زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي: سجل النظام الإيراني أكثر سواداً من “داعش” بمئة مرة والقنبلة النووية في نهاية نفق المفاوضات الماراثونية

321

زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي: سجل النظام الإيراني أكثر سواداً من “داعش” بمئة مرة والقنبلة النووية في نهاية نفق المفاوضات الماراثونية
بروكسل – نزار جاف/السياسة/11.12