهنة في
ضوء التطورات
الأخيرة ودور
المملكة
العربية
السعودية في مساعدة
لبنان على
تجاوز الظروف
الصعبة التي يمر
بها .
مكي:
وزاريا، عرض رئيس
الجمهورية مع
وزير التنمية
الإدارية
فادي مكي شؤون
وزارته
فضلا عن اخر
التطورات على
الساحة المحلية.
وبعد
اللقاء، اكد
الوزير مكي انه
"شدّد على
الأهمية
القصوى
لتثبيت وقف
إطلاق النار وتوسيعه،
وضمان أن يكون
شاملاً
وكاملاً، معتبرا
ان وقف إطلاق
النار يجب أن
يعني وقفاً لكل
الأعمال
العدائية دون
استثناء، بما
في ذلك تدمير
المنازل في
القرى
والبلدات
الحدودية".
وقال ان"
تثبيت هذا
المسار يشكّل
مدخلاً أساسياً
لبدء أي
مفاوضات،
ولحماية
المدنيين وتعزيز
الاستقرار".
الزين:
كما اسقبل
الرئيس عون
وزيرة البيئة
تمارا الزين
التي قالت بعد
اللقاء:" عرضت
لرئيس
الجمهورية
تقرير الأثر
البيئي
للإعتداءات
الإسرائيلية
على لبنان
(٢٠٢٣-٢٠٢٥)
بعنوان
"توجيه
المسار نحو التعافي
ما بعد الحرب
للأنظمة
البيئية في
لبنان : فهم
التحديات
واستشراف
المستقبل"،
والذي سيعرض
خلال جلسة
مجلس الوزراء
اليوم.
والرئيس عون شكر
وزارة البيئة
والمجلس
الوطني
للبحوث العلمية
على جهودهما
لإنجاز هذا
التقرير الذي
يعد ركيزة
أساسية
لإدراج
التعافي
البيئي ضمن
مسار التعافي
المتكامل".
رئيس
مجلس إدارة
المرفأ:
واستقبل رئيس
الجمهورية
رئيس مجلس
الادارة
المدير العام
لمرفأ بيروت
مروان النفي الذي
عرض له تطور
العمل في مرفأ
بيروت من جهة
الاجراءات التي
اتخذت خلال
فترة الحرب
لضمان
استمرارية
عمله، ومن
ضمنها تمديد
دوامات العمل
والمحافظة
على خطوط
إمداد
الاقتصاد
الوطني.
كما
تم خلال
اللقاء، عرض
الاجراءات
التي اتخذت
لرفع المستوى
التشغيلي
والقدرة
الاستيعابية
لمرفأ بيروت،
حيث أشار
السيد النفي
إلى ارتفاع
عائدات
الخزينة من
مداخيل مرفأ
بيروت بما
نسبته ١٢٠ في
المئة،
مقارنة مع
الفترة الزمنية
نفسها من
العام ٢٠٢٥
على رغم
الظروف
الصعبة التي
مر بها البلد .
وتطرق البحث
الى
الاجراءات
الايلة الى
رفع مستوى
الامن
والسلامة في
المرفأ،
تطبيقا
للمدونة
الدولية لامن
السفن والمرافق
المينائية isps.
المتروبوليت
الياس عودة في
عيد القديس
جاورجيوس:
لنطلب شفاعته كي
يعلمنا كيف
نحمل صليبنا
هنا
لبنان/23 نيسان/2026
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة القداس
الإلهي في
كاتدرائية
القديس
جاورجيوس
لمناسبة عيد
القديس
العظيم في
الشهداء
جاورجيوس
اللابس الظفر
وألقى عظة قال
فيها: “المسيح
قام من بين
الأموات ووطئ
الموت
بالموت، ووهب
الحياة للذين
في القبور.
أحبائي، في
هذا اليوم
المبارك،
تقيم كنيستنا
المقدسة
تذكارا
للقديس العظيم
في الشهداء
جاورجيوس
الحائز راية
الظفر،
وتقودنا
الكلمة
الإلهية التي
سمعناها من
إنجيل يوحنا
إلى عمق سر
الحياة
المسيحية كما
أعلنه الرب
عندما قال
“بهذا أوصيكم
أن يحب بعضكم
بعضا. إن كان
العالم
يبغضكم
فاعلموا أنه
قد أبغضني
قبلكم” (يو 15: 17-18). فالشهادة
المسيحية
ليست تفصيلا
في تاريخ
الكنيسة، بل هي
ثمرة طبيعية
للمحبة
الحقيقية
للمسيح، واختبار
حي لنعمة الله
التي تعمل في
ضعف الإنسان.
يضع الرب أساس
الحياة
الروحية في
وصية المحبة،
لأن الله
محبة” (1يو 4: 8)،
ومن يثبت في
المحبة يثبت
في الله. هذه
المحبة ليست
كلاما، بل
صليب. لذلك
يقول القديس
إغناطيوس
الأنطاكي:
“محبتي قد صلبت”،
أي إن محبة
المسيح في قلب
المؤمن تقوده
إلى البذل
الكامل، حتى
الموت. بهذا
يتجلى سر
الشهداء، وفي
طليعتهم
القديس جاورجيوس،
الذي لم يكن
إيمانه مجرد
اعتقاد موروث،
بل كان نارا
حية أحرقت كل
خوف في قلبه، وجعلته
يختار المسيح
مثالا
لحياته،
وقدوة”.وأكد
أنه “في كلامه
يربط الرب بين
المحبة وبغض
العالم. فحين
يعيش المسيحي
بمقتضى الحق
والعدل
والمحبة يصبح
غريبا عن روح
هذا الدهر. يقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم:
“لا تتعجب إن
أبغضك
العالم، لأن
حياتك توبخه”.
النور يكشف
الظلمة، لذلك
تقاومه
الظلمة. هكذا
عاش القديس
جاورجيوس،
جنديا في جيش
أرضي، لكن
قلبه كان
منتميا إلى
الملكوت
السماوي، فلم
يساوم على الحق،
أو يساير
الباطل منكرا
الإله الحق.
القراءة من
أعمال الرسل
التي سمعناها
قبل قليل تظهر
لنا أن الرسول
يواجه
الإضطهاد،
لكن الكلمة
الأخيرة للرب
الذي يرعى
خرافه بعناية
تفوق الوصف. فبطرس كان
في السجن،
مقيدا
بسلاسل، تحت
حراسة مشددة،
وكأن النهاية
قريبة، “وكانت
الكنيسة تصلي
إلى الله من
أجله بلا
انقطاع”.
واستشهد
عودة بقول
القديس يوحنا
الذهبي الفم :
“الصلاة أقوى
من السلاسل،
لأنها تفتح
السماء”،
معتبرا أنه
“لذلك، لم يكن
خروج بطرس من
السجن بواسطة
ملاك الرب
مجرد عمل
إعجازي، بل كان
ثمرة شركة
الكنيسة مع
الله، حيث
يعمل الروح
القدس، ويحول
المستحيل إلى
ممكن. هذا عينه
ما نراه في
حياة القديس
جاورجيوس.
فالآلام التي احتملها
لم تكن دليل
هزيمة، بل
كانت طريق
مجد. يقول القديس
باسيليوس
الكبير: “إن
الآلام
الحاضرة ليست
شيئا إن قيست
بالمجد
العتيد أن
يستعلن فينا”.
