المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل07 نيسان/لسنة 2026

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.april07.26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا 1اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

المَرَّةٌ الثَالِثَةٌ التي ظَهَرَ فيهَا يَسُوعُ لِلتَّلامِيذِ على بحيرة طبريا بَعْدَ أَنْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/ الانتهازية والوطاوة بتخلق مع الحكام والمحكومين وأصحاب شركات الأحزاب المرتين، ومع كتير من أصحاب الجبب والقلانيس الإسخريوتيين.. بيرضعوا الذمية مع الحليب.

الياس بجاني/انه فعلا زمن محّل

الياس بجاني/نص وفيديو-عربي وانكليزي: الملاذ الأخير لجوزيف عون هو الصمت والصلاة، والخشية من يوم الحساب الأخير

سبت النور: حين انتصر النور على الظلام، والرجاء على اليأس

 

عناوين الأخبار اللبنانية

أدرعي ساخرا من "معايدة" الحزب: خلف الأقنعة.. صواريخ تحت الكنائس؟!! كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس"

الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء 43 قرية في جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي: نفحص التقارير التي تفيد بوقوع إصابات في صفوف لبنانيين غير متورطين

ما جديد الشقة المستهدفة في عين سعادة؟

الهدف قيادي من آل إبراهيم… تفاصيل جديدة عن استهداف عين سعادة

هذا ما أعلنه الجيش بشأن استهداف الشقة في عين سعادة

رابطة مختاري المتن: للتدقيق في خلفيات الأشخاص المتواجدين بين أهلنا النازحين

غارات من الجنوب مرورا بالضاحية إلى البقاع.. ضحايا وإنذارات

بالفيديو والصور- الجيش الإسرائيلي: دمرنا أكثر من 300 بنية تحتية لـ"الحزب".. وهذا ما عثرنا عليه!

“الحزب” ضمن اتفاق ايران – أميركا!

معبر المصنع قيد انتظار الجهود الديبلوماسية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين 6 نيسان 2026

معهد ألما: تراجع محدود في هجمات حزب الله

الحرب على لبنان: إسرائيل تنتقم من منازل الجنوب بتفجيرها

روابط لمواقع أخبار الأكترونية

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب ووزير حربه يهددان إيران بأكبر قصف: يمكننا إنهاؤكم بليلة

الرئيس الأميركي حدد يوم غد الثلاثاء موعداً نهائياً لاتفاق مع إيران وإلا "ستدفع الثمن"

أصيبا في إيران.. جديد حال الطيار الأميركي وضابط السلاح

طهران تتحدث عن خدعة سحب الطيار الأميركي.. لنقل اليورانيوم

28 حفرة ظهرت من الفضاء قرب موقع إنقاذ الطيار الأميركي في إيران

إسرائيل تهاجم مطارات طهران.. وواشنطن تنفي استهداف إيران لـ"تريبولي"

"نتنياهو يحث ترامب على عدم وقف النار بإيران".. مسؤول إسرائيلي يكشف

الحرس الثوري لإسرائيل: انتظروا انتقامنا لمقتل خادمي ...البيان قال إن الضربة ستطال مخططي ومنفذي عملية الاغتيال

ثالث رسالة مكتوبة من مجتبى خامنئي دون ظهوره

مجتبى خامنئي تعليقاً على مقتل خادمي: الاغتيالات لن تؤثر ...استخبارات الحرس الثوري الإيراني تعهدت بالثأر لرئيسها مجيد خادمي

نتنياهو يتوعد بمواصلة استهداف قادة إيران.. وينشر صورة "قبل وبعد"

ترامب عن إنقاذ الطيار: نشرنا قوات بـ7 مواقع مختلفة لتشتيت الإيرانيين

الرئيس الأميركي: الطائرات حلّقت 7 ساعات في سماء إيران وتصدت لنيران معادية كثيرة جداً

فيديو يظهر.. وكاتس "ضربنا أكبر منشأة كيماويات في إيران"

إسرائيل: المنشأة مسؤولة عن نحو 50% من إنتاج البتروكيماويات في البلاد

قطر لإيران: استهداف دول المنطقة يمثل "عبثاً بالأمن واستهتاراً بالاستقرار"

الدوحة تبلغ طهران بأن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة

رفض مزدوج أميركي-إيراني لوقف إطلاق نار مؤقت

تقديرات إسرائيلية: ترامب لن يتجه نحو غزو بري لإيران

تقلّبات النفط: الأسعار تتراجع وإيران ترفض فتح هرمز فوراً

روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

دموع بيار معوض: حين يصير الجشع مقصلة/ادمون الشدياق

رميش ودبل وعين إبل: الحارس الأخير لفكرة الوطن/مروان حرب/المدن

مَنْ يحكم إيران؟/د. السيد ولد أباه/الاتحاد

إيران مخيّرة بين "الجحيم" و"العصر الحجري"/عبد الوهاب بدرخان/النهار العربي

المليشيات العراقية... تقويض الدولة ونشر الفوضى!/حسن المصطفى/النهار العربي

من المنتصر في هذه الحرب ؟!/نادين خماش/العربية

من دم بيار معوّض تبدأ المواجهة: بيوتنا ليست وقودًا لحروبكم/إلسي الخوري/نداء الوطن

الحرب الدينية من أجل لبنان: لماذا هزيمة إيران هي السبيل الوحيد لتفكيك الخطاب الإسكاتولوجي الشيعي؟/شارل إدوارد سركيس/نداء الوطن

هرمز... نووي إيران الجديد/مشاري الذايدي/الشرق الأوسط

ظريف وخدعة الاعتدال وشراء الوقت/يوسف الديني/الشرق الأوسط

إيران عدو للعرب أكثر من الخليج/ممدوح المهيني/الشرق الأوسط

صفقة ظريف غير الظريفة/مشاري الذايدي/الشرق الأوسط

«خرج».. وأهميتها الاستراتيجية/رفعت رشاد/الوطن" المصرية

إسرائيل نحو محاصرة لبنان.. وسوريا تستعين بتركيا وأوكرانيا/منير الربيع/المدن

خفايا استهداف صادق الكوراني: عميل تواصل مع الفندق وطلب صوراً/فرح منصور/المدن

سوريا الجديدة": الجهاد القديم نفسه... لماذا لا ينبغي للولايات المتحدة أن تثق بأحمد الشرع في سوريا أو محمد باقر قاليباف في إيران/ خالد أبو طعمة/معهد غايتستون

أي مصالح خلف الحرب بين ايران وأميركا؟/د. منى فياض/ليفانت تايم

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

متى يفهم المسمّى حزب الله/أبو أرز/مواقع التواصل

في مصير لبنان/القاضي السابق/والمحامي فرانسوا ضاهـر

مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش لـ"المدن": لا تاريخ محدد لفتح معبر جديدة يابوس

مساعٍ لضمان شريان المصنع: شقير يتفقده.. والشيباني يتصل بسلام

سلام تلقى اتصالا من نظيره الاسباني: التوغل الإسرائيلي تحت ذرائع إنشاء منطقة عازلة أو حزام أمني هو أمر مرفوض

جعجع شارحا ملابسات غارة عين سعادة: الدولة "العميقة" فضّلت أن تترك بعض اللبنانيين يذهبون نحو الانتحار والتهلكة بدل أن تواجههم

اللواء شقير من معبر المصنع: الاتصالات مستمرة لتحييده عن أي استهداف.. وضمانة دولية مرتقبة

ما يحدث اليوم في بعض القرى الجنوبية في لبنان مقلق وغير مقبول.

خلف أحمد الحبتور/موقع أكس

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 06 نيسان/2026

 

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

المَرَّةٌ الثَالِثَةٌ التي ظَهَرَ فيهَا يَسُوعُ لِلتَّلامِيذِ على بحيرة طبريا بَعْدَ أَنْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات

إنجيل القدّيس يوحنّا21/من01حتى14/بَعْدَ ذلِك، ظَهَرَ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ مَرَّةً أُخْرَى عَلى بُحَيْرَةِ طَبَرَيَّة، وهكَذَا ظَهَر: كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُس، وتُومَا المُلَقَّبُ بِٱلتَّوْأَم، ونَتَنَائِيلُ الَّذي مِنْ قَانَا الجَلِيل، وٱبْنَا زَبَدَى، وتِلْمِيذَانِ آخَرَانِ مِنْ تَلامِيذِ يَسُوع، مُجْتَمِعِينَ مَعًا. قَالَ لَهُم سِمْعَانُ بُطْرُس: «أَنَا ذَاهِبٌ أَصْطَادُ سَمَكًا». قَالُوا لَهُ: «ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ». فَخَرَجُوا وَرَكِبُوا السَّفِينَة، فَمَا أَصَابُوا في تِلْكَ اللَّيْلَةِ شَيْئًا. ولَمَّا طَلَعَ الفَجْر، وَقَفَ يَسُوعُ عَلى الشَّاطِئ، ولكِنَّ التَّلامِيذَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ يَسُوع. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «يَا فِتْيَان، أَمَا عِنْدَكُم قَلِيلٌ مِنَ السَّمَك؟». أَجَابُوه: «لا!». فَقَالَ لَهُم: «أَلْقُوا الشَّبَكةَ إِلى يَمِينِ السَّفِينَةِ تَجِدُوا». وأَلقَوْهَا، فَمَا قَدِرُوا عَلى ٱجْتِذَابِهَا مِنْ كَثْرَةِ السَّمَك. فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُس: «إِنَّهُ الرَّبّ». فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبّ، إِتَّزَرَ بِثَوْبِهِ، لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَانًا، وأَلْقَى بِنَفْسِهِ في البُحَيْرَة. أَمَّا التَّلامِيذُ الآخَرُونَ فَجَاؤُوا بِٱلسَّفِينَة، وهُمْ يَسْحَبُونَ الشَّبَكَةَ المَمْلُوءَةَ سَمَكًا، ومَا كَانُوا بَعِيدِينَ عَنِ البَرِّ إِلاَّ نَحْوَ مِئَتَي ذِرَاع. ولَمَّا نَزَلُوا إِلى البَرّ، رَأَوا جَمْرًا، وسَمَكًا عَلى الجَمْر، وخُبْزًا. قَالَ لَهُم يَسُوع: «هَاتُوا مِنَ السَّمَكِ الَّذي أَصَبْتُمُوهُ الآن». فَصَعِدَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ إِلى السَّفِينَة، وجَذَبَ الشَّبَكَةَ إِلى البَرّ، وهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمَكًا كَبِيرًا، مِئَةً وثَلاثًا وخَمْسِين. ومَعَ هذِهِ الكَثْرَةِ لَمْ تَتَمَزَّقِ الشَّبَكَة. قَالَ لَهُم يَسُوع: «هَلُمُّوا تَغَدَّوا». ولَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ مِنَ التَّلامِيذِ أَنْ يَسْأَلَهُ: «مَنْ أَنْت؟»، لأَنَّهُم عَلِمُوا أَنَّهُ الرَّبّ. وتَقَدَّمَ يَسُوعُ وأَخَذَ الخُبْزَ ونَاوَلَهُم. ثُمَّ فَعَلَ كَذلِكَ بِٱلسَّمَك. هذِهِ مَرَّةٌ ثَالِثَةٌ ظَهَرَ فيهَا يَسُوعُ لِلتَّلامِيذِ بَعْدَ أَنْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات.

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الانتهازية والوطاوة بتخلق مع الحكام والمحكومين وأصحاب شركات الأحزاب المرتين، ومع كتير من أصحاب الجبب والقلانيس الإسخريوتيين.. بيرضعوا الذمية مع الحليب.

إلياس بجاني/ 06 نيسان 2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/8899/

دنب الكلب بيضل أعوج ولو انحط مية سنة بالقالب، والخنزير قد ما يغسل حالو بيرجع بيتمرمغ بالوحل، والكلب بيلحس استفراغو. وهيك حال السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب التجار، وكتير من أصحاب الجبب والقلانيس والواطيين والمنحطين بأخلاقن وكفرن وطرواديتن. ما بيقدروا يتغيروا، لأن الوساخة، والإنحطاط، وموت الضمير والوجدان، وقتل نعمة الخجل بداخلن، والانتهازية، معشعشين بدمّن مع إنو ما عندن دم.

بلبنان في مدرسة سياسية للوساخة والحقارة، بتخرّج نوعية من السياسيين التعتير، لا إحساس ولا حياء، ولما بتبزق الناس علين، بيقولوا الدني عم تشتي. هالنوعية من السياسيين، وأصحاب شركات الأحزاب التجار، هنّي يلي وصّلوا لبنان إلى أحضان الاحتلالات الفلسطينية والسورية والإيرانية، وخربوا البلد، وسرقوا مصريات الناس، وهجّرون، وعبّوا الدني زبالة. هودي الأوباش بيبشّروا بالعفة، وهنّي غرقانين بالفحش والفجور والعمالة والذل والوساخة.

يا عيب الشوم ع كل مواطن وسياسي، وصاحب شركة حزب، ومسؤول وحاكم ورجل دين ما عندو لا كرامة ولا شرف، وكل همو السلطة والمال والنفوذ، ع حساب أهله والوطن... المال والسلطة والجنس بتفضح حقيقة دواخل كل إنسان وهودي كلن هنّ من الخانعين والراكعين لهذه العاهات الثلاثة.

والأضرب من هودي الكبار كلن، هنّي القطعان والزقيفة والزلم من شعبنا يلي بيمشوا وراهن... هودي الصنميين ورقابن مربوطة بحبال التبعية والذل.

وما فينا ننسى اليوم مع قيامة المسيح يلي بيقولوا دجلاً وكذباً إنهن سياديين وضد حزب الله وسلاحه واحتلاله وإجرامه، وهم أنفسهم كانوا قبل هزائم حزب الله الإرهابي واغتيال قادته يتباهوا إنو شهداؤن متل شهداء حزب الله، وإنو حزب الله مقاومة وحرّر الجنوب، وهو شريحة لبنانية والمشكلة معه بتنحل أهليّة بمحليّة، وما بعمرن تجرأوا يذكروا القرارات الدولية.. هودي اليوم عاملين أبطال ولكن ما تغيرت خامتهن التعتير ولا يمكن أن تتغير.

باختصار، هودي كل السياسيين وأصحاب شركات الأحزاب الزفت، والحكام كلن، وكتير من أصحاب الجبب والقلانيس هنّي ولاد إبليس، وبيرضعوا مع الحليب الوساخة والانتهازية، وبيعيشوا وبيموتوا هيك، ومهما عليوا بيضلوا واطيين... مع هودي لا يمكن يقوم لبنان.. تا يقوم لبنان مطلوب رذل كل هذه الأطقم الطروادية ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم ومحاكمتهم.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

انه فعلا زمن محّل

الياس بجاني/05 نيسان 2026

تميز اليوم بدموع تماسيح راعينا وبقتل ونحر نعمة الخجل بذمية فاقعة عند رئيسنا..يبقى أن لبنان القداسة هو براء من إسخريوتيّتهما.

 

نص وفيديو-عربي وانكليزي: الملاذ الأخير لجوزيف عون هو الصمت والصلاة، والخشية من يوم الحساب الأخير

الياس بجاني/05 نيسان 2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153433/

يكاد الجزم يسود لدى شريحة واسعة من اللبنانيين، في الداخل وفي بلاد الانتشار، بأنّ كل ما سيقوله جوزيف عون اليوم في ذكرى قيامة المسيح سيفتقر إلى القيمة الوطنية والسيادية والدستورية والمارونية؛ ذلك أنّ الكلام الذي لا تتبعه أفعالٌ هو هباءٌ منثور. فكما يعلّمنا الكتاب المقدس في رسالة القديس يعقوب: "هكذا الإيمان أيضاً، إن لم يكن له أعمال، ميت في ذاته" (يعقوب 2:17).

وبما أنّ مسيرة الرجل منذ "خطاب القسم" قد افتقرت إلى الأعمال التي تجسّد تلك الوعود، فإنّ كلامه اليوم لن يكون سوى صدىً لفراغٍ في الصدق والمصداقية، ولعباً على "الكلمة" التي هي الله الذي تجسد وأصبح إنساناً، كما جاء في فاتحة إنجيل القديس يوحنا: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله... والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا" (يوحنا 1: 1-14).

نتمنى على عون صادقين أن يقضي اليوم يومه  في صرح بكركي، مصلياً وصامتاً ومستغفراً، لأنّ لسانه لم يعكس يوماً تطلعات الأحرار، بل كان ولا يزال ينطق بأجندات حزب الله الإرهابي، عدو لبنان واللبنانيين، ونبيه بري الفاسد والمفتن، وأكثر الذين عملوا عن سابق تصور وتصميم على خراب البلد وتشييعه.

مطلوب مارونياً ولبنانياً ودستورياً من عون أن يحترم، ولو لمرة واحدة، موقعه وقسمه وتطلعات اللبنانيين الأحرار والسياديين؛ وهو الذي يحيط نفسه بجيش من المستشارين "الجهاديين" والأصوليين والانتهازيين — ومعظمهم من مدرسة ميشال عون الساقط بفرح في تجارب "لوسيفر" ملك الشياطين، وبودائع تعادي لبنان وكل ما هو لبناني من المنتمين"لحزب الله الملالوي" ولحركة أمل وللقومي السوري ولجماعات الكتبة والفريسيين وللتجار وأرباب المصالح المالية.

المطلوب من عون ألا يزيد الطين بلة بإنشائيات فارغة تُعهّر الكلمة، وهو الذي تولى الرئاسة عبر مجلس مطعون في شرعيته وقانونيته. ونذكّر أولئك الذين يهللون لما سيصدر عنه اليوم، بأنه "لن يأتي بالمعجزات"، خاصة في ظل ملفاتٍ كثيرة تحوم حولها التساؤلات.. والله أعلم.

في الخلاصة، إن تكلم عون — ونرجو ألا يفعل كي لا يحبط الناس أكثر — فهو لن يجرؤ على محاكاة الدستور أو القرارات الدولية، ولن يسمي الأشياء بأسمائها. فكل مواقفه السابقة خلت من أي فعل حقيقي يواجه إرهاب حزب الله، وسلاحه، وسطوته الفارسية على الدولة. كما أن كل مقارباته وطروحاته ومبادراته جاءت "ذميّة"، تحابي فساد بري وتتجنب مواجهة فجور ووقاحة وعهر قادة حزب الله.

وقبل أن ننهي نسأل: هل سيحل الروح القدس على جوزيف عون اليوم ويأمر القوى الأمنية والجيش بدخول السفارة الإيرانية وطرد السفير الوقح وقطع العلاقة الدبلوماسية بين لبنان وإيران؟

هل سنفاجأ اليوم بغير جوزيف عون الذي عرفناه منذ سنين؟

ربما فقط إذاحل عليه الروح القدس وقرر مستغفراً خلع ثوب إرضاء بري والتملق لـ"حزب الشياطين"، وتسلّح بوطنية وجرأة وإيمان "البشير".

إلا أن تمنياتنا هذه في الغالب لن تتحقق لأن مساره حتى الآن هو في غير منحى.

وعليه، يبقى الملاذ الأخير للرجل هو الصمت والصلاة، والخشية من يوم الحساب الأخير.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

سبت النور: حين انتصر النور على الظلام، والرجاء على اليأس

الياس بجاني/04 نيسان/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/142471/

في كل عام، وفي صمت التأمل وروحانية الانتظار، تحتفل الكنيسة بواحدة من أعمق وأقدس المحطات في مسيرة الفداء: “سبت النور”، اليوم الذي يفصل بين صليب الموت وبهاء القيامة. إنه ليس يوم حداد، بل هو يوم الرجاء العظيم، حيث نستعد لاستقبال فجر القيامة بعد أن عبر المسيح باب الموت ليضيء للإنسانية طريق الحياة الأبدية. في هذا اليوم، تُطوى الأرض على جسد يسوع في القبر، لكن السماء لا تزال مفتوحة، والرجاء مشتعِل. يسوع، وهو في موضع الموت، لم يكن ميتًا عن البشرية، بل نزل إلى الجحيم ليُحرر النفوس الحبيسة ويكسر قيود الموت. “لأنك لن تترك نفسي في الجحيم، ولن تدع قدوسك يرى فسادًا” (أعمال الرسل 2: 27). هذا الكلام الإيماني اقتبسه بطرس في عظته يوم العنصرة، يشير إلى أن يسوع، حتى وهو في القبر، كان يُنجز عمل الخلاص. لم يكن “سبت النور” فراغًا زمنياً بين موت وقيامة، بل كان امتلاءً بالإلهيات، حيث بدأت بشائر القيامة تضيء من أعماق الظلمة. في فجر الأحد، ومع أولى خيوط الضوء، توجهت النسوة إلى القبر حاملات الحزن والعطور، لكن ما رأينه بدّد كل ظلمة: “فإذا زلزلة عظيمة حدثت، لأن ملاك الرب نزل من السماء، وجاء ودحرج الحجر عن الباب، وجلس عليه… وقال الملاك للمرأتين: لا تخافا! فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب. ليس هو ههنا، لأنه قد قام كما جاء في الكتاب المقدس (إنجيل متى 28: 2، 5-6)

الدهشة والخوف تحولا إلى فرح مقدس، لأن الذي كان ميتًا قام، والذي دُفن في ظلمة القبر خرج منه نوراً لا يُطفأ. لم يكن القبر الفارغ علامة غياب، بل كان دليلاً على حضور المسيح بطريقة جديدة في حياة المؤمنين، حضور يُنير القلب والروح ويبعث الرجاء في النفوس.

“سبت النور” هو دعوة للمؤمنين أن لا يتوقفوا عند مشاهد الألم أو صمت القبور، بل أن ينظروا إلى ما بعد الصليب، إلى المجد المُشرق الذي وعد به الرب تلاميذه قائلاً: “إن ابن الإنسان سوف يُسلَّم إلى أيدي الناس، فيقتلونه، وفي اليوم الثالث يقوم” (إنجيل مرقس 9: 31).

في هذا اليوم نتأمل بالصراع الأزلي بين الحياة والموت، ونشهد انتصار النور على قوى الظلمة. لم تكن قيامة المسيح لحظة عابرة، بل هي الحقيقة الأساسية في إيماننا المسيحي، لأنها تؤكد لنا أن المحبة أقوى من الكراهية، والغفران ينتصر على الحقد، والرجاء يعلو فوق كل يأس.

“وإن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكنًا فيكم، فالذي أقام المسيح من الأموات سيُحيي أجسادكم المائتة أيضًا بروحه الساكن فيكم” (راسلة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 11)

في “سبت النور”، نحن لا نحيي مجرد ذكرى، بل نجدد رجاءنا في وعد القيامة، ونستمد قوة جديدة لمواجهة آلام هذا العالم، واضطراباته، وخيباته. فإذا كان الظلم قد صلب البر، فإن النور قام من بين الأموات، ليؤكد لنا أن كل آلامنا لا تُقارن بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا (رومية 8: 18).

دعونا لا ننسى، ونحن نعيش سكون هذا اليوم، أن القبر لن يكون الكلمة الأخيرة، بل النور. وأن الحزن لن يدوم، بل سيفسح المجال للفرح الذي لا يُنزع. وها هو يسوع، حيٌّ إلى الأبد، يدعونا لنكون أبناء نور، رافضين الاستسلام، متشبثين برجاء القيامة.

فلنُشعل في قلوبنا اليوم شعلة الإيمان والرجاء، ولنبتهج لأن الظلمة لم ولن تقوَ على النور، لأن المسيح قام، ولأن القيامة ليست فقط حدثًا ماضويًا بل حقيقة حاضرة تنبض في كل قلب يؤمن بأن المسيح غلب الموت ليهبنا الحياة.

“المسيح قام من بين الأموات، وبالموت داس الموت، ووهب الحياة للذين في القبور.”

المجد لك يا رب، يا من حولت سبت الألم إلى فجر الرجاء، والظلمة إلى نور لا يغرب.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

أدرعي ساخرا من "معايدة" الحزب: خلف الأقنعة.. صواريخ تحت الكنائس؟!! كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس"

نداء الوطن/06 نيسان/2026

"أقنعة حزب الله الارهابي المزيفة: صواريخ تحت الكنائس.. ومعايدة؟!! نشر حزب الله الإرهابي فيديو يزعم فيه "معايدة" اللبنانيين بعيد الفصح عبر قصف الصواريخ؛ يا لها من مفارقة وقحة!من هجّر أهل الضيع المسيحية في الجنوب وحوّل بيوتهم إلى ساحات حرب، لا يحق له الحديث عن الأعياد. خلف صورة مريم العذراء التي يستغلها لحشد التعاطف، يخبئ الحزب منصات صواريخه ومستودعاته تحت الكنائس والمنشآت المدنية، غير آبهٍ بحياة الأبرياء.  إن استخدام الرموز الدينية المقدسة لتبرير الإرهاب هو قمة الانحطاط الأخلاقي، وتأكيد على ارتهان هذا الحزب لمشروعه التدميري على حساب نسيج لبنان الوطني.  إرهابكم لن يختبئ خلف الأقنعة، واللبنانيون يعرفون جيدًا من الذي سرق أمنهم وأفسد أعيادهم".

 

الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء 43 قرية في جنوب لبنان

المركزية/06 نيسان/2026

وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان وتحديداً في القرى الآتية: النميرية، البابلية المروانية، الكفور - تول (النبطية)، كفر بدا (صور)، مزرعة كثرة الرز، مزرعة كفر جوز, كفروة، مزرعة اليهودية، مزرعة الواسطة، مزرعة الحسينية، العاقبية، مزرعة جمجم، مطرية الشومر, عبا (النبطية)، غسانية، انصار (النبطية)، مزرعة الداودية، الدوير، خرطوم، عدوسية، دير تقلا، عدلون, تفاحتا، اللوبية، صرفند، مراح الحباس، مزرعة الاوساميات، انصارية، البيسارية، زفتا، مزرعة بصفور, قعقعية الصنوبر، زرارية، دوير، مصيلح، نجارية، سكسكية، الشرقية، مزرعة بصيلة، البياضة.  وأضاف: "أنشطة حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المناطق. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".

 

الجيش الإسرائيلي: نفحص التقارير التي تفيد بوقوع إصابات في صفوف لبنانيين غير متورطين

نداء الوطن/06 نيسان/2026

كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة "إكس":

"هاجم الجيش الإسرائيلي أمس هدفًا في منطقة شرق بيروت في لبنان حيث يتم فحص التقارير التي تفيد بوقوع اصابات في صفوف لبنانيين غير متورطين في القتال. تتم مراجعة كافة تفاصيل الحادثة. يواصل حزب الله التموضع داخل السكان المدنيين مستغلًا اياهم دروعًا بشرية في خرق فاضح للقانون الدولي".

 

ما جديد الشقة المستهدفة في عين سعادة؟

المركزية/06 نيسان/2026

أفادت معلومات mtv أنّ الشقة المستهدفة في تلال عين سعادة، الواقعة فوق شقة بيار معوّض، والتي أشيع أنّها غير مأهولة، عُثر داخلها على عبوات مياه وبنّ ومسدّس.كما أشارت المعطيات إلى رصد حركة داخل الشقة.

https://www.instagram.com/reel/DWzHgzzjHFl/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=NTc4MTIwNjQ2YQ

 

الهدف قيادي من آل إبراهيم… تفاصيل جديدة عن استهداف عين سعادة

نداء الوطن/06 نيسان/2026

أفادت مصادر لـ"الحدث" بأن التحقيقات الأولية في حادثة استهداف شقة في منطقة عين سعادة، أظهرت عدم وجود عقد إيجار رسمي لأي من الشقق داخل المبنى المستهدف. وذكرت المصادر أن بارجة إسرائيلية نفذت الضربة التي استهدفت الشقة في المنطقة. وبحسب المعلومات، فإن الهدف من العملية كان قياديًا من آل إبراهيم، يُعتقد أنه كان يتردد على الشقة بشكل متكرر. وأشارت المصادر إلى أن الشقة المستهدفة تعود ملكيتها إلى صاحب المبنى نفسه، وهو أيضًا من آل إبراهيم. وفي سياق متصل، كشفت المصادر أن المسؤول في حزب "القوات اللبنانية" بيار معوض كان قد حذّر صاحب المبنى في وقت سابق من وجود شخص يتردد على الشقة، ولا تزال المعلومات غير مؤكدة بشأن مصير الشخص المستهدف، سواء لجهة مقتله أو تمكنه من الفرار عقب الضربة.

 

هذا ما أعلنه الجيش بشأن استهداف الشقة في عين سعادة

المركزية/06 نيسان/2026

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخ 5 / 4 /2026 حوالي الساعة 21:00، تعرضت شقة في منطقة عين سعادة - المتن لاستهداف إسرائيلي معادٍ بقنبلتين من نوع GBU-39 الذي يطلَق من طائرة أو بارجة، في سياق العدوان الواسع على لبنان. وقد حضرت وحدة مختصة من الجيش إلى مكان الاعتداء وأجرت المسح الميداني لجمع الأدلة، وتَبين بالنتيجة أنّ القنبلتين اخترقتا سطح المبنى ثم الطابق الرابع، وانفجرتا في الطابق الثالث المستهدَف بالاعتداء، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين من سكان الطابق نفسه، وإصابة آخرين بجروح. كما أظهرت التحقيقات الأولية عدم وجود مستأجِرين جدد في المبنى. وفيما تَبيّن أنّ أحد الأشخاص شوهد وهو يغادر المبنى بواسطة دراجة نارية بعد الاعتداء مباشرة، يتواصل التحقيق لكشف هويته والوقوف على بقية التفاصيل. تدعو قيادة الجيش إلى عدم إطلاق التكهنات حيال هذا الاعتداء، والتحلي بالوعي والمسؤولية، بانتظار انتهاء التحقيق.

 

رابطة مختاري المتن: للتدقيق في خلفيات الأشخاص المتواجدين بين أهلنا النازحين

المركزية/06 نيسان/2026

صدر رابطة مختاري المتن بيان جاء فيه:

"تستنكر رابطة مختاري المتن الإعتداءات الإسرائيلية على مناطق المتن الشمالي من برج حمود و الدكوانة - مار روكز وآخرها الإستهداف الذي حصل على بلدة عين سعادة والذي ذهب ضحيته ثلاثة أشخاص. إذ تدعو الرابطة البلديات والأجهزة الأمنية إلى التشدد في التدقيق في خلفيات الأشخاص المتواجدين بين أهلنا النازحين وعدم السماح بتعريض أهلنا للخطر. وتجدد الرابطة وضع إمكاناتها في خدمة أهلنا و البلديات و الأجهزة الأمنية من أجل التنسيق و بذل الجهود للحفاظ على سلامة العامة".

 

غارات من الجنوب مرورا بالضاحية إلى البقاع.. ضحايا وإنذارات

المركزية/06 نيسان/2026

الضاحية الجنوبية: نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وكان جدّد المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي ​​أفيخاي أدرعي​​، تهديد "سكان الضاحية الجنوبيّة وخاصّةً في مناطق: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدت، برج البراجنة، تحويطة الغدير والشياح"، زاعما أن "الجيش الاسرائيلي يواصل مهاجمة البنى التحتيّة العسكريّة التابعة لـ"​​حزب الله​​" في مختلف أنحاء الضاحية وبقوّة متزايدة". مساء اليوم، شن الطيران الاسرائيلي غارة على بئر العبد مبنى البنك الفرنسي الطابق الأخير. الجنوب: إلى ذلك، نفذت إسرائل سلسلة اغتيالات منذ صباح اليوم في جنوب لبنان، حيث استهدفت مسيّرة "بيك أب" في بلدة ميفدون، إضافة إلى استهداف سيّارة "رابيد" عند طريق عام صور - الناقورة محلة الرشيدية وسيارة في محيط بلدة قانا. كما استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية على طريق الحمادية شرق صور. واستهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة عند دوار كفرمان قضاء النبطية.

كما أغار الطيران المسير مستهدفاً  دراجة نارية على طريق الحمادية - صور . فيما أغار الطيران الحربي على تفاحتا في قضاء صيدا  ودير تقلا عند اطراف بلدة ٲنصارية قضاء صيدا، وبلدة السماعية في قضاء صور، ومنزل في بلدة الحنية – صور حيث اقتصرت الأضرار على الماديات. توازيا، أغار الطيران المسير مستهدفا محيط مستشفى غندور في النبطية الفوقا ما أدى الى سقوط شهيد وجريح (حصيلة أولية)، وسيارة "بيك أب" على طريق ميفدون وسقوط إصابتين. واستهدفت غارة على بلدة جويا في قضاء صور منزلاً دمرته بالكامل وعلى بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية . ويسجل تحليق مكثّف للمسيّرات الإسرائيلية في أجواء مناطق دير الزهراني، حبوش، دردغيا، حاريص، ياطر، تبنين، كفرا، حميري وكفرجوز جنوبي لبنان. في المقابل، سقطت ضحيتان وجريح ووقعت أضرار جسيمة بالممتلكات في غارة للطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة برج رحال بقضاء صور جنوبي لبنان. وبعد ظهر اليوم، شن الطيران الحربي المعادي، غارة على مبنى سكني في الحي الشمالي في بلدة الدوير الجنوبية ، ودمره. كما شن  غارة على بلدة الجميجمة في قضاء بنت جبيل، واخرى على  بلدة زبدين.. وتعرضت بلدة مجدل سلم في قضاء مرجعيون لغارة مماثلة. ونفذ جيش الجيش الاسرائيلي عمليات تفجير للمنازل في بلدة البياضة، كما أغار الطيران المسير المعادي مستهدفاً آلية على مفرق معركة، واستهدف ايضا بلدة عدشيت في قضاء النبطية.

ولاحقا،  نفذت مسيرة معادية غارة على بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، وأفيد عن استشهاد مواطنين.

كذلك، شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدة القليلة  وغارة على وادي بلدة سيناي في قضاء النبطية.. وأدت غارة على بلدة صديقين الى استشهاد مواطن وجرح آخر، وذلك أثناء قيام فريق الدفاع المدني لجمعية الرسالة بانتشال شهداء غارة الامس على بلدة صديقين.

وكرر الجيش الاسرائيلي تفجير المنازل والمحال التجارية والمساجد والحسينيات في قرى الحافة الامامية.

واغار الطيران الحربي  مجددا على بلدة البازورية، وسجل قصف مدفعي لبلدة بيوت السياد والمنصوري، وتعرضت  بلدة القليلة جنوب صور لقصف مماثل. وعصرا، استهدف الجيش الاسرائيلي بالقصف المدفعي  أطراف بلدة طيردبا، كما استهدف  أطراف بلدتي يانوح ووادي جيلو في قضاء صور، بالتزامن مع قصف على بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة استهدفت خراج بلدة بلاط، كما اغار على بلدة صير الغربية وعلى الزرارية.

