الجهاديون يعيدون بلدان الشرق الأوسط إلى حقبة القرون الحجرية

416

الجهاديون يعيدون بلدان الشرق الأوسط إلى حقبة القرون الحجرية
الياس بجاني/كارثة المتخلفين عقلياً وحضارياً من حاملي رايات التكفير والأصولية يمارسون ثقافة الموت والبربرية. الإنسان في قاموسهم مخلوق لا ميزة له عن باقي المخلوقات غير البشرية، هو في ثقافتهم مجرد مخلوق لا قيمة ولا كرامة له ولا حرية ولا حرمة ولا حقوق. الجماعات التكفيرية والأصولية في العراق وسوريا ولبنان وغزة ومصر والدول الأفريقية وباقي الدول تعيث فساداً وقتلاً وتدميراً وتهجيراً وترتكب المجازر البشعة.
إن تهجير المسيحيين من الموصل في العراق عمل بربري بامتياز . إجرام كامل الأوصاف ومجرد من كل ما هو أخلاق وحضارة وإيمان ومخافة من الله . هذه الجماعات هي أدوات قتل لا أكثر ولا أقل وأبعد ما تكون عن كل ما هو إنسان كونها مجردة من إنسانيتها