فكلما اشتد
العذاب وتضاعفت
الآلام، كان
إشراق النعمة
يزداد في هذا
القديس، حتى
صار جسده
المعذب منبرا
يشهد لقوة
الله. هنا
يتجلى بوضوح
أن الشهادة ليست
بطولة
إنسانية، بل
نعمة إلهية
تعطى لمن يسلم
ذاته
بالكامل
للمسيح. هذا
الترابط بين
المحبة والاضطهاد
والنعمة،
يفسر دعوة
الكنيسة لنا
اليوم. فنحن
لسنا مدعوين
لنكرم القديس
جاورجيوس وحسب،
بل لنحيا
روحه. يقول
القديس
مكسيموس المعترف:
“من أحب الله
حقا، لا يفضل
شيئا عليه”. وأشار
إلى أن “بداية
الطريق أن نضع
المسيح في قلب
حياتنا، لا
على هامشها،
وأن تكون
قراراتنا وأفكارنا
وعلاقاتنا
منطلقة من
المحبة التي
أوصانا أن
نحياها. هذا
ما نأمل أن
يتحقق في مؤسسات
أبرشيتنا
المحروسة
بالله، التي
تتخذ من
القديس
العظيم في
الشهداء
جاورجيوس شفيعا
لها. فالعمل
في المستشفى
والجامعة
وبيت القديس
جاورجيوس،
وفي سائر
مؤسسات
الأبرشية، هو
المكان
المناسب
لتجلي هذه
المحبة، رغم
كل الصعوبات
والإضطهادات
التي قد تواجه
من التزم العمل
في حقل الرب. ونحن
واثقون أن
النعمة
الإلهية لا بد
أن تحضر في المكان
الذي تعمل فيه
المحبة بصدق
وأمانة”.
بري
يتواصل مع
وزير
الخارجية
السعودية
ويستقبل مدير
المخابرات
المركزية/23
نيسان/2026
تواصل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري ووزير
خارجية
المملكة
العربية السعودية
الأمير فيصل
بن فرحان حيث
جرى خلاله التداول
بتطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة على
ضوء مواصلة
إسرائيل
لاعتداءاتها
على لبنان، لا
سيما
استمرارها
بأعمال
التدمير الممنهج
للقرى
الحدودية
الجاري على
قدم وساق. الرئيس بري
شكر للمملكة
العربية
السعودية
جهودها لمساعدة
لبنان على
مختلف الصعد،
لا سيما تلك المتصلة
بوقف العدوان
الإسرائيلي
الذي يستهدف
لبنان وأمنه
وسيادته
واستقراره.
واستقبل بري
في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة مدير
المخابرات في
الجيش
اللبناني
العميد الركن
طوني قهوجي
حيث جرى عرض
للمستجدات
الميدانية وتطورات
الاوضاع
العامة
لاسيما
الامنية منها.
كما عرض
الرئيس بري
الاوضاع
العامة
وشؤونا وطنية
خلال
استقباله
الاب الياس
شتوي والخوري
وديع نعمة. من
جهة ثانية،
قدم الرئيس
بري التعازي
باستشهاد
الاعلامية
آمال خليل
ولهذه الغاية
اجرى الرئيس
بري اتصالا
هاتفيا
بعائلة الشهيدة
آمال وبرئيس
تحرير صحيفة
الاخبار ابراهيم
الامين
معزياً
ومستنكرا
الجريمة التي ارتكبتها
قوات
الاحتلال مع
سبق الاصرار
والترصد بحق
الاعلام
والكلمة من
خلال استهداف
الشهيدة امال
خليل
وزميلتها
زينب فرج.
سلام: نزع السلاح
يتم عبر
الدولة ولا
يمكننا العيش
مع منطقة
عازلة
المركزية/23
نيسان/2026
حثّ
رئيس
الحكومة نواف
سلام في حديث
لـ"واشنطن
بوست" إدارة
ترامب على
الضغط على إسرائيل
لتقليص
مطالبها
وإنهاء غزوها
للبلاد. وشدد
على ان لبنان
لا يمكنه
توقيع أي
اتفاق لا
يتضمن
انسحاباً
كاملاً
للقوات
الإسرائيلية.
وقال: “لا
يمكننا العيش
مع ما يسمى
منطقة عازلة،
مع وجود إسرائيلي
حيث لا يُسمح
للنازحين
اللبنانيين
بالعودة،
وحيث لا يمكن
إعادة إعمار
القرى والبلدات
المدمّرة”.
ودعا رئيس
الحكومة إلى
تمديد وقف
إطلاق النار
الهش الذي
توسطت فيه
الولايات
المتحدة
وينتهي
بنهاية هذا
الأسبوع، على
غرار ما فعله
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الذي مدد وقف
إطلاق النار
بين الولايات
المتحدة
وإيران. أضاف
سلام:"اتخذنا
قرارات جريئة
وأحرزنا
تقدماً
بمصادرة
الأسلحة وحظر
العمليات
العسكرية
لحزب الله"
مشيرا الى ان
احتكار الدولة
للسلاح مصلحة
لبنانية بغض
النظر عن مطالب
إسرائيل
فالدولة لا
يمكن أن تمتلك
جيشين. وأكد
ان نزع السلاح
عملية لا يمكن
أن تحدث بين عشية
وضحاها لكن
الأهم هو أننا
أظهرنا جدية
في ذلك. وقال
سلام:"نناشد
واشنطن
وباريس
المساعدة في
توسيع وتعزيز
جيشنا الذي
يعاني ضائقة
مالية في
المعدات
والتدريب كما
نناشد الشركاء
توفير
الأموال
لمواجهة
المأساة
الإنسانية
ولتلبية
احتياجات
إعادة
الإعمار في
لبنان". وفي
المقابلة،
قال سلام إن
نزع سلاح حزب
الله يجب أن
يتم عبر
الدولة
اللبنانية
فقط، مؤكداً
أن الدولة
اتخذت
"قرارات
جريئة" في هذا
الاتجاه، من
بينها ضبط
أسلحة وحظر
بعض الأنشطة العسكرية
للحزب. وأضاف
أن حصر السلاح
بيد
الدولة
"مصلحة
لبنانية"،
وأن تقوية
الجيش هو
السبيل
الوحيد
لتحقيق ذلك.
مجلس
الوزراء أقر
معظم بنود
جدول الاعمال
وعون: سأسلك
أي طريق لوقف
العدوان على
لبنان
المركزية/23
نيسان/2026
التأم
مجلس الوزراء
في جلسته
العادية عند
الساعة
الثالثة من
بعد ظهر اليوم
في قصر بعبدا،
برئاسة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، وحضور
رئيس الحكومة
نواف سلام
والوزراء.
واستُهلّت
الجلسة
بدقيقة صمت
حداداً على الشهداء
ولا سيما
الإعلاميين
وجنود
"اليونيفيل".
وضع
رئيس
الجمهورية
مجلس الوزراء
في أجواء الاتصالات
التي أجريت
بهدف وقف
التصعيد
العسكري، لا
سيما مع
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب ووزير
خارجيته
ماركو روبيو،
ونتائج
الاجتماع
الأول الذي
عقد في وزارة
الخارجية
الأميركية في
واشنطن. وشدد
الرئيس عون
على ان "الاتصال
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو لم
يكن وارداً
مطلقاً
عندي"، وان
سفيرة لبنان
لدى الولايات
المتحدة
الأميركية
ستطرح خلال
اللقاء
الثاني الذي
سيعقد الليلة
في واشنطن،
تمديد وقف
اطلاق النار،
وان يشمل
ايضاً وقف
تدمير
المنازل
والاعتداء
على المدنيين ودور
العبادة
والإعلاميين
والجسمين
الطبي والتربوي.