ومساء اليوم، استهدف الجيش الاسرائيلي بلدة الحنية بقذائف فوسفورية. وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات استهدفت بلدة جويا و الداوودية قضاء صيدا، القليلة، اطراف بلدة ارنون لجهة مزرعة الحمرا، حي البيدر في بلدة حبوش، المنطقة الواقعة بين مدينة بنت جبيل وبلدة كونين، مما ادى الى قطع الطريق بالكامل.

واستهدف بالقصف المدفعي مدينة بنت جبيل.

فيما  شن الطيران الحربي غارات على قعقعية الصنوبر واللوبية والمنطقة بين البيسارية وخربة الدوير، وغارات على قرى الزهراني المشمولة بالانذار الاخير  مستهدفا بلدات المروانية بغارتين وبلدة الداوودية ومنطقة دير تقلا في بلدة الانصارية.

وتتعرض أطراف طيردبا لقصف مدفعي إسرائيلي.

مناشير: وألقى الجيش الإسرائيلي مناشير فوق منطقة راس العين وطريق عام الرشيدية - صور.

وأصدر الجيش الاسرائيلي انذارا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان، للتوجه نحو شمال نهر الزهراني.

كما تم استهداف سيارة رابيد عند طريق عام صور الناقورة قرب مفرق مخيم الرشيدية.

وافيد بمقتل اثنين من مسعفي الهيئة الصحية الإسلامية جراء استهداف نقطة للهيئة الليلة الماضية في بلدة حاريص، في قضاء بنت جبيل. بيانات "الصحة": وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على سيارة على دوار كفررمان قضاء النبطية أدت إلى استشهاد أربعة مواطنين.

وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة في وقت سابق، بأن الغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح جنوب بيروت، أدّت في حصيلة نهائية إلى سقوط 5 شهداء من بينهم طفلة عمرها 15 عاما واثنين من الجنسية السودانية، إضافة إلى 52 جريحا من بينهم 8 أطفال، والغارة على سيارة في تول قرب آبار فخر الدين - قضاء النبطية أدت إلى استشهاد أب وأم وجرح طفليهما البالغين 9 و15 عاماً.

البقاع: كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على قرى ومحيط وأطراف بلدات البقاع الغربي عند الساعة الثالثة من فجر اليوم فاستهدف سحمر بغارة واحدة ومشغرة بغارة مماثلة وقليا وزلايا كل منهما بغارة.

 سقط شهيد وثلاثة جرحى في غارة  على برغز، في حين نفذ الطيران غارة على بلدة ميدون في البقاع الغربي.

بيانات حزب الله: في المقابل، أعلن “حزب الله” استهداف تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية قرب موقع المرج مقابل مركبا، إضافة إلى مقر قيادة في الطيبة وقاعدة شمال عكا، فضلاً عن قصف مستوطنات ليمان وحورفيش وشلومي ونهاريا بصليات صاروخية. كما أعلن الحزب في سلسلة بيانات، أن "المقاومة الاسلامية استهدفت دبّابة ميركافا في بلدة رشاف بصاروخٍ مباشر، كما استهدفت بصليتين صاروخيتين مستوطنة نهاريا للمرّة الثانية ومستوطنة كريات شمونة".

وعصرا، أعلن الحزب في سلسلة بيانات استهدفه مستوطنتي المطلة وكريات شمونة، للمرّة الثانية، بصليتين صاروخيّتين. كما استهدفت بنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة معالوت ترشيحا بصلية صاروخية، وتجمّعًا لآليات وجنود العدوّ شرق معتقل الخيام بقذائف المدفعيّة، وقاعدة غفعات اولغا التي تتبع لقيادة المنطقة الشمالية  بصاروخٍ نوعيّ وسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة النوعيّة".

واعلن ايضا استهدفه دبابتي ميركافا عند تلة غدماثا في بلدة عيناتا

كما أعلن "حزب الله" في ثلاثة بيانات، أن "المقاومة الإسلامية استهدفت تجمّعين لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام وفي بلدة البياضة بصلياتٍ صاروخيّة وقذائف المدفعيّة، وتجمّعا لآليات وجنود جيش العدو في موقع نمر الجمل المستحدث بسرب من المسيّرات الانقضاضية".

 وفي بيانات آخرى ، أعلن أن "المقاومة الإسلامية استهدفت تجمّعين لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كريات شمونة وفي موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال بسربٍين من المُسيّرات الانقضاضيّة، وقاعدة تسنوبار اللوجستيّة في الجولان المحتل بصلية صاروخيّة، وقاعدة لوجستيّة تتبع لجيش العدوّ في مستوطنة كرم بن زمرة في الجليل الأعلى بصليةٍ صاروخيّة، ومستوطنات كريات شمونة ومسكاف عام ومرغليوت ولمطلة بصليات صاروخيّة".

الجيش الإسرائيلي: وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس":  خلال الايام الأخيرة وفي إطار الجهود لاستهداف البنى التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله وتعزيز خط الدفاع الأمامي رصد جيش الدفاع منصات إطلاق ومستودعات أسلحة كانت مخبأة داخل مبانٍ وبنى تحتية مدنية في عدة مناطق مختلفة في لبنان وقام بتدميرها.  يعمل حزب الله الإرهابي من داخل السكان المدنيين في لبنان ويستغلهم بشكل ساخر لتنفيذ مخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع.جيش الدفاع مصمم على مواصلة العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي  قرر الانضمام إلى القتال والعمل برعاية النظام الإيراني، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل ولا سيما سكان الشمال.

https://x.com/i/status/2041035360868708836

 

بالفيديو والصور- الجيش الإسرائيلي: دمرنا أكثر من 300 بنية تحتية لـ"الحزب".. وهذا ما عثرنا عليه!

المركزية/06 نيسان/2026

أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الاثنين عبر منصة X: “حتى الآن دمّرت القوات أكثر من 300 بنية تحتية إرهابية جوًا وبحرًا من بينها مخازن أسلحة ومبان مفخخة ومواقع رصد للعدو في جنوب لبنان. بالإضافة إلى ذلك قضت القوات على عشرات العناصر الارهابية وعثرت على أكثر من 10 فتحات أنفاق تحت الأرض ومئات قطع الأسلحة”. وتابع: “سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

https://x.com/i/status/2041128350379376962

https://x.com/i/status/2041128350379376962

وفي منشور لاحق، كتب أدرعي عبر "أكس": "تواصل قوات الاحتياط التابعة للواء 769، تحت قيادة الفرقة 91، نشاطها البري المركّز لتوسيع نطاق المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، حيث عثرت القوات على مجمّع إقامة تحت الأرض يحتوي على معدات عسكرية ووسائل قتالية من بينها سترات عسكرية، قذائف RPG وعبوات ناسفة". أضاف: "في أنشطة إضافية، عثرت القوات على مخازن أسلحة عدّة شملت بنادق كلاشنيكوف وقاذفات RPG وأسلحة قنص ومعدات مخصصة للإقامة لفترات طويلة. كما رصدت القوات خلال عمليات التمشيط موقع مراقبة لحزب الله وتم تدميره بسرعة في قصف من دبابة". كما نشر أدرعي الفيديو المرفق.

https://x.com/i/status/2041174106964394404

https://x.com/i/status/2041174106964394404

 

“الحزب” ضمن اتفاق ايران – أميركا!

المركزية/06 نيسان/2026

أفادت مصادر دبلوماسية للجديد أنّ إيران تسعى إلى إدراج حزب الله ضمن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، إلا أنّ هذا الطرح لا يزال غير محسوم.وذكرت مصادر سياسية لبنانية أنّ هناك ترقبًا في لبنان لاحتمال التوصل إلى هدنة في إيران، على أمل أن تنعكس بشكل إيجابي على الساحة اللبنانية، عبر إمكان الوصول إلى تهدئة مماثلة. وأضافت المصادر أنّ سيناريو انسحاب الهدنة، في حال حصولها في إيران، على لبنان لا يعني وقف الحرب بشكل كامل، بل قد يفتح مسارًا تفاوضيًا بين لبنان وإسرائيل. وأشارت إلى أنّ هذا المسار قد يتضمن ترتيبات أمنية تبدأ من الجنوب وتمتد إلى باقي المناطق، وتشمل في مراحلها الأولى موضوع نزع سلاح الحزب وانتشار الجيش اللبناني، على أن تتبعها ملفات أخرى مثل إعادة الإعمار وعودة النازحين. كما لفتت المصادر إلى وصول رسائل دبلوماسية إلى لبنان تدعوه إلى الاستعداد والقيام بدوره على الأرض، مؤكدة أنّ الحكومة تبقى الجهة المرجعية الأساسية في أي مفاوضات خارجية أو داخلية.

 

معبر المصنع قيد انتظار الجهود الديبلوماسية

المركزية/06 نيسان/2026

لا يزال مصير معبر المصنع الحدودي البرّي بقاعاً بين لبنان وسوريا ما بين "معلّق ومطلّق"، يسوده الشلل منذ الإنذار الإسرائيلي بإخلائه ليل السبت الماضي، في انتظار الرد المصري المنتظر خلال ساعات حول مآل الجهود الديبلوماسية لتجميد ضربة إسرائيلية تهدّد العبور ما بينه وبين معبر جديدة يابوس السوري وضمانات دولية لإعادة فتحه، وهي الأجواء التي نقلها المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير خلال لقائه ضباط الأمن العام وتفقده دوائر الأمن العام في المصنع الخالية من العناصر والمسافرين والتجهيزات. وزار الرئيس الأعلى للجمارك مصباح خليل هذا المعبر الرئيسي للشحن البرّي بين لبنان والدول العربية، بمهمّة تسهيل أمور الشاحنات العالقة، التي جرى إدخالها استثنائياً من دائرة الخطر إلى ساحة التصدير داخل لبنان. وباشر المراقبون والأجهزة الإدارية المعنية ووزارتا الزراعة والاقتصاد بإشرافه تسهيل دخول الشاحنات وفقاً للأولويات وخاصة المواد الغذائية والحاجات الضرورية. ولأن "رب ضارة نافعة" فقد تفضي هذه الإجراءات إلى تخفيف أزمة تكدّس الشاحنات الآتية إلى لبنان، إذ  ثمة نحو 300 شاحنة تنتظر دخول لبنان، ولا تزال 40 شاحنة على الطريق خارج الباحة الجمركية.  وفيما أرجئت الضربة الإسرائيلية للمعبر عملياً بفعل جهود مصرية، أميركية وسورية، يبقى الحصول على ضمانة دولية خصوصاً بإعادة فتحه وإلا تكنْ إسرائيل قد حققت غايتها بفرض حصار اقتصادي برّي على لبنان من دون

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاثنين 6 نيسان 2026

المركزية/06 نيسان/2026

مقدمة تلفزيون nbn

في سياق المساعي الدبلوماسية المكثفة لاحتواء التصعيد العسكري وفتح نافذة نحو تسوية طويلة الأمد برزت مبادرة تفاوضية جديدة بين إيران والولايات المتحدة صاغت إطارها باكستان بوصفها وسيطًا محوريًا بين الطرفين وتقوم الخطة على مرحلتين أساسيتين: وقف فوري لإطلاق النار يعقبه الانتقال إلى مفاوضات شاملة تُفضي إلى اتفاق دائم يعالج جذور الأزمة.

الجواب الإيراني جاء محسوبًا ودقيقًا إذ أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن طهران أعدّت ردًا دبلوماسيًا متكاملًا سيتم الكشف عنه في التوقيت الذي يخدم مسار التفاوض مؤكدًا أن الموقف الإيراني يستند إلى ثوابت استراتيجية وخطوط حمراء غير قابلة للتنازل. وفي هذا الإطار شددت طهران على رفضها لأي صيغة لوقف إطلاق نار مؤقت معتبرةً أن مثل هذه الطروحات تُستخدم كأداة لإعادة تموضع عسكري واستئناف العمليات لاحقًا ما يُفرغ العملية التفاوضية من مضمونها. يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد في اللهجة الأميركية حيث لوّح الرئيس دونالد ترامب بخيارات عسكرية في حال فشل المسار التفاوضي ما يعكس اعتماد واشنطن سياسة الضغط بالتوازي مع التفاوض. في المحصلة يتضح أن مسار المفاوضات مع إيران بات عاملًا مركزيًا في تحديد اتجاهات التهدئة في المنطقة ومن ضمنها لبنان.

ميدانيًا يتواصل التصعيد الإسرائيلي خصوصا على القرى والبلدات الجنوبية مع ارتفاع في عدد الشهداء بالإضافة إلى إستمرار القصف على الضاحية.

في المقابل تواصِل المقاومة الإسلامية عملياتها العسكرية ردًا على الاعتداءات، حيث نفذت سلسلة استهدافات دقيقة لتجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة محاور حدودية إضافة إلى ضرب مواقع عسكرية وتجمعات في أكثر من نقطة وامتد نطاق الرد ليطال مستوطنات في شمال فلسطين المحتلة.

كما نشرت المقاومة مشاهد ميدانية توثق انسحاب قوات إسرائيلية وتركها معدات عسكرية في أحد مواقع الاشتباك في بلدة الطيبة. بالتوازي أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بتعقيد الوضع الميداني مشيرة إلى صعوبة عمليات الإخلاء تحت كثافة النيران وإلى تطور قدرات المقاومة في استهداف الطائرات.

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

حزب الله يستبيح كل شيء. وآخر اهداف الاستباحة : الناس الذين يعيشون في بيوتهم بعيدا من الحرب وتحدياتها ومآسيها . فالحزب الذي لم يكتف بضرب مفهوم الدولة عبر سلبه قرار السلم والحرب منها، ها هم عناصرُه وقياديوه يتنقلون في الاحياء والشوراع وبين الابنية والمنازل والهدف واحد: الاحتماء بالناس. هكذا تحول اللبنانيون العزل عند حزب االله اكياسَ رمل ودشماً بشرية ً وسواترَ من لحم ودم. وآخر فصل من الفصول السود لحزب الله ما حصل ليل امس في عين سعادة،  ما ادى الى  سقوط ثلاثة لبنانيين اضافة الى عدد من الجرحى. فهل من استباحة اكبر من هذه الاستباحة؟ وهل من انتهاك للقوانين الدولية أفدح من هذا الانتهاك؟ والانكى ان الاجهزة َ الرسمية والقوى الامنية تبدو عاجزة ًعن مواجهة ما يحصل. وهو امر غير مفهوم وغيرُ مقبول. فاذا كان اللبناني قد تفهم عجزَ الدولة والقوى الامنية عن ايقاف حزب الله عند حده على الحدود الجنوبية ، فانه لا يمكن ان يتفهم ضعفَ الدولة واجهزتِها تجاه تسلل قياديي وعناصر حزب الله الى الاحياء والشوارع. فمن اعطى حزبَ الله الحق بان يحولَ  شوارعَنا واحياءَنا قنابلَ موقوتة؟ ومن اولاه صلاحية َ ان يُميتنا في سبيل ان يدافعَ عن ايران ومرشدِها وملاليها ؟ من هنا المطلوب من الدولة الضعيفة والمتراخية امام الحزب ان ترفعَ الصوتَ ولو لمرة واحدة وتقول له: كفى،,, والمطلوب اكثر ان تنفذ َ اقوالـَها لان اللبنانيين شبعوا دمارا وخرابا وقتلا. اقليميا، احتمالات الحرب والتسوية متساوية. ووفق معلومات مراسلنا في البيت الابيض فان الرئيس ترامب لم يَتخذ قرارَه النهائي بعد، اذ داخلَ البيت الابيض هناك انقسامٌ واضح: بين طرف يريد اعطاء فرصة اخيرة للديبلوماسية، وبين طرف آخر يدعو الى توجيه ضربة واسعة لايران باعتبار انها تماطل. فاي خيار سيَعتمد ترامب فجر الاربعاء بتوقيت بيروت؟

مقدمة تلفزيون "المنار"

هوَ عَهْدُ "خَيْبَر" من جديد، يعيدُه ليوثُ حزبِ اللهِ في لبنان، من قوةِ الرضوانِ التي يحملُ رجالُها الرايةَ، ويستبسلون لصنعِ نصرٍ عزيزٍ مع إخوانٍ لهم من رجالِ "نصر" و"عزيز" ضمن تشكيلاتِ حزبِ اللهِ. يطلعون مع كل فجرٍ ولا يغيبون، يعيدون أمجادَ "بدرٍ" بثباتِ "حيدر" وذي الفقارِهِ وأتباعهِ كعمارٍ ورفاقهِ. رجالٌ لهم اليومَ من اسمِهم نصيبٌ، من وحداتِ "بدر" و"حيدر" و"عمار"، الذين يَعمُرُون الميدانَ بصولاتِ البطولةِ والفداءِ.

لهم الليلُ والنهارُ، ومدادُ الأرضِ وآفاقُ السماءِ وأعالي البحارِ، يحفرون الصخرَ لعدوِّهم قبورًا، وتشكيلاتُهم الصاروخية تلاحقُ جنودَهُ ودباباتِهِ ومقارّاتِهِ العسكريةَ ومستوطَناتِه، من الميدانِ إلى جبهتِهِ الداخليةِ الممتدةِ من كرياتِ شمونة إلى إيلات، فتعصِفُ خياراتِ حكومةِ بنيامينَ نتنياهو وتكشف زيفَ ادّعاءِ الأمانِ لمستوطنيها، الغارقينَ في الملاجئِ أو الهاربينَ إلى الجنوبِ من نارِ الشمالِ، الرافعينَ الصوتَ فوقَ صفاراتِ الإنذارِ، مطالبينَ حكومتَهم - ومعهم ضباطٌ كبارٌ من الجيشِ - بضرورةِ وقفِ الحربِ قبلَ فواتِ الأوانِ.

هم رجالُ اللهِ الذبن يسقونَ الوطنَ عندما يضمأُ أغلى الدماءِ، يدافعون عن أهلِهم وبلدِهم وسيادتِهم الحقيقيةِ بكلّ ما أوتوا من بأسٍ وعزيمةٍ حيدريةٍ وروحٍ كربلائية، لا يُرهبهم تغوّلُ العدوِّ ولا فظاعةُ إجرامِهِ، ولا قواتُهُ التي تحاولُ التقدّمَ داخلَ القُرى فتغرقُ بخيباتِها كما في "الطيبة والخيام والناقورة ومارون"، ولا بوارجُهُ العسكرية التي طالَتْها صواريخُ كروزِ البحريةِ، ولا الطائراتُ التي لا تفارقُ سماءَهُ، فيلاحقُها المجاهدونَ بدفاعاتهم الجويةِ ليعيقوا أهدافَها الإجراميةَ.

رجالٌ يستبسلونَ تحتَ أعينِ العدوِّ التي أعماها اللهُ عنهم، فيبعثونَ صواريخَ القوةِ الجويةِ ومسيراتِها، لتسيرَ إلى أهدافِها، مراكمةً مع عزمِ رجالِها لنصرٍ لا بدّ آتٍ، ويعملونَ مع قادةٍ حكماءَ أشداءَ على نهجِ سيدهم الشهيد الاسمى، بأمرِ الأمينِ على النهجِ والرايةِ والدماءِ، سماحةَ الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ الشيخِ نعيم قاسم، من أجلِ عزةِ وكرامةِ اللبنانيينَ وسيادةِ وطنٍ لم ولن يكونَ إلا بلدُ قوةٍ وعزيمةٍ وصانعُ سلامٍ حقيقيٍّ، بلا عدوٍّ صهيونيٍّ، لا بلدُ الضعفِ والهوانِ والاستسلامِ.

 بلدٌ بوحدةٍ متينةٍ، يحترمُ دمَ أبناءِه بالموقفِ والأداءِ والإعلامِ، ولا يُفرزُ الدمَ المسفوكَ غيلةً بين منطقةٍ وأخرى أوطائفةٍ وأخرى، فيما القاتلُ واحدٌ، وهو العدوُّ الصهيونيُّ الذي يعملُ على إشعالِ الفتنةِ التي يعينُهُ عليها إعلامٌ خبيثٌ وسياسيونَ حاقدونَ، فيما الدولةُ باتت تتعمدُ الغياب.

 في المنطقةِ والعالم لم تغب تصريحاتُ دونالد ترامب المتناقضةُ وخياراتُه المتهورةُ عن اروقةِ الاتصالاتِ الدوليةِ ، فيما خياراتُهُ باتت تُربكُ إدارَتَهُ وجيشَهُ وأصدقاءَهُ، لا الجمهوريةَ الاسلاميةَ في إيران، التي جددتِ اليومَ أن لا هُدنَ مع الأعداءِ ولا حيلَ تفاوضيةٍ، وإنما وقفٌ للحربِ كأساسٍ لأي مفاوضات..

 مقدمة تلفزيون "أو تي في"

هل تنتهي حرب ايران في الساعات القليلة المقبلة؟ السؤال قد يبدو غريبا، لكنّ له ما يبرره في السياسة، على رغم الوقائع العسكرية المعاكسة، فدونالد ترامب رجل المفاجآت، وهو قال اليوم: لو كان الأمر بيدي لأخذت النفط الايراني، لكن للأسف الشعب الأميركي يريد عودتنا إلى الوطن، مشددا على ان الحرب قد تنتهي سريعا للغاية إذا فعلوا ما يتعين عليهم فعله، على حد قوله. وشدد الرئيس الاميركي على ان الثلاثاء هو الموعد النهائي.

في المقابل، وفيما اكد البيت الأبيض ان ترامب لم يصادق على اقتراح الوسطاء وقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوما، كشفت وسائل الاعلام الايرانية ان طهران قدمت ردها لباكستان على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب‏،

‏مؤكدة ان المضمون يحسم رفض ايران وقف إطلاق النار وتأكيدها ضرورة إنهاء الحرب على نحو دائم. والرد يتألف من 10 بنود تشمل إنهاء النزاعات في المنطقة ككل وبروتوكول مرور آمن عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار.

‏اما ميدانيا، فالابرز اليوم اعلان الحوثيين تنفيذ هجوم مشترك على إسرائيل مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وعلى المقلب الآخر، أعلنت اسرائيل تدمير أكبر مصنع بتروكيماويات في إيران.

‏وفي لبنان، تحدثت معلومات عن ضمانة دولية لتجميد الضربة الإسرائيلية على معبر المصنع نتيجة جهود دبلوماسية مصرية عبر اتصالات مع أميركا وإسرائيل وسوريا، حيث لفت اتصال بين رئيس الحكومة اللبنانية ووزير الخارجية السورية.

وفي غضون ذلك، ظل استهداف عين سعادة ليل امس يتفاعل، في وقت تضاربت المعلومات حول الشقة المستهدفة واذا كانت مسكونة ام مهجورة، فيما تواصلت الدعوات الى اليقظة والحذر من اي فتنة. وفي هذا السياق لفت بيان للتيار الوطني الحر جاء فيه: نظرًا للمخاطر الكبيرة على حياة المدنيين الذين يستضيفون مئات الآلاف من المهجرين اللبنانيين، ومع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل، ومع إدانتنا الجرائم التي ترتكبها، وبسبب ملاحقتها عناصرَ حزب الله المنخرط في الحرب، نرى أنه على مسؤولي "الحزب" وكوادره وقيادييه أن يتحملوا المسؤولية الأخلاقية، وذلك بعدم الإختلاط والإقامة والاختباء بين المهجّرين المدنيين والمستضيفين وحصر وجودهم في مناطق جبهات المواجهة حيث تكون المقاومة الفعلية، وذلك حفاظاً على حياة الناس والسلم الأهلي وعلى النسيج الوطني.

مقدمة تلفزيون "أل بي سي"

دخل إلى ساحة المداولات في الحرب الدائرة مصطلح "مبادرة إسلام آباد"، المصطلح عبارة عن مبادرة تقودها باكستان مع تركيا ومصر لوقف الحرب.

كيف تلقف المعنيون بالحرب هذه المبادرة؟

البيت الأبيض أكد أن الولايات المتحدة تنظر في المقترح لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، الا أن الرئيس دونالد ترامب "لم يصادق عليه" ويمضي في الحرب، وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن المقترح "هو واحدة من أفكار عدة مطروحة، والرئيس لم يصادق عليه، وأن عملية الغضب الملحمي تتواصل".

في المقابل، إيران تبلغ باكستان بردها على المقترح، وهو يتألف من عشرة بنود تشمل إنهاء النزاعات في المنطقة وبروتوكول مرور آمن عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار.

وفي الرد الإيراني ضرورة إنهاء الحرب على نحو دائم ورفض وقف إطلاق النار المؤقت.

في المقابل، التصعيد متواصل، وجديده اليوم إعلان جماعة الحوثيين تنفيذ هجوم على إسرائيل، واللافت أكثر أن البيان تحدث عن أن الهجوم نُفذ في عملية مشتركة مع الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله.

لبنانيًا، أكثر من نقطة ساخنة اليوم: التصعيد في الجنوب مع مواصلة إسرائيل تثبيت النقاط التي توغلت إليها.

قضية معبر المصنع الذي على ما يبدو نجحت وساطة دولية في وقف ضربه من قبل إسرائيل.

الغارة على شقة في بلدة عين سعادة، وما توصلت إليه التحقيقات الأولية للجيش اللبناني.

البداية من الجبهة الإسرائيلية مع لبنان، كيف تبدو القراءة من الجهة الإسرائيلية؟

مقدمة تلفزيون "الجديد"

إثنين لبنان متمِّمٌ لعطلة الفِصح/ فلا حركة ولا بركة/ وباستثناء "تململِ" البحر بهَزةٍ سُجلت على مقياس المركَز الوطني للجيوفيزياء وشَعر بها سكانُ الساحل اللبناني والسوري/ إلَّا أنَّ درجتَها لم تحرِّكِ الصَّفائحَ السياسيةَ المحلية/ الواقعةَ على فُوَّهةِ بُركان/ والمحجوبةَ خلفَ سِتارٍ من دُخانٍ ونار/ مصدرُه زِلزالٌ يتعرضُ له الجنوب/ بإقدام جيشِ الاحتلال على تلغيمِ أحياءٍ كاملة في أكثرَ من قرية/ وتفجيرِها وتحويلِها برَمشة عين/ إلى أثَرٍ بَعد عَين/ عن سابقِ تصورٍ وتصميم في تحويلِها إلى أراضٍ منزوعةِ الحياة//

لكن ثمة عين أخرى فتحت الحدث على عين سعادة / وما رافق تعرض شقة فيها لاعتداء إسرائيلي راح ضحيته ثلاثة شهداء/ وعلى التحقيقات الأولية أصدر الجيش اللبناني بياناً / أظهر فيه عدم وجود مستأجِرين جدد في المبنى المستهدف ويواصل التحقيق لكشف هوية الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية/

وإذا كان المشهدُ الداخلي على ارتباطٍ عُضويّ ببؤرة الصراع ثُلاثيةِ الأضلاع/ فإنه كما "الكوكب" وَضع "يدَه على خده"/ وأوقفَ محركاتِه بانتظار ساعةِ الصفر/ ورَفعِ دونالد ترامب "البِطاقةَ الحمراء" بوجه طهران لدفعِها نحو جَهنَّم وإعادتِها إلى العصر الحجري/ لكنَّ ساعاتِ ما قبلَ "يومِ القيامة" سَجلت تردداتٍ على مِقياسِ الأخذِ والرد/ وفي آخِر الإصداراتِ بعد سيلِ الاتصالاتِ المكثَّفة والمتعددة الأطراف/ وما تَبِعَها من مُقترحاتٍ حمَلها الوسيطُ الباكستاني إلى الطرفَين الأميركي والإيراني/ لفرملةِ التهديدات والإلتقاءِ عند خَطِّ الوَسَط/ وتتضمَّنُ الخُطةُ اتفاقاً على مرحلتَين: وقفٌ لإطلاق النار يعقِبُه التوصلُ إلى اتفاق نهائي/ في مدةٍ لا تتجاوزُ الشهرين/ وعلى الوقت المستَقطَع/ رمت طهران الكُرةَ مجدداً في حِضن ترامب/ وقدَّمت ردَّها على المقترحِ الأميركي الى إسلام آباد/ وتضمَّنَ رفضَها وقْفَ إطلاقِ النار في مقابلِ ضرورة إنهاءِ الحرب بشكل دائم/ ووَضعتِ النزاعاتِ في المنطقة بسَلَّةِ حلٍّ واحدة تشمُل إنهاءَها بالكامل/ وعلى هُرمُز العُقدةِ الأبرز طالبت ببروتوكولٍ للمرور الآمِن عبر المَضيق/ وعلى الرد الإيراني الخطي/ رُصد ردٌّ شفَهي للرئيس الأميركي دونالد ترامب/ حارَ ودارَ فيه ليعودَ إلى نقطة الصِّفر بأن الحربَ تتعلقُ بأمرٍ واحد وهو ألَّا تملكَ إيران أسلحةً نووية/ وهو ما نفته طهران بفتوى تحريمِ امتلاكِ سلاحٍ نووي/

"ومن كل وادي عصا" استَخدم ترامب أسلوبَ المناورة/ فتحدث عن أنَّ إيران لم تَعُدْ قويةً كما كانت قبل شهر/ والإيرانيون يرفضونَ الاستسلامَ ولن أذهبَ أبعدَ من ذلك لأن هناك أمورا أخرى أسوأَ من تدميرِ محطاتِ الطاقة والجسور/ ولو كان الأمرُ يعودُ إليَّ لاحتَفظتُ بالنِفط الإيراني واعتَنَيتُ بالشعب هناك/ "وعلى معادلة المساعدة قادمة إليكم" قال ترامب إن الشعبَ الإيراني سيقاتِلُ إذا تلَقَّى الأسلحة/ وكَشف أنه كان من المفترض تسليمُ أسلحةٍ للمتظاهرين في إيران لكنَّ فئةً معينة من الناس احتَفَظت بها في إشارة إلى الأكراد/ وعلى طريقة القفزِ بين المواقف/ أشار ترامب إلى أن إيران تفاوِضُ بنِيَّةٍ حَسَنة والمفاوضينَ هناك أكثرُ عقلانيةً الآن/ وأنه استَخدم اللغةَ الفَظَّة معها لإيصال الرسالةوقد وَصَلت/ ونزولاً عند "رغبة الجمهور"/ أبدى أسفه لأنَّ الشعبَ الأميركي يريدُ عودتَنا إلى الوطن/ قبل أن يربِطَ جملتَه بنقيضِها ويقولَ إنَّ الأمريكيين يريدونَ منا الانتصارَ في إيران والعودةَ للديار/./ عند حَدَّيِ السيفِ في المواقف "انتهتِ العُراضة" الترامبية/ والمسلسل يتبع.

 

معهد ألما: تراجع محدود في هجمات حزب الله

ترجمة حنان الخطيب/المدن/07 نيسان/2026

أظهر ملخّص صادر عن معهد "ألما" حول ضربات حزب الله ضد إسرائيل حتى 6 نيسان/أبريل، تسجيل اتجاه هبوطي معتدل في عدد موجات الهجوم خلال الأيام الأخيرة، ولا سيما في اليومين الماضيين، من دون أن يعني ذلك تراجعًا جوهريًا في وتيرة العمليات. وبحسب التقرير، استهدفت طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، في 5 نيسان، منزلاً مدنيًا في إحدى البلدات القريبة من مدينة عكا في الجليل. كما أعلن الحزب في اليوم نفسه مسؤوليته عن إطلاق صاروخ من البحر باتجاه هدف بحري إسرائيلي. ولم تُسجّل أضرار في القطع البحرية الإسرائيلية، إلا أن تقارير أشارت إلى احتمال إصابة سفينة حربية بريطانية كانت تعمل على مسافة نحو 120 كيلومترًا من الساحل اللبناني، وتعرّضها لأضرار. وأشار التقرير إلى أن متوسط عدد الهجمات اليومية منذ بداية القتال يبلغ نحو 31 موجة يوميًا، ما يعكس استمرارًا في زخم العمليات رغم التذبذب اليومي. وحتى الآن، قُتل 11 جنديًا إسرائيليًا و3 مدنيين نتيجة المواجهات على الجبهة اللبنانية.

وفي الحصيلة الإجمالية، تم تسجيل 1,121 موجة هجوم نفذها حزب الله ضد الأراضي الإسرائيلية منذ اندلاع القتال في 2 آذار/مارس. أما على مستوى نوعية الأسلحة المستخدمة، فيلاحظ التقرير هيمنة الصواريخ والقذائف بنسبة تقارب 70.7%، إلى جانب استخدام ملحوظ للطائرات المسيّرة بنسبة 28.9%، فيما يبقى استخدام الصواريخ المضادة للدروع محدودًا نسبيًا. جغرافيًا، تتركّز غالبية الهجمات في شمال إسرائيل، ولا سيما في المناطق القريبة من الحدود، حيث سُجّل 794 هجومًا (نحو 71%) ضمن نطاق 0 إلى 5 كيلومترات من الحدود، مقابل 301 هجومًا (نحو 26.9%) على مسافات تتراوح بين 5 و40 كيلومترًا، وصولًا إلى خط حيفا، فيما بقيت نسبة الهجمات التي طالت مسافات أبعد ضئيلة جدًا.

 

الحرب على لبنان: إسرائيل تنتقم من منازل الجنوب بتفجيرها

المدن/07 نيسان/2026

بث الإعلام الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر عملية تفجير واسعة قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الطيبة، بما يظهر حجم عمليات النسف والتدمير التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية في جنوب لبنان، والتي كان مسرحها اليوم بلدة الطيبة بعد الناقورة بالأمس.

وتجدد العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب تحذير إسرائيلي صباحا، بوجوب إخلاء عدد من الأحياء. وشن الطيران الحربي غارة على الضاحية، وبحسب المعلومات الأولية تم استهداف منطقة بئر العبد.

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامّة أنّ "العدوّ الإسرائيليّ استهدف بشكل مباشر فريقًا من المسعفين في الهيئة الصحية الاسلامية في بلدة حاريص قضاء بنت جبيل، ما أدّى إلى استشهاد اثنَيْن من المسعفين وإصابة ثالث بجروح خطرة".

