المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
نشرة
الأخبار
العربية ليوم 07
تموز/2015
اعداد
الياس بجاني
http://www.eliasbejjaninews.com/newsbulletins05/arabic.july07.15.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام 2006
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
أقسام
النشرة
الزوادة
الإيمانية
لليوم/تعليق
الياس بجاني
وخلفيات
التعليق/الأخبار
اللبنانية/الأخبار
الإقليمية
والدولية/المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية الشاملة/متفرقات
متنوعة:
محلية،
اقليمية
ودواية
في أسفل عناوين
النشرة
بأقسامها
عناوين الزوادة
الإيمانية
لليوم
إنجيل
القدّيس لوقا 10/من13حتى16/مَنْ
يَسْمَعُ
لَكُم
يَسْمَعُ لي،
وَمَنْ يَرْفُضُكُم
يَرْفُضُنِي،
وَمَنْ
يَرْفُضُنِي
يَرْفُضُ
الَّذي أَرْسَلَنِي.
سفر أعمال
الرسل14/من08حتى18/فهُوَ
مَا زَالَ
يُنْعِمُ
علَيْكُم بِٱلخَيْر،
ويَرْزُقُكُم
مِنَ ٱلسَّمَاءِ
أَمْطَارًا
وفُصُولاً
مُثْمِرَة،
ويُشْبِعُ
قُلُوبَكُم
طَعَامًا
وسُرُورًا»
تفاصيل
مقابلات
مميزة
وتعليقات
الياس بجاني
وخلفيات
التعليقات
والمقابلات
رسالة
مفتوحة إلى
الدكتور سمير
جعجع: أوقفوا جنون
ميشال عون/الياس
بجاني
فاقد
الشيء لا
يعطيه/نوفل
ضو/فايسبوك
إلى
أين يا صديقي
فرنسيس؟!/عقل
العويط/النهار
عناوين
الأخبار
اللبنانية
30
قتيلاً من
“حزب الله” في
القلمون خلال
حزيران
الماضي
الزبداني
تُباد...
البقاع
اللبناني لا
ينام وحركة
ناشطة
لـ"الجبهة
الشعبية"/خالد
موسى/موقع 14
آذار
في
بيئة "حزب
الله" من
يسأل... عن أي
إنتصار سيحدثنا
نصرالله؟/طارق
السيد/موقع 14
آذار
كيف
ترد المعارضة
على هجوم "حزب
الله" والنظام
على
الزبداني؟/محمد
نمر/موقع 14
آذار
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الاثنين
في 6/7/2015
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الاثنين في 6
تموز 2015
مذكرة
القاء قبض في
حق العسكريين
الخمسة في قضية
تعذيب مساجين
رومية
تحرير
ريكاردو
مقابل 50 ألف
دولار؟
إطلاقه جرى في
منطقة وادي خالد
الراعي
من الديمان:
لنتغلب على
الرتابة وصعوبات
الحياة
ومشاكلها
ماذا
يفعل عون؟
عون يغامر
وحيداً
وقيادة
“المستقبل” في
السعودية للتشاور
مع الحريري
حوري
لـ"السياسة":
حزب الله يلصق
صفاته بالآخرين
والتهديدات
بالشارع
"قنابل
دخانية"
جنبلاط
عرض مع
ايخهورست
التطورات
فرنجيه
استقبل
ايخهورست في
بنشعي
قهوجي
بحث في
الاوضاع مع
ايخهورست
وماروتي والتقى
وفدا
اغترابيا
جعجع
استقبل
ايخهورست في
زيارة وداعية
والتقى وفدا
من المنتسبات
الى "القوات"
من منطقة البترون
فادي
كرم: لا علاقة
ل"القوات"
بدعوة عون الى
الشارع
عمار
حوري: حملة
عون المتجددة
تشكل هروبا
الى الأمام
رعد:
الإستطلاع
المسيحي لا
يلزم
اللبنانيين
محمد
الحجار: عون
يطرح امورا
ستؤدي إلى
خراب لبنان
وضرب
استقراره
وزير
الداخلية
التقى هيل
ونائبة رئيسة
لجنة الوقاية
من التعذيب
"الشرق
الأوسط":
تقدّم النظام
و"حزب الله في الزبداني
لـــم
يتعــــدَ
الأطـــراف
الشـــــرقية
أجهزة
"التيار"
"خلية نحل"
تحضيرا
لاختبار
الشارع..والخميس
مفصلي/أشكال
التصعيد قيد
الدرس وقطع
الطرق وارد:
ضربات نوعية
مفاجئة/"الحلفاء"
يدعمون في
الموقف..
و"المستقبل"
وراء تهميش
المسيحيين
"مقدمة
"او.تي.في"
إلغائية
والبلد لا
يُحكم
"بالكباش"/فتفـت:
الجميـع
لديهم شـارع
عند الضـرورة
قراءة
سـياسية لـ"14
اذار في تمايز
"امل" عن الحليف
الشـيعي/"لوبـــي
حاضــن
للاسـتقرار يقـوده
بـري
وجنبـــلاط/منع
تداعيات
الاتفاق
النووي وسقوط
النظام
السوري على
حزب الله
جعجع
لـ"المركزية":
لسنا مع فتح
الدورة
الاستثنائية
بالصيغة
المطروحة/الموازنة
لم تجهز
"والمواضيع
الاخرى"
مبهمة والمشـروع
غير جـدي
هل
يحرق الشـارع
العوني ما
تبقــــــى
من الدولـة؟
التـيار
يسـتعد
والحلفاء
يحـذرون من
المغامـرة
الخطـرة
الليرة
مليئة والنفط
الى 58 دولارا
وتوقيع النووي
يتأرجـح
ماروني:
الدولة
الاتحادية
نموذج للبحث
في تطوير
نظامنا/دعوة
عـون الى
الشـارع
انتحاريـة
ومغامرة
مجهولـة
ارتفاع
التحويلات في
اتجاه لبنان
إلى 3 مليارات
و500 مليون
دولار/مرجع
مالي: الليرة
مسـتقرة والملاءة
كافية لدرء
المخاطر
المحتملة
"خطة
عمل قيد الدرس
قد يتم الإعلان
عنها
قريباً"/عـربيد:
نتابـع مضمون
"النـداء"
بهدوء وتروٍّ
السرقة
بـ"التنويم
المغناطيسي"
تعود الى صيدا!
سليمان
ووزراء
وشخصيات
قدموا
التهاني
للجميل والقيادة
الكتائبية
الجديدة
سفير
البرازيل زار
بشري ومتحف
جبران والتقى رئيس
البلدية
قبيسي:
الفوضى
السياسية لا
تؤدي الى
الاستقرار
ولا لتعطيل
عمل المؤسسات
الاحدب
بعد لقائه
ميقاتي: هدفنا
التلاقي والسعي
لبلورة مساحة
مشتركة
المكتب
الاعلامي
للسنيورة: ما
نشر في الاخبار
مختلق ولا
اساس له من
الصحة
جنبلاط
ل"الانباء":
الخطوة
اليونانية
غير مسبوقة
وأين تسيبراس
لبنان مع التعطيل
المؤسساتي
المستمر؟
حرب ردا
على عون: لم
أوقف أي مشروع
أطلقته وزارة
الاتصالات
وادعوه
للتدقيق في
معلوماته
نواف
الموسوي:
المعركة ليست
بين مذاهب أو
قوميات بل مع
الخطر
التكفيري
مكتب
السيد:
الاستئناف
الفرنسية
دانت عبدو بجرم
القدح
والتشهير
وفد
من أمل عزى
باللواء
ناصيف في
دمشق: خسارة
كبيرة ليس
لسوريا فقط
وانما
للمشروع
العربي
المواجه
لطاغوتية اسرائيل
والتكفير
جنبلاط
ل"الانباء":
الخطوة
اليونانية
غير مسبوقة
وأين تسيبراس
لبنان مع
التعطيل
المؤسساتي
المستمر؟
نبيل
نقولا:
مطالبنا
حقوقية
وتحركنا
للتعبير عن
وجعنا
والمطلوب
تغيير النظام
قسم
كفرعبيدا
الكتائبي
احيا ذكرى
شهدائه خليل:
اسم لبنان طبع
باسم الحرية
والكرامة
بفضل شهدائنا
الياس
الزغبي : نيل
الحقوق لا
يكون بالهوس
في القرارات
المرتجلة
عون
استقبل سفير
إيطاليا
الجديد
ابو
جمرة رد على
عون: بهذه
الغوغائية لا
تحصل حقوق
المسيحيين
هيل
شارك في
احتفال
الشراكة
لتعزيز
استخدام التكنولوجيا
في المدارس:
الاستثمار في
التعليم من
افضل السبل
لهزم التطرف
ابراهيم
في العدد 22 من
الامن العام:
الفراغ على كل
المستويات
والتقارير لا
تنبئ بالخير
درباس
ممثلا سلام
ووزراء ونواب
ونقابات وهيئات
هنأوا سامي
الجميل
ونوهوا
بشجاعته
وعمله الجاد
صفي الدين:
المقاومة حمت
لبنان وشعبه
من الخراب والمجازر
فضل
الله خلال
افطار
المبرات في
كفرجوز: نخشى
أن نكون
تحولنا إلى
قبائل بصورة
طوائف ومذاهب
ومواقع
عناوين
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
تطبيق
الطائف قبل
التهويل
بالتعديل/
غسان
حجار/النهار
أميركا
وأزمات
المنطقة بعد
النووي: إدارة
ظهر أم انخراط
في الحل
السوري؟/
روزانا
بومنصف/النهار
منذ
الـ 43 ولبنان
من انتظار إلى
انتظار والأدهى
أنه لا يعرف
ماذا ينتظره/اميل
خوري/النهار
كلّة"
2015/راشد
فايد/النهار
الشباب
العوني... هذه
ليست
التسعينات/ابراهيم
حيدر/النهار
آلية
عمل الحكومة
عقدة متجدّدة
في جلسة الخميس
ومرسوم فتح
الدورة ما زال
فاقداً
الميثاقية
المسيحية/هدى
شديد/النهار
المرشد:
كاسترو إيران/أسعد
حيدر/المستقبل
«حزب الله»
للاعتدال: إمّا
شركاء في
القتل.. وإمّا أعداء/علي الحسيني/المستقبل
«حزب الله»
والزبداني
و«سوريا
المفيدة»
والاستنزاف
الطويل/علي
رباح/المستقبل
حرب
إعلامية
عونية حريرية:
ماذا يقول
نوابهم؟/سهى
جفّال/جنوبية
إستطلاع
عون: وهل حقوق
المسيحيين
غير حقوق اللبنانيين؟/فايزة
دياب/جنوبية
أيها
الممانع
..خذلك سيلفي/نديم
قطيش/المدن
إيران
والديموغرافيا
السورية
والهزيمة الحتمية/زيـاد
مـاجد/لبنان
الآن
خفايا
حياة خامنئي (5):
نجله مجتبى
…الأغنى والأقوى/بادية
فحص/جنوبية
طريق
‘يوم القدس’ تمر
في الزبداني/علي
الأمين/جنوبية
ملف
حزب الله (10):
الوظيفة
الأسهل في
الجنوب أن تنتسب
الى حزب الله
تمدد
«حزب الله» 2:
تلال ومجمعات
«تأكل» الخط
الساحلي/جنوبية/
فايزة دياب
سيناريو حكومي
مكرر.. و"حزب
الله" يعمل
لتسوية/صبحي
أمهز/المدن
الحريري
يرتب بيته..
ويبحث
الإنفتاح على
عون/منير
الربيع/المدن
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
متفرقات
متنوعة:
محلية،
اقليمية
ودواية
تفاصيل الزوادة
الإيمانية
لليوم
إنجيل
القدّيس لوقا 10/من13حتى16/مَنْ
يَسْمَعُ
لَكُم
يَسْمَعُ لي،
وَمَنْ يَرْفُضُكُم
يَرْفُضُنِي،
وَمَنْ
يَرْفُضُنِي يَرْفُضُ
الَّذي
أَرْسَلَنِي.
"قالَ
الرَبُّ
يَسوعُ :
«أَلوَيلُ
لَكِ، يا كُورَزِين!
ٱلويلُ لَكِ،
يا بَيْتَ صَيْدا!
لأَنَّهُ
لَو جَرَى في
صُورَ
وَصَيْدا مَا
جَرَى فِيكُمَا
مِنْ
أَعْمَالٍ
قَدِيرَة،
لَتَابَتَا
مِنْ زَمَانٍ
وَجَلَسَتا
في المِسْحِ
وَالرَّمَاد. ولكِنَّ
صُورَ
وَصَيْدا
سَيَكُونُ
مَصِيرُهُمَا
في
الدَّيْنُونَةِ
أَخَفَّ
وَطْأَةً
مِنْ مَصيرِكُمَا.
وَأَنْتِ يَا
كَفَرْناحُوم،
أَلَنْ
تَرْتَفِعي
إِلى
السَّمَاء؟
فَإِلى
الجَحِيمِ
سَتَهْبِطِين!
مَنْ
يَسْمَعُ
لَكُم
يَسْمَعُ لي،
وَمَنْ يَرْفُضُكُم
يَرْفُضُنِي،
وَمَنْ
يَرْفُضُنِي يَرْفُضُ
الَّذي
أَرْسَلَنِي».
سفر أعمال
الرسل14/من08حتى18/فهُوَ
مَا زَالَ
يُنْعِمُ
علَيْكُم بِٱلخَيْر،
ويَرْزُقُكُم
مِنَ ٱلسَّمَاءِ
أَمْطَارًا
وفُصُولاً
مُثْمِرَة،
ويُشْبِعُ
قُلُوبَكُم
طَعَامًا
وسُرُورًا»
"يا
إِخْوَتِي،
كانَ في
لِسْترَةَ
رَجُلٌ سَقِيمُ
ٱلرِّجْلَيْن،
أَعرَجُ مِن
بَطْنِ
أُمِّهِ، لَم
يَمْشِ يَومًا
في حيَاتِهِ. وسَمِعَ
بُولُسَ
يتَكَلَّم،
فتَفَرَّسَ
فيهِ بُولُس،
ورأَى أَنَّ
لَهُ
إِيْمَانًا
لِكَي يَخْلُص.
فقَالَ
بِصَوتٍ
عظِيم: « قُمْ وٱنْتَصِبْ
على رِجلَيْك
!». فوَثَبَ ٱلرَّجُلُ
وصارَ
يَمْشِي. ولَمَّا
رَأَى ٱلجُمُوعُ
ما فَعَلَ
بُولُس،
رَفَعُوا
صَوتَهُم
بِلُغَةِ
لِيقُونِيَةَ
قائِلِين: «
لقَدْ
نَزَلَتْ
إِلَينا ٱلآلِهَةُ
بِشِبهِ ٱلبَشَر!».
وكانُوا
يَدْعُونَ
بَرْنَابَا
زُوش،
وبُولُسَ هِرْمِس،
لأَنَّهُ
هُوَ ٱلَّذِي
كانَ
يتَوَلَّى ٱلكَلام.
وكَانَ على
مَدْخَلِ ٱلمَدِينَةِ
مَعْبَدٌ
لِلإِلهِ
زُوش،
فَجَاءَ
كَاهِنُهُ
إِلى ٱلأَبْواب،
بِثِيرانٍ
وأَكالِيلَ
مِنْ زَهْر،
يُريدُ أَنْ
يُقَدِّمَ
مَعَ ٱلجُمُوعِ
ذَبيحَةً
لِبَرْنَابَا
وبُولُس. فلَمَّا
سَمِعَ
الرَّسُولانِ
بِذلِكَ،
مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا
وأَسْرَعَا
إِلى ٱلجَمْعِ
يَصيحَانِ قائِلَيْن:
« أَيُّهَا ٱلرِّجَال،
لِمَاذَا
تَفْعَلُونَ
هذَا؟ نَحْنُ
أَيْضًا بَشَرٌ
ضُعفَاءُ
مِثلُكُم. ونُبَشِّرُكُم
أَنْ
تَرْجِعُوا
عَنْ هذِهِ ٱلأَبَاطِيلِ
إِلى ٱللهِ ٱلحَيّ،
ٱلَّذِي
صَنَعَ ٱلسَّماءَ
وٱلأَرضَ وٱلبَحرَ
وكُلَّ ما
فيها. وقَدْ
تَرَكَ جميعَ ٱلأُمَم،
في ٱلأَجْيَالِ
ٱلغَابِرَة،
يَسْلُكُونَ
في
طُرُقِهِم، مَعَ
أَنَّهُ لَمْ
يَدَعْ
نَفْسَهُ
بِغَيرِ شُهُود.
فهُوَ
مَا زَالَ
يُنْعِمُ
علَيْكُم بِٱلخَيْر،
ويَرْزُقُكُم
مِنَ ٱلسَّمَاءِ
أَمْطَارًا
وفُصُولاً
مُثْمِرَة،
ويُشْبِعُ
قُلُوبَكُم
طَعَامًا
وسُرُورًا». بِهذَا ٱلكَلام،
وبَعْدَ
جَهْدٍ،
تَمَكَّنَا
مِنْ تَهْدِئَةِ
ٱلجُمُوعِ
كَي لا
يُقَدِّمُوا
لَهُمَا
ذَبيحَة".
تفاصيل
مقابلات
مميزة
وتعليقات
الياس بجاني
وخلفيات
التعليقات
والمقابلات
رسالة
مفتوحة إلى
الدكتور سمير
جعجع: أوقفوا جنون
ميشال عون
الياس
بجاني/06 تموز/15
دون
مقدمات،
نناشدكم أن تُفشِّلوا
حفلة جنون
ميشال عون،
وتعلنوا
اليوم وليس
غدا،ً أن هذا
المخلوق
الكارثي،
والغير سوي
عقلياً،
والقليل
الإيمان،
والخائب
الرجاء،
والغارق في
غرائزية
"الإنسان
العتيق،
والرافض "المعمودية
بالماء
والروح
القدس"، أنه لا
صلة ولا علاقة
له لا
بالمسيحيين
ولا بحقوقهم،
وأنكم دون
مواربة
وعلنية ضد
مسرحيته
الشعوبية
والدموية
الحالية 100%
والذي هو وكل
من معه هم فيها
مجرد
"كومبارس" لا
أكثر ولا أقل.
المطلوب
منكم موقف
شجاع ووطني
وإيماني تضعون
من خلاله
جانباً هو كل
ما هو شخصي
وحزبي وحسابات
انتخابية وشعبوية.
المطلوب
منكم انتم
بالذات إحباط
وتعرية كل ما
يريد المحتل
الإيراني
الغاشم
والمذهبي والتوسعي،
الممثل بحزب
الله
الإرهابي
والغزواتي
تحقيقه من
كوارث وفتن
واضطرابات
وهيمنة من
خلال جنون
الساقط في كل
تجارب إبليس،
ميشال عون
الأداة
الطروادية.
المطلوب
منكم عقد مؤتمر
صحفي عاجل قبل
يوم الخميس،
وكشف كل المخفي،
وإعلان كل
الحقائق،
وإعلام
المسيحيين تحديداً،
واللبنانيين
عموماً، بكل
أهداف وعواقب
مسرحية جنون
عون الحالية.
المطلوب
منكم كشف
وتعرية كل
ادعاءات
ونفاق عون
لأنكم تعلمون
جيداً أن كل
ما يقوم به
حالياً، وكل
ما قام به منذ
دخوله
المعترك
السياسي لا
يمت بشيء لا
للموارنة ولا
للمسيحيين
ولا للبنان،
ولا لأي قيم
أو أخلاق، بل
مرتكزه الأساس
والوحيد هو هوسه
الإسخريوتي ورزم
مركبات أحقاده
وهلوساته
والأوهام
وعشقه
اللامحدود
للأبواب
الواسعة
وعبادة تراب
الأرض.
وكما
أن من واجبات
السنة محاربة
دواعشهم،
علينا نحن
الموارنة تحديداً
أن نحارب هذا
الداعشي
والمخبول
ميشال عون
ونتبرأ من كل
أعماله
وأقوله.
لقد
حددت علنية
وبوضوح كل
القوى
المسيحية السيادية
ال 14 آذارية
مواقفها
المعارضة
لجنون عون
وقالت له لا ،
وألف لا،
والمطلوب
منكم انتم
بالذات أن تلتحقوا
بها وتأخذوا
موقع القيادة
دون تردد.
إن
السكوت على
نوبة جنون عون
الحالية هو
خطيئة كبيرة لأن
الساكت عن
الحق هو شيطان
أخرس.
نلفتكم
إلى ما كتبه
اليوم
الإعلامي
السيادي نوفل
ضو (فايسبوك)
وهو كلام واضح
وإيماني يشهد
للحق ويعبر عن
وجدان وضمير
الموارنة
المؤمنين
تحديداً حيث
قال: " إن أخطر
ما يواجهه
المسيحيون
هذه الأيام هو
سعي ميشال عون
إلى تحويل
نزواته
السياسية
الشخصية إلى
معركة مسيحية
- سنية. والأخطر
مما يسعى إليه
عون هو صمت
بعض
المسيحيين،
وهو صمت لا
يعود سببه إلى
قناعة بما
يقوم به عون،
وإنما إلى
سياسة
المزايدات في
التعاطي مع
الرأي العام
المسيحي
ودغدغة مشاعره
الغرائزية
بدل مخاطبة
عقله وفكره. حزب الله
الذي يسعى
جاهدا لعدم
إظهار حروبه
في سوريا
والعراق
واليمن
وغيرها على
أنها حروب شيعية
- سنية، مرتاح
الآن للدور
الذي يتولاه
عون نيابة
عنه. مسؤولية
مواجهة
مغامرات عون الجديدة
تقع على
المسيحيين
وعلى
المسيحيين وحدهم
لأنهم هم
وحدهم
سيدفعون ثمن
هذه المغامرات...
السكوت باسم
وحدة الصف
مؤامرة ... وحدة
الصف وراء
الجنون
انتحار... والانقسام
بين الحق
والباطل من
صلب الشرائع والقيم".
في
الخلاصة، إن
واجبكم
القيادي
والأخلاقي والإيماني
يفرض عليكم
مقاومة "خَمِيْرَ
الفَرِّيسيِّينَ
والصَّدُّوقِيِّين»
الذي هوْ
تَعْليمِ وثقافة
ميشال عون وصد
وتعرية كل من
يقول بهما ويمارسهما
ويسوّق لهما.”
ولكم
منا ألف تحية
* الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
فاقد
الشيء لا
يعطيه
نوفل
ضو/فايسبوك/06
تمز/15
لتمثيل
المسيحي
الصحيح على
مستوى مؤسسات
الدولة مطلب
حق ومسألة
نضالية لا لبس
فيها...
ولكن على
رافعي هذا
الشعار
اليوم، وعلى
منتحلي صفة
الدفاع عن
حقوق
المسيحيين أن
يجيبوا على بعض
الأسئلة قبل
أن نصدقهم:
1- ألا
يفترض أن يمر
التمثيل
الصحيح على
مستوى مؤسسات
الدولة
بتمثيل صحيح
على مستوى
المؤسسات الحزبية؟
فما هو نموذج
التمثيل
الصحيح الذي يقدمه
ميشال عون
لمحازبي
التيار
الوطني الحر على
مستوى
القيادة
الحزبية
ليصبح هو
مؤهلا لقيادة
معركة التمثيل
المسيحي
الصحيح على
مستوى مؤسسات
الدولة؟
2- هل
تمثيل محازبي
التيار
الوطني الحر
بميشال عون
وأصهرته
جبران باسيل
وشامل روكز
وروي الهاشم
وابن شقيقته
آلان عون
وسليم عون
ونسيب زوجته
غابي ليون
وغيرهم من
العائلة
المالكة سعيدة
هو تمثيل
حقيقي وواقعي
وصحيح؟ وهل
إذا انتقلت
هذه الأسماء
الى مواقع
رئاسية وقيادية
على مستوى
الدولة يتحقق
التمثيل
المسيحي الصحيح؟
وإذا كانت هذه
الأسماء
تلقى
اعتراضات
واسعة داخل
التيار فكيف
تلقى ترحيبا
على مستوى
المسيحيين؟
3-
لماذا حاور
ميشال عون
وجبران باسيل
تيار المستقبل
عندما كان
يأمل بانتزاع
موافقة تيار
المستقبل على
توليه
الرئاسة وتعيين
صهره قائدا
للجيش؟ وكيف
تحول تيار
المستقبل الى
داعش لبنان
عندما رفض
تأييد عون وصهره؟
وهل تجوز
محاورة
"داعش" إذا
أوصلت "داعش"
عون وصهره الى
الرئاسة
وقيادة
الجيش؟
فعلا
يللي استحوا
ماتوا!!!!
في
صيف 2006 وتحديدا
في مثل هذه
الأيام
بالذات كان
لبنان يغص
بالسياح
والمغتربين...
يومها قام حزب
الله بعمليته
الشهيرة لخطف
الجنود
الإسرائيليين
فكانت الحرب
التي جلبت
الخراب
والدمار
والويلات
للبنانيين... واليوم
بعد تسع سنوات
يهدد ميشال
عون - حليف حزب
الله -
بالنزول الى
الشارع الباحث
عن بارقة أمل
بالحياة من
خلال
مهرجانات جونية
وذوق مكايل
وجبيل
والبترون
والأرز وغيرها
... إنه تحالف
الموت
والخراب
والدمار
والإفقار والحروب
التي لا تنتهي
... اللهم نجنا
من "لو كنت أعلم"
... ومن
انتصارات
جديدة كتلك
التي تحققت في
13 تشرين 1990 و
تموز 2006 ...
إلى
أين يا صديقي
فرنسيس؟!
عقل
العويط/النهار/7
تموز 2015
عجباً
ما يفعله
صديقي فرنسيس!
كلّما
أدلى أسقف
روما هذا،
بخطبة، أو
بتصريح، رجّف روحي
شغفاً،
وجعلني
أنصعق، كما لو
أنني لم أرتجف
أو أنصعق من
قبل. قبل
أيام، قال ما
"لا تُحمد
عقباه" على
مستوى التشبث
بالسلطة
الدينية:
"وجود زعماء
مدى الحياة في
الكنيسة
ينمّي
الديكتاتورية،
ومن شأنه أن
يحوّل الكنيسة
الكاثوليكية
الى دولة تعيش
في نظام ديكتاتوري".
هل ثمة قول
أوضح من هذا
القول لتطبيق
مفاعيله على
الفور،
مادياً
ومعنوياً، في
أرجاء الكنيسة،
فاتيكانها
أولاً، ثمّ
أروقتها،
مؤسساتها،
بطريركياتها،
ومطرانياتها،
التي تعاني –
على ما يشهد
الكثيرون - ما
تعانيه من
تأليهات،
وسلطات،
و"ديكتاتوريات"،
و"ذكوريات"،
ليست من
المسيح، ولا
من الروح
القدس في
شيء؟! خطيرٌ
هو هذا
الرجل. فمن
بين الصور
كلّها، لم
يختر إلاّ
صورة الديكتاتوريين،
الذين يحكمون
"إلى الأبد"
ويسوسون
شعوبهم
بالحديد
والنار في
العالم. وإذا
كان أساقفة
الكنيسة
"يتمايزون"
عن الديكتاتوريين
من حيث
استخدام
أساليب القتل
والسجن والإذلال
والاستعباد،
فإن بعضهم
يلتقون "موضوعياً"
مع هؤلاء بعشق
"الحكم إلى
الأبد"، وبما
تنشره وسائل
الإعلام عنهم
من أعمال
مخزية لا تمتّ
إلى المسيح. إنه
"يلكز"
الجالسين
الأبديين على
كراسي الكنيسة،
المتشبّثين
بالمناصب
الدنيا،
وبالأمجاد.
وهو، بدل أن
يخاطبهم
"سرّاً"،
يحرجهم علناً،
داعياً الذين
"لا يحسّون
على دمهم"،
إلى المغادرة.
خطيرٌ هو
هذا الرجل
الذي يكاد،
منذ اعتلائه
السدة
البطريركية
الأولى في
العالم الكاثوليكي،
"يخرّب" كل
شيء "أرضي" في
كنيسة المسيح.
وكم يحصد من
"الأعداء" في
الكنيسة؛ هذه
التي يجب أن
تكون على مثال
المسيح، في
حين أنها تكاد
تنساه، من فرط
ارتباطها
بغوايات
الأرض وأمجادها.
انتبِهوا
جيداً إلى ما
قاله الرجل:
"فلنكن
واضحين: الشخص
الوحيد الذي
لا يمكن استبداله
في الكنيسة هو
الروح القدس". أعلن
فرنسيس أن لا
"أبديين" في
الكنيسة. فأينهم،
هؤلاء
"اللاأبديون"؟!
أين أعمالهم
المنسحقة،
المتواضعة؟
أين هالاتهم
الفقيرة
والمتواضعة؟
أين مسوحهم
التي ترفض البهارج
والأرجوان
والذهب ومآدب
الأرض؟ وأين
أيديهم التي
تمسح الأوجاع
وتغسل أقدام
المتألمين؟ "لا بدّ من
وجود حدّ زمني
للمناصب في
الكنيسة وهي
في واقع الأمر
مناصب
للخدمة". أهي
حقاً "مناصب
للخدمة"، أم
أن الرجل يغمز
من قناة الذين
يجعلونها
مناصب لتأليه
أنفسهم وعبادتها؟
هذا
الرجل الذي هو
صديقي علناً،
يجعلني أعيد
النظر في يأسي
من الإنسان؛
أنا الذي على
شفا تأليه
العدم. فإلى
أين تأخذ
كنيستكَ يا
صديقي
فرنسيس؟!
تفاصيل الأخبار
اللبنانية
30
قتيلاً من
“حزب الله” في
القلمون خلال
حزيران
الماضي
بيروت –
“السياسة”:07
تموز/15
بعد
سقوط 40 عنصراً
في مايو
الماضي, قتل
لـ”حزب الله” 30
عنصراً في
المعارك
الدائرة في
منطقة
القلمون
السورية خلال
يونيو الفائت.
والقتلى هم:
حسن محمد علي
شريف (بلدة
اليمونة-بعلبك),
مهدي محمد
جعفر وميلاد
محمد مدلج
(الهرمل), محمد
أحمد سرور
(البازورية-صور),
حسين محسن
سلمان وأحمد
رضا سلمان
(مجدل زون-صور),
أحمد محمد حرب
(الحلوسية-صور),
محمد حسين
جوني
(العباسية-صور),
عرفات حسن طالب
(برج رحال-صور),
علي حسن فنيش
(معروب-صور),
عادل عبد الله
حمادة
(الصوانة-مرجعيون),
عباس يوسف كوراني
(ياطر-بنت
جبيل), ربيع
نبيل بوخاري
علوية
(الضاحية
الجنوبية), علي
محمد عكنان
(بافليه-صور),
علي سمير
عاقصة ومهدي
حسن جعفر
(شعث-بعلبك),
علوان ياسين
جعفر (فيسان-الهرمل),
رواد محمد
المقداد
(لاسا-جبيل),
حسن محمد مدلج
ومحمد حسن
ناصر الدين
ويوسف عبد الرسول
قطايا
(الكواخ-الهرمل),
عبد المعطي
علي شمالي
(حمام-الهرمل),
محمود سمير إبراهيم
(كفرحتى-صيدا),
عبد الجليل
محمد حمدان
(كفرملكي-صيدا),
علي محمد خزعل
(عيتا
الجبل-بنت جبيل),
محمد عبد
الرحمن
الأطرش (دير
نطار-بنت جبيل),
حسن خضر
عيتاوي
(نبحا-بعلبك),
كمال عبد الله
خشاب
(شحور-صور), علي
محمد نايف عز
الدين (باريش-صور),
حسن محمود
دياب (دورس-بعلبك).
إلى ذلك,
أصدر قاضي
التحقيق
العسكري
الأول رياض أبو
غيدا قراره
الظني, في
قضية تعذيب
السجناء في
سجن رومية,
وأخلى سبيل
اثنين من
عناصر قوى الأمن,
في قضية تسريب
فيديو
السجناء
وطالب بمحاكمتهما
لعدم تبليغ
السلطات
بمضمون
الشريط.
الزبداني
تُباد...
البقاع
اللبناني لا
ينام وحركة
ناشطة
لـ"الجبهة الشعبية"
خالد
موسى/موقع 14
آذار/07 تموز/15
منذ
أيام، يعيش
أهالي القرى
الحدودية
المحاذية
للحدود
اللبنانية –
السورية،
أجواء من القلق
والخوف نتيجة
القصف المكثف
الذي تتعرض له
منطقة
الزبداني في
ريف دمشق من
طائرات النظام
السوري
ومدفعية
حليفه "حزب
الله". وشهدت
ليلة أول من
أمس قصفاً
مركزاً وصل
صوته إلى أرجاء
البقاع،
نتيجة إلقاء
طائرات
النظام أكثر
من 90 برميلاً
متفجر على
المدينة في
اليوم الواحد.
ويمضي أهالي
قرى دير
العشاير
وينطا وحلوة
وعيثا
الفُخّار
وبكا ومدوخا
والمنارة
والصويري
ومجدل عنجر
وقوسايا
وكفرزبد
ليالهم الرمضانية،
على سماع دوي
انفجارات
قوية ناتجة عن
دك البلدة
بالبراميل
المتفجرة.
وشاهد أهالي
هذه البلدات
المطلة على
منطقة
الزبداني السحب
الدخانية
الكثيفة وشهب
النيران.
ولوحظ في
المقابل
تحركّات
ميدانية
وعسكرية في
مواقع "الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين -
القيادة
العامة" التي
يتزعمها أحمد
جبريل
الموالي
للنظام السوري
في المنطقة
الحدودية
الفاصلة بين
لبنان وسوريا
في مواقع حلوة
قبيل جديدة
يابوس وفي
مرتفعات
قوسايا
المشرفة على
منطقة الزبداني.
الوضع
ملتهب
في
هذا السياق،
وصف رئيس
بلدية الصويري
حسين عامر، في
حديث خاص
لموقع "14 آذار"،
"الوضع العام
على الحدود
بالملتهب
وسكان قريتنا
كما القرى
المحيطة
يعيشون حالة
من القلق
والخوف نتيجة
الأصوات التي
يسمعونها من خلف
الحدود"،
لافتاً الى أن
"الوضع مستقر
من الجهة
اللبنانية،
ولم يصل أي
لاجىء من
منطقة الزبداني
الى
بلدتنا".ورأى
أن "سكان هذه
البلدات
يعيشون حال من
الهلع والخوف
نتيجة هذه الأصوات
ولا يستطيعون
نوم اللبل
جراء أصوات القصف
التي تسمع في
شكل واضح في
أرجاء البقاع
كافة"،
كاشفاً عن
"حريق حصل في
جبل بلدة عنجر
المتاخمة
لحدود
الزبداني،
نتيجة إطلاق
قنابل مضيئة
فوق المنطقة
لمراقبة
الحدود وقصف
أي تحرك في
أعالي الجبل،
وكذلك منع
عمليات التسلل
الى الداخل
السوري من
وإلى لبنان". وأشار
الى أن "حال
القلق التي
يمر بها
الأهالي
ناجمة عن
إحساسهم بقرب
هذه الغارات
فأصواتها
تسمع في شكل
واضح في قرى
البقاع
الغربي والأوسط"،
معتبراً أن
"على الجيش
اللبناني
تعزيز إجراءاته
على الحدود
لحماية سكان
القرى
المحاذية في
البقاعيين
الغربي
والأوسط".
تحركات
ناشطة لعناصر
"الجبهة
الشعبية"
بدوره،
وصف رئيس
بلدية قوسايا
إبراهيم كعدي،
في حديث خاص
لموقعنا، وضع
البلدة بـ
"العادي
والهادىء،
إلا أن أصوات
القصف تسمع
بوضوح في
أرجاء البلدة
نتيجة القرب
من الحدود"،
موضحاً أن
"هناك تحركات تجري
داخل مراكز
الجبهة
الشعبية
الموجودة بالبلدة
بشكل طبيعي
وبنشاط اكثر
في ظل معركة الزبداني
ومقوعها على
المقلب
الثاني لهذه
المواقع،
طالما ان
الجبهة
مشاركة في هذه
الحرب وعلى
عينك يا تاجر".
ورأى أن "لا
خوف لدى سكان
البلدة نتيجة
هذه الإنفجارات
فهي بعيدة عنا
كلياً"،
مشيراً الى أن
وضع البلدة
جيد، ولكن لا
نعلم ماذا
سيحصل في
الأيام
المقبلة ".
حريق
وادي عنجر
يشار
الى أنه كان
نشب حريق كبير
في جرد وادي عنجر
على الحدود
اللبنانية
السورية ليلة
أمس الأول،
وهي منطقة
عسكرية
ومزروعة
بالالغام.
وعلم موقع "14
آذار" من
مصادر أمنية
في البقاع أن
"الحريق ناجم
عن إلقاء
قنابل مضيئة
من الجيش
السوري على
قمم جبال
الزبداني لمراقبة
الحدود،
ووقعت إحدها
في جرد بلدة
عنجر
المتاخمة، ما
تسبب بحصول
حريق كبير في المحلة
إمتدت ناره
لتلامس كنيسة
الأرمن في البلدة".
فيما نقل حساب
"شبكة شامل
الإخبارية"
على موقع
التواصل
الإجتماعي
"تويتر" أن "ثوار
الزبداني
عملوا على
إسقاط طائرة
من دون طيار
تابعة لـ "حزب
الله" من نوع
"أيوب"، كانت تقصف
الزبداني،
وتسبب سقوط
الطائرة
بحريق كبير
جداً في سلسلة
جبال لبنان
الشرقية".
في
بيئة "حزب
الله" من
يسأل... عن أي
إنتصار سيحدثنا
نصرالله؟
طارق السيد/موقع
14 آذار/07 تموز/15
على
الرغم من
محاولات "حزب
الله" اعطاء
معركته في
الزبداني
اهمية زائدة
تفوق حقيقة
الوضع داخل
بلدة محاصرة
من كل الجهات
منذ ما يزيد
عن ثلاثة
اشهر، الا ان
جزء كبير من
جمهور الحزب
لم يتفاعل مع
الحملة
الاعلامية
التي غطتها
وسائل اعلام
"الممانعة"
بالصوت والصورة
من ارض
المعركة. صواريخ
وقذائف
مدفعية لم
ترحم اجساد
الاطفال
والنساء في
الزبداني،
فكل ما هو
متحرك تحول الى
هدف قاتل
للحزب والنظام
والمشهد
الاكثر فظاظة
وبشاعة هو ذاك
الذي نقلته
احدى شاشات
التلفزة
التابعة لحزب
الله لمجموعة
من عناصر
الحزب خارج
حدود
الزبداني وهم
يتحدثون مع
بعضهم حول سير
"المعركة"
فيسمع احدهم
يقول لزميله
"بعتلك شي
تلات صواريخ على
هيداك البيت"
وكأن جرائم
القتل
بالنسبة الى
هذه العناصر
اصحبت طبيعية
لدرجة باتوا
تيرتكبونها
على مسامع
واعين الناس
من من دون اي حسيب
او رقيب. المشهد
المذكور اثار
حفيظة
واستهجان عدد
غير قليل من
سكان الضاحية
الجنوبية
الذين رفضوا
اعتبار ما
يجري في
الزبداني
انتصار ولا
حتى وضعه في
خانة ضرب
الجماعات
المسلحة وهم
العالمون بأن
هذه البلدة لا
يتواجد في
داخلها غير
سكانها الذين
قرروا الدفاع
عن انفسهم في
وجه اي معتدي
لعلمهم
المسبق أن
دخول عناصر
النظام وحزب
الله اليها
سوف ينتج عنه
انتهاك
للاعراض
وسرقات
وعمليات
اغتصاب تماما
كما حصل يوم
سقوط القصير
وبعدها عدد من
قرى وبلدات
القلمون.
بالأمس
كان حديث جزء
كبير من اهالي
الضاحية قد
تمحور حول
اطلالة امين
عام حزب الله
السيد حسن
نصرالله
بمناسبة
احياء يوم
"القدس" التي يقيمها
الحزب عادة في
يوم الجمعة
الاخير من كل
شهر رمضان.
وقد ربط هؤلاء
بين ما يجري
في الزبداني
وبين
الاطلالة بحد
ذاتها حيث وصف
هؤلاء قيادة
الحزب
بالعاجزة عن
تحقيق اي
انتصار وبان
الاطلالة
نفسها كانت
ستكون فارغة
من اي مضمون
لو لم يُصار
الى تحريك وضع
الزبداني
ليعطيها
نصرالله
مساحة واسعة
خلال حديثه عن
انتصارات
وهمية خصوصا
وانه كان وعد
بإنتصارات
مؤكدة
وملموسة في
القلمون في
اخر اطلالة له
ومع هذا ظلت
االوعود
مُجرّد
امنيات. ما
زال "حزب
الله" يتمتع
بشعبية واسعة
ضمن بيئته
فهذا امرلا
مفروغ منه
نظراً
للاحتقان المذهبي
الذي يضخه بين
جمهوره، لكن
هذا لا يمنع من
وجود
انتقادات
متعددة داخل
هذه البيئة التي
بدأ قسم منها
يعبر عن
امتعاضه من
جدوى الحرب
السورية وما
جلبته لهم من
خراب وقتل اذا
لا يوجد منزل
في اي بلدة او
قرية جنوبية
او بقاعية الا
وقد خسر احد
ابنائه وربما
اكثر والامثر
من ذلك ان من
مخلفات هذه
الحرب يوجد
ايضا مئات
الارامل
والايتام
ليصح بذلك الاعتقاد
بسياسة
يمارسها حزب
الله لزرع الحقد
والكره داخل
كل منزل
وتربية هؤلاء
الأيتام على
حب الانتقام
وزرع الحقد في
نفوسهم منذ الصغر
ليكبروا على
المطالبة
بالأخذ
بالثأر من عدو
وحده الحزب من
يُحدد مكانه
وزمانه.
كيف
ترد المعارضة
على هجوم "حزب
الله" والنظام
على
الزبداني؟
محمد نمر/موقع 14
آذار/07 تموز/15
"هدوء شبه
تام" في جرود
القلمون.
المعركة مؤجلة
هناك، وبدأت
أصوات
البراميل
المتفجرة وصواريخ
الـ"غراد"
تسمع من
الزبداني
الملاصقة
للحدود
اللبنانية
والتي تعتبر
امتداداً لجرود
القلمون وصلة
وصل بين لبنان
ودمشق، فهي تبعد
نحو 45 كلم عن
العاصمة
السورية. هناك
بدأ "حزب
الله"
والنظام
السوري
بعملية
اقتحام المدينة
المحاصرة. لم
يستطع "حزب
الله" دخول
المدينة
المحاصرة من
كل الجهات،
ويحاول
اقتحامها
يومياً من أطرافها
من "ثلاثة
محاور: الجبل
الغربي وقلعة
الزهراء
والسلطاني"،
ونفى الناشط
الاعلامي علاء
التيناوي أن
يكون الحزب قد
دخل المدينة،
مشيراً إلى أن
"أقوى
المعارك تدور
عند محور
الجبل
الغربي،
واليوم
الاثنين تم
استهداف "حزب
الله" هناك
بكمين عند
قلعة التل في
الجبل
الغربي، ما
أدى إلى مقتل 8
من عناصره
وتدمير عربة
"بي أم بي"،
كما تم قتل
العقيد علي
يوسف والعقيد
كامل يوسف من
جبلة في عملية
نوعية". التقدم
الذي استطاع
"حزب الله" أن
يحزره منذ بدء
المعركة،
"اقتصر على
سيطرته على
قلعة التل
وعدد من
الأبنية في
منطقة جمعية 8
آذار"، بحسب
التناوي الذي
توقف عند ما
نشرته قناة
"المنار"
بالأمس عن
الدخول إلى
البلدة،
موضحاً أن
"حزب الله وصل
إلى منطقة
تدعى
"الجمعية 8
آذار"، وهي
على أطراف
الزبداني من
جهة الجبل
الغربية، وهي
أول منطقة
يمكن الوصول
إليها بعد
النزول من
الجبل، ومنها
يمكن الوصول
إلى المدينة
التي تبعد
بضعة كيلومترات
عن الجمعية"،
وأكد أن
"الحزب سيطر
على عدد من
الأبنية في
هذه المنطقة،
وكان سبق لقوات
المعارضة أن
حررت بعض
النقاط فيها
وطردت النظام
(ثكنة وحاجز
الخزان)،
واليوم
استعادها حزب
الله لكنه لم
يسيطر على
كامل البلدة
بل على أبنية
فقط، وهذا أمر
لن يؤثر على
مسار المعركة".
هذه
البلدة التي
كان يسكنها
أكثر من 60 ألف
نسمة قبل
الثورة،
"فيها اليوم
نحو 20 عائلة
(مدنيين) و1300
مقاتل من حركة
أحرار الشام الاسلامية"،
ويشدد
التناوي على
ان "لا وجود لداعش
في المدينة،
ولا مهاجرين
أجانب، بل جميع
المقاتلين من
ابناء
المدينة".
وبفعل البراميل
المتفجرة
وصواريخ
الارض - أرض،
بات 80% من الزبداني
مدمراً، ولم
تهدأ سماؤها
من طيران
النظام
السوري،
وبالنسبة إلى
التناوي "لا
مجال لانسحاب
المقاتلين،
فهم محاصرون وليس
أمام
المقاتلين
سوى الموت أو
القتال لتحرير
المدينة"،
نافياً "حصول
اي مفاوضات لاخراج
المقاتلين". وبحسب
التيناوي
"سقط أكثر من 30
قتيلاً لحزب
الله بينهم
قياديون ونحو
39 قتيلاً
للنظام
السوري"،
واضاف: "في
الامس دمر مقاتلو
أحرار الشام
دبابتين
للنظام عند
حاجزي قصر
السعودي
والحورات
بصواريخ
مضادة للدروع،
كما تمّ تدمير
سيارة لحزب
الله محملة
بالعناصر في
قلعة الزهراء
وقتل كل من
كان فيها". وكان
ردّ النظام
السوري خلال
الايام
الثلاثة الماضية:
"أكثر من 150
برميلاً
متفجراً، نحو
60 صاروخاً
فراغياً، و20
صاروخ أرض -
أرض، وأكثر من
60 صاروخاً من
نوع غراد".
وكانت
المعارك
انطلقت منذ
ثمانية ايام،
وفي الوقت
الذي كان يحشد
فيه النظام
السوري و"حزب
الله"
قواتهما
لاقتحام
المدينة،
أطلقت حركة
أحرار الشام معركة
استباقية
أسمتها
"البركان
الثائر"، اقتحموا
فيها منطقة
الشلاح - شرقي
الزبداني وسيطروا
على الحاجز
الرئيسي هناك
وحاجز القناطر
ومعمل الثلج
وسناك التنور
واستهدفوا حاجز
مشفى غادة
واستراحة
الوزراء،
ويشير التيناوي
إلى أن "حزب
الله سقط له
منذ يومين 15
قتيلاً في
عملية واحدة
استهدفت
الفندق
الأزرق في بلودان،
وهو المكان
الذي يجتمع
فيه قياديو
الحزب في شكل
مستمر".
يريد
"حزب الله" من
هذه المعركة
"السيطرة على
الزبداني
لحماية طريق
امداده
(اوتوستراد بيروت
- دمشق)،
وليحكم قبضته
على محور
القلمون،
إضافة لحماية
معسكراته في الاراضي
اللبنانية في
منطقتي حام
والنبي شيت،
فضلاً عن
تأمين نصر
إعلامي أمام
ما يجري من خسائر
للنظام في
سوريا".
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الاثنين
في 6/7/2015
الإثنين
06 تموز 2015
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون
"لبنان"
من
الثابت القول
إن المراجع
السياسية
كافة تريد
الانتخاب
الرئاسي أمس
قبل الغد، لكن
من الواضح أن
عدم التوافق
على مرشح
للرئاسة جعل
الوضع المحلي
مترهلا، في ظل
المخاوف من
انسحاب
الفراغ
الرئاسي على
الحكومة بعد
الشلل
البرلماني.
وفي
رأي اوساط
وزارية فإن
المظلة
الدولية للاستقرار
في لبنان أمست
مصابة بثقوب
بفعل المواقف
السياسية
النارية حول جدول
اعمال مجلس
الوزراء،
والتمسك
بالتعيينات
الأمنية قبل
ايلول، ورفض
فتح دورة
استثنائية
للمجلس
النيابي.
وقد برز
قول الدكتور
سمير جعجع:
لسنا مع فتح
الدورة
الاستثنائية
بالشكل
المطروح.
ووسط كل
ذلك، مشاورات
في جدة يجريها
الرئيس سعد
الحريري مع
قيادات في
تيار المستقبل
حول التعاطي
مع القضايا
السياسية
الراهنة في
لبنان.
وفيما
استمرت
الأزمة
اليونانية
المالية، لفت
النائب وليد
جنبلاط الى
اوضاع مالية
واجتماعية
صعبة وإلى
ارتفاع نسبة
البطالة وسط
الاختلافات
السياسية.
الخلافات
السياسية تتم
في ظل تصاعد
الحروب في
المنطقة،
والوزير السابق
طارق متري
الذي عمل
وسيطا دوليا
في الأزمة
الليبية، حذر
من تداعيات
تطورات المنطقة،
ودعا الى
تحصين الوضع
في لبنان.
وفي
الخارج اشتدت
المعارك في
الزبداني
والغوطة
الشرقية في
دمشق، وسقطت
قنبلة من
طائرة حربية
عراقية على
بغداد مما
اوقع قتلى
ومصابين، وفي
اليمن ازدادت
حدة المعارك
والغارات
الجوية.
وكما
اشرنا في
اليونان
المصارف
لمزيد من الاقفال
وماكينات
الصرف النقدي
مبرمجة على
ستين يورو
للفرد يوميا،
وفرنسا
والمانيا
طلبتا من
اثينا تقديم
مقترحات
للقمة
الاوروبية الثلاثاء.
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون
"الجديد"
منخفض
منطقة اليورو
يسيطر على
أوروبا بعد اللا
اليونانية
المدعومة
روسيا وصينيا
التي تركت
قلقا على دول
الاتحاد
الأوروبي
اليونان لا
تشبه لبنان
لفظيا
ومناخيا فحسب
بل تسير على
دربه في تنامي
نسبة الدين
العام مع
امتياز للقادة
اللبنانين
أنهم منذ عشر
سنوات لم
يقروا أي موازنة
رئيس حكومتهم
اليكسيس
تسيبراس لا
يواجه أزمة
صلاحيات ولن
تنطلق في
شارعه
تظاهرات لاسترداد
الحقوق لكن
رئيس الحكومة
تمام تسيبراس
سلام يجمع
الأزمتين معا
سياسيا
وماليا الخميس
المقبل توضع
الحكومة
مجددا أمام
اختبار جدول
الأعمال الذي
يترقبه
العونيون قبل
إعطاء إشارة
التحرك في
الشارع /في
وقت يؤكد معظم
الترجيحات
السياسية
والميدانية
أن تكتل
التغيير والإصلاح
يتجه نحو
تنفيذ الدعسة
الناقصة التي
ستدر أرباحها
على القوات
اللبنانية
كيفما جاءت
النتائج
فسمير جعجع
رابح رابح في
خياري اللجوء
الى تظاهرات
أو الاستطلاع
الرئاسي على حد
سواء وإذا كان
العماد عون
يسعى لقياس
شعبيته في
الشارع فإنه
يكون قد تنازل
عن الزعامة المسيحية
الأولى وشكك
فيها وهي التي
أعطته أكبر
كتلة نيابية
في البرلمان
فلماذا
يعرضها للعد
التنازلي
ويعيد
استفتاء
الناس في أمر
كان محسوما،
ولماذا
يعطي خصمه
المرتبة
الثانية أو
ربما يؤهله في
خطوته تلك الى
الأولى
تزويرا
واستنادا الى
شركات أحصاء
غب الطلب.
يبحث
الجنرال عن
الفشل وهو
الناجح بتفوق
ويختار
امتحان
الشعبية على
الأرض والورق
معا ليخلص إلى
نتيجة
ينتظرها سمير
جعجع ويترقب
هاويتها ليصفق
في نهايتها
فعلى الارض لم
يعد مزاج
الناس على قدر
تطلعات
الزعماء لأن
الشعب اختبر
حكامه الذين
يقتادونه
كقطيع وعندما
يحين وقت الصفقات
فإنها تجري
على حسابهم.
أما
في الاستطلاع
فإن عون وجعجع
يمارسان حرب إلغاء
على القادة
المسيحيين
الآخرين
ويتباريان في
المنصبين الأول
والثاني على
اعتبار أن
الآخر غير
موجود أو أن
وجوده لا يكفي
لتعبئة
استمارة عينة
من نحو خمسة
آلاف مسيحي هل
لها أن تقرر
عن كل لبنان
وماذا عن
الطوائف
الأخرى التي
سيحكمها رئيس
جمهورية واحد
هو استطلاع
قاتل
للديمقراطية
والعيش
الواحد وصيغة
لبنان القائم
على تنوع
طوائفه وإلا:
فانتخبوا
رئيسا
للمسيحيين فقط
وأجهزوا على
بقية الوطن
بطرح
الفيدرالية ولا
قامت قائمة
للتعايش
حينذاك.
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون
"المستقبل"
الثابت
حتى اللحظة،
ان مجلس
الوزراء
سينعقد الخميس،
رغم كل الضجيج
والكلام
العالي السقف،
الذي يطلقه
النائب ميشال
عون تحت عنوان
حقوق
المسيحيين؛
فيما المسيحيون
انفسهم
يسألون عون عن
اي حقوق يتحدث:
اهي حقوق
الصهر رقم
واحد، ام رقم
اثنين؟
مصادر
رئيس مجلس
الوزراء تمام
سلام، جددت التاكيد
لتلفزيون
المستقبل ان
المجلس
سينعقد وفق
جدول اعمال
واضح بعيدا عن
منطق التعطيل.
وفي
عز كلام عون
عن التصعيد
وتحريك
الشارع، يزداد
تورط حزب الله
في الحرب
السورية، وفي
مسار مختلف عن
اهتمامات
عون، الامر
الذي يدفع
بالمتابعين
للتاكيد بأن
عون يغرد خارج
سرب حليفه الذي
يريد تبريد
الساحة
الداخلية .
في
قضية الطفل
ريكاردو
جعارة الذي
خطف في عمشيت،
فقد اكدت
مصادر امنية
منذ بعض
الوقت، نبأ
اطلاق سراحه
لقاء دفع فدية
مالية.