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام أشار من
جهته إلى
أنه أكد
للرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون في
خلال اللقاء
الأخير الذي
جمعه به في
باريس، على
تمسك لبنان،
كمرجعية
للمفاوضات مع
اسرائيل،
بإعلان وقف
الاعمال
العدائية الذي
تم في شهر
تشرين الثاني
2024. وشدد أمام
الرئيس
ماكرون، على
وجوب تحديد
موعد جديد
لمؤتمر دعم
القوات
المسلحة
اللبنانية
الذي كان من
المقرر أن
يعقد في
العاصمة
الفرنسية
مطلع آذار الماضي،
كما على وجوب
البدء
بالتحضير
لمؤتمر إعادة
اعمار قرى
الجنوب في
اقرب فرصة ممكنة.
واوضح الرئيس
سلام أنه في
خلال اللقاء الذي
جمعه بوزارء
خارجية
الاتحاد
الأوروبي، لمس
اهتمام دول
الاتحاد
باستقرار
لبنان وأمنه،
والتزامها
بالعمل على
زيادة
المساعدات له.
وقبيل
انعقاد
الجلسة التقى
الرئيس عون
بالرئيس سلام
، وناقش معه
البنود
المطروحة على
جدول أعمال
الجلسة.
المقررات
وبعد
انتهاء
الجلسة، تلا
وزير الاعلام
بول مرقص
مقررات مجلس
الوزراء،
وقال:
"عقد
مجلس الوزراء
جلسته
الأسبوعية في
القصر الجمهوري
برئاسة فخامة
رئيس
الجمهورية
وحضور دولة
رئيس مجلس
الوزراء
والسيدات
والسادة الوزراء
وغياب وزير
العدل.
في
بداية
الجلسة، دعا
فخامة الرئيس
الى الوقوف دقيقة
صمت حداداً
على أرواح
الشهداء
الذين استشهدوا
في الفترة
الأخيرة،
ومنهم
الإعلاميون
وجنود
"اليونيفيل".
بعد
ذلك، اطلع
الرئيس عون
الوزراء على
تفاصيل
الاتصالات
التي أجريت
بهدف وقف
التصعيد العسكري،
لا سيما مع
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
ووزير
خارجيته
ماركو روبيو،
ونتائج
الاجتماع
الأول في
وزارة الخارجية
الأميركية،
مشيراً الى
انه وضع رئيس
المجلس ورئيس
الحكومة في
أجواء هذه
الاتصالات التي
تركزت على وقف
اطلاق النار
واطلاق مسار التفاوض
على أساس
انهاء حالة
الحرب مع
إسرائيل، وانسحابها
من الأراضي
التي تحتلها
وعودة الاسرى
وانتشار
الجيش حتى
الحدود
الدولية والبحث
في النقاط
العالقة حول
الخط الأزرق.
واكد الرئيس
عون ان ثمة
وسائل
إعلامية
تناولت هذا الملف
على نحو غير
دقيق، وأوردت
معلومات غير صحيحة،
لافتاً الى ان
الاتصال مع
رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو "لم
يكن وارداً
مطلقاً عندي
مطلقاً".
وتابع
فخامة الرئيس:
في الحادية
عشرة من مساء اليوم
بتوقيت
بيروت، سيعقد
لقاء في
واشنطن من اجل
تمديد وقف
اطلاق النار،
و من اجل ان
يشمل ايضاً
وقف تدمير
المنازل
والاعتداء
على المدنيين
ودور العبادة
والإعلاميين
والجسمين
الطبي
والتربوي،
وهذا ما
ستحمله سفيرة
لبنان لدى
الولايات
المتحدة
الاميركية
السفيرة ندى
حمادة معوض
معها الى
اللقاء،
وستعمل ما في
وسعها من اجل
الحصول على
هذه البنود.
وأضاف
فخامته: الشق
الإيجابي
يكمن في انه
للمرة
الأولى، يعود
ملف لبنان الى
الطاولة
الأميركية
وبالتحديد
الى طاولة وزير
الخارجية
الذي يشغل
ايضاً منصب
مستشار الامن
القومي، وهو
ما يفتح الباب
امامنا في حال
سارت الأمور
كما يجب،
لناحية ترميم
الاقتصاد
وإعادة
الاعمار
وغيرها. وآمل
ان أتمكن من
زيارة واشنطن
وعقد لقاء مع
الرئيس ترامب
لوضعه في
حقيقة الوضع
في لبنان
بالتفصيل.
فالاتصال الهاتفي
لا يكفي لمثل
هذا الامر
والوصول الى
تفاهم، لكنه
كان متعاطفاً
مع لبنان
واعلن انه يحب
هذا البلد،
وهذا ما يجب
ان نبني عليه
للمستقبل.
واوضح
فخامته اننا
سنعمل على
معالجة
الخروقات
التي حصلت
لوقف اطلاق
النار، من خلال
الاجتماع
الذي سيعقد
اليوم في
واشنطن.
وجدد
الرئيس عون
القول: "انا
كرئيس
للجمهورية
مسؤول تجاه
وطني وشعبي،
وسأعتمد أي
وسيلة كفيلة
بانهاء الحرب
والدمار،
وألتقي
بالكثير من
اللبنانيين
ومنهم أهالي
شهداء امن
الدولة الذي
استشهدوا في
سراي
النبطية، وهم
يصرّون على انهم
تعبوا
ويرغبون في
الانتهاء من
الحروب التي
لا توصل الى
أي مكان ولا
تحقق
الاستقرار المستدام."
كما
شكر فخامة
الرئيس الدول
الشقيقة
والصديقة على
المساعدات
الإنسانية
والصحية
والاغاثية
التي أرسلتها
ولا تزال،
للتخفيف من
معاناة
النازحين.
وأخيرا
عرض الرئيس
عون امكان رفع
بدل النقل
بالنسبة الى
موظفي القطاع العام
نظراً الى
ارتفاع أسعار
النفط بسبب التطورات
الراهنة،
اضافة الى
إعطائهم
مساعدة لمرة
واحدة
استثنائية.
ثم
تحدث دولة
الرئيس سلام،
فوضع في مستهل
كلامه مجلس
الوزراء في
أجواء زيارته
الأخيرة الى
الاتحاد
الأوروبي وفرنسا.
وأوضح ان
زيارته الى
الاتحاد
الاوروبي كانت
مقررة منذ
شهر، بناء على
دعوة له للقاء
وزراء خارجية
الاتحاد في
لوكسمبورغ.
وأشار إلى أهمية
هذه الزيارة
سياسيا كون
دول الاتحاد هي
شريكة
تاريخية في
دعم لبنان،
وأصدرت مواقف سياسية
عدة داعمة له
في الشهر
الأخير، واليوم
هي من ابرز
الدول التي
قدمت مساعدات
انسانية
للبنان. وقال
دولة الرئيس
إنه عرض في
خلال اللقاء
الثوابت
اللبنانية من
الحرب التي اندلعت
في 2 آذار،
ولمس اهتمام
دول الاتحاد
باستقرار
لبنان وأمنه،
والتزامها
بالعمل على زيادة
المساعدات له.
كما
جرى في اللقاء
طرح موضوع
مرحلة ما بعد
انتهاء مهام
اليونيفيل في
الجنوب، ومدى
استعداد
الدول
الأوروبية
للمشاركة في
أي قوة أممية
يتم تشكيلها،
بعدما يتم تحديد
صيغتها
الجديدة
ومهامها.