ولم يعد يختلف ليل لبنان في لبنان عن نهاره، حيث المناطق من الجنوب وصولاً إلى بيروت وضاحيتها الجنوبية عرضةً لعشرات الغارات التي تتساقط على الأحياء والمنازل الآهلة، فتدمّرها على من فيها. إجرام إسرائيلي متنقّل لا يوفّر بشراً ولا حجراً، ولا يستثني منطقة لبنانية، فيما يواصل عدّاد الشهداء تسجيل عشرات الضحايا في مذبحة الوطن. فقد استُشهد 7 مواطنين وجُرح 54 آخرون في غارات إسرائيلية دامية على لبنان، فيما أعلن حزب الله تنفيذ 23 هجوماً على أهداف إسرائيلية منذ فجر أمس الأحد. وبحسب ما أفادت به وزارة الصحة، أدّت غارة إسرائيلية على منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية إلى استشهاد 5 مواطنين، بينهم طفلة تبلغ من العمر 15 عاماً، واثنان من الجنسية السودانية، وإصابة 52 آخرين، بينهم 8 أطفال. كما أشارت إلى أن غارة إسرائيلية أخرى استهدفت منطقة تلال عين سعادة (قضاء المتن)، أسفرت عن استشهاد 3 مواطنين، بينهم سيدتان، وإصابة 3 سيدات بجروح.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف في بيروت مقرات تابعة لحزب الله، قال إنها كانت تُستخدم من قبل عناصره للتخطيط لتنفيذ "مخططات إرهابية"، على حدّ قوله. كما أدّت غارة على سيارة في بلدة تول (قضاء النبطية) إلى استشهاد الأب والأم، وجرح طفليهما البالغين من العمر 9 و15 عاماً. وبلغ إجمالي عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ بداية الحرب وحتى مساء أمس الأحد 1461 شهيداً و4430 جريحاً، فضلاً عن أكثر من مليون نازح. علماً أن عدّاد الشهداء لم يتوقف طوال ساعات الليل، حيث تواصلت الغارات على الجنوب، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 8 غارات على مناطق متفرقة في الضاحية الجنوبية منذ صباح الأحد، مستهدفاً أحياء الرويس وبئر حسن والمشرفية وحي ماضي، إضافة إلى منطقة الجناح.  توزّعت اعتداءات الأمس وحتى الفجر بين غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي واستهدافات بالطائرات المسيّرة، وطالت عشرات البلدات والمناطق السكنية. تركّزت الغارات الجوية بشكل واسع على بلدات الجنوب، حيث استهدف الطيران الحربي المعادي كفردونين، باتوليه، كفرا، وادي الحجير، النبطية، دير قانون رأس العين، برعشيت، بيت ياحون، شقرا، كونين، صديقين، كفرحتى، الخيام، الزرارية، عين بعال، عيتيت، تولين، حاريص، المطرية – جسر القاسمية، الشعيتية، الحنية، الطيري، مجدل سلم، الصرفند، طيردبا، يانوح، بنت جبيل، جويا، محرونة، الشهابية، تول، القصير، صفد البطيخ، زوطر الشرقية، حداثا، معروب، مرتفعات الريحان، صير الغربية، صريفا، الدوير، حاروف، عبا، وعريض دبين. كما طالت الغارات الضاحية الجنوبية لبيروت وأطراف العاصمة، مستهدفة المشرفية، بئر العبد، حي ماضي، مجمع سيد الشهداء – الرويس، الجناح، إضافة إلى عين سعادة. في موازاة ذلك، نفذت الطائرات المسيّرة ضربات استهدفت بلدات كفرجوز، العباسية، والحوش، فيما طال القصف المدفعي مناطق وادي الحجير، عريض دبين، بلاط، دبين، حاريص، عيتا الجبل، صفد البطيخ، تبنين، بيوت السياد، باتوليه، الخيام، رشكنانية، صديقين، كفرشوبا، وكفرحمام. في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 23 هجوماً على أهداف إسرائيلية منذ فجر الأحد، فيما اعترفت إسرائيل بإصابة منزل في مستوطنة شمرت، ومبنى في حيفا، في وقت دوّت فيه صفارات الإنذار عشرات المرات في مناطق واسعة شمالي إسرائيل. كما أعلن الحزب عن استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية على بُعد 68 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اللبنانية بصاروخ كروز. وقالت القناة 14 الإسرائيلية الخاصة إن السفينة "بريطانية" وليست إسرائيلية، بينما أقرت القناة العبرية بإصابة السفينة وتضررها، لكنها واصلت مهمتها في البحر المتوسط. وفي موقف يوضح أهداف إسرائيل من حربها على لبنان، ويحسم الجدل الداخلي حولها، قال رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش لن يغادر المنطقة حتى إزالة التهديد المباشر، مؤكداً أنه لن يتخلى عن هدف تفكيك سلاح الحزب.

 

روابط لمواقع أخبار الأكترونية

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

ترامب ووزير حربه يهددان إيران بأكبر قصف: يمكننا إنهاؤكم بليلة

الرئيس الأميركي حدد يوم غد الثلاثاء موعداً نهائياً لاتفاق مع إيران وإلا "ستدفع الثمن"

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه قد يتم القضاء على إيران بكاملها مساء غد الثلاثاء، وهو الموعد النهائي الذي كان أعطاه لها للتوصل إلى اتفاق. وأضاف في المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الاثنين، من البيت الأبيض، للاحتفال بنجاح عملية إنقاذ الطياريين من إيران، أن بإمكان أميركا القضاء على إيران في ليلة واحدة وربما تكون تلك الليلة غداً، في إشارة منه إلى انتهاء المدة التي هدد بها إيران لإبرام اتفاق. أيضا كشف عن أن لدى إدارته خطة إذا ما رفضت إيران الاتفاق خلال المهلة الممنوحة لها، مؤكدا أنه سيعيدها إلى العصر الحجري إذا لم يتم التفاهم. رغم ذلك، تآمل ألا يضطر إلى قصف محطات الطاقة والجسور في إيران، وأن تبقى القوات الكردية بعيدة. وشدد على أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة أولوية قصوى، لافتا إلى أن يريد أيضا أن تكون حرية حركة النفط جزءا من الاتفاق. وأشار إلى وجوب التوصل لاتفاق مقبول بحلول مهلة الغد. أيضا رأى أن على الإيرانيين أن يثوروا على النظام، رغم أن الأخير تغير إلى حد كبير إذ أنه يفاوض بحسن نية، وفق تعبيره. بدوره، هدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بأن إيران ستشهد أكبر عملية قصف اليوم، على أن تزيد وتيرتها غدا. جاء هذا بعدما هدد ترامب أمام الصحافيين على هامش احتفال بمناسبة عيد الفصح في البيت الأبيض اليوم الاثنين، في حال رفضت إيران الاتفاق فلن يتبقى لها محطات طاقة أو جسور، في إشارة منه إلى تصعيد عسكري كبير. كما أعرب عن استيائه من طهران، مهدداً بأنها ستدفع الثمن، خصوصا وأنه أعطاها فرصة ولم تستغلها، بحسب قوله. وأكد ترامب أنه ليس قلقا بشأن المخاوف المتعلقة باستهداف البنية التحتية المدنية لإيران، معلنا أن طهران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها تتعرض للإبادة. رغم ذلك، أشار الرئيس الأميركي إلى أهمية المفاوضات مع إيران، قائلا: "اقتراح وقف إطلاق النار مع إيران خطوة بالغة الأهمية". ورأى أن المفاوضين الإيرانيين باتوا الآن أكثر عقلانية، معتبراً أن مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، سهّل الأمر. أيضا لفت إلى أن النظام الإيراني شهد تغييرا وبات أكثر اعتدالا، كاشفا أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان محادثات إيران مع احتمال أن ينضم إليهما نائبه جيه دي فانس.

كما اعتبر أن الحرب ستنتهي إذا فعلت إيران ما يطلب منها.

رويترز: مقترح الاتفاق النهائي يتضمن الإفراج عن أصول إيران المجمدة

في السياق ذاته، شدد على أن إيران لن تحصل على السلاح النووي، موضحاً أن الحرب تتعلق بأمر واحد وهو "ألا تمتلك إيران أسلحة نووية". وأضاف أن الشعب الأميركي يريد عودة القوات إلى الوطن، على الرغم من أنه كان يرغب بأخذ النفط الإيراني. أيضا اعترف بأن إيران لا تزال تملك بعض الصواريخ والمسيرات المتبقية.وعن الداخل، لفت ترامب إلى أن المتظاهرين الإيرانيين تعرضوا للقتل ولم يكن بحوزتهم أسلحة. وأكد أن أميركا عملت على تسليحهم لكن الأسلحة لم تصل لهم.أما عن حالة الطيارين اللذين تم إنقاذهما في إيران، فأوضح أنها "جيدة جدا".أتى كلام ترامب بينما سلمت طهران ردها إلى باكستان، إذ أوضحت مصادر رسمية، مساء اليوم الاثنين، أن أعلى مستويات النظام راجعت الرد على مقترح الاتفاق وإنهاء الحرب، وفق ما نقلت الوكالة الرسمية الإيرانية. كما أشارت إلى أن الرد أظهر رفض السلطات الإيرانية وقف إطلاق النار، وتأكيدها على ضرورة إنهاء الحرب على نحو دائم. كذلك كشفت أن الرد تألف من 10 بنود، تشمل إنهاء النزاعات في المنطقة وبروتوكول مرور آمن عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار. في حين اعتبر مسؤول أميركي أن الرد الإيراني متشدد، وغير واضح ما إذا كان سيؤول إلى حل دبلوماسي. وكان مصدر مطلع كشف في وقت سابق اليوم أن باكستان سلمت الجانبين الأميركي والإيراني خطة لإنهاء الأعمال القتالية على مرحلتين. وأضاف أنه يتعين الموافقة على بنود الخطة اليوم، وفق ما نقلت وكالة رويترز. كما أشار إلى أن المقترح في حال الموافقة عليه سيقود إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 15 إلى 20 يوماً. ولفت إلى أن المقترح يتضمن تخلي إيران عن الأسلحة النووية، ورفع العقوبات عنها، والإفراج عن أصولها المجمدة، مقابل فتح الممر الملاحي الحيوي. وأوضح أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تُستكمل نهائياً عبر باكستان، وهي قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات. إلى ذلك، أفاد بأن رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، فضلاً عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. في المقابل، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن بلاده حددت مطالبها استناداً لمصالحها"، مضيفاً أن "خطوطها الحمراء واضحة".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توعد أمس بدمار ساحق في كافة أنحاء إيران، وقصف للجسور ومنشآت الطاقة إن لم يتم التوصل لاتفاق، وفتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز حول العالم.

كما منح الجانب الإيراني مهلة حتى مساء غد الثلاثاء قبل "فتح أبواب الجحيم"، وفق تعبيره.

 

أصيبا في إيران.. جديد حال الطيار الأميركي وضابط السلاح

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

بعد عملية الإنقاذ التي وصفت بالمعقدة، لفّ الغموض حال الطيار الأميركي وضابط أنظمة السلاح اللذين سحبا من الداخل الإيراني بعدما سقطت طائرتهما جنوب غربي إيران يوم الجمعة الماضي. فيما كشف مسؤول عسكري أميركي، اليوم الاثنين، أن الطيار والضابط اللذين أُسقطت طائرتهما المقاتلة من طراز F-15E ، يتلقيان حالياً العلاج في مركز لاندشتول الطبي الإقليمي، وهو مستشفى عسكري في ألمانيا، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح أمس الأحد أن الضابط الشجاع الذي اختبأ في الجبال الإيرانية الوعرة، قبل أن ينقذه الجيش الأميركي فجراً، أصيب بجراح بالغة. كذلك أصيب الطيار الذي أنقذ بعد ساعات قليلة من سقوط الطائرة في محافظة كهغلوه وبور أحمد (جنوب غربي البلاد). وقد جرى إنقاذ الطيار بعد وقت قصير من القفز من قمرة القيادة، فيما أنقذت قوات كوماندوز أميركية خاصة ضابط أنظمة التسليح في وقت مبكر من صباح الأحد، بعد مهمة محفوفة بالمخاطر نُفذت في عمق الأراضي الإيرانية. إذ تسللت قوات خاصة أميركية إلى عمق إيران، بعيداً عن الأنظار وتحت جنح الظلام، وتسلقت سلسلة جبال يبلغ ارتفاعها سبعة آلاف قدم وأنقذت ضابط الأسلحة الذي كان عالقا هناك. ثم نقلته نحو نقطة التقاء سرية قبل الفجر، قرب أصفهان. لكن بعد ذلك، توقف كل شيء. وقال مسؤول أميركي إن طائرتين من طراز إم.سي-130، كانتا قد نقلتا بعضا من نحو 100 فرد من قوات العمليات الخاصة إلى منطقة وعرة جنوب طهران، تعرضتا لعطل ميكانيكي ولم تعودا قادرتين على الإقلاع. فباتت القوات الخاصة فجأة مهددة بأن تتقطع بها السبل خلف خطوط العدو. ما أجبر قادتهم على اتخاذ قرار محفوف بالمخاطر، فأصدروا أوامر بإرسال طائرات إضافية لإجلاء المجموعة على دفعات، وهو قرار ترك القوات الخاصة تنتظر لمدة ساعتين عصيبتين، وفق ما نقلت وكالة رويترز. ونجحت هذه المجازفة، إذ جرى سحب قوة الإنقاذ على مراحل، كما دمّرت القوات الأميركية طائرتي إم.سي-130 المعطلتين وأربع طائرات هليكوبتر إضافية داخل إيران، بدلا من المخاطرة بترك معدات حساسة خلفهم. هكذا أنهت عملية الإجلاء الناجحة واحدة من أخطر حلقات الصراع المستمر منذ 6 أسابيع، ما ساعد على تجنب ما كاد يتحول إلى خسارة كارثية في أرواح الأميركيين وخفف أزمة متفاقمة كانت تضغط على ترامب وذلك في الوقت الذي يدرس فيه ما إذا كان سيصعد الحرب أو يعقد اتفاقاً.

 

طهران تتحدث عن خدعة سحب الطيار الأميركي.. لنقل اليورانيوم

الرياض- العربية.نت/06 نيسان/2026

فيما يرتقب أن يكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم الاثنين، مزيداً من التفاصيل عن عملية إنقاذ الطيار الأميركي الثاني الذي سقطت طائرته الأف 15 إيغل جنوب غرب إيران قبل أيام، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن عملية خداع ربما حصلت. وقال بقائي خلال مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن موقع هبوط الطائرات الأميركية في جنوب أصفهان كان يبعد مسافة كبيرة عن النقطة "المزعومة" التي تواجد فيها ضابط السلاح الأميركي، في محافظة كهغلوه وبور أحمد(جنوب غربي البلاد". كما أشار إلى احتمال وجود عملية "خداع تهدف إلى نقل اليورانيوم، وهو أمر مطروح"، وفق تعبيره. وأضاف "يتعيّن عدم تجاهل احتمال أنها كانت عملية خداع لسرقة اليورانيوم المخصّب"، معتبرا أن العملية كانت "كارثية" بالنسبة لواشنطن. علماً أن بعض المراقبين كانوا ألمحوا أيضاً أمس إلى احتمال أن تكون العملية الأميركية التي حصلت جنوب أصفهان والتي أدت إلى تدمير طائرات أميركية، غير مرتبطة بمهمة إنقاذ الطيار الذي أُسقطت طائرته في جنوب غرب إيران، وليس وسط البلاد. وكانت القوات المسلحة الإيرانية ِأشارت أمس إلى أن طائرات أميركية هبطت بشكل "اضطراري" في جنوب محافظة أصفهان بعد إصابتها أثناء المهمّة، مضيفة أن واشنطن "اضطرت لقصف الطائرات التي تم إسقاطها بكثافة" إثر ذلك. فيما كشف مسؤول أميركي رفيع أن وكالة المخابرات المركزية سربت عبر مصادر متعددة، أنها تحاول تهريب طرد قيّم خارج إيران عبر عملية إجلاء بحرية. كما أوضح أن الهدف كان إبعاد الإيرانيين عن المنطقة التي كان يتواجد فيها الضابط الأميركي في جبل مرتفع جنوب غربي البلاد، وقد نجحت عملية الخداع هذه، وفق ما نقلت شبكة "فوكس نيوز".يذكر أن ترامب كان أعلن، أمس إنقاذ الضابط الثاني الذي كان على متن طائرة الأف 15 التي سقطت يوم الجمعة الماضي، وأشار إلى أنه مصاب بجروح بالغة. كما أثنى على العملية التي نفذها الجيش الأميركي، واصفاً إياها بالمعقدة و"غير المسبوقة" في تاريخ الولايات المتحدة. وكانت القوات الأميركية تمكنت من إنقاذ الطيار الأول الذي كان يقود المقاتلة الأميركية بعد ساعات قليلة من سقوطها.

 

28 حفرة ظهرت من الفضاء قرب موقع إنقاذ الطيار الأميركي في إيران

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة "إيرباص" مؤخراً، عشرات الحفر على طول الطرق في المنطقة التي تم فيها إنقاذ الطيار الأميركي الثاني الذي أُسقطت طائرته، يوم الأحد. ووثقت الصور 28 حفرة على الأقل على طول عدة طرق وسط محافظة أصفهان على بُعد نحو 20 كيلومتراً من مهبط طائرات ناء، حيث قامت القوات الأميركية بتدمير طائراتها فيه بعد تعرضها لأضرار، وفق ما أفادت شبكة "سي إن إن"، اليوم الاثنين. فيما يبلغ عرض الحفر التي تظهر واحدة تلو الأخرى على طول الطرق، حوالي 9 أمتار، وهو حجم كاف لتدمير عرض الطرق التي يبدو أنها استُهدفت بدقة متناهية. يشار إلى أن الطائرات الأميركية كانت شنت غارات على تلك المنطقة لضمان عدم وصول القوات الإيرانية إلى هناك أولاً. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن، أمس الأحد، إنقاذ قواته للطيار الأميركي الثاني الذي كان مفقوداً منذ الجمعة في إيران، لافتاً إلى إصابته بـ"جروح بالغة" لكنه "سيكون بخير". يذكر أن الطائرة وهي مقاتلة وقاذفة من طراز "أف-15 اي"، تحطمت في جنوب غربي إيران، الجمعة، ونجح طياراها في القفز منها. فيما أعلنت إيران أن قواتها أسقطتها. وسبق أن أعلنت واشنطن إنقاذ طيارها الأول في عملية خاصة الجمعة.

 

إسرائيل تهاجم مطارات طهران.. وواشنطن تنفي استهداف إيران لـ"تريبولي"

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

بينما تتواصل الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه نفّذ غارات جوية ليلية على ثلاثة مطارات في طهران، مستهدفاً عدداً من الطائرات والمروحيات الإيرانية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف الحاملة الأميركية "يو إس إس تريبولي" وهو ما نفاه الجيش الأميركي. وقال الجيش الإسرائيلي إن عشرات الطائرات قصفت طائرات ومنشآت عسكرية أخرى في مطارات بهرام ومهرآباد وآزمايش في طهران. ووصف البيان العسكري الإسرائيلي مطار مهرآباد، الذي سبق أن استُهدف مرات عدة خلال الحرب، بأنه مركز يستخدمه فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة والأموال إلى الفصائل المتحالفة معه في المنطقة.وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات "تعمّق أكثر الضربات الموجهة إلى القدرات الجوية للنظام الإيراني".

استهداف حاملة الطائرات الأميركية "تريبولي"

بالمقابل، شنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني هجوماً بصاروخ كروز على سفينة حاويات على صلة بإسرائيل، حسبما أفادت وكالة "فارس" للأنباء، مشيرة إلى أن السفينة مشتعلة حاليا، دون الكشف عن موقعها. كما أعلن الجيش الإيراني، مساء الأربعاء، إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة. وقال في بيان، إنّ الأهداف شملت مدناً إسرائيلية مثل تل أبيب وإيلات. بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف الحاملة الأميركية "يو إس إس تريبولي" (إل إتش أيه - 7)، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية. بالمقابل، نفى الجيش الأميركي استهداف حاملة الطائرات "تريبولي"، وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) عبر حسابها في منصة "أكس"، اليوم الاثنين "لم تتعرض السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس تريبولي" لأي هجوم، ولا تزال تواصل الإبحار في بحر العرب دعما لعملية الغضب الملحمي"، في إشارة إلى العملية العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة في إيران، والتي بدأت في 28 فبراير 2026. أتى هذا التصعيد الميداني في حين، لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بضرب الجسور ومنشآت الطاقة الإيرانية إن لم يتم التوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز. ومنح مهلة لطهران تنتهي مساء غد الثلاثاء من أجل فتح المضيق أو التعرض لهجمات على البنية التحتية الحيوية.

 

"نتنياهو يحث ترامب على عدم وقف النار بإيران".. مسؤول إسرائيلي يكشف

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

بعدما أمهل الرئيس الأميركي إيران حتى مساء الثلاثاء للموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار، وإلا ستواجه هجمات واسعة النطاق على محطات الطاقة، كشف مسؤول إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حث دونالد ترامب على عدم وقف إطلاق النار في الوقت الحالي. وقال المسؤول لموقع "أكسيوس"، إن نتنياهو أعرب في اتصال هاتفي مع ترامب عن قلقه بشأن المخاطر المرتبطة بخطوة وقف النار في إيران. لكنه تابع بالقول إن "ترامب أوضح لنتنياهو أنه إذا وافقت إيران على مطالب الولايات المتحدة، فقد يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار، لكنه شدد على أنه لن يتخلى عن مطلبه بأن تسلّم إيران جميع اليورانيوم المخصب لديها وأن توافق على عدم استئناف تخصيبه".وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن في وقت سابق اليوم الاثنين، أن إسرائيل ماضية في تدمير المصانع الإيرانية وتواصل قتل القيادات.

كما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين إن إيران "بكاملها" قد يتم "تدميرها"، مساء الثلاثاء. وقال ترامب في مؤتمر صحافي "البلاد بكاملها قد يتم تدميرها في ليلة واحدة، هذه الليلة قد تكون غدا (الثلاثاء)"، في إشارة إلى أنه منح طهران حتى مساء غد الثلاثاء من أجل التوصل لاتفاق، وإلا سيتم تدمير الجسور ومنشآت الطاقة في البلاد. لكنه سرعان ما ألمح إلى وجود فرص كبيرة للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن المفاوضات تسير بشكل جيد، مشيرا إلى أن "إيران تتفاوض بحسن نية". فيما أكد أكد البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، إلا أن ترامب "لم يصادق عليه بعد".

 

الحرس الثوري لإسرائيل: انتظروا انتقامنا لمقتل خادمي ...البيان قال إن الضربة ستطال مخططي ومنفذي عملية الاغتيال

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

تعهدت استخبارات الحرس الثوري الإيراني بالثأر لرئيسها مجيد خادمي، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله بضربة جوية في طهران، في خضم الحرب مع الولايات المتحدة. وقالت منظمة الاستخبارات في بيان نشره موقع سباه نيوز التابع للحرس الثوري، إن على إسرائيل أن تنتظر "ضربة انتقامية كبرى"، وفق زعمها. كما أضافت أن الضربة ستطال مخططي ومنفذي العملية. وكان الحرس الثوري أعلن، اليوم الاثنين، مقتل رئيس جهاز استخباراته مجيد خادمي. وقال في بيان مقتضب، إن رئيس الاستخبارات اللواء خادمي، قتل فجراً في هجوم أميركي إسرائيلي. بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، القضاء على خادمي، وتوعد بمواصلة ملاحقة القادة الإيرانيين وتصفيتهم. وشدد على أن إسرائيل مستمرة في تقويض قدرات النظام الإيراني. وكان خادمي عين على رأس جهاز الاستخبارات عقب مقتل محمد كاظمي في حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل خلال صيف 2025. ويُعد من أبرز الأسماء الأمنية الاستخبارية داخل بنية الحرس الثوري، إذ عين منذ يونيو 2025 بقرار من قائد الحرس آنذاك اللواء محمد باكبور (اغتيل في الحرب الحالية) على رأس منظمة استخبارات الحرس، أحد أكثر المناصب حساسية ونفوذاً في البلاد. فيما شغل سابقاً منصب رئيس منظمة حماية المعلومات ضمن الحرس أيضاً. كما عين من 2018 إلى 2022 في منصب رئيس منظمة حماية المعلومات في وزارة الدفاع. إلى ذلك، تتميز خلفيته العلمية بتحصيل جامعي عالٍ، إذ يحمل دكتوراة في الأمن القومي، وفي العلوم الدفاعية الاستراتيجية، وفق ما أفادت بعض وسائل الإعلام المحلية. أما بالنسبة إلى دور استخبارات الحرس، فهي تتولى مسؤولية مكافحة التجسس داخل البلاد وخارجها، وتشرف على العمليات الاستخبارية الخارجية، وفي الداخل الإيراني أيضاً. كما تتولى التنسيق مع فيلق القدس والأجهزة الأمنية الأخرى. يذكر أنه منذ تفجر الحرب يوم 28 فبراير، اغتالت إسرائيل عشرات القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق، علي خامنئي، فضلاً عن مستشاره علي شمخاني، ومحمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري بغارات على طهران. كما لقي وزير الدفاع الإيراني، عزيز ناصر زاده، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة حتفيهما في اليوم عينه (28 فبراير). ثم اغتيل لاحقاً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، ووزير المخابرات إسماعيل الخطيب، فضلاً عن غلام رضا سليماني قائد قوة الباسيج، وبهنام رضائي رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري أيضاً. كذلك قتل مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، جمشيد إسحاقي.

                           

ثالث رسالة مكتوبة من مجتبى خامنئي دون ظهوره

المركزية/06 نيسان/2026

أصدر مرشد إيران الجديد مجتبى الخامنئي، الاثنين، ثالث رسالة مكتوبة بدون ظهور منذ توليه المنصب، يعزي فيها بمقتل اللواء مجيد خادمي، رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية. جاءت الرسالة بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني مقتل خادمي في غارة جوية إسرائيلية نفذت فجر اليوم في طهران، ضمن سلسلة الضربات الإسرائيلية-الأميركية المستمرة على أهداف إيرانية. والرسالة المكتوبة هي الثالثة التي يصدرها خامنئي منذ توليه المنصب، دون أن يظهر علنا أو يدلي بتصريحات صوتية أو مرئية حتى الآن. ويثير غياب الظهور العلني للخامنئي جدلا داخليا ودوليا حول دوره الفعلي في إدارة المرحلة الحالية، خاصة مع تصاعد الضربات على قيادات أمنية وعسكرية رفيعة. في نص الرسالة، أشار خامنئي إلى أن خادمي قتل بعد عقود من العمل في المجالات الأمنية والاستخباراتية، وأكد أن الصفوف الأمنية والعسكرية في إيران ستبقى متماسكة رغم الخسائر. يُعد خادمي أحد أبرز القيادات الأمنية في الحرس الثوري، وقد تولى رئاسة منظمة الاستخبارات في يونيو 2025 خلفاً للعميد محمد كاظمي الذي قُتل في غارة إسرائيلية سابقة. ويأتي مقتله ضمن سلسلة من الضربات التي استهدفت قيادات في الحرس الثوري خلال الأسابيع الماضية.

                                          

مجتبى خامنئي تعليقاً على مقتل خادمي: الاغتيالات لن تؤثر ...استخبارات الحرس الثوري الإيراني تعهدت بالثأر لرئيسها مجيد خادمي

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

علّق المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، اليوم الاثنين، على مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري، بأن إيران ستبقى متماسكة. وأضاف، اليوم الاثنين، أن الاغتيالات لن تؤثر على القوات المسلحة.كما رأى في بيان أن" الولايات المتحدة وإسرائيل لجأتا مجددا إلى اغتيال أحد قادة مجتمع الاستخبارات بعدما واجهتا العديد من الهزائم المتتالية في إيران"، وفق زعمه. جاء هذا بعدما تعهدت استخبارات الحرس الثوري الإيراني بالثأر لرئيسها مجيد خادمي، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله بضربة جوية في طهران، في خضم الحرب مع الولايات المتحدة. وقالت منظمة الاستخبارات في بيان نشره موقع سباه نيوز التابع للحرس الثوري، إن على إسرائيل أن تنتظر "ضربة انتقامية كبرى"، وفق زعمها. كما أضافت أن الضربة ستطال مخططي ومنفذي العملية. وكان الحرس الثوري أعلن، اليوم الاثنين، مقتل رئيس جهاز استخباراته مجيد خادمي. وقال في بيان مقتضب، إن رئيس الاستخبارات اللواء خادمي، قتل فجراً في هجوم أميركي إسرائيلي. بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، القضاء على خادمي، وتوعد بمواصلة ملاحقة القادة الإيرانيين وتصفيتهم. يذكر أنه منذ تفجر الحرب يوم 28 فبراير، اغتالت إسرائيل عشرات القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق، علي خامنئي، فضلاً عن مستشاره علي شمخاني، ومحمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري بغارات على طهران. كما لقي وزير الدفاع الإيراني، عزيز ناصر زاده، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة حتفيهما في اليوم عينه (28 فبراير). ثم اغتيل لاحقاً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، ووزير المخابرات إسماعيل الخطيب، فضلاً عن غلام رضا سليماني قائد قوة الباسيج، وبهنام رضائي رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري أيضاً. كذلك قتل مستشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، جمشيد إسحاقي. في حين لا يزال الغموض يلف وضع المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، على الرغم من تأكيد إيران أنه "بخير"، وأن غيابه يتعلق بمجريات الحرب ولأسباب أمنية. ولم يظهر خامنئي الابن منذ انتخابه مرشداً جديداً للبلاد بل بث بيانات فقط.

 

نتنياهو يتوعد بمواصلة استهداف قادة إيران.. وينشر صورة "قبل وبعد"

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن إسرائيل ماضية في تدمير المصانع الإيرانية وتواصل قتل القيادات. كما قال في كلمة مصورة، "دمرنا اليوم أكبر مصنع للبتروكيماويات في إيران"، مضيفاً "نقضي بشكل منهجي على الذراع المالي للحرس الثوري". تزامنا مع ذلك، نشر نتنياهو عبر حسابه على "أكس"، صورة تظهر عدد من القادة الإيرانيين في اجتماع وكتب عليها "قبل"، وصورة أخرى لذات الاجتماع فارغا من المسؤولين وكتب عليها "بعد" في إشارة إلى تصفيتهم، وكتب عليها باللغة العبرية "مستمرون في سحق العدو الإيراني". وفي الصورة يظهر من اليمين غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج قتل في مارس الماضي، ومجيد خادمي رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني قتل اليوم 6 أبريل وعلي محمد نائيني متحدث باسم الحرس الثوري اغتيل في مارس الماضي، وحسين سلامي القائد العام للحرس الثوري قتل في يونيو 2025. أتى ذلك، بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، القضاء على رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني مجيد خادمي، وتوعد بمواصلة ملاحقة القادة الإيرانيين وتصفيتهم. بالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته مجيد خادمي في وقت سابق اليوم. كما أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل شخصية عسكرية رفيعة أخرى، وهو رئيس وحدة خاصة في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنه قتل في طهران أمس الأحد. وينفذ فيلق القدس عمليات سرية في الخارج. من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في منشور باللغة العبرية على منصة إكس، في وقت سابق من اليوم الاثنين، باغتيال خادمي، كما أشاد أيضا باغتيال يزدان مير، المعروف بلقب سردار باقري، الذي كان يتولى قيادة الوحدة السرية 840 التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، واصفا إياه بأنه "مسؤول عن هجمات استهدفت يهودا وإسرائيليين حول العالم". يذكر أنه منذ تفجر الحرب يوم 28 فبراير، اغتالت إسرائيل عشرات القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي، فضلاً عن مستشاره علي شمخاني، ومحمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري بغارات على طهران.

 

ترامب عن إنقاذ الطيار: نشرنا قوات بـ7 مواقع مختلفة لتشتيت الإيرانيين

الرئيس الأميركي: الطائرات حلّقت 7 ساعات في سماء إيران وتصدت لنيران معادية كثيرة جداً

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المؤتمر الصحافي الذي عقده، اليوم الاثنين، من البيت الأبيض، جاء للاحتفال بنجاح عملية إنقاذ الطيارين من إيران. وأضاف في مؤتمر صحافي بحضور قادة الجيش والصحافيين، أن "العملية التاريخية" شهدت نجاحاً ساحقاً، موضحاً أن الطيارين خرجا من الطائرة وهبطا على الأراضي الإيرانية أحياء. كما تابع أنه اضطر لاتخاذ قرار سريع حينما علم بالخبر، فأمر بنشر القوات المسلحة الأميركية 21 طائرة لإنقاذ الضابط. ولفت إلى أن الطائرات حلّقت 7 ساعات في سماء إيران، وتصدت لنيران معادية كثيرة جداً وعلى مسافة قريبة. وكشف أن الطيار تجنب الأسر حينما تسلق الجبال بعد إسقاط الطائرة، مبتعدا عن الموقع، لافتاً إلى أنه عالج جراحه بنفسه ثم تواصل مع القوات الأميركية، متجنباً الأسر لأكثر من 48 ساعة على الأراضي الإيرانية. كذلك أكد ترامب أن الجيش نشر قوات في 7 مواقع مختلفة لتشتيت الإيرانيين لعدم الوصول إلى الطيار، لافتا إلى أن 170 طائرة استخدمت في العمليتين. أيضا أوضح أن قرار تدمير طائرتي الشحن اللتين علقتا جاء حتى لا تقع المعدات الأميركية في يد القوات الإيرانية، خصوصا أن 4 قاذفات و48 طائرة للتزود بالوقود شاركت بالعملية. في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي أن هناك من سرب معلومات عن الطيار الثاني لإيران، متهماً وسلة إعلامية بذلك. وتوعد الرئيس المسرب بالمحاسبة لأنها مسألة أمن قومي، قائلا: "سنتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت المعلومات ونقول: إما أن تكشفوا المعلومات وإما أن تسجنوا".واعترف أنه إيران أسقطت الطائرة F15، معتبرا ذلك "ضربة حظ". ورأى ترامب أنه بإمكان أميركا القضاء على إيران في ليلة واحدة وربما ليلة غد، في إشارة منه إلى انتهاء المدة التي هدد بها إيران لإبرام اتفاق. بدوره، رأى مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA جون راتكليف في المؤتمر نفسه، أن عملية إنقاذ الطيارين في إيران كانت مثالية.وأضاف أن معلومات أفادت بأن الإيرانيين "شعروا بالإذلال" بعد إنقاذ الطيارين، وفق تعبيره. أما وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، فكشف أن الطائرات حلّقت 7 ساعات داخل الأجواء الإيرانية لإنقاذ الطيار الثاني، مضيفاً أن القوات الأميركية نفذت مهمة استثنائية. وأضاف أن الإيرانيين يتساءلون كيف نجحت أميركا في إنقاذ الطيارين.بدوره، رأى رئيس الأركان الأميركي دان كين، أن فرق الإنقاذ قامت بعمل رائع في إيران. وتابع أن عملية إنقاذ الطيار الثاني من إيران كانت دقيقة للغاية. يذكر أن الطيار الأول كان أنقذ بعد عدة ساعات من إسقاط الطائرة، فيما استغرق العثور على عضو الطاقم الثاني وإنقاذه أكثر من يوم. وانتشرت قوات خاصة أميركية على الأرض في الداخل الإيراني، يوم الجمعة الماضي، ثم مرة أخرى يوم السبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ، وتم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني، ثم بدأت عملية الإنقاذ. في حين شنت طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى المنطقة. بينما تابع الرئيس الأميركي وكبار أعضاء فريقه عملية الإنقاذ من غرفة العمليات في البيت الأبيض، ليعلن صباح أمس الأحد أن الضابط الذي تم إنقاذه في أمان وسلام. وأضاف في منشور على حسابه في "تروث سوشيال" أن الجيش الأميركي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكاً في العالم لاستعادته.

