النائب دوري شمعون: لننتظر”شو رح يترشق” ميشال عون في ذكرى 13 تشرين؟

393

النائب دوري شمعون: لننتظر”شو رح يترشق” ميشال عون في ذكرى 13 تشرين؟

موقع الكتائب/صونيا رزق/11 تشرين الأول/14

ردّ رئيس حزب “الوطنيين الاحرار” النائب دوري شمعون على من إعتبر بأن لولا حزب الله لكان وصل مقاتلو” داعش” الى جونيه، قائلاً :” لكل من لم يُجرّب بعد  فأهل جونيه وكسروان يعرفون كيف يدافعون عن انفسهم، “وليسمحوا لنا”، فما قيل كلام غير مسؤول، وبالتالي فلولا الجيش اللبناني لكان هؤلاء وصلوا الى كل لبنان، ولذا نقول لحزب الله اذا وصل”داعش والنصرة” الى بريتال فهذا لا يعني انهم يستطيعون الوصول الى جونيه.

ورداً على سؤال حول رأيه بكلام الشيخ نعيم قاسم بأن حزب الله يحق له القيام بالعمليات العسكرية ضد اسرائيل ساعة يشاء، اشار شمعون الى ان حزب الله كان اول من وافق على القرار1701 لانه “الحامي لظهره”، وفي الاساس فهو لا يستطيع مقاومة اسرائيل فعلياً، رافضاً هذا المنطق لان قرار الحرب يجب ان يكون بيد الدولة اللبنانية وحدها.

وعن عدم ردّ اي مسؤول رسمي على تصريح قاسم، قال:” لان كلامهم “صار بلا طعمه” ولا يفيد ويكررّونه لمجرد الحكي لذا لا احد يرّد عليهم”.

وحول الحل الانسب برأيه لعودة العسكريين المخطوفين، شدّد شمعون على ضرورة عودة العسكريين وإطلاق سراحهم بأسرع وقت لانهم قاموا بواجبهم، معتبراً بأن وضع الشروط من قبل الخاطفين لن يوصل الى اي شيء، مؤكداً رفضه للمقايضة لانها ستفتح امامنا ابواب جهنم، وسيُصار كل فترة الى خطف عسكري ومقايضته بسجين محكوم وستتكرّر القصة كثيراً، لذا نرفضها بشدة .

وعن ذكرى 13 تشرين وما الذي بقي منها اليوم، وذكرى إستشهاد داني شمعون، لفت الى قداس سيقام غداً السبت في المناسبة الاليمة، وقال:” نأسف لسقوط كل هؤلاء الشهداء في معركة 13 تشرين، لان كل الشعارات سقطت بدورها، فقد اصبح ميشال عون حليفاً للسوريين الذين أسقطوه في تلك المعركة، لذا سننتظر” شو رح يطرشق في تلك الذكرى، وما الذي سيقوله وماذا سيُخبرنا عن سوريا التي نفته خارج لبنان واصبح من اكبر المدافعين عنها”.

وحول عدم ذكر الشهيد داني شمعون على لسان عون في اي مناسبة، ابدى شمعون آسفه الشديد لذلك، واشار الى ان داني كان مدافعاً عن الشرعية حينها ولم يكن مدافعاً عن عون، وكان حينها يتلقى التهديدات من السوريين، وكان يتابع مهمة القيام بواجبه الذي بدأ به منذ العام 1975 حين دافع عن لبنان”.

وفي اطار مدى تواجد حزب الوطنيين الاحرار اليوم على الساحة السياسية، اعتبر بأن الحزب موجود ولم يغيّر شعاراته التي وضعها الرئيس الراحل كميل شمعون، لاننا ما زلنا سائرين على خطه السياسي منذ ان أسس الحزب.

وحول إنتساب عدد كبير من ابناء الطائفة الشيعية الى حزب الاحرار منذ تأسيسه، ختم شمعون بأن المنتسبين للحزب كانوا من مختلف المناطق اللبنانية، وعلى سبيل المثال فقد كان النائب كاظم الخليل نائباً لرئيس الحزب، وكان النائب محمود عمار من كتلة الحزب، إضافة الى تواجد حزبيين من الطائفة الدرزية، وهنالك عناصر شيعة ودروز معنا حتى اليوم، لان حزبنا يحوي كل الطوائف، لكن للاسف فحزب الله المسيطر اليوم على المناطق الشيعية يحول دون إنضمام ابناء الطائفة الى احزاب اخرى، بإستثناء القلائل منهم لانه خطف اصوات هذه الطائفة الكريمة.