ثم
عرض دولة
الرئيس أجواء
زيارته الى
فرنسا ولقائه
الرئيس
الفرنسي
ايمانويل
ماكرون
بحضور وزير
خارجيته.
وأوضح أن
الجانب
الفرنسي طرح
في خلال اللقاء
قضيتين
أساسيتين
بالنسبة
إليه، الأولى
هي آفاق
المحادثات
التي انطلقت
في واشنطن.
والقضية
الثانية
متعلقة بوضع
قوات
اليونيفل ومستقبلها
أو البديل
عنها، خصوصا
بعد سقوط شهيدين
فرنسيين من
هذه القوات.
وقال
دولة الرئيس إنه
في موضوع
المفاوضات،
اكد للرئيس
ماكرون على
تمسك لبنان،
كمرجعية لهذه
المفاوضات،
بإعلان وقف
الاعمال
العدائية
الذي تم في
شهر تشرين
الثاني 2024،
والمتضمن
الآلية
المعروفة بالميكانيزم،
والتي تضم
الولايات
المتحدة الاميركية
وفرنسا،
وأوضح له ان
سفيرة لبنان
في واشنطن،
أكدت في خلال
الاجتماع
اللبناني-
الإسرائيلي -
الاميركي
الأول، على
ضرورة العمل
على تنفيذ
كامل بنود
اتفاق وقف
الاعمال
العدائية.
وأشار
دولة الرئيس
الى انه شكر
الرئيس الفرنسي
على الجهود
التي قام بها،
الى جانب
الولايات
المتحدة
الأميركية،
والمملكة
العربية السعودية،
وعدد من الدول
الصديقة،
والتي افضت الى
وقف اطلاق
النار.
وقال:
أكدت للرئيس
الفرنسي،
اهتمام لبنان
باستمرار
الشراكة مع
فرنسا في
ملفين
أساسيين في
المرحلة
الراهنة. فقبل
اندلاع الحرب
الأخيرة، كان
من المقرر ان
يعقد في باريس
في الخامس من
آذار الماضي،
مؤتمر دعم
القوات
المسلحة
اللبنانية،
ونحن سنكون في
حاجة ماسة الى
انعقاد هذا
المؤتمر في
المدى
القريب، لأن
المسؤوليات
التي ستلقى
على عاتق هذه
القوات ستكون
أكبر في
المرحلة
المقبلة،
ويجب إعادة
تحديد موعد
جديد لهذا
المؤتمر، في
اقرب فرصة
ممكنة.
وأضاف
دولة الرئيس:
ضمن
الأولويات
التي وضعها
لبنان في
المحادثات مع
إسرائيل،
اكدت للرئيس
ماكرون، على
ضرورة الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
لبنان، وعودة
الناس الى
اراضيهم
وقراهم، مما
يقتضي ان تتواكب
المفاوضات مع
مسار التحضير
لإعادة اعمار
هذه القرى،
علما ان
الرئيس
ماكرون كان
اول من بادر
الى طرح فكرة
الدعوة الى
مؤتمر لإعادة
اعمار قرى
الجنوب، بعد
وقف اطلاق
النار عام 2024، والذي
تحول اسمه
فيما بعد الى
مؤتمر التعافي
الاقتصادي
وإعادة
الاعمار. وشدد
دولته على
وجوب البدء
بالتحضير
لهذا المؤتمر
ايضا في اقرب
فرصة ممكنة.
وكشف
ان الرئيس
ماكرون ابدى
تأييدا لهذه
الطروحات،
كما أشار إلى
انه في صدد
تقديم
مساعدات
إنسانية
إضافية للبنان
لمواجهة ازمة
النزوح.
وأضاف
الرئيس سلام
انه التقى
ايضاً في
باريس،
المدير العام
الجديد
لليونيسكو،
وعرض معه المجالات
التي يمكن
لهذه المنظمة
المساهمة فيها
لدعم لبنان في
هذه المرحلة،
لافتا الى أن
اليونيسكو
أعادت تفعيل
خطة طوارئ
للبنان
لاسيما لدعم
القطاع التربوي.
وفي
المحصلة، وصف
دولة الرئيس
اللقاءات التي
أجراها في
لوكسمبورغ
وفرنسا
بالناجحة جداً.
بعد
ذلك، عرض وزير
المال نتائج
زيارته الى واشنطن،
والاجتماع مع
صندوق النقد
الدولي،
والاتفاق
المزمع عقده
معه، وأشار
الى تغييرات
حصلت في
الأرقام
المالية،
ولاسيما في
موضوع التضخم
نتيجة الحرب
الأخيرة.
واشير
الى أنني
كوزير
للاعلام،
تقدمت الى مجلس
الوزراء
بالمطالب
التي حمّلني
إياها رؤساء
بلديات القرى
الجنوبية،
وقد اخذ علما
بها دولة نائب
رئيس المجلس،
وسنتابعها مع
الوزارات
المختصة. واشرت
الى ضرورة
اتخاذ موقف
واضح في
الحكومة، من
الاعتداءات
على
الصحافيين
والطواقم
الاسعافية
والمدنيين
عموماً.
كما
تم إقرار معظم
بنود جدول
اعمال
المجلس، والتي
كانت بنودا
عادية "
نائب
رئيس المجلس
ثم
تحدث الى
الصحافيين نائب
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور طارق
متري، فقال:
"قدمت الى
مجلس الوزراء
تقريرا
مقتضبا عن عمل
اللجنة
الوطنية
للقانون
الدولي
الإنساني،
وهي هيئة
رسمية تعنى
بتوثيق
الانتهاكات
للقانون
الدولي
الإنساني،
واطلعت مجلس
الوزراء على
ان عملية
التوثيق
مستمرة. ولا
اعني بالتوثيق
ذكر عدد
الضحايا
المدنيين
نتيجة جرائم الحرب
الاسرائيلية
فقط، بل هو
تقرير تفصيلي
معزز
بالشهادات
والصور
والأدلة
والحجج القانونية
بلغة القانون
الدولي
الإنساني.
التقرير
سيكون جاهزا
خلال أسابيع
قليلة،
ويتوقف عند
جرائم الحرب
بصفة خاصة،
والجرائم ضد
الإنسانية، لاسيما
تلك
الانتهاكات
التي تخرق
مبدأ التمييز
بين
العسكريين
والمدنيين،
ويتوقف أيضا عند
اغتيال
الطواقم
الصحية،
والصحافيين،
وتدمير القرى
وتهجير
سكانها.
سوف
يرفع هذا
التقرير الى
عدد من
الهيئات الدولية
المختصة، وقد
طلبنا عقد
جلسة خاصة
لمجلس حقوق
الانسان في
جنيف لكي يعرض
عليه هذا
التقرير،
ويأخذ الموقف
المناسب له،
وبالتوازي مع ذلك،
قرر المفوض
السامي لحقوق
الانسان في
جنيف، ان يرسل
بعثة الى
لبنان من اجل
تبدأ هي أيضا
بتحقيق دولي
حول جرائم
الحرب
والجرائم ضد
الإنسانية وسائر
الانتهاكات
للقانون
الدولي
الإنساني المرتكبة
في لبنان.
كما جرى نقاش
حول فكرة
يدافع عنها
الكثيرون في
لبنان، تقول
بقبول اختصاص
المحكمة
الجنائية الدولية
لمدة محددة،
لكي تنظر في
جرائم الحرب والجرائم
ضد الإنسانية
التي ارتكبت
على الأرض
اللبنانية.
ناقشنا الامر
بسرعة، لكن لم
نتخذ قرارا
بشأنه بسبب
غياب وزير العدل،
لأنه معني
بهذا الامر.
