المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 17 نيسان/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april17.26.htm
أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
يسوع
يطرد من
الهيكل
الباعة
والصيارفة
ويقول لهم لا
تَجْعَلُوا
بَيْتَ أَبِي
بَيْتًا
لِلتِّجَارَة
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي
المهاجم للرئيس
ترامب هو خطأ
وخطيئة ويدل
على جهل وغباء
وانعدام رؤية
وذمية فاقعة
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
ارب فايلز ع
موقعي
اليوتيوب/تفاصيل
محالة انقلاب
حزب الله ع
لبنان الذي
افشلته
إسرائيل
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
موقع ارب فايلز/تعرية
وتسفيه
لقذارة وجبن
وفساد حكام
لبنان
الأدوات
وتأكيد على نهاية
احتلال حزب
الله
الإرهابي
والجهادي
عناوين
الأخبار اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
وطنية
وسيادية
وقومية لبنانية
مع القائد
اللبناني
المميز
والبطل أبو
أرز – أتيان
صقر
رابط
فيديو مقابلة
مع الكولونيل
شربل بركات/ترى
هل نشهد نهاية
حقبة
المسلحين في
لبنان؟ كشف
لمراحل الحرب
القادمة، ما
هو مصير سلاح
الضاحية
والبقاع في ظل
المفاوضات
الجارية، وهل
يعود سيناريو
“أبو عمار”
ويتم ترحيل
قادة حزب الله
بالبواخر؟
رابط
فيديو مقابلة
مع المناضل
الوطني والسياسي
العميد فايز
كرم مع مقالات
وبيانات من
الأرشيف تشيد
بمواقفه
ونضاله
ونظافة كفه
وتلعن وتعري
ميشال عون
الذي تخلى عنه
وغدر به وباع
لبنان للمحور
الإيراني
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم الخميس
في 16 نيسان 2026
رابط
فيديو وقائع
اللقاء
الصحفي
(بالإنكليزية) بين
الرئيس ترامب
والصحافيين
اليوم حيث
تطرق إلى
ملفات ساخنة
كثيرة في
مقدمها الملف
اللبناني
نتنياهو:
وقف إطلاق
النار في
لبنان يمثل
فرصة لـ"سلام
تاريخي"
رئيس
الوزراء الإسرائيلي
أعلن موافقته
على وقف إطلاق
نار مؤقت لمدة
عشرة أيام في
لبنان
ترامب:
نأمل أن يتصرف
"حزب الله"
بمسؤولية
غراهام:
لن أدعم أي
اتفاق يتعلق
بالسلام في
لبنان
الحصيلة
الإجمالية
للغارات
الإسرائيلية
2196 ضحية و7185 جريحاً
تغريدة
لترامب بعد
اجتماع بعيسى
وروبيو.. اتصال
عون-نتنياهو
لم يحصل!
النص
الكامل
لاتفاق وقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل
نتنياهو:
لدينا فرصة
إبرام اتفاق
تاريخي مع لبنان
وباقون فيه
قصف
في بنت جبيل
والجنوب وهدم
جسر
القاسمية.. وقف
النار مساء؟
اتفاق
على وقف إطلاق
نار موقت لـ 10
أيام
ترامب
يدعو عون
ونتنياهو إلى
البيت الأبيض
لعقد أول
محادثات جادة
ترامب:
وقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل يبدأ
الليلة
وسيمتد لـ10
أيام
الرئاسة
اللبنانية:
الرئيس
اللبناني شكر
الرئيس
الأميركي على
جهوده لوقف
النار
عون
وروبيو
يبحثان وقف
النار في
لبنان ومسار المفاوضات
مع إسرائيل
مسؤولون
لبنانيون: عون
لن يتحدث إلى
نتنياهو هاتفيا
في المستقبل
القريب
قاليباف:
وقف إطلاق
النار في
لبنان هو
بأهمية وقف
إطلاق النار
في إيران
الوفد
الباكستاني
وصل إلى إيران
قبل وقت قصير
من طرح واشنطن
إمكان عقد
جولة مفاوضات
ثانية
رئيس
وزراء لبنان:
وقف النار
مطلب محوري
سعينا إليه من
أول يوم للحرب
... سلام يرحّب
بإعلان
الرئيس
الأميركي وقف
إطلاق النار
في لبنان
بغارتين
متتاليتين..
إسرائيل تدمر
آخر جسر
يربط جنوب
لبنان ببقية
البلاد..الجيش
الإسرائيلي
دمر تباعاً
منذ 2 مارس 4
جسور رئيسية
على نهر
الليطاني
السعودية
ترحب بإعلان
ترامب وقف
إطلاق النار
في لبنان
...جددت تأكيد
وقوفها إلى
جانب الدولة
في بسط
السيادة وحصر
السلاح
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
واشنطن
تعلن جولة
مفاوضات
ثانية مع
طهران وتفاؤل
أميركي
بالتوصل
لاتفاق
تدهور
غير مسبوق في
علاقة
إسرائيل
بالديمقراطيين
داخل
الكونغرس
الأميركي
تصاعد
الأصوات
الرافضة
لتمويل القبة
الحديدية..
وتحول الرأي
العام
الأميركي
يضغط على
المشرعين
اختبارات
للبحرية
الأميركية
تكشف اعتماد البنتاغون
المتزايد على
"سبيس إكس"
ترامب:
إيران وافقت
على كل شيء
تقريباً...الرئيس
الأميركي
محذراً:
القتال قد
يستأنف في حال
عدم التوصل
إلى اتفاق
هيغسيث:
مستعدون
لاستئناف
الحرب إذا
أساءت إيران
الاختيار...رئيس
هيئة الأركان
الأميركية
المشتركة
الجنرال كين: 13
سفينة عادت
أدراجها
امتثالاً
للحصار
ترامب:
وقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل يبدأ
الليلة
وسيمتد لـ10
أيام
الرئاسة
اللبنانية:
الرئيس
اللبناني شكر
الرئيس
الأميركي على
جهوده لوقف
النار
الوكالة
الذرية تحذر..
كوريا
الشمالية
توسع قدراتها
النووية
بسرعة ...تصاعد
النشاط في
منشأة
يونغبيون
يثير مخاوف
دولية من
تسارع إنتاج
الرؤوس
النووية
وتآكل فرص الحل
"صندوق
النقد"
للعربية:
السعودية
تقود صمود اقتصاد
الخليج رغم
تداعيات
الحرب
وتقلبات الطاقة
...قطر ضمن
الأكثر
تضرراً في
الخليج مع
توقع انكماش
اقتصادها
بشكل حاد
روابط
عدد من
المحطات
التفلزيونية
والصحف
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
حين
تُدار الحروب
بالكلمات…
ويُهزم لبنان
بالصمت!/الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
مهزلة “الغطاء
السياسي” في
لبنان!/ محمد
سلام/هنا
لبنان
الفدرالية
الآن/العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي سمرا
المفاوضات
المباشرة: حدث
تاريخي
بإمكانات مفتوحة/د.وجيه
قانصو/جنوبية
إيران وأتباعها
وممارسات
النازية
الجديدة/حسين
عطايا/جنوبية
ضميران
لوطنٍ واحد/تيما
رضا/جنوبية
النصر…
حين يتحوّل
إلى
كلمة تُخفي
الحقيقة/د.
مصطفى
جرادي/فايسبوك
حين
تُستورَد
العقول من
طهران...لا
تحتاج إيران إلى معارك
برية لاحتلال
لبنان. تكفيها
المدارس./شبل
الزغبي/فايسبوك
لبنان: الكارثة
التي لا
تنتهي… دولة
معلقة/د. منى
فياض/ليفانت
تايم
واشنطن:
لبنان الآن
جزء من خطة
ترامب للسلام/أمل
شموني/نداء
الوطن
بعبدا
تظفر بالهدنة
وتُعبّد طريق
السلام/ألان
سركيس/نداء
الوطن
لماذا
يلهث "حزب
الله" وراء
وقف النار؟/جان
الفغالي/نداء
الوطن
دول
التطور..
و«جمهوريات
الموز»/حمود
أبو طالب/عكاظ
عالم
من دون
الناتو... كيف
سيكون؟/حسن
أبو
طالب/الشرق
الأوسط
عجز
التنظيمات الدينية
بين التجربة
والاختبار/محمد
مصطفى أبو
شامة/الوطن
نقل
الصراع الى
الداخل
اللبناني هدف
اسرائيل
الاستراتيجي/حسان
القطب/المركز
اللبناني
للابحاث
والاستشارات
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لقاء
للأب خضره
والدكتور ملحم
طوق مع وزيرة
الهجرة
الكنديّة
يؤسّس لتعاون
مشترك
سرّ وقف إطلاق
النار في
لبنان: المشهد
تقرّر بأكمله
قبل أسبوع
وهذه هي القصة
نواب حزب
الله يشترطون
وقف
الاعتداءات
والاغتيالات
للالتزام
بالهدنة
الجيش
الإسرائيلي
يدمر «جسر
القاسمية»
البحري ويعزل
جنوب
الليطاني عن
صيدا وبيروت
تحرّكات
عقارية لافتة
في مار تقلا –
الحازمية:
معطيات
متداولة عن
شراء
مستودعات
ومحال ومبانٍ
عبر وسطاء
يُعتقد أنهم
مرتبطون
بجهات قريبة
من حزب الله
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 16
نيسان/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
يسوع
يطرد من
الهيكل
الباعة
والصيارفة
ويقول لهم لا
تَجْعَلُوا
بَيْتَ أَبِي
بَيْتًا
لِلتِّجَارَة
إنجيل
القدّيس يوحنّا02/من13حتى25/:"قَرُبَ
فِصْحُ
اليَهُود،
فَصَعِدَ
يَسُوعُ إِلى
أُورَشَلِيم.
ووَجَدَ في
الهَيْكَلِ
بَاعَةَ
البَقَرِ
والغَنَمِ
والحَمَام،
والصَّيَارِفَةَ
جَالِسِين.
فَجَدَلَ
سَوطًا مِنْ
حِبَال،
وطَرَدَ
الجَمِيعَ مِنَ
الهَيْكَل،
طَرَدَ
الغَنَمَ
والبَقَرَ،
وبَعْثَرَ
نُقُودَ
الصَّيَارِفَة،
وقَلَبَ
طَاوِلاتِهِم.
وقَالَ
لِبَاعَةِ
الحَمَام:
«إِرْفَعُوا
هذَا
الحَمَامَ
مِنْ هُنَا،
ولا
تَجْعَلُوا
بَيْتَ أَبِي
بَيْتًا
لِلتِّجَارَة».
فَتَذَكَّرَ
تَلامِيذُهُ
أَنَّهُ
جَاءَ في
الكِتَاب: «أَلْغيَرَةُ
على بَيْتِكَ
سَتَأْكُلُنِي!».
أَجَابَ اليَهُودُ
وقَالُوا
لِيَسُوع:
«أَيَّ آيَةٍ
تُرِينَا وأَنْتَ
تَفْعَلُ
هذَا؟».
أَجَابَ
يَسُوعُ وقَالَ
لَهُم:
«إِهْدِمُوا
هذَا
الهَيْكَل،
وأَنَا
أُقِيمُهُ في
ثَلاثَةِ
أَيَّام».
فَقَالَ
اليَهُود:
«بُنِيَ هذَا الهَيْكَلُ
في سِتٍّ
وأَرْبَعِينَ
سَنَة، وتُقِيمُهُ
أَنْتَ في
ثَلاثَةِ
أَيَّام؟». أَمَّا
هُوَ فَكَانَ
يَتَكَلَّمُ
عَلى
هَيْكَلِ جَسَدِهِ.
ولَمَّا
قَامَ مِنْ
بَينِ
الأَمْوَات،
تَذَكَّرَ
تَلامِيذُهُ
كَلامَهُ
ذَاك، فَآمَنُوا
بِٱلكِتَاب،
وبِٱلكَلِمَةِ
الَّتِي
قَالَهَا
يَسُوع. وبَيْنَمَا
كَانَ
يَسُوعُ في
أُورَشَلِيم،
في عِيدِ الفِصْح،
آمَنَ بِٱسْمِهِ
كَثِيرُون،
لأَنَّهُم
رَأَوا ٱلآيَاتِ
الَّتِي
كَانَ
يَصْنَعُهَا.
أَمَّا هُوَ
فَمَا كَانَ
يَأْمَنُ
عَلى
نَفْسِهِ
مِنْهُم، لأَنَّهُ
كَانَ
يَعْرِفُهُم
جَميعًا. ولا
يُعْوِزُهُ
شَاهِدٌ عَلى
الإِنْسَان،
لأَنَّهُ
عَليمٌ بِمَا
في
الإِنْسَان."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: بيان
البطريرك
الراعي
المهاجم للرئيس
ترامب هو خطأ
وخطيئة ويدل
على جهل وغباء
وانعدام رؤية
وذمية فاقعة
الياس
بجاني/ 15 نيسان/
2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153648/
https://www.youtube.com/watch?v=2JJgrnAhAn8
إن
البيان
الصادر عن
البطريرك
الماروني بشارة
الراعي،
والذي هاجم
فيه الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب تحت
عنوان الدفاع
عن قداسة البابا
ليون، هو خطأ
وخطيئة وليس
في مكانه
السياسي ولا
في سياقه
الطبيعي، بل
يكشف مجدداً
عن أزمة عميقة
في المصداقية
والرؤية.
الأخطر
في هذا البيان
ليس مضمونه
فحسب، بل الدافع
وراءه؛ إذ
يبدو، بحسب ما
يتم تداوله في
أوساط
لبنانية
مطلعة، أنه
أقرب إلى
محاولة تملّق
واستجداء
للفاتيكان
والبابا، في
ظل كلام
متزايد عن عدم
رضا دوائر
كنسية عليا عن
أدائه، بل وعن
طلب
استقالته،
ومنع
سكرتيره
المحامي وليد
غياض من أي
ظهور خلال
زيارة البابا
الأخيرة إلى
لبنان. وهذا
ما يضع البيان
في إطار شخصي
وذمي لا علاقة
له بالموقف
الإيماني
والمبدئي أو
الأخلاقي.
أما
من حيث السجل،
فمنذ انتخابه
عام 2011، لم يقدّم
الراعي
نموذجاً
لبطريرك
سيادي واضح.
ففي أول أسبوع
له، زار الشيخ
محمد يزبك في
بعلبك، ممثل
المرشد الإيراني
في لبنان
آنذاك، ومن
هناك هاجم
المحكمة الدولية
الخاصة
بلبنان التي
كانت تحقق في
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري، في
موقف شكّل انحيازاً
سياسياً
فاضحاً. لاحقاً،
زار رئيس النظام
السوري
المجرم بشار
الأسد من دون
تحقيق أي نتيجة
تُذكر، لا
سيما في ملف
المعتقلين
اللبنانيين
في سجونه. ثم
حاول إنشاء
إطار سياسي شبيه
بـ "لقاء قرنة
شهوان"، من
غيرته وحسده
مما حققه
البطريرك
الراحل مار
نصر الله
صفير، فجمع
شخصيات
سياسية
ودينية
محسوبة على
النظام
السوري وحزب
الله، فكان
الفشل
حتمياً... كما وفي
أيامه الأولى
كبطريرك،
أوفد الخوري
عبدو أبو كسم
ليشارك في
"يوم القدس"
في إيران.
وفي
جولاته
الأوروبية
والأميركية
والكندية، لم
يتردد في
الترويج
بوقاحة وغباء
لنظام بشار
الأسد تحت
شعار "حماية
المسيحيين"،
متجاهلاً
الوقائع
الدامية التي
يعرفها
الجميع.
أما
داخلياً،
فالأداء لم
يكن أفضل
حالاً، إذ أثيرت
شبهات جدية
حول إدارة
أملاك
الكنيسة، ولا
سيما ما يتعلق
بتخصيص أراضٍ
كنسية. ومن أبرز
الأمثلة ما
يتم تداوله عن
قيامه بمنح
قطعة أرض
كنسية قريبة
من بكركي
لسكرتيره
المحامي وليد
غياض، الذي
شيّد عليها
قصراً، في
مخالفة واضحة
للقوانين
الكنسية، ما
أثار استياءً
واسعاً داخل
الأوساط
الكنسية
والطائفة.
سياسياً،
اتسمت مواقفه
منذ البداية
بالمسايرة،
ولا سيما تجاه
حزب الله، حيث
غابت المواقف
السيادية
الواضحة،
وحضر الخطاب
الرمادي الذي
لا ينسجم مع
موقع بكركي
التاريخي.
في
ضوء كل ذلك،
يأتي بيانه
الأخير
ليكرّس النهج
نفسه: خطاب
إنشائي
منحاز،
يتجاوز الدور
الروحي إلى
مواقف
سياسية،
ويهاجم
رئيساً منتخباً،
في حين يتجاهل
أولويات
لبنان وشعبه.
إن
هذا البيان لا
يضيف شيئاً
إلى قيمة
الدفاع عن
البابا، بل
على العكس،
يسيء إلى هذه
القضية؛ لأن
من يصدر عنه
يعاني من أزمة
ثقة واضحة،
وتحيط
بمواقفه
الكثير من
الشكوك.
الخلاصة: بيان
البطريرك
الراعي ليس
سوى موقف
سياسي ضعيف،
تحرّكه
حسابات شخصية
ومحاولات
تملّق، ويفتقر
إلى
المصداقية
والرؤية،
وبالتالي لا يحمل
أي قيمة فعلية
على المستويين
الوطني أو
الأخلاقي.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتوني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
ارب فايلز ع
موقعي
اليوتيوب/تفاصيل
محالة انقلاب
حزب الله ع
لبنان الذي
افشلته
إسرائيل
https://www.youtube.com/watch?v=EACfJNnE9ZI&t=68s
April 09/202
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
موقع ارب
فايلز/تعرية وتسفيه
لقذارة وجبن
وفساد حكام
لبنان الأدوات
وتأكيد على
نهاية احتلال
حزب الله
الإرهابي
والجهادي
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153569/
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي مع
موقع ارب
فايلز/تعرية
وتسفيه
لقذارة وجبن
حكام لبنان
الأدوات وتأكيد
على نهاية
احتلال حزب
الله
الإرهابي والهجادي
والمجرم
كواليس
خطيرة تكشف
لأول مرة: هل
حاول نبيه بري
وقائد الجيش
الانقلاب على
الواقع
اللبناني؟
الياس بجاني
يفجر مفاجآت
عن اختراق حزب
الله "حتى
العظم".
المقابلة
اجرتها
الدكتورة
زينة منصور من
موقع أرب
فايلز
09 نيسان/2026
KEY TAKEAWAYS:
تفاصيل
المخطط الذي
كان يهدف
للسيطرة على
مجلس النواب
والسرايا الحكومية.
دور "المايسترو"
نبيه بري في
التنسيق بين
القوى
الأمنية والجهات
الخارجية.
حقيقة
التواجد
الإيراني
المباشر داخل
مقر إقامة بري
وتحت حراسة
ضباط الحرس
الثوري.
لماذا
يعتبر حزب
الله
"منتهياً
عسكرياً"
بانتظار
القرار الدولي
النهائي؟
رؤية
الاغتراب اللبناني
في كندا
للمرحلة
القادمة
ومصير حكومة
"الأقوال لا
الأفعال".
TIMESTAMPS:
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153569/
00:00 المايسترو:
نبيه بري
ومخطط استلام
الدولة
01:30 هل نعيش مشهد ١٩٧٥
من جديد؟
02:45 تفاصيل
محاولة
الانقلاب
الفاشلة في
بيروت والجبل
04:15 الاختراق
الإسرائيلي
لحزب الله
"حتى العظم"
06:30 هل يعيش
قادة الإسلام
السياسي في
أوهام؟
08:45 "فيلق
القدس" يحكم
بيروت: جيش
أجنبي على أرضنا
10:00 جوزيف عون
وملف
المستشارين:
من يكتب
البيانات؟
12:15 نبيه
بري مهدد..
ضباط
إيرانيون في
مقر إقامته
14:00 فضيحة
حكومة سلام عن
طرد السفير
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
وطنية
وسيادية
وقومية لبنانية
مع القائد
اللبناني
المميز
والبطل أبو
أرز – أتيان
صقر
قراءة
رؤيوية في
الوضع
اللبناني
راهنًا وماضيًا
ومستقبلًا،
احتلال حزب
الله، السلام
مع إسرائيل،
تعاسة
القيادات
اللبنانية
وعمى رؤيتهم،
ومعهم تبعية
وجبن الحكام
والمسؤولين
في سوادهم
الأعظم.
أبو
أرز يعلن:
“بشوفكن
قريبًا
ببيروت”
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153703/
في
الأسفل تلخيص
لأهم الملفات
والمواقف التي
جاءت في
مقابلة القائد
أبو أرز مع
موقع بن ميديا
بتاريخ 16
نيسان/2026.
تلخيص
وتفريغ
وصياغة بحرية
مطلقة بواسطة
الياس بجاني.
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153703/
أولاً:
إعلان العودة
إلى لبنان
أكد
إتيان صقر بشكل
واضح عزمه على
العودة إلى
لبنان بعد
سنوات طويلة
من المنفى،
معلنًا:
“بشوفكن
قريبًا ببيروت”،
واعتبر أن
عودته هي خطوة
طبيعية وحق مشروع
بعد عقود من
ظلم النفي
الجائر.
ثانياً:
السلام مع
إسرائيل
طرح
موقفًا
صريحًا من
العلاقة مع
إسرائيل، وهو
يرى أن السلام
خيار أساسي
وضروري
للبنان،
واعتبر أن
استمرار العداء
لم يعد يخدم
المصلحة
الوطنية،
ودعا إلى الدخول
في مفاوضات
مباشرة
وواضحة تؤدي
إلى اتفاق
سلام، وربط
السلام مع
دولة إسرائيل
بإعادة
الاستقرار
والازدهار
والاستقلال
والسيادة إلى
لبنان.
ثالثاً:
سلاح حزب الله
تناول
بشكل مباشر
قضية
الإرهابي
والإيراني
والمجرم حزب الله،
مشددًا بقوة
على ضرورة نزع
سلاحه بالكامل،
ورافضًا فكرة
الاكتفاء
بتنظيم أو حصر
سلاحه فقط،
على خلفية أن
وجود أي سلاح
خارج الدولة
هو مرفوض
بالكامل،
مؤكدًا أن
السيادة لا تتحقق
إلا عندما
تكون الدولة
الجهة
الوحيدة المسلحة.
رابعاً:
مفهوم الدولة
والسيادة
عرض رؤيته
لمفهوم
الدولة
اللبنانية:
الدولة
يجب أن
تكون قوية،
مركزية،
وصاحبة
القرار الكامل.
لا
مكان لأي قوى مسلحة أو
نفوذ خارج
إطار الدولة.
السيادة
تعني: احتكار
السلاح،
استقلال
القرار
السياسي،
وعدم الخضوع
لأي محور
خارجي.
خامساً:
موقفه من
القيادات
اللبنانية
عبّر
عن موقف حاد
تجاه الطبقة
السياسية
والحزبية
والرسمية،
معتبرًا أن
القيادات
الحالية غير
قادرة على
إدارة الدولة
وتفتقد للرؤية،
واتهمها
بالتقصير في
حماية لبنان،
واعتبر أنها
مسؤولة عن
تدهور الوضع
العام في
البلاد. هذا،
ودعا إلى نهج
قيادي مختلف
وأكثر حزمًا.
سادساً:
رسالته إلى
الرئيس جوزيف
عون
وجّه
خطابًا
مباشرًا إلى
جوزيف عون،
ودعاه إلى
التحلي
بالقوة في
اتخاذ
القرارات،
حيث إن طريق
السلام يتطلب
شجاعة
وثباتًا
ورؤية، وطالبه
بالعمل الجدي
على نزع
السلاح غير
الشرعي،
معتبرًا أن
المرحلة
الحالية
تتطلب قيادة
حاسمة.
سابعاً:
ملف المنفيين
والمتهمين
زورًا
وبطلانًا
بالعمالة
تطرّق
إلى قضايا
حساسة تتعلق
بالمبعدين
والمحكومين
بتهم ملفقة
وباطلة، منها
العمالة، ودعا
إلى إعادة
معالجة هذا
الملف تحت
مظلة القانون.
كما أشار
إلى ضرورة
إيجاد حلول
عادلة للأشخاص
الذين غادروا
لبنان عام 2000 أو
حُكم عليهم
تجنيًا
وانتقامًا،
وربط هذا
الملف بالتحولات
السياسية
الجارية.
ثامناً:
رؤيته
لمستقبل
لبنان
قدّم
تصورًا
واضحًا
للبنان الذي
يطمح إليه:
لبنان
في حالة سلام
مع محيطه.
دولة
مستقلة
بالكامل عن
الصراعات
الإقليمية.
اقتصاد
مزدهر ومنفتح
على العالم.
نظام
سياسي قائم
على القوة
والوضوح في
القرار.
تاسعاً:
المسيحيون
اللبنانيون
في الجنوب وصمودهم
أولى
إتيان صقر
أهمية خاصة
لوجود
المسيحيين في
جنوب لبنان،
معتبرًا أن
هذا الوجود
يحمل بعدًا
وطنيًا
وسياديًا
عميقًا
يتجاوز البعد الديمغرافي،
وشدّد على أن
المسيحيين في
الجنوب
يمثّلون جذور
لبنان
التاريخية في
هذه المنطقة.
معتبرًا أن صمودهم،
رغم الظروف
الأمنية
والسياسية الصعبة،
هو دليل تمسّك
بالأرض
والهوية
اللبنانية،
وأوضح أن هذا
الوجود هو
حاجز بوجه أي
تغيير في هوية
الجنوب
اللبنانية.
كما توقّف عند
شخصية “الرائد
سعد حداد”
والدور
الوطني الذي لعبه،
واصفًا إياه
بأنه “بطل” في
رمزيته ودوره،
ونموذج
للثبات
والتمسّك
بالأرض. هذا،
وربط بشكل
مباشر بين
بقاء
المسيحيين في
الجنوب وبين
هوية لبنان،
مؤكدًا أن
استمرار هذا
الوجود هو
ضمانة أساسية
لبقاء الجنوب
جزءًا لا يتجزأ
من لبنان، وأن
غيابهم قد
يفتح الباب
أمام تغييرات
تمسّ الطابع
اللبناني
للمنطقة.
الخلاصة
مواقف إتيان صقر
في المقابلة
تتمحور حول:
العودة
إلى لبنان
والمشاركة في
المرحلة المقبلة.
السلام
مع إسرائيل
كخيار
استراتيجي.
نزع
سلاح حزب الله
بشكل كامل.
بناء
دولة قوية
تحتكر السلاح.
الدعوة
إلى قيادة
سياسية حازمة.
معالجة
ملفات
المنفيين
والمحكومين.
رابط
فيديو مقابلة
مع الكولونيل
شربل بركات/ترى
هل نشهد نهاية
حقبة
المسلحين في
لبنان؟ كشف
لمراحل الحرب
القادمة، ما
هو مصير سلاح
الضاحية
والبقاع في ظل
المفاوضات
الجارية، وهل
يعود سيناريو
“أبو عمار”
ويتم ترحيل
قادة حزب الله
بالبواخر؟
16 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153694/
أجرت
المقابلة من
موقع أرب
فايلز د. زينة
منصور بتاريخ
16 نيسان/2026
المقابلة
مع الكولونيل
شربل بركان مع
موقع أرب نيوز
تمحورت حول
النقاط
التالية
وضع
الشيعة في
لبنان
الكولونيل
شربل بركات/16
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153694/
منذ خمسين سنة
وبدخول الحزب
الإيراني إلى
لبنان فقد
الشيعة
الارتباط
بالأرض وصار
الولاء عندهم
للولي الفقيه.
– تغير
المفهوم
العام الذي
ورثوه منذ
ايام فينيقيا.
– الشيعة
اللبنانيون
خاصة عاملة لا
صلة لهم بالعرب،
ونظرية سد
مأرب دخيلة،
فقد ذكرت
عاملة في
رسائل تل
العمارنة (1300 ق.م)
من ضمن سكان المنطقة
أي قبل انهيار
سد مأرب ب700 سنة
على الأقل،
ولكن السياد
الذين يريدون
قبض الخمس هم
من أقنعهم
بالانتماء
إلى “خير أمة
أخرجت للناس”.
– الحرس
الثوري سيطر
على الطائفة
بواسطة السوريين
والمال
والسلاح قبل
أن يسيطر على
الأذهان
بواسطة
الحوزات
الدينية
ومدارس المهدي.
– الدور
الأقليمي
الذي أعطي
لشيعة لبنان
منحهم الثقة
بأهميتهم على
صعيد المنطقة
فدغدغ كبرياء
الكثيرين.
– هيمنة حزب
إيران على
الطائفة بدون
منازع والهاء
أمل بدور
القابض على
مقدرات
الدولة والوظائف
جند الطائفة
بأجمعها
للمشروع
الإيراني.
– قبلت
اسرائيل
باعطائهم دور
الجار
المهيمن على
لبنان على أن
يحافظوا على
أمن الحدود،
ولكن نظام
الملالي كان
يهدف للسيطرة
على كامل
الشرق الأوسط
ويرى باسرائيل
العقبة، ما
أخاف هذه من
مشاريعه
التوسعية وخطورتها
على وجودها.
بعد
حرب 2006 شعر
زعماء الحزب
بنشوة النصر
لأنهم من
افتعلها ولم
تؤد إلى سحقهم
فسيطروا على
الحكم ووسعوا
نفوذهم في دول
الجوار
واستعملوا
الانتشار
اللبناني
للتمدد على
المستوى
العالمي.
“طوفان
الأقصى” كان
الامتحان
النهائي لدور
الشيعة في
لبنان فبدأ
السقوط
الحرس
الثوري يعتبر
الطائفة
مجموعة أدوات
وجنود فكلهم
على لوائح
القبض وكل ما
لهم من عنده،
من هنا فلا
رأي لقادتهم
ولا امكانية
للاعتراض،
وعندما قتل
هؤلاء أحل
مكانهم قادة
إيرانيون
ليعيدوا
التنظيم بدون
مشورة
اللبنانيين.
عندما قتل الولي
الفقيه وفقد
الإيرانيون
صوابهم أمروا
بفتح الجبهة
من لبنان بدون
حساب للنتائج.
الوضع
اليوم:
– الطائفة مهجرة
من مناطقها في
جنوب
الليطاني
والتي سوف
تفرغ كليا من
السكان
– المرحلة
الثانية بين
الليطاني
والزهراني ويتبعها
جبل الريحان
نزولا إلى
أطراف أقليم الزهراني
وسوف تنظّف من
قبل جيش
الدفاع.
– منطقة ما
بين الزهراني
والأولي فيها
جيوب شيعية في
شرق صيدا
كفرملكي وكفر
فيلا وغيرها
قد لا تحتاج
إلا إلى
تنظيفها من
قبل الدولة
– الدولة
اللبنانية
يجب أن تأخذ
المبادرة في
المناطق التالية:
بيروت
الأدارية
جبل
لبنان من جزين
إلى عكار
وضمنا أقضية
المتن والشوف
وكسروان
وجبيل
والبترون إلى
بشري وزغرتا
والضنية
وعكار حتى
حدود الهرمل
الضاحية
الجنوبية
والبقاع لن
يقبل
الاسرائيليون
بتنظيفها من
قبل الجيش
اللبناني إلا
إذا تغيرت
قيادته
وتخلّص من
بقايا الحزب
وأظهر انضباطا
وسيطرة
وتنسيق كامل.
وإلا فسوف
تقوم قوات
دولية
بالسيطرة على
الحدود
اللبنانية السورية
تحت البند
السابع وتنفذ
وحدات خاصة اسرائيلية
عمليات
الاقتحام
والتأكد من
كافة المخازن
والمشاغل
الخاصة
بالصواريخ
والمسيرات وغيرها
من العتاد.
مصير
الطائفة
الشيعية بعد
أو أثناء ذلك:
– تعتبر
حركة أمل وحزب
الله منظمات
ارهابية خارجة
عن القانون لا
تمثيل لها في
أي من مراكز القرار
في الدولة
اللبنانية.
– يطلب إلى
جميع
القياديين في
هذه الأحزاب
تسليم أنفسهم
بعد القاء
السلاح
واعلان
الاستسلام الكامل
على أن
يحاكموا على
كافة الجرائم
المرتكبة
ومنها اعلان
الحرب عدة
مرات والتعدي
على الجيران
وتخريب السلم
الأهلي ونشر
الفوضى والاقدام
على ارتكاب
الاغتيالات
أو أعطاء الأوامر
لذلك.
– يجمع كل من
ارتبط بالحزب
الإيراني
وبتنظيم أمل
المسلح وكل من
تابع دورات
تثقيفية بما
فيها خريجي
مدارس المهدي
والحوزات
العلمية وعائلاتهم
وينقلون في
بواخر إلى
إيران حيث
يعاد تأهيلهم
من ضمن برامج
إعادة تأهيل
الحرس الثوري.
– ابناء
الطائفة
الذين لم
يتبعوا
تعليمات
الحزب ولم
يشاركوا في
أعمال حربية أو
نشر الحقد عبر
وسائل
الاعلام
يمكنهم متابعة
حياتهم
واسترجاع
مقتنيابهم
واعادة اعمار
بيوتهم بينما
يعوّض على كل
من واجه الحزب
وجماعة إيران
وناضل في سبيل
العيش
المشترك وقبول
الآخر
والانفتاح
على كافة
الحلول.
نقاط مهمة
خارطة
الطريق
العسكرية: كيف
ستقوم
إسرائيل بتنظيف
منطقة جنوب
الليطاني
والزهراني
وصولاً إلى
جبل الريحان.
معضلة
الضاحية
والبقاع: من
هي الجهة
القادرة على
تفكيك البنية
التحتية
للحزب بعد
توقف حرب
الجنوب؟
اختبار
الجيش اللبناني:
هل ينقسم
الجيش عند
مواجهة
السلاح غير
الشرعي في
بيروت
الإدارية؟
سيناريو الرحيل:
لماذا يعتبر
مشهد خروج
ياسر عرفات من
بيروت هو الحل
الواقعي
الوحيد
اليوم؟
مستقبل
الطائفة
الشيعية: دعوة
لإعادة دمج الشيعة
في مشروع
الدولة
بعيداً عن
“ثقافة كربلاء”
والتبعية
لطهران.
وقائع المقابلة
زمنياً
00:00 بداية
المواجهة: هل
انتهى دور
السلاح؟
01:45 مفاوضات
واشنطن وغياب
الثنائي
الشيعي
03:00 ثلاث حروب دمرت
لبنان.. من
يحاسب؟
04:45 الحزام
الأمني
الإسرائيلي:
من حاصبيا إلى
الناقورة
06:20 “جولات
القتل”: متى
يخرج لبنان من
نفق الحقد؟
07:45 سحب
السلاح من
الضاحية
والبقاع.. المهمة
المستحيلة؟
09:15 “بيروت
الإدارية
خالية من
السلاح”: أول
اختبار للجيش
11:30 مراحل
الحرب:
الليطاني،
الزهراني،
وجبل الريحان
13:15 هل ينقسم
الجيش
اللبناني؟
حقيقة الـ 80
ألف عسكري
15:45 حزب الله
والقانون:
وزراء ونواب خارج
الشرعية؟
18:30 شيعة
لبنان: تاريخ
متجذر قبل “سد
مأرب” وإيران
22:15 مصلحة
الشيعة في
خروج حزب الله
وحركة أمل من
المشهد
25:00 سيناريو
التهجير
والعودة:
“إعادة تأهيل
وطنية”
28:45 مشهد
“أبو عمار” على
الباخرة: هل
يتكرر مع قادة
الحزب؟
31:00 كلمة
أخيرة عن
مستقبل “لبنان
الزاهر”
رابط
فيديو مقابلة
مع المناضل
الوطني
والسياسي
العميد فايز
كرم مع مقالات
وبيانات من
الأرشيف تشيد
بمواقفه ونضاله
ونظافة كفه
وتلعن وتعري
ميشال عون
الذي تخلى عنه
وغدر به وباع
لبنان للمحور
الإيراني
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
فايز كرم في
"حلقة العمر"
عبر محطة ال
أم تي في: عون
خيبتي… وبكى
أجرى
المقابلة
الإإعلامي
داني حداد
بتاريخ 09 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153682/
من
أرشيف عام 2014
و2011/فايز كرم
أشرف وأنبل
وأكبر من كل
الذين اتهموه
وحاكموه
وتخلوا عنه
الياس
بجاني/30 تشرين
الأول/14
كلمة
حق لا بد وأن
تقال بصوت عال
في قضية فايز كرم
وهو الوطني
والسيادي
بامتياز. نحن
لم نشكك يوماً
بوطنية هذا
العسكري
الصادق
والمقاوم
واستنكرنا
بشده اعتقاله
واتهامه
بالتواصل مع
إسرائيل في
شهر 05 تموز سنة
2010 رغم أننا وقت
اعتقاله كنا
ولا نزال في
موقعين
متناقضين
سياسياً ووطنياً
وتحالفات
وخطاب. عرفنا
كرم عبر
الهاتف لمدة 15
سنة وكانت لنا
جهود صحفية
مشتركة حيث ترجمنا
شخصياً
للإنكليزية
كل المقالات
التي كتبها
ونشرها في
نشرة التيار
الوطني الحر
خلال فترة
نفيه واقامته
في فرنسا إلى
جانب العماد
عون . هذا وكان
كرم المسؤول
عن مكتب عون
في فرنسا ومن
المقربين
جداً منه.
وطنياً
ونضالاً قدم
كرم كل ما قدر
على تقديمه من
أجل لبنان وسيادته
وحريته إلا
أنه وقع في
خطيئة اغفال
القضية
والتماهي مع
شخص العماد
ميشال عون
ومماشاته دون
سؤال
متغاضياً عن
قيم ومبادئ والتزامات
القضية إلى أن
حدث ما حدث
وتخلى عنه عون
وأصبح في وضع
صعب لايحسد
عليه. ومشكلة
كرم هي مشكلة
غالبية الذين
كانوا يؤيدون
العماد عون ما
قبل العام 2006
ولم يتمكنوا
في عقولهم ودواخلهم
من الفصل بينه
وبين القضية
يوم هجرها ونحرها
والتحق بقاطع
محور الشر
السوري الإيراني.