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون " الـ
"mtv"
انتهت
مأساة الطفل
ريكاردو
جعارة
بالافراج عنه
وبعودته الى
حضن أهله على
أمل الافراج
قريبا عن
العسكريين
المخطوفين.
في
اليوميات
غرفة
العمليات
العونية تعمل
بإدارة قدامى
محركي الحشود
الى قصر الشعب
في بعبدا.
تعبيرات هذه
الحركة
ستتراوح بين
تظاهرات
نقالة وقطع
للطرق
وبتعطيل مجلس
الوزراء.
والمشكلة
الناشئة أن
التيار يجد
نفسه وحيدا
وأسير تضخيم
العناوين
الثورية التي
طرحها والباب
الوحيد
للفرملة أن
العماد عون لم
يحدد تواريخ
ملزمة
لتحركاته. أما
أفق الحركة
فيربطه حزب
الله بين
ممنوعين:
إسقاط
الحكومة وإنكسار
الجنرال.
اذا
العيون شاخصة
الى جلسة مجلس
الوزراء الخميس
التي يبقي
عليها الرئيس
سلام حماية
لمصالح
اللبنانيين
من التعطيل
ولو في غياب
الاطفائيين
التقليديين
الرئيس بري المشتبك
مع عون
وجنبلاط
المنشغل في
البحث عن "تسيبراس"
لبناني لا
يجده في
العماد عون .
وفيما الخلافات
والنكد
يهددان
البلاد
بالفوضى جملة
استحقاقات
دولية ومحلية
مالية وبيئية
وأمنية تستحق
تباعا ليس
أقلها خطرا 17
من تموز موعد
الاقفال
النهائي
لمطمر
الناعمة.
* مقدمة نشرة
أخبار
تلفزيون
"المنار"
لا
دخان أبيض بعد
من مدخنة قاعة
اجتماعات فيينا
إيذانا
بنهاية 13 عاما
من المفاوضات
النووية.
تصريحات
متحفظة حينا
ومتفائلة
أحيانا لفرق
التفاوض تجعل
من الصعوبة
التكهن بموعد
إعلان
الاتفاق بين
الدول الكبرى
وإيران، لكن
الممكن تلمس
المزاج
الإيجابي
العام السائد
في العاصمة
النمساوية من
خلال رد الفعل
الإسرائيلي
الغاضب والمحبط،
ورغم تشغيله
ماكينة
التخريب بكل
طاقتها من
خلال وزير
الخارجية
الفرنسي أو من
خلال الكونغرس
الأميركي فقد
وصف رئيس
وزراء العدو
بنيمين
نتنياهو من
يجري
بالانهيار
لإدراكه تداعيات
الـ "نعم"
للاتفاق
النووي.
في
أوروبا
تداعيات الـ
"لا"
اليونانية
يبدو أنها لن
تكون أقل
تأثيرا على
أوروبا
والعالم. استنفر
الأوروبيون
مؤسساتهم
المالية وتداعوا
إلى اجتماع
غدا في بروكسل
أملا باحتواء
الصرخة
اليونانية
التي إن خرجت
أو أخرجت أثينا
من منطقتهم
فستشجع دولا
أخرى مأزومة
اقتصاديا في
الاتحاد الأوروبي
على الخروج
منها.
وإذا ما
خرجت
اليونان،
فإلى أين؟
وماذا عن
العروض
الروسية؟
اتخذت
اليونان
قرارا مصيريا
مستندا إلى
ديمقراطية
عريقة قدمتها
للعالم
ومارستها منذ
القرن الخامس
قبل الميلاد ورئيس
الوزراء
أليكسيس سيبيراس
قاد بلاده إلى
رفض سياسة
الارتهان
لحيتان
اقتصادية
دولية على
حساب مصلحة
شعبه، فمن يقود
لبنان إلى
التخلص من
مديونية بلغت
أكثر من 70
مليار دولار
ويبعث الروح
في مؤسسات
الدولة التي
ضربها الشلل.
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون
"مقدمة الـ "otv"
بدأ
يتضح عمق
الأزمة التي
طرحها ميشال
عون. فعلى
رغم محاولات
التضليل
والتشويه
والتزوير، لم
تمض ساعات
قليلة على
إطلاق صرخة
الرابية، حتى
ظهر أن الثورة
على النهج
الانقلابي
الذي تمارسه
الأكثرية
الممددة
لنفسها، تشمل
كل المقهورين
في الوطن.
بكركي من
جهتها تستكمل
تواصلها مع
الأقطاب المسيحيين
لتتويج مسار
الاستطلاع
الرئاسي. فيما
أكدت معلومات
موثوقة
لمحطتنا أن ما
سرب عن اتصال
مزعوم بين
البطريرك
الراعي
والعماد عون
لتبليغ موقف
سلبي، هو من
نوع الكذب
المطلق والدس
الرخيص. رئيس
حزب القوات
اللبنانية
أعلن اليوم
أنه ضد الآلية
التي يحاول
الانقلابيون
تمرير مرسوم
الدورة
الاستثنائية
عبرها. حزب الكتائب
ذهب أبعد. إذ
طرح رئيسه
الدعوة إلى لقاء
وطني يؤسس
للبنان جديد.
فيما أكد نائب
رئيسه
للأو.تي.في أن
الدولة
المركزية
فشلت.... هكذا بدأ
يتبلور الإجماع
على رفض
الانقلاب
وحول أي
انتفاضة
شعبية لإجهاضه....هو
إجماع الشعب إذن. لا
حبا بعون
ربما. ولا
كيدا لخصم. بل
حرصا على
الوطن،
وتعلما من درس
حديث لا يزال حيا
في الأذهان
والأجساد.
فقبل ربع قرن،
حين فرضوا، هم
أنفسهم،
وصاية
الطائف،
أغدقوا كل الوعود
والإغراءات. لكن عندما
سقط عون،
سارعوا هم
أنفسهم إلى
الانقلاب على
الطائف. فقادوا،
هم أنفسهم،
سمير جعجع إلى
السجن. وأبقوا
أمين
الجميل في
النفي. ودفعوا
بكركي إلى
إقفال أبوابها
في وجههم رفضا
واستنكارا.
حتى أطلقت
البطريركية
صرختها
الشهيرة:" إذا
خيرنا بين الحرية
والتعايش،
نختار الحرية!المؤمن لا
يلدغ من جحر
مرتين.
والمؤمنون والحق ... هم
الأكثرية الحقيقية.
* مقدمة
نشرة أخبار
تلفزيون
"مقدمة "nbn"
ازمة
اليونان
المالية هزت
العواصم
الاوروبية
فهل بات
الاتحاد
واليورو امام
التحدي الوجودي؟
اذا كان
الاقتصاد
اليوناني لا
يشكل عمليا
ركيزة
اقتصادية
اساسية
للاتحاد
الاوروبي
لكنه معنويا
يفتح باب
الازمات خصوصا
ان دول اخرى
تواجه مشاكل
اقتصادية كايرلندا
وقبرص
والبرتغال
واسبانيا
وايطاليا،
قال
اليونانيون
لا لخطة
الدائنين
فقطعوا آخر
الجسور مع
الاتحاد
الاوروبي
الذي سارعت دوله
الى الاتفاق
على عقد قمة
غدا المانيا
التي تشكل
الركيزة
الاوروبية
الاساسية
تستطيع ان
تحمي الاتحاد
والعملة بفعل
قوتها
الاقتصادية
وقدرتها
وسياساتها
الداخلية
والخارجية
وهي لا تريد
مفاوضات
جديدة مع
اليونان رغم
استقالة وزير
المالية
اليوناني
وتسمية كبير
المفاوضين
وزير جديد
كمدخل لجلوس
حكومته على
الطاولة مع
الامان
والفرنسيين
وباقي
الاوربيين الفاعلين.
العالم
الذي يترقب
المفاوضات
النووية في فيينا
في ربع الساعة
الاخير سرقت
اهتمامته اوروبا
بينما تتراكم
الهواجس من
تمدد الارهاب
ليزيد
المخاوف
العالمية فما
هو السبيل
للمواجهة
واين اصبح
المشروع
الروسي
للتحالف الاقليمي.
سوريا
تمضي بحربها
ضد الارهاب
كما تشهد الزبداني
قرب الحدود
اللبنانية
اما الداخل
فيترقب
الكباش
العوني
الحكومي الى
اين وما هي
النتائج؟
زوار الرئيس
نبيه بري
نقلوا عنه
كلام مؤداه ان
العماد ميشال
عون ابن
النظام ولا
يفرط به اما
النظام
الاقتصادي
اللبناني
فقال النائب
وليد جنبلاط
انه اصبح على
شفير الانهيار
في ما العالم
العربي
يتهاوى رويدا
رويدا، جنبلاط
سأل عن من
يساعد لبنان
في ظل تعطيل
المؤسسات
والاخفاق في
اتخاذ
القرارات
وتعطيل تشريع
الضرورة
ليخلص الى
سؤال جوهري
الى اين سيذهبون
بلبنان.
أسرار
الصحف المحلية
الصادرة يوم
الاثنين في 6
تموز 2015
الإثنين
06 تموز 2015
النهار
سُمع
مسؤول كنَسي
يقول إن زعماء
مسلمين أمثال
الرئيس برّي
والرئيس سلام
صاروا أكثر
غيرة على
رئاسة
الجمهورية من
زعماء
مسيحيين.
قال
ديبلوماسي
أوروبي إن
الحكومات في
لبنان لا يمكن
أن تكون منتجة
عندما تكون
مؤلّفة من أكثرية
لا تقرر
وأقلية تعطّل.
يرى
رئيس حكومة
سابق أنه يصعب
انتخاب رئيس
من 8 أو من 14 آذار
ما دامت أصوات
نواب كتلة
جنبلاط هي
الوازنة.
يخشى
ديبلوماسي
عربي أن تكون
المنطقة دخلت
في صراع حادّ
بين مَن يعمل
لتقاسمها
ومَن يعمل لتقسيمها.
السفير
استفسر
زعيم سياسي عن سرّ
التقارب
المستجد بين
حركة سياسية والتيار
الأبرز في "14
آذار".
سئل
مرجع سياسي عن
رأيه بأحد
القيادات
فأجاب: "لقد
ذهب الى جبهة
النصرة .. ولم
يعد".
رفض
ناشطون في
تيار بارز
تكريس "نهج
التوريث" في
رئاسة التيار
واصروا على
الانتخابات
مهما كلف
الامر.
المستقبل
يقال
إن
عمليات جسّ
نبض شعبية
أجريت في الأيام
الماضية
لمعرفة مدى
حماسة أنصار
تكتل مسيحي
لتلبية دعوة
نزول إلى
الشارع، لم
تأتٍ
بالنتائج
المرجوة.
إن
ملمّين
بأوضاع
السجون
يؤكدون أنه لم
يجر تدريب أي
ضابط لإدارة
السجون في
لبنان منذ العام
1990.
اللواء
يُجري
مساعدون
للموفد
الدولي إلى
سوريا دي مستورا
لقاءات دورية
مع قيادات
المعارضة
المسلحة على اختلاف
فصائلها،
وذلك
بالتنسيق مع
الأجهزة الأمنية
في دمشق!
جرت مشادة
هاتفية بين
قطب اقتصادي
ورئيس سابق لجمعية
الصناعيين
بعدما تبين أن
الأرقام التي أوردها
الأخير عن
نسبة النمو،
لا أساس لها
في الواقع!
سأل
سفير أوروبي،
وصل حديثاً
إلى لبنان،
إذا كان
بإمكان التيار
العوني كسب
المعركة التي
افتعلها، في
حال لم يجاره
حزب الله في
النزول إلى
الشارع!
الأخبار
"عيدية"
الحريري
لموظفيه
مع
تصاعد الحديث
عن الأزمة
المالية التي
يمرّ بها رئيس
تيار
المستقبل
النائب سعد
الحريري
وتأخره عن دفع
المستحقات
المالية في
مختلف
مؤسساته منذ
أربعة أشهر،
أكدت مصادر
بارزة في
التيار أن "الحريري
انتهى من
مشروع لزّمته
إياه المملكة
العربية
السعودية،
وهو في انتظار
الدفعة الأولى"،
مرجّحة أن
"يتم تحويل
هذه الدفعة
كرواتب
للموظفين في
مختلف قطاعات
التيار قبل
عيد الفطر".
حزب
الله يهنّئ
"الشيخ سامي"
يواصل
النائب سامي
الجميّل
اليوم تقبّل
التهانئ
لمناسبة
انتخابه
رئيساً لحزب
الكتائب في
الصيفي. ومن
المنتظر أن
يحل وفد من
حزب الله
ضيفاً اليوم في
بيت الكتائب
يضم ممثل
الحزب في
الحوار مع الكتائب
النائب علي
فياض. ويتميز
اليوم الثاني
بحضور وفد من
كتائبيي
الجنوب
والقياديين
في أقاليم
الكتائب في
المنطقة، يضم
المرشح
المنافس
الوحيد
للجميّل،
رئيس إقليم
مرجعيون ــ
حاصبيا بيار
عطاالله.
الراعي
ومطرانية
صيدا
من
دون إعلان
مسبق، حطّ
البطريرك
بشارة الراعي
في مطرانية
الموارنة في
صيدا باكراً
صباح السبت،
وترأس
اجتماعاً مع
مطران صيدا
الياس نصار
ومسؤولي
المطرانية
للبحث في
الخطوة المقبلة
التي ستلي
إقالة نصار،
بعد أن بتّ
الفاتيكان
دعاوى مقدمة
ضده بتهم بيع
أراضي مسيحيين
واقعة ضمن
نطاق أبرشيته
وسوء الإدارة
واستخدام
أموال
الكنيسة. وكان
نصار مثل في
آذار الفائت
أمام مجلس
المطارنة
الموارنة
الذي أحاله
أمام هيئة
محكمة كنسية
وضعته تحت
المراقبة
والتحقيق.
الراعي غادر
بعد الظهر
بالطريقة
ذاتها من دون
أن يلتقي أو
يتواصل مع أي
من المرجعيات
الصيداوية.
الجمهورية
قالت
أوساط وزارية
إن احترام
آلية العمل
الحكومي هو
مسألة مبدئية،
وأن إسقاطها
تحت أي عنوان
يشكل تجاوزاً
لمسألة
ميثاقية.
وضعت أوساط
كلام مرشح
رئاسي عن
الفدرالية في
سياق شدّ
العصب
المسيحي
ربطاً
باستطلاع
سيُجرى قريباً.
أوساط رئيس
تكتل نصحته
بترتيب لقاء
مع رئيس تيار
سياسي من أجل
حسم بعض
الملفات
العالقة.
مذكرة
القاء قبض في
حق العسكريين
الخمسة في
قضية تعذيب
مساجين رومية
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
افادت مندوبة
"الوكالة
الوطنية للاعلام"
هدى منعم، ان
قاضي التحقيق
العسكري الاول
رياض أبو غيدا
أصدر قراره
الاتهامي في
قضية تعذيب
المساجين
الذين ظهروا
في الفيديو، وظن
بالعسكريين
الموقوفين
الخمسة سندا
الى مواد تصل
عقوبتها حتى
ثلاث سنوات. وأصدر
مذكرة القاء
قبض في حقهم
واحالهم امام المحكمة
العسكرية
الدائمة
للمحاكمة.
تحرير
ريكاردو
مقابل 50 ألف
دولار؟
إطلاقه جرى في
منطقة وادي
خالد
النهار/7
تموز 2015/أفرج عن
الطفل
ريكاردو
جعارة الذي خطف
قبل يومين من
أمام منزله في
عمشيت. وكشف عمّه
سليم جعارة
لـ"النهار"
ان العائلة
تلقت اتصالاً
من احد الضباط
في قوى الامن
الداخلي المعنيين
بمتابعة
حادثة الخطف،
اكد فيه عملية
الافراج . وفيما
لم ينف ولم
يؤكد دفع فدية
مالية، قال:"كل
المعلومات عن
ارقام غير
صحيحة وهذا
الموضوع في يد
القوى
الامنية ولم
نعرف تفاصيله
بعد، ويأتي
وقت ويعرف
الجميع ماذا حصل".
وكان
الخاطفون
طلبوا فدية
قدرها 250 الف
دولار، ثم
تراجعوا
وطلبوا 50
الفاً،
وتردّد أنهم
قبضوا المبلغ
لتحرير الطفل.
وافاد مراسل
"النهار" في
عكار أن
المعلومات المتصلة
بعملية
الإفراج عن
الطفل جعارة
أشارت الى
أنها حصلت
قرابة الساعة
الرابعة من
عصر أمس في
جرود بلدة
المقيبلة
الحدودية في
وادي خالد حيث
عمل عناصر قوة
خاصة من شعبة
المعلومات
قدمت خصيصاً
من بيروت على
نقل الطفل
الذي كان
خاطفوه قد
أفرجوا عنه في
هذه المنطقة.
وتسليمه الى
والده الذي لم
يعرف ما اذا
كان قد حضر مع
القوة
الأمنية أم
لا. كما ان
تفاصيل عملية
الافراج لم
تتضح ولم يعرف
ما اذا كانت
العائلة قد
دفعت فدية
مالية على رغم
ان أحاديث
كثيرة يتم
تداولها عن ان
الفدية كانت
في حدود الـ50
ألف دولار
أميركي. وثمة معلومات
غير مؤكدة تفيد
بأن الخاطفين
هم 4 أشخاص
لبنانيان
وسوريان.
الراعي
من الديمان:
لنتغلب على
الرتابة وصعوبات
الحياة
ومشاكلها
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
استهل
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي
استقبالاته،
في الصرح
البطريركي
الصيفي في
الديمان،
بلقائه صباحا
وفدا من جمعية
المرسلين
اللبنانيين
الموارنة
برئاسة الاب
مالك بوطانوس
الذي طلب البركة
والشكر منه
لمناسبة
السيامة
الكهنوتية
للكهنة الجدد
في الجمعية. وكان
للبطريرك
الراعي امام
الوفد كلمة
قال فيها: "على
كل انسان ان
يحافظ على
الامانة التي حمله
اياها الله،
ان في خدمة
الكهنوت او في
خدمة العائلة
او اي مسؤولية
يتحملها.
وعلينا ان
نتغلب على
الرتابة والصعوبات
التي تعترضنا.
وسأرافقكم
دائما بالصلاة
حتى نستمر
جميعا ونجدد
كل يوم التزامنا
بكلمة نعم
التي قلناها
بالسيامة
والالتزام
بالخدمة
الكهنوتية
التي ائتمنا
عليها وعلينا
ان نسعى
للحفاظ على
الوزنات التي
حملنا اياها
الله" وذلك
عبر ترداد
كلمة "ها
انذا". اضاف:
"علينا ان
نعتبر ان
صعوبات
الحياة ومشاكلها
هي السبب
لنضوجنا
واكمال
دعوتنا وليس لنضعف
امامها
ونستسلم.
وعلينا
المثابرة على
الصلاة كي لا
يضعف احد منا
امام هذه
الصعوبات وينحرف
عن الطريق
الصحيح.
واتمنى لكم
حياة كهنوتية
مليئة
بالصلاة
والتأمل". وتوجه
الى اهالي
الكهنة الجدد
والآباء بالشكر
"لان ما وصلتم
اليه هو بفضل
تربيتكم
وايمانكم
الذي يمثل
العائلات
المؤمنة
والتي تقدم ابناءها
لخدمة مذبح
الرب ليكرسوا
حياتهم لذلك". وختم:
"اكرر تهنئتي
لكم واعتبره
امتيازا لكم
خصكم به الله،
فاختار
ابناءكم
خداما له وهذا
فخر واعتزاز
لكم. فالله
هو مصدر الخير
والنعم وهو
الذي يحميكم
ويحمي عائلاتكم
وبيوتكم.
والتهنئة
الكبرى
لجمعية المرسلين
اللبنانيين
الموارنة
نوجه لكم شكرنا
وتقديرنا
وصلاتنا". ثم
منح الجمعية البركة
الرسولية
عربون النعم
الالهية.
ماذا
يفعل عون؟
07 تموز/15 /موقع
14 آذار
يعيش
"التيار
الوطني الحر"
مرحلة نشوة
مفرطة في
التعاطي مع
الشؤون
السياسية.
والعجيب في
هذا المكون انه
في أكثر
المواضيع
حرجاً
وأكثرها
أهمية لم ينتفض
ولم يستعد إلى
التظاهر في
الشارع، كما
يفعل اليوم من
أجل ملف يمكن
تأجيله في الوقت
الحالي إلى
أشهر مقبلة
والمتعلق
بتعيين قائد
الجيش
وبالرغم من
المعلومات عن
أن التحرك
سيتضمن أيضاً
تجمعات أمام
القصر
الجمهوري
للايحاء
للناس انه
مهتم
بالاستحقاق
الرئاسي، هل
بات أنصار
التيار وسيلة
لتحقيق المصالح
الشخصية؟ انه
رأي بالسياسة
وليتحملنا
الجنرال
قليلاً، لأن
اللبنانيين
يدركون
تماماً أن لا
نجاح لأي تحرك
في الشارع من
طرف واحد،
فسبق وحاول كثيرون
استخدام
الشارع
لاسقاط حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة
وفشلوا، حتى
اللبنانيين
المستقلين
الذين نصبوا
الخيم ورفعت
اللافتات لاسابيع،
لم تستطع أن
تغيّر في
المعادلات السياسية،
إنه طرف واحد
وجزء من
الجزء... فما
داعي كل هذه
الجلبة؟ جزء
من الجزء، لأن
الفضيحة
الاكبر في هذا
الموضوع
(استخدام عون
للشارع) أن
"الوطني
الحر" يغرّد
وحده في هذه
اللعبة،
فـ"حزب الله"
لن يكون إلى
جانب عون في
هذه
"المغامرة"
لأن الأخير
أول
المطالبين
ببقاء
الحكومة وليس
من مصلحته
بتاتا
التفريط بها اضافة
إلى انشغاله
بما يجري في
سوريا، فهو على
قناعة أن
وجوده مهدد
هناك وليس
هنا، ويدرك تماماً
الحزب ماذا
يعني اللجوء
إلى الشارع، كما
أن الرئيس
نبيه بري وفي
شكل واضح لن
يكون إلى جانب
الجنرال،
وتوضح ذلك في
رسالته: "عون ابن
النظام ولن
يفرط به". والممتع
أن بعض
القياديين في
"الوطني
الحر" يرفضون
الفكرة من
ناحية الشكل،
فهناك من يتخوف
من انفلات
الشارع
والصدام مع
أطراف أخرى أيضاً
غير قادرة على
ضبط شبانها،
خصوصاً في ظل ما
يتم التداول به
عن أن عون قد
يلجأ إلى قطع
الطرق
تزامناً مع انعقاد
جلسة الحكومة.
حتى اعلى هرم
المسيحيين في
لبنان،
البطريرك الماروني
مار بشارة
بطرس الراعي
يرفض التحرك
المنتظر من
"التيار
الوطني
الحر"، بقوله:
"لا للشارع".
لهذا
وببساطة، عون
يرسخ التباين في
صفوف "8 آذار"
ويزيد من
الانقسام بين
المسيحيين،
ويفتح نافذة على
حسابه الخاص
قد تؤدي إلى
انفجار
الشارع الذي
ينتظر أي
شرارة كي يعبر
عن الغضب
الداخلي. عون
يريد أن يكون
رئيساً
للجمهورية،
وأقرباؤه وزراء
في الحكومة،
وصهره قائداً
للجيش، ويريد
أن يحدد جدول
أعمال مجلس
النواب،
ويغير بالنظام
اللبناني... قانون
انتخاب على
مقاسه،
انتخاب رئيس
الجمهورية من
الشعب،
استطلاعات
غير مجدية،
تعيينات في غير
موعدها، ماذا
يريد أيضاً؟ ما
يريده لا
يتحقق إلا
بالنزول إلى
مجلس النواب
لنتخاب رئيس
جمهورية
وبالمشاركة
في جلسات
الحكومة من
دون مواربة
والالتفاف حول
الديموقراطية،
فالحرية لا
تعني تعطيل شؤون
الناس من أجل
مصالح شخصية
والديموقراطية
لا تعني
الاصرار على
أن عون هو
الأكثر
تمثيلاً بين
المسيحيين.
عون يغامر
وحيداً
وقيادة
“المستقبل” في
السعودية للتشاور
مع الحريري
حوري
لـ"السياسة":
حزب الله يلصق
صفاته بالآخرين
والتهديدات
بالشارع
"قنابل
دخانية"
بيروت –
“السياسة”: 07
تموز/15
لما
كانت لعبة
الشارع
سلاحاً ذا
حدين, قد تُفتح
على احتمالات
لم يحسب لها
منظموها
حساباً, في ظل
طابور خامس
يسعى جاهداً
للتفجير لكنه
ملجوم حالياً
بالضوء
الأحمر
الدولي
والإقليمي,
يزداد “التيار
الوطني الحر”
حيرة في
الخطوات
الأنسب
الواجب عليه
اتباعها, بعد
التهديد
والوعيد
ب¯”الانفجار” وب¯”تحركات
شعبية في كل
المناطق,
تزامناً مع عقد
جلسة مجلس
الوزراء
الخميس
المقبل,
وبالذهاب نحو
اللامركزية
أو
الفيدرالية,
وتصويره الأمر
“معركة حياة
أو موت
بالنسبة إلى
المسيحيين”,
واستغراقه في
حالة
الانفصام
الشخصاني, حين
يعتبر
“معركته”
اليوم كالتي
كان يخوضها في
وجه الوصاية
السورية,
وتكراره
معزوفة “محاولات
تصفية العماد
عون سياسياً”,
حيث بات عليه
النزول من
السقوف
العالية التي
وضع نفسه
فيها, بعد
إرسال حليفه
الثنائي
الشيعي رسائل واضحة
ومبطنة, بأنه
غير مستعد
لمسايرته في
هذا الظرف
بالذات, وإن
كان “حزب الله”
سيبقى يدعمه
في السياسة,
إضافة إلى أن
الشارع
المسيحي نفسه
لن ينجر إلى
مغامرات كتلك
التي حصلت
أواخر الثمانينيات
ودفع
المسيحيون
ثمنها غالياً.
وفي الوقت
الذي وجد
النائب عون
نفسه وحيداً
وليس هناك من
حليف في “8 آذار”
مستعد
لمشاركته في
تظاهراته, فإن
المشاورات
مستمرة في
محاولة
لإقناعه
بالكف عن
اللجوء إلى
الشارع, لأن هناك
محاذير كثيرة
يجب أخذها
بالحسبان,
باعتبار أنها
قد تأخذ لبنان
إلى منعطف
بالغ الخطورة,
وبالتالي فإن
من مصلحة عون
أن يتجنب التصعيد
في وجه
الحكومة وأن
يسلك طريق
الحوار
والتفاهم
لأنه لن يحقق
شيئاً من كل
ما سيقوم به.
إلى ذلك,
غادر وفد
نيابي ووزاري
وقيادي من
تيار “المستقبل”,
إلى المملكة
العربية
السعودية للقاء
رئيس التيار
سعد الحريري,
للتباحث في
شؤون البلاد
السياسية
وشؤون
“المستقبل”
الداخلية. وضم
الوفد وزير
العدل أشرف
ريفي, والنائبين
أحمد فتفت
وأحمد كبارة,
والنائب السابق
مصطفى علوش,
كما غادر وفد
“مستقبلي” ثان نحو
جدة يترأسه
نادر الحريري
ويرافقه أحمد
الحريري
وغطاس خوري
وباسم السبع
وهاني حمود, وسيتبعهم
الرئيس فؤاد
السنيورة
ووزير الداخلية
نهاد المشنوق
والنائبان
جمال الجراح وسمير
الجسر. ويُتوقع
أن يكون الوضع
الحكومي
البند الأبرز
في المحادثات,
والذي سيكون
ضمن كلمة سعد
الحريري في الإفطار
المركزي
للمستقبل في 12
يوليو الجاري.
ورداً
على
الاتهامات
التي وجهت
أخيراً إلى “تيار
المستقبل” من
قيادات في
“حزب الله”
بالتطرف
وإثارة
النعرات
المذهبية
والقومية
وادعاء
الاعتدال
والخروج عنه في
الوقت ذاته,
وصف عضو كتلة
“المستقبل”
النائب عمار
حوري في اتصال
مع “السياسة”,
“حزب الله بأنه
“يلصق صفاته
بالآخرين,
خصوصاً بتيار
المستقبل”. وقال
“إذا كان
للاعتدال
والإيمان
بالدولة من
رمز فهو تيار
المستقبل,
وإذا كان للخروج
عن الشرعية من
رمز فهو حزب
الله الذي يعطل
الدولة
ويصادر
قراراتها
ويضرب بها عرض
الحائط, وهو
من ذهب إلى
المستنقع
السوري وعطل انتخاب
رئيس
الجمهورية
منذ أكثر من
سنة ولا يزال,
بالتعاون مع
حليفه رئيس
تكتل التغيير
والإصلاح
العماد ميشال
عون”, معتبراً
اتهامات “حزب
الله”
و”التيار
الوطني الحر”,
“مردودة كلها
على أصحابها,
فمعروف من يقف
وراءها, ومن
له مصلحة
بتوتير
الأجواء في
لبنان ودفعه
باتجاه إفراغ
مؤسساته”.
ووصف
تهديدات عون
باللجوء إلى
الشارع بأنها
“قنابل
دخانية”,
مضيفاً “لقد
جرب عون
الشارع
المسيحي مرات
عدة, وكانت
النتيجة
مزيداً من
المآسي على
المسيحيين, وهو
لا يزال مصراً
على أن يأخذهم
إلى المآسي مجدداً”.
من
جهة أخرى, لا
تزال دعوة
رئيس حزب
“الكتائب” النائب
سامي الجميل
الأحد الماضي,
إلى لقاء وطني
تثير استغراب
بعض الأوساط السياسية
وانزعاج بعض
آخر, فبصرف
النظر عن الكلام
المكرر في خطب
السياسيين,
كان لافتاً في
كلمة الجميل
حديثه عن عدم
التعايش مع
الأمر الواقع,
واعتباره
“الكتائب” قوة
تغيير ستفتح
صفحة جديدة من
تاريخ لبنان,
موضحاً أنه
بعد انتخاب
الرئيس يجب أن
نذهب إلى
جمعية وطنية, أو
لقاء وطني
يؤسس للبنان
الجديد “لا
نريده في
الدوحة أو
لوزان أو أي
مكان, بل في
بيروت”.
جنبلاط
عرض مع
ايخهورست
التطورات
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
إستقبل رئيس
"اللقاء
الديموقراطي"
النائب وليد
جنبلاط في
دارته في
كليمنصو، رئيسة
بعثة الإتحاد
الأوروبي في
لبنان
إنجلينا
إيخهورست،
وعرض معها
التطورات السياسية
الراهنة.
فرنجيه
استقبل
ايخهورست في
بنشعي
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
استقبل رئيس
"تيار
المرده"
النائب سليمان
فرنجيه في
دارته في
بنشعي، سفيرة
الإتحاد
الاوروبي
انجيلينا
ايخهورست في
زيارة وداعية
لمناسبة انتهاء
مهماتها
الديبلوماسية
في لبنان،
وعقد اجتماع
شارك فيه عضو
المكتب
السياسي في
"المرده"
البير جوخدار
وتخلله بحث في
الاوضاع الراهنة.
واستبقى
فرنجيه ضيفته
الى مائدة
الغداء.
قهوجي
بحث في
الاوضاع مع
ايخهورست
وماروتي والتقى
وفدا
اغترابيا
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
إستقبل قائد
الجيش العماد
جان قهوجي في
مكتبه في
اليرزة
اليوم، سفيرة
الاتحاد الأوروبي
أنجيلينا
ايخهورست،
وتناول البحث
التطورات
الراهنة. وإستقبل
السفير
الإيطالي
الجديد في
لبنان ماسيمو
ماروتي، وجرى
التداول في
أوضاع لبنان والمنطقة.
كما استقبل
وفدا من الإغتراب
اللبناني
تقدمه راعي
أبرشية
أستراليا
المارونية
المطران جورج
أبي يونس
وراعي أبرشية
المكسيك
المارونية
المطران
انطوان طربيه،
ونقل الوفد
لقهوجي
"تقدير
الجاليات الاغترابية
لدور الجيش
اللبناني
وتضحياته ودعم
جهوده للحفاظ
على وحدة
لبنان
وإستقراره".
جعجع
استقبل
ايخهورست في
زيارة وداعية
والتقى وفدا من
المنتسبات
الى "القوات"
من منطقة
البترون
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
استقبل رئيس
حزب "القوات
اللبنانية" سمير
جعجع في
معراب، سفيرة
الاتحاد
الاوروبي في
لبنان
انجيلينا
ايخهورست في
زيارة وداعية،
في حضور رئيس
جهاز العلاقات
الخارجية في
"القوات"
بيار بو عاصي.
وجرى عرض
للأوضاع
السياسية العامة
في لبنان
والمنطقة. من
جهة أخرى،
التقى جعجع
وفدا من
المنتسبات في
منطقة
البترون في
إطار
النشاطات
الذي يقوم به
جهاز تفعيل
دور المرأة في
الحزب،
برئاسة المحامية
مايا زغريني.
فادي كرم:
لا علاقة
ل"القوات"
بدعوة عون الى
الشارع
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
رأى عضو كتلة
القوات
اللبنانية
النائب فادي
كرم أن "لا
علاقة للقوات
اللبنانية بدعوة
العماد عون
التي دعا فيها
للنزول الى
الشارع"،
معتبرا أنها
دعوة تخص فقط
مناصريه في "التيار
الوطني الحر".
ولفت كرم في
حديث الى
"اذاعة لبنان
الحر" الى "أننا
نحترم كل فريق
سياسي كما
نحترم طريقة
كل فريق في
معالجة أمور
تهمه"، مشيرا
الى أن "على كل
طرف أن يتحمل
مسؤولياته". واعتبر
أن "كل
التحركات يجب
أن تكون تحت
سقف القانون،
ويجب عدم
التعدي على
حقوق الآخرين
وعدم التعرض
للسلم
الأهلي".
وشدد
كرم على
"ضرورة أن
تكون
المطالبة
بالحقوق،
ومنها حقوق
المسيحيين من
خلال الحوار
والنقاش
وبطريقة
هادئة،
والأمور تتم
بهدوء وليس من
طريق
المواجهة
الصدامية". وختم:
"من الأفضل أن
يكون هناك
نقاش دائم
للتوصل الى
وضع أفضل
مسيحيا
ووطنيا".
عمار حوري:
حملة عون
المتجددة
تشكل هروبا
الى الأمام
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
رأى عضو
كتلةالمستقبل
النائب عمار
حوري في حديث
الى اذاعة
"لبنان الحر"
أن "الحملة
المتجددة
للعماد عون
تشكل هروبا
الى الأمام
نتيجة
التعقيدات
التي يواجهها
عون وتياره بفعل
طروحاته
المتناقضة
والمتأرجحة
بين "الأنا أو
لا أحد" التي
تتجلى في أكثر
من موقع رئاسي
ووزاري
وعسكري قيادي".
ولفت الى أن
"النزول الى
الشارع حق
ديموقراطي ما
دام تحت سقف
القوانين
المرعية، وهو
من حق العماد
عون وغيره،
ولكن تبقى في
النهاية صيغة
العيش
المشترك
الواحد
والثوابت
الوطنية
والأولويات
الدستورية
والتي تبدأ
بانتخاب
رئيس". وشدد على أن
"المطلوب في
البداية شيء
واحد هو
انتخاب رئيس،
وهو ما سيفتح
الآفاق لكل
هذه
التعقيدات". وأمل
توقيع مرسوم
الدورة
الاستثنائية
لمجلس النواب
"لإعادة
تفعيل المجلس
ولو جزئيا"، مشيرا
الى أن "الأمر
فيه محاكاة
للكثير من
قضايا الناس
الحياتية
والمعيشية،
وخصوصا أن
هناك عددا من
تشريعات
الضرورة التي
لم تعد تحتمل
الانتظار".
رعد:
الإستطلاع
المسيحي لا
يلزم
اللبنانيين
النهار
الكويتية/إعتبر
رئيس “كتلة
الوفاء
للمقاومة”
النائب محمد
رعد، أن
الاستطلاع
المسيحي حول
شعبية المرشحين
لرئاسة
الجمهورية،
شأن يخصّ الساحة
المسيحية
والقيادات
المسيحية.. وهذا
الاستطلاع لا
يلزم
اللبنانيين
بنتائجه، لكنّه
يرتّب بعض
شؤون
المسيحيين
وفق الطريقة التي
يرون أنها قد
تسهّل
الاستحقاق. ورأى
رعد، في حديث
إلى صحيفة
“النهار”
الكويتية،
ردا على سؤال
عن أن ثمة من
يحمّل “حزب
الله” مسؤولية
تعطيل الرئاسة،
بل تعميق
الشرخ بين
القيادات
المسيحية من
خلال تمسّكه
بالعماد
ميشال عون
وكأنه مرشّح
أوحد
للرئاسة، أن
رمي
المسؤوليات
على الآخرين
من قبل
العاجزين
والقاصرين في
هذا البلد أمر
تعوّدنا عليه.
وردا على سؤال
آخر، عن ماذا
لو أثبت
الاستطلاع
المسيحي ان
ثمة بين القيادات
من يتفوّق على
العماد عون
شعبيةً؟ أجاب:
نحن مع
الجنرال عون
قبل
الاستطلاع
وبعده.
وعما
إذا كان “حزب
الله” يدعم
عون الداعي
الى التظاهر
في الشارع
حتّى لو أدى
هذا الأمر الى
اهتزاز
حكومي؟ قال:
نحن مع كل
تحرّك ديموقراطي
سلمي يسهم في
دفع الأطراف
إلى مراجعة مواقفها
وإلى إيجاد
تسوية للأزمة
التي يمر بها
لبنان. ورفض
الإجابة عما
إذا كان ذلك
يعني أننا قد
نشهد مشاركة
شعبية للحزب
في التظاهرات
إن دعا إليها
عون، لافتا
إلى أن هذا
أمر تقرّره
قيادة الحزب
وسابق لأوانه
الحديث عنه اليوم.
رعد سئل: إلى
أين تتّجه
الامور في
لبنان؟ هل الى
المزيد من
الفراغ
والاهتراء
بالمؤسسات بعد
الفراغ أم ان
هناك مساعي
جدية لتحريك
عجلة السياسة؟
فقال: نحن
مع تحريك عجلة
الحياة
السياسية،
وإجراء المراجعات
الدائمة من
قبل كل
الأطراف، لأن
لا مصلحة لأحد
بأن تسقط هذه
الحياة
السياسية في
لبنان،
خصوصاً أن الكلفة
ستكون كبيرة
جداً.. أما عن
كيفية تحريك
العجلة
السياسية في
ظل تعطيل عمل
الحكومة
وتعطيل
التشريع
والفراغ
الرئاسي؟
فحمّل رعد
“تيار
المستقبل”
مسؤولية
تعطيل
التشريع
والانتخابات
الرئاسية، وتعطيل
العمل
الحكومي في
هذه المرحلة
ايضاً، لأنه
يتصرّف وكأنه
هو الذي يمسك
بقرار هذا
البلد ولا
يقبل شراكة
حقيقية من
الأطراف
اللبنانية
الأخرى،
ويريد أن يلقي
التهم
والاداعاءات
على كل
الآخرين، من
أجل أن يدافع
عن هذا
الاستحكام في
هذه الظروف. وأضاف:
نحن لنا وجهة
نظرنا ولن
نستفيض فيها
الآن، لكننا
في كل موقف
سلبي تتعرّض
له البلاد على
مستوى
المؤسسات لا
نرى إلا
مسؤولية “حزب
المستقبل” في
أدائه
السياسي الذي
يجر الى هذه
المشكلة،
رافضاً
إعتبار عون
المعطل للعمل
الحكومي بسبب
إصراره على
تعيين قائد
الجيش قبل طرح
اي بند آخر،
مشيراً إلى أن
المخالفة
للقوانين
والدستور هي
التي تعطّل
العمل
الحكومي، وهذه
المخالفة
يعتمدها “تيار
المستقبل” في
أدائه.
محمد الحجار:
عون يطرح
امورا ستؤدي
إلى خراب
لبنان وضرب
استقراره
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
اعتبر عضو
كتلة
المستقبل
النائب محمد الحجار،
في حديث الى
"اذاعة
الفجر" أن
"تصعيد
النائب ميشال
عون خطير جدا
لا سيما أنه
يعني شل
المؤسسة
الدستورية
الأخيرة وسط
الفراغ
الحاصل وفي ظل
الأجواء
المعقدة في
المنطقة".
ورأى
أن "عون يطرح
شعارات
طائفية بحتة
كرفع شعار
حقوق
المسيحيين في
حين أن شعاره
إما ما أريد
أو حرق
البلد"،
داعيا إلى
"استكمال
الاتصالات
بين الجميع
لوضع حد إلى
ما يجري ومنع
تعطيل مجلس
الوزراء". وأشار
الحجار إلى أن
"عون هو من خلق
الأزمة الحالية
نتيجة إصراره
على انتخابه
رئيسا للجمهورية"،
آسفا ل"عدم
تحلي البعض
بأدنى حد من المسؤولية
الوطنية". وأكد
أن "الحل لملف
التعيينات هو
العودة إلى
الدستور الذي
يمنع تعطيل
مجلس النواب
في حال غياب
رئيس
الجمهورية"،
معتبرا أن
"عون يذهب
بعيدا إلى
طروحات جديدة
لكنها ستؤدي
إلى خراب
لبنان وضرب
استقراره". ونبه
الحجار من
"إثارة
البلبلة
نتيجة الدعوة
للنزول إلى
الشارع"،
معتبرا أن
"تحقيق مصالح
عائلية لا
ينبغي أن يؤدي
إلى ضرب
المؤسسات". وقال إن في
هذه الظروف
يتبين معدن
الرجال ومن
يقدم المصلحة
الوطنية، ممن
يستغل هذه
الظروف لتحقيق
مصالح خاصة". وعن
المساواة بين
تيار
المستقبل
وتنظيم
الدولة الإسلامية
أسف الحجار
"لشحن النفوس
في وقت نحن
أحوج ما نكون
للم الشمل
وتحصين الصف
الداخلي". وعن
دعوة رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميل إلى
البحث عن صيغة
جديدة أكد
الحجار أن "ما طرحه
الجميل ليس
مؤتمرا
تأسيسيا بل
تطوير للصيغة
والإصلاح في
النظام وفق
استكمال
تطبيق الطائف"،
مؤكدا أن "لا
ضير في ذلك". وحذر "مما
طرحه عون من
فيدرالية
وتعديل
النظام كاملا
وسط الغليان
في المنطقة"،
معتبرا أن
"ذلك لن يكون
في خدمة
المصلحة
الوطنية".
وزير
الداخلية
التقى هيل
ونائبة رئيسة
لجنة الوقاية
من التعذيب
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
عرض وزير
الداخلية
والبلديات
نهاد المشنوق
الاوضاع بين
لبنان
والولايات
المتحدة مع
السفير
الاميركي
ديفيد هيل،
وعرضا التطورات
اللبنانية
والاقليمية
في ضوء
المستجدات. ثم
التقى نائبة
رئيسة اللجنة
الفرعية
للوقاية من
التعذيب
التابعة
للامم
المتحدة
سوزان جبور،
وبحثا في
أوضاع السجون
في لبنان. وقالت
بعد اللقاء:
"بحثنا مع
معالي الوزير
في إنشاء الآلية
الوطنية
الوقائية
لمنع
التعذيب، وتم
التركيز على
استقلالية
هذه الآلية،
على أن يكون
الاعضاء من
الخبراء ذوي
الصلة بموضوع
مراقبة اماكن
الاحتجاز،
وذوي حيثية
مستقلة، وضرورة
ضمان توفير
الموارد
المالية من
أجل القيام
بمهماتها
التي هي
مراقبة
السجون وجميع
المرافق، حيث
يعتقد أن فيها
أشخاص
محتجزون". أضافت:
"أبلغت
معاليه عن
تمويل مشروع
اصلاح السجون
مقدما منحة من
مركز ريستارت
لتأهيل ضحايا
العنف من
التعذيب،
وتبلغ قيمة
المنحة مليونا
و200 الف أورو،
وسيتم العمل
بجزء كبير منها
بترميم سجن
طرابلس
ولإصلاحه،
وستتم مع وزارة
العدل هيكلة
مصلحة الطب
الشرعي
وتدريب الاطباء
الشرعيين
وتدريب عناصر
قوى الامن
الداخلي". وختمت:
"لقد وعدنا
معالي الوزير
بمتابعة انشاء
الآلية
الوطنية
للوقاية من
التعذيب بالتنسيق
مع السلطات
المعنية،
متعهدا
إنشاءها في
أسرع وقت
ممكن".
"الشرق
الأوسط":
تقدّم النظام
و"حزب الله في
الزبداني لـــم
يتعــــدَ
الأطـــراف
الشـــــرقية
المركزية-
نقلت صحيفة
"الشرق
الاوسط" عن
مصدر قيادي في
"الجيش
السوري الحر"
قوله أن التقدم
الذي أحرزته
قوات النظام
و"حزب الله"
في مدينة
الزبداني لا
يتعدى
الأطراف
الشرقية للمدينة.
وأشار
المصدر إلى
"أن هذه هي
المحاولة
الثانية عشرة
التي يحاول
خلالها
النظام منذ 4
سنوات التقدم
إلى المدينة
ومن ثم يعود
أدراجه". موضحا
"أن هذا الجزء
من المنطقة
الذي هو عبارة
عن سهل يصل
إليه النظام
ومن معه
بالآليات
العسكرية
الكبيرة التي
يملكها، لكنه
يعجز عن
التقدم نحو
المدينة التي
لم ولن تسقط". واعتبر
المصدر أن
النظام و"حزب
الله" يعتمدان
أسلوب الضغط
النفسي في
الزبداني كما
حصل في
القلمون،
وذلك بهدف
إفراغ
المنطقة من
أهلها
والتغيير
الديموغرافي
لإخلاء
المنطقة من "حاضني
الثورة".
أجهزة
"التيار"
"خلية نحل"
تحضيرا
لاختبار
الشارع..والخميس
مفصلي/أشكال
التصعيد قيد
الدرس وقطع
الطرق وارد:
ضربات نوعية
مفاجئة/"الحلفاء"
يدعمون في
الموقف..
و"المستقبل"
وراء تهميش
المسيحيين
المركزية-
قطاعات
"التيار
الوطني الحر"
وأجهزته من
رأسها الى
قاعدة الهرم،
خلية نحلّ، لم
تعرف الهدوء
منذ أن قرر
رئيس تكتل "التغيير
والاصلاح"
العماد ميشال
عون، لعب ورقة
الشارع، بعد
ان استنفد
وسائل
المواجهة السياسية
الاخرى كلها،
فلم يعد تعطيل
مجلس الوزراء
من الداخل
ينفع في فرض
بند
التعيينات الامنية
على جدول مجلس
الوزراء
كمدخل لتعيين
العميد شامل
روكز قائدا
للجيش، ولم
تحقق مقاطعة جلسات
الانتخابات
الرئاسية منذ
عام، أهدافها،
ولم تتمكن من
ايصال العماد
عون الى قصر
بعبدا... هذا
الواقع بات
يتطلب وفق
"الجنرال"
فعل قوة، يضع
حدا للتمادي
في تهميش
المسيحيين
والاعتداء
على حقوقهم
المستمر منذ
عشرات السنين،
وهنا بيت
القصيد، كما
يؤكد كل
مسؤولي "التيار"،
فمعركتنا
ليست من أجل
منصب أو موقع،
بل باتت وطنية
وجودية، فاما
نكون
كمسيحيين أحرار
وفاعلين في
هذا البلاد،
او لا نكون... وفي
وقت ترتسم
أكثر من علامة
استفهام حول
جدوى التحرك
على الارض
ومدى
فاعليته،
تعتبره أوساط
سياسية مقربة
من 14 آذار،
خطوة عقيمة لن
تساهم في
تحقيق اي من
غايات
الجنرال،
وستشكل "آخر
خرطوشة"
يطلقها
"التيار" قبل
اشهار افلاسه
السياسي. في
المقابل،
يبرز صمت
حلفاء "الجنرال"
خاصة في "حزب
الله" الذي لم
يعلق على خطوة
"الشارع" ولم
يعلن دعم
"التيار" في
خوضها، فيما
أعلن الرئيس
نبيه بري عن
عدم رضاه على التصعيد
وان في شكل
غير مباشر حيث
أكد ان " عون
إبن النظام
ولا يُفرّط
به".
استعدادات
"التيار": في
غضون ذلك، أكد
مصدر قيادي في
"التيار"
لـ"المركزية"،
"أننا جادون
في التحرك
الذي نعد له،
والاستعدادات
على قدم وساق
لتأمين
نجاحه"،
كاشفا عن "حال
استنفار
وتخطيط داخل
التيار" كما
عن "اجتماعات
مكثفة داخل
القطاعات في
حضور الجنرال
او غيابه
تحضيرا
للنزول الى
الشارع". هل
يؤتي التحرك
ثماره ويعيد
الى
المسيحيين حقوقهم؟
يجيب "علينا
ان نحاول في
كل الوسائل السياسية
أو عبر الضغط
الشعبي أو من
خلال الاضاءة
على العورات
في تطبيق
"اتفاق
الطائف"
لتشليح
المسيحيين
حقوقهم، ونحن
لسنا بعيدين
عن انتفاضة
مسيحية شاملة
على هذا الصعيد".
ويقول
القيادي ان
"اشكال
التصعيد
ستتبلور بين
اليوم وغدا
والاربعاء،
الا انها
ستتضمن ضربات
نوعية ستفاجئ
الجميع خاصة
من يراهنون على
عدم قدرة
"التيار" على
الحشد"،
مشيرا الى ان
"كل
الاحتمالات
واردة، ومنها
قطع الطرق
وغيرها". وردا
على سؤال عن
موقع حلفاء
"التيار"
وخاصة "حزب
الله" من خطوة
النزول الى
الشارع، أوضح ان
"في الموقف
السياسي،
حلفاؤنا معنا
وذلك يتجلى في
مجلس
الوزراء، أما
شعبيا فاذا لم
نتحرك
كمسيحيين،
فكيف نتوقع من
الغير ان
يشارك". وعن
سبب التصويب
المباشر على
"المستقبل"
واتهامه
بالداعشية
السياسية،
أشار القيادي
الى ان "في
الجلسة
الاخيرة
لمجلس
الوزراء، وبعد
رصد اسلوب
التعاطي مع
مكوناتها من
قبل "المستقبل"،
يتبين بشكل
واضح ان كل
تحركات تهميش
المسيحيين
يقف وراءها
"تيار المستقبل".
أما موعد
التحرك
المنوي
تنفيذه، هل
يكون الخميس
المقبل، يجيب
"الخميس
سيكون حاسما،
التحرك قد
يكون قبله او
بعده بيوم،
لكن الخميس يوم
حاسم ومفصلي". ويختم
القيادي
مؤكدا "اننا
نصر على ربح
هذه المعركة،
لان عنوانها
العريض مهم
واساسي ويتخطى
السياسة الى
الوجود".
"مقدمة
"او.تي.في"
إلغائية
والبلد لا
يُحكم "بالكباش"/فتفـت:
الجميـع
لديهم شـارع
عند الضـرورة
المركزية-
سخونة طقس
الـ"ويك.اند"
انعكست على
جبهتي "تيار
المستقبل"
و"التيار
الوطني الحر"
بعد برودة
"نسبية"
سادتها لفترة
طويلة، اذ
واصل رئيس
تكتل
"التغيير
والاصلاح"
النائب
العماد ميشال
عون تصعيده ضد
تفعيل عمل
الحكومة
بدعوة انصاره
الى التحرّك
ميدانياً
لمواجهة
مشروع الوقوف
ضد حقوق
المسيحيين،
قابله
تلفزيون
"او.تي.في"
بتصعيد اخر ضد
"تيار
المستقبل" من
دون ان
يُسمّيه
عندما اورد في
مقدة نشرة
الاخبار
الاتي
"يدّعون
الديموقراطية،
ويرفضون صوت
شعب. يذبحون
شركاءهم
سياسياً،
يغتصبون
حقوقهم،
يريدونهم اهل
ذمة في إمارتهم
الحريرية. فما
الفارق بينهم
وبين "داعش"
في الاداء
والنتائج، لا
شيء يذكر، فهم
مثل التنظيم
التكفيري
الارهابي،
باقون في السلطة،
ويتمددون،
ليصبح فعل
المقاومة
ضدهم واجباً على
كل لبناني
وطني حر". عضو
كتلة
"المستقبل"
النائب احمد
فتفت اوضح عبر
"المركزية"
ان "الكلام
الذي اتي في
مقدمة نشرة
اخبار
"او.تي.في" لا
يعنينا ولا
يُصيبنا لأن
لا علاقة له
بالسياسة بل
بنمط شتائمي،
لكنه يُقارن
مع الكلام
"التخويني"
الصادر عن "حزب
الله"
والكلام التكفيري
للدواعش"،
واصفاً اياه
بالـ"الغائي"،
واسفاً لان
اطرافاً
سياسية
اندمجت مع سياسة
الالغاء التي
كرّسها "حزب
الله" سابقاً
وقبله النظام
السوري". وشدد
على اننا
"منفتحون على
الجميع، ولا
نعرف استخدام
لغة الشتائم
لانها خارج
ادبياتنا واخلاقياتنا
السياسية،
وهي تدل الى
عقلية
"موتورة" غير
قادرة على
التعاطي في
الشأن
السياسي"،
واستغرب كيف
ان "هذه الطريقة
بالتعاطي
"فشلت" وان
هناك اصراراً
على
الاستمرار
فيها". ولفت
فتفت رداً على
سؤال الى ان
"من حق العماد عون
التظاهر في
الشارع، لكن
ليس من حقه ان
يطال حرية
الاخرين"،
واوضح ان "في
وقت الضرورة
الجميع لديهم
شارع و"ما حدا
يفكّر انو
وحدو
بيصعّد"، لكن
ليس بهذه الطريقة
تُعالج شؤون
البلد"،
ومشدداً على
ان "البلد لا
يُحكم
"بالكباش" بل
بالتفاهم". وجدد
دعوته الى
"الاتّفاق
على رئيس
جمهورية يُمثّل
الجميع،
فمثلما
اختارت
الطائفة الشيعية
الكريمة
الرئيس نبيه
بري لرئاسة
مجلس النواب
لان لديه
القدرة على
التواصل مع
الجميع بدلاً
من النائب
محمد رعد على
رغم انه اقوى
منه شعبياً،
ومثلما اختار
"تيار
المستقبل"
حليفه الرئيس
تمام سلام
لرئاسة
الحكومة لانه
صبور ويتمتّع
بالليونة
للتواصل مع كل
الاطراف في هذه
الظروف، هكذا
يجب ان تكون
عليه صفات
رئيس الجمهورية
في هذه
الظروف"،
وآسف لان
"البعض لم يعد
يرى الا
مصالحه
الذاتية". واشاد
"بحكمة وصبر
وليونة
الرئيس سلام
الذي يتصرّف
كرجل دولة
حريص على كل
المؤسسات،
تحديداً
رئاسة
الجمهورية"،
واشار الى ان
"كل المصالح
تتأمن بالتوافق
الوطني
والعيش
الواحد". واكد
اننا "نخوض
حرباً سياسية
قد نلجأ فيها
الى استخدام
الشارع،
لكننا لا نريد
ذلك لانه لا
يؤدي إلا الى
توتر اضافي".
قراءة
سـياسية لـ"14
اذار في تمايز
"امل" عن الحليف
الشـيعي/"لوبـــي
حاضــن
للاسـتقرار
يقـوده بـري وجنبـــلاط/منع
تداعيات
الاتفاق
النووي وسقوط
النظام السوري
على حزب الله
المركزية-
أبعد من توزيع
الادوار داخل
فريق 8 اذار،
تقول مصادر
سياسية رفيعة
في قوى 14 اذار لـ"المركزية"
ان رئيس مجلس
النواب نبيه
بري يثبت منذ
اكثر من عام
تمايزا واضحا
عن حلفائه في
المواقف
والمحطات
السياسية
والاستحقاقات
الدستورية ما
حمل الكثير من
المراقبين
السياسيين
على طرح
علامات استفهام
حول ابعاد هذا
التمايز
وخلفياته،
ذلك انه لم
يقتصر فقط على
التيار
العوني
المعروفة
طبيعة
العلاقات
بينهما
والخلافات في
اكثر من ملف
من النفط الى
الكهرباء
وقانون
الانتخابات وغيرها.
واضافت
المصادر ان
الرئيس بري
اعطى في المرحلة
الاخيرة اكثر
من اشارة
واضحة في هذا
الاتجاه لا
سيما حينما
امتنع عن
استقبال وفد
التيار
الوطني الحر
المكلف
مناقشة
مبادرته مع
الافرقاء
السياسيين،
وأحال أعضاءه
الى كتلته التي
التقت الوفد
في البرلمان،
بل تعداه الى
حليفه الشيعي
الاساسي حزب
الله مسجلا تباينا
جليا في
مقاربة
الاستحقاقات
بدءا من عدم
المشاركة في
المعارك في
سوريا حيث
اقتصرت على
الحزب من دون
عناصر حركة
"أمل"، مرورا
بجلسات
انتخاب رئيس
الجمهورية
التي يقاطعها
نواب تكتل
التغيير
والاصلاح
والحزب مقابل
مواظبة دؤوبه
من كتلة
"التنمية
والتحرير" اذ
لم يتغيب
هؤلاء عن اي
من الجلسات
الخمس
والعشرين التي
دعا اليها
بري، وصولا
الى تغطية
حكومة الرئيس
تمام سلام
ميثاقيا حتى
قبل اتخاذ
حلفائه قرارا
بالانسحاب من
جلسات مجلس
الوزراء، مسلّفا
الرئيس تمام
سلام ديناً
على امل ان
يرده له في
تأمين
الاصوات
الوزارية
الكفيلة بفتح دورة
استثنائية
للمجلس
النيابي
للتشريع. ولا
تقف الامور
عند هذا الحد،
اذ ان ثمة
مخزونا كبيرا
من الأسباب
والتباينات
التي يجري التعبير
عنها كلما دعت
الحاجة. ويمتد
ايضا الى ازمة
التعيينات
حيث جاءت
مواقف رئيس
المجلس بالغة
الدلالة في
سؤاله "كيف
يرفض عون
لغيره ما قبله
لنفسه؟ عندما
كان قائدا
للجيش وبادر
الى تأخير
تسريح ضباط
يصل عددهم الى
العشرة؟ "وقد تجاوز
بذلك موقف حزب
الله، ولو ان
المراقبين السياسيين
يؤكدون ان
الرئيس بري لم
يكن ليطلق كل
هذه المواقف
لو لم يحصل
على "قبة باط"
من قيادة
الحزب . هذا في
اطار توزيع
الادوار داخل
الفريق الواحد
وعلى وجه
الخصوص في
البيت الشيعي.
اما على المستوى
الاوسع فتعرب
المصادر في
قوى 14 اذار عن
اعتقادها ان
الرئيس بري
يخطط لما هو
أبعد بكثير،
وبدأ يعد
العدة
لمواجهة
مرحلة ما بعد
الاتفاق
النووي
الايراني
وتداعيات
سقوط النظام
السوري، وهي
لحظة تتوقع
الاوساط انها
لم تعد بعيدة،
بما يحتم على بري
حفظ خط الرجعة
للمكون
الشيعي بعدما
انغمس الحزب
الى اقصى درجة
في النزاع
الداخلي السوري
مخلفا موجة من
التعصب السني
ازاء هذا الانغماس
لبنانيا
وعربيا. وتقول
ان رئيس مجلس
النواب الذي
وعلى رغم
تحالفه
المصيري مع
الحزب ما انفك
يقترب من خط
الوسطيين
ويتولى الوساطات
والجهود الى
جانب رئيس
اللقاء
الديموقراطي
النائب وليد
جنبلاط في اي
ازمة داخلية،
وتمكن من
ارساء حلول
للكثير من
الخلافات
الداخلية عبر
ايجاد مخارج
وتسويات، وهو
دور يؤهله لتلقف
الحدث الكبير
عندما يحين
الموعد، فيتمكن
الى جانب
الوسطيين من
خلق "لوبي"
حصانة للاستقرار
على المستوى
الوطني
وابقاء
الطائفة
الشيعية في
منأى عن
ارتدادات
سقوط النظام السوري
وحمايتها من
"الثأر"
الممكن ان
تلجأ اليه
التنظيمات
السنية
المتطرفة من
"داعش" وغيرها"
قبل ان يتخذ
القرار
الدولي
الكبير
بالقضاء عليه
نهائيا.
جعجع
لـ"المركزية":
لسنا مع فتح
الدورة الاستثنائية
بالصيغة
المطروحة/الموازنة
لم تجهز
"والمواضيع
الاخرى" مبهمة
والمشـروع
غير جـدي
المركزية-
رفض رئيس حزب
القوات
اللبنانية الدكتور
سمير جعجع فتح
مرسوم الدورة
الاستثنائية
بالصيغة
المطروحة
وكما ورد في
مشروع
القانون
المطروح في
مجلس الوزراء
لتوقيعه، اي
"الموازنة
ومواضيع
أخرى"، لان الموازنة
لم تجهز بعد
والمواضيع
الاخرى مبهمة،
وقد تذهب في
اتجاهات عدة
في حين ان فتح
الدورة لا يجب
ان يخصص الا
لـ"تشريع
الضرورة" وهو
في مفهومنا
قانون
الانتخاب
واستعادة
الجنسية للمتحدرين
من اصل لبناني
وغيرها من
المواضيع
التي تخضع
لمعيار
"الضرورة". وقال
جعجع
لـ"المركزية"
ان توجه حزب
القوات اللبنانية
جمهوري،
لاسيما لجهة
سير عمل المؤسسات
الدستورية
وفق المقتضى.
في ما يتصل
بمجلس النواب
راهنا، فانه
خاضع لمنطوق
المواد 73 و 74 و 75
من الدستور،
اي انه تحول
الى هيئة
انتخابية بعد
شغور سدة الرئاسة.
وبما ان فترة
الشغور طالت
جدا وفاقت كل التوقعات،
وحرصا على عدم
عرقلة شؤون
البلاد والعباد،
قبلنا بما
يعرف ب" تشريع
الضرورة"،
بمعنى
استثناء ما هو
ضروري لسير عمل
المؤسسات او
للحياة
الوطنية ككل
وتشريعه على
قاعدة
"الضرورة".
اضاف: سمعت في
الفترة الاخيرة
ان مشروع
قانون أعد
لفتح دورة
استثنائية
للمجلسوهذا
الفعل يقع تحت
حكم المادة 33
من الدستور
التي تؤكد ان
فتحها غير
جائز الا لمواضيع
محددة وليس
لشؤون عامة،
وكما افدت، فان
المطروح في
مشروع قانون
فتح هذه
الدورة هو "الموازنة
ومواضيع
أخرى"، وهذا
امر مستغرب ما
دامت
الموازنة لم
تناقش ولم تقر
في مجلس الوزراء
ولم تجهز بعد،
حتى ان قطع
الحساب لم
ينته وهو في
الحد الادنى
يتطلب فترة 4
الى 5 اشهر ليصبح
جاهزا، وتبعا
لذلك، يتبين
ان مرسوم فتح
الدورة
الاستثنائية
بالصيغة
المطروحة غير
جدي والقوات
اللبنانية ضد
اقراره كما هو
وارد. أضاف: في
غض النظر عما
اذا كان من
نيات مبيتة خلف
هذا الطرح،
نعلن اننا
مستعدون
للسير بمرسوم
فتح الدورة
الاستثنائية،
بشرط ان تنطبق
على المواضيع
المدرجة في
رأس جدول
الاعمال
مواصفات
"تشريع
الضرورة"
وتحديدا
قانون الانتخاب
وقانون
استعادة
الجنسية
للمتحدرين من
أصل لبناني،
نظرا لما
يتسمان به من
اهمية على
المستوى
الوطني، واذا
كان لدى اي
فريق مواضيع
تنطبق عليها
صفة
"الضرورة"
فنحن مستعدون
لبحثها، كما
الموازنة في
ما لو اصبحت
جاهزة. وردا
على سؤال عن
كيفية
التعبير عن
رفض اقرار المرسوم،
ما دامت
القوات
اللبنانية
خارج الحكومة،
قال جعجع:
موقفنا في حد
ذاته يتسم
بالاهمية،
اضف الى ان
تشاورنا مع
الحلفاء
والاصدقاء
داخل الحكومة
لا ينقطع
ونبحث هذا
الموضوع
بالذات،
وتاليا نعول
على هذين
الفعلين. وقد
ابلغني
الرئيس سعد
الحريري في
خلال اكثر من
اتصال، ان لا
مانع لدى فريق
"المستقبل"
من ادراج بند
قانون
الانتخاب على
راس جدول
الاعمال،
وكان اتخذ
معنا هذا
الموقف في
هيئة مكتب المجلس،
وما يسري على
قانون
الانتخاب
ينسحب بدوره
على قانون
استعادة
الجنسية. اما
بالنسبة الى
سائر الوزراء
في الحكومة
فنتشاور معهم
للبحث في
امكان
التفاهم على
المبدأ او حتى
تقاطع
المصالح في
هذا المضمار.
هل
يحرق الشـارع
العوني ما
تبقــــــى
من الدولـة؟
التـيار
يسـتعد
والحلفاء
يحـذرون من
المغامـرة
الخطـرة
الليرة
مليئة والنفط
الى 58 دولارا
وتوقيع
النووي
يتأرجـح
المركزية-
بعدما اتسمت
جلسة مجلس
الوزراء الاخيرة
ببعد سلبي
نافر تمثل في
موقف وزراء
تكتل التغيير
والاصلاح
الذين اضطروا
في مواجهة ثبات
الرئيس تمام
سلام في
مواقفه رفضا
لسياسة تعطيل
الحكومة، الى
لعب آخر
اوراقهم
وتعويم نفسهم
بالتهديد
بالشارع ، ابرزت
معطيات
الساعات
الاخيرة
مشهدا بالغ
السوداوية
ازاء ما يمكن
ان تذهب اليه
الامور في البلاد
في ظل عجز بعض
القوى
السياسية عن
استشراف
الأزمات
المتصاعدة
وادراك حجم
المخاطر الممكن
ان تترتب على
البلاد جراء
الانزلاق الى
الشارع في
لحظة بالغة
الخطورة
والدقة داخليا
واقليميا، قد
توظف من جانب
المصطادين في
المياه
العكرة
للاطاحة بما
تبقى من
الدولة. واذا
كانت هذه
القوى مستعدة
للذهاب حتى
النهاية في
تهديداتها،
وهو أمر
مستبعد، على
ما تقول مصادر
سياسية مطلعة
لـ"المركزية"
بعد المواقف
الصادرة من
اعلى
المرجعيات لا
سيما المسيحية
منها، فان ما
يبعث على
الاطمئنان،
هو ان هذه الحركة،
حتى لو كتب
لها التنفيذ
العملي ، ستبقى
محدودة
ومحصورة
المفاعيل في
الزمان والمكان،
لكونها
يتيمة، بمعنى
ان حلفاء
التيار الوطني
الحر لن
يغامروا
بدعمها، حتى
حزب الله يبدو
في منأى عنها
لكونه اكثر من
يحتاج الى الاستقرار
السياسي
والامني في
الداخل
اللبناني في
ظل انهماكه
وتجنيد
طاقاته
للصراع في سوريا
وليس في وارد
الانغماس في
اي "ورطة"
امنية داخلية.
وقالت مصادر
سياسية
لـ"المركزية"
ان الحزب ابلغ
موقفه هذا الى
رئيس تكتل
"التغيير
والاصلاح"
النائب ميشال
عون، واكد ان
الوضع بالغ
الخطورة ولا
يمكن اللعب
على وتر
الاستقرار
الداخلي فيما
الارهاب
يتربص بلبنان
من كل حدب
وصوب. ونقلت
المصادر عن
شخصية قيادية
قولها ان
الوضع خطير
ودقيق جدا
خلال الشهرين
المقبلين
ويوجب على
الجميع
التحلي
بالحكمة والوعي
والترفع عن
المصالح
الخاصة
لمصلحة تحصين
الاستقرار .
"آخر
خرطوشة": الا
ان المشهد في
الرابية، يبدو
في غير اتجاه،
حيث تحولت
قطاعات
"التيار الوطني
الحر"
وأجهزته الى
خلية نحلّ، في
حال استنفار
دائم للتحرك
حينما
يقررالعماد
عون ان يلعب
ورقة الشارع،
في وقت ترتسم
أكثر من علامة
استفهام حول
جدوى التحرك
في الشارع
ومدى
فاعليته،
وتعتبره
أوساط سياسية
مقربة من 14
آذار، خطوة
عقيمة لن
تساهم في تحقيق
اي من غايات
الجنرال،
وستشكل "آخر
خرطوشة"
يطلقها
"التيار" قبل
اشهار افلاسه
السياسي.
"التيار
يستعد": في
غضون ذلك، أكد
مصدر قيادي في
"التيار"
لـ"المركزية"،
"أننا جادون
في التحرك
الذي نعد له،
والاستعدادات
على قدم وساق
لتأمين
نجاحه"،
كاشفا عن "حال
استنفار وتخطيط
داخل
التيار"،
مضيفا "علينا
ان نحاول في
كل الوسائل في
السياسة أو
عبر الضغط
الشعبي أو من
خلال الاضاءة
على العورات
في تطبيق "اتفاق
الطائف" لسلب
المسيحيين
حقوقهم، ولسنا
بعيدين عن
انتفاضة
مسيحية شاملة
على هذا الصعيد".
وقال ان
"اشكال
التصعيد
ستتبلور بين
اليوم وغدا
والاربعاء،
وستتضمن
ضربات نوعية ستفاجئ
الجميع خاصة
من يراهنون
على عدم قدرة "التيار"
على الحشد"،
مشيرا الى ان
"كل الاحتمالات
واردة، ومنها
قطع الطرق
وغيرها"، وموضحا
ان "في الموقف
السياسي،
حلفاءنا معنا
وذلك يتجلى في
مجلس
الوزراء، أما
شعبيا فاذا لم
نتحرك
نحن كمسيحيين
جميعا، كيف
نتوقع من الغير
ان يشارك.
الخميس سيكون
حاسما،
التحرك قد يكون
قبله او بعده
بيوم، لكن
الخميس يوم
حاسم ومفصلي".
عين
التينة
والرابية: الى
ذلك، كشفت مصادر
مقربة من عين
التينة ان
الاتصالات مع
الرابية
مستمرة لا بل
ناشطة، وان
الرئيس بري عندما
يقول ان
العماد عون هو
ابن النظام
فانه يدرك
تماما ان
الجنرال لن
يفرط قيد
أنملة في القضايا
الوطنية
والعسكرية،
وهو من هذا
المنطلق، اي
بري، يعمل
راهنا على وقف
التشنج بين التيار
وسائر
الافرقاء
خصوصا داخل
الحكومة،
ليتمكن
الجميع من
العودة الى
الاحتكام الى المؤسسات
والدستور لحل
الاشكالات
والخلافات.
قزي:
حكوميا، وفي
انتظار ما
ستحمله جلسة
الخميس
المقبل من
تطورات، تتجه
الانظار الى
مصير القرار
الذي اتخذه
المجلس في
جلسته
الاخيرة وما
اذا كان سيصدر
في الجريدة
الرسمية
الخميس المقبل.
وقال وزير
العمل سجعان
قزي
لـ"المركزية"
ان القرار
سيصدر حكما
ولا مجال
للتراجع عنه
او الطعن به
موضحا ان
وزيري التيار
الوطني الحر
لم يرفضا
القرار بل
الخوض في جدول
الاعمال
برمته وهذا
المسار
لتعطيل
الحكومة وليس الالية
فحسب.
لقاء
جدة: من جهة
اخرى، وفي
اطار
اللقاءات الدورية
التي يعقدها
اقطاب "تيار
المستقبل" مع الرئيس
سعد الحريري
في المملكة
العربية السعودية،
اوضحت مصادر
نيابية في
"التيار" لـ "المركزية"
ان اللقاء
الذي عُقد امس
في جدة "تقليدي"
يُعقد في شهر
رمضان من كل
عام،
واستُكمل
بإفطار في
دارة الحريري
ناقش خلاله
المجتمعون كل
ملفات الساعة
لا سيما تلك
التي تهمّ
التيار
الازرق،
خصوصاً لجهة
تعزيز
التواصل بين
المنسقيات في
ظل غياب
الرئيس الحريري
عن لبنان
وقضايا منطقة
الشمال، اضافة
الى الملفات
السياسية
المطروحة على
الساحة".
واكدت انه "تم
وضع خطة عمل
لمواجهة
الاستحقاقات
المقبلة".
افطار
مركزي: في
سياق آخر،
علمت
"المركزية"، ان
الافطار
المركزي
السنوي
لمختلف
منسقيات "تيار
المستقبل"
سيقام يوم
الاحد 12
الجاري في مجمّع
البيال ، و7
مناطق
لبنانية
اخرى، على ان
يلقي خلاله
كما العادة،
الرئيس
الحريري كلمة
عبر الشاشة
يتناول فيها مختلف
الملفات
المطروحة على
بساط البحث
السياسي.
الحوار:
وليس بعيداً،
يواصل "تيار
المستقبل"
و"حزب الله"
جلسات الحوار
تثبيتا
للاستقرار
على الساحة
الداخلية
عموما
والاسلامية في
شكل خاص،
واشارت
المعلومات
المتوافرة
لـ" المركزية"
الى ان الجولة
الجديدة وهي
الخامسة عشرة
ستعقد في 13
الجاري
لاستكمال
البحث في المواضيع
المدرجة على
جدول الاعمال.
النووي:
دوليا، بدأت
في فيينا
المحادثات
بين ايران
والدول الست
للتوصل الى
اتفاق حول الملف
النووي على
وقع تصعيد في
المواقف، حيث
أعلن وزير الخارجية
الاميركي جون
كيري انه "إذا
لم نتوصل إلى
اتفاق مع
طهران سوف
ننسحب من
المفاوضات النووية"،
في حين نقل عن
مسؤولين
غربيين وايرانيين
ان طهران تصر
على رفع
عقوبات الامم
المتحدة على
تكنولوجيا
الصواريخ
البالستية
فيما تعارض
الدول الست.
اقتصاديا
وتزامنا مع
الازمة
المالية في
اليونان،
هبطت أسعار
النفط هبوطا
حادا اليوم
بعدما رفضت
اليونان شروط
حزمة الإنقاذ
في
الاستفتاء،
وهبط سعر مزيج
برنت دولارين
في العقود
الآجلة إلى 58,32
دولار للبرميل.
في المقابل،
اكد مرجع مالي
لبناني
لـ"المركزية"ان
الليرة
مستقرة
والملاءة
كافية لدرء
المخاطر
المحتملة،
مشيرا الى
زيادة التحويلات
في اتجاه
لبنان 3.5 مليار
دولار في
النصف الاول
من العام.
ماروني:
الدولة
الاتحادية
نموذج للبحث
في تطوير
نظامنا/دعوة
عـون الى
الشـارع
انتحاريـة
ومغامرة مجهولـة
المركزية-
أعلن النائب
ايلي ماروني
ان رئيس حزب
الكتائب سامي
الجميل قدم
امس اقتراحات
تحدث فيها عن النظام
اللبناني
وأهمية
تطويره،"لاننا
نعيش في نظام
اثبت عجزه في
الحفاظ على
الدولة اللبنانية
وعن مواكبة ما
يحدث على
الساحة، فاذا
ذهبنا الى
اللامركزية
الادارية
الموسّعة والى
الدول
الاتحادية
كنماذج نجد ان
علينا كلبنانيين
ان نبحث في
تطوير
نظامنا". ولفت
في حديث
لـ"المركزية"
الى "ان حزب
الكتائب حريص
على الميثاق
الوطني، وعلى
العيش المشترك
وعلى الوحدة
اللبنانية
وعلى المسلم قبل
المسيحي،
لكننا حريصون
ايضا على ان
لا يرث ابناؤنا
ما ورثناه نحن
من تفكك على
صعيد الدولة
اللبنانية،
والجميع يدرك
اننا لم نكن
نعيش في دولة
بل في شبه
دولة، ونطالب
ببناء دولة
بكل معنى
الكلمة، هذا
ما ندعو اليه
من خلال طاولة
حوار مستديرة
تضم جميع
الافرقاء
لنبحث معا في
أي لبنان نريد،
لذلك علينا ان
نسعى جميعا من
خلال الحوار
والاقناع
والبحث لنقرأ
سويا أسس الحل
اللبناني
والصيغة
المرجوة". تحرك
عون: وفي
موضوع دعوة
رئيس تكتل
"التغيير والاصلاح"
النائب
العماد ميشال
عون انصاره الى
النزول الى
الشارع
استنكارا لما
حصل في جلسة
مجلس الوزراء
الاخيرة قال
ماروني "نأمل لو
ان الجنرال
يدعو الشارع
الى النزول
للضغط على
المعطلين لانتخاب
رئيس
الجمهورية،
والحفاظ على
مؤسسات الدولة،
ولكن للاسف
فان هذا
التحرك يصب في
مصلحة العماد
عون الشخصية
ومصلحة
"اصهاره"، وهذا
خطأ كبير لان
في لبنان
شوارع
متعددة، واي شارع
في المقابل قد
يسبب بما لا
تحمد عقباه
خصوصا ان
الوضع الامني
اللبناني
دقيق جدا، مع
ما تتعرض له
الحدود، وما
يحصل داخليا،
ومن هنا فان
دعوة الجنرال
عون هي دعوة
انتحارية
ومغامرة
مجهولة،
ونعلم أين
تبدأ ولكننا
لا نعلم كيف
ستنتهي. ولفت
الى ان
المواجهة في
السياسة
قائمة، وكذلك
الاعلامية او
عبر الدستور،
ولكن من المؤكد
ان من الناحية
المسيحية لن
تتطور اي
مواجهة الى
امور عسكرية
الا اذا اراد
العماد عون ان
يكرر تجاربه
السابقة". حزب
الكتائب:
وأعلن ان حزب
الكتائب
اليوم في مرحلة
جديدة، كلها
آمال في ان
يعود الى لعب
دوره
التاريخي
بزخم اكبر،
وفي مهرجان
امس خاطب الجميل
اللبنانيين
بان الكتائب
عادت، وهي لا تزال
تقوم بمهمتها
في الدفاع عن
لبنان
واللبنانيين،
وان نوعية
وعدد
المهنئين
والمتعاطين
مع القيادة
الجديدة هي
رسالة واضحة
على الدور الشمولي
الذي يلعبه
حزب الكتائب،
كما ان وصول
وفد من قيادة
حزب الله
اليوم الى بيت
الكتائب للتهنئة،
مؤشر الى ان
الجميع يعترف
بدور الكتائب
وأهمية
الحوار
عبرها".
ارتفاع
التحويلات في
اتجاه لبنان
إلى 3 مليارات
و500 مليون
دولار/مرجع
مالي: الليرة
مسـتقرة
والملاءة
كافية لدرء
المخاطر
المحتملة
المركزية-
تشهد الساحة
الداخلية هذا
الأسبوع،
تصعيداً
سياسياً على
أشدّه لا يخلو
من التلويح
بـ"العصيان"،
الأمر الذي
يدعو
الفاعليات
الإقتصادية
إلى ترقّب
مفاعيلها على
الوضع
الإقتصادي
المكبّل بالوهن
والجمود. وهذه
الحال، لا
تتقاطع مع بعض
الأرقام
المالية التي
تعطي الجوّ
السائد في
البلد، حقنة
من الإيجابية
تدفع إلى
التحلي
بالتفاؤل
والأمل في
أيام تحمل من
الفرج ما ينسي
الهمّ
الإقتصادي. هذه
الأرقام
كشفها مرجع
مالي
لـ"المركزية"،
معلناً عن
دخول لبنان
تحويلات
بقيمة ثلاثة مليارات
و500 مليون
دولار في
النصف الأول
من العام
الجاري،
بزيادة
ملحوظة عن
التحويلات المسجلة
في الفترة
نفسها من
العام الفائت.
كذلك أشار إلى
تجاوز
موجودات
المصارف
اللبنانية في
الفترة
المذكورة
الـ160 مليار
دولار، ما
يعطي مؤشراً
إيجابياً
ومهماً إلى الإستقرار
النقدي
والمالي
والمصرفي في
لبنان، ويؤكد
من دون ريب
على الملاءة
المالية في البنك
المركزي
والقطاع
المصرفي. وشدد
المرجع نفسه،
على أن "لا خوف
أو قلق إطلاقاً
على الليرة
اللبنانية،
فالوضع
المالي ممتاز
على الرغم من
تعثر الواقع
الإقتصادي
نتيجة الخلافات
السياسية
المحتدمة في
كثير من
الأحيان"،
وقال" لذلك
المطلوب
اليوم قبل
الغد، السعي إلى
تزخيم عجلة
الإقتصاد
الوطني
تشجيعاً للمستثمرين
الذين يبحثون
عن بيئة
سياسية سليمة،
في حين أن
الوضع
السياسي
الراهن مفعم
بالخلافات التي
تنعكس للأسف،
سلباً على
الوضعين
المالي والإقتصادي،
وفي المقدمة
انتخاب رئيس
جديد للجمهورية.
صرخة "بيال":
في المقلب
الآخر، لفتت
مصادر في الهيئات
الإقتصادية
لـ"المركزية"،
إلى أن "الوضع
القائم
حالياً يثبت
أحقية صرخة
المجتمع
المنتج بما
فيه الهيئات
في 25 حزيران الفائت،
ويؤكد أنها
جاءت في
المكان
والظرف المناسبين"،
محذرة من أن
"الأموال
القابلة للتوظيف
وهي متوفرة
بكثرة، إذا لم
تجد في لبنان
الأرضية
المناسبة
للإستثمار،
تحيد عنه تلقائياً
وتتوجّه إلى
بلدان أخرى
حيث تجد ما ترغب
فيه". وشددت
المصادر في
هذا السياق،
على ضرورة "البحث
عن السبل
الآيلة إلى
تفعيل الحركة
الإقتصادية
خصوصاً في ظل
تعثر تصدير
المنتجات اللبنانية
براً، وتأخر
الحكومة في
إقرار دعم الشحن
بحراً"، من
دون أن تغفل
التوضيح أن
"نداء 25
حزيران صوّب
في اتجاه
المطالبة بالحدّ
من الخلافات
السياسية
وإيلاء الشأن
العام
الأولوية بما
فيه الوضع
الإقتصادي،
لأنه في حال
تعثر
الإقتصاد
أفلست الدولة
وبالتالي
انهارت
تلقائياً،
لذلك من
الضرورة
بمكان تجنيب
لبنان هذه
النتيجة
المأساوية". وليس
بعيداً، أبدت
هذه المصادر
تخوّفها من "ارتفاع
منسوب الصراع
السياسي
وانتقال هذه
الحماوة في
التعاطي، إلى
الشارع، ما
سيتسبّب
بتأزم الوضع أكثر
فأكثر"،
وأضافت: من
هنا التشديد
على وجوب انتخاب
رئيس
للجمهورية
سريعاً،
وإخراج مجلس
النواب من
دوامة
التعطيل،
ومعالجة
الشلل الحكومي،
كل ذلك في
سبيل عودة
المؤسسات
الدستورية إلى
عملها
الطبيعي الذي
تحتاج إليه
البلاد في ظل
الأوضاع
الملتهبة في
المنطقة.
"خطة
عمل قيد الدرس
قد يتم
الإعلان عنها
قريباً"/عـربيد:
نتابـع مضمون
"النـداء"
بهدوء وتروٍّ
المركزية-
كشف رئيس
الجمعية
اللبنانية
لتراخيص
الإمتياز
"فرانشايز"
شارل عربيد
لـ"المركزية"،
عن "خطة عمل
قيد الدرس
وأصبحت في
مراحل متقدمة
من التشاور،
قد يتم
الإعلان عنها
قريباً" في
إطار متابعة
"نداء 25
حزيران"،
مؤكداً أن اللجنة
المكلفة
متابعة مضمون
النداء،
"تواصل جولاتها
على
المشاركين في
لقاء "بيال"
حيث تم
التفاهم على
استمرار
التواصل بين
الهيئات
والإتحاد
العمالي
العام والمهن
الحرة، في اتجاه
تدعيم موقفنا
في ذلك
النداء". وقال:
بدأنا
لقاءاتنا
المقررة مع
نقابة المحامين
في بيروت،
وسنستكملها
لاحقاً مع
الفاعليات
الأخرى، على
أن يكون
اللقاء
المقبل مع قيادة
الإتحاد
العمالي. وأكد
عربيد
"البقاء على
تواصل مع الجميع
لأن الهدف هو
إشراك الجميع
في هذا التحرّك
الذي نقوم به،
ومع كل
النقابات
للوصول إلى
الهدف المرجو
بهدوء
وتروٍّ، لأن
الجوّ في البلد
اليوم متشنّج
بفعل التلويح
بالتصعيد وغيره،
من هنا نشدد
على تمرير هذه
المرحلة بهدوء
تام، من خلال
اللجوء إلى
الحوار وما
شابه". وأضاف:
طالما نحن
موحّدون
بإشراك
الجميع في المسار
الذي نرسمه،
طالما كانت
نتائج لقاء "بيال"
أفعل
والتأثير
أكبر.
فالمبادرة
جامعة وعابرة
لكل
الإصطفافات
السياسية
ولأي قطاع معيّن،
لكونها
منطلقة من
المجتمع
المنتج وتشمل
الجميع. ووصف
اللقاء مع
نقيب
المحامين
وأعضائها
بـ"الجيد
جداً"، وقال:
يهمّنا
التأكيد أن
تحرّكنا غير
موجّه ضدّ طرف
سياسي معيّن
على الإطلاق،
بل على العكس
فهو بهدف
التمني والضغط
على السواء،
على كل
الأطراف
السياسيين لنعالج
بجدية أكثر
المشكلات
الإقتصادية
التي للأسف لا
تزال في
منحاها
الإنحداري. وأكد أن "التواصل
قائم في ما
بين
المشاركين في
"نداء 25 حزيران"،
ولا يقتصر فقط
على جولات
اللجنة، بل
على مبادرات
الأطراف
المشاركة
كافة". وإذ نفى
أن يكون هناك
توجّه إلى
زيارة الكتل النيابية
في الوقت
الراهن، كشف
عربيد عن "خطة عمل
قيد الدرس
وأصبحت في
مراحل متقدمة
من التشاور،
وقد يتم
الإعلان عنها
قريباً".
السرقة
بـ"التنويم
المغناطيسي"
تعود الى صيدا!
المركزية-
ابلغت مصادر
امنية في
الجنوب "المركزية"
ان ظاهرة
السرقة
بواسطة
التنويم المغناطيسي
عادت الى
مدينة صيدا
بعد توقف دام
شهرا، اثر
نجاح القوى
الامنية في
توقيف عصابة سرقة
تعتمد
الاسلوب
المذكور، على
طريق انصار -
الكوثرية .وفي
هذا الاطار،
تعرضت موظفة
سورية تعمل في
صالون
للسيدات يعود
للمواطنة (ل. ا.)
في شارع دلاعة
في صيدا،
للسرقة
بواسطة
التنويم المغناطيسي،
حيث دخلت
امرأة الى
الصالون
وطلبت من
الموظفة
اعطاءها
المال
فأعطتها مبلغ
مئة الف ليرة
لبنانية، ثم
طلبت منها مئة
الف اخرى،
فخرجت
الموظفة الى
المحل
المجاور الذي
يبيع العصير
واستدانت منه
المبلغ
واعطته للمرأة
التي سارعت
الى مغادرة
المكان.وتم
ابلاغ القوى اﻻمنية
التي حضرت الى
المكان وفتحت
تحقيقا في
الحادثة.
سليمان
ووزراء
وشخصيات
قدموا
التهاني
للجميل
والقيادة
الكتائبية
الجديدة
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
واصل رئيس حزب
الكتائب
والقيادة
الكتائبية
الجديدة تقبل
التهاني
لليوم الثاني
بانتخابهم في
البيت
المركزي
للحزب في
الصيفي، ومن
ابرز
المهنئين:
الرئيس ميشال
سليمان - الوزراء:
سمير مقبل ،
اليس شبطيني
وعبد المطلب
حناوي،
اللواء عصام ابو
جمره، وفد من
تيار المرده
برئاسة
الوزير السابق
يوسف سعاده،
النائبة
نايلة تويني
ووفد من جريدة
"النهار"،
وفد من منظمة
طلاب حزب الأحرار،
قائمقام
المتن مارلين
حداد، الوزير
السابق زياد
بارود، رئيس
تحرير صحيفة
"الجمهورية"
جورج سولاج،
الوزير وليد
الداعوق
ممثلا الرئيس
نجيب ميقاتي،
رئيس اللجنة
الأولمبية
جان همام
سفير
البرازيل زار
بشري ومتحف
جبران والتقى
رئيس البلدية
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
زار السفير
البرازيلي في
لبنان السيد خورخي
جيرالدو
قادري وراعي
الابرشية
المارونية في
البرازيل
المطران
ادغار ماضي،
يرافقهما
المغتربان
طوني كيروز
وكابي ماضي،
بلدية بشري
حيث استقبلهم
رئيس البلدية
انطوان طوق،
وتناول
الحديث اوضاع
الجالية
والانتشار
اللبناني في
البرازيل،
ومدى تأثيره
على العمران
والحركة
الاقتصادية.
وابدى قادري
اعجابه بغنى
بشري السياحي.
ثم زار الوفد
متحف جبران
خليل جبران في
البلدة.
قبيسي:
الفوضى
السياسية لا
تؤدي الى
الاستقرار
ولا لتعطيل
عمل المؤسسات
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أقامت حركة
"أمل" في
المنطقة
الثانية لاقليم
الجنوب حفل
افطار تكريما
لعائلات الشهداء
والجرحى في مطعم
"جرادي" في
كفرصير،
ولمناسبة
الخامس من تموز
"يوم شهيد
امل"، برعاية
عضو كتلة
"التنمية
والتحرير"
النائب هاني
قبيسي. وحضر
المسؤول
التنظيمي
لاقليم
الجنوب محمد
ترحيني وقيادات
حركية ورؤساء
بلديات
ومخاتير
وفاعليات. بعد
آيات بينات،
ألقى قبيسي
كلمة دعا فيها
الى الاقتداء
بنهج الشهداء
الذين رسموا
لنا طريق
النصر. وتطرق
قبيسي الى
الوضع
السياسي في
لبنان، وقال:
"ان ما يجري في
المنطقة هو
مؤامرة ضد
فلسطين وضد
الجيوش
العربية التي
قاومت
الصهاينة وهي
تدمر بأيد
عربية تدعي
الاسلام ويا
للاسف، والاسلام
منها براء". وشدد
على "وجوب
الابتعاد عن
الفوضى
السياسية
التي لا تؤمن الاستقرار
الداخلي"،
مؤكدا ان
"تكامل الجيش
والشعب
والمقاومة
منع المؤامرة
والفتن التي
تعصف
بالمنطقة من
العبور
والتمدد الى
لبنان من
الحدود
الشرقية". ودعا
قبيسي
"الجميع الى
التنبه من سعي
بعض اجهزة
الاستخبارات
الى تعميم
الفوضى
بأشكال أخرى
بعدما عجزت عن
تمرير مشاريعها
السابقة"،
سائلا "لماذا
يستسهل البعض
لغة القتل وحل
المشاكل بلغة
القتل؟" ودعا
الى "الوعي
والتصدي لأي
شكل من أشكال
الفوضى في
القرى
والبلدات
وحماية السلم
الاهلي". وقال:
"لا يجوز مهما
كانت الاسباب
والدوافع السياسية،
تعطيل عمل
الحكومة
ومجلس
النواب، ولا يجوز
الاكتفاء
بدعم الجيش
كلاميا.
المطلوب أن ندعم
الجيش على
مختلف الصعد
ماديا
وسياسيا ومعنويا"،
مشددا على
"ضرورة حماية
مؤسسات الدولة
وتفعيلها
والاقلاع عن
سياسة
التعطيل".
الاحدب
بعد لقائه
ميقاتي: هدفنا
التلاقي والسعي
لبلورة مساحة
مشتركة
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
استقبل
الرئيس نجيب
ميقاتي وفدا
من "المبادرة
الوطنية
السنية" ضم
النائب
السابق مصباح
الأحدب،
خلدون
الشريف، نبيل
الحلبي، هشام
طبارة، حسان
قطب، عبد
القادر مشاقة
وأمين بشير. اثر
اللقاء تحدث
الاحدب باسم
الوفد وقال:"تهدف
المبادرة
الوطنية
السنية الى
التلاقي
والسعي
لبلورة مساحة
مشتركة لدى
المكون
السني، بدءا
من مفتي
الجمهورية
وصولا الى الرئيس
تمام سلام
مرورا بكل
رؤساء
الوزراء السابقين
وأيضا
الأحزاب
السياسية
ونخب الساحة
السنية كما
قادة الرأي
والاكاديميين".
واشار الى "اننا
نحاول أن نجد
هذه المساحة
مع المكون السني
في التركيبة
اللبنانية،
ونحن لسنا فقط
بصدد العمل
على المكون
السني من أجل
الإستئثار
والتعصب،
ولكن لتحديد
مفاهيم وأصول
وأسس الشراكة
الوطنية
التي، إذا لم
تتضح، تتحول
الى عبء على
هذا الوطن بكل
مكوناته،
خصوصا أننا نسمع
أن هناك
انتقاصا من
حقوق
المسيحيين
مما يطرح
السؤال عن
مبادىء
الشراكة. وإذا
كان هناك إنتقاص
من حقوق
المسيحيين في
هذه الظروف،
فماذا عن
السنة؟" أضاف:
"نفضل أن
نتحدث وطنيا
من خلال
الواقع الذي
نعيشه في
البلد، ولقد
وجدنا تجاوبا
لدى الرئيس
ميقاتي،
كالتجاوب الذي
لقيناه من قبل
الرئيس تمام
سلام والمفتي
عبد اللطيف
دريان في ما
يختص بضرورة
وجود مساحة مشتركة
تشكل مساحة
تلاق بين كل
الأطراف السنية"،
لافتا الى
"اننا
سنستكمل
جولتنا لإظهار
نقاط
التلاقي،
مهما تطلب
الأمر من
تضحيات وصعوبات،
وذلك من دون
يأس وملل، لأن
الموضوع ضروري
والوطن بحاجة
الى مثل هذا
التحرك. كما
نقول دائما إن
بدر المبادرة
يكتمل عندما
نتوصل مع تيار
المستقبل الى
آلية تنسيق
وتواصل وبذلك
تكون
الانطلاقة
لوضع الأسس
التي تحتاج اليها
الطائفة
السنية قد
بدأت
بالنضوج."
وردا
على سؤال
قال:"سنلتقي
غدا الرئيس
السنيورة وسنطلب
موعدا من
الرئيس سعد
الحريري
كرئيس وزراء
سابق، وهناك
إصرار على
رؤيته حتى في
السعودية،
اذا أمكن،
لأنه من
الضروري
التحدث مع الجميع
لأن الموضوع
بفحواه قائم
على أساس الشراكة،
ومن دون سقف
وثوابت واضحة
من الصعوبة أن
نضع أسسا
للشراكة". وردا
على سؤال
قال:"ستطرح
الخطوة
اللاحقة، لكن
ما حصل في
انطلاقة المبادرة،
هو أننا طرحنا
وثيقة للنقاش
ونحن ننتظر
اذا كان هناك
من لديه أي
ملاحظات او
نقاش، فنحن
جاهزون لهذا
الأمر. ليس
هناك من شيء
مغلق وعلينا
إعطاء هذه
المبادرة
القليل من
الوقت، ومن
بعدها نتناقش
مع كل الأشخاص
الذين، بفضلهم
وجهدهم،
استطعنا أن
نقوم بهذه
المبادرة،
على أن تكون
الخطوة
اللاحقة
تثبيت وثيقة تكون
الوثيقة
النهائية
للثوابت التي
يجتمع من
خلالها
الجميع وتكون
انطلاقة
للشراكة الوطنية
للحفاظ على
الوطن."
المكتب
الاعلامي
للسنيورة: ما
نشر في الاخبار
مختلق ولا
اساس له من
الصحة
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
صدر عن المكتب
الاعلامي
للرئيس فؤاد السنيورة
البيان الاتي:
"نشرت صحيفة
الأخبار في
عددها الصادر
اليوم مقالة
بعنوان: "شيعة
14 آذار يشكون
التهميش".
يؤكد المكتب
الاعلامي للرئيس
فؤاد
السنيورة ان
ما نشر عن
مضمون الاجتماع
والكلام الذي
دار فيه هو
كلام مختلق
ولا اساس له
من الصحة".
جنبلاط
ل"الانباء":
الخطوة
اليونانية
غير مسبوقة
وأين تسيبراس
لبنان مع
التعطيل
المؤسساتي
المستمر؟
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أدلى رئيس
اللقاء
الديمقراطي
النائب وليد
جنبلاط
بموقفه
الأسبوعي
لجريدة "الأنباء"
الإلكترونية
قال فيه: "سجل
الشعب اليوناني
إنتصارا هاما
من خلال
ديمقراطيته
العريقة
وموقفه
المسؤول، عبر
فرض شروطه
لإنقاذ إقتصاده
المتصدع في
مواجهة
الشروط
القاسية التي
فرضتها الدول
الأوروبية،
في التقشف
وتنفيذ
الإجراءات
المالية
الصعبة التي
وردت في "حزمة
الإنقاذ". اضاف:
"لا شك أن وحدة
أوروبا
ومستقبلها
على المحك مع
هذا التصويت
التاريخي
الذي سبق أن
ربط من قبل
بعض القادة
الأوروبيين
بإخراج اليونان
من الإتحاد
الأوروبي في
حال رفضها
الشروط التي
فرضت عليها.
وقد يكون
ضروريا اعادة
النقاش في تلك
الشروط
وتعديلها بما
يؤدي الى
الحفاظ على
وحدة اوروبا
ومساعدة
الاقتصاد
اليوناني على
الصمود في آن
معا". وتابع:
"إن الخطوة
اليونانية هي
خطوة كبيرة وغير
مسبوقة
لناحية
تأثيراتها
على الوضع الأوروبي
برمته، وقد
إستطاع رئيس
حكومتها الشاب
أليكسيس
تسيبراس
إحداث تغيير
نوعي في العلاقة
مع أوروبا
والحفاظ على
الحقوق
الوطنية داخل
بلاده. ولكن
السؤال: أين
تسيبراس
لبنان الذي
يستطيع مع التعطيل
المؤسساتي
المستمر
والإخفاق في
إتخاذ
القرارات
التي من شأنها
معالجة
الملفات الإقتصادية
والإجتماعية
والمعيشية
الملحة، بحيث
تخطت نسبة
البطالة 25
بالمئة،
والعجز في الميزان
التجاري تخطى
20 مليار دولار
سنويا فيما
بلغت خدمة
الدين العام
حوالي 11
بالمئة من الناتج
المحلي
الإجمالي،
ووصل الدين
العام الى مستويات
قياسية مع
ملامسته 70
مليار دولار،
أي ما يقارب 130
بالمئة من
الناتج
المحلي
الإجمالي؟". وختم:
"للتذكير،
لبنان ليس
كاليونان،
فعدا عن
فقداننا
تسيبراس
اللبناني، فأوروبا
ليست على
حدودنا
الجغرافية
لإنقاذ الإقتصاد
المحلي الذي
أصبح على شفير
الإنهيار،
والعالم
العربي
يتهاوى رويدا
رويدا، فيما مشاكلنا
التقليدية
تراوح مكانها
كإنقطاع الكهرباء
والفساد
الإداري
وتعثر
القطاعات الصناعية
والزراعية
والسياحية،
وعدم
الإستفادة من
القروض
الممنوحة
بسبب تعطيل
"تشريع
الضرورة". فإلى
أين سيذهبون
بلبنان؟".
حرب ردا
على عون: لم
أوقف أي مشروع
أطلقته وزارة
الاتصالات
وادعوه
للتدقيق في
معلوماته
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
اعرب وزير
الإتصالات
بطرس حرب في
تصريح اليوم،
عن أسفه أن
"يتضمن كلام
العماد ميشال
عون مغالطات
ووقائع غير
صحيحة حول
وزارة الإتصالات
وحول "القهر"
الذي تسببت به
له بتدابير،
يزعم أني
اتخذتها لوقف
إيصال شبكات الـ
Fibre Optique إلى
السنترالات،
بالإضافة إلى
أن الوزير علي
حسن خليل كان
رفض الدفع للشركة
الدانماركية
في مسألة
السنترالات". وقال:
"يهمني أن
أوضح ما
يأتي:أجزم
أنني لم أوقف
أي مشروع
أطلقته وزارة
الاتصالات. بل
على العكس من
ذلك تماما
فإنني أكملت
عددا من
المشاريع التي
تفيد المصلحة
العامة وتؤمن
خدمات المواطنين،
وصوّبت مسار
المشاريع
الأخرى لما
فيه هذه
المصلحة.
وأكمل إيصال
شبكات
الألياف الضوئية
(Fibre Optique) إلى
جميع
السنترالات
في لبنان دون
إستثناء، وعددها
/308/ سنترالا".
اضاف:
"أما حقيقة ما
إتهمنا به
العماد ميشال
عون، فيعود
إلى مشروع قام
بإطلاقه
وزراؤه المتعاقبون
في وزارة
الاتصالات،
وتم تنفيذه من
قبل شركة CET ، حيث تبين
لاجهزة
الرقابة
الهندسية
التابعة
لهيئة
التفتيش
المركزي
ولمهندسي
المفتشية
العامة
الهندسية أن
هناك شوائب
ومخالفات عديدة
للمواصفات
التقنية
ولدفاتر
الشروط الفنية
أثناء عملية
التنفيذ. وقد
أعدت هيئة التفتيش
المركزي بهذا
الشأن 15
تقريرا هندسيا
يبين هذه
المخالفات،
وأوصت هيئة
التفتيش
المركزي
وزارة
الاتصالات
بضرورة إعادة
تنفيذ هذه
الاعمال
وإصلاح
الشوائب
والمخالفات
على حساب
الشركة
المتعهدة. كما
أوصت بإحالة
الملف على
النيابة
العامة
المالية في
وزارة العدل،
وقد تم ذلك
وإن النيابة
العامة تقوم حاليا
بالتحقيق في
مدى إنطباق
هذه الاعمال
على دفاتر
الشروط. وقد
شكلت بموجب
قرار صادر عني
لجان إستلام
مشتركة مع
الشركة
الهندسية
الاستشارية
"خطيب وعلمي"
للتحقق من
إجراء أعمال
إصلاح
الشوائب
والمخالفات،
وقد نشر هذا
القرار في
حينه في
الجريدة
الرسمية
العدد رقم 10
تاريخ 5/3/2015". وتابع:
"أما ما أشار
اليه العماد
عون لجهة رفض وزير
المالية
الأستاذ علي
حسن خليل
الدفع لشركة
دانماركية
تعمل على
انشاء وتجهيز
السنترالات،
فإنه " يؤسفنا
" التوضيح
للعماد عون أن
الامر يتعلق
بمعامل انتاج
الطاقة
الكهربائية
في دير عمار
والزوق وليس
اعمالا تتعلق
بالسنترالات".
وختم: "إننا
نأمل من
العماد عون
التدقيق في المعلومات
الخاطئة التي
يدسها له بعض
الخبثاء المعقدون،
كما وكنا نأمل
منه الترحيب
بخطة "لبنان 2020 -
رؤية
الإتصالات"
التي أطلقتها
وألا يبقى
أسير أحقاد
وأنانيات بعض
الصغار حوله، إلا
إذا كان العماد
عون يقبل
باستلام
أشغال مخالفة
للأصول ولدفاتر
الشروط ويقبل
بأن تكون
موصفات الألياف
الضوئية
مخالفة
للمواصفات
الفنية المعتمدة
في العالم وأن
يؤدي ذلك إلى
إثراء بعض الجهات
على حساب
الأموال
العمومية
ومصلحة المواطنين
وهو الذي يرفع
شعار الإصلاح
والتغيير".
نواف
الموسوي: المعركة
ليست بين
مذاهب أو
قوميات بل مع
الخطر
التكفيري
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
اعتبر النائب
السيد نواف
الموسوي خلال
احتفال
تأبيني في
حسينية بلدة
أرزون اننا "كنا
جميعا إلى أي
جهة انتمينا
شركاء في
الألم والمعاناة،
ولكي نكون
شركاء في
العزة والإنتصار
أيضا، علينا
أن نعزز
وحدتنا التي
شكلت جسرا إلى
هذا
الإنتصار،
لأن تأخر شعوب
مثلنا تؤمن
بما نؤمن به
في إنجاز
وحدتها، أدى
إلى أن تجد
نفسها وقد صار
العدو على
أبوابها يحمل السكين،
وحينها ذهبت
إلى شراكة
الدم وباتت واحدة،
كالذي حصل مع
الحشد الشعبي
في العراق،
ونحن بدورنا
نريد لوحدة
الدم والموقف
أن تستمر،
وإننا قادرون
على احتواء
تنوعنا مهما تعددت
انتماءاتنا،
لأننا نعرف أن
الجينة الأصلية
هي واحدة، وقد
ورثناها أبا
عن جد إلى الأجيال
البعيدة في
الولاء لأهل
البيت
والإمام الحسين،
الذي مكننا
الله من أن
نكون معه بصورته
التي يتجلى
فيها بمواجهة
المستكبرين،
فقد أناط الله
بنا مهمة
جليلة وهي
مقاومة العدو
الصهيوني،
فقاومناه
بإخلاص،
وامتزج الدم
مع الدم،
وتحقق
الإنتصار
الذي بات
معلما لا يمكن
تجاوزه، ومن
ثم أكمل الله
مننه علينا،
فأناط بنا
مهمة مواجهة
الذين واجهوا
الإمام الحسين
بفكرهم
وأشخاصهم
وسلوكهم
وجرائمهم
وخطابهم ألا
وهم
التكفيريون،
وليكابر من
يشاء المكابرة
إلا أن
الحقيقة
واقعة لا نقاش
فيها، وهي أنه
لولا قتالنا
المبكر
لهؤلاء
التكفيريين في
عقر دارهم
لكانت مدننا
وقرانا
مملوءة بالدم
والسكاكين،
فهذه أقاصي
الأرض من عرب
وغيرهم، تعاني
من هجمات
التكفيريين
من تونس إلى
الكويت والسعودية
وفرنسا
وبريطانيا
وحتى الولايات
المتحدة التي
تشهد حالة
استنفار،
والجميع يقف
على أهبة
الإستعداد
لمواجهة
العدو والخطر
التكفيري، في
حين أننا
تمكنا من أن
نضع حدا
لهؤلاء
التكفيريين،
ونقيم من حول
لبنان حزاما
آمنا نقيه به
الشرور التي
نراها في كل
مكان".
اضاف
:"إن المعركة
هي مع
التكفيريين
الذين يشكلون
خطرا على
الإنسانية
بأسرها، وهذه
هي الوجهة
الصحيحة
للمعركة،
وهذا ما هو
عليه حال الأمم،
ولكن البعض
يحاول تغيير
صورة هذه المعركة
لأسباب تتعلق
بدوره
ومستقبله،
إلا أن المعركة
ليست بين
مذاهب أو
قوميات، بل هي
مع الخطر
التكفيري
الذي كان
النظام
السعودي هو
الأساس في
نشوء فكره
ورعاية
انتشاره،
والذي يحاول اليوم
التنصل من
مسؤولياته،
عبر قلب طبيعة
المعركة من
خلال التحريض
بين أصحاب
المذاهب وأتباعها
على بعضهم
البعض لتغيير
صورة المعركة
وتصوريها على
أنها مذهبية،
ولذلك فإنه
إذا أراد
أحدهم أن يقدم
نفسه بدور
فاعل، فيجب
عليه أن لا
يغيب صورة أن
هذه المعركة
هي بين كل ما يمت
إلى
الإنسانية
بصلة وبين
التكفيرية
المعادية
لها،
وبالتالي فإن
الدور الفاعل
لا يتخذ في
لبنان من خلال
التحريض، بل
يمكن أن يتخذ
من خلال
القيام
بالواجب
الوطني في
مواجهة التكفيريين
وملاحقتهم
واستئصالهم
وتفكيك شبكاتهم
وملاحقة
ناشري
أفكارهم، لأن
التكفيرية
تبدأ كفكرة ثم
تتحول إلى
خطر،
والمشكلة لا
بقمر ولا
بهلال بل هي
في الخسوف
السعودي الذي
يولد الفتن
ويريد أن يعم
الظلام على
هذه الأمة،
ولكن مهما بلغ
خسوف من
انخسف، فإن
هذه الأمة قد
شقت طريقها
إلى النور
الإنساني
الذي ننشره
عبر درب
المقاومة
لنجعله يضيء
في كل لحظة في
مقابل الخسوف
السعودي كي لا
يكون هناك
ظلام".
وتابع
:"إننا كنا ولا
نزال في نفس
المعركة، لأنه
حين نواجه
العدو
التكفيري
فإننا نواجه
العدو
الإسرائيلي،
وبالرغم من
محاولة البعض
لتغطية علاقة
المجموعات
التكفيرية بالعدو
الصهيوني،
نجد أنه عندما
خرج شباب مجدل
شمس المحتلة
واعترضوا
سيارة إسعاف
عسكرية إسرائيلية
وأخرجوا منها
الجرحى من
مقاتلي النصرة،
قد انكشفت
الأوراق ولم
يعد بوسع أحد
أن يخفي أن
هذه
المجموعات هي
أدوات
إسرائيلية،
وأن لا فرق
بين جبهة
النصرة وداعش
وبين جيش لحد،
وأن كلاهما
كانا يعملان
بالإدارة
والرعاية الصهيونية،
فلذلك نحن
قاتلنا العدو
الصهيوني ولا
نزال نقاتله،
وهو وإن تبدى
لنا اليوم على
شكل دمى هي
هذه الدمى
التكفيرية
إلا أن العدو الأصلي
لا يغيب عنا
أبدا".
وقال:
"إننا
وبمناسبة
زيارة
المبعوث
الخاص للخارجية
الأميركية
لشؤون الطاقة
آموس هوكستين،
نود أن نلفت
عناية الرأي
العام
اللبناني إلى
خطورة ما نحن
بصدده، وإلى
الفرصة المتاحة
لاستعادة
حقوق يراد
إفقادنا
إياها، فثمة مشروع
يطرح بمد
أنبوب للغاز
من حقل تمار
الصهيوني إلى
ميناء جيهان التركي،
ولكن هذا
الأنبوب يجب
أن يمر في
المنطقة
الإقتصادية
الخالصة
لقبرص، لأنهم
لا يستطيعون
أن يمرروه في
المنطقة
الاقتصادية
الخالصة
للبنان
بالرغم من أنه
أوفر وأقصر،
إلا أن
المشكلة هي
أنهم لا
يستطيعون مده
عبر المنطقة
الاقتصادية
الخالصة
لقبرص لأن
لبنان لم يبرم
في المجلس
النيابي
اتفاقية
تحديد حدود المنطقة
الاقتصادية
الخالصة
معها، وحسنا
قد فعل المجلس
النيابي، لأن
الاتفاقية
التي وقعتها
حكومة 17-1-2007 قد
أضرت بمصالح
لبنان، فبدلا
من أن تتمسك
بالنقطة
الثلاثية
الأبعاد
المعروفة
برقم 23، فقد
تراجعت إلى
النقطة رقم
واحد، والآن
العدو يدعي أن
860 كلم مربع من
منطقتنا الاقتصادية
الخالصة
الغنية
بالنفط
والغاز هي له،
ولكن الحكومة
اللبنانية قد
تصرفت بما ينبغي،
وأبلغت الأمم
المتحدة بأن
هذه المنطقة هي
لها، إلا أن
المشكلة التي
بقيت هي أن لبنان
قد وقع على
اتفاقية
القانون
الدولي للبحار
التي تقتضي
بأنه حينما
يدعي طرفان
بامتلاكهما
لأي منطقة
فيجب عليهما
حينها أن
يمتنعا عن
القيام بأي
نشاط فيها،
وهذا يعني أن 860
كلم مربع من
منطقتنا
الاقتصادية
الخالصة هي
منطقة ممنوع
على لبنان أن
يعمل فيها،
وهنا يكمن
الفرق بين
ذهنية
المقاومة
التي تقتضي
بأن لا نتراجع
عن الحقوق
ونتمسك بها،
وبين ذهنية تقتضي
التراجع عن
هذه الحقوق
خشية افتعال
المشاكل مع
الإسرائيلي
بما يحفزه على
اللحاق بنا
وسلبنا
لحقنا، ففي
عام 2010 وقع
الإسرائيلي
اتفاقية مع
قبرص على
النقطة رقم
واحد التي تراجعت
إليها
الحكومة
اللبنانية،
وبالتالي فإنه
وفي حال أردنا
التفكير
إنعزاليا
ولبنانيا فقط
بصرف النظر عن
أي شيء آخر أو
أي تفكير كان،
فنجد أننا لا
نستطيع أن
نحافظ على
مصالح لبنان
إلا
بالمقاومة،
ولذلك فإنه
ليس من وطني
ولبناني صرف
وحقيقي إلا
ويجد نفسه في
موقع المقاومة
ويقر بأنه ليس
من سبيل
للمحافظة على ثروات
لبنان وحقوقه
ومصالحه إلا
بالمقاومة وليس
بأي شيء آخر،
لأن الذي يمنع
الإسرائيلي اليوم
من أن يمد يده
إلى هذه
المنطقة هو أن
لدى المقاومة
القدرة على
إصابة منصاته
في ما لو جرب
ذلك، وإلا كان
قد بدأ
بالدخول إلى
حقولنا، وهو
الذي لم يوقع
ولا يوقع على
الإتفاقية الدولية
لقانون
البحار بما
يجعله غير
ملزم بقرارتها
فيدخل وينقب".
ورأى
"إن هذا
التهديد
اليوم يشكل
فرصة لنا، لأن
الولايات
المتحدة
الأميركية
مهتمة بإيصال
غاز إلى
أوروبا مما
يخفف
الإعتماد على
الغاز
الروسي،
فتضغط عبر سفيرها
في تل أبيب
على كتل
برلمانية في
الكنيست
الإسرائيلي
لحثها على
الموافقة على
مشروع قانون
الغاز
الإسرائيلي
في ظل الجدل
الحاصل في
إسرائيل حول
وجود فساد أو
عدمه في مسألة
التلزيم الذي
حصل لشركة
نوبل إنرجي،
ولأنه لا يمكن
أن يمر هذا
الأنبوب إلا
إذا وقعت
الإتفاقية
بين لبنان
وقبرص وأبرمت
في المجلس
النيابي
اللبناني،
فنجد أننا
نمتلك ورقة
بيدنا تجعل
لبنان أمام
فرصة ينبغي
على الدولة
الاستفادة
منها من خلال
مطالبة
الجانب
القبرصي بإعادة
الأمور إلى
نصابها وجعل
النقطة
الثلاثية
الأبعاد هي
النقطة 23،
التي من وجهة
نظرنا ونظر
العديد من
الباحثين في
الطبوغرافيا
والجغرافيا
والجيولوجيا
هي الحد
الأدنى للحق
اللبناني،
لأن هناك
نظريات ترسم
الخط إلى ما
بعد ال 23
باتجاه
فلسطين
المحتلة،
وبالتالي فإن
أمامنا فرصة
لأن نتشبث
بحقنا كاملا،
وأن نصر على أن
تكون النقطة 23
هي النقطة
الثلاثية
الأبعاد، لأن
خصومنا هم
المستعجلون،
ونحن يجب أن نستفيد
من هذا الأمر،
وفي الوقت
الذي نخشى فيه
أن تؤثر حالة
الشلل التي
تعيشها
المؤسسات اللبنانية
على هذه
الفرصة، إلا
أننا ندعم في
الوقت نفسه
جهد
المسؤولين
اللبنانيين
الذي ينصب في
هذه الآونة
على محاولة
استعادة
حقوقنا".
مكتب
السيد: الاستئناف
الفرنسية
دانت عبدو
بجرم القدح والتشهير
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
اعلن المكتب
الاعلامي
للواء الركن
جميل السيد في
بيان، "ان
المدير العام
السابق للامن
العام اللواء
الركن جميل
السيد، تبلغ من
وكلائه في
فرنسا بأن
محكمة
الاستئناف
الجزائية في
باريس قد
أصدرت حكمها
في مطلع شهر
تموز الحالي
في الدعوى
المقدمة من
اللواء السيد في
حق السفير
السابق جوني
عبدو لاقدامه
بجرم القدح
والذم
والتشهير
بناء على
افتراءات وتصريحات
كاذبة كان قد
أدلى بها
السفير عبدو
لمجلة الصياد
في العام 2008 في
اطار مؤامرة
شهود الزور في
قضية اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
إسهاما من
السفير عبدو
في تبرير
استمرار الاعتقال
السياسي
للواء السيد. وجاء
في حكم محكمة
الاستئناف
الفرنسية اثر
المرافعة
التي قدمها
اللواء السيد
امامها في شهر
نيسان
المنصرم وحيث
أكد الحكم
الجديد على
الحكم السابق
الذي كان قد
صدر بإدانة
السفير جوني
عبدو بهذه الجرائم
وتغريمه مبلغ
15 الف يورو
تعويضا للواء
السيد عن
الضرر الذي
الحقه به ،
وجاء في الحكم
الجديد ايضا
ان محكمة
الاستئناف
قررت تغريم
جوني عبدو
بمبلغ 5 آلاف
يورو اضافي
لصالح اللواء
السيد كون
الاستئناف
الذي تقدم به عبدو
كان غير محق
وفي غير محله .
مما يجعل اجمالي
التعويض
المستحق
للسيد 20 الف
يورو بالاضافة
لحكم
الادانة".
وفد
من أمل عزى
باللواء
ناصيف في
دمشق: خسارة كبيرة
ليس لسوريا
فقط وانما
للمشروع
العربي المواجه
لطاغوتية
اسرائيل
والتكفير
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
قام وفد من
حركة "امل"
برئاسة نائب
رئيس المكتب
السياسي
الشيخ حسن
المصري ضم
الوزير غازي زعيتر،
حسن قبلان
ومسؤول
الحركة في
دمشق احمد
الحاج حسن،
باسم رئيس
الحركة
الرئيس نبيه بري
وقيادة
الحركة
بتقديم
التعازي في
دمشق باللواء
محمد ناصيف "
ابو وائل". اثر
الزيارة قال
المصري :"
قدمنا واجب
العزاء
بالراحل الكبير
لسوريا رئيسا
وحكومة وشعبا
وجيشا، لما يمثله
الراحل على كل
المستويات من
مفصل اساسي في
علاقة سوريا
مع اطياف
واحزاب
المنطقة العربية".
وهو المنظر
الاساسي
لفكرة
المقاومة الشعبية
بوجه
اسرائيل،
وكان
الترجمان
الحقيقي لمشروع
الامام الصدر
المقاومة في
جنوب لبنان بوجه
اسرائيل. وأضاف
المصري : "ابو
وائل" خسارة
كبيرة ليس لسوريا
فقط، وانما
للمشروع
العربي
المواجه لطاغوتية
اسرائيل
والتكفير،
وخسارة
للمقاومة
الذي كان يشكل
حضنا دافئا
لها على شتى
المستويات،
وخسارة كبرى
للجيش العربي
السوري الذي
كان احد قادته
ورواده
والمفاصل الاساسية
في بنيته
وتركيبته.
جنبلاط
ل"الانباء":
الخطوة
اليونانية
غير مسبوقة
وأين تسيبراس
لبنان مع
التعطيل
المؤسساتي
المستمر؟
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أدلى رئيس
اللقاء
الديمقراطي
النائب وليد
جنبلاط
بموقفه الأسبوعي
لجريدة
"الأنباء"
الإلكترونية
جاء فيه: "سجل
الشعب
اليوناني
إنتصارا هاما
من خلال ديمقراطيته
العريقة
وموقفه
المسؤول عبر
فرض شروطه
لإنقاذ
إقتصاده
المتصدع في
مواجهة الشروط
القاسية التي
فرضتها الدول
الأوروبية في
التقشف
وتنفيذ
الإجراءات
المالية
الصعبة التي
وردت في "حزمة
الإنقاذ". لا
شك أن وحدة
أوروبا
ومستقبلها
على المحك مع هذا
التصويت
التاريخي
الذي سبق أن
ربط من قبل بعض
القادة
الأوروبيين
بإخراج
اليونان من الإتحاد
الأوروبي في
حال رفضها
الشروط التي فرضت
عليها. وقد
يكون ضروريا
اعادة النقاش
في تلك الشروط
وتعديلها بما
يؤدي الى
الحفاظ على
وحدة اوروبا
ومساعدة
الاقتصاد
اليوناني على
الصمود في آن
معا. إن
الخطوة
اليونانية هي
خطوة كبيرة
وغير مسبوقة
لناحية
تأثيراتها
على الوضع
الأوروبي برمته،
وقد إستطاع
رئيس حكومتها
الشاب أليكسيس
تسيبراس
إحداث تغيير
نوعي في
العلاقة مع أوروبا
والحفاظ على
الحقوق
الوطنية داخل
بلاده. ولكن
السؤال: أين
تسيبراس
لبنان الذي
يستطيع مع
التعطيل
المؤسساتي
المستمر
والإخفاق في إتخاذ
القرارات
التي من شأنها
معالجة الملفات
الإقتصادية
والإجتماعية
والمعيشية
الملحة بحيث
تخطت نسبة
البطالة 25
بالمئة
والنمو في
الميزان
التجاري تخطى
20 مليار دولار
سنويا فيما بلغت
خدمة الدين
العام حوالي 11
بالمئة من
الناتج
المحلي
الإجمالي
ووصل الدين
العام الى مستويات
قياسية مع
ملامسته 70
مليار دولار
أي ما يقارب 130
بالمئة من
الناتج
المحلي
الإجمالي؟ ختاما،
للتذكير،
لبنان ليس
كاليونان، فعدا
عن فقداننا
تسيبراس
اللبناني،
فأوروبا ليست
على حدودنا
الجغرافية
لإنقاذ
الإقتصاد المحلي
الذي أصبح على
شفير
الإنهيار
والعالم
العربي
يتهاوى رويدا
رويدا، فيما
مشاكلنا التقليدية
تراوح مكانها
كإنقطاع
الكهرباء والفساد
الإداري
وتعثر
القطاعات
الصناعية والزراعية
والسياحية
وعدم
الإستفادة من
القروض
الممنوحة
بسبب تعطيل
"تشريع
الضرورة".
فإلى أين سيذهبون
بلبنان؟".
نبيل نقولا:
مطالبنا
حقوقية
وتحركنا
للتعبير عن وجعنا
والمطلوب
تغيير النظام
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
رأى عضو "تكتل
التغيير
والاصلاح"
النائب نبيل
نقول في حديث
إلى تلفزيون
"أو.تي.في" أن
"المطالب
اليوم
حقوقية"،
وقال: "إن أحدا
لا يستطيع
سحبنا من الحكومة
بهذه
السهولة،
ونحن ساهمنا
في أكبر قدر
بتهدئة
الاوضاع في
البلد، ولولا
هناك شخص اسمه
العماد ميشال
عون لم يكن
هناك هذا الهدوء
في لبنان. إن
المطالب
اليوم
حقوقية، ووجودنا
اليوم على
المحك، وليس
من الضروري
النزول الى
الشارع
والجلوس
للتمترس". أضاف:
"إن التيار
الوطني الحر
بتحركه يناضل
عن فكرة وجود
لبنان،
فالعماد عون
دافع عن
مكونات لبنان
كافة، بدءا من
عام 2005 ووقوفنا
مع آل الحريري،
مرورا بحرب
تموز عام 2006. إن
تاريخ العماد
عون العسكري
واضح في
الدفاع عن كل
شبر من الاراضي
اللبنانية". وعن
تحركات
التيار
المقبلة، قال:
"كل وسائل التعبير
سنستخدمها
وكل شيء وارد،
وتحركنا هو للتعبير
عن وجعنا،
الذي يجب أن
يسمعه المعنيون،
خصوصا أن
شبابنا يهاجر.
ولا بد من قول
"كفى" لأن هذا
البلد ليس شركة
عند
"الحريرية
السياسية"،
ومن قال لنا "دق
رأسك بالحيط"
أقول له "رح
ندق راسنا
براسك"،
وسنرى أي رأس
سينكسر".
وأشار
إلى أنه "شرف
للجيش
اللبناني أن
يكون هناك
ضباط من أمثال
العميد شامل
روكز على رأس
قيادته"،
متسائلا:
"لماذا لا
يريدونه
قائدا للجيش،
هل لانه صهر العماد
عون؟". وأعلن
"تحمل
المسؤولية عن
كل المسيحيين
والوطنيين في
لبنان"، وقال:
"إن الدفاع
الذي نقوم به
ليس عن طائفة،
بل عن كل
اللبنانيين.
وإن سقف
تحركنا هو سقف
التهميش وعدم
المشاركة، وأنا
مع تغيير
النظام، لأنه
لا يمثل كل
اللبنانيين". وأشار
إلى أنهم
"يريدون
قانون
الانتخاب
مفصلا على
قياسهم
لاقصاء بعض
اللبنانيين"،
مؤكدا أنه "لا
يحق لرئيس الحكومة
ألا يسمع اراء
الوزراء، رغم
حقه في وضع جدول
اعمال
الحكومة"،
وقال: "لسنا في
مملكة، إنما
في جمهورية". أضاف:
"أنا لا أستحي
بمطالبتي
بتغيير
النظام، لأن
أولا هناك
استئثارا من
فريق سياسي
على بقية
مكونات
المجتمع،
وثانيا لا
يطبقونه الا
بحسب مصالحهم
وأهوائهم".
وتابع:
"رئيس مجلس
النواب نبيه
بري يقف بجانبنا
في الامور
الاستراتيجية،
ونحن نختلف
معه في موضوع
الحكومة
والعمل
التشريعي،
وما يهمه
تفعيل
المؤسسات
وابقاء
الحكومة لانه
يرى فيها الحل
الوحيد".
وأكد
نقولا
استمراره "في
حضور لقاء
الاربعاء
النيابي"،
وقال: "من
المفروض
مواكبة جلسة الحكومة
إذا استطاع
الوزراء
الوصول الى
الجلسة، ونحن
نراهن على
صحوة ضمير
بعضهم". وتوجه
إلى الوزراء
المسيحيين
بالقول: "لا
تكونوا شهود
زور، كما كان
المسيحيون في
الطائف".
أضاف:
"لبنان من دون
مسيحيين
صحراء، سننظف
الغبار من
البيت لأنه
بيتنا، ومن
يقول إننا ننتحر
سياسيا،
نجيبه سننتحر
سويا،
فالعماد ميشال
عون ساهم في
تهدئة الوضع
ليس لحذف
نفسنا ولا
لحذف
المسيحيين،
وهم بالتالي
يقصون الشخص الذي
يساهم في
تهدئة الوضع،
ووجودنا على
المحك، فهناك
100 طريقة
لإجبار الآخر
للأخذ بحقوقنا".
وردا على
سؤال عن اتهام
التيار
بالعصبية،
قال: "تصرف
رئيس الحكومة
تمام سلام في
مجلس الوزراء
كان عصبيا
وليس نحن.
وشرف
للجمهورية
اللبنانية أن
يكون العماد
عون رئيسا
لها، لا سيما
أن اسمه ارتبط
بتحرير الوطن
ولا ينقصه شرف
ولا لقب،
ومطلبه محق".
قسم
كفرعبيدا
الكتائبي
احيا ذكرى
شهدائه خليل:
اسم لبنان طبع
باسم الحرية
والكرامة
بفضل شهدائنا
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أحيا قسم
كفرعبيدا في
حزب الكتائب
اللبنانية
ذكرى شهدائه
الأربعة عشرة
الذين سقطوا
خلال الأحداث
اللبنانية
بقداس إلهي
لراحة أنفسهم
ترأسه خادم الرعية
المونسنيور
بطرس خليل في
كنيسة مار سركيس
وباخوس في
حضور النائب
سامر سعاده
ممثلا الرئيس
أمين الجميل،
رئيس حزب
الكتائب النائب
سامي الجميل،
رئيس اتحاد
بلديات منطقة
البترون رئيس
بلدية
كفرعبيدا
طنوس
الفغالي، عضو
المكتب
السياسي
الكتائبي
عبدالله
ريشا، رئيسي
اقليمي
البترون
وجبيل لحود
موسى وروكز
زغيب، رئيس
مصلحة
التكريم
الحزبي جورج
روحانا، رئيس
المجلس
التربوي حنا
صهيون، رئيس
مجلس الدراسات
والابحاث
العلمية رئيس
قسم كفرعبيدا
الدكتور
جوزيف شليطا،
مختار البلدة
أنطوان مخايل رومانوس،
رؤساء أقسام
وحشد من
الكتائبيين.
خليل
بعد
تلاوة
الانجيل
المقدس ألقى
المونسنيور خليل
عظة تحدث فيها
عن الشهادة
مستذكرا شهداء
كفرعبيدا
"الذين بذلوا
دمهم حتى يبقى
الصليب
مرتفعا على
أرض لبنان،
ولكي تبقى
اجراس الكنائس
تقرع في هذه
الارض.
استشهدوا لكي
نبقى نحن، يوم
ارادت
الارادة
الدولية أن
تمحو المسيحية،
ويوم اعتكفت
الدولة
وتراخت عن
القيام
بدورها في
تثبيت الامن،
لعب حزب
الكتائب ومن
ضمن الجبهة
اللبنانية
ومع أحزابها
دور الدولة
لحماية
الوجود
المسيحي على
هذه الارض". اضاف:
"وجودنا
اليوم هنا هو
عربون وفاء
للشهداء ال14
الذين بذلوا
دمهم على مدى
تاريخ لبنان
الحديث، حتى
نبقى هنا نعيش
بكرامتنا
وحريتنا. هم
اليوم شفعاء
لكفرعبيدا
وللبنان
والمسيحيين
في لبنان
والشرق، لأن
لبنان لا يقوم
من دون
المسيحيين،
نحن نور وملح
لبنان
وبدوننا لا قيامة
ولا وجود
للبنان. نحن
صانعو سلام
اخترنا الحرب
للدفاع عن
أنفسنا، لم
نصنع حربا للحرب،
لأننا صانعو
سلام". وتابع:
"نحن مدعوون
لعيش شهادة من
نوع آخر، أن نبذل
ذواتنا
وأنانياتنا
ونرميها
وراءنا، أن
نتخلى عن
طمعنا وحقدنا
حتى نشهد
لوطننا ولإيماننا
ولكي يكون لنا
رئيس جمهورية
في أقرب فرصة.
لبنان يجب أن
يبقى رسالة
للعالم كله
بالمحبة
وبتعدد طوائفه،
نحن مسؤولون
عن إبقاء هذه
الثوابت مشعة
في لبنان.
لسنا خائفين
لأن من سقط
على أرضه
شهداء
واغتسلت أرضه
بدم الشهداء
ومنهم شهداء
كفرعبيدا لا
يخاف. في
العام 1975 وصلت
"داعش" الى
شكا وحامات
وأبطال
كفرعبيدا
كانوا هناك
يوم وقفوا في
وجهها وردوها
ودحروها.
واليوم ممنوع
علينا أن نطمس
التاريخ أو أن
نصنع تاريخا
ملوثا، لأن
تاريخنا
يشرفنا ونحن
فخورون أن لبنان
قدم شهداء
وبفضل دمهم
نحن باقون،
ونقطع وعدا
لهم أننا
سنبذل
الشهادة لكي
نبني لبنان حديثا
وسنزيل هذه
الغيمة
السوداء،
لبنان طبع إسمه
باسم الحرية
والكرامة
بفضل
شهدائنا". وختم
داعيا لأن
"ننسى كل
الخلافات
الضيقة التي
تبعدنا
وتشتتنا،
وبيد واحدة
نعيد بناء لبنان
على قواعد
القيم
الانسانية
والوطنية، على
الحرية
والحرية
والحرية".
دروع ومعرض
وبعد
القداس سلم
سعاده
وروحانا
وشليطا دورعا
تذكارية لعائلات
الشهداء ثم
انتقل الجميع
الى بيت قسم
كفرعبيدا حيث
تم افتتاح
المعرض
الفوتوغرافي
الاول لذاكرة
كفرعبيدا 1900 ـ 1975. وبعد
النشيد
الوطني ونشيد
الكتائب رحب
شليطا
بالحضور
وتحدث عن
لوحات المعرض.
مشيرا الى أن
المعرض "
دراسة بالصور
لتاريخ
بلدتنا، حيث لكل
صور حكاية،
وكل حكاية
تخبر قصة
أجيال سابقة". ثم
أزيح الستار
عن اللوحات
الست التي تضم
750 صورة توزعت
بين اللوحة
الأولى التي
تضم اسماء كتب
ومنشورات
ومخطوطات
تحدثت عن
كفرعبيدا بالاضافة
الى صور قديمة
وبطاقات
بريدية. واللوحة
الثانية عن
الآثار التي
اكتشفت في
البلدة وتعود
الى العصر
البرونزي اي 3000
سنة قبل الميلاد.
وفي اللوحة
الثالثة صور
للنشاطات
الاجتماعية
والوطنية. أما
اللوحة الرابعة
فهي عبارة عن
أرشيف القسم،
واللوحة الخامسة
هي محطة
بالصورة مع
شهداء القسم
وضمت اللوحة
السادسة
صورتين فقط من
تاريخ كفرعبيدا".
ويستمر المعرض
يومين، وسبقت
القداس زيارة
لأضرحة الشهداء
حيث وضع سعاده
وروحانا
وشليطا
أكاليل من الغار
والزهر في
حضور أهالي
الشهداء.
الياس
الزغبي : نيل
الحقوق لا
يكون بالهوس
في القرارات
المرتجلة
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
رأى عضو
الأمانة
العامة لقوى 14
آذار الياس الزغبي
أن "محاولة
الزج
بالمسيحيين
مرة ثالثة بعد
1989 و2007 في لعبة
الشارع
لتحقيق
طموحات شخصية
تحت عنوان
حقوقهم
الخادع،
ستؤدي حكما
إلى المزيد من
إحباطهم
وهجرتهم،
وخصوصا بعد
وضع قسم منهم
في مواجهة
شركائهم في
الوطن". وطالب
"القيادات
المسيحية
الروحية
والسياسية الواعية
بتطويق هذا
الاتجاه
الأحادي
الضرير، لئلا
يجد الجميع
أنفسهم في
مأزق التفرد
والانغلاق". وقال :"إن
أي تحرك شعبي
في هذه
المرحلة
سيكون حتما أقل
حشدا بكثير من
سوابقه،
وأكثر سلبية
على مستقبل
المسيحيين في
لبنان
والمنطقة". ونبه إلى
"مغبة
التغاضي عن
الضرر البالغ
الذي يتسبب به
الجموح
الشخصي، لأن
نيل الحقوق لا
يكون إلا
بتوافر
عاملين،
التضامن والوعي،
وليس بالهوس
في القرارات
المرتجلة".
عون
استقبل سفير
إيطاليا
الجديد
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
استقبل رئيس
تكتل التغيير
والاصلاح النائب
العماد ميشال
عون في دارته
في الرابية
صباح اليوم،
سفير إيطاليا
الجديد ماسيمو
ماروتي في
زيارة تعارف،
في حضور المسؤول
عن العلاقات
الديبلوماسية
في التيار الوطني
الحر ميشال دي
شادارفيان.
ابو
جمرة رد على
عون: بهذه
الغوغائية لا
تحصل حقوق
المسيحيين
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
رد رئيس "التيار
المستقل"
نائب رئيس
مجلس الوزراء
السابق
اللواء عصام
ابو جمرة في
بيان، على
تهديدات رئيس
تكتل
"التغيير
والاصلاح"
النائب ميشال
عون، بالنزول
الى الشارع
لدعمه في
تحصيل حقوق
المسيحيين
بالقول: "رجعت
حليمة الى
عادتها
القديمة". أضاف:
"بهذه
الغوغائية لا
تحصل حقوق
المسيحيين،
ولا حقوق
المسلمين. ولا
ولن يبنى
الوطن على
العونية، ولن
يصل الداعي
اليها الى
الرئاسة،
والخيبة
تنتظره دون
شك، فالناس اليوم
غيرهم في
الامس،
والهدف
بالامس غير الهدف
العوني
اليوم، فشتان
بين تحرير
الوطن من المحتل
السوري ووصول
العماد عون
الى كرسي الرئاسة
بعد السياسة
التي اتبعها
منذ 2009 والتحركات
الانقلابية
التي قام بها
على 14 آذار
والاتهامات
التي وجهها
لقادتها
والتحالفات
التي انغمس
بها مع شعار
"انا او لا
احد" و"الصهر
او لا احد".
وتابع:
"لكل هذا
وللكثير غيره
نقول ان فشل
العماد في
الوصول لن
يكون فشلا في
تحقيق حقوق
المسيحيين،
ومن سيأتي الى
هذين المركزين
لن يكون الا
مسيحيا
مارونيا
وقويا. ان
الحقوق يا
حضرة العماد
تحصل بوزراء
من رجالات
التيار
الضليعين
باختصاص
وزاراتهم، يقترحون
المشاريع
ويقروها في
مجلس الوزراء
وتنفذ لكل
المناطق ولكل
اللبنانيين
بعيدا عن الانا،
وبنواب من
قادة التيار
القديرين
بعلم الحقوق
ينجحون
بإصدار
القوانين
التشريعية
لحاجات كل
اللبنانين
وضمان
سلامتهم
وتقدمهم في كل
لبنان،
فالمسيحيون
لا يعيشون
منفردين في هذا
الوطن ولن
يعيشوا
منفردين مهما
صغرت الكانتونات،
والمسلمون
ايضا". وأكد ان
"لبنان لا
يحيا الا
بجناحيه،
والحقوق تحصل
برئيس
للجمهورية
دبلوماسي
سياسي عاقل
محنك يعمل
بحكم الدستور
لتنتظم
الدولة
ومؤسساتها
انطلاقا من
مجلس الوزراء
حتى آخر
مؤسسة. ان
البهورات
الغوغائية،
عرفناها
وخبرناها
وعشناها مع
حضرة الجنرال
في صيدا
وعاليه وسوق
الغرب
والمرافىء والنقاش
والقليعات
وبيروت
واليرزة
وبعبدا وفي
الوزارات
التي تسلمها
ويكفي القول
ان الفشل فيها
كان ذريعا". وختم:
"اليوم نقول
وننصح بأن
الوقت والظرف
في المحيط وفي
لبنان لا يفسح
لمثل تلك
العنتريات
بالوصول الى
ما يبتغيه
أصحابها،
انما هي ستكون
سبب نهايتهم،
لذلك يبقى
الاسلم لهم
بالاسراع الى
المجلس
النيابي
وانتخاب رئيس
مستقل مقبول
من 8 و14 يعمل لكل
لبنان".
هيل
شارك في
احتفال
الشراكة
لتعزيز
استخدام التكنولوجيا
في المدارس:
الاستثمار في
التعليم من
افضل السبل
لهزم التطرف
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
شارك السفير
الاميركي
ديفيد هيل
اليوم، في
الاحتفال
بالشراكة
الناجحة بين
أميركا
ووزارة
التربية
والتعليم
العالي لتعزيز
استخدام
التكنولوجيا
في المدارس الرسمية
اللبنانية،
في حضور
المدير العام
لوزارة
التربية
والتعليم
العالي فادي
يرق، رئيسة
المركز
التربوي
للبحوث
والانماء
الدكتورة ندى
عويجان وحشد
من المهتمين.
هيل
والقى
هيل كلمة قال
فيها:"انه
لشرف أن أكون
هنا للاحتفال
بجهودكم
وإنجازاتكم،
كمعلمين وإداريين،
تعملون معا
لجلب
التكنولوجيا
الى المدارس
الرسمية
ولتعزيز
تجربة التعلم
للطلاب. وأود
أن أنتهز هذه
الفرصة
لاتقدم
بالتهنئة من
اصدقائنا
المسلمين بشهر
رمضان
المبارك".
اضاف:"إن
التكنولوجيا
هي المرجل
العظيم الذييحرك
العالم إلى
الأمام، أنها
تمس تقريبا كل
جزء من حياتنا
بما فيها
عملية التعلم.
والمدارس
اليوم في كل
انحاء العالم
تبدو مختلفة
جدا عما كانت
قبل عشر سنوات
فقط. فالطلاب
يتعرفون على
أجهزة
الكمبيوتر
والهواتف
الذكية
والاجهزة
اللوحية
والإنترنت في
سن مبكرة جدا،
فالتكنولوجيا
تعمل على تغيير
العالم وهذا
يشمل
بالتأكيدطرائق
التعليم". وتابع:
"ان حكومة
الولايات
المتحدة تؤمن
بأتاحة
الفرصة
للجميع
للتوصل الى
أفضل وسائل التكنولوجيا
في الفصول
الدراسية في
المدارس الرسمية
في لبنان.
ونحن شريك
فخور داعم
لجهودكم ومبادراتكم
في هذا الصدد.
هذا جزء من
التزامنا
الطويل الامد
لمساعدة
الطلاب
اللبنانيين الوصول
إلى التعليم
العالي
الجودةالذي
يستحقونه
ويحتاجونه،
ليصبحواأعضاء
فاعلين في مجتمعاتهم
وللمساهمة
بالسلام
والازدهار. وسواء
من خلال ترميم
المدارس أو
تدريب
المعلمين أو
تقديم منح
دراسية مبنية
على الجدارة
لطلاب المدارس
الرسمية، فقد
استثمرنا
أكثر من 150
مليون دولار
من أجل مساعدة
هذا الجيل
الصاعد للوصول
إلى هذا
الهدف".
واردف:
"حتى الآن،
قمنا بتقديم
أجهزة كومبيوتر
الى 126 مدرسة
رسمية و6
مراكز تدريب
محلية للمركز
التربوي
للبحوث والانماء.
ونحن نعتقد
بأن استخدام
أجهزة الكمبيوتر
والأجهزة
اللوحية خلال
الفصول الدراسية
يسرِّع عملية
التعلم ويحفز
الطلاب. كما يمكَّن
الطلاب من
اكتساب
مهارات
ومزايا جديدة خلال
عملية التعلم.
ونحن نعتقد
ايضا أن هؤلاء
الطلاب سوف
يصبحون أكثر
تنافسية على
الوظائف التي
تحتاج الى
مقدرة عالية
في
التكنولوجيا
في عالم
الاقتصاد
القائم على
المعرفة".
واشار
الى ان
"التكنولوجيا
في الفصول
الدراسية لا
تقتصر فقط على
المعدات
والبرمجيات،
يجب دمجها في
جميع المناهج
الدراسية من
أجل عملية
تعلمية أكثر
عمقا. ومن أجل
تحقيق هذا
الهدف، قمنا بدعم
الجهود التي
تبذلها وزارة
التربية والتعليم
العالي من أجل
تطوير الخطة
الوطنية الاستراتيجية
للتكنولوجيا
التعليمية في
لبنان. كما
أننا نساعد
الوزارة على
وضع خطة عمل
تماشيا مع هذه
الاستراتيجية،
اضافة الى
الأساليب والأهداف
والتوجيه
التنفيذي
اللازم
لتمكين المدارس
من تحقيق
الإمكانات
الكاملة
للتكنولوجيا
التعليمية.
وخطة العمل
هذه سوف تساعد
الوزارة على
تنفيذ
استراتيجيتها
في جميع المدارس
الرسمية،
بالاضافة الى
تخطيط عملية التنمية
المستقبلية". واردف:
"اما على
مستوى
السياسات،
فإن دعمنا
يتعزز من خلال
النشاطات
لمساعدة الاداريين
والمدرسين
على تطبيق
التكنولوجيا
في التعليم
الرسمي. ويجري
حاليا تدريب 700
معلم ومعلمة
في 126 مدرسة،
كما يجري
تجهيز
المعلمين
بالطرائق
لاستخدام هذه
التكنولوجيا
الجديدة من
أجل تعزيز
عملية تعليم
الطلاب".
وشكر
المدرسين،
وقال: "لقد
استثمرتم
وقتكم وجهدكم
لتعزيز
معرفتكم
وإثراء العلم
الذي تقدمونه
للطلاب في
المدارس
الرسمية في كل
انحاء الوطن،
لان دوركم
بالغ الأهمية.
لقد أدركتم
الإمكانات
الهائلة
للتكنولوجيا
لإلهام
وقيادة الطلاب
للوصول إلى
مستويات
جديدة من
الإبداع والإمكانيات
جديدة. ومن
خلال دمج
التكنولوجيا
بالمواضيع
التي تدرسونها
تكونون قد
نمَّيتم
أدواركم
كمعلمين ومدربين
وخبراء. وأود
أن أتقدم
بخالص الشكر
إلى
وزيرالتربية والتعليم
العالي الياس
بو صعب لدعمه
مشروع "دراستي"
ومشروع
"خدمات
التعليم
الاساسي المعزز"،
و جميعنا يعلم
أن قيادته
النشيطة كانت
أمرا حاسما من
أجل التغلب
على العقبات
وقد الهمتنا
جميعا". اضاف:"اسمحوا
لي أن أتكلم
عن موضوع آخر،
أعتقد أن
الكثير من
اللبنانيين
هم على بينة
من حجم
المساعدات
العسكرية
الأميركية
والمساعدة التي
نقدمها الى
الجيش
اللبناني
للمساعدة في
الدفاع عن
حدودكم، ولكن
هناك مساعدات
ليست معروفة
ولكنها
بالأهمية
نفسها نقدمها
الى الجانب
المدني، لا
سيما ما يتعلق
منها بقطاع
التعليم. فإن
الاستثمار
الذي تقومون
به بالتعليم، والاستثمارات
التي نساعدكم
بها في هذا
القطاع، هي
أمر حاسم
لتمكين
الشباب من أجل
التأكد من أن
لديهم قيما
مشتركة حول
الاستقرار
والاحترام
المتبادل
والتسامح
وفهم دورهم في
المجتمع،
وهذه أفضل
السبل التي
لدينا لهزم
التطرف".
وختم: "شكرا
لكم جميعا على
التزامكم
التعليم، فإن جهودكم
سوف تكون
عاملا مغذيا
لنجاح طلابكم
في المستقبل
ولنجاح
لبنان".
بيان
وافاد
بيان للسفارة
ان "اميركا
استثمرت حتى
تاريخه، أكثر
من 150 مليون
دولار في
المدارس
الرسمية اللبنانية
لضمان حصول
جميع الطلاب
في لبنان على
تعليم عالي
الجودة. وتدعم
الحكومة
الأميركية
المدارس
الرسمية اللبنانية
من خلال مشروع
D-RASATI 2 الممول من
الوكالة
الأميركية للتنمية
الدولية USAID. ومن خلال
هذا المشروع،
دعمت الوكالة
الأميركية
للتنمية جهود
وزارة
التربية
والتعليم العالي
لدمج
التكنولوجيا
بطريقة فعالة
بعملية
التعليم
والتعلم في
المدارس
الرسمية. وتشمل
الأنشطة شراء
وتوزيع أجهزة
الكمبيوتر
والاجهزة
اللوحية
وعربات
متنقلة لتخزين
الأجهزة في 126
مدرسة رسمية
في أنحاء لبنان
كافة،
بالاضافة الى
6 مراكز محلية
للمركز التربوي
للبحوث
والانماء". اضاف
البيان:
"وتعتبر هذه
المدارس الآن
مجهزة بشكل
جيد لاستخدام
التكنولوجيا
خلال الفصول
الدراسية
لتعزيز تدريس
جميع المواد
الدراسية،
بما في ذلك اللغة
الإنجليزية
واللغة
العربية
والعلوم. وقد
دعمت ال USAID الوزارة
ايضا في تطوير
الخطة
الوطنية
الاستراتيجية
للتكنولوجيا
التعليمية في
لبنان بالاضافة
الى خطة العمل
ذات الصلة،
دامجة بذلك
التكنولوجيا
بالتعليم
الرسمي.
بالإضافة إلى
ذلك، قدمت
الوكالة
الأميركية
للتنمية
الدولية الى 700
مدرس واداري
في المدارس الرسمية
التدريب على
استخدام
المعدات في
الفصول
الدراسية".
ابراهيم
في العدد 22 من
الامن العام:
الفراغ على كل
المستويات
والتقارير لا
تنبئ بالخير
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
صدر العدد 22 من
مجلة "الامن
العام" عن المديرية
العامة للامن
العام. وفي
افتتاحية العدد،
كتب المدير
العام اللواء
عباس ابراهيم:
"ان الحل في
ايدينا وفي
قدراتنا
المتنوعة، وفي
كل الاتجاهات.
البداية من
اعادة بناء
الإنسان
وتأهيله
علميا
ومهنيا، وعلى
مستويات راقية
كما كنا في
الماضي، حيث
تميز
اللبنانيون بمهاراتهم
في كل
الميادين. إن
اعادة بناء
الانسان تكون
من خلال رفع
مستوى
المعرفة
العلمية،
وتطوير
اساليب
التدريب
والتأهيل،
والعودة الى
توظيف كل
الايجابيات
الموجودة في
بنيتنا
المجتمعية.
لكن ما نعيشه
اليوم، وما
نشهده، هو
الفراغ على كل
المستويات
المؤسساتية،
بدءا من
الفراغ
الرئاسي
مرورا بجمود
التشريع وصولا
إلى ارتفاع
معدلات الفقر
والعوز
والبطالة. وما
يصل من تقارير
في هذا المجال
لا ينبئ بالخير".
أضاف: "رغم هذه
الصورة غير
المتفائلة،
يستطيع
اللبنانيون
إعادة توظيف
قدراتهم
وثقافتهم،
لان الشعوب
التي حققت
معجزات وظفت
ثقافتها في
اقتصادها:
هكذا كان الحل
في اليابان والمانيا
وسائر دول
اوروبا. لبنان
غني بثرواته المائية
والزراعية،
ومهاراته في
التجارة والخدمات
المصرفية
والفندقية
والسياحية، وقدراته
في الصناعة
والابداع. لكن
ما تنقصه الرؤية
والاصرار
والتكاتف
الوطني،
للعبور نحو
الدولة
المنتجة
والقوية،
القادرة على
احتضان ابنائها
وتمسكهم
بارضهم منعا
لهجرتهم". وفي
العدد ايضا
يروي الوزير
السابق طارق
متري فصولا من
المفاوضات
التي رافقت
حرب تموز 2006 والتحضير
للقرار 1701،
والموقف
اللبناني،
ناهيك بمواقف
الدول
المعنية التي
أدت الى وقف
العدوان، الى
قراءة لحرب
تموز وعبرها
ودروسها
أجراها العميدان
المتقاعدان
نزار
عبدالقادر
وهشام جابر،
ومقابلة مع
وزير
الاتصالات
بطرس حرب عن
مراحل تطوير
القطاع
وخدماته،
مشيرا الى ان
"مداخيل
الهاتف
الخليوي قد
بلغت ملياري
دولار". ويتحدث
الوزير
السابق فيصل
كرامي
والعميد ناجي
ملاعب عن
الخطط
الامنية
كظهير
لاستقرار البلاد.
وفي العدد
زيارة اللواء
ابراهيم
جامعة اللويزة
وافتتاحه
مركز امن عام
غزير
الاقليمي، الى
تقريرين عن
نتائج
الانتخابات
التركية والعلاقات
الاميركية
-الخليجية،
ومقابلة مع رئيس
ديوان
المحاسبة
القاضي احمد
حمدان الذي
أكد مراقبة
الديوان
الاهدار، الى
تحقيقات عن
مركزي امن عام
الشويفات
وغزير
الاقليميين،
واحصاءات
الشهر،
ومقابلة مع
السفير عبدالله
بوحيبب قارئا
في تطورات
المنطقة.
وفي
العدد أيضا
تحقيقات عن
"تلفزيون
لبنان" والآباء
الاوائل
لاخبار
التلفزيون،
وخطر الفراغ
المالي بعد
سقوط موازنة
2015، وتحرك
القطاع الخاص
نحو الخليج،
الى تحقيقين
عن مهرجانات
الصيف ومقابلات
مع نورا
جنبلاط وريما
فرنجيه
والمديرة العامة
لوزارة
السياحة ندى
السردوك،
ناهيك بالابواب
الدائمة في
الثقافة
والتلفزيون
وكتاب الشهر
والتغذية
والرياضة
والتسلية.
درباس
ممثلا سلام
ووزراء ونواب
ونقابات
وهيئات هنأوا
سامي الجميل
ونوهوا
بشجاعته
وعمله الجاد
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
واصل النائب
سامي الجميل
وحزب الكتائب
اللبنانية
لليوم الثاني
على التوالي،
تقبل التهاني
بانتخابه
رئيسا للحزب
والقيادة الجديدة،
في بيت
الكتائب المركزي
بالصيفي. ومن
المهنئين:
ممثل رئيس
مجلس الوزراء
تمام سلام
وزير الشؤون
الاجتماعية
رشيد درباس،
الرئيس ميشال
سليمان، ممثل
الرئيس نجيب
ميقاتي
الوزير
السابق وليد
الداعوق،
ممثل الرئيسين
فؤاد
السنيورة
وسعد الحريري
وتيار "المستقبل"
النائب أحمد
فتفت يرافقه
وفد من التيار
ضم النواب
عمار حوري،
عاطف
مجدلاني، باسم
الشاب، أمين
وهبه، وخضر
حبيب واعضاء
من المكتب
السياسي
والمكتب
التنفيذي،
ممثل مفتي
الجمهورية
اللبنانية
الشيخ عبد
اللطيف دريان
الشيخ خلدون
عريمط، ممثل
شيخ عقل طائفة
الموحدين
الدروز الشيخ
نعيم حسن عادل
الجردي، النائب
السابق لرئيس
مجلس النواب
إيلي الفرزلي،
النائب
السابق لرئيس
مجلس الوزراء
عصام أبو
جمره، وزراء:
الإعلام رمزي
جريج، الدفاع
الوطني سمير
مقبل،
الداخلية
والبلديات
نهاد المشنوق،
الاتصالات
بطرس حرب،
الطاقة والمياه
أرتور
نظريان،
الاقتصاد
الآن حكيم،
العمل سجعان
قزي،
المهجرين
اليس شبطيني،
الشباب
والرياضة عبد
المطلب
حناوي،
والدولة
لشؤون التنمية
الإدارية
نبيل دو فريج،
السفير
الروسي الكسندر
زاسبيكين،
سفير
الأرجنتين في
لبنان ريكاردوس
لارييرا،
والنواب:
إدغار معلوف،
مروان حماده،
ناجي غاريوس،
ميشال موسى،
محمد الحجار،
جان
أوغاسابيان،
هادي حبيش،
عبد اللطيف
الزين، عاصم
عراجي، زياد
القادري،
جمال الجراح،
سيرج طور
سركيسيان،
رياض رحال،
روبير غانم، حكمت
ديب، فريد
الياس
الخازن، معين
المرعبي، سمير
الجسر، وفد من
"كتلة الوفاء
للمقاومة" ضم
النائبين علي
فياض ونواف
الموسوي،
الامين العام
لحزب الطشناق
النائب هاغوب
بقرادونيان،
وفد من
الأمانة
العامة لحزب
"القوات
اللبنانية"
ضم النواب
انطوان زهرا
وفادي كرم
وشانت جنجنيان،
ممثل حركة
"أمل" النائب
هاني قبيسي،
ممثل الحزب
التقدمي
الاشتراكي
النائب علاء
الدين ترو
يرافقه وفد ضم
أمين السر
العام ظافر ناصر
والمسؤول
الاعلامي
رامي الريس،
والنائبة
نايلة تويني
يرافقها وفد
من جريدة
"النهار".
وحضر
أيضا: رئيس
المجلس
الاقتصادي -
الاجتماعي
روجيه نسناس،
الوزراء
السابقون:
مروان شربل،
يوسف سعاده
يرافقه وفد من
تيار
"المرده"، زياد
بارود، روجيه
ديب، ناجي
البستاني،
سيبوه
هوفنانيان،
نقولا نحاس،
ناظم الخوري،
أنطوان حداد،
فريج
صابونجيان،
وفايز غصن،
رئيس الجامعة
اللبنانية
الوزير
السابق عدنان
السيد حسين،
رئيس المجلس
العام
الماروني
الوزير
السابق وديع
الخازن،
النواب
السابقون سليم
حبيب، حسين
يتيم، ادمون
رزق، خليل
الهراوي،
وعثمان الدنا،
منسق قوى 14
آذار النائب
السابق فارس سعيد
يرافقه وفد،
نقيب محامي
بيروت جورج
جريج يرافقه
وفد من
المحامين،
ونقيب
الصحافة عوني
الكعكي، ممثل
المدير العام
لقوى الأمن
الداخلي
اللواء
ابراهيم
بصبوص العميد
جورج حداد،
المدير العام
للحبوب
والشمندر
السكري حنا العميل
يرافقه وفد،
مفوض الحكومة
لدى المحكمة العسكرية
صقر صقر،
قائمقام
البترون
روجيه طوبيا،
قائمقام
المتن مارلين
حداد، مديرة
"الوكالة
الوطنية
للاعلام" لور
سليمان صعب، نائب
رئيس مجلس
الجنوب جان
مخايل،
المستشار الرئاسي
رفيق شلالا،
ومستشار
الرئيس سعد
الحريري الدكتور
داوود الصايغ.
وحضر
رئيس جمعية
المصارف
الدكتور
جوزيف طربيه،
رئيس جمعية
الصناعيين
فادي الجميل
يرافقه وفد،
نقيب أصحاب
الفنادق بيار
الأشقر، نقيب
أصحاب
المستشفيات
الخاصة
سليمان
هارون، ورئيس
جمعية تجار
بيروت نقولا
شماس، نقيب الصيادلة
ربيع حسونة،
نقيب الطوبوغرافيين
طوني منصور
يرافقه وفد من
النقابة، نقيب
المقاولين
الشيخ فؤاد
الخازن، نقيب
عمال كهرباء
لبنان شربل
صالح يرافقه
وفد، نقيبة
مصممي
الديكور سلوى
دياب زغريني،
نقيب شعراء
الزجل جورج
ابو انطون
يرافقه وفد من
النقابة،
ممثل المجلس
الوطني
لقدامى موظفي
الدولة الفرد
الدبس، رئيس
اتحاد بلديات
البترون طنوس
فغالي، رئيس
حزب السلام
روجيه إده،
رئيس "حركة
التغيير"
إيلي محفوض،
رؤساء بلديات:
جبيل زياد
حواط،
القليعات
جوزيف الريف،
البوار روفايل
مارون،
والباروك
ايلي نخله،
والجديدة - السد
أنطوان جباره
يرافقه وفد من
البلدية.
وحضر
أيضا رئيس
اللجنة
الأولمبية
جان همام،
رئيس الروابط
المسيحية
حبيب افرام،
رئيس الاتحاد
العمالي
العام غسان
غصن، الامين
العام للمدارس
الكاثوليكية
الأب بطرس
عازار، رئيس
مجلس القضاء
الأعلى
السابق
القاضي غالب
غانم، المحافظ
السابق ناصيف
قالوش،
السفير عبدالله
بو حبيب، رئيس
نادي الشرق
لحوار
الحضارات
ايلي سرغاني،
الأمين العام
المساعد
لشؤون
المصالح الدكتور
غسان يارد،
هنري صفير،
توفيق الهندي،
رئيس المنظمة
العربية
للمسؤولية
الاجتماعية
بيار مكرزل،
النقيبان
السابقان
أنطوان
قليموس
وميشال خطار
وعصام كرم،
رئيس نادي الصحافة
بسام ابو زيد،
وفد من مؤسسة
لابورا
برئاسة الأب انطوان
خضرا، رئيس
رابطة
الشبيبة
الرشماوية
سعد الياس،
رئيس تحرير
صحيفة
"الجمهورية" جورج
سولاج، عضو
الرابطة
المارونية
المحامي
لوران عون،
عضو بلدية
بيروت خليل
برمانا، وفد
من الرهبنة
الأنطونية
برئاسة
الأباتي داوود
رعيدي، وفد من
الفنانين ضم
الفنان عبد
الحليم كركلا
ونجله،
الممثل رفعت
طربيه،
المغني جوزيف
عازار، إضافة
إلى وفود من
اذاعة صوت
لبنان وبلديات
حاصبيا
مرجعيون
ومنظمة طلاب
حزب الأحرار.
اتصالات
واتصل
مهنئا: رئيس
بلدية الشياح
ادمون غاريوس
وسفير لبنان
في روما جورج
خوري.
درباس
وألقى
درباس ممثلا
سلام كلمة قال
فيها: "كلفني
دولة الرئيس
أن أنقل
التهنئة إلى
رئيس الحزب
النائب سامي
الجميل
وقيادة حزب
الكتائب، وعبرت
له عن عواطفنا
وأملنا في أن
تكون هذه المناسبة
منطلقا لخلاص
لبنان، نحن
وجدنا فيه معادلة
بين حرارة
الشباب وحكمة
الشيوخ. لذلك،
كتبت في سجل
التشريفات
أنه شيخ الرئيس،
وهذا ليس
مستبعدا عن
عائلته التي
قدمت الكثير
لوحدة الوطن،
هذه لحظة يتحد
فيها اللبنانيون
وينبذون
التفرقة
والتطرف
والدعوات لاثارة
الشارع
وللتعصب،
ولبنان لا
يتحمل إلا أن
يكون واحدا،
وجماله
بتنوعه".
فتفت
وتحدث
فتفت باسم
الحريري
والسنيورة
وتيار
"المستقبل" فقال:
"بداية، باسم
الرئيس سعد
الحريري وباسم
الرئيس
السنيورة
وباسم تيار
المستقبل جئنا
لنقدم التحية
إلى هذا
الإنتخاب
الديموقراطي
وهذه القيادة
الجديدة. وفي
هذه اللحظات،
أتذكر من كان
أخا وصديقا
لي، أتذكر
بيار الجميل
الذي كان
مفتاحا لهذه
العلاقة
المتجددة مع
حزب الكتائب
اللبنانية
وكرس وجوده في
المسيرة السياسية
في 14 آذار. وأنا
متأكد أن
الرئيس سامي الجميل
سيكون مثالا
يحتذى
بالشجاعة
والعمل الجاد
كما عهدناه
خلال السنوات
الماضية في مجلس
النواب. ومع
بداية هذه
المسيرة
الجديدة، نمد
يدنا لدعم هذه
المسيرة في
لقاء شامل تحت
عنوان كبير
اسمه لبنان
والدولة
اللبنانية
ولبنان أولا
و14 آذار، وهذه
المسيرة
ستكلل ان شاء الله
بالنجاح،
وتعاوننا
دائما جاهز
لحماية هذه
المسيرة
ودعمها".
أضاف:
"ما لفت نظري
بالأمس تأكيد
سامي الجميل على
ثوابت اتفاق
الطائف
والعيش
المشترك
ووحدة هذا
البلد
وسيادته،
وجميع
اللبنانيين
لديهم هواجس.
الآن، المنطقة
مشتعلة يجب أن
ننتبه ألا
تطغى هواجسنا
على ما يجري
في المنطقة،
ونحن في مرحلة
الحفاظ على
وحدة هذا
البلد بكل ما
امكننا،
وبالتاكيد يجب
الحفاظ على
نظامنا
السياسي، ثم
تطويره، واذا
كانت هناك
حاجة لطاولات
فنحن جاهزون
لكل ما يجمعنا
مع كل
اللبنانيين
للتأكيد أن
لبنان أولا هو
مصلحة
لبنانية يجب
أن تمر اولا".
سليمان
من
جهته، قال
سليمان:
"نبارك لحزب
الكتائب بانتخاب
الشيخ سامي،
ونبارك
للبنان
بديموقراطيته
المتمثلة
بالأحزاب،
فدائما
الأحزاب تعطي
صورة عن طبيعة
ممارسات
الأنظمة في
الدول. حزب
الكتائب
عريق، اصيل
وصاف
بلبنانيته، وانتماءاته
دائما
لبنانية،
فهذا ما يجب
ان نحافظ عليه
ونعتز به.
وآمل أن ينسحب
هذا النهج الديموقراطي
على كل مفاصل
الدولة في شكل
صحيح، فليس
هناك
ديموقراطية
مزاجبة، ولا
احد يحافظ على
مصالح طائفة
في لبنان سوى
الدولة اللبنانية
التي
بدستورها
الحالي هي
أفضل حل للحفاظ
على حقوق
الطوائف، شرط
عدم العرقلة
والمقاطعة
وعدم تخريب
الديموقراطية".
وانتقد
"من يقطع رأس
الجمهورية
ويتكلم عن
استحقاقات
أخرى"، وقال:
"لدينا
ووزراء حزب
الكتائب موقف
واحد في سبيل
تعزيز دور
الدولة
والديموقراطية".
زهرا
وتحدث
زهرا باسم
"القوات
اللبنانية"
فقال: "نحن في
هذا البيت
الوطني
العريق نحتفل
مع رفاقنا في
حزب الكتائب
بتجديد الدم
وبنتائج العملية
الديموقراطية
الداخلية.
وكلنا أمل مع
القيادة
الجديدة في
الحفاظ على
التراث الحزبي
والمواقف
الوطنية
المشهودة
لحزب الكتائب مع
اضافة حيوية
الشباب
ونشاطهم
واستعدادهم للاستمرار
بالخط الوطني
الذي يجمعنا
سوية على صعيد
السيادة ودور
الدولة
ومرجعيتها
والنضال من
أجل تثبيت
الكيان وهوية
لبنان بلد الشراكة
والتنوع
وقبول الآخر
والاعتراف
به، ونتمنى من
كل قلبنا
للرئيس
الجديد الشيخ
سامي الجميل ولكل
القيادة
الحزبية
مزيدا من
النشاط والتوفيق
في خطواتها
المستقبلية،
وسنكون سويا
لتحقيق
أهدافنا
الوطنية
الكبرى".
وعن
قراءة
"القوات"
لخطاب الجميل
بالأمس، قال:
"هذه
المواضيع محل
تفكير عميق
عند كل الأطراف،
ونحن نحيي الجرأة
التي تحلى بها
من خلال هذا
الطرح، ولكن نرى
انه في خضم
الصراعات في
المنطقة
المحيطة بنا،
الأجدى
التمسك
بالطائف في
انتظار ظروف أفضل".
فياض
من جهته،
قال فياض باسم
كتلة "الوفاء
للمقاومة":
"حضرنا كوفد
من كتلة
الوفاء
للمقاومة
لتهنئة
الرئيس الشاب
الشيخ سامي الجميل.
وهذه
المناسبة هي
للتأكيد على
أهمية التواصل
بين كل
المكونات
اللبنانية.
وتمنينا
للرئيس الشاب
التوفيق في
مهمته
الجديدة، وهي
مهمة لا شك جسيمة
في أن يتبوأ
سدة رئاسة أحد
الأحزاب اللبنانية
العريقة في
هذه المرحلة
بالذات التي تحتاج
إلى جهود
مكثفة في سبيل
حماية البلد
والتعاون مع
الجميع. نحن
نحتاج جميعا
الى أن نمد
اليد في مسيرة
بناء الدولة
الواحدة
القوية
العادلة وفي
حماية
السيادة
اللبنانية في
وجه كل
الطامعين
جنوبا وشرقا،
وفي إعادة
التأكيد على
دولة
المؤسسات
وحماية الأمن
والاستقرار
والسلم
الداخلي، هذه
هي الأولويات
التي يجب أن
نلتقي عليها
جميعا. ويجب
أن تكون جسور
وقنوات التلاقي
بين
اللبنانيين
مفتوحة".
وعن طرح
سامي الجميل
لعقد لقاء
وطني جامع تحت
وصاية الشعب
اللبناني،
قال: "بغض
النظر عن
طبيعة الفكرة
من الناحية
السياسية
وكيفية
تطبيقها،
ولكن من
الناحية
المبدئية نحن
دائما مع
تلاقي
اللبنانيين
وضد رفع
الحواجز في ما
بينهم".
قبيسي
وتحدث
قبيسي ممثلا
حركة "أمل"
فقال: "جئنا باسم
قيادة حركة
"أمل"
ومكتبها
السياسي
لنبارك لحزب
الكتائب
وللصديق
العزيز
النائب سامي الجميل
بالانتخابات
التي حصلت
ولنتمنى له التوفيق
في عمله
لتقريب وجهات
النظر على
الساحة
اللبنانية،
تأكيدا للعيش
المشترك
الكريم بين كل
طوائف لبنان
لتعطي خيرها
لوطنها، وهذا
امر يعزز كيان
الدولة التي
تحمينا
جميعا، وهذه
مسؤولية
الأحزاب في ان
تطور حالتها
السياسية
بشكل دائم
ومؤثر على
مستوى وحدة
الوطن". أضاف:
"الشيخ سامي
صديق عزيز، ونؤكد
من خلال هذه
الزيارة
مباركتنا له،
وتمنينا في أن
يوفق بعمله في
رئاسة حزب
الكتائب بجمع
كلمة
اللبنانيين".
ترو
وبدورة،
قال ترو ممثلا
التقدمي:
"اتينا وفدا من
قيادة الحزب
التقدمي
الاشتراكي
لتهنئة الرئيس
الجديد
والقيادة
الجديدة
باستلام مسؤولياتهم
وبالطريقة
التي انتخبوا
فيها. إن حزب
الكتائب منذ
فترة طويلة
على علاقة
جيدة مع الحزب
التقدمي
الاشتراكي
وعلى تنسيق
دائم في كل
المواضيع منذ
توقيع الوثيقة
السياسية في
الجبل
والمختارة مع
الرئيس امين
الجميل ورئيس
الحزب النائب
وليد جنبلاط.
هذه العلاقة
مستمرة مع حزب
الكتائب لما
فيه من خير
لمصلحة لبنان
وحماية
الدولة والمؤسسات
وصون البلد في
هذه الظروف
الصعبة، ونأمل
ان نكون معا
في كل الساحات
من اجل انقاذ
البلد
وحمايته".
صفي الدين:
المقاومة حمت
لبنان وشعبه
من الخراب والمجازر
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
رأى رئيس
المجلس
التنفيذي في
حزب الله هاشم
صفي الدين
خلال احتفال
تكريمي في
بلدة الطيري:
أن "بلدنا يمر
بمرحلة حساسة
ودقيقة
وخطيرة جدا،
سواء كان على
المستوى السياسي
أو على
المستوى
الأمني"،
مشددا على أن "هذه
المرحلة
تحتاج إلى
كثير من
الحكمة والحوار
والعقلانية،
وإلى نقاش
الأمور بهدوء
وتعقل،
والإقلاع عن
سياسة العزل
والتهميش
والتهشيم،
فإذا كان
البعض ما زال
معتقدا أن
بإمكانه من
خلال سياسة
العزل لجهة أو
لفئة أن يحقق مستقبلا
لزعاماته أو
لجهته التي
يدعي الإنتماء
إليها فهو
مشتبه
ومخطئ"،
مشيرا إلى أن
"هناك مخاطر
كثيرة يعيشها
البلد
والناس، مما يفرض
على الجميع أن
يتلاقوا
ويتحاوروا
ويتفاهموا،
لا أن يكون
هناك استعجال
في اتخاذ أي
قرارت يمكن أن
تؤدي إلى خراب
البلد في
المستقبل". وأكد
صفي الدين أن
"المقاومة
حينما تقوم
بواجبها سواء
في معركة
السلسة
الشرقية
والقلمون أو
في المعركة
الدائرة
اليوم في
الزبداني فإنها
تدافع عن
وطنها،
وحينما واجهت
طوال السنتين
الماضيتين
العبوات ومن
جاء بها ودفع
المال وجند
الإنتحاريين،
فإنها بذلك
حمت لبنان وشعبه
من الخراب
والمجازر"،
متسائلا "أين
سيكون لبنان
لو أن هؤلاء
التكفيريين
دخلوا إليه من
السلسلة
الشرقية، أو
أنهم تمددوا
بعبواتهم ومخازنهم
ومخابئهم في
بيروت
والضواحي،
وهل بإمكان
بعض
اللبنانيين
اليوم أن
يقدموا ضمانات
بأن لا يتسلل
المجرمون
والتكفيريون
إلى الوطن
ليخربوا كل
شيء، أو أن
يحدثوننا عن
صورة لبنان
كيف ستكون، فل
يسألوا سفراء
السفارات
التي يذهبون
إليها
باستمرار عن
حال لبنان لو
دخل إليه
التكفيريون"،
مشيرا إلى أن
"بعض اللبنانيين
الذين يمعنون
كذبا على
الناس يتحدثون
في مجالسهم
وفي كثير من
المجالس
العامة عن الخطر
الداعشي
والإرهابي،
وعن خطر هؤلاء
التكفيريين
على كل لبنان،
وهم في الأيام
الأخيرة
سادهم الخوف
جراء بعض
الأحداث التي
حصلت في لبنان
من مظاهرات
وغيرها". وشدد
على أن "الخطر
الذي تتحدث
عنه المقاومة وتدفعه
وتبعده
بشهدائها ليس
خطرا موهوما،
بل هو خطر
حقيقي، ونحن
على ثقة تامة
أنه لولا المقاومة
وشهدائها
لكان خطر
التكفيريين
موجودا في كل
قرية وبلدة
وشارع وحي بغض
النظر عن المنطقة
أكانت شمالا أو
جنوبا أو
بقاعا أو جبلا
أو في العاصمة
أو في أي مكان
آخر من لبنان،
فهؤلاء
الشهداء هم الذين
حموا لبنان،
وهم الذين
يحمونه
ويبقوا استقلاله
ناجزا، ومن
دون شهداء
مقاومتنا في
تلال السلسلة
الشرقية وفي
الشام وإدلب
وحلب وفي كل
مكان قاتلنا
فيه لكان
لبنان ساحة
مستباحة
لداعش
والنصرة
والقاعدة،
ولا بقي مكان
لأحد لا
لحكومة ولا
لأي موقع رسمي
في لبنان". ولفت
صفي الدين إلى
أن "بعض
اللبنانيين
الذين
يتحدثون في
الجلسات
واللقاءات
وفي بعض إعلامهم
عن
الإستقرار،
لم يقدموا ولم
يبذلوا تضحيات
من أجل تحقيق
هذا المطلب،
فالذي ضحى هو
الجيش
اللبناني
والمقاومة
والناس الذين
صبروا وثبتوا
وصمدوا وما
زالوا في طريق
الثبات والمقاومة"،
مؤكدا أن "كل
الذين
يتربصون
بالمقاومة
شرا، ويكيدون
لها
ولشهدائها
ولقيمها، فإنهم
سيموتون
بحسراتهم،
وأن كل الذين
ينتظرونها في
كل لحظة أن
تهزم من أجل
أن يجدوا لهم موئلا
في لبنان أو
في المنطقة أو
مغنما عند
زعمائهم،
فإنهم
سينتظرون
كثيرا، لأن
المقاومة لن
تهزم، وهم لن
يصلوا إلى
تحقيق أي هدف
يتوخونه على
الإطلاق".
فضل
الله خلال
افطار
المبرات في
كفرجوز: نخشى
أن نكون
تحولنا إلى
قبائل بصورة
طوائف ومذاهب
ومواقع
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أقامت "جمعية
المبرات
الخيرية" حفل
إفطارها في
ثانوية
الرحمة في
كفرجوز
النبطية،
شارك فيه إمام
مدينة
النبطية
الشيخ عبد الحسين
صادق، وإمام
مسجد القدس
الشيخ ماهر
حمود،
وشخصيات
دينية وبلدية
وسياسية
واجتماعية.
وألقى
العلامة
السيِد علي
فضل الله كلمة
تحدث فيها عن
معاني شهر
رمضان، مشيرا
إلى أن "ما
نعانيه من
مشاكل سياسية
واجتماعية
انطلق في كثير
من الأحيان من
أنانياتنا
وتقوقعنا على
أنفسنا". أضاف:
"إننا نخشى أن
نكون قد
تحولنا إلى
قبائل بصورة
طوائف ومذاهب
ومواقع، بحيث
باتت كل قبيلة
تفكر في
حساباتها،
ولها أجندتها
الداخلية
والخارجية،
ولها سياستها
وأمنها، وقد
تسعى لتغزو
القبيلة
الأخرى عندما تسنح
لها فرصة
الانقضاض
عليها، لتحصل
منها على
الأسلاب
والمغانم، أو
لتفجر الحقد
التاريخي
الدفين
لديها، أو
تنفيذا
لحسابات من
يعملون لها". وتابع:
"لقد استغل
الآخرون
صراعاتنا
وانقساماتنا،
فاخترقوا
ساحاتنا
ليؤمنوا
لأنفسهم
موقعا في
بلادنا،
ويمسكوا
بزمام
أمورنا، ليقولوا
لهذه الطائفة
أو ذاك المذهب
أو ذلك الموقع
السياسي،
كونوا معنا
ونحن نعينكم
ونقويكم.
ويأتي آخرون
إلى الطائفة
الأخرى والمذهب
الآخر
والموقع
السياسي،
ويفعلون
الأمر نفسه،
حتى دخلنا في
لعبة المحاور
الدولية
والإقليمية،
وحولنا هذا
البلد إلى رئة
تتنفس مشاكل
المنطقة
وسمومها،
وإلى ساحة
تجاذب
للصراعات الدولية
والإقليمية،
وإلى ساحة
وهدف للارهاب
وللتكفير،
بدلا من أن
يكون هذا
البلد
أنموذجا نقدمه
إلى العالم في
قدرة
التنوعات
الدينية والسياسية
فيه، على أن
تتكامل
وتتعاون فيما
بينها. بلدا
يكون نقيضا
للكيان
الصهيوني
الذي يسعى
بيهودية
كيانه،
للقضاء على كل
تنوع، لأن أي
تنوع يفضح
وجوده. ومن
هنا، نحن
خائفون،
وأيدينا تبقى
دائما على
قلوبنا، خوفا
من فتنة هنا
وفتنة هناك،
وبدلا من أن
يتحرك
الواعون والإطفائيون
في ساحاتنا،
تركت هذه
الساحات للموتورين
والانفعاليين
والمتعصبين
وفتاوى الحقد
والبغض
والكراهية". واردف:
"إذا كان
البعض يتحدث
عن الدين أنه
مشكلة، فإننا
نقول: لم تكن
مشكلتنا في
مرحلة من المراحل
في الدين،
إنما في الذين
يسيئون إلى قيمه،
ويفسرونه على
حسب أحقادهم
وضغائنهم،
ولخدمة
مشاريعهم
الدموية.
مشكلتنا في
الطائفيين
والانغلاقيين
والمتعصبين والذين
يستغلون
الدين
لحساباتهم
السياسية". ودعا
إلى "التمسك
بالوحدة
والحوار في
هذه المرحلة
العصيبة، فلا
يمكن مواجهة
العدو بكلِ هذا
الترهل الذي
نعيشه، وعلى
كل الذي
يريدون قوة
البلد، أن
يكونوا أكثر
الساعين إلى
دعم وحدته
الداخلية،
ودعم الجيش،
وتعزيز روح
المقاومة،
وتعميق لغة
الحوار،
وإزالة
التشنج والتوتر".
ورأى فضل الله
أنه "لا بد من
أن تبقى
عيوننا مصوبة
باتجاه صانعي
الفتن الذين
يريدون أن يجعلوا
من هذا البلد
ساحة تتنفس
فيها الصراعات
الإقليمية
والدولية،
وما تعكسه من فتن،
وأن يكون
الصدى لا
الفعل في كل
ما يحصل في
هذه المنطقة". وختم:"
من هنا، دعونا
وندعو إلى
تثبيت أكثر للساحة
الداخلية،
والإسراع
لملء
الشواغر، وانتظام
عمل
المؤسسات،
وحل المشكلات
العالقة التي
تتعلق بحاجات
إنسان هذا البلد
ومتطلباته
وعيشه
الكريم".
تفاصيل
المقالات
والتعليقات والمقابلات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
تطبيق
الطائف قبل
التهويل
بالتعديل
غسان
حجار/النهار/7
تموز 2015
يكثر
الحديث عن
حقوق
المسيحيين
انطلاقا من حقائق،
او وقائع
مبالغ فيها
احيانا، او من
باب المزايدة
السياسية
التي يدفع بها
اناس ساهموا
غالبا في ضياع
هذه الحقوق،
عبر الاقتتال
الداخلي، او عبر
مسايرة
الوصاية
السورية التي
دفعت الى مرسوم
تجنيس بدّل كل
المعادلات
والتوازنات الطائفية،
فغيّرت وجه
لبنان، ومن
أناس آخرين اعترضوا
على اتفاق
الطائف ثم
ارتضوه، ومن
اناس يتبنّونه
لتخويف
الآخرين به من
دون ان يكونوا
مستعدين
فعلاً للمضي
في بنوده
الاصلاحية، ما
عدا التهويل
بالغاء
الطائفية
السياسية وجعل
لبنان دائرة
انتخابية
واحدة، علماً
ان النقطة
الاخيرة
مخالفة تماما
للطائف الذي
نص على
المحافظة
دائرة
انتخابية بعد
اعادة النظر
في المحافظات
الحالية. قراءة
في اتفاق
الطائف بعد 25
سنة عليه،
حصلت على مستويات
عدة منذ العام
الماضي. لكن
الاهم منها والانفع
للبلد هو
تنفيذ بنود
الاتفاق، ثم
تقويم حسناته
وسيئاته بعد
التطبيق، قبل
طرح اي اقتراح
تعديل، او
مؤتمر تأسيسي
يلوح به البعض
منطلقا من
منطق الاستقواء
ومحاولة
الضغط على
الآخرين
وتخويف
المسيحيين
بالمثالثة،
وغيرها من
الافكار الهدامة
لمستقبل
البلد. ويتبنى
آخرون فكرة المؤتمر
التأسيسي في
محاولة
لاحداث
انقلاب على
الواقع الذي
لا يخدم
مصالحهم
الآنية، ولا يهدفون
الى اصلاح او
تغيير، انما
الى الحصول على
مواقع متقدمة
في الدولة. لقد
حصل تلاعب في
اتفاق الطائف
منذ توقيعه من
سلطة الوصاية
السورية التي
ارادت
الامساك بلبنان
ورفضت امكان
اصلاح النظام
او اعتماد قانون
انتخاب جديد
لا يحمل
ازلامها الى
السلطة،
فزادت عدد
النواب من 108
الى 128 ووزعت
المقاعد وفق
ارادة الحاكم
في عنجر،
ومصالح
ازلامها
المستمر
بعضهم في ساحة
النجمة الى
اليوم بعدما
تبدّل وتلوّن
وفق
المستجدات
والتطورات
السياسية.
واذا
كان
المسيحيون
يشكون اتفاق
الطائف، وضعف
صلاحيات
الرئيس
الماروني بعد
الطائف، فإن
الرئيس حسين
الحسيني يرد
ذلك الى سوء
التطبيق والى
سلسلة الضربات
التي تلقاها
بعد عام 1990، وهي:
الأولى تمثلت
في المقاطعة
المسيحية
لانتخابات 1992
التي أفقدت
الإنتخابات
ميثاقيتها
وأبعدت المسيحيين
عن المشاركة
في الدولة. والضربة
الثانية
تمثلت في قرار
مجلس الامن 1559 عام
2004 الذي شمل
بنوداً عدة لم
ترد في
الطائف. وتمثلت
الثالثة في
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري وما
أدى إليه من
اصطفاف مذهبي
ونشوء
الإنقسامات
العمودية.
والضربة
الرابعة كانت الحلف
الرباعي بين
القوى
المسلمة
الرئيسية في
انتخابات 2005
واستبعاد
المسيحيين
الذين ظهروا
كأنهم ليسوا
شركاء في
الوطن
والنظام. أما
الضربة الخامسة
فتمثلت في
اتفاق الدوحة
الذي كبّل رئيس
الجمهورية من
البداية عبر
منحه 3 وزراء
في الحكومة،
وهو ما يخالف
مضمون اتفاق
الطائف الذي
جعل رئيس
الجمهورية
بحكم موقعه
الدستوري
مسؤولاً عن
تشكيل حكومات
متوازنة
وطنياً.
أميركا
وأزمات
المنطقة بعد
النووي: إدارة
ظهر أم انخراط
في الحل
السوري؟
روزانا
بومنصف/النهار/7
تموز 2015
على
رغم ان
الولايات
المتحدة حرصت
على التأكيد
حتى الآن ان
الاتفاق مع
ايران سيتم
فقط حول ملفها
النووي والذي
يقارب
الانتهاء
اليوم او خلال
الايام
القليلة
المقبلة على
أبعد تقدير،
فان
الانطباعات
الغالبة التي
عممت نتيجة
اعتبارات
مختلفة من
بينها ما
ساهمت به دول
المنطقة
نفسها من ان
الاتفاق النووي
بين الولايات
المتحدة
وايران سيتيح
مرحلة تطبيع
بين البلدين
منهياً قطيعة
تاريخية تعود
لاكثر من
ثلاثة عقود،
ستكون في رأي
مصادر
ديبلوماسية
واخرى سياسية
على المحك قريباً
جداً. فهذه
الانطباعات
تعمم على أساس
ان الادارة
الاميركية
التي ستغلق
ملفاً منهكاً
لها ستدير
ظهرها طوعاً
لمدة طويلة عن
الاضطلاع بشؤون
المنطقة
خصوصا مع دخول
الولايات
المتحدة في
زمن الحملات
الانتخابية
استعدادا للانتخابات
الرئاسية
المقبلة. فحتى
الآن امتنعت
الولايات
المتحدة في
شكل خاص ودول
مؤثرة اخرى عن
اتخاذ مواقف
قوية ضد ايران
او إجراءات
قوية ضد
النظام
السوري على
رغم ادانته
مراراً باستخدام
الاسلحة
الكيميائية
ضد شعبه من
دون ان تقوم
باي عمل ازاء
ذلك، ليس بسبب
الفيتو الروسي
في مجلس الامن
فحسب بل لأن
دول المجلس كما
الولايات
المتحدة كانت
غير راغبة في
القيام بما
يتسبب بضرر
لمفاوضات
قائمة على
مسار آخر
والتي كانت
حتى اليوم
المفاوضات مع
ايران حول
ملفها النووي.
وتالياً فان
السؤال الاولي
بعد الانتهاء
من الاتفاق هو
هل يحرر
الوصول الى
اتفاق نهائي
مع ايران
الادارة
الاميركية من
المخاوف على
اجهاض
المفاوضات من
اجل اتخاذ
الاجراءات
اللازمة ضد
النظام
السوري مثلاً
ام لا او من
اجل الاشارة
الى مدى
التدخل الايراني
في سوريا او
ادانته اذا ما
أخذ في الاعتبار
عدم الحماسة
الاميركية
مثلاً لأي
تدخل من جانب
تركيا من اجل
حماية حدودها
ولاقامة منطقة
عازلة على
حدودها مع
سوريا؟
السؤال
مطروح ليس في
ضوء التقرير
الذي يعتزم الموفد
الدولي الى
سوريا ستيفان
دوميستورا تقديمه
الى مجلس
الامن نهاية
الشهر الجاري
والذي تقول
المصادر
الديبلوماسية
انه من المبكر
ان يرفع
الآمال
بامكان تقديم
حلول عملية في
انتظار توافق
اميركي روسي
حول العقدة
التي يمثلها
مصير بشار
الأسد بالذات
والتي لا تزال
عالقة حتى الآن،
خصوصاً في ضوء
اعادة تأكيد
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين
استمرار دعم
هذا الاخير، بل
هو مطروح في
ضوء جملة
قرارات عالقة
امام مجلس
الامن تتصل
بشكل خاص
بالتقارير عن
استخدام غاز
الكلورين
والبراميل
المتفجرة،
وفق ما جاء في
بيان صحافي
لمجلس الامن
في 5 حزيران
الماضي والذي
اتبع برسالة
من 71 دولة في 18 من
الشهر نفسه
وجهت الى مجلس
الأمن تعبر عن
ادانتها استخدام
هذه الاسلحة
ضد الشعب
السوري. وهذه
الدول حضت
مجلس الأمن
على تطبيق
القرارات
التي اتخذها
هو بنفسه ومنع
النظام
السوري من الاستمرار
في قصف
مواطنيه.
في
اطار حملتها
الانتخابية
التي تقوم بها
في الولايات
الاميركية،
اعتبرت وزيرة
الخارجية
السابقة
هيلاري
كلينتون انه
"حتى لو توصلنا
الى اتفاق مع
ايران فان ذلك
لا ينفي ضرورة
البقاء يقظين
ازاء طهران.
اذ انه لا
تزال لدينا
مشاكل مهمة
معها"، مضيفة
"انها الراعي
الرئيسي
للارهاب في العالم"،
ومشيرة الى ان
النجاح
الاميركي لا
يجب ان يثنيهم
عن العمل من
شركائهم من
اجل كبح جماح
العدوانية
الايرانية
المستمرة".
ومع ان هذا
الكلام هو
لمرشحة
للانتخابات
الرئاسية الاميركية
بحيث لا يدخل
مفعول كلامها
حيز التنفيذ
قبل وصولها
الى موقع
الرئاسة الا
انه يعبر ايضا
عن آراء
كثيرين في
مجلسي النواب
والشيوخ، في
الوقت الذي
سعت الادارة
الحالية الى محاولة
طمأنة دول
الخليج
العربي من ان
الاداء
الايراني في
المنطقة
منفصل عن
التطبيع في الموضوع
النووي، لكن
من دون نجاح
كبير في الواقع،
ليس فقط على
اثر قمة كامب
ديفيد
الاخيرة بل
ايضا في كل
الزيارات او
اللقاءات
التي عقدت وارتبطت
بمعالجة
تداعيات
الحوار
الاميركي الايراني
بعيدا من
مشاركة
الحلفاء
العرب او اطلاعهم
على
المحادثات
السرية بين
الجانبين. اذ
ان هذه الدول
لم تطمئن فعلا
لكل التعهدات
الاميركية
ولا تزال
تحتفظ بشكوك
كبيرة ازاء الموقف
الاميركي من
طهران في ما
يخص التعاطي مع
تدخلها في دول
الشرق الاوسط.
وما
لم يفتح موضوع
الازمة
السورية
قريبا في محاولة
لايجاد حلول
لها في المدى
المنظور، ما يعني
فتح حوار مع
طهران يكمل
سياسة
المسايرة
التي تعتمدها
واشنطن معها،
وهو امر غير
مرجح باعتبار
ان لا جواب
واحدا لدى
عواصم الدول
المؤثرة عن تقويمها
لما تذهب اليه
هذه الازمة
بين الفوضى، وفق
ما يقول
البعض، او
الحل وفق صيغة
مشاركة على ما
هو الوضع في
لبنان او الى
استمرار الحرب
لسنوات عدة
اخرى، فان
ادارة الرئيس
الاميركي
باراك اوباما
ستكون على
المحك او امام
تحدي ابراز
مدى صدق
تعهداتها
ازاء التدخل
الايراني
وازاء التصدي
للتوسع
الايراني في
المنطقة من
اجل اعادة
الثقة
بالولايات
المتحدة
والتزامها
استقرار
المنطقة، وفق
ما وعدت او
انها ستنفذ
ادارة ظهرها
فعلاً
لمشكلات
المنطقة وفق
ما بات
الاقتناع
سائداً في هذا
الاطار.
منذ
الـ 43 ولبنان
من انتظار إلى
انتظار والأدهى
أنه لا يعرف
ماذا ينتظره...
اميل
خوري/النهار/7
تموز 2015
متى يصير
في استطاعة
الزعماء في
لبنان انتخاب
رئيس
للجمهورية من
دون انتظار
تدخل أي خارج؟
فمنذ عام 1943، اي
منذ الاستقلال،
وانتخاب
الرئيس يتم
بتدخل خارجي.
فالشيخ بشارة
الخوري
انتُخب بتدخل
بريطاني ونتيجة
صراع على
النفوذ يومئذ
بين فرنسا
وبريطانيا.
وفي نهاية عهد
الرئيس كميل
شمعون، انتظر
الزعماء في
لبنان نتائج
احداث 58 التي
كشفت عن صراع
اميركي –
بريطاني على
النفوذ في
المنطقة بدأ
مع سقوط "حلف
بغداد" وكان
سقوطاً لأول
موقع نفوذ
بريطاني
فيها، وانتهى
الانتظار بانتخاب
اللواء فؤاد
شهاب رئيساً
للجمهورية
كونه خارج
الاصطفافات
السياسية
كقائد للجيش،
وبتوافق
أميركي – مصري
زمن الرئيس
جمال عبد الناصر،
مع انه كان
خصماً
سياسياً
لأميركا وصديقاً
بل حليفاً
للاتحاد
السوفياتي.
وانتظر لبنان
انتخاب رئيس
للجمهورية
خلفاً للرئيس
شهاب، فصار
اتفاق على
تسوية عربية –
دولية جاءت
بشارل حلو
رئيساً
للجمهورية
كونه معروفا
بلونه
السياسي
الرمادي بين
الألوان
الفاقعة. وانتظر
لبنان نتائج
الصراع
الداخلي بين
ما كان يعرف
بـ"النهج
الشهابي"
وخصوم هذا
النهج، فصار
تنافس داخلي
شديد بين مرشح
"النهج" الياس
سركيس ومرشح
"تكتل الوسط"
سليمان
فرنجيه الذي
فاز عليه بصوت
واحد، وكانت
المعركة الانتخابية
الأولى وربما
الأخيرة التي
لم يكن فيها تدخل
خارجي، أقله
مكشوفاً،
وأصبح التدخل
مكشوفاً وغير
مستور في ظل
الوصاية
السورية على لبنان،
السياسية
والعسكرية،
ففرضت الياس
سركيس من دون
سواه رئيساً
للجمهورية
لأنه وافق على
بقاء القوات
السورية في
لبنان
للمحافظة على
الأمن
والاستقرار
فيه. ثم انتظر
الزعماء في لبنان
تداعيات
الاجتياح
الاسرائيلي
للجنوب وبلوغه
العاصمة
بيروت، فكان
من نتائجه
تأييد انتخاب
الشيخ بشير
الجميل
رئيساً
للجمهورية.
وبعد أيام
اغتيل فانتخب
شقيقه الشيخ
أمين خلفاً له
بعد انسحاب
المرشح كميل
شمعون من المعركة.
وانتظر
الزعماء في
لبنان نتائج
مؤتمر الطائف
الذي انتهى
بوضع دستور
جديد للبنان
واتفاق على
انتخاب رينه
معوض رئيساً
للجمهورية بتوافق
عربي ودولي،
لكنه اغتيل هو
أيضاً بعد أيام
فتم انتخاب
الياس
الهراوي
خلفاً له
بقرار سوري،
وانتخب بعده
العماد اميل
لحود رئيساً بقرار
سوري أيضاً.
وانتظر
الزعماء في
لبنان نتائج
مؤتمر
الدوحة، فكان
اتفاق عربي
واقليمي دولي
على انتخاب
العماد ميشال
سليمان رئيساً
للجمهورية
كمرشح
توافقي، وعلى
اجراء انتخابات
نيابية على
أساس قانون
الستين
معدّلاً،
وعلى تشكيل
حكومة وحدة
وطنية توزعت
المقاعد
الوزارية
فيها حصصاً
بين القوى
السياسية الأساسية
في البلاد. وها
ان الزعماء في
لبنان
ينتظرون
اليوم انتخاب
رئيس
للجمهورية
بعد مرور أكثر
من سنة على الشغور
الرئاسي، فلا
هم اتفقوا على
انتخابه، ولا
الخارج توصل
الى اتفاق على
انتخابه أيضاً،
ما جعل حكومة
"التسوية"
كما يسميها
"حزب الله"،
وحكومة
"المصلحة
الوطنية" كما
يسميها
الرئيس تمام
سلام، تتولى
صلاحيات
الرئيس
بالوكالة،
وهي تشهد كل
يوم خلافاً بين
أعضائها على
استخدام هذه
الصلاحيات،
وقد نصّب كل
وزير فيها
نفسه رئيساً
بحيث لا يمر
مشروع في مجلس
الوزراء إلا
بموافقة
الجميع ولا يصبح
نافذاً إلا
بتوقيع
الجميع... ما
جعل عمل
الحكومة
مهدداً
بالتعطيل في
كل وقت، وكذلك
عمل مجلس
النواب لخلاف
على تحديد ما
هو ضروري من
المشاريع
التي تطرح
عليه وما هو
غير ضروري. وكاد
الجميع ينسى
أن في لبنان
أزمة
انتخابات رئاسية
وليس أزمة
تعيينات أو
مشاريع تخص
هذا الوزير او
ذاك. فلو إن
تعطيل عمل
الحكومة
وتعطيل عمل
مجلس النواب
يعجّلان في
انتخاب رئيس
للجمهورية
لكان الأمر
مقبولاً،
لكنه، ويا
للاسفن يعجّل
في دفع البلاد
نحو الفراغ الشامل
المفتوح على
شتى
الاحتمالات
والاخطار وهو
ما يريده
أعداء لبنان
الذين وجدوا
"عدة شغل" لهم
من زعماء فيه. والسؤال
المطروح الآن
هو: ماذا
ينتظر
الزعماء في
لبنان
لانتخاب رئيس
للجمهورية
قبل أي أمر
آخر؟ هل
ينتظرون
اتفاقاً في ما
بينهم لم يتم
التوصل اليه
بعد مرور أكثر
من سنة وبعد
حوارات لم
ينتج منها سوى
عدم الاتفاق
على انتخاب
رئيس؟ هل
ينتظرون
اتفاق الخارج
على انتخابه
وأي خارج؟ هل
ينتظرون توصل
السعودية
وايران الى
اتفاق كي يخرج
لبنان من
الأزمة
الرئاسية، أم
ينتظرون
التطورات في
المنطقة ولا
سيما في سوريا
وما سوف تستقر
عليه، أم
التوصل الى
اتفاق على
الملف النووي
الايراني،
لمعرفة أي
رئيس يكون
للبنان أو أي
لبنان يكون
لأي رئيس؟ وهل
يكون الرئيس
القوي المقبول
من الجميع، أم
يكون الرئيس
التوافقي
الذي يصبح
قوياً بتأييد
الجميع؟ إن
لبنان الذي
ينتقل في كل
استحقاق
رئاسي من انتظار
الى انتظار،
لا يعرف حتى
الآن ماذا ينتظره...
"كلّة" 2015
راشد
فايد/النهار/7
تموز 2015
يعرف
الجنرال ان
النزول الى
الشارع ليس
صنعته اليوم
في ظل "تقنن"
الحزب في هذا
المجال. ويعرف
ان
المسيحيين،
عموماً، لا
يستسيغون
التمرد على
الدولة.
والأهم ان
تمويه الشخصي
بالطائفي لم
يعد يمارى:
فالرئاسة
يطلبها
لنفسه، مقابل
التغاضي عن
أزمة
صلاحياتها،
وقيادة الجيش لصهره،
وإلا ضاعت
حقوق
المسيحيين!!
(وهل المرشحون
المنافسون،
غير مسيحيين). ويعرف
الجنرال ان
الرأي العام
المسيحي، ممثلاً
بـ "الكتائب"
و"القوات
اللبنانية"،
غير قريب من
موقفه. اذ
يميل الأول
الى الاعتقاد
بعبثية
الخطوة،
ويصمت الثاني
ليس دعما، بل
التزاما
بالحد من
التوتر الذي
يبتغيه
"إعلان النيات"،
فيما الباقون
لا يخفون
اختلافهم معه
وعنه. يكشف
التهديد
بالشارع مدى
أزمة التيار
العوني: فدعم
حليفه له
محدود بمدى
تعطيل انتخاب
رئيس
الجمهورية
الذي يوفره
الجنرال،
وتاليا تعليق
مصير البلاد
انتظارا
لجلاء المشهد
الاقليمي،
فيما حليف
حليفه، أقرب
الى خصومه، في
الأزمة
الحكومية
المفتعلة،
وأحرص على حفظ
بقايا الأسس
الدستورية
لوجود
الدولة، في ظل
الفراغ
الرئاسي،
والتمديد
النيابي. كذلك
فإن عدم تعيين
صهره سيدفع
بالأخير إلى
غمار معركة
رئاسة التيار،
وخربطة
السيناريو
المحضّر. حتى
ان حزب الامين
العام، اذ
يؤيد
الجنرال، يعرف
ان النزول الى
الشارع، سيقف
عند الأسلاك
الشائكة في
محيط السرايا
الحكومية، لا
أكثر، وإن لم
يكن مستبعدا
أن يرفده
بالكثير من
عناصر
"سراياه"
لمقتضيات
"الزوم إن
والزوم آوت".
لأن
الجنرال يعرف
أن كل ما تقدم
وأكثر، يحتاج الى
"عدو" مفترض
ليستنفر
جمهوره
المفترض، فـ"يشيطن"
"تيار المستقبل"
وجمهوره،
و"يدعّشهما"،
ناسيا كل إعجابه
بالاعتدال
الذي يمثلانه.
وكما ينتحل لـ"المستقبل"
ما ليس فيه،
ينتحل لنفسه
ما ليس له،
فيلغي وجود
المسيحيين،
من غير نهجه،
ويحتكر وزنهم
في
"الميثاقية"
ليصف تخطي
اعتراضاته
بأنه نقيضها. لكن
كل ذلك يعيد
الأزمة إلى
منطلقها: الفراغ
الرئاسي،
وحلقته
المفرغة. ففي
مجلس الوزراء،
الأخير، أعلن
وزيرا حزب
الأمين العام
تأييدهما
مطالب وزيري
التيار
العوني،
"استنادا إلى
الآلية
الحكومية في
غياب رئيس
الجمهورية"،
وفق قول
الوزير حسين
الحاج حسن،
فسأله الوزير
رشيد درباس:
وما سبب غياب
الرئيس؟
فأجابه: "عدم
انتخابكم
مرشحنا". أي
القبول بديكتاتورية
هذا السلاح،
ما يعطي معنى
لقول مرشحه
إنه يجب أن
يُرأّس لأنّ
الحزب يؤيده،
وهو يؤيد بقاء
السلاح بيد
الحزب. مع ذلك
يتساءل لم لا
يؤيده الخصوم!
ما وصفه
الرئيس ميشال
سليمان
بـ"النزق
الصبياني"
ليس بعيدا عما
يريده الحزب
وحلفاؤه
الممانعين.
ففتنة الجبل 1840
انطلقت من
خلاف على لعبة
الكلة بين
أولاد، استفادت
منه قوى
خارجية،
والخلاف على
الرئاسة ليس
أبعد من ذلك
في افتعاله،
فبين أطرافه
مَن يصر على
أن يحتكر الحق
في الفوز،
وبـ"كلة" مكسورة
ومشهودة.
الشباب
العوني... هذه ليست
التسعينات
ابراهيم
حيدر/النهار/7
تموز 2015
يكفي
أن يستدعي
رئيس "تكتل
الاصلاح
والتغيير"
النائب ميشال
عون طلاب
"التيار"
لوضعهم في
أجواء تحرك في
الشارع تحت
شعار "الدفاع
عن حقوق
المسيحيين
وصلاحيات
رئيس
الجمهورية، لنستنتج
أن الجنرال
حسم أمره
بالنزول الى
الشارع عبر
عصب التيار
الأساسي، اي
الطلاب، والذين
مارسوا دوراً
مهماً في
التسعينات من
القرن الماضي
ضد الوجود
السوري، او ما
كان يطلق عليه
"التيار"
آنذاك تسمية
الاحتلال
السوري، قبل
انسحابه من
لبنان في 26
نيسان 2005.
واعتبر العماد
عون أن
"التيار"
والمسيحيين
عموماً ليسوا
اليوم اضعف
مما كانوا
عليه في 13
تشرين 1989. لم
ينتظر طلاب
"التيار
العوني"،
فعقدوا سلسلة
اجتماعات
استعداداً
لتنفيذ قرار
النزول الى
الشارع، لتكن
جهوزيتهم
كاملة عند
صدور كلمة
السر، خصوصاً
وأن السنة
الدراسية
انتهت في
الجامعات،
فبدأت
التعبئة بين
الشباب، عبر
وسائل
التواصل
الاجتماعي،
وكأننا في التسعينات
لإخراج محتل
جديد أو سلطة
وصاية مختلفة.
وقد استعاد
بعض الشباب
شعارات رفعت
أيام الوصاية
وكأنهم على
ابواب معركة
كسر عظم، هي ليست
مع الاحتلال
السوري وفق
الوصف العوني
الذي ساد في
المرحلة
السابقة انما
مع الشركاء والتحالفات
التي نسجت
خلال الأعوام
الماضية،
وشارك على
اساسها
العونيون في
الحكم وباتوا
مقررين فيه
وزارياً
ونيابياً وفي
مواقع الدولة
ومؤسساتها.
يعرف
شباب "التيار
الوطني" انه
لا يمكنهم الحشد
بالمعنى الذي
كانت فيه
حركتهم تضج
بحيويتها في
التسعينات،
إذ لا قضية
مركزية
يتحلقون
حولها، طالما
أن الشعارات
عامة، ويمكن
لأي طرف سياسي
أن يتحصن
خلفها على المقلب
الطائفي،
فكيف نستقطب
طلاب
الجامعات المسيحيين
على سبيل
المثال في
الشارع ضد خصم
وهمي؟ أو "عدو"
نتشارك معه
الحكم ونقرر
السياسات ولو
بالتوافق؟ وكيف نقنع
الجمهور بأن
المعركة
اليوم هي
مصيرية ضد خصم
موجود في
البلد وفي الوقت
عينه نتحالف
معه على قضايا
أخرى؟ وبما ان
الشعار
المرفوع
لاستنفار
الشارع
والعصب الأساس
أي الطلاب
والشباب، هو
الدفاع عن المسيحيين
وصلاحيات
رئيس
الجمهورية،
فلماذا هذا
التوقيت
بالذات حيث
يدعم
"التيار"
معركة "حزب
الله" ضد
التكفيريين
ويقول إنهم
الخطر الأول
على لبنان؟
والواقع
أنه ليس مهماً
ما ستؤول اليه
نتائج جلسة
مجلس الوزراء
المقبلة،
لتظهر كلمة سر
"التيار" في
التحرك، إذ إن
استعادة
المواقع المسيحية
وصلاحيات
الرئاسة لا
تتم بإحراق
"العصب"
الطالبي
والشبابي
الذي استند اليه
في معركة
إخراج سلطة
الوصاية
السورية، فيما
المعركة التي
سيخوضها
الشباب في
الشارع اليوم
هي داخلية،
وكل ما يمكن
أن تحققه، ليس
إلا إضافة
متاريس جديدة
على الانقسام
اللبناني
الراهن
والخلافات
والفيتوات
التي منعت انتخاب
الرئيس وعودة
المؤسسات.
فتحرك الشباب ضد الوجود
السوري نجح
بالنَفَس
الطويل
والتراكم،
أما شارع
اليوم فبعيد
من التسعينات!
آلية
عمل الحكومة
عقدة متجدّدة
في جلسة الخميس
ومرسوم فتح
الدورة ما زال
فاقداً
الميثاقية
المسيحية
هدى
شديد/النهار/7
تموز 2015
يبدو
من المواقف
عشية جلسة
مجلس
الوزراء، المقررة
بعد غد
الخميس، أن
المواجهة
تأخذ منحى
تصعيدياً يجعل
من الحكومة
غير قادرة على
الإنتاجية ولا
على اتخاذ
قرارات. كما
يبدو واضحاً
ان العقدة
الجديدة التي
ستتأزّم
أمامها
مناقشات الجلسة
المقبلة هي
الآلية التي
تعمل بموجبها
الحكومة في
غياب رئيس
للجمهورية. يظهر
من مواقف المكونات
الوزارية أن
لكلاً وجهته
إن في ما يتعلّق
بآلية عمل
الحكومة، وإن
بالتوقيع على
مرسوم فتح
الدورة
الاستثنائية
لمجلس النواب الذي
لم يحز
الميثاقية
المسيحية،
باقتصار توقيعه
على الوزير
نبيل دو فريج
المحسوب على "تيار
المستقبل".
وتتوقّع
مصادر مسيحية
مطلعة أن لا
يمرّ بسبب عدم
الاجماع
المسيحي عليه
الذي حال في
الدورة
العادية دون
انعقاد جلسة
تشريعية،
فكيف في دورة
استثنائية لا
اتفاق على كيفية
توقيع
مرسومها، ولا
على جدول
اعمالها ولا
على مفهوم
تشريع
الضرورة. وزيرا
"التيار
الوطني الحر"
جبران باسيل
والياس بو صعب
يحضران
الجلسة
الخميس من اجل
البحث بآلية
عمل الحكومة ،
"لأن قرار دعم
الصادرات
الذي أعلن
رئيس الحكومة
تمّام سلام
أنه تمت
الموافقة
عليه، لم يتخذ
وفق الآلية
التي تم
الاتفاق
عليها بالإجماع
في مجلس
الوزراء،
ولذلك يجب
التوضيح ما
إذا كان يريد
رئيس الحكومة
التفرّد
بالقرارات
لأنه أخذ
القرار من
خارج الآلية
ومن دون توافق"،
وفق بو صعب.
وهو قال
لـ"النهار":
"قطع عنّا
الارسال في
السرايا لقطع
الطريق على
موقفنا، فيما
أعطي المنبر
والبثّ لوزير
الاتصالات
بطرس حرب
ليعلن
التخلّي عن
صلاحيات رئيس الجمهورية
من أجل الوصول
الى الرئاسة،
فنحن لسنا
مستعدين
للتخلّي
عنها، وهذه
مسألة خطرة.
ولذلك نحن
حريصون على
مناقشتها مع
الرئيس سلام:
وفق أي آلية
تتخذ
القرارات؟
واذا كانت الآلية
المتفق عليها
لا تسمح
باتخاذ
القرار بمعارضة
مكوّنين
حكوميين،
فكيف اتخذ
القرار الأخير
باعتراض
ثلاثة مكونات
حكومية؟ وإذا
اتخذ القرار
من خارج
الآلية فهذا
تفرّد من رئيس
الحكومة
بصلاحيات
رئيس
الجمهورية،
ونخشى أن يصبح
بذلك "دولة
الفخامة" على
غرار ما فعله
الرئيس فؤاد
السنيورة
عندما حلّ
مكان رئيس الجمهورية...".
وشدّد بو صعب
على أنه "لا
يمكن مجلس
الوزراء بالنكايات
أن يمشي ولا
أن يكون منتجاً،
ولا يمكن هذه
الحكومة أن
تعمل إلا بالتوافق
والاتفاق،
فنحن لم نعترف
بالقرار الأخير
ولن نوقّع على
مرسومه ونحن
لا نعترف به أصلا".
وأشار
الى امكان
الاقتناع
بوجهة نظر حزب
الكتائب التي
عبّر عنها
وزير
الاقتصاد
ألان حكيم
بعدم القبول
باتخاذ قرار
اذا اعترض عليه
مكوّن واحد
وليس مكونان
في الحكومة...
وهل
تخلّى "حزب
الله" عن
العماد ميشال
عون في معركته
الحكومية؟
يقول بو صعب:
"نحن لم نطلب من
أحد أن يقف
الى جانبنا،
ولا ان يذهب
الى المواجهة
ولا ان ينزل
الى الشارع
معنا، فنحن
لدينا
وسائلنا التي
نتبعها، ومن
يقف الى جانبنا
نقف الى
جانبه،
والحزب ليس
بوارد فكّ
تحالفه
معنا..." في
المقابل،
استبعد
الوزير حرب
البحث في آلية
عمل الحكومة،
وقال:" لن نسمح
بأن يفرض أحد
علينا شيئاً
كاعتماد
الآلية حجة
واستخدام كل
الوسائل من
اجل عدم ترك
مجلس الوزراء
يعمل. على
رئيس الحكومة
ترؤس الجلسة
وتحديد كيف
يديرها،
ولكننا لن
نقبل باجترار
الكلام نفسه
من دون فائدة
لتضييع الوقت
ومنع الحكومة
من العمل، ومن
يحسم هو رئيس
الحكومة". واعتبر
أن الكلام على
صلاحيات رئيس
الجمهورية
قضية تطرح في
اطار عملية
ابتزاز سياسي
تحت طائلة
تعطيل العمل
كأن يقال" إما
تعمل ما أريد
أو اعطّل لك".
وقال:" لم أعلن
شيئاً سوى أن
الدستور ينصّ
بوضوح على أن
رئيس الحكومة
يطلع رئيس
الجمهورية
الذي له ابداء
الرأي انما
ليس من منطلق
خلافي بل من
مصلحة وطنية،
كما انه لا يرفض
كل جدول
الأعمال،
وابداء الرأي
يكون لتفعيل
عمل الحكومة
وليس
لتعطيلها. وبوجود
رئيس
الجمهورية
فهو الذي يدير
الجلسة لما فيه
مصلحة البلد،
كما انه لا
ينتخب من أجل
تعطيل
الجمهورية".
وعما
تردّد عن ان
وزراء
"اللقاء
التشاوري" الثمانية
تبنّوا وجهة
نظر الرئيس
امين الجميّل
الرافض مع
حزبه التشريع
في غياب رئيس
للجمهورية،
أكد حرب "أن
وجهات النظر
مختلفة
ومتناقضة بين
القوى
السياسية
داخل اللقاء
التشاوري كما
مع الأطراف
الأخرى حول فتح
الدورة وجدول
أعمالها،
وكيفية تطبيق
"تشريع
الضروري
والملحّ "،
والمسألة ما
زالت محور بحث
ولا توافق ولا
اتفاق عليها
بعد". الى ذلك،
يتعارض موقف
وزير الكتائب
سجعان قزّي مع
طرح الوزير
بوصعب بشأن
الآلية
الحكومية،
وهو قال
لــ"النهار":
"القرار
المتخذ بدعم
الصادرات
قرار نهائي
وموافق عليه
ولا تجوز
العودة عنه.
والمسّ
بالآلية يبدأ
حين تبدأ
مناقشة مشاريع
القوانين
وليس حين نرفض
كل جدول
الاعمال
بالجملة،
فالتوافق لا
يعني
تعطيلاً". وأشار
قزي الى "أن
اجتماعاً
سيعقد في حزب
الكتائب وسيتم
التشاور مع
الحلفاء في
اللقاء
التشاوري وغيره
للبحث في هذا
الموضوع
الدقيق، كما
سيتم اطلاع
رئيس الحكومة
على الموقف
بروح ايجابية
وبناءة،
"فنحن لسنا
لتعطيل عمل
الحكومة".
وعن
الموقف من
التوقيع على
مرسوم الدورة
، نفى قزّي ما
تردّد عن
تعهّد اعطي
للرئيس امين
الجميّل بعدم
التوقيع،
وقال: " اللقاء
لا يعمل على
اساس وعود بل
التشاور
والقرار
المشترك،والقرار
الذي اتخذ في
الاجتماع
الأخير كان
بالتريّث في
التوقيع الى
حين معرفة
جدول أعمال الدورة
ومدى استعداد
رئيس الحكومة
لردّ قرارات
والطعن فيها
ومدى صلاحية
المجلس
الدستوري النظر
بصوابية
القوانين
التي تقرّ.
بكل الأحوال،
اذا لم يكن في
الجدول شيء
يتعلّق
بانبثاق
سلطة، فإن
الكتائب لا
يشارك في
التوقيع على فتح
الدورة ولكنه
لن ينزل الى
الشارع من أجل
ذلك". وختم
قزي: "سنجتمع
الخميس ولن
نخضع للتهويل
ولـ
"اللادستور"
وهذه جلسة
طبيعية، ويمكن
الحديث عند
الدخول في
جدول الأعمال
عن الآلية ،
ويمكن القول
إن هناك آلية
نرفضها ولكننا
لا نرفض البحث
في جدول
الأعمال كله،
وإلا فليستقل
من يرفض".
المرشد:
كاسترو إيران!
أسعد
حيدر/المستقبل/07
تموز/15
لم
يحصل أن استغرق
اتفاق دولي
الوقت الذي
استغرقه
الاتفاق النووي.
في قلب هذه
المفاوضات
عدم الثقة
والشك العميق
المستند إلى
وقائع بين
الطرفَين الإيراني
والأميركي. من
الصعب جداً
محو 35 سنة من العداء
المباشِر
الذي كاد
يتحوّل إلى
حرب مباشرة
إلى جانب
الحروب
بالوكالة، في
فترة قصيرة،
ما رفع منسوب
التعقيدات،
أنّ الإيرانيين
مفاوضون
صعبون
ودقيقون
ويخافون من
«سيف« المحاسبة
في طهران،
بعكس بعض
المفاوضين
العرب وأبرزهم
أنور السادات
الذي لم يكن
يراجع أي فقرة
بدقة رغم
«الألغام»
التي تضمنتها
كل كلمة، إلى
درجة أنّ وزير
خارجيته لم
يتحمّل فقدم استقالته
وغادر كامب
ديفيد. يكفي
لتقدير صعوبة
المفاوضات،
أنّ الاتفاق يقع
في عشرين صفحة
زائد ملاحق من
80 صفحة، أي حوالى
أقل من عشرين
ألف كلمة
وتطلّبت
جلسات مكوكية
طوال عشرة
أشهر على
مستوى وزراء
الخارجية
ومساعديهم
إلى جانب
مفاوضات على
مستويات مختلفة
طوال 12 سنة. الاتفاق
النووي يوقّع
فجر الأربعاء
أو يصبح معلقاً.
الإدارة
الأميركية
يجب أن تقدم
الاتفاق إلى
الكونغرس
صباح 9 تموز
لتجري
مناقشته طوال
شهر. إذا
لم يحصل ذلك
لا يعود من
الممكن
تقديمه
للكونغرس قبل
أيلول. لذلك
هذه الفترة هي
حكماً خط أحمر
سواء شاءت
الإدارة الأميركية
أو القيادة
الإيرانية أم
مانعتا ورفضتا.
دقّة
المواعيد،
كشفت بعض
أسرار
المفاوضات. يُقال
إنّه جرى
التوصل إلى
تسوية حول
فترة رفع العقوبات
الحسّاسة
جداً لإيران
وللرئيس حسن
روحاني.
بدايات الحل
تبلورت في
تسلم طهران
لـ14 طن ذهب
كانت مجمّدة
في جنوب
افريقيا منذ
عامين. من
أسرار
المفاوضات
أنّها تناولت
مسألة تسلّح إيران
وفي مقدّمها
السلاح
الصاروخي،
واستيراد
الأسلحة.
الغرب يريد
استمرار فرض
الحظر على
السلاح وأنّه
«أمر غير
مطروح
للنقاش». يجري الربط
بين التسلّح
المفتوح
والاستقرار
في المنطقة.
بهذا فإنّ
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
تناولت
القضايا
الاقليمية،
بعكس كل ما
يُقال من
أنّها محصورة
بالملف النووي.
هذا الجانب من
المفاوضات
يهم المنطقة كلها
التي تعيش
حروباً
ونزاعات،
إيران طرف مباشِر
فيها، وهي:
سوريا
والعراق
واليمن ولبنان.
لا شك أنّ
إيران ستبقى
دولة قوية
مهما «أعطت»
مقابل ما
«تُعطى». لكن
لا يمكن أن
تستمر إيران
في التسلّح
حتى «أسنانها»،
وتوزيع
السلاح
والمال على
القوى الملتزمة
بها بدون
حساب. توقيع
الاتفاق
ومناقشته في
الكونغرس
وموافقة الكونغرس
عليه قبل 9 آب،
تفتح الباب
أمام عمليات بناء
الثقة
واختبار
النوايا بين
مطلع أيلول
ومطلع شباط
عام 2016. في هذه
الفترة
الحسّاسة سيعمل
الطرفان
الإيراني
والأميركي
على السواء
على إنتاج
اتفاقهما في
المنطقة، عبر
العمل لحلول
للنزاعات
المشتعلة. من
الطبيعي جداً
عندما تجري
عملية اختبار
للنوايا
وتنفيذها
ميدانياً أن
«تتواضع»
مطالب إيران،
ولا يعود بناء
«الهلال
الشيعي» من
حلب إلى عدن
بالنار والحديد
مستمراً بلا
خطوط حمر.
مهما قدّمت
واشنطن من
تنازلات
لطهران، فإنّ
أمن الخليج
ودولها جزء من
الأمن
الأميركي،
لذلك توجد
خطوط حمر لا
يمكن التنازل
عنها
أميركياً ولا
خرقها إيرانياً.
يبقى،
إذا فشل
الاتفاق لأي
سبب من
الأسباب،
فإنّ «أحزمة
النار»،
ستتمدّد وستضطرم
أكثر فأكثر،
خصوصاً أنّ
المتشدّدين
الإيرانيين
في الإدارة
وفي «الحرس
الثوري»، سيمسكون
السلطة
والقرار
ويدفعون لوأد
المعتدلين في
انتخابات
مجلس الشورى
ومجلس
الخبراء قبل 20
آذار من العام
المقبل. كذلك
«الجمهوريون» في واشنطن
سيجدون في
الفشل فرصة
لوضع نقطة
نهاية
للتمديد
للديموقراطيين.
بعد توقيع
الاتفاق غير
ما قبله
إيرانياً. تماماً
مثل هافانا.
فيديل كاسترو
وافق ويشهد
التغيير، في
طهران المرشد
آية الله علي
خامنئي سيعيش
هذا التغيير
ويواكبه في
ضبط
المتشدّدين
وفتح أبواب
إيران أمام
التغيير
وعودة أميركا!
«حزب
الله»
للاعتدال: إمّا
شركاء في
القتل.. وإمّا أعداء
علي
الحسيني/المستقبل/07
تموز/15
جُمل
ومُصطلحات
جديدة
يبتكرها «حزب
الله» تُضاف
إلى قاموسه
التخويني
وإلى خطابات
قياداته
التجييشيّة،
يرمي من
خلالها إلى
تأزيم الوضع
الداخلي وإشعال
فتيل الفتنة
المذهبية في
البلد، ان من
خلال قلبه
للوقائع
والحقائق
وتحويرها
بشكل يخدم
مصالحه، أو من
خلال رفع
المسؤولية عن
نفسه
وإلصاقها بمن
يُفترض أنّهم
خصوم سياسيون
له لا أعداء
كمحاولة
اتهامهم بدعم
الإرهاب وتغطيته
تحت مُسمّى
«خيمة
الإرهاب». «خيمة
الإرهاب»، آخر
إبتكارات
ومُفردات «حزب
الله» التي استعملها
أمس الأوّل
نائب رئيس
المجلس
التنفيذي في
الحزب الشيخ
نبيل قاووق في
معرض تحميله قوى
«14 آذار»
مسؤولية
تعطيل البلد
وتحميلها تداعيات
«استمرار عدم
تنظيم
انتخابات
الرئاسة»، وقد
تناسى قاووق
الذي تحدّث
أيضاً عن التحريض
المذهبي وهو
الذي افتتح
حزبه الحرب في
سوريا بشعار
حماية
«المقامات«،
كلام نائب الأمين
العام لـ»حزب
الله» الشيخ
نعيم قاسم
«إمّا النائب
ميشال عون
رئيساً
للجمهورية،
وإما لا
إنتخابات
رئاسية». في
السياسة،
ماذا يعني ان
يقول قاووق
«تحت خيمة
الإعتدال،
يراد أن يبقى
التكفيريون
خنجرا في
خاصرة الجيش
والشعب
والمقاومة،
وأن من يدّعون
الإعتدال
يمعنون في
إضعاف لبنان
في مواجهة
العدوان
التكفيري»؟ من
الواضح أن
الأزمة التي
أوقع الحزب
نفسه فيها، قد
تدفعه في مكان
ما إلى إسقاط
الهيكل على
رأسه ورؤوس
المُعترضين
على تدخّله في
الحرب
السورية سواء
من داخل
طائفته أو
خارجها، فما
الكلام عن
«إدعاء»
الإعتدال سوى
مؤشّر واضح
بأن جلسات
الحوار التي
يُجريها «حزب
الله» مع قوى
الإعتدال في
لبنان هي
تقطيع للوقت
ريثما يتمكّن
من تحسين وضعه
المتأرجح في
سوريا وتحصين
نفسه بواقع
مذهبي
مُتشدّد
استُكملت بشائره
بالهجوم من
تحت «خيمة
الإعتدال» وما
تحمله من
أبعاد في
طيّاتها. «ملاذنا
الدولة
وخيارنا ان
نعيش في
الجمهورية
اللبنانية،
نلتزم
دستورها
وقوانينها
وقواعد العيش
المشترك بين
ابنائها، وأي
خيار آخر هو
قفزة في
المجهول
ورهان على
احلام ابليس في
الجنة«. جملة
قالها قطب
رئيسي وأساسي
في قوى
الإعتدال في
لبنان الرئيس
سعد الحريري.
لكن في
المقابل،
يبدو أن اطماع
إبليس قد
تخطّت الحلم
بالجنّة حتّى
وصلت إلى حب
الهيمنة على
الدنيا
والآخرة
معاً، ففي
الأولى لا
يترك أرضاً
إلّا وينغمس
فيها ويُشرّد
أهلها
ويستبيح دماء
أبنائها،
أمّا الثانية،
فبرأيه هي
تحصيل حاصل
وذلك ضمن معتقدات
مستوردة
لطالما
تحدّثت عن
«مفاتيح الجنّة»
وتراخيص
دخولها
الممنوحة
لفئة مُحدّدة
من الناس. يصح
القول أن لا
مكان لكلمة
اعتدال في
معجم «حزب
الله»، فالكل
عنده يندرج في
سلّة واحدة،
وطالما أن
قيادته نزّهت
نفسها
وعناصرها عن
أي خطأ حين
رفعت عدداً من
كوادرها إلى
مصاف
«القديسين»
ووصفت
جمهورها
بأشرف الناس
دون أبناء
الوطن
الواحد، يجوز
القول أن
الحزب قد وضع
كل
اللبنانيين
أمام خيارين
لا ثالث لهما،
إمّا الذهاب
معه إلى الحرب
ومُشاركته في
حمّامات
الدماء التي
يرتكبها الى
جانب النظامين
الايراني
والسوري،
وإلّا فإن وقع
الحد على كل
من يُخالفه
الرأي جاهز
للإصدار تحت
أحكام
«الخيانة»
و»العمالة»
والإرتهان»
مروراً ببقيّة
مُصطلحات
المُتاجرة
والتحريض
المذهبي. أزمات
«حزب الله» قد
تدفعه في لحظة
ما إلى الإنقلاب
للمرّة
العاشرة
رُبّما على
أبناء وطنه،
إذ إن عجزه عن
تحقيق تقدّم
سياسي او
عسكري ملموس
في ميادينه
التي يخوضها
بات ينعكس بشكل
سلبي على أداء
قياداته
وخطاباتها
وهذا ما ظهر
بشكل واضح من
خلال إطلاق
تهديدات لم
تبدأ بـ»حساب»
النائب محمد
رعد، ولن
تنتهي لا
بـ»خيمة»
قاووق ولا
بالإكتفاء
بالتضحية
بشُبّان
لبنانيين
استرخصت
دماؤهم في
«القصير» وها
هي تُستكمل
اليوم في
«القلمون»
و»الزبداني»،
والله أعلم في
أي أرض سوف
تُستنزف دماء
البقيّة غداً.
«حزب الله»
والزبداني
و«سوريا
المفيدة»
والاستنزاف
الطويل
علي
رباح/المستقبل/07
تموز/15
تحت
عنوان «ما هي
أهمية
الزبداني على
مستوى
المنطقة»،
سلّم مذيع
نشرة أخبار
«المنار»،
الهواء
لزميله، الذي
كان يتقدّم
الـvideo wall،
ليُسهب في شرح
الأهمية
الاستراتيجية
لمدينة
الزبداني،
مستخدماً
الخرائط والـgoogle
map .. وليستفيض
في الحديث عن
«لغة الحسم
العسكري بوجه
التكفيريين
فيها». قارئ
إعلام
الممانعة،
يستنتج من
التغطية
المُكثّفة والعاجلة
لمعركة
الزبداني، أن
حزب الله،
الذي لم يهتمّ
إعلامه
لمعارك درعا
وحلب، اتّخد
قراراً
باحتلال هذه
المدينة
الحدودية
مهما كلّفه
الثمن.
قبل
أسابيع،
عَمِلَ «حزب
الله« على رسم
خطة «هادئة»
للسيطرة على
تلال وجبال
وجرود القلمون،
ضمن سياسة
«القضم
البطيء».
الأمين العام
للحزب السيّد
حسن نصرالله
لم يكن مستعجلاً،
حتى أنه رفض
الالتزام
بجدول زمني
لإنهاء أي
وجود
لـ»الإرهابيين»
في القلمون
وعلى الحدود
اللبنانية-
السورية. فما
الذي طرأ على
المشهد كي
يُعجّل
نصرالله في
معركة
الزبداني؟
ثمة
مغزى لتوقيت
معركة
القلمون
الثانية ومن بعدها
الهجوم على
الزبداني في
أعقاب انتكاستين
عسكريتين في
معركتين
أساسيتين كان
«حزب الله»
والحرس
الثوري
الإيراني
منخرطين
فيهما بشكل
مباشر، في
باشكوي شمال
غرب حلب وفي
درعا. بعدهما
خرج إعلام
«حزب الله»
ليُبشّر
بـ»استراتيجية
جديدة» أكثر
تواضعاً،
ليُخفّض سقف
توقعات
الجمهور من
طموحات
الانتصار على
كامل الجغرافيا
السورية إلى
حدود تحصين
دمشق والاقتصاد
في فتح
الجبهات.
مُطّلعون
على
الجغرافيا
السورية،
وتأثير «الميدان»
على المشهد
السياسي
المستقلبي
لسوريا،
يضعون في حديث
الى «المستقبل»
3 أهداف
رئيسية تقف
خلف استعجال
نصرالله لهذه
المعركة:
أوّلها: أن
«حزب الله«
يستبق معركة
دمشق بتأمين
خطوط الإمداد
بين لبنان
والعاصمة
السورية بشكل
نهائي، حيث
تشرف الزبداني
على الطريق
الدولية،
إضافة الى
تأمين الحدود
اللبنانية -
السورية
لتصبح بشكل
كامل تحت
سيطرة الحزب. الهدف
الثاني يصب في
خانة العودة
إلى مفهوم
«سوريا المفيدة»،
لكن هذه المرة
المفيدة
للولي الفقيه،
لا لنظام
الأسد، الذي
انتهى أمره.
بهذا المغزى
يعمل «حزب
الله« على
تأمين مداه
الحيوي من
سلسلة الجبال
الشرقية،
وصولاً الى
الساحل شمالاً
وجبل الشيخ جنوباً
(الحدود مع
فلسطين
المحتلة)،
مروراً بدمشق
وحمص في الوسط
(الدويلة
المأمولة)!
وبهذا المعنى
أيضاً يكون
الهجوم على
الزبداني
بمثابة
المعركة
الاستراتيجية
لاستكمال ضمّ
دمشق الى دولة
الولي الفقيه.
فالزبداني
تقع جغرافياً
في مكان حساس
للغاية،
لكونها تؤمّن
الطريق الى
قمم جبال
حرمون جنوباً
والى جبال
القلمون
شمالاً. أما
الهدف
الثالث، فهو
هدف متوسط وبعيد
المدى، يسعى
«حزب الله« من
خلال تحقيقه
الى إحكام
قبضته على
جميع معابر
التواصل
الجغرافي بين
مليوني لاجئ
سوري في لبنان
مع عمقهم السوري،
خشية أن يفكر
أحدهم بنقل
المعركة إلى
عقر دار الحزب
الذي يحاربهم
في عقر دارهم.
الواقع
الميداني
لمعركة
الزبداني
مغاير لما
تُسوّق له
المنظومة
الإعلامية
لـ»حزب الله«.
فهذا الحزب لا
يزال يعمل على
عزل المدينة
عن محيطها
وقطع كافة
الإمدادات
عنها وفصلها
بالكامل عن
«القلمون».
وتطبيقاً
للمثل الشعبي القائل،
«ذُبِحَت يوم
ذُبِحَ الثور
الأبيض»، استبق
«حزب الله« هذه
المعركة
بمحاولة
إبرام صفقات
تهدئة وترسيم
للحدود مع
التنظيمات
المسلحّة في
القلمون
الغربي،
ليُكرّس
جهوده في معركة
الزبداني،
قبل أن يعود
وينقضّ على
هذه التنظيمات
بعد الانتهاء
من الزبداني!
إلا أن جهوده
باءت بالفشل،
وأصبح الحزب
معرّضاً لاستنزاف
طويل على
مساحة
السلسلة
الشرقية. وهذا
ما بدا واضحاً
من خلال
استهداف «جيش
الفتح» للعديد
من مراكز
الحزب
ومواكبه
العسكرية في القلمون
الغربي في
الأيام
الماضية.
قد
تكون معركة
الزبداني
صعبة على «حزب
الله«، إلا
أنها ليست
مستحيلة.
فالحزب الذي
يمتلك
الأسلحة الصاروخية
المتطوّرة،
والمدعوم
بغطاء جوي من طيران
الأسد
وبراميله
المتفجّرة،
مقابل أهالٍ
محاصرين لا
يملكون سوى
الإمكانات
البسيطة، قد
يلجأ في لحظة
هستيرية الى
حرق الزبداني
كما أحرق
«القصير» وحمص
من قبلها !
حتى
الساعة، تكبّد
حزب الله
خسائر بشرية
كبيرة منذ أن
انطلق في
المعركة، على
الرغم من
إلقاء عشرات
البراميل
المتفجّرة
على رؤوس
أهالي
الزبداني، واستخدام
الصواريخ
المتطوّرة،
التي قيل إنها
كانت معدّة
لمفاجأة
إسرائيل!!
وعلى وقع خسائره،
بدّل «حزب
الله« من خططه
لاجتياح
الزبداني دفعة
واحدة، بخطة
القضم البطيء
للمدينة وبساتينها
وجوارها،
علّه يُقلّص
نسبة الخسائر في
صفوفه. ما
يعني أن الحزب
قرّر التعامل
مع المدينة
«شارعاً بعد
شارع» من دون
المغامرة
بإطلاق معركة
واسعة.
«حزب الله«
يعلم أن
السيطرة على
الزبداني،
كما سيطر على
قرى القلمون
والقصير وحمص
من قبلها، لا
تعني أن
«النصر الاستراتيجي»
قد تحقّق. هذا
«الشيطان
الأكبر»
بجبروته، محا
الجيش
العراقي خلال
أسبوعين،
لكنّه خسر
أهدافه
الاستراتيجية
(طبعاً قبل أن
تعيده إيران
بنفسها الى
العراق)! وقبل
ذلك، احتلّ الجيش
الأميركي
أفغانستان،
ثم ما لبث أن
غرق في الوحول
التي سبقه
إليها
الاتحاد
السوفياتي.
ولِمَ الذهاب
في الذاكرة بعيداً؟ ها هو
الجيش
الإسرائيلي
الذي «لا
يُقهر»، لم
يجد بديلاً من
الانسحاب من
الجنوب
اللبناني بعد سنوات
طويلة من
الاحتلال. في
بيئة ليست
بيئته،
يستطيع «حزب
الله« أن
يقتحم
ويجتاح،
مدعوماً ببراميل
الأسد
المتفجّرة
وبصواريخه
وبغازاته
السامة، ما
شاء أن يجتاح،
لكن حين تصبح
مواقعه ثابتة
في الزبداني
ومحيطها، إذا
نجح، سيصبح هو
الهدف، كما
يحدث اليوم في
القلمون وغيرها،
وسيكون ثمن
الاستنزاف
أكبر من قدرته
على التحمّل.
لذلك
يسعى «حزب
الله« الى
تغيير الديموغرافيا
السورية عبر
تهجير
الأهالي الأصليين
(كما حدث في
القصير
سابقاً ويحدث
في المزّة
اليوم)،
لتوطين آخرين
مكانهم. ألم
يقل السيّد إن
«حزب الله« ليس
قوى محتلة في
القلمون بل هو
من أهل الأرض؟
هكذا يعمل
الحزب، الذي
حذّر طوال
عقود من
المشروع
الصهيوني
لتقسيم المنطقة،
على الإطاحة
باتّفاق
سايكس بيكو،
ليصنع حدوداً
جديدة يرسمها
ظريف وكيري! لكنّ «حزب
الله« لا يزال
في معاركه
الأولى في
طريق الألف
ميل. فبعد
احتلاله
للزبداني، إن
نجح، سينقسم
«رجال الله»
الى قسمين.
قسم يتّجه الى
القنيطرة
وقمم جبال
حرمون لتأمين
حدود الدولة المأمولة
مع إسرائيل،
وقسم آخر
سيتّجه لإكمال
معركته في
جرود القلمون
لوصلها
بالساحل السوري.
وفي القسمين
استنزاف طويل
وطويل، قد يضطر
نصرالله على
اثرها الى
التضحية
بـ»نصف أو ثلاثة
أرباع»
جمهوره!
حرب
إعلامية
عونية حريرية:
ماذا يقول
نوابهم؟
سهى
جفّال/جنوبية/
الإثنين، 6
يوليو 2015
اليوم، تبدل
المشهد
السياسي
واتضحت
معالمه. فالتقارب
المؤقت بين
العونين
والمستقبل لم
يكن مثمراً
بالنسبة لعون
وبعبارة أصح:
"ما بطعمي خبز".
لذا انقلبت
الأمور من
التودد إلى
فتح النار على
المستقبل كما
رأينا أمس في
نشرة الـ"otv". فهل
تحوّل الخلاف
من سني - شيعي
إلى مسيحي -
سني؟ يبدو أن
التقارب بين
التيارين
الأزرق
والبرتقالي
لم يدم
طويلاً، بعد
التحسن
المطّرد في
العلاقة بين
تيار
المستقبل
والتيار
الوطني الحر. منذ
حفاوة
الاستقبال
الذي لقيه
العماد ميشال
عون في الرياض
لدى زيارته
للتعزية
بالملك الراحل
عبدالله بن
عبد العزيز،
مروراً
بمشاركة
التيار في
ذكرى 14 شباط،
وصولاً الى
استقبال الرئيس
سعد الحريري
العماد عون في
بيت الوسط في
شباط الماضي. وان
كان هذا
التقارب الذي
شهدناه في
الآونة الأخيرة
نابعٌ من
المصلحة
بالدرجة
الأولى، فرئيس
التيار
الوطني الحر
النائب ميشال
عون قرّر
الانفتاح على
كلّ الأفرقاء،
الخصوم منهم
قبل الحلفاء،
لعلّه بذلك يضمن
الوصول إلى
سدّة الرئاسة
من جهة وعبور
صهره نحو
قيادة الجيش
من جهة أخرى. لكن
اليوم تبدل
المشهد
السياسي
واتضحت معالمه.
فهذا
التقارب
المؤقت لم يكن
مثمراً
بالنسبة لعون وبعبارة
أصح: “ما بطعمي
خبز”. لذا
انقلبت
الأمور من
التودد إلى
التصعيد
والتهديد
بالشارع تحت
ذريعة”
استعادة
الحقوق” محولاً
الخلاف من سني
– شيعي إلى
مسيحي – سنّي.
وكان
اللافت،
الهجوم
العنيف الذي
شنّته قناة
الـ”otv”
مساء الأحد
على
“المستقبل”،
مشيرة في
مقدمة نشرتها
الاخبارية
إلى أن
المستقلل
“ينادون
باتفاق الطائف،
ويرفضون
تطبيق
المناصفة.
يتبجّحون بالميثاق،
ويسقطون
بأدائهم
مفهوم
الشراكة. يخوضون
حروب إلغائهم
للدور
المسيحي،
ويواصلون جولات
استئثارهم
وهيمنتهم على
الدولة ومفاصلها،
ويرفضون حتى
ان يرفع
الضحية صوت
الحق في وجه
جريمتهم
الوطنية.
يدّعون
الديموقراطية،
ويرفضون صوت
شعب”. لم تكتف
ال”OTV”،
بهذه
التوصيفات بل
رفعت سقف
الهجوم الى حد
اتهام
المستقبل
بأنهم:
“يذبحون
شركاءهم سياسياً،
يغتصبون
حقوقهم…
يريدونهم أهل
ذمّة في إمارتهم
الحريرية… فما
الفارق بينهم
وبين “داعش” في
الأداء والنتائج…
لا شيء يذكر”. في
المقابل كانت
قناة
“المستقبل”
تقول في مقدمتها
الإخبارية:
“رغم اشتداد
حرائق
المنطقة، وتنقّل
المعارك بين
المدن
العربية،
واللهب الذي
يُزَنّر
لبنان، يَجد
النائب ميشال
عون الوقت
ليُطلق
تهديدات
تفجيرية في حق
لبنان واللبنانيين،
بَدل العمل على
تحصين الساحة
لمنع امتداد
النار إلينا”.
مضيفةً:
“يهدّد
باللجوء الى
الشارع،
للتظاهر والاعتصام،
يُلبس
تهديداته
لبوس الدفاع
عن حقوق
المسيحيين،
ليعطّلَ آخر
المؤسسات
الدستورية،
في ظل الشغور
الرئاسي
والشلل
المجلسي”. وأضافت:
“لكنّ
تهديداته
وكلامَه عن
الحقوق، جوبها
بالرفض على
أكثر من
مستوىً وصعيد
مسيحي ووطني،
في اعتبار انّ
دعوته ليست
لمصلحة وطنية،
بل لمصلحة
شخصية ضيق”.
إلى
ذلك، ردت
أيضًا صحيفة
“المستقبل” في
افتتاحيتها،
مشيرة إلى أنه
“عَوْدٌ على
نكء العصبيات
الطائفية،
يخوض العماد
ميشال عون
غمار حرب
إلغائية
جديدة تستهدف
هذه المرة
إخضاع الدولة
بكافة مؤسساتها
لطموحات
سلطوية
استئثارية
يستلّ في سبيل
تحقيقها سيف
تجييش
المسيحيين
وتحريضهم على شركائهم
في الوطن..”.
نائب
مستقبلي
عضو
كتلة
المستقبل
النائب عاصم
عراجي قال لـ”جنوبية”:
“نحن مع اتفاق
مسيحي حول
رئاسة الجمهورية
لكن مبدأ عون
هو: أنا أو لا
أحد. كما
أن تيار
المستقبل له
حلفاء
مسيحيين ولا
يستطيع تخطي
رأيهم”. وأضاف
أن “المنطق
العوني قائم
على أنه إما
نرضى بتسمية
ميشال عون
للرئاسة
وصهره ميشال
روكز لقيادة
الجيش لنصبح
شركاء في
الوطن وإما نرفضنا
ونطالب
باتفاق وطني
فنصبح أعداء
ودواعش”. وأشار
عراجي إلى أن
“التقارب
العوني
السابق من
المستقبل كان
نوعا من
محاولة
لارضائه لكن دون
الوصول الى
نتيجة، لذلك
لجأ عون الى
هذا الهجوم
العنيف”. وفي
سؤال حول موقف
المستقبل في
حال حظي عون
باجماع مسيحي
حول توليه
الرئاسة قال:
“أعتقد أصبحت
صعبة بالنسبة
للمستقبل بعد
هجوم أمس
العنيف وهذه
التوصيفات”. وعن
التحركات
العونية
التصعيدية
قال عراجي: “بهذه
الطرق لن تحل
الأمور
بالعكس
ستزيدها تعقيدا،
ستؤثر على
استقرار
البلد، ولن
نرضخ بحال
لجوئهم إلى
الشارع” واعتبر
التصعيد
العوني “لأجل
كسب شعبية
اكبر في 8 آذار
من جهة ولكسب
تأييد الناس
في الشارع
المسيحي من
جهة ثانية
كونه يطالب
بحقوق
المسيحيين”. وردًا
على هجوم أمس
قال عراجي:
“ردّي سيكون
وطنيا
فأتمنّى على
التيار ألا
يلجأوا الى
التصعيد لأن
الشارع
اللبناني لا
يحمل مزيدا من
التعقيدات
ولا احد
يستطيع أن
يضمن سلمية
هذه التصعيدات”.
عضو كتلة
التغيير
والاصلاح
النائب فادي
الأعور رد بأن
“الأمور وصلت
الى درجة
كبيرة من الخطورة
واتضحت
المواقف كلها
، لذا فالشيء
الذي سيحدث أن
هناك تحركات
تصعيدية
جادة”. ورأى أن
“مرحلة
التهديدات
انتهت
وأصبحنا في
حيّز التنفيذ
وسنراها خلال
الأيام القادمة”.
وأضاف في حديث
لموقع جنوبية:
“هناك مجموعة
من اللبناننين
تريد الاصلاح
والتغيير
وبقاء الدولة وقسم
آخر مستأثر
بالسلطة
ويستغيب
شركاءه بالوطن”.
مؤكداً أنه
“بالنسبة
للتيار
الوطني، المسؤول
ليس فقط تيار
المستقبل بل
الجميع وهذا التصعيد
موجه ليس فقط
بوجه
المستقبل”.
إستطلاع
عون: وهل حقوق
المسيحيين
غير حقوق
اللبنانيين؟
فايزة
دياب/جنوبية/الإثنين،
6 يوليو 2015
بدأ
التحضير
التقني
واللوجستي
لإجراء
الاستطلاع
الذي طرحه
العماد ميشال
عون من أجل
سؤال عيّنة من
4600 مسيحي: "من هو
مرشحك لرئاسة الجمهورية؟".
لكن هل
يعلم عون أن
رئيس الجمهورية
يمثل كل
اللبنانيين
دون استثناء؟
«رئيس
الجمهورية في
الدولة
اللبنانية هو رئيس
الدولة ورمز
وحدة الوطن.
يسهر على
احترام
الدستور
والمحافظة
على استقلال
لبنان ووحدته
وسلامة
أراضيه وفقًا
لأحكام
الدستور». هي المادة
49 من الدستور
اللبناني،
التي يبدو أنّ
النائب ميشال
عون نسي
فحواها. فالدستور
اللبناني لم
يذكر أنّ رئيس
الجمهورية
رئيس للمسيحيين
فقط، بل هو
«رمز وحدة
الوطن» يتكلم
باسم الشعب،
ويمثّل كافة
فئات الشعب
بخطاباته
وجولاته خارج
لبنان، هو
صورة عن لبنان
وشعبه لا عن
فئة واحدة من
اللبنانيين.
لكن
النائب ميشال
عون، ومنذ عام
ونيف، يستمر
بتعطيل
انتخاب رئيس
للجمهورية
بحجة الحفاظ
على حقوق
المسيحيين،
أمّا الحقيقة
فهي حرب
أطلقها عون
«عليه وعلى
أعدائه» فقط
من أجل تحقيق
حلم قديم جديد
وهو الوصول
إلى قصر
بعبدا، القصر
الذي يخاف عون
الثمانيني أن
يفارق الحياة
قبل الجلوس على
كرسي الحلم.
هي
حرب أطلقها
عون «عليه
وعلى أعدائه»
فقط من أجل
تحقيق حلم
قديم جديد وهو
الوصول إلى
قصر بعبدا،
القصر الذي
يخاف عون
الثمانيني أن
يفارق الحياة
قبل الجلوس
على كرسي
الحلم“
وآخر
إبداعات عون
وتياره، هو
استطلاع رأي
يسأل فيه 4600 من
المسيحيين
فقط: «من هو
مرشحك لرئاسة
الجمهورية؟». وكأنّ
المسيحي فقط
هو مواطن
لبناني، أو
أنّ رئيس الجمهورية
يمثل فئة دون
غيرها من
اللبنانيين.
إحباط
عون، بعدم
قدرته على
إقناع خصومه
بالقبول به
رئيسا
للجمهورية،
أوصله الى
مرحلة لم يعد
يميز فيها
الصواب من
الخطأ. فأي
منطق يقبل أن
يقرر المواطن
المسيحي
رئيساً يمثل
كافة فئات
الشعب
اللبناني؟
ألا يكفي عون
تعطيله
المجلس
النيابي
وفراغ بعبدا،
والآن الحكومة
وتهديده
بالشارع
مؤخراً. لا بل
وصل الأمر به
الى استطلاع
ينتقص من
رمزية موقع
رئيس الجمهورية،
ضارباً بعرض
الحائط
خصوصية الشارع
اللبناني،
والدستور
والأعراف
التي تنص أن
رئيس
الجمهورية هو
رمز لوحدة
البلاد يتم
انتخابه من
قبل ممثلي
كافة أطياف
الشعب
اللبناني دون
استثناء.
يعتلي
منبره
اسبوعيا
ليتحدث
بطائفيته
المعهودة
لتجييش شارع
يوهمه بأن
حقوقه تكون
محفوظة بمجرد
وصوله لسدة
الرئاسة
مطلب عون
الذي يغذي الطائفية
في لبنان يأتي
في زمن تنهار
بلدان مجاورة
بسبب الحقن
الطائفي
والمذهبي، في
زمن نشهد فيه
قتل وحروب
ودمار وظلم.
جوارنا مشتعل
والعالم
العربي يواجه الإرهاب
من مصر إلى
تونس مرورا
بالكويت
واليمن والعراق.
فبدل أن يبذل
عون جهده
للحفاظ على
الإستقرار
النسبي الذي
يتمتع به
لبنان خلافا
لجواره، بدل
أن يخاطب بالعقل
والمنطق، وأن
يتوجه الى
الشعب اللبناني
لتوحيده لا
لتفريقه… ها
هو يعتلي
منبره اسبوعيا
ليتحدث
بطائفيته
المعهودة
لتجييش شارع
يوهمه بأن
حقوقه تكون
محفوظة بمجرد
وصوله لسدة
الرئاسة.
وإذا
تحدثنا بمنطق
عون، فهو تعدّى
على حقوق
الطائفة
السنية عندما
اعتلى منبره
في الرابية
ليقول عن رئيس
أكبر كتلة
نيابية وزعيم
الطائفة
السنية سعد
الحريري
«قطعنا له
تذكرة ذهاب
دون رجعة one way
ticket ذهب ولن
يعود»، فكيف
له أن يجهر
بأنّه يحافظ على
حقوق طائفة
وهو يتعدّى
على حقوق
طائفة أخرى.
همهم
العيش بكرامة
وسلام كباقي
اللبنانيين من
كل الطوائف
“وهل وصول
عون إلى كرسي
بعبدا سبؤمّن
الكهرباء
والماء، يخفف
الجرائم
المتزايدة،
يحلّ أزمة
النازحين
السوريين
والبطالة
والهجرة، ويعيد
العسكريين
المخطوفين
الى أحضان
ذويهم؟ هل
وصول عون الى
سدة الرئاسة
سيساعد على
ترسيم حدود
لبنان، وعودة
المفقودين
الى ربوع
الوطن، وحلّ
قضية السلاح
غير الشرعي
المنتشر بين
اللبنانيين…
هذه هي مشاكل
المسيحيين
الحقيقية هذا
هو همهم العيش
بكرامة وسلام
كباقي
اللبنانيين
من كل
الطوائف. فالمسيحيون
كباقي
اللبنانيين
لن يسألوا عن اسم
الرئيس او طائفته
اذا حقق لهم
كل ما سبق
ذكره. هذه
هي حقوق
المسيحيين
واللبنانيين
التي يجب على
العماد عون
المحاربة
لتحقيقها،
ولكن يبدو أنّ
حلم الرئاسة
أفقده كل
منطق.
أيها
الممانع
..خذلك سيلفي
نديم
قطيش/المدن/الإثنين
06/07/2015
إحتلت
المملكة
العربية
السعودية
مرتبة المتهم
الأول في خطاب
حزب الله في
ملف الأزمة
السورية، لا
سيما
مسؤوليتها عن
فصل الإرهاب
في كتاب تاريخ
الثورة. تدرج
الحزب
ومسؤولوه في
الإشارة
اليها بأصابع
الإتهام،
كدولة بكامل مؤسسات
نظامها
السياسي، بعد
أن كان
الإتهام يطال
شخصيات محددة
كالأمير بندر
بن سلطان. لم يقدم
حزب الله
دليلاً
واحداً يسند
إتهاماته. لا
يحتاج إلى
ذلك. فهو
يخاطب
جمهوره،
أولاً وأخيراً،
مدركاً أن هذا
الجمهور قابل
سلفاً لأي
إتهام يؤذي
سمعة
السعودية. الإتهامات
هذه، جزء من
صناعة وتأبيد
صور نمطية عن
الخصم، وهي
إستراتيجية
يجيدها حزب
الله، لتأطير
علاقته
وعلاقة
جمهوره مع
الخصوم عامة
وفي حالات الإشتباك
معهم على وجه
الخصوص. فالسعودية
هي دولة إرهاب
وتطرف وحسب.
لا سياسة،
ولا مصالح
أمنية
وإستراتيجية
وعقائدية تقود
خيارات
الرياض. فقط
رغبتها
بالإرهاب
ورعايتها له
وشهيتها
لتعميمه، هو
ما يحرك
القرار السياسي
والأمني
فيها. وهي
لذلك صنعت
داعش وربتها
وصدرتها وحمتها
ومولتها
وزودتها
بالمعلومات
الإستخبارية،
كما ترعى
البيئات
الحاضنة لها
خارج السعودية
عبر عملاء
ميدانيين
وشيوخ
مأجورين ومؤسسات.
وكذا فعلت مع
جبهة النصرة
وغيرها.
لا شك
ان جسم
السعودية
“لبِّيس”،
بالإستناد إلى
تاريخ
العلاقة بين
المؤسسة
السياسية
السعودية
وبين التطرف
الإسلامي، إن
لناحية طبيعة
نظام الحكم في
المملكة
ومرتكزاته
التأسيسية ومصادر
شرعيته، أو
لناحية
العلاقات
العملانية
بين النظام
السياسي
والأمني
السعودي والتنظيمات
المتطرفة
التي قاتلت
الاتحاد السوفياتي
في افغانستان
بدءاً منذ
أواخر
ثمانينيات
القرن الماضي
وحتى هزيمة
السوفييت
وسقوط
الإتحاد!
هذا
زمن لم تغادره
السعودية
بحسب حزب الله
الذي ينوب عن
إيران في
مهمته هذه. هو
زمن المملكة
الدائم وكل ما
عدا ذلك لحظات
عابرة تخترق
هوامشه كما
يخترق البرق
سماء حالكة.
حزب الله
لا يستريح في
مواجهة
سياسية مع
خصومه تقوم
على الحجة
والإقناع
وتفكيك وجهة
النظر
المقابلة. هذه
جهود
تضييع وقته
وتضعف
المناعة
التعبوية
لبيئته وجمهوره.
فالاسئلة تجر
الاسئلة
والإجابات الناقصة
والمرتجلة
بخطورة
الاسئلة ما لم
تكن أكثر.
الإتهامات
والصور
النمطية هي
الحل. ولأن
الحزب يدرك
فداحة الخروق
في إستراتيجية
التنميط التي
يعتمدها،
تراه يكثر من
الإتهامات
ومن تكرارها
في كل خطاب
ومناسبة.
كيف
سيشرح حزب
الله لجمهوره
أن مملكة
الارهاب
تقاتل داعش
عبر تحالف
دولي في سوريا
والعراق، إن
كانت المملكة
وإستخباراتها
هي من ترعى داعش؟
كيف سيشرح لهم
ان المملكة
وحلفاءها هم
في رأس قائمة
اهداف داعش،
إن كانت
المملكة
واستخباراتها
هي من ترعى
هذا التنظيم؟
كيف سيشرح لهم
أنه هو لم
يقاتل داعش،
ولا قاتلها
حلفاؤه بشكل
جاد حتى الان؟
في الحروب، تكون
الحقيقة هي
أول الضحايا.
القوة
السعودية الخشنة،
كأي قوة، تخلق
سياقات تسمح
للدعاية
المضادة بأن تجد
مكاناً
لها وتوفر
معطيات
للخصوم كي
يمضوا
بقراءاتهم
وإتهاماتهم،
لا سيما في الشرق
الاوسط حيث
الإنتصارات
بطعم الهزائم والهزائم
بنكهات
الإنتصار
العديدة.
إنتصار الكرامة.
إنتصار العزة.
إنتصار
الإرادة الوطنية…
وبقية التشكيلة!
إزاء القوة
الخشنة، يعثر
حزب الله على
ما يفيد دعايته
المضادة تجاه
المملكة
وسياساتها
وخياراتها.
وبوسعه
بالتالي أن
يمضي في نسب
داعش الى
السياسة
السعودية.
فمشاركتها في
الحرب على التنظيم
ليست سوى خيار
أُرغمت
عليه لإرضاء
واشنطن. أو
عملية تمويه
للتغطية على
رعايتها له.
أو سياسة
مزدوجة تسمح
لداعش بالإستمرار
ولكن تضبط
قوته ونموه
وتبقيه في حدود
تسمح لها هي
أن تتحكم فيه
وبمستقبله.
فضيحة دعاية
حزب الله جاءت
من القوة
الناعمة
السعودية.
بحلقتين
تلفزيونيتين
سوت السعودية
عمارة هذه
الدعاية
بالأرض. لم
يحتج الكاتب
والمخرج
السعودي خلف
الحربي،
والممثل
السعودي الموهوب
ناصر القصبي،
والشاشة
السعودية الاولى
“إم بي سي”، إلا
الى ساعتين
تلفزيونيتين
من برنامج
“سلفي” الساخر
لهدم كل
الإتهامات ضد الرياض.
ما
كان لأحد أن
يتوقع من
مثقفين
سعوديين وشاشة
سعودية أن
يذهبوا
بتهشيم داعش
ومشروعها
وخليفتها
وفقهها
وجهادها
ورايتها الى هذا
المستوى. بل
لم يصل الى
هذا المستوى
حتى خطاب
الدعاية
الايرانية
نفسه الذي
حاول “توحيش” صورة
داعش الوحشية
أصلاً، أكثر
مما هي في الواقع.
وفعلوا ذلك
عبر القوة
السعودية
الناعمة التي
تصل الى كل
بيت، بأناقة
ووضوح،
تفتقرهما
الصور التي
تنتجها القوة
الخشنة في
ميادين
الحروب
والقتال. ومن
البيوت التي
وصلها “سلفي”
بالتأكيد،
بيوت البيئة
التي صدع حزب
الله رأسها
بالحديث عن
نسب داعش
السعودي الى
حد إعتبارها
جزءً من دولة
الظل في
المملكة. فمن
لم تصله
الحلقات عبر
الشاشة، لأنه
كان يتلهى بمتابعة
هواية حزب
الله الجديدة
“بتسلق” تلال القلمون
السوري،
وصلته
الحلقات عبر
مواقع التواصل
الإجتماعي
التي ملأ
الحربي
والقصبي دنياها
وشغل ناسها
لأسابيع! ماذا
سيقول حزب
الله الآن
لجمهوره عن
السعودية
ورعايتها للإرهاب؟
هل سيقنعهم
بأن مخاطبة
مئات الملايين
من الناس عبر
شاشة “ام بي سي”
بأكثر اساليب
النقد راديكالية
هو مجرد
مناورة؟ أم
سيقول لهم أن
الحربي
والقصبي
إنشقا عن
بلادهم أو
أنهما لا يمثلان
السعودية
التي يسعى حزب
الله لتأبيد
صورتها في
إطار دولة
الارهاب؟ كيف
سيسند حزب الله
أكاذيبه
ودعاية انتاج
الكراهية
التي يديرها
عبر ماكينة
إعلامية
مباشرة وغير
مباشرة؟
وبماذا سيرد
على القوة
السعودية
الناعمة التي
فضحت،
بحلقتين،
هراءه عن
الإرهاب والإرهابيين
والتطرف
والعقول
المغلقة
والتنابل؟ ليشاهد
قادة ومسؤولو
حزب الله،
برنامج “سلفي”،
لكن ليحذروا
من التقاطها
لأنفسهم. أجزم
أنهم لن يحبوا
وجوههم في
الصورة.
إيران
والديموغرافيا
السورية
والهزيمة الحتمية
زيـاد
مـاجد/لبنان
الآن/07 تموز/15
تُدرك
إيران قبل
غيرها أن
الديموغرافيا
السورية
وخصائصها
الطائفية
ومؤدّياتها
السياسية لن
تسمح لها
ولنظام بشار
الأسد
بالتحكّم بأكثر
من مساحةٍ
محدودة من الأرض،
مُعرَّضَةٍ
من دون اتّفاق
سياسي للتهديد
الدائم،
ومضطرةٍ
لاستنفار
ساكنيها دورياً
وجعلهم
يعيشون في
قلعةٍ وفي
مشروعٍ حربي يُلغي
كلَّ ميزةٍ
استراتيجية
ممكنة،
ويستنزف
الموازنات
والمقدّرات. وتدرك
إيران قبل
غيرها اليوم
تحديداً أن
نظام الأسد
يترنّح ببطءٍ
في مواضع
وبسرعةٍ في
مواضع أُخرى،
وأنه صار
محكوماً في كل
المواضع
بتأمينها
الموارد
البشرية له.
ذلك أنه
أُنهِك
وفَقدَ بحسب
العديد من التقديرات
قرابة المئة
ألف جندي
وضابط وعنصر
"دفاع وطني"،
أكثر من نصفهم
من
المتحدّرين
من الطائفة
العلوية. كما
أن الإصابات
وهجرة آلاف الشبّان
من المناطق
التي ما زال
يسيطر عليها والرشاوى
التي تُدفع
لتجنّب
الخدمة
العسكرية
تقلّص على نحو
متسارع حجم
الكتلة
البشرية التي
بمقدوره
الاستمرار في
تعبئتها. هذا
دون البحث في
التداعيات
السياسية
والاجتماعية لاستمرار
النزيف
البشري
(الطائفي)
وربطه من جديد
بالديموغرافيا
وتوازناتها. وتدرك
إيران كذلك أن
الموارد
العسكرية
والمالية
التي تستمرّ
وروسيا
بضخّها للأسد
لم تعد تكفي
مع فتح جبهات
جديدة أو
تحريك جبهات
سبق أن هدأت
لأشهر طويلة.
كما أن
الموجات
المتلاحقة من
المقاتلين
العراقيين
والأفغان
والباكستانيين
الشيعة الذين
دَفعت وتدفع
بهم لم تعد
قادرة على
أكثر من حماية
بعض الجبهات
من احتمالات
الانهيار الأسدي
الكامل (جبهات
حلب وبعض
جبهات
الغوطتين والجنوب
السوري)، في
حين أن ما بين
ثلث ونصف قوات
حزب الله صارت
فوق الأراضي
السورية ولا تستطيع
أكثر من
السيطرة
المتقطّعة
على المناطق
المجاورة
للبنان، وما
إن تحتفل
بنصرٍ في مدينة
أو تلّة أو
بلدة حتى
تُستأنف
المعارك في جوارها
فتُعيد نغمة
الكلام عن قرب
النصر والاحتفال
به. يُضاف الى
هذا، أن سياسة
إيثار خسارة
مناطق لصالح
"داعش" مقابل
السعي
للاستشراس في
القتال في
مناطق تتقدّم
صوبها
المعارضات
السورية (من
فصائل
إسلامية الى
فصائل جيش حرّ)،
بهدف إرباك
المواقف
الإقليمية
والدولية
وجعل "داعش"
تخلط الأوراق
(وتصطدم
مباشرةً بالمعارضات)،
لم تعُد تجدي
نفعاً إذ
تضاءلت أعداد
القائلين في
الغرب بضرورة
الاختيار بين
الأسد
و"داعش"، ليس
لسببٍ أخلاقي
(معدومٍ في
اعتباراتهم
أصلاً) بل
لموازين قوى
تبدّلت وباتت
تجعل من القول
بالمفاضلة
المذكورة
بلاهةً خالصة.
ما الذي
انتظرته
إيران إذاً
وهي ترى
ملياراتها
التي أُنفقت
وعشرات ألوف
العراقيين
والأفغان
والباكستانيين
واللبنانيين
الذين أُرسلوا
للقتل والموت
في سوريا
يتحوّلون للدفاع
عن أقلّ من
ثلث المساحة
السورية
ويتحضّرون
لخسائر
إضافية فيها؟
هل هي
الأيديولوجيا
التي أثّرت
على التحليل
السياسي
والعسكري، أم
هو غرور القوة
الذي يُفضي
أحياناً الى
الخسارة؟ أم
أن إطالة أمد
الحرب تحوّل
مع الوقت الى
الهدف بما
لاقى السياسة
الأميركية
التي لم تشأ
مرّةً حسماً
سريعاً وما
زالت تعرقل كل
مسعىً لتسليح
نوعيّ
للمعارضات؟ يبدو أن في
الجواب
عناصرَ من كلّ
ما ذُكر.
ويبدو أيضاً
أن البعض في
طهران، بعد أن
توهّم
بإمكانية
"الحسم"
السريع
سورياً
وتأخّر
ليكتشف استحالته،
صار أخيراً
يُراهن على
"الفتح النووي"
في المفاوضات
مع
الأميركيين
ليحتفل
بإنجازٍ
ويُفاوض من
بعده على
استمرار
التعاون مع
واشنطن عراقياً
مقابل
مقايضاتٍ
سورية. وهذا
إن تحقّق، فلن
يُشير لغير
الخسارة المريرة
لطهران
ولجميع
حلفائها في
سوريا... المأساة
أن ذلك يتمّ
فوق أنقاض تلك
البلاد.
خفايا
حياة خامنئي (5): نجله
مجتبى …الأغنى
والأقوى
بادية
فحص/جنوبية/الأحد،
5 يوليو 2015
مقتطف:
في الحلقة
الخامسة
والأخيرة من
الفيلم
الوثائقي
الإيراني
"خفايا حياة
خامنئي" للمخرج
المنفي محسن
مخملباف،
والذي يتبع
الجزء الرابع
من الحلقة في
كشف نفوذ
أبناء المرشد
وثرواتهم،
يظهر السيّد مجتبى
الابن الثاني
حائزا على
أكثرية تلك
الامتيازات
فهو الأغنى
والأقوى
بينهم.ثروة
مجتبى: تبلغ
ثروة مجتبی 3
مليارات
دولار، أودع
معظم المبالغ
في بنوك المملكة
المتحدة
وسوريا
وفنزويلا
وعدد من الدول
الافريقية،
مقدار ثروته
من الذهب والألماس
يبلغ ثلاثمئة
مليون دولار.
مليار دولار
من مجموع هذه
الثروة حصل
عليه من
الضريبة
الخاصة على
مبيعات
النفط، فهو
يفرض دولارا
واحد على كل برميل
نفط صادر إلى
الصين
والهند، وما
بين 5 إلى 15
دولار على
مبيعات النفط
الإيراني
بشكل عام.
الأموال
غير المنقولة:
وضع مجتبى يده
على أراض
واسعة ملك الدولة،
في مدينة
مشهد، محولا
إياها إلى
ملكيته
الخاصة،
وأهداه رئيس
بلدية طهران
محمد باقر
قاليباف
هكتارات
واسعة من
أراضي الدولة
في أعالي
منطقة عباس
آباد في
العاصمة
ومناطق أخرى،
ويملك في
مدينة مشهد
أكبر مركز
تسوق “مول”
إضافة إلى
أضخم مشروع
سكني تجاري، وطائرة
سفر خاصة
وطائرة
هليكوبتر
للرحلات
المستعجلة،
ورتل من
سيارات
المرسيدس
الحديثة
الصنع، وأحصنة.مسعود:
الابن
الثالث
لخامنئي، درس
الحقوق في
جامعة طهران،
كان متزوجا من
سوسن خرازي
ابنه آية الله
خرازي لكنه
طلقها بعد
أحداث حزيران
2009 بسبب مواقف والدها
السياسية
المحرجة لبيت
المرشد. مسؤول
عن عدد من
مؤسسات والده،
ومدير موقعه
الإلكتروني.ثروته:
يملك مسعود في
بنوك فرنسا
والمملكة
المتحدة ما
يفوق 400 مليون
دولار، وفي
بنوك طهران
مئة مليون
دولار
فقط.أعماله:
يملك حصرية
مبيعات شركة
“رينو”
الفرنسية في
إيران، وكانت
عصابة النظام
قد أقفلت
معارض الشركة
في البلاد في
عهد محمد خاتمي،
ثم بعد تولي
محمود أحمدي
نجاد رئاسة
الجمهورية،
أرسل المرشد
وفدا إلى
باريس برئاسة
نجله ميثم وعضويه
شقيقه محمد،
واستطاعوا
اقناع
الفرنسيين
بالعودة إلى
طهران، ثم
وضعوا لاحقا
يدهم على
مبيعات
الشركة
العائدة.میثم:
أصغر
الأبناء
الذكور،
متزوج من ابنة
أحد أشهر تجار
البازار، درس
مادة
الإلهيات في
جامعة طهران،
هو المسؤول
التنفيذي في
مؤسسات قيادة
الثورة،
وشريك شقيقه
مسعود في شركة
“رينو” بما أنه
كان عراب
الصفقة،
ينقده شقيقه
مبلغ 500 ألف تومان
على كل عملية
بيع سيارة.
ثروته:
تتجاوز ثروة
ميثم 200 مليون
دولار بقليل،
ويملك سيولة
تناهز 10 مليون
دولار
لتجارات في
السوق
المحلية.بشری:
متزوجة
من ابن رئيس
مكتب خامنئي
محمد
كلبايكاني،
تتمتع منذ
صغرها بحماية
خاصة واهتمام
زائد من قبل
والديها،
كونها أول
أنثى في
العائلة، دللتها
العائلة
لدرجة أنها
كانت حين تخرج
إلى المدرسة
تغلق الطرقات
التي يسلكها
موكبها،
وينتشر الحرس
عند باب المدرسة،
ويقف اثنان
منهم خلف باب
الصف طوال مدة
الحصة. ثروة
بشرى تتجاوز
بقليل رقم 100
مليون دولار،
دون أي جهد أو
عمل.هدی:
آخر
حبة في
العنقود،
أصغر الأبناء
والبنات، متزوجة
من شخص من
عائلة دينية
معروفة، هي
الأخرى مدللة
كونها
الصغرى، تهتم
هدى بالأزياء
والموضة
والأكسسوارات
ولديها في
منزلها صالون
تزيين نسائي،
حفاظا على
أمنها لأنها
كثيرة التردد
إلى هكذا
أماكن. ثروتها
تعادل
ثروة شقيقتها،
ودون جهد أو
عمل مثل
شقيقتها
تماما.وفي
ايران يشار
أيضا الى
أخوال أبناء
خامنئي
كأقارب يستفيدون
من سلطة
العائلة وعدد
هؤلاء الأخوال
ثلاثة،
أشهرهم حسن،
وهو متعهد
أعمال تلفزيون
إيران
الرسمي،
ومسؤول
عمليات شراء
الكاميرات
والكهربائيات
وماكينات
المونتاج فيه.
وهو الوكيل
الحصري لشركة
“سوني”
اليابانية
على كامل
الأراضي
الإيرانية.
يتراوح مجموع
مشتريات التلفزيون
الإيراني من
شركة “سوني”
سنويا ما بين 50
إلى 60 مليون
دولار، بينما
يصل مبلغ
مبيعات هذه
الشركة في
الجمهورية
الإسلامية
إلى 600 مليون
دولار، يقتطع
منها “الخال” نسبة
7 بالمئة. أما
أصغر الأخوال
فقد فرّ إلى
السويد بسبب
انتمائه
لمنظمة
“مجاهدي خلق”
المحظورة.انتهى
طريق
‘يوم القدس’
تمر في
الزبداني…
علي
الأمين/جنوبية/الأحد،
5 يوليو 2015
الزبداني،
تلك المدينة
التي يعرفها السوريون
كمركز اصطياف
يقصده بعض
أبناء دمشق في
فصل الصيف،
ويعرفه
اللبنانيون
جيدا. الزبداني
التي لطالما
كان شعراء
العرب من مصر
والعراق وغيرهما
ينشدونها
صيفا
ويتنقلون بين
وادي العرايش
والبردوني في
زحلة وتلال
الزبداني
وينابيعها.
الزبداني هذه
بلدة كان
يعتاش أهلها
من مورد
الاصطياف،
ولهم فيها
بساتين
بزراعات صيفية
اشتهرت بها
المناطق
السهلية
والمنحدرات
المحيطة بها.
ما تبقى من
هؤلاء الاهل
يحملون سلاح الدفاع
عن انفسهم. هي
في هذا المعنى
مدينة اهلها،
لا غرباء فيها
ولا تنظيمات
متقاتلة. ليست
قلعة عصية على
الدخول. بل هي
مدينة محاصرة
وسكانها هم
الاهل الذين
يميلون الى
عدم التورط في
مواجهات
عسكرية مع
الجيش السوري
او مع حزب
الله،
محاولين عدم
التنازل عن
المدينة لصالح
الأخيرين في
وجه معارضيهم.
واهل الزبداني
رالطبع من اول
الذين خرجوا
على النظام وثاروا
في العام 2011. اليوم
يدك جيش الأسد
الزبداني
بالبراميل ويقصفها
حزب الله
بالصواريخ. كما جرى
استهدافها
بقصف عنيف منذ
مساء الخميس
الماضي من دون
توقف. الجيش
السوري وحزب
الله يستعدان
لدخولها بعد تدمير
العديد من
المنشآت
السكنية
والسياحية
والاقتصادية
فيها. مسألة
دخولهماليست
بعيدة ولن تكون
مفاجئة. كما
أنها لن تغير
في المعادلة
العسكرية
بالقلمون.
فبحسب مصادر
معارضة في سورية
لن يكون صعبا الدخول
الى الزبداني
المحاصرة من
كل الجهات والتي
تقصف
بالبراميل
وبمدفعية حزب
الله. بل
ربما سيتفادى
المقاتلون
البقاء في
المدينة منعا
لتدميرها
بالكامل من
قبل
المهاجمين. الى ذلك
تشير المصادر
نفسها،
والمعنية
بمعركة
القلمون
المستمرة، ان
المعارضة
بمختلف فصائلها
ليست قوتها في
القتال داخل
المدن، بل
معظم معارك
المدن
والبلدات في
القلمون
انتصر فيها حزب
الله والجيش
السوري. ولذلك
يمكن ان ينتصر
في القلمون
بالكثافة
النيرانية
والقوة التدميرية
التي يمتلكها
كلا الطرفين:
الجيش النظامي
وحزب الله.
لكنها قوة
تستطيع ان
تحتل وان تمتد
وبعدها تبقى
عاجزة عن
السيطرة
والتحكم والصمود
في مواقعها
الجديدة.
“هي حرب
عصابات وحرب
استنزاف لن
تتوقف قبل سقوط
النظام
السوري”، تقول
مصادر معارضة
في القلمون،
وتضيف: “بهذا
المعنى فإن
السيطرة على
المدينة لن
تغير في مسار
المواجهة،
ولا تعني اي تغيير
في موازين
القوى
بالمعنى
الاستراتيجي.
ولكن لماذا اصرار
حزب الله على
خوض معركة
القلمون؟”. ترجح
المصادر
المتابعة في
مقلب
المعارضة السورية
أن سبب
الاصرار على
احتلالها هو
انسداد افق
حزب الله لحسم
المعركة في
القلمون وفي جرود
عرسال. وما
عبر عنه
الامين العام
لحزب الله مع بدء
هجوم حزبه في
جرود عرسال،
ان لا افق
زمنيا لهذه
المعركة،
يشير الى ان
المعركة
طويلة والنصر
فيها ليس
قريبا. لذا
تأتي معركة
الزبداني في
سياق البحث عن
انتصار، وان
كان لا يغير في
موازين القوى
والمواجهات. كما أن
جمهور حزب
الله بحاجة
لانتصار.
والسيد نصر
الله الذي
سيخرج على
جمهوره في
الجمعة
الاخيرة من شهر
رمضان، في ما
اصطلح على أنه
“يوم القدس”،
قبل نهاية
الاسبوع
الجاري، ربما
يحتاج الى
انجاز عسكري
يقدمه الى
جمهور في
الطريق نحو
“تحرير القدس”.
ولا شك أن
سيطرة حزب
الله على هذه
المدينة، بعد
طرد ابنائها
من مقاتلي
المعارضة ضد
النظام
السوري، يشكل
خطوة مهمة في
الطريق الى
تحرير القدس
الشريف. إذا
معركة
الزبداني، في
حساباتها
وتوقيتها،
لها اهداف
تتصل بتأكيد
انتصارات حزب
الله في
سورية. خصوصا
ان زمن
الانتصارات
لم يعد على الوتيرة
والألق
نفسهما،
اللذين عوّد
حزب الله
جمهوره
عليهما. ذلك
ان هناك احساس
يتفاقم بأن
هذه الوتيرة
تراجعت. وهناك
خوف من ان
تتوقف. لذا
يمكن ان توفر
معركة
الزبداني،
وانتصار حزب
الله الممكن
فيها. ويكون
بذلك السيد
حسن نصرالله
قد انجز نصرا
جديدا يلبي
وعد النصر المتجدد
لأنصاره: “كما
وعدتكم
بالنصر دائما
اعدكم بالنصر
مجددا”. نصر في
شهر رمضان على
تلال
الزبداني في الطريق
نحو القدس.
ملف
حزب الله (10):
الوظيفة
الأسهل في
الجنوب أن تنتسب
الى حزب الله
خاص
جنوبية/الأحد،
5 يوليو 2015
قبل
دخول حزب الله
الحرب
السورية،
وعندما كنا
نسأل عن كيفية
الإنتساب إلى
حزب الله
تأتينا أجوبة
صارمة وحازمة
تتحدّث عن
صعوبة
الإلتزام بـ"التثقيف
الديني"
و"التدريب
العسكري".
أمّا بعد
دخوله الحرب
السورية، بات
الإنتساب إلى حزب
الله "عملا"
له "وكلاء" في
القرى، يأتون للمسؤولين
بـ"ملفّات". يروي
شاب شيعي ثلاثيني
يعيش في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت ما
يلي:
أذكر حين
كنت صغيرا لا
يتعدّى عمري 12
سنة، كان منزلنا
في بئر العبد،
قرب جامع
الإمام الرضا.
وكنت، في ذكرى
عاشوراء،
أذهب، بصحبة
أطفال الحيّ وشبابه،
إلى الخيمة
الحسينية،
للإستماع إلى
سيرة أهل
البيت. وهناك
كنّا نرى
رجالا أشدّاء،
نسمع أنّهم
يقاتلون
إسرائيل،
ونحلم أن
نشبههم عنما
نكبر.
كنّا
حين نسأل عن
طريقة
الانتساب إلى
حزب الله،
تأتينا أجوبة
صارمة وحازمة
تتحدّث عن صعوبة
الإلتزام
بـ”التثقيف
الديني”
و”التدريب العسكري”
والدورات
الصعبة التي
يجب أن يمضي
المراهق
سنوات طويلة
من عمره فيها
كي يصبح “عضوا في
حزب الله”.
إقرأ
أيضاً: ملف
حزب الله (9): عن
تحويل بلديات
الجنوب الى
مراكز حزبية
عوائق
وحواجز
جعلتنا نفكّر
بأشياء أكثر
سهولة. كأن نلعب
كرة القدم متى
نشاء، وأن
نقرأ الكتب
التي تعجبنا،
لا تلك التي
يفرضها علينا
شيخ ما أو
مسؤول حزبي
ما، أو أن
نختلط
بالفتيات في
المدارس
المسيحية التي
نشأنا على
مقاعدها.
هكذا
صرف النظر عن
حلم الإنتساب
إلى حزب الله مئات
وآلاف
الشبّان
الجنوبيين
والبقاعيين والبيروتيين.
وهكذا
كان حزب الله
حزباً
حديدياً
مقفلاً، يحول
دون دخول
جنّته الكثير
من الصعاب
والتدريبات وقضاء
الأوقات
الصعبة.
اليوم، وأنا
أستمع إلى مراهقين
من عائلتي ومن
أقربائنا، في
الجنوب، يذهلني
كم صار
الانتساب إلى
حزب الله
سهلا. أعرف
شبّانا لا
يعرفون من
الثقافة
الدينية الشيعية
إلا رؤوس
أقلامها، ومن
الإسلام إلا
ما تناقلته
الألسن بين
الأهل
والأقارب،
وقد باتوا
مقاتلين
شرسين في صفوف
الحزب. وبعضهم
موغلين في
الإبتعاد عن
الدين وقيمه،
بل ومنهم من
يتعاطى
الحشيشة، ومن
لم يكن يغادر
الحانات إلا كي
ينام، وبين
ليلة وضحاها
يصير مقاتلا
يحدّثك عن
“السيّدة
زينب” و”جيش
الدواعش”
الآتي إلى الضاحية
والجنوب
“لإغتصاب
الزينبيات”. من دون أيّ
ثقافة فعلية،
وطنية أو حتّى
سياسية، يعرف
من خلالها ما
الذي سيفعله
حين يقاتل في سوريا
أو العراق أو
حتّى في شوارع
بيروت، كما في
أيّار 2008.
أحدهم، وقد
صار مقاتلا
اليوم في
سوريا، وعمره
لا يزيد عن 18
عاما، قبل
رحلته
الجديدة إلى
“الدورة”، كما
اعتاد أن
يسمّي رحلته
إلى سورية،
كنت أناقشه في
عدم جواز
الموت في سبيل
أحجار
المقامات. فما
كان منه إلا
أن أجابني
قائلا: “الستّ
زينب أهمّ من
مكّة، تبع
الخلجان”.
لم
أعرف بماذا
أجيبه. هذا
الشاب الذي قد
يُقتَل في
أيّة لحظة
يعتبر أحجار
مقام السيّدة
زينب في الشام
أهمّ من
الكعبة
الشريفة،
التي قال الرسول
(ص) إنّ “هدمها
حجرا حجرا
أهون على الله
من دم امرىء
مسلمٍ”.
لي
صديق آخر،
متفرّغ في حزب
الله منذ أكثر
من ثماني
سنوات، بقرية
الجميجمة
جنوب لبنان.
قبل عام ونصف
العام اكتشف
أنّ مسؤولا في
“هيئة دعم
المقاومة”
يسرق
المساعدات. وأحضر
أدلّة وصوّر
قصره الفخم
وأوصل القضية
إلى أعلى المراجع
في “حزب الله”.
فأوقف حزب
الله هذا المسؤول
عن العمل
وطُرِده
(قريبا تنشر
“جنوبية” حكايته
كاملة). وتمّ
تجميد عضوية
الصديق
بانتظار
انتهاء
التحقيق. فغضب
وقرّر أن يقول
ما في جعبته.
يروي
الصديق، ابن
الجميجمة،
أنّ “القيادة”
طلبت منه “10
شباب” من
الجميجمة. ويروي
متفاخرا: “في 10
أيّام كان
هناك 45 ملفّا
على طاولة هذا
القيادي،
وافقوا على 35
منهم، و25 منهم
حاليا
يقاتلون في
سوريا”.
لكن
من هم هؤلاء
الشباب؟ نسأله،
فيجيب: “من
العاطلين عن
العمل،
نخبرهم عن حكايات
الظهور، وأنّ
الراتب يصل
إلى أكثر من 1000 دولار،
وبعد دورات
سريعة في أقلّ
من شهر يصيرون
جاهزين للقتال”.
إذا
هو Freelancer
“يجنّد”
الشباب
ليصيروا
مقاتلين، بلا
تثقيف ولا من
يحزنون. فقط
“روايات ظهور
الامام
المهدي”، المُختلَف
عليها حتّى
بين مراجع “قم”
و”النجف”، والتي
يمكن
استخدامها في
كلّ مكان
وزمان.
هكذا
يذهب مئات
المراهقين
والشباب إلى
سوريا
والعراق لاحقاً
ربما) للدفاع
عن أحجار
المقامات(،
التي لا يعرفون
شيئا عن معاني
سيرتها
والقيمة
الأخلاقية
التي نشأت من
أجلها. بل
فقط طمعاً في
قتال أحفاد
“من كسروا ضلع
الزهراء”، كما
قال القريب
الذي يعتبر
“مقام الستّ زينب”
المشاد في الشام
وليس السيّدة
زينب نفسها
بالطبع” أغلى من
“الكعبة
الشريفة”.
وهكذا
صار الانتساب
إلى حزب الله
أسهل من النزول
إلى تظاهرة.
فيكفي أن تكون
شاباً
شيعياً، وملفّك
الأمنيّ
نظيفا فقط،
ويحبّذ أن
تكون محتاجا
إلى المال،
ليصير في
الإمكان
إرسالك في
دورات
تدريبية
مكثّفة.
ربّ
سائل هنا: هل
يختلف من يريد
قتل أحفاد
“الذي كسر ضلع
الزهراء”، عمن
يريد قتل
“الروافض” لأنّهم
لم يعترفوا
بخلافة عمر
وعثمان وأبو
بكر: “وين بدنا
نودّي وجّنا
من الإمام
المهدي إذا مسّوا
المقام في
سامرّاء”، قال
السيّد حسن
نصر الله. هكذا
اختصر
العقيدة
والسياسة
والأخلاق في
“خجل” من
“الإمام
المنتظر” يدفع
من أجله آلاف
الشباب إلى
“مجزرة” سنية –
شيعية.
ولا
بدّ في هذه
السيرة
السريعة
لتحوّل الإنتساب
إلى حزب الله
من “درس طويل”
إلى “شربة
ماء”، لا بدّ
من الإشارة
إلى أنّ هذا
يتزامن مع
حاجة “حزب
الله”، وإيران
من خلفه، إلى
جيش أكبر وفي
وقت سريع. فالمشروع
الذي “يجذب”
الجنود إلى
إيران هو
المشروع المذهبي.
فلا
مشروع
سياسيّا
لإيران يمكن
إقناع أحد
أنّه يمتدّ من
العراق إلى
سوريا ولبنان
وفلسطين والبحرين
واليمن
والسعودية…
إلاّ المشروع
“الشيعي”. وهو
ليس مشروعا
بقدر ما هو “انتحار”
معلن للشيعة
حول العالم.
وفي
حين كانت
“سرايا
المقاومة”
مكانا
لامتصاص رغبات
الشباب
السنّة في
الالتحاق
بـ”مقاتلة إسرائيل”،
حين كانت تلك
المقاتلة
محصورة في “حزب
الله” فقط،
فإنّ السرايا
حاليا تشهد
انهيارا بين
صيدا وبيروت
وبعض الشمال،
ويهجرها الشبّان
إلى
التنظيمات
الإسلاميّة،
بعدما
اكتشفوا أن لا
مكان لهم في
“مشروع شيعي”. هم الذين
كانوا في
“مشروع مقاومة
ضدّ إسرائيل”
وجدوا انّه قد
غرّر بهم
وأصبحوا في
مشروع لا يشبههم
في شيء.
تمدد
«حزب الله»
2: تلال
ومجمعات
«تأكل» الخط
الساحلي
فايزة
دياب/جنوبية/الإثنين،
6 يوليو 2015
بعدما
تبيّن لحزب
الله في أحداث
السابع من
أيار أنّ الخط
الساحلي الذي
يربط بين الضاحية
الجنوبية
والجنوب
اللبناني
خارج سيطرته،
هذا الخط الذي
يمكن أن يعرقل
مخططه التوسعي،
راح يشتري
عقارات في
مواقع
استراتيجية مهمة
تساعده في بسط
نفوذه على طول
الساحل. عقارات
تشرف على
البلدات
المحاذية
للساحل لصد أي
هجوم محتمل
لمخططه
التوسعي
المدعوم من
ايران.
خلال
أحداث 7 أيار 2008
وعلى الرغم من
تمكن حزب الله
من السيطرة
على بلدة
عرمون ذات
الأغلبية
السكانية
السنية
والدرزية،
إلاّ أنّ الحزب
تعرّض
لمواجهة
شعبية من
أبناء
البلدات المشرفة
على الخط
الساحلي
الجنوبي،
فنزل أبناء
الناعمة
وإقليم
الخروب وصيدا
وقطعوا طريق الساحل
التي تربط
بيروت
بالجنوب،
إحتجاجاً على
اجتياح بيروت
وحماية
لمناطقهم من
غدر الحزب.
إثر
انتهاء أحداث
7 أيار ضخّ «حزب
الله» الأموال
لتنفيذ
مشروعه
الهادف الى
السيطرة على الخط
الساحلي جنوب
بيروت. عمل
على تعزيز دور
«سرايا
المقاومة»
وتوسيعها من
خلال رصد
الشبان السنة
العاطلين عن
العمل
والتغرير بهم
بالمال
والسلاح
والحماية،
لكي يكونوا
على جهوزية
تامة عند
اللزوم.
إضافةً إلى
شرائه
العقارات من
قبل متمولين
شيعة وبنائه
مجمعات سكنية
يقطنها شيعة
تابعون له على
طول الخط
الساحلي.
مشروع
حزب الله
التوسعي في
مداخل الشوف
وعلى طول الخط
الجنوبي لم
يخلُ من
الإستفزازات
من قبل عناصر
«سرايا
المقاومة»
مشروع
حزب الله
التوسعي في
مداخل الشوف
وعلى طول الخط
الجنوبي لم
يخلُ من
الإستفزازات
من قبل عناصر
«سرايا
المقاومة».
فقد شهدت بلدة
عرمون عام 2010
توترات على
خلفية
ممارسات
عناصر «سرايا
المقاومة» عبر
تعليق شعارات
وصور ولافتات
على مداخل
البلدة
الرئيسية،
وأبرزها
تعليق لافتة
كبيرة للأمين
العام السيد
حسن نصرالله
والحاج رضوان،
عماد مغنية،
كتب عليها
«انتم اشرف
الناس واطهر
الناس»، ما
استدعى
استنفاراً من
أهالي البلدة
الذين
تساءلوا عن
هدف حزب الله
من هذه الممارسات.
اقرأ
أيضاً: تمدّد «حزب الله» (1):
موقع
السعديات من
مخطط إيران
الإمبراطوري
وازداد
خوف الأهالي
من «مساعي حزب
الله لتغيير
هوية المنطقة
ووجودها عبر
شراء الاراضي،
وبناء
المجمعات
السكنية
الضخمة،
واغراق الطرقات
بالشعارات
تمهيداً
لتغيير
ديموغرافي
ممنهج»، بحسب
احد وجهائها.
كما
في السنوات
الخمس
الأخيرة،
تمللك حزب الله
شققا سكنية في
خلدة
والناعمة
وجدرا. بنى مجمّع
«المصطفى» في
الجيّة. وهو
أكبر المجمعات
التابعة لحزب
الله على خط
الساحل. وبنى
مجمعا سكنيا
في السعديات استحدثه
قبل ثلاث
سنوات. وهي
بلدة ينتمي
معظم أهلها للطائفة
السنية.
ظاهرة
شراء
العقارات على
تلال
استراتيجية على
الخط الساحلي
لتأمين طريق
بيروت –
الجنوب، ومحاصرة
مداخل الشوف،
تزيد قلق
أبناء هذه المناطق
هناك أيضا
مجمّع
«البحار» في
وادي الزينة،
وهو مجمع ضخم
يقع على مدخل
إقليم الخروب
ذات الأغلبية
السنية. واشترى
متموّلون
تابعون لحزب
الله قطعة أرض
ضخمة تقع في
بلدة
«الدلهمية»
التابعة
عقاريا لبلدة
الدبيّة في
اقليم الخروب
وتبلغ مساحتها
ثلاثة ملايين
وخمسمائة الف
متر مربع. وتعتبر
الدبّية من
أكبر البلدات
المسيحية في
إقليم الخروب
وتتميز بموقع
استراتيجي
مميّز، فهي من
جهة تلامس
طريق الشوف،
ومن جهة ثانية
تتحكم بمفاصل
الاقليم، كما
انها تشرف على
الطريق
الساحلية الى
الجنوب من
الناعمة وحتى
الرميلة.
في
السعديات
ظاهرة
شراء
العقارات على
تلال
استراتيجية
تقع على الخط
الساحلي
لتأمين طريق
بيروت –
الجنوب،
ومحاصرة
مداخل الشوف
يزيد قلق
أبناء هذه
المناطق بسبب
ممارسات حزب الله
الذي يتغلغل
في قراهم
وبلداتهم «من
دون حسيب ولا
رقيب» بحسب
تعبير أحد
أبناء
المنطقة.
وهو أضاف
في حديث
لـ«جنوبية»:
«هذه المجمّعات
السكنية يبدو
ظاهرها
تجاريا إلاّ
أنّ شققها لا
يقطنها إلاّ
الشيعة
المحسوبين
على حزب الله،
تتضمن مخازن
أسلحة ومكاتب
تستخدم لاستقبال
طلبات لتجنيد
الشباب في
صفوف سرايا المقاومة».
وختم
المصدر: «حزب
الله بات يشكل
خطراً كبيراً
على أبناء
الشوف
والجبل، فهو
عاد ليوجّه
سلاحه الى
الداخل
اللبناني. وما
حدث في السعديات
ما هو إلاّ
حلقة صغيرة من
سلسلة طويلة
يحضّر لها حزب
الله في
بلداتنا».
سيناريو حكومي
مكرر.. و"حزب
الله" يعمل
لتسوية
صبحي
أمهز/المدن/الإثنين
06/07/2015
انشغلت
الأوساط
السياسية في
محاولة البحث
عن السيناريو
المحتمل
للجلسة
الحكومية
المقبلة،
خصوصاً بعد
تهديد رئيس
تكتل
"التغيير
والإصلاح" النائب
ميشال عون
باللجوء إلى
الشارع،
ورفضهم السير
بأي جدول
أعمال لا
يتضمن تعيين
قائد جديد
للجيش، الأمر
الذي فتح
الباب على كل
الإحتمالات
بين ساحات
الرابية
والسراي
الحكومي. بين
فريق
المعارضة
للتعطيل
العوني، ثمة
ما يشبه إستخفاف
واضح بما
يحضره عون.
مصادر عين
التينة لا ترى
عبر "المدن"
أن تصعيد عون
وتهديده قد يكون
له تأثير على
جلسة الخميس
المقبل، خصوصاً
أن نظرية
التعطيل
العونية
مرفوضة من قبل
"حزب الله"
شكلاً
ومضموناً،
على الرغم من
التعاطف مع
مطالبه. وتكشف
المصادر أن
"الاتصالات
مع عون لم
تنقطع وهي تتم
بشكل غير
مباشر عبر
الحزب الذي لا
يحبذ التعطيل
والتصعيد
الداخلي في ظل
إهتماماته
الخارجية
المتعلقة بالميدان
السوري".
وتشكك بحدوث
أزمة حكومية،
مكررة أن
"الجلسة في
جميع
السيناريوهات
المحتملة ستبقى
محافظة على
ميثاقيتها
ومرد ذلك أن
غاليبة
المكونات
داعمة لموقف
الرئيس تمام
سلام".
وتشدد
مصادر عين
التينة على أن
"مصير جلسة الخميس
المقبل لن
تكون
دراماتيكية
كما يظهر البعض"،
إذ ستكون
مشابهة
لمجريات التى
سبقتها،
فسلام الذي
خرج عن
دبلوماسيته
سيبقى متمسكا بصلاحياته،
والقرارات
ستتخذ وفي حال
كان هناك
اعتراض لبعض
الوزراء
فسيسجل
اعتراضهم في المحضر. تستند
أوساط بري في
موقفها هذا
إلى أن "حزب الله"
في موقفه
المؤيد لعون
لا يتعدى حدود
المجاملة،
بيد أن الواقع
يكشف أن الحزب
وبري يعملان
سوياً على خط
تنفيس
الإحتقان
الحكومي عبر
محاولة إقناع
عون بترحيل
بند تعيين قائد
الجيش حتى
أواخر الشهر
المقبل. وفي
هذا السياق،
تؤكد مصادر
مطلعة
لـ"المدن" أن
الحزب يحاول
لعب دور
الوسيط، في
محاولة للحفاظ
على الحكومة
ووحدتها،
خصوصاً أنه
ليس من مصلحة
الحزب إنهيار
آخر حصون
الدولة، في الوقت
الذي يستمر في
خوض معاركه
السورية،
وآخرها في الزبداني
بالقرب من
الحدود،
مشيرة إلى دور
واضح له في
تقريب وجهات
النظر وردم
الهوة بين
الأفرقاء.
وعلمت
"المدن" ان
"حزب الله"
الذي يرفض
التعطيل
الحكومي
ضمنياً،
ويحاول ان
يظهر دعماً لفظياً
للرابية، لا
يمانع ضمنيا
فتح دورة
إستثنائية
لمجلس
النواب،
مؤكدا انه لن
يضغط في إتجاه
فرط العقد
الحكومي، وكل
ما في الأمر
أن وقوفه إلى
جانب عون لا
يتعدى حدود
"الموقف
الأخلاقي". مسيحياً
وليس بعيدا عن
التصعيد
العوني، يرفض
حزب
"الكتائب"
تعطيل
انتاجية
الحكومة، إذ يقول
وزير العمل
سجعان قزي
لـ"المدن" ان
"لا مؤشرات
جديدة حول
جلسة مجلس الوزراء
الخميس
المقبل،
وهناك جدول
أعمال كان مقررا،
سيتم استكمال
البحث في
بنوده،
والحكومة
ستستمر
بعملها وفق
الآليات
الدستورية"، مستبعداً
حصول أزمة
حكومية بعد
التوقيع على مرسوم
دعم الصادرات
الزراعية
الذي اقر في
جلسة الخميس
الماضي،
ويقول ان تكتل
التغيير
والاصلاح لم
يناقش سواء
إعتراضاً أو
تأييداً
القرار لا بل
ان وزراءه
اعترضوا على
جدول الأعمال
جملةً
وتفصيلاً،
"ما يفسر
تعطيلا للعمل
الحكومة
الأمر الذي
يرفضه حزب
الكتائب بشكل
مطلق". أما عن
فتح الدورة
الإستثنائية،
فيؤكد قزي أن
حزب
"الكتائب"
يرفض هذا
الأمر
أنطلاقاً من حرصه
على صلاحيات
رئيس
الجمهورية
التي لا يجب المساس
بها إطلاقاً،
وانه في صدد
طرح وجهة نظره
على اللقاء
التشاوري. وعلى
الرغم من
معارضة
"الكتائب"،
إلا أنها لا
تأتي في سياق
شل عمل
الحكومة،
خصوصاً أن وزراء
الرئيس
السابق ميشال
سليمان،
الذين
يجتمعون مع
الحلفاء في "الكتائب"
على ضرورة عدم
تعطيل
الحكومة، يؤكدون
انهم لا
يرفضون فتح
دورة
إستثنائية،
إذ تقول وزيرة
الشؤون
الاجتماعية
أليس شبطيني ان
"كتلة الرئيس
سليمان
الحكومية، لا
زالت تدرس هذا
الموضوع، ولا
ترفضه بشكل
مطلق إنما تنتظر
أجوبة على بعض
البنود
المتعلقة
بكيفية رد القانون
أو الإعتراض
عليه والتي
تعتبر من صلاحيات
الرئيس".عليه،
فان المصادر
تجمع ان جلسة الخميس
المقبل ستكون
شبيهة
بالجلسة
السابقة، إلا
أن الأساسي
فيها هو تكريس
نسف الآلية التعطيلية
السابقة التي
وضع ركيزتها
سلام في الجلسة
الأخيرة، أما
في ما يتعلق
بالدورة الاستثنائية
لمجلس
النواب،
فالعمل جار
على تمرير هذا
الموضوع.
الحريري
يرتب بيته..
ويبحث
الإنفتاح على
عون
منير
الربيع/المدن/الإثنين
06/07/2015
على
دفعات بدأ
نواب وقياديو
تيار
"المستقبل"
بالتوافد إلى
جدّة للقاء الرئيس
سعد الحريري،
إجتماعات
حصلت، وأخرى على
الطريق، نواب
ووزراء وصلوا
وعادوا، وآخرون
يستعدون
للسفر، على
خلاف الأجواء
التي أعلنت عن
عقد إجتماع
موحد.
قد
يكون مردّ شكل
ما يحصل في
الرياض والتحول
من صيغة
الإجتماع
الواحد إلى
لقاءات متعددة
التفاوت في
التوقيت والإهتمامات،
أو ربما يكون
في إطار تخصص
كل وفد على
صعيد موقعه أو
المنطقة التي
يمثلها، وقد يذهب
متربص
بـ"التيار"
شراً ليقول إن
حال الإنقسام
بين صفوف
قيادييه
إنعكس على شكل
الإجتماعات،
خصوصاً أن حال
التضعضع أصبح
أصعب من أن
يلملم، فيما
الإجتماعات
تهدف، في شق
منها، إلى
ترتيب البيت
الداخلي
وإعادة جدولة
الأولويات،
وقد يذهب
المتربص أكثر
من ذلك ليصف
ما جرى بأنه
على شاكلة
انقسام
التيار،
الأمر الذي
يعتبر
"المستقبل"
طريقه مسدود،
لأن الأفعال
لن تسمح لأحد
بالإصطياد
بالماء العكر.
تؤكد
مصادر مطلعة
في
"المستقبل"
لـ"المدن" أن
الموضوع ليس
تقسيماً ولا
جدولة، وليس
هناك أي أسباب
خلافية أو
تقنية أو
لوجستية،
حالت دون توحيد
توقيت
الزيارات أو
الإجتماع،
وتشير إلى أن
الإجتماعات
ستضم
القياديين
الأساسيين،
بحضور ثابت في
جميعها، من
مدير مكتب
الحريري نادر
الحريري، إلى
مستشاريه
غطاس خوري، باسم
السبع وهاني
حمّود، وذلك
بهدف توحيد
الرؤى وإعادة
الإمساك
بزمام الخطاب
السياسي
وتوجيهه
ومنعه من
الإنجراف إلى
منزلقات قد
تزيد من توريط
المستقبل مع
شارعه.
أول
الواصلين،
وفد شمالي ضم
وزير العدل
أشرف ريفي،
ونائبي
الشمال سمير
الجسر واحمد
فتفت،
ومستشار
الحريري لشؤون
الشمال محمد
كبارة، ومنسق
التيار في طرابلس
النائب
السابق مصطفى
علوش، وعلى
طاولة بحث هذا
الوفد كان
الوضع في
طرابلس
والشمال من اجل
تلافي أي
خلافات بين
أبناء البيت
الواحد، ما
ينعكس سلباً
على الشارع،
لا سيما أن
هناك أجواء
تشير إلى نوع
من المزايدة
من قبل كبارة
على الوزيرين
ريفي ونهاد
المشنوق، في
موضوع
الموقوفين
الإسلاميين،
خصوصاً أن
"اللواء
الشعبوي"
الذي يحمله
كبارة، في
الشارع الطرابلسي،
يضع المشنوق
وريفي
وخلفهما
قيادة "المستقبل"
أمام إحراج في
الشارع،
وتشير المصادر
إلى أن ما
سيجري فعله هو
تلافي هكذا
هفوات، خصوصاً
أن وزيري
"المستقبل"
سيعملان كل
على طريقته
لمعالجة هذا
الأمر، كل من
موقعه، مع التشديد
على وجوب
توحيد الصف
لأن ما حصل من
هفوات أدى إلى
إستثمار
الرئيس نجيب
ميقاتي في ذلك
والتصويب على
"المستقبل"،
وتؤكد
المصادر أن القرار
حاسم في
القطيعة مع
الميقاتي ولا
إمكانية لأي
لقاء معه.
عاد
هذا الوفد
الأول إلى
لبنان صباح الإثنين،
وعلمت
"المدن" أن
المشنوق
سيتوجه إلى
المملكة
العربية
السعودية
خلال الأيام المقبلة،
أيضاً للقاء
الحريري
والبحث في مجمل
التطورات،
وكذلك
بالنسبة إلى
رئيس كتلة "المستقبل"
الرئيس فؤاد
السنيورة.
وتتركز
مجمل هذه
الإجتماعات،
وفق ما تشير
مصادر "المدن"،
إلى جانب
ترتيب البيت
الداخلي، على
البحث في مجمل
الملفات
السياسية
والأمنية على
الساحة،
وإيجاد صيغة
موحدة لجميع
قيادات
ومسؤولي
التيار في كل
إطلالاتهم
الإعلامية،
وتفيد
المصادر بأن
النقاش
سيتناول بشكل
تقييمي مسار
الحوار بين
"المستقبل"
و"حزب الله"،
والنتائج
التي حققها،
وكيفية حماية
هذا الحوار
للحفاظ على
الإستقرار
على الرغم من
عدم توقع أي
شيء جوهري
منه.
وفي
صلب
المداولات،
كانت الأزمة
الحكومية
حاضرة، وقد
أشار الحريري
إلى حرص إقليمي
ودولي على
ضرورة
إستمرار
الحكومة في
عملها ودعم
الرئيس تمام
سلام على
رأسها، وتلفت
المصادر إلى
أن الحريري
سيقوم بمروحة إتصالات
من أجل إزالة
بعض العقبات
الحكومية،
كما تفيد بأن
هناك من طرح
دعوة رئيس
تكتل "التغيير
والإصلاح"
النائب ميشال
عون شخصياً إلى
جدة للقاء
الحريري وبحث
الأمر معه لحل
المسألة.
في
الشكل
والمضمون،
تأتي
اللقاءات لإعادة
بلورة وضع
التيار الذي
مر باهتزازات
كبيرة جراء
غياب
الحريري،
وقبل خطاب
"التوجهات
العامة"، وفق
المصادر،
لكلمة
الحريري في إفطارات
12 تموز
الحالي، لكنه
في المقابل لم
يحمل جديداً
خصوصاً أن
الأفق
السياسي
داخلياً خارجياً
ثابت الى الآن
بإنتظار أي
تطور.
متفرقات
متنوعة:
محلية،
اقليمية
ودواية
الشبيبة
المارونية
للانتشار
جالت في دير
مار شربل في
بقاعكفرا
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
زار وفد من
"جمعية
الشبيبة
المارونية للانتشار
برئاسة منسق
مكتب الشبيبة
في بكركي الاب
توفيق بو
هدير، بلدة
القديس شربل
في بقاعكفرا،
وذلك ضمن جولة
على منطقة جبة
بشري، فجال في
بيت ودير مار
شربل
والمكتبة
والكنيسة.
وكان
في استقباله
رئيس دير وبيت
مار شربل الاب
جوني سابا،
فاستضافه على
مائدة طعام
صباحية،
وشكره على
"اعمالكم
الرسولية"،
وهنأهم على
"ما تقومون به
من نشاطات"،
طالبا "شفاعة
مار شربل وان
يمدكم
بالمساعدة
والعون وخدمة
الكنيسة لما فيه
خدمة الناس
والمجتمع".
هذا،
ويتابع الوفد
زيارته في
المنطقة
ويتوجه الى
غابة الارز
ومن بعدها الى
دير مار انطونيوس
قزحيا.
يوم
لبناني
أوسترالي في
قرية هيدا
لبنان مايلز:
مثل هذه
المشاريع
تثبت الثقة
بالمستقبل
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أقيم أمس،
اليوم
الأوسترالي -
اللبناني في
القرية
النموذجية
"هيدا لبنان"
في منطقة
الزعرور، في
حضور سفير
اوستراليا
غلين مايلز،
راعي أبرشية
أوستراليا
المارونية
المطران
انطوان شربل
طربيه،
السفيرين سعد
زخيا وجون
دانيال،
المديرة
العامة لوزارة
السياحة ندى
السردوك،
مديرة
الوكالة الوطنية
للاعلام لور
سليمان صعب،
رئيس مجلس إدارة
تيلي لوميار
جاك كلاسي،
رجل الاعمال
سركيس سركيس،
وحشد من أبناء
الجالية في
أوستراليا.
بعد
النشيد
الوطني وعزف
لجوقة حدث
الجبة، ألقى
مدير المشروع
فادي بو داغر
كلمة رحب فيها
بالحضور "في
هذه القرية
النموذجية
التي تجعلك تكتشف
تاريخ لبنان
والحضارات
والشعوب التي
مرت عليه منذ
تكوينه".
بعدها،
تم ازاحة
الستارة عن
لوحات تحمل
اسماء قرى
لبنانية، وقد
مثل المغترب
جورج غصين بلدته
حدث الجبة،
وفادي الزوقي
بلدته راشيا
الفخار،
المغترب فريد
الراعي ممثلا
المغترب والي
وهبه لبلدته
المنيه،
المغترب
سركيس ناصيف
عن بلدته حرف
ارده، المغترب
نزيه نقولا عن
بلدته قنات.
طربيه
ثم
ترأس المطران
طربيه قداسا
عاونه فيه
الخوري بيار
صعب والأب
جورج طربيه.
وبعد
الانجيل
المقدس، ألقى
طربيه عظة قال
فيها: "انه لمن
دواعي سروري
أن أكون هنا
في هذا اليوم
الجميل
للاحتفال معكم
جميعا بيوم
أوستراليا في
"هيدا
لبنان"، قرية
التراث،
تلبية لدعوة
صديقنا فادي
بو داغر". أضاف:
"قبل بضعة
أيام،
احتفلنا بعيد
الطوباوي
الأب يعقوب
الكبوشي،
مؤسس راهبات
الفرنسيسكان
للصليب
المقدس، واحد
من أجمل ما قال
هذا النموذج
هو عبارة "لا
نجاح دون حب"،
وهذا واضح
هنا، في هذا
المكان
الجميل حيث
وضع فادي بو
داغر قلبه
وروحه، وحبه،
وإيمانه
لتطوير هذه
القرية
التقليدية،
وهي الأولى من
نوعها في
لبنان،
للحفاظ على
التراث
اللبناني
وعرض بعض ما
لدينا من
تقاليد
وثقافة". وتابع:
"نيابة عن كل
شخص هنا اليوم
وكل شخص زار
الموقع، أود
أن أشكر فادي
الذي أظهر لنا
كيف أنه لا
ينبغي أن نفقد
الأمل بلبنان
وبرهن لنا
كيفية
الاستمرار
بالعمل من أجل
مستقبل أفضل.
أود أيضا أن
أشكركم على
تنظيم يوم
أوستراليا
ودعوتنا
جميعا اليه. وأود
أن أنوه خصوصا
بحضور سعادة
السفير الاسترالي
غلين مايلز،
ونحن نقدر كل
المساعدات التي
قدمتها
أستراليا إلى
لبنان وإلى
اللبنانيين
المقيمين في
أوستراليا. من دون حب
لا يوجد نجاح.
والشعب
اللبناني أحب
دولة
اوستراليا
المضيافة
وكثر منهم
نجحوا في بناء
مستقبل أفضل
وأكثر أمانا
لهم ولأسرهم هناك
عندما كان
لبنان غير
قادر على
توفير الأمان
والسلام لهم.
نحن نفتخر
بتسمية
اوستراليا ولبنان
وطن، ونأمل أن
تجد نفسك في
وطنك الثاني
لبنان وبين
اللبنانيين".
ونوه ب
"وجود ودور
المؤسسة
المارونية في
العالم التي
نجحت من خلال
جهودها
الجبارة في
مساعدة
العديد من المهاجرين
اللبنانيين
وعائلاتهم
لاستعادة جنسيتهم
اللبنانية،
وبذلك، إعادة
بناء الروابط
وتعزيز
علاقاتها مع
وطنهم.
واسمحوا لي أن
انوه بجهود
تيلي لوميار
وموظفيها
المتفانين
ويصادف هذا
العام
اليوبيل
الفضي لتأسيس
هذه المؤسسة
العظيمة.
تمكنت تيلي
لوميار -
نورسات من
أداء مهمة
نبيلة في خدمة
الكنيسة
وجميع
المسيحيين في
لبنان والشرق
الأوسط
واستراليا
وحول العالم".
مايلز
وبعد
القداس، كانت
كلمة للسفير
مايلز قال فيها:"إنه
لشرف كبير أن
أرفع العلم
الاوسترالي هذا
الصباح هنا في
"هيدا لبنان"
ووسط هذه
المناظر
الخلابة
المحيطة بنا
والتي تذكرنا
بما لدى لبنان
من تاريخ
وثقافة وتقاليد
تجتمع كلها في
مناظر فريدة
هي من بين
الأكثر جمالا
في العالم.
ولهذا السبب
فان مشاريع مثل
"هيدا لبنان"
هي في غاية
الأهمية،
لأنها تسعى
للحفاظ على
التراث
اللبناني،
وتقديم لمحة
عن الماضي
فتذكرنا
بالتحديات
التي واجهها
لبنان
والعقبات
التي تغلب
عليها". أضاف:"هذه
قصص يجب أن
تروى لجميع
اللبنانيين والزوار،
وبخاصة
الشباب لأنه
فقط من خلال
فهم الماضي
يمكن للاجيال
المقبلة أن
تبني مستقبلا
أفضل اليوم.
يواجه لبنان
تحديات
جديدة، بدءا
بالنزاع
السوري،
واستضافته 1,5
مليون نازح،
إلى غياب رئيس
للجمهورية.
ولهذا السبب
فإن مشاريع مثل
هيدا لبنان
تساعد لبنان
لأنها تثبت
الثقة في
المستقبل". وتابع:"كما
ذكرت سابقا،
لبنان لديه
الكثير ليقدمه،
لا سيما فيما
يتعلق
بالسياحة -
على الصعيدين
المحلي
والدولي
وقطاع السياحة
مهم. لبنان،
كما هي الحال
بالنسبة
لأستراليا
تساهم السياحة
فيه بتعزيز
الدخل
القومي،
وتخلق فرص عمل
لجزء كبير من
الناس. في عام
2014، ساهم قطاع
السياحة
بأكثر من 3
مليارات
دولار في
الاقتصاد، أو
ما يقارب من 7 %
من الناتج
المحلي
الإجمالي على الرغم
من الاضطرابات
الإقليمية. واليوم
تعتمد
السياحة على
اللبنانيين
المقيمين في
الخارج،
الذين يعودون
بانتظام إلى البلاد
خلال موسم
الصيف. ولهذا
السبب أشعر
بالفخر ليكون
برفع العلم
الاوسترالي
هنا في هيدا
لبنان، فعلى
الرغم من
البعد
الجغرافي بين
بلدينا، فان
علاقاتنا
قوية ومتينة".
ثم
اقيم حفل غداء
على شرف
الحضور.
يذكر
انه تم رفع
العلم
النمساوي في
القرية في الاسبوع
الماضي في
حضور السفيرة
النمساوية وابناء
الجالية
النمساوية في
لبنان، على ان
يتم السبت
المقبل 11 تموز
الجاري يوم
قبرصي - لبناني
في حضور راعي
ابرشية قبرص
المارونية المطران
يوسف سويف
وسفير قبرص في
لبنان. إشارة
إلى أن "هيدا
لبنان" هي
ضيعة تراثية
نموذجية
لبنانية تقع
على تلة من
تلال الزعرور
تمتد على هضبة
صخرية تطل على
البحر ومن
الجهة المقابلة
على جبل صنين
والمتن
وكسروان.
يتألف المشروع
من اماكن
متخصصة ترمز
إلى تاريخ لبنان
وخارطته التي
تضم 1622 ضيعة،
ومن كل ضيعة
موجود بلاطة تم
قصها حسب
شكلها
الطبيعي،
ووضعت على
الخارطة بشكل
موزاييك مركب
على الخارطة،
وبين كل ضيعة
وأخرى حدود
سيليكون
موزاييك،
وعندما يزورها
أحد يعرف هو
من أي منطقة
ويتم إضاءة
البلاطة التي
هو منها ويحصل
على شهادة.
علاء الدين ترو:
ليتفق
المسيحيون مع
المسلمين على
رئيس جمهورية
الإثنين
06 تموز 2015
وطنية
- أقامت
المؤسسة
الوطنية
الاجتماعية -
مستوصف برجا
الشعبي،
افطاره
الرمضاني
الرابع عشر في
باحة مدرسة
المستقبل في
برجا، شارك فيه
ممثل الرئيس
سعد الحريري
عضو نقابة
المهندسين حسن
دمج، ممثل
النائب وليد
جنبلاط
النائب علاء
ترو، ممثل
النائب محمد
الحجار عبد
الكريم رمضان،
ممثل النائب
نعمه طعمه
منير السيد،
ممثل النائب
مروان حماده
نزار شمس
الدين، ممثل المدير
العام لوزارة
المهجرين علي
حمية، وكيل
داخلية الحزب
الاشتراكي في
اقليم الخروب سليم
السيد ممثلا
تيمور جنبلا،
رئيس بلدية
برجا نشأت
حمية
وفاعليات. بداية
تحدث محمود
الدقدوقي،
تلاه خالد محي
الدين حمية
وعدد تقديمات
وخدمات
المستوصف، ثم
تحدث رئيس
البلدية واكد
"ضرورة الا
يتقدم اي ولاء
خارجي على
الولاء
للوطن،
والمحافظة على
هيبته وعلى
هيبة مؤسساته
وفي مقدمتها
الجيش والقوى
الامنية"،
وعدد انجازات
البلدية،
مؤكدا "ان
البلدية
بالتعاون مع
عدد من محامي
البلدة بصدد
تقديم شكوى قضائية
ضد مؤسسة
كهرباء لبنان
- معمل الجية
الحراري لرفع
الضرر عن
اهالي البلدة
وتحصيل حقوق
المواطنين
بفعل التلوث
الذي يحدثه
المعمل"، مشددا
"على ان
المواجهة
مستمرة
لتحقيق كل المطالب".
القاق
ثم
القى رئيس
الجمعية
الاجتماعية
علي القاق كلمة
عدد فيها
لانجازات
المؤسسة على
صعيد كل لبنان،
واعتبر "اننا
نوشك على
الاعتياد على العيش
دون رئيس
للجمهورية
ودون الدولة
ومؤسساتها،
والاكتفاء
بوجود
الزعامات السياسية
التي تتقاسم
المراكز
والمناصب باسم
الطائفة
والدين،"
مشيرا الى
"انه بدل ان تكون
الوظيفة من حق
كل مواطن
اصبحت منة
وحكرا لمذهب
او طائفة،
فيختفي
الانتماء
للوطن وتظهر
العصبيات
المذهبية
والطائفية
ويصبح الولاء
للزعيم او
الفقيه او من
يدافع عن حقوق
الطائفة ويصبح
المجتمع مهيأ
لبروز دويلات
مذهبية"".
واكد
"ان ما يجري هو
لالهائنا عن
القضية المركزية
وهي فلسطين"،
داعيا الى
"الجلوس على
طاولة
المفاوضات
لايجاد حلول
والقبول
بالاخر والتسليم
بان الدين لله
والوطن
للجميع".
ترو
وختاما
قال ترو:"مع
الأسف نحن في
حالة انحدار وهيستيريا
على الصعيد
العربي
والمحلي. فعلى
الصعيد
العربي من
القومية
والنضال مع
الرئيس جمال
عبد الناصر من
اجل القومية
العربية والوحدة
العربية،
وغيره من
الزعماء
العرب، نسأل
أين اصبحنا
اليوم؟ بتنا
إمارات
ودويلات وولي
أمر وأمراء
وقتل بإسم
الدين،
ومابين داعش والنصرة
وبين الانظمة
العربية التي
تبيد شعوبها بأيديها،
هذا السلاح
الذي هو
لمواجهة
اسرائيل
ومحاربتها من
اجل تحرير
فلسطين
وحماية القرار
العربي
المستقل، أين
هو اليوم هذا
السلاح؟
فطائرات
النظام
السوري
وبراميله
المتفجرة
تقصف الشعب
السوري،
العراق تغير
وعمت الفرحة
فيه بعد
الاطاحة
بصدام حسين،
وجاء نظام
ديموقراطي،
فأين هو هذا
النظام
الديموقراطي؟
العراق سنة
وشيعة وترك،
فهذه هي سوريا
والعراق اليوم،
وهذه هي تركيا
التي تلعب
بالاكراد،
وايران تلعب
باليمن، فأين
نحن اليوم،
وياليتنا نستطيع
العودة الى
الحلم
والنضال
العربي ونكون
يدا واحدة
لحماية امتنا
وامننا
القومي والوطني
لنعود امة
عربية واحدة
ذات رسالة
خالدة." وأضاف:"هذه
الهيستيريا
العربية،
يوجد مثلها
هيستيريا في
لبنان،
فالهيستيريا
اليوم أن لي
هناك من رئيس
جمهورية،
بأغراض شخصية
وحزبية في
البلد، 14 آذار
يريدون سمير
جعجع، و8 آذار يريدون
ميشال عون،
فلا هذا
الفريق ولا
ذلك يستطيعان
الاتيان
بجعجع ولا
بعون، والوقت
يتأخر
ومسيحييو
الشرق
يغادرون
بمؤامرة من
الغرب لأخذهم
الى فرنسا
وايطاليا
وانكلترا
واستراليا
وكندا
لتهجيرهم.
واليوم مازال
هناك مسيحيي
لبنان، فقد
حاول مورفي في
العام 1976
أخذهم، فلم
يرضى احدا، لا
العرب ولا
المسلمين،
واليوم لا
ادري اذا كانت
هذه المؤامرة
تعاد على لبنان
بتأخير
انتخاب رئيس
للجمهورية،
لأنه الاولوية
للبلد
وللمسيحيين
هو بانتخاب
رئيس للجمهورية
وبأسرع وقت
ممكن وخارج
هذه الإصطفافات،
أن يتفق
المسيحيون مع
المسلمين في
هذا البلد على
رئيس جمهورية
توافقي، يكون
لكل اللبنانيين،
فهكذا يكون
الرئيس
القوي، وليس
الفئوي هو
الرئيس
القوي". وتابع:"بحجة
ان فلان لم
يأت رئيسا
نعطل مجلس النواب،
ويقولون ان
ليس هناك من
داع لتشريع الضرورة،
وضعوا لنا
قانون
انتخاب، فنحن
لو اتفقنا على
قانون لكنا
وضعناه قبل ان
تنتهي ولاية
الرئيس ميشال
سليمان، ولكن
لم نتمكن من
الاتفاق على
قانون انتخاب.
اليوم نعطل
الحكومة تحت
حجة انه في
حال لم تعينوا
لنا فلان
بالمركز
الفلاني،
وهنا نسأل
لماذا نحرق
المراحل،
فطالما
الحكومة هي
نفسها الموجودة
حاليا هي التي
مددت الى
الخامس من ايلول
لقائد الجيش
العماد جان
قهوجي، فحتى
تنتهي مهلة
التمديد ونصل
الى 5 ايلول
عندها نتكلم
بهذا
الموضوع،
ولكن اليوم
نعطل الحكومة
والمجلس
النيابي
ورئاسة
الجمهورية
معطلة، وندعو
للنزول الى
الشارع
والاحتجاج ان
حقوق المسيحيين
مسلوبة
والداعشية
السياسية هي
التي تقف، فهذا
كلام فارغ
أكان من هذا
الوزير او ذاك
المسؤول،
لأنه مع الأسف
حيث وصلنا الى
هذه المرحلة
مع هكذا
مسؤولين
يريدون
يهددون
بتخريب البلد
وقطع طرقاته
وبإستعمال
الطائفية في
كل مجال وفي
كل مكان بينما
ادارات
الدولة تنهار
الواحدة بعد
الاخرى، وهذا
واضح للجميع،
هدر وفساد
وسرقة
وتلزيمات
عشوائية،
والى متى تستطيع
ان تتحمل
المالية
العامة كل
هذا؟ علنا في الاشهر
المقبلة
تستطيع
الدولة تأمين
رواتب المواظفين."
شهيب
عرض آلية
النقل البحري:
نأمل ألا
يعرقل أحد هذا
الموضوع تحت
شعار خلاف
سياسي
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
عقد وزير
الزراعة أكرم
شهيب صباح
اليوم
اجتماعا موسعا
في مكتبه مع
ممثلي
الجمعيات
والتعاونيات
الزراعية
وممثلين عن
المزارعين
والمصدرين وممثلي
"إيدال"
وممثلين عن
قطاع النقل
البري - الشاحنات
والنقل
البحري، حيث
تركز البحث في
آلية تنفيذ
قرار مجلس
الوزراء دعم
الصادرات الزراعية
اللبنانية
بواسطة النقل
البحري، في حضور
مدير عام
الزراعة
المهندس لويس
لحود ومستشاري
الوزير أنور
ضو وخالد نجار
ونبيل أبو غانم
وفريق عمل
الوزارة. إثر
الاجتماع،
عقد شهيب
مؤتمرا
صحافيا، استهله
بشكر
الاعلاميين،
حيث قال: "منذ
اليوم الأول
لاقفال معبر
نصيب كنتم
كإعلاميين
بجانبنا
وبجانب
الإقتصاد
اللبناني
والفلاح
اللبناني
وبجانب
المواطن اللبناني
ودعمكم جعلنا
نصل في مجلس
الوزراء إلى القرار
الأخير بآلية
دعم الإنتاج
اللبناني وفرق
سعر التصدير
برا، في موضوع
دفع الفرق للنقل
البحري". اضاف:
"شكر لدولة
الرئيس تمام
سلام الذي حمل
هذا الملف منذ
اليوم الأول
وأكد أن حكومة
المصلحة
الوطنية هي
حكومة مصلحة
وطنية قولا
وفعلا.
الموضوع ليس
موضوعا
سياسيا أنما
موضوع زراعة
واقتصاد
وأسواق ونقل
وموضوع شاحنات
وموضوع توضيب
وموضوع يتعلق
تقريبا بأكثر من
نصف الشعب
اللبناني
علما ان 30 في
المئة من
الشعب
اللبناني
يعمل ويعيش
على قطاع
الزراعة".
وتابع:
"من الألف إلى
الياء، منذ
اليوم الأول موقفنا
واضح هو موضوع
مصالح الناس،
هو الأمور
السياسية
الخلافية على
حدة، والأمور
التي تخص
الناس
وحياتهم
اليومية
ووضعهم
الإجتماعي
وقضاياهم في
هذا الظرف
الصعب الذي
نعيش فيه هي
ملفنا الأول
والأهم،
وكذلك الحفاظ
على القطاعات
المنتجة في
لبنان
والزراعة
أساس فيها،
هجرة الناس من
الريف إلى
المدن، موضوع
التصدير،
موضوع
الزراعة، كل
هذه المواضيع
هي قضايا
يومية مهمة
للناس علينا
واجب حمايتها".
وأكد شهيب أنه
"بالأساس كنا
ولا زلنا مع
كل من يساهم
في الحد من
التدهور
الاقتصادي في
لبنان،
فالظروف منذ
أربع سنوات
تؤثر، موضوع
السياحة
تقريبا متأثر
تأثيرا كبيرا
بما يجري في المنطقة
وموضوع
الإنتاج
الصناعي
وأسواقنا الاستهلاكية
والمزاحمة
الخارجية
وموضوع الكهرباء
والعمالة
كلها تلعب
دورا في تأخير
هذا الوضع. موضوعنا
الزراعي
موضوع لا
يتحمل
التأخير، أمس
قبل اليوم
واليوم قبل
الغد،
الإنتاج بدأ
والإنتاج اللبناني
إنتاج له
أسواق يجب ألا
نخسرها".
وقال:
"لكل فريق
الحق في السعي
إلى أهدافه
السياسية،
نحن هدفنا
السياسي في
هذه المرحلة
خدمة الناس
وخدمة
قضاياهم،
وبالتالي علينا
واجب تفعيل
عمل الحكومة،
حكومة المصلحة
الوطنية
مصلحة الجميع
وعلى العقلاء
كل العقلاء
وهم كثر في
لبنان يدركون
أهمية هذه
الحكومة
واستمرارها.
وفي موضوع
الصادرات،
عندنا رقم
واضح في الـ 2014
صادرات 292
مليار و735
مليون ليرة لبنانية
تصدير نباتي
وحيواني من
لبنان، 73 % منها
يذهب إلى
الأردن
والخليج عبر
بوابة
العبور،
أغلقت بوابة
الأردن،
وبتنا مضطرين
للذهاب إلى
بوابة ثانية
لا خيار لنا
إلا بوابة
مصر. عندما
ذهبنا إلى
مصر، ذهبت مع
الوفد الذي
ترأسه دولة
رئيس الحكومة
ورأينا رئيس
الحكومة
المصرية
وطلبنا منهم
الطلبات
التالية:
تسهيل مرور
المنتجات
اللبنانية
عبر المرافئ
المصرية
وإعفائها من
رسوم المرافئ
ورسوم العبور
البري
والبحري
والرسوم
الأرضية، السماح
بمرور
الشاحنات على
الخط الممتد
من بور سعيد
إلى سفاجة
وتسهيل
عبورها لأنها
بحاجة إلى
"كونفوي"
واتفاقية.
ثالثا
استثناء لبنان
من قرار البنك
المركزي
المصري
القاضي بوضع
حد أقصى
للتحويلات
الخارجية
بخمسين ألف
دولار لكل
شركة من أجل
شراء الإنتاج
الزراعي،
بمعنى خصصوا
لنا استثناء
نتيجة اقفال
الحدود البرية
والوضع
المعاش في
لبنان ومشكلة
النزوح، عل الإخوان
المصريين
يسمحون
للتجار أن
يشتروا بأكثر
من الحد
المحدد، أي
بأكثر من
خمسين ألف
دولار لكل
شركة".
اضاف:
"هذا الموضوع
يأخذنا إلى
مكان ثان أساسي،
وهو
الصادرات، كل
يوم عندنا بين
900 وألف طن، خضار
شتورا على
الطريق وترون
ذلك في
الإعلام،
وسابقا تم رمي
الحليب ولم
يستطع الناس
حمل هذا، ونحن
منهم، واليوم
نرمي خضارا في
العرقوب وسهل
الخيام
ومرجعيون، كل
الخضار
الصيفية في
أرضها، وفي
عرسال موضوع
الكرز معروف
والمشمش في
بعلبك نفس
الشيء ودراق
الجبل، كله في
الأرض وهذا
معناه أننا
نخسر كل
أسواقنا، إذا
ماذا نفعل
بالمواسم أين
نذهب بها إذا
لم ندعم موضوع
النقل
البحري؟. دفعنا
بهذا الى مسار
بديل والمسار
البديل هو قرار
مجلس الوزراء
باعتماد
النقل البحري.
هذا القرار لم
يأت في الجلسة
الأخيرة
بينما في 8/4/2015 رقم
القرار 42،
قرار مجلس
الوزراء
تكليف وزير الزراعة
متابعة قضية
السائقين
وشاحناتهم
العالقة على
بعض المعابر
الحدودية
وعادوا كلهم،
هذا الكلام
كان في 8/4 ومن ثم
جاء قرار ثان في
14/ 5 دعم تصدير
الإنتاج
الزراعي عبر
البحر إلى
الأردن ودول
الخليج
العربي لأن 73 %
منها تذهب من
هذا الباب".
وتابع:
"إذن عندنا
قرار سابق
بمجلس
الوزراء يؤكد
على حق
المزارع
اللبناني
بتصدير
إنتاجه وكلفني
كوزير للزراعة
وكل الوزراء
الموجودين
كانوا بهذه الجلسة.
جاء القرار
الأخير في 2/7/2015
القرار أيضا واضح
جدا وهذا
القرار صدر
ونقرأه
أمامكم اليوم
ووقعه المدير
العام لمجلس
الوزراء
والذي يقول
"قرر المجلس
الموافقة على
مشروع مرسوم يرمي
إلى إعطاء
المؤسسة
العامة
لتشجيع الاستمارات
في لبنان سلفة
خزينة بقيمة 21
مليار ليرة
لبنانية لدعم
فرق كلفة
تصدير
الصادرات الزراعية
والصناعية
إلى الدول
العربية وذلك
لمدة 7 أشهر
على أن يدفع
الدعم شهريا
وفقا لآلية
تضعها
المؤسسة
العامة
لتشجيع
الاستثمارات
في لبنان مع
وزير
الزراعة".
واردف:
"إذن قرار
الدعم لم يطرح
أمس إنما في
آخر مجلس
وزراء قررنا
الآلية
والمبلغ أما
القرار
فمأخوذ منذ
الجلسة التي
سبقت هذه
الجلسة والتي
هي في 14/5 وهذا حق
للمزارعين
دون منة من
أحد، صحيح
دولة الرئيس
لعب الدور
الأساسي خاصة
في الوقت الذي
حصل فيه "جدل
كبير" على
موضوع جدول الأعمال،
وبالنسبة
لجدول
الأعمال لا
أريد أن أدخل
في الحسابات
الدستورية
وفي الدستور
اللبناني
وتفسيراته،
إنما أريد ان
أقول أن لرئيس
مجلس الوزراء
الذي يرأس
طاولة مجلس
الوزراء أن
يقرر بأي بند
سيتحدث. تحدث
في هذا البند
وهناك ناس
اعترضوا وناس
وافقوا،
القرار صدر والمزارعون
والمصدرون
والتجار
وأصحاب
الشاحنات
وأصحاب النقل
البحري
موجودون معنا
اليوم لندرس
مع "إيدال"
الآلية التي
توصلنا إلى أسرع
وقت وأقل كلفة
وعدم حصرية
النقل ضمن
الامكانيات
المتوفرة في
الـ 21 مليارا
بالمرحلة المقبلة"،
أولا "إيدال"
تدرس هذا
الملف وتعطينا
إياه، هذه
ليست خبرتنا
في وزارة
الزراعة، ما
يهمني أنا
المزارع ونقل
الإنتاج،
وهناك مواصفة للباخرات
تحتاج إلى
شهادة عالمية
من أجل أن يغطيها
التأمين،
اليوم وقعت
"رورو" في
البحر الأحمر
ولا أعرف أي
نوعية "رورو"
والحمد لله لا
أضرار بشرية
إنما أضرار
مادية".
وقال: "كما
يهمنا إعلان
تواريخ
الذهاب
والإياب ودعم
الشاحنة
المبردة وغير
المبردة شرط
أن تكون من منشأ
لبناني. لماذا
أقول هذا، لأن
بضائع مهربة
تدخل إلى
البلد عبر بعض
المعابر غير
الرسمية وهي
كثيرة وعبر
بعض المعابر
الرسمية
بطريقة
ملتوية، أي
نضع بندورة
فوق وبطاطا
تحت وندخل
بطاطا، ولن
أقبل بكل
امكانياتي
كوزير للزراعة
وكمسؤول عن
هذا الملف أن
تأخذ دعما أو
تصدر بإسم
البضائع
اللبنانية. نريد أن
نصدر الإنتاج
اللبناني
لهذا السبب
قلنا منشأ
زراعي لبناني
ومنشأ صناعي
لبناني. من
هنا يجب أن
يكون هناك
شركة مراقبة
من أي حقل،
كيف نقلت، كيف
وضعت في
الشاحنة وكيف
وصلت إلى
المرفأ وكيف وضعت
في "الرورو"
كي نعطيه
بالعودة حقه
المالي بدفع
الفرق. أهمية
هذا ان
المزارع يبيع
إنتاجه
وأسواقنا
محافظ عليها
وبنفس الوقت
الشاحنة التي
تذهب تعود
محملة ما
معناه تأخذ
الدولة
اللبنانية من
هذه الشاحنة
المحملة
ضرائب ورسوما
وضريبة على
القيمة
المضافة، أي
الربح يحصل في
العودة وكذلك
بالذهاب
عندما يبيع التاجر
اللبناني
إنتاجه. من
هذا المنطلق
نقول الصادرات
التي كانت سنة
2014 نحو 200 مليون
دولار إن لم
نتمكن من
أخذنا هذا
الخيار أين
تصبح صادراتنا
وأين تصبح
أسواقنا؟".
وتابع:
"أعود وأقول
بعيدا عن
السياسة
وبعيدا عن
المماحكة
السياسية
والخلاف
القائم في
البلد والانقسام
العامودي في
البلد على
معظم الأمور،
لنتفق أن
البطاطا
والفواكه
والحمضيات
والخضار لا
لون لها إلا
تعب وعرق
المزارع
اللبناني وعلينا
واجب جميعا ان
نقف مع هذا
القرار لا ان
نشكك بهذه
القرارات، أن
نقف مع هذه
القرارات لأن
فيها مصلحة
للجميع، لا
لون ولا منطقة
ولا حزب ولا
وصفة يصفها
أحد
السياسيين
إنما وصفة
واحدة هذا
المزارع الذي
تعب كل السنة
"حرام ما يرجعلو
حق تعبه" خلال
هذه السنة
وإلى جانب ذلك
أسواق لا نريد
خسارتها إنما
الحفاظ عليها وأتمنى
أن يقفل هذا
الموضوع
بالسياسة عند
هذا الحد ولا
يناقش به
سياسيا بل
يناقش كيفية
حماية موضوع
صادراتنا
واقتصادنا".
وختم:
"اشير الى
نقطة أخيرة،
مع الأسف
الواردات
اللبنانية
هذا العام
لهذا التاريخ
أقل بأكثر من 500
مليار ليرة عن
الورادات في
السنة الماضية
هذا ما أعلمنا
به معالي وزير
المالية في
مجلس الوزراء،
وموضوع
الاقتصاد ليس
موضوعا سهلا
والواقع
المالي ليس
موضوعا سهلا.
شهرين عندنا
رواتب ولاحقا
في 17 الشهر
عندنا مشكلة
النفايات في
البلد ومشكلة
المصدرين
ورواتب
الموظفين والعسكريين،
قطاعات عديدة
في البلد
بحاجة إلى
حماية
ورعاية، مجلس
الوزراء هو
المكان الصالح
والوحيد
ومجلس النواب
هو المكان
الصالح والوحيد
لبحث
خلافاتنا
إنما الناس
فهم غير معنيين
إلا بحقوقهم
ووضعهم
الاجتماعي
وتحسين أوضاعهم".
اسئلة
وردا
على سؤال عن
مهلة إنجاز
الآلية، قال
شهيب: "نبحث
حاليا الآلية
مع كل القطاعات
الزراعية
والمصدرين
والنقل
البحري والنقل
البري لنرى
الصيغة
الأسلم لنوفر
بالمال كي لا
يحصل احتكار
فيها وكي تصل
بالوقت اللازم،
لأنه تقريبا
عندنا
بالأسبوع 2
"رورو" من
بيروت خاصة في
الفترة التي
يصبح عندنا
فيها نحو 45
شاحنة باليوم
أي نحو 1500 شاحنة
بالشهر، هذه
في شهري 9 و10،
لهذا السبب
ربما تأخرنا
لكن يمكننا أن
نلحق بعد إذا
تم العمل
بإيجابية. اليوم
نتداول
الأفكار حول
الآلية ومن ثم
"إيدال" هي
التي تضع
الآلية. حاولت
قدر المستطاع
وقد وجد الحل
للمزارعين
والقرار اتخذ
والأمل ألا
يعرقل أحد هذا
الموضوع تحت
شعار خلاف
سياسي. الخلاف
السياسي
والدستوري
وجدول
الأعمال
نختلف فيها
على شيء ثاني
لكن في موضوع
الزراعة
والصناعة
والتصدير
وحقوق الناس
والقضايا
الاجتماعية
يجب ألا نختلف
عليها".
وردا
على سؤال حول
أن الآلية أو
القرار سحب سحبا
أو بطريقة
ملتوية، قال
شهيب: "هي ليست
ملتوية ولم
تسحب سحبا هي
بكل جلسة، منذ
3 أشهر أطرحها وقد
رأيتم
القرارات
الثلاث
المأخوذة في
مجلس الوزراء
وهناك مراسيم
حول موضوع
الدعم . ما حصل
في آخر جلسة
أنا طرحت
الموضوع
ودولة الرئيس
طرح الموضوع
وبالتالي
الآلية أو
القرار الذي
اتخذ يتعلق
بمسألتين:
المبلغ
المالي والآلية،
أما القرار
فمأخوذ
وبالتالي مع
احترامي لكل
زملائي
الوزراء لم
يسحب سحبا لكن
أعتقد كانوا
يتجادلون على
جنس الملائكة
بوقت الناس
ينتظرون
الملائكة ولا
جنسهم".
وقال
ردا على سؤال:
"الوزير أبو
فاعور وأنا نمثل
كتلة نيابية
وازنة في
البلد ونمثل
موقعا سياسيا
له دوره في
البلد، وهناك
سابقة حصلت في
تعيينات لجنة
الرقابة على
المصارف
أعتقد، وهناك
4 وزراء أيضا
يمثلون دورا
وموقعا
ونحترمهم
تحفظوا،
والوزير أبو
فاعور وأنا
اعترضنا
وسجلت في المحضر
ومشي
المرسوم،
لماذا الآن
على حقوق المزارعين
يريدون
الوقوف
والقول هذا
دستوري وهذا
غير دستوري،
دستورية هذا
الموضوع هو حق
الناس وحق
المزارعين
ونقطة
عالسطر".
وفد
مصرف لبنان
من
جهة أخرى،
استقبل شهيب
في مكتبه وفدا
من نقابة
موظفي مصرف
لبنان ومن
الصندوق
التعاضدي لموظفي
مصرف لبنان
برئاسة رئيس
النقابة ناجي
فاضل في حضور
مستشاره أنور
ضو، حيث شكره
الوفد على
"جهوده
الداعمة
لتأسيس صندوق
التعاضد
الخاص بموظفي
مصرف لبنان". واعتبر
الوفد أن "هذا
القرار
تاريخي في
تاريخ المصرف
وسيساهم في
تأمين حياة
لائقة وكريمة
للموظفين بعد
تقاعدهم". وأكد
شهيب "أهمية
مصرف لبنان
وقيمته
الاقتصادية
على الصعيد
الوطني"،
متوجها للوفد
بالقول: "هذا
حقكم".
وفي
الختام، قدم
فاضل والوفد
المرافق درعا
تقديرية إلى
شهيب عربون
محبة وامتنان.
قداس
في ذكرى غياب
الرئيس
الهراوي معوض
: حمل رسالة
وطنية في
تحقيق
الإستقرار
والانماء والانتظام
الدستوري
الإثنين
06 تموز 2015/وطنية -
أقيم قداس في
مقام سيدة
زحلة
والبقاع، في
الذكرى
التاسعة
لوفاة الرئيس
الياس
الهراوي،
ترأسه راعي
أبرشية زحلة
المارونية
المطران جوزف
معوض شاركه
فيه المطران
عصام درويش
والمطران
بولس سفر والمطران
اندره حداد
والمطران
جورج اسكندر
والنائب
الاسقفي
المونسنيور
جورج معوشي
والنائب
الاسقفي
الكاثوليكي
الارشمندريت
نقولا حكيم
والأب جورج
معلوف ممثلا
مطرانية
الروم
الأرثوذكس. حضر
القداس
الرئيسة
الأولى منى
الهراوي والرئيس
حسين الحسيني
والنواب: إميل
رحمة، طوني أبو
خاطر وعاصم
عراجي،
والوزراء
السابقون خليل
الهراوي
وسليمان
طرابلسي،
والنائب السابق
جورج قصارجي،
وميشال
جريصاتي
ممثلا الوزير
سليم جريصاتي،
والسفيران
ايلي الترك
وجورج سيام والقاضي
جورج قاصوف
ورئيسي بلدية
زحلة السابقان
ميشال سابا
وأسعد زغيب
ورئيس غرفة
التجارة
ادمون
جريصاتي
والمدراء
العامون
أنطوان خوري
جوزف جبور
وريمون
روفايل
والقادة الأمنيون
العميد فادي
حداد والعميد
جوزف تومية
والمقدم مخائيل
أبو طقة،
ونجلا الرئيس
جورج ورولان وعائلة
الهراوي
ورؤساء
بلديات
ومخاتير وجمهور
من الزحليين
وأصدقاء
الرئيس.
والقى
المطران معوض
كلمة اعتبر
فيها "اننا نقدم
هذه الذبيحة
الالهية في
هذا المزار
العزيز على
قلوبنا، لراحة
نفس المغفور
له الرئيس
الياس
الهراوي، في
الذكرى
السنوية
التاسعة
لوفاته،
ونسأل الله أن
يشمله
برحمته،
ويجزل ثوابه
مع الأبرار والقديسين،
مستشفعين
العذراء
مريم، سيدة زحلة
والبقاع،
ومار مارون
شفيع
الكاتدرائية التي
للمغفور له
مساهمات سخية
فيها، والتي هي
الآن قيد
الترميم".
اضاف:
"لقد دعا الله
الرئيس
الهراوي الى
رسالة وطنية
في الرئاسة
الأولى، فسعى
الى تحقيق الاستقرار
والانماء
والانتظام
الدستوري، ولكل
مؤمن رسالة.
فالسيد
المسيح، كما
يرد في انجيل
اليوم، يدعو
اثنين وسبعين
تلميذا، ويسلمهم
رسالة
التبشير في
المدن والقرى
التي كان
مزمعا أن يذهب
اليها.
والتلاميذ 72 هم
غير الرسل
الاثني عشر.
فالاثنا عشر،
اختارهم يسوع
المسيح
وأعطاهم
سلطانا لم
يعطه سواهم،
في التعليم
والتقديس
والتدبير،
وهم وحدهم دعوا
بالرسل،
دلالة على
مكانتهم
الفريدة في الكنيسة.
أما الاثنان
والسبعون،
فدعوا بالتلاميذ،
وعددهم يدل،
في الذهنية
اليهودية، بحسب
سفر التكوين
(10)، الى كافة
الأمم
الوثنية. وهذا
رمز الى
شمولية رسالة
الكنيسة التي
سميت بالكاثوليكية
أي الجامعة
لكل الشعوب،
لأنها
بطبيعتها
مرسلة اليهم
جميعا. فبعد
أن صعد السيد
المسيح الى
السماء، أرسل
الى الكنيسة التي
أسسها، روحه
القدوس،
لتتابع
رسالته الجامعة
والشاملة في
التاريخ
البشري. وترتكز
شمولية هذه
الرسالة، على
الخلاص الذي
أتمه السيد
المسيح
للجميع، وعلى
وصيته لرسله
أن يتلمذوا
ويعمدوا كل
الأمم. وغايتها
أن يدخل البشر
جميعهم،
عموديا، في
شركة مع الثالوث
الأقدس، وأفقيا،
في شركة محبة
فيما بينهم،
فيؤلفوا بذلك
عائلة الله
على الأرض
التي هي
الكنيسة. والكنيسة
تتمم رسالتها
بالاعلان
الصريح
للانجيل،
وبمثل
الحياة". اضاف:
"والصعوبات
تطالنا أيضا
في لبنان على
أكثر من صعيد.
فنحن محاطون
بصراعات
ومواجهات عنيفة،
لا بد من
تداركها بوحدتنا
الداخلية.
وهذه الوحدة
ليست خيارا،
بل هي ضرورة
وجودية
وأمنية، وهي
في الأساس
ضرورة لبنانية
كيانية. وما
يساهم في
صونها، هو
انتخاب رئيس
للجمهورية في
أسرع وقت. وقد
عمل الرئيس
الهراوي في
عهده
الرئاسي، على
بناء هذه
الوحدة، والجمع
بين مختلف
الأفرقاء في
هيكلية
الدولة بعد أن
تسلم الحكم في
ظل التجاذبات
والمواجهات
القائمة
آنذاك، من
جراء الأزمات
المتلاحقة من
سنة 1975. ومعروف
أن رأس البلاد
هو الأب
والجامع". وتابع:
"ووجه الرئيس
الهراوي
اهتمامه الى
الانماء
والاعمار
وتنشيط
الحركة
السياحية. وهذه
القضايا
الحيوية
يحتاج لبنان
اليها اليوم،
وهي متمثلة
بالانماء
المتوازن،
ولا سيما في
هذه المنطقة
البقاعية، وبخلق
فرص العمل
لكثير من
الشبان الذين
يختارون
الهجرة،
وتحسين مستوى
المعيشة
لعائلات مغمورة
تعيش في
البؤس. ولا شك
ان هذه
الأوضاع مرتبطة
ارتباطا
وثيقا
بالأوضاع
الأمنية والسياسية،
وبمسؤولين
تتصدر
اهتماماتهم
مصلحة المواطن".
وختم: "ايها
الرب الهنا،
نسألك أن
يتوقف الصراع
الدموي في هذا
الشرق، وأن
تجعله واحة
سلام، وموضع
تلاق ووحدة في
التنوع،
أعطنا أن ندرك
رسالتنا
المتأصلة في
معموديتنا،
فنتممها بقوة
روحك القدوس،
ونشهد لك.
وارحم من
اجتمعنا
اليوم لتقديم
الذبيحة من
أجله، له نطلب
ولجميع
موتانا،
فنرفع اليك
المجد الى
الأبد".
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
البابا
فرنسيس في
الاكوادور في
مستهل جولة في
اميركا
الجنوبية
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
وصل البابا
فرنسيس الى
الاكوادور في
مستهل جولة تستمر
ثمانية ايام
في اميركا
الجنوبية
تشمل ايضا
بوليفيا
والباراغواي. وقال
البابا (78 عاما)
في تصريحات
لدى وصوله :"ان
التقدم
والتنمية
الاقتصاديةالقائمة
في اميركا
الجنوبية
تضمن مستقبلا
افضل للجميع
لكن يتعين
ايلاء انتباه
خاص لاخواننا
الاضعف وللاقليات
الاكثر هشاشة،
الذين لهم دين
في رقبة
اميركا
اللاتينية". واستقبل
الرئيس
رافييل
كوريرا
البابا فرنسيس
الذي يغادر
الاكوادور
الاربعاء إلى
بوليفيا قبل
ان يزور من
الجمعة الى
الاحد
الباراغواي.
إشارة
إلى أن البابا
سيلقي 22 خطابا
ويستقل الطائرة
سبع مرات
لاجتياز 24 الف
كلم.
طهران
تربط الاتفاق
النووي برفع
الحظر عن الأسلحة
الحياة/
واشنطن - جويس
كرم - طهران –
محمد صالح
صدقيان - فيينا
– أ ب، رويترز،
أ ف ب : شهدت
المفاوضات
الماراثونية
في فيينا لتسوية
الملف النووي
الإيراني،
مفاجأة في
الساعات
الاخيرة قبل
الموعد الذي
كان محدداً
للتوصل الى
اتفاق (اليوم)
تمثلت في
مطالبة طهران
برفع حظر فرضه
مجلس الأمن
على الأسلحة،
وإلغاء عقوبات
فرضها على
برنامجها
للصواريخ
الباليستية،
في إطار صفقة
موازية
لاتفاق
محتمل، وهذا
ما يرفضه
الغرب. وتحدثت
إيران عن
«تنازلات»
متبادلة،
وتسوية أكثر
من 70 في المئة
من القضايا
التقنية،
معلنة تمديد
المهلة
النهائية للمفاوضات
إلى منتصف ليل
غد الأربعاء
أو فجر الخميس،
علماً أنه كان
يفترض ان
تنتهي رسمياً
منتصف ليل
اليوم. (للمزيد)
وعقد
وزراء خارجية
الدول الست
المعنية بالملف
النووي
الإيراني
اجتماعاً في
فيينا أمس مع
نظيرهم
الإيراني محمد
جواد ظريف في
حضور مسؤولة
الشؤون
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي
فيديريكا
موغريني. والتقى
الأخير أمس
وزير
الخارجية
الأميركي جون
كيري مرتين،
والروسي
سيرغي لافروف.
وأعلنت
الخارجية
الروسية أن
لافروف وظريف
«أعربا عن
رغبة مشتركة
في التوصل،
بأسرع ما
يكمن، الى حلول
مقبولة من
جميع الأطراف
في مسائل موضع
خلاف».
وقال
ظريف
للصحافيين
امس: بعض
الخلافات لا
تزال قائمة
ولكننا نحاول
ونعمل بجد.
وكان مسؤول إيراني
في فيينا قال
إن على وزراء
الخارجية حسم
«آخر الخيارات
الصعبة»،
وزاد: «قبل
ثلاثة أشهر،
كانت مسائل
كثيرة متصلة
بالملف النووي،
أو برفع
العقوبات، لم
تُسوَّ بعد، لكن
الآن لم يبقَ
منها سوى عدد
ضئيل يجب أن
يعالجه
الوزراء».
وأضاف:
«قدّمنا
تنازلات
وأبدينا
مرونة. الجميع
فعل ذلك، ولولا
ذلك لما كانت
هناك
مفاوضات».
وتحدث عن
«إبداع ديبلوماسي
يتمثل في
التقريب بين
الخطوط الحمر»
للجانبين.
ولفت إلى أن
«المشكلة لم
تسوَّ بعد»،
في ما يتعلق
بآلية عودة
العقوبات
تلقائياً إذا
انتهكت طهران
التزاماتها،
منبهاً إلى أن
الأمر «لا
يتعلق فقط
بطرف».
ورأى
المسؤول
الإيراني أن
أي اتفاق نووي
«يجب أن يشكل
بداية لتغيير
النهج الفظيع
لمجلس الأمن»
في التعامل مع
بلاده، وتابع:
«نريد غلق هذا
الملف وفتح
فصل جديد في
العلاقات مع
المجلس». وسأل:
«هل أن الحظر
على الأسلحة
المبني على
قرارات مجلس
الأمن، جاء
انطلاقاً من
قرار سياسي أم
لا؟». وذكر أن
طهران تريد
رفع حظر فرضه
مجلس الأمن على
الأسلحة عام
2007، في إطار
عقوبات
مرتبطة ببرنامجها
النووي.
وأضاف: «تُصرّ
إيران على حقوقها،
وتقول بوجوب
رفع كل
العقوبات،
بما فيها على
الصواريخ
الباليستية
عندما تُرفع
عقوبات الأمم
المتحدة.
الغرب يُصرّ
ليس فقط على
إبقاء
(الصواريخ
الباليستية)
في نطاق
العقوبات، بل
أن تجمّد
إيران
برنامجها
أيضاً» في هذا المجال.
ونقلت
وكالة
«رويترز» عن
ديبلوماسي
غربي بارز تأكيده
أن رفع الحظر
على الأسلحة
«ليس مطروحاً
للنقاش»،
وزاد: «يريد
الإيرانيون
رفع العقوبات
عن الصواريخ
الباليستية،
ويقولون إن لا
سبب لربطها
بالملف
النووي، وهذه
وجهة نظر يصعب
قبولها. لا رغبة
في ذلك من
جانبنا». وتعتبر
الولايات
المتحدة أن
رفع حظر
الأسلحة قد
يتيح لطهران
توسيع
مساعداتها
العسكرية لنظام
الرئيس
السوري بشار
الأسد،
وللمتمردين
الحوثيين في
اليمن و «حزب
الله» في
لبنان. كما أن
ذلك سيفاقم
المعارضة لأي
اتفاق نووي
لدى الكونغرس
وإسرائيل.
وكانت
واشنطن أعلنت
بعد إبرام
اتفاق لوزان
بين إيران
والدول الست في
نيسان (أبريل)
الماضي، أن أي
مبادئ
توجيهية
جديدة تصدرها
الأمم
المتحدة حول
إيران، ستتضمّن
«قيوداً مهمة
على الأسلحة
التقليدية والصواريخ
الباليستية».
وكان
لافتاً أمس أن
موقع
«بلومبرغ»
الأميركي أفاد
بأن «صندوق
روكفيلر» أنفق
منذ العام 2003، 4.3
مليون دولار
للدفع في اتجاه
إبرام
الولايات
المتحدة
اتفاقاً مع إيران
لتسوية ملفها
النووي، وحشد
من أجل ذلك مسؤولين
أميركيين
تواصلوا مع
ظريف منذ ذاك
العام.
السلطات
الأردنية
تحبط مخططاً
إرهابيا لـ”فيلق
القدس”
الإيراني/اعتقال
عراقي يحمل
الجنسية
النرويجية
وضبط 45
كيلوغراماً من
المتفجرات
عمان
– أ ف ب,
الأناضول:
أحبطت
السلطات
الأمنية الأردنية
مخططاً
إرهابياً
يستهدف
المملكة كان
سينفذه عراقي
منتم ل¯”فيلق
القدس”
الإيراني. وقال
مصدر قضائي
فضل عدم الكشف
عن اسمه, إن
“الأجهزة
الأمنية
أحبطت أخيراً,
مخططاً
إرهابياً كان
سينفذه في
المملكة عراقي
يدعى خالد
كاظم الربيعي
(49 عاماً) يتبع فيلق
القدس
الإيراني”. وأضاف
“جرى توقيف
الربيعي, الذي
يحمل أيضاً الجنسية
النرويجية, في
الثالث من
أبريل الماضي,
بعد ضبط 45
كيلوغراماً
من المتفجرات
يخزنها في جرش
(شمال المملكة)”.
ويواجه
الربيعي تهم
“حيازة مواد
مفرقعة بقصد استخدامها
في أعمال
إرهابية,
والقيام
بأعمال من
شأنها
الإخلال
بالنظام
العام وتعريض
المجتمع
وأمنه للخطر,
والانتساب
لجمعية غير مشروعة
(فيلق القدس)
بقصد ارتكاب
أعمال
إرهابية في
المملكة”. وبحسب
لائحة
الاتهام, فإن
المتهم
أبعدته
السلطات
العراقية
العام 1980 إلى
إيران, وهناك
جند من قبل
المخابرات
الإيرانية,
فيما عمل في
الأردن على
نقل مواد
متفجرة وتخزينها
شمال المملكة,
وقام ضمن
مخططه بمعاينة
الحدود
الأردنية
الإسرائيلية
بهدف تنفيذ
عمليات على
الحدود.
ويعتبر
“فيلق القدس” الإيراني
بمثابة قوات
خاصة ل¯”الحرس
الثوري” مسؤولة
عن عمليات
خارج حدود
إيران
إقليمياً. على
صعيد متصل,
قررت محكمة
أمن الدولة
أمس, منع النشر
في قضية
المعتقل خالد
الربيعي. ومنع
الصحافيون من
حضور الجلسة
الافتتاحية
في القضية
أمس, ومن باقي
الجلسات
الأخرى. من
جهة ثانية,
أعلنت جماعة
“الإخوان” في
الأردن, أنها مستعدة
للترخيص
قانونياً,
وذلك بعد نحو
أربعة أشهر من
قيام الحكومة
بترخيص جمعية
باسمها تقدم
بطلبها
مراقبها
العام الأسبق
عبد المجيد
ذنيبات, إثر
خلافات مع
الجماعة الأم
في مصر. وأوضحت
الجماعة, في
بيان أصدرته
في ساعة متأخرة
من ليل أول من
أمس, أنها
“كانت ولا
زالت تعمل وفق
ترخيص رسمي,
وجاهزة
لتجديد
الترخيص كما
العديد من
الهيئات
العاملة في
البلد”. وجاء
بيان الجماعة
رداً على
تصريحات
لرئيس الوزراء
عبد الله
النسور قبل
يومين لإحدى
المحطات الفضائية
العربية, قال
فيها “إن
الجماعة غير
مرخصة وفقدت
حقها في
الوجود”. وأضاف
البيان إن
“رئيس الوزراء
يعلم أن هناك
هيئات عدة في
مجالات
مختلفة تعمل
من دون ترخيص أصلاً
ومسكوت عنها,
فالمستفيد
دوماً هو الحكومة
لأنها الطرف
الأكبر في
المعادلة”. وأشار
إلى أن جماعة
“الإخوان” في
الأردن “مدرسة
عريقة في
الوطنية
وتتمتع
بشورية
ومؤسسية
عميقة, وتعمل
بأدوات
تنظيمية
مستقرة
ولديها صف
راشد أولوياته
وطنية خالصة,
منطلقة من
فهمها
الإسلامي
الوسطي
المعتدل
والرصين”,
مضيفاً أنه
طوال عمر
الحركة “لم
تزاود على أحد
ولا ترضى
بالمزاودة
على تاريخها
الملتزم
ودورها
الوطني الصادق”.
وأكد
البيان أن
الجماعة طوال
سبعين عاماً
لم تكن امتداداً
لأحد, بل هي
حركة أردنية
وطنية صرفة, هماً
واهتماماً,
تعاملت مع
الدولة
الأردنية وحكوماتها
المتعاقبة
بهذه الصفة,
وأجيال الأردنيين
من أبناء
الوطن تعي ذلك
وتعرفه وتقدره.
على صعيد
متصل, قال
المراقب العام
للجماعة همام
سعيد “إن
الجماعة عصية
على الحل
والتفكيك”,
مضيفاً خلال
مأدبة إفطار
أقامها الذراع
السياسي
للجماعة حزب,
“جبهة العمل
الإسلامي” في
مدينة إربد
مساء أول من
أمس, “الجماعة
تعمل من أجل
خدمة الأمة
والأوطان منذ
70 عاماً, وهي
ليست جماعة
معزولة ولا
هامشية”. وكان
مراقب عام
الجماعة
الأسبق عبد
المجيد ذنيبات,
كشف في الأول
من مارس
الماضي, أن
الحكومة
الأردنية
وافقت له على
ترخيص “جمعية
جماعة الإخوان”,
وألغيت
بموجبها
تبعية
الجماعة في الأردن
عن الجماعة
الأم في مصر.
الاحزاب
اليونانية
ستصدر نصا
مشتركا لاتفاق
بشأن الديون
في الاطار
الاوروبي
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
يصدر قادة
معظم الاحزاب
اليونانية اليوم
بيانا مشتركا
يدعو الى
التوصل الى
اتفاق بشان
ديون البلاد،
بحسب ما افاد
وزير الدفاع اليوناني
بانوس كاميوس
الذي يشارك
حزبه في الائتلاف
الذي يقوده
حزب سيريزا. وبعد
اجتماع استمر
سبع ساعات قال
كاميوس
للصحافيين: "لا
يوجد خيار اخر
سوى التوصل
الى اتفاق"،
مضيفا "قريبا
سنصدر بيانا
مشتركا موقعا
من جميع زعماء
الاحزاب
باستثناء
الحزب
الشيوعي لمنح
السلطة لرئيس
الوزراء
للتوجه الى
بروكسيل غدا
والتفاوض
نيابة عن
الشعب
اليوناني".
الجيش
المصري أعلن
مقتل 241 مسلحا
في شمال سيناء
منذ هجمات
الاربعاء
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أعلن الجيش
المصري،
اليوم، مقتل 241
مسلحا في
مواجهات
ووعمليات دهم
بدأت
الاربعاء الماضي
في شمال سيناء
حيث جرت أعنف
اشتباكات مع
عناصر الفرع
المصري
لتنظيم
"الدولة
الاسلامية"،
وحتى أمس. وجرت
هذه
المواجهات
غير المسبوقة
حول مدينة الشيخ
زويد واستخدم
فيها الجيش
طائرات "أف 16" لمواجهة
المسلحين
الذين شنوا
هجمات مباغتة على
حواجز للجيش
ومنشآت امنية
اخرى. ونشر
الناطق
الرسمي باسم
الجيش المصري
على صفحته على
موقع فايسبوك
ان "نتائج اعمال
قتال قوات
تأمين شمال
سيناء خلال
الفترة من1
تموز الى 5 منه
هي "مقتل 241
ارهابيا وضبط
4 افراد
مطلوبين
امنيا و29 فردا
مشتبها فيهم". واشار
الى ان الجيش
المصري ابطل
مفعول "16 عبوة
ناسفة كانت
معدة ومجهزة
لاستهداف
القوات"، بالاضافة
الى تدمير "26
عربة خاصة
بالعناصر
الارهابية و28
دراجة
بخارية". ونشر
الناطق باسم
الجيش صورا
لمسلحين قتلى
بعضهم جرى
وضعهم على ظهر
دبابة للجيش. وكان
المتحدث باسم
الجيش المصري
اعلن مقتل 21 جنديا
و100 من
المسلحين في
اشتباكات
استمرت تقريبا
طوال
الاربعاء
الفائت،
بعدما كان
مسؤولون
امنيون تحدثوا
عن سقوط عدد
اكبر من
القتلى في
صفوف الجيش.
المفوضية
الاوروبية:
استقرار
منطقة اليورو ليس
مهددا روسيا:
نأمل ان تتمكن
اليونان من التوصل
الى تسوية مع
دائنيها
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
رأى نائب رئيس
المفوضية
الاوروبية المكلف
اليورو
فالديس
دومبروفسكيس
ان استقرار
منطقة اليورو
"ليس مهددا"
بالرغم من
الغموض الذي
يحيط بمستقبل
اليونان، إثر
رفض
اليونانيين
بغالبية
ساحقة خطة
الدائنين في
استفتاء أمس. وقال
دومبروفسكيس:
"لدينا كل
الادوات
الضرورية
لضمان
الاستقرار
المالي في
منطقة اليورو
ويظهر بوضوح
كبير اننا
قادرون على
الدفاع" عن
العملة
المشتركة. واكد
ان "مكان
اليونان هو
وسيبقى في
اوروبا، وعلى
جميع الاطراف
التصرف بشكل
مسؤول"، مشيرا،
في الوقت
نفسه، الى ان
نتيجة
الاستفتاء "عقدت
الامور بشكل
كبير"
بالنسبة الى
بقاء اليونان
في منطقة
اليورو. ويعقد
قادة منطقة
اليورو قمة
طارئة للبحث
التطورات بعد
الاستفتاء في
اليونان. واوضح
دومبروفسكيس
انه "من اجل
التفاوض الان
المفوضية
الاوروبية
بحاجة الى
تفويض من مجموعة
اليورو"
مشيرا الى انه
"يعود الى
القمة ان تحدد
المسارات
المحتملة
للمضي قدما". في
موسكو، أمل
روسيا في ان
تتمكن
اليونان من التوصل
الى "تسوية"
مع دائنيها
الاوروبيين،
بعد فوز ال"نعم"
في الاستفتاء
اليوناني،
كما قال اليوم
المتحدث باسم
الكرملين
ديمتري
بيسكوف.
ونقلت
وكالة انباء
"تاس"
الرسمية عن
ديمتري قوله:
"نتمنى
لشركائنا
اليونانيين
ان يتوصلوا في
اسرع وقت الى
التسوية
الضرورية مع
دائنيهم ويتخذوا
قرارات تساهم
مساهمة فاعلة
في الاستقرار
الاقتصادي
والاجتماعي
للبلاد". واضاف:
"من الطبيعي
ان نحترم
الارادة التي
تم التعبير
عنها في
الاستفتاء"
امس في
اليونان،
"التي نقيم
مها علاقات
قريبة جدا منذ
فترة طويلة
وشراكة وثيقة
جدا". وكرر
القول ان
اليونان التي
تواجه وضعا
ماليا صعبا،
لم تطلب حتى
الآن "اي مساعدة"
من روسيا.
ظريف: جميع
الأطراف تسعى
للتوصل إلى
اتفاق شامل قبل
المهلة
المحددة
الإثنين
06 تموز /2015 /وطنية -
أكد وزير
الخارجية
الإيراني
محمد جواد
ظريف اليوم ،
أن جميع
الأطراف تسعى
للتوصل إلى
اتفاق شامل
قبل المهلة
المحددة، غير
أنه أشار إلى
وجود بعض النقاط
العالقة
والتي تحتاج
إلى حل. وأوضح
- في تصريحات
بثتها وكالة
أنباء "فارس"
الإيرانية -
أن "نتائج
المفاوضات لا
تزال غير
محددة". ومن
المقرر أن
يلتقي ظريف
اليوم مع
نظرائه البريطاني
والروسي
والفرنسي في
فيينا. كما
دعا ظريف،
الشعب
الإيراني إلى
"الدعاء
ليقدر الله ما
هو أصلح
لنتائج
المفاوضات،
لافتا إلى أنه
"والوفد
المرافق له
يعملون على
معالجة بعض
الخلافات
المتبقية"،
مشددا على أن
"نتيجة
المفاوضات
ليست معروفة
حتى الآن".
الولايات
المتحدة اكدت
الدعم
لنيجيريا بعد هجمات
بوكو حرام
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
اكدت
الولايات
المتحدة امس
لنيجيريا دعمها
لها بعد سلسلة
من الهجمات
الدامية نسبت
لتنظيم بوكو
حرام ودعت الى
احالة مسؤولي
هذا التنظيم
الى القضاء. وخلفت
سلسلة
الاعتداءات
التي طالت
مساجد وقرى
واسواق في
ولاية بورنو
(شمال شرق)، اكثر
من 200 قتيل منذ
الاربعاء. وفجر
انتحاري نفسه
الاحد داخل
كنيسة في مدينة
بوتيسكوم
موقعا خمسة
قتلى. وقال
المتحدث بإسم
الخارجية جون
كيربي في بيان
:"تدين
الولايات
المتحدة بشدة
الهجمات الاخيرة
لبوكو حرام في
شمال
نيجيريا". اضاف
:"سنستمر في
دعم جهود
نيجيريا لاحالة
المسؤولين عن
هذه الهجمات
والهجمات السابقة
امام القضاء".
مقتل
18 شخصا في
تفجيرات في
جوس وسط
نيجيريا
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
اعلنت الشرطة
النيجيرية
اليوم مقتل 18 شخصا
على الاقل
بإنفجارين في
مدينة
جوس(وسط) بعد
اسبوع من
العنف الدامي
الذي نسب الى
جماعة بوكو
حرام. وقال
المتحدث بإسم
شرطة ولاية
بلاتو ايمانويل
ابو "لوكالة
فرانس برس
:"لدينا 18
قتيلا منذ الليلة
الماضية بعد
انفجارين
استهدفا مجمعا
تجاريا
ومسجدا في وقت
متأخر مساء
امس".
استقالة
وزير المالية اليوناني
بعد رفض
اليونانيين
خطة الدائنين
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
أعلن وزير
المالية
اليوناني
يانيس فاروفاكيس
اليوم
استقالته
غداة رفض
اليونانيين
بغالبية كبرى
خطة الدائنين
في الاستفتاء الذي
نظم أمس. وذكرت
قناة "سكاي
نيوز"
الإخبارية أن
"فاروفاكيس
أوضح على
مدونته
الإلكترونية
أنه بعيد
إعلان نتائج
الاستفتاء أبلغت
بأن بعض أعضاء
مجموعة
اليورو
والشركاء يفضلون
غيابي عن
الاجتماعات،
وهي فكرة رأى
رئيس الوزراء
اليوناني
ألكسيس
تسيبراس أنها قد
تكون مفيدة
للتوصل إلى
اتفاق. ولهذا
أترك وزارة
المالية
اليوم". وكان
اليونانيون
قد أعلنوا أمس
رفضهم بوضوح شروط
خطة الإنقاذ
الأوروبية
(المعروفة
بخطة
الدائنين)،
وذلك في
استفتاء فازت
فيه "لا"
بأغلبية
كبيرة، بينما
يجتمع القادة
الأوروبيون
غدا لبحث
تداعيات هذه
النتيجة.
العربي
الجديد :
عودة الطوارئ
إلى تونس :
السياقات
والخلفيات والنتائج
الإثنين
06 تموز 2015 /وطنية -
كتبت صحيفة
"العربي الجديد
" تقول : أثار
قرار الرئيس
التونسي،
الباجي قائد
السبسي،
إعلان حالة
الطوارئ في
البلاد،
مخاوف
المواطنين
التونسيين،
كما فاجأ الأحزاب
والقوى
السياسية،
بما في ذلك
حركة "النهضة"،
ودفع
بالأطراف
المهتمة
بتونس إلى التساؤل
حول
المستجدات
التي دفعت
الرئيس التونسي
إلى اتخاذ هذا
القرار. ويأتي
إعلان
الطوارئ إثر عملية
سوسة
الإرهابية
التي هزت
الدولة والمجتمع،
كما يأتي في
وضع اقتصادي
واجتماعي محلي
صعب ومعقد، مع
ارتفاع مطالب
العمال
والنقابات،
وهو ما يفسّره
البعض بأنه من
العوامل التي
دفعت السبسي
إلى اتخاذ
قراره، لفرض
هدنة على
النقابات.
وكان
الرئيس
التونسي
تحفّظ على
إعلان حالة الطوارئ
عندما طُرح
الأمر أثناء
مداولات المجلس
الأعلى للأمن
الذي أشرف
عليه قبل أيام
قليلة، ولكنه
في سياق
استعراض
مبررات إعلان
حالة
الطوارئ، ذكر
السبسي عند
إعلان
الطوارئ أنه
في حال حدوث
عملية
إرهابية
أخرى، فإن
"الدولة
ستنهار"، وهو
كلام يدل على
حجمالكارثة
التي حصلت في
سوسة، كما
يعكس ضخامة المخاطر
التي تهدد
تونس خلال
الأيام
والأسابيع
المقبلة، في
ظل انفجار
العنف في
المنطقة.
وتمثّلت
الإشارة
الثانية التي
وردت في كلمة السبسي
إلى الشعب
التونسي
والمفعمة
بالإيحاء بخطورة
الوضع، في
تأكيده أن
تونس غير
قادرة على مواجهة
الإرهاب
بمفردها،
خصوصاً أن بؤر
الإرهاب ليست
بعيدة عنها،
مذكّراً
بالحالة الليبية
التي تعج
بالمخاطر،
حيث انعدمت
الدولة وتمكنت
تنظيمات
مسلحة من
السيطرة على
جزء من الأرض
والثروة. وفي
كلام السبسي
إيحاء بأن تونس
مقبلة على
مزيد من توثيق
علاقاتها
الأمنية والعسكرية
مع الاتحاد
الأوروبي من
جهة، ومع الولايات
المتحدة
الأميركية من
جهة ثانية، بعدما
أصبحت الحليف
الاستراتيجي
للولايات المتحدة
من خارج حلف
شمال
الأطلسي،
وثالثاً الانفتاح
على جميع
الاختيارات
الممكنة مع الجار
الجزائري.
وكأن
السبسي يقول
لشعبه بأنه
والفريق الذي
معه مضطران
إلى الدخول في
أي صيغة أمنية
وعسكرية من
شأنها أن
تساعد تونس
على التصدي
لخطر الإرهاب
مهما كانت
كلفتها، وذلك
في سبيل الحفاظ
على بقاء
الدولة
واستمرار
الوطن
التونسي. فعباراته
التي
استعملها في
كلمته جاءت
مثقلة
بالشعور
بالمسؤولية
تجاه مرحلة
مفصلية في
تاريخ هذا
البلد. فتونس
لا تملك قدرات
مصر أو العراق
وسورية، ولم
تكن مهيأة في
مرحلة من
مراحلها
الحديثة لخوض
حرب حقيقية مع
التنظيمات
الإرهابية
التي تتمتع
بقدرة على
استنزاف
خصومها على
المديين
المتوسط
والبعيد.
ويأتي
الإعلان عن
حالة الطوارئ
فيما تمر
البلاد بأوضاع
اقتصادية
واجتماعية
صعبة، وهو ما
دفع السبسي
إلى اعتبار
ذلك أحد
العوامل التي
دفعته إلى
اتخاذ هذا
القرار. وقد
بدا واضحاً أن
الدولة
التونسية ليس
باستطاعتها
أن تواجه
حرباً مكلفة
مع الإرهاب من
جهة، وأن
تستمر في تحمّل
أعباء الضغوط
الاجتماعية
ووسائلها المؤلمة
من جهة أخرى.
أراد
السبسي
بإعلانه حالة
الطوارئ أن
يفرض على
النقابات
هدنة لم يعد
بالإمكان
تأجيلها، إذ
بهذا القرار
تتولى
الحكومة
والجيش وأجهزة
الأمن منع
الإضرابات
والاعتصامات،
بسلطة القانون
وبقوة
السلاح، إن
لزم الأمر.
فمصلحة
الدولة تصبح
ذات أولوية
قصوى مهما كانت
شرعية بقية
مطالب شرائح
الشعب
التونسي المختلفة.
وهو ما يجعل
القرار فيه
مجازفة من الجانبين
الرمزي
والمؤسساتي.
السؤال الذي
بقي مطروحاً
بعد كلمة
الرئيس
التونسي: لماذا
غيّر رأيه من
مسألة إعلان
حالة الطوارئ،
وهو أمر رفضه
قبل أيام، ثم
عاد ليعتبره
ضرورة عاجلة؟
يقول
بعض المحيطين
بالسبسي إن من
طبيعة الرجل
أنه يرفض
التسرّع في
اتخاذ
القرارات
الخطيرة،
ولهذا أخذ من
الوقت ما جعله
يتأكّد من خطورة
الأوضاع،
واقتنع
أخيراً بأنه
لا مفر من اتخاذ
هذا القرار
الصعب، وذلك
على الرغم من
تداعياته
السلبية على
السياحة
والاستثمار في
تونس. ولم
تستبعد
المصادر
نفسها أن يكون
لدى الرئيس التونسي
معلومات
خطيرة بلغته
أخيراً ورفض
الإفصاح
عنها، أكدت له
أن البلاد
مهددة فعلاً،
وأنه ليس من
المصلحة
الوطنية
التردد أو
التأخر في
مواجهة
الأخطار
المحدقة.
مهما كانت
الأسباب
والدوافع،
يبدو أن
للسبسي مبرراته
التي جعلته
يعلن عن حالة
الطوارئ في
مثل هذا الظرف
الدقيق الذي
تمر به
البلاد. ومن
المؤكد أن
للقرار
بُعداً
وقائياً من
شأنه أن يعطي
للمؤسستين
العسكرية
والأمنية
صلاحيات
واسعة و"سلطة
استثنائية
لتعزيز
جهودهما في
التصدي
للتهديدات
الإرهابية
والوقاية
منها"، كما
أكد الأمين
العام لحزب
"نداء تونس"،
محسن مرزوق.
لكن هذا
القرار يثير
تساؤلات
ومخاوف لدى
البعض إزاء
احتمال عودة
"الدولة
الأمنية"،
بما يمكن أن
تحمله من عودة
لبعض رموز
نظام المخلوع
زين العابدين
بن علي بداعي
حماية الدولة
من الإرهاب.
ويمكن
للسلطات،
خلال فترة
حالة الطوارئ
في المناطق
المشار إليها
بالفصل
الثاني
للقانون،
والذي جرى
سنّه في عام 1978،
وبحسب ما
تقتضيه ضرورة
الأمن أو
النظام
العام، منع
تجول الأشخاص
والعربات،
ومنع كل إضراب
أو صد عن
العمل، حتى لو
تقرر قبل
الإعلان عن حالة
الطوارئ،
وتنظيم إقامة
الأشخاص،
وتحجير
الإقامة على
أي شخص يحاول
بأي طريقة
كانت عرقلة
نشاط السلطة
العامة،
واللجوء إلى
تسخير الأشخاص
والمكاسب
الضرورية
لحسن سير
المصالح
العمومية
والنشاطات
ذات المصلحة
الحيوية
بالنسبة
للأمة.
كما يمنح
قانون
الطوارئ وزير
الداخلية
صلاحيات "وضع
الأشخاص تحت
الإقامة الجبرية،
وتحجير
الاجتماعات،
وحظر التجول،
وتفتيش
المحال ليلاً
ونهاراً،
ومراقبة
الصحافة
والمنشورات
والبث
الإذاعي
والعروض
السينمائية
والمسرحية،
من دون وجوب
الحصول على إذن
مسبق من
القضاء". وعلى
الرغم من أن
معظم المرحلة
السابقة من
يوميات
الثورة
التونسية قد
خضعت لقانون
الطوارئ، لكن
المؤكد أن
التحدي
الأمني بعد
عمليتي باردو
وسوسة قد فرض
نفسه من جديد،
وهو ما دفع
السبسي إلى
البحث عن
تعبئة الرأي
العام للوقوف
بجدية وراء
الجيش
والشرطة
لمواجهة
المخاطر
الإرهابية.
على الرغم من
أن أهم كوادر
تنظيم "أنصار
الشريعة"
التونسي قد
اعتُقلوا أو
لقوا حتفهم،
خلال السنوات
الثلاث الماضية،
وكان آخرهم
مؤسس التنظيم
سيف الله بن حسين
المكنى
بـ"أبي
عياض"، حسب ما
تدعيه مصادر
أميركية، إلا
أن ذلك لم
يقلل من حجم
المخاطر،
خصوصاً بعد
دخول تنظيم
"الدولة
الإسلامية" (داعش)
على الخط،
واستعداد
الجيل الثاني
من الشباب
الذين تم
استقطابهم
إلى هذا
التنظيم لاستكمال
بقية المشوار.
والسؤال
المطروح حالياً:
هل ستلتزم
جميع الأطراف
باحترام
مقتضيات هذا
القرار
وتتحمل
تداعياته
السياسية
والاجتماعية؟
متفرقات
متنوعة:
محلية،
اقليمية
ودواية