وسوف نبحثه
مجددا
بحضوره."
حوار
ثم
دار بين
الوزير مرقص
والصحافيين
الحوار التالي:
سئل:
هل صحيح ان
الحكومة
توافقت مع
الحكومة الإسرائيلية،
كما صدر في
بيان
الخارجية
الأميركية،
على ان
العدو واحد
وهو حزب الله؟
وهل هذه
المفاوضات
تقود الى
السلام مع
العدو
الإسرائيلي؟
أجاب:
هذا
الكلام غير
دقيق. وما
يجري يتم
الإعلان عنه، ومواقف
فخامة الرئيس
في هذا الاطار
واضحة، وقد
صرّحت بها.
مساء اليوم
هناك لقاءات
ستجري بأهداف
واضحة وهي
تثبيت وقف
اطلاق النار
ووقف جرف
القرى
وتدميرها. وما
صدر هو اعلان
من قبل
الخارجية
الأميركية
ولم يتم توقيع
أي اتفاقية.
سئل:
وقف اطلاق
النار الهش،
وأمس استغرق
الامر ساعات
طويلة للوصول
الى الزميلة
الشهيدة آمال
خليل...
أجاب:
ما قلته صحيح،
ولكن الوقت لم
يستغرق هذه
الفترة
الطويلة، وقد
توجه الصليب
الأحمر أولا
الى البلدة
لكنه تراجع بعد
الغارة
الثانية التي
كانت الى
جانبه حفاظا
على ارواحهم،
ثم عاد
بمؤازرة
الجيش اللبناني
مع طلب لتعزيز
المعدات،
ونحن نتألم
لفقدان فرد من
عائلتنا
الإعلامية.
سئل:
الجيش
الإسرائيلي
لم يتوقف عن
خرق اتفاق وقف
اطلاق النار.
هل تم طرح هذا
الموضوع في الجلسة؟
أجاب:
نعم، والجواب
واضح في كلمة
فخامة الرئيس
لجهة ان هدف
اللقاءات في
واشنطن هو وقف
هذه الاعتداءات
واستمرار وقف
اطلاق النار
ومنع جرف القرى،
وان هذا سيؤدي
الى
المفاوضات
لجهة تحصين لبنان
والحصول على
حقوقه
السيادية
التي تحدث
عنها فخامة
الرئيس.
سئل:
هناك تشنج
قائم في الداخل
وحملات بحق
الرئيسين،
وماذا عن
الحراك السعودي
في الداخل
اللبناني
للملمة
الوضع؟
أجاب:
ان فخامة
الرئيس ودولة
الرئيس
يواظبان على
شكر الدول
الصديقة
والشقيقة على
الجهود التي
تقوم بها، ولا
سيما المملكة
العربية السعودية،
من اجل مساعدة
لبنان على
تحصيل حقوقه السيادية،
ونحن نرحب بأي
جهد دبلوماسي
في هذا
الاطار.
سئل:
الدولة ستطلب
تمديد وقف
اطلاق النار،
ولكن اذا لا
يمكنها منع
حزب الله من
اطلاق الصواريخ
ولا إيقاف
الإسرائيليين
من خرق
الهدنة، فعلى
أي أساس يتم
هذا الطلب؟
أجاب:
في ما خص
الشأن
الداخلي
اللبناني،
فسيعالجه
فخامة الرئيس
الذي شدد على
انه على تواصل
دائم ومستمر
مع دولة رئيس
مجلس النواب
ودولة رئيس
مجلس
الوزراء، اما
بالشق
المتعلق
بإسرائيل،
فاللقاءات
تجري برعاية
أميركية
ولذلك هناك
حشد ودعم دولي
وعرب كبير
للوصول الى
نتائج في هذه
اللقاءات
نسعى اليها
ونغتنم هذه
الفرصة كما
قال فخامة
الرئيس.
سئل
عن الزر الذي
يحمل شعار
كلنا للوطن،
فقال:
لقد
وزعت معالي
وزيرة الشؤون الاجتماعية
هذا الزر على
جميع الوزراء
لنكون فعلاً
كلنا للوطن.
سئل:
بالأمس لم
يستجب
الإسرائيلي
بالسرعة اللازمة
لإنقاذ زميلة
لنا، واليوم
نتجه الى المفاوضات
معه، فما الذي
ستقدمونه
ليستجيب، وما
الضمانة لذلك،
ولماذا لا يتم
الحديث مع
الأميركيين
بشكل مباشر؟
وهل هذه
الهدنة هي
بسبب التفاوض
مع العدو ام
بسبب ما يجري
العمل عليه في
باكستان؟
أجاب:
العبرة في
النتائج.
فخامة الرئيس
قال بوضوح
اننا لا نملك
خياراً الا
التفاوض، وكل
حرب تنتهي
بالتفاوض وهو
ما حصل سابقاً
من خلال ترسيم
الحدود
البحرية
بالطريقة
نفسها تقريباً،
ونحن نستفيد
من كل عناصر
القوة
والصمود في
البلد لتحقيق
الحقوق
السيادية
وتحصيلها عبر
المفاوضات.
ونحن متفقون
جميعاً على
تحرير الارض
وهو مطلب
أساسي،
استعادة
الاسرى، عودة
النازحين،
إعادة
الاعمار ووقف
الاعتداءات الاسرائيلية
بشكل نهائي،
فلنتكاتف
سوياً لتحقيق
هذه الأهداف. وسبق
الجلسة
اجتماع بين
الرئيسين عون
وسلام، جرى خلاله
البحث في
الأوضاع
العامة في
البلاد وآخر
المستجدات. ويستكمل
مجلس الوزراء
خلال جلسته
البحث في
الأوضاع الراهنة،
حيث سيتم عرض
عدد من
الملفات من
قبل الوزارات
المعنية، إلى
جانب مناقشة
بنود عادية
ومنتظمة
وشؤون وظيفية
وإدارية
مدرجة على
جدول الأعمال.
كما أطلع رئيس
الحكومة نواف
سلام مجلس
الوزراء على
نتائج
لقاءاته
الأخيرة في
مقر الاتحاد
الأوروبي،
وزيارته الى
باريس واجتماعه
مع الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، وما تضمنته
هذه اللقاءات
من بحث في
الملفات اللبنانية
والتطورات
الإقليمية
والدعم
الدولي للبنان.
وقبل الجلسة،
قال وزير
الداخلية والبلديات
أحمد الحجار
من قصر بعبدا: نتقدم
بأحر التعازي
من الجسم
الإعلامي
باستشهاد
الصحافية أمال
خليل، ونبذل
جهداً
لبنانياً
لوقف الاعتداءات
الاسرائيلية،
ونشدد على
الإجراءات الأمنية
في بيروت وكل
لبنان.
عون يبحث
مع موفد سعودي
دعم لبنان في
مواجهة التحديات
جنوبية/23 نيسان/2026
استقبل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، قبل ظهر
اليوم في قصر
بعبدا،
مستشار وزير
الخارجية
السعودية
الأمير يزيد
بن فرحان، حيث
عقد الجانبان
لقاءً تناول
مجمل الأوضاع
الراهنة في
لبنان في ضوء
التطورات
الأخيرة.