كرم الذي
نتمنى له
الصحة
والتوفيق عاش
جحود ونكران
عون في أبشع
صورهما مثل
كثر من
الشرفاء غيره
وهنا نعود إلى
ضرورة
التمييز بين
الشخص والقضية.
في
اسفل بيان كنت
نشرته بتاريخ
06 نيسان/2011 اعبر
فيه عن موقفي
من العميد كرم
ولا ازال على
نفس الموقف.
http://www.10452lccc.com/elias%20arabic11/elias.bayan.karam06.04.12.htm
بيان
صادر عن
الناشط
السياسي
الاغترابي
الياس بجاني
بتاريخ 06
نيسان/2011
تحية
إلى العميد
فايز كرم
إنه أمر
محزن جداً في
حال صحت
التقارير
التي أفادت أن
ميشال عون
وحزبه كانوا
خجولين
ومحرجين في
استقبال
العميد فايز
كرم، ومقزز
حال أولئك السياسيين
من 8 و14 آذار وما
بينهما الذين
تناولوا
عملية
الإفراج عن
كرم بالشماتة
وكأنهم نموذجاً
يحتذى به
بالوطنية
والنزاهة
والطوباوية. نقول لكل
هؤلاء
الأغبياء
والتافهين
والطفيليين انه
لو تمت
محاكمتهم
طبقاً لأي
معيار من معايير
العمالة
العادلة لما
كان بقي
واحداً منهم خارج
السجن. عيب
وألف عيب هذه
البدعة
المسماة
عمالة
لإسرائيل
والمراد منها
دائماً تشويه
سمعة الناس
والتخلص منهم
وقد حان الوقت
للخروج من هذه
الكذبة
الكبيرة
وإعادة الاعتبار
لكل
اللبنانيين
الذين كانوا
ولا يزالون من
ضحاياها. تحية
من القلب
للعميد فايز
كرم ومبروكة
عودته إلى
الحرية رغم
اختلافنا الكلي
والتام معه
منذ العام 2007
بما يخص كل
خياراته
السياسية
والوطنية
وتحالفاته
ورؤيته لسبل
خلاص لبنان
وتحريره.
في
أسفل تلخيص
لأهم عناوين
المقابلة مع
العميد فايز
كرم
تلخيص
وضياغة
ونصوص الياس
بجاني بحرية
مطلقة
فايز
كرم: بين
الوفاء
العسكري وغدر
السياسة
تُعد
تجربة العميد
المتقاعد
فايز كرم
نموذجاً
للصراع بين
الولاء
للمؤسسة
العسكرية وبين
دهاليز العمل
السياسي في
لبنان. فمنذ
بداياته
كضابط في الجيش
اللبناني،
ارتبط اسمه
بالعماد
ميشال عون،
حيث كان كرم
يجسد صورة
الجندي الوفي
الذي ينفذ
المهام
الموكلة إليه
بحرفية تامة،
سواء في رئاسة
فرع المكافحة
أو خلال سنوات
النفي الطويلة
في فرنسا.
قضية "العمالة":
براءة وسط
ركام السياسة
في مقابلة
"حلقة العمر"
على قناة MTV،
كشف كرم أن
اتهامه
بالعمالة لم
يكن إلا حكماً
سياسياً
جائراً نُسجت
خيوطه
لإزاحته عن المشهد.
وأكد براءته
المطلقة،
موضحاً أن
اتصالاته
وتحركاته
كانت دائماً
ضمن إطار
التكليف الأمني
أو بعلم
القيادة، ولم
يخرج يوماً عن
الخط الوطني. وأشار
بمرارة إلى
"إتلاف
التسجيلات"
التي كانت بحوزة
الأجهزة
الأمنية،
معتبراً ذلك
دليلاً قاطعاً
على أنها كانت
ستحمل صك
براءته وتكشف
زيف
التحقيقات
التي انتُزعت
تحت الضغط.
ميشال
عون: من
القدوة إلى
الخيبة
الكبرى
أكبر
الطعنات التي
تلقاها كرم لم
تكن من خصومه،
بل من رفيق
دربه العماد
ميشال عون.
فقد اتهم كرم
بوضوح عون بـ
"الجبن
والخذلان"،
مشيراً إلى أن
الجنرال تخلى
عنه في أصعب لحظات
حياته لحماية
توازناته
السياسية وتحالفاته
الناشئة،
وتحديداً مع
حزب الله.
فبينما كان
كرم يتوقع من
عون الدفاع عن
ضابطه الوفي،
فوجئ بخطاب
"يهوذا"
الشهير وتبرؤ
عون منه، بل
ومنعه حتى من
وضع محامٍ
يمثله في بداية
القضية.
خيانة المبادئ
وتسليم
البلاد
ويرى
كرم أن ميشال
عون لم يخن
رفاقه فحسب،
بل خان لبنان
أيضاً حين قرر
"تسليم
البلاد" لمشروع
حزب الله من
خلال تفاهمات
سياسية حولت
التيار
الوطني الحر
من حركة
سيادية تنادي
بـ "الحرية
والسيادة
والاستقلال"
إلى مجرد غطاء
لسيطرة الحزب
على مفاصل
القرار. كما
انتقد كرم بشدة
نهج التوريث
السياسي الذي
اتبعه عون
بتسليم
مقاليد
الأمور لصهر
جبران باسيل،
وهو ما اعتبره
كرم ممارسة
غريبة عن
الروح التي
تأسس عليها
التيار.
رسالة "الشوك"
والحرية
ختم
كرم شهادته
بالتأكيد على
أنه رغم كل ما
واجهه من سجن
في "المزة"
بدمشق أو سجون
لبنان، ورغم
الخيبات
المتتالية من
القيادة التي
خدمها، إلا
أنه يخرج برأس
مرفوع وضمير
مرتاح. فالحرية
بالنسبة له
"تبكي" ولها
ثمن باهظ، وهو
قد دفع ثمنها
من عمره
وسمعته،
بينما يرى
اليوم أن ميشال
عون بات
"غريباً عن
نفسه"، بعد أن
استبدل شعلة
النضال
بكراسي
السلطة
الزائلة.
تتضمن
مقابلة
العميد
المتقاعد
فايز كرم في برنامج
"حلقة العمر"
على قناة MTV
(بتاريخ 9
نيسان 2026) شهادة
مليئة
بالمرارة حول
مسيرته العسكرية
والسياسية،
وعلاقته
المعقدة
بالرئيس الأسبق
ميشال عون.
أبرز
ما جاء في
المقابلة من
تفاصيل:
1. قضية
"العمالة"
والبراءة
المزعومة
الاتهام السياسي:
وصف كرم تهمة
التعامل مع
إسرائيل بأنها
كانت "مركبة"
وذات خلفيات
سياسية تهدف لضربه
كشخصية غير
منضبطة داخل
التيار. وأكد
أن اتصالاته
كانت بعلم
القيادة وأنه
لم يخن يوماً
قناعاته
الوطنية [01:02:09].
غياب
الحماية: أبدى
صدمته من موقف
ميشال عون الذي
رفض حتى تعيين
محامي له في
البداية،
وأمر نواب
التيار (مثل
إبراهيم
كنعان) بعدم
التدخل،
واصفاً إياه
بـ"يهوذا"
(الخائن) في
خطاب علني [59:43]،
[01:00:22].
2. العلاقة
مع ميشال عون:
من "رفيق
الدرب" إلى "الخيبة"
التنفيذ الحرفي: شدد
كرم على أنه
كان ينفذ
حرفياً المهمات
المطلوبة
منه، سواء في
رئاسة فرع
المكافحة
بالجيش أو
خلال سنوات
النفي في
فرنسا [46:15].
خيبة الأمل: عبر
كرم عن حزنه
العميق عند
مقارنة "عون
الماضي" (الذي
كان شعلة
لبنان) بـ"عون
الحاضر"،
معتبراً أنه
أصبح "غريباً عن
نفسه"
وبعيداً عن
الناس [01:16:05].
حادثة العودة من
فرنسا: روى
كيف منعه عون
من العودة معه
في الطائرة
الخاصة عام 2005
بحجة أنه
"مطلوب"،
بينما سمح
لمرافقين
آخرين
مطلوبين بالعودة،
وهو ما اعتبره
كرم اختباراً
أو تضحية به [49:05].
3. اتهام
عون بـ "تسليم
لبنان"
والارتهان
لحزب الله
تفاهم
مار مخايل:
يرى كرم أن
التيار
الوطني الحر
انحرف عن
مبادئه
السيادية
(حرية، سيادة،
استقلال)
وأصبح غطاءً
لسيطرة حزب
الله [01:09:48].
التوريث
السياسي:
انتقد بشدة
تسليم عون
مقاليد
التيار لصهره جبران
باسيل،
معتبراً أن
الممارسة
الحالية للتيار
غريبة عن
الروح
الوطنية التي
تأسس عليها [01:09:20].
رفض
الإغراءات:
كشف كرم عن
تلقيه عروضاً
مالية من حزب
الله (عبر
غالب أبو
زينب) لدعم حملته
الانتخابية
في الشمال
مقابل
الولاء، لكنه
رفضها مؤكداً
تمسكه
بمبادئه [01:03:55].
4. أسرار
عسكرية
وأمنية
حادثة
موكب سمير
جعجع: أوضح
تفاصيل
الحادثة التي
وقعت عند جسر
الباشا أثناء
توجه جعجع للقاء
عون في بعبدا،
مؤكداً أنها
لم تكن كميناً
مدبراً من
قبله كما قيل،
بل نتيجة سوء
تنسيق وعفوية في
التحرك
الأمني [29:00]. 13
تشرين 1990: أكد أن
عون لم يكن مصدقاً
للمعلومات
التي وصلته عن
الهجوم السوري
الوشيك، وأنه
كان بالإمكان
تفادي المجازر
لو اتُخذ قرار
الانسحاب قبل
ساعات من بدء
القصف [32:55].
5. المعاناة
في السجون
(المزة
واليرزة)
السجن
السوري: وصف تجربته
في سجن المزة
بعد 13 تشرين
بأنها كانت قاسية
جسدياً، حيث
سُجن في
زنزانة
منفردة مظلمة
[39:24].
السجن اللبناني:
اعتبر أن
السجن في
لبنان بتهمة
العمالة كان
"أقسى
نفسياً" لأنه
جاء من "أهل
البيت" وبسبب
قضية ناضل
ضدها طوال
حياته [01:13:16]. ختم
كرم المقابلة
برسالة مؤثرة
لوالده
الراحل وجيه
كرم، مؤكداً
أنه سيبقى
مخلصاً
لنصائحه
بالبقاء
حراً، حتى لو
كان ثمن هذه
الحرية
"الشوك"
والعذاب [01:16:45].
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153682/
أسرار
الصحف الصادرة
اليوم الخميس
في 16 نيسان 2026
جنوبية/16
نيسان/2026
النهار
قبل
توجهه لزيارة
المنشآت
النفطية
ومعمل الكهرباء
في الزهراني،
أجرى وزير
الطاقة والمياه
جو الصدي
اتصالاً مع
لجنة
“الميكانيزم”،
بهدف ضمان عدم
استهداف
المنطقة،
وتالياً تأمين
سلامته
وسلامة الوفد المرافق
له.
تبيّن
أن البناية
المستهدفة في
منطقة تلة الخياط
كانت تضم شقة
لشقيقة
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم.
سئل
وزير سابق كان
مشرفاً على
مفاوضات
سابقة مع إسرائيل
عن رأيه في
مفاوضات
اليوم، فردّ
بأنه طلّق
العمل
السياسي
وأصبح
مزارعاً.
تجزم
مصادر مطلعة،
بأن لا تعديل
على هذه
الحكومة عبر
إضافة أو
استقالة
وزراء وتعيين
آخرين مكانهم
راهناً، بل هي
باقية دون أي
تبديل وتعديل.
نفى
رئيس بلدية
الحازمية في
اتصال مع
“النهار” وجود
أي نشاطات
عقارية
مشبوهة في
نطاق الحازمية،
وأن
المعلومات
المتداولة
مبنية على تكهنات
لا تستند إلى
دلائل
ومعطيات
موثوقة.
وزع
أمس الأمين
العام لحزب
البعث السوري
في لبنان
(سابقاً)
بياناً
صادراً عما
سمي “الجبهة
القومية حول
مسار التفاوض
المذل مع
العدو الصهيوني”
في مؤشر إلى
تجمعات
مستحدثة أو
وهمية تتحرك
في إطار
المواجهة
السياسية
القائمة.
الجمهورية
تلاحقت
اتصالات بين
عواصم عربية
حول زيارة أحد
النواب
موفداً من
مسؤول كبير
إلى دولة عربية
فاعلة، مردها
للمشاركة في
صياغة قرار
مهمّ بالنسبة
إلى لبنان،
ولإقناع هذا
المسؤول بالتفاهم
لدعم موقف
مسؤولَين
كبيرَين بشكل
من الأشكال.
كشفت
مصادر
ديبلوماسية
عن أنّ “رباعية”
جديدة بدأت
تنافس
“الخماسية”
الديبلوماسية،
من بينها
طرفَان
ثابتَان في
هذه الأخيرة.
كشف
تقرير لمؤسسة
مختصة
بالرقابة على
نفقات وإيرادات
الدولة، بأنّ
قراراً
حكومياً بإلغاء
رسوم تصدير
مواد معيّنة
سيحرم الدولة
من إيرادات
تتجاوز الـ 35
مليون دولار،
وهي أموال
تحتاجها
الدولة بشدّة.
اللواء
اتخذت
وزارة
خدماتية
اجراءات
احترازية للحؤول
دون نفاذ
المحروقات
لديها اذا
تعرض الوضع
لاهتزازات
قاسية في
الاسابيع
المقبلة..
جرى
تبادل رسائل
داخلية بين
المعنيين،
سجلت تقدماً
في ردم الفجوة
المتباعدة في
المواقف، دون
تحقيق تقدم
مطلوب في هذه
المرحلة..
تهتم
جهات اقليمية
ذات تأثير
بمجريات
المعارك على
الارض في
الجنوب، وذلك
بصورة غير
منقطعة!
نداء
الوطن
تتداول
أوساط في صيدا
معلومات عن
تحرّكٍ
لهيئات شبابية
وأهلية، تتجه
لمعارضة
إعادة تشييد
مجمّع
الزهراء
خصوصًا أن
المجمّع يقع
ضمن منطقة سكنية
وتربويّة
وتبيّن أنه
مركز ديني
وحزبي يُستخدم
لعقد
اجتماعات
حزبية.
تعرضت
مواكب دراجات
نارية لجماعة
“حزب الله” كانت
تجوب الأسبوع
الماضي داخل
أحياء بيروتية
لرشقات ماء من
شرفات بعض
الأبنية
تعبيرًا عن
رفض البيئة
البيروتية
لممارسات
“الحزب” الاستفزازية.
عمد “حزب
الله” في
الآونة
الأخيرة إلى
تقليص التقديمات
المالية
والخدمات
لأفراد
وجمعيات مرتبطة
به بسبب
الضائقة
المالية التي
يعاني منها.
البناء
تكشف
تقارير
تنشرها
الصحافة
الإسرائيلية
حالة تراجع
واسعة في
مؤيدي خطط
الحرب التي
يتبنّاها
رئيس الحكومة
بنيامين
نتنياهو ووزارة
الحرب ورئاسة
أركان الجيش،
حيث يسود التشكيك
بصدق الكلام
عن تراجع
التهديد الذي
تمثله إيران
والتهديد
الذي يمثله
حزب الله وشبه
إجماع أن
الجولة
الأخيرة من
الحرب مع
إيران كانت
أشدّ وأقوى
وأكثر خطراً
من حرب حزيران
2025 وأن حزب الله
بنسخته
الجديدة أكثر
إثارة للذعر
بين الجنود
والمستوطنين.
وتقول التقارير
إن هوامش
مناورة
نتنياهو تضيق
كثيراً فإذا
قبل بوقف
إطلاق النار
بطلب أميركي
لا يملك خطاباً
يقنع الداخل،
وإذا واصل
الحرب لا يملك
خريطة طريق
للفوز بها أو
تقديم
إنجازات تكتيكية
تؤكد التقدم
بعدما صار
الحديث عن
الوصول إلى
نهر الليطاني
موضوع تندر
وسخرية. وهناك
تيار وازن في
النخب
المؤثرة في
صناعة الرأي
العام يقول إن
المفاوضات مع
السلطة
اللبنانية برعاية
أميركية فرصة
لمغادرة
لبنان وترك قضية
سلاح حزب الله
على عاتق
السلطة
اللبنانية.
تؤكد
مصادر أمنيّة
وعسكريّة
لبنانيّة
وأخرى إسرائيليّة
ما تقوله
مصادر قريبة
من المقاومة
عن ضراوة
المعارك التي
تشهدها
مدينتي بنت جبيل
والخيام
والتي تظهر
تراجع
القدرات القتاليّة
لجيش
الاحتلال رغم
ضخامة الآلة
العسكريّة
التي حشدها
للسيطرة على
المدينتين
وحجم التغطية
النارية غير
العادية التي
تواكب العمليّة،
وتتقاطع
المعلومات
عند خسائر
تُقدّر بمئات
الإصابات بين
قتلى وجرحى في
صفوف جيش
الاحتلال
واضطرار
وحداته
للتراجع عن
مناطق سبق وقامت
باحتلالها،
بينما تستخدم
المقاومة تكتيكات
كرّ وفرّ غير
معتادة من جيش
الاحتلال في معاركه
السابقة مع
المقاومة،
كما تظهر في
المعركة
أسلحة جديدة
منها أنواع
الطائرات
المسيرة الخفيفة
المزوّدة
بقذائف
متفجّرة
وكاميرا متابعة
وتستخدم
لملاحقة
الآليات
والأفراد وتحقق
إصابات مؤكدة
ولا تستطيع
أجهزة التتبع
ملاحقتها أو
استهدافها. ومع هذا
النمط من
المعارك لا
يمكن لجيش
الاحتلال مواصلة
القتال
طويلاً في
المدينتين،
حيث يبدو
الانسحاب
خياراً حتمياً.
الديار
ترددت
معلومات عن
احتمال قيام
وزير الخارجية
السوري أحمد
الشيباني
بزيارة إلى
بيروت، في
خطوة دعم
مباشر
للحكومة
اللبنانية في
هذه المرحلة،
على أن ترافقه
قافلة
مساعدات
إنسانية
مخصصة للقطاع
الطبي. مصادر
مطلعة قرأت في
الخطوة، في
حال حصولها،
أبعاداً سياسية
“مقلقة”، إذ
تعكس محاولة
دمشق إعادة
تفعيل قنوات
التواصل
الرسمية مع
بيروت،
وتأكيد حضورها
في المشهد
الإقليمي
المرتبط
بالأزمة اللبنانية.
وتكشف
المصادر،
التي كانت قد
زارت سوريا
مؤخراً عن وجود
تباينات داخل
الإدارة السورية
بشأن كيفية
مقاربة الملف
اللبناني، بين
اتجاه يدعو
إلى انخراط
أوسع ودعم
مباشر، وآخر
يفضل التريث
وتفادي
الدخول في
تعقيدات الداخل
اللبناني.
وعلى الرغم من
هذه التباينات،
تشير
المعطيات إلى
أن دمشق اتخذت
خطوات عملية،
أبرزها فتح
حدودها أمام
مرور قوافل
المساعدات
البرية
القادمة من
الأردن
والعراق، ما يعكس
رغبة في لعب
دور لوجستي
وإنساني، ولو
ضمن سقف محسوب
سياسياً.
رابط
فيديو وقائع
اللقاء
الصحفي
(بالإنكليزية) بين
الرئيس ترامب
والصحافيين
اليوم حيث
تطرق إلى
ملفات ساخنة
كثيرة في مقدمها
الملف
اللبناني
اوضح أن
الرئيس عون
ورئيس وزراء
إسرائيل سوف
يلتقيان
البيت الأبيض
وأنهما
وافقعا على
لاوقف لإطلاق
النار لمدة 10
أيام واشار
إلى امكانية
زيارة لبنان
في الوقت
المناسب، كما
تناول خلافه
مع البابا
ليون والحرب
على إيران
وملفات أخرى
كثيرة
https://www.youtube.com/watch?v=1Cndln1jxXQ&t=1198s
نتنياهو:
وقف إطلاق
النار في
لبنان يمثل
فرصة لـ"سلام
تاريخي"
رئيس
الوزراء الإسرائيلي
أعلن موافقته
على وقف إطلاق
نار مؤقت لمدة
عشرة أيام في
لبنان
الرياض:
العربية.نت،
وكالات/16 نيسان/2026
قال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
الخميس إن وقف
إطلاق النار
مع لبنان يمثل
فرصة لـ"سلام
تاريخي"،
مشدداً على
مطلبه بنزع
سلاح حزب الله
كشرط مسبق لأي
اتفاق. وصرح نتنياهو
في مداخلة
متلفزة
"لدينا فرصة
للتوصل إلى
اتفاق سلام
تاريخي مع
لبنان". وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أعلن الخميس
أن نتنياهو
والرئيس
اللبناني
جوزيف عون
وافقا على وقف
لإطلاق النار
لمدة عشرة
أيام يبدأ
الخميس عند
الساعة 21:00
بتوقيت
غرينتش، مشيراً
إلى أن هذا
الاتفاق
"سيشمل حزب
الله" المدعوم
من إيران.
وأضاف
نتنياهو "هذه
الفرصة سانحة
لأننا.. غيّرنا
ميزان القوى
في لبنان
تغييراً
جذرياً"، مركزاً
على
الإنجازات
العسكرية
الإسرائيلية
ضد حزب الله
منذ اندلاع
الحرب في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023. وتابع:
"لقد تحوّل
هذا الميزان
إلى درجة
تلقينا خلال
الشهر الماضي
دعوات من
لبنان لعقد
محادثات سلام
مباشرة، وهو
أمر لم يحدث
منذ أكثر من
أربعين
عاماً".
وأوضح
رئيس الوزراء
أن إسرائيل
وافقت على
الهدنة لمدة
عشرة أيام،
لكنها ستحافظ
على "منطقة
أمنية" بعمق
عشرة
كيلومترات
على طول
الحدود في جنوب
لبنان. ولفت
الى أن
إسرائيل وضعت
شرطين لوقف
إطلاق النار:
نزع سلاح حزب
الله، واتفاق
سلام دائم
"يقوم على
القوة".وأكد
نتنياهو رفضه
الشرطين
اللذين
حددهما حزب
الله، أي
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من الأراضي
اللبنانية،
ووقف لإطلاق
النار يقوم
على مبدأ
"الهدوء
مقابل
الهدوء".
توسيع
المنطقة
الأمنية
وفي وقت
سابق من
الخميس، كان
نتنياهو قد
أمر الجيش
بتوسيع
المنطقة
الأمنية في جنوب
لبنان، في ظل
استمرار
القتال مع حزب
الله، وفق ما
أعلن مكتبه في
وقت متأخر من
ليل الأربعاء،
فيما من
المتوقع
إجراء
مباحثات
لبنانية إسرائيلية
في وقت لاحق
اليوم الخميس.
وقال الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، صباح
الخميس، إن
محادثات
ستجري بين
إسرائيل
ولبنان اليوم.
وكتب على
حسابه في
"تروث
سوشيال":
"محاولة لتهدئة
الأجواء بين
إسرائيل
ولبنان. لقد
مر وقت طويل
منذ آخر حوار
بين
الزعيمين،
حوالي 34
عاماً"،
مضيفاً أن ذلك
سيحدث في وقت
لاحق من
الخميس. وفي
الوقت نفسه،
تواصل
إسرائيل مفاوضاتها
مع لبنان،
بينما ناقش
المجلس
الأمني المصغر
احتمال
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار خلال
اجتماع
الأربعاء،
الذي انتهى
دون اتخاذ
قرار، بحسب
تقارير
إعلامية
ومنشور
لصحافي في
موقع
"أكسيوس" Axios على منصة
"إكس". وعقد
ممثلون عن
إسرائيل
ولبنان
محادثات
سياسية مباشرة
في واشنطن،
الثلاثاء،
للمرة الأولى
منذ عقود.
وقال نتنياهو
إن هذه
المحادثات
تهدف إلى نزع
سلاح حزب الله
وتحقيق سلام
دائم. من
جهتها، تسعى
الحكومة
اللبنانية،
وهي ليست
طرفاً في النزاع
بين إسرائيل
وحزب الله،
إلى وقف إطلاق
النار
وانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من جنوب
لبنان. استمرت
الاشتباكات
بين القوات
الإسرائيلية
وحزب الله،
الأربعاء.
وأضاف نتنياهو
أن المنطقة
الأمنية
ستوسع أيضاً
شرقاً باتجاه
سفوح جبل
الشيخ، بهدف
دعم
المجتمعات
الدرزية.
وتمتد هذه السلسلة
الجبلية على
طول الحدود
السورية-اللبنانية
وتصل إلى هضبة
الجولان التي
ضمتها
إسرائيل.
ترامب:
نأمل أن يتصرف
"حزب الله"
بمسؤولية
نداء
الوطن/17 نيسان/2026
أمل
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في منشور له
عبر "تروث
سوشيل"
أن يتصرف
"حزب الله"
بشكل جيد
وبمسؤولية
خلال هذه
الفترة المهمة.
وأضاف أنّ ذلك
سيكون
لحظة عظيمة
بالنسبة له
إذا فعل. لا مزيد
من القتل.
وختم:
"يجب أن يسود
السلام أخيرًا!
شكرًا
لاهتمامكم
بهذا الأمر".
غراهام:
لن أدعم أي
اتفاق يتعلق
بالسلام في لبنان
المركزية/16
نيسان/2026
أعرب
السيناتور
الأميركي
ليندسي
غراهام عن تقديره
لأي جهد
دبلوماسي
يهدف إلى
تحقيق السلام
في الشرق الأوسط،
وخصوصاً في
لبنان،
داعياً في
الوقت نفسه
إلى
"الواقعية
بشأن الوضع
على الأرض". وقال
غراهام في
منشور عبر
منصة "إكس"
إنّ "آخر ما
نحتاج إليه
باسم السلام
هو منح حزب
الله طوق نجاة
عبر تقييد
قدرة إسرائيل
على مهاجمة هذه
المنظمة"،
معتبراً أنّ
الحزب "يهاجم
دولة إسرائيل
باستمرار لأن
هدفه القضاء
عليها"، وأنّ
غايته "ليست
التعايش
السلمي، بل
التدمير
الكامل
للدولة
اليهودية
الوحيدة".
وأضاف أنّ
"الجيش
اللبناني كان
غير كافٍ بشكل
كبير في نزع
سلاح حزب الله
بصورة
موثوقة"،
مشيراً إلى
أنّ "الموقف
السياسي
للحكومة
اللبنانية
حيال الحزب
كان متبايناً
إلى حد بعيد".
وأكد غراهام
أنّه "لن يدعم
أي اتفاق
يتعلق
بالسلام في لبنان
ما لم يقتنع
بأنه سيؤدي
إلى نزع سلاح
حزب الله
وإنهاء وجوده
كمنظمة
إرهابية"،
معتبراً أنّ
الحزب "يشكل
تهديداً
للولايات
المتحدة
وإسرائيل
والمنطقة". وختم
بالقول إنه
يتطلع إلى
مراجعة أي خطة
سلام للتأكد
من تحقيق هذا
الهدف
الأساسي،
مشدداً على
ضرورة عرض أي
خطة على
الكونغرس،
وهو الموقف
الذي اتخذه في
إدارات سابقة.
الحصيلة
الإجمالية
للغارات
الإسرائيلية
2196 ضحية و7185 جريحاً
المركزية/16
نيسان/2026
صدر عن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
لوزارة الصحة
العامة بيان
أعلن أن الحصيلة
الإجمالية
للهجمات
الاسرائيلية
منذ 2 آذار حتى 16
نيسان إرتفعت
إلى 2196 ضحية و7185
جريحا
تغريدة
لترامب بعد
اجتماع بعيسى
وروبيو.. اتصال
عون-نتنياهو
لم يحصل!
المركزية/16
نيسان/2026
اكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
صباح اليوم
الخميس، أننا
"نحاول خلق بعض
الهدوء بين
إسرائيل
ولبنان". وكشف
ترامب في
منشور عبر
"تروث
سوشال"، عن محادثات
بين إسرائيل
ولبنان ستعقد
الخميس، قائلًأ:
"مر وقت طويل
حوالي 34 عامًا
منذ أن تحدث زعيمان
من لبنان
وإسرائيل
معًا وسيحدث
ذلك غدًا".
وتابع الرئيس
الأميركي:
"نعمل على
تهيئة
الأجواء لتفاهمات
بين إسرائيل
ولبنان".وجاءت
تدوينة ترامب
بشأن
المحادثات
اللبنانية –
الإسرائيلية
جاءت عقب
لقائه السفير
ميشال عيسى
ووزير الخارجية
ماركو روبيو
في المكتب
البيضاوي حيث
تم التطرق إلى
الملف
اللبناني.
السفارة الاميركية:
وبالفعل،
اعلنت
السفارة
الأميركية في
بيروت ان
"السفير
الاميركي لدى
لبنان ميشال عيسى
اجتمع
بالرئيس
ترامب ووزير
الخارجية روبيو
في 15 نيسان. وأكّدوا
التزامهم
المحادثات
الجارية
وجهود السفارة
في بيروت لدعم
لبنان في حصر
السلاح بيد
الدولة
واستعادة
السيادة". اثر
ذلك، كشفت
الوزيرة وعضو
الكابينت
الإسرائيلي
غيلا غملئيل،
عن أن رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو
سيجري اليوم
الخميس
محادثة هاتفية
مع الرئيس
اللبناني
جوزاف عون. في
المقابل،
أشار مصدر
رسمي لبناني
لفرانس برس
إلى أنّه ليس
لدينا
معلومات عن أي
اتصال مرتقب
مع الجانب
الاسرائيلي
ولبنان ليس
على علم بأي
اتصال وشيك مع
إسرائيل". وقالت
مصادر
دبلوماسية:
الجانب
الأميركي والمنسقة
الخاصة للأمم
المتحدة
جينين بلاسخارت
يقومان
بوساطة بين
لبنان
وإسرائيل
لترتيب اتصال
بين عون
ونتنياهو. اضافت: ليست
المرة الأولى
التي يحاول
فيها وسيط دولي
القيام
بوساطة
لترتيب اتصال
أو لقاء بين نتنياهو
وعون إلا أن
جواب الأخير
كان رافضًا ذلك
منذ أشهر. اردفت:
الاتصال
الثلاثي
المفترض في
حال الاتفاق
على حصوله
سيناقش وقف
إطلاق النار
والشروع في
مسار تنفيذ
خطوات من
الجانبين
للوصول إلى
اتفاق بين
لبنان
وإسرائيل. غير
ان بلاسخارت
عادت ونفت
لاحقا اي دور
لها في ترتيب
اي اتصال.
ايضا، اشارت
معلومات
صحافية الى ان
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون أبلغ رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
بالاتصال مع
نتنياهو
ونصحه بري
بالرفض ورئيس
الحزب التقدمي
السابق وليد
جنبلاط ليس
راضياً عن
الخطوة ورجحت
المعلومات
أنه في
المقابل قد
يصار إلى إعلان
وقف إطلاق
النار ولكن
ليس معلوماً
ما إذا كان
شاملاً أو
محدوداً.
وافيد ان من
المرجّح أن
يحصل اتصال
بين رئيس
الجمهورية
ووزير الخارجية
الأميركيّة
ماركو روبيو
الذي رعى الاجتماع
اللبناني
الإسرائيلي..
وقد حصل الاتصال
وبقي ثنائيا
حيث رفض
الرئيس عون اي
تواصل مع
نتنياهو.
النص
الكامل
لاتفاق وقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل
المركزية/16
نيسان/2026
نشرت
وزارة
الخارجية
الأميركية نص
اتفاق وقف
إطلاق النار
المؤقت بين
لبنان
وإسرائيل، الذي
أعلنه الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الخميس،
والذي يمهد
لمفاوضات قد
تسفر عن اتفاق
سلام دائم.
وقالت
الخارجية
الأميركية في
بيان إنه تم
تم الاتفاق
على نص البيان
التالي بين
حكومة
إسرائيل
وحكومة لبنان:
عقب
محادثات
مباشرة
ومثمرة جرت في
14 أبريل بين
حكومتي
الجمهورية
اللبنانية
(المشار إليها
فيما يلي بـ
"لبنان")
ودولة
إسرائيل
(المشار إليها
فيما يلي بـ
"إسرائيل")،
بوساطة من
الولايات المتحدة
الأميركية،
توصل لبنان
وإسرائيل إلى
تفاهم يعمل
بموجبه كلا
البلدين على
تهيئة ظروف
مؤاتية
لإحلال سلام
دائم بين
الدولتين، والاعتراف
الكامل
بسيادة كل
منهما
وسلامتها الإقليمية،
وإرساء أمن
حقيقي على طول
حدودهما المشتركة،
مع الحفاظ في
الوقت ذاته
على حق إسرائيل
الأصيل في
الدفاع عن
النفس.
ويقر
كلا البلدين
بالتحديات
الجسيمة التي
تواجهها
الدولة
اللبنانية
جراء
المجموعات المسلحة
غير التابعة
للدولة،
والتي تقوض
سيادة لبنان
وتهدد الاستقرار
الإقليمي. كما
يدرك كلا
البلدين
ضرورة كبح
جماح أنشطة
تلك
المجموعات،
بحيث تكون القوات
الوحيدة
المخولة بحمل
السلاح في
لبنان هي
القوات
المسلحة
اللبنانية،
وقوى الأمن الداخلي،
والمديرية
العامة للأمن
العام، والمديرية
العامة لأمن
الدولة،
والجمارك اللبنانية،
والشرطة
البلدية
(المشار إليها
فيما يلي بـ "قوى
الأمن
اللبنانية").
ويؤكد
كل من إسرائيل
ولبنان أن
الدولتين ليستا
في حالة حرب،
ويلتزمان
بالانخراط في
مفاوضات
مباشرة بحسن
نية، بتيسير
من الولايات
المتحدة،
بهدف التوصل
إلى اتفاق
شامل يضمن الأمن
والاستقرار
والسلام الدائمين
بين البلدين.
وتحقيقاً
لهذه الغاية،
تتفهم
الولايات
المتحدة ما يلي:
1.
ستقوم
إسرائيل
ولبنان
بتنفيذ وقف
للأعمال العدائية
يبدأ في 16
أبريل/نيسان
2026، في الساعة 17:00
بالتوقيت
الشرقي
للولايات
المتحدة (EST)، وذلك
لفترة أولية
مدتها عشرة
أيام، كبادرة حسن
نية من جانب
حكومة
إسرائيل،
تهدف إلى
تمكين إجراء
مفاوضات بحسن
نية وصولاً
إلى اتفاق دائم
للأمن
والسلام بين
إسرائيل
ولبنان.
2.
يجوز
تمديد هذه
الفترة
الأولية
بموجب اتفاق
متبادل بين
لبنان
وإسرائيل،
شريطة إحراز
تقدم ملموس في
المفاوضات،
وبقدر ما يثبت
لبنان فعلياً
قدرته على بسط
سيادته.
3.
تحتفظ
إسرائيل
بحقها في
اتخاذ كافة
التدابير
اللازمة
للدفاع عن
النفس، في أي
وقت، ضد أي
هجمات مُخطط
لها أو وشيكة
أو جارية. ولن
يحول وقف الأعمال
العدائية دون
ممارسة هذا
الحق. وفضلاً
عن ذلك، لن
تقوم بأي
عمليات
عسكرية
هجومية ضد
أهداف لبنانية
—بما في ذلك
الأهداف
المدنية
والعسكرية
وغيرها من
أهداف الدولة—
داخل الأراضي
اللبنانية،
سواء براً أو
جواً أو
بحراً.
4.
اعتباراً من 16
أبريل 2026،
الساعة 17:00
بتوقيت الساحل
الشرقي (EST) فصاعداً،
وبدعم دولي،
ستتخذ
الحكومة
اللبنانية
خطوات ملموسة
لمنع "حزب
الله" وجميع
المجموعات
المسلحة
المارقة
الأخرى غير
التابعة
للدولة داخل
الأراضي اللبنانية
من تنفيذ أي
هجمات أو
عمليات أو أنشطة
عدائية ضد
أهداف
إسرائيلية.
5.
تقر جميع
الأطراف بأن
القوات
الأمنية
اللبنانية
تتحمل
المسؤولية
الحصرية عن
سيادة لبنان
ودفاعه
الوطني؛ ولا
يحق لأي دولة
أو مجموعة
أخرى أن تدعي
أنها الضامن
لسيادة لبنان.
6.
تطلب إسرائيل
ولبنان من
الولايات
المتحدة تيسير
إجراء مزيد من
المفاوضات
المباشرة بين البلدين،
بهدف تسوية
جميع القضايا
العالقة —بما
في ذلك ترسيم
الحدود
البرية
الدولية— وصولاً
إلى إبرام اتفاق
شامل يضمن
الأمن
والاستقرار
والسلام الدائمين
بين البلدين.
وبحسب
البيان،
"تدرك
الولايات
المتحدة أن الالتزامات
المذكورة
أعلاه سيتم
قبولها من قبل
إسرائيل
ولبنان
بالتزامن مع
صدور هذا الإعلان.
وقد صُممت هذه
الالتزامات
لتهيئة
الظروف
اللازمة
لإجراء مفاوضات
بحسن نية تهدف
إلى تحقيق
سلام وأمن
دائمين. وعلاوة
على ذلك،
تعتزم
الولايات
المتحدة
قيادة الجهود
الدولية لدعم
لبنان، وذلك
كجزء من جهودها
الأوسع
لتعزيز
الاستقرار
والازدهار في
المنطقة".