 

فيديو يظهر.. وكاتس "ضربنا أكبر منشأة كيماويات في إيران"

إسرائيل: المنشأة مسؤولة عن نحو 50% من إنتاج البتروكيماويات في البلاد

الرياض - العربية.نت/06 نيسان/2026

على وقع استمرار العمليات العسكرية في إيران، سمع دوي عدة انفجارات في مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات في عسلوية، فتبّنت إسرائيل الاستهداف. فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن ضرب "أكبر منشأة كيماويات في إيران"، وفق زعمه. وأوضح في بيان مصور أن الجيش "شن ضربة قوية على أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران، الواقعة في عسلوية"، مشيرا إلى أن "المنشأة مسؤولة عن نحو 50% من إنتاج البتروكيماويات في البلاد". كما تابع "في هذه المرحلة، تم إخراج المنشأتين، اللتين توفران نحو 85% من صادرات البتروكيمياوية الإيرانية، عن الخدمة"، مضيفاً "هذه ضربة اقتصادية شديدة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات للنظام الإيراني". جاء هذا في حين نشرت وسائل إعلام إسرائيلية فيديو لاستهداف المجمع.تزامنا، أفادت وكالة أنباء إيرانية بوقوع هجوم على شركتي مرافق في عسلوية أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن وحدات للبتروكيماويات. كذلك أكد مسؤول في بوشهر، تضرر وحدات لإنتاج البتروكيماويات في عسلوية بإيران. في حين، أفادت شركة البتروكيماويات الإيرانية أن الوضع في عسلوية تحت السيطرة وجار تقييم الأضرار. أيضا نقلت وكالة أنباء فارس عن مسؤولين محليين قولهم في بيان "عقب الهجوم على المجمع البتروكيميائي في مهرودشت... تمت السيطرة على الحريق"، مشيرة إلى وقوع "أضرار طفيفة". أتى هذا التصعيد الميداني وسط حديث عن مقترح لهدنة مؤقتة قد تمتد 45 يوماً، إذ كشفت أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق أوسطية مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء الحرب لاحقاً بشكل دائم. وأوضحت المصادر أن الوسطاء يناقشون بنود اتفاق على مرحلتين، على أن تكون المرحلة الأولى وقفاً محتملاً لإطلاق النار 45 يوماً يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم. أما المرحلة الثانية فستكون اتفاقاً على إنهاء الحرب، وفق ما نقل موقع "أكسيوس".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوح، أمس الأحد، بضرب الجسور ومنشآت الطاقة الإيرانية إن لم يتم التوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز. ومنح مهلة لطهران تنتهي مساء غد الثلاثاء من أجل فتح المضيق أو التعرض لهجمات على البنية التحتية الحيوية.

 

قطر لإيران: استهداف دول المنطقة يمثل "عبثاً بالأمن واستهتاراً بالاستقرار"

الدوحة تبلغ طهران بأن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة

الرياض: العربية.نت/06 نيسان/2026

جددت قطر إدانتها إزاء استمرار إيران استهداف أراضيها ودول المنطقة، مؤكدة أن هذا التصعيد تجاه دول المنطقة التي نأت بنفسها عن الحرب يمثل "عبثاً بالأمن واستهتاراً بالاستقرار". وأكدت الدوحة أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار ويجنّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد. جاء ذلك في أثناء اتصال هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، من نظيره الإيراني الدكتور عباس عراقجي، في ثاني اتصال يجمع الجانبين منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، واستمرار الهجمات العدائية ضد دول الخليج. وذكرت الخارجية القطرية أن الجانبين تناولا في بحث تطورات التصعيد الراهن، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي، وشدد وزير خارجية قطر على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يُعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف، مطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات. ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض دول الخليج والأردن لهجمات بمسيّرات وصواريخ إيرانية، ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة، فيما جددت دول الخليج تحذيراتها من استمرار إيران بانتهاك سيادة الدول، ومبادئ القانون الدولي. وشددت دول الخليج في بيانات متطابقة على ضرورة الوقف الفوري لهجمات إيران من أجل استعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية. وأوضحت الدول الخليجية أن السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في الخليج العربي تعدى كل الخطوط الحمراء، إذ أغلقت إيران مضيق هرمز، ومنعت مرور السفن التجارية وناقلات النفط، وفرضت مبالغ على البعض للعبور في المضيق، كما اتسعت دائرة النزاع بتهديدات جماعة الحوثي لإقفال مضيق باب المندب، التي تعد مخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. كما أكد جاسم البديوي، أمين مجلس التعاون الخليجي أن أضرار إيقاف الملاحة لا تتوقف عند حدود دول مجلس التعاون، بل تتعداها إلى أن طالت العديد من دول العالم، التي باتت تعاني الآن من نقص في احتياجاتها من النفط والغاز ومشتقاتها من الأسمدة والبتروكيماويات، داعياً معاليه مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته الكاملة واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية الممرات المائية وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية بأمن وسلامة.

 

رفض مزدوج أميركي-إيراني لوقف إطلاق نار مؤقت

المدن/06 نيسان/2026

قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإیرانیة الرسمية (إرنا)، اليوم الاثنين، إن إيران أبلغت باكستان ردها على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة ضرورة إنهائها على نحو دائم ورافضة وقف إطلاق النار المؤقت. وأضافت الوكالة أن الرد الإيراني جاء بعد "دراسات شاملة في مختلف المستويات العليا للنظام"، مؤكدة أنه يشمل 10 بنود، ويرفض وقف إطلاق نار مؤقت، ويشدد على ضرورة إنهاء دائم للحرب مع مراعاة ملاحظات إيران. وتابعت أن الرد يشمل أيضاً مجموعة مطالب إيرانية حول إنهاء المواجهات في المنطقة، وبروتوكولاً خاصاً بالعبور الآمن من مضيق هرمز، وإعادة الإعمار ورفع العقوبات. وأشارت "إرنا" إلى أن النص الإيراني في رده على خطة ترامب، جاء عقب تطورات يومي السبت والأحد في المناطق الغربية والوسطى للبلاد، إثر إسقاط مقاتلات وطائرات أميركية و"الفشل الذريع" لعملية الإنزال الجوي، قائلة إن "إيران أظهرت يدها العليا في الحرب"، وإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "تراجع عن تهديداته السابقة عبر تمديد جديد للمهل المتكررة". وفي وقت سابق اليوم، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوماً، الا أن الرئيس ترامب "لم يصادق عليه" ويمضي في الحرب المشتركة مع إسرائيل على الجمهورية الإسلامية. وأفادت وسائل إعلام أميركية، اليوم، بأن الأطراف الوسيطة بين طهران وواشنطن، وهي باكستان وتركيا ومصر، تقدمت بهذا المقترح. وتعقيباً على ذلك، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن المقترح "هو واحدة من أفكار عدة مطروحة، والرئيس لم يصادق عليه. عملية الغضب الملحمي تتواصل". وصعّد ترامب من نبرته حيال إيران في الأيام الأخيرة، وأمهلها حتى الثامنة مساء الثلاثاء (منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء بتوقيت غرينيتش)، للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، أو مواجهة قصف مدمّر على منشآت الطاقة والجسور. وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، ينقسم مقترح الوسطاء الى شقين: البدء بوقف لإطلاق النار لمدة 45 يوماً تجرى خلالها مفاوضات تقود الى وقف نهائي للحرب، ومرحلة ثانية يتخللها توصل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية لاتفاق سلام دائم. وأشار الموقع الى أن إعادة فتح المضيق ومسألة مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، لن يتم حلّهما سوى في إطار الاتفاق الشامل بين البلدين. في السياق نفسه، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر دبلوماسي، أن باكستان ترى أن قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، هو من يتخذ القرارات فعلياً في إيران، وأنه مقتنع بانتصار بلاده في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضحت التقييمات الباكستانية أن وحيدي غير مستعد للموافقة على أي تنازلات كجزء من اتفاق لإنهاء الحرب، وأن إيران تمتلك نحو 15 ألف صاروخ باليستي وحوالي 45 ألف طائرة مسيرة.

 

تقديرات إسرائيلية: ترامب لن يتجه نحو غزو بري لإيران

المدن/06 نيسان/2026

قالت صحيفة "معاريف" إن التقديرات الإسرائيلية، تُشير إلى أن المرحلة للحرب على إيران ما بعد انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستكون انتقالاً للرد القاسي، وليس بالضرورة أن تكون عبارة عن غزو بري. وقالت الصحيفة العبرية إن الرد سيكون بحيث إن كل ضربة إيرانية على إسرائيل، أو القوات الأميركية، أو الدول الخليجية، أو لحرية الملاحة في مضيق هرمز، ستُجابه بقصفٍ للبنية التحتية الحيوية في إيران، وعلى رأسها منشآت الطاقة. وتقدر الأوساط الإسرائيلية أن الاتجاه لن يكون غزواً برياً واسعاً، وإنما تصعيداً تدريجياً في طبيعة المنشآت والمواقع المستهدفة، على الرغم من سقف التهديدات المرتفع التي وجهها ترامب، وفق الصحيفة التي أوضحت أنه حتى الآن، لم يُوجَّه جوهر الضربات ضد منشآت الطاقة الإيرانية، وأنه في حال لجوء طهران إلى ضربة هجومية جديدة بعد انقضاء المهلة، فسيكون ما سبق بمثابة "نقطة تحوّل". وصعّد ترامب من تهديداته مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها بداية اليوم الاثنين، قبل أن يمددها حتّى الساعة الثامنة بتوقيت واشنطن من مساء غد الثلاثاء. ووفق التقديرات الإسرائيلية، فإن معادلة ترامب باتت واضحة: إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، أو استهداف السفن، أو تهديد طرق التجارة، أو الإضرار بالقوات الأميركية، أو مهاجمة دول المنطقة، كلها ستؤدي إلى تصعيد كبير في مستوى الرد العسكري. ونقلت "معاريف" عن مصادر مطلعة على الموضوع قولها إن التقديرات بُنيت على أن الولايات المتحدة لا تفتقر إلى القدرة على فعل ذلك، وإنما "لأنه ببساطة لا داعي لعملية برية"، حتى في حال تطوّرت موجة احتجاجات داخلية جديدة في إيران، وحاولت قوات الباسيج أو غيرها من قوات النظام قمعها بالنار، فقد يأتي الرّد الإسرائيلي-الأميركي من الجو. وتطرح الأوساط الإسرائيلية تطرح سيناريو يجمع ما بين انتفاضة داخلية، ومظلّة تهديد جوي، مع الإشارة إلى أن مرحلة الاحتجاجات قد لا تحدث في وقت قريب. وتقول التقديرات إن الوضع الداخلي في إيران أخطر بكثير مما يبدو من الخارج، إذ تعتقد الأوساط الإسرائيلية أن النظام في طهران يمرّ بحالة تآكل عميقة، اقتصادياً وسياسياً، وأن الضرر الذي يتعرض له ليس فقط نتيجة القتال الحالي. وبناءً على هذا التقييم، كان النظام في وضع حسّاس حتى قبل بداية المواجهة، وأن الحرب تسببت في تسريع عملية الضعف التي كانت قائمة وتعميقها، بينما تشير تقديرات أخرى، إلى أن التآكل تحت السطح بات محسوساً داخل أجهزة القوة نفسها، حيث يُرصد تسرّب صامت من قواعد الحرس الثوري والجيش. ونقلت "معاريف" عن مصادر إسرائيلية، قولها إنه "ليس كل ما يحدث في إيران ظاهر للعيان"، والسبب بحسب هؤلاء، "قيود الاتصالات وانقطاع الإنترنت، ونقص المعلومات المتاحة من الداخل"، مضيفةً أن عدم إبراز ما سبق وتركيز الضوء عليه، إلى تقدير مفاده بأن الصمت يُساعد على تعميق الشروخ وتشجيع حركة الانشقاق. وعلى الرغم من ذلك، تعترف الأوساط الإسرائيلية بأنه طالما تتواصل الحرب، فمن الصعب توقع اندلاع احتجاجات في الشوارع، مرجعةً السبب إلى أنه في أوقات الصراع الخارجي، ينجح النظام في تحريك المشاعر الوطنية وتصوير المعركة على أنها حرب ضد إيران نفسها، وليس فقط ضد حكامها. كما يُضاف إلى ذلك الإرث التاريخي العميق في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، والذي يتيح للسلطة في طهران إثارة مشاعر معادية لأميركا، وحشد الدعم، أو على الأقل، تأجيل الانتقادات ضدها.

غير أن نهاية الحرب تحديداً قد تتحول إلى اللحظة الأكثر خطورة على النظام، إذ بحسب هذه التقديرات، عندما يبدأ الجمهور الإيراني في استيعاب حجم الدمار، وعمق الأزمة، وغياب القدرة على إعادة إعمار الدولة، من المتوقع أن يتصاعد غضب داخلي واسع. حيث ستكون هناك أسئلة كثيرة، بينها من سيعيد بناء المدن؟ من سيدفع الرواتب؟ من سيموّل إعادة تأهيل البنية التحتية؟ ومن أين ستأتي الأموال في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية، بل وربما تشديدها؟ وتقول "معاريف" إن هذه المفارقة تشغل رأس ترامب، إذ إن استمرار الحرب نفسها يؤخر حالياً اندلاع احتجاجات شعبية واسعة، لكن اليوم الذي يليها قد يطلقها. فبمجرد أن يدرك الإيرانيون أنه لا يُتوقع إعادة إعمار سريعة، ولا تدفق أموال من الخارج، وأن النظام لا يمتلك قدرة حقيقية على إعادة الدولة إلى مسارها، فقد يتجه الغضب نحو الداخل، وإلى مراكز السلطة نفسها، كما تُقدر إسرائيل بأن العامل المادي سيصبح عنصراً حاسماً في تآكل النظام. ووفق "معاريف"، فإن إسرائيل تحاول إيصال رسالة واضحة بشأن مضيق هرمز، ومفادها أنه إذا اختارت إيران تحويل الممر البحري إلى أداة ابتزاز، فإن من سيحاول "شراء الهدوء" عليه أن يفهم أن هذه ليست خطوة ينبغي على الولايات المتحدة أن تدفع ثمنها بحياة جنودها. ونقلت عن مصادر قولها إن ما يُقال في الأروقة الإسرائيلية المغلقة، وتقييمات الوضع، هو أنه لا يفترض بواشنطن تعريض قواتها للخطر من أجل تمكين الآخرين من حرية الملاحة مقابل مدفوعاتٍ أو ترتيبات مع طهران.

 

تقلّبات النفط: الأسعار تتراجع وإيران ترفض فتح هرمز فوراً

المدن/06 نيسان/2026

تشهد أسعار النفط تقلّباً بين ارتفاع وانخفاض على وقع المعطيات التي تؤشّر إلى هدوء الجبهة الإيرانية حيناً وتصعيدها أحياناً. وبعد ارتفاعها صباح اليوم، بنحو 1 بالمئة، إثر تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة والجسور في إيران يوم الثلاثاء، إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز، اتّجهت أسعار النفط ظهراً، إلى الانخفاض بفعل تداعيات استلام الولايات المتحدة الأميركية وإيران مقترحاً من باكستان لإنهاء الحرب، ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبحسب وكالة رويترز، فإنّ إنهاء الحرب يمرّ بمرحلتين، إذ يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار ويعقبه اتفاق شامل. ومع أنّ المضيق لم يُفتح بعد، إلاّ أنّ المؤشّرات الأوّلية للمقترح ظهرت على شكل تراجع لأسعار النفط . فانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.92 ‌دولار أو 1.76 بالمئة إلى 107.11 دولارات للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.03 دولار أو 1.82 بالمئة إلى 109.50 دولارات للبرميل.

ورغم تسلّهما المقترح الباكستاني، رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز على الفور بعدما توعد ترامب طهران "بالجحيم". وقالت إيران إنها صاغت مواقفها ومطالبها رداً على أحدث المقترحات المتعلقة بوقف إطلاق النار والتي نقلت عبر وسطاء. ولا يزال مضيق هرمز، الذي ينقل النفط والمنتجات البترولية من العراق والسعودية وقطر والكويت والإمارات، مغلقاً إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على السفن بعد اندلاع الحرب في 28 شباط.

 

روابط عدد من المحطات التفلزيونية والصحف

لجريدة الشرق الأوسط

https://aawsat.com/

وكالة الأنباء الوطنية

https://www.nna-leb.gov.lb/ar

والعربية/عربي

https://www.alarabiya.net/

والسكاي نيوذ

https://www.youtube.com/@SkyNewsArabia

ونداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/

الحدث

https://www.youtube.com/@AlHadath

انديبندت عربية

https://www.independentarabia.com/

أم تي في

https://www.mtv.com.lb/

صوت لبنان

https://www.vdl.me/

اساس ميدا

https://asasmedia.com/

نهارنت

https://www.naharnet.com/

وكالة الأنباء المركزية

https://almarkazia.com/ar

 ال بي سي/انكليزي

https://www.lbcgroup.tv/news/en

ال بي سي/عربي

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع جنوبية

https://www.lbcgroup.tv/news/ar

موقع الكتائب الألكتروني

https://www.kataeb.org

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

دموع بيار معوض: حين يصير الجشع مقصلة

ادمون الشدياق/06 نيسان/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153496/

لقد طفح الكيل، وبلغت السكينُ العظم! إن استشهاد الرفيق بيار معوض وزوجته ليس مجرد "حادثة"، بل هو إعدامٌ ميداني لقيمنا اللبنانية الأصيلة على مذبح الجشع. أربعة آلاف دولار؟! هذا هو ثمن دماء الأحرار في شريعة "الوحوش البشرية" التي تعيش بيننا؟ إن المجتمع الذي يسجد لـ "رب المال" ويبيع إخوته في سوق النخاسة هو مجتمعٌ فقد شرفه الوجودي. تباً لكل "تاجر هيكل" يبيع سيده وقضيته بثلاثين من الفضة، وتباً لكل من يؤجر "أرضاً مقدسة" لمن ينحرون تاريخنا وحريتنا من أجل ربحٍ ملوث بالخيانة.

جمهورية "الوعاء المفخوت": سقطت الأقنعة عن دولة الجبن

أين هي هذه الدولة؟ إنها "وعاءٌ مفخوت" لا يمتلئ إلا بدموعنا ودمائنا. دولةٌ جبانة تخلت عن حمايتنا في كل استحقاق، وجيشٌ تحول إلى "صورة باهتة" لسيادةٍ ورقية، يقف متفرجاً بينما تُستباح الحرمات. إن القانون الذي لا يحمي المواطن من سكين المستغل، والسيادة التي لا تمنع الإرهاب من التغلغل في شرايين مدننا، هي "خديعة كبرى". وعلينا أن ندرك بوضوح: إن المشاركة في هذه الدولة البالية والانخراط في مؤسساتها المهترئة ليس إلا تشجيعاً على استمرار الأزمة وتكريساً لواقعنا الأليم.مواجهة التنكيل: الصمت هو التواطؤ

حين ننتفض لنحمي أنفسنا، يخرجون من جحورهم ليخوّنوننا! كفى دجلاً.. أنتم لستم الدولة، نحن الدولة حين نقرر أن نكون. إن التغاضي عن تمادي وعنجهية "حزب الشيطان" وتغلغله في مفاصل قرارنا هو مشاركة فعلية في نحر الوطن وإعدام الدولة. كل صمتٍ أمام سلاحهم الغادر، وكل مهادنة لمشروعهم الغريب عن هويتنا، هي طعنة في صدر كل لبناني حر.

النداء الأخير: العصيان المدني والانتفاضة الشاملة

يا أحرار هذا المجتمع، إن الموت ينام معنا في فراشنا كل ليلة، زد على ذلك أننا نموت كل يوم، فمن العيب أن نموت خانعين كالنعاج. فهل ننتظر أن نُساق إلى المسلخ دون أن "نمعق" أو نقاوم؟ لقد آن أوان العصيان المدني الشامل:

عصيانٌ ضد كل تاجر أزمات صغير يمتص دماء إخوته.

عصيانٌ ضد سلطة مترددة خاضعة  تشرعن الخنوع وتدار بـ "الريموت كنترول" من خارج الحدود.

انتفاضةٌ أخلاقية تطهر مجتمعنا من سماسرة الأوطان  والاذناب لذين يبيعون كرامة وطنهم للأجنبي.

استعادة المصير: السيادة تبدأ منا

واجبنا الأخلاقي والوطني هو أن نحطم هذا الواقع العفن. بلدٌ لا يحمينا هو بلدٌ لا يشبهنا، وعلينا أن نغيره بالقوة، بالإرادة، وبالعودة إلى قيمنا اللبنانية الصلبة التي تضع "الكرامة قبل الخبز" و "الأرض قبل المال".

دعوتنا اليوم: ليرفع كل حر صوته بـ "لا" مدوية. لنوقف التعامل مع تجار الدم، لنحاكم كل من باع قضيته بقرشٍ مسموم. نحن صناع هذا المصير، ونحن من سيجعل هذا الوطن مرآةً لتاريخنا المجيد لا لمستقبلٍ يشبه انكسار الجبناء.

الخنوع ليس من شيمنا، والموت وقوفاً هو دربنا الوحيد لاستعادة الحياة. ثوروا.. فإما وطنٌ يشبهنا، أو نارٌ تحرق عروش السماسرة والطغاة!

متى سيصبح دماء الأحرار خط أحمر ؟؟

 

رميش ودبل وعين إبل: الحارس الأخير لفكرة الوطن

مروان حرب/المدن/07 نيسان/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153474/

هل هناك صورة أبلغ لما أصبح عليه لبنان من تلك اللحظة الصامتة لأهالي رميش ودبل وعين إبل، وهم ينظرون على حافة الطريق إلى جنود الجيش اللبناني وهم ينسحبون. في عيون الناس خوفٌ كثيف، تساؤل جارح وغضب مكتوم: مَن يحمينا الآن؟ وفي الجهة الأخرى، جنود يلتفتون إلى الناس بنظرات خاطفة، مثقلة بما لا يُقال. يرون عيونًا دامعة، ووجوهًا يكسوها شعور قاسٍ بالتخلّي، بالخيبة… وبشيء يشبه اليُتم. ما بين النظرتين -نظرة الناس ونظرة الجنود- تجلت حقيقة قاسية: هذا ليس مجرد انسحاب. هذا فراق. فراق بين الدولة ومواطنيها. فراق لا يُعلن، لكنه يُعاش بكل ثقله. بلدٌ يتراجع عن أبنائه، ويتركهم واقفين على الحافة، يراقبون انسحاب من كان يفترض أن يبقى. في تلك اللحظة، لم يكن لبنان واحدًا. كان لبنانين، على طرفي الطريق: لبنانٌ ينسحب، ولبنانٌ يُترك. لبنانٌ يحمل عتاده ويمضي، ولبنانٌ يحمل خوفه ويبقى.

هؤلاء الذين بقوا، لم يكونوا عاجزين عن الرحيل. كان يمكنهم أن يغادروا، أن يبحثوا عن مكان أقل قسوة، عن حياة أقل هشاشة. لكنهم لم يفعلوا.. بقوا لأن البيت ليست فندقًا يُغادر. لأن الرحيل عن الجنوب، ليس انتقالًا، بل اقتلاع. بقوا، لأن الكرامة، أحيانًا، تأخذ شكل البقاء حيث يُفترض أن ترحل. في رميش ودبل وعين إبل، لم يبقَ فقط سكان. بقيت فكرة. فكرة أن الوطن ليس ما يُقال في البيانات، بل ما يُدافع عنه بالبقاء. أن الانتماء لا يُقاس بالأغاني، بل بقدرة الإنسان على أن يقول: "أنا هنا"، حين يصبح البقاء مكلفًا. هؤلاء ليسوا مجرد مدنيين عالقين بين خطوط النار. هؤلاء هم، في المعنى الأعمق، الحارس الأخير لفكرة الوطن. هم الذين يثبتون، كل يوم، أن الانتماء ليس شعارًا، بل فعل صمود هادئ، يومي، بلا ضجيج.

لكن حين يصمد الناس وحدهم، يتحول صمودهم من بطولة إلى مأساة. في وضع يُطلب فيه من الناس أن يكونوا أقوى من الظروف، وأقوى من الخوف، وأقوى حتى من الدولة نفسها. وهذا ليس تمجيدًا. هذا ظلم. لأن البطولة، لكي تكون عادلة، يجب أن تكون اختيارًا، لا قدرًا مفروضًا. وهؤلاء لم يُمنحوا خيارًا حقيقيًا. هم ببساطة تُركوا ليكونوا شجعانًا.  الأقسى من ذلك، أن هذا المشهد لم يعد صادمًا. كأن لبنان تعوّد على هذا النوع من الانسحاب البارد. انسحاب لا يُعلن نفسه كهزيمة، بل يُقدَّم كإدارة للأزمة. انسحاب بلا اعتراف، وبلا مساءلة، وبلا حتى شعور بالذنب. هكذا، أصبح الذين بقوا عبئًا أخلاقيًا على الجميع. وجودهم يحرج الخطاب، يفضح الفجوة، يكشف الكذب الضمني في فكرة "الوطن للجميع". يبقون… لأن ضعف الدولة سقط على أكتافهم، لأن غيابها صار عبئًا لا بدّ من حمله. يبقون... لأن الرحيل خيانة لشيء أعمق من الحياة نفسها، ولأن المغادرة تعني أن الأرض تُترك لمن لا يعرفها، وأن الذاكرة تُسلَّم للغياب. وحدهم… يغرسون أقدامهم في التراب كي لا ينزلق الوطن أكثر. في النهاية، ما سيبقى هو هذه الصورة الصافية، القاسية، التي لا تحتاج إلى تفسير: ناسٌ بقوا… ودولةٌ لم تبقَ معهم. وهذا، ربما، ليس مجرد توصيف لحظة. بل التعريف الأكثر دقة للبنان، كما هو الآن.

 

مَنْ يحكم إيران؟

د. السيد ولد أباه/الاتحاد/06 نيسان/2026

في مقال بمجلة «فورين آفيرز» بعنوان «المعركة الحقيقية من أجل مستقبل إيران: من سيُحدّد مصير الجمهورية الإسلامية؟»، كتب الباحث الأميركي من أصول إيرانية أفشون استوار أن النظام السياسي في طهران يعيش في الوقت الحالي أزمةَ قيادة حادة بعد القضاء على الصف الأول فيه خلال أول أيام الحرب الحالية. وفي هذا الباب، ميّز الكاتب بين مشهدين، يُفضي أحدهما إلى قيام حكم استبدادي عسكري يتحكم فيه «الحرس الثوري» بتوجهات راديكالية عنيفة، ويتمثل الآخر في صعود وجوه إصلاحية معتدلة وبرغماتية قادرة على المصالحة مع المحيط الإقليمي والقوى الدولية.

ومن الجلي، بحسب المعطيات الملموسة، أن السيناريو الأول هو الذي بدأ بالتحقق عملياً، إذ نرى مؤشراتٍ واضحةً على تزايد السلوك العدواني من جانب إيران تجاه جيرانها من العرب الذين لم ينخرطوا في المواجهة وليسوا طرفاً فيها، كما نلاحظ التشدد السياسي إزاء المجتمع المدني والمعارضة السياسية الداخلية.

لكن لماذا لا يمكن الرهان على الشخصيات الإصلاحية المعتدلة في المستقبل القريب؟ للإجابة عن هذا السؤال، لا بدّ من الرجوع إلى مسار تشكّل الحالة الإيرانية بعد سقوط الشاه سنة 1979. في بداية التغيير، تَشكّل تحالفٌ واسع من التيارات السياسية والفكرية، من بينها زعاماتٌ ليبراليةٌ مثل رئيس الحكومة الأول للجمهورية مهدي بازركان ورئيس الجمهورية المنتخب أبو الحسن بني صدر.

وقد استقال الأول احتجاجاً على انحراف النظام، وفُرض على الثاني الهروب إلى فرنسا والبقاء فيها لاجئاً معارضاً. ومن مكونات هذا التحالف حزب «تودة» الشيوعي الذي شارك بقوة في الثورة، لكنه حُرم وأُقصي في سنوات حكم الخميني الأولى، وحزب «مجاهدين خلق» الذي عَرف المصيرَ نفسَه. لم تمضِ سنة واحدة على التغيير، حتى افتك الجناحُ الراديكالي السلطةَ، وأسس لدستور «ولاية الفقيه» الذي يقوم على الازدواجية المؤسسية بين موقع المرشد الأعلى الذي يتمتع بالسلطات المطلقة، خصوصاً التحكم في القوانين والإشراف على الأجهزة العسكرية وعلى الإعلام العمومي، ومنصب رئيس الجمهورية المنتخب محدود الصلاحيات والمسؤوليات. بعد سنوات عصيبة من الاحتقان العنيف والتصفيات الدموية، ظهر صِدام ملموس بين الاتجاهين، الاتجاه المحافظ المدعوم من المرشد والحرس الثوري، والاتجاه الإصلاحي الذي استطاع الوصولَ إلى الرئاسة في بعض المراحل: أكبر هاشمي رفسنجاني (من 1989 إلى 1997) ومحمد خاتمي (من 1997 إلى 2005). إلا أن النظام السياسي ازداد راديكاليةً وانغلاقاً خلال عشرين سنة الأخيرة، وواجه بالقمع العنيف حركةَ المعارضة المدنية والسياسة السلمية: الحركة الخضراء (2009) والمظاهرات الاحتجاجية سنتي 2017 و2019، والحركة النسوية (2022)، والانتفاضة الشعبية الأخيرة في يناير الماضي. وفي الوقت الذي تصاعد التمرد من داخل الحقل الديني، بظهور اتجاه نقدي مناهض لأيديولوجيا ولاية الفقيه غدا له تأثير واسع في الحوزات العلمية، تزايد نشاطُ الحركة المدنية المناهضة للنظام، وتركزت هذه الحركة داخل المجموعات الشبابية والنسوية. بيد أن الطابع العسكري الأمني للنظام تعمّق إلى حد القضاء على الهوامش المحدودة من الحرية التي كانت متاحةً من قبل. واليوم مع التخلص من القيادة الدينية التي كانت واجهة النظام السياسي، أحكم الحرس الثوري قبضتَه على السلطة، والأمر هنا يتعلق بنمط من المليشيات المسلحة المهيمنة على مختلف دوائر المجتمع وبصفة خاصة الميدان الاقتصادي.

وفي كتاب «طليعة الإمام» (vantard of imam)، الذي خصصه للحرس الثوري، بيّن استوار أن هذا الجهاز ليس مجرد قوة عسكرية، بل هو كذلك كتلة أيديولوجية صارمة يتلخص دورها في حماية نظام ولاية الفقيه القائم، وتصدير «الثورة الإسلامية» إلى الخارج.

وإذا كان هيكل الحرس الثوري قد تشكّل في سياق الحرب مع العراق بدايةً من مطلع ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنه تحوّل تدريجياً إلى قوة عسكرية كبرى وفاعل سياسي مؤثر وقوة اقتصادية مكينة، إلى حدّ أنه أصبح «دولة داخل الدولة» وغدا خط الدفاع الحقيقي عن «شرعية» النظام وبقائه. والسؤال الذي لا بدّ من طرحه في الوضع الراهن: ما هو نمط التهديد الذي تواجهه مستقبلاً منطقتُنا في حال بقاء الحرس الثوري في السلطة بعد نهاية الحرب الحالية؟ الإجابةُ هي أن إيران خسرت الجانبَ الأوفرَ مِن قوتها العسكرية، كما أن سياساتها العدوانية أفقدت جيرانَها الثقةَ فيها، بما يفرض عليها العزلةَ الاستراتيجية. ولذا فهي في طور التحول إلى «دولة فاشلة»، بما يتطلب ذلك من الدول الفاعلة في الإقليم تحصينَ مصالحها وأمنها الحيوي في مواجهة سلطة القوى المتعصبة الضعيفة.

 

إيران مخيّرة بين "الجحيم" و"العصر الحجري"

عبد الوهاب بدرخان/النهار العربي/06 نيسان/2026

قليل من الوقت الإضافي... هذا ما يحتاج إليه دونالد ترامب، كما كتب، وخلاله "يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط، وتحقيق ثروة". وسيكون ذلك "بئر (نفط) متدفقاً للعالم". والمعنى المضمر أن هذا النفط سيكون تحت السيطرة الأميركية، كما هو النفط الفنزويلي الآن، وستكون إيران أُعيدت إلى "العصر الحجري" كما توعّدها، ما لم ترضخ لشروط الولايات المتحدة. لم يظهر النفط في "أهداف" ترامب إلا في نهاية الشهر الأول للحرب، فهل يعني ذلك أنه أجهز فعلاً على البرنامجين النووي والصاروخي، أم أنه تمكّن من "تغيير النظام" بعد قطع رأسه وقتل معظم قادته، أم أنه فكّ الارتباط بين إيران و"أذرعها" الإقليمية... فلم يبق في بنك الأهداف سوى "أخذ" النفط؟

عشية انتهاء "مهلة ترامب"، تبادل طرفا الحرب التهديد ب"الجحيم"، فلا الخراب الحاصل انعكس على أصحاب القرار في إيران، ولا الأزمات والاضطرابات التي ولّدتها الحرب، في المنطقة والعالم، غيّرت حسابات ترامب وإسرائيل، حليفه الوحيد. المتفق عليه بين المحللين الأميركيين قبل سواهم أن الرئيس ليست لديه فكرة عن كيفية إنهاء الحرب، لذا فهو يصعّدها غير مبالٍ بحلفاء أو أصدقاء أو حتى بالمعارضين لطهران. فأزمة الطاقة فرضت نفسها منذ الأسبوع الأول، وأقلقت الدول المنتجة والمستهلكة معاً، إلا أنه قلّل من أهميتها بادّعاء أنها موقتة أو القول إنها توفّر "أموالاً كثيرة" للمنتجين الأميركيين. لا بدّ أن مستشاريه نبّهوه الى أن هذه الأزمة أفسدت الحرب وقضيتها، لكن البنتاغون يعرض له يومياً قوائم أهداف دُمّرت ويُفترض- بالمنطق العسكري- أن تُترجم بقبول طهران "شروط الاستسلام"، لكن هذا المنطق لا يُصرف في أيديولوجية الملالي. أمّا ترامب فوضع حربه على إيران في السياق التاريخي لحروب أميركا التي انتهت بالاستسلام (ألمانيا النازية واليابان)، أو بسقوط الأنظمة (العراق وأفغانستان).

اختار ترامب لخطابه مطلع الشهر الثاني للحرب توقيتاً ليلياً بعد إقفال أسواق الأسهم والنفط على شيء من التهدئة. قبل ذلك، أطلق مواقف أوحت للعالم بأنه يستعدّ لإنهاء الحرب، بشكل أو بآخر، إلا أنه جدّد تصميمه على حسمها عسكرياً، متوعّداً إيران بأسبوعين أو ثلاثة من القصف الشديد "لاستكمال الأهداف". لماذا؟ لأنه لم يتلقَّ الإشارة التي يتوقعها ويريدها من الاتصالات التي تُجرى مع إيران عبر الوسطاء الباكستانيين. كان ترامب استجاب لهؤلاء فوافق على التفاوض لكن "من دون وقف إطلاق النار"، فمدّد إنذاره الأول لفتح مضيق هرمز من يومين إلى خمسة ثم الى عشرة أيام وإلا فإنه سيأمر ب"محو" محطات الكهرباء ومنشآت الطاقة. ترافق ذلك مع إرسال آلاف من الجنود الأميركيين والتهديد بالاستيلاء على جزيرة خرج. ولما تعثّر التفاوض بين الشروط ال 15 الأميركية والشروط الخمسة الإيرانية، أصبح الإنذار أكثر وضوحاً: الإيرانيون مخيّرون بين قبول الشروط الأميركية أو تعريض ثروتهم النفطية لخسائر.

على رغم أن الرئيس الأميركي عوّد العالم على تقلّباته إلا أنه هذه المرّة بدا مقتنعاً بأنه لا يستطيع التردّد أو التراجع، بل لا يستطيع أن يخسر طالما أنه لم يُهزم عسكرياً. وطالما أن الخطط التي أعدّها البنتاغون دلّته أخيراً على نقطة ضعف استراتيجية يمكن أن يضغط بها على طهران، فأصبح النفط عنوان تهديده النهائي لها حتى لو قاده إلى إطالة الحرب وتعقيد أزمة الطاقة وتفرّعاتها ومضاعفة قلق الحلفاء والأصدقاء.

صحيح أن ترامب لوّح بالانسحاب من "الناتو"، في لحظة غضب من "حلفاء الأمس"، ليتركهم يتدبّرون أمورهم مع إيران في مضيق هرمز، لكن الانكفاء من دون إعلان "النصر" سيكون بمثابة انتقام أميركا من عجزها عن كسر "عقدة هرمز" وهروب من مسؤولية معالجة الفوضى التي أشاعتها حربه. فالتداعيات تناقض صورة ترامب وطريقة تفكيره، وتهزّ مكانة أميركا لدى حلفائها في الخليج. عدا عن أن الانسحاب سيعني أن طهران هي التي أنهت الحرب وليس واشنطن، أو أنه يتيح لإيران نوعاً من "النصر" بفضل "ورقة هرمز"، والأهم أنه في حالٍ كهذه سيترك إيران جريحةً وموتورة ضد دول الخليج، ما ينذر بأن حرباً قد تلد أخرى.

من العوامل التي تثير القلق أكثر فأكثر أن الثلاثي (بنيامين نتنياهو وماركو روبيو وبيت هيغسيث) الذي هندس الحرب ولا يزال يشرف على مجرياتها لم يعد يخفي أنه ينفّذ استراتيجية ذات دوافع دينية (صليبية وتوراتية) ضد نظام إيراني غطّى مشاريعه التوسعية بشعارات مذهبية. هذه الظلامية الأميركية - الاسرائيلية التي تخيم على الحرب لم يضاهها سوى ظلامية النظام الإيراني الذي أقنع نفسه طوال عقود بأنه ساعٍ إلى النصر في حرب تطلّع إليها دائماً. ومع خصمين بينهما ثارات، ومؤدلجين على هذا النحو، ينتفي الرهان على حلول تفاوضية وتتغلّب النزعة إلى ترك المنطقة في فوضى، ليتولّى آخرون سواء كانوا أوروبيين أو عرباً مسؤولية إصلاحها.

 

المليشيات العراقية... تقويض الدولة ونشر الفوضى!

حسن المصطفى/النهار العربي/06 نيسان/2026

باتت الميليشيات المسلحة في العراق أكثر من مجرد فاعل خارج سلطة الدولة، فهي اليوم أحد عوامل ضعف بنيتها، ومهدد لعلاقة بغداد مع العواصم الخليجية، من خلال مواصلة أعمالها المسلحة، سواء في استهداف السفارة الأميركية أم المعسكرات في الداخل العراقي وإقليم كردستان، وأيضاً عبر مساندتها "الحرس الثوري" الإيراني، في اعتداءاته على دول مجلس التعاون الخليجي. المذكرة الاحتجاجية الكويتية الثانية الموجهة إلى القائم بالأعمال العراقي في الكويت في 30 آذار/مارس الماضي، ثم قرارات الحكومة العراقية توقيف قيادات أمنية وإحالتها إلى التحقيق في اليوم ذاته، هي تطورات سياسية وأمنية تشير إلى فجوةٍ متنامية بين الموقف الرسمي العراقي المعلن الرافض لاستخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار، وقدرة أجهزة الدولة الفعلية على ضبط المجال الأمني ومنع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران من استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج العربي، وهو الأمر الذي يضر بعلاقات بغداد بالعواصم الخليجية. الحكومة الكويتية تدرك التعقيدات الداخلية العراقية وأن الميليشيات المسلحة تتمرد على سلطة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إلا أن هذه الخطوة يراد منها نقل عبء المعالجة إلى بغداد نفسها بوصفها صاحبة السيادة القانونية على جميع الفواعل على أراضيها. من جهة أخرى، تؤكد القرارات العراقية الأخيرة بحق عدد من القيادات الأمنية في "قاطع المدائن" أن الخلل لم يعد قابلاً للتغطية بالخطاب السياسي، أو التذرع بأن الحكومة تصدر أوامرها من دون أن تنفذها بقية الأطراف. لذا، فإن إعفاء مسؤولين أمنيين وإيداعهم "التوقيف" على ذمة التحقيق، على خلفية خرق أمني ارتبط بقصف قرب مطار بغداد، يعني أن الحكومة نفسها أقرت بوجود قصور عملياتي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في البلاد. وحينما تقع هذه الخروق في محيط العاصمة، فإن المشكلة لا تبدو محصورة في الأطراف البعيدة أو المناطق الرخوة، بل تمس صميم بنية الدولة الأمنية. الخطاب الرسمي العراقي الذي يعبر عنه وزير الخارجية فؤاد حسين يؤكد رفض بلاده شن "أي هجوم" على دول الخليج العربي والأردن، معتبراً أن "أمن الدول العربية الشقيقة جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني العراقي". هذا الوضوح في موقف وزير الخارجية العراقي يشير إلى أن الحكومة لا تنظر إلى الهجمات على الجوار باعتبارها أزمة علاقات خارجية فقط،بل باعتبارها تهديداً حقيقياً داخلياً أيضاً، يثير الفوضى، ويرتد على موقع العراق وأمنه ومصالحه. دول الخليج العربي ومعها الأردن، أصدرت في آذار المنصرم بياناً دان "الهجمات التي نفذتها فصائل مسلحة موالية لإيران من جمهورية العراق ضد عدد من دول المنطقة ومنشآتها وبناها التحتية"، داعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً. لقد سعت دول الخليج العربي، وتحديداً السعودية، إلى دعم حكومة محمد شياع السوداني الذي جاء إلى سدة رئاسة الوزراء مدعوماً من "الإطار التنسيقي" الذي يضم فرقاء سياسيين أصدقاء لإيران، ومع هذا تعاملت الرياض بديبلوماسية فاعلة وبراغماتية عالية، لأنها تريد أن تكون هناك دولة قوية في العراق، تخفف من سطوة الميليشيات على القرارين السياسي والأمني.

ما تقوم به الفصائل المسلحة في هذه الأوقات الحرجة أمنياً وسياسياً، يشكل تهديداً حقيقياً لدول الجوار التي بالتأكيد لن تقبل أن تنتهك سيادتها. من هنا، لم تعد دول الخليج والأردن تتعامل مع العراق بوصفه دولة متضررة من الحرب وحسب، بل بوصفه ساحة انطلاق لتهديدات ينبغي وقفها بقرار حكومي عراقي حاسم، لأن الفوضى الآخذة في الازدياد، ستكون مفاعليها السلبية على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، والعراق سيكون أحد المتضررين، وستزداد الدولة فيه هشاشة!

 

من المنتصر في هذه الحرب ؟!

نادين خماش/العربية/06 نيسان/2026

في كلّ مرة تشتعل فيها شرارة المواجهة، يبرز سؤال "من المنتصر؟" كأول تساؤل يطرحه المتابعون والمحللون على حد سواء خلال الحرب واليوم التالي، وكأنه المحرك الأساسي لفهم مآلات الحروب… تاريخياً يقول بعض قادة الحروب، لا يوجد هناك منتصرٌ حقيقي في أي حرب ،بل من يخسر أقل… فإذا كان عنوان هذه الحرب الأخيرة العريض أميركا وإيران ، إلا أن الأخيرة أرادتها إقليمية وحرفت بوصلتها من حرب ثنائية إلى حرب متعددة الأطراف بعدوانها اليومي على دول الخليج . سعياً لفك الارتباط عن المواجهة المباشرة مع القوى العظمى، انتهجت طهران استراتيجية تهدف إلى "إقليمية" الصراع، عبر محاولة تحويل بوصلة التصعيد من المحور (الإيراني-الأميركي الإسرائيلي ) إلى اشتباك مع دول الخليج العربي. كانت الغاية من هذه المناورة هي تخفيف الضغط الدولي عنها وتحويل جيرانها إلى "دروع بشرية" سياسياً أو ساحات لتصفية الحسابات عبر نيّة عدوان مبيّتة لاستهداف نموذج الإزدهار والتقدّم ، مراهنةً على استدراج المنطقة إلى استقطاب حاد يجبر المجتمع الدولي على التفاوض وفق شروطها. إلا أن هذه المحاولات ارتطمت بجدار من العقلانية والحكمة السياسية الخليجية ، حيث تبنّت دول المنطقة رؤية استراتيجية قائمة على "صفر مشاكل" وتغليب لغة الدبلوماسية على المواجهة العسكرية. هذا النضج السياسي فوّت الفرصة على محاولات الجر إلى مربع التصادم، وأثبت أن أمن الخليج لم يعد ورقة يمكن التلاعب بها لتغيير عناوين الصراعات الكبرى، مما أبقى المواجهة في إطارها الأصلي كأزمة بين طهران وواشنطن، معزولاً عن طموحات الهيمنة الإقليمية.

فالإجابة على سؤال عنوان المقال اذاً من المنتصر ؟ دول الخليج حتماً لماذا وكيف ؟ تتجلى ملامح "الانتصار الخليجي" في هذه المعادلة الصعبة من خلال ترسيخ مفهوم القوة العاقلة التي استطاعت تحويل منطقة كانت تُصنف كساحة صراع محتملة إلى مركز ثقل محصن بالاستقرار رغم اضطراب الأجواء بالاعتراضات للصواريخ والمسيّرات الا أنه على الأرض حياة المواطن والمقيم ظلت ثابتة بل قدّمت دول الخليج تعريفاً حرفياً للأمن والأمان الدي كان الناس يرددونه قبل الحرب ، حيث اثبتت أنها محصنة دفاعياً على أعلى الدرجات في مدن خليجية لم نكن نتوقع أصلاً ان تكون في قلب أي صراع أو معركة . لقد انتصرت دول الخليج حتماً حين رفضت الانجرار خلف الاستفزازات التي كانت تهدف إلى استنزاف مواردها، واختارت بدلاً . والأهمّ من ذلك أنّ هذا الانتصار لم يتحقق بطلقة رصاص، بل عبر فرض واقع جديد جعل من استقرار الخليج ضرورة لا يمكن المساس بها، ومن تفوق نموذجه التنموي وسيلة لردع أي محاولات لزعزعة أمنه.

فبينما كان الرهان على تحويل المنطقة إلى طرف في النزاع وقالوها صراحةً المسؤولين الإيرانيين قبل الحرب آخرهم خامنئي قبل مقتله الذي هدّد بحرب إقليمية ، رحل ولم يتحققّ مراده …

أثبتت العواصم الخليجية أنها "الرقم الصعب" لقد كسبت دول الخليج الرهان بتحصين الداخل ، مما جعل أي محاولة لجرها تصطدم بالفشل … الاختبار الحقيقي الأول الذي عاشه المواطن والمقيم على أرضها ففي ذروة التصعيد، وبينما كانت السماء تشهد كثافة غير مسبوقة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، برزت الفاعلية الدفاعية كأولى رسائل الطمأنينة الشعبية ، هذا الصمود الميداني أجهض "حرب الأعصاب" التي كانت تراهن على دب الذعر في النفوس فبرغم كثرة التساؤلات والتخوفات التي سادت في بدايات الأزمة حول استمرارية الحياة اليومية، وهل ستنقطع إمدادات المياه أو تتعطل سلاسل الغذاء، إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك تماماً. لقد استمرت عجلة الحياة بدورانها المعتاد فلم تغب سلعة من الأرفف، ولم تتأثر الخدمات الأساسية ولو للحظة واحدة. هذا الثبات حوّل القلق الشعبي إلى ثقة مطلقة في مؤسسات الدولة … لمسنا ما يُشبه قطار خليجي للأمن الغذائي والحياتي يرتبط جغرافياً بين الدول الخليجية ورغم التحديات الا أنّ الأهمّ لم يشعر الساكن هنا بحجم التحديات اللوجستية والأمنية الجديدة التي حلّت بمنطقتنا ، وهذا بحدّ ذاته انتصار …

 

من دم بيار معوّض تبدأ المواجهة: بيوتنا ليست وقودًا لحروبكم...

إلسي الخوري/نداء الوطن/06 نيسان/2026

منذ اندلاع الحرب، سارع اللبنانيون إلى ما اعتادوا عليه في الأزمات: فتحنا بيوتنا قبل أن نسأل، واستقبلنا النازحين بقلوبٍ أوسع من الجدران، لأن الإنسانية عندنا لا تُقاس بالانتماء بل بالمحبة. استقبلت مناطق عديدة عائلات نازحة من الجنوب والبقاع، دون تمييز أو تدقيق في الهوية والانتماء. كان الدافع إنسانيًا بحتًا، نابعًا من قناعة راسخة بأن اللبناني، أيًّا كان، هو أخٌ في المحنة قبل أي اعتبار آخر. غير أنّ هذه الصورة سرعان ما اصطدمت بواقعٍ أكثر قسوة. فالحرب التي يعيشها لبنان اليوم لم تكن خيارًا وطنيًا جامعًا، بل نتيجة قرار أحادي زجّ بالبلاد في مواجهة تفوق قدراتها. ومع تصاعد التوترات، لم تعد التداعيات محصورة في الجبهات، بل امتدّت إلى قلب المناطق السكنية الآمنة، حيث دفعنا الثمن من أمننا وأرزاقنا واستقرار عائلاتنا. في هذا السياق، يبرز سؤال مشروع: هل يُكافأ التضامن بتحويل البيوت إلى خطوط تماس؟ وهل يُردّ الاحتضان بجرّ الحرب إلى الأحياء الآمنة وجعل سكانها دروعًا بشرية؟ هذه الأسئلة لم تعد تعبيرًا عن موقف سياسي، بل صرخة تعكس قلقًا متزايدًا لدى شريحة واسعة من اللبنانيين الذين وجدوا أنفسهم فجأة في قلب معادلة لم يختاروها. ومع سقوط الرفيق بيار معوّض وزوجته والسيدة رولا مطر، ضحية حربٍ لا تشبه اللبنانيين، تبدّل المزاج العام بشكل واضح. لم يعد الأمر يُقارب فقط من زاوية التضامن أو الاستيعاب، بل بات مرتبطًا مباشرةً بالأمن الشخصي والوجودي للناس. هذا الحدث شكّل صدمة دفعت كثيرين إلى إعادة النظر في واقع النزوح العشوائي داخل الأحياء السكنية، وإلى المطالبة بتنظيمه ضمن أطر واضحة تحمي الجميع.

من هنا، ترتفع الدعوات إلى التزام مراكز الإيواء المخصصة، ليس بدافع التمييز أو الرفض، بل انطلاقًا من الحرص على سلامة الجميع. فوجود النازحين في مناطقنا يشكّل خطرًا على المجتمعات المضيفة و يعرّضهم لمخاطر جسيمة، ويجعلهم في دائرة الاستهداف. المعضلة لا تتعلق برفض مبدأ المواجهة بحد ذاته، بل بطريقة إدارتها ومكانها. فالمطالبة بتحمّل المسؤولية تعني، أولًا، عدم تعريض المدنيين للخطر، وعدم اتخاذ المناطق السكنية منصات لأي عمل عسكري. لبنان، بتركيبته الهشة وظروفه الاقتصادية المنهكة، لا يحتمل أن يكون ساحةً مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو منصة لحروب بالوكالة. طوال الفترة الماضية، التزم كثيرون الصمت، لا عن ضعف، بل حرصًا على الحد الأدنى من التماسك الداخلي ومراعاةً لمشاعر فئات متضررة. إلا أن هذا الصمت بدأ يُفسَّر في بعض الأحيان على أنه قبول بالأمر الواقع، أو تسليم بسياسات تضع حياة الناس وممتلكاتهم في مهب الخطر.

اليوم، ترتفع الأصوات مطالبةً بوضع حد لهذا المسار. فحماية اللبنانيين لا تكون بالشعارات، بل بضمان أمنهم الفعلي وعدم زجّهم في مواجهات لا قدرة لهم على تحمّل تبعاتها. كما أن الحديث عن “الفتنة” يفقد معناه حين تُمارس سياسات تؤدي عمليًا إلى تعميق الانقسام الداخلي بدل احتوائه. في الخلاصة، لا يطلب اللبنانيون أكثر من حقهم الطبيعي: أن يعيشوا بأمان في بيوتهم، بعيدًا عن نيران صراعات لا يملكون قرارها. لبنان، الذي أثقلته الأزمات، لم يعد يحتمل مغامرات إضافية. وبين الشعارات والواقع، تبقى كرامة اللبنانيين وأمنهم خطًا أحمر لا يمكن التهاون فيه.

 

الحرب الدينية من أجل لبنان: لماذا هزيمة إيران هي السبيل الوحيد لتفكيك الخطاب الإسكاتولوجي الشيعي؟

شارل إدوارد سركيس/نداء الوطن/06 نيسان/2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153493/

أولاً: لبنان كساحة معركة دينية

لم يكن لبنان قط مجرد مشكلة جغرافية أو سياسية. منذ عام 1982، وبوتيرة متسارعة إثر تأسيس حزب الله تحت رعاية مباشرة من الحرس الثوري الإيراني،1 تحوّل لبنان إلى ما هو أكثر خطورة بكثير: المسرح الغربي لحرب دينية لا تكون غايتها النهائية إقليمية بل إسكاتولوجية، أي متعلقة بنهاية الزمان وتقرير مصيره. إن إساءة قراءة هذا الصراع باعتباره نزاعاً جيوسياسياً تقليدياً — قابلاً للحل عبر الدبلوماسية أو ترتيبات تقاسم السلطة أو قرارات الأمم المتحدة — يعني إساءة فهم طبيعته على أعمق مستوى أساسي.

لا تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكيلها اللبناني مجرد ميليشيا تُنشَر وتُستدعى وفق المصلحة الدولتية العقلانية. فحزب الله هو، ضمن القواعد الدينية للنظام نفسه، تشكيلة طليعية في التاريخ المقدس — أداة حية للتحضير لعودة الإمام الغائب.2 ولبنان، بما يتميز به من توازن ديموغرافي فريد بين المسلمين والمسيحيين، وانفتاحه على البحر المتوسط، وقربه من إسرائيل، وتعدديته المكرّسة دستورياً، يمثّل بالضبط نوع الاستثناء السيادي الذي لا تطيقه عقيدة ولاية الفقيه. فلبنان القائم على استقلاله وهيكله الفيدرالي وسيادته الدستورية هو تفنيد ديني صريح؛ إذ يُثبت أن المجتمعات المسلمة والمسيحية قادرة على التعايش في إطار من السيادة المتبادلة، بدلاً من العيش في كنف طليعة إسلامية مسلحة. لهذا السبب وجب استيعاب لبنان واحتواؤه لا مجرد التأثير فيه. ولهذا السبب لا يمكن لأي تسوية تفاوضية تُبقي البنية التحتية العقائدية سليمةً أن تُفضي إلى سلام دائم.

ثانياً: العقيدة التي تجعل الهزيمة غير قابلة للتصور

لفهم سبب اعتقاد الداعمين الشيعة اللبنانيين لمشروع ولاية الفقيه — والقاعدة الشعبية الأوسع التي يزرعها حزب الله — بأنهم سينتصرون في نهاية المطاف بصرف النظر عن أي نكسة عسكرية، ينبغي الولوج إلى البنية الدينية التي تُشكّل مخيّلتهم السياسية وتُحدد آفاقها.

في قلب علم الإسكاتولوجيا الشيعي الاثني عشري تقوم عقيدة الغيبة — أي غياب الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري، الذي يُعتقد أنه حي مستتر ينتظر اللحظة التي عيّنها الله لعودته مهدياً منتظراً.3 لن تكون عودته مجرد إعادة ترتيب سياسي عادي؛ بل ستكون تتويجاً للتاريخ كله، وهزيمةً نهائية للظلم، وإقامةً لحكم الله على الأرض. كل مؤمن شيعي يأخذ هذه العقيدة بجدية يعيش داخل أفق إسكاتولوجي يُهمّش الحسابات السياسية العادية ويُقلّل من قيمتها.

كان الابتكار الثوري للخميني — ولاية الفقيه، أي وصاية الفقيه الجامع للشروط — هو طيّ هذا الأفق الإسكاتولوجي في لحظة الحاضر.4 بجداله بأن الفقهاء المؤهلين يجب أن يحكموا في غياب الإمام تهيئةً للظروف المواتية لعودته، حوّل الخميني الانتظار السلبي إلى نشاط عسكري مسلح. على الورق، لا يعمل الفقيه إلا وصيّاً مؤقتاً. غير أنه في الممارسة يغدو صاحب السيادة الفعلية. لم يعد الإمام الغائب مجرد موضوع انتظار؛ بل أصبح، بمعنى حاسم هيكلياً، يُخدم من قِبل أولئك الذين يقاتلون ويتسلحون ويموتون باسمه. كل مقاتل من حزب الله سقط في لبنان أو سوريا أو العراق لم يمُت كضحية سياسية، بل كشهيد في الخدمة الإلهية — مشارك في دراما مقدسة متكشّفة، خاتمتها مضمونة بإرادة الله ذاته.

تنتج هذه البنية الدينية ما لا يستطيع أي تحليل عسكري أو سياسي تقليدي أن يستوعبه استيعاباً كافياً: يقيناً بالنصر النهائي محصَّناً ضد أي دحض تجريبي. فالإخفاقات التكتيكية والخسائر الإقليمية، وحتى تصفية القيادة العليا — حسن نصر الله وهاشم صفي الدين5 — لا تُستوعب كتفنيد للمشروع بل كتأكيد لطابعه التضحوي. إن كربلاء، المأساة الشيعية التأسيسية التي استشهد فيها الإمام الحسين على يد قوات يزيد، لم تكن هزيمةً في الذاكرة الجمعية للحركة — بل كانت نصراً أخلاقياً كونياً لا يزداد معناه الفدائي إلا عمقاً على مر الزمن.6 ويُطبَّق هذا التأويل عينه على كل خسارة معاصرة: فالمعاناة ليست دليلاً على أن الله تخلى عن القضية؛ بل هي دليل على أن القضية مقدسة حقاً.

هذا ما يجعل حالة لبنان مختلفةً اختلافاً جوهرياً عن أي نزاع عادي حول الأرض أو التمثيل السياسي. فالمسيحيون اللبنانيون والدروز والمسلمون العلمانيون لا يتنافسون مع حزب سياسي فحسب، بل مع عقيدة النصر المحتوم، يسنده نظام دولتي — إيران — يمتلك القدرة المؤسسية على تجديد أدواته وتمويله وتسليحه، وقبل كل شيء سرديته الإسكاتولوجية بصورة دائمة لا تتوقف.

ثالثاً: ولاية الفقيه كعدو دستوري للبنان

إن الدستور اللبناني، مهما اعترته اختلالات وظيفية راهنة، يكرّس مبدأً لا يتوافق دينياً مع ولاية الفقيه: سيادة الشعب اللبناني. تكرّس المادة السابعة المساواة بين جميع اللبنانيين أمام القانون.7 وأكد اتفاق الطائف، على ما فيه من نقص، أن الهوية السياسية للبنان ليست شرقية ولا غربية بل لبنانية بامتياز.8 والمشروع الدستوري الفيدرالي الذي يُقدّمه هذا الحزب يتجاوز ذلك بأسره، إذ يُرسي السيادة في الكيانات الكانتونية ذاتها صاعدةً عبر مبدأ التدرج في الاختصاص إلى ميثاق فيدرالي لا يمكن لأي قوة دينية أو طائفية واحدة أن تستأثر بقيادته.

كل هذه المبادئ تمثّل في نظر عقيدة ولاية الفقيه إهانةً صريحة، لأن هذه العقيدة لا تعترف بأي سلطة سيادية سوى الفقيه الجامع للشروط العامل باسم الإمام الغائب — ومن خلاله الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوصفها التجسيد المؤسسي لتلك الولاية. فالقانون اللبناني والانتخابات اللبنانية والترتيبات الدستورية اللبنانية تغدو، ضمن هذا الإطار، مشروعةً فقط بالقدر الذي تخدم به المشروع الإسلامي الأوسع أو لا تعوق مساره على الأقل. وحين تعوقه — كما يجب بالضرورة أن يفعل لبنان ذو السيادة الحقيقية — تتحول إلى عقبات يجب تحييدها لا أُطر تستحق الاحترام.

لم يخفِ حزب الله هذا الموقف قط. فقد رفضت رسالته المفتوحة عام 1985 صراحةً شرعية الدولة اللبنانية، معتبِرةً إياها بنيةً مفروضة من الغرب.9 ولم تكن مشاركته التكتيكية اللاحقة في المؤسسات البرلمانية والحكومية اللبنانية تحولاً أيديولوجياً بأي وجه؛ بل كانت اختراقاً ممنهجاً. فالهدف لم يكن أن يصبح حزب الله لبنانياً، بل أن يُؤسلم لبنان — أو، عند الإخفاق في ذلك، أن يضمن عجز لبنان عن الاضطلاع بدور فاعل مستقل قادر على مقاومة الهيمنة الإقليمية الإيرانية.

لقد تحمّلت الطوائف المسيحية في لبنان — ولا سيما تلك القاطنة في جبل لبنان والمتن والشوف والشمال — الثقل الوجودي لهذا المشروع منذ بدايته. إن الحصار الديموغرافي للأشرفية والكرنتينا، ومراسيم الأراضي الطائفية، والاختراق المنهجي لمؤسسات الدولة، وعدم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ليست إخفاقات سياسية معزولة ومتفرقة. بل هي الأثر التراكمي لبرنامج ديني يعتبر معماروه السيادةَ المسيحية اللبنانية خطأً في التصنيف — غرسةً غربيةً مسيحية في جغرافيا إسلامية يعمل التاريخ على استئصالها.

رابعاً: التشابه مع النازية — حين لا تُهزَم العقيدة إلا في الميدان لا على طاولة التفاوض

لا بد من إجراء مقارنة صعبة لكنها لازمة. إن دولة ولاية الفقيه، مثل دولة الاشتراكية القومية النازية قبلها، ليست نظاماً يحمل أيديولوجية على سبيل التوسّل بها. إنها هي أيديولوجيتها. لا يمكن الفصل بين الاثنين. هذا التمييز حاسم لأنه يُحدد ما إذا كان الإصلاح أو التفاوض ممكناً من الناحية الهيكلية أصلاً.

الأنظمة الاستبدادية التقليدية — كالبعثية والشيوعية السوفيتية في مراحلها الأخيرة والمجالس العسكرية — قادرة على تخفيف حدة أيديولوجياتها لأن قادتها يمسكون بالسلطة من أجل السلطة ذاتها ويستطيعون التضحية بالعقيدة في سبيل البقاء. أما بناء الخميني فلا يُتيح ذلك البتة. فالمرشد الأعلى لا يستطيع تحرير التعددية السياسية دون تقويض المسوّغ الديني لسلطته. ولا يمكنه السماح بحرية الضمير دون الإقرار بأن الالتزام الديني الإكراهي في الجمهورية الإسلامية قسري لا مرسوم إلهي. ولا يمكنه التراجع عن المغامرة الإقليمية دون التخلي عن المهمة الإسكاتولوجية التي وحدها تُبرر الحكم باسم الإمام الغائب. كل إصلاح يُشكّل بذلك اتهاماً للذات.

ما هزم النازية لم يكن حجةً أرقى، بل الانهيار الشامل الواضح الملموس للنظام الذي جسّد الحجة. حين أصبح الرايخ ركاماً وانكُشفت جرائمه أمام الشعب الألماني والعالم، فقدت الأيديولوجية موردها الأشد أهمية: مظهر الحظوة الإلهية أو الضرورة التاريخية. والتوازي الديني مع ولاية الفقيه دقيق. إن صياغة كارل شميت — «صاحب السيادة هو من يقرر الاستثناء»10 — تتطابق تقريباً مع موقع المرشد الأعلى: شخصية تمارس سلطة مطلقة في حالة استثناء دائمة، في حين يبقى الحاكم الشرعي الوحيد، الإمام الغائب، غائباً. لقد غدا الاستثناء هو الحالة الدائمة، ولا يستطيع صاحب السيادة الذي يُديره أن يتحمّل إنهاءه.

لا يستند ادعاء النظام إلى الأداء السياسي وحده، بل إلى الحظوة الإلهية. إن بنية المعنى كلها التي تُحافظ على التعبئة الشعبية — التي تُقنع الشباب في الضاحية الجنوبية لبيروت بأن الموت في اليمن أو سوريا مشاركة في التاريخ المقدس11 — مُقامة بالكامل على مسلّمة أن الله مع هذا المشروع. إيران المهزومة لا تخسر حرباً فحسب؛ بل تخسر دليل إثبات صحة عقيدتها.

خامساً: هزيمة إيران كصدع إسكاتولوجي — أطروحة التفكك الذاتي

هذه هي الحجة التي يُخفق التحليل الاستراتيجي الغربي باستمرار في طرحها، لأن ذلك التحليل علماني بحزم لا يتزعزع. فهو يقيس القوة الإيرانية بأجهزة الطرد المركزي ومدى الصواريخ وأعداد الوكلاء، لكنه لا يقيسها بالمصداقية الإسكاتولوجية — وهي، بشكل متناقض، أثمن أصول إيران وأعمق نقاط ضعفها في آنٍ واحد.

تعتمد الشرعية الشعبية لعقيدة ولاية الفقيه على سردية التقدم المستمر: الإمام الغائب يُخدم، والجمهورية الإسلامية تؤدي مهمتها، وأعداء الله سيخسرون في نهاية المطاف. استوعبت هذه السردية التكلفة البشرية الهائلة لحرب إيران والعراق بتصوير التضحية شهادة مقدسة. واستوعبت العقوبات الدولية بوصفها تأكيداً على أن النظام يواجه أعداء الإسلام. بل استوعبت حتى تصفية نصر الله وصفي الدين5 بتصويرهما شهادتين مجيدتين ستُلهمان ألف خلف.

غير أن للسردية حدّاً هيكلياً صارماً: لا تستطيع استيعاب الهزيمة الشاملة التي لا رجعة عنها دون أزمة إسكاتولوجية عميقة. إذا انهار المشروع الإقليمي الإيراني — إذا تفكّك حزب الله بوصفه قوة عسكرية، وانكسرت عمليات الحرس الثوري الخارجية، وسقط النظام نفسه أو أُعيد هيكلته جذرياً — عندها لن يتم إضعاف الادعاء الإسكاتولوجي فحسب، بل سيُفنَّد بالمصطلحات التي وضعتها العقيدة ذاتها. كان من المفترض أن يخدم هذا المشروع الإمام، وأن يخسر أعداء الله. فإذا كانت دولة الولاية هي التي تخسر بدلاً من ذلك، خسارةً شاملةً مرئيةً، كان التنافر المعرفي داخل المجتمعات الشيعية التي آمنت فعلاً بالمشروع بالغ العمق وبعيد الأثر.

يُقدّم التاريخ ما يستهدى به في هذا الشأن. لم يكن انهيار الشيوعية السوفيتية مجرد حدث جيوسياسي — بل كان صدعاً أيديولوجياً أسقط شرعية إطار كامل من المعنى التاريخي عند الملايين الذين آمنوا به إيماناً حقيقياً.12 أثبتت حركة الخضر عام 200913 وانتفاضة «المرأة، الحياة، الحرية» عام 202214 أن الشعب الإيراني بدأ فعلاً هذه المسيرة من إلغاء الشرعية الداخلية. والهزيمة الشاملة للمشروع الإيراني ستُسرّع هذه المسيرة إلى درجة لا رجعة عنها.

إن الثقل الموازن الديني موجود أصلاً في صميم الشيعية ذاتها. فمدرسة آية الله العظمى علي السيستاني الرشيدة — التي ترى أن على الفقهاء الإرشاد الأخلاقي دون ممارسة الحكم السياسي، وأن شرعية السلطة السياسية مستمدة من الموافقة الشعبية لا من التفويض الإلهي15 — تمثّل بديلاً إسلامياً أصيلاً لولاية الفقيه. ليست فرضاً غربياً؛ بل هي الفقه الشيعي يعود إلى جادته الأولى ما قبل الخميني. وضمن تحليل إريك فويغلين للغنوصية السياسية — ذلك الانهيار المرضي للتوتر المتعالي إلى مشروع سياسي محايَث16 — يستعيد نموذج السيستاني بالضبط المسافة الإسكاتولوجية التي هدمها الخميني. وإن التسوية الدينية لما بعد النظام التي ترفع النجف على قم، ونموذج السيستاني على ابتكار الخميني، ستمنح عملية التفكك الذاتي إطارها الفكري والفقهي اللازم.

سادساً: الشراكة المضمرة — الطبقة السياسية اللبنانية وإدمان الوصاية

غير أن ثمة حقيقة مُرّة لا يجوز التغاضي عنها في أي تشخيص أمين لحالة لبنان: إن حزب الله لم يتجذّر في النسيج اللبناني بقوة السلاح وحدها، بل بتواطؤ ضمني من زعامات طائفية وسياسية متنوعة وجدت في وجوده صك براءة مريحاً ومصدراً للابتزاز والمساومة. لقد تحوّل الحزب بمرور الوقت إلى أداة متعددة الاستخدامات يلجأ إليها مختلف أطراف المنظومة الحاكمة: يستخدمه بعضهم ورقة ضغط في مفاوضات الحقائب الوزارية، ويوظّفه آخرون درعاً يُبرر به الشلل المؤسسي وتأجيل الإصلاح، فيما يُمسك ثالثون به سلاحاً لحفظ التوازن الطائفي القائم على المحاصصة والزبائنية.

والأدهى من ذلك أن شعار الحفاظ على اتفاق الطائف غدا الحجة المُفضَّلة لتبرير هذه الشراكة المضمرة. فاتفاق الطائف الذي أُريد له أن يكون وثيقة إنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة، تحوّل على أيدي أولياء أمره المزعومين إلى قفص ذهبي للوضع القائم. يُرفع شعار الطائف حين يُراد تجميد أي إصلاح دستوري، ويُستشهد به حين يُراد تحصين المحاصصة الطائفية من كل مساءلة، ويُوظَّف أدواتٍ شرعيةً لصون نظام الفساد الممنهج الذي أفضى إلى أزمة 2019 المالية وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 والانهيار الكامل للدولة. في ظل هذه المعادلة الأليمة، صار حزب الله يحمي النظام من أسفله بقوة السلاح، فيما تحميه الطبقة السياسية من أعلاه بورقة الشرعية الدستورية.

لذلك فإن اقتلاع حزب الله من جذوره لا يعني اقتصار العمل على تفكيك بنيته العسكرية وشبكاته التمويلية وروابطه بطهران، وإن كان ذلك شرطاً أول لا غنى عنه. بل يعني في الوقت ذاته كسر منظومة الاستتباع السياسي الداخلي التي منحت هذا الكيان حصانته اللبنانية على مدى عقود. إن أي مسار فيدرالي جاد يفترض بالضرورة تجاوز اتفاق الطائف لا تكريسه: ليس نقضاً للمصالحة الوطنية التي يرمز إليها، بل استبدالاً لمنطقه التوافقي الهش بعقد فيدرالي يُرسي السيادة في الكيانات الكانتونية ويُحصّنها من أي احتكار مسلح أياً كان مصدره.19

سابعاً: ماذا يعني هذا لمستقبل لبنان الدستوري                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            بالنسبة للبنان، فإن التداعيات هيكلية وملحّة في آنٍ واحد. لا يمكن بناء المشروع الدستوري الفيدرالي — القائم على سيادة الكيانات الكانتونية، الصاعد عبر مبدأ التدرج في الاختصاص إلى ميثاق فيدرالي مكفول بضمانة دولية — طالما تعمل شبكة ولاية الفقيه الفاعلة على الأراضي اللبنانية. ليس هذا ادعاءً حزبياً ضيقاً؛ إنه منطق دستوري صارم.

لبنان الفيدرالي يتطلب أن تكون سيادة كل مجموعة كانتونية حقيقية لا مُجوَّفة — بحيث لا تخضع أي منها للانضباط المسلح لسلطة دينية أجنبية تعمل عبر وكيل محلي. السيادة المسيحية في المتن وكسروان، والسيادة الدرزية في الشوف، وحتى السيادة الشيعية في الجنوب والبقاع، جميعها تتطلب أن تُحدد الطوائف نفسها — لا طهران ولا زعامات الأمر الواقع — هويتها السياسية وتحالفاتها السياسية. طالما يعمل حزب الله تشكيلةً تابعة للحرس الثوري الإيراني ملتحفة بعباءة لبنانية، فإن اللبنانيين الشيعة ليسوا أحراراً سياسياً؛ بل هم مُجنَّدون دينياً رغم إرادتهم.

لقد بُني نهج المجتمع الدولي تجاه لبنان منذ الطائف على خطأ في التصنيف: معاملة حزب الله كفاعل سياسي لبناني بتمويل إيراني، بدلاً من الاعتراف بأنه تشكيلة عسكرية-دينية إيرانية ذات غطاء لبناني. أفضى هذا الخطأ إلى ربع قرن من الاتفاقات الفاشلة والقرارات غير المنفَّذة والتآكل التدريجي للسيادة اللبنانية. لا يزال القرار 1701 خيالاً دبلوماسياً.17 ولم يُطبَّق حظر الأسلحة قط. واحتكار الدولة للعنف — الشرط التأسيسي لأي نظام دستوري — مُعلَّق بصورة دائمة في الجنوب.

لا يمكن لأي مؤتمر دستوري ولا لأي إصلاح انتخابي ولا لأي إعادة معايرة لتقاسم السلطة أن يتجاوز هذا الشرط الهيكلي. مشروع الفيدرالية ومشروع السيادة ومشروع البقاء الديموغرافي المسيحي — جميعها تتوقف على سؤال أولي وحيد: هل سيُفكَّك المسمار الإيراني المغروس في الأراضي اللبنانية؟ وهذا السؤال لا تتشكّل إجابته في بيروت بل في طهران.

داخل لبنان، يُظهر المجتمع الشيعي نفسه علامات متصاعدة على التصدع الداخلي.18 لقد أسهمت عوامل متراكمة في هذا التصدع: الدمار الذي لحق بالضاحية الجنوبية لبيروت، وتصفية قيادة حزب الله، والكارثة الاقتصادية التي تسارعت جراء إخفاقاته الحوكمية، والوعي المتنامي بأن تضحيات الطائفة تصب في خدمة المصالح الإيرانية لا اللبنانية. والهزيمة الشاملة للمشروع الإيراني ستُسرّع هذه المسيرة إلى درجة اللارجعة.

ثامناً: الخلاصة — الأرض الراسخة للسيادة

يجب أن تسقط الجمهورية الإسلامية الإيرانية — ليس لأن قوةً خارجية قررت فرض تفضيلاتها على الشعب الإيراني، بل لأن المنطق التأسيسي للنظام ذاته هو محرك لا يكفّ عن زعزعة الاستقرار الإقليمي. مقدماته الدينية تجعل الإصلاح مستحيلاً. والتزاماته الإسكاتولوجية تجعل التعايش التفاوضي هشاً هيكلياً. وأداته اللبنانية، حزب الله، تجعل السيادة اللبنانية الحقيقية متعذّرة دستورياً ما بقيت الشبكة سليمة.

بيد أن سقوط الجمهورية الإسلامية وحده لا يكفي ما لم تُقتلع في الوقت عينه جذور حزب الله العميقة من النسيج اللبناني. فهذا التجذّر الذي رعته الطبقة السياسية اللبنانية لعقود تحت حجة الحفاظ على الطائف وتوازناته، يشكّل طبقة ثانية من التحصين لا تقل متانةً عن الطبقة العسكرية. إن لبنان الجديد لن يُبنى بتغيير سيد طهران وإبقاء سادة بيروت على حالهم.

لقد فهم المجتمع المسيحي اللبناني هذا الأمر بالحدس منذ عام 1982. وما افتقر إليه هو التحالف الدولي المستعد لتسميته بوضوح وجرأة. لا يمكن إعادة بناء لبنان فوق رمال متحركة في حرب دينية لا تهدأ، ولا بالتكيّف مع منظومة فساد تتخذ من درع المقاومة سلاحاً لحماية نهبها.

إن هزيمة إيران — هزيمةً شاملةً مرئيةً تثقب السردية الإسكاتولوجية — ليست عملاً عدوانياً ضد الشعب الإيراني أو ضد الإسلام الشيعي. إنها الشرط المسبق للتفكك الذاتي لعقيدة أسرت الشعب الإيراني ودمّرت لبنان وزعزعت استقرار العراق وسوريا واليمن، وجعلت بلاد الشام بأسرها مسرحاً لدراما مقدسة لا تخص أهلها.

حين تسقط الجمهورية الإسلامية، لن تختفي راية الإمام الغائب فوق الضاحية الجنوبية فوراً. لكن الآلة الدينية التي صنعت يقين النصر ستفقد مكوّنها الأشد جوهرية: مظهر الحظوة الإلهية. ومن ذلك الصدع الإسكاتولوجي، يمكن لتشيّع لبناني حقيقي — متجذّر في النجف لا قم، وفي السيستاني لا خامنئي، وفي المواطنة اللبنانية لا الولاية الإيرانية — أن يبدأ في إعادة تشكيل نفسه من جديد.

وحين يحل ذلك اليوم، يستطيع لبنان أخيراً أن يشيّد بنيانه على أرض راسخة.

المراجع

1. أوغسطوس ريتشارد نورتون، حزب الله: تاريخ قصير (برينستون: مطبعة جامعة برينستون، 2007)، ص 21-45.

2. روح الله الخميني، الحكومة الإسلامية: ولاية الفقيه، ترجمة حميد ألگار (بيركلي: ميزان بريس، 1981).

3. مجيد مؤمن، مقدمة في الإسلام الشيعي (نيو هيفن: مطبعة جامعة ييل، 1985)، ص 161-175.

4. عبد العزيز ساشدينا، الحاكم العادل في الإسلام الشيعي: السلطة الشاملة للفقيه في الفقه الإمامي (أكسفورد: مطبعة جامعة أكسفورد، 1988)، ص 219-234.

5. اغتيل حسن نصر الله بغارة جوية إسرائيلية في 27 سبتمبر 2024؛ واغتيل هاشم صفي الدين، خليفته المقرر كأمين عام، في 3 أكتوبر 2024؛ ثم تولى نعيم قاسم المنصب لاحقاً. رويترز، «حزب الله يقول إن نعيم قاسم أمينه العام الجديد»، 29 أكتوبر 2024.

6. ديفيد بينو، الشيعة: الطقوس والتقوى الشعبية في مجتمع مسلم (نيويورك: مطبعة سانت مارتن، 1992)، ص 12-35؛ كامران سكوت آغاي، شهداء كربلاء: الرموز والطقوس الشيعية في إيران الحديثة (سياتل: مطبعة جامعة واشنطن، 2004).

7. الدستور اللبناني (1926 مع تعديلاته)، المادة 7: «جميع اللبنانيين سواء أمام القانون وهم يتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية ويتساوون في الواجبات والخدمات العامة دون أي تمييز.»

8. اتفاق الطائف (وثيقة الوفاق الوطني)، المملكة العربية السعودية، أكتوبر 1989، المصادق عليه من البرلمان اللبناني، نوفمبر 1989.

9. حزب الله، الرسالة المفتوحة إلى المستضعفين في لبنان والعالم (بيروت، فبراير 1985)، منشورة في: أ. ر. نورتون، أمل والشيعة: الصراع على روح لبنان (أوستن: مطبعة جامعة تكساس، 1987)، الملحق ب.

10. كارل شميت، اللاهوت السياسي: أربعة فصول في مفهوم السيادة، ترجمة جورج شواب (شيكاغو: مطبعة جامعة شيكاغو، 2005 [1922])، ص 5.

11. فالي نصر، النهضة الشيعية: كيف ستشكل الصراعات الداخلية في الإسلام مستقبل العالم (نيويورك: دبليو. دبليو. نورتون، 2006)، ص 117-140.

12. ستيفن كوتكين، تجنّب أرماغدون: الانهيار السوفيتي 1970-2000 (أكسفورد: مطبعة جامعة أكسفورد، 2001)، ص 149-184.

13. علي أنصاري، أزمة السلطة: الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009 (لندن: تشاتام هاوس، 2010).

14. منظمة العفو الدولية، «إيران: المرأة، الحياة، الحرية — بعد عام، ما زالت أزمة حقوق الإنسان مستمرة» (لندن: منظمة العفو الدولية، 2023).

15. مارسين الشمري، «رجال الدين الشيعة الهداة أكثر سياسيةً مما يُظن»، مؤسسة بروكينغز، نظام من الفوضى (واشنطن، 2021)؛ راينر برونر وفيرنر إنده (محرران)، الشيعة الاثنا عشرية في العصر الحديث (لايدن: بريل، 2001).

16. إريك فويغلين، العلم الجديد للسياسة (شيكاغو: مطبعة جامعة شيكاغو، 1952)، ص 107-132.

17. قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 (S/RES/1701)، المعتمد في 11 أغسطس 2006.

18. مجموعة الأزمات الدولية، «شيعة لبنان في محنة»، تقرير الشرق الأوسط رقم 236 (بروكسل: ICG، 2022).

19. برنار روجيه، لبنان: حروب بلا نهاية (باريس: كارتالا، 2009)؛ ميشال شيحا، فلسفة لبنانية في الحكم (بيروت: مؤسسة فلسطين للتوزيع، 1952).

 

هرمز... نووي إيران الجديد

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/07 نيسان/2026

«مضيق هرمز ممرٌّ مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس». هكذا خاطب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني مجلسَ الأمن الدولي مؤخراً، لتبيان جوهر وصورة الخطر اليوم.

يبدو أن الممسكين بقرار النظام الإيراني أدركوا قيمة تلك الورقة، وأنها أعظم حتى من قيمة المناورة بورقة السلاح النووي وكعكته الصفراء واليورانيوم المُخصّب.

لماذا يخاف الناس من السلاح النووي؟!

لأنه يجلب الموت والخراب والوباء، ماذا عن منع الغذاء والدواء والوقود وكل مستلزمات الحياة الضرورية... أليس هو في صورة الخطر النووي نفسها؟!

منع العبور للسفن الناقلة للبضائع والمواد من وإلى مضيق هرمز على مدخل الخليج العربي، يعني الإضرار ليس بتوريدات الطاقة من بترول وغاز، بل الإضرار بالطعام الذي يأكله الناس في العالم!

نعم فجانب كبير من الأسمدة اللازمة للزراعة، تأتي من الخليج، وهذا يعني الإضرار بالمُزارع والمستهلك، نتحدث عن العالم كله، ناهيك طبعاً عن كارثة امتناع أو نقص التزويد بالطاقة للعالم.

قبل أيام خرج مسؤول إيراني ليعلن أن طهران لن تعيد حرية مرور السفن عبر مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق نار «مؤقت»، حسب وكالة «رويترز»، وأن «طهران تتمسك بما وصفه بوضع جديد، في المضيق بعد وقف الحرب». بالتعاون، كما زعم المسؤول الإيراني، مع سلطنة عُمان.

منذ بداية الحرب لليوم تراجعت نسبة النقل البحري في المضيق إلى 90 في المائة والمقُبل أشنع... فماذا ينتظر العالم؟!

الوزير البحريني الزياني قال - وصدق - إن التهديد على مضيق هرمز هو تهديد للاستقرار العالمي، والأمن الغذائي، ومبادئ القانون الدولي. نعم: «ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة».

لعلّ استشعار هذا الخطر هو الذي جعل كير ستارمر رئيس حكومة بريطانيا يعلن قبل أيام قليلة أن بلاده ستستضيف اجتماعاً يضم أكثر من 30 دولة مستعدّة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز.

ماذا يقول قانون البحار العالمي حول السيادة على شرايين ومضايق التجارة العالمية البحرية؟! هل يحقّ لدولة مطلة على المضيق ابتزاز العالم بالعبور وعدم العبور؟! وإذا كانت لها السيادة فهل العبور «السِلمي» للتجارة تنطبق عليه مظاهر السيادة؟!

وما هو الفرق بين المضيق الطبيعي، الذي لم تصنعه يد البشر، مثل هرمز وجبل طارق مثلاً، والمضيق الذي هو من صنع البشر مثل «السويس» أو «بنما».

حاصل القول، إن ترك النظام الإيراني يضع مسدسه على صدغ العالم، أعني هرمز، هو أو غيره من حكومات العالم في كل المضايق التي مثل هرمز، خطرٌ يمسُّ الجميع، ويستدعي اليوم أو غداً، التدخل من كل الأطراف، حتى أصدقاء نظام «الحرس الثوري»، حتى لو توقفت الحرب، أو أخذت نفَساً مؤقتاً، فإن التهديد بهرمز أكبر من أن يُنسى.

 

ظريف وخدعة الاعتدال وشراء الوقت

يوسف الديني/الشرق الأوسط/07 نيسان/2026

حاول وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف في مقاله بمجلة «فورين أفيرز» ذات الأصداء الواسعة بين النخب السياسية والأكاديميين وصناع القرار أن يطرح مبادرة سلام، لكنه سلام مفخخ للأسف بالهيمنة، وفرض أمر واقع على دول الجوار، وتجاهل كل الإقليم والتركيز على استرضاء الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترمب بمنطق الصفقات الذي يذهب الكثيرون إلى أنه أحد مفاتيح فهم الكثير من تصرفات الرئيس الأميركي ومواقفه السياسية.

خلاصة الصفقة تهدف إلى التخفيف من حجم خسائر إيران على الأرض ومنح الولايات المتحدة ما يشبه الانتصار من خلال قيود على التخصيب والسلاح النووي والتحكم في مضيق هرمز في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية وإعادة إدماج إيران في الإقليم كقوة أساسية. وفي التفاصيل، فإن نسبة التخصيب التي اقترحها ظريف أقل من 3.67 في المائة، ومنح حق الوصول والتفتيش ونقل جميع المواد المخصبة إلى اتحاد مكون من عدد من الدول، ولكنْ ذلك مشروط أيضاً بطرح معاهدة عدم اعتداء من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل مستدامة وغير مشروطة.

من زاوية العلاقات الدولية أثناء الحرب، يُقرأ هذا الاقتراح الذي لقي رفضاً كبيراً داخل أوساط الرأي المنسوب للحكومة الإيرانية - ونحن هنا نتحدث عن مزيج من «الحرس الثوري» والشخصيات المحسوبة على الصقور في النظام وما تبقى من الأسماء التي بقيت على قيد الحياة، وما يرشح مما ينسب عادة إلى مجتبى خامنئي - على أنه استسلام يقف على قدم البقاء على الحياة ومحاولة لترسيخ ما تبقى من نفوذ قبل أن تفلت الأوضاع مع ترقب رد فعل الإدارة الأميركية بعد المهلة. ربما رشحت البراغماتية الأميركية عن قبول بصوت خفي لبعض الأصوات التي تريد إنهاء الحرب لاتفاقية كهذه بهدف تهدئة أسواق الطاقة وتقلباتها المحمومة. كما أنه سيضمن إعلان النصر بحيثيات يمكن أن ترضي أنصار ترمب وحلفاءه في «الماغا». كما أنها ربما قطعت الطريق على ما سيبدو تحدياً كبيراً في إحداث نتائج إيجابية في الانتخابات النصفية.

لكن الأكيد أن صفقة كهذه هي كارثة سياسية وإقليمية لا يمكن أن تقبل بها الدول التي تم إقحامها في حرب كانت تكافح كي لا تبدأ. وأعني هنا دول الخليج التي يمكن الحديث عنها اليوم ككتلة واحدة في مواجهة هذا الاقتراح غير الظريف الذي يعني ببساطة تجاوز أمن الخليج الذي لم تتم مراعاته في إعلان الحرب ولا في أثنائها، وكانت هي الدول الأكثر تضرراً منها. ولا يمكن بحال أن يتم تجاوز مسألة أمنها أو إعادة تموضع نظام طهران الذي فقد مصداقيته وثقة جيرانه بمجرد شعوره بأنه على وشك فقدان بنيته التحتية العسكرية.

كما أن تكلفة التنازلات الإيرانية بمعزل عن أمن الخليج ليست كبيرة إذا ما قورنت بحجم التنازلات التي قدمتها طهران قبل الحرب، حين عرضت وقفاً مؤقتاً لتخصيب اليورانيوم يمتد إلى خمس سنوات. وكان من المرجح أن يتم المزيد من التقدم والضغط في المحادثات؛ إذ كانت إيران آنذاك بكامل هيكليها السياسي من المرشد مروراً بـ«الحرس الثوري»، وصولاً إلى ما يوصفون عادة بـ«الشخصيات المعتدلة» التي تم قمعها مع أول محاولة اعتذار خجولة لدول الخليج عن عدوانها.

اللافت هنا، أن الحملة ضد الاعتذار للخليج ضمت المستويين الرسمي والشعبي، وحتى المعارض من القوميين العلمانيين في الولايات المتحدة المعادين لنظام طهران؛ إذ وقفوا صفاً واحداً وتخندقوا في التبرير لاستهداف دول الخليج بحجة رفع التكلفة التي لم تكن سوى المزيد من التعقيد لتبعات الحرب التي سيعاني منها العالم بنسب تفوق حتى دول الخليج التي ستبدأ لحظتها التأسيسية لما بعد هذه الحرب على كل المستويات بما يشبه «كشف حساب» شاملاً ومستحقاً.

مقالة ظريف في توقيتها واختيار مكان نشرها تشير إلى لعبة كسب الوقت وجزء من تناقضات الداخل الإيراني بعد تراجع قدرات «الحرس الثوري» وشل الكثير من عملياته إلى ما يقترب من عمليات الاستهداف المعتمد كلياً على المسيَّرات والصواريخ، بما لا يتجاوز حتى ما كانت تفعله أذرعه قبل الحرب، ومع استباحة كبيرة للأجواء وما كشفت عنه عملية إنقاذ الجندي الأميركي من اضطراب على الأرض. وهذا كله يشي بأن عملية صنع القرار اليوم مرتبكة - إن لم تكن مشلولة - بينما يحاول البراغماتيون مثل الرئيس مسعود بزشكيان وسلفيه حسن روحاني ومحمد خاتمي، ومعهم ظريف، صياغة شروط وكسب المزيد من الوقت في محاولة لحشد ضغط دول العالم المتضررة من إغلاق المضيق ومنح الفرصة لـ«الحرس الثوري» لالتقاط أنفاسه مجدداً، مع محاولة استعادة قنوات التفاوض عبر باكستان وعُمان وتركيا ومصر، ومن خلال الإشارات الإيجابية التي يمنحونها بتسهيل عبور ناقلات النفط بشكل انتقائي.

مقال ظريف أنهى أكذوبة المعتدلين، وهو ما أثبته الالتفاف القومي تجاه هذه الحروب التي بدت وجودية للإيرانيين، بمن فيهم شرائح من المعارضة، وعدم وضع دول الخليج ضمن أي طرح للتهدئة أو المفاهمة، بل على العكس الحديث عن أنها «فرطت» في عروض طهران الأمنية وترتيباتها السابقة؛ وهو ما يعكس حالة التعالي والصلف الإيراني والانتشاء ببعض الخطابات لشرائح من الجمهور العربي الذي يعيد إنتاج مواقفه في حرب الخليج واعتداء صدام على الكويت، وتكرارها بشكل يكشف عن خلل بنيوي في فهم دول الخليج خارج الكليشيهات المتصلة بالثروة والتحالفات الدولية.

دول الخليج اليوم هي السطر الأول في أي معادلة قبل الحرب، ويجب أن تكون كذلك بعد الحرب؛ فهي أكثر من تصدى للعدوان الإيراني الذي استهدف المنشآت المدنية قبل العسكرية من دون تمييز. وهي التي يحق لها اليوم بعد صدور هذه الأصوات النشاز والتراشقات الخطابية بين كل الأطراف أن تفخر بقدرتها على المزيد من التعقل والعقلانية في زمن الفوضى.

 

إيران عدو للعرب أكثر من الخليج

ممدوح المهيني/الشرق الأوسط/07 نيسان/2026

يرى بعض المثقفين والمعلقين أن النظام الإيراني يشن حرباً على دول الخليج، لكنه ليس بالضرورة عدواً للدول العربية. يقولون إن الخليجيين يريدون جرّ الدول العربية إلى عداء مجاني مع النظام الإيراني. الواقع يقول إن طهران عدوة للعرب أكثر من الخليجيين أنفسهم، وإن ضررها أكبر على عواصم عربية منه على عواصم خليجية. وهناك سببان لذلك:

أولاً: استغل النظام الإيراني هشاشة دول عربية، وتغلغل فيها واحتلها عملياً، وهذا ما لم يحدث في الخليج.

ثانياً: استطاعت طهران أن تُضعف الهوية الوطنية، وتستثمر في الهوية الطائفية، وتخلق صراعات داخل أبناء البلد الواحد. نجحت في ذلك في دول عربية، وفشلت في الدول الخليجية.

لمزيد من الشرح حول السبب الأول، يمكن القول إن دولاً عربية تضررت بشكل أكبر من النظام الإيراني، بما لا يُقاس بما حدث في دول الخليج. فالأضرار التي تسببت بها الصواريخ والمسيّرات أضرار مادية مؤقتة يمكن إصلاحها. وقد كشفت الحرب أن لدى دول الخليج دفاعات جوية متطورة قادرة على حماية أراضيها، ومن المؤكد أنها ستخرج منتصرة من هذه الحرب مع نظام إيراني مهزوم ومدمر.

ظلت دول الخليج عصية على الاختراق الإيراني، رغم محاولات زرع خلايا وتنفيذ عمليات إرهابية، وبقيت منيعة. وكان عداء النظام الإيراني لدول الخليج، طيلة عقود، مصدر قلق، لكنه لم يعطلها اقتصادياً، ولم يخطف قرارها السياسي. في المقابل، تضررت دول عربية أخرى بشكل كبير من إيران.

لنأخذ على سبيل المثال العراق. العراق دولة تملك من الإمكانات والعقول والتاريخ ما يجعل منها دولة ناجحة، لكن التدخلات الإيرانية أضعفته. بعد 2003، استغلت طهران الفراغ السياسي والأمني، وبنت شبكة نفوذ عميقة داخل الدولة. خلقت ميليشيات مرتبطة بها، وأثّرت في القرار السياسي. اضطرت الشخصيات الوطنية العراقية إما إلى الصمت أو إلى العيش في الخارج اعتراضاً على الهيمنة الإيرانية على بلدهم.

في هذه الحالة، يبدو عداء إيران للعراق أكثر تدميراً مقارنة بدول الخليج القادرة على حماية نفسها. المحصلة أن العراق بلد يملك ثروات هائلة، لكنه مقيد السيادة، وقراره ليس مستقلاً بالكامل.

لبنان مثال آخر؛ إذ يتعرض البلد لتدمير واسع بسبب النظام الإيراني. وقد ربط «حزب الله» القرار اللبناني بالمشروع الإيراني الإقليمي، وكانت النتيجة كما نراها واضحة: تعطل مؤسسات الدولة اللبنانية، وانهيار اقتصادي، وعزلة دولية.

سوريا لا تزال تعاني من تداعيات الهيمنة الإيرانية. فقد تدخل عناصر «الحرس الثوري» الإيراني بشكل مباشر، واستبيحت الأراضي السورية عبر استقدام ميليشيات طائفية من أماكن متعددة. دفع السوريون تكلفة مادية وبشرية هائلة بسبب هذا التدخل.

فلسطين واليمن مثالان آخران. إيران عدوة لهذه الدول أكثر من الخليج الذي حمى سيادته ومقدراته.

السبب الثاني هو استثمار الهوية الطائفية وإضعاف الهوية الوطنية. أضعفت طهران الحس الوطني، وعززت الحس الطائفي. كنا نشاهد بعض مواطني دول عربية يشعرون بالولاء لعلي خامنئي وحسن نصر الله وقاسم سليماني أكثر من ولائهم لدولهم.

استطاعت طهران أن تبني منظومة موازية لها في هذه الدول، من مدارس وإعلام ومؤسسات اجتماعية، خلقت دولة داخل دولة، ومجتمعاً داخل مجتمع. وربطت هذه المجتمعات بعقيدة آيديولوجية مشحونة بشعارات التضحية والشهادة لمشروعها. كانت النتيجة كارثية؛ إذ وضعت أبناء البلد الواحد في مواجهة بعضهم البعض. لم يحدث ذلك في دول الخليج التي حاربت المتطرفين المرتبطين بالمشروع الإيراني، وعززت الهوية الوطنية. كما أن قوة الدولة والتنمية الاقتصادية في الخليج تمنعان تشكل ولاءات عابرة للحدود.

عندما أقول الخليج، لا أقصد المواطنين فقط، بل كل من يعيش على أرضه من جنسيات عربية وأجنبية، وحتى إيرانية. الخليج، في النهاية، مفهوم حضاري لا يرتبط بهوية ضيقة، بل نموذج قائم على قوة الدولة، والنجاح الاقتصادي، والتسامح الديني، والانفتاح الاجتماعي، والارتباط بالعالم الحديث. عالم يتسع للجميع.

أنا ضد التقسيمات الشوفينية، لكن المفارقة أن هؤلاء المثقفين والمعلقين هم من يمارسونها حين يصطفون مع إيران. الحقيقة الماثلة أمامهم هي أن خطر النظام الإيراني وعداءه للدول العربية أوسع وأشرس وأخطر من عدائه لدول الخليج. فلماذا إذن يصفقون له؟

 

صفقة ظريف غير الظريفة

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/06 نيسان/2026

محمد جواد ظريف، الذي شغل منصب وزير الخارجية الإيراني من عام 2013 إلى عام 2021 نشر مقالاً في مجلة «فورين أفيرز» الأميركية تحت عنوان «كيف ينبغي لإيران أن تنهي الحرب».هذا المقال، مع تصريحات حسن روحاني رئيس الجمهورية الإيرانية السابق، يمثلان أول اعتراف من قيادات سياسية إيرانية، حتى وإن كانت سابقة، بخطورة الحرب الجارية اليوم على النظام الإيراني. تم تخريج هذه الاعترافات بعناوين موهمة بالقوة، لكن المضمر فيها هو استشعار الخطر الحقيقي. ظريف وروحاني من رموز ما يعرف بالتيار الإصلاحي في النظام، لكن الأدق هو وصفه بالتيار الاحتيالي المخادع.ومقال ظريف خير مثال، فماذا يقول!؟ المقال ليس مجرد دعوة لوقف الحرب، بل خطة تفاوضية كاملة من وجهة نظر ظريف لإنهاء الصراع مع الولايات المتحدة. ظريف يدَّعي أن إيران تمتلك «تفوقاً نسبياً» في الصراع، ولذلك فإن لديها فرصة تاريخية لاستثمار هذا النصر بسرعة قبل انقلاب الأمور... وخلاصة فكرته هي إحياء الاتفاق القديم «الصفقة الكبرى» بين إيران وأميركا، التي كان هو أحد سحرتها! هذه الاتفاقية التي مزَّقها ترمب، معتبراً ذلك من جلائل أعماله الأساسية السياسية لصالح أميركا والحلفاء! لكن في لحظة اعتراف خاطفة، أقرَّ ظريف بأن إيران، إذا استمرت في القتال، قد تحقق مكاسب تكتيكية لكنها: «ستخسر استراتيجياً على المدى الطويل».

ماذا يوجد من جديد في جُعبة الأستاذ ظريف!؟ يقترح من طرف طهران: الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. خفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى حدود الاتفاق النووي السابق. وضع قيود واضحة وقابلة للتحقق على البرنامج النووي. إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز.

ضمان تدفق الطاقة للأسواق العالمية. كيف يتم تحقيق الرقابة على مخزون اليورانيوم!؟ يقترح ظريف إنشاء منشأة تخصيب مشتركة إقليمية تضم الصين وروسيا! حسناً ماذا يجب على أميركا في المقابل!؟

رفع جميع العقوبات الاقتصادية عن النظام الإيراني. إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي. السماح بتصدير النفط بشكل طبيعي. وإنهاء سياسة العزل. ما هي أخطاء وخطايا هذا الطرح؟ أولُها أنه يتجاهل عدوان إيران المتواصل على دول الخليج. لاحظ أننا نستعرض أفكار أحد أكثر ساسة النظام الإيراني تعليماً واتصالاً بالعالم الغربي، وعرَّاب الدبلوماسية والصورة الناعمة للنظام الإيراني. مع كل هذا الدمار الماحق بإيران، ولم ينتهِ بعد، ومع ذلك يرى أنه منتصر، ويريد من واشنطن أن توكل مسألة الرقابة على نووي إيران إلى موسكو وبكين!

ضعف العقل أخطر من ضعف البدن.

 

«خرج».. وأهميتها الاستراتيجية

رفعت رشاد/الوطن" المصرية/06 نيسان/2026

في قلب مياه الخليج العربي تقبع جزيرة خرج الإيرانية التي صارت عقدة في شريان الطاقة العالمي، مساحتها لا تزيد على 23 كيلو متر مربع، وتبعد عن سواحل إيران حوالي 25 كيلو مترا، لكنها عظيمة في قيمتها، موقعها يجعلها أقرب إلى المفصل الذي تتلاقى عنده الجغرافيا بالاقتصاد، والسياسة بالقوة. ليست مجرد قطعة أرض تحيط بها المياه، بل منصة تصدير حيوية يخرج منها نحو 90% من البترول الإيراني إلى العالم، ومن ثم صارت خلال الحرب المشتعلة نقطة ملتهبة بدون نار، خاضعة لكل حسابات الردع والضغط، ومحل اهتمام دائم لكل من يقرأ خرائط النفوذ لا بعيون الجغرافيا وحدها بل بحدس الاستراتيجية.موقعها قبالة الساحل الإيراني يتيح لها الإشراف على خطوط الملاحة القريبة من مضيق هرمز، ذلك المعبر الضيق الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية، فتغدو «خرج» بمثابة صمام تدفق، إن انفتح سالت المصالح، وإن تعطل ارتبكت الأسواق وتوترت الأعصاب.

في زمن الأزمات تتحول الجزيرة إلى هدف محتمل ومركز ثقل في معادلات الردع، حيث لا تقاس قيمتها بما عليها فقط، بل بما تمثله من قدرة على التأثير في سلاسل الإمداد العالمية، وفي ميزان القوة الإقليمي والدولي، قطعة الأرض هذه تجسد الجغرافيا الصامتة التي قد تصنع ضجيج التاريخ بأكمله.

«خرج» ليست إلا حلقة في سلسلة طويلة من المواقع التي غيرت مسارات الحروب ومصائر الأمم، من يسيطر على العقد يتحكم في الخيوط، من يمسك بالمفاتيح يفتح الأبواب أو يغلقها في وجه خصومه، ولعل مضيق جبل طارق كان عبر القرون بوابة بين عالمين، من يهيمن عليه يملك القدرة على وصل البحر الأبيض بالمحيط، فتتشكل طرق التجارة وتتحرك الأساطيل وفق إرادته، كما أن سقوط القسطنطينية لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل تحولا حضاريا أعاد رسم طرق التجارة بين الشرق والغرب، أغلق أبوابا وفتح أخرى، دافعا أوروبا إلى البحث عن طرق بحرية بديلة غيرت وجه العالم.

في زمن أحدث صارت قناة السويس شريانا بحريا في منتهى الأهمية، ربط بين المحيطين الهداي والهندي وبين أوروبا، من يسيطر عليه يختصر المسافات ويملك زمام التجارة، بدا ذلك جليا في العدوان الثلاثي على مصر حين أصبحت القناة محور الصراع ومركز الثقل الاستراتيجي .

في ساحات أخرى لم تكن الجزر أقل شأنا من المضائق والقنوات، شكلت جزر فوكلاند محور النزاع في حرب كبيرة بين إنجلترا والأرجنتين، تداخلت الجغرافيا بالسيادة والموارد والرمزية الوطنية.. كانت جزيرة ميدواي نقطة تحول حاسمة في المعركة المعروفة باسمها خلال الحرب العالمية الثانية، إذ أدى التحكم بها إلى ترجيح كفة أمريكا في المحيط الهادئ، ولم تكن القلاع البرية أقل تأثيرا، فحصار ألمانيا ستالينجراد كشف كيف يمكن لمدينة واحدة تنتصر أن تتحول إلى محور صمود يبدل مسار حرب عالمية بأكملها.

هكذا تبدو جزيرة خرج اليوم امتدادا لهذا المنطق التاريخي، تتكرر القاعدة وإن اختلفت الأسماء، المواقع الاستراتيجية ليست مجرد نقاط على الخريطة، بل مفاتيح للنفوذ، عناوين للصراع، ومرآة تعكس كيف أن السيطرة على المكان قد تعني السيطرة على الزمان ذاته، من يدرك قيمة الجغرافيا لا يقرأ الحاضر فقط، بل يستشرف من خلالها مستقبل التوازنات في عالم لا يزال، رغم كل ما بلغ من تطور، محكوما بالجغرافيا وسطوة الموقع.

من الناحية النظرية، تمتلك أمريكا قدرات عسكرية هائلة تجعلها قادرة على ضرب أو تعطيل منشآت في خرج، بل وتنفيذ عملية إنزال أو سيطرة مؤقتة إذا أرادت، لكن القدرة على الوصول شيء والقدرة على الاحتفاظ شيء آخر تماما.

فالمشكلة الحقيقية تبدأ بعد أي سيطرة محتملة، لأن الجزيرة تقع على مسافة قصيرة جدا من السواحل الإيرانية، ما يجعلها ضمن نطاق مباشر لقدرات إيران العسكرية من الصواريخ الساحلية، الزوارق السريعة، الطائرات المسيرة، والألغام البحرية، هذا القرب الجغرافي يحول خرج إلى بيئة شديدة الخطورة لأي قوة معادية تحاول التمركز فيها، حيث يمكن استهدافها بشكل مستمر من البر دون الحاجة إلى عمليات بعيدة أو معقدة. وأي تحرك للسيطرة على خرج لن ينظر إليه كعملية تكتيكية محدودة، بل كتصعيد كبير قد يشعل مواجهة أوسع في المنطقة، خصوصا أن المنطقة كلها مترابطة عبر مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، وأي اضطراب فيه قد يدفع بتداعيات دولية واسعة، اقتصاديا وعسكريا. يمكن لأمريكا نظريا ضرب أو احتلال خرج لفترة قصيرة، لكن الحفاظ عليها لفترة طويلة شبه مستحيل عمليا بدون حرب واسعة ومكلفة للغاية. في التفكير الاستراتيجي الحديث، تميل القوى الكبرى إلى تعطيل الخصم أو الضغط عليه بدلا من الاحتفاظ بنقاط قريبة جدا من أراضيه، لأن الجغرافيا تعمل لصالح المدافع بشكل حاسم.

 

إسرائيل نحو محاصرة لبنان.. وسوريا تستعين بتركيا وأوكرانيا

منير الربيع/المدن/07 نيسان/2026

توسع إسرائيل مدى الحرب. تضيق الخناق أكثر على لبنان. تصعّد في إيران ضد مصالح ومرافق حيوية، وتنتقل إلى مسار جديد في المعركة مع حزب الله، إذ تعمّق الضربات وترسم خريطة التطويق والحصار. بذلك لا تستهدف الحزب فقط، بل لبنان كله، وسوريا أيضاً. لم يكن التحذير الإسرائيلي الموجه إلى معبر المصنع واستهداف الطريق الحيوي والأساسي الواصل بين لبنان وسوريا بالأمر التفصيلي، بل هدفه عزل لبنان عن سوريا، وبداية فرض حصار برّي هدفه ليس قطع طريق السلاح لأنه لا يدخل عبر هذا المعبر بالتأكيد، بل خنق لبنان اقتصادياً وغذائياً، والضغط على سوريا.

تحذير معبر المصنع، وتعطيله، سيليه استهدافات أخرى للمزيد من المعابر مع سوريا، كما أنه يشكل تمهيداً لفرض حصار بحري على لبنان من خلال البوارج. ولم يكن حزب الله بعيداً عن هذا الجو، فلجأ الى استهداف بارجة على بعد 125 كلم في عرض البحر، هو ما قد تتخذه إسرائيل ذريعة جديدة لتشديد حصارها البحري على لبنان، خصوصاً في ظل تناقل معلومات على مستوىً ديبلوماسي أن افتعال إسرائيل لمسألة تهريب السلاح من سوريا عبر المعبر الرسمي، يلاقيه افتعال وتسويق لفكرة إدخال حزب الله مواد أولية لصناعة المسيرات أو تطوير الصواريخ والأسلحة عبر المرفأ، وهو ما سترتكز عليه إسرائيل لتشديد حصارها البحري على لبنان وتطويقه بالكامل، في سياق الضغط على الدولة اللبنانية لدفعها إلى المواجهة مع حزب الله وسحب سلاحه.

تحذير المصنع، له الكثير من الأبعاد، خصوصاً بعد إصرار إسرائيل على تهجير قرى وبلدات في البقاع الغربي، وسعيها الميداني للتقدم باتجاه هذه القرى من القطاع الشرقي في الجنوب، ولفصله بالكامل عن البقاع وقطع طرق الإمداد. يمهد ذلك للمرحلة المقبلة كي تتقدم القوات الإسرائيلية عبر جبل الشيخ داخل الأراضي السورية باتجاه زحلة، أو مناطق أخرى للاقتراب من الحدود اللبنانية وتحقيق الفصل الكامل بين سوريا ولبنان وبين الجنوب والبقاع، ولمحاصرة وتطويق الحزب في جبل الريحان وإقليم التفاح، في موازاة استكمال عمليتها العسكرية البرية في الجنوب والسعي للسيطرة على مجرى نهر الليطاني، أيضاً لتطويق الحزب في جنوب النهر، وتطويقه في شماله كذلك، خصوصاً على الخط الممتد من جبل الريحان إلى الجبل الرفيع فإقليم التفاح وصولاً إلى الساحل. ولم يكن إخلاء بلدة كفرحتى بعيداً عن هذا السياق. ففي حال قررت إسرائيل التقدم من سوريا باتجاه البقاع الغربي، وعملت على تنفيذ إنزالات في جبل الريحان للسيطرة على تلال مرتفعة ومشرفة تكشف إقليم التفاح، ستعمل على تشديد حصارها البحري قبالة شواطئ صيدا أيضاً، لتكون قادرة على تطويق الجنوب بالكامل ومسيطرة عليه بالنار إلى جانب الرصد الجوي المستمر.

لا يبدو أن الضغط الإسرائيلي يقتصر على لبنان، بل يطال سوريا أيضاً، إذ ليس من السهل أن توجه تل أبيب اتهامات مباشرة لسوريا بالسماح بتهريب السلاح للحزب. قبل الاتهام الرسمي، كانت وسائل إعلام إسرائيلي قد ركزت في حملاتها ضد الشرع على اتهامه بتمرير الأسلحة للحزب، وجزء من هذه الاتهامات يأتي في سياق الردّ على رفض الشرع الانخراط في أي مواجهة ضد الحزب، على الرغم من كل الضغوط الإسرائيلية. هذا الضغط الإسرائيلي سيستمر، وعبر المزيد من التوغلات في الأراضي السورية.

 الحرب على إيران، يريدها نتنياهو لتغيير الشرق الأوسط، مع ما يعنيه ذلك من تغيير في لبنان، وفي سوريا أيضاً، التي لا يزال يرفض الوصول إلى أي اتفاق أمني أو سياسي مع السلطة فيها. وهذا ما يعني أن تل أبيب لا يزال لديها مشروع غير ظاهر أو غير معلن بما يخص سوريا. وعلى الأرجح أن تستغل إسرائيل حربها على حزب الله لتوسيع عملياتها في جنوب سوريا وربما لتوسيع المنطقة العازلة أو التي تسيطر عليها، سعياً وراء إعادة إحداث تحول في الداخل السوري وفق شروطها، أو في سياق إبقاء سوريا ضعيفة ومستهدفة، على طريق المواجهة التي تتحضر لها تل أبيب مع تركيا بعد إيران. على وقع كل هذه التطورات، جاءت زيارة الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي إلى دمشق، برفقة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. تأتي الزيارة بعد زيارة الشرع إلى ألمانيا وبريطانيا. ومن هناك كان قد أكد أن القواعد الروسية في سوريا هدفها تدريب القوات السورية وكي تشكل منطلقاً لإعادة الإعمار، وهذا ما يعني أنها لن تكون هجومية ضد الأوروبيين. كذلك لا يمكن إغفال السعي البريطاني الدائم لتعزيز العلاقات مع أوكرانيا وتركيا وسوريا. ويمكن لهذا أن يعطي دفعاً جديداً لمسار التفاوض السوري الإسرائيلي، أو تأمين مظلة حامية لدمشق في مواجهة الضغوط الإسرائيلية المستمرة. كما أن الزيارة تنطوي على اتفاقات عسكرية، من بينها إدخال منظومات دفاعية تركية إلى سوريا، تترافق مع المزيد من الاتفاقات الدفاعية وصفقات السلاح بين سوريا وأوكرانيا. إذ جرى قبل فترة توقيع اتفاق، حصلت سوريا بموجبه على طائرات أوكرانية مسيّرة. كما أن الزيارة الأخيرة شهدت تعزيزاً للاتفاق لإدخال المزيد من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة لإدخال مدرعات تركية متطورة، خصوصاً في حال تدهورت الأوضاع في المنطقة أكثر وطالت سوريا. علماً أن زيلينسكي كان قد زار دول الخليج وعرض عليها علاقات تحالفية ودفاعية تتعلق بمنحهم طائرات أوكرانية مسيّرة مخصصة للتصدي للمسيرات الإيرانية.

ذلك لا ينفصل عن احتمالات دخول دول أو ساحات جديدة إلى هذه الحرب، من خلال الضغط الإسرائيلي على دمشق لدفعها للانخراط ضد حزب الله، بالتوازي مع ضغوط أميركية وإسرائيلية لدفع دول عربية للانضمام إلى الحرب على إيران، والمساهمة في فتح مضيق هرمز. في هذا السياق، كان الشرع وخلال تواصله مع كل زعماء دول الخليج قد شدد على ضرورة بناء تحالف مشترك للتصدي لأي هجمات إيرانية. كما أن الشرع أكد رفضه الانخراط في الحرب ضد إيران أو حزب الله، إلا في حال تعرض لأي هجومات أو ضربات. هنا لا بد من قراءة الضغوط الإسرائيلية على دمشق انطلاقاً من نقطتين، الأولى دفع سوريا للانخراط في الحرب، وفي حال تمنعت ستواصل إسرائيل عملياتها في لبنان وسوريا معاً، وهو ما يدفع دمشق لتعزيز منظومتها الحمائية من خلال العلاقات العربية والإقليمية والدولية.

 

خفايا استهداف صادق الكوراني: عميل تواصل مع الفندق وطلب صوراً

فرح منصور/المدن/07 نيسان/2026

لحظات قليلة فصلت بين وجود عنصر من "فيلق القدس" صادق الكوراني في فندق "كومفورت" في الحازمية والاستهداف الإسرائيليّ في الرابع من آذار الماضي. قصة أشبه بأفلام "هوليوود"، بدأت تفاصيلها تتكشف بعدما استطاعت القوى الأمنية وضع يدها على القضية وتفكيك "شيفراتها".

اتصال إسرائيليّ

الضوضاء التي تسبب بها أحد العاملين في الفندق هي التي أربكت صادق الكوراني، الذي شعر أن هناك حركة مريبة تستدعي تغيير مكانه، وهذا ما فعله تمامًا. وبعد أقل من نصف ساعة من مغادرته الفندق نحو "شقة آمنة" في الحازمية، استهدفت إسرائيل الغرفة التي كان موجودًا فيها. ليتبين بعدها أن الضوضاء التي أنقذت الكوراني من الاستهداف الأول، كانت حركة بسبب اتصال إسرائيلي للفندق نفسه، بهدف تأكيد الهدف الأول. لم تكن حركة أحد موظفي الفندق والضوضاء التي صدرت منه عن عبثٍ، بل كانت نتيجة اتصال هاتفي تلقاه الموظف قبل ساعة من الاستهداف الإسرائيليّ. رقم أجنبي من الدنمارك، اتصل بالموظف في تمام الثانية عشر بعد منتصف ليل الأربعاء، تكلم معه بلهجة لبنانية، وطلب منه التوجه نحو الطابق الأول، هناك حيث الغرفة التي كان موجودًا فيها الكوراني برفقة عائلته، وأبلغه بأن زوجته كانت في هذه الغرفة خلال زيارتها إلى بيروت، وفقدت سلسالاً من الذهب. بعدها صعد الموظف إلى الطابق المحدد، وبدأ بتصوير الطابق محاولًا التفتيش عن قطعة الذهب المفقودة. حول مجموعة من الصور إلى المتصل عبر تطبيق "واتساب"، وأبلغ المتصل أن القطعة غير موجودة. شعر الكوراني بحركة مريبة خارج باب الغرفة، هناك ضوضاء لم تُعرف أسبابها، فطلب من عائلته مغادرة الفندق على الفور. وخلال خروجه من الفندق، سأله الموظف عن سبب المغادرة، فقال الكوراني إن هناك مشكلة في التدفئة ومشكلة في إمدادات المياه في المرحاض. في الثالث والعشرين من آذار، أعلنت إسرائيل أن القوات البحرية الإسرائيلية استهدفت الكوراني في شقة بالحازمية. لكن بعد استهداف الفندق، تمكنت الأجهزة الأمنية بعد مراجعة كاميرات المراقبة من توقيف الموظف، الذي أحيل إلى المحكمة العسكرية التي بدأت التحقيق في الحادثة وأخلي سبيله لاحقًا. في التحقيقات صرّح الموظف بأنه تلقى اتصالًا من شخصٍ طلب منه تصوير الطابق، وأكد أنه لم يكن يعلم هوية المتصل.

عميل إسرائيليّ

في الإطار نفسه حلّلت الأجهزة الأمنية الاتصال، وأظهر التحليل أن الشريحة تعود لشخص يدعى إيلي يقيم في جونية. ساعات قليلة وجرى توقيفه وبعد التحقيق معه تبيّن ارتباطه بالموساد الإسرائيليّ وأنه كان مسؤولًا عن شراء شرائح لخطوط لبنانية لبيعها لعملاء إسرائيليين خارج الأراضي اللبنانية بما يتيح لهم التواصل مع أي شخص في لبنان وهم يزعمون أنهم موجودون على الأراضي اللبنانية، وخلال تفتيش منزله، عثرت الأجهزة الأمنية على أكثر من 15 شريحة اتصال مخبأة في الثلاجة وعشرات الأجهزة الخلوية. لكن التحقيقات لم تُحصر في ملف واحد، إذ إن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية كلود غانم ادعى عليه بجرم التواصل مع إسرائيل والتسبب بقتل مدنيين وحول ملفه إلى قاضية التحقيق العسكري الأولى غادة أبو علوان التي ستستجوبه يوم غد الثلاثاء، لكن التحقيقات الأولية للقضاء العسكري أظهرت أن الموقوف على علاقة أكبر بإسرائيل وهو عميل "مهم" بحسب مصادر أمنية لـ"المدن"، وهذا ما يتم العمل على كشفه من خلال تفريغ هواتفه المحمولة واستجوابه، خصوصًا أنه كان على علمٍ أن الجهة التي يتواصل معها هي الموساد الإسرائيليّ، ما قد يظهر تورطه في تقديم كل ما يحتاجه العميل الإسرائيلي لوجيستيًا أكان من خلال أجهزة تنصت أو الهواتف المحمولة. قصة فندق "كومفورت" هي جزء من الحرب العسكرية - الأمنية الدائرة بين إسرائيل وحزب الله. أساسها أن الأجهزة الأمنية استطاعت تفكيك "شيفرة" واحدة من أغرب الاستهدافات التي أثارت جدلاً واسعاً نظراً لموقعها الجغرافي وطبيعة المنطقة التي يقع فيها الفندق.

 

سوريا الجديدة": الجهاد القديم نفسه... لماذا لا ينبغي للولايات المتحدة أن تثق بأحمد الشرع في سوريا أو محمد باقر قاليباف في إيران

(ترجمة بحرية من الإنكليزية بواسطة الياس بجاني)

 خالد أبو طعمة/معهد غايتستون/06 نيسان/ 2026

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153477/

إن المشاهد الأخيرة الواردة من حلب وأجزاء أخرى من سوريا يجب أن تكون بمثابة نداء يقظة لكل من في واشنطن والعواصم الأوروبية الذين لا يزالون متمسكين بوهم سوريا الجديدة "المعتدلة" تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع. من الأهمية بمكان فهم ما تعنيه هذه المظاهرات المناهضة لإسرائيل. فالجنود وعشرات الآلاف من الناس لا يرددون مثل هذه الشعارات ما لم تكن هذه الأفكار مدعومة، إن لم تكن مشجعة، من قبل قادتهم. إن حدوث مثل هذا الخطاب والمجازر بشكل علني داخل وحدات عسكرية رسمية وبين العديد من السوريين يشير إلى أن الفكر المتطرف لا يزال متجذرًا بعمق في النظام الذي يقوده الشرع. هناك نمط متكرر في السياسة الغربية تجاه الشرق الأوسط: الميل إلى الخطأ في اعتبار التحولات التكتيكية تحولاً أيديولوجيًا حقيقيًا. يعيد القادة تقديم أنفسهم، ويتبنون خطاباً وهنداماً أكثر صقلاً، ويظهرون وجهاً معتدلاً للعالم الخارجي، بينما تظل الرؤية الأساسية للعالم دون تغيير. كحد أدنى، يحتاج الشرع إلى إظهار التزام واضح بكبح العناصر المتطرفة داخل سوريا وإنهاء التحريض ضد إسرائيل. وحتى ذلك الحين، فإن الحديث عن سوريا "معتدلة" - أو في هذا الصدد، إيران "جديدة ومعتدلة" تحت قيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف - هو حديث سابق لأوانه في أفضل الأحوال، وخطير في أسوئها.

إن المشاهد القادمة من سوريا - والتعنت الحالي من جانب كل من إيران وحماس - ليست حالات شاذة. إنها لمحة عن الطبيعة الحقيقية للقوى التي تشكل الآن مستقبل سوريا وغزة وإيران - وهو مستقبل يحتاج من إدارة ترامب والغرب أن ينظروا إليه بعيون متشككة ومنفتحة، لا بالأوهام.

إن المشاهد الأخيرة من حلب وأجزاء أخرى من سوريا يجب أن تكون بمثابة نداء يقظة لكل من في واشنطن والعواصم الأوروبية الذين لا يزالون متمسكين بوهم سوريا الجديدة "المعتدلة" تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع.

في الفيديو، يظهر جنود من اللواء 60، وهي وحدة تابعة للجيش السوري، وهم يرددون شعارات تهدد إسرائيل علانية: "يا عدوي [إسرائيل]، أنا قادم إليك!".

الرسالة ليست خفية ولا غامضة: كفاح الجنود لا ينتهي داخل حدود سوريا، بل يمتد إلى إسرائيل، وبالتبعية إلى حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة.

هذه ليست لغة اعتدال؛ إنها لغة الجهاد.

لأشهر مضت، أعرب بعض المسؤولين الغربيين، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد جيه ترامب، عن تفاؤلهم بشأن القيادة السورية الجديدة بقيادة الشرع. وفي العام الماضي، وصف ترامب الشرع بأنه "رجل جذاب وقوي".

وتذهب الحجة إلى أن سوريا دخلت مرحلة جديدة، وأن قيادتها قد تطورت وأصبحت أكثر براغماتية ومستعدة للتفاعل البناء مع المجتمع الدولي.

ومع ذلك، فإن مثل هذه التقييمات منفصلة تماماً عن الواقع بشكل خطير؛ فهي تتجاهل حقيقة مركزية ومقلقة للغاية: ماضي الشرع ليس مجرد ماضٍ مثير للجدل، بل هو غارق في التشدد الجهادي.

قبل محاولته تقديم نفسه كرجل دولة، كان الشرع يُعرف باسم "أبو محمد الجولاني"، الزعيم العريق لجبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا. وتحت قيادته، بايعت الجماعة تنظيم القاعدة ولعبت دوراً مركزياً في التمرد الجهادي في سوريا.

تطورت شبكة الشرع لاحقاً لتصبح "هيئة تحرير الشام"، وهي قوة مهيمنة في أجزاء من سوريا واصلت تبني الحكم الإسلامي والحفاظ على سيطرة استبدادية. وبينما سعى الشرع، بصفته رئيساً لسوريا، إلى تقديم وجه أكثر براغماتية للعالم الخارجي، تظل جذور نظامه راسخة بقوة في الأيديولوجية الجهادية. إن تغيير المسمى لا يعني الإصلاح.

على خلفية ذلك، فإن هتافات اللواء 60 ليست مفاجئة، فهي تتماشى مع البيئة الأيديولوجية التي عملت شخصيات مثل الشرع على تنميتها على مدار سنوات عديدة.

إن هتافات الجنود السوريين ليست حادثة معزولة، بل هي تعكس تياراً أيديولوجياً أعمق يسري في سوريا ودول عربية وإسلامية أخرى. هذه أيديولوجية تمجد المواجهة مع إسرائيل، وتضفي طابعاً رومانسياً على الكفاح المسلح، وتؤطر الصراعات الإقليمية من خلال عدسة جهادية.

مؤخراً، خرجت عدة مظاهرات في أجزاء من سوريا أعرب فيها المشاركون عن دعمهم لحماس، ودعوا إلى الجهاد وهددوا إسرائيل.

هتف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الذي قاد إحدى المظاهرات المناهضة لإسرائيل: "ملايين الشهداء يزحفون نحو القدس".

تقدم هذه المسيرات، سواء كانت عفوية أو مسموحاً بها، دليلاً إضافياً على أن المناخ الأيديولوجي داخل "سوريا الجديدة" لا يزال معادياً بشدة، ومتطرفاً، ومصاغاً بالروايات الإسلاموية: استخدام الإسلام لتبرير الحكم المتطرف وغير المتسامح؛ الصراع العسكري؛ تمجيد الجهاد ككفاح مسلح - وليس مجرد "سعي روحي"؛ الترويج لفكرة وجوب اتحاد المسلمين ضد الأعداء المتصورين مثل إسرائيل والغرب؛ وإضفاء الشرعية على الجماعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي والحوثيين، بما في ذلك الوكلاء الذين يقودهم النظام الإيراني.

من الضروري فهم معنى المظاهرات المناهضة لإسرائيل. فالجنود وعشرات الآلاف من الناس لا يهتفون بهذه الشعارات إلا إذا كانت هذه الأفكار مدعومة من قادتهم.

إن حقيقة أن هذا الخطاب والمجازر يقعان علانية داخل وحدات عسكرية رسمية وبين العديد من السوريين تشير إلى أن الفكر المتطرف لا يزال متأصلاً في النظام الذي يقوده الشرع.

وهذا الأمر لا يجب أن يقلق إسرائيل فحسب، بل الولايات المتحدة وحلفاءها أيضاً.

بالنسبة لإسرائيل، فإن التداعيات مباشرة وواضحة. إن جيشاً سورياً مشبعاً بالأيديولوجية الجهادية يمثل تهديداً مباشراً ومتزايداً على طول الحدود الشمالية الشرقية لإسرائيل. إن الهتافات في شوارع سوريا ليست مجرد كلمات، بل هي إعلان نوايا.

ومع ذلك، فإن الخطر لا يتوقف عند هذا الحد. لقد أثبت التاريخ مراراً وتكراراً أن الأنظمة أو الحركات (مثل إيران وحماس وحزب الله) التي تتبنى الخطاب الجهادي نادراً ما تحصر طموحاتها في جبهة واحدة. فغالباً ما يسير التحريض المناهض لإسرائيل جنباً إلى جنب مع عداء أوسع تجاه الغرب.

اليوم قد تكون الهتافات حول قطاع غزة، وغداً قد تكون تهديدات ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.

لهذا السبب، يجب على الغرب مقاومة إغراء تبني رواية "سوريا الجديدة" دون فحص دقيق وصارم.

هناك نمط متكرر في السياسة الغربية تجاه الشرق الأوسط: الميل إلى الخلط بين التحولات التكتيكية والتحول الأيديولوجي الحقيقي. القادة يعيدون تسمية أنفسهم، يتبنون خطاباً ومظهراً أكثر لباقة، ويعرضون وجهاً معتدلاً للعالم، بينما تظل القناعات العميقة كما هي.

النتيجة متوقعة: الحكومات الغربية تخفف حذرها، وتقدم اعترافاً دبلوماسياً أو حوافز اقتصادية، آملة أن يؤدي التواصل إلى مزيد من الاعتدال.

في حالة الشرع، فإن العلامات المبكرة مثيرة للقلق بالفعل. تشير هتافات الجنود السوريين والمظاهرات العامة الأخيرة إلى أن النظام الجديد إما فشل في تطهير صفوفه من العناصر المتطرفة أو اختار، ضمناً أو صراحة، دعمهم. وكلا التفسيرين لا يبعث على الثقة، بل يشيران إلى الاستمرارية لا التغيير.

يحتاج الغرب بجدية إلى التعامل مع القيادة السورية بحذر. يجب أن يكون التواصل مشروطاً، ومدروساً، وقائماً على أفعال يمكن التحقق منها، وليس على "تأكيدات" أو تمنيات.

كحد أدنى، يتعين على الشرع إثبات التزام واضح بكبح العناصر المتطرفة داخل سوريا وإنهاء التحريض ضد إسرائيل. وحتى ذلك الحين، فإن الحديث عن سوريا "معتدلة" - أو إيران "جديدة ومعتدلة" بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف - هو حديث مبتسر وخطير.

إن المشاهد من سوريا - والتعنت الحالي من إيران وحماس - ليست مجرد حوادث عابرة، بل هي نظرة خاطفة على الطبيعة الحقيقية للقوى التي تشكل الآن مستقبل سوريا وغزة وإيران؛ وهو مستقبل يتعين على إدارة ترامب والغرب أن ينظروا إليه بعيون متشككة واعية، لا بالأوهام.

*** خالد أبو طعمة صحفي حائز على جوائز مقيم في القدس.**

** تابع خالد أبو طعمة على منصة X (تويتر سابقاً).**

© 2026 معهد غايتستون. جميع الحقوق محفوظة. المقالات المنشورة هنا لا تعكس بالضرورة آراء المحررين أو معهد غايتستون.

 

أي مصالح خلف الحرب بين ايران وأميركا؟

د. منى فياض/ليفانت تايم/06 نيسان/2026

من قاموا بدراسة الحروب، كبوتول او مارفن هاريس، لم يحصروها ببعدها الجيوسياسي المباشر، ولا يطرحون سؤال: "لماذا اندلعت؟" فقط، بل أيضاً: "ما الذي تفعله؟" و"من تخدم؟". ذلك ان المجتمعات، حين تعجز عن حل تناقضاتها الداخلية، تميل إلى تصديرها نحو الخارج، حيث تتحوّل الحرب إلى وسيلة لإعادة ترتيب الداخل عبر العنف الموجّه إلى الخارج.

هذه المقاربة تتيح قراءة الحروب المعاصرة خارج اختزالها في بعدها العسكري أو الجيوسياسي المباشر. فالحرب الدائرة اليوم في المثلث الإيراني–الأميركي–الإسرائيلي لا يمكن فهمها فقط كصراع نفوذ أو ردع متبادل، بل كعملية مركّبة تؤدي وظائف متعددة: تثبيت شرعيات داخلية مأزومة، إعادة رسم توازنات إقليمية، وإنتاج سرديات تعبئة تعيد تعريف "العدو" و"الذات" في آن واحد.

بالنسبة لبوتول، الحرب هي التي ولدت التاريخ، الذي بدأ مع تاريخ المعارك المسلحة؛ وهي الحدود التي تطبع جميع التحولات الكبرى. إنها صورة من صور الانتقال المعجل.

في كتاب "مقدسات ومحركات وحروب" لمارفن هاريس، يحاول تفسير الظواهر الثقافية والدينية والحروب أيضاً، من زاوية مادية - اقتصادية - بيئية. وهو يساعدنا في فهم أهمية الموارد كعامل صراع، وإظهار أن الاقتصاد والدور الجيوستراتيجي هما الخلفية للصراعات الظاهرة. وهذا يساعدنا في فهم لماذا بعض الجماعات تبقى في صراع طويل رغم الخسائر (وظائف اجتماعية داخل البنية المادية).

كما يربط البنية التحتية، الاقتصاد والبيئة والتكنولوجيا، بالبنية الفوقية (الدين، الرموز، المعتقدات).

لكنه لا يفسر دور الأيديولوجيا الدينية والسياسية (شيعية/سنّية، صهيونية، قومية.) ودور العواطف، الكراهية والذاكرة التاريخية، التي تأكدت في عدوان ايران على دول الخليج. إضافة الى التفاعلات الفورية، بين قادة الدول الذي يحصل حالياً.

لذا يجدر النظر إلى الحرب الدائرة الآن كصراع متعدد الأهداف:

هناك دور للموارد الاستراتيجية في دخول أميركا الحرب: تأمين نفوذ في الخليج، والسيطرة: على خطوط الطاقة، وتأمين الممرات البحرية، تأكيد التفوق التكنولوجي؛ أما تكتيكاتها للحفاظ على الهيمنة: نجده في موازنة اميركا بين نفوذها والتهديدات الصاعدة.

وهناك دور للبنى الاجتماعية داخل الدول: النخب السياسية والصناعية تستغل عدم الاستقرار لتحقيق مصالحها. البنى الاقتصادية والعسكرية أيضاً تستفيد من استمرار التوتر.

يخدم الصراع ايضاً في حفظ التماسك الداخلي لبعض الأنظمة خصوصاً لنتنياهو. كما يتحول "التهديد الخارجي" إلى أداة ضبط اجتماعي، كما في إيران.

وهنا يلعب العامل الرمزي والنفسي والسياسي المباشر، فالرموز والذاكرة والهويات، تلعب في الشرق الأوسط تحديداً دوراً مركزياً. فالحرب الحالية تتحرك أيضا بدوافع أيديولوجية ودينية وقومية لا تفسرها المادية الثقافية وحدها. إنه صراع على الهويات، وعلى السرديات الدينية والتاريخية، وصراع أمن وجودي، كما أنه صراع على الشرعية الداخلية.

يكشف تفكيك الصراع بين الدول الثلاث المصلحة المادية خلف الخطاب الأيديولوجي، ومن يستفيد بنيوياً من استمرار الحرب؟

سنجد بالنسبة للجغرافيا والموارد، أن إيران قوة إقليمية ذات عمق جغرافي وموارد طاقة ضخمة. إسرائيل دولة صغيرة جغرافياً، تعتمد على التفوق التكنولوجي والعسكري، والدعم الأميركي، لضمان بقائها. المسرح الاستراتيجي للصراع هنا هو الخليج وممرات الطاقة والمياه الإقليمية.

ميزان القوة بينهما، إسرائيل تخفي تفوقها النووي، مقابل مشروع نووي إيراني يسعى لردع استراتيجي، مع سباق صواريخ وطائرات مسيّرة وحروب سيبرانية.

بالنسبة لأميركا، يتعلق الأمر بالبنية الاقتصادية العالمية: العقوبات على إيران تخلق اقتصاد مقاومة داخلي، بينما تستفيد الصناعات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية من بيئة التهديد في المنطقة، كما أن هذا التوتر المستمر يبرر تحالفات عسكرية وأمنية عالمية. الصراع إذن يتعدى "العداء العقائدي"، فهو أيضاً صراع على الهيمنة والردع وتوزيع القوة في بيئة غنية بالموارد الاستراتيجية.

السؤال الآن كيف يخدم الصراع البنية الداخلية لكل طرف؟

في إيران عزّز "التهديد الإسرائيلي-الأمريكي" طويلاً، سردية الحصار، وبرّر القبضة الأمنية، وعزز مكانة الحرس الثوري كمؤسسة مركزية.

في إسرائيل عزز التهديد الإيراني مركزية الأمن في السياسة، وقوّى التيارات التي ترى الخطر وجودياً، ووحّد المجتمع حالياً بشكل غير مسبوق، رغم الانقسامات الداخلية.

سمح للولايات المتحدة، بالحفاظ على التوازن الإقليمي، ودعم الحلفاء، وإدارة النفوذ في مواجهة قوى صاعدة.

هنا نرى ان الصراع يؤدي وظيفة اجتماعية داخلية: انتاج تماسك عبر الخوف المشترك.

بالنسبة للبنية الرمزية(Superstructure) : اللغة، الدين، الهوية، ندخل دائرة الشعارات الكبرى: محو إسرائيل، والدفاع عن الوجود، ودعم محور المقاومة، والتهديد النووي. كل ذلك ليس مجرد خطابات، بل أدوات تعبئة.

يضاف الى ذلك البعد الميتافيزيقي في الخطاب الإيراني، والصدمة التاريخية، التي انبعثت بشكل أقوى بعد حرب 7 أكتوبر، في الوعي الإسرائيلي، فاستغلت الذاكرة الجماعية والعامل النفسي الوجودي.

هل الصراع بين إيران وإسرائيل صراع قابل للحل بنيوياً؟

أم أنه أصبح جزءاً من توازن وظيفي يخدم بقاء الأنظمة نفسها؟

ألا يحتاج نتنياهو حاجة ماسة لإبقاء الحروب مستمرة لمصلحته؟ وحاجة ترامب للتوازن الاستراتيجي لمنع الصين من التحالف مع إيران وزيادة نفوذ الصين ودعم طريق الحرير. وحاجة إيران للحفاظ على النظام ضد الشعب الثائر!

لكن يبدو أن التوازن الوظيفي الذي تكلمنا عند بدأ يخرج عن السيطرة. فالأنظمة التي تعتقد أنها تدير التصعيد، عُرضة لحدث مفاجئ (اغتيال، خطأ حسابي، ضربة كبرى)، وها نحن في خضم حرب مكلفة للجميع، وبقاء النظام الإيراني على المحك.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

متى يفهم المسمّى حزب الله

أبو أرز/مواقع التواصل/06 نيسان/2026

إن نظام المساكنة بين الدولة والدويلة، بعد حروب المساندة، قد ولّى بلا رجعة.

وقد دخلنا في نظام المواطنة، أي نظام واحد في دولة واحدة.

أما إصرار الدويلة على الاحتفاظ بسلاحها فلم يعد سوى مكابرة يائسة، لن تجرّ على لبنان عمومًا، و #الطائفة_الشيعية خصوصًا، إلا مزيدًا من الكوارث والمآسي.

لقد آن الأوان للدولة أن تستعيد سيادتها كاملة، طوعًا أو حزمًا، على كامل أراضيها.

وعلى #الدويلة أن تنصاع لقرار الدولة، وتعود إلى كنفها…

وإلا، فإن البديل لن يكون سوى المزيد من الخراب، والدماء، والدموع… فحذارِ.

لبيك لبنان

في مصير لبنان

القاضي السابق/والمحامي فرانسوا ضاهـر/07 نيسان/2026

إن مصير لبنان هو ما سيُرسم له من الخارج من مصير، لأن الداخل اللبناني، بسياسييه، تبعاً لتواطؤِهم المزمن على الكيان، على مدى عقود، قد ثبّتهم عاجزين عن أن يكونوا فاعلين او حتى مؤثرين في تحديد هذا المصير. لذا، نحن امام حالة إنحلال لميثاق العيش المشترك

ولنظام الحكم المركزي في لبنان، وضرورة السير بعقد مؤتمر وطني عام تُحدّد فيه كيفية توزّع هذه الرقعة من الأرض على الشعوب والأديان والطوائف والثقافات المقيمة عليها … بالسلام والأمان …كلٌ على دينه وثقافته …

 

مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش لـ"المدن": لا تاريخ محدد لفتح معبر جديدة يابوس

المدن/07 نيسان/2026

كشف مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، في حديث لـ"المدن" عن إغلاق معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان بشكل مؤقت، كإجراء احترازي في ظل التهديدات الإسرائيلية التي طالت المنطقة الحدودية، مؤكداً أن القرار يهدف إلى ضمان سلامة المدنيين والمسافرين. وقال علوش إن "قرار الإغلاق يأتي في إطار الحرص على الأمن العام، خصوصاً في ظل التصعيد الإقليمي القائم، رغم عدم تسجيل أي استهداف فعلي للمنطقة حتى الآن"، مشيراً إلى أن المعطيات الحالية تعكس جدية التهديدات. وأوضح أن "معبر جديدة يابوس يُستخدم حصراً للأغراض المدنية، ولا يُسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر القانونية"، لافتاً إلى استمرار التنسيق مع الجانب اللبناني لضمان إدارة الوضع الحدودي بمسؤولية والحد من أي تداعيات محتملة. وبيّن علوش أن المعبر يُعد من أهم الشرايين الاقتصادية بين سوريا ولبنان، وأن توقفه المؤقت أدى إلى تأثر حركة التبادل التجاري بين البلدين.

المنفذ البري الوحيد

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن "منفذ جوسية الحدودي يُعد حالياً المنفذ البري الوحيد العامل بين البلدين، ويشهد ازدحاماً متزايداً في حركة المسافرين"، مؤكداً أن إدارة المنفذ رفعت جاهزيتها التشغيلية عبر تعزيز الكوادر البشرية وفرق العمل لتسريع الإجراءات وتحقيق انسيابية في حركة العبور. وأضاف أن العمل في منفذ جوسية مستمر على مدار الساعة، مع اتخاذ كافة التدابير التنظيمية واللوجستية للتعامل مع الضغط المتزايد وتقديم التسهيلات اللازمة للمسافرين. وختم علوش تصريحه بالتأكيد على أنه "لا يوجد حالياً تاريخ محدد لإعادة افتتاح معبر جديدة يابوس، نظراً لارتباط ذلك بتطورات الحالة الأمنية، وسيتم استئناف العمل فور استقرار الأوضاع وزوال المخاطر المحتملة".

 

مساعٍ لضمان شريان المصنع: شقير يتفقده.. والشيباني يتصل بسلام

المدن/07 نيسان/2026

معبر المصنع، تحوّل في ذروة التصعيد، إلى اختبارٍ سياسيّ وأمنيّ مباشر للدولة اللبنانيّة، وإلى مساحةٍ تتقاطع فيها الضغوط الإسرائيليّة مع الوساطات العربيّة والدوليّة، والهواجس اللبنانيّة من انزلاق الاستهداف من "الرسالة الأمنيّة" إلى الخنق الاقتصاديّ الصريح. وتحت هذه الفكرة وفي مدارها،  شهدت الساعات الأخيرة  سباقًا بين احتمال الضربة واحتمال تجميدها، وبين رفع الجهوزيّة الميدانيّة من جهة، وتكثيف الاتصالات السياسيّة من جهةٍ أخرى. وما رشح من المعطيات يوحي بأنّ المعبر دخل، ولو مؤقّتًا، في منطقة "التعليق"، لا في منطقة الأمان النهائيّ، وهو ما يفسّر الحذر اللبنانيّ الرسميّ، والتشدّد الأمنيّ المتصاعد، وغياب أيّ حديثٍ عن ضماناتٍ حاسمة حتّى الآن.

شقير في المصنع

وفي هذا السياق، وصل المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير، إلى معبر المصنع الحدوديّ، يرافقه مستشاره العميد عامر الميس، وكان في استقباله عددٌ من ضبّاط المنطقة، إلى جانب رئيس نقابة الشاحنات المبرّدة في لبنان أحمد حسين.

الجولة حملت رسالةً سياسيّة وأمنيّة واضحة، مفادها أنّ الدولة حاضرة في المعبر، وأنّها تُمسك به أمنيًّا وإجرائيًّا، وتُحاول في الوقت نفسه أن تُسقط الرواية الإسرائيليّة الّتي تُسوّق المعبر بوصفه ممرًّا محتمَلًا لتهريب السلاح. وقد اطّلع شقير على الإجراءات المتّخذة لحماية المعبر، مؤكّدًا أنّ "التدابير الأمنيّة المعتمدة منضبطة وتحت السيطرة". وأكّد شقير أنّ "الأولويّة المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدوديّ"، مشدّدًا على أنّ "المعبر شرعيّ، ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح". وأضاف شقير أنّ "جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيشٍ دقيقة"، واصفًا ما يُتداول عن عمليّات تهريب بأنّه "ادّعاءات غير صحيحة، لا سيّما في ظلّ الواقع السياسيّ في سوريا الّذي لا يسمح بذلك". كما دعا العناصر الأمنيّة إلى "رفع مستوى الجهوزيّة واليقظة والتنسيق الكامل مع الجيش والجمارك"، مؤكدًا أنّ "حماية العناصر والمركز تبقى الأساس".

الوساطة المصريّة، وواشنطن على الخطّ

لكنّ التشدّد الأمنيّ لم يكن وحده كافيًا. فالمسار السياسيّ اشتغل بالتوازي، وبكثافة، لمنع انتقال التهديد الإسرائيليّ من مستوى التلويح إلى التنفيذ. وفي هذا الإطار، كشف شقير أنّ "الاتصالات مستمرّة عبر المبادرة المصريّة، إلى جانب جهودٍ دوليّة، لا سيّما مصريّة وأميركيّة، تهدف إلى تحييد المعبر وإعادة فتحه في أقرب وقتٍ ممكن". وأشار أيضًا إلى أنّ "الاتصالات مستمرّة بين مجلس الوزراء ورئيس الجمهوريّة مع الجانب المصريّ، على أن تُحسم نتائجها خلال ساعات، في إطار جهودٍ لتحييد المعبر عن أيّ استهداف"، لافتًا إلى أنّ السلطات السوريّة تعمل بدورها في الاتّجاه نفسه.

وتقاطعت هذه المعطيات مع ما أوردته هيئة البثّ الإسرائيليّة عن أنّ واشنطن طلبت من تل أبيب تعليق الهجوم على المعبر. كما تحدّثت مصادر وزاريّة لبنانيّة عن أنّ مصر تولّت وساطةً مباشرة لدى إسرائيل لحثّها على العدول عن الاستهداف. ووفق هذه المصادر، فإنّ التواصل تمّ بتوجيهاتٍ من رئيسَي الجمهوريّة والحكومة، بهدف تجميد الضربة على المصنع، غير أنّ لبنان لم يحصل، حتّى اللحظة، على ضماناتٍ نهائيّة.

دمشق أيضًا: تُشدّدٌ واتصالاتٌ مع الأميركيّين

في المقلب السوريّ، لم تتعامل دمشق مع الملفّ بوصفه شأنًا لبنانيًّا صرفًا، بل كقضيّةٍ تمسّ شريانًا حدوديًّا واقتصاديًّا مشتركًا، وتفتح الباب على مزيدٍ من الاختلال في المشهد الحدوديّ بين البلدَين. وتشير المعطيات إلى أنّ البحث تناول ملفّ المصنع من زاوية تشديد الرقابة والإجراءات، والمساعي الّتي بُذلت لتفادي الضربة الإسرائيليّة، فيما تحدّثت المعلومات عن أنّ سوريا أجرت بدورها اتصالاتٍ مع الأميركيّين، في محاولةٍ لمنع استهداف المعبر، بالتوازي مع رفع مستوى التشدّد على جانبي الحدود. تجلى ذلك في اتصالٍ هاتفيّ بين وزير الخارجيّة والمغتربين السوريّ، أسعد حسن الشيباني، ورئيس الحكومة اللبنانيّة نوّاف سلام. وقالت وزارة الخارجيّة السوريّة، عبر معرّفاتها الرسميّة، الإثنين، إنّ الاتصال تناول المستجدّات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليميّ، في ظلّ التحدّيات الراهنة. وشدّد الشيباني، خلال الاتصال، على وقوف سوريا إلى جانب لبنان في هذه الظروف، فيما أكّد الجانبان استمرار التشاور والتنسيق بين البلدَين، بما يُسهِم في تعزيز الأمن والاستقرار، واتّفقا على ضرورة تطوير أواصر التعاون المشترك لمواجهة التحدّيات الراهنة. وهذا البعد ليس تفصيلًا، لأنّه يربط ملفّ المعبر مباشرةً بمسار إعادة تنشيط القنوات السياسيّة والأمنيّة بين بيروت ودمشق، تحت ضغط التهديد الإسرائيليّ.

إسرائيل تُهدّد

وكانت إسرائيل قد وجّهت تهديدًا بقصف معبر المصنع الحدوديّ مع سوريا، في خطوةٍ تتجاوز البعد العسكريّ المباشر إلى معنى سياسيّ أوضح، إذ إنّ المعبر يخضع لسيطرة الأجهزة الأمنيّة الرسميّة في لبنان وسوريا، ويُعَدّ شريانًا اقتصاديًّا حيويًّا للبنان. لذلك، فإنّ وضعه على بنك التهديدات لا يمكن فصله عن سياسة الضغط على الدولة اللبنانيّة، ومحاولة ضرب ما تبقّى من مفاصلها الاقتصاديّة واللوجستيّة. وقد كرّرت إسرائيل تحذيراتها مرّتَين، لكنّها لم تُقدِم، حتّى الآن، على تنفيذ أيّ غارة على المعبر. في المقابل، تحرّكت القوى الأمنيّة اللبنانيّة لإخلاء مراكزها الواقعة في تلك المنطقة الحدوديّة، فيما أكّد وزير الأشغال العامّة والنقل فايز رسامني إخراج عددٍ كبيرٍ من الشاحنات الّتي كانت عالقة في المنطقة. وفي مواجهة المزاعم الإسرائيليّة بشأن وجود عمليّاتٍ عسكريّة لنقل الأسلحة عبر المصنع، جاء الردّ اللبنانيّ حاسمًا، مع تأكيد وجود رقابةٍ شاملة من قِبَل الأجهزة الأمنيّة على هذا المعبر وغيره من المعابر الحدوديّة. كما نسّقت السلطات اللبنانيّة مع نظيرتها السوريّة، واتّفقتا على إغلاق المعبر بشكلٍ كامل، في خطوةٍ يمكن قراءتها كإجراءٍ وقائيّ، لكن أيضًا كرسالةٍ سياسية تقول إنّ الدولة مستعدّة للذهاب بعيدًا في سحب الذرائع، ولو على حساب حركة العبور والتجارة.

"جديدة يابوس" مغلق

على الضفّة السوريّة، كشف مدير العلاقات في الهيئة العامّة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، في حديثٍ لـ"المدن"، عن إغلاق معبر جديدة يابوس الحدوديّ مع لبنان بشكلٍ مؤقّت، كإجراءٍ احترازيّ في ظلّ التهديدات الإسرائيليّة الّتي طالت المنطقة الحدوديّة، مؤكّدًا أنّ القرار يهدف إلى ضمان سلامة المدنيّين والمسافرين. وقال علوش إنّ "قرار الإغلاق يأتي في إطار الحرص على الأمن العام، خصوصًا في ظلّ التصعيد الإقليميّ القائم، رغم عدم تسجيل أيّ استهدافٍ فعليّ للمنطقة حتّى الآن"، مشيرًا إلى أنّ المعطيات الحاليّة تعكس جدّيّة التهديدات. وأوضح أنّ "معبر جديدة يابوس يُستخدم حصرًا للأغراض المدنيّة، ولا يُسمَح باستخدامه لأيّ نشاطٍ خارج الأطر القانونيّة"، لافتًا إلى استمرار التنسيق مع الجانب اللبنانيّ لضمان إدارة الوضع الحدوديّ بمسؤوليّة، والحدّ من أيّ تداعياتٍ محتملة. وبيّن علوش أنّ المعبر يُعَدّ من أهمّ الشرايين الاقتصاديّة بين سوريا ولبنان، وأنّ توقّفه المؤقّت أدّى إلى تأثّر حركة التبادل التجاريّ بين البلدَين. وفي السياق نفسه، أشار إلى أنّ "منفذ جوسية الحدوديّ يُعَدّ حاليًّا المنفذ البرّيّ الوحيد العامل بين البلدَين، ويشهد ازدحامًا متزايدًا في حركة المسافرين"، مؤكّدًا أنّ إدارة المنفذ رفعت جهوزيّتها التشغيليّة عبر تعزيز الكوادر البشريّة وفرق العمل لتسريع الإجراءات وتحقيق انسيابيّةٍ في حركة العبور. وأضاف أنّ العمل في منفذ جوسية مستمرّ على مدار الساعة، مع اتّخاذ كلّ التدابير التنظيميّة واللوجستيّة للتعامل مع الضغط المتزايد وتقديم التسهيلات اللازمة للمسافرين. وختم بالتأكيد على أنّه "لا يوجد حاليًّا تاريخٌ محدّد لإعادة افتتاح معبر جديدة يابوس، نظرًا إلى ارتباط ذلك بتطوّرات الحالة الأمنيّة، وسيُستأنَف العمل فور استقرار الأوضاع وزوال المخاطر المحتملة".

 

سلام تلقى اتصالا من نظيره الاسباني: التوغل الإسرائيلي تحت ذرائع إنشاء منطقة عازلة أو حزام أمني هو أمر مرفوض

المركزية/06 نيسان/2026

تلقّى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اتصالًا من رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الذي عبّر عن دعم إسبانيا للبنان وسلامة أراضيه، ولقرارات الحكومة اللبنانية، لا سيما ما يتعلق بحظر النشاط العسكري لحزب الله. كما دان الاعتداءات على قوات اليونيفيل، وأكد ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة في هذا الشأن. وأضاف أنّ إسبانيا ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومساندته، وقد خصصت مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 9 ملايين يورو. من جهته، ثمّن الرئيس سلام دعم إسبانيا على الصعيدين الإنساني والسياسي، ومساهمتها في قوات اليونيفيل، وأشار إلى أن التوغل الإسرائيلي في لبنان تحت ذرائع إنشاء منطقة عازلة أو حزام أمني هو أمر مرفوض بالكامل، وأن على إسرائيل وقف عملياتها الحربية والانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية.

 

جعجع شارحا ملابسات غارة عين سعادة: الدولة "العميقة" فضّلت أن تترك بعض اللبنانيين يذهبون نحو الانتحار والتهلكة بدل أن تواجههم

المركزية/06 نيسان/2026

شرح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع طبيعة الحادث الذي وقع ليل أمس في عين سعادة(المتن)، بعدما كثرت الروايات والتفسيرات، مؤكّدًا أنّ الحقيقة أصبحت واضحة، وبالتالي يجب الانطلاق منها.وقال: "إنّ ما حصل يكمن في أنّ الإسرائيليين كانوا يستهدفون أحد عناصر فيلق القدس، وقد وُجّهت ضربة إلى مبنى قديم، ما أدى إلى انهيار السقف على منزل رفيقنا بيار معوض، حيث كان موجودًا، فسقط وزوجته وسيدة كانت تزورهما ، وأصيب عدد من الأشخاص الذين كانوا معهم، أو في الشقة المجاورة. واعتبر أنّ ما حصل لا يحتاج إلى الكثير من الاجتهاد لتفسيره." وأشار إلى أنّ "معوض كان رفيقًا قديمًا في القوات اللبنانية، بدأ كمقاتل في بيروت، ثم انتقل إلى المدفعية، وبعدها إلى العمل السياسي عقب اتفاق الطائف. وبعد حلّ الحزب من قبل سلطة الوصاية، كان من أبرز الذين عملوا على استمرار النشاط الحزبي في المتن الشمالي، ولو من خلف الستار، في وقت كانت فيه تلك السلطة تمنع أي عمل حزبي. وأكد أنّه لم يلتزم هذا المنع، بل واصل القيام بكل ما يمكن للحفاظ على ديمومة العمل الحزبي في تلك المرحلة."أضاف: "أنّه عمل لاحقًا في مركز "برج حمود"، حيث تولّى مهمة أمين سر المركز، قبل أن يُعيَّن رئيسًا لمركز القوات اللبنانية في بلدة "يحشوش" في فتوح كسروان." وبعدما أثنى رئيس القوات على مزايا معوّض، أشار  إلى أنه كان "من الرفاق الذين نعتزّ بهم في المجتمع ولا سيّما أنه يتميّز بالالتزام والانضباط، وكان يُعتمد عليه خصوصًا في الظروف الصعبة." وإذ أعرب عن حزنه لاستشهاد زوجته فلافيا "التي كانت دائمًا إلى جانبه وفارقت الحياة معه، قدّم جعجع "التعازي إلى أولاده غابريال وشربل وغايل، معتبرًا أنّ الشعلة أصبحت في أيديهم للاستمرار من حيث اضطر والدهم إلى التوقف، لأنّه لم يكن ليترك في الظروف العادية، لكنه انتقل الآن إلى مكان أفضل. كما قدّم التعازي إلى أهل الضحية الثالثة، وإلى أهالي "يحشوش خصوصًا وكسروان الفتوح عمومًا"، آملاً أن تكون هذه الفاجعة آخر المصائب، مضيفا: "لن أكتفي بكلمات التعزية كون المجتمعات والدول لا تقوم على التعازي وحسب، بل يجب التوقف عند دور الدولة." وقال: "إنّ ما يُعرف بالدولة العميقة في لبنان، من جيش لبناني وقوى أمن داخلي وقضاء، فضّلت أن تترك بعض اللبنانيين يذهبون نحو الانتحار والتهلكة بدل أن تواجههم، معتبرًا أنّ تحمّل المسؤولية منذ البداية كان سيكون أفضل للجميع، حتى لمن كانوا يسلكون هذا المسار. وأشار إلى أنّ الأجواء التي سادت في الفترة الأخيرة تضمّنت تهويلاً كبيرًا حول احتمال اندلاع حرب أهلية، مؤكّدًا أنّه عندما تقرّر الدولة القيام بدورها، لن نشهد حرباً أهلية، بل قد يحصل بعض الإشكالات المحدودة، لأن الدولة هي منظومة مؤسسات وإدارات كبيرة."

وتابع في هذا السياق "إنّ البعض روّج لفكرة أنّ الدولة في لبنان ضعيفة ومهترئة، ولكن تبيّن أن هذه المعادلة ليست صحيحة حين تقرّر الدولة العمل والقيام بمهامها، وإن لم تكن دولة كبيرة. وعلى سبيل المثال لا الحصر، هذه الدولة تفرض تطبيق القوانين في مسائل بسيطة كفواتير الكهرباء أو مخالفات السير، وبالتالي لا يجوز أن تترك المواطنين الذين يثقون بها ويعتبرونها مصدر حمايتهم لمصيرهم." وتساءل عمّن يتحمّل مسؤولية ما حصل مع بيار معوّض الذي لم يرتكب أي مخالفة أو خطأ، بل كان مواطنًا مثاليًا ملتزمًا في منزله، وقُتل نتيجة أعمال عسكرية، وليس نتيجة حادث طبيعي."

وأردف "حتى لو اختارت الدولة عدم منع من يريدون تعريض أنفسهم للخطر، فلا يحق لها أن تترك من يريدون العيش بأمان عرضة للموت داخل منازلهم." وقال: "إنّ البلديات تقوم بواجباتها من خلال توثيق المعلومات وإحالتها على الأجهزة الأمنية، إلا أنّ المتابعة من قبل هذه الأجهزة غير كافية. وشدّد على أنّ مسؤولية تحديد الجهات التي تشكّل خطرًا لا تقع على عاتق البلديات، بل على الأجهزة الأمنية التي يجب أن تكون لديها لوائح واضحة، وأن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين الذين يثقون بالدولة، ف "75% من الشعب اللبناني يلتزمون بالدولة اللبنانية لكن الأخيرة غير ملتزمة بهم، وهذا الأمر لا يجوز إطلاقًا، ولا نريد ان يصل البعض الى التخلي عن إيمانهم بمنطق الدولة.  وقال: رفيقنا بيار أعتبِره استُشهد، لكن يجب ألا تتكرر هكذا حوادث، ويجب على الأجهزة الأمنية الاستحصال على لوائح دقيقة بالأشخاص النازحين المتواجدين في المناطق الآمنة لتقوم بدورها بعملية مسح دقيقة في المناطق الآمنة".

وبعدما أكد أنّه لا يجوز استمرار الوضع على ما هو عليه، توّجه إلى جميع المسؤولين، ولا سيّما إلى ما يُعرف بالدولة العميقة بالقول: "يجب وضع آليات واضحة لتحديد مصادر الخطر والتعامل معها بشكل فوري."

 

اللواء شقير من معبر المصنع: الاتصالات مستمرة لتحييده عن أي استهداف.. وضمانة دولية مرتقبة

المركزية/06 نيسان/2026

وصل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير إلى معبر المصنع الحدودي، يرافقه مستشاره العميد عامر الميس، وكان في استقباله عدد من ضباط المنطقة إلى جانب رئيس نقابة الشاحنات المبردة في لبنان أحمد حسين. واطلع شقير على الإجراءات المتخذة لحماية المعبر، وأكد أن "التدابير الأمنية المعتمدة منضبطة وتحت السيطرة". كما أكد أن "الأولوية المطلقة هي الحفاظ على أرواح العناصر والتجهيزات داخل معبر المصنع الحدودي"، مشدداً على أن "المعبر شرعي ولا يمكن أن يُستخدم لتهريب السلاح". وأوضح أن "جميع الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة"، واصفاً ما يُتداول عن عمليات تهريب بأنه "ادعاءات غير صحيحة، لا سيما في ظل الواقع السياسي في سوريا الذي لا يسمح بذلك".وأشار إلى أن "الاتصالات مستمرة بين مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية مع الجانب المصري، على أن تُحسم نتائجها خلال ساعات في إطار جهود لتحييد المعبر عن أي استهداف"، لافتاً إلى أن السلطات السورية تعمل بدورها في الاتجاه نفسه. ودعا العناصر الأمنية إلى "رفع مستوى الجهوزية واليقظة والتنسيق الكامل مع الجيش والجمارك"، مؤكداً أن "حماية العناصر والمركز تبقى الأساس". وفي ما يتعلق بالضمانات، كشف شقير أن "الاتصالات مستمرة عبر المبادرة المصرية، إلى جانب جهود دولية، لا سيما مصرية وأميركية، تهدف إلى تحييد المعبر وإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن". وفي حديث سابق للـLBCI اعلن اللواء شقير إنّ "هناك ضمانة دولية لتجميد الضربة الإسرائيلية على معبر المصنع، يُتوقع أن تصل خلال الساعات المقبلة، وذلك نتيجة جهود دبلوماسية تقودها مصر عبر اتصالات مع الولايات المتحدة وإسرائيل." وأشار شقير إلى أنّ سوريا تبذل بدورها مساعٍ دبلوماسية لتحييد المعبر وإعادة فتحه، في ظل الجهود الهادفة إلى الحفاظ على استمرارية حركة العبور وتخفيف تداعيات التوترات القائمة.

 

ما يحدث اليوم في بعض القرى الجنوبية في لبنان مقلق وغير مقبول.

خلف أحمد الحبتور/موقع أكس/06 نيسان/2026

نتحدث عن قرى مسيحية وسنية ودرزية تم عزلها بشكل كامل، ومنع عنها وصول الغذاء والمساعدات الأساسية. أهل هذه القرى لم يحملوا سلاحاً، ولم يغادروا أرضهم، بل اختاروا أن يبقوا فيها متمسكين ببيوتهم وكرامتهم.

السؤال هنا بسيط وواضح: ما الهدف من هذا الحصار؟ هل المطلوب معاقبة شعب أعزل وكسر إرادته لأنه رفض أن يترك أرضه؟ لا نتحدث هنا عن أي طرف سياسي، ولا عن أي جهة مسلحة، بل عن مدنيين، عن عائلات، عن أناس عزّل يريدون فقط أن يعيشوا في أرضهم بكرامة.منع الطعام والدواء ليس عملاً عسكرياً، بل عقاب جماعي لا يمكن قبوله. إذا كانت هناك أي اعتبارات إنسانية، فمن واجب الحكومة الإسرائيلية فتح المجال فوراً لوصول المساعدات، وتأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة لهؤلاء الناس، ووضع حدّ لمعاناتهم. لبنان لا يستحق هذا، وأهله لا يستحقون أن يُتركوا بهذا الشكل. الإنسان يجب أن يبقى فوق كل الحسابات، دائماً.

 

تغريدات مختارة من موقع أكس وفايسبوك

تغريدات مختارة لليوم 06 نيسان/2026

امين الياس

يبقى لدينا الكثير من الأمل عندما نقرأ لأشخاص من مثل الشيخ عباس حايك، أو الدكتور محمد علي مقلّد.

إذ في المقدمة الذي كتبها الشيخ حايك لكتاب الدكتور مقلّد بعنوان "نهاية حزب الله وسائر الأصوليات"، يتحدث عن أهمية المثقف الحرّ لا المؤدلج، وأهمية التفكير النقدي، وتعدّد الآراء، وتحرير العقول من الأوهام، وحماية الإنسان والمجتمع من أن يتم استلابه باسم العقيدة الدينية الأصولية، يقول: "أن الخروج من زمن الأصوليات لا يتحقق إلا بتحرير العقل من الأوهام، وفكّ الارتباط بين الثقافة والوصاية، وإعادة الاعتبار للمثقف بوصفه ضميرًا نقديًا للمجتمع، لا ناطقًا باسم سلطة او هوية مغلقة. فالثقافة الحرّة، في جوهرها، هي الشرط الأول لبناء دولة مدنية قادرة على احتضان التعدّد، وصون الاختلاف، وحماية الإنسان من الاستلاب باسم العقيدة أو التاريخ".....يتبع ... دار_سائر_المشرق

 

رياض طوق

بغض النظر عن ان انصار الملالي يختبئون كالجرذان بين المدنيين ولكن الضربة في عين سعادة أظهرت هشاشة الأبنية في المشروع الماروني السكني وهذا يفتح سؤال جديد حول التنفيذ الرديء للبناء من قبل متعهدي البطريركية وسماسرتهم الذين يستعملون اسوأ النوعيات في البناء بحيث تبيّن ان سقف البيت الذي هبط خالٍ من الحديد.

 

يوسف سلامة

ينقسم اللبنانيون والسلطة أيضًا بين فئة مع الدولة وفئة متمردة عليها،رغم هذا، حذّر فخامته كل مَن يُهدّد السلم الأهلي، كلامه الغامض أقلقنا،

للذكرى فقط، "الساكت عن الحق شيطان أخرس" الرسول. "إذا سكت أهل الحق عن الباطل توهّم أهل الباطل أنهم على حق" الإمام علي.

السلطة هيبة وموقف.

 

الفراد ماضي

يا حكومتنا الجبارة،

كيف بتحبي نموت، بالمفرق متل بيار معوض او بدافعي عنا او متدافع عن حالنا؟؟؟

الخيار عندك….مقطع من مقابلة خاصة مع رئيس حركة "الخيار الآخر" المهندس الفراد الماضي، مع الاعلامية بتريسيا سماحة

على صفحة Transparency News يوم الخميس في ٢ نيسان.

https://facebook.com/share/v/1CddL3xoTK/

 

طوم حرب

 المناطق المسيحية تُقصف بسبب الهاربين من حزب الله والحرس الثوري الإيراني. بما أن المناطق المسيحية تتعرض لقصف إسرائيلي لشقق ومبانٍ يختبئ فيها عناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني الهاربين، ويذهب ضحايا أبرياء في كل مرة…

فيجب المطالبة بما يلي فورًا:

أولاً: على الدولة اللبنانية أن تجلب اللواء عباس إبراهيم فورًا وتستجوبه حول عدد الباسبورات المزورة التي أعطاها للحرس الثوري الإيراني.

ثانيًا: على قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني والأحزاب المسيحية والبلديات ولجان الأبنية أن ينسقوا فيما بينهم فورًا لطرد كل الرجال الذين وصلوا إلى هذه المناطق خلال السنتين الأخيرتين وينتمون إلى حزب الله وحركة أمل، وتتراوح أعمارهم بين ١٤ و٧٥ سنة.

يُعطى كل واحد منهم خيارين فقط:

  إما العودة فورًا إلى الجنوب للقتال مع حزب الله ضد إسرائيل،

  أو التوجه إلى منطقة بعلبك-الهرمل.

سلامة هذه المناطق الرافضة لسلاح حزب الله أهم من أي معيار إنساني.

الدولة والأجهزة الأمنية والأحزاب المسيحية مطالبون بالتحرك الآن قبل فوات الأوان.

 

شارل شرتوني

مين اللي قتل پيار معوض؟ سلطة فاشلة، جبانة ومتواطئة. جوزف عون في يسكت والحكومة فيها تستقيل. ما في حل برات سلطة دولية وتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل.

 

داني درغام

مالك الشقة المستأجرة في المشروع الماروني لم يخالف فقط قرار البلدية بعدم إبلاغها، بل خالف أيضًا النظام الداخلي للصندوق الماروني، الذي يمنع أي مالك من التصرّف بالشقة بيعًا أو تأجيرًا إلا بعد مراجعة إدارة الصندوق والحصول على موافقتها، وهذا ما لم يحصل أيضًا.

 

ندين بركات

لبنان توحّد لاول مرة بالتاريخ على موقف:

الكل بده جوزيف عون برّا!

 

نديم قطيش

لعلّ عمليّتَي الإنقاذ التي نفّذتهما القوّات الخاصّة الأميركيّة لطيّاريها داخل الأراضي الإيرانيّة خلال الساعات الماضية، تحت الأجواء ذاتها، وفوق التراب ذاته، الذي لطالما اعتبرته طهران خطّاً أحمر لا يُمسّ، تختصران ما آلت إليه إيران. لم تكن المسألة مجرّد إنقاذ طيّارين، بل رسالة مكتوبة بالأحذية العسكريّة الأميركيّة في عمق الجغرافيا الإيرانيّة: ما كان محظوراً بالردع الوهميّ صار مباحاً بالقوّة الفعليّة.

لم تكن عبقريّة الحملة الممتدّة منذ السابع من أكتوبر 2023 ومسلسل اقتلاع الوكلاء، مجرّد إضعاف للمحيط الإيرانيّ، بل كانت استراتيجية لفضح فراغ المركز وتعرية الوهم الذي أمّن إيران أربعة عقود. https://asasmedia.com/120177/

 

 كارن البستاني

افادت المعلومات الأخيرة ان #صاحب_الشقة في #عين_سعادة، ميشال طانيوس إبراهيم، قد أجرها منذ بضعة ايام فقط لعنصر من حزب الله والأرجح القيادي في الحزب عبدالله إبراهيم، وكان يكذب الليلة الماضية بكل وقاحة!

فيما دماء بيار_معوَّض وزوجته ما زالت ساخنة!

اين الضمير؟ اين الإنسانية!

كما قلت في تغريدتي الأمس:

يجب ان يحاكم وان يكون عبرة لكل تجار الوطن!

#لبنان_لا_يريد_الحزب

 

*********

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي06-07 نيسان/2026

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 06 نيسان/2026

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153466/

 ليوم 06 نيسان/2026     

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 06/2026/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2026/04/153468/

 For April 06/2026/

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفلElie Y.Bejjani

https://x.com/bejjani62461

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/bejjani62461

*****

Elias Bejjani/My Tik Tok Account linkرابط موقعي ع اليك توك

https://www.tiktok.com/@_the_grandpa_?lang=en

*****

@followers
 @highlight
 @everyone