وتطرق البحث
إلى الدور
الذي يمكن أن
تؤديه
المملكة
العربية
السعودية في
دعم لبنان ومساعدته
على تجاوز
الظروف
الصعبة التي
يمر بها، في
ظل التحديات
السياسية
والاقتصادية
والأمنية
القائمة
علي الأمين: لم
يعد أمام
الحكومة
اللبنانية
سوى خيار
التفاوض في
ظلّ التراجع
العسكري
جنوبية/23 نيسان/2026
اعتبر رئيس تحرير
موقع
«جنوبيّة» علي
الأمين أنّ الحكومة
اللبنانية لم
يعد أمامها
سوى ورقة التفاوض،
في ظلّ ما
وصفه
بالتقهقر
العسكري أمام
القدرات الإسرائيلية،
مشيرًا إلى
أنّ الواقع
الميداني
يفرض مقاربة
سياسية
مختلفة في
المرحلة المقبلة.
سياسة
الأرض
المحروقة
وتصاعد
العمليات
العسكرية وفي
حديث لقناة
الجزيرة، قال
الأمين إنّ
هناك قرارًا
إسرائيليًا
ضمنيًا
باقتلاع الشيعة
من قراهم،
معتبرًا أنّ
إسرائيل تعمل على
تحويل عدد من
القرى إلى
«أرض محروقة»
تحت ذريعة
وجود مقاتلين
تابعين لحزب
الله. وأضاف أنّ
إسرائيل كانت
تتحدث سابقًا
عن إقامة منطقة
اقتصادية
منزوعة
السلاح، إلا
أنّ تطورات الحرب
وإطلاق
الصواريخ
الستة دفعاها
إلى اعتماد
سياسة أكثر
تشددًا تقوم
على التدمير
الواسع،
لافتًا إلى
أنّه لا يمكن
توقّع انسحاب
إسرائيلي في
المدى
القريب، مع
وجود مخاوف من
تمدّد إضافي
للقوات
الإسرائيلية
داخل الأراضي
اللبنانية. وفي ما
يتعلّق بموقف
رئيس مجلس
النواب نبيه
برّي، رأى
الأمين أنّ
الأخير لا يملك
موقفًا
واضحًا
رافضًا
للتفاوض،
معتبرًا أنّه
أصبح غير قادر
على الخروج من
وضعيته السياسية
الحالية أو
بلورة موقف
حاسم تجاه
المرحلة
المقبلة. وختم
الأمين حديثه
بالإشارة إلى
أنّ إيران
تتعامل مع
الواقع
اللبناني
انطلاقًا من
اعتبار أنّ
حزب الله فتح
جبهة لبنان
لخدمتها. وأضاف
أنّه في حال
بدأ الحديث عن
تسليم الحزب
سلاحه مقابل
انسحاب
إسرائيلي من
لبنان، فإنّ
ذلك قد يشكّل
ورقة قوّة بيد
الحكومة
اللبنانية في أي
مسار تفاوضي
مقبل.
قبلان
للسلطة
السياسية:
تحرقون لبنان
وتتفرجون
عليه
المركزية/23
نيسان/2026
أصدر
المفتي
الجعفري الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان بياناً
اعتبر فيه "أن
القضية ليست
كيف نعزّي
بشهيدة
الصحافة الوطنية آمال
خليل، بل كيف
تمنع هذه القامة
الوطنية،
جماعة السلطة
من خيانة دمها
وتاريخها
وقتل قلمها
الذي لا يقبل
لسلطة الوصاية
الأميركية
حتى شرف
التعزية
بها؟، وقال: "كل
ذلك وسط سلطة
لبنانية
مخبولة
بالخزي في وجه
شعبها، ولذلك
للسلطة
السياسية
بهذا البلد
أقول: أنتم
لستم من أهل
العزاء، ولن
تمسح تعازيكم
كل العار الذي
أغرقتم لبنان
فيه وسط جولة
جديدة من
خيانة الأرض
والدم
والتاريخ عبر
التفاوض المباشر
مع الصهيوني
القاتل".
وتابع:
"وها أنتم
تحرقون لبنان
وتتفرجون
عليه، ولعبة
الإحتماء
بحليفكم
الجديد لن
يمنع عنكم وعن
وطننا نيران
الإنفجار
الوطني. وكما
ترون اليوم لا
شيء أمتع
لسلطة
الوصاية
الأميركية من
لعبة التفجير
والتجريف
الإرهابية
التي يقوم بها
المحتل
الصهيوني في
بعض قرى
الحافة
الأمامية، فأين
السلطة
المدعية
الحرص على
سيادة وكرامة
بلدها
وناسها؟؟!!! مع
التذكير فقط
أن السلطة هي
هي،
والسيناريو
هو نفسه
والعقلية
واحدة!". وختم
المفتي قبلان:
"العزاء كل
العزاء
لعائلة
الشهيدة آمال
خليل وللصحافة
الوطنية
الشريفة".
الخطيب
لبلاسخارت:
نأمل من رئيس
الجمهورية
الدعوة لحوار
شامل
المركزية/23
نيسان/2026
استقبل
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
العلامة
الشيخ علي
الخطيب قبل
ظهر اليوم في
مقر المجلس في
الحازمية
،المنسقة
الخاصة للامم
المتحدة في
لبنان جينين
هينيس بلاسخارت
. جرى خلال
اللقاء عرض
للاوضاع
المحيطة بالوضع
اللبناني في
ظل العدوان
الاسرائيلي
،حيث طرحت
المسؤولة
الاممية عددا
من القضايا
بينها امكان
الدعوة الى
حوار داخلي في لبنان
ترعاه الامم
المتحدة،
بخاصة بين
القيادات
الروحية،
فضلا عن
العلاقات
اللبنانية السورية
. واكد
العلامة
الخطيب خلال
اللقاء "ان ثمة
تحضيرات تجري
لعقد قمة
روحية من اجل
تخفيف التوتر
الداخلي ومنع
اي فتنة تعمل
إسرائيل على
اشعالها".
وقال "اننا مع
الحوار ونأمل
من رئيس الجمهورية
ان يدعو الى
مثل هذا
الحوار ،وان
تكون الاستراتيجية
الوطنية
للدفاع في صلب
هذا الحوار".
اضاف: "نحن
يهمنا ان تكون
الامم المتحدة
فاعلة ولها
دور هام في
قضايانا. لكن
للاسف حتى
الامم
المتحدة لم
تسلم من
الاعتداءات
الاسرائيلية.
ونحن نستغرب
كيف يكون
لاسرائيل مقعد
في الامم
المتحدة حيث
يقف رئيس
وزرائها ليعرض
صورة إسرائيل
الكبرى ويعلن
اهدافها العدوانية
.وهذه ليست
دولة بل عصابة
تأسست على الاجرام.
وطالما
هم بهذه
العقلية فلن
يكون سلام في
المنطقة". وقال:
"بالامس
اغتالت
اسرائيل
الصحافية
آمال خليل
،وهي ليست اول
الضحايا من
الصحافيين ،فقد
سبقها
الشهداء علي
شعيب وفاطمة
ومحمد فتوني
،وهي جرائم
حرب موصوفة
على الامم
المتحدة ادانتها".
