المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 21 نيسان/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april21.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَيْسَ مُوسَى مَنْ أَعْطَاكُم خُبْزًا مِنَ السَّمَاء، بَلْ أَبِي هُوَ الَّذِي يُعْطِيكُم مِنَ السَّمَاءِ الخُبْزَ الحَقِيقِيّ. فَخُبْزُ اللهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء، والمُعْطِي الحَيَاةَ لِلْعَالَم». قَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّد، أَعْطِنَا هذَا الخُبْزَ كُلَّ حَين»

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي/قراءة في خطاب “الرئيس” جوزاف عون: استنساخ الفشل بعباءة عسكرية، خوف من تسمية الأشياء بأسمائها وأقوال دون أفعال

الياس بجاني/كلام عون حى الآن بقي في خانة الإنشائيات

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري

افيخاي ادرعي يعاق على خبر تعدي جندي إسرائيلي على تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان

رابط فيديو/بس اللي راحوا راحوا... يلي ما عاش زمن العمالقة، ما عاش لبنان الحقيقي

على مستوى السفراء.. جولة ثانية من محادثات إسرائيل ولبنان في واشنطن

في حادثتين منفصلتين.. الجيش الإسرائيلي: استهدفنا عناصر من"الحزب" خرقوا تفاهمات وقف النار

السفارة الاميركية: عيسى جدد تأكيد دعم أميركا لجهود حصر السلاح

عن "خلية الحزب" في سوريا.. بيان لوزارة الخارجية اللبنانية

غارات ونسف وتفجير منازل.. و6 اصابات باستهداف قعقعية الجسر

الشرع: عانينا كثيرا.. وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار

على مستوى السفراء.. جولة ثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن الخميس

بري يستقبل السفير الاميركي ويكشف عن مسعى لتمديد وقف النار

رئيس المجلس الأوروبي: سنواصل دعم لبنان لنزع سلاح الحزب

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 20 نيسان 2026

ترامب يطمئن الرئيس عون..ولبنان على حافة مفاوضات تاريخية مع إسرائيل

تعطيل العودة إلى الجنوب: حين تتحول معاناة الأهالي إلى ورقة بيد حزب الله

رفض رسمي وتأكيد على السيادة: الخارجية اللبنانية ترفض زعزعة استقرار سوريا

الجيش الإسرائيلي في بيان جديد: بعد استكمال الفحص الاولي، الصورة المتداولة لجندي يمس برمز مسيحي في جنوب لبنان حقيقية

روابط لمواقع أخبار الأكترونية

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

إيران تتراجع عن موقفها.. وترسل وفداً إلى باكستان

ترامب: الاتفاق الجديد مع إيران سيكون أفضل من القديم

مسؤول أميركي: ترامب يبحث سيناريوهات احتمال عودة الحرب

رئيس البرلمان الإيراني: لا نقبل التفاوض تحت التهديد

الجيش الأميركي ينشر فيديو لحصار موانئ إيران.. 27 سفينة عادت

إيران لباكستان: انتهاكات أميركا المستمرة للهدنة عقبة أمام الدبلوماسية

بزشكيان يتحدث عن إشارات متناقضة من أميركا.. و"رسالة مريرة"

الإمارات: تفكيك تنظيم إرهابي استهدف المساس بالوحدة الوطنية نفذوا عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات

الأمير محمد بن سلمان والبرهان يؤكدان أهمية الحفاظ على سيادة السودان ناقشا الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها

تعيين رئيس تنفيذي جديد لـ"أبل".. جون تيرنوس يخلف تيم كوك

انعقاد الاجتماع الـ 9 للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين

السعودية: الأمن الإقليمي لا يمكن فصله عن الأمن الفلسطيني

السعودية: ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً شددت على دعم مجلس السلام بوصفه المنصة الرئيسية لمواءمة المسارات ضمن إطار تنفيذي واحد

إعدام المجاهدين البطلين القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي

السيدة رجوي: هذه الإعدامات الوحشية لن تنقذ النظام من بركان غضب الشعب والعزم المتأجج لـلشباب الثوار

دعوة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للإدانة القاطعة للإعدامات المتتالية والتحرك الفوري لوقف موجة الإعدامات

روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

لبنان وجهًا لوجه مع إسرائيل: العجز ليس قدرًا!/فارس خشّان/نقطة وأول السطر

هل يُحضِّر حزب الله "خالد إسلامبولي" ما لاغتيال الرئيس عون؟/جان الفغالي/نداء الوطن

رصّوا الصفوف.. فالكويت هي الأغلى/يوسف الشهاب/القبس

وقف النار ووقف التغيير!/رضوان السيد/لاتحاد

نحن وإيران.. الأخطاء والأوهام/السيد ولد أباه/الاتحاد

كيف يمكن كسر "نظام الكارثة" اللبنانيّ؟: مسوّدة جواب إلى الداخل والخارج/عقل العويط/النهار

«حق الدفاع» لإسرائيل والالتزامُ المطلق علينا: قراءةٌ في فخاخ الاتفاق/أحمد بيضون (عن الفايسبوك) جنوبية

بين الشعارات والأنقاض: إعادة تعريف الكرامة في لبنان من احتلال إلى احتلال، ومن حرب إلى حرب/حيدر الامين/جنوبية

البابا وترمب: الجذور الفكرية للأزمة/د. مأمون فندي/موقع أكس

 "الرئيس جوزاف عون والثبات على المواقف"./الدكتور شربل عازار/اللواء

الرئيس جوزيف عون بين وعده الداخلي وتعهداته الدولية ...خطابات رنّانة…وسيادة حبرٌ على ورق/شبل الزغبي

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

“حلّوا” عن سما لبنان/أبو أرز

عون: التفاوض الثنائي بوفد يرأسه كرم وهو خيار لإنهاء الحرب

لا نزع للسلاح.. فضل الله: من مصلحة عون الخروج من التفاوض المباشر

"لقاء عون مع نتنياهو ضرورة".. جعجع: لا دولة حقيقية في لبنان ما دام "الحزب" المحظور "دويلة" إلى جانب الدولة

سلام الى لوكسمبورغ فباريس...دعم لسيادة لبنان وحصر السلاح ومساعدات

الخطيب يلتقي لجنة الحوار الاسلامي المسيحي تحضيرا لقمة روحية مرتقبة

"سيدة الجبل" يحذّر من محاولة التلاعب بالسلم الاهلي كردّ فعل على التفاوض

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 20 نيسان/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَيْسَ مُوسَى مَنْ أَعْطَاكُم خُبْزًا مِنَ السَّمَاء، بَلْ أَبِي هُوَ الَّذِي يُعْطِيكُم مِنَ السَّمَاءِ الخُبْزَ الحَقِيقِيّ. فَخُبْزُ اللهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء، والمُعْطِي الحَيَاةَ لِلْعَالَم». قَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّد، أَعْطِنَا هذَا الخُبْزَ كُلَّ حَين»

إنجيل القدّيس يوحنّا06/من28حتى34/فَقَالَ الْجَمْعُ ليَسُوع: «مَاذَا نَصْنَعُ لِنَعْمَلَ أَعْمَالَ الله؟». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُم: «هذَا هُوَ عَمَلُ الله، أَنْ تُؤْمِنُوا بِمَنْ أَرْسَلَهُ الله». فَقَالُوا لَهُ: «أَيَّ آيَةٍ إِذًا تَصْنَع، لِنَرَى ونُؤْمِنَ بِكَ؟ مَاذَا تَعْمَل؟ آبَاؤُنَا أَكَلُوا المَنَّ في البَرِّيَّة، كَمَا هُوَ مَكْتُوب: أَعْطَاهُم خُبْزًا مِنَ السَّمَاءِ لِيَأْكُلُوا». فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَيْسَ مُوسَى مَنْ أَعْطَاكُم خُبْزًا مِنَ السَّمَاء، بَلْ أَبِي هُوَ الَّذِي يُعْطِيكُم مِنَ السَّمَاءِ الخُبْزَ الحَقِيقِيّ. فَخُبْزُ اللهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء، والمُعْطِي الحَيَاةَ لِلْعَالَم». قَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّد، أَعْطِنَا هذَا الخُبْزَ كُلَّ حَين»

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي/قراءة في خطاب “الرئيس” جوزاف عون: استنساخ الفشل بعباءة عسكرية، خوف من تسمية الأشياء بأسمائها وأقوال دون أفعال

الياس بجاني/18 نيسان/2026

https://www.youtube.com/watch?v=4KqAiQmlrq0

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153736/

أولاً: المصداقية المفقودة.. إيمانٌ بلا أفعال (إيمان ميت)

أطل علينا يوم أمس الجمعة 17 نيسان 2026 الرئيس جوزاف عون بخطاب “خشبي” بامتياز، مكرراً معزوفة الوعود التي لم يرَ منها اللبنانيون شيئاً منذ توليه سدة الرئاسة. لقد بقي “خطاب القسم” الذي تلاه يوم انتخابه مجرد حبر على ورق، واليوم يعود بكلام إنشائي دون أي خطة تنفيذية ملموسة. وهنا نذكره بما جاء في رسالة القديس يعقوب: “أَنَّ الإِيمَانَ أَيْضاً بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ”. إن ثقة اللبنانيين لا تُبنى بالخطابات الرنانة بل بالأفعال التي يفتقدها عون تماماً، فهو “يتكلم كثيراً ولا يفعل شيئاً”، محاولاً باستمرار التغطية على عجزه خلف مفردات “الصمود” و”التضحية” وانتقاد المعارضين لحزب الله الإرهابي والإيراني الجهادي الذي يحتل لبنان ويعيث فيه تدميراً وفساداً وتهجيراً وإفقاراً.

ثانياً: الحقد، ضيق الصدر، وتخوين المعارضين لاحتلال حزب الله بدلاً من محاسبة الحزب وتسمية الأشياء بأسمائها

يكشف الخطاب عن ذهنية لا تقبل النقد وتضيق ذرعاً بالمعارضة السياسية؛ فالرئيس جوزاف عون بدلاً من أن يحاسب الجهة التي تسببت بالدمار والخراب، أي حزب الله، ذهب لصب جام غضبه على الأصوات السيادية التي انتقدت “تغطية” الرئاسة لدويلة حزب الله. يظهر ذلك بوضوح في الجمل التالية من كلمته:

“تحمّلنا اتهاماتٍ… وإهاناتٍ… وتجنياً وأضاليل”: هنا يضع النقد السياسي في خانة “الإهانة والتجني”، وهي لغة عسكرية لا تقبل الجدل.

“لا تسمحوا للأصواتِ المشكِّكة والمخوِّنة أن تزرعَ الفِرقةَ بينكم”: في مفارقة عجيبة، يصف المعارضين بـ “المخوِّنين” بينما هو يمارس التخوين ضدهم لمجرد أنهم شككوا في جدوى خياراته.

“تغلّبوا على غرائزِ المضلّلين”: يصف الرأي الآخر بـ “الغريزة” والتضليل، وكأنه يمتلك الحقيقة المطلقة.

“لا تنجرّوا خلفَ من يستغلُّ عواطفَكم ليبنيَ مجدَه على حسابِ استقرارِكم”: اتهام مباشر للمعارضة بالانتهازية والمتاجرة بآلام الناس.

إن هذا الهجوم الشرس على المعارضين لحزب الله (حصراً) يثبت أن الرجل لا يكتب خطاباته بنفسه، بل يترك الأمر لفريق من المستشارين “الودائع” (جماعات بري وحزب الله والقومي السوري والانتهازيين والكتبة والفريسيين)، الذين يهدفون من خلال هذه اللغة إلى إسكات أي صوت يطالب باستعادة الدولة من خاطفيها.. الثنائية الشيعية الإيرانية. إن بياناته تصدر بلغة انتقامية من “السياديين” بينما تبقى “متجابنة” ومهادنة تجاه الثنائية الشيعية وأسيادها ملالي إيران، مما يؤكد أنه مربوط تماماً بمصالح منظومة الثنائي والمستشارين الانتهازيين الذين يحيطون به ويحجبون عنه – أو بموافقته – حقائق الأمور.

ثالثاً: الجبن عن تسمية “العدو الداخلي”

في سقطة سيادية متوقعة، لم يجرؤ جوزاف عون في خطابه المطول على ذكر كلمة “حزب الله” ولو لمرة واحدة. لقد استخدم لغة التعميم الفضفاضة، متجنباً تسمية الطرف الذي استباح سيادة لبنان وقرار حربه وسلمه. رغم أن الحزب – بقرارات دولية وقانونية ومحلية (قرارات مجلس الوزراء) – يمثل كياناً خارجاً عن شرعية الدولة، إلا أن عون فضل الهروب إلى الأمام، مما يؤكد أنه لا يزال شريكاً صامتاً (أو مكرهاً) في حلف يضع مصلحة الحزب فوق مصلحة الوطن، وهو ما يسقط عنه صفة “الرئيس السيادي”.

رابعاً: البهلوانية في اللغة والهروب من استحقاق السلام

استخدم عون تعبيراً “بهلوانياً” حين قال: “أنا مستعد للذهاب حيثما كان لتحرير أرضي وحماية أهلي”، وهي محاولة بائسة لتقمص دور القادة التاريخيين (كالسادات مثلاً) دون امتلاك جرأتهم. إن كان عون جاداً في “خلاص بلده”، فكان عليه أن يمتلك الشجاعة الكافية ليقول صراحة: “سأذهب إلى البيت الأبيض وألتقي نتنياهو، وسأذهب إلى إسرائيل إن لزم الأمر لإنهاء دوامة الموت وعقد صلح دائم”. لكنه، كعادته، يفضل المنطقة الرمادية، مراعاةً لخاطر نبيه بري وحزب الله وإيران، مؤكداً أنه لا يزال في خندقهم السياسي ولم يخرج من جلبابهم يوماً.

خامساً: جماعات “قُموا تا نهني”.. عكاظيّو الزمان الرديء

لا يمكن قراءة أصداء خطاب الرئيس جوزاف عون دون التوقف عند جوقة “المصفقين” من الطبقة السياسية وأصحاب “شركات الأحزاب” وأوباش الإعلاميين الأبواق والصنوج، الذين هبّوا لإصدار بيانات إشادة وتأييد. هؤلاء يمثلون عقلية “قُموا تا نهني” (قوموا لنهنئ صاحب السلطة)، وهي عقلية لبنانية انتهازية بامتياز، حيث يندفع الجميع لمدح من يجلس على الكرسي دون أي احترام للذات أو قراءة موضوعية للحدث. إننا أمام مشهد “عكاظي” بامتياز (نسبةً إلى سوق عكاظ التاريخي)، لكنه سوق عكاظ بنسخة سياسية هابطة؛ حيث كان الشعراء قديماً يبيعون المدح والذم مقابل دنانير تُدفع لهم، واليوم نرى هؤلاء السياسيين كـ “الردّية” في فرق الزجل اللبنانية، يرتجلون المديح لخطاب الرئيس عون مقابل ضمان بقائهم في جنة السلطة أو نيل رضا المستشارين الودائع. إن بياناتهم “الزجلية” التي أشادت بكلمة الرئيس تفتقر لأي مصداقية؛ فهي مجرد طقوس وصولية لا تقارب الملفات بجدية، بل تكتفي بترديد الصدى لإرضاء “الرئيس” ومن يقف خلفه من قوى الأمر الواقع (بري وحزب الله).

الخلاصة النهائية

بهذا يكتمل المشهد: رئيسٌ غارق في الإنشائيات، ومستشارون يمررون أجندات المحاور، ومعارضةٌ تُخوَّن بدلاً من أن تُسمع، وجوقة “زجلية” تصفق للفراغ. إن خطاب 17 نيسان 2026 لم يكن “خلاصاً”، بل كان تأكيداً على أن السلطة في لبنان لا تزال أسيرة العقلية الرمادية والتبعية المقنّعة، وأن “رجل المرحلة” الحقيقي لم يظهر بعد.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

كلام عون حى الآن بقي في خانة الإنشائيات

الياس بجاني/17 نيسان/ 2026

تعليقاً على كلام جوزيف عون اليوم الذي لاقى ترحيباً كبيرا/منذ أن عرفناه عون يجيد الوعود اللفظية والكلام المعسول لكن يفتقر إلى واجب التنفيذ. نذكره بكلام القديس يعقوب: "الإيمان دون أفعال هو إيمان ميت". شخصياً لا أرى فيه رجل المرحلة

وارجو من القلب أن أكون مخطئاً

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/قراءة في الوضع اللبناني الراهن "التعتير" الممسوك حكماً ومؤسسات وقرار من حزب الله الإرهابي، تعاسة وذمية السياسيين والحزبيين، انتقاد لاذع لخطاب جوزيف عون الأخير المثير للشكوك، السلام المطلوب مع إسرائيل، حتمية انهاء احتلال إيران وحزبها اللعين، وضرورة وضع تحت الوصاية الدولية

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153792/

اجرى المقابلة الإعلامي وليد عبود من موقع هلا اربيا

20 نيسان/2026

مع مداخلة للمهندس توم حرب 

أبرز العناوين والطروحات التي جاءت في مقابلة يوسف الخوري

1. قبضة حزب الله على الدولة والمؤسسات

يرى الخوري أن لبنان واقع تحت احتلال مقنع من قبل حزب الله، الذي يسيطر على مفاصل القرار السياسي والأمني والعسكري.

اعتبر أن المؤسسات الدستورية أصبحت "رهينة" أو "واجهة" لتنفيذ أجندة الحزب المرتبطة بالمحور الإيراني، مما أفقد لبنان سيادته الفعلية.

2. قراءة في خطاب الرئيس جوزيف عون الأخير

أبدى شكوكاً وتحفظات حيال المواقف الأخيرة للرئيس عون، معتبراً أن هناك ضبابية في حسم بعض الملفات الأمنية والسيادية.

طرح تساؤلات حول مدى قدرة أو رغبة قيادة الجيش في مواجهة تغلغل حزب الله مشيراً إلى أن خطاب عون الأخير لم يرقَ إلى مستوى طموحات السياديين في استعادة الدولة لقرار الحرب والسلم.

3. إنهاء النفوذ الإيراني في لبنان

شدد على أن المدخل الأساسي لأي إصلاح هو فك الارتباط بين لبنان والمشروع التوسعي الإيراني.

دعا إلى ضرورة استعادة القرار الوطني المستقل، معتبراً أن "الاحتلال الإيراني" عبر حزب الله وبري" هو السبب الرئيسي للانهيار الاقتصادي والعزلة الدولية التي يعيشها لبنان.

4. الطرح المثير للجدل حول السلام مع إسرائيل

قدم رؤية تدعو إلى ضرورة الخروج من حالة "الحرب الدائمة" التي تُفرض على لبنان لخدمة مصالح خارجية.

طرح فكرة السلام كسبيل لضمان استقرار لبنان وازدهاره الاقتصادي، معتبراً أن استمرار النزاع المسلح يخدم بقاء الميليشيات ويعيق بناء دولة المؤسسات.

5. الحياد وتطبيق القرارات الدولية:

ركز في طروحاته على ضرورة تطبيق القرارات الدولية، لاسيما القرار 1559 والقرار 1701، كمدخل إلزامي لحصر السلاح بيد الدولة فقط.

دعا إلى تبني "الحياد الناشط" لإبعاد لبنان عن صراعات المحاور وتأمين الحماية الدولية له.

6. نقد المنظومة السياسية:

اتهم الطبقة السياسية بالتواطؤ أو العجز أمام سطوة السلاح، معتبراً أن التسويات السياسية السابقة هي التي أوصلت البلاد إلى طريق مسدود.

7. التوصيف القانوني والسيادي للوضع الراهن

يرى أن المشكلة ليست مجرد "خلاف سياسي" بل هي حالة "خطف للدولة". وأوضح أن حزب الله لا يسيطر فقط على السلاح، بل نجح في "أدلجة" المؤسسات الرسمية أو تحييدها. وشدد على أن أي حديث عن انتخابات أو إصلاح اقتصادي في ظل وجود "سلطة موازية" تمتلك قرار الحرب والسلم هو مضيعة للوقت، لأن الحزب يستخدم الدولة كغطاء شرعي لعملياته الإقليمية.

8. السلام والواقعية السياسية

كان الخوري جريئاً في طرحه حول "السلام الضروري"، ومنطلقاته في ذلك:

نهاء ذريعة المقاومة: يرى أن السلام يسحب من حزب الله ورقة "العداء لإسرائيل" التي يستخدمها لتبرير بقاء سلاحه وتدخله في شؤون الدولة.

المصلحة اللبنانية أولاً: اعتبر أن لبنان دفع أثماناً باهظة في حروب الآخرين على أرضه، وأن الوقت قد حان للاهتمام برفاهية المواطن اللبناني، وهذا لن يتحقق إلا باستقرار حدودي كامل واتفاقيات تضمن عدم العودة للوراء.

9. فك الارتباط مع إيران

اعتبر الخوري أن لبنان تحول إلى "ساحة بريد" إيرانية. وطرح أن الحل يبدأ بـ:

تجفيف المنظومة: ليس فقط عسكرياً، بل ثقافياً وسياسياً، من خلال استنهاض القوى السيادية لتشكيل جبهة عريضة ترفض التبعية لولاية الفقيه.

المطالبة بحماية دولية: ألمح إلى أن لبنان قد يحتاج إلى وضعية خاصة تحت رعاية الأمم المتحدة (الفصل السابع) إذا استمر عجز القوى الداخلية عن مواجهة التغلغل الإيراني.

10. المسؤولية المسيحية والوطنية

وجه الخوري نداءً ضمنياً للقوى المسيحية والوطنية بضرورة الكف عن "المسايرة" أو البحث عن حصص وزارية، معتبراً أن القضية اليوم هي قضية

 الجدول الزمني (Timetable) التقريبي لأبرز المحاور والمحطات التي وردت في مقابلة المخرج  والكاتب يوسف الخوري 

التوقيت (تقريبي) المحور الرئيسي للنقاش التفاصيل

00:00 - 05:00 المقدمة واستهلال الحلقة وضع الإطار العام للحلقة واستعراض الواقع اللبناني "المخطوف" مؤسساتياً.

05:01 - 15:00 قبضة حزب الله على القرار تحليل كيفية سيطرة الحزب على مفاصل الدولة، وتحول المؤسسات إلى واجهات شرعية لسلطة غير شرعية.

15:01 - 25:00 خطاب الرئيس جوزيف عون قراءة نقدية في مواقفه وشكوك حول "الغموض" في تصريحاته الأخيرة ومدى قدرته على حسم الملف السيادي.

25:01 - 35:00 توم حرب والبعد الدولي مداخلات توم حرب حول دور "التحالف الأميركي الأوسطي" وكيفية الضغط دولياً لفك الارتباط مع إيران.

35:01 - 45:00 طرح السلام مع إسرائيل شرح يوسف الخوري لمنظوره حول ضرورة السلام لإنهاء "حالة الحرب" التي يستفيد منها الحزب لتبرير سلاحه.

45:01 - 55:00 النفوذ الإيراني والاحتلال المقنع نقاش معمق حول تغلغل إيران في النسيج اللبناني وضرورة استعادة الهوية اللبنانية التاريخية.

55:01 - النهاية الخلاصة والنداء الأخير دعوة القوى السيادية للتوحد، والتحذير من التسويات التي تأتي على حساب الكيان والسيادة.

 

افيخاي ادرعي يعاق على خبر تعدي جندي إسرائيلي على تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان

موقع أكس/20 نيسان/2026

عاجل بعد استكمال الفحص الأولي في موضوع الصورة المتداولة لجندي يمس برمز مسيحي في جنوب لبنان تبيّن أن الحديث يدور عن توثيق حقيقي لجندي في جيش الدفاع عمل في منطقة الجنوب اللبناني.