نتنياهو:
لدينا فرصة
إبرام اتفاق
تاريخي مع لبنان
وباقون فيه
المركزية/16
نيسان/2026
أعلن
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
في أول تصريح
له عقب
الإعلان عن
وقف إطلاق
النار في
لبنان، عن
موافقته على
هدنة مؤقتة
لمدة 10 أيام،
مشيراً إلى أن
هذه الخطوة
تأتي لفتح
المجال أمام
بحث اتفاق بدأ
التخطيط له في
واشنطن. وأكد
نتنياهو أن
الهدف من هذه
التهدئة هو
استغلال
"فرصة لعقد
اتفاق سلام
تاريخي مع
لبنان"،
كاشفا أن
إسرائيل رفضت
بشكل قاطع
شرطين وضعهما
حزب الله لوقف
القتال، وهما:
1.
الانسحاب
الكامل للجيش
الإسرائيلي من
الأراضي
اللبنانية.
2. معادلة
"الصمت مقابل
الصمت".
وأشار
إلى تواصل
مباشر مع الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
موضحاً أن الأخير
أبدى تصميماً
على مواصلة
الحصار البحري
المشدد على
إيران والعمل
على تفكيك
القدرات
النووية
الإيرانية
بشكل نهائي.
وقال
نتنياهو:
"غيّرنا
ميزان القوى
في لبنان من
الأساس منذ
بدء الحرب
وقضينا على
نصر الله.
ورفضت شروط "حزب
الله" بالانسحاب
إلى الحدود
الدولية ونحن
باقون في
لبنان.
قصف في
بنت جبيل
والجنوب وهدم
جسر
القاسمية.. وقف
النار مساء؟
المركزية/16
نيسان/2026
يتواصل
التصعيد
الميداني في
الجنوب وسط
غارات متكررة
وقصف مدفعي،
مخلفاً
أضراراً جسيمة
في البنى
التحتية
والممتلكات،
وسقوط ضحايا،
في حين قالت
"هآرتس" ان
الجيش الإسرائيلي
يستعد لوقف
إطلاق النار
الليلة في
لبنان وان
الجيش
الاسرائيلي
وجه قواته للاستعداد
لدخول وقف
إطلاق النار
في لبنان حيز
التنفيذ بعد
الساعة
السابعة مساء.
تجددت الاشتباكات
العنيفة
صباحا، في
مدينة بنت
جبيل، بين
عناصر من "حزب
الله"
والقوات
الاسرائيلية،
وبخاصة عند
محور الملعب،
شارك فيها
الطيران الحربي
والمروحي
الاسرائيلي،
فيما تشهد مداخل
المدينة
ومحور
المهنية
اشتباكات
متقطعة. كما
قامت القوات
الاسرائيلية
بنسف منازل عند
مدخل السوق
الكبير.
وتسببت
غارة على محيط
مستشفى تبنين
باندلاع حريق
فيه وعملت فرق
من الدفاع المدني
على اخماده.
كما
تلقى أهالي
مرجعيون
رسالة صوتية
إسرائيلية
تدعوهم إلى
عدم الاقتراب
من شمال
المنطقة بفعل
عمليات
التمشيط هناك.
وأغار
الطيران الحربي
الاسرائيلي
على وادي شبيل
في القطراني
في منطقة
جزين،
والمنطقة الواقعة
بين كفرا
وحاريص في
قضاء بنت
جبيل، وعلى
الجبل الرفيع
في مرتفعات
اقليم
التفاح، وعلى
منطقة مفتوحة
في حي
الراهبات في
مدينة النبطية.
وشنّ الطيران
الحربي غارة
على بلدة المجادل
في قضاء صور،
ما أدى إلى
استشهاد مسعف من
كشافة
الرسالة
الإسلامية
جراء استهداف
فرق الدفاع
المدني .
كما
نفّذ تفجيرًا
في بلدة شمع ، فيما
استهدفت غارة
أخرى بلدة
عرمتى في
منطقة جزين.
ادرعي:
وكتب المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي أفيخاي
أدرعي، عبر
منصة أكس”:
“تعمل قوات
لواء الكوماندوز
تحت قيادة
الفرقة 98 على
تعميق العملية
البرية
المركزة وتدمير
البنى
التحتية
الإرهابية في
جنوب لبنان. في
إطار نشاط
عملياتي في
منطقة قصبة
عيناتا في منطقة
بنت جبيل،
قامت قوات
وحدة إيغوز
أمس بمداهمة
منطقة قتالية
استخدمها حزب
الله الإرهابي
حيث عثرت
القوات على
عشرات
الوسائل القتالية
التي تم
استخدامها من
قبل عناصر حزب
الله بغية
تنفيذ عمليات
إرهابية من
داخل منطقة مدنية.
ومن بين
الوسائل
القتالية
التي تم العثور
عليها صواريخ RPG وبنادق
كلاشنيكوف
وذخائر
وقنابل بدوية
وصاروخ مضاد
للطائرات
وأجهزة
مراقبة
ومعدات قتالية”.
وأضاف أدرعي:
“بالتوازي
تمكنت قوات
وحدة مغلان من
القضاء على عدد
كبير من
المخربين
الذين عملوا
من داخل تلك المنطقة
ضد قواتنا.
بعد استكمال
عمليات التمشيط
قامت القوات
بتدمير نحو 70
بنية تحتية
خلال دقيقة
واحدة فقط.
سيواصل جيش
الدفاع
أعماله الحازمة
والقوية ضد حزب الله
الإرهابي”.
وارفق
تغريدته
بالصور
اعلاه،
وبالفيديو التالي:
https://x.com/i/status/2044696902436782512
جسر
القاسمية:
ودمر الجيش
الاسرائيلي
مجددا جسر
القاسمية بعد
ان طلب من
الجيش
اللبناني اخلاءه.
على الاثر،
قال مسؤول
أمني لبناني
كبير لرويترز
إن ضربة إسرائيلية
استهدفت آخر
جسر يربط جنوب
لبنان ببقية البلاد،
مضيفا أن
الغارة نسفت
الجسر دون أي
إمكانية
لإصلاحه.
صدر عن
قيادة الجيش - مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
بتاريخ
٢٠٢٦/٤/١٦، في
سياق العدوان
الإسرائيلي
المستمر على
لبنان، تم
استهداف جسر
القاسمية
البحري – صور
وتدميره،
بهدف فصل
منطقة جنوب
الليطاني عن
شماله وعزلها.
كما أسفر
الاعتداء عن
استشهاد شخص
وإصابة اثنين آخرَين،
إلى جانب
إصابة أحد
العسكريين من
عداد الوحدة
المتمركزة
على الجسر.
وتؤكد
قيادة الجيش
أن الوحدات
المختصة ستقوم
بالكشف
وتقييم حالة
الجسر وإعادة
تأهيله في أقرب
وقت ممكن.
فيديو
لنسف الجسر: https://twitter.com/i/status/2044709178766147749
وافيد
ان الطيران
الحربي
استهدف ورشة
عمال سوريين
قرب القاسمية
وقد قدرت
الاصابات
بأكثر من ١٥
اصابة.
وكان
أدرعي جدد
توجيهه
انذارا عاجلا
إلى سكان جنوب
لبنان
المتواجدين
جنوب نهر
الزهراني،
وكتب عبر حسابه
على "أكس": "إن
نشاطات حزب
الله الإرهابية
تُجبر جيش
الدفاع على
العمل ضده
بقوة في تلك
المنطقة وهو
لا ينوي
المساس بكم.
الغارات مستمرة
حيث يعمل جيش
الدفاع بقوة كبيرة في المنطقة.
ولذلك وحرصًا
على سلامتكم
نعود ونناشدكم
اخلاء
منازلكم
فورًا
والتوجه
فورًا إلى
شمال نهر
الزهراني".
أضاف: "كل من
يتواجد بالقرب
من عناصر حزب
الله أو
منشآته أو
وسائله القتالية
يعرّض حياته
للخطر. لضمان
سلامتكم ندعوكم
إلى الانتقال
فورًا إلى
منطقة شمال
نهر الزهراني.
البقاء جنوب
نهر الزهراني
قد يعرّض
حياتكم وحياة
عائلاتكم
للخطر.
انتبهوا: أي تحرك
جنوبًا قد
يعرّض حياتكم
للخطر.
واستهدفت سلسلة
غارات على قرى
قضاء صيدا
واقليم التفاح
تسمع اصداؤها
الى مدينة
صيدا وشرقها.
وافيد عن حزام
ناري لف مرتين
اليوم
المنطقة الواقعة
بين كفرمان
والنبطية.
وسجلت
غارات على
بلدات تولين
وقبريخا
وقلاويه
وزوطر
الشرقية. وطال
قصف مدفعي
عنيف المنطقة
الواقعة بين
عين بعال وحي
النباعة.
وأغارت مسيرة
اسرائيلية
على سيارة
اسعاف للهيئة
الصحية
الاسلامية في
محيط مستشفى
تبنين الحكومي.
وحزام
ناري يستهدف
بلدة القصير.
-
قصف مدفعي
إسرائيلي على
شاطئ مدينة
صور وغارات
عنيفة على علي
الطاهر سُمعت
اصداؤها الى مدينة
صيدا وشرقها
وعلى بلدتي
الزرارية
ودير قانون
النهر وعلى
بلدة حومين
الفوقا بقضاء
النبطية
جنوبي لبنان.
وأعلنت
وزارة الصحة
عن سقوط 7
شهداء و27
مصابًا في غارات
إسرائيلية
على بلدتي
السكسكية
والزرارية
جنوبي البلاد.
-
واستهدفت
سلسلة غارت
بلدة
السكسكية
ومرتفعات علي
الطاهر وحزام
ناري نفذته
الطائرات الحربية
الإسرائيلية
على بلدة
القصير بقضاء
مرجعيون
جنوبي لبنان.
وسجلت
غارتان
إسرائيليتان
على بلدة دير
الزهراني
جنوبي لبنان.
ونفذ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
حزاماً نارياً
على قرى قضاء
صور، مغيراً
على بلدات المنصوري
والقليلة
وحانويه
وصديقين
والبازورية
وعين بعال
والرمادية
وزبقين
والحنية والمجادل،
تزامناً مع
قصف مدفعي على
المنصوري والقليلة
والحنية
والبازورية
وشارنيه ورشكنانيه.
وشن
الطيران
الاسرائيلي
غارة استهدفت
مركز “الهيئة
الصحية” عند
مفترق
السماعية
قضاء صور، ما
أدّى الى وقوع
اصابات،
وغارات على
كفررمان
وقعقعية
الجسر وسجد
وفجرا،
شن الطيران
الحربي غارة
على بلدة تبنين،
تسببت بأضرار
جسيمة
بالمستشفى،
كما أغار على
بلدة
الصرفند، واستهدف
منزلا في بلدة
رومين في قضاء
النبطية.
كذلك
استهدف مكتبا
لاحدى
المنظمات
الفلسطينية
في مخيم برج
الشمالي.
وليلا،
أغارت
الطائرات
الحربية على
بلدة الشهابية
أكثر من مرة،
مستهدفة
أيضاً سيارة
إسعاف تابعة
للهيئة
الصحية
الإسلامية،
ما أدى الى
تدميرها.
كما
طاول القصف
بلدات عين
بعال،
القليلة،
المنصوري والحوش،
وأدى الى ضحية
في عين بعال.
كما
تسببت غارة
على حي
التعمير في
مدينة
النبطية،
بدمار وأضرار
في عدد من
المباني
والمنازل السكنية.
كذلك
دُمّرت منازل
في بلدة عيتا
الشعب، فيما سُجّلت
إصابة خطرة
لعامل
"دليفري"
فلسطيني إثر
استهداف
دراجة نارية.
كما شن
الجيش
الإسرائيلي
غارة على محيط
المدينة
الصناعية،
بين دبين
وجديدة
مرجعيون. كما وسقطت
قذيفة على
منزل في جديدة
مرجعيون.
وفي
جزين،
استهدفت
الغارات بلدة
القطراني – محلة
شبيل، ما تسبب
بانقطاع
التيار
الكهربائي
عنها وعن بلدة
السريرة.
أما في
مرجعيون، فقد
شهدت المنطقة
أعنف الهجمات،
حيث سُجلت
ثلاث غارات
متتالية على
بلدة دبين
خلال ربع
ساعة، إضافة
الى غارات على
بلاط،
الأحمدية،
القنطرة
وعريض دبين،
ما أدى الى
انقطاع
الكهرباء في
المنطقة. كما
استهدفت مسيّرة
بلدة ميفدون،
وأعقبتها
غارة على
زبدين.
وفي
مدينة بنت
جبيل، أفيد عن
استمرار
الاشتباكات
وجهاً لوجه
بين عناصرمن "حزب
الله"
والقوات
الإسرائيلية
في حي
العويني، بالتزامن
مع قصف مدفعي
مكثف على
أطراف
المدينة.
وقامت
مروحية
اسرائيلية من
نوع اباتشي
بإطلاق
الرصاص
بالأسلحة
الرشاشة
الثقيلة
باتجاه
الخيام.
وأغار
الطيران أغار
ليلا على بلدة
الخيام ودبين
بالتزامن مع
قصف مدفعي
للبلدة.
وتحرّكت
دوريات للجيش
اللبناني
باتجاه ساحة
مرجعيون، عقب
ورود معلومات
عن تواجد قوّة
إسرائيلية
داخلها،
ليتبيّن
لاحقًا عدم
وجود أي قوة في
المكان.
ولى
اليوم
الخميس،
وتمركزت في
مواقعها التي
خرجت منها
بالخيام.
البقاع:
كذلك، شنّ
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
فجر اليوم
غارة على بلدة
سحمر في
البقاع الغربي.
ضحايا:
الى ذلك، صدر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة، بيان
أعلن أن غارة
العدو
الإسرائيلي
على بلدة
انصارية قضاء
صيدا، أدت إلى
5 شهداء بينهم
طفلان وإصابة
5 بجروح.
وأعلنت
طوارئ الصحة
أن غارة العدو
الإسرائيلي
على دراجة
نارية في
مدينة صور أدت
إلى استشهاد
شاب فلسطيني
الجنسية.
كما
أعلنت أن غارة
العدو
الإسرائيلي
على بلدة جباع
قضاء
النبطية، أدت
إلى 4 شهداء
بينهم اثنتان
من الإناث.
وأفيد
بمقتل
المواطن فريز
أبو قيس جراء
الغارة التي
استهدفت
منزله فجرا،
في بلدة
الهبارية -
قضاء حاصبيا.
حزب
الله: أعلن
"حزب الله" في
سلسلة
بيانات، أن
"المقاومة
الإسلامية
استهدفت:
ميركافا عند
الأطراف
الشماليّة
الشرقيّة
لمدينة بنت جبيل،
مقر قيادة
الفرقة 146 في
مستوطنة
جعتون،
رادارًا
للاتّصالات في
ثكنة كتسافيا
في الجولان
السوريّ
المحتلّ،
قاعدة
لوجستيّة
للفرقة 146 في
جيش العدوّ الإسرائيليّ
(شمال بلدة
الشيخ دنون)
شرق مدينة نهاريا
بسربٍ من
المسيّرات
الانقضاضيّة،
ثكنة ليمان
شمال مستوطنة
نهاريّا،
موقع هضبة العجل
شمال مستوطنة
كفاريوفال
بصلية صاروخيّة
وموقع
حانيتا".
واعلن
"حزب الله
أيضًا ان
"المقاومة
الإسلامية "
استهدفت:
مربض مدفعية
العدوّ
الإسرائيلي
في الزاعورة
بالمسيّرات
الانقضاضيّة،
وتجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيلي
في بلدة
الناقورة
بالمسيّرات
الانقضاضيّة،
ومرابض
مدفعيّة
العدوّ
المستحدثة في
جبل الباط في
بلدة عيترون
الحدوديّة بصليةٍ
صاروخيّة،
وتجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيلي
في بلدة
البيّاضة
بصليةٍ
صاروخيّة،
وتجمّعات
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في محيط مدرسة
الإشراق في مدينة
بنت جبيل
للمرّة
الثانية
بصلياتٍ
صاروخيّة
كبيرة،
وتجمّعات
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في تلّة
الحمامص جنوب
مدينة الخيام
بصلياتٍ
صاروخيّة
كبيرة".
واعلن
في سلسلة
بيانات ان"
المُقاومة
الإسلاميّة
استهدفت "- موقع
رأس الناقورة
بسربٍ من
المسيّرات
الانقضاضيّة.
-مربض
مدفعيّة
كفرجلعادي
بصلية
صاروخيّة.
-تجمّعًات
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في مدينة
الخيام وفي
تلّة الحمامص
جنوب المدينة
الخيام ، وشرق
بلدة رب
ثلاثين بصليات
صاروخيّة.
-مستوطنة
كفرجلعادي
بصلية
صاروخيّة".
-
حزب الله يطلق
رشقة صاروخية
من جنوب لبنان
وصفارات
الإنذار تدوي
في كيرميئيل
ويستهدف
مستوطنة
نهاريا
بصلية
صاروخية
اتفاق
على وقف إطلاق
نار موقت لـ 10
أيام
ترامب
يدعو عون
ونتنياهو إلى
البيت الأبيض
لعقد أول
محادثات جادة
نداء
الوطن/17 نيسان/2026
دخل
لبنان وللمرة
الأولى منذ
عقود، مسار
السلام
الفعلي. لحظة
مفصلية
تُسجَّل في
تاريخ
الجمهورية
اللبنانية،
خرج فيها
لبنان من ظلّ
الهيمنة
الإيرانية
التي صادرت
قراره، وزجّت
به في حروب
عبثية.
في حدث
غير مسبوق،
نجح الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في انتزاع
ورقة لبنان من
براثن طهران،
عبر محادثات
ممتازة
أجراها مع
الرئيس جوزاف
عون ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
أفضت إلى
اتفاق
الطرفين على
بدء وقف إطلاق
نار رسمي لمدة
10 أيام
اعتبارًا من منتصف
ليل الخميس –
الجمعة،
كخطوة أولى
على طريق
سلامٍ طال
انتظاره منذ
عام 1983. لقد أظهر
جوزاف عون
شجاعة
استثنائية في
التقاط هذه اللحظة
التاريخية،
مدعومًا
بحكومة نواف
سلام التي
اختارت
الانحياز إلى
منطق الدولة
لا منطق
المحاور،
فيما لعب
ترامب دور
الضامن والراعي
لمسارٍ يعيد
لبنان إلى
الخريطة
الطبيعية
للدول، لا
الساحات.
ترامب:
"الحزب"
سيلتزم
بالاتفاق
إذًا،
الرغبة في
تحقيق
السلام،
متبادلة بين
لبنان
وإسرائيل كما
قال ترامب،
معربًا عن
اعتقاده بأن
ذلك قد يتحقق
قريبًا
وبسرعة. وقد
وجه في
المناسبة
نائبه جيه دي
فانس، ووزير الخارجية
ماركو روبيو،
ورئيس هيئة
الأركان المشتركة
دان رازِن
كاين، للعمل
مع الجانبين
من أجل التوصل
إلى سلام
دائم. وفيما
نشرت الخارجية
الأميركية نص
الاتفاق،
الذي تضمّن تأكيد
لبنان
وإسرائيل
أنهما ليسا في
حالة حرب،
والتزامَهما
الانخراطَ في
مفاوضات مباشرة
بحسن نية،
تيسّرها
الولايات
المتحدة، بهدف
التوصّل إلى
اتفاق شامل
(تفاصيله على
هذا الرابط)،
أكد ترامب
جدية مساعيه
للتوصل إلى اتفاق
بقوله للـ MTV: "قد يجتمع
عون ونتنياهو
في البيت
الأبيض خلال
الأسبوع أو
الأسبوعين
المقبلين".
أضاف: "أعتقد
أن "حزب الله"
سيلتزم
باتفاق وقف
إطلاق النار
وسنتوصل إلى
اتفاق وسنرى
ما إذا كان
بإمكاننا
تحقيق
السلام".
وردًا على
سؤال عما إذا كان
يرغب في زيارة
لبنان، رد
ترامب،
سأزوره حتمًا
في الوقت
المناسب". وكان
الرئيس
الأميركي قد
أعلن عبر
منشور على
تروث سوشيال
في السادسة
والنصف من
صباح الخميس،
عن محاولة
لإيجاد فترة
لالتقاط
الأنفاس بين
إسرائيل
ولبنان. أضاف
:"لقد مرّ وقت
طويل منذ آخر
محادثة بين
زعيمين
(إسرائيلي
ولبناني)،
قرابة 34 عامًا.
سيحدث ذلك
غدًا (أمس). وعقب
اتصال ترامب -
عون، أعلنت
الرئاسة
اللبنانية
إجراء اتصال
هاتفي،
بينهما،
تناول الجهود
المبذولة
للتوصل إلى
وقف إطلاق
النار في لبنان
وتعزيز
الاستقرار في
المنطقة. ووفق
بيان
الرئاسة، فقد
جدّد عون
"شكره للجهود
التي يبذلها
ترامب من أجل
التوصل إلى
وقف إطلاق
النار وتأمين
السلم
والاستقرار
بشكل دائم
تمهيدًا لتحقيق
العملية
السلمية في
المنطقة"،
معربًا عن
أمله في
"استمرار هذه
الجهود لوقف
النار بأسرع
وقت ممكن". من
جانبه، أكد
ترامب "دعمه للرئيس
عون ولبنان"،
مشددًا على
"التزامه تلبية
الطلب
اللبناني
بوقف النار".
وقد سبق اتصال
ترامب - عون،
اتصال آخر بين
عون ووزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
شكره فيه على
الجهود التي
تقوم بها
واشنطن من أجل
التوصل لوقف
إطلاق النار
ودعمها على
كافة
المستويات. من
جهته أكد
روبيو
استمراره
بالمساعي
القائمة للوصول
إلى وقف
لإطلاق النار
تمهيدًا
لإحلال السلام
والأمن
والاستقرار
في لبنان،
مؤكدًا دعمه
وتقديره
لمواقف
الرئيس عون.
تزامن ذلك، مع
إعلان سفيرة
لبنان لدى
واشنطن ندى
معوض أن الاتصال
بين روبيو
وعون كان
جيدًا جدًا
وشكّل مؤشرًا
قويًا على
الاهتمام
الكبير الذي
يوليه الوزير
للملف
اللبنانيّ
وكان الاتصال
تبادلًا
ثنائيًا بين
روبيو وعون
فقط. وكانت
السفارة
الأميركية في
بيروت قد
أعلنت أن سفير
الولايات
المتحدة لدى
لبنان، ميشال
عيسى، اجتمع
بـ ترامب
وروبيو في 15
نيسان. وأوضحت
السفارة أن
اللقاء أكد
التزام
الأطراف بالمحادثات
الجارية،
إضافة إلى
جهود السفارة
في بيروت لدعم
لبنان في حصر
السلاح بيد
الدولة
واستعادة سيادته.
نبرة
ترامب حازمة
وواضحة
وأكد
مصدر سياسي
رفيع لـ "نداء
الوطن" أن الاتصال
بين روبيو
وعون حصل عند
الساعة
الثانية عشرة
من ظهر أمس،
أبلغ خلاله
روبيو عون بأن
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
سيتواصل معه
عند الساعة الثانية
بعد الظهر
بتوقيت
بيروت، وقد
طلب عون أن لا
يكون نتنياهو
مشاركًا في
الاتصال، وهو
ما تمّ
الالتزام به". وأضاف
المصدر "عند
الساعة
الثانية بعد
الظهر، جرى
الاتصال بين
ترامب وعون
كما كان مقررًا،
حيث عرض عون
خلاله الخطوات
الجدية جدًا
التي قام بها
لبنان في سبيل
إنهاء الوضع
القائم منذ
الثامن من
تشرين الثاني
2023، مؤكدًا أن
لبنان يتعامل
بجدية كاملة للوصول
إلى حل نهائي
ومستدام ينهي
الأزمة الراهنة".
وأضاف المصدر
"وفي هذا
السياق، أثنى
ترامب على
الجهود التي
يبذلها عون،
متحدثًا بلغة
حاسمة بشأن
الاستجابة
لمطلب لبنان
الذي عبّر عنه
عون بوقف
النار قبل بدء
جلسات التفاوض
المباشر، إذ
أشار إلى أنه
سيتواصل لاحقًا
مع نتنياهو
ليطلب منه
وقفًا فوريًا
لإطلاق
النار، بما
يفتح الباب
أمام إطلاق
مسار تفاوضي
يهدف إلى
تثبيت
الاستقرار".
وأوضح المصدر
أن "عون لمس من
مجمل كلام
ترامب نبرة
حازمة وواضحة
في ما يتعلق
بضرورة وقف
إطلاق النار،
بما يعكس
توجهًا
أميركيًا
جديًا للدفع
نحو تهدئة
سريعة وإطلاق
مسار الحل".
سلام
يرحب وبري
يتكتم
إعلان
وقف إطلاق
النار، لاقى
ترحيب رئيس
الحكومة نواف
سلام،
واعتبره
مطلبًا لبنانيًا
محوريًا تم
السعي إليه
منذ اليوم
الأول للحرب
وكان هدفنا
الأول في لقاء
واشنطن الثلثاء.
في المقابل لم
يخرج أي موقف
عن عين التينة
باستثناء
بيان توجه فيه
رئيس مجلس
النواب نبيه بري
إلى أهالي
البقاع
والجنوب
والضاحية،
تمنى عليهم
التريث في
الانتقال إلى
البلدات
والقرى حتى
تتضح الأمور
والمجريات
وفقًا لاتفاق
وقف إطلاق
النار،
بالإضافة إلى
اتصال تلقاه
بري من رئيس
مجلس الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف حيث
تم التأكيد
على وجوب أن
يشمل وقف
إطلاق النار
لبنان قبل أي
أمر آخر . بالتوازي
مع هذا
التحوّل
المفصلي،
يصرّ محور الممانعة،
وفي طليعته
"حزب الله"،
على محاولة السطو
على الوقائع
وتجيير وقف
إطلاق النار لمصلحة
رواية
إيرانية
مفبركة. فقد
أعلن عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله لـ
"رويترز" أن
سفير إيران في
لبنان أبلغنا
أن الاتفاق
يبدأ الليلة.
تصريح يفسّر
حالة الإرباك
التي يعيشها
محور طهران،
والذي يحاول،
تزوير
الحقائق
وتضليل الرأي
العام بطلب من
السفير
المطرود.
تجميد
للمعركة وليس
انسحابًا
وفي أول
تعليق
لنتنياهو على
إعلان وقف
إطلاق النار
مع لبنان،
قال: "أمامنا
فرصة لإبرام
اتفاق سلام
تاريخي مع
لبنان ورفضت
شروط "حزب الله"
بالانسحاب
إلى الحدود
الدولية ونحن
باقون في
لبنان
وأنشأنا
حزامًا
أمنيًا بعمق 10
كيلومترات
يمتد من البحر
حتى الحدود
السورية". أضاف
إن "مطالبنا
الأساسية في
أي اتفاق هي
تجريد "حزب
الله" من
سلاحه وتحقيق
سلام من منطلق
القوة".
ميدانيًا،
تواصل
التصعيد أمس
في الجنوب
وتحديدًا في
بنت جبيل، وسط
غارات متكررة وقصف
مدفعي،
مخلفًا
أضرارًا
جسيمة في
البنى التحتية
والممتلكات،
وسقوط ضحايا،
في حين أعلنت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي،
أن القوات الإسرائيلية
ستبقى
متمركزة على
الخطوط المضادة
للدروع جنوب
لبنان ولن
تنسحب من
مناطق سيطرتها.
بيروت
آمنة وخالية
من السلاح
ودعمًا
لقرارات
السلطة
التنفيذية
وتحديدًا
قرار الحكومة
بجعل بيروت
منزوعة
السلاح، عقد
نواب بيروت
مؤتمرًا
بعنوان
"بيروت مدينة آمنة
وخالية من
السلاح"،
دعوا في خلاله
إلى حصر
السلاح بيد
الدولة
اللبنانية،
وتعزيز حضور
المؤسسات
الشرعية، وعلى
رأسها الجيش
اللبناني، في
مختلف أنحاء العاصمة،
بما يضمن
الاستقرار
ويعيد الثقة بالأمن.
ترامب:
وقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل يبدأ
الليلة
وسيمتد لـ10
أيام
الرئاسة
اللبنانية:
الرئيس
اللبناني شكر
الرئيس
الأميركي على
جهوده لوقف
النار
العربية.نت
- وكالات/16
نيسان/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
التوصل إلى
اتفاق لبدء
هدنة مؤقتة
بين لبنان
وإسرائيل
تبدأ منتصف
يوم الخميس
ولمدة عشرة
أيام، عقب
اتصالات
أجراها مع كل
من الرئيس
اللبناني جوزيف
عون ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو. وقال
ترامب في
منشور: "لقد
أجريت للتو
محادثات
ممتازة مع
الرئيس اللبناني
المحترم
جوزيف عون،
ورئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو"،
مضيفاً أن "هذين
القائدين
اتفقا على أنه
من أجل تحقيق
السلام بين
بلديهما،
سيبدآن
رسمياً هدنة
لمدة 10 أيام
تبدأ عند
الساعة
الخامسة مساء
بتوقيت شرق
الولايات
المتحدة".
وأشار إلى أن
"البلدين التقيا
يوم الثلاثاء
للمرة الأولى
منذ 34 عاماً
هنا في
واشنطن، مع
وزير
خارجيتنا
ماركو روبيو"،
في إشارة إلى
لقاء جمع
الجانبين
برعاية وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو.
وأكد ترامب
أنه كلف كلاً
من نائب
الرئيس جي دي
فانس ووزير
الخارجية
روبيو، إلى
جانب رئيس هيئة
الأركان
المشتركة دان
كين، "بالعمل
مع إسرائيل
ولبنان من أجل
تحقيق سلام
دائم". وختم
منشوره
بالقول: "لقد
كان شرفاً لي
أن أُسهم في
إنهاء 9 حروب
حول العالم،
وهذه ستكون
العاشرة، لذا
دعونا ننجز
ذلك".من
جانبها،
أعلنت الرئاسة
اللبنانية
إجراء اتصال
هاتفي بعد ظهر
الخميس، بين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والرئيس
اللبناني
جوزيف عون،
تناول الجهود
المبذولة
للتوصل إلى
وقف إطلاق
النار في لبنان،
وتعزيز
الاستقرار في
المنطقة. ووفق
بيان صادر عن
الرئاسة
اللبنانية،
فقد جدّد عون
خلال الاتصال
"شكره للجهود
التي يبذلها
ترامب من أجل التوصل
إلى وقف إطلاق
نار في لبنان،
وتأمين السلم
والاستقرار
بشكل دائم
تمهيدًا
لتحقيق العملية
السلمية في
المنطقة"،
معربًا عن أمله
في "استمرار
هذه الجهود
لوقف النار
بأسرع وقت
ممكن". من
جانبه، أكد
ترامب "دعمه
للرئيس عون
ولبنان"،
مشددًا على
"التزامه
بتلبية الطلب
اللبناني
بوقف النار في
أسرع وقت".
ونفى مسؤول
لبناني لشبكة
"سي إن إن"
وجود أي تواصل
مرتقب بين عون
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
مؤكداً أن
بيروت أبلغت
واشنطن بأنها
غير مستعدة
لاتخاذ مثل
هذه الخطوة في
الوقت الراهن.
وأضاف أن
لبنان لن يسعى
إلى أي
مفاوضات
إضافية قبل التوصل
إلى وقف
لإطلاق النار
بين إسرائيل
وحزب الله، في
ظل استمرار
العمليات
العسكرية والتوترات
في جنوب
البلاد.وكان
ترامب أعلن في
وقت سابق أن
قادة لبنان
وإسرائيل
سيجرون اتصالاً
هو الأول منذ
عقود، في خطوة
قد تمهد لخفض
التصعيد،
بينما أكدت
إسرائيل أن أي
مفاوضات مع
لبنان تأتي في
إطار جهود
دولية
لاحتواء
التوتر. وتأتي
هذه التحركات
الدبلوماسية
وسط ضغوط دولية
متزايدة
للتوصل إلى
تهدئة شاملة
ومنع اتساع
رقعة الصراع
في المنطقة.
عون
وروبيو
يبحثان وقف
النار في لبنان
ومسار
المفاوضات مع
إسرائيل
مسؤولون
لبنانيون: عون
لن يتحدث إلى
نتنياهو هاتفيا
في المستقبل
القريب
العربية.نت
- وكالات/16
نيسان/2026
تلقى
الرئيس
اللبناني
العماد جوزيف
عون اتصالاً
هاتفياً من
وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو، بحثا
خلاله الجهود
الدولية الرامية
إلى التوصل
لوقف إطلاق
النار في
لبنان وتعزيز
الاستقرار في
المنطقة. وأفادت
الرئاسة
اللبنانية
بأن عون شكر
واشنطن على مساعيها
للوصول إلى
وقف إطلاق
النار ودعمها
للبنان على
مختلف
المستويات. من
جهته، أكد روبيو
استمرار
الجهود
الأميركية
لتحقيق التهدئة،
تمهيداً
لإحلال
السلام
والأمن
والاستقرار،
معرباً عن
دعمه وتقديره
لمواقف
الرئيس
اللبناني. وفي
السياق ذاته،
شدد عون على
أن وقف إطلاق
النار يشكل
المدخل
الطبيعي لأي
مفاوضات
مباشرة بين
لبنان
وإسرائيل،
مؤكداً أن
التفاوض مسألة
سيادية
تتولاها
السلطات
اللبنانية
حصراً. وأضاف
أن لبنان حريص
على وقف
التصعيد في
الجنوب وسائر
المناطق،
لحماية
المدنيين
ووقف تدمير القرى
والبلدات،
مشيراً إلى أن
انسحاب القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
اللبنانية
يمثل خطوة
أساسية
لتثبيت
الهدنة
وإعادة
انتشار الجيش
اللبناني حتى
الحدود
الدولية وبسط
سلطة الدولة.
اعتبر الرئيس
اللبناني
جوزيف عون
الخميس أن وقف
إطلاق النار
بين حزب الله
وإسرائيل ينبغي
أن يشكّل
"المدخل
الطبيعي"
للمفاوضات المباشرة
المقبلة مع
إسرائيل. وقال
عون وفق بيان
صادر عن
الرئاسة "وقف
إطلاق النار
الذي يطالب به
لبنان مع
إسرائيل
سيكون المدخل
الطبيعي
للمفاوضات
المباشرة بين
البلدين"،
وذلك بعد
يومين من عقد
سفيري لبنان
وإسرائيل في
الولايات
المتحدة أول
محادثات
مباشرة بين
البلدين منذ
عقود اتفقا
خلالها على
إجراء
مفاوضات مباشرة
في موعد يُحدد
لاحقا. ولم
يشر بيان
الرئاسة الذي
جاء بعد لقاء
عون وزير
الدولة البريطاني
لشؤون الشرق
الأوسط هاميش
فالكونر، إلى
أي اتصال
مرتقب بين
مسؤول لبناني
وإسرائيلي
كما كان أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في وقت سابق. من
جانبها، أكدت
الرئاسة
اللبنانية
الاتصال،
لافتة إلى أن
أن روبيو أكد
للرئيس عون
على استمرار
مساعي التوصل
لوقف للنار تمهيداً
لإحلال
السلام.
عون لن
يتحدث إلى
نتنياهو
قال
ثلاثة
مسؤولين
لبنانيين
لرويترز
اليوم الخميس
إن الرئيس
جوزاف عون لن
يجري اتصالا هاتفياً
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو في
المستقبل
القريب، وذلك
بعد تصريح
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بأن زعيمي البلدين
سيتحدثان.
وقال مسؤولان
إن السفارة اللبنانية
في واشنطن
أبلغت
الإدارة
الأميركية
قبل اتصال عون
بوزير
الخارجية
ماركو روبيو
اليوم الخميس
بأن الرئيس
اللبناني لن
يتحدث إلى
نتنياهو. كانت
"وكالة
الصحافة
الفرنسية" قد
نقلت اليوم
الخميس، عن
مصدر لبناني
رسمي بأن
لبنان لم
يتبلّغ بعد عن
أي اتصال
مرتقب مع الجانب
الإسرائيلي،
تعليقا على ما
قاله الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
حول اتصال
سيحصل بين
الزعيمَين
الإسرائيلي
واللبناني.
وقال المصدر:
"ليس لدينا أي
معلومات حول
أي اتصال مع الجانب
الإسرائيلي
ولم نتبلّغ أي
شيء عبر القنوات
الرسمية".
وكان ترامب قد
قال على منصته
تروث سوشيال:
"نحاول إيجاد
فترة من
الراحة بين إسرائيل
ولبنان. لقد
مرّ وقت طويل
منذ آخر
محادثة بين
زعيمين (إسرائيلي
ولبناني)،
قرابة 34 عاما.
سيحدث ذلك
غدا". ولم
يسبق أن حصل
أي تواصل قط
بين رئيسين أو
رئيسي وزراء
لبناني
وإسرائيلي.
قاليباف:
وقف إطلاق
النار في
لبنان هو
بأهمية وقف
إطلاق النار
في إيران
الوفد
الباكستاني
وصل إلى إيران
قبل وقت قصير
من طرح واشنطن
إمكان عقد
جولة مفاوضات
ثانية
العربية.نت
- وكالات/16
نيسان/2026
قال
رئيس
البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف في
اتصال هاتفي
مع نظيره
اللبناني
نبيه بري، إن
وقف إطلاق
النار في
لبنان لا يقل
أهمية عن وقف
إطلاق النار
في إيران. وأضاف
أن إيران تعمل
في المفاوضات
على "إجبار
العدو على وقف
إطلاق نار
دائم في جميع
مناطق النزاع".
وأضاف
أنني أتابع
بشكل مستمر
الأوضاع في
لبنان، ومسألة
إقرار وقف
إطلاق النار
في هذا البلد،
وهذا الموضوع
مهم جداً
بالنسبة لنا.
من جانبه، قال
رئيس
البرلمان
اللبناني
نبيه بري، إن
إسرائيل ترتكب
"جرائم
حقيقية" في
بلدنا، وتسعى
إلى تهجير
اللبنانيين،
وقد تم حتى
الآن تهجير
أكثر من مليون
ومئتي ألف
لبناني.
والتقى قائد
الجيش
الباكستاني
عاصم منير،
الخميس، رئيس
مجلس الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف، وفق ما
ذكرت وسائل
إعلام
إيرانية
رسمية، مع
استمرار
الوساطة التي
تضطلع بها
إسلام آباد في
المحادثات
بين طهران
وواشنطن. ولم
يُحدد التلفزيون
مكان
الاجتماع،
إلا أن وكالات
إيرانية نشرت
صوراً
للرجلين
ولقطات من
الاجتماع
الذي حضره
وزير
الخارجية
عباس عراقجي.
وكان الوفد
الباكستاني
قد وصل إلى
إيران،
الأربعاء،
قبل وقت قصير
من طرح واشنطن
إمكان عقد
جولة ثانية من
المفاوضات مع
إيران. وأكد
المتحدث باسم
الخارجية
الباكستانية
طاهر
أندرابي،
اليوم الخميس،
أن الاتصالات
مازالت
مستمرة لضمان
استمرار
المحادثات
بين أميركا
وإيران، وأن
المسألة
النووية من
بين القضايا
التي يجري
مناقشتها. كما
شدد أندرابي
على أن بلاده
ستواصل تسهيل
الحوار بين
إيران
وأميركا،
لافتاً إلى
أنه لم يتم
تحديد موعد
جولة
المفاوضات
القادمة بين أميركا
وإيران. وفي
إطار جهود
الوساطة
الرامية إلى
تسوية النزاع
بين واشنطن
وطهران، توجه
قائد الجيش
الباكستاني،
عاصم منير،
إلى الولايات
المتحدة بعد
انتهاء
زيارته إلى
طهران، وذلك
بحسب مصادر
إعلامية.
رئيس
وزراء لبنان:
وقف النار
مطلب محوري
سعينا إليه من
أول يوم للحرب
... سلام يرحّب
بإعلان
الرئيس
الأميركي وقف
إطلاق النار
في لبنان
العربية.نت
ووكالات/16
نيسان/2026
رحّب
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام في
بيان، مساء
اليوم
الخميس،
بإعلان
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
عن بدء وقف
إطلاق النار في
لبنان لمدة
عشرة أيام،
ابتداء من
منتصف هذه
الليلة
بتوقيت بيروت.
وقال سلام
"أرحّب
بإعلان وقف
إطلاق النار
الذي أعلنه
الرئيس
ترامب، وهو
مطلب لبناني
محوري سعينا
إليه منذ
اليوم الأول
للحرب، وكان هدفنا
الأول في لقاء
واشنطن يوم
الثلاثاء". وهنأ
سلام جميع
اللبنانيين
بهذا الإنجاز:
"أترحّم على
القتلى الذين
سقطوا، وأؤكد
تضامني مع
عائلاتهم،
ومع الجرحى،
ومع
المواطنين
الذين اضطروا
إلى النزوح من
مدنهم
وقراهم،
وكلّي أمل أن
يتمكّنوا من
العودة إليها
في أسرع وقت".
وشكر سلام "كل
الجهود
الإقليمية
والدولية
التي بُذلت
للوصول إلى
هذه النتيجة،
ولا سيما من قبل
الولايات
المتحدة
الأميركية،
وفرنسا، ودول
الاتحاد
الأوروبي،
وكل الأشقاء
العرب، وفي
طليعتهم
المملكة
العربية
السعودية
وجمهورية مصر
العربية،
إضافة إلى
دولة قطر
والمملكة
الأردنية
الهاشمية".
وكان الرئيس
ترامب قد قال
عبر منصته
للتواصل
الاجتماعي
"تروث سوشيال":
"أجريت للتو
محادثات
ممتازة مع
الرئيس اللبناني
جوزيف عون،
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو،
اللذين اتفقا
على بدء وقف إطلاق
النار لمدة
عشرة أيام
ابتداء من
الخامسة مساء
بتوقيت شرق
الولايات
المتحدة (أي
بدءاً من
منتصف هذه
الليلة
بتوقيت
بيروت)، وذلك
لتحقيق
السلام بين
بلديهما".
وأضاف "يوم
الثلاثاء،
اجتمع
البلدان
للمرة الأولى
منذ 34 عاماً هنا
في واشنطن
العاصمة،
بحضور وزير
الخارجية المحترم
ماركو روبيو.
ووجهت نائب
الرئيس الأميركي
جي دي فانس،
ووزير
الخارجية
روبيو، إلى جانب
رئيس هيئة
الأركان
المشتركة دان
رازين كاين،
للعمل مع
إسرائيل
ولبنان
لتحقيق سلام دائم.
لقد كان
لي شرف حل تسع
حروب حول
العالم، وهذه
ستكون الحرب
العاشرة،
فلنعمل على
إنجازها". كما دعا
ترامب قادة
لبنان
وإسرائيل
للبيت الأبيض
لعقد أول
محادثات
رفيعة
المستوى بين
البلدين منذ
عام 1983.
بغارتين
متتاليتين..
إسرائيل تدمر
آخر جسر
يربط جنوب
لبنان ببقية
البلاد..الجيش
الإسرائيلي
دمر تباعاً
منذ 2 مارس 4 جسور
رئيسية على
نهر الليطاني
العربية.نت،
والوكالات/16
نيسان/2026
دمرت
غارتان
إسرائيليتان،
اليوم
الخميس، جسراً
رئيسياً في
جنوب لبنان،
هو الأخير
الذي يربط بين
منطقة جنوب
نهر الليطاني
وشماله، وفق
ما أفادت الوكالة
الوطنية
للإعلام
الرسمية.
وأوردت الوكالة
"شن الطيران
الحربي
المعادي
غارتين متتاليتين
استهدفتا جسر
القاسمية،
وهو الممر المتبقي
الذي يربط
منطقة صور
بمدينة صيدا،
ما أدى إلى
تدميره
بالكامل". من
جانبه، قال
مسؤول أمني
لبناني كبير
لـ"رويترز"
إن ضربة
إسرائيلية
استهدفت آخر
جسر يربط جنوب
لبنان ببقية
البلاد. وكان
الجيش
الإسرائيلي
دمر تباعاً
منذ 2 مارس 4
جسور رئيسية
على نهر
الليطاني
الذي يقسم
جنوب لبنان
إلى قسمين. من
ناحية ثانية،
أفادت
الوكالة
اللبنانية
للإعلام أن
غارة إسرائيلية
استهدفت حي
الراهبات في
مدينة النبطية
جنوبي لبنان،
كما أشارت إلى
سقوط 3 جرحى بغارة
لمسيرة
إسرائيلية
على بستان في
منطقة الواسطة
جنوبي لبنان.
السعودية
ترحب بإعلان
ترامب وقف
إطلاق النار
في لبنان ...جددت
تأكيد وقوفها إلى جانب
الدولة في بسط
السيادة وحصر السلاح
الرياض:
العربية.نت/16
نيسان/2026
أعربت
وزارة
الخارجية
السعودية عن
ترحيب المملكة
بإعلان رئيس
الولايات
المتحدة
الأميركية
دونالد ترامب
عن وقف إطلاق
النار في لبنان،
وتثمينها
"للدور
الإيجابي
الكبير" الذي
قام به الرئيس
جوزيف عون
رئيس
الجمهورية اللبنانية،
والحكومة
اللبنانية
برئاسة دولة
رئيس الوزراء
نواف سلام،
ورئيس
البرلمان
نبيه بري. وقالت
الوزارة في
بيان
"المملكة
تجدد التأكيد
على وقوفها
إلى جانب
الدولة
اللبنانية في
بسط السيادة
وحصر السلاح
بيد الدولة
ومؤسساتها الشرعية،
والخطوات
الإصلاحية
التي
اتخذتها، ومساعيها
للحفاظ على
مقدرات لبنان
وسلامة ووحدة
أراضيه".
روابط
لمواقع أخبار
الأكترونية
وكالة
الأنباء
الوطنية
ونداء
الوطن
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
واشنطن
تعلن جولة
مفاوضات
ثانية مع
طهران وتفاؤل
أميركي
بالتوصل
لاتفاق
جنوبية/16 نيسان/2026
مع
اقتراب
انتهاء
الهدنة بين
أميركا
وإيران،
يُسلط الضوء
على آخر
المستجدات
بين الثنائي
بعد حرب استمرت
لأسابيع
وجولة
مفاوضات
فاشلة. هذا
وقد أعلنت
واشنطن عزمها
عقد جولة
ثانية من المفاوضات
مع طهران،
معربة عن
تفاؤلها بشأن فرص
التوصل إلى
اتفاق، وذلك
عقب تهديد
إيران بإغلاق
الملاحة في
البحر الأحمر
رداً على الحصار
الأميركي
لموانئها. من
جانبها، أكدت
إيران مجدداً
استعدادها
لمواصلة
المفاوضات، فيما
يتطلع العالم
إلى تمديد وقف
إطلاق النار
الذي يسري منذ
الثامن من
أبريل
(نيسان)،
وإنهاء الحرب
التي أودت
بحياة
الآلاف، لا
سيما في إيران
ولبنان،
وألحقت
أضراراً
بالغة
بالاقتصاد
العالمي.
وقالت
المتحدثة
باسم البيت
الأبيض،
كارولاين
ليفيت “نشعر
بالارتياح
حيال آفاق
التوصل إلى
اتفاق”، في
حين تواصل
باكستان جهود
الوساطة بعد
فشل الجولة
الأولى من
المحادثات في
إسلام آباد
الأحد.
واستقبل وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
في إيران
الأربعاء رئيس
أركان الجيش
الباكستاني
عاصم منير. وأكد
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية إسماعيل
بقائي أنه “تم
تبادل عدة
رسائل عبر
باكستان” خلال
الأيام
الثلاثة
الماضية. مع
ذلك، جدد
بقائي مطلباً
إيرانياً
رئيسياً
يتمثل في حق بلاده
في برنامج
نووي مدني، مع
فتح باب النقاش
فقط حول
“مستوى تخصيب
اليورانيوم
ونوعه”. لكن
بعد مرور ما
يقارب سبعة
أسابيع على بدء
الحرب، لا
تزال أهداف
إسرائيل
والولايات المتحدة
“متطابقة”،
كما أكد رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
مشيراً بشكل
خاص إلى
“القضاء على
القدرة على
التخصيب داخل
إيران”. وعلى
الأرض، ومنذ
الاثنين،
فرضت واشنطن
حصاراً على
السفن التي
تبحر من
الموانئ
الإيرانية أو
تغادر إليها. وأعلن
الجيش
الأميركي
الأربعاء أنه
منع عشر سفن
من مغادرة
الموانئ
الإيرانية.
بحسب واشنطن،
يعتمد 90% من
الاقتصاد
الإيراني على
التجارة
البحرية. كما
أعلنت واشنطن
عزمها تشديد
العقوبات على
قطاع النفط
الإيراني. ورداً
على ذلك، لوّح
رئيس أركان
الجيش
الإيراني علي
عبدالله بفرض
حصار على البحر
الأحمر،
بالإضافة إلى
مضيق هرمز.
كما هدّد محسن
رضائي،
مستشار
المرشد
الأعلى
الإيراني،
بإغراق السفن
الأميركية
إذا حاولت
السيطرة على
الحركة في
المضيق.
تدهور
غير مسبوق في
علاقة
إسرائيل
بالديمقراطيين
داخل
الكونغرس الأميركي
تصاعد
الأصوات
الرافضة
لتمويل القبة
الحديدية..
وتحول الرأي
العام
الأميركي
يضغط على المشرعين
واشنطن:
بندر الدوشي/العربية/16
نيسان/2026
رفض
مجلس الشيوخ
الأميركي،
يوم
الأربعاء، قرارين
لمنع بيع
أسلحة
وجرافات
لإسرائيل، إلا
أن الغالبية
العظمى من
الديمقراطيين
انضموا إلى
الأقلية، مما
يظهر تحولاً
جوهرياً في
موقف الحزب
تجاه إسرائيل.
وصوّت 40 من أصل 47
عضواً
ديمقراطياً
في مجلس الشيوخ
لصالح أحد
القرارين
لمنع صفقة بيع
جرافات بقيمة
295 مليون
دولار، والتي
زعم مُقدّم
المبادرة
السيناتور
بيرني
ساندرز، أنها
ستُستخدم
لهدم منازل في
الضفة
الغربية
وقطاع غزة
ولبنان. في
المقابل،
صوّت 59 عضواً
في مجلس
الشيوخ -
معظمهم من
الجمهوريين -
ضد منع
الصفقة. وأيد 36
ديمقراطياً
قراراً آخر
يهدف إلى منع
بيع قنابل زنة
ألف رطل للجيش
الإسرائيلي
بقيمة 152 مليون
دولار، والتي
زعم ساندرز
أنها ستُستخدم
في غزة
ولبنان. وصوّت
63 سيناتوراً
ضد منع الصفقة.
وقال ساندرز،
مطالباً بدعم
القرارات:
"يجب على
الولايات
المتحدة
استخدام
نفوذها -
عشرات المليارات
من الدولارات
في الأسلحة
والمساعدات
العسكرية -
لمطالبة
إسرائيل
بإنهاء هذه الفظائع".
وقال ساندرز
بعد التصويت: "من
الواضح أن
الديمقراطيين
بدأوا
يستمعون إلى
المواطن
الأميركي
العادي الذي
سئم من إنفاق
مليارات
الدولارات
لدعم حروب
بنيامين نتنياهو
المروعة، في
حين أن الناس
في هذا البلد لا
يستطيعون
تحمل تكاليف
السكن أو
الرعاية الصحية"،
وفقاً لصحيفة
"تايمز أوف
إسرائيل" Times Of Israel. وتشهد
علاقة
إسرائيل
بالحزب
الديمقراطي
في الكونغرس
الأميركي
تراجعاً
متسارعاً، مع
إعلان عدد
متزايد من
النواب أنهم
لم يعودوا قادرين
على دعم تمويل
الولايات
المتحدة حتى
للأنظمة
الدفاعية
الإسرائيلية،
في تحول سياسي
لافت داخل
واشنطن. وبحسب
تقرير نشره موقع
"أكسيوس" Axios، فإن
معارضة
استخدام
أموال دافعي
الضرائب الأميركيين
لتمويل
منظومة
الدفاع
الصاروخي الإسرائيلية
القبة
الحديدية
كانت تُعد موقفاً
هامشياً
ومتطرفاً قبل
أربع سنوات
فقط، لكنها لم
تعد كذلك
اليوم.وقال
النائب
الديمقراطي
جيم ماكغفرن
إنه لم يعد
قادراً على
دعم أي
مساعدات
عسكرية
إضافية لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
موضحاً أنه
سبق أن أيّد
تمويل القبة
الحديدية،
لكنه يرى الآن
غياباً
للمساءلة.
بدوره، اعتبر
النائب جاريد
هوفمان أن هذا
الموقف لم يعد
مثيراً للجدل
في ظل تصريحات
الحكومة
الإسرائيلية
خلال السنوات
الماضية،
بينما قال
النائب مارك بوكان
إن إسرائيل
تمتلك موارد
مالية كافية لخوض
حروبها دون
الحاجة إلى
أموال
أميركية إضافية.
المفارقة أن
ماكغفرن
وهوفمان
وبوكان كانوا
ضمن 207
ديمقراطيين
صوتوا عام 2021
لصالح تمويل
القبة
الحديدية إلى
جانب 210
جمهوريين،
فيما عارض
القرار آنذاك
ثمانية
ديمقراطيين فقط.
وأثارت
النائبة
ألكساندريا
أوكاسيو كورتيز
جدلاً واسعاً
هذا الشهر
عندما أعلنت
أنها لن تصوت
أبداً لصالح
تمويل
إسرائيل،
موضحة لاحقاً
أن موقفها
يشمل حتى
الأسلحة
الدفاعية. كما
تبنى عدد من
الشخصيات
التقدمية
المواقف نفسها،
من بينهم عمدة
نيويورك
زهران ممداني
والسياسي
براد لاندر،
إضافة إلى
منظمة J
Street المؤيدة
تقليدياً
لإسرائيل
داخل التيار
التقدمي. وقال
النائب رو
خانا إنه لم
يشهد تغيراً
سريعاً في
الرأي العام
الأميركي حول
أي قضية - بما
في ذلك زواج
المثليين -
كما حدث في العلاقة
الأميركية-الإسرائيلية.
وأشار
إلى أن
الكونغرس
عادة يتأخر في
عكس توجهات الرأي
العام، لكنه
بدأ الآن يشهد
تحولاً تدريجياً
في المواقف
تجاه إسرائيل.
ووفق
التقرير، يواجه
الديمقراطيون
المعتدلون،
خصوصاً في الدوائر
الانتخابية
المتأرجحة،
ضغوطاً متزايدة
من الناخبين
والنشطاء
لاتخاذ موقف
أكثر تشدداً
تجاه إسرائيل.
وقال أحد
النواب
الديمقراطيين
- طالباً عدم
كشف هويته - إن
القضية أصبحت
تهديداً
مباشراً في
الانتخابات
التمهيدية،
حيث قد يؤدي
غضب الناخبين
إلى عزوفهم عن
التصويت. في المقابل،
قال النائب
المؤيد بقوة
لإسرائيل جاريد
موسكوفيتز إن
زملاءه
يواجهون
ضغطاً يومياً،
خاصة عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي، للمطالبة
بوصف الحرب
على غزة بأنها
إبادة جماعية.
ويرى
التقرير أن
التوترات لم
تبدأ مع حرب
إسرائيل
وحماس فقط، بل
تعمقت مع
انخراط
الولايات
المتحدة في
الصراع مع
إيران، ما
حوّل القضية
من ملف سياسة
خارجية بعيدة
إلى قضية داخلية
تؤثر مباشرة
على الناخب
الأميركي. ورغم
ذلك، لا يزال
بعض
الديمقراطيين
يرفضون الدعوة
لخفض التمويل
العسكري
لإسرائيل.
وقال النائب
جيري نادلر
إنه غير مستعد
للذهاب إلى
هذا الحد، رغم
اعتقاده أن
قيادة
نتنياهو
أوصلت العلاقة
بين إسرائيل
والديمقراطيين
إلى مرحلة سيئة
للغاية. وفي
مؤشر لافت على
التحول
الجاري، قال
نتنياهو في
مقابلة سابقة
إنه يرغب في
تقليص
الاعتماد على
التمويل
العسكري
الأميركي
تدريجياً
خلال السنوات
العشر
المقبلة، وهو
تصريح يرى بعض
الديمقراطيين
أنه قد يدفع
هذا التوجه
أكثر نحو
التيار
السياسي
السائد داخل الولايات
المتحدة.
اختبارات
للبحرية
الأميركية
تكشف اعتماد البنتاغون
المتزايد على
"سبيس إكس"
العربية.نت
ووكالات/16
نيسان/2026
أدرك
مسؤولون في
البحرية
الأميركية في
أغسطس
الماضي، خلال
اختبار لسفن
غير مأهولة
أنهم أمام مسألة
ستؤدي إلى فشل
المنظومة،
وهي خدمة ستارلينك.
فقد تسبب
انقطاع عالمي
في شبكة
الأقمار الصناعية
التابعة
للملياردير
إيلون ماسك، والذي
أثر على
ملايين من
مستخدمي
ستارلينك، إلى
بقاء نحو 20
سفينة غير
مأهولة قبالة
سواحل كاليفورنيا
وانقطاع
الاتصالات
وتوقف العمليات
لمدة ساعة
تقريبا. وكشفت
وثائق داخلية
للبحرية
الأميركية
اطلعت عليها
رويترز ومصدر
مطلع أن هذه
الواقعة،
التي تضمنت
زوارق مسيرة
بهدف تعزيز
الخيارات
العسكرية
الأميركية في
حال نشوب صراع
مع الصين،
كانت واحدة من
عدة اضطرابات
في اختبارات
البحرية
الأميركية
المرتبطة
بخدمة
ستارلينك
التابعة
لشركة سبيس
إكس، والتي
حالت دون تمكن
المشغلين من
الاتصال بالسفن
ذاتية
القيادة.
وبينما تتجه
شركة سبيس إكس
نحو طرح عام
بقيمة
تريليوني
دولار هذا
الصيف، من
المتوقع أن
يكون الأكبر
على الإطلاق،
فقد عززت
الشركة
مكانتها
كأغلى شركات
الفضاء في
العالم، وهو
ما يعود جزئيا
إلى أنها لا
غنى عنها
بالنسبة
للحكومة
الأميركية
عبر مجموعة من
التقنيات
التي تمتد من
الاتصالات
عبر الأقمار
الصناعية
وإطلاق
الأقمار
الصناعية إلى
الذكاء
الاصطناعي
العسكري.
وأثبتت
ستارلينك،
على وجه
الخصوص، أنها
عنصر أساسي في
البرامج المهمة
التي تمتد من
المسيرات إلى
تتبع الصواريخ،
بفضل مجموعة
مكونة من 10
آلاف قمر
صناعي في مدار
أرضي منخفض،
وهو نطاق يوفر
للجيش شبكة قادرة
على الصمود في
وجه هجمات
محتملة من الأعداء.
لكن الحوادث
التي تعرضت
لها البحرية
مع ستارلينك
في برنامجها
للطائرات
المسيرة ذاتية
القيادة،
والتي لم
يُعلن عنها من
قبل، تسلط
الضوء على
التحديات
المصاحبة
لاعتماد الجيش
الأميركي
المتزايد على
سبيس إكس والمخاطر
التي تجلبها
لوزارة
الدفاع
(البنتاغون). وقال
كلايتون سووب
نائب مدير
مشروع أمن
الفضاء في
مركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية "لولا
ستارلينك، ما
كان بإمكان
الحكومة
الأميركية
الوصول إلى
منظومة
عالمية
للاتصالات عبر
الأقمار
الصناعية في
مدار أرضي
منخفض". ولم يرد
البنتاغون
على أسئلة عن
اختبار
الزوارق المسيرة
أو عمل شركة
سبيس إكس مع
البحرية. وقالت
كيرستن ديفيز
المسؤولة
الصحافية في
البنتاغون
"الوزارة
تستفيد من
أنظمة متعددة
وقوية وموثوقة
لشبكتها
الواسعة". ولم
ترد البحرية الأميركية
وسبيس إكس على
طلبات
للتعليق. وحذر
مشرعون
ديمقراطيون
البنتاغون من
مخاطر الاعتماد
على شركة
واحدة يقودها
أغنى رجل في
العالم في
توفير قدرات
مهمة للأمن
القومي. وكشفت
خلافات داخل
وزارة الدفاع
وإدارة شركة
أنثروبيك
الناشئة في
مجال الذكاء
الاصطناعي
على القائمة
السوداء كيف
أن الاعتماد
المفرط على مورد
واحد للذكاء
الاصطناعي
يمكن أن يخلق
مشاكل في حالة
الاستغناء
عنه. وأفادت
رويترز العام
الماضي بأن
ماسك أوقف
بشكل غير
متوقع خدمة ستارلينك
عن القوات
الأوكرانية
وهي تحاول استعادة
أراض من
روسيا، مما
أضعف ثقة
الحلفاء في الملياردير.
وكشفت وثائق
للبحرية
الأميركية
اطلعت عليها
رويترز أن
سلسلة أخرى من
اختبارات
البحرية
تعطلت بسبب
مشاكل متقطعة
في الاتصال
بستارلينك،
وذلك في
الأسابيع
التي سبقت انقطاع
الخدمة حول
العالم في
أغسطس. ولم
تتضح بعد
أسباب
الانقطاع.
ترامب:
إيران وافقت
على كل شيء
تقريباً...الرئيس
الأميركي
محذراً:
القتال قد
يستأنف في حال
عدم التوصل
إلى اتفاق
العربية.نت -
وكالات/16
نيسان/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن إيران وافقت
على كل شيء
تقريباً في
إطار
المفاوضات
الجارية بين
الجانبين،
مشيراً إلى
اقتراب
التوصل إلى اتفاق
شامل. وأضاف
ترامب أن
واشنطن
وطهران قريبتان
جداً من إبرام
اتفاق، مع
إحراز "تقدم كبير"
في
المحادثات،
لافتاً إلى أن
الاجتماع المقبل
قد يعقد مطلع
الأسبوع
المقبل. وأكد
أن إيران
وافقت على عدم
امتلاك سلاح
نووي، وعلى تسليم
مخزونها من
اليورانيوم
المخصب، معتبراً
ذلك "إعلاناً
قوياً جداً".
وأشار إلى أن
طهران باتت
مستعدة
لتنفيذ خطوات
كانت ترفضها سابقاً،
ما يعكس
تحولاً في
موقفها
التفاوضي. وفي
ما يتعلق بوقف
إطلاق النار،
قال ترامب إنه
غير متأكد من
الحاجة إلى
تمديده،
محذراً من أن
القتال قد
يستأنف في حال
عدم التوصل
إلى اتفاق.
وأضاف أن
الحصار
الأميركي
لمضيق هرمز "صامد
بشكل جيد"،
مشيراً إلى أن
التوصل إلى
اتفاق قد يؤدي
إلى خفض أسعار
النفط
والتضخم. وتأتي
هذه
التصريحات في
ظل استمرار
الجهود الدبلوماسية
للتوصل إلى
اتفاق ينهي
التوترات بين
الولايات
المتحدة
وإيران.
هيغسيث:
مستعدون
لاستئناف
الحرب إذا
أساءت إيران
الاختيار...رئيس
هيئة الأركان
الأميركية
المشتركة الجنرال
كين: 13 سفينة
عادت أدراجها
امتثالاً للحصار
واشنطن
- رويترز/16
نيسان/2026
أكد
وزير الدفاع
الأميركي،
بيت هيغسيث،
أن القوات الأميركية
في الشرق
الأوسط
مستعدة
لاستئناف العمليات
القتالية إذا
لم توافق
إيران على اتفاق
سلام. وأضاف
في إحاطة
صحافية في
البنتاغون،
اليوم
الخميس، أنه
"بإمكان
إيران أن تختار
مستقبلاً
مزدهراً،
جسراً
ذهبياً،
ونأمل أن تفعل
ذلك من أجل
شعبها". وقال
"لكن إن أساءت
إيران الاختيار
فستواجه
حصاراً
وقصفاً على
البنية
التحتية
والطاقة".
هيغسيث أكد
أيضاً أن الحصار
الأميركي على
موانئ إيران
ناجح وسيستمر "طالما
لزم الأمر"،
لافتاً إلى أن
البحرية الأميركية
تسيطر على
حركة الملاحة
الداخلة والخارجة
من مضيق هرمز
لأنها تمتلك
أسطولاً بحرياً
وهو شيء لم
تعد إيران
تملكه. وقال
"في اليوم
الرابع من
دخول الحصار
الذي أعلنته
واشنطن
للموانئ
الإيرانية
حيز التنفيذ،
لأكون
واضحاً، هذا
الحصار يشمل
جميع السفن المتجهة
من وإلى
الموانئ
الإيرانية،
بغض النظر عن
جنسيتها،
وسنواصل هذا
الحصار طالما
لزم الأمر".
أما عن مصير
المرشد
الأعلى
الإيراني،
فقال هيغسيث:
"نعتقد أن
الزعيم
الأعلى
الإيراني
مصاب ولكنه
على قيد
الحياة".
وبالنسبة
للصين، قال هيغسيث
"بكين أكدت
لنا أنها لن
ترسل أسلحة
إلى إيران
خلال فترة وقف
إطلاق
النار"، ومن
ناحية
الحوثيين،
أشاد وزير
الدفاع
الأميركي بعدم
تدخلهم حتى
الآن. ومن
جانبه، أعلن
رئيس هيئة
الأركان
الأمريكية
المشتركة،
دان كين أن الولايات
المتحدة
تعتزم اعتراض
السفن الإيرانية
بما فيها
ناقلات النفط
بالمياه
الدولية في
إطار حصارها
لموانئ إيران
وسواحلها. وقال
كين في مؤتمر
صحفي: "يشمل
هذا الحصار
جميع السفن، بغض
النظر عن
جنسيتها،
المتجهة من
وإلى الموانئ
الإيرانية،
وتعد
الإجراءات
الأميركية حصاراً
لموانئ إيران
وسواحلها،
وليس حصاراً
لمضيق هرمز.
وأشار كين إلى
أن القوات
المشتركة،
بالإضافة إلى
هذا الحصار،
ستلاحق بنشاط أي
سفينة ترفع
العلم
الإيراني أو
أي سفينة تحاول
تقديم دعم
مادي لإيران،
مضيفاً
"ويشمل ذلك سفن
"أسطول الظل
الخفي" الذي
ينقل النفط
الإيراني".
كما أضاف كين
أن 13 سفينة
اتخذت قراراً حكيماً
بالعودة
أدراجها
امتثالاً
للحصار الأميركي
المفروض،
لافتاً إلى أن
الجيش الأميركي
لم يصعد على
متن أي سفن
حتى صباح
اليوم.
ترامب:
وقف إطلاق
النار بين
لبنان
وإسرائيل يبدأ
الليلة
وسيمتد لـ10
أيام
الرئاسة
اللبنانية:
الرئيس
اللبناني شكر
الرئيس
الأميركي على
جهوده لوقف
النار
العربية.نت -
وكالات/16
نيسان/2026
أعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
التوصل إلى
اتفاق لبدء
هدنة مؤقتة
بين لبنان
وإسرائيل
تبدأ منتصف
يوم الخميس
ولمدة عشرة
أيام، عقب
اتصالات
أجراها مع كل
من الرئيس اللبناني
جوزيف عون
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو. وقال
ترامب في
منشور: "لقد
أجريت للتو
محادثات
ممتازة مع
الرئيس اللبناني
المحترم
جوزيف عون،
ورئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو"،
مضيفاً أن
"هذين القائدين
اتفقا على أنه
من أجل تحقيق
السلام بين
بلديهما،
سيبدآن
رسمياً هدنة
لمدة 10 أيام
تبدأ عند
الساعة
الخامسة مساء
بتوقيت شرق الولايات
المتحدة".
وأشار إلى أن
"البلدين التقيا
يوم الثلاثاء
للمرة الأولى
منذ 34 عاماً
هنا في
واشنطن، مع
وزير
خارجيتنا
ماركو
روبيو"، في
إشارة إلى
لقاء جمع
الجانبين
برعاية وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو. وأكد
ترامب أنه كلف
كلاً من نائب
الرئيس جي دي
فانس ووزير
الخارجية
روبيو، إلى
جانب رئيس هيئة
الأركان
المشتركة دان
كين، "بالعمل
مع إسرائيل ولبنان
من أجل تحقيق
سلام دائم". وختم
منشوره
بالقول: "لقد
كان شرفاً لي
أن أُسهم في
إنهاء 9 حروب
حول العالم،
وهذه ستكون
العاشرة، لذا
دعونا ننجز
ذلك".
جانبها،
أعلنت الرئاسة
اللبنانية
إجراء اتصال
هاتفي بعد ظهر
الخميس، بين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
والرئيس اللبناني
جوزيف عون،
تناول الجهود
المبذولة
للتوصل إلى
وقف إطلاق
النار في
لبنان، وتعزيز
الاستقرار في
المنطقة. ووفق
بيان صادر عن
الرئاسة
اللبنانية،
فقد جدّد عون
خلال الاتصال
"شكره للجهود
التي يبذلها
ترامب من أجل
التوصل إلى
وقف إطلاق نار
في لبنان،
وتأمين السلم
والاستقرار
بشكل دائم
تمهيدًا
لتحقيق العملية
السلمية في
المنطقة"،
معربًا عن
أمله في "استمرار
هذه الجهود
لوقف النار
بأسرع وقت ممكن".
من جانبه، أكد
ترامب "دعمه
للرئيس عون
ولبنان"،
مشددًا على
"التزامه
بتلبية الطلب
اللبناني
بوقف النار في
أسرع وقت".
ونفى مسؤول لبناني
لشبكة "سي إن
إن" وجود أي
تواصل مرتقب
بين عون ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
مؤكداً أن
بيروت أبلغت
واشنطن بأنها غير
مستعدة
لاتخاذ مثل
هذه الخطوة في
الوقت الراهن.
وأضاف أن
لبنان لن يسعى
إلى أي مفاوضات
إضافية قبل
التوصل إلى
وقف لإطلاق
النار بين
إسرائيل وحزب
الله، في ظل
استمرار
العمليات
العسكرية
والتوترات في
جنوب البلاد.
وكان ترامب
أعلن في وقت
سابق أن قادة
لبنان وإسرائيل
سيجرون
اتصالاً هو
الأول منذ
عقود، في خطوة
قد تمهد لخفض
التصعيد،
بينما أكدت
إسرائيل أن أي
مفاوضات مع
لبنان تأتي في
إطار جهود دولية
لاحتواء
التوتر. وتأتي
هذه التحركات
الدبلوماسية
وسط ضغوط
دولية
متزايدة
للتوصل إلى
تهدئة شاملة
ومنع اتساع
رقعة الصراع
في المنطقة.
الوكالة
الذرية تحذر..
كوريا
الشمالية
توسع قدراتها
النووية
بسرعة ...تصاعد
النشاط في
منشأة
يونغبيون
يثير مخاوف
دولية من تسارع
إنتاج الرؤوس
النووية
وتآكل فرص
الحل
واشنطن
- بندر الدوشي/العربية/16
نيسان/2026
حذر
رئيس الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية من أن
كوريا
الشمالية
أحرزت تقدماً
خطيراً للغاية
في قدرتها على
إنتاج المزيد
من الأسلحة النووية،
في مؤشر جديد
على سعي بيونغ
يانغ لتعزيز
ترسانتها
النووية
كضمان لبقاء
النظام. وبحسب
تقرير لصحيفة
"الغارديان"،
قال المدير
العام
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية رافائيل
غروسي إن
النشاط داخل
المجمع
النووي الرئيسي
في يونغبيون
شهد ارتفاعاً
سريعاً، مؤكداً
تكثيف العمل
في مفاعل
بقدرة 5
ميغاواط
ومنشآت إعادة
المعالجة
والمفاعل
العامل
بالماء
الخفيف ومرافق
أخرى مرتبطة
بالبرنامج
النووي. وتقدر
ترسانة كوريا
الشمالية
بنحو 50 رأساً
نووياً، رغم
تشكك بعض
الخبراء في
قدرة بيونغ يانغ
على تصغير
الرؤوس
الحربية بما
يسمح بتركيبها
على صواريخ
باليستية
بعيدة المدى
وفقا لصحيفة الغارديان
البريطانية. منذ
أول تجربة
نووية عام 2006،
طورت كوريا
الشمالية
قدرات نووية
وصاروخية
تشمل صواريخ
باليستية
عابرة
للقارات
قادرة نظرياً
على بلوغ الأراضي
الأميركية.
وتحت قيادة
الزعيم كيم جونغ
أون، تسارع
البرنامج النووي
رغم العقوبات
الدولية، في
خطوة يرى مراقبون
أنها تهدف إلى
ردع أي محاولة
خارجية لتغيير
النظام. وأفاد
مركز Beyond
Parallel التابع
لمركز
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية في
واشنطن بأن
صور الأقمار
الصناعية تشير
إلى اكتمال
مبنى جديد
لتخصيب
اليورانيوم في
يونغبيون
واقترابه من
الجاهزية
التشغيلية،
إضافة إلى
منشأة أخرى
غير مُعلنة
قرب موقع
كانغسون
بالقرب من
بيونغ يانغ.
وأشار
التقرير إلى أن
تشغيل هذه
المنشآت قد
يؤدي إلى
زيادة كبيرة في
عدد الأسلحة
النووية التي
يمكن لكوريا
الشمالية
امتلاكها. ووصف
غروسي
البرنامج
النووي
الكوري
الشمالي بأنه
انتهاك واضح
لقرارات مجلس
الأمن
الدولي،
مؤكداً
استمرار
استعداد الوكالة
للتحقق من
الأنشطة
النووية إذا
سمح لها بذلك.
ورغم أن كوريا
الشمالية لم
تجر تجربة
نووية منذ عام
2017، فإنها
واصلت تطوير
تقنيات
الصواريخ وزيادة
مخزونها
النووي،
انسجاماً مع
تعهد القيادة
بتسريع عملية
التسلح
النووي.
وتعثرت الجهود
الدبلوماسية
للحد من
البرنامج
النووي بعد
فشل القمم بين
الزعيم
الكوري
الشمالي والرئيس
الأميركي
السابق
دونالد
ترامب، إلى
جانب تدهور
العلاقات بين
بيونغ يانغ
وسيول. وكان الرئيس
الكوري
الجنوبي لي
جاي ميونغ قد
صرح مطلع
العام بأن
كوريا
الشمالية
تنتج مواد
كافية لبناء
ما بين 10 و20
سلاحاً
نووياً
سنوياً، محذراً
من أن امتلاك
فائض نووي
مستقبلاً قد يشكل
خطراً
عالمياً في
حال انتشاره
خارج حدودها.
وترفض بيونغ
يانغ حتى الآن
محاولات استئناف
الحوار بين
الكوريتين.
"صندوق
النقد"
للعربية:
السعودية
تقود صمود اقتصاد
الخليج رغم
تداعيات
الحرب
وتقلبات الطاقة
...قطر ضمن
الأكثر
تضرراً في
الخليج مع
توقع انكماش
اقتصادها
بشكل حاد
الرياض
– العربية /16 نيسان/2026
قال
مدير إدارة
الشرق الأوسط
وآسيا الوسطى
في صندوق
النقد الدولي
الدكتور جهاد
أزعور، إن
اقتصادات
المنطقة
والعالم
تواجه أزمة
مركبة تتجاوز
قطاع الطاقة،
لتشمل
اضطرابات في سلاسل
الإمداد عند
نقاط حيوية،
مع تداعيات تمتد
من آسيا إلى
أفريقيا
ومناطق أخرى
خارج الشرق الأوسط.