وعن الوضع
الداخلي قال
العلامة
الخطيب انه
ليس قلقا في
هذا المجال،
و"لن نسمح
بالانجرار
الى فتنة
داخلية تريدها
اسرائيل لكي
تحقق من
خلالها
ماعجزت عنه عسكريا
وسياسيا
.اللبنانيون
جربوا الحرب
الاهلية 15 سنة
ولم يصلوا الى
نتيحة. هناك
عقلاء في
لبنان يرفضون
الاقتتال
الداخلي ،على
الرغم من بعض
الاصوات
النشاز،ولكن
صوت العقلاء هو
الاقوى ". وشدد
العلامة
الخطيب على
اننا "نريد
افضل
العلاقات مع
السلطة
اللبنانية
،وبخاصة
فخامة رئيس
الجمهورية
الذي نرفض
توجيه اي
اهانة او
تهديد له
،لأننا نحرص
على موقع الرئاسة
. ومن مصلحتنا
ان تكون
السلطة
اللبنانية
قوية وقادرة
على حماية
سيادتها
والدفاع عن شعبها
فتوفر علينا
الكثير نن
التضحيات
والمعاناة
.كما نحرص على
افضل
العلاقات
الاخوية مع سوريا
والاشقاء
السوريين.
فبيننا وبين
السوريين
علاقات اخوة
،وما حصل من
مشاكل
سابقة كان
نتيجة خلافات
سورية داخلية.
ونحن نحرص ان
تكون
العلاقات بين
البلدين من
موقع
الحكومات ،
وقد جرت مؤخرا
معالجة عدد من
القضايا في
هذا الاطار".
فضل
الله دعا الى
وقف التفاوض
المباشر مع
العدو
المركزية/23
نيسان/2026
أكد
عضو كتلة"
الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله ، في
مؤتمر صحافي
عقده في مجلس
النواب، "أن
الاعتداءات
التي ينفذها
العدو
الصهيوني ضد
القرى
الحدودية
الجنوبية
مستمرة"، لافتا
الى أن الحديث
عن احتلال 55
قرية أو إقامة
منطقة عازلة
بعمق 10
كيلومترات
"غير دقيق"،
وقال :" هناك
وجود متفاوت
بين المناطق،
وأن المقاومين
موجودون قرب
الحدود في بعض
النقاط". وأوضح
فضل الله أن
"الاعتداءات
بالنار تشمل هذه
القرى عبر
الطائرات
المسيّرة أو
القصف المدفعي
أو إطلاق
النار
المباشر"،
مؤكا أن "هذه
الجرائم لن
تثني شعبنا عن
مواصلة
المقاومة حتى
تحرير كامل
ترابه". وقال :"
المقاومة
تمارس حقها
المشروع في
الدفاع عن
البلد
والشعب، ولن
تقبل بوقف
إطلاق نار من
جهة واحدة،
فيما يواصل
العدو
اعتداءاته من
دون رد". وأعلن
أن "الرد
المناسب
يُقرَّر من
قبل قيادة
المقاومة وفق
المعطيات
الميدانية". وقال :"أن
لبنان "أمام
عدوان مستمر،
وأن المقاومة لن
تسمح للعدو
بتكريس خطوطه
الحمر"،
مذكّراً بأن
"هذه الخطوط
سقطت سابقاً
بفعل
المقاومة منذ
أعوام 1978 و1982 و1985
وصولاً إلى 2000
و2006، كما سقطت
الأحزمة
الأمنية التي
أقامها
الاحتلال في
الجنوب". وسياسيا،
دعا النائب
فضل الله
السلطة
اللبنانية
إلى "الخروج
من مسار
التنازل الذي
ورّطت لبنان به"،
مطالباً
بـ"وقف كل أشكال
التواصل
المباشر مع
العدو"،
معتبراً أن الأخير
"يمارس القتل
المتعمد بحق
المدنيين والتدمير
والاغتيال".
وتوقف عند ما
جرى في بلدة
الطيري،
مشيراً إلى أن
"العدو منع
فرق الإنقاذ
من الوصول إلى
المدنيين
الذين
استهدفهم"،
معتبراً أن
"العدو
الإسرائيلي
يستفيد من
الغطاء
السياسي الذي
يحصل عليه من
واشنطن
للتغطية على
جرائمه". ورأى
"ان عدم اتخاذ
موقف وطني
حاسم بوقف
التواصل مع
العدو يشكل
خطأ كبيراً"،
معتبراً أن
"هذا التواصل
يمنحه صورة
سياسية
مجانية تغطي
على
جرائمه".وأكد
أن "الوقت لم
ينفد أمام
السلطة
لتدارك
المخاطر التي
تهدد مصير
لبنان ووحدته
وسيادته"، وقال :"
أن العدو
اختار توقيت
جريمته عشية
جلسة تفاوض
جديدة في
واشنطن
لإذلال
السلطة
اللبنانية".
وشدد على أن
"هذا السلوك
يشكل إمعاناً
في فصل السلطة
عن شعبها
وآلامه"،
داعياً
مجدداً إلى
"إلغاء
التفاوض
المباشر مع
العدو، والعودة
إلى خيار
التفاهم
الوطني
والوحدة
لمواجهة العدوان
بموقف موحد
يحفظ السيادة
ويصون دماء
الشهداء". وفي
ما يتعلق
بجريمة
الطيري،
اعتبر فضل
الله أن
"العدو روّج
لرواية كاذبة
بالكامل"،
موضحاً أن ما
جرى "جريمة
حرب موصوفة
استهدفت
مدنيين عزل"،
وهم
الإعلامية
آمال خليل، ومختار
بنت جبيل علي
نبيل بزي
ومحمد أيمن
حوراني. وأوضح
أن الشهداء
"كانوا
مدنيين
انطلقوا من صيدا
باتجاه
تبنين، ثم إلى
بلدة الطيري،
بهدف القيام
بجولة قرب
بلداتهم"،
مشيراً إلى أن
"أحدهم كان
برفقة أولاده
قبل أن يكمل
طريقه".وأكد
أن
"استهدافهم
أثناء توجههم
إلى مناطقهم
يشكل جريمة
موصوفة"،
مشدداً على أن
"الرواية
التي حاول
العدو
تسويقها حول
استهداف عناصر
مسلحة غير
صحيحة". وختم
فضل الله
بالتأكيد على
أن
"الإعلامية
آمال خليل
استشهدت
أثناء أداء
واجبها،
وكانت صوتاً
حراً إلى جانب
الناس
والمقاومين"،
مؤكدا "أن
لبنان سيبقى
وطناً للمقاومة
والحرية
والكلمة
المسؤولة
والسيادة
الحقيقية".
"أمل" تنعى
الصحافية
آمال خليل
ويدين استهداف
الإعلاميين
المركزية/23
نيسان/2026
صدر
عن المكتب
الاعلامي
المركزي في
حركة أمل البيان
الآتي: بمزيدٍ
من الفخر
والاعتزاز،
وبقلوبٍ
يعتصرها
الألم،
يتقدّم
المكتب الإعلامي
المركزي في
حركة أمل من
الجسم الصحافي
اللبناني ومن
عائلة
الزميلة
الصحافية أمال
خليل، بأصدق
التعازي
باستشهادها
إثر العدوان
الإسرائيلي
الذي استهدف
بلدة الطيري
الجنوبية. لقد
كانت الشهيدة
أمال خليل
صوتاً صادقاً
من أصوات
الجنوب، نقلت
بجرأةٍ
ومهنية معاناة
الناس وواكبت
تفاصيل
العدوان،
فارتقت على طريق
الكلمة الحرة
والالتزام
الوطني. إن
استمرار
العدو
الإسرائيلي
في استهداف
الصحافيين
والإعلاميين
يشكّل جريمة
حرب موصوفة وانتهاكاً
صارخاً
للقوانين
والأعراف
الدولية،
ومحاولةً
يائسة لإسكات
الحقيقة وحجب
صورة العدوان.