ينظر جيش الدفاع ببالغ الخطورة إلى هذا الحادث ويؤكد أن سلوك الجندي يخرج بشكل تام عن القيم المتوقعة من جنوده. يخضع الحادث حاليًا لتحقيق في القيادة الشمالية ويتم التعامل معه على المستويين القيادي والانضباطي وستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق.

بالتوازي سيعمل جيش الدفاع لمساعدة سكان القرية عل إعادة التمثال إلى مكانه.

يعمل جيش الدفاع على تفكيك البنى التحتية الإرهابية التي أقامها حزب الله في جنوب لبنان، ولا توجد لديه أي نية للمساس بالبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المباني الدينية أو الرموز الدينية.

 

رابط فيديو/بس اللي راحوا راحوا... يلي ما عاش زمن العمالقة، ما عاش لبنان الحقيقي

https://www.facebook.com/reel/925839950215490

 

على مستوى السفراء.. جولة ثانية من محادثات إسرائيل ولبنان في واشنطن

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ستستضيف الجولة الثانية من المحادثات الإسرائيلية اللبنانية على مستوى السفراء يوم الخميس في مقر وزارة الخارجية بواشنطن. من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن مفاوضات يوم الخميس بين تل أبيب وبيروت ستبحث إمكانية تمديد الهدنة، إضافة إلى مناقشة مسألة الحدود البرية. تأتي هذه الجولة، بعد أقل من أسبوع، من أوّل لقاء مباشر بين ممثلين عن البلدين منذ عقود، حيث جرى اجتماع في واشنطن بين سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حماده معوض، ونظيرها الإسرائيلي يحيل ليتر، وبحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وكان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أكد في وقت سابق اليوم أن "التفاوض مع إسرائيل هدفه وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال، ونشر الجيش حتى الحدود المعترف بها دولياً". كما أوضح عون في تصريحات، اليوم الاثنين، أن المفاوضات مع إسرائيل سيتولاها وفد يرأسه سيمون كرم، مضيفاً أن أي أحد آخر لن يشارك في هذه المهمة. ولفت إلى أن الاتصالات ستتواصل مع الإدارة الأميركية للمحافظة على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي. كذلك جدد التأكيد على أن المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى، لأن البلاد أمام خيارين، إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، أو التفاوض، وقد اختارت الدولة التفاوض. من جانبه، يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المفاوضات المباشرة تمهّد الطريق لاتفاق سلام دائم مع لبنان، داعياً إلى نزع سلاح حزب الله المدعوم إيرانيا، والذي يخوض حرباً مفتوحة ضد إسرائيل.

وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام

كان ترامب أعلن، الخميس الماضي، أن الرئيس اللبناني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وافقا على وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق "سيشمل حزب الله". كما تطرق إلى محادثات ستعقد لاحقاً بين الجانبين. في المقابل، أكد حزب الله التزامه بالهدنة المؤقتة طالما التزمت القوات الإسرائيلية، إلا أنه أدان التفاوض المباشر مع إسرائيل تحت النار وقبل انسحابها من الأراضي اللبنانية.كما توعد بأن أي تعهدات أو اتفاقيات لن تلزمه طالما لم تحظ بإجماع شعبي في البلاد. يشار إلى أن لبنان تورط منذ الثاني من مارس في الصراع الذي تفجر بين إيران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، إثر إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل، انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، لترد إسرائيل بغارات عنيفة وموسعة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في العاصمة، فضلاً عن الجنوب والبقاع شرقي البلاد.

 

في حادثتين منفصلتين.. الجيش الإسرائيلي: استهدفنا عناصر من"الحزب" خرقوا تفاهمات وقف النار

المركزية/20 نيسان/2026

أعلن الجيش الإسرائيلي أن الفرقتين 98 و36 تواصلان نشاطهما جنوب خط الدفاع الأمامي في لبنان لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال. وأشار إلى أنه "في حادثتين منفصلتين، رصدت قوات لواء المظليين في وقت سابق الاثنين مخرّبين في منطقة بنت جبيل خرقوا تفاهمات وقف إطلاق النار، وعملوا داخل نطاق خط الدفاع الأمامي واقتربوا من القوات بشكل يشكّل تهديدًا فوريًا. بعد وقت قصير من الرصد، وفي إطار إغلاق دائرة سريع، نفّذ سلاح الجو وبتوجيه من القوات في الميدان غارة استهدفت المخربين وقضت عليهم بهدف إزالة التهديد". وأضاف "في حادثة أخرى، رصدت قوات لواء غولاني مخربين في منطقة الليطاني خرقوا تفاهمات وقف إطلاق النار، وعملوا داخل نطاق خط الدفاع الأمامي واقتربوا من القوات بشكل يشكّل تهديدًا فوريًا. وبعد وقت قصير من الرصد، نفّذ سلاح الجو وبتوجيه من القوات في الميدان غارة استهدفت المخربين وقضت عليهم. وسيواصل الجيش العمل على تطهير المنطقة الخاضعة لسيطرته وإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل وقواته".

 

السفارة الاميركية: عيسى جدد تأكيد دعم أميركا لجهود حصر السلاح

المركزية/20 نيسان/2026

كتبت السفارة الاميركية في بيروت على منصة "اكس": "التقى السفير ميشال عيسى اليوم بالرئيس جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وذلك عقب اجتماعات عقدها في واشنطن مع الرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو وعدد من كبار المسؤولين.

وجدّد السفير عيسى تأكيد دعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى استعادة سيادة لبنان وحصر السلاح بيد الدولة".

 

عن "خلية الحزب" في سوريا.. بيان لوزارة الخارجية اللبنانية

المركزية/20 نيسان/2026

 أعربت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان عن إدانتها للمحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام في الجمهوريّة العربيّة السوريّة، والتي كشفتْ عنها بتاريخ 19نيسان 2026 وزارة الداخليّة السوريّة. كما أكّدت وزارة الخارجيّة والمغتربين على تضامنها مع الجمهوريّة العربيّة السوريّة، وشدّدت على رفضها المطلق لضلوع أيّ من اللبنانيّين في الإساءة لأمن سوريا وسلامة أراضيها.

 

غارات ونسف وتفجير منازل.. و6 اصابات باستهداف قعقعية الجسر

المركزية/20 نيسان/2026

كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة "أكس": "خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله. حرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى التالية ومحيطها: مزرعة بيوت السياد, مجدل زون, زبقين, ياطر, صربين، حداثا, بيت ياحون, شقرا, مجدل سلم, قبريخا, فرون, زوطر الغربية, يحمر الشقيف, ارنون, دير ميماس, مرجعيون, ابل السقي, الماري, كفر شوبا, عين قنيا, عين عطا. كما لا يسمح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي". وتابع أدرعي: "بالاضافة إلى ذلك يرجى منكم عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا, ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة, يارين، الجبين, ام توته، الزلوطية، بستان ،شیحین ،مروحين, راميه (بنت جبيل), بيت ليف، صلحانة, عيتا الشعب, حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين, عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا, حولا, مركبا، طلوسة, بني حيان، رب الثلاثين, العديسة مرجعيون, كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان, قنطرة، علمان (مرجعيون), عدشيت القصير، القصير، ميسات, لبونة, اسكندرونة, شمعا, ججيم, الضهيرة, يرين, خربة الكسيف, دير سريان, الخيام, صليب, مزرعة سردة, مجيدية".

غارات ونسف وتفجير:

في الميدان، أغار الطيران الحربي على بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل، فيما استهدف القصف المدفعي وادي سلوقي. واستهدف قصف مدفعي بلدة كونين. ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف في بلدة القنطرة -  قضاء مرجعيون. وسجل قصف مدفعي على حولا.  كما نفذ عصر اليوم، تفجيرا، في بلدة الطيبة.

وافيد عن عمليات تفخيخ وتفجير مستمرة للمنازل تنفذها القوات الإسرائيلية في مدينة بنت جبيل. وتزامنا، افيد عن غارة اسرائيلية استهدفت سيارة في قعقعية الجسر.  واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة قعقعية الجسر - قضاء النبطية، أدت إلى إصابة 6 مواطنين بجروح.والى ذلك، نفذ الجيش الاسرائلي عصرا، عملية تفجير عنيفة بين القصير والقنطرة، كما نفذ تفجيرا في بلدة شمع. ونفّذ الجيش الإسرائيلي ليل أمس، سلسلة تفجيرات استهدفت عددًا من المنازل في منطقة دوبيه غرب مدينة ميس الجبل، فيما استمرت التفجيرات اليوم، بالتوازي مع عمليات هدم وجرف واسعة. وتعرضت مدينة ميس الجبل، إلى جانب عدد من البلدات الحدودية في جنوب لبنان، لعمليات تدمير ممنهجة تطال المنازل والأرزاق والمباني والبنى التحتية.

وأقدم الجيش الاسرائيلي منذ الليل وحتى فجر اليوم، على تفجير عدد من المباني السكنية في بلدات شمع، الناقورة والبياضة في قضاء صور. وكان الطيران المسيّر الاسرائيلي أغار فجرا، على منزل في بلدة برج قلاويه.وحلقت مسيّرة إسرائيلية فوق جسر القاسمية تزامنا مع عمليات بحث عن جثتين في النهر.

وسقطت درون اسرائيلي غير مفخخ في خراج بلدة كفرشوبا قضاء حاصبيا، وعمل الجيش على نقلها إلى موقع مرجعيون. وتمكنت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني و"كشافة الرسالة الإسلامية" وبلدية صور فجرا، من انتشال جثة ضحية من تحت الانقاض من مبنى سلامي في صور، الذي قصفته الطائرات الاسرائيلية قبل 5 دقائق من وقف إطلاق النار.  وبذلك، يرتفع  عدد ضحايا مجزرة صور إلى 19 ضحية، فيما تستمر فرق الإنقاذ في البحث عن 4 آخرين لا يزال مصيرهم مجهولا حتى الساعة.

من جهة أخرى، استمر تحليق الطائرات الاستطلاعية والمسيّرة الاسرائيلية على علو منخفض فوق صور وقراها.وحلّقت مسيّرة اسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية.

حزب الله: وأعلن "حزب الله" في بيان أن "أثناء ممارسة قوّات الاحتلال الإسرائيليّة خرقًا جديدًا يضاف إلى سلسلة خروقاتها الفاضحة والموثّقة على مدى 3 أيّام من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وفيما كان رتل مؤلّف من ثماني مدرّعات يتحرّك الأحد 19-04-2026 من بلدة الطيبة باتّجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان، تعرّض لانفجار تشريكة من العبوات الناسفة زرعتها المقاومة الإسلاميّة مسبقًا في المكان. أدّى الإنفجار الذي حصل على دفعتين بين الساعة 15:40 و 16:40 إلى تدمير 4 دبّابات ميركافا وشوهدت النيران تندلع فيها قبل أن يعمد العدوّ عند الساعة 18:00 إلى سحبها من مكان الحدث".

 

 الشرع: عانينا كثيرا.. وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار

المركزية/20 نيسان/2026

رأى الرئيس السوري أحمد الشرع خلال حفل افتتاح صالة الفيحاء الرياضية لكرة السلة في دمشق أن "العلاقات الطيبة بين الشعبين السوري واللبناني لطالما خربتها السياسة وقد عانى البلدان طويلا من الحروب والمآسي وقد حان الوقت لوضع حد للمآسي وننتقل إلى مرحلة الإعمار".وقال مفتتحا المباراة الودية بين منتخبي سوريا ولبنان بكرة السلة: "فخورون بحضورنا معكم كرة السلة التي هي من أحبّ الرياضات لقلبنا، لكن تركناها بسبب الحروب ومشاكلنا الكثيرة، وذهبنا إلى لعبة أخرى فيها هجوم وخطة ودفاع وهزيمة وانتصار". وتابع: "ما ترونه اليوم هو البداية والمستقبل يخبئ أكثر من ذلك. كان التاريخ بين الشعبين السوري اللبناني دوماً ينطوي على علاقة جميلة وطيبة تخربها السياسات، ومن الجميل أن تكون أول فعالية بيننا هي مباراة في كرة السلة، وهناك قواعد خاصة بين لبنان وسوريا، أنه لا يوجد غالب ومغلوب". وقال: " الدقة التي ترونها في الإنجاز هي الصفة الأولى لسوريا بإذن الله، حيث تعبت ولبنان من مآسي الحروب، وحان الوقت لوضع حدّ لذلك والانتقال للبناء والإعمار".

 

على مستوى السفراء.. جولة ثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن الخميس

المركزية/20 نيسان/2026

أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن ستستضيف الجولة الثانية من المحادثات الإسرائيلية اللبنانية على مستوى السفراء يوم الخميس اللمقبل في مقر الوزارة. كذلك، أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” أنّ اجتماعًا ثانيًا سيُعقد بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس في واشنطن، بمشاركة السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر بأن "المفاوضات ستناقش ترسيم الحدود الدولية رغم وجود خلافات حدودية في مزارع شبعا". ووفق المصدر "المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية الخميس المقبل من شأنها تمديد وقف إطلاق النار".

 

بري يستقبل السفير الاميركي ويكشف عن مسعى لتمديد وقف النار

المركزية/20 نيسان/2026

المركزية - استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى حيث جرى عرض لتطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.الرئيس بري عرض ايضاً المستجدات السياسية وتطورات الاوضاع العامة وشؤوناً وطنية خلال لقائه الوزير السابق غازي العريضي. من جهة أخرى، تحدث بري لـ"الشرق الأوسط" عن وجود مسعى تقوم به واشنطن لتمديد وقف النار، رافضاً الإفصاح عن موقفه من عملية التفاوض المباشر مع إسرائيل التي يخطط لها رئيس الجمهورية.

 

رئيس المجلس الأوروبي: سنواصل دعم لبنان لنزع سلاح الحزب

المركزية/20 نيسان/2026

أشار رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى أنّ "نزع سلاح حزب الله يُعتبر السبيل الوحيد لاستعادة استقرار لبنان". وأعرب كوستا عن قلقه "إزاء الوضع في لبنان"، مشدّداً على "أنّنا سنواصل دعم السلطات في نزع سلاح حزب الله".

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 20 نيسان 2026

جنوبية/20 نيسان/2026

النهار

يستمر اللغط حول مصير الامتحانات الرسمية في لبنان ويتم التداول برسوم كاريكاتورية لوزيرة التربية تُهلّل للهدنة لأنّها تُسهّل إجراء امتحانات الشهادة الثانوية.

في أجواء الاحتقان السائدة، واجه العديد من المواطنين العائدين إلى قراهم جنوب لبنان، تضييقاً وتنمراً كلامياً بعدما كانوا عبّروا في وقت لاحق عن وجود خيارات أخرى غير الحرب أو دعوا إلى مراجعة نقدية للأحداث من داخل البيئة الشيعية نفسها.

قال مستشار سياسي حكومي سابق إنّ المفاوضات الجدية تبدأ حين يلتقي موفدون من “حزب الله” آخرين من إسرائيل في بلد أوروبي يُرجّح أن يكون ألمانيا تحت جنح الظلام.

لا تزال سياسة “السحسوح” تُعتَمد في المناطق التي يسيطر عليها “حزب الله”، إذ نقلت صفحات التواصل الاجتماعي أمس صورة للسيد حسن نصرالله تحترق في حادث مفتعل في بلدة يحمر في البقاع الغربي، قبل أن يتم لاحقاً نشر خبر مصور عن الشخص نفسه يرفع صورة جديدة ويؤكد ولاءَه للحزب ولشباب المقاومة ويعتذر عن فعلته.

تجري سلسلة اتصالات بين مسؤولين حزبيين لتجنُّب أيّ تفاعل سلبي ما بين السنة والشيعة في أعقاب حملة التطاول على رئيس الحكومة واتهامه بالعمالة، في المقابل يتم تركيز الحملة على رئيس الجهورية بشكل موجّه.

الجمهورية

أُضيف إلى جدول أعمال زيارة مسؤول كبير إلى الخارج ملف أمني طارئ خلال اليومَين الأخيرَين، ليؤكّد اتجاه الدولة لاتخاذ إجراءات قضائية فيه، علماً أنّ الزيارة كان قد أعدّ لها مسبقاً، وكان يقتصر هدفها على دعم مؤسسات الدولة والجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

يُتوقع زيارة مسؤول حكومي أو أمني من دولة عربية فاعلة إلى بيروت خلال هذا الأسبوع، لتعزيز جهود ودور هذه الدولة في العمل الديبلوماسي المساعد للبنان في إنهاء الحرب.

سارع وزير، خلال زيارته الخارجية، لبحث دعم مالي واقتصادي للبنان، إلى إجراء اتصالاته بالتجار والمسؤولين لتعزيز مخزون البلد من جميع السلع خلال أسبوع أو أسبوعَين، تحسباً لأي أمر طارئ قد يستجد.

اللواء

تقدمت واشنطن على طهران في السباق لإعلان وقف النار في لبنان، حيث سعت الأولى لتأكيد فصل المسار اللبناني عن الإيراني، فيما تمسكت الثانية بإدعاء «وحدة المسارين»، والتأكيد على دورها في تحقيق الهدنة الراهنة في لبنان!

حرص رئيس الجمهورية على إطلاع رئيسي المجلس النيابي والحكومة على الخطوط العريضة لخطابه المتلفز، في إطار سياسة التشاور المكثفة بين الرؤساء، وتعزيز وحدة الموقف بين أهل الحكم من القضايا الحساسة في هذه المرحلة، وخاصة المفاوضات!

أثار الإشتباك بين دورية اليونيفيل ومسلحين مقربين من حزب الله مخاوف رسمية وأممية من وقوع القوات الدولية بين ناريّ الإحتلال الإسرائيلي من جهة وحزب الله من جهة أخرى!

نداء الوطن

حظيت إطلالة السيد عمر حرفوش في برنامج “صار الوقت” عبر MTV بترحيب واسع في طرابلس، حيث قدّم مقطوعة موسيقية مهداة للمدينة وتحدث عنها بكل محبة مؤكدًا انفتاحه على الجميع. وفي اليوم التالي لاقى استقبالًا حارًا وترحيبًا لافتًا من أهالي المدينة خلال جولته فيها.

نتيجة اتصالات مكثفة حصلت في اليومين الأخيرين تبين عدم حماسة دول عربية فاعلة للقاء مباشر بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة.

إشكال في إحدى المؤسسات الإعلامية “الممانعة” بسبب خلاف حول تسليم ملفات ووثائق إدارية بعد تغيير في المسؤوليات. وتفيد المعطيات بأن التوتر تطوّر إلى تلاسن حاد قبل أن يتحول إلى حادث أمني أدى إلى إصابة أحدهم بطلق ناري في قدمه ونُقل إلى أحد مستشفيات بيروت للعلاج.

البناء

قال مرجع سياسي إن تمسك السلطة بخيار الرهان على الدور الأميركي لاستعادة الأرض ووقف العدوان يقابله تمسك المقاومة بخيارها كمقاومة وبدعم إيران لتحرير الأرض ووقف العدوان. وهذا يعني أن اللبنانيين سوف يشهدون في نهاية الطريق فشل الخيارين بعدم عودة الأرض ومواصلة العدوان. وفي هذه الحالة سوف يشهدون أن صراع السلطة والمقاومة كان عبثياً أو يظهر أن أحد الخيارين قد أثبت مصداقيته وعندها يكون منطقياً أن يتنازل صاحب الخيار الفاشل لصالح صاحب الخيار الناجح وحتى الآن يبدو أن أميركا لا تتفق مع السلطة على استعادة الأرض ووقف العدوان، كما تقول المذكرة الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية لوقف النار وفيها تبرير بقاء الاحتلال واستمرار العدوان، ما يعني أن هناك خياراً قد فشل وخياراً آخر قيد الاختبار وهو خيار المقاومة المدعومة من إيران. وكلما اقترب من النجاح صارت فرص نجاحه أسرع رهن انضمام الفريق الثاني وهو السلطة إليه في خياري المقاومة والرهان على دعم ايران.

يشكّك خبراء عسكريون أميركيون في إمكانية توفير الذخائر اللازمة لخوض جولة الحرب التي يتحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير البنى التحتية الإيرانية وتحمل رداً إيرانياً من النوع نفسه والقوة ذاتها على دول الخليج و”إسرائيل”، وذلك يستدعي استهلاك ذخائر هجومية ودفاعية تعادل ضعف ما تمّ استهلاكه في الحرب خلال أربعين يوماً والحجم المطلوب من الذخائر يفوق قدرة الجيش الأميركي والجيش الإسرائيلي خصوصاً أن المتاح من الذخائر يمثل أقل من ربع الكمية التي تمّ استهلاكها من الذخائر الدقيقة الهجومية والدفاعية، ما يعني أن تهديدات ترامب هي ضغط تفاوض غير قابل للتنفيذ عملياً.

الديار

ينقل مقرّبون من حزب الله أن الأمين العام الشيخ نعيم قاسم تعمّد أن تكون رسالته الأخيرة إلى اللبنانيين عمومًا، وجمهور المقاومة خصوصًا، مكتوبة بخط يده، في خطوة حملت دلالات رمزية وسياسية لافتة، اذ ان اختيار الكتابة اليدوية لم يكن تفصيلاً شكليًا، بل رسالة مقصودة تعكس الطابع الشخصي المباشر، وتؤكد على صدقية المضمون وحرصه على إيصال أفكاره من دون وسائط أو تحرير لاحق. وقد جرى نشر المسودة كما هي، متضمنة الشطب والتصحيحات والتعديلات التي أدخلها بنفسه، في خطوة نادرة سمحت بالاطلاع على آلية صياغة الموقف وتطوره، حيث رأى المتابعون أن هذا الأسلوب يعكس رغبة في إضفاء شفافية أكبر، وإبراز البعد الإنساني في الخطاب، بما يعزز من تفاعل الجمهور مع الرسالة ومضامينها، في مرحلة سياسية دقيقة تتطلب وضوحًا وتواصلًا مباشرًا مع القاعدة الشعبية.

 

ترامب يطمئن الرئيس عون..ولبنان على حافة مفاوضات تاريخية مع إسرائيل

جنوبية/20 نيسان/2026

اكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، أن لبنان سيتولى المفاوضات الثنائية مع إسرائيل بشكل مستقل، من خلال وفد يترأسه سفيره سيمون كرم، مشددا على أنه “لن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه”. وكان الرئيس جوزاف عون قد استقبل السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعرض معه الأوضاع العامة في ضوء التطورات الأخيرة، والاتصالات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو. كما تناول البحث مرحلة ما بعد الاجتماع الذي عقد في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي والسبل الايلة للمحافظة على وقف اطلاق النار.

وأوضح عون، خلال لقائه وفد “جبهة السيادة”، أن خيار التفاوض يهدف إلى وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا. تفتح هذه المعطيات السياسية الباب أمام مرحلة مفصلية في تاريخ الصراع اللبناني – الإسرائيلي، حيث تتقاطع إشارات دولية وإرادة داخلية للدفع نحو مسار تفاوضي مباشر. وفي قلب هذا المشهد، تبرز ثلاثة عناصر أساسية: الدور الأميركي، موقع الجيش، وإصرار الرئاسة اللبنانية على كسر الجمود التاريخي.

أولًا: تطمينات دونالد ترامب… وشراء الوقت السياسي

بحسب المعلومات اوردتها محطة MTV  اللبنانية، فقد حمل الاتصال الأخير بين دونالد ترامب وجوزاف عون رسائل واضحة تتعلق بتمديد الهدنة مع إسرائيل إذا اقتضت الحاجة. هذه النقطة ليست تفصيلًا تقنيًا، بل تعكس إدراكًا أميركيًا لحساسية المرحلة اللبنانية، وضرورة “إنضاج الظروف” قبل الانتقال إلى خطوة أكثر حساسية، كالاتصال المباشر أو اللقاء مع بنيامين نتنياهو.

هذا التوجه يعني عمليًا أن واشنطن لا تضغط باتجاه استعجال التطبيع أو التفاوض، بل تفضّل إدارة إيقاع بطيء ومدروس، يمنح الداخل اللبناني فرصة لامتصاص الصدمة السياسية. وفي المقابل، يسعى عون إلى استثمار هذا الهامش الزمني لتأمين غطاء داخلي أوسع، وتخفيف حدة الاعتراضات، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.

ثانيًا: الجيش اللبناني… خط أحمر أميركي

في موازاة المسار السياسي، يبرز موقف لبناني رسمي واضح في التشديد على حماية الجيش اللبناني من أي استهداف سياسي أو إعلامي. وقد أبدت واشنطن تفهّمًا كبيرًا لهذا المطلب، انطلاقًا من إدراكها للدور المحوري الذي يلعبه الجيش في حفظ الاستقرار، لا سيما في ظل الانهيار المؤسساتي الذي يضرب البلاد. الأهم من ذلك، أن المصالح الأميركية في لبنان—بحسب المعطيات—بقيت شبه الوحيدة التي لم تتعرض للاستهداف خلال التصعيد الأخير، وهو ما يُعزى بدرجة كبيرة إلى أداء الجيش. هذا الواقع يعزز موقع المؤسسة العسكرية كضامن للاستقرار، وكشريك أساسي في أي ترتيبات أمنية أو سياسية مقبلة.

ثالثًا: عون يدفع نحو التفاوض… وبرّي في موقع بيضة القبان

على المستوى الداخلي، يبدو جوزاف عون مصممًا على المضي قدمًا في خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، في محاولة لإنهاء أزمة ممتدة منذ أكثر من سبعة عقود. هذا التوجه، إن تحقق، سيشكّل تحوّلًا جذريًا في السياسة اللبنانية، وينقل البلاد من حالة الصراع المفتوح إلى مسار تسوية تاريخية.

غير أن نجاح هذا المسار لا يتوقف على الإرادة الرئاسية وحدها، بل يرتبط بشكل كبير بدور نبيه بري، الذي يُعوَّل عليه في تأمين الغطاء السياسي، خصوصًا داخل البيئة الشيعية. فبرّي يمتلك القدرة على تدوير الزوايا، وفتح قنوات تواصل غير مباشرة، ما يجعله عنصرًا حاسمًا في تمرير أي اتفاق محتمل.

لحظة مفصلية بين الفرصة والمخاطر

يقف لبنان اليوم أمام مفترق طرق حقيقي. التطمينات الأميركية، والدعم للمؤسسة العسكرية، وإصرار الرئاسة على التفاوض، كلها عوامل تدفع نحو تسوية محتملة. لكن في المقابل، تبقى التحديات الداخلية—السياسية والشعبية—قادرة على تعطيل هذا المسار أو تفجيره.

المرحلة المقبلة لن تكون سهلة: إما أن ينجح لبنان في استثمار هذه اللحظة لصياغة اتفاق ينهي عقودًا من الصراع، أو أن تضيع الفرصة تحت وطأة الانقسامات، ليبقى البلد أسير معادلات الحرب المفتوحة.

 

تعطيل العودة إلى الجنوب: حين تتحول معاناة الأهالي إلى ورقة بيد حزب الله

جنوبية/20 نيسان/2026

في لحظة كان يُفترض أن تشهد عودة تدريجية للأهالي إلى قراهم في الجنوب، يتكشف واقع مختلف تمامًا: تعطيل واضح، غير مبرر ميدانيًا، لكنه محكوم بحسابات سياسية صرفة. فمع إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن قائمة القرى الواقعة ضمن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”—وعددها يقارب 55 بلدة—يُطرح سؤال جوهري: ماذا عن مئات القرى الأخرى الآمنة نسبيًا؟ الجنوب اللبناني يضم نحو 300 بلدة ومدينة، ما يعني أن غالبية هذه المناطق، خصوصًا في صور والنبطية وجزين وإقليم التفاح وصيدا، ليست ضمن نطاق التحذير المباشر. ومع ذلك، لا تزال العودة معطلة. هنا، لا يمكن تجاهل مسؤولية حزب الله عن هذا التعطيل.

أولًا: ذريعة الإعمار تخفي عجزًا وتبريرًا للتأجيل

يُروَّج لعدم عودة الأهالي على أنه مرتبط بعدم جهوزية البنية التحتية وغياب التعويضات. لكن هذا الطرح لا يصمد أمام التدقيق. فحتى في المناطق التي لم تتعرض لدمار كبير، لا تزال العودة مؤجلة، ما يكشف أن القضية ليست تقنية بل سياسية. العجز عن دفع التعويضات—خصوصًا بعد حرب 2024—واضح، لكن بدل الاعتراف به، يجري استخدامه كذريعة لتعطيل العودة. فالحزب يدرك أن إعادة الناس إلى قراهم دون تعويضات سيُظهر حجم الانكشاف المالي، ويضعه في مواجهة مباشرة مع بيئته. لذلك، يصبح التأجيل خيارًا أقل كلفة من مواجهة الغضب الشعبي.

ثانيًا: الجنوب رهينة التفاوض بين إيران والولايات المتحدة

لا يمكن فصل قرار تعطيل العودة عن السياق الإقليمي. فحزب الله يتعامل مع الجنوب كجزء من جبهة مترابطة مع إيران، في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

ي ظل تعثر المحادثات، يصبح إبقاء الجنوب في حالة “تعليق” أداة ضغط. لكن هذه الاستراتيجية تأتي على حساب المدنيين، الذين يُمنعون من العودة ليس لأسباب أمنية مباشرة، بل لأن توقيت عودتهم لم ينضج سياسيًا بعد. وهنا، يتحول الجنوب من أرض لأهله إلى ورقة تفاوض في لعبة إقليمية.

ثالثًا: النازحون كأداة ضغط داخلي

إبقاء عشرات آلاف النازحين في بيروت ومناطق أخرى ليس مجرد نتيجة للحرب، بل خيار يُستثمر سياسيًا. فهذه الكتلة البشرية تشكل قوة ضغط يمكن تحريكها عند الحاجة، سواء عبر الشارع أو الخطاب السياسي. في ظل مواقف الحزب الرافضة لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، والتصعيد تجاه السلطة السياسية ممثلة بـ جوزاف عون والحكومة، يصبح وجود النازحين خارج قراهم عنصرًا داعمًا لهذا التوجه. فكلما طال أمد النزوح، زادت قابلية توظيفه في الضغط السياسي.

لا مبرر أمني حقيقي لتعطيل شامل

إذا كانت 55 قرية فقط تقع ضمن نطاق الخطر المباشر، فما الذي يمنع عودة سكان مئات القرى الأخرى؟ هذا السؤال ينسف الرواية الأمنية التي تُستخدم لتبرير التعطيل.

في مناطق مثل صور وصيدا وأجزاء واسعة من النبطية وجزين، لا توجد معطيات ميدانية تمنع العودة التدريجية. ومع ذلك، يُفرض واقع تعميمي يمنع الجميع من العودة، وكأن الجنوب كله ساحة حرب. هذا التعميم ليس إجراءً احترازيًا، بل قرارًا سياسيًا يهدف إلى إبقاء الورقة بيد الحزب.

قرار سياسي على حساب الناس

ما يجري ليس مجرد تأخير إداري أو خلل لوجستي، بل سياسة ممنهجة لتعطيل عودة الأهالي. حزب الله، من خلال هذا السلوك، لا يكتفي بإدارة الصراع، بل يدير حياة الناس كجزء من أدواته.

النتيجة واضحة: مئات آلاف اللبنانيين رهائن حسابات تتجاوزهم، وعودة مؤجلة ليس بسبب الخطر، بل بسبب القرار. وفي ظل غياب أي أفق واضح، يبقى الجنوب معلقًا بين واقعين: قرى يمكن العودة إليها، وقرار يمنع ذلك.

 

رفض رسمي وتأكيد على السيادة: الخارجية اللبنانية ترفض زعزعة استقرار سوريا

جنوبية/20 نيسان/2026

أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بيانًا أكدت فيه رفضها القاطع لأي محاولات من شأنها زعزعة الاستقرار في سوريا. وجاء في البيان، أن الخارجية اللبنانية تدين المحاولات التي كشفت عنها وزارة الداخلية السورية بتاريخ 19 نيسان 2026، والتي تهدف إلى الإضرار بالانتظام العام داخل الأراضي السورية، معربةً عن تضامن لبنان الكامل مع دمشق في مواجهة أي تهديدات أمنية. وأكدت الخارجية اللبنانية “رفضها المطلق لضلوع أي من اللبنانيين في الإساءة لأمن سوريا”، في موقف يعكس حرص الدولة اللبنانية على استقرار الجوار وعدم الانخراط في أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات الإقليمية. بالتوازي، كانت السلطات السورية قد أعلنت إحباط مخطط لإطلاق صواريخ “خارج الحدود”، متهمة خلية مرتبطة بـ حزب الله بالوقوف خلفه.وفي رد سريع، نفى حزب الله بشكل قاطع هذه الاتهامات، معتبرًا أنها “كاذبة ومفبركة”، ومؤكدًا مجددًا أنه لا يمتلك أي وجود أو نشاط داخل الأراضي السورية “مهما كان شكله ونوعه”. ويأتي هذا الاتهام السوري لحزب الله في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتقاطع الملفات الأمنية مع التوترات السياسية، ما يضع العلاقات اللبنانية – السورية أمام اختبار جديد يتطلب ضبطًا رسميًا عالي المستوى وتنسيقًا دقيقًا لتفادي أي تصعيد غير محسوب.

 

الجيش الإسرائيلي في بيان جديد: بعد استكمال الفحص الاولي، الصورة المتداولة لجندي يمس برمز مسيحي في جنوب لبنان حقيقية

جنوبية/20 نيسان/2026

 الجيش الإسرائيلي: ننظر ببالغ الخطورة إلى هذا الحادث ونؤكد أن سلوك الجندي يخرج بشكل تام عن القيم المتوقعة من جنوده. يخضع الحادث حاليًا لتحقيق في القيادة الشمالية ويتم التعامل معه على المستويين القيادي والانضباطي وستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق

 الجيش الإسرائيلي: سنعمل لمساعدة سكان القرية عل إعادة التمثال إلى مكانه

 

روابط لمواقع أخبار الأكترونية

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

إيران تتراجع عن موقفها.. وترسل وفداً إلى باكستان

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

بعدما توجّه الوفد الأميركي إلى باكستان لجولة جديدة من مفاوضات السلام مع إيران، تراجعت وسائل الإعلام الإيرانية، لتعلن أن وفد طهران سيغادر إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء. ويظهر هذا الإعلان تغيراً واضحاً في اللهجة مقارنة بالتصريحات السابقة التي استبعدت المشاركة وتعهدت بالرد على الحصار الأميركي. كما ذكر مصدر باكستاني للعربية/الحدث "نتوقع وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد صباح الثلاثاء". كذلك، قال مسؤول حكومي باكستاني كبير لـ"رويترز" اليوم الاثنين إن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "تلقينا إشارة إيجابية من إيران.. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات غدا أو بعد غد". فيما أشار المصدر إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 22 أبريل الجاري.

وكان مصدر إيراني كبير أفاد لـ"رويترز" اليوم الاثنين أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، لكنها لم تتخذ أي قرار نهائي. وذكر المسؤول الإيراني أن باكستان التي تقوم بدور الوسيط تبذل جهودا إيجابية من أجل إنهاء الحصار الأميركي وضمان مشاركة إيران. أتى ذلك، بعدما أكدت وزارة الداخلية الباكستانية أنها استكملت كافة الاستعدادات الأمنية لجولة المفاوضات الثانية بين الجانبين الإيراني والأميركي. وأشارت إلى أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بحث مع السفير الإيراني رضا أميري مقدّم، ترتيبات المرحلة الثانية من المحادثات. هذا، ومن المقرر أن يقود الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، الذي رأس الوفد المفاوض لإجراء محادثات مباشرة في 11 أبريل مع الوفد الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والتي لم تسفر عن اتفاق. أما بالنسبة إلى الجانب الإيراني، فأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقت سابق اليوم، أنه ليس على جدول بلاده الحالي إرسال مفاوضين إلى باكستان للقاء الجانب الأميركي. وكانت الولايات المتحدة تأمل في بدء المفاوضات مجددا في باكستان قبيل الانتهاء الوشيك لوقف إطلاق نار يستمر أسبوعين، فيما تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد استعدادات أمنية ضخمة. فيما ذكر مصدر أمني باكستاني أن قائد الجيش عاصم منير قال للرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحصار عقبة أمام المحادثات وأن ترامب رد بالقول إنه سيأخذ نصيحته تلك بعين الاعتبار. وكان ترامب أعلن وقفا لإطلاق النار أسبوعين مع إيران في السابع من أبريل/نيسان ولم يحدد موعدا دقيقا لانتهاء الهدنة. وقال مصدر باكستاني مشارك في المحادثات إن الهدنة ستنتهي في الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة غدا الثلاثاء، أي منتصف الليل بتوقيت جرينتش أو الساعة 3:30 صباحا يوم الأربعاء في إيران. ورد ترامب على سؤال خلال مطلع الأسبوع عن احتمال تمديد وقف إطلاق النار بقوله "لا أعرف. ربما لا. ربما لن أمدده. لكن الحصار سيبقى". وواصلت الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز قبل أن تعاود غلقه مرة أخرى. ويمر عبر المضيق عادة ما يقرب من خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

ترامب: الاتفاق الجديد مع إيران سيكون أفضل من القديم

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران سيكون أفضل من ذلك الذي تسنى التوصل إليه عام 2015 لكبح برنامج طهران النووي، مشيراً إلى أن اتفاق أوباما مع إيران أحد أسوأ الاتفاقات التي أبرمت على الإطلاق.

وكتب ترامب في منشور على "تروث سوشيال"، بعد انتقادات من ديمقراطيين وخبراء طاقة نووية بأنه يستعجل المفاوضات بشأن موضوع بالغ التعقيد "الاتفاق الذي نبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة باسم "الاتفاق النووي الإيراني"، مؤكدًا أنه ليس تحت أي ضغط لإبرام اتفاق. كما أوضح الرئيس الأميركي أن العملية العسكرية في إيران سارت بوتيرة أسرع مما أعلن عنه، مشددا على أنه لن يتسرع في عقد اتفاق "أقل جودة مما ينبغي"، لكنه لفت إلى أن "كل شيء سيحدث بسرعة نسبية". وأوضح "سيتم إنجاز الاتفاق مع إيران بشكل مثالي وعلى نطاق يشبه ما حدث في فنزويلا". وأكد ترامب أن امتلاك إيران للسلاح النووي لن يحدث في ظل الاتفاق الذي تعمل عليه الولايات المتحدة. إلى ذلك، انتقد ترامب خصومه من الحزب الديمقراطي، واصفا إياهم بأنهم يقللون من إنجازات الجيش والإدارة الحالية، رغم أنهم حذروا سابقا من مخاطر إيران. وفي منشور آخر، شدّد الرئيس الأميركي على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيران إلا في حال التوصل إلى "اتفاق" معها. وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال انتقد فيه بشدة تغطية وسائل إعلام أميركية للنزاع "إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، يدمّر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يوميا، وهو رقم لا يمكنهم تحمّله، حتى على المدى القصير". تأتي تصريحات ترامب، فيما يتوجّه الوفد الأميركي إلى باكستان لجولة جديدة من مفاوضات السلام مع إيران، كما أن وفد طهران سيغادر إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام محلية. هذا، ومن المقرر أن يقود الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، الذي رأس الوفد المفاوض لإجراء محادثات مباشرة في 11 أبريل مع الوفد الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والتي لم تسفر عن اتفاق. يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في العاصمة الباكستانية، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.

 

مسؤول أميركي: ترامب يبحث سيناريوهات احتمال عودة الحرب

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الذي أعلن في الثامن من أبريل (نيسان) لمدة أسبوعين ووسط ترقب عقد جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، كشف مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب يناقش سيناريوهات احتمال عودة العمليات العسكرية. وصرح المسؤول لموقع "أكسيوس" الاثنين: "نحن الآن في المرحلة الثانية من الحرب. أما المرحلة الثالثة، سواء كانت المزيد من القصف أو اتفاق سلام، فالأمر متروك للإيرانيين". كما أضاف أن ترامب لن يسمح باستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز. ولفت إلى أن طهران "لن تتمكن من النجاة اقتصادياً" بسبب حصار واشنطن للموانئ الإيرانية. جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (من سنتكوم) جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (من سنتكوم) إلى ذلك أردف أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للحصول على اليورانيوم بنفسها.

"انقسام حقيقي"

من جانب آخر قال المسؤول إن "هناك انقسام حقيقي بين أجنحة النظام الإيراني". بدوره صرح مسؤول أميركي ثان قائلاً: "لا نعرف من هو المسؤول في إيران.. ولا هي تعرف". تمديد وقف النار؟ من جهتها، كشفت مصادر باكستانية لوسائل إعلام محلية أن رئيس الوزراء شهباز شريف قد يعلن الثلاثاء تمديد وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأردفت المصادر أن إسلام آباد طلبت من واشنطن وطهران تمديد الهدنة لأسبوعين إضافيين.

 

رئيس البرلمان الإيراني: لا نقبل التفاوض تحت التهديد

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الاثنين، أن طهران لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد. وأضاف قاليباف، وهو أيضاً كبير المفاوضين الإيرانيين، في منشور على منصة "إكس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام". من جهته، اعتبر مسؤول إيراني، طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات لصحيفة "واشنطن بوست"، أن "لهجة تصريحات ترامب العلنية والحصار الأميركي المستمر هما أخطر عاملين يهددان المحادثات". وأردف المسؤول أن واشنطن وطهران اتفقا إلى حد كبير على الخطوط العريضة للاتفاق، لكن لهجة ترامب "المتشددة العلنية"، على حد وصفه، تهدد بتقويض التقدم الدبلوماسي.

"لن نرفع الحصار ما لم يتم التوصل لاتفاق"

يأتي ذلك فيما أشار ترامب بوقت سابق الاثنين على شبكته "تروث سوشال" إلى أنه لن يرفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية إلا في حال "التوصل إلى اتفاق" مع إيران. وكتب: "إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، يدمر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يومياً، وهو رقم لا يمكنهم تحمله، حتى على المدى القصير". كما أجرى الرئيس الأميركي مقابلات هاتفية عدة مع صحافيين، وقال لوكالة "بلومبرغ" إنه "من المستبعد جداً" أن يمدد وقف إطلاق النار الذي تقرر لأسبوعين، مضيفاً أن هذه المهلة تنتهي "مساء الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة". كذلك صرح لقناة "بي بي إس"، إنه إذا لم تُلبَّ المطالب الأميركية بحلول هذه المهلة، "فسينفجر عدد كبير من القنابل". ورداً على سؤال لمراسلة القناة بشأن ما يتوقعه من اتفاق محتمل مع طهران، أجاب: "لا أسلحة نووية. الأمر بسيط جداً".

وفد أميركي إلى إسلام آباد

يأتي ذلك بينما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين. وقال المصدر إن الوفد سيغادر "قريباً"، بعد أن كان الرئيس الأميركي أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف النار يوم 22 أبريل (نيسان).

"إشارة إيجابية"

من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء"، حسب رويترز. كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الذي حدده الرئيس الأميركي. جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد. يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.

اتفاق 2015

وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها "أسوأ اتفاق على الإطلاق". في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون.

 

الجيش الأميركي ينشر فيديو لحصار موانئ إيران.. 27 سفينة عادت

الرياض- العربية.نت/20 نيسان/2026

فيما لا يزال الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية مستمراً، رغم ترقب جولة جديدة من المحادثات بين أميركا وإيران، نشرت القيادة المركزية الأميركية فيديو لهذا الحصار، وكيفية توجيه سفن الشجب وتحذيرها من المضي قدما. وأكدت القيادة في منشور على إكس اليوم الاثنين أن قواتها وجهت 27 سفينة بالعودة أو تغيير مسارها إلى ميناء إيراني منذ بداية الحصار. وكان مشاة البحرية الأميركية غادروا أمس سفينة الهجوم البرمائي يو إس إس تريبولي (LHA7) بواسطة مروحيات، وانتقلوا فوق بحر العرب للصعود على متن سفينة M/V Touska الإيرانية للسيطرة عليها، بعدما حذروها إلا أنها لم تمتثل. فيما أشعلت هذه الحادثة المزيد من التوتر بين الجانبين الإيراني والأميركي، ودفعت طهران إلى الإعلان عن أنها لا تنوي حالياً إرسال وفد إلى إسلام آباد حيث من المرتقب أن تعقد جولة ثانية من المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق وإنهاء الحرب، قبل أن تنتهي هدنة الأسبوعين في 22 أبريل الحالي.كما بطأت حادثة الاستيلاء على السفينة الإيرانية الحركة اليوم عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن أن سفينة واحدة فقط غادرت الخليج عبر المضيق مقابل دخول سفينتين خلال 12 ساعة، وهو عدد ضئيل مقارنة بالمعدل المعتاد الذي يبلغ نحو 130 سفينة يوميا. علماً أن أكثر من اثنتي عشرة ناقلة كانت قد عبرت المضيق بعدما أعلنت إيران فتحه لفترة وجيزة يوم الجمعة. غير أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بدا مهددا اليوم، في ظل تعهد طهران بالرد على احتجاز واشنطن سفينتها ورفضها الانضمام إلى جولة جديدة من محادثات السلام. في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار على الموانئ والسفن الإيرانية سيبقى قائماً، حتى التوصل لاتفاق بين البلدين. وكانت الإدارة الأميركية نشرت خلال الأسابيع الماضية أكثر من 12 سفينة بالقرب من مضيق هرمز، فضلاً عن آلاف الجنود ومشاة البحرية، من أجل محاصرة موانئ إيران.

 

إيران لباكستان: انتهاكات أميركا المستمرة للهدنة عقبة أمام الدبلوماسية

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

وسط ترقب عقد جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، نظيره الباكستاني إسحاق دار، بأن "الانتهاكات الأميركية المستمرة لوقف إطلاق النار" تشكل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية، وفق ما أفاد بيان صادر عن الخارجية الإيرانية الاثنين. كما أبلغ عراقجي دار في اتصال هاتفي بأن إيران ستقرر كيفية المضي قدماً بعد دراسة جميع جوانب المسألة. يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، حسب ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.وقال المصدر إن الوفد سيغادر "قريباً"، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى العاصمة الباكستانية لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف النار الذي أعلن في الثامن من أبريل (نيسان) لمدة أسبوعين. من جهته، أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء"، وفقاً لرويترز.كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب. جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير بوقت سابق الاثنين أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد. وقال المصدر إن طهران "تدرس بإيجابية" مشاركتها، غير أنها لم تتخذ أي قرار نهائي. بينما تظهر هذه التصريحات تغيراً واضحاً في اللهجة مقارنة بالتصريحات السابقة التي استبعدت المشاركة وتعهدت بالرد على الحصار الأميركي، حسب رويترز. يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في العاصمة الباكستانية، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.

 

بزشكيان يتحدث عن إشارات متناقضة من أميركا.. و"رسالة مريرة"

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

في حين لم تحسم طهران قرارها بشأن المشاركة في جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن الوفاء بالالتزامات هو أساس الحوار البناء، ملمحاً إلى "رسالة مريرة".وقال بزشكيان في كلمة، إن هناك إشارات غير بناءة ومتناقضة من مسؤولين أميركيين تحمل رسالة مريرة.وأضاف: "لا يزال انعدام الثقة التاريخي العميق في إيران تجاه سلوك الحكومة الأميركية قائما". أتى ذلك، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه من المفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد الألاعيب، مضيفاً أن نائبه جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طريقهم إلى باكستان. كما كرر التلويح بالعودة إلى الخيار العسكري، قائلاً إن "القنابل ستنفجر بشدة في الداخل الإيراني إذا توقفت الهدنة". وقال في تصريحات صحافية: "لا بأس إذا لم تشارك إيران في محادثات باكستان.. فسنضربهم بقوة". لكنه أشار إلى أن الجانب الأميركي اتفق مع الإيرانيين على الحضور إلى إسلام آباد رغم إنكارهم ذلك". وأكد أن الحصار سيبقى قائما حتى يتم التوصل لاتفاق، إلا أنه شدد على أنه "لن يستعجل في إبرام اتفاق سيئ" مع الإيرانيين. وقال: "لا أعتقد أنه من الضروري أن أحضر مفاوضات باكستان بشكل شخصي". فيما جدد التأكيد في تصريحات لوسائل إعلام متفرقة، على أن جوهر تلك المفاوضات واحد لم ولن يتغير ألا وهو تخلي طهران عن امتلاك سلاح نووي. ويتوجّه الوفد الأميركي "قريبا" إلى باكستان لجولة جديدة من مفاوضات السلام مع إيران، وفق ما أفاد مصدر أميركي مواكب للمفاوضات وكالة فرانس برس، في حين لم تحسم طهران قرارها بشأن المشاركة. وبعد انتهاء جولة محادثات أولى في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق في وقت سابق من الشهر الحالي، تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك هدنة مؤقتة أوشكت على الانتهاء.

                            

الإمارات: تفكيك تنظيم إرهابي استهدف المساس بالوحدة الوطنية نفذوا عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات

الرياض: العربية.نت/20 نيسان/2026

أعلن جهاز أمن الدولة الإماراتي عن تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره لتورطهم في نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، عبر التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ممنهجة على أراضي الدولة، في حين كشفت التحقيقات مع أعضاء التنظيم ارتباطه بـ "ولاية الفقيه" في إيران.كما أظهرت التحقيقات تبني أعضاء التنظيم أيديولوجيات وأفكاراً إرهابية متطرفة تهدد الأمن الداخلي، إذ نفذ أعضاء التنظيم عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية، وفق مخطط منسق مع جهات خارجية بهدف الوصول إلى مواقع حساسة. وتتضمن التهم المسندة لأعضاء التنظيم تأسيس وإنشاء تنظيم سري وإدارة التنظيم على ساحة الدولة والتوقيع على بيعة وولاءات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي، ووفقاً لعمليات الرصد والتحقيقات اللاحقة، عقد أعضاء التنظيم اجتماعات سرية داخل الدولة وخارجها مع عناصر إرهابية وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح ولاءات خارجية للتحريض على سياسة الدولة الخارجية والإجراءات الداخلية، ومحاولة إظهار الدولة بمظهر سلبي، علاوة على القيام بجمع أموال بطريقة غير رسمية ونقلها إلى جهات خارجية مشبوهة، وفقاً لبيان أمن الدولة في الإمارات. وشدد جهاز أمن الدولة على استمراره في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس الأمن العام، داعياً المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار.

 

الأمير محمد بن سلمان والبرهان يؤكدان أهمية الحفاظ على سيادة السودان ناقشا الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها

الرياض: العربية.نت/20 نيسان/2026

التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان. وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها، والتأكيد على ضمان أمن واستقرار السودان والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.

 

تعيين رئيس تنفيذي جديد لـ"أبل".. جون تيرنوس يخلف تيم كوك

الرياض - العربية.نت/20 نيسان/2026

أعلنت شركة أبل، الاثنين، تعيين جون تيرنوس، أحد كبار مسؤوليها، رئيساً تنفيذياً جديداً لها موكلة إليه مهام قيادة الشركة خلفاً لتيم كوك، في وقت تستعد فيه الشركة المصنعة لهاتف آيفون لتحول صناعي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقالت أبل في بيان إن كوك، الذي يتولى قيادة الشركة منذ عام 2011، سيصبح رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، وفق رويترز. في سياق منفصل، أضافت أنه جرى تعيين جوني سروجي، الذي يشرف على تصميمات الرقائق والمستشعرات المخصصة، في منصب رئيس قطاع الأجهزة. يذكر أن تيرنوس انضم إلى أبل عام 2001، وكان يشرف في الآونة الأخيرة على جهود هندسة الأجهزة داخل الشركة. كما لعب دوراً رئيسياً في إنعاش المبيعات مثل حواسيب ماك، التي زادت حصتها السوقية خلال السنوات القليلة الماضية. ومن خلال تعيين تيرنوس في منصب الرئيس التنفيذي، تنتقل أبل من قيادة كوك المعروف بخبرته في سلاسل الإمداد والذي ساهم في تحويل الشركة إلى علامة عالمية تنتج مئات الملايين من الأجهزة سنوياً، إلى قيادة تركز منذ سنوات طويلة على التصميم والمنتجات. فيما قال بن باجارين، الرئيس التنفيذي لشركة كرييتف ستراتيجيز للاستشارات التقنية، إن تيرنوس يحظى بتقدير واسع داخل أبل "وسيضخ طاقة جديدة".

 

انعقاد الاجتماع الـ 9 للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين

السعودية: الأمن الإقليمي لا يمكن فصله عن الأمن الفلسطيني

الرياض: العربية.نت/20 نيسان/2026

ترأست السعودية والاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج، اليوم الاثنين، انعقاد الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، تحت شعار "كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟"، وذلك بمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية، إذ استضاف الاجتماع الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع وزارة الخارجية البلجيكية في مدينة بروكسل. وزير الخارجية السعودي: المملكة مستمرة بعملها مع الدول عبر التحالف الدولي لحل الدولتين وأكدت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض في وزارة الخارجية السعودية، أن التحدي القائم في حرب غزة يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مشيرة إلى أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام. وقالت "إن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2803) والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام يوفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل. كما أكدت أثناء الاجتماع على ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل دون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر، وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مشددة على دعم المملكة الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى قطاع غزة في نطاق الحفاظ على وحدة غزة والضفة الغربية، مضيفة أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة. وأشارت ممثلة المملكة في الاجتماع، إلى أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، موضحة أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، لافتة إلى أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

في سياق متصل، أكدت الدكتورة منال رضوان على دعم المملكة للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، وموضحةً في الوقت ذاته، أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال. وشددت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، وأوضحت رضوان أن الأمن الإقليمي لا يمكن فصله عن الأمن الفلسطيني، وأن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة ويحترم السيادة ويمنع التصعيد. وفي ختام كلمتها أكدت ممثلة المملكة في الاجتماع أن إعلان نيويورك يمثل مرجعًا مهمًا لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية، وأن أي جهود للاستقرار يجب أن يقود إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م عاصمتها القدس الشرقية، مجددة التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

 

السعودية: ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً شددت على دعم مجلس السلام بوصفه المنصة الرئيسية لمواءمة المسارات ضمن إطار تنفيذي واحد

الرياض: العربية.نت/20 نيسان/2026

أعادت السعودية تأكيد التزامها بمواصلة تقديم الدعم المالي والسياسي للشعب الفلسطيني، ومؤسساته الوطنية، وضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن أموال المقاصة الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل. وثمنت المملكة الدور الذي يضطلع به محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني لقيادته وجهوده في دفع أجندة إصلاح واقعية في ظروف بالغة الصعوبة، مشددةً على أن عودة الحكومة الفلسطينية إلى غزة يجب استنادها إلى وحدة فلسطينية حقيقية، وإلى مبدأ عدم قابلية فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مؤكدةً ضرورة أن تكون هذه العملية بقيادة فلسطينية، مع احترام كامل للسيادة الفلسطينية، وبدعم من الآليات الدولية دون أن تحل محلها. جاء ذلك أثناء مشاركة المملكة، في اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في لجنة الدعم الدولي لفلسطين (AHLC)، المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، ومثلت المملكة في الاجتماع، الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان. وأشارت الدكتورة منال رضوان إلى ضرورة الاستفادة من خبرة ثلاثة عقود لتصحيح مسار "أوسلو"، مشددةً على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات المتكررة إلى ترسيخ مسار موثوق وغير قابل للتراجع نحو السلام، مؤكدةً دعم المملكة الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 وخطة السلام الشاملة. وأوضحت أن هذين الإطارين يقدمان مقاربة منظمة تدمج الدروس المستفادة منذ أوسلو، وتؤكد أن العمل الإنساني والأمن والحكم والتقدم السياسي عناصر مترابطة لا يمكن التعامل معها بمعزل عن بعضها البعض، وأن مجلس السلام (BoP) يضطلع بدور محوري لا غنى عنه في صميم هذه البنية، مشددةً على دعم المملكة لمجلس السلام بوصفه المنصة الرئيسية لمواءمة المسارات السياسية والأمنية والإنسانية ومسارات التعافي ضمن إطار تنفيذي واحد. وأشارت رضوان إلى أن الوضع في الضفة الغربية لا يقل إلحاحًا، لافتة النظر إلى أن تصاعد العنف والتوسع الاستيطاني والإجراءات الأحادية تقوّض بشكل متسارع مقومات حل الدولتين سياسيًا وجغرافيًا، مؤكدة أهمية حماية المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وأنها ليست مسألة هامشية، بل عنصر أساسي في أي إستراتيجية استقرار ذات مصداقية. وشددت على أن وجود أفق سياسي موثوق يقود إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ليس خيارًا ثانويًا، بل يُعد شرطًا أساسيًا لأي سلام مستدام.

 

إعدام المجاهدين البطلين القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي

السيدة رجوي: هذه الإعدامات الوحشية لن تنقذ النظام من بركان غضب الشعب والعزم المتأجج لـلشباب الثوار

دعوة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للإدانة القاطعة للإعدامات المتتالية والتحرك الفوري لوقف موجة الإعدامات

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية/20 نيسان/2026

فجر اليوم الإثنين 20 أبريل، أُعدم المجاهدان البطلان القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي شنقاً في سجن كرج المركزي على يد جلادي نظام الملالي، والتحقا برفاقهما من شهداء مجاهدي خلق: محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر.

اعتُقل القائد حامد (45 عاماً)، وهو مهندس مدني من أصفهان، ونيما (38 عاماً)، وهو عامل فني من طهران، في 13 مايو 2025 في طهران مع أقاربهما، وخضعا للاستجواب والتعذيب.

وبعد ظهر يوم الأحد 19 أبريل، نُقل هذان السجينان على عجل من سجن كرج المركزي إلى مكان مجهول، ودعت المقاومة الإيرانية على الفور الهيئات المعنية في الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لإنقاذهما.

ذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادین أن التهم الموجهة لهذين المجاهدين الشهيدين هي "إضرام النار في عدد من الأماكن العسكرية والعامة"، و"الحرابة"، و"التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد"، و"العضوية في جماعة إرهابية إجرامية بهدف الإخلال بأمن البلاد"، و"الدعاية ضد النظام". وكتبت أنهما "بعد تصنيع مقذوفات متفجرة ونقلها إلى مواقع الإطلاق، وقبل القيام بأي عمل، تم القبض عليهما وبحوزتهما 10 مقذوفات متفجرة جاهزة للإطلاق؛ وفي وقت لاحق، تم العثور على ذخائر ومقذوفات متفجرة جاهزة ومواد لتصنيع قذائف الهاون ومصادرتها من مسكني المتهمين في كرج وأصفهان ومنزلهما السري في طهران".

وأضافت السلطة القضائية، التي ترتعد خوفاً من تكرار اسم مجاهدي خلق وإقبال الشباب على وحدات المقاومة، تهمة "التعاون مع النظام الصهيوني" إلى تهمهما في حيلة مكشوفة وكذبة متكررة. وقبل ذلك، كان رئيس العدلیة في محافظة البرز قد اتهم بحماقة هذين المجاهدين وسجينين سياسيين آخرين في 27 سبتمبر 2025 بالتجسس فيما يتعلق بحرب الـ 12 يوماً؛ في حين أنهما اعتقلا قبل شهر من تلك الحرب، وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أرسلت أسماءهما وتفاصيلهما إلى الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. كما تم الإعلان عن خبر اعتقالهما في 7 سبتمبر 2025 عبر تلفزيون "سيماي آزادي". إن هذه الأكاذيب المتكررة تدل على عجز النظام في مواجهة مجاهدي خلق و الشباب الثوار.

ووجهت السيدة مريم رجوي التحية لحامد ونيما اللذين ضحيا بأرواحهما وفاءً لعهدهما وميثاقهما من أجل حرية وخلاص وطنهما وشعبهما، وقالت إنه كما لم يتمكن الشاه من النجاة من السقوط بسفك دماء خيرة أبناء هذا الوطن، فإن الملالي المجرمين أيضاً لن يفلتوا من بركان غضب الشعب والعزم المتأجج للشباب الثوار. ودعت الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وعموم الأوساط المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى الإدانة القاطعة للإعدامات المتتالية والتحرك الفوري لوقف موجة الإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين.

روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

لجريدة الشرق الأوسط

https://aawsat.com/

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

والعربية/عربي

https://www.alarabiya.net/

والسكاي نيوذ

https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

الحدث

https://www.youtube.com/@AlHadath

انديبندت عربية

https://www.independentarabia.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

لبنان وجهًا لوجه مع إسرائيل: العجز ليس قدرًا!

فارس خشّان/نقطة وأول السطر/20 نيسان/2026

عندما يجلس ممثلو لبنان وإسرائيل وجها لوجه وإلى طاولة واحدة، للمرة الأولى منذ عقود، ويدعو الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض، لا يسارع المتابعون إلى التفتيش عن “حمامة سلام” تحلّق في الأفق، بقدر ما يبدأون في صياغة جواب عن سؤال بسيط لكنه ملح: هل يملك لبنان قراره ليترجم هذا المسار إلى واقع؟ الحقيقة التي باتت واضحة، وإن لم تُقال دائماً بصراحة، أن الدولة اللبنانية لا تمسك بمفاتيح القرار

المشكلة ليست في الرؤية بل في القدرة

في الخطاب الخارجي، تبدو الصورة مغرية: حدود واضحة، استقرار، تنمية وازدهار. لكن بالنسبة للبنان، المسألة ليست في الرؤية، بل في القدرة. فالمشكلة لم تكن يوماً في غياب الأفكار أو المبادرات، بل في العجز المزمن عن تنفيذها. ومن يدقق في أدبيات حزب الله يدرك ذلك: خطاب يُظهر الدولة اللبنانية عاجزة، ويُبقي سلطاتها مهددة بالزوال، فيما يفتح الباب، ولو تلميحاً، أمام منطق الاغتيالات كأداة ضغط. الحقيقة التي باتت واضحة، وإن لم تُقال دائماً بصراحة، أن الدولة اللبنانية لا تمسك بمفاتيح القرار. فإطلاق الصواريخ، وفتح الجبهات، وفرض الإيقاع الأمني، لا يصدر عن المؤسسات الرسمية، بل عن حزب الله المرتبط عضوياً بإيران. وهنا يكمن جوهر الأزمة: كيف يمكن لدولة أن تفاوض، وهي لا تحتكر قرار الحرب والسلم؟ قرار لبناني رسمي باعتبار السفير الإيراني غير مرغوب فيه بقي حبراً على ورق. لم يُنفّذ، لا لأن النص ناقص، بل لأن القدرة غائبة

عجز موثّق… لا مجرد انطباع

المثال ليس نظرياً. قرار لبناني رسمي باعتبار السفير الإيراني غير مرغوب فيه بقي حبراً على ورق. لم يُنفّذ، لا لأن النص ناقص، بل لأن القدرة غائبة. وهذه ليست حادثة تفصيلية، بل تعبير مكثف عن واقع دولة عجزت، منذ الخامس من آب/أغسطس الماضي، عن تنفيذ قرارات سيادية تتعلق بنزع سلاح حزب الله وتجريمه. من هنا، يصبح التشخيص بسيطاً: لبنان لا يعاني من نقص في القرار، بل من نقص في القدرة على تنفيذه. ومن تابع خطاب رئيس الجمهورية، مساء الجمعة، وعلى الرغم من الإعجاب بشجاعة ما تضمنه من نيات واستعدادات، لا بد أن يطرح سؤالاً حاسماً: ما هي الأدوات التي ستحوّل هذا الكلام إلى أفعال؟

بالنسبة للبنان، لم يعد السؤال: هل نتفاوض؟ بل: هل نملك الدولة التي تحوّل التفاوض إلى نتيجة؟

بناء الدولة شرط أي تفاوض

إذا كان هذا هو الواقع، فإن أي مسار تفاوضي، مهما بدا واعداً، سيبقى معلقاً ما لم يُعالج أصل المشكلة: بناء دولة قادرة. دولة تحتكر السلاح، تفرض سلطتها على كامل أراضيها، وتستند إلى شرعية داخلية فعلية، لا إلى توازنات مفروضة.

ما تغيّر اليوم ليس فقط وجود محادثات ودعم أميركي، بل إدراك متزايد — داخلياً وخارجياً — بأن المشكلة واحدة: ازدواجية السلطة. بالنسبة للبنان، لم يعد السؤال: هل نتفاوض؟ بل: هل نملك الدولة التي تحوّل التفاوض إلى نتيجة؟

مصلحة لبنان، كما مصلحة استقرار المنطقة، تمر عبر قيام دولة لبنانية فعلية — لا كشعار، بل كسلطة تمسك القرار

الخطر لم يعد لبنانياً فقط والمسؤولية كذلك

وهنا تبرز مفارقة قاسية وربما منتجة: لم يعد اللبنانيون وحدهم يدركون خطورة هذا العجز، بل باتت الدول، وفي مقدمها إسرائيل، تواجه الحقيقة نفسها: غياب الدولة اللبنانية القادرة خطر على استقرار المنطقة بأكملها. من دون دولة فعلية، ستتكرر الحروب، ولن يبقى جنوب لبنان وحده ساحة للاشتباك، بل ستتمدد التداعيات إلى ما وراء الحدود. لقد جرّبت إسرائيل كل شيء: حروب متكررة، احتلال، و"عقيدة الضاحية". لكنها لم تصل إلى الاستقرار الذي تنشده. مستوطناتها الشمالية تفقد جاذبيتها رغم مقوماتها، بسبب غياب الدولة في لبنان.

القوة وحدها لم تحسم المعادلة، بل أدخلتها في دوامة عنف مستمرة من دون نتيجة. القوى التي تواجه إسرائيل من لبنان، في ظل غياب الدولة، لا تقيم وزناً للخسائر البشرية أو المادية. قد تنكفئ لإعادة التموضع، لكنها تعود أكثر شراسة.

المعادلة الجديدة: دولة أو فوضى

من هنا، تنقلب المعادلة: مصلحة لبنان، كما مصلحة استقرار المنطقة، تمر عبر قيام دولة لبنانية فعلية — لا كشعار، بل كسلطة تمسك القرار. لبنان اليوم أمام لحظة نادرة: تعب داخلي، ضغط خارجي، وفرصة سياسية. لكن تحويل هذه اللحظة إلى مسار يحتاج إلى أكثر من النيات — يحتاج إلى قرار بأن يكون لبنان دولة، لا ساحة.  وفي المحصلة، إذا كانت إسرائيل تبحث فعلاً عن الاستقرار والأمان، فليس أمامها سوى الكف عن إضعاف الدولة اللبنانية، والمساهمة — ولو من موقع الخصومة — في دفع المجتمع الدولي لدعمها، حتى تتمكن يوماً من رعاية الاستقرار وصناعة السلام.

 

هل يُحضِّر حزب الله "خالد إسلامبولي" ما لاغتيال الرئيس عون؟

جان الفغالي/نداء الوطن/20 نيسان/2026

أطل النائب السابق عن "حزب الله" نواف الموسوي، عبر شاشة "المنار"، تلفزيون "حزب الله"، في مقابلة مطوّلة، ليهدد الرئيس جوزاف عون بالقول: "رئيس الجمهورية حين ينفرد بخطوات من هذا النوع، لن يكون أهم من أنور السادات (وكرر الجملة مرتين، فقال: هوي مش أهم من أنور السادات)"، فيعلق المحاور: "أنت بتعرف شو صار بأنور السادات". مرَّ هذا التهديد وكأن شيئًا لم يُقَل، مع أنه تهديد مباشر باغتيال الرئيس عون على غرار اغتيال الرئيس أنور السادات على يد "خالد الإسلامبولي" بإطلاق النار عليه خلال عرض عسكري، فهل يُحضِّر حزب الله "خالد إسلامبولي" ما لاغتيال الرئيس عون؟

الموسوي شخصية استثنائية مثيرة للجدل في "حزب الله"، سبق أن قال في إحدى الجلسات العامة في مجلس النواب "إن الرئيس ميشال عون جاء بفضل بندقية المقاومة"، ما سبَّب إحراجًا لحليفه وشريكه في "تفاهم مار مخايل"، لكن "الحزب" لم يُقصِه، وأعاده إلى الضوء لاستخدامه في المواقف عالية السقف، وهذا ما هو حاصل اليوم، ليُطرَح السؤال: هل اتخذ "حزب الله" قرارًا باغتيال الرئيس جوزاف عون؟ منذ مدة، يتدرج "حزب الله" في خطوات تصعيدية تتجاوز حدود النقد إلى استحضار نماذج اغتيال تاريخية، فاستحضار حادثة اغتيال سياسية بهذا الثقل التاريخي لا يبدو مجرد استعارة بل يحمل إيحاءات خطيرة، حتى لو قُدّم في إطار التحذير أو التوصيف، إذ إن تجربة اغتيال السادات لم تكن مجرد حدث عابر، بل شكّلت لحظة مفصلية في تاريخ مصر والمنطقة، وأعادت طرح أسئلة حول حدود المعارضة السياسية وشرعية العنف. هذا الربط بين العمل السياسي والقوة المسلحة يعكس رؤية تعتبر أن موازين القوى لا تُحسم فقط عبر المؤسسات، بل أيضًا عبر عناصر القوة خارجها، وعندما يُعاد إنتاج هذه اللغة في سياق الحديث عن اغتيال جديد، فإنها تعزز المخاوف من تطبيع فكرة العنف كأداة سياسية. لكن قراءة تجربة أنور السادات تُظهر مفارقة أساسية: اغتياله لم يؤدِّ إلى إلغاء اتفاقية كامب ديفيد، بل على العكس، استمرت الاتفاقية وأصبحت جزءًا ثابتًا من السياسة المصرية. وهذا يعني أن العنف، مهما كان صادمًا، لا ينجح بالضرورة في تغيير المسارات الاستراتيجية للدول، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، كتعزيز السياسات القائمة أو تثبيتها. من هنا، فإن استحضار نموذج خالد الإسلامبولي في الخطاب السياسي اللبناني يطرح إشكالية مزدوجة: أولًا، لأنه يعيد فتح باب التلويح بالعنف في بلد عانى طويلًا من الاغتيالات السياسية؛ وثانيًا، لأنه يستند إلى قراءة تبسيطية للتاريخ، تتجاهل أن اغتيال السادات لم يحقق الهدف الذي سعى إليه منفذوه. في ضوء ذلك، يصبح السؤال الحقيقي: هل هناك خالد إسلامبولي جديد يتم أعداده؟ لإنعاش الذاكرة، حين صدر حكم المحكمة الدولية باغتيال الرئيس الحريري، ووجه أصابع الاتهام إلى "عناصر" من "حزب الله"، رد الأمين العام ل "حزب الله" آنذاك السيد حسن نصرالله بالقول: "هؤلاء قديسون وليسوا مجرمين، واليد التي ستمتد إليهم سنقطعها. كما في سرديات "الحزب" تمجيد لحبيب الشرتوني الذي اغتال الرئيس بشير الجميل، فهل ستُرفَع قريبًا صور خالد الإسلامبولي في الضاحية الجنوبية، لتمجيده ولتوجيه رسالة إلى الرئيس جوزاف عون؟

 

رصّوا الصفوف.. فالكويت هي الأغلى

يوسف الشهاب/القبس/20 نيسان/2026".

كانت جريمة الغزو العراقي للكويت غير مسبوقة في تاريخ الوطن العربي والعالم على السواء، فقد كانت جريمة طاغية دفعته نوازع الشر والأطماع والحقد، التي تجمعت كلها في ذاك «اللاآدمي» وغير السوي، نحو جارة قدمت له الكثير لسنوات عديدة في أوقات السلم والحرب والعوز لم تخطر عليه، فكان جزاء الكويت كجزاء «سنمار»، وهو الرجل الذي طلب منه النعمان بن المنذر القيسي بناء قصر في ظهر الكوفة، على إلا يكون هناك قصر مثله، ولما انتهى من بناء القصر، قام الملك النعمان بإلقاء الرجل من أعلى القصر، ولقي حتفه، خشية أن يبني قصراً آخر مثله لأحد، هكذا كان جزاء الكويت مع ذلك، الذي لا يذكره التاريخ إلا بالسوء واللعنات على ما تركه من تدمير وعداوات وفقر وضحايا بين شعبه، وعلى العالمين العربي والإسلامي أيضاً. حالنا مع الجار الآخر إيران هو كحالنا مع جار الشمال، الذي ذهب إلى جهنم، فبلاد الفرس لم تتأخر عليها الكويت بالمساعدات خلال الزلازل التي تعرّضت لها، إضافة لمساعدات كثيرة كويتية، وسعي لعلاقات طيبة على اكثر من صعيد، انطلاقا من دورها نحو جيرانها، فكان الجزاء لنا صواريخ ومسيرات وحرائق وشهداء وجرحى، بدلاً من الشكر والتقدير وحفظ العرفان بجميل الكويت عليهم، لكن ماذا ننتظر من اللئيم ما دام هذا نهجه وسلوكه وعاداته على كل من حوله من الدول.

الاعتداءات الإيرانية علينا، وحتى على دول الخليج الشقيقة، جمعت شعوبنا ودولنا الخليجية على كلمة واحدة، وأظهرت انها جسد وصوت واحد في الخطوب والملمات والمحن، وانعكس ذلك على ترابط شعوب المنطقة ومصيرها المشترك ووقوفها أمام الاعتداءات الإيرانية الغادرة، وفي خضم كل تداعيات الاعتداءات الغادرة، التي تعرّضت لها الكويت، تبقى قضية الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي الواحد هي السياج الآمن لاستقرار مجتمعنا، ولوطننا قبل ذلك، مثل ما كانت وحدتنا وكلمتنا خلال شهور الغزو العراقي واحتلاله المجرم، الذي لم يفرّق بين الكويتيين في القتل والتعذيب والاعتقال، كنا صفاً واحداً في الداخل والخارج، جمعتنا كلمة واحدة ووطن واحد هو الكويت، رغم الاختلافات الفئوية والتوجهات المختلفة والانتماءات، وكلها اندثرت أمام وطن احتضن الجميع، وهذا ما نريده اليوم، ونحن في خضم هذه الأحداث غير المتوقعة، التي يمر بها وطننا والدول الشقيقة الخليجية، فأصوات النشاز التي تخرج علينا، والسلوكيات التي تفرّق ولا توحّد، وبعض الانتماءات الخارجية من البعض، هذه وغيرها لا نريدها اليوم ما دامت الكويت هي الأغلى والأولى بالوفاء والإخلاص لها أمام كل التحديات والأطماع الخارجية، التي تستدعي وتفرض علينا رصّ الصفوف لمواجهتها والانتصار عليها، حتى لا ندع العدو الإيراني يجد ثغرة لزرع الفتنة بيننا، والتفرقة بين المجتمع الواحد، وهذا ما يتمناه، وما ينتظره، وما يريده لنا. الانتماء للكويت والإخلاص الحقيقي النابع من القلوب لا يكونان بتغريدات تفوح منها رائحة الطائفية والفئوية الكريهة، بل بالكلمة التي تحمي الكويت والمجتمع من زلازل التفرقة والبغضاء والشحن الفئوي، التي تغرق السفينة لا سمح الله وهذا ما لا يريده كل مخلص وغيور ومحب لوطنه. قال تعالى: «وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُم» (الأنفال: 46)، فالنزاع والاختلاف نهايته الضياع والحسرة على ما فات، فكونوا عباد الله اخوانا، وخذوا العبرة من تجارب الشعوب الأخرى، وتذكّروا ما فعلت بهم النزاعات والخلافات، والعاقل من يتعظ، حتى لا نضرب كفاً بكف على ضياع وحدتنا.

نغزة

كل ممارسة فيها ضرر للوطن والمجتمع هي أشبه بإصابة جزء في الجسد، الذي يحتاج إلى علاج، وإذا تفاقم فإزالته بعملية لإراحة الجسد، ومن يرد العمل والإضرار بالوطن فلا سبيل سوى الجزاء، الذي يضمن سلامة الوطن والمجتمع. يقول المثل: «الضرس إذا تحرّك فلا سبيل سوى الشلع».. طال عمرك.

 

وقف النار ووقف التغيير!

رضوان السيد/لاتحاد/20 نيسان/2026

تكثر الروايات والأقاويل عن مواعيد للقاءات من أجل وقف النار الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، ووقف إيران وأذرعها النارَ على دول الخليج العربية، وعلى دول المشرق الأخرى. وهذا أمرٌ جيدٌ إنْ صحَّ، فالدمار والتهجير والقتل ما عاد احتماله ممكناً. لكنَّ لهذا الأمر وجهاً آخر. فالمهادنة والتسوية من جانب أميركا مع النظام الإيراني الحالي تعني بقاء النظام كما بقي بعد ضرباتٍ سابقة. وليس من حق أحدٍ أن يتمنى لإيران المزيد من الدمار. إنما المشكلة أن هذا النظام مثل الزجاج السميك لا ينطوي ولا يرقّ ولا يتغير. فهو إما أن يبقى كما هو أو أن ينكسر ويسقط. وقد راهن كثيرون على سقوطه بالثورانات الشعبية التي تكررت داخل البلاد منذ عام 2000، لكن في كل مرةٍ كان يسقط الآلاف ويبقى النظام ويزداد تشدداً. وسواء أجاءت الضربات من الداخل أم من الخارج، فإنّ سلوك النظام يزداد في كل مرةٍ سوءاً، سواء تجاه شعبه أو تجاه جواره أو تجاه العالم.. فلماذا هذه الطبيعة الغريبة؟

هناك المقولة التي تذهب إلى أنّ الأنظمة الشمولية تسقط إنْ لم تتعمد إيذاء الآخرين وإلهاءهم عنها. وهناك المقولة من أنصار النظام بالداخل والخارج أنّ النظام بهذه التحركات يحقق تقدماً ويحوّل المنطقة إلى «محورٍ للمقاومة» تتزعمه إيران! والسردية الأخيرة أنّ الدنيا حافلة بالمؤمرات على «النظام الإسلامي» بالداخل ومن الخارج. ولذا فإنّ النظام من خلال أذرعه أو بنفسه عندما يضرب ببلدان الجوار إنما يضربهم باعتبارهم متآمرين! وبالطبع هذه كلها أوهام أو خواطر جهلٍ وحُمق. فالجميع يريدون اتقاء الشر ويحاولون ذلك بكل سبيل. ويجيب النظام وتجيب أذرعه بالابتزاز وتطلب التنازلات من السيادة ومن وحدة الأرض والشعب. وما قبلت دول الخليج الشراكة بالدواخل لا لإيران ولا لأذرعها. أما الذين قبلوا، مثل لبنان والعراق وسوريا أيام الأسد، فقد خسروا الأرضَ والأمنَ معاً. فها هو «حزب الله» بلبنان يشنّ حروباً بأوامر إيرانية، فيخسر لبنان الأرضَ والأرواح، ويهجِّر الإسرائيليُّ رُبعَ الشعب اللبناني، ومع ذلك يستمر الحزب في إنشاد أغاني الانتصار والثأر لخامنئي والآخرين المقتولين بعد التحرش بإسرائيل! الحزب الذي اندفع وقال إنه يندفع ثأراً لخامنئي، يعود فيقول الآن، والإسرائيليون يزيحونه إلى خارج جنوب لبنان ويكلِّفونَه آلافَ القتلى، إنه إنما يعمل على تحرير لبنان، وبالطبع لا يصدِّقه أحد.

لدى أنظمة الشمولية الدينية والقومية، مثل إيران وأذرعها، تتكاثر أمراضُ الجمود باعتباره صلابةً، والاستقواء باعتباره قوة، والكبرياء باعتبارها عظمة. ولذلك تبتعد عن الأحكام المتأنية والاعتبار بما حدث بعد أن تهدم كل شيء. ثم إنّ القلة الباقية على رأس السلطة المتصدعة لا يستطيع أحدٌ منها التنازلَ أو المرونة حتى لا يُتّهم بالتخاذل أو الخيانة أو سوء التقدير للصمود العظيم. ولذا يذهبون ويجيئون ويفتخرون أنهم لم يتنازلوا! الواضح أن الأميركان ما عادوا يريدون الحرب، وإنْ رغب فيها الإسرائيليون في مواجهة إيران و«حزب الله». لكن هؤلاء أنظمتهم غير مهدَّدة، أما النظام الإيراني فهو مهدَّد، ولذلك يكون عليه أن يتجنب استمرار الحرب. لكنه لا يفعل ولم يفعل. فهل يَعتبر هذه المرة بما حدث له ومعه طوال السنوات الماضية، أم أنه الزجاج الذي يصمد للضغوط لكنه ينكسر فجأةً؟

 

نحن وإيران.. الأخطاء والأوهام

السيد ولد أباه/الاتحاد/20 نيسان/2026

كان المفكر المصري الراحل حسن حنفي شديد الحماس للخميني بعد عودته لإيران، فأعاد نشر كتابيه «الحكومة الإسلامية» و«الجهاد الأكبر»، واعتبر أوانها أن الحدث الإيراني يؤسِّس لتيار فكري جديد أطلق عليه «اليسار الإسلامي»، وأصدر مجلة باسمه سرعان ما توقفت بعد العدد الثاني منها.

وقد حدّثني حنفي أنه زار الخميني في قم، بعد عودته واستلامه للسلطة، وكان يخاطبه بالعربية التي يتقنها، فيجيبه بالفارسية التي تترجم لحنفي، وعندما قال له إنه يريد أن يناقشه في أفكاره أجابه الخميني: لا مجال للنقاش، عليك أن تسأل وأنا أجيب.

وخلُص حنفي من زيارته المبكرة لإيران إلى وهْم الرهان على التغيير الذي حدث في طهران، وأدرك أن التوجه الطائفي القومي هو الغالب عليه. كان حنفي الذي عاش في باريس خلال ستينيات القرن الماضي، بعد أن خرج من عباءة «الإخوان»، متأثراً بالحركية الثورية الراديكالية الجامعة بين النفَس الماركسي والنزعة الإنسانية الأدبية الوجودية. وفي باريس، تعرّف على الفيلسوف الإيراني الشاب علي شريعتي الذي كان يرتاد الأوساط السارترية، وافتُتن باستخدامه الأيديولوجي للتراث الشيعي، وبالخصوص قيم التمرد والشهادة. ومع أن شريعتي توفي قبل سقوط الشاه، إلا أن الأدبيات الرسمية للدولة الجديدة استخدمته بعض الوقت، قبل أن تتخلى عنه إثر صراعها الحاد مع حركة «مجاهدي خلق»، الذين يعتبرون شريعتي مفكرَهم المرجعي. لقد تخلّى الخطابُ الرسمي للنظام الجديد عن النزعة الفلسفية العرفانية التقليدية العميقة، التي كان من آخر ممثليها العالم المفسر الشيخ محمد حسين الطبطبائي، مؤلف كتاب «الميزان»، وقد توفي سنة 1981 ناقماً على الوضع الجديد، حسب شهادة تلميذه الفيلسوف داريوش شايغان. كما أن هذا الخطاب تخلّى على الخط الأصولي الفقهي العريق في التقليد الشيعي، كما يمثّله أهم مراجع النجف المعاصرين، وهو أبو القاسم الخوئي الذي رفض بشدة فكرةَ ولاية الفقيه واعتبرها بدعةً خطيرةً وشاذةً تفتقر للدليل وللمشروعية.

وفضلاً عن القطيعة مع الاتجاهين، العرفاني الفلسفي والفقهي الأصولي، فقد كرّس التوجهُ الرسمي الجديدُ القطيعةَ مع الوجوه الليبرالية المعتدلة التي تولت في بداية التغيير مسؤولياتٍ عليا، مثل رئيس الوزراء الأسبق مهدي بازركان، الذي تحدّث عن هذه المرحلة في كتابه الهام «الثورة في حركتين»، والرئيس الأسبق أبو الحسن بني صدر، الذي سطّر شهادتَه عن تلك الحقبة في كتابه «إيران: الثورة المغدورة».

كان الفيلسوف الفرنسي هنري كوربان، الذي أحب إيران وكتب كثيراً عنها وأقام فيها فتراتٍ طويلةً، شديدَ التحسر على الانحراف الأيديولوجي للفكر الإيراني، معتبراً أنه نقل مبدأ «التدبير الروحي» من الأفق الكوني والنفسي إلى البُعد السياسي الضيق الذي يكرّس الاستبدادَ تحت حكم «الملالي».

وفي ثمانينيات القرن الماضي، تأثّرت بعضُ التيارات والشخصيات الثقافية والسياسية العربية بالتجربة الإيرانية، من بينها بعض زعامات الإسلام السياسي وبعض الوجوه اليسارية من يتامى الثورات الفاشلة، وبعضُ الأقلام القومية العربية، على غرار محمد حسنين هيكل.. فاعتبرت أن إيران دخلت خط المواجهة في دائرة الصراع مع إسرائيل. وقد كنتُ حاضراً لأول حوار فكري عربي إيراني نُظّم عام 1995، وكان الحماس قد خَفَتَ أوانَها للنموذج الإيراني، بعد تجربة الحرب الطويلة مع العراق وتنامي الدور التخريبي للمليشيات الإيرانية في لبنان. وبهذه المناسبة، أذكر أن مثقفاً عراقياً بارزاً يقيم في مدينة قم الإيرانية لاجئاً معارضا لنظام صدام حسين، قال لي: «لا تصدّق أن الشيعة العرب موالون لنظام الحكم الإيراني، فهم أول مَن يدرك الطابع القومي العنصري لهذا النظام الذي يكرّس النظرةَ الدونية للعرب، ولا يتخذ الولاء المذهبي إلا شعاراً أيديولوجياً يستفيد منه سياسياً».

وفي ندوة الحوار العربي الإيراني تعرفتُ أيضاً على باحث إيراني شاب كان يرافق وفدَ بلاده الذي تشكَّل أساساً من أفراد المؤسسة الدينية الحاكمة، وعندما سألتُه عن سر انحيازه للنظام الإيراني، وهو الذي درس في الجامعات الأميركية الكبرى ولا يبدو عليه التشددُ الديني أو التعصب الأيديولوجي، قال لي إن منطقَ الدولة القومية الإيرانية كفيلٌ باستيعاب أيديولوجيا ولاية الفقيه كما استوعب من قبل العهد الإمبراطوري والنظام الشاهنشاهي. ما أحوجنا في ظل التهديد الذي تشهده المنطقة، خاصة مع العدوان الإيراني الأخير على بلدان الخليج العربية، إلى أن نقرأ بعمق التجربةَ الإيرانيةَ الراهنة، التي يَنظر إليها البعضُ خطأً مِن زاوية التجديد الديني، وينظر إليها آخرون من نافذة الممانعة الوهمية والمقاومة الزائفة.

 

كيف يمكن كسر "نظام الكارثة" اللبنانيّ؟: مسوّدة جواب إلى الداخل والخارج

عقل العويط/النهار/20 نيسان/2026

ردًّا على سؤال كيف يمكن كسر "نظام الكارثة" اللبنانيّ، وهو عنوان مقالي في "النهار"، الجمعة 17 نيسان الجاري، أقترحُ مسوّدة الجواب هذه، في ظلّ الوقف الموقّت لإطلاق النار، وعشيّة المفاوضات المتوقَّعة، واحتمالات الحلول المصيريّة الشديدة الغموض والالتباس والخطورة:

كسرُ "نظام الكارثة" في لبنان لا يتمّ بخطابٍ أخلاقيّ فحسب، ولا بإصلاحٍ تجميليّ. فهو ليس سلطةً فقط، بل بنيةٌ معقّدة، وشعبٌ بشعوبٍ، وتعدّدُ انتماءاتٍ وولاءاتٍ، وتوازناتُ خوفٍ ومصالح وسلاح وزبائنيّة، وسياقٌ متكاملٌ من الفساد والانحطاط، وجوارٌ جيوسياسيٌّ متشابكٌ، طامعٌ وغير آمن.

أيُّ جوابٍ متماسكٍ يجب أنْ ينطلق من هنا، من داخلٍ ومن خارجٍ، معًا وفي آنٍ واحد:

بالدولة وحدها لا شريك لها، فلا سلاح ولا سلطة خارجها.

بتأمين حمايةٍ دوليّةٍ لهذه الدولة بتوافقٍ أمميّ، ضمن سياق تحييد لبنان رسميًّا عن النزاعات الإقليميّة والدوليّة، وفرض الجوار الآمن.

بتحقيق إصلاحاتٍ بنيويّة وجوهريّة تطاول مجمل جوانب الإدارة.

هذا ليس حلًّا جاهزًا بقدر ما هو رغبةٌ في "استيلادِ" ثلاثة شروطٍ مفقودة وتحقيقها: الدولة، والإصلاحات المنشودة، والجوار الآمن. علمًا انّ الحماية الدوليّة ليست قرارًا لبنانيًّا صرفًا، فهي تفترض توافقًا بين قوى كبرى متعارضة أصلاً في الإقليم، وقبولًا إقليميًّا، وغطاءً قانونيًّا على المستوى الأمميّ.

يصبح تحييد لبنان ممكنًا بحمايةٍ دوليّةٍ من الأمم المتّحدة ومجلس الأمن، بالتوازي مع فرض مفهوم الجوار الآمن فرضًا نهائيًّا ومطلقًا ومن كلّ جوانب الحدود، جنوبًا وشرقًا وشمالًا وغربًا، وبالتوازي أيضًا مع مسارٍ جدّيٍّ وفوريٍّ لحصر السلاح بيد الدولة، تحت إشرافٍ حياديٍّ، لا من فريق ضدّ آخر، وبخريطة طريقٍ داخليّة، قوامها الإصلاحات البنيويّة.

الحماية الدوليّة قد تُخفّف الكارثة، لكنّها لا تكسر نظامها؛ لأنّ كسره يبدأ من حيث لا تستطيع أيّ حمايةٍ أنْ تحلّ محلّه: من قيام دولةٍ عادلةٍ وقويّةٍ تحتكر قرارها وسلاحها. وجودُ سلاحٍ خارج الدولة ليس عرضًا من أعراض الكارثة، بل هو أحد أعمدته، لأنّه يلغي مبدأ المساواة بين المواطنين، ويعطّل احتكار الدولة للعنف المشروع، ويخلق أمنًا وسياسةً واقتصادًا وأخلاقًا موازية. بالتالي، أيّ حديثٍ عن "كسر نظام الكارثة" مع بقاء السلاح الفالت هو هباءٌ منثور.

إنّ لحظة وقف إطلاق النار الراهنة هي فرصةٌ خطرةٌ لا لحظة خلاص، فهي ليست حلًّا، بل تعليقٌ مؤقّت للعنف. لكنّ هذه اللحظة تحمل إمكانًا نادرًا: إمّا أنْ تتحوّل إلى إعادة إنتاج لـ"نظام الكارثة" نفسه (مثلما حصل مرارًا)، وإمّا تصير نقطة انتقالٍ جدّيّةٍ لقيام الدولة القويّة والعادلة والسيّدة والحرّة والمستقلّة.

ما الذي يحدّد الاتجاه؟ وجود مشروعٍ واضحٍ لما بعد التهدئة. ذلك أنّ كسر "نظام الكارثة" يبدأ من إعادة تأسيس الشرعيّة (السياسيّة) وإنتاج سلطةٍ تستمدّ شرعيّتها لا من الطوائف والمال والسلاح والخارج، أو الغلبة والاستقواء، بل من الدستور، ومن القدرة على الفعل، وفرض قواعد دنيا، وبخدماتٍ خارج الزبائنيّة، وبشبكات تضامنٍ غير طائفيّة. بدون ذلك، سيبقى المواطن أسير مَن يؤمّن له الحدّ الأدنى، أي نظام الكارثة نفسه. فلا بدّ والحال هذه من استعادة فكرة المواطن لا الفرد الطائفيّ، وهذا المسار هو الوحيد الذي يمنع عودة "نظام الكارثة" بأشكالٍ جديدة.

هل هذا ممكن في لبنان تحديدًا؟ نعم، لكن بشروطٍ قاسية: إذ لا يوجد "خروجٌ نقيّ" من الكارثة. بل هو خروجٌ مليءٌ بالاستحقاقات المرّة، فحواه "استيلادُ" الشروط الثلاثة المفقودة وتحقيقها: الدولة، والإصلاحات المنشودة، والجوار الآمن، مرفقًا بالتحييد والحماية الدوليّة.

هذه اللحظة نادرة، لكنّها ليست مستحيلة. وأعلاه هو مسوّدة جواب إلى الداخل والخارج معًا.

 

«حق الدفاع» لإسرائيل والالتزامُ المطلق علينا: قراءةٌ في فخاخ الاتفاق

أحمد بيضون (عن الفايسبوك) جنوبية/20 نيسان/2026

تكفي قراءةٌ أولى لاتّفاق أمس لملاحظة ما يلي:

حفظ الاتّفاق حقّ إسرائيل الشهير وحدها في “الدفاع عن النفس”، (الحقّ نفسه الذي غطّى الإبادة في غزّة) فلم ينصّ على “حقّ كلٍّ من الدولتين في الدفاع عن النفس”، لا سمح الله! أعلن الاتّفاق أنّ الدولتين “ليستا في حالة حربٍ” وهذا إعلانٌ تخطف جِدّتُه البصَر لأنّ الدولتين في حالة هدنة منذ عام ١٩٤٩، وهو ما يعني قانوناً (على حدّ علمي القاصر) أنّهما باقيتان في حالة حربٍ ولكن تفاهمتا على وقفِ الأعمال الحربيّة إلى أجلٍ غير مسمّى… ولو كان الأمر غير هذا لبطلت الحاجة إلى التوجّه نحو عقد اتّفاق سلام، على ما يؤكّده الاتّفاق. عاود الاتّفاق تأكيد حقّ الاستنساب الإسرائيليّ المطلق في “مواجهة أيّ هجّمات مخطّطةٍ أو وشيكةٍ أو جارية”، وهو ما كان اتّفاق ٢٧ تشرين ٢٠٢٤ الذليل قد نوّه بما يشبهه ولكن مع شيءٍ من التقييد بتبليغ “الميكانيزم” الشهير الذي خلا من ذكره الاتّفاق الحالي. وهو أيضاً ما انتهى إلى أزيدَ من ٤٠٠ لبنانيٍّ اغتيلوا، فضلاً عن جرحى أوفر عدداً ودمارٍ مضاف. وهو أخيراً ما كان السبب الثاني لاستئناف القتال من الجهة اللبنانيّة (السبب الأوّل – بترتيب الإعلان – كان الثأر للمرشد الإيراني)… عاود الاتّفاق تأكيد مسؤوليّة دولتنا عن حصر السلاح بيد ما سمّاه “الأجهزة الأمنية اللبنانيّة” (جاعلاً الجيش واحداً منها!) وعن منع النشاط المسلّح لأيّة جهةٍ أخرى… جاعلاً الحصر والمنع مطلقين هذه المرّة، غير مقيّدين لا ب”جنوب الليطاني” ابتداءً ولا بمرجعيّة القرار ١٧٠١…كانت مدّة اتّفاق ٢٧ تشرين ستّين يوماً فيما مدّة اتّفاق أمس (المقدّم على أنّه “بادرة حسن نيّة من قِبَل حكومة إسرائيل”!) عشرة أيّام. وكان الاتّفاق السابق ينصّ على الانسحاب الإسرائيليّ التامّ من الأراضي اللبنانيّة في مدّته المشار إليها فيما يخلو الاتّفاق الحاليّ من أدنى ذِكرٍ للاحتلال الذي توسّع كثيراً وتوطّد واستكمل معه (في مَساق إنشاء “المنطقة العازلة”) تدمير مدينة الخيام ودُمّرت مدينة بنت جبيل وقرى وبلداتٌ عزيزةٌ أخرى. هذا إلى إعلان رئيس الحكومة الإسرائيليّ، مع إعلان الاتّفاق، أنّ جيشه باقٍ حيث هو. هذا – حتّى إشعارٍ آخر – أبرز ما وجدته مستأهلاً الإشارة في نصّ هذا الاتّفاق الذي كلّف ما أحصاه عشرات الفسابكة غيري فلا أحتاج إلى تكراره. هذا الاتّفاق هو الذي بصمت عليه الدولة اللبنانيّة وسائر القوى السياسيّة في لبنان وأوّلها الحزب المقاتل (وأبصم عليه بدوري “أنا العبد الحقير الذي ليس بطريرك إنطاكية وسائر المشرق”). وهو أخيراً الذي أطلقت قذائف الـ b7. ابتهاجاً به في ضاحية بيروت، فيما لا يزال القتلى تحت دمار بيوتِنا والاحتلال جاثماً حيث هو… هل هؤلاء بشرٌ أم بلاط قبور؟

                  

بين الشعارات والأنقاض: إعادة تعريف الكرامة في لبنان من احتلال إلى احتلال، ومن حرب إلى حرب

حيدر الامين/جنوبية/20 نيسان/2026

لا تبدأ المأساة حين تسقط القذائف، بل حين تتحول نتائجها إلى خطابٍ مُبرَّر، وإلى شعارات تُرفع فوق أنقاض البيوت المهدّمة. في كل مرة يُستحضر فيها منطق الحرب على لبنان باسم “المقاومة”، تُستحضر معه مفردات جاهزة: النصر، الكرامة، العزة، والصبر. لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح بلا مواربة: أي كرامةٍ هذه التي تمرّ عبر تهجير الناس وسحق بيوتهم؟ وأي نصرٍ يُقاس بعدد الضحايا لا بعدد من حُفظت حياتهم؟ في لبنان، لم تعد المسألة حدثًا عابرًا، بل نمطًا متكررًا ومركّبًا: من احتلالٍ إلى احتلال، ومن قضمٍ للأراضي إلى جولات حرب متتالية. أرض تُنتقص أو تُستباح، وبيوت تُهدم ثم تُبنى ثم تُهدم مجددًا، وناس يُهجّرون أكثر من مرة. أجيال تنشأ على فكرة أن الاستقرار مجرد هدنة مؤقتة، وأن السيادة نفسها غير مكتملة. هذا ليس توصيفًا سياسيًا بقدر ما هو واقع يومي: خسارة في الأرض، وخسارة في الأمان، وخسارة في المستقبل.

توظيف الكرامة

المشكلة ليست في القيم، بل في طريقة توظيفها. فالكرامة، في معناها الإنساني، ليست شعارًا يُرفع في زمن الحرب، بل حالة يعيشها الإنسان حين يكون آمنًا على نفسه وأهله، قادرًا على العمل، وعلى بناء حياة لا تُهدم كل بضع سنوات. وحين تُختزل الكرامة في تحمّل الألم، بينما تُقضم الأرض وتُستنزف الدولة، يصبح المعنى نفسه موضع شك.

هنا يبرز التناقض الذي لا يمكن الهروب منه:

إذا كان الهدف حماية الأرض، فلماذا تستمر خسارتها أو انتقاصها؟

وإذا كان الهدف حماية الناس، فلماذا تكون النتيجة المتكررة تعريضهم للخطر؟

وإذا كان هذا نصرًا، فلماذا لا ينعكس سيادةً كاملة واستقرارًا دائمًا؟

الأخطر في هذا الخطاب أنه يُعيد تعريف الألم بوصفه فضيلة، لا بوصفه خللًا يجب معالجته، ويحوّل الخسارة إلى سردية قابلة للتبرير. وهنا يكمن الانحراف: ليس في فكرة الدفاع عن الأرض كحق، بل في تحويل النتائج السلبية المتكررة إلى حالة طبيعية، بل مطلوبة أحيانًا.

دينيًا، لا يمكن القفز فوق قاعدة أساسية: حفظ النفس وحفظ الأرض معًا. فلا معنى لأي مشروع، مهما كان عنوانه، إذا كان ثمنه المستمر هو الإنسان، بينما تبقى الأرض عرضة للانتهاك. الصبر ليس قبولًا دائمًا بالخسارة، بل قدرة على تجاوزها ومنع تكرارها.

من يقرر؟ ومن يدفع الثمن؟

حين تُتخذ قرارات كبرى تؤدي إلى دمار واسع وخسائر في الأرض، دون استشارة فعلية للمجتمع، ودون توزيع عادل للكلفة، فنحن لا نكون أمام “تضحية جماعية”، بل أمام تحميلٍ جماعي للنتائج.

اجتماعيًا، ما يحدث في لبنان هو استنزاف مزدوج: مجتمع يُرهق بالحروب، ودولة تُضعف بتآكل سيادتها. فقر يتعمّق، طبقة وسطى تتآكل، هجرة تتسارع، وثقة تتلاشى. كيف يمكن لمجتمع أن يتماسك وهو يُعاد دفعه إلى نقطة الصفر، مرة بعد مرة؟

أما استراتيجيًا، فالسؤال يجب أن يكون مباشرًا:

ما الذي تحقق فعليًا على مستوى الأرض والسيادة؟

هل توقّف القضم أو الانتهاك؟

أم أننا أمام دائرة مغلقة: خسارة، ثم حرب، ثم إعادة إعمار، ثم خسارة جديدة؟ إذا كانت الكلفة البشرية والاقتصادية تتكرر، والسيادة تبقى منقوصة، فإن إعادة النظر ليست خيانة، بل ضرورة وطنية. إن دحض الشعارات لا يكون فقط برفضها، بل بإعادة تعريفها من موقع يحمي الإنسان والأرض معًا:

الكرامة ليست في تحمّل الألم، بل في حماية الإنسان ومنع خسارة الأرض الصمود ليس في البقاء تحت الركام، بل في تثبيت الاستقرار والسيادة القوة ليست في القدرة على الرد فقط، بل في القدرة على منع التعدي أصلًا والبديل ليس الاستسلام، كما يُصوَّر، بل الانتقال إلى مقاربة مسؤولة:

مقاربة تُقدّم حماية الإنسان على اختبار قدرته على التحمّل، وتقيس القرارات بنتائجها لا بشعاراتها، وتفهم أن السيادة لا تُبنى بردود الفعل، بل باستراتيجية تمنع تكرار الخسارة. المعركة الحقيقية اليوم في لبنان ليست فقط على الأرض، بل على المعنى: من يحدد ماذا تعني الكرامة، ومن يملك حق تعريف “النصر” و”السيادة”. فإما أن تبقى هذه المفاهيم أدوات تعبئة، أو تُعاد إلى أصحابها الحقيقيين: الناس الذين يخسرون أرضهم وبيوتهم ومستقبلهم. حينها فقط، يتغير السؤال: ليس كيف نصمد في وجه الدمار، بل كيف نمنع أن يصبح الدمار وخسارة الأرض قدرًا دائمًا.

 

البابا وترمب: الجذور الفكرية للأزمة

د. مأمون فندي/موقع أكس/20 نيسان/2026

 هل المواجهة الحادثة بين بابا الفاتيكان ( البابا ليو الرابع عشر ) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه ج.د. فانس أمر عابر، أم أن لها جذورًا فكرية تجعلها بداية شرخ ثقافي أعمق بين العالمين الكاثوليكي والبروتستانتي؟ سؤال يتجاوز اللحظة السياسية الراهنة ليغوص في طبقات أعمق من التاريخ الفكري الغربي، حيث لا تُفهم السياسة إلا بوصفها امتدادًا متحوّلًا لأفكار قديمة، تعمل في الوعي واللاوعي معًا.  عند مناقشة كتاب ماكس فيبر «الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية» (1905)، والذي أصل فيه بشكل سوسيولوجي للقيم وأخلاق العمل البروتستانتية بوصفها المحرك الأساسي لظهور الرأسمالية كما نعرفها، دار حوار طويل حول «المسكوت عنه» في هذا النص المرجعي. كان جوهر هذا المسكوت عنه أن الكاثوليك، كمجتمع، والكاثوليكية، كمنظومة قيمية، لا إسهام لها يُذكر في نشأة الرأسمالية أو تطورها؛ وكأن الكاثوليكية تُستبعد ضمنيًا من سردية الحداثة الغربية نفسها. لا أعتقد أن دونالد ترمب قد قرأ فيبر، لكن حسه التجاري، المرتبط بالعولمة والرأسمالية الليبرالية، يجعله ينفر فطريًا مما يراه خطابًا كنسيًا يُقيّد السوق أو يضع له أخلاقًا تتجاوز منطق الربح. ما يشيعه بابا الفاتيكان في عظاته، منذ توليه المنصب بعد وفاة اليا فرانسيس ، هو خطاب يتمركز حول العدالة الاجتماعية، والهجرة، ونقد «اقتصاد الإقصاء»، وهذا يبدو، في عين رجل أعمال شعبوي، خطابًا مضادًا للمنافع التجارية ورأس المال.  التحيز الرأسمالي ضد الكاثوليكية قديم ومؤصل، وقد حاول فيبر أن يُضفي عليه طابعًا علميًا، محولًا التحيز الديني إلى إطار سوسيولوجي. لكن القصة أقدم بكثير من فيبر. تعود إلى لحظة الإصلاح الديني مع مارتن لوثر عام 1517، حين علّق أطروحاته الخمس والتسعين، فاتحًا بابًا واسعًا لتفكيك الوساطة الكنسية بين الإنسان وربه. لم يعد الخلاص يمر عبر الكنيسة، بل عبر علاقة مباشرة بين الفرد وضميره. من هنا وُلدت فكرة «الدعوة» (Calling) بوصفها عملًا دنيويًا يحمل معنى دينيًا، وهو ما سيتحول لاحقًا إلى أخلاق عمل صارمة، ترى في الاجتهاد والادخار والانضباط فضائل روحية قبل أن تكون اقتصادية. هذه الأخلاق، كما يرى فيبر، وفّرت التربة الثقافية لصعود الرأسمالية الحديثة في شمال أوروبا والولايات المتحدة.

 في المقابل، ظل العالم الكاثوليكي، من إسبانيا إلى أمريكا اللاتينية، ومن فرنسا إلى مجالاتها الكولونيالية في آسيا وأفريقيا، ينظر بحذر إلى هذه النزعة التي تُقدّس السوق وتُقلّص دور الجماعة والكنيسة. لذلك لم تكن ردود الفعل على تصريحات ترمب ضد البابا، ولا على تصريحات نائبه ج. د. فانس مجرد تصريحات عابرة. فانس، الذي تحوّل إلى الكاثوليكية في 2019، بدا في مواقفه وكأنه يحمل توترًا داخليًا بين انتمائه الديني الجديد وخطابه السياسي الشعبوي. وقد أشار إلى أنه يكتب عن تجربته في التحول، غير أن بعض المراقبين رأوا في ذلك «أسوأ دعاية ممكنة» للكاثوليكية، إذ جاء خطابه السياسي متناقضًا مع الروح الاجتماعية التي يتبناها الفاتيكان في العقد الأخير.  النقطة التي أود إثارتها هنا أن الأفكار الكبرى، حتى لو لم نقرأها، عابرة للوعي، وتشكل المستقبل في نقاط بعيدة لا ندركها. لا أظن أن ترمب قرأ لوثر أو فيبر، لكن الشعبوية التي يتبناها، والمتمثلة في شعار «أمريكا أولًا» منذ 2016، تقوم على تحيز بنيوي ضد «الآخر»: المهاجر، المسلم، وأحيانًا حتى الحليف التقليدي. ضمن هذا الإطار، لا يبدو مستغربًا أن تمتد هذه النزعة لتشمل الكاثوليك، خاصة حين يتخذ بابا الفاتيكان مواقف أخلاقية تنتقد السياسات الأمريكية في الهجرة والاقتصاد.

 هنا تتقاطع السياسة مع اللاهوت، ويتحول الخلاف من مجرد تباين في المواقف إلى صدى لصراع أقدم: صراع بين تصورين للعالم، أحدهما يرى الخلاص في الفرد وعمله، والآخر يراه في الجماعة وعدالتها. وبين هذين التصورين، تقف الرأسمالية بوصفها نظامًا اقتصاديًا، لكنها أيضًا، في العمق، تعبير عن رؤية أخلاقية للعالم. من هذا المنظور، لا تبدو الأزمة بين البابا وترمب مجرد سحابة صيف عابرة، بل هي تجلٍ حديث لشرخ قديم، يتجدد بأدوات جديدة. وإذا كان القرن السادس عشر قد شهد انقسام المسيحية الغربية، فإن القرن الحادي والعشرين قد يشهد إعادة إنتاج هذا الانقسام في صورة صراع بين شعبوية قومية وخطاب كوني أخلاقي. وبين الاثنين، يقف العالم مترقبًا: هل نحن أمام خلاف سياسي عابر، أم أمام عودة «الإصلاح» في ثوب جديد.

 

 "الرئيس جوزاف عون والثبات على المواقف".

 الدكتور شربل عازار/اللواء/20 نيسان/2026

لأول مرّة تُعلَن "مذكّرة تفاهم او اتفاق" على الملأ، فلا يعود هناك مِن مجالٍ للتأويل.

وقد جاء في نصّ "مذكّرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل" تاريخ ١٦ نيسان ٢٠٢٦، ما يلي:

١- ".... وبوساطة من الولايات المتّحدة الأميركيّة، تَوَصَّل لبنان وإسرائيل الى تفاهم يَعمَل بموجبه كِلا البلدَين على تهيِئة الظروف المؤاتية لسلام دائم بينهما، والاعتراف الكامل لسيادة كلّ منهما".

يعني لا حرب مع إسرائيل بعد اليوم.

٢- "... مع الحفاظ على حقّ إسرائيل الدائم بالدفاع عن النفس".

يعني ممنوع على أحد التعرض لأمن إسرائيل من لبنان وإلّا سيدفع الثمن، وذلك بموافقة راعي الاتفاق الأميركي.

٣- ".... يقرّ كِلا البلدَين بالتحدّيات الكبيرة التي تواجهها الدولة اللبنانيّة من قِبَل الجماعات المسلّحة غير التابعة للدولة".

يعني الدولة اللبنانيّة تتنصّل من أفعال "حزب الله" الذي يتحدّاها.

٤- ".... تكون القوات الوحيدة المأذون لها بِحَمل السلاح في لبنان هي:

الجيش اللبناني، قوى الأمن الداخلي، الأمن العام، أمن الدولة، الجمارك، شرطة البلديّة".

يعني لا يجوز ان يكون هناك سلاح في يد "حزب الله" وغيره من المنظّمات المسلّحة.

٥- ".... يؤكّد لبنان وإسرائيل أنّ البلدَين ليسا في حالة حرب".

يعني الدولة اللبنانيّة لا تَكُنّ العداء المُطلق لإسرائيل، ولا يقبل لبنان التعدّي عليها من أراضيه.

٦- ".... يجب التوصّل الى اتفاق شامل يكفل الأمن والاستقرار والسلام الدائمِين بين البلَدَين".

يعني الدولة اللبنانيّة تسعى الى علاقات طبيعيّة مع إسرائيل ضمن حدود كلّ مِن البلَدَين المُعتَرَف بها دوليًّا.

٧- ".... ستتّخذ حكومة لبنان، وبدعم دولي، خطوات ملموسة وفعّالة لمنع "حزب الله" وغيره من "المجموعات المارقة" الأخرى من تنفيذ أيّة هجمات أو أنشطة ضدّ أهداف إسرائيليّة".

يعني المطلوب من الدولة اللبنانيّة بعد السلام، ضمان عدم التعدّي على أسرائيل مِن ضمن أراضيها.

٨- "....تعترف جميع الأطراف بأنّ قوى الأمن اللبنانيّة هي وحدها مسؤولة عن سيادة لبنان،  ولا يحقّ لأي دولة أخرى او جماعة أخرى الإدّعاء بأنها الضامن لسيادة لبنان".

يعني لا إيران ولا "حزب الله" ولا "محور الممانعة" هو من يحمي لبنان. وحدها الدولة اللبنانيّة تحمي أرضها وشعبها وسيادتها.

من ناحية أخرى، ماكرون والمجموعة الأوروبيّة يؤيّدون الاتفاق ويعلنون أنّ على "حزب الله" أن يُلقي سلاحه".

إلقاء السلاح يعني استسلام "حزب الله".

إذًا، اتفاق ١٦ نيسان ٢٠٢٦ الواضح جدًّا، هو اتفاق بغطاء دولي، مفاده أنّ الجميع بات ضدّ سلاح "حزب الله" الذي أصبح عالميًّا "حزبًا" غير شرعيًّا.

وعليه، فإننا نَنصَح منظّرِي "الاستراتجيّات الدفاعيّة" للحفاظ على سلاح "حزب الله" لأسباب انتخابيّة وسلطويّة، أن يقلِعوا عن هذه المعزوفة الممجوجة .

وللتذكير،

من العام ١٩٤٨، تاريخ تأسيس دولة إسرائيل الى العام ١٩٧٨، أي على مدى ثلاثين سنة لم تحتلّ إسرائيل شبرًا واحدًا مِن لبنان.

في العامي ١٩٧٨ و ١٩٨٢ استدعت هجمات المنظّمات الفلسطينيّة على إسرائيل، والتي كانت مستمرّة على مدى سنوات طويلة، استدعت دخول الجيش الإسرائيلي، تحت "أقواس الوَرد والأرُزّ الشيعي"، الى الجنوب الذي أُنشِئَ فيه "الشريط الحدودي".

في العام ٢٠٠٠ خَرَجَ الجيش الإسرائيلي من لبنان واختفى "الشريط الحدودي" واحتفلنا منذ ذلك الحين بعيد "التحرير" في أيّار من كلّ سنة.

في العام ٢٠٠٦، وبناء على استراتيجيّة "لو كُنتُ أعلم"، استدعى "حزب الله" إسرائيل من جديد للدخول الى جنوب لبنان. ودَفَعنا ما دفعنا مِن أثمان وتَرَجَّينا مَن تَرَجَّينا مِن رؤساء الدول، للوصول الى القرار ١٧٠١ وخروج الإسرائيلي من جديد من لبنان.

وفي ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣، "وإسنادًا لغزّة" أعاد "حزب الله" استدعاء الاحتلال الإسرائيلي، فاحتلّ خمس نقاط في جنوب لبنان. كما أعطى "الحزب" لإسرائيل الحقّ باستهداف مَن وما يُريد في اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤.

واليوم، في اتفاق ١٦ نيسان ٢٠٢٦، تسعى الدولة اللبنانيّة جاهدةً لإخراج إسرائيل من الأراضي التي احتلّتها بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود اللبنانيّة الإسرائيليّة، من الناقورة حتى مزارع شبعا والبقاع الغربي، أي ما مساحته مئات الكيلومترات المربّعة. يعني أكبر من مساحة "غزّة". دون أن ننسى أنّ احتلال اليوم سببه الانتقام للمرشد الخامنئي.

يعني استدعاء إسرائيل لاحتلال لبنان، كان دائمًا لأسبابٍ غير لبنانيّة !!

سَتَنجَح، بالتأكيد، الدولة اللبنانيّة بقيادة جوزاف عون ووجود نوّاف سلام، ستنجح بدبلوماسيّتها بإخراج الجيش الاسرائيلي من لبنان، وإعادة النازحين وإعادة الأسرى وإعادة إعمار ما تهدّم،

ولكن يبقى السؤال، متى سَيَستَدعي "حزب الله" الاحتلال الإسرائيلي مَرَّة أُخرى مِن جديد؟

لأنّنا نحن أمام "مقاومة" دأبت على استدعاء الاحتلال بدل أن تمنعه او تطرده.

يكفي أن نَستَمِع الى الشيخ نعيم قاسم وحسن فضل الله وحسين الحاج حسن ونوّاف الموسوي ووفيق صفا ومحمود قماطي وغيرهم ردًّا على خطاب فخامة رئيس الجمهوريّة لنتأكد أنّ تساؤلنا مشروع وفي محلّه.

يا الله، كم كلّفتنا سَرديّة "حزبِك" تحت شعار "جيش وشعب ومقاومة" !!!

 

الرئيس جوزيف عون بين وعده الداخلي وتعهداته الدولية ...خطابات رنّانة…وسيادة حبرٌ على ورق

شبل الزغبي/20 نيسان/2026

مرةً جديدة يرفع رئيس الجمهورية سقف خطابه عالياً حين تعهّد بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني وتجريد الميليشيات من أدواتها القاتلة. لكن هذا الوعد لم يُطلَق من فراغ، بل جاء هذه المرة في سياق اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية بين لبنان وإسرائيل. وهذا يعني أن الكلام الرئاسي لم يعد شأناً داخلياً يحتمل المراوغة والتأجيل، بل تحوّل إلى تعهّد دولي موثّق أمام راعٍ لدولة عظمى لا تقبل نصف الكلام ولا تغفر في حسابها الزلّات. الرئيس إذن، يقف اليوم عند مفترق مزدوج الضغط: داخلياً، شعب يعرف تاريخ الوعود المكسورة ويرفض تكرارها. وخارجياً، واشنطن التي ضمنت هذا الاتفاق، لن تقبل أن تتحوّل بنوده حبر على ورق. والفارق هذه المرة جوهري: فما كان يمكن التملّص منه في الماضي بحجة الظروف الداخلية وتعقيدات التوازنات، بات اليوم مُقيّداً بضمانات دولية تجعل أي تراجع إحراجاً سيادياً قبل أن يكون إخفاقاً سياسياً.وهنا يبرز السؤال الذي لا مفرّ من مواجهته: ماذا لو رفض حزب الله تسليم سلاحه؟ "ومن المتوقع أن يرفض" الجواب الواضح أن الرئيس سيجد نفسه أمام أزمة من ثلاثة أوجه في آنٍ واحد. أولها إحراج أمام الداخل اللبناني الذي منحه ثقته. وثانيها إحراج أمام واشنطن الراعية للاتفاق التي ستتساءل بحق: هل كانت ضمانات لبنان جدية أم مجرد تكتيك للخروج من الضائقة العسكرية؟ وثالثها إحراج أمام إسرائيل الطرف الآخر في الاتفاق، التي ستعدّ أي تقاعس لبناني مسوّغاً لإعادة النظر في التزاماتها. والأخطر من كل ذلك أن حزب الله يُدرك هذا البُعد الدولي جيداً، وقد يُوظّفه بذكاء ليُظهر أن الدولة اللبنانية عاجزة عن إلزامه، مُحوّلاً رفضه إلى ورقة ضغط داخلية وخارجية في الوقت عينه. فكلما طال التردد الرسمي، كلما تعمّقت قناعة المجتمع الدولي بأن لبنان الرسمي لا يملك قراره.  الرئيس لا يواجه اليوم خصماً داخلياً فحسب. هو يواجه امتحاناً سيادياً أمام العالم. والاتفاق الذي رعته واشنطن ليس وثيقة دبلوماسية تُحفظ في الأدراج، بل عقد التزامات حيّة تترتب عليه تبعات. فإما أن يُثبت الرئيس أن الدولة اللبنانية قادرة على تنفيذ ما تعهّدت به، وإما أن يُقرّ للعالم بما يعرفه الجميع: أن دولة تعجز عن فرض سيادتها على أراضيها لا تستحق أن تُسمّى دولة. الضغط الخارجي هذه المرة ليس "مساعداً" للرئيس، بل هو اختبار وجودي للدولة بأسرها، لقد دقت ساعة الحقيقة.

شبل الزغبي/عضو مجلس القيادة المركزية في حزبحراس الأرز

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

“حلّوا” عن سما لبنان.

أبو_أرز

بلغنا أن بعض الدول_العربية تعارض انخراط لبنان في مسار_السلام المفترض مع إسرائيل.

نؤكد ما يلي:

١- إن أحرار لبنان يرفضون أي #تدخل_خارجي في شؤونهم الداخلية، سواء كان عربيًا أو غير عربي، بعدما دفع هذا الوطن أثمانًا باهظة من الدماء والخراب خلال العقود الخمسة الماضية نتيجة هذه التدخلات. ٢- واليوم، بعدما شارف لبنان على التحرر من #الهيمنة_الإيرانية، فإنه يرفض استبدال هذه الهيمنة بأي شكل آخر، أكان فارسيًا أم عربيًا أم غيرهما، فسيادة لبنان ليست موضع مساومة.

٣- عندما أبرمت بعض الدول العربية اتفاقيات #سلام_مع_إسرائيل، وقف أحرار لبنان موقفًا داعمًا، ولم يعارضوا خيارات تلك الدول السيادية. إن زمن الوصاية على لبنان يجب أن ينتهي، وسياسة “الحيط الواطي” لم تعد مقبولة، ويجب أن تُطوى إلى غير رجعة.

لبّيك_لبنان

أبو_أرز

                          

عون: التفاوض الثنائي بوفد يرأسه كرم وهو خيار لإنهاء الحرب

المركزية/20 نيسان/2026

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفد "جبهة السيادة" خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك احد لبنان في هذه المهمة او يحل مكانه، مشيرا الى ان خيار التفاوض هدفه وقف الاعمال العدائية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا. واكد الرئيس عون للوفد انه عرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاتصال الذي تم يوم الخميس الماضي، حقيقة الوضع الذي كان سائدا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، إضافة الى مناطق عدة في الجنوب والبقاع، وان الرئيس الأميركي ابدى كل تفهم وتجاوب وتدخل لدى إسرائيل لوقف اطلاق النار والتحضير لاطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدمتها الجنوب. وأشار الرئيس عون الى ان الاتصالات ستتواصل بينه وبين الرئيس ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو للمحافظة على وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض ان تواكَب باوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو اليه من اهداف.

وقال رئيس الجمهورية: "ان المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى لان لبنان امام خيارين، اما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، واما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وانا اخترت التفاوض وكلي امل بان نتمكن من انقاذ لبنان."

وكان الرئيس عون استقبل قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفداً من "الجبهة السيادية" ضم النواب: أشرف ريفي، جورج عقيص، كميل شمعون ، والسادة إدي أبي اللمع، ايلي محفوض، والسيدة لينا الجلخ، وعرض معهم المستجدات الأخيرة، والأجواء المحيطة بالمسار التفاوضي.

وبعد اللقاء، أدلى النائب عقيص بالتصريح التالي:

"كان لنا صباح اليوم شرف اللقاء مع فخامة رئيس الجمهورية، في ضوء خطابه الأخير الذي وجهه الى اللبنانيين فكان بمثابة خطاب قسم جديد بما تضمنه من تأكيد على انتزاع حق الدولة في التفاوض وتقرير مصير شعبها من خلال فرض سيادتها على اراضيها وقراراتها الاستراتيجية دون شراكة مع احد، ومع التطورات المستجدة، ولا سيما إعلان وقف إطلاق النار لمدة محددة.

يؤكد وفد الجبهة السيادية من أجل لبنان أن الهدف من اللقاء مع فخامة الرئيس هو التأكيد على دعم كل مقارباته وقراراته وتوجهاته، بالتكافل والتضامن مع الحكومة رئيساً ووزراء، وعلى الوقوف الى جانبه ومؤازرته بوجه حملة التهويل والتخوين والتهديد والوعيد التي أطلقها ضده محور الممانعة المشؤوم، مؤكدين لفخامته انه بمقابل كل شتيمة يطلقها شتّام مأجور او مضلل هناك الاف من اللبنانيين يشدون على يديه ويودعونه قلوبهم وضمائرهم وآمالهم بغد أفضل.

ويرى الوفد أن جوهر الأزمة في لبنان يتمثل في سلاح "حزب الله" الذي يمنع قيام دولة حقيقية وطبيعية قادرة على اتخاذ قرار الحرب والسلم حصرا عبر مؤسساتها الدستورية، ويبقى لبنان مربوطا بإيران ومشاريعها التوسعية التي لا تمت إلى المصلحة اللبنانية بأي صلة.

وانطلاقا من ذلك، يشدد الوفد على ما يلى:

أولا: يجب أن يكون الهدف المرحلي تثبيت وقف إطلاق النار وجعله دائماً ومستمراً، وتحقيقا لذلك يجب أن تنتقل الحكومة إلى مرحلة تنفيذ قراراتها التاريخية التي اتخذتها في 5 آب وفي 2 آذار، وأن تبرهن عن جدية في تنفيذها.

ثانيا: إن الدولة اللبنانية، عبر مؤسساتها العسكرية والأمنية الشرعية، هي الجهة الوحيدة المخولة حصرا امتلاك السلاح واستخدام القوة، وهي قادرة فعلا على فرض هذا الواقع متى توافر القرار السياسي الحاسم والدعم المؤسساتي الكامل. وهذا القرار يجب أن يتوافر منعًا لتجدد الحرب، وبهدف قيام الدولة الفعلية وترسيخ الاستقرار.

وفي هذا المجال تؤكد الجبهة السيادية ان تنفيذ حصر السلاح يستلزم على سبيل المثال لا الحصر استكمال الاجراءات التالية:

- متابعة ضبط من يخالف قرارات الحكومة تاريخ 2 آذار واحالته الى القضاء المختص وضمان اصدار الأحكام اللازمة بحقه.

- متابعة ضبط الحدود البرية والبحرية ومكافحة كل انواع التهريب عبرها .

- مكافحة اقتصاد الكاش غير الشرعي وتجفيف منابع التمويل غير المشروع لحزب الله.

- مكافحة خطاب الكراهية الذي يطلقه مأجورو محور الممانعة وانزال العقوبات التي ينص عليها قانون العقوبات بحقهم.

ثالثا: نهنىء فخامة الرئيس على جرأته بكسر المحظور التفاوضي، كما كسر المحظور باحتكار الدولة للسلاح. لكن ليس المطلوب التفاوض للتفاوض بل المطلوب تحقيق الهدف الأساسي من هذا التفاوض، بطي صفحة استخدام الأرض اللبنانية منطلقا لأعمال عسكرية تتذرع بإسرائيل من أجل وضع اليد على لبنان. فالهدف التفاوضي الأساسي هو إقفال ملف صراع استخدم طويلاً لتحويل بيروت ساحة دائمة لتصفية الحسابات الاقليمية وصندوق بريد لتبادل الرسائل بالنار وبدماء اللبنانيين.

رابعا: إن التهويل بالحرب الأهلية كوسيلة لتعطيل مسار الدولة مادة ممجوجة وساقطة، وقطع الطريق على الحرب الأهلية يكون بنزع سلاح"حزب الله" أولا وأخيرا. فيما الدولة القوية الموحدة، والقادرة على احتكار القوة الشرعية، هي وحدها الكفيلة بحماية جميع اللبنانيين ومنع أي انزلاق أمني. وأن أي تساهل في هذا المجال يعنى استمرار هشاشة الدولة وتعريض لبنان لمخاطر دائمة.

ويعلن الوفد دعمه الكامل لفخامة رئيس الجمهورية في مسعاه التفاوضي لترسيخ منطق الدولة وبناء استقرار مستدام، معتبرا أن لبنان أمام فرصة تاريخية لا يجب السماح بتفويتها، وأن عدم تفويتها يستدعى، قبل كل شيء تطبيق القرارات المتخذة من خلال الشروع فورا بنزع سلاح "حزب الله".

ختاما، يؤكد الوفد أن لبنان أمام لحظة حاسمة: إما دولة واحدة بسلاح واحد وقرار واحد يؤدي إلى ترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار، أو استمرار لبنان ساحة لإيران، أي ساحة حروب وموت وفوضى. ولا خيار ثالث بينهما"

سئل: في ظل انتهاكات وقف اطلاق النار، هل نحن قادرون على السير في المسار التفاوضي؟

أجاب: خرجنا من الاجتماع مع فخامة الرئيس اكثر املاً واطمئنانا، لأننا لمسنا لديه حرصا كاملا على استكمال ما بدأه، ونية جدية لإنهار كل الحروب على الأراضي اللبنانية. واكدنا له، بما نمثل من جهات حزبية في الجبهة السيادية، على دعمنا للمسار الذي اطلقه. ولمسنا ثقة كبيرة لدى فخامته، أن لبنان قادر هذه المرة على العبور الى الدولة الفعلية، وعلى انهاء الصراع مع إسرائيل ، بما يحقق المصلحة اللبنانية العليا، التي من غير المسموح ان يفاوض أي كان عليها، باستثناء فخامة رئيس الجمهورية والمؤسسات الدستورية في لبنان. السفير الأميركي: الى ذلك، استقبل الرئيس عون السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعرض معه الأوضاع العامة في ضوء التطورات الأخيرة، والاتصالات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو. كما تناول البحث مرحلة ما بعد الاجتماع الذي عقد في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي والسبل الايلة للمحافظة على وقف اطلاق النار.

وزير الاتصالات: والتقى الرئيس عون، وزير الاتصالات شارل الحاج، وعرض معه الجهود التي تبذلها فرق الوزارة لإصلاح الاضرار التي تسببت بها الحرب الأخيرة، في مختلف المناطق اللبنانية.

وبعد اللقاء، أدلى الوزير الحاج بالتصريح التالي:

"عرضتُ خلال لقائي بفخامة الرئيس بالتفصيل التقدّم المحرز في إعادة تشغيل شبكات الاتّصالات التي تضررت جراء الحرب الأخيرة في الجنوب، والضاحية الجنوبية، ومناطق بعلبك، حيث تمكّنت فرق وزارة الاتّصالات وأوجيرو وألفا وتاتش حتى الآن، من إعادة أكثر من 70% من الشبكات الخلوية والثابتة إلى الخدمة، في الجنوب، و90% من شبكات الضاحية الجنوبية. وأكدت لفخامته أنه في غضون اليومين المقبلين ستصل الخدمات إلى جميع العائدين إلى أماكن سكنهم الأصلية، فضلًا عن الصامدين في قراهم. كما نقلت إلى فخامته حاجة فرقنا إلى الممرات الآمنة لتغذية محطاتنا بما تحتاجه. وقد أثنيت على دور فرق وزارة الاتّصالات، أوجيرو، تاتش وألفا، وعلى مهنيتهم العالية والتزامهم، ليس فقط خلال الساعات الماضية، بل طوال فترة الحرب، وكذلك على ما يقوم به الجيش اللبناني، واليونيفيل والصليب الأحمر من دعم ومساندة قيّمة ميدانية." ابو فاعور: وفي قصر بعبدا، عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل أبو فاعور الذي تداول مع الرئيس عون في اخر التطورات السياسية والأمنية ومرحلة ما بعد وقف اطلاق النار.

 

لا نزع للسلاح.. فضل الله: من مصلحة عون الخروج من التفاوض المباشر

المركزية/20 نيسان/2026

أكد النائب حسن فضل الله من مكتبه في مجلس النواب، أن حزب الله سيعمل على إسقاط "الخط الأصفر" الفاصل الذي أعلنت إسرائيل إقامته في جنوب لبنان، على غرار قطاع غزة، مؤكدا أن "أحدا لن يتمكن من تجريد المقاومة من سلاحها". وقال في مقابلة مع "وكالة الصحافة الفرنسية": "هذا الخط الأصفر سنسقطه بالمقاومة، بإصرارنا على حقنا في الدفاع المشروع عن أنفسنا وعن بلدنا، والدولة اللبنانية معنية من خلال دبلوماسيتها أن تتحرك في هذا المجال، لا أن تذهب إلى مفاوضات مباشرة". وأضاف: "عندما يكون هناك احتلال، لن يستطيع أحد أن يأتي إلى المقاومة ليقول لها هناك قرارات بحصرية السلاح أو ما شابه"، واصفا خطوات اسرائيل بأنها "غبية"، ومن شأنها أن "تكرّس حقنا في المقاومة". واشار الى ان "حزب الله تواصل مع طهران ووضعها في صورة كل الخروقات الإسرائيلية، بهدف نقلها الى الجانب الباكستاني ليمارس بدوره ضغطا"، باعتباره الوسيط في المفاوضات بين طهران وواشنطن. وأوضح أنه "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار من جانب واحد، فعندما يمارس الجانب الإسرائيلي خروقات أو اعتداءات، بالتأكيد لن تبقى المقاومة مكتوفة الأيدي، ويعود لقيادتها أن تشخص المصلحة في اللحظة التي تأخذ فيها القرار في كيفية التصدي لهذه الخروقات". وقال فضل الله: "نريد لوقف إطلاق النار أن يستمر وأن يترافق أيضا مع السعي الدؤوب لانسحاب جيش الاحتلال من أرضنا وعودة جميع النازحين إلى قراهم، سواء في القرى التي تعرضت للعدوان أو القرى التي احتلها العدو الإسرائيلي، إضافة الى إطلاق الأسرى ومن ثم برنامج لإعادة الاعمار". وأكد أن "حزب الله لن يقبل بأي اتفاق يعيد الوضع إلى ما كان عليه بعد وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب السابقة مع اسرائيل عام 2024". ودعا "الدولة الى اتخاذ اجراءات عملية، بينها أن تعيد الجيش إلى مواقعه التي اسنحب منها بعد بدء الحرب الأخيرة، وأن تضغط بما تملك من إمكانات سياسية ودبلوماسية، من أجل تثيبت الهدنة". وأكد فضل الله انه "لن يكون هناك نزع لسلاح المقاومة، ولن يتمكن أحد في لبنان وفي الخارج أن ينزع سلاح المقاومة". وتابع: "من قاتل في بنت جبيل وفي عيناتا وفي الخيام وفي كل هذه القرى بهذه البسالة وبهذه البطولة دفاعا عن لبنان، لن يقبل على الإطلاق أن يأتي أحد، أي أحد، لينزع من لبنان هذه الروح وهذه القدرة وهذه القوة". وقال: "نحن مع مسار حواري داخلي للتفاهم على صيغة ما، للاستفادة من كل عناصر القوة بما فيها المقاومة"، مؤكدا أن "المفاوضات المباشرة هي مسار سياسي لتقديم تنازلات مجانية لاسرائيل، ولا يمكن أن تطبق نتائجه، لأن من مطلوب منه أن يطبق هم أهل هذه الأرض الذين يرفضون هذا المسار السياسي". ورأى أن "من مصلحة لبنان ومصلحة رئيس الجمهورية ومصلحة الحكومة الخروج من مسار التفاوض المباشر والعودة إلى تفاهم وطني حول الخيار الأفضل للبنان"، معتبرا أن "التوجه للتفاوض المباشرفيه تفرّد بخيار مصيري يرتبط بمستقبل لبنان". وأضاف: "سنرفض وسنواجه أي محاولة لفرض أثمان سياسية على لبنان، من خلال تنازلات تقدم لهذا العدو الإسرائيلي". وقال فضل الله تعليقا على مفاوضات اسلام أباد: "هذه مرحلة عضّ أصابع ودائما تشهد مراحل المفاوضات توترات وضغوط وما شابه، لكن الإيرانيين يعرفون كيف يتخلصون من الضغوط ويحافظون على حقوقهم المشروعة، هناك مسار سياسي موجود حاليا في إسلام أباد، ونحن نعلق عليه آمالا كبيرة، لأن إيران تقف إلى جانب لبنان".

                                             

"لقاء عون مع نتنياهو ضرورة".. جعجع: لا دولة حقيقية في لبنان ما دام "الحزب" المحظور "دويلة" إلى جانب الدولة

المركزية/20 نيسان/2026

في مقابلة مع سكاي نيوز مع الإعلامية هادلي غامبل، رسم رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع صورة قاتمة للواقع اللبناني، معتبراً أن الأزمة في جوهرها ليست خارجية فحسب، بل داخلية بالدرجة الأولى، بسبب استمرار وجود حزب الله كـ”دويلة” إلى جانب الدولة، تتحكم بالقرار الوطني منذ أربعة عقود، فيما تبقى الدولة الرسمية عاجزة عن فرض قراراتها وتنفيذها. وقال جعجع إن لبنان يعمل اليوم على مستويين متوازيين: دولة تتفاوض وتحاول إدارة الأزمة، و"دويلة" هي صاحبة القرار الفعلي. وأضاف أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارات ومراسيم عديدة في ما يتعلق بحزب الله، إلا أن المشكلة ليست في اتخاذ القرار بل في العجز عن تنفيذه، مشيراً إلى أن الرئيس والحكومة قد يكونان إيجابيين في أي حوار خارجي، لكن المعضلة تبدأ عند العودة إلى الداخل اللبناني حيث لا تمتلك الدولة القرار الكامل. وأكد جعجع أن المشكلة ليست مشكلة الولايات المتحدة أو إسرائيل أو دول الخليج أو أوروبا، بل هي أولاً مشكلة اللبنانيين أنفسهم، لأن لبنان، بحسب تعبيره، لم يتمكن منذ أربعين عاماً من بناء دولة حقيقية وطبيعية بسبب وجود "دويلة" موازية. ورفض الربط بين معالجة ملف حزب الله وبين الخضوع لإملاءات خارجية، مشدداً على أن حلّ حزب الله يصب أولاً في مصلحة اللبنانيين، لأن غياب الدولة الطبيعية هو ما أوصل البلاد إلى هذا الانهيار، رغم أن اللبنانيين لم يتغيروا، ولم يصبحوا أقل ذكاء أو كفاءة، بل أكثر ثقافة، على حد قوله.

وفي توصيفه لعجز الدولة عن التنفيذ، قال جعجع إن الحكومة الحالية قد تكون أفضل حكومة عرفها اللبنانيون في العقود الأخيرة، وإن الناس يثقون باتجاه قراراتها ومراسيمها، لكنهم لا يرون تنفيذاً فعلياً وحقيقياً لهذه القرارات، بل خطوات جزئية ومحدودة جداً. وأضاف أن المشكلة تكمن في غياب الجهاز التنفيذي القادر على ترجمة القرار السياسي إلى فعل، معتبراً أن “الدولة في جهة، وبقية الإدارة في جهة أخرى”. وفي هذا السياق، تحدّث جعجع عن ما وصفه بـ"الدولة العميقة" في لبنان، قائلاً إنها تشمل مختلف الأجهزة الأمنية، من الجيش إلى قوى الأمن الداخلي، إضافة إلى أجزاء من القضاء، معتبراً أن كثيرين داخل هذه المؤسسات لا يزالون أسرى ما سماه "متلازمة ستوكهولم" في مقاربة ملف حزب الله. وأوضح أنه لا يتحدث تحديداً عن قائد الجيش وحده، بل عن منظومة كاملة لا تعمل كما ينبغي، بدليل أن الحكومة "فعلت ما يجب" لكن البلاد لا تزال عند النقطة نفسها.

وأشار جعجع إلى أن حزب الله أُضعف بلا شك، إلا أن ذلك لم ينعكس حتى الآن في قرارات تنفيذية حاسمة، مستشهداً ببقاء السفير الإيراني في لبنان في موقعه، رغم صدور قرار واضح بهذا الشأن، معتبراً أن المشكلة ليست في رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة أو وزير الخارجية، بل في أن الإدارة لا تتبع السلطة السياسية كما يفترض. وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية أو المرتقبة، شدد جعجع على أن المفاوضات مع الإسرائيليين لم تكن خياراً لبنانياً معدّاً مسبقاً، بل "مفاوضات الضرورة"، فرضها الوضع الذي أوصل حزب الله الدولة اللبنانية إليه. وقال إن الرئيس ورئيس الحكومة لا يقومان بهذه الخطوة عن قناعة نظرية أو خيار مسبق، بل اضطراراً للخروج من "القمامة" و"الوحل" الذي وجد لبنان نفسه فيه، مضيفاً أن من لديه طريق بديلة لإنقاذ البلد فليطرحها بوضوح، لأن اللبنانيين "ملّوا من الشعر والكلام الفارغ". وعن مستقبل العلاقة بين لبنان وإسرائيل، قال جعجع إنه لا يعرف ما إذا كان يمكن الوصول يوماً إلى وضع طبيعي شبيه بما حصل بين إسرائيل ودول عربية أخرى، إلا أنه شدد على أن الحاجة الآنية ليست إلى هدنة أو وقف إطلاق نار جديد، بل إلى إنهاء حالة الحرب نفسها. وذكّر بأن لبنان لم يكن تاريخياً من "دول المواجهة" وفق تصنيفات الجامعة العربية في الستينيات، بل من دول الإسناد، لأن إمكاناته الاقتصادية لا تسمح له بخوض مواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل، موضحاً أن مثل هذه المواجهة تحتاج إلى جيش كبير وكلفة سنوية لا تقل عن 20 مليار دولار لعشر أو عشرين سنة، فيما لا يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للبنان حالياً 25 مليار دولار. وبناء على ذلك، رأى أن لبنان يجب أن يبقى داعماً للقضية الفلسطينية، لكن من دون أن ينجر مجدداً إلى الحرب، لأنها مدمّرة له.

وفي معرض حديثه عن المخاوف من انفجار داخلي، قال جعجع إنه لا يرى احتمالاً لاندلاع عنف طائفي بين المسيحيين والمسلمين، إلا في حال انهارت إدارة الدولة بالكامل كما حصل عام 1975، موضحاً أنه ما دامت الدولة قائمة، حتى وإن لم تكن قوية بما يكفي، فهو لا يخشى فتنة داخلية.

أما بشأن أوراق القوة التي يملكها لبنان في أي مفاوضات، فاعتبر جعجع أن ورقة لبنان الأساسية تكمن في لبنان نفسه، واصفاً إياه بـ"الجوهرة في المنطقة"، ومؤكداً أن كثيرين، وخصوصاً في الإقليم، لا يزالون يحبون لبنان لما يمثله. وأضاف أن لبنان، رغم كل الانهيارات، بقي بلداً ديمقراطياً فعلياً، مستشهداً بالانتخابات الأخيرة التي اعتبرها انتخابات حقيقية، وقال إن حزب الله، حتى في أوج قوته، لم يتمكن إلا من التأثير المحدود جداً فيها. وأوضح أن من أبرز ما يجب أن يطرحه لبنان على طاولة أي نقاش هو العودة إلى الدولة الطبيعية وتأمين الحدود، سواء مع إسرائيل أو مع سوريا، معتبراً أن مشكلة لبنان الأساسية طوال العقود الماضية كانت في عدم قدرته على ضبط حدوده، ورافضاً استمرار وجود حزب الله مسلحاً على الحدود السورية بما يسمح له باستفزاز النظام السوري من وقت إلى آخر.

وفي رده على الحديث الإسرائيلي المتكرر عن الاحتفاظ بحرية التحرك العسكري في جنوب لبنان إذا شعر بتهديد، رفض جعجع هذا المنطق، مذكّراً بالفترة الممتدة بين هدنة 1949 وبداية العمل الفدائي الفلسطيني عام 1964، حين كان الجنوب اللبناني يعيش وضعاً هادئاً نسبياً، وكانت الحوادث محدودة جداً ومرتبطة بمخيمات فلسطينية صغيرة وبعض المتعاونين معها، لا بسكان الجنوب اللبنانيين أنفسهم. وقال إن التاريخ يُظهر أنه إذا سيطر لبنان على حدوده كما يجب، فلا سبب منطقياً يدفع إسرائيل إلى السعي وراء أرض لبنانية إضافية، معتبراً أن أي مفاوضات جدية، خصوصاً إذا خاضها الرئيس جوزاف عون، كفيلة بإظهار الصورة بشكل أوضح. كما رفض جعجع الطرح القائل بوجوب تأجيل أي لقاء مباشر بين رئيس لبنان ورئيس وزراء إسرائيل إلى ما بعد التوصل إلى اتفاقات، معتبراً أن تأجيل اللقاءات لن يؤدي إلا إلى إبقاء لبنان عالقاً في الوضع الراهن ربما لعقود. وقال إن الظروف اليوم تختلف عن ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت المعادلات الإقليمية مختلفة تماماً بوجود حافظ الأسد والخميني في ذروة النفوذ.

وعن الدور الأميركي، قال جعجع إنه يعتبر الولايات المتحدة وسيطاً مقبولاً، من دون أن يجزم بمدى عدالتها الكاملة بين إسرائيل وأي طرف آخر، لكنه شدد على أن اللبنانيين لا يملكون ترف رفض المحاولة، لأن البديل هو البقاء في الأزمة إلى ما لا نهاية. وفي ما يتعلق بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، رأى أن انتصار واشنطن في هذه الحرب إن حصل سيجعل إخراج حزب الله من لبنان أسهل كثيراً، مضيفاً أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تخسر أمام إيران، وأن ما يجري حالياً، بما فيه إغلاق المضيق، لا يزال جزءاً من مشهد أكبر لم تتضح نهايته بعد.

وفي ما يخص الجيش اللبناني، امتنع جعجع عن الدخول في نقاش تفصيلي حول قيادة المؤسسة العسكرية، واصفاً ذلك بأنه نقاش داخلي حساس وحاسم ينبغي أن يبقى ضمن الأطر اللبنانية الرسمية، سواء مع رئيس الجمهورية أو مع قائد الجيش. لكنه كرر أن "الدولة العميقة" ككل ليست في حال جيدة، والدليل أن الحكومة اتخذت القرارات اللازمة من دون أن يواكبها تنفيذ فعلي. وحذّر جعجع من أن وقف التمويل الأميركي للجيش اللبناني سيشكّل صعوبة كبيرة جداً، وإن لم يصل بالضرورة إلى حد الكارثة، معتبراً أن على الحكومة اللبنانية ألا تترك الأمور تصل إلى هذه المرحلة، بل أن تبادر إلى تصحيح الوضع قبل ذلك. وربط بين هذا الخطر وبين الكلفة الاقتصادية الهائلة للأزمة، مشيراً إلى أن لبنان كان على وشك الخروج من أزمته الأخيرة قبل أن يجد نفسه مجدداً في قلب الانهيار، مع خسائر مباشرة وغير مباشرة تقارب 10 مليارات دولار نتيجة الحرب حتى الآن. وشدد على أن لبنان لا يستطيع تحمّل أي حرب إضافية، ولهذا يؤيد أن يذهب الرئيس إلى التفاوض لإيجاد مخرج للبلد من "هذا الجحيم".وبشأن ما يجب أن يطالب به الرئيس اللبناني، قال جعجع إن أي مطلب خارجي يفقد قيمته إذا لم تُحل المشكلة الداخلية أولاً، لأن الرئيس لن يكون قادراً على انتزاع شيء ما لم تصبح الدولة هي صاحبة القرار الفعلي. وأضاف أن المطلب الأساسي يجب أن يكون انسحاب القوات الإسرائيلية والعودة إلى الحدود المعترف بها دولياً، بالتوازي مع انتشار جيش لبناني حقيقي يسيطر فعلاً على الحدود الجنوبية والشرقية. وفي ما يتعلق بدور دول الخليج، شدد جعجع على أنها دعمت لبنان دائماً، وذهب إلى حد القول إنه لولا المملكة العربية السعودية لما كان ممكناً إجراء الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2024، مؤكداً أنه يعرف ذلك "يقيناً". لكنه أوضح أن دول الخليج تراجعت نسبياً لأنها لم ترَ تغييراً فعلياً على الأرض، وأنها ستسارع إلى مساعدة لبنان مجدداً في اللحظة التي تلمس فيها أن قرارات الحكومة تُتخذ وتُنفَّذ فعلاً. وأضاف أن دول الخليج، بعيداً عن السياسة والجيوسياسة، تحب لبنان فعلاً، وكثير من أبنائها ما زالوا يملكون منازل وقصوراً فيه، ولهم فيه أصدقاء وروابط شخصية. أما عن الدعم الدولي الأوسع، ولا سيما الأميركي، في ظل التحولات الجارية في سوريا، فقال جعجع إن اللبنانيين يجب أن يتوقعوا هذا الدعم بأسرع ما يمكن، لكن بعد أن ينجز لبنان واجبه الداخلي أولاً. وذكّر بأن الولايات المتحدة وأوروبا وفرنسا ودول الخليج هبّت في مناسبات كثيرة لمساعدة لبنان، وهي مستعدة الآن أيضاً، إلا أن الشرط الأساسي هو أن يكون لبنان حاضراً كدولة حقيقية وصاحبة قرار، لا كدولة تُضخ فيها الأموال لتذهب لاحقاً إلى مكان آخر. وفي ختام المقابلة، وعندما سُئل عمّا إذا كان يعتزم الترشح لرئاسة الجمهورية مستقبلاً، أجاب جعجع بأن الوقت مبكر جداً للحديث في هذا الأمر، مذكّراً بأن الرئيس انتُخب العام الماضي وأن الانتخابات المقبلة لا تزال بعد خمس سنوات، قبل أن يضيف: "دعينا أولاً نصلح الوضع في لبنان. لكن من يعرف؟"

 

سلام الى لوكسمبورغ فباريس...دعم لسيادة لبنان وحصر السلاح ومساعدات

المركزية/20 نيسان/2026

غادر رئيس الحكومة نواف سلام بيروت اليوم متوجها الى لوكسمبورغ للقاء وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يوم غد، بدعوة من الممثلة السامية للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كايا كالاس، حيث سيطلعهم على تفاصيل الوضع اللبناني بعد هدنة الايام العشرة والواقع المستجد جراء الحرب الاسرائيلية وحاجات لبنان لمواكبة الاوضاع المأسوية للنازحين . وفي باريس، يزور سلام قصر الاليزيه حيث يستقبله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الخامسة والنصف عصر الثلثاء ويعقد معه لقاء ثنائياً يليه مؤتمر صحافي.  وبحسب بيان صادر عن قصر الاليزيه، "تشكّل هذه الزيارة فرصة لرئيس الدولة للتأكيد على تمسكه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، وللإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سيادتها الكاملة وحصر السلاح بيدها. وهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق استقرار دائم للبنان وعيشِه بسلام مع جيرانه. وتأتي هذه الزيارة امتدادًا للزيارة التي قام بها رئيس الحكومة اللبنانية إلى باريس في كانون الثاني الماضي، وللتواصل المنتظم جدًا بين بلدينا. كما سيتناول الزعيمان مسألة الدعم الإنساني للنازحين، ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية لتعزيز سيادة لبنان، وإعادة إعماره، واستعادة ازدهاره، في ظل مرحلة تتسم بتحديات متزايدة. وفي الختام، سيتبادلان وجهات النظر حول الوضع الإقليمي، وسيؤكدان مجددًا التزامهما بمبادئ السلام والدبلوماسية والاستقرار المستدام والأمن في المنطقة. وعقب الهجوم غير المقبول الذي استهدف أربعة من جنودنا المشاركين ضمن قوات اليونيفيل، والذي أدى إلى مقتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو، سيدعو رئيس الجمهورية السلطات اللبنانية إلى كشف كامل ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها وملاحقتهم دون تأخير. إن جنود اليونيفيل، الذين يؤدون مهامهم في ظروف صعبة ويساهمون في إيصال المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان، يجب ألا يكونوا بأي حال من الأحوال هدفًا للهجمات". وتفيد المعلومات ان الرئيس سلام سيعود الى بيروت بعد غد الاربعاء.

 

الخطيب يلتقي لجنة الحوار الاسلامي المسيحي تحضيرا لقمة روحية مرتقبة

المركزية/20 نيسان/2026

المركزية - استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب قبل ظهر اليوم في مقر المجلس في الحازمية، وفدا من لجنة الحوار الاسلامي المسيحي ضم الوزير السابق عباس الحلبي والدكتور محمد السماك والامير حارس شهاب وفي حضور مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله.وجرى التداول خلال اللقاء في امكان عقد قمة روحية في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، بهدف تخفيف التوتر ومنع الفتنة الداخلية.  واكد اعضاء الوفد خلال اللقاء ان "المطلوب في هذه المرحلة تغليب صوت العقل والحكمة من اجل لملمة البلد ،بما يحتم اللقاء بين المرجعيات الروحية لابراز وتظهير المشتركات بين المكونات اللبنانية ،بدل ابراز الخلافات والانقسامات". وشدد اعضاء الوفد على ان"الحاجة ماسة في هذه الظروف وطنيا وعربيا واسلاميا لمثل هذا اللقاء ،ما يتطلب جرأة ضميرية واخلاقية بين جميع المكونات". وقد رحب العلامة الخطيب بهذه المبادرة وابدى كل استعداد لهذه القمة واستضافتها في مقر المجلس في الحازمية، وقال :"ان هذه المهمة هي من مسؤولية المرجعيات الروحية ،فنحن لا نريد الا العيش المشترك في أمان واستقرار،لأننا ننظر الى المكونات الاخرى كما ننظر الى انفسنا،وطموحنا ان يكون لدينا بلد يحفظنا جميعا، ويتحمل الكل فيه مسؤولياتهم،لا ان يتحمل فريق واحد الاعباء في مواجهة العدو الاسرائيلي واطماعه".اضاف:" لو كانت عندنا من الاساس دولة قوية وعادلة تحمي الناس لما وصلنا الى المكان الذي نحن فيه اليوم حيث ندفع الثمن من ارواح ابنائنا ومن ارزاقنا. ولكن لم يكن في استطاعتنا ان نترك ارضنا وشعبنا مشردا يتنمر عليه البعض، في حين نشكر كل الذين استضافوا وساعدوا في هذه المحنة. ومع ذلك نحن متمسكون بوحدة الوطن وأمنه واستقراره،فكلنا يخسر اذا خسرنا البلد ،ونعطي هدية مجانية للعدو الصهيوني". وقال: " منذ نشوء الكيان الصهيوني ونحن نعاني في غياب دولة تحمي اهلنا،فلا يلومننا احد على الدفاع عن انفسنا. وهذه هي مسيرتنا التي رسمها الامام المغيب السيد موسى الصدر،ولن نحيد عنها. فاذا ذهب الجنوب فلن يكتفي الاسرائيلي بذلك ،لأن لبنان هو عدوه الرئيسي بصيغته وتنوعه، ونحن اذا لم نستطع الحفاظ على هذا التعايش فاننا لا نستحق الحياة ولا نكون بشرا. لذلك لن ننجر الى الفتنة الداخلية، ونحن ليس لدينا تعبير "الآخر" ،لأن المسيحي هو أخي ونظيري في الخلق كما يقول الامام علي بن ابي طالب،ولا نرضى الارتباط بأحد في الخارج يتآمر على اهلنا في الداخل. نريد دولة تدافع عنا وعن سيادتها ،فلنستكمل تطبيق اتفاق الطائف ،ولن نرضى بتسليم السلاح لتدميره او تسليمه للعدو،وقد اثبت السلاح في هذه المرحلة انه قادر على حماية البلد".  واتفق في اللقاء على البدء بالتحضير للقمة الروحية من خلال لجنة الحوار الاسلامي المسيحي. وفي نهاية اللقاء قدم الدكتور محمد السماك للعلامة الخطيب كتابه بعنوان "الوثائق الاسلامية والعلاقة مع الآخر". وبعد الظهر استقبل العلامة الخطيب الزميل سلطان سليمان الذي قدم له كتابه الجديد بعنوان "الكيان بعيون استخباراته".

 

"سيدة الجبل" يحذّر من محاولة التلاعب بالسلم الاهلي كردّ فعل على التفاوض

المركزية/20 نيسان/2026

 عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، وأشار المجتمعون في بيان الى ان "اللقاء يرحّب بخطوة الدولة اللبنانيّة فتح ملف التفاوض مع دولة إسرائيل لحلّ الأمور الكارثية الناتجة عن حرب "إسناد غزّة" في 2023 و"إسناد ايران" في 2026 من قبل حزب الله بناءً لإمرة ايرانيّة، ويعتبر ان لا بديل عن التفاوض الاّ التفاوض الذي هو المدخل الوحيد لتأمين عودة السلام والاستقرار إلى الجنوب وإلى لبنان ويعيد سيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها". كما حذّر "لقاء سيدة الجبل" من محاولة التلاعب بالسلم الاهلي كردّ فعل على التفاوض من خلال التحريض والتهديد بالثأر ضدّ كل من ساهم بتحرير لبنان من قبضة ايران ويسعى بجهدٍ وجد لتحريره من اسرائيل، ويعتبر مواقف "حزب الله" مرفوضة بالمطلق. 

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 20 نيسان/2026

ندين بركات

https://x.com/i/status/2045977255365791805

من ينتقد اداء رودولف هيكل، ينعته جوزاف عون ب "بلا شرف" من منبر بكركي!

اما مرافق نائب حزب الله فيبدو انه مثال الشرف بالنسبة لكرسي قصر بعبدا.

مرافق النائب حسن فضل الله، وعذراً على الكلام البذيء ولكن وجب نقل التهديد والتخلف كما جاء.

هل يتحرّك القضاء والأجهزة  او مشغولين بمعارضين حزب الله!

يوم مجيد يا مستنداتي، يوم مجيد كل يوم بيتصيّدوا واحد فيكم، لانكم مجارير وفلتانة.

 القضاء تبع سامي الجميل شو بيعمل إلا نسوان ودخان بالعدلية؟

 تفه عليكم واحد واحد.

 

ندين بركات

دخلكم مش هو خليل الصحناوي يلي صار مستشار عند جوزاف عون اليوم؟

شو كانت قصته؟ معتقل دون محاكمة من مين؟ وليش وليد حكي عنه سنة ٢٠١٨؟

او هلق صار ديدي رحال بيتنصّت عبره؟

مروان الصحناوي صاحب جوزاف الintime…

غريبة تغريدة وليد جنبلاط،  متل كانه عم يضوّي على شي او عم يبتزّ..

بس اتحفونا شو صار بالقضية وقتها؟

*"لسنا اقلية يبحث عن حماية، بل اصل يمنح الشرعية لمن يحترم وجوده"…

https://x.com/i/status/2045914507294228665

إلى @walidjoumblatt و @MDruze  و ميتاترون وجوقة الاتراك المرتدين المتخفيين بصورة الأقلية والاستضعاف… خذوا الكفّ المخمّس وروحوا حاج تشوّهوا الدين بغطاء "معارضين جنبلاط".

خير البريّة في الرد على ابن البربرية…

 

اليسا الهاشم

فك الارتباط القسري بين لبنان وايران بنفس اهمية فك الارتباط مع فرنسا بظل حكم ماكرون.

يريد ماكرون كما بعض "الاشقاء العرب الغيارى" منع لبنان من استعادة سيادته والتفاوض مع اسرائيل.

زيارة الرئيس سلام الى الاليزيه بعد ان الغى زيارته الى واشنطن - دعسة ناقصة.

 

عبدالله الخوري

تسمرت من بعد ظهر اليوم امام التلفاز متابعا افتتاح مجمع وملعب " الفيحاء" في دمشق،ذلك للمرة الاولى بعد عقود من الجفاء من طرفي حيال مجريات الامور لما كانت تسمى سابقا" سوريا الاسد" قبّح الله وجهه وما اسلفه لوطني طوال الاحتلال العلوي السوري.

اكثر ما لفتني حضور فعاليات لبنانية طليعية بين نائب ورئيس إتحاد، ولاعبين محترفين، وصحافيين،الى جانب نشطاء من مختلف القطاعات الرياضية،جميعهم توجهوا الى الدولة الجارة بارادة ذاتية وقرار محترم بندية ظاهرة بعيدة عن التزلف، والمصالح الرخيصة، وكسب ودّ المخابرات الاسدية كما غابرا.

تجاذبتني فكرة وواقع، الفكرة تتمثل بكامل التمنيات للدولة السورية الحديثة النشأة بظل الرئيس أحمد الشرع ، المضي صعدا باتجاه الامن والأمان، وبإحداث وثبات اقتصادية واثقة تعيد للشعب السوري رغدا وهناءً وطمأنينة عبر اعادة جمع شمله وعودة جميع النازحين والمبعدين.

أما الواقع يتمثل بما يحل بوطني بهمّة اتباع الولي الفقيه الفارسي من ويلات وتسببهم بهدم بلدات ومدن، تدمير مجمعات وملاعب وواحات، وافقار واجرام وتهجير،وتهديد بالثبور وعظائم الامور حيال مضي المسؤولين اللبنانيين بخطى ثابتة بعملية السلام الذي من مرده إقصاء الاحتلال الفارسي عن ربوعنا وكسر غلواء الشراذم التي تدور في فلكه. إلى يوم يعود الحق الى اصحابه وتنقشع عن لبنان الغيوم السوداء وينبلج فجره بالحرية والسيادة والسلام.

 

نوفل ضو

‏اتفاق١٧ ايار ضمن انسحاب اسرائيل من آخر شبر لبناني!

‏اسقاط اتفاق١٧ ايار ابقى الاحتلال!

‏عندما انسحبت اسرائيل عام ٢٠٠٠ قررت الحكومة ارسال الجيش الى الجنوب، لكن اميل لحود وسوريا استبدلا الاحتلال الاسرائيلي بالحرس الثوري الايراني!

‏تحرير قرار لبنان من ايران مدخل لتحرير الارض من اسرائيل!

 

يوسف سلامة

اللبنانيون مع عودة الدولة وانتهاء الدويلة.

فخامة الرئيس وعَدَنا بذلك ومعه دولة رئيس الحكومة.

ننتظر موقف دولة الرئيس بري الواضح،

تأييده واجب وطني وميثاقي،

موقف معالي الاستاذ وليد جنبلاط المتقلّب لا يُقلقني لأنّ بيئته داعمة.

فخامة الرئيس،

حذار التردد، إنها فرصة لبنان الأخيرة.

 

the Sain

 منيرشحادة وشقيقه في اميركا:

 غسيل اموال في نيوجيرسي لتمويل انقلاب امني وسياسي في لبنان

 بينما يخرج منير شحادة ليحاضر بالسيادة ويرهن امن اللبنانيين بمضيق هرمز، متحدثا بلسان قادة قوة الرضوان لا بروح ضابط.

تنكشف الحقيقة الموثقة: شقيقه د. عباس شحادة (طبيب قلب في ليفينغستون بغرب مقاطعة اورانج بنوجيرسي، يعمل بمجمعات هادسن و آر دبليو جي وشريك بـ سيدرز سيناي) قام بتحويل حوالي 20,000,000 دولار لتمويل اجندات مشبوهة والالتفاف على مصلحة الضرائب الامريكية آي آر إس.

 هذه الملايين استثمرت فورا في شراء اضخم العقارات بالحدث (حارة الست) ودورس (البقاع)، وهي اتعاب لخدمات منير في المحكمة العسكرية، حيث تخصص في تركيب الملفات للاحرار بالتنسيق مع وفيق صفا، كما فعل في حكمه على الشيخ #احمد_الاسير، لتقديم اوراق اعتماده للانتخابات القادمة بهدف ازاحة جميل السيد.  منير الذي يستهزئ علنا بالدولة اللبنانية، ويحتقر وزراءها واصفا اياهم بالباكين، يثبت انه طعن المؤسسة العسكرية التي لبس بدلتها دون استحقاق، وهو الذي كان يرأس الشرطة العسكرية في الجنوب لسنوات. واليوم يكرر سيناريو التبعية في ملف ترسيم الحدود (النقاط الـ 13) بالتناغم مع سهيل بهجت حرب المدرج على قوائم العقوبات الامريكية.  نضع هذا الملف برسم مصلحة الضرائب والاف بي آي والخارجية الامريكية وورقة ماركو روبيو؛ فتمويل شخص يتبنى علنا فكر الرضوان ويحرض ضد حكومة بلاده هو خرق فاضح للقوانين. يا منير، البدلة كانت غطاء، والحقيقة هي تجارة بالاوطان مقابل دولارات مهربة!

 تمدح بحزب الله وانت وأخوك تأكلون من اكتاف اميركا الإمبريالية . معو حق الرئيس ترامب ساعة وصفكن ب الحيونات وقت عطول  بترددوا الموت .

 

باتريسيا سماحة

“اللي كسر تمثال المسيح غشيم ومؤذي بس هيدا المخلوق الغبي  ما كسر الإيمان… كسر الحجر.

واللي استعرض الكسر ليقول ‘شفتوا؟’ ما دافع عن الرمز … وانما استثمر فيه.

في  غشم الضربة وغشم الاستغلال

الإيمان ما بينكسر بايد ، ولا بينحصر بصورة، ولا بيحتاج حدا يزايد عليه.

في ناس بتفكّر إنو الأذى بيصيب المقدّس… وناس بتفكّر إنو المقدّس وسيلة لتثبيت روايتها.

والحقيقتين ناقصين.

لأنو المقدّس أكبر من الإساءة… وأكبر من الاستثمار فيه.:

مرة منفكر حالنا عم منهين ، ومرة منأجج … والمسيح من فوق عرشه عم يشفق ع البشر

“لا اللي كسر أصاب، ولا اللي استثمر أصاب …

اغفر لهم يا أبتاه لانهم لا يعرفون ماذا يفعلون

 

 السفير البابوي المطران باولو بورجي يدعن المسيحيين في الجنوب،

قام السفير البابوي المطران باولو بورجيا، يرافقه رئيس رابطة "كاريتاس لبنان" الأب سمير غاوي و وفد من المنظمات غير الحكومية المرافقة نذكر منها كاريتاس و L'Œuvre d'Orient و المؤسسة البطريركية المارونية العالمية للإنماء الشامل التي قدمت كيمون ٢٠ طن من الخضار والفاكهة بطلب خاص من غبطة البطريرك، بزيارة تفقدية إلى بلدة عين إبل الجنوبية.

تخللت الزيارة المحطات الرئيسية التالية: افتتاح مستشفى ميداني: تم تدشين مستشفى ميداني في عين إبل لتعزيز الخدمات الطبية والصحية في المنطقة.تقديم مساعدات: إيصال دفعة من المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية لدعم أهلنا الصامدين في البلدة وتعزيز بقائهم في أرضهم. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الكنسية والإنسانية المستمرة للوقوف إلى جانب الأهالي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد

 

الفراد ماضي

بما انو الدولة مش قادرة تشلح حزب الله سلاحو "كما خبرتنا مرارًا وتكرارًا"...

على الرئيس جوزيف عون انو يروح ع واشنطن " متسلّح" بِ:

- الفصل السابع "كما قلناها مرارًا وتكرارًا" ...

- او انو يطالب ب المارينز يشرفونا ع لبنان و"يحسمو الموضوع"،

 او انو اسرائيل رح تكفي ...

شو بدو يختار جوزيف عون؟؟؟

 

*********

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي20 -21 نيسان/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 20 نيسان/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153781/

 ليوم 20 نيسان/2026

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 20/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153783/

For April 20/2026/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

*****

@followers
 @highlight
 @everyone