وأوضح
أزعور، في
مقابلة مع
"العربية Business"،
على هامش
اجتماعات
الربيع
السنوية
لصندوق النقد
والبنك
الدوليين في
واشنطن، أن
حالة عدم
اليقين
المرتفعة،
نتيجة غياب
وضوح مآلات
الحرب، تلقي
بظلالها على
التوقعات الاقتصادية،
ما دفع إلى
وضع عدة
سيناريوهات لتقدير
تأثيراتها،
خاصة على
اقتصادات
الخليج،
متوقعاً
تسجيل نمو
سلبي في بعض
الدول خلال العام
الجاري، مع
تباطؤ نمو
اقتصادات
الخليج إلى
نحو 2%،
بانخفاض
يقارب 2.2% مقارنة
بالعام
الماضي، مع
تفاوت
التأثير بين
دولة وأخرى. وأشار
إلى أن
السيناريو
المرجعي
يُظهر تبايناً
واضحاً في
التأثيرات،
حيث تُعد قطر
من أكثر الدول
تأثراً، مع
توقع انكماش
اقتصادها بنحو
8% نتيجة
التأثير
المباشر على
منشآت رأس لفان،
في حين تُعد
عُمان الأقل
تأثراً بفضل
موقعها خارج
مضيق هرمز، مع
توقع نمو بنحو
3.5% وتراجع
محدود يبلغ 0.5%.
وأضاف أن
تأثير الأزمة
على المملكة
العربية
السعودية
يُعد أقل
نسبياً، مع
توقع نمو
الاقتصاد
بنحو 3.1%،
بانخفاض يقارب
0.9% مقارنة
بالتقديرات
السابقة،
مشيراً إلى أن
حجم التأثير
في دول الخليج
يرتبط بمدى
الضرر المباشر
وقدرة كل دولة
على استخدام
منافذ بديلة
لدعم النشاط
الاقتصادي. وفيما
يتعلق بأسواق
الطاقة، أكد
أزعور أن الأزمة
أعادت تشكيل
مشهد القطاع،
ليس فقط من خلال
أسعار النفط
والغاز، بل
عبر تعقيدات
إضافية تتعلق
بالإمدادات
الفعلية،
لافتاً إلى وجود
فجوة بين
الأسعار
المتداولة في
الأسواق والأسعار
الفعلية
للتسليم. وذكر
أن أسعار
النفط شهدت
تقلبات حادة،
حيث وصلت إلى
نحو 118 دولاراً
للبرميل، في
حين كانت
الأسعار
الفعلية أعلى
من ذلك، ما
يعكس صعوبة
تقييم الاتجاهات
في ظل الظروف
الحالية. وأوضح
أن دول آسيا
تُعد من
الأكثر
تأثراً بتداعيات
الأزمة، خاصة
فيما يتعلق
باستيراد
الطاقة
ومشتقاتها،
مشيراً إلى
الدور
الاستراتيجي
الذي تلعبه
دول الخليج في
أسواق الطاقة
العالمية،
سواء في قطاع
النفط الذي
تمثل صادراته
نحو 20% من
الإمدادات العالمية،
أو في الغاز
الطبيعي
المسال، لا
سيما من قطر. وبين
أن الأزمة
الحالية
تُبرز أهمية الدور
الذي تلعبه
دول الخليج في
سلاسل القيمة
لقطاع
الطاقة، سواء
في أنشطة
المنبع أو المصب،
مشدداً على أن
التأثيرات
على المدى
المتوسط
ستعتمد على
مسار
الأسعار، وما
إذا كانت ستقود
إلى موجة
تضخمية
عالمية، أو
إلى تحولات هيكلية
في إدارة قطاع
الطاقة
عالمياً. وأكد
على أن حالة
عدم اليقين
المرتفعة
تجعل من الصعب
التنبؤ
بالمسار
المستقبلي
للأسواق، في
ظل تعقيد
المشهد
وتشابك
العوامل
المؤثرة. وقال
أزعور إن
السعودية
تمكنت من
الحفاظ على إيراداتها
النفطية عبر
تحويل تصدير
النفط عبر
البحر الأحمر
وهو ما ساهم
في تخفيف آثار
الحرب الأميركية
الإيرانية.
وأضاف أن
السعودية ما
زالت تصدر
حوالي 7.5 مليون
برميل نفط، ما
يساهم في
الحفاظ على
جزء أساسي من
العائدات
النفطية
للمملكة.
وأوضح أزعور أن
إصدارات
الديون
الخليجية
التي سبقت
الحرب ساهمت
في تخفيف آثار
الأزمة
الحالية.
وأشار إلى أن
الدول التي تمتلك
مستوى عالياً
من
الاحتياطات
سيكون لديها
القدرة على
التكييف
وعبور الأزمة
الحالية.
روابط عدد
من المحطات
التفلزيونية
والصحف
لجريدة
الشرق الأوسط
وكالة
الأنباء
الوطنية
والعربية/عربي
والسكاي
نيوذ
https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia
ونداء
الوطن
الحدث
https://www.youtube.com/@AlHadath
انديبندت
عربية
https://www.independentarabia.com/
أم تي في
صوت
لبنان
اساس
ميدا
نهارنت
وكالة
الأنباء
المركزية
ال
بي سي/انكليزي
https://www.lbcgroup.tv/news/en
ال بي
سي/عربي
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع جنوبية
https://www.lbcgroup.tv/news/ar
موقع
الكتائب
الألكتروني
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
حين
تُدار الحروب
بالكلمات…
ويُهزم لبنان
بالصمت!
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/16
نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153697/
في هذا الشرق،
لا تُصنع
الوقائع فقط
على الأرض، بل
تُصاغ أولًا
في الكلمات.
وما جرى حول
الحديث عن
“تواصل محتمل”
بين جوزيف عون
وبنيامين
نتنياهو ليس
تفصيلًا
عابرًا، بل
نموذجًا
كاملًا عن كيف
تُدار
المعارك قبل
أن تبدأ.
دونالد
ترامب لا
ينتظر الحدث
ليعلّق عليه؛
هو يطرحه كاحتمال
بصيغة تكاد
تجعله حتميًا.
يفتح بابًا نفسيًا،
ثم يترك
الآخرين يتصارعون
داخله. وإسرائيل
تلتقط هذا
الأسلوب
بسرعة: لا
تحتاج إلى
حقيقة،
يكفيها أن
تدفع الفكرة
خطوة إضافية،
أن تلمّح، أن
توحي، وأن
تترك
الانطباع
يتضخّم… والباقي
يتكفّل به
الداخل
اللبناني.
وهنا،
يقع
اللبنانيون في الفخ،
وينكشف عجز
دولتهم أكثر.
منذ مفاوضات
واشنطن
الأخيرة بين
لبنان
وإسرائيل، لا
نشهد إدارة
دولة، بل ساحة
مفتوحة: إشاعة،
فوضى، تخوين،
ثم انقسام.
لكن هذه
المرّة، الأخطر
ليس الانقسام
السياسي
التقليدي، بل
الانقسام
الحاد داخل
جمهور
“الثنائي الشيعي”
نفسه؛ جمهور
يتبادل
الاتهامات
بشراسة،
يتشكّك،
ويتصدّع من
الداخل. وهنا
تكمن النقطة
المفصلية
التي تغفل
عنها الدولة.
كان
يفترض
بالدولة أن
تفصل هذا
التصدّع وتستثمره،
لا أن تقع في
الفخّ
المعاكس،
فتترك إشاعة
اتصال مزعوم
تأخذ مجراها،
فيستغلّها
“الثنائي” لإعادة
لملمة تشرذمه
وتوحيد جبهته
ضدّها، تحت عنوان
التواصل مع
العدو.
وهنا
يحقّ السؤال:
كيف
يصدّق
اللبنانيون أصلًا
إشاعة بهذا
الحجم
وينجرّون
خلفها؟
كيف
تتحوّل جملة
غير مؤكّدة
إلى مادّة
تخوين وانفجار
داخلي؟
خصوصًا أنّه لا
يوجد أي مؤشر
واضح على أنّ
إسرائيل مستعدّة
لوقف إطلاق
النار قبل
استكمال مسار
نزع سلاح حزب
الله؟
بل
أبعد من ذلك:
كيف
يُفترض أن
نصدّق أنّ
إسرائيل تريد
سلامًا
حقيقيًا، وهي
تتلاعب بهذا
الشكل بالسردية
اللبنانية،
وتترك الداخل
يحترق على إشاعة؟
المفارقة
أنّي كنت قد
دعوت سابقًا
إلى مقاربة
مختلفة؛
الذهاب إلى
التفاوض من
موقع قوّة،
على طريقة
أنور السادات:
الإمساك
بالمبادرة
بدل انتظارها.
لكن ما يحدث
اليوم يفرض
تحذيرًا من
نوع آخر:
أي تسرّع في
الانخراط في
“اتصال” أو
خطوة رمزية من
هذا النوع مع
الإسرائيليين،
إن حصلت، لن
يُقرأ كقوة،
بل سيُستخدم
فورًا لتوحيد
جمهور
“الثنائي” ضدّ
الرئاسة، بعد
أن كان
منقسمًا، ولفتح
باب بلبلة
سياسية
وأمنية
تستهدف موقعها
تحديدًا.
الفرصة
الحقيقية
ليست في الردّ
على الخارج، بل
في إدارة
الداخل.
هناك انقسام فعلي
داخل البيئة
الشيعية؛
انقسام يجب
على الدولة أن
تفصل فيه، لا
أن تردمه.
أن
تحتويه، لا أن
تدفعه إلى
التماسك ضدّها.
أن تستثمره
لإعادة فرض
منطق الدولة،
والانطلاق
تدريجيًا نحو
معالجة مسألة
السلاح خارج
الشرعية.
الخلاصة:
القوة ليست في
الردّ على
اتصال… بل في
معرفة متى لا
تردّ.
وليست
في ملاحقة
إشاعة… بل في
منعها من
توحيد خصومك.
ومن لا يُحسن
إدارة انقسام
خصومه، سيجد
نفسه،
دائمًا،
يوحّدهم ضدّه.
خلاصة
اضافيّة:
ها نحن، وقبل
أن أنهيت
كلامي، أمام
فصل جديد من المسرحية:
يُحكى عن وقفٍ
لإطلاق النار
هذه الليلة.
إن حصل، فلن
يكون إنجازًا
لبنانيًا، بل
دليلًا إضافيًا
على أنّ قرار
الحرب والسلم
لا يزال خارج
أيدينا، وأنّ
دولتنا تُساق
حيث يُراد لها
أن تُساق.
ثم سنستفيق،
كالعادة، على
جوقةٍ تروّج
لانتصارات
وهميّة،
تُخدَّر بها
العقول، فيما
الواقع يقول
شيئًا واحدًا:
لم نقرّر، لم
نُفاوض، ولم
ننتصر… بل
استُخدمنا.
وعندها،
إن
امتلكنا لحظة
صدق نادرة،
علينا أن
نسأل:
من
أوقف إطلاق
النار فعلًا؟
ولماذا الآن؟
وكم سيدوم؟
أم أنّه مجرّد
استراحة في
لعبة أكبر من
لبنان بكثير؟
الحقيقة القاسية
أنّنا لا نزال
هواة في
السياسة، نتخبّط
في لعبة أمم
لا نفهم
قواعدها،
ونصفّق لمن يقودنا
من فخّ إلى
آخر.
فليعن الله لبنان…
على دولةٍ لا
تُدير، وعلى
شعبٍ يُصدّق،
وعلى طبقةٍ
تتقن كلّ شيء…
إلّا أن تكون
دولة...
ولا
تُتقن كيف
تمنع حزب الله
من إعادة
اشعال الجبهة.
مهزلة “الغطاء
السياسي” في
لبنان!
محمد
سلام/هنا
لبنان/16 نيسان/2026
التحقيق
في جريمة
المرفأ يشمل
بعض أتباع مخابرات
الأسد وبعض
أتباع حزب
السلاح الإيراني
ما يُضيء على
غالبيّة
الجرائم التي
تحميها “أغطية
سياسية”، ولا
سيما خلال
اجتياح حزب
السلاح
لبيروت في 7
أيار عام 2008.
في
تموز الآتي
بعد ثلاثة
أشهر لن “تغلي
المَيْ
بالكوز” كما
يقول المثل
الشعبي، بل
ستتفتّح جراحٌ
خُتمت على
زغلٍ أثناء
بحثها عن
حقيقة وعدالة
منذ اغتيال
رئيس بلدية
صيدا ونائبها
السابق معروف
سعد برصاصة
قناص “رسمي” في 6
شباط عام 1975 حتى
اغتيال
النّاشط
السياسي
لقمان سليم
بعدة رصاصات
في رأسه في
منطقة
عمليّات
اليونيفيل ونقله
إلى منطقةٍ
تحت سلطة
الدولة
اللبنانية قرب
مدينة صيدا،
ما يوحي بأنّ
قاتله “رسميّ”
أيضًا.
حمم
الحقائق
الباحثة عن
العدالة
ستقذفها براكين
ملفّ تحقيقات
القاضي طارق
البيطار في تفجير
مرفأ بيروت
إلى النيابة
العامة
لبحثها وتقرير
“مصير كلّ
المدعى عليهم
الـ 70 من السياسيين
والأمنيين
والقضاة
وغيرهم”، وفق
ما كشفته
المحرّرة
القضائية فرح
منصور في
جريدة “المدن”.
فهل
ستسطّر
النيابة
العامة
مذكّرات
توقيف بحقّ
جميع المدعى
عليهم، أم
ستقرّر تركهم
وتحويل الملف
إلى المجلس
العدلي؟
وماذا
سيقرّر
المجلس
العدلي؟
علمًا أنّ كلًا
من رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام
كانا قد أكّدا
في مناسبات
عدّة أنّ ما
يعرف
بـ”الغطاء
السياسي”
سيُرفع عن
جميع
المتهمين
بغضّ النّظر
عن هوياتهم
السياسية والعدلية
والأمنية…
إلخ.
ويُستبعد جدًّا
أن يعمد وزير
العدل عادل
نصار المعروف بحزمه
وحسمه
وتشدّده على
تأمين “غطاء
سياسي” لأيّ
من الفاسدين
والمتجاوزين
للقوانين.
علمًا
أنّ ما يسمّى
بـ”الغطاء
السياسي” هو
مصطلح من
قاموس الفساد
اللبناني
يؤمّن مساعدة
مخالفي القوانين
من مجرمين
ومهربين
وقوّادين
ومافياويّين
على الإفلات
من العقاب،
وهو إحدى أبشع
مدارس الفساد
المُحارَبة
عالميًا
والمنتشرة في
دول العالم
الثالث أو
الدول
الديكتاتورية
الشمولية
كنظام الأسد
البائد ونظام
فنزويلا وبعض
أنظمة أميركا
اللاتينية.
قد
يُفاجأ البعض
بأنّ رفع
الغطاء عن
المتّهمين
بتفجير مرفأ
بيروت سيكشف
عمليات “غطاء
سياسي” تشمل
قضايا غير
مرتبطة
موضوعيًّا
بالمرفأ بل
على علاقة
إمّا
بالمتهمين
بالتسبّب بتفجير
المرفأ أو
بالمتهمين
بجرائم قتل
مرتبطة
بشهودٍ على
مَن تسبّب بتفجير
المرفأ أو ما
تسبّبت به
متفجرات
نيترات المرفأ
من مآسٍ للشعب
السوري عبر
البراميل المتفجّرة.
بالحد
الأدنى، كشف
جريمة المرفأ
سيُعرّي قتلة
المصوّر جوزف
بجاني الذي
اغتيل بمسدسٍ
كاتمٍ للصوت
أمام منزله في
بلدة الكحالة
في 21 كانون
الأول 2020 وتمّت
سرقة محتويات
سيارته لأنّه
كان قد صوّر
الذين ينقلون
جثث القتلى بعد
تفجير المرفأ
وسياراتهم
قبل أن تصل
وحدات الجيش
“وتمنع
التصوير”.
كشف
قتلة بجّاني
سيضيء،
أقلّه، على
قتلة لقمان
سليم وغيره،
هذا إذا لم
يقتلهم
مُشغّلهم “المحلّي”.
وكشف
المتورّطين
بتفجير
المرفأ سيسلط
الضوء أيضًا
على ألغاز
مقتل العقيد
المتقاعد من
مكافحة
التهريب في
الجمارك منير
أبو رجيلي في
منزله الصيفي
في بلدة قرطبا
والذي تُرك
التحقيق فيه
مفتوحًا ومن
دون التدقيق
في كاميرات البلدة
ما دفع رئيس
الحزب
التقدمي
الاشتراكي وليد
جنبلاط إلى
التساؤل عبر
حسابه على
“إكس”: “ماذا
وراء مقتل
العقيد منير
أبو رجيلي
رئيس مكافحة
التهريب
سابقًا في
الجمارك
اللبنانية. هل أنّ هذا
الحدث
المُريع
لتعطيل أيّ
تحقيق جدّي في
قضية انفجار
مرفأ بيروت؟”
التحقيق
مع الـ 70 سالفي
الذكر سيضيء
عبر التعاون
مع الأجهزة
الأمنية في
سوريا
الجديدة على
من “اتخذ قرار
اغتيال رئيس
الحركة
الوطنية
اللبنانية
كمال جنبلاط
“وبالتعاون مع
مَن في لبنان”
لأن اغتيال
شخصية بحجم
كمال جنبلاط
لا يتخذه مخابراتي
صغير ولا حتى
مشغّله، بل
يلزمه قرار من
“رئيس دولة”
بمستوى حافظ
الأسد يستطيع
تأمين
“تحالفٍ” مع
قوى أخرى في
لبنان على
الرغم من
انتشار أكثر
من 30 ألف جندي
من جيشه على
الأراضي
اللبنانية.
التحقيق
مع بعض عملاء
مخابرات
الأسد من الـ 70 سالفي
الذكر سيُضيء
على مَن خطف
وقتل ناشر مجلّة
الحوادث سليم
اللوزي الذي
خُطف على طريق
مطار بيروت في
24 شباط عام 1980
ووجدت جثته في
6 آذار في
منطقة عرمون
وقد جُرِّد
لحم كفّه
الأيمن الذي
كان قد
استخدمه في
كتابة مقال عن
حافظ الأسد
تحت عنوان
“لماذا يكذب
النظام”.
وكان
الأستاذ
اللوزي،
المُقيم في
لندن، قد عاد
إلى لبنان
لتقبّل
التعازي في
مدينة طرابلس
بوفاة والدته
فكمن له
بلطجيّة نظام
الاستبداد
على طريق
المطار أثناء
مغادرته.
نقيب
الصحافة رياض
طه، رحمه
الله، لم يكن
مصيره أفضل من
اللّوزي، فقد
اغتيل في 23
تموز عام 1980 في
منطقة الروشة
في بيروت
بإطلاق النار
على سيارته من
قبل عناصر من
حزب البعث
السوري وقد ظهر
قاتله المدعو
عبد الإله
محمد الموسوي
في فيلمٍ
إيرانيٍّ في جرود
بلدته
البقاعية
النبي شيت على
الرّغم من صدور
قرار بإعدامه
من قبل المجلس
العدلي قبل 46
سنة، ويبدو
أنّه كان يحظى
بـ”غطاء
سياسي” ثقيل
يكفي لتدفئته
كون الطقس في
النبي شيت
بارد جدًّا.
وكان
عبد الإله قد
أطلق هو وشريكه
في الجريمة
خليل عباس
الموسوي ما
يفوق الأربعين
رصاصة
استقرّت 6
منها في جسد
النقيب طه وأردته
على الفور،
وأصدر المجلس
العدلي حكمه الغيابي
بإنزال عقوبة
الإعدام
بخليل وعبد الإله
الذي فاخرت
إيران بعرضه
في فيلمها.
وذكر
موقع “ليبانون
ديبايت” أنّ
عبد الإله يحظى
“بغطاء أحد
النواب
السّابقين
الأمر الذي
دفع الأجهزة
الأمنية إلى
غضّ نظرها عن
الموضوع، على
الرغم من أنّ
عنوانه معلوم
لسكان بلدته”.
التحقيق
في جريمة
المرفأ يشمل
بعض أتباع مخابرات
الأسد وبعض
أتباع حزب
السلاح
الإيراني ما
يُضيء على
الكثير من
خصوصيّات
بلدة النبي شيت
التي خطفت
إسرائيل
مواطنها
النقيب المتقاعد
في الأمن
العام أحمد
شكر للتحقيق
معه في موضوع
الطيّار
الإسرائيلي
رون أراد الذي
اختفى في
البقاع، وكان
أحد محتجزيه
من آل شكر، وفق
مزاعم
إسرائيل.
في
ليل 6 آذار
الماضي،
نفّذت
إسرائيل
عمليتَيْ
إنزال جوّي
وبرّي في البقاع
للوصول إلى
النبي شيت
بحثًا عن رفات
رون أراد في
مقبرة النبي
شيت، وخاضت
معركةً شرسةً
نتج عنها عدة
مصابين من
سكّان البلدة
وغادرت بعدما
حفرت قبرًا
ولم تجد فيه
ما يخص أراد،
ما يؤكّد
فرضيّة أن
الإسرائيليين
حصلوا على معطيات
من المخطوف
شكر، وهو ما
توقّعته
العائلة التي
يُعتقد أنها
نقلت كل ما
يتعلق بالطيّار
الإسرائيلي
إلى موقع آخر،
ما يؤهّلها
لمقايضة
الموجودات
باستعادة
ابنها
المخطوف.
كتب
الباحث في
التاريخ صقر
أبو فخر في
جريدة “الجدليّة”
البحثية
بتاريخ 22
نيسان 2020 أنّه
“قبيل انفجار
الحرب في 13/4/1975،
أطلق الرقيب
في الجيش
اللبناني،
مارون داود،
النّار على النائب
اللبناني،
معروف سعد،
الذي كان في
يوم 26/2/1975 على رأس
تظاهرة
احتجاجيّة
لصيّادي
الأسماك في
مدينة صيدا،
فأصابه إصابة
بالغة، ثم توفي
في 6/3/1975. وكانت
تلك الحادثة
الشرارة التي
أشعلت براميل
البارود
المعدّة سلفًا”.
يومها
كنت قد صوّرت
التظاهرة،
وأخفيت الفيلم
في أحد
جواربي،
ووضعت في
الكاميرا
فيلمًا آخر،
وتوجّهت إلى
حاجز الأوّلي
لمغادرة صيدا والعودة
إلى بيروت
لتسليم
الفيلم
للوكالة.
منعني الرقيب
على حاجز
الأولي من
المغادرة من
دون أن أسلمه
الفيلم
(الفارغ) الذي
في الكاميرا.
مثّلت
الرفض
وتعاركت معه
إلى أن فتحت
الكاميرا
ونزعت الفيلم
الفارغ وفتحته
للإيحاء
بأنّني حرقته.
أثناء العراك
وصلت سيارة
جيب عسكرية
يقودها سائق، بقربه
ضابط رأيت
نجومه
الثلاثة، وفي
المقعد الخلفي
عنصر عسكري.
أدّى
له الرقيب
التحية مع
“تفضّل
سيدنا”، وقال لي
بعصبية
“إنْقِلِع
فِلّ”… ففلّيت.
فعلًا صدق مَن
قال: “لبنان
بيت واحد بعدة
أبواب، إن دخلت
من أي باب تصل
إلى البقية”.
عملًا
بهذه الحكمة،
ستُضيء
تحقيقات مرفأ
بيروت على
غالبيّة
الجرائم التي
تحميها “أغطية
سياسية” خلال
اجتياح حزب
السلاح
لبيروت في 7 أيار
عام 2008 وأبرزها
قتل السيدة
أمل بيضون (59
سنة) ونجلها المحامي
هيثم طبارة (35
سنة) وسرقة
مجوهراتها أثناء
محاولتهما
مغادرة بيروت
عبر منطقة رأس
النبع. لا يمكن
إحصاء جميع
الجرائم المشمولة
“بأغطية
سياسية” في
لبنان. لكن
ما سلف كان
مجرّد عيّنة
على هذه
النماذج السيئة
التي تسهّل
الإفلات من
العقاب، ما
يطرح السؤال:
هل
ستخرجنا
منظومة عون –
سلام من مقبرة
“الغطاء السياسي”
أم سنبقى
مدفونين
فيها، فيضيع
الوطن بكل ما
يمثله؟!.
الفدرالية الآن
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي سمرا
نداء
الوطن/16 نيسان/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153679/
يواجه
لبنان اليوم
أزمةً بنيوية
عميقة تضرب
قدرة نظامه
على
الاستمرار
بصيغته
المركزية. ومع
تراكم
الانقسامات،
وتعاظم
الهواجس بين مكوّناته،
وتكرار فشل
مؤسسات
الحكم، لم يعد
الخلل ظرفيًا
أو قابلًا
للمعالجة
“بالترقيع”،
بل تحوّل إلى
مأزق وجودي.
وإذ تتقاطع
هذه الأزمة مع
ما قد تؤول
إليه
المفاوضات،
سواء انتهت
إلى فشل أو نجاح،
وفي ظلّ
توجّهات محور
“إيران – حزب
الله – أمل”
داخل لبنان،
يبدو النظام
وكأنه شارف
على الانهيار.في
هذا المشهد،
تطرح الفدرالية
نفسها كخيار
يتجاوز
الحلول
الموقتة، ويقدّم
إطارًا
بديلًا
لمعالجة
الاختلالات المزمنة.
غير أن
هذا الطرح لا
يمكن فصله عن
السياق
الإقليمي
والدولي الذي
يعيد رسم
موازين القوى.
شكليًا، تُجرى
مفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل في
واشنطن، مع
إصرار على
فصلها عن
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران. لكن
هذا الفصل
أقرب إلى
الوهم. فجوهر
التطورات
مرتبط بما
يجري بين
الولايات
المتحدة
وإيران، حيث
يمكن لأي
تفاهم أو تعثر
أن يحدّد
اتجاه
المنطقة
برمّتها. وفي
حال نجاح تلك
المفاوضات،
قد يسعى
المحور إلى فرض
رؤيته لشكل
النظام في
لبنان. أمّا
إذا فشلت، فإن
احتمال
العودة إلى
المواجهة
العسكرية
يبقى قائمًا،
بكل ما يحمله
من تداعيات
غير محسوبة.
المعضلة
الحقيقية
تظهر في
سيناريو أكثر
تعقيدًا: ماذا
لو جُمّدت
المفاوضات
بين الولايات
المتحدة
وإيران، فيما
يستمر المسار
التفاوضي بين
لبنان
وإسرائيل في واشنطن؟
وماذا لو
استمر هذا
الجمود من دون
انهيار وقف
إطلاق النار
الموقت؟ في
هذه الحالة،
يجد لبنان
نفسه أمام
مسار قد يتقدّم
بمعزل عن
تسوية
إقليمية
شاملة، ما
يفرض عليه
التعامل مع
نتائج جزئية
تفتقر إلى
الضمانات
السياسية
اللازمة
لاستدامتها.
في
جميع
السيناريوات،
يبقى سلاح
“حزب الله –
حركة أمل”
ودور إيران في
لبنان العقدة
الأكبر. فهذا
الملف لا يمكن
فصله عن
التوازنات
الداخلية ولا
عن التفاهمات
الإقليمية
الكبرى. لكن
السؤال
الجوهري يظلّ
قائمًا: من
يحدّد الإطار
النهائي
لمعالجة هذا
السلاح وهذا
الدور؟ ومن
يضمن التنفيذ
في ظلّ دولة
تعاني أصلًا
من هشاشة
القرار المركزي؟
داخليًا،
تكمن الأزمة
في غياب رؤية
استراتيجية
لدى الدولة
والقوى
السياسية على
حدّ سواء. لا
خطة سياسية
واضحة، ولا
مقاربة أمنية
متماسكة، ولا
قدرة على
توحيد
اللبنانيين
حول مشروع وطني
جامع. وقد
أدّت
التحولات
الإقليمية
خلال العقود
الماضية إلى
تعميق
الانقسام الداخلي،
وإضعاف فكرة
الدولة لصالح
سرديات متناقضة
تعكس
الانقسام بدل
أن تعالجه.
هكذا، تحوّل
نموذج النظام
المركزي في
لبنان من “إدارة
التنوّع” إلى
إدارة أزماتٍ
دائمة. فبدل
أن يكون
التنوّع
مصدرَ قوّة،
أصبح عاملَ
شللٍ سياسيّ
ومؤسساتيّ،
مع عجزٍ
مستمرّ عن
إنتاج سلطةٍ
موحّدة أو
عقدٍ
اجتماعيّ
فعّال.
أميركيًا،
لا يبدو لبنان
أولوية بحدّ
ذاته، بل
جزءًا من
مشهدٍ أوسع.
تركّز
الولايات
المتحدة على
ملفات
استراتيجية
كبرى، مثل أمن
الممرات
الحيوية
كمضيق هرمز
وباب المندب،
والاقتصاد
العالمي،
والبرنامج
النووي
الإيراني،
وتوازنات الطاقة،
واحتواء نفوذ
الصين وروسيا.
وفي هذا
الإطار، قد لا
يكون تقليص
دور وكلاء
إيران بندًا
حاسمًا
بالنسبة
للولايات
المتحدة.
في
المقابل،
تتمسّك إيران
بشبكة نفوذها
الإقليمي
باعتبارها
عنصرًا
أساسيًا في
استراتيجيتها.
وفي الحالة
اللبنانية،
يتجاوز هذا
النفوذ السياسة
التقليدية
ليأخذ بُعدًا
عقائديًا، ما
يزيد من تعقيد
أي تسوية
محتملة.
أمّا
إسرائيل،
فتنظر إلى
لبنان من
زاوية أمنية
صِرفة. وجود
قوة عسكرية
معادية على
حدودها الشمالية
ليس واقعًا
يمكن التعايش
معه طويلًا.
وبين الشكوك
في قدرة
الدولة
اللبنانية
على فرض
سيادتها، وحدود
ما يمكن أن
تقبله،
وتقلّب مستوى
الضغوط الأميركية
تبعًا لمسار
التفاوض أو
المواجهة مع
إيران، إضافة
إلى اعتبارات
البقاء السياسي
لرئيس
الحكومة
بنيامين
نتنياهو،
يبقى الخيار
العسكري
حاضرًا
كاحتمال دائم.
وعليه،
قد ترفض إسرائيل
الرهان على
دولة تعتبرها
ضعيفة، أو القبول
بترتيبات
أمنية لا تضمن
مصالحها، ما يجعل
التصعيد
خيارًا
مطروحًا في
لحظات مفصلية.
أمام هذا
الواقع، يبرز
السؤال
الأكثر
إلحاحًا: هل تملك
الدولة
اللبنانية
أصلًا القدرة
على التحوّل
إلى دولة
تحتكر السلاح
وتفرض سيادتها
على كامل
أراضيها؟ أم
أن الانقسام
البنيوي يجعل
أي قرار وطني
جامع شبه
مستحيل؟
في ظل
هذا التعقيد
تبرز
الفدرالية
كخيار بنيوي
واقعي. تنطلق
الدعوة إلى
الفدرالية من
إدراكٍ عميق
بأن الصيغة
المركزية
القائمة لم تعد
قادرة على
الصمود في وجه
الضغوط
الداخلية والخارجية،
وأنها قد
تشكّل الإطار
الأنسب الذي
يتيح لكل من
المكوّنات
الأربعة في
لبنان معالجة
هواجسها
الأساسية
المرتبطة
بملفات ملكية
الأرض،
والتوازن
الديموغرافي،
والثقافة، والدور
السياسي. ومن
هذا المنظور،
تُقدَّم الفدرالية
كمسار يهدف
إلى تعزيز
الاستقرار،
وترسيخ السيادة،
وتوفير شروط
العيش
المشترك
المستدام. وهي
تتيح في الوقت
نفسه إعادة
صياغة جذرية
لعقد اجتماعي
جديد، بحيث
يتمكّن كل
مكوّن من إدارة
شؤونه ضمن
إطار دولة
موحّدة، مع
تحديد واضح
للصلاحيات في
التشريع
والقضاء
والحوكمة، إلى
جانب آليات
توازن تمنع
احتكار
السلطة أو انفجار
الصراعات،
سواء داخل كل
مكوّن أو بين
المكوّنات
الأربعة. وينظم
هذا التصوّر
الشأن الأمني
أيضًا من خلال
إنشاء حرس
وطني داخل كل
مكوّن، إضافة
إلى جيشٍ فدرالي
يتولى حماية
الحدود.
في
الخلاصة، نقف
اليوم أمام
خيارين: إما
الاستمرار في
انتظار نتائج
مفاوضات
ستُفرض علينا
لاحقًا ضمن
نفوذ المحور،
في ظلّ الواقعية
السياسية
الأميركية
والخَيَارات
الإسرائيلية
المحدودة، أو
الانتقال
بجدّية إلى
فتح نقاشٍ
وطني حول
الفدرالية
بوصفها خيارًا
إنقاذيًا
وضرورة
تفرضها
الوقائع
المتراكمة
والأزمات
البنيوية
التي لم تعد
الصيغة الحالية
قادرة على
احتوائها.
**العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/الرئيس
السابق لأمن
الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
المفاوضات
المباشرة: حدث
تاريخي
بإمكانات مفتوحة
د.وجيه
قانصو/جنوبية/16
نيسان/2026
بدأت
المفاوضات المباشرة
رسمياً بين
لبنان
وإسرائيل
برعاية
أمريكية. هذا
الحدث ليس
جديداً، فهو
أمر حصل
سابقاً في العام
1984 إثر
الاجتياح
الإسرائيلي
لإنهاء السلاح
الفلسطيني،
والعام 1993 في
سياق مؤتمر
السلام الشامل
بين العرب
وإسرائيل.
بهذا المعنى
هو ليس سابقة
أولى، ولا
توجد نصوص
دستورية أو
قانونية
تمنعه، بل
يندرج بحسب
الدستور ضمن
صلاحيات رئيس
الجمهورية في
تقدير الوسائل
والآليات في
“عقد
المعاهدات
الدولية وإيبرامها
بالاتفاق مع
رئيس
الحكومة”. جديد
الحدث هو أن
الدولة
انتزعت زمام
المبادرة من
حزب الله،
الذي عودنا أن
يشن حرباً على
إسرائيل، ثم
ينشيء قناة
تفاوض خاصة به
لإنهاء الحرب يكون
هو مرجعيتها
وصاحب القول
الفصل فيها، مع حصر
موضوع
التفاوض
بمصير سلاحه،
ويختزل مصالح
اللبنانيين
ومصائرهم بما
يضمن بقاءه
وقوته
الذاتية. بل تجده
يتباهى
بانتصارات
ملفقة فوق
أنقاض الدمار
وجثث الضحايا
التي تسببت
بها الحرب، مع
استخفاف مؤذ
لآلام الناس
وجراحاتهم
والتهجير
المهين الذي
يلحق بهم. كل
ذلك لغرض
احتفاظ حزب
الله بحق قرار
الحرب والسلم
الحصري في
لبنان. فالحزب
يحرص لا على
أن يملك كامل
الحرية في فتح
الجبهات
فحسب، وإنما
على أن يملك
القول الأخير
في أي تفاوض،
لتكون نتائج
المفاوضات
على قياسه ومنسجمة
مع مقاصده الخفية
وأجندته غير
المعلنة.
أهمية
حدث التفاوض
الذي حصل في
واشنطن، ليس في
كسر تابو
التواصل
المباشر مع
الإسرائيلي، وإنما
في ترسيخ
معادلة
جديدة، تصب في
مسعى الدولة
استعادة
سيادتها
المنتقصة من
سلاح حزب الله،
والمنتهكة
بالإحتلال
الإسرائيلي،
والمغيبة من
قبل النظام
الإيراني.
فحزب
الله ما زال
يصر على
إبقاء ترسانة
سلاحه الضخمة
والاستمرار
في تجنيد
مقاتلين جدد
وتهريب وربما
تصنيع أسلحة جديدة.
هذا الإصرار
لا ينبع من
دافع وطني
بوضع
إمكاناته
العسكرية بخدمة
الدولة ولصالح
لبنان ومصلحة
اللبنانيين.
وإنما للاحتفاظ
بحقه الحصري والمستقل
بقرار الحرب
والسلم في
لبنان، ليبقى
لبنان ساحة
“جهاد” مفتوحة
في الظاهر،
وعمق قومي
استراتيجي
للنظام
الإيراني في
العمق. مع
إبقاء عنوان
المقاومة
مادة تمويه
وإشغال محلي،
لصرف النظر عن
تكوين الحزب
الأيديولوجي
وغايات وجوده
ومرجعيته
الإيرانية.
مرجعية
الدولة
للمفاوضات،
يعني انقطاع
حبل الاتصال
بين جهد حزب
الله العسكري
واستثماراته
السياسية
التي يحصدها
من خلال
المفاوضات. حين يفقد
الحزب
مرجعيته
وكلمته
الأخيرة في
المفاوضات
فإن تضحياته
وجهوده
العسكرية
تفقد وظيفتها
ومعناها،
ويقع الحزب
أسير: فائض
قوة مفرغة من
جدواها
وفاعليتها،
وخطاب
أيديولوجيا
تقتل صاحبها
من دون أية
نتيجة،
ومهمات بات
عاجزا عن
إنجازها. المتغير
الأهم هنا هو
خروج
الإيراني
كفاعل ومقرر
لمسار
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل. لم
يعد ملف لبنان
مدرجاً في
مفاوضات
إسلام آباد،
ولم يعد
بإمكان الإيرانيين
ربط مسار الجبهتين
أو تزامنهما
أو أن يكون
لبنان جزء من
مدى إيران
الحيوي. هي وضعية
تمهد لخروج
النظام
الإيراني،
بكل سطوته الأمنية
وعبثه
السياسي
وضحالته
الثقافية
وتهافته
الأيديولوجي،
من لبنان. وتدفع
النظام
الإيراني،
بعد انتزاع
الدولة
اللبنانية
حقها الحصري
في الحرب والسلم،
إلى التفكير
ملياً في جدوى
بقاء حزب لله وتسليحه
وتمويله. فلا
يعود سؤال
جدوى حزب الله
سؤالاً
لبنانياً، بل
يصير
إيرانياً لا
يقتصر على
سلاحه وإنما
على أساس
وجوده ومعنى
بقائه. «مرجعية
الدولة
للمفاوضات،
يعني انقطاع
حبل الاتصال
بين جهد حزب
الله العسكري
واستثماراته
السياسية
التي يحصدها
من خلال المفاوضات»
أما
المشكلة
الإسرائيلية،
فلا نقلل من
خطورتها،
لكنها أقل
تعقيداً، كون
المسائل
العالقة
تتعلق بترسيم
الحدود وضبط
الأمن على
الجبهتين.
وهذا لا يحصل
بخيار
السلاح، الذي
أثبت فشله
لأكثر من خمسة
عقود، وإنما
يتم برعاية وضمانات
دولية،
وتفاوض مباشر
لحل كل المسائل
العالقة، مع
التقيد
الصارم
والشفاف من
الطرفين. لسنا
معنيين
بالنواياً،
خبيثة كانت أو
خيِّرة، وإنما
معنيين
بانتزاع
التزام رسمي
من إسرائيل
مدعماً
برعاية
وضمانات
دولية،
باحترام سيادة
لبنان وعدم
انتهاك حدوده
وعدم التعدي
على مواطنيه.
طبعاً، مقابل
التزام مماثل
من لبنان.
قوة
لبنان ليست في
ضعفه، لكنها
ليست أيضاً في
سلاح
الميليشيات
المتفلتة
والشعارات
الخاوية
والإندفاع
العدمي نحو
الموت
والتوظيف العبثي
لمقدسات
الدين
والمذهب. قوة
لبنان في كونه
تقاطع ثقافات
عدة وأديان
متعددة وحضارات
متنوعة، صلة
وصل بين شرق
وغرب، ثقافة
انفتاح
وانتشار
لبناني منتج
ومؤثر في كل
أصقاع العالم،
عناية دولية
فائقة
باستقراره
وأمنه، عمق
عربي يجده
دائما في
ملماته
وأزماته. هذا ليس
شعراً أو
خيالاً، بل
مكونات عميقة
تنسجم مع فكرة
الكيان
اللبناني
الذي يُعرَّف
بأبعد من
جغرافيته
وأكثر من
قاطنيه من
جهة،
وقابلة أن
تترجم مواداً
رادعة لكل خطر
وشبكة علاقات
والتزامات
ضامنة لكل أمن
واستقرار ورفاه
من جهة أخرى. لعل
التحدي
الأكبر في كل
هذا هو في أن
تثبت الدولة
جدارتها
وصدقيتها. جدارتها
في أن تكون
قادرة على حصر
السلاح ومنع
أي نشاط أمني
خارج الدولة
وإزالة كل
جيوب الدولة
العميقة. هي أمام
تحد في توظيف
المتغيرات
الكبرى
والفرص
المتاحة
والدعم
الدولي الكاسح
لاستعادة
سيادتها
كاملة غير
منقوصة وتدعيم
صورتها كشبكة
أمان وحيدة
للمواطن اللبناني.
أما صدقية
الدولة، فهي
صورتها أمام المجتمع
الدولي بأنها
ليست دولة
قرارات فقط
وإنما دولة اقتدار
وحزم.
صدقية
تستعيد الثقة
بوجود دولة
فعلية في
لبنان لا
افتراضية،
دولة تملك أن
تعد وتلتزم
وتنفذ. صدقية
تضمن للبنان
تعاف وتماسك
داخليين،
وعودة
مُشرِّفة إلى
الساحة
الدولية. حدث
المفاوضات
تاريخي، لا
بمعنى أنه إنجاز
فعلي ومكتمل،
وإنما بمعنى
أنه فرصة غير
مسبوقة،
إمكانات
مفتوحة، أفق
إيجابي. موضوعة
جميعها بيد
صانعي القرار
وجميع
المؤمنين بلبنان
وطناً ودولة،
عليهم بذل
أقصى الجهد في
حُسن توظيفها
واستثمارها
إلى أقصى
طاقتها.
إيران
وأتباعها
وممارسات
النازية
الجديدة
حسين عطايا/جنوبية/16
نيسان/2026
لا شك
أن ما ينتهجه
النظام
الإيراني من
سياسات
وممارسات،
وما تُطبّقه
أذرعه، لا
يبتعد كثيرًا
عمّا مارسته
ألمانيا
النازية في
عهد هتلر من
أدبيات في
السياسة
والنهج،
خصوصًا فيما
يتعلق
بالإعلام
والإعدامات
وطريقة نهج الحكم.
فكيف
لنظام حكم
يوهم الناس
أنه يحكم
منطلقًا من
أحكام الشريعة
الإسلامية
السمحاء،
ويقوم
بممارسات أقلّ
ما يُقال فيها
دكتاتورية،
تتشابه مع
نظام الحكم
النازي من حيث
طريقة
التفكير
والتصرفات
المبنية على
الكذب في كل
نواحي الحياة
السياسية؟
الإعلام
والدعاية:
استنساخ
غوبلز
ففي
الإعلام،
اعتمدت
سياسته على
نظرية وزير
الإعلام النازي
الشهير
غوبلز،
الشهير في
الكذب والخداع،
منطلقًا من
مقولته
الشهيرة:
“اكذب ثم اكذب
فقد يعلق شيء
في عقول
الناس”.
فمثلًا:
“إسرائيل دولة
سنمحيها في
سبع دقائق
ونصف”.
ففي
الحرب
الأخيرة، صبّ
جام غضبه على
دول الخليج المحيطة
بإيران
بقصفها بمئات
الصواريخ
والمسيّرات
بمعدل تسعين
في المئة،
ووجّه عشرة في
المئة فقط من
القوة
الصاروخية
والمسيّرات تم
توجيهها إلى
إسرائيل. لا
بل إنّه بدل
حصارها
واستباحة
أجوائها، كان
العكس هو
الحاصل، فاستباحة
إسرائيل
الأجواء
الإيرانية،
وقامت بمئات الطلعات
الجوية التي
أسفرت عنها
عمليات قصف مركّزة
على المدن
الإيرانية
وأهم النقاط
الحساسة في
إيران. كذلك
فيما يتعلق
بالولايات
المتحدة:
“دولة معتدية
سنهزمها،
قصفنا لها
حاملات
الطائرات والبوارج
الحربية”،
فتحوّل إقفال
مضيق هرمز من
نقطة قوة إلى
عملية حصار
لكل سواحل
إيران.
حزب
الله: الخطاب
والممارسة
وهذا
لم يقتصر على
النظام
الإيراني، بل
استُتبع
بممارسات
توابعه
وأذرعه، لا
سيما حزب الله
في لبنان.
فكان في العام
2000، يوم
انسحابها من جنوب
لبنان، أن
أقام حزب الله
مهرجانًا
للنصر عليها
في ملعب مدينة
بنت جبيل
القريبة من الحدود
اللبنانية
الإسرائيلية،
وخطب فيه أمين
عام حزب الله
الأسبق حسن
نصرالله،
وقال كلمته
الشهيرة:
“إسرائيل أوهن
من بيت
العنكبوت”. فأظهرت
كل مغامرات
حزب الله
ومعاركه معها
أن حزبه
والدولة الأم
الراعية له،
إيران، هما من
ثبت أنهم
ليسوا أوهن من
بيت
العنكبوت، بل يقومون
على أساليب
الكذب
والنفاق
ويمارسون كل
نظريات
النازية في
ممارسات
الحكم والدكتاتورية،
لا بل تفوقوا
عليه، حيث
استغلوا آيات
القرآن
الكريم
لإثبات
أعمالهم
السيئة في الحكم.
التخوين
والإقصاء:
آلية الحكم
فإيران، كل من
يُخالف
نظامها
السياسي،
تتهمه بالعمالة
والخيانة،
فتعتقله
وتقوم
بإعدامه.
والحزب نفسه يُخوّن
ويتهم
بالعمالة كل
من يُعارضه في
السياسة،
وخصوصًا من
بيئته
الشيعية،
فيقوم بشيطنته
وتصفيته
سياسيًا وحتى
جسديًا،
وتصفية الإعلامي
الشهيد لقمان
سليم عنوانًا
وشاهدًا.
إن كل ما
سبق ليس إلا
شواهد على بعض
من نازية الحكم
الإيراني
المغطّى
بعباءة
الدين، وتمتد تلك
الممارسات
على أذرع
إيران في
اليمن والعراق
ونظام الحكم
المخلوع في
سوريا، ومن ثم
مع حزب الله
في لبنان.
سقوط
السردية:
الحرب تكشف
الواقع
فأتت
حرب الولايات
المتحدة
وإسرائيل على
إيران لتدحض كل نظريات
وفلسفة الحكم
الإيراني
وأذرعه في
الدول التي
تسيطر عليها. ففي
لبنان، مارس
حزب الله عبر
مغامراته
التي انعكست
على طريقة
إدارته لها،
عبر حكمه
للبنان بالخراب
والدمار. وليس
هذا فحسب،
بل استدرج
إسرائيل
لإعادة
احتلال مناطق
شاسعة من
لبنان. فلم
يبقَ
لإسرائيل
خمسة نقاط
محتلة في حرب
إسناد غزة، بل
تحولت إلى
مناطق واسعة
تمتد من الناقورة
على البحر
المتوسط
وصولًا إلى
تخوم جبل
الشيخ في شرق
لبنان. ولم
تقتصر الحرب
على بعض مناطق
الجنوب
والضاحية، بل
امتدت لتشمل
كل المساحة
اللبنانية.
من
“محور
المقاومة” إلى
وهم الساحات
ويخرج
علينا أمينه
العام وبعض من
قياداته
وإعلامه
المتبقي
بنظرية
الانتصار،
كما النظام
الإيراني
الذي ينتصر
دومًا على
دولة
الاستكبار
الكبرى،
الولايات
المتحدة
الأميركية،
وعلى دولة
“الشيطان
الأصغر” إسرائيل،
وانتصاره
عليهما، في
الوقت الذي
تُعاني فيه
إيران الحصار
والدمار. في
كل ذلك، وفي
حقيقة الأمر،
تتظهر هزيمة
النظام
الإيراني وكل
محوره، الذي
كان يُسمّى
محور
المقاومة
ووحدة الساحات
المقاومة،
لتُصبح خيال
ساحات كانت يومًا
تدّعي القوة،
إلى بقايا
مقاومات تتسول
طلبات وقف
إطلاق النار
لتحمي ما تبقى
منها على قيد
الحياة. فيتحول
ذلك إلى
انتصارات في
وهم خيالاتهم،
بينما على أرض
الواقع كلها
أوهام وأضغاث
أحلام غير
موجودة سوى في
مخيلتهم المريضة
فحسب، بينما
الشعوب
تُعاني من
النزوح والتهجير
واحتلال
ودمار قراها
وبلداتها، وهم
هائمون في
ساحات وطنهم،
ينتظرون أن
يمنّ العدو
عليهم بوقف
لإطلاق
النار، لعلّ
وعسى يبقى شيء
مما كانوا
يمتلكون.
ضميران لوطنٍ
واحد…
تيما
رضا/جنوبية/16
نيسان/2026
ليست المرة
الأولى التي
يجد فيها
اللبنانيون
أنفسهم
منقسمين بين
“هم” و”نحن”. إذ
يبدو أن هذا
الوطن بُني
على هذا
الانقسام،
ووصل إلى حافة
هاوية أكثر من
مرة، واحترق
في أتونه
مرارًا، ثم انبعث
مرارًا في
أسطورة طائر
الفينيق. من
دون تحديد
واضح لمن
يمثّل ضمير
الغائب، فهو نسبي
بالنسبة
للمتكلم،
وتعريفه
رهينة موقع ضمير
المتكلم.
انقسمت هذه
الضمائر في
إشارة إلى
المسيحيين
والمسلمين
خلال الحرب
الأهلية التي تصادف
ذكرى وقوعها
اليوم. وكان
الضميران
أيضًا إشارة
إلى الخطّين
بين اليمين
اللبناني
ويساره المتحالف
مع الحركات
التحررية،
وعلى رأسها منظمة
التحرير
الفلسطينية،
ومن بعدها بات
الانقسام بين
حلفاء سوريا
وأعدائها في
الداخل.
انقسامات
داخل
الانقسام
ولم
يقتصر هذا
الانقسام على
شرق وغرب
العاصمة
بيروت، في بلد
لا تتعدى مساحته
10452 كلم مربع، بل
تمدّد داخل
البيئات الواحدة
وتفكّك في
داخلها، فنحن
وهم باتت تنقسم
بحسب المعركة:
قد تكون بين
مسيحيين
ودروز، أو
دروز
ومسلمين، أو
سنّة وشيعة،
أو حتى بين المسيحيين
أنفسهم
كالتيار
الوطني الحر
والقوات
اللبنانية،
وتلبس ثوب
الشيعة كحرب
الإخوة بين
حزب الله
وحركة أمل،
التي بدأ
أثرها مع صعود
حزب الله
الممنهج في
داخل لبنان.
ورغم إعلان
الثنائية
الشيعية،
التي تسلّلت
كالعرف إلى
أروقة
الطائفة،
وباتت وحدة
الحال هي المفروضة
على كل من
وُلد شيعيًا،
إلا أن الانقسام
لم يُلغَ بل
انخفض صوته،
ففي أروقة
المنازل، وفي
الصوت
الخافت، يبقى
أحد الفريقين
“هم” والآخر
“نحن”. في ذكرى
الحرب
الأهلية، يقف
لبنان في حرب
جديدة ضد
العدو
الإسرائيلي
الغاشم، حرب
بطابع إقليمي
جُرّ إليها
البلد العاجز،
المثخن بجراح
الفساد
الاقتصادي
والسياسي،
ومنظومة
سياسية عفنة،
وانفجار بقوة
انفجار نووي،
وحرب مدمية لم
تكن آثارها قد
رُفعت حتى
أُلحقت بحرب
ثانية.
ولم يقتصر
هذا الانقسام
على شرق وغرب
العاصمة بيروت،
في بلد لا
تتعدى مساحته
10452 كلم مربع، بل
تمدّد داخل
البيئات
الواحدة
وتفكّك في
داخلها،
بين
المقاومة
ووقف إطلاق
النار
يبدو
اليوم
الحياد، الذي سخر
منه
اللبنانيون
قبل سنوات
قليلة، خيارًا
مستحيلًا، إذ
ضاقت
الخيارات إلى
حدّ الاصطفاف
القسري،
فالاصطفافات
جعلت
الخيارين المتاحين
أمام
اللبنانيين:
إما مع مقاومة
العدوان أو مع
خيار وقف
إطلاق النار.
وهنا
يجري تبديل
“نحن” و”هم”
بمقاوم
وعميل، فئتان
تبدوان واضحتين
بالنسبة
لقارئ غير
لبناني، قبل
أن يتفاجأ أنه
حتى في
المقاومة
هناك “نحن”،
الذين ينادون
بالمقاومة من
أجل قيام
الدولة
الحقيقية السيدة
الحرة
المستقلة
بسلاح شرعي،
و”هم” التي قد
ترتدي ثوب
“نحن” بحسب
الجهة
المتكلمة.
وكما
في المقاومة،
كذلك في
العمالة: لا
تعريف ثابت،
بل توصيف
يتبدّل
بتبدّل موقع
المتكلم،
تمامًا كما
ينسحب الأمر
على العميل،
الذي يمكن أن
يكون عميلًا
لإسرائيل
كونه مع
مفاوضات لوقف
إطلاق النار،
أو عميلًا
لإيران كونه ضد
مفاوضات مع
عدو قصف ويقصف
العمق
الإيراني.
يجري
تبديل “نحن”
و”هم” بمقاوم
وعميل، فئتان
تبدوان
واضحتين
بالنسبة
لقارئ غير
لبناني، قبل
أن يتفاجأ أنه
حتى في
المقاومة
هناك “نحن”، الذين
ينادون
بالمقاومة من
أجل قيام
الدولة الحقيقية
لا غالب ولا
مغلوب… معادلة
مأزومة
الهوة بين
الضمير
الغائب
والمتكلم
واسعة ويصعب
رتقها، وهي
ليست المرة
الأولى التي
يُدفع بها
لبنان إلى هذه
الدرجة، بل في
كل مرة يُعاد إنتاج
الانقسام
بصيغة جديدة،
وفي كل مرة
ينتهي الأمر
على قاعدة لا
غالب ولا
مغلوب. قاعدة لم
تعد عملية لأي
لبناني يحلم
باستقرار
نسبي لحياة
كريمة، فيبقى
ضحية خطابات
شعبوية، في معادلة
تُلغي
المساحة
بينهما
وتختصر الوطن إلى
جبهتين، على
قاعدة “عين
تقاوم
المخرز”، و”من
ليس معنا فهو
ضدنا”… وأن
الكلام
للميدان!
النصر…
حين يتحوّل
إلى
كلمة تُخفي
الحقيقة .
د.
مصطفى جرادي/فايسبوك/16
نيسان/2026
في كل مرة
يُعلن فيها
وقفٌ لإطلاق
النار، ترتفع كلمة
“النصر” أسرع
من دخان
الركام. تُقال
بثقة، تُردّد
كأنها حقيقة
مكتملة، فيما
الأرض لم
تُشفَ،
والناس لم
يعودوا،
والدولة لم تستعد
نفسها. المشكلة
ليست في
الكلمة، بل في
ما أصبحت
عليه. حين
يُعاد تعريف
النصر ليشمل
كل
شيء—الصمود، البقاء،
النجاة،
تحمّل
الألم—فإنه
يفقد معناه. لأن
النصر، في
جوهره، ليس أن
تبقى قائماً،
بل أن تخرج من
الحرب أقل
خسارةً وأكثر
قدرة. ليس
أن تتوقف
النار، بل أن
تنتهي
أسبابها. وليس
أن تُقنع نفسك
أنك ربحت، بل
أن يثبت
الواقع ذلك.
ما
يُراد ترسيخه
اليوم في
الوعي العام—خصوصاً
داخل البيئات
الحزبية
المرتبطة بـ
حزب الله—هو
مفهومٌ مختلف:
أن النصر
هو
الاستمرار،
مهما كانت
الكلفة.
أن
الخسارة ليست
خسارة إذا أمكن
تسميتها
صموداً.
وأن
الحقيقة يمكن
تأجيلها
طالما أن
الرواية متماسكة.
هذا
ليس مفهوماً
دينياً
خالصاً، بل إعادة
صياغة حديثة
له، تُستخدم
في خدمة مشروع
سياسي–عسكري.
وهنا يظهر
التناقض
الكبير: ما قد
يُعتبر نصراً
داخل منطق
التنظيم، قد
يكون، وفق
منطق الدولة،
خسارة
استراتيجية
صريحة.
الدولة
تقيس النصر
بما تحميه:
أرضها،
ناسها،
اقتصادها،
استقرارها.
أما
التنظيم،
فيستطيع أن
يقيسه بما
يثبته:
حضوره،
استمراره،
قدرته على
المواجهة.
وبين
المعيارين،
يدفع المجتمع
الثمن.
أما
الدور الأعمق
في هذا
المشهد،
فيرتبط بالمحور
الإقليمي
الذي تقوده
إيران. ففكرة
“النصر
بالصمود” ليست
تفصيلاً
عفوياً، بل
جزء من عقيدة
سياسية نشأت
منذ الثورة
الإيرانية،
وقامت على
تحويل
المواجهة
الطويلة إلى
فضاء مفتوح
للتفاوض غير
المباشر مع
خصوم كبار مثل
الولايات
المتحدة
وإسرائيل.
في
هذا السياق،
تصبح
الساحات—ومنها
لبنان—أوراق
ضغط. ويصبح “النصر”
أداة لتثبيت
هذه الأوراق،
لا توصيفاً
لنتائجها.
فكلما اتّسع
تعريف النصر ليشمل
الخسارة،
زادت قدرة هذا
المحور على
استخدام حلفائه
دون أن يفقد
تماسكهم
الداخلي.
لكن
الحقيقة
الأبسط تبقى:
لا يمكن
لأي مجتمع أن
يبني مستقبله
على تعريفات مرنة
للانتصار.
النصر
ليس أن تعود
لتزور بيتاً
مهدّماً،
بل أن لا
يُهدم بيتك
أصلاً.
ليس أن تنجو
من الحرب،
بل أن لا
تتحوّل الحرب
إلى قدر دائم.
وليس أن تُقنع
جمهورك أنك
ربحت،
بل أن لا
يخسر وطنك.
لبنان اليوم
لا يحتاج إلى
إعلان نصر.
يحتاج
إلى شجاعة
القول: ما جرى
كان مكلفاً
أكثر مما
نحتمل،
وأن الطريق
إلى النصر
الحقيقي لا
يتم
بالشعارات … بل
بمراجعة
الحقيقة.
حين
تُستورَد
العقول من
طهران...لا
تحتاج إيران إلى معارك
برية لاحتلال
لبنان. تكفيها
المدارس.
شبل
الزغبي/فايسبوك/16
نيسان/2026
مدارس
المهدي
والمصطفى
وأخواتها
ليست مؤسسات
تعليمية
بالمعنى
المتعارف
عليه. هي خطوط
إنتاج
أيديولوجية
تعمل على مدار
الساعة، تستورد
مناهجها من
طهران كما
تستورد
السلاح سواء
بسواء،
وتُسلّم في
نهاية كل عام
دراسي جيلاً
جديداً مُعبَّأً
بولاءات لا
تمت للبنان
بصلة. الطفل
الذي يدخل هذه
المؤسسات
بفطرته
اللبنانية، يخرج
منها وقد
استُبدلت
هويته بأخرى
مُركَّبة في
مختبرات
الحرس الثوري.
المصيبة
لا تكمن في
وجود هذه
المدارس
وحدها، بل في
أن الدولة
اللبنانية
تتفرج على هذا
الاختراق وتباركه
بصمتها. فيما
تشترط وزارة
التربية على
سائر المدارس الالتزام
بالمنهج
الوطني، تعمل
مدارس المهدي والمصطفى
بمنهج موازٍ
يُقدّم
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
قدوةً
ومرجعاً،
ويُؤسّس لدى
الطفل قناعة
راسخة بأن
ولاءه الأول
لمرشد في
طهران لا
لدولة في
بيروت. هذا
ليس تعليماً
دينياً، هذا
استبدال منظّم للإنتماء
اللبناني. السؤال
الذي يجب أن
يُقضّ مضجع كل
لبناني هو : كيف
نبني
مستقبلاً
مشتركاً
لأبنائنا مع
جيل صُنع على
مقاس مشروع لا
يرى في لبنان
وطناً نهائياً؟
الطفل الذي
نشأ على أن
“المختلِف”
صهيوني
ٌضالٌّ يستحق
الإقصاء، وأن
الزعيم المعصوم
في طهران فوق
المساءلة
والنقاش. هذا
الطفل لن يكون
غداً شريكاً
في بناء دولة،
بل سيكون
رافضاً لها في
أحسن
الأحوال،
وعدواً لها في
أسوئها. المجتمعات
لا تتفكك
بالحروب
وحدها. تتفكك
حين تتعدد المرجعيات
العليا
وتتناقض، حين
يؤمن جزء من
الشعب بدستور
ويؤمن آخر بفقيه،
حين تُدرَّس
نسخ مختلفة من
التاريخ والهوية،
العدو
والصديق. لبنان
اليوم يعيش
هذا التفكك
بصمت مرعب،
فيما تواصل
مدارس المهدي
والمصطفى
عملها
بانتظام ودقة،
تاركةً خلفها
أجيالاً تحمل
جوازات سفر لبنانية
وعقولاً
مُصنَّعة في
قم. المدرسة
التي لا
تُعلّم الطفل
أن يرى في
جاره
اللبناني
شريكاً في
الوطن، هي ليست
مدرسة. هي
مصنع لأعداء
الدولة.
والدولة التي تقبل هذا
على أراضيها
وبين
مواطنيها، هي
دولة تحفر
قبرها بيديها.
*شبل
الزغبي/عضو
مجلس القيادة
المركزية في
حزب حراس
الأرز
لبنان:
الكارثة التي
لا تنتهي… دولة
معلقة
د. منى
فياض/ليفانت
تايم/16 نيسان/2026
في
محاولاتي
لفهم ما يحصل
لنا، ولفهم
نفسي واستعادة
بعض التوازن
فيما نتعرض
له،استعين بقراءة
كتب وروايات
لشعوب عانت
ويلات الحرب كما
نعانيها،
وتمثل
اليابان في
هذا الميدان، مع
ما عانته في
الحرب
العالمية
الثانية وبعد
تعرضها
للقنبلة
الذريه
نموذجاً قد
يساعدنا على
موضعة وجعنا.
ولا بد من
الإشارة هنا الى
ان ما أُلقي
على لبنان من
أسلحة، على
مدى السنوات،
بات يعادل
أكثر من قنبلة
هيروشيما وناكازاكي
مجتمعتين. لدينا
كتابان
مناسبان هنا،
زهرة الشتاء
والصرخة
الصامتة. زهرة
الشتاء كتب من
قلب الحدث
وعاين الخراب
مباشرة وشهد ووصف
ما رآه من مآس
وتشويه وضياع.
والكتاب الأخر،
الصرخة
الصامتة، كتب
بعد خسارة
اليابان الحرب،
وشهد على خراب
الإنسان في
داخله. وقارنت
بين ما
يصفانه وما
نعانيه. ووجدت
ان الوضع في
لبنان يجمع في
آنٍ واحد كلا
الوجعين، ودون
فصل او وجود
أي مرحلة
زمنية فاصلة.
هما كتابان
يساعدان على
تفكيك العنف،
فهمه، وليس
فقط النجاة
منه نفسياً. هذا النوع
من الكتابة لا
يخفف الألم،
لكنه يعطيه شكلاً
ويضع له لغة،
وبالتالي
يخرجه من
الفوضى إلى
شيء يمكن
الإمساك به.
وفي الحروب تحديداً،
هذه القدرة تكاد
تكون فعل
مقاومة. لأن
الحرب تحوّل
الإنسان إلى
ردّ فعل، إلى
جسد ينجو أو
يتألم أو
يهرب؛ بينما
الكتابة
(وقراءة هذا
النوع من
الأدب) تعيد
موقعنا كـ ذات
واعية، لا
مجرد ضحية
للظروف. باختصار،
هناك شعوب
عاشت الحروب،
وأخرى عاشت
الهزائم،
وأخرى خرجت من
تحت الركام لتعيد
بناء نفسها. لكن ما
يعيشه لبنان
ليس حرباً
بالمعنى
التقليدي،
ولا هزيمة
يمكن
تأريخها، ولا
حتى كارثة يمكن
احتواؤها ضمن
زمن واضح.
إنه
شيء آخر.
في
التجربة
اليابانية،
كما تعكسها
أعمال مثل
زهرة الشتاء*
والصرخة
الصامتة**،
كان هناك مسار-
ولو أنه
قاسياً:
صدمة، ثم
صمت، ثم وعي،
ثم إعادة
بناء. حتى في
أقسى
اللحظات، مثل
قصف
هيروشيما،
كانت الكارثة
نهائية بمعنى
ما.
انتهت
الضربة، وبدأ
التاريخ
بعدها. أما في
لبنان، فلا
شيء ينتهي. هنا،
لا توجد لحظة
يمكن أن نقول
عنها: "بعد".
كل
شيء يحدث في
آن واحد:
صدمة
مستمرة، لا
تُستوعب
تفكير
قسري، لا
يكتمل
سرديات
متناقضة، لا
تحسم شيئاً
وحياة يومية
تُستأنف فوق
الركام،
كأنها تنكر
وجوده
لبنان لا يعيش
ما بعد الحرب.
لبنان
يعيش داخل
الحرب… وداخل
تفسيرها…
وداخل
إنكارها في
الوقت نفسه.
في
أماكن أخرى من
العالم،
الكارثة
تُنتج ذاكرة.
الذاكرة تُنتج
وعياً،
والوعي ينتج،
ولو بعد زمن،
تغييراً.
أما
هنا،
فالتسلسل
مكسور:
كارثة ثم صراخ
ثم انقسام ثم
نسيان جزئي
فكارثة جديدة.
لا ذاكرة
تكتمل، ولا
وعي يتراكم،
ولا تغيير يحدث.
في "زهرة
الشتاء"،
الإنسان
مكسور، لكنه
صادق في
انكساره.
في
"الصرخة
الصامتة"،
الإنسان
يحاول أن
يفهم، أو أن
يختبئ خلف
روايات.
أما
في لبنان،
فالوضع أكثر
قسوة:
إنسان
مكسور… ومحروم
من صدقه او
التعبير عن انكساره،
ومجبر على
اختيار
رواية، تحت
ضغط الخوف أو
الانتماء أو
الاتهام.
وهنا
تكمن خصوصية
الحالة
اللبنانية،
وربما فرادتها:
ليست
فقط تعددية
في الآراء، بل
تعددية في
الواقع نفسه. كل مجموعة
تعيش حرباً
مختلفة،
وتروي قصة
مختلفة،
وتبني ذاكرة
مختلفة.
والنتيجة:
لا يوجد
"حدث وطني"
جامع، بل
أحداث
متوازية، لا تلتقي
إلا في الألم.
ما
يجعل الوضع
اللبناني غير
مسبوق،
خصوصاً في
إطار الدولة
الوطنية
الحديثة، هو
أن الدولة
نفسها لا تؤدي
دورها
كمرجعية
نهائية
للمعنى أو للقرار.
في
معظم الدول:
الدولة
تُعلن الحرب
أو تنهيها
الدولة
تحتكر العنف
الدولة
تصوغ الرواية
الرسمية
أما
في لبنان:
الحرب
تحدث داخل
الدولة
وخارجها
العنف
موزع
والرواية
متنازع
عليها إلى حد
الانقسام
الوجودي
وهكذا، لا
يعيش
اللبنانيون
فقط في أزمة
سياسية، بل في
فراغ مرجعي
عميق.
هذا
الفراغ هو ما
يجعل الكارثة
تتكرر دون أن تتحول إلى
نقطة تحول.
كل
ضربة، كل
انفجار، كل
مأساة، تُضاف
إلى سلسلة
طويلة، لكنها
لا تُغلق
الدائرة، ولا
تؤسس لما
بعدها.
الأخطر
من ذلك هو ما
يمكن تسميته
بـ"تطبيع
اللامعقول":
أن يصبح
الموت رقماً
وصورة على
الحائط،
والدم خبراً،
والكارثة
جزءاً من
الروتين. ليس
لأن الناس لا
يشعرون، بل
لأنهم
استُنزفوا إلى
حد لم يعودوا
قادرين على
تحويل الشعور
إلى فعل.
لبنان
اليوم لا يشبه
اليابان بعد
الحرب، ولا يشبه
أي بلد خرج من
أي نزاع. لأنه
لم يُمنح حتى
فرصة الخروج.
هو بلد: لم
تنتهِ فيه
الحرب، ولم
يبدأ فيه
السلم، ولم
يُحسم فيه
شيء. بل يُعاد
إنتاج كل شيء،
مرة بعد
مرة.
ربما لهذا
يبدو الألم في
لبنان
مختلفاً: ليس
فقط لأنه
عميق، بل لأنه
بلا أفق.
ليس
لأنه مفاجئ،
بل لأنه
متكرر. وليس
لأنه غير مفهوم،
بل لأنه
مفهوم… دون أن
يملك أحد
القدرة على
تغييره.
هذه
ليست مجرد
مأساة وطن. هذه
حالة إنسانية
مركّبة، نادرة،
وربما غير
مسبوقة:
دولة تعيش
داخل حدودها
المعترف بها،
لكنها تفتقد إلى
الزمن
الطبيعي
للدول: زمن
البداية،
والنهاية،
والتحول.
لبنان
ليس فقط بلداً
في أزمة. لبنان
هو بلد عالق
خارج أي تسلسل
منطقي.
وهذا، ربما،
هو الشكل
الأكثر قسوة
للكارثة: أن
لا تنتهي… وأن
لا تبدأ من
جديد.
واشنطن:
لبنان الآن
جزء من خطة
ترامب للسلام
أمل
شموني/نداء
الوطن/17 نيسان/2026
إعلان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
موعدًا لوقف
إطلاق النار،
والكلام عن
دعوة مزمعة
للبنان
وإسرائيل إلى
البيت
الأبيض، في
منشورات عبر
منصة "Truth
Social"، ليس مجرد
رسائل وحسب،
بل محاولة
لتسريع وتيرة
مسار السلام
اللبناني -
الإسرائيلي،
الذي يتمحور
حول نزع سلاح
"حزب الله"،
مع نقل هذا الملف
في الوقت ذاته
إلى عهدة نائب
الرئيس جاي دي
فانس، ووزير
الخارجية
ماركو روبيو،
ورئيس هيئة
الأركان
المشتركة
الأميركية
دان كاين. في
كلامه، يسعى
ترامب مرة
جديدة لفرض
واقع
دبلوماسي في
الشرق الأوسط
بقوة الإرادة
والتفاوض. فقد
ذكر ترامب أنه
أجرى "محادثات
ممتازة" مع
الرئيس جوزاف
عون ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
وأعلن عن
الاتفاق على
وقف لإطلاق
النار لمدة 10
أيام، يبدأ في
الساعة
الخامسة
مساءً
بالتوقيت الشرقي.
ثم أضاف
إلى ذلك نوعًا
من
"التوجيهات
الإخراجية"
التي تحوّل
وقف إطلاق
النار إلى
مبادرة بحجم
الرئاسة؛ إذ
أشار إلى أنه
سيدعو الزعيمين
إلى البيت
الأبيض
لإجراء ما
وصفها بأنها
أول محادثات
"ذات مغزى"
بين إسرائيل
ولبنان منذ
عام 1983. وتفيد
مصادر
دبلوماسية
أميركية
قريبة من البيت
الأبيض بأن
لبنان دخل
دائرة خطة
ترامب للسلام.
فهذا المزيج
من تحديد
توقيت دقيق
لوقف إطلاق
النار،
مقرونًا بوعد
بفرصة
لالتقاط صور
تذكارية داخل
"المكتب
البيضوي"،
يحقق هدفين في
آن واحد: فهو
يختزل عملية تفاوضية
معقدة، كما
يعيد صياغة
مشكلة أمنية شائكة
ليقدمها في
صورة
"انفراجة
ثنائية تاريخية"
(historic bilateral thaw).
ومع ذلك، لا
تزال الفجوة
واسعة بين
إعلان ترامب
وبين الحقائق
السياسية
القائمة على
أرض الواقع في
كل من بيروت
والقدس. فلقاء
الثلثاء بين
سفراء البلدين
والذي ترأسه
روبيو جرى
تأطيره
باعتباره
مجرد "بداية
لعملية"
دبلوماسية.
وقد وصفه روبيو
نفسه بأنه "process
وليس حدثًا"،
وهو بحسب
المصادر
يتباين مع شعار
"تحقيق
اختراق فوري"
والذي يميل
ترامب إلى
الحديث عنه.
وتؤكد
هذه المصادر
أن لهذا
التباين
أهمية جوهرية؛
لأن الملف
اللبناني -
الإسرائيلي
لا يتمحور في
المقام الأول
حول مجرد
اتفاق بين دولتين
على وقف إطلاق
النار، بل
يدور في جوهره
حول نزع سلاح
"حزب الله"
وقدرة الدولة
اللبنانية
بالفعل،
وبشكل موثوق،
على فرض
احتكارها
للسلاح. من
هنا يشير
مسؤول عسكري
أميركي سابق
إلى أن الهدف
الاستراتيجي
لا يزال نفسه
وهو "عزل حزب الله"،
وترجمة
الضغوط
الميدانية
والعسكرية
إلى نتائج
سياسية
ملموسة. في
هذا السياق،
لا يُعدّ وقف
إطلاق النار
غاية نهائية
بقدر ما هو
جسر نحو
اتفاقٍ أوسع
تسعى فيه
إسرائيل إلى فرض
قيودٍ دائمةٍ
على "الحزب"،
بينما يسعى لبنان
إلى إنهاء
الضربات
والانسحابات
وضمان السيادة.
لذا، يرجّح
المسؤول
العسكري أن
يستمر الوضع
على ما كان
ساريًا عليه
منذ اتفاق 24 تشرين
الثاني 2024، مع
تراجع
للضربات
الإسرائيلية
لا سيما في
بيروت.
ويرى
مسؤول سابق في
الخارجية
الأميركية أن
وضع ترامب
الملف
اللبناني
بعهدة فانس
وروبيو وكاين
يعتبر
بمصطلحات
واشنطن،
اختراقًا مفصليًا
غير مسبوق. إذ
لم يعد البيت
الأبيض يتعامل
مع الملف
اللبناني
كملفٍ
روتيني، بل
كحملة سياسية
دبلوماسية
عسكرية
متشابكة، حيث
يُضيف نائب
الرئيس سلطة
سياسية رفيعة
المستوى،
ويتولى وزير
الخارجية إدارة
المفاوضات،
ويُشكّل رئيس
هيئة الأركان
المشتركة
البنية
الأمنية
الضرورية
لتحقيق
الأهداف غير
الدبلوماسية. دبلوماسية
ترامب
الرئاسية
ترفع مستوى
المخاطر رغم
أنها تتجاوز
البيروقراطية.
وهي بحسب خبير
أميركي في
شؤون الشرق الأوسط
ستعني للبنان
إمكانية
المساعدات الاقتصادية،
ودعم الجيش
اللبناني. أما
بالنسبة إلى
إسرائيل
والولايات
المتحدة فلا
يمكنهم تجاهل
عدم التكافؤ
الجوهري:
فبإمكان
إسرائيل
مواصلة
الضربات؛ ولا
يستطيع لبنان
إجبار "حزب الله"
على نزع سلاحه
عند الطلب من
دون المخاطرة
بانهيار
داخلي. من هنا
يشير المسؤول
العسكري
السابق إلى أن
وجود كاين،
يُعد أوضح
دليل على أن
الإدارة تتوقع
أن يكون حوار
"السلام
الدائم" في
جوهره مشكلة
هندسية أمنية:
من ينشر قواته
وأين، ومن يتحقق
من ذلك، وماذا
يحدث عند وقوع
انتهاكات؟
غير أن تفعيل
ذلك على أرض الواقع
يتطلب تعزيز
قدرات الجيش،
وزيادة تبادل
المعلومات
الاستخباراتية
من خلال وجود آليات
سيناط
بتحضيرها
للقيادة
المركزية. وشدد
المصدر
الأميركي على
أن وجود مثل
هذه الآليات
يمنح إسرائيل
الثقة بأن
"الحزب" لن
يعود ببساطة
إلى إعادة
تنظيم صفوفه
والتسلح
مجددًا بمجرد
أن تتلاشى
الأضواء
الإعلامية.
وفي الوقت
الراهن، فإن
أوضح استنتاج
يمكن الخروج
به هو أن
ترامب قد وسّع
نطاق الملف،
ناقلًا إياه من
مجرد "وقف
إطلاق النار"
إلى "إطلاق
عملية سياسية"
شاملة: لبنان
داخل خطته
للسلام؛ فهل تبدأ
الإدارة
الأميركية
بإعادة هيكلة
النظام
الأمني في
لبنان
تمهيدًا لدفع
وإحلال السلام.
قد يكون
هذا هو
بالتحديد ما
تنشده واشنطن
وتل أبيب؛ غير
أنه أيضًا هو
النتيجة
ذاتها التي
سعت إليها
الدولة
اللبنانية
ولو بالنوايا
إلى الآن.
بعبدا
تظفر بالهدنة
وتُعبّد طريق السلام
ألان
سركيس/نداء
الوطن/17 نيسان/2026
كاد يوم أمس
أن يدخل
التاريخ من
حيث ثقل
الحدث. بدأ
بتغريدة
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
واستكمل
بأخبار من تل
أبيب عن تواصل
سيجرى بين رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتياهو،
واستتبع
باتصال بين
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
وعون، وختامه
مسك بالاتصال
بين الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
وعون، حيث
أعلن ترامب
بعده سريان
وقف إطلاق
النار بعد
منتصف الليل،
وأنه سيدعو
عون ونتنياهو
إلى البيت
الأبيض لإجراء
أول محادثات
هامة منذ عام 1983
وسيتحقق
السلام بسرعة.
"قادة
لبنان
وإسرائيل
سيجرون
اتصالًا هو
الأول من نوعه
منذ عقود، في
خطوة قد تشكل
تحولًا بارزًا
في مسار
العلاقات بين
البلدين.
وأسعى إلى إيجاد
متنفس موقت
بين لبنان
وإسرائيل،
ومر وقت طويل
منذ أن تحدث
زعيما
البلدين، نحو
34 عامًا. وسيحدث
ذلك غدًا"،
كانت هذه
التغريدة
لترامب كفيلة
بإشعال
الواقع اللبناني
الهش، كثرت
التحليلات
والتكهنات
بما سيحصل،
وازداد
الغموض بعدما
أعلن الإعلام
الإسرائيلي
وحتى مسؤولون
إسرائيليون
أن اتصالًا
سيجرى بين
الرئيس
اللبناني
ورئيس الوزراء
الإسرائيلي
برعاية
أميركية.
ووسط
الحذر القريب
من الخوف على
الساحة
اللبنانية،
جاء الموقف الإيراني
المحذر
للبنان،
وتبعه اتصال
تلقاه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري من
رئيس مجلس
الشورى
الإيراني
محمد باقر
قاليباف، حيث
بحثا آخر تطورات
الأوضاع في
المنطقة
ولبنان ولا
سيما في
الجنوب
ومسألة وقف
إطلاق النار.
وإذا
كان ما أعلن
هو مناقشة
الأوضاع
الأمنية، إلا
أن الأساس
يبقى محاولة
إيران
الاحتفاظ
بالورقة اللبنانية،
ولا يعلم أحد
ما إذا كان
الاتصال الإيراني
تحذيرًا من
مغبة تواصل
عون مع نتنياهو
أو تهديدًا،
وسرعان ما حصل
اتصال بين بري
وعون حيث
أعلمه رئيس
المجلس برفض
أي تواصل بين
الرئاسة
اللبنانية
ونتنياهو. وبعد
الظهر حصل
الاتصال بين
روبيو وعون،
وحاول روبيو
طرح جملة
أفكار للحلّ
للانطلاق نحو وقف
إطلاق النار
ومن ثم
المفاوضات،
وعندما طرح
الوزير
الأميركي
إجراء اتصال
ثلاثي يشمله
إضافة إلى عون
ونتنياهو أتى
موقف عون
رافضًا لهذه
الصيغة، وبعد
هذا الرفض
اقتصر الحديث
على متابعة
الأمور. انتهى
الاتصال
اللبناني
الأميركي كما
لم تشتهِ سفن
الأميركيين،
فالرئيس
الأميركي كان متحمسًا
لإنهاء الحرب
اللبنانية –
الإسرائيلية
والذهاب إلى
السلام
الدائم الذي
ينهي المشاكل
بين البلدين
ويؤسس
لعلاقات
بعيدة من الحروب.
لكن حجم الضغط
الذي تعرّضت
له بعبدا من
"الثنائي
الشيعي"
وخلفه إيران
قد تكون أثرت
على الموضوع،
في حين لم
تتمّ تهيئة
الأجواء
سابقًا لمثل
هكذا اتصال،
مع أنه كان
سيضع لبنان في
دائرة
الاهتمام،
وسيحضر
لمرحلة حوار
وسلام ينتظره
لبنان منذ عام
1948. انتهى اتصال
عون بروبيو
وكثرت
التحليلات عن
الموقف
اللبناني
والأميركي
والإسرائيلي،
إلى أن أتى
الخبر الأهم،
اتصال بين
ترامب وعون
حيث شكر
الرئيس اللبناني
الجهود التي
يبذلها ترامب
من أجل التوصل
إلى وقف إطلاق
نار في لبنان
وتأمين السلم
والاستقرار
بشكل دائم،
تمهيدًا
لتحقيق العملية
السلمية في
المنطقة.
وتمنى عليه استمرار
هذه الجهود
لوقف النار
بأسرع وقت
ممكن. ورد ترامب
بدعمه الرئيس
عون ولبنان
وتشديده على التزامه
تلبية الطلب
اللبناني
بوقف النار في
أسرع وقت. وما
هو إلا وقت
قصير، حتى
أعلن ترامب
أنه أجرى
"اتصالين
رائعين مع
رئيس
الجمهورية
اللبناني
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
لافتًا إلى
أنهما اتفقا
على وقف للنار
لمدة 10 أيام،
ويبدأ منتصف
هذه الليلة،
ووجّهتُ
نائبي جيه دي
فانس ووزير
الخارجية
الأميركي
للعمل مع
إسرائيل
ولبنان
لتحقيق سلام
دائم، وسأدعو عون
ونتنياهو إلى
البيت الأبيض
لعقد محادثات".
وفي السياق،
يكشف مصدر
مطلع على
الاتصالات لـ
"نداء الوطن"
أن ترامب لم
يطرح أمام عون
إجراء اتصال
ثلاثي مع
نتنياهو، فلا
ترامب حاول ولا
عون رفض.
ويشير المصدر
إلى أن الرد
على دعوة عون
إلى البيت
الأبيض للقاء
نتنياهو
ستبحث في
وقتها ولا
جواب مسبق،
والتركيز
الحالي على
تكثيف
المفاوضات مع
إسرائيل
للوصول إلى حل
نهائي وإنهاء
جميع المشاكل
العالقة وتحرير
الأرض الذي هو
مدخل أساسي
للسلام. ويوضح
المصدر أن
جميع
المسؤولين
بمن فيهم
الرئيس نبيه
بري مطلعون
على أجواء
الاتصالات
والمفاوضات،
وهمّ الرئيس
عون هو إنقاذ
البلد ولا
عودة عن
احتكار
التفاوض
والسلاح. تعاملت
بعبدا
بإيجابية مع
اليوم
الأميركي الطويل،
حيث أطلعت
إضافة إلى
بري، رئيس
الحكومة نواف
سلام
وأطرافًا
أخرى على ما
يحصل. وظهر
ترامب كأنه
ينقذ لبنان من
فم الغول
الإيراني،
فهو أراد منح
جرعة دعم
للدولة
اللبنانية لتقف
على رجليها،
وللقول
لإيران إنك
خسرتِ الورقة
اللبنانية
إلى غير رجعة. تذهب
المنطقة إلى
مسار جديد قد
يبني السلام،
فإيران التي
تفاوض أميركا
التي تصفها
بالشيطان الأكبر
تعيب على
لبنان حقه
بمثل هذا
الأمر وتستعمل
أدواتها في
الداخل من أجل
الضغط على الدولة
اللبنانية
والتهديد
بالانقلاب.
ويبقى
الأهم الحفاظ
على الدولة
التي تعمل على
فصل نفسها عن
"الدويلة"
وهي مطالبة
بالقيام
بخطوات جريئة
وحازمة في
مسألة تجريد
"حزب الله" من
سلاحه بعدما
اعتبرته
الحكومة
منظمة خارجة
عن القانون،
وبالتالي لا
يسع لبنان إلا
الاستمرار
بالتفاوض
للوصول إلى
السلام.
لماذا
يلهث "حزب
الله" وراء
وقف النار؟
جان
الفغالي/نداء
الوطن/17 نيسان/2026
لم
يكن الإلحاح
المتكرّر من
"حزب اللّه"
على وقف إطلاق
النار مجرّد
موقف سياسي أو
مناورة، بل
بات يعكس،
حالة إنهاك
حقيقي يعيشها
على المستويين
العسكري
والاستراتيجي.
فحين
يتحوّل شعار
"استمرار
المقاومة"
إلى استعجال
لوقف القتال، فإن
ذلك يكشف فجوة
عميقة بين
الخطاب
والواقع.
منذ نشأته،
بنى "الحزب"
صورته على
فكرة الصمود والقدرة
على تحمّل
المواجهات.
لكن الوقائع
أشارت إلى
أن هذه الصورة
تعرّضت
لتصدّع
حقيقيّ. فالمواجهات
الأخيرة
أظهرت أن
"الحزب" لم يعد
يمتلك هامش
المناورة
الذي كان
يتباهى به،
وأن كلفة
الاستمرار في
التصعيد باتت
أعلى بكثير من
قدرته على
الاحتمال.
أوّل ما يلفت
النظر هو
التحوّل في
نبرة الخطاب،
إذ نرى
تركيزًا
واضحًا على
"ضرورة وقف
النار" هذه
اللغة ليست
لغة طرف واثق
من قدرته على
الحسم، بل لغة
طرف يسعى إلى
الحدّ من
الخسائر.
الإلحاح هنا
ليس خيارًا،
بل حاجة ملحّة
لالتقاط
الأنفاس. عسكريًا،
يبدو أن
"الحزب"
يواجه ضغطًا
متزايدًا. فالاستنزاف
المستمرّ، لا
يمكن تعويضه
بسهولة. وحتى
لو حاول إخفاء
حجم الخسائر،
فإن وتيرة
العمليات
تكشف أن
القدرة على
الاستمرار في
الزخم ذاته لم
تعد متوافرة. كما أن
البيئة
الإقليمية لم
تعد كما كانت
في السابق. "الرأس"،
إيران، منشغل
بحربه،
والدعم الذي
كان يُفترض
أنه ثابت لم
يعد مضمونًا،
وهذا يعني أن
"الحزب" يجد
نفسه أكثر
عزلة، ما يزيد
حاجته إلى وقف
النار كوسيلة
لتجنّب
الانزلاق إلى
مواجهة لا
يملك مقوّمات
إدارتها.
كما
لا يمكن تجاهل
العامل
الداخلي،
فلبنان يعيش
أزمة
اقتصادية
خانقة، وأي
تصعيد إضافي يفاقم
الانهيار. هذا
الواقع يضع
"الحزب" تحت
ضغط شعبي
متزايد، حتى
داخل بيئته
الحاضنة،
فالجمهور
الذي كان يقبل
بتحمّل
التضحيات في
السابق، بات
اليوم أقلّ
استعدادًا
لدفع ثمن
مغامرات
عسكرية
مفتوحة.
الأهم من ذلك
أن الإلحاح
على وقف النار
كشف خللًا في
الحسابات،
فالدخول في
مواجهة دون
تقدير دقيق
لكلفتها
ونتائجها عكس
نوعًا من
التسرّع أو
سوء التقدير. وعندما
يجد الطرف
نفسه مضطرًا
للبحث عن مخرج
سريع، فإن ذلك
يعني أن
السيناريو
الذي كان
يتوقعه لم
يتحقق، وأن
الواقع فرض
عليه معادلات
لم يكن مستعدًّا
لها. قد
يحاول
"الحزب"
تسويق موقفه
على أنه "حرص
على منع توسّع
الحرب، لكن
هذا التبرير
لا يصمد أمام
الوقائع.
فالقوى التي تمتلك
زمام
المبادرة لا
تسارع عادة
إلى طلب
التهدئة، بل
تستخدمها
كورقة
تفاوضية عند
تحقيق مكاسب. أمّا
في هذه
الحالة، فإن
التهدئة تبدو
أقرب إلى طوق
نجاة منها إلى
خيار
استراتيجي
مدروس. لا
يعني ذلك
بالضرورة أن
"الحزب" فقد
كلّ قدراته،
لكنه
بالتأكيد لم
يعد في الموقع
الذي يسمح له
بفرض شروطه.
وهذا ما يفسّر
اللهاث وراء
وقف النار:
محاولة
لإعادة ترتيب
الأوراق،
وإعادة بناء
القدرة. في
المحصّلة،
الإلحاح على
وقف النار ليس
تفصيلًا
ثانويًا، بل
مؤشرًا
واضحًا على
حالة ضغط غير
مسبوقة. إنه
اعتراف غير
مباشر بأن
الاستمرار في
المواجهة
يحمل مخاطر
أكبر من
القدرة على
تحمّلها. وبين
الخطاب الذي
يتحدث عن
الانتصار
والسلوك الذي
يبحث عن
التهدئة،
تتكشف حقيقة
أن "الحزب"
يمرّ بمرحلة
صعبة، وأنه
بحاجة ماسة
إلى استراحة يعيد
فيها التقاط
أنفاسه. وهنا
تحديدًا يكمن
جوهر المسألة:
حين يلهث طرف
كان يقدّم
نفسه كقوة لا
تُقهر وراء
وقف النار،
فإن ذلك لا
يمكن تفسيره
إلّا
باعتباره
علامة على
تراجع، أو على
الأقل على
إدراك متأخر
بأن كلفة
الاستمرار قد
تكون كارثية.
دول
التطور..
و«جمهوريات
الموز»
حمود
أبو طالب/عكاظ/16 نيسان/2026
ظهر
مصطلح
جمهورية
الموز في
أمريكا
الوسطى لوصف
دول شهيرة
بإنتاج
الموز، الذي
كانت تسيطر على
زراعته
وتصديره
شركات
أمريكية
تمكّنت من التدخل
في سياسات
وحكومات تلك
الدول، ثم
أصبح المصطلح
يمثّل
توصيفاً
مجازياً
ساخراً للدول
التي تعاني من
فساد كبير
وضعف
المؤسسات وسلطة
غير مستقرة
خاضعة لنفوذ
سياسي خارجي
وهيمنة شركات
أجنبية تتحكم
في اقتصادها. قبل
أيام حدث نقاش
على قناة
فضائية شارك
فيه شخصان؛ أحدهما
من دولة غير
كبيرة
المساحة،
لكنها مستقرة
ومتطورة
وآمنة،
والآخر من
دولة عربية
«جمهورية»
مجاورة كبيرة
المساحة
وغنية
الموارد، لكنها
تفتقد الأمن
والاستقرار،
وتعيش أزمات
متواصلة
وفوضى عارمة
وضعفاً
شديداً لمؤسسات
الدولة؛ بسبب
سيطرة نفوذ
خارجي عليها
يتحكّم في
مفاصلها
ويتدخّل في
قراراتها
السيادية ويحدد
ما الذي تفعله
ولا تفعله.
خلال النقاش
أراد ممثل
الدولة
الكبيرة أن
ينتقص من
الدولة الخليجية
فوصفها ب
«الدويلة»،
وذلك ما استفز
مواطنها
المشارك في
الحوار ليرد
بوصفه الدولة
الأخرى ب
«جمهورية
الموز»، وهنا
تحوّل الحوار
إلى صدام وجدل
عقيم خارج
الموضوع
الأساسي للحلقة.
نستحضر هذه
الحادثة
القريبة؛ كي
نشير إلى
حالتَي
الإنكار
والتضليل
اللتين
يمارسهما بعض
الإعلاميين
من دول ينطبق
عليها وصف جمهوريات
الموز فعلاً،
فبدلاً من
الاهتمام بإصلاح
بلدانهم
والتركيز على
مشاكلها
وممارسة النقد
الذاتي
والاعتراف
بالأخطاء،
فإنهم يعيشون
حالة انفصام
متعمّدة مع
واقعهم،
ومغالطة لكل
المشاكل التي
تعاني منها
شعوبهم، وما
زالوا يعانون
من مرض
الفوقية
الوهمية
والانتقاص من
دول سبقتهم
كثيراً في كل
جوانب
التنمية البشرية
والمادية.
عانت
دول الخليج
العربية «غير
الجمهورية» من
هذه النظرة
الدونية التي
مارستها ضدها
الجمهوريات
العربية التي
نشأت منتصف
القرن الماضي،
وكان خطابها
الأبرز وصْم
أنظمة الحكم
المستقرة
الأخرى
بالرجعية
والتخلّف
والبداوة،
ووعدت تلك
الجمهوريات
شعوبها
بالحرية
والديموقراطية
والتقدّم
والرخاء
والتفوق حتى
على الدول
الغربية، لكن
الزمن أثبت أن
تلك الشعارات
كانت مخدراً
قاتلاً
للشعوب وطموحاتها،
والنتيجة هي
الواقع الذي
نراه في كثير
منها. انصرفت
دول البداوة
والصحارى
والأميّة إلى
استغلال
ثرواتها في
البناء
الحقيقي دون
ضجيج، وأصبحت
تنافس على
الصدارة في
العلوم والتقنية
وقوة
الاقتصاد
وجودة
الحياة،
بينما فشلت
كثير من
جمهوريات
الوعود
البرّاقة،
وتحول بعضها
إلى جمهوريات
موز بكل
دلالات
المصطلح.
عالم
من دون
الناتو... كيف
سيكون؟
حسن
أبو طالب/الشرق
الأوسط/16
نيسان/2026
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
غاضب جداً من
حلفائه في
«الناتو»،
الذين لم
يقدموا الدعم
المطلوب
لخطته لفتح
مضيق هرمز
بالقوة كما
كان يأمل.
الأوروبيون أعضاء
الناتو
الكبار يرون
الأمر من
زاوية أخرى،
فالحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران لم
تكن مجالاً
لمشاورات
مسبقة، وفقاً
لمبادئ
الناتو نفسه،
يترتب عليها
قدر من المشاركة
في العمليات
العسكرية.
الزاويتان
تعكسان مساحة
خلاف حول
توظيف الناتو
في الحروب. تحديد
نوعية الحرب
ومصدر
التهديد يعد
نقطة مركزية
في عمل
التحالفات
العسكرية،
سواء بين دولتين،
أو بين أكثر
من بلد
يعتمدون فيما
بينهم مبدأ
الدفاع
الجماعي، وهو
أساس التحالف
الأطلسي منذ
نشأته في
أبريل (نيسان)
1949، الذي تعدّه
دول رئيسة في
الناتو،
أبرزها فرنسا
وألمانيا وإيطاليا
وإسبانيا
وبريطانيا،
شرطاً لم يتوافر
في العمليات
الحربية
الأميركية ضد
إيران.
الرئيس
ترمب، بدوره،
لديه مبررات
قوية لإعادة
النظر في
الناتو
باعتباره
«نمراً من ورق» وفقاً
لقوله، لم
يقدم لبلاده
الدعم
المناسب، على
الرغم من أنها
تتحمل أكثر من
70 في المائة من
تكاليف عمل
الحلف.
التفكير في
خطوات عقابية
ضد بعض أعضاء
الحلف، أو
ربما اتخاذ
خطوات عملية
للانسحاب من
الحلف تكشف عن
مفارقة كبرى
في السياسة
الأميركية
نفسها. فإذا
كانت بلاده
تعد العمود
الأساسي
للناتو، وهي
الأقوى
عسكرياً
مقارنة بباقي
دول العالم،
وهي الأكثر
ردعاً لروسيا
في حال فكرت
تهديد أي من
دول الحلف
الأوروبيين،
فماذا تنتظر
من أعضاء أقل
قدرات عسكرية
وأقل إنفاقاً
في الحلف، وأقل
فاعلية في
الدفاع عن
أنفسهم كما
يؤكد الرئيس ترمب
نفسه؟ وهذا
يدفع واشنطن
إلى التخفف من
أعباء
القيادة
العالمية،
وترك الحلفاء
الأوروبيين
يبحثون عن
أمنهم
الذاتي،
والتركيز على
تحصيل
المنافع
المباشرة
للخزانة
الأميركية،
ما يدفع
كثيرين
للاتجاه نحو
مسارات ذات طابع
استقلالي،
وإن بدرجات
متنوعة.
الأوروبيون
أعضاء الناتو
هم أكثر قلقاً
بخصوص
تلميحات
الرئيس ترمب
بفرض عقوبات
على بعض الأعضاء،
كإعادة توزيع
القوات
الأميركية في
أوروبا، وهم
أكثر قلقاً
إذا ما تحولت
تهديدات
الانسحاب إلى
خطوات عملية،
رغم علم الجميع
أن الانسحاب
ليس أمراً
قابلاً
للتحقق
الفوري، لا
سيما أن الكونغرس
الأميركي أقر
سابقاً
تشريعات تحول
دون اتخاذ
البيت الأبيض
قرارَ
الانسحاب من
الناتو إلا
بالرجوع إلى
الكونغرس،
وصدور قرار تشريعي
خاص
بالانسحاب مع
تحديد
المبررات
ومدى علاقتها
بالأمن
القومي
الأميركي.
العوائق
القانونية
التي تحول دون
الانسحاب
الأميركي من
الناتو لا
تحول دون
اتخاذ الرئيس
قرارات محددة
تنطوي على
عقوبات على
«المتقاعسين»
في دعم أميركا.
وهنا
تبدو أوروبا
مُدركة
لمخاطر
التقليل من
شأن الحلف
ووزنه في كل
ما يتعلق
بأمنها.
الاستقلالية
الدفاعية
الأوروبية،
ولو تدريجياً،
تطرحها فرنسا
كبديل عملي
يخفف من وطأة
تحولات
الموقف
الأميركي
تجاه الناتو.
وهي دعوة
تكررت كثيراً
في السابق
لكنَّها لم
تحظَ بقبول
أوروبي. الآن
هناك تفكير
ومواقف
أوروبية يدلان
على أن نهجاً
جديداً يجب
تطبيقه، لكن
دون التخلي
التام عن
الناتو.
الاستقلالية
الأوروبية
تتجسد في
قطاعات
عسكرية
وتكنولوجية
واقتصادية
ومالية عدة،
لتشكل
استراتيجية
استباقية
لاحتواء
التقلبات
الأميركية
الراهنة أو
المحتملة،
خاصة بعد سحب
بعض الدول
الأوروبية
بعض الذهب من
الاحتياطي
الأميركي.
قانون الشراء
الأوروبي
الموحد، الذي
يعتمد أفضلية
شراء المنتجات
الأوروبية
بدلاً من
المنتجات
الأميركية،
يصب في عملية
استقلالية
تخفف من وطأة
الاعتماد على
الشريك
الأميركي.
الاتجاه نحو اعتماد
منصات
أوروبية
المنشأ في
التعاملات المالية
اليومية وفي
الرحلات
بدلاً من
المنصات
الأميركية
الشهيرة، يضع
فوارق رئيسية
في التبادلات
الاقتصادية
بين ضفتي
الأطلسي. ثمة
قرار تنفيذي
فرنسي بمنع
استخدام
دوائر
الحكومة لمنتجات
«مايكروسوفت»
الأميركية،
واعتماد منتجات
فرنسية
المنشأ أو
أوروبية تحقق
أكبر حماية
ممكنة
للمعلومات
الأوروبية،
بعيداً عن سوء
استخدامها من
قبل المنصات
الأميركية.
هولندا وألمانيا
تفكران في
السياق ذاته،
ودعوات في إيطاليا
للسير في
الاتجاه ذاته.
مواقف تشير
إلى انقلاب في
مفهوم
التحالف،
ومزيد من
الاعتماد على
الذات.
الاستقلالية
عن أميركا في
القطاعات
الحيوية لم
تعد محصورة في
القارة
العجوز، رئيس
وزراء كندا
طرح الأمر
بوضوح شديد،
سوف تبني كندا
نفسها
اعتماداً على
قدراتها
الذاتية في
الصلب
والأخشاب
والألمنيوم
والعمالة الكندية؛
إذ أصبح صرف 70
في المائة من
كل دولار في
السوق
الأميركية
أمراً من
الماضي، حسب
قوله. الشراكة
مع الصين وفق
قاعدة
المصالح المتوازنة
والمتبادلة
والمقننة،
باتت سياسة للعديد
من الدول
الأوروبية
وكندا، وليست
مجرد شعار.
أبعاد متعددة
وخطوات تليها
خطوات،
الناتو لم يعد
معنوياً كما
كان لأوروبا
وكندا، نهج الاعتماد
على الذات
يكتسب زخماً
قوياً ينبئ عن
تغيرات مهمة
في النظام
العالمي،
ويستحق منا
قدراً أكبر من
المتابعة
والتفكر
العميق. هذه
هي الصورة بين
الناتو
وأميركا، لكن
هل تستطيع
أوروبا
الاستغناء
فعلاً عن
المظلة
الأميركية،
أم أنَّ الأمر
مجرد سحابة
صيف؟
عجز
التنظيمات
الدينية بين
التجربة
والاختبار
محمد
مصطفى أبو
شامة/الوطن/16 نيسان/2026
لم
يكن تراجع
شعبية
الجماعات
القائمة على
توظيف الدين في
السياسة، وفي
مقدمتها
جماعة
الإخوان، حدثاً
عابراً أو
نتيجة لحظة
أمنية أو
سياسية محددة،
بل هو حصيلة
مسار طويل من
التجربة
والاختبار،
خاضته
مجتمعات
عديدة في
الشرق والغرب،
وانتهى إلى
قناعة
متزايدة بأن
«الدين السياسي»
لم يعد قادراً
على أداء
الدور الذي
ادعاه طويلاً
كمحرك
للجماهير أو
كبديل صالح
لإدارة الدولة
الحديثة.
وبينما يشهد
العالم في
السنوات
الأخيرة
صعوداً
ملحوظاً
لتيارات
يمينية
وشعبوية في
عدد من الدول،
فإن المفارقة
لافتة أن هذا
الصعود لم
تصاحبه عودة
موازية لتيارات
الدين
السياسي، بل
على العكس،
تزامن مع انحسار
نفوذها
وتراجع
قدرتها على
التأثير
الشعبي
والتنظيمي. هذه
المفارقة
تكشف تحوّلاً
عميقاً في
طبيعة المزاج
السياسي
العالمي.
فالصعود
اليميني الذي شهدته
أوروبا
والولايات
المتحدة في
العقد الأخير
لم يكن صعوداً
دينياً، بل
كان صعوداً هوياتياً
وقومياً،
يعلي من فكرة
الدولة
الوطنية
ومصالحها
وحدودها، لا
من فكرة
الجماعات
العقائدية
العابرة
للدول. لقد
تحركت
الجماهير في
كثير من الدول
بدوافع تتعلق
بالهوية
الوطنية
والأمن
الاقتصادي
والهجرة
والوظائف، لا
بدوافع
أيديولوجية
دينية، وهو ما
جعل مساحة
الدين
السياسي تضيق
تدريجياً،
حتى داخل
مجتمعات
تقليدية كانت
يوماً ما بيئة
حاضنة له.
بل إن
المفارقة
الأكثر دلالة
أن صعود
التيارات اليمينية
في عدد من
الدول
الغربية
صاحبه تشدد
أكبر تجاه
التنظيمات
ذات الطابع
العقائدي العابر
للحدود، وليس
العكس. فهذه
التيارات، رغم
اختلاف
توجهاتها،
التقت عند
نقطة مركزية
هي حماية
الدولة
الوطنية
وتعزيز سيادتها،
وهو ما انعكس
في سياسات
أكثر حزماً
تجاه
الكيانات
التي تعمل عبر
شبكات دولية
أو تستند إلى
ولاءات
تتجاوز حدود
الدولة. وهنا
تحديداً
تراجعت المساحة
التي تحركت
فيها جماعات
الدين
السياسي لعقود،
بعدما أصبحت
فكرة «الدولة
أولاً» هي
العنوان
الأبرز
للمزاج
السياسي العالمي.
والواقع أن أحد
أهم أسباب هذا
التراجع
يتمثل في
«صدمة التجربة».
فالجماهير
التي انجذبت
إلى شعارات
الدين
السياسي في لحظات
الاضطراب
وعدم اليقين،
سرعان ما
أعادت تقييم
مواقفها
عندما وجدت
نفسها أمام
نماذج حكم
عاجزة عن
إدارة الدولة
أو تحقيق
الاستقرار أو
تحسين
مستويات
المعيشة. لقد
كشفت تجربة
الحكم في عدد
من الدول أن
الخطاب
الأيديولوجي،
مهما بدا
جذاباً في
لحظات
التعبئة، لا
يكفي لإدارة دولة
حديثة تتطلب
مؤسسات قوية
واقتصاداً مستقراً
وعلاقات
دولية
متوازنة. ومع
تكرار هذه التجارب،
تراجعت الثقة
الشعبية
تدريجياً، ليس
فقط في جماعة
بعينها، بل في
فكرة «الدين السياسي»
ذاتها كبديل
للحكم.
وفي هذا
السياق، شهدت
مواقف عدد من
القوى الغربية
تحولاً
لافتاً تجاه
جماعات
الإسلام
السياسي،
وعلى رأسها
جماعة
الإخوان، بعد
سنوات من التعامل
معها باعتبارها
فاعلاً
سياسياً يمكن
احتواؤه أو توظيفه.
فقد اتضح مع
مرور الوقت أن
هذه الجماعات
لا تعمل فقط
داخل حدود
الدول التي
تنشط فيها، بل
تعتمد على
شبكات ممتدة
من الجمعيات
والمنظمات
والكيانات
الاقتصادية
والإعلامية،
ما أثار
تساؤلات
متزايدة داخل
دوائر صنع
القرار الغربية
حول طبيعة هذه
الشبكات
وتأثيرها في المجتمعات
المضيفة.
وقد
انعكس هذا
التحول في
سلسلة من
الإجراءات والتوجهات
التي اتخذتها
عدة دول
أوروبية خلال
السنوات
الأخيرة،
شملت مراجعة
أنشطة منظمات
مرتبطة بخطاب
الإسلام
السياسي،
وفرض قيود
قانونية
ومالية على
مصادر تمويلها،
وتعزيز
الرقابة على
الجمعيات
التي يُشتبه
في استخدامها
كواجهات
تنظيمية. وفي
بعض الحالات،
جرى إغلاق
مؤسسات أو
إعادة هيكلتها
تحت رقابة
حكومية
مباشرة، في
إطار سياسات
تستهدف حماية
التماسك
الاجتماعي
ومنع استغلال
الفضاء
المدني
لأغراض
سياسية أو
أيديولوجية.
وجاءت
التحولات
السياسية في
الولايات
المتحدة،
خصوصاً مع
عودة التيار
المحافظ إلى
السلطة في
ولاية الرئيس
دونالد ترامب
الثانية، لتضيف
بُعداً
جديداً إلى
هذا الاتجاه. فقد اتسمت
هذه المرحلة
بتشدد أكبر
تجاه التنظيمات
التي يُشتبه
في ارتباطها
بشبكات
أيديولوجية
عابرة
للحدود،
وبمحاولات
متزايدة
لتجفيف منابع
التمويل
ومراقبة
الأنشطة التي
قد تُستخدم كغطاء
لتنظيمات ذات
أجندات
سياسية أو
عقائدية. وفي
هذا السياق،
لم تعد جماعات
الدين
السياسي تُعامل
بوصفها
فاعلاً
سياسياً
طبيعياً، بل
بوصفها ظاهرة
تحتاج إلى
مراجعة
وتقييم أمني
وسياسي
مستمر، في
إطار رؤية
أوسع تعلي من
مفهوم الأمن
القومي
وحماية
الدولة
الوطنية. على
المستوى
الإقليمي،
برزت التجربة
المصرية منذ
ثورة 30 يونيو 2013
باعتبارها
نموذجاً
واضحاً لكيفية
مواجهة مشروع
الدين
السياسي عبر
مسارات
متعددة، لا
تقتصر على
البعد الأمني
فقط. فقد
أدركت الدولة
المصرية
مبكراً أن
المواجهة مع
جماعة
الإخوان لا
يمكن أن تكون
أمنية بحتة، لأن
التنظيم
يمتلك
تاريخاً
طويلاً من
العمل التنظيمي
والفكري
والاجتماعي،
أن تفكيك هذا
المشروع
يتطلب
استراتيجية
شاملة تمتد
إلى مجالات
القانون
والاقتصاد
والإعلام
والثقافة.
وخلال
السنوات التي
أعقبت 30
يونيو، نجحت
الدولة
المصرية في
تفكيك جزء
كبير من
البنية
التنظيمية
للجماعة داخل
البلاد، وضرب
مصادر تمويلها،
وملاحقة
شبكاتها
التنظيمية،
وهو ما أدى إلى
تقليص قدرتها
على العمل
العلني أو
السري. لكن
الأهم من ذلك
كان المسار
الفكري
والإعلامي
الذي كشف
طبيعة
المشروع
السياسي
للجماعة،
وأظهر
التناقض بين
شعاراتها
الدينية وممارساتها
السياسية،
وهو ما أسهم
في تراجع التعاطف
الشعبي معها،
ليس بفعل
الإجراءات
الأمنية
وحدها، بل
بفعل تآكل
صورتها في
الوعي العام.
كما لعبت
عملية إعادة
بناء مؤسسات
الدولة وتعزيز
قدراتها
دوراً
محورياً في
هذا السياق. فكلما
استقرت
مؤسسات
الدولة
وتحسنت
قدرتها على تقديم
الخدمات
وتحقيق الأمن
والاستقرار،
تراجعت
المساحات
التي يمكن أن
تستغلها
التنظيمات
العقائدية
لاستقطاب
الجمهور. لقد
أثبتت
التجربة أن
قوة الدولة
ليست مجرد قوة
أمنية، بل منظومة
متكاملة من
المؤسسات
والسياسات
التي تعزز ثقة
المواطن في
الدولة،
وتقلل من
جاذبية البدائل
الأيديولوجية.
ومن المهم
الإشارة إلى
أن تراجع
شعبية الدين
السياسي لا
يعني اختفاءه
الكامل من
المشهد، بل يعني
انتقاله من
حالة «الزخم
الجماهيري»
إلى حالة
«الانكفاء
التنظيمي». فالتنظيمات
ذات الطابع
العقائدي
نادراً ما
تختفي فجأة، لكنها
تفقد
تدريجياً
قدرتها على
الحشد والتأثير،
وتتحول إلى
شبكات محدودة
التأثير أو إلى
كيانات تعمل
في الهوامش،
بدلاً من أن
تكون لاعباً
رئيسياً في
المشهد
السياسي.
وإذا كانت
التجارب
السابقة قد
منحت هذه
الجماعات
فرصة للصعود،
فإن التجارب
نفسها كانت
سبباً في
تراجعها. فالشعوب
التي اختبرت
شعارات الدين
السياسي في
لحظات الاضطراب،
أصبحت أكثر
حذراً في
التعامل معها،
وأكثر ميلاً
إلى دعم
الدولة
الوطنية باعتبارها
الإطار
الأكثر قدرة
على تحقيق
الاستقرار
وحماية المصالح
العامة. وهذه
هي النقطة
الجوهرية
التي تفسر
لماذا لم تعد
هذه الجماعات
قادرة على
استعادة
الزخم الذي تمتعت
به في مراحل
سابقة، رغم
استمرار
وجودها التنظيمي
في بعض الدول.
إن
التحولات
التي يشهدها
العالم اليوم
تشير بوضوح
إلى أن مستقبل
العمل
السياسي بات
مرتبطاً بقدرة
القوى
المختلفة على
التكيف مع
متطلبات الدولة
الحديثة، لا
على استدعاء
شعارات أيديولوجية
عابرة للزمن. وقد أثبتت
التجربة أن
الخطاب الذي
يخلط بين المقدس
والسياسي قد
يحقق مكاسب
مؤقتة في
لحظات الأزمات،
لكنه يفقد
تأثيره مع أول
اختبار حقيقي
لقدراته على
إدارة الدولة
وتحقيق
التنمية. ولعل
الدرس الأهم
الذي تكرسه
التجارب
المتراكمة في
المنطقة
والعالم؛ أن
الشعوب قد
تنخدع مرة تحت
ضغط الأزمات
أو إغراء
الشعارات،
لكنها لا
تستمر في
الخطأ عندما
تدفع ثمنه من
استقرارها
ومستقبلها.
فالتجربة،
مهما كانت
قاسية، تتحول مع الزمن
إلى ذاكرة
جمعية يصعب
تجاوزها أو
القفز فوقها. ومن هنا،
فإن تراجع
جاذبية «الدين
السياسي» لم
يكن مجرد
انعكاس
لتحولات
أمنية أو
سياسية، بل نتيجة
مباشرة لنضج
مجتمعي أدرك
أن الدولة الحديثة
لا تُدار
بالعاطفة،
وأن الأوطان
لا تُبنى
بالشعارات. فذاكرة
الشعوب، حين
تُختبر بالتجربة،
لا تُخدع
مرتين.. بل
تصبح أكثر
صلابة في
حماية دولها،
وأكثر وعياً
في اختيار من
يقود
مستقبلها.
نقل
الصراع الى
الداخل
اللبناني هدف
اسرائيل
الاستراتيجي..
حسان
القطب/المركز
اللبناني
للابحاث
والاستشارات/16 نيسان/2026
حزب
الله بنفسه
وعلى لسان
امينه العام،
ومن ثم رئيس
كتلة الوفاء
للمقاومة
محمدرعد، ومن
ثم محمود
قماطي نائب
رئيس الهيئة
التنفبذية،
وكذلك وفيق
صفا عضو
المكتب
السياسي، جميعهم
اعلنوا ودون
مواربة
وبمفردات
واضحة، ان
انخراط حزب
الله في الحرب
الاميركية
الاسرائيلية،
على اسرائيل،
كانت
انتقاماً
لاغتيال مرشد
ايران، (علي
الخامنئي)،
ودفاعاً عن
الجمهورية
الايرانية..
لذلك فإنه من
غير المقبول،
اتهام الرئيس
نواف سلام
بأنه يحمل حزب
الله مسؤولية
اشعال الحرب
الاسرائيلية
على لبنان، وهذا
مخالف
للحقيقة
والواقع،
وتصريحات
الرئيس سلام،
الرافضة
للحرب، كانت
امراً طبيعياً
ومن موقع
المسؤولية..والتي
أكد فيها ان
لبنان وحكومته
لم يقررا
الحرب،
وبالتالي فإن
وقف اطلاق
النار امر
حيوي ومصيري
بالنسبة
للبنان نتيجة
الخسائر
المادية
والبشرية
البالغة، اضافة
الى الانقسام
اللبناني على
المستوى السياسي
والشعبي
بشكلٍ عامودي
نتيجة
الانخراط في
هذه الحرب
التي هي بكل
صراحة حرب
تخدم ايران
ولخدمة
نظامها وليس
لحماية لبنان
وشعبه خاصةً
بعد ان راينا
ولا زلنا حجم
التدمير
للقرى والبلدات
اللبنانية
وفي محيط
العاصمة
بيروت في ضاحيتها
الجنوبية
التي باتت شبه
مدمرة اضافة الى
التهجير
المنهجي
والمبرمج
لحوالي مليون ونصف
المليون
لبنان من
الجنوب
والبقاع
ومحيط بيروت..
ويرى الرئيس
سلام، في
موقفه الواضح
برفض سياسات
ومواقف حزب
الله، ان هذه
الحرب المفروضة
على لبنان، قد
خدمت
التطلعات
الاستراتيجية
لاسرائيل
بتدمير القرى
الحدودية
واقتصاد
لبنان واضعاف
تماسكه
الداخلي، ومن
ثم فرض شروطها
عليه في اية
مفاوضات
مقبلة عقب
اللقاء الاولي
الذي جرى في
واشنطن بين
سفيرة لبنان
والسفير
الاسرائيلي،
في مكتب وزير
الخارجية الاميركي..(روبيو)..والتي
كما يبدو لا
خيار امام لبنان
سوى الدخول في
هذه العملية
التفاوضية لوقف
نزيف الدم
والدمار.. والتهجير
والقتل..والتوصل
الى وقف اطلاق
نار باقرب
وقت.. لان كل يوم
يمر، يتعرض
لبنان لمزيد
من القتل
والمزيد من
التدمير...
سياسة
التهجير،
التي
اعتمدتها
اسرائيل، الهدف
منها اثارة
الخوف والقلق
لدى المكونات
اللبنانية،
من اية محاولة
للتغيير
الديموغرافي،
او فرض واقع
سكاني جديد على
مناطق تمتاز
بواقع له طابع
خاص ثقافياً
ودينياً..
خاصة وان جزء
اساسي من هذه
البيئة النازحة
يتصرف بطريقة
توحي وكأنه لا
زال جزءاً من ممارسات
وسياسات
وتوجهات حزب
الله الدينية والسياسية..
مما قد يؤدي
الى استهداف
اسرائيلي
لبعض قيادات
او عناصر حزب
الله
النازحة، او
الى مواجهة
بين المكونات
المختلفة..
واسرائيل
تعتبر نفسها
معنية بتامين
امن حدودها الشمالية
مع لبنان،
عسكرياً
وامنياً
وتفاوضياً..
والتدمير
المنهجي
للقرى
والبلدات
والمدن
الجنوبية،
يهدف الى
التحكم بعودة
سكانها، بحيث
ان اعادة
الاعمار لن
تكون سريعة،
نتيجة غياب
التمويل
الدولي، وعجز
الدولة عن
اطلاق ورشة اعادة
الاعمار
بسرعة
مناسبة،
وكذلك فإن النازحين
لم يعد
بإمكاناهم
اطلاق ورشة
اعمار مع التردي
الاقتصادي
الذي يعاني
منه لبنان، والتدمير
الاسرائيلي
المنهجي
للمؤسسات
الاقتصادية
والتجارية
والبنية
التحتية في
الجنوب
والبقاع
وضاحية
بيروت..
موقف
حزب الله الذي
اعلنه نعيم
قاسم ومن ثم
وفيق صفا حول
رفض اية نتائج
للقاء
التفاوضي بين لبنان
واسرائيل،
والاعلان عن
عدم الالتزام بها،
يقود لبنان
نحو مزيد من
المواجهات
ليس مع
اسرائيل فقط
بل مع المجتمع
الدولي، الذي
يرى ان من حق
الدولة
اللبنانية
استعادة قرار
الحرب والسلم
الذي اختطفه حزب
الله لتنفيذ
سياساته
وخدمة
مرجعيته الايرانية..
وبالتالي
يدفع لبنان
وشعبه ثمناً
باهظاً من
ابناء شعبه
ومواطنيه ومن
بنيته التحتية،
واقتصاده
المتردي
والمتدهور..
ومع ذلك فإن
ايران تبقى
الغائب
الاكبر عن
اعادة الاعمار
والتعويض عن
اللبنانيين
المتضررين..واذا
كانت في
السابق تبتعد
عن التعويض
واعادة الاعمار
الا انها في
هذه الحرب، لن
تستطيع على
الاطلاق.. لان
البيان
الايراني
الذي صدر
مؤخراً يتحدث
عن خسائر تقدر
270 مليار دولار
تكبدتها ايران
نتيجة الرحب
الاميركية
الاسرائيلية
عليها.. كما
انها الان
تتعرض لحصار
اقتصادي خانق بسبب
القرار
الاميركي
بتشديد
الحصار البحري
على ايران
ومنع التصدير
للنفط والغاز
التي هي بحاجة
ماسة
لمواردها
المالية
لاعادة اطلاق
ورشة الترميم
على
المستويين
العسكري والاقتصادي..
كما ان قراراً
اميركيا اخر
قد صدر بتشديد
العقوبات على
كافة
المؤسسات
المالية التي
تتعاون مع
ايران..
المطلوب
لبنانياً، هو
السعي الدؤوب
والحثيث
للوصول الى
وقف اطلاق
النار، لوقف
هذه الاجرام
الاسرائيلي
المتمادي
والتهجير
المنهجي
لابناء لبنان
من مختلف
القرى
والبلدات..
وكذلك
تجريد حزب
الله وكافة
الميليشيات
من سلاحها
الذي يستخدم
لخدمة استراتيجية
ايران في
لبنان وعلى
الجبهة
الجنوبية، كما
نعيش تداعيات
هذه المأساة
اليوم.. وكذلك
اقليمياً حيث
عشنا فترة
انخراط حزب
الله في الحرب
على الشعب
السوري
والعراقي
واليمني.. وكذلك
التدخل في
شؤون الدول
العربية
وغيرها..وقد
دفع لبنان
وشعبه ثمناً
غالياً من
ابنائه وعلاقاته..
الالتزام
بتطبيق
القرار
الاممي رقم 1701،
وما سبقه من
قرارات اممية
صادرة عن مجلس
الامن الدولي،
1559، 1680.. لانهاء
حالة
الازدواج في
السلطة اللبنانية
وانفراد حزب
او ميليشيا
بقرار الحرب
والسلم..
وبتهديد
السلم الاهلي
كلما شعرت
بحاجتها
لذلك..
الاعلان
الرسمي بنشر
اتفاقية
الترسيم البحري
التي انفرد
واستفرد
بالاعلان
عنها الرئيس
نبيه بري
خروجاً على
صلاحيته، ومع
ذلك وقعهتا
ووافقت عليها
حكومة الرئيس
السابق ميشال عون،
دون نشر او
تصويت في
المجلس
النيابي وحرمان
اللبنانيين من
الاطلاع
عليها..رغم
تخلي لبنان عن
جزء من منطقته
الاقتصادية
في البحر
الابيض
المتوسط... في
ذكرى الحرب
الاهلية التي
اندلعت في 13
نيسان/ابريل،
من عام 1975، نؤكد
اننا في لبنان
لا نريد العودة
لهذه التجربة
ولا تكرار
مأساة التهجير
والفتل
والتدمير
والانقسام
الداخلي،
والسماح
للقوى
الاقليمية
والدولية بالعبث
في استقرار
لبنان وضرب
اقتصاده
ونموه المالي
والاجتماعي..وكل
فريق يلوح
باستعادة هذا
المشهد
واحياء هذه
الحرب من
جديد.. يجب ان
يحاسب ويحاكم
ويضرب بقبضة
حديدية..لان
هذا التلويح
الاعلامي
والتحضير له
ميدانياً كما
تمت الاشارة
لذلك يخدم
الاستراتيجية
الاسرائيلية
التي تهدف
لنقل الصراع
من جبهتها
الشمالية الى
الداخل
اللبناني..!!
تفاصيل المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لقاء
للأب خضره
والدكتور
ملحم طوق مع
وزيرة الهجرة
الكنديّة
يؤسّس لتعاون
مشترك
موقع
لابورا/16
نيسان/2026
زار رئيس
لابورا الأب
طوني خضره
ورئيس Labora
Diaspora-Canada
الدكتور ملحم
طوق على رأس
وفد من
المؤسّسة وزيرة
الهجرة
الكندية لينا
دياب في
أوتاوا. خلال
اللقاء قدّم
الأب خضره
شرحًا عن عمل
لابورا في
لبنان
ورسالتها
المتمثّلة في
الحفاظ على
الوجود
المسيحي في
لبنان من خلال
مساعدة الشباب
على الإنخراط
في وظائف
الدولة وكذلك
في القطاع
الخاص،
ليتجذّروا في
أرضهم ويحقّقوا
طموحاتهم في
وطنهم. ومن
جهته تحدّث
الدكتور ملحم
طوق عن عمل Labora Diaspora-Canada،
المتمثّل في
الإهتمام
بالجناح
اللبناني المغترب
في كندا وبناء
جسر تواصل
مستدام بين
لبنان المغترب
ولبنان
المقيم. وفي
هذا الإطار
قدّم الدكتور
طوق إقتراحات
مشاريع
للوزيرة
تتعلّق بهذا
الدور. أمّا
الوزيرة
دياب، فأبدت
اهتمامًا
كبيرًا لعمل
لابورا سواء
في لبنان أو
كندا، وأكّدت
استعدادها
للتعاون في ما
يتعلّق برسالة
Labora Diaspora-Canada،
إنطلاقًا من
دورها كوزيرة
للهجرة.
وفي
الختام، تمّ
الإتفاق بين
الطرفين على
عقد لقاءات
أخرى
للمتابعة
وتحقيق
التعاون المطلوب.
سرّ وقف إطلاق
النار في
لبنان: المشهد
تقرّر بأكمله
قبل أسبوع
وهذه هي القصة
ترجمة وإعداد
جنوبية/16
نيسان/2026
على
خلفية
التقارير عن
اتصالات
مكثفة لوقف إطلاق
النار في
لبنان، يقول
مسؤولون
إسرائيليون
لصحيفة
«معاريف» إن
المسار
بأكمله، بما
في ذلك فكرة
وقف إطلاق
النار نفسها،
وفتح قناة محادثات
مع لبنان،
والاجتماع
المرتقب في
واشنطن، قد
جرى الاتفاق
عليه فعلياً
الأسبوع
الماضي بين
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو والرئيس
دونالد ترامب.
ماذا جرى
بين الرجلين؟
وبحسب
هؤلاء
المسؤولين،
فإن
الاتصالات
التي تُعرض
الآن على أنها
مسار قيد
التبلور ليست مرحلة
صياغة، بل
استكمال
مباشر
لتفاهمات جرى
التوصل إليها
بالفعل على
أعلى مستوى.
ويقولون إن
التفاهمات
بين نتنياهو
وترامب لم
تقتصر على
هدنة مؤقتة في
القتال على
الجبهة
الشمالية، بل
تناولت خطوة
أوسع: منح
إسرائيل
نافذة زمنية
عملياتية
لاستكمال
ضرباتها ضد
حزب الله، إلى
جانب انتقال
مخطط له إلى
مرحلة سياسية
تشمل فتح قناة
تفاوض مع
لبنان. وفي
هذا الإطار
تقرر أيضاً أن
تبدأ
المحادثات
على مستوى السفراء،
وأن يُعرض
المسار
خارجياً على
أنه جزء من
عملية سياسية
مع لبنان.
أحد
الجوانب
الحساسة في
هذا المسار
يتعلق بكيفية
تقديمه. فبحسب
مصادر
إسرائيلية،
هناك أهمية
لأن لا تُعرض
التطورات في
الشمال، وخصوصاً
وقف إطلاق
النار
المؤقت، على
أنها امتداد
مباشر للهدنة
بين الولايات
المتحدة
وإيران، بل
كخطوة منفصلة.
وتشدد
إسرائيل على
أنها لا تقبل
الربط بين لبنان
والساحة
الإيرانية،
وهو موقف
يُعتقد أنه
قائم أيضاً
لدى الجانب
اللبناني.
وبناء على ذلك،
يُعرض التوقف
المؤقت
للقتال في
لبنان على أنه
جزء من المسار
السياسي مع
لبنان، وليس نتيجة
للتفاهمات مع
إيران، حتى لو
كان هناك تداخل
زمني بين
الساحتين.
على ماذا
وافقت
واشنطن؟
وما ورد
في الخبر الذي
نشرته صحيفة
«معاريف» يوم
الجمعة
الماضي،
ومفاده أن
إسرائيل تطلب
نافذة زمنية
إضافية
لمواصلة
ضرباتها ضد حزب
الله قبل
الانتقال إلى
الضغط
السياسي، يتلقى
الآن تأكيداً
إضافياً.
فبحسب مصادر
إسرائيلية،
مُنحت بالفعل
موافقة
أميركية على هذه
الحاجة ضمن
التفاهم
الشامل. وكان
المقصود إتاحة
المجال أمام
الجيش
الإسرائيلي
لاستكمال
خطوات
عملياتية
مهمة، وبعد
ذلك فقط الانتقال
إلى مرحلة وقف
إطلاق النار
ومحاولة
تثبيت الساحة.
وترى إسرائيل
أن ترتيب
الأمور كان
واضحاً
ومتفقاً عليه
مسبقاً:
استنفاد
العمل العسكري
أولاً، ثم
الانتقال إلى
المسار السياسي.
وضمن هذا
الإطار نفسه
خُطط أيضاً
للاجتماع
المرتقب بين
ممثلي
إسرائيل
ولبنان في
واشنطن. وبحسب
المصادر، فإن
مجرد عقد
الاجتماع
تقرر بالفعل
في مرحلة
التفاهمات
بين نتنياهو
وترامب، وهو
جزء من
التسلسل الذي
بُني آنذاك. أما
اختيار إدارة
الاتصالات
على مستوى
السفراء فلم
يكن صدفة. إذ
تقدّر
إسرائيل أن
هذه الخطوة
تهدف إلى
تمكين القيادة
اللبنانية من
دخول قناة
محادثات من
دون أن تتعرض
فوراً لضغط
داخلي حاد.
ووفق هذا
المنطق، فإن
المستوى
المختار يتيح
تقدماً
عملياً، مع
الحفاظ على
هامش من المرونة
السياسية في
بيروت. وترتبط
هذه التطورات
أيضاً
بالخلاف الذي
دار الأسبوع
الماضي حول ما
إذا كان ينبغي
إدراج لبنان ضمن
وقف إطلاق
النار الأوسع.
وفي نهاية
المطاف. عليه،
حسم نتنياهو
إلى جانب
المستوى
العسكري
الأمر بعدم
الموافقة على
ذلك، مفضلين
الفصل بين
الساحات. ويتضح
الآن أن الأمر
يتعلق بقرار
أوسع يرسم
طريقة إدارة
الساحة
اللبنانية:
قناة منفصلة،
ذات مسار
سياسي خاص
بها، لا تعتمد
مباشرة على
التطورات في
المواجهة مع
إيران.
نواب
حزب الله
يشترطون وقف
الاعتداءات
والاغتيالات
للالتزام
بالهدنة
المركزية/16
نيسان/2026
قال
عضو كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن فضل
الله لوكالة
"رويترز"،
إنّ "السفير
الإيراني
أبلغنا أنّ
وقف إطلاق
النار سيبدأ
الليلة". وعن
التزام "حزب
الله" بالهدنة،
أجاب فضل
الله: "كل شيء
مرتبط
بالتزام
إسرائيل بوقف
كافة أشكال
الأعمال
القتالية". وقال في
حديث آخر
للميادين:
"عدنا إلى
الاتفاق الأصلي
الذي جرى في
إسلام آباد
وتم وضع الملف
اللبناني على
السكة
الصحيحة".أضاف:"
أدعو أهلنا إلى
انتظار
التطبيق
الفعلي لوقف
إطلاق النار
لأننا اعتدنا
تنصل الكيان
الإسرائيلي
من تعهداته والمقاومة
ستراقب
الالتزام
الإسرائيلي
العملي
والفعلي بوقف
كل الأعمال
العدائية ضد
لبنان". وفي
موقف أكثر
تفصيلاً، أكد
النائب ابراهيم
الموسوي
لوكالة
الصحافة
الفرنسية أن الحزب
"سيلتزم
بطريقة حذرة،
شرط أن يكون
وقفاً شاملاً للأعمال
العدائية
ضدنا، وألا
تستغله إسرائيل
لتنفيذ أي
اغتيالات،
وأن يتضمن
تقييداً لحركة
الإسرائيلي
في المناطق
الحدودية،
وأن يشمل وقف
الاعتداءات
كامل الحدود
الجنوبية".وأضاف
الموسوي أن
"الحزب يعتبر
أن نجاح الهدنة
مرتبط
بضمانات
واضحة تمنع
إسرائيل من
استغلالها
عسكرياً"،
شاكراً إيران
على ما وصفه
بأنها "مارست
ضغوطها من أجل
لبنان"،
معتبراً أن وقف
إطلاق النار
"لم يكن ليتم
لولا اعتبار
إيران وقف
النار
معادلاً
لإقفال مضيق
هرمز".
الجيش
الإسرائيلي
يدمر «جسر
القاسمية»
البحري ويعزل
جنوب
الليطاني عن
صيدا وبيروت
جنوبية/16 نيسان/2026
دمّر
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم
الخميس، جسر القاسمية
البحري في
صور، جنوبي
لبنان. وأشارت
تقارير
صحافية إلى أن
إسرائيل عزلت
جنوب
الليطاني عن
بقية مناطق
لبنان بعد
تدميرها جسر
القاسمية. وكان
جسر القاسمية
هو الممر
المتبقّي
الذي يربط
منطقة صور
بمدينة صيدا.
في السياق،
قال مسؤول
أمني لبناني
كبير لـ”رويترز”
إنَّ ضربة
إسرائيلية
استهدفت آخر
جسر يربط جنوب
لبنان ببقية
البلاد،
موضحاً أن الغارة
نسفت الجسر من
دون أي
إمكانية
لإصلاحه. وكان
الجيش اللبناني
قد أخلى
حاجزه المقام
على جسر
القاسمية
البحري، بعد
ورود تهديد من
العدو
الإسرائيلي
بقصفه.
ماذا
نعرف عن جسر
القاسمية؟
يعتبر
جسر القاسمية
أحد أهم
الجسور
الحيوية في
جنوب لبنان،
ويُعرف بكونه
“شريان
الجنوب”، نظراً
إلى دوره
الاستراتيجي
في ربط
المناطق ببعضها،
من قضاءَي بنت
جبيل وصور إلى
صيدا وبيروت.
الموقع:
يقع الجسر في
منطقة
القاسمية
شمال مدينة
صور بنحو 10
كيلومترات،
ويُشكّل نقطة
الوصل
الرئيسية على
الأوتوستراد
الساحلي،
الذي يربط
العاصمة
بيروت بقضاء
صور والمناطق
الحدودية.
الممر
المائي: يمر
الجسر فوق نهر
الليطاني، في
الجزء
المعروف بنهر
القاسمية قبل
مصبّه في
البحر
المتوسط.
الأهمية
الاستراتيجية:
يعتبر الجسر
حلقة الوصل
الأساسية بين
شمال نهر
الليطاني
وجنوبه، حيث
يؤدّي تدميره
إلى عزل مناطق
واسعة في الجنوب
عن العاصمة
وبقية
المناطق
اللبنانية.
تحرّكات
عقارية لافتة
في مار تقلا –
الحازمية:
معطيات
متداولة عن
شراء
مستودعات
ومحال ومبانٍ
عبر وسطاء
يُعتقد أنهم
مرتبطون
بجهات قريبة
من حزب الله
موقع
ترانسبيرنسي/16
نيسان/2026
تشهد
منطقة مار
تقلا –
الحازمية
خلال الفترة
الأخيرة حركة
عقارية
متسارعة
وملفتة، وفق
معلومات
متداولة في
الأوساط
المحلية والعقارية،
تتحدث عن
تنفيذ سلسلة
عمليات شراء
طالت محالًا
تجارية
ومستودعات
وعقارات في
نقاط حساسة من
المنطقة، عبر
وسطاء وأفراد
يُقال إنهم على
صلة بجهات
قريبة من Hezbollah،
من دون صدور
أي تأكيد رسمي
مستقل بشأن
الجهات
المالكة
النهائية
لهذه
العقارات. وبحسب
هذه
المعطيات، جرى
سابقًا شراء
مبنى مؤلف من
ثلاثة طوابق
في ساحة مار
تقلا، بالقرب
من “مقهى
الإماراتي”،
وهو العقار
الذي كان يضم
محلات
“مجوهرات
شهاب”. وتشير
المعلومات
نفسها إلى أن
عملية الشراء
نُفذت عبر
جهات وُصفت
بأنها واجهات
غير مباشرة،
في سياق توسّع
عقاري تدريجي
داخل المنطقة. كما تفيد
المعطيات
المتداولة
بأن عقارًا مقابل
المبنى نفسه
تم شراؤه
لاحقًا من قبل
مستثمر يُقال
إنه يحظى بدعم
مالي من جهات
قريبة من
الحزب، حيث
يجري العمل
حاليًا على
إنشاء مبنى
جديد مؤلف من
خمسة طوابق
يضم محالًا
تجارية، ما
يعكس
انتقالًا من
عمليات شراء
متفرقة إلى
مشاريع تطوير
عقاري
متكاملة في
الموقع نفسه. وفي السياق
ذاته، تشير
المعلومات
إلى شراء ثلاثة
مستودعات
كبيرة إضافية
في محلة مار
تقلا عبر
سماسرة
عقاريين، ضمن
سلسلة عمليات
يُعتقد أنها
جزء من حركة
تملّك أوسع
تشمل عقارات أخرى
في نطاق
الحازمية
ومحيطها، من
دون توفر
بيانات رسمية
منشورة تحدد
هوية الجهات
المالكة
النهائية
لهذه
الممتلكات. وتلفت مصادر
متابعة للشأن
العقاري في
المنطقة إلى
أن هذه
العمليات،
إذا تأكدت
طبيعتها والجهات
المرتبطة
بها، قد تعكس
تحوّلًا تدريجيًا
في خريطة
الملكيات
داخل مار تقلا
– الحازمية،
وهي منطقة
تُعد
تقليديًا ذات
طابع سكني
وتجاري مختلف
عن مناطق
النفوذ
التقليدية
للحزب. ويذهب بعض
المراقبين
المحليين إلى
وصف هذا
المسار بأنه
مؤشر إلى
تغيّر عمراني
– ديموغرافي
محتمل في
المنطقة، في
حال استمرت
وتيرة عمليات
الشراء
بالمستوى
نفسه خلال
المرحلة
المقبلة، إلا
أنهم يشددون
في الوقت نفسه
على ضرورة
الاستناد إلى
سجلات رسمية
وبيانات
عقارية موثقة
قبل الجزم
بطبيعة هذا
التحول أو
خلفياته الفعلية.
وفي ظل غياب
توضيحات
رسمية من
الجهات المعنية
أو الجهات
المنسوبة
إليها هذه
التحركات،
تبقى هذه
المعلومات في
إطار
المعطيات المتداولة
التي تعكس
قلقًا
متزايدًا لدى
عدد من سكان
المنطقة بشأن
طبيعة
التبدلات
الجارية في الملكيات
العقارية
واتجاهاتها
المستقبلية.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 16 نيسان/2026
ادمون
الشدياق
بالاخر
ما بيصح الا
الصحيح ...
وبشير لح بيضل
يربحنا معارك
ويحتل قلوب
وضمائر ولو من
ورا القبر
لانه عايش بكل
واحد منا
وضمير لبنان
وقلبه. هوي
بينوصف مثل ما
وصف لبنان مثل
نقطة الزيت
مهما كثرت
الشخصيات
وطال الوقت
بيضل هوي نقطة
زيت ميرون على
راس تاريخنا
وعنوان لهالتاريخ
... تاريخ
المقاومة والحرية
والعنفوان
والتعددية
والالتزام
الفاعل. الله
يرحم روحك
وتضل علامة
على جبل
تاريخنا حامل
صليب لبنان
مثل سمعان
القيرواني.
مشتقلك يا
قائد وبحس حالي
محظوظ اني
ناضلت انا
ورفقاتي تحت
قيادتك بيوم
من الايام.
إلى اللقاء
بحضن امنا
العذراء يلي
كنت تحبها
سيدة
الانتصار وأم
النور وسيدة
لبنان. منحبك
تتخلص الدني...
وعلى العهد.
كمال
ريشا
اتصالات
اليوم
بالرئيس عون
وقرار وقف
اطلاق النار
الخطوة
الاولى في
إزالة
الاحتلال الايراني
عن لبنان
قاسم
سليماني
انتهى حلمك
جورج
يونس
نحن
قدّيسو هذا
الشرق
وشياطينه. نحن
وعد لبنان
الذي لا يموت.
نحن ملائكة
البشير التي
ما زالت
حاضرة. نحن
اللي رغم
الغدر بهِ بقي
"بشير حي
فينا". نحن
مِخرَز
مسنَنْ في وجه
كل من ارتهن
لمشروع خارجي
على حساب حرية
لبنان وسيادته
واستقلاله. نحن سيف
الحق في وجه
كل سلاح غير
شرعي يُقيّد
نهوض الدولة
اللبنانية
وقيامتها. نحن
دولة ال ٢٢ يوم
النموذجية.
نحن مداميك
القضاء
العادل وسيادة
القانون.
البشيريون
رياض
قبيسي
شروط
الهدنه كما
نشرتها
الخارجيه
الاميركيه !
- لا حديث عن
إطار زمني
للانسحاب
-
الهدنة مساحة
للتفاوض على
اتفاق امني
دائم وسلام
- يحق
لاسرائيل
"الدفاع عن
نفسها" !
-
بدعم دولي
ستتخذ
الحكومة
اللبنانيه
إجراءات لمنع
الحزب من تنفيذ
هجمات ضد
"أهداف
اسرائيلية " !
عندما
لا تحاول
الإجابة عن
الاسئلة
الصعبة ، هكذا
تأت النتيجة .
كملوا صراع
هول صاحب
"الانجاز" في
هذا
"الاتفاق"!
فخامة
الرئيس بشير
الجميل: سامحني!
بشري/فايسبوك/16
نيسان/2026
كل عمري
كنت سبّك
من
أنا
وصغيرة
وإشمت
باستشهادك
كنت
سورية قومية
ما
كنت بعرف عنك
إلا يللي
كانوا
يخبرونا ياه
-قالوا
إنك جيت
عدبابة
إسرائيلية
-ما
قالوا إنك
وافقت على
دخول إسرائيل
لتحرير شعبنا
من سطوة
الإحتلال
الفلسطيني
وحرّرتو
-قالوا
إنك عميل
إسرائيلي
-ما
قالوا إنك
رفضت إتفاق
السلام مع
إسرائيل
-قالوا
إنك صهيوني وخادم
لإسرائيل
-ما
قالوا إنك
طالبت بخطاب
الترشح
بإنسحاب جيش
الإحتلال
الإسرائيلي
سمعت
كل خطاباتك
خطاباتك
مش خطابات زحف
وذل وخضوع
لدول خارجية
متل خطابات
عملاء إيران
اليوم
خطاباتك
خطابات
عنفوان
وكرامة وراس
مرفوع
حتى
لبابا
الفاتيكان
قلتلو إذا بدك
انت تقرّر مين
رئيس لبنان
عيّنو عندك
رئيس
للفاتيكان
كيف
ممكن تكون
عميل؟
فخامة
الرئيس سامحني!
شارل
شرتوني
*لا
بد من تبديل
حكومي وتشكيل
حكومة
مفاوضات مع
الدولة
الاسرائيلية.
التركيبة
الحالية غير
مناسبة
غسان
سلامه متعجب
من محصلة
الاربعا
الماضية،بس
ما سأل حاله
شو عملت
الحكومة
لاحتواء
التدهور
الأمني؟ عم
بصيح ضد
احتلال
إسرائيل
وناسي احتلال
إيران للجنوب.
*المفاوضات
ما إلى حظ
عمليا إلا بعد
نهاية العمليات
العسكريةّ
الاسرائيلية.
الاتكال على
الدولة
اللبنانية
بحالتها
الحاضرة وهم.
*فينا
نفهم ليش
الضابط سهيل
حرب العامل في
صفوف حزب الله
عين نايب رئيس
مخابرات
الجيش عشية المفاوضات؟!مين
المسؤول ؟
*إقالة
قائد الجيش
والمجلس
العسكري
ووزير الدفاع
الصوري أساس
لانهاء دور
جوزف عون
وتأهيل الجيش
للمرحلة
الانتقالية.
لا تطبيع
خارجا عن
الغاء
معادلات النفوذ
اللي فرضتها
سياسة
السيطرة
الشيعية.
*نادين
بركات
القيادية
التي أعادت
المسار التاريخي
للدروز
باتجاه الإرث
المعني
الكبير ومحت
إلى غير رجعة
الإرث
الجنبلاطي.
*سليمان
فرنجية عميل
متنقل،
اشتراكه
بالعملية
الانقلابية
اللي اجهضتها
اسرائيل هيي
الخاتمة،
للعمالة نهاية.
*لذهاب
إلى
المفاوضات
بداية فصل
المسار بين الدولة
اللبنانية
وحزب الله.
مطلوب السير قدما ولا
تراجع.
*
المفاوضات=
انهاء
الاستثناءات
السيادية+ الاعتراف
بدولة
اسرائيل
وتطبيع
العلاقات+ التزام
فعلي
بالتعهدات+
انفاذ
القرارات
الدولية بلا
شروط+ إيجاد
آلية مراقبة
وتحكيم
وحوكمة دولية
انتقالية.
لازلي
نكد
نحن
قومٌ
نتوق إلى
السلام
إلى أن
نعيش بسلامٍ
مع جيراننا
على أساس
الندّية والاحترام
المتبادل من
دون حروبٍ
لقد
قاومنا
كل أشكال
الاعتداء
والطمع في
وطننا
وحان
الوقت لأن
نمضي نحو
سلامٍ شاملٍ
مع جميع الدول
سلامٌ
يصون كرامتنا
ويحفظ وطننا
ويمنح
أبناءنا
مستقبلاً
أكثر أمناً
واستقراراً
أبو أرز
باختصار
شديد: يتحقق السلام
بين إسرائيل
ولبنان فقط
بعدما ينجح
هذا الأخير في
#نزع_سلاح_حزب_الله…
وإلا
فإن كل كلام
عن السلام
الموعود يبقى
حلمًا ووهمًا.
لبيك_لبنان
رياض
قهوجي
تنتشر
الكثير من
المعلومات
المغلوطة على
وسائل
التواصل
الاجتماعي
تبثها منصات
ووسائل إعلام
مرتبطة
بالنظام
الإيراني
ومحور الممانعة
تهدف لتسويق
سرديات
النظام،
وبالتالي يجب
فصل الوهم عن
الوقائع. الواقع
هو انه لا ربط
بين وقف إطلاق
النار بين
ايران
وأمريكا بوقف
إطلاق النار
في لبنان. وكل
يوم تنشر
معلومات
لايهام
مناصري حزب
الله بان
ايران ستجبر
اسرائيل بأي
لحظة على وقف
إطلاق النار.
طهران لم توقف
مفاوضاتها مع
واشنطن
غم استمرار
الهجمات
الاسرائيلية
على مدار
الساعة على
الحزب، وأمريكا
أعلنت ان
لبنان ليس
مشمولا
بالمفاوضات. مسار
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل قد
انطلق وحزب_اللہ
لن يستطيع
ايقافه.
واشنطن تضغط
على اسرائيل
لتنهي
عملياتها
البرية وتخفض
هجماتها
لتعطي مجال
لإحراز تقدم
بالمفاوضات.
لكن من غير
المرجح ان
توقف اسرائيل
هجماتها بشكل
كامل ما لم
يوافق الحزب
على آلية لسحب
سلاحه شمال
الليطاني.
الحصار
الامريكي على
موانئ ايران
سيستمر رغم
تهديدات
الحرس الثوري
اليومية
باستهداف
السفن
الامريكية.
الضغوط
الداخلية
والاقتصادية
على النظام
الإيراني
تجبره على
الاستمرار
بالمفاوضات
آملا بنجاح
المسار
الدبلوماسي.
والنظام يسوق
الاتفاق الذي
يتوقعه مع واشنطن
على انه
ترجمة
للانتصار
بتحويله سلام
دائم وشامل.
هناك تسريبات
إعلامية عن
امكانية
تمديد الهدنة
اسبوعين
لتحسين فرص
نجاح
المفاوضات، انما
لا ضمانات
بنجاحها،
وامريكا
تستمر بحشد قواتها
التي سيزيد
عددها عن ٦٠
الغاء منتصف الأسبوع
المقبل.
وإسرائيل
تستعد لامكانية
عودة الحرب
بعد اسبوع او
اسبوعين.
يوسف
سلامة
إذا
حصل الاتصال
الأول بين
فخامة الرئيس
ورئيس حكومة
إسرائيل
فسينتزع
فخامته
موافقة مبدئية
على وقف إطلاق
النار مقابل
التفاهم المبدأي
على جدول زمني
لحل الأمور
العالقة بين البلدين.
خطوة
فخامته تُنقذ
لبنان وأي تردّد
أو تراجع
بعدها سيكون
مدمّرًا
للوطن.
ديمومة
الكيان
تستوجب دعم
الخطوة.
يوسف
سلامة
معاداة
لبنان
لإسرائيل
جعلت سوريا
متنفّسًا
وحيدًا له،سوريا
اليوم
متعاونة
معها، نستنتج، لبنان
محاط بدولتين
غير
متخاصمتين
إذا جاز التعبير.
يقتضي
التزامه
برسالته بأن
يكون لبنان
أوّل متصالح
مع
إسرائيل.تأخر
بسبب ارتهانه
لحضن إقليم
متلوّن،
الارتهان
انتحار له،
السيادة لا
تتجزأ.
ندين
بركات
غريب
كيف حزب الله
وايران حشدوا
مقاتلين وجيوش
للقتال في
سوريا…
وما
أصدروا فتوى
ولا عملوا حشود
للقتال
بالجنوب.
وقال
الشيخ
الطفيلي
وقتها: انه من
يقتل النساء
والأطفال في
سوريا ليس
شهيداً.
وبيقولولك
حسن نصرالله
سيّد. ولك
كلمة الشيطان
قليلة عليه.
بيرجعوا
بيقولولك
الشيعة، خيي
الشيخ صبحي الطفيلي
ماروني
مثلاً؟
نصرالله مش
شيعي ومش ديني
ومش انسان
اصلاً. حاج تحتموا
بالطوائف.
https://youtube.com/watch?v=1EqVT9ZD5qA
عون
يرفض التواصل
المباشر مع
نتنياهو..
وإبلاغ
القرار لـ
«روبيو»
جنوبية/16
نيسان/2026
أفادت
معلومات خاصة
بقناة «LBCI» بأن قائد
الجيش
اللبناني،
العماد جوزاف
عون، حسم
موقفه بشأن
الأنباء
المتداولة
حول “اتصال
القمة”
المرتقب مع
الجانب الإسرائيلي.
وأشارت
المعلومات
إلى أن عون
أبلغ وزير
الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو،
بشكل واضح
وصريح، رفضه
التحدث أو
إجراء أي
اتصال مباشر
مع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو.
يأتي هذا
الموقف ليضع
حداً
للتسريبات الإسرائيلية
والإعلانات
الأميركية
التي روجت
خلال الساعات
الماضية
لإمكانية
حدوث أول تواصل
مباشر بين
الرئيس عون
ونتنياهو
لكسر قطيعة
دامت عقوداً،
مؤكداً تمسك
الجانب اللبناني
بالثوابت
الرسمية
والقنوات
الدبلوماسية
المعتادة.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار اليومية
ليومي16 -17 نيسان/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
16 نيسان/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153672/
ليوم 16 نيسان/2026
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For April 16/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153676/
For April 16/2026/
**********************
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link for My LCCC web site
****
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع
اليك توك
https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en
*****
@followers
@highlight
@everyone