وإن هذه
الجرائم لن
تثني الإعلام
الحر عن أداء
رسالته، بل
ستزيده
إصراراً على
نقل الحقيقة
وكشف
الانتهاكات. وإذ
نؤكد وقوفنا
إلى جانب
الجسم
الإعلامي اللبناني،
ندعو
المؤسسات
الدولية
والحقوقية إلى
تحمّل
مسؤولياتها
في إدانة هذه
الجرائم ومحاسبة
مرتكبيها،
والعمل الجاد على
حماية
الصحافيين. الرحمة
للشهيدة،
والشفاء
العاجل
للجرحى. وأمل
بنصره تعالى
وعودة الامام
القائد
ورفيقيه.
"التقدمي":
البيانات لم
تعد كافية
لاستنكار
جرائم إسرائيل
بحقّ الجسم
الإعلامي
المركزية/23
نيسان/2026
صدر عن مفوضية
الإعلام في
الحزب
التقدمي
الاشتراكي بيان
جاء فيه: لم
تعد البيانات
ولا المواقف
كافية
لاستنكار
جرائم الحرب
التي ترتكبها
إسرائيل بحقّ
الجسم
الإعلامي. فمن
الزميل عصام
عبدالله، الذي
قتلته
إسرائيل في
علما الشعب في
13 تشرين الأول
2023، إلى
الزميلة آمال
خليل، التي
قتلها العدو
نفسه أمس
الأربعاء في
بلدة الطيري،
سقط عشرات
الشهداء من
الجسم الإعلامي
نتيجة
استهدافٍ
إسرائيلي
متعمّد وعن سابق
تصور وتصميم. وفي
الأمس،
ارتكبت
إسرائيل
جريمة إضافية
تمثّلت في
عرقلة وصول
الفرق
الإغاثية إلى
الصحافيتين
آمال خليل
وزينب فرج، بل
واستهداف موقعيهما
مجدداً بعد
وصول هذه
الفرق، ما
يشكّل جرائم
حرب موصوفة
وانتهاكاً
صارخاً لكل
القوانين
والأعراف
الدولية. كما
تؤكد مفوضية
الإعلام أنّ
حماية
الصحافيين في
مناطق النزاع
تُعدّ
مسؤولية
دولية، تضطلع
بها الأمم
المتحدة عبر
أجهزتها
المعنية، ولا
سيما منظمة
“اليونسكو”
ومجلس حقوق
الإنسان،
اللذين يُفترض
بهما متابعة
الانتهاكات
التي تطال الإعلاميين،
والعمل على
ضمان مساءلة
المرتكبين
ومنع إفلاتهم
من العقاب. وتتقدّم
مفوضية
الإعلام
بأحرّ
التعازي من
عائلة الشهيدة
آمال خليل،
ومن الجسم
الإعلامي
اللبناني
والعربي،
سائلةً لها
الرحمة،
ومتمنيةً الشفاء
العاجل للصحافية
زينب فرج.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 23 نيسان/2026
ابو ارز
الإصلاح
المستحيل
وعدنا #رئيس_الحكومة
مرارًا
بإصلاح
الإدارة، لكن
حتى الساعة لم
يتحقق شيء
يُذكر، بل لا
يزال الفساد
متغوّلًا كما
كان.
نلفت
نظره إلى
حقيقة أساسية:
استحالة أي
إصلاح ما لم
يتم تفكيك
البنية الطائفية–المافياوية
التي تتحكّم
بمفاصل الدولة.
تقييمنا:
هذا
الرئيس مرشّح
للفشل حتمًا،
*
أولًا، لأنه
جزء من هذه
المنظومة.
*
ثانيًا، لأن
ورشة الإصلاح
المطلوبة
أكبر من طاقته
.
موقع
بلدة رميش
رميش،
دبل، وعين
إبل… آخر
القرى التي لم
تُهجَر في
جنوب لبنان.
الواقع
اليوم:
•
نحو 2000 عائلة
عالقة
•
الطرقات
مقفلة
بالكامل
•
استحالة
المغادرة
الأب
طوني إلياس
يحذّر:
"المياه،
الأدوية،
والمازوت
بدأت تنفد…"
رغم
ذلك:
•
الإيمان حاضر
•
الصلاة
مستمرة
•
صبر الناس لا
يزال قائمًا
لكن السؤال
المؤلم يبقى:
إلى متى يمكن
الصمود؟
رسالة
واضحة:
شعب
الجنوب يريد
السلام…وويريد
نهاية للحروب
صمود
يُختبر كل يوم
وأمل لا ينكسر
موقع
بلدة رميش
بمناسبة
عيد مار جرجس
الشهيد، شفيع
رعيتنا وبلدتنا،
نرفع
صلاتناوأن
يحمي رميش،
ويبارك أهلها،
ويحفظها من كل
سوء، تنعاد
على الجميع،
وعلى كل من
يحمل هذا
الاسم،
راجين
لهم الصحة
والبركة
والطمأنينة.
كنيسة
مار جرجس في
رميش
•
تأسست سنة 1740
•
أُعيد بناؤها
سنة 1929
•
رُمّمتها المديرية
العامة
للآثار
اللبنانية
سنة 1955
إيمان
متجذّر…
وتاريخ حي في
قلب رميش
نوفل ضو
انعقاد
الجولة
الثانية من
المفاوضات
اللبنانية
الاسرائيلية
رغم تعطل
الجولة
الثانية من
المفاوضات الاميركية
الايرانية
رسالة
لبنانية
اميركية
مزدوجة الى
ايران!
لبنان
يؤكد لإيران
خروجه من
دائرة المحور
الايراني!
الولايات
المتحدة تؤكد
لإيران ان حزب
الله ورقة
محروقة لا ثمن
لها في
المفاوضات
مصباح
الأحدب
التغيير
لم يحصل بعد،
اذ لا نزال في
بلد لا يحكمه
توجه موحد
واضح،
والمراكز في
الدولة لا تزال
توزع على
قيادات
الطوائف.
الرئيس
نواف سلام
تنازل عن
تسمية الكثير
من مراكز
السنة في
الدولة لا
سيما تلك
الأمنية لانه
وطني وليس
طائفيا.
تابع:
مواقف دولة
الرئيس
وحكومته
باتجاه
استعادة سيادة
الدولة على كل
اراضيها
واضحة، ولكن
لم تتواكب مع
تعينات
قيادات تنفذ
قرارات السلطة
التنفيذية.
لا
بل تم مكافأة
القيادات
التي تمنعت عن
تنفيذ قرارات
الحكومة بدل
محاسبتها،
وعند تعيين حاكم
مصرف لبنان
أصر الرئيس
على تعيين
خياره بحجة
انه ماروني.
في بلد
يختار فيه
رئيس
الجمهورية
المسيحيين ويحدد
الثنائي
الشيعي من
يمثل الطائفة
في كل ادارات
الدولة، فمن
حق رئيس
الحكومة ان
تكون له
الكلمة
العليا في
تعيين المدعي
العام التمييزي.
ان
محاولات
التدخل من قبل
اي طرف في
الحكم لتعيين
مدعي عام
تنفيذي خلافا
لرغبة رئيس
الحكومة في ظل
التركيبة
الحالية هو
انتقاص من دور
رئيس الحكومة
ومن حقوق
المكون الذي
يمثله.
زمن
السلبطة يجب
ان ينتهي وآن
الاوآن
للعودة إلى
توازنات
النصوص
الدستورية
التي تجمع الجميع
تحت سقف
الدولة بدل
الأعراف التي
فرضت على
اللبنانيين
بقوة السلاح
غير الشرعي.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي23-24 نيسان/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
23 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153836/
ليوم 23
نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 23/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153839/
For April 23/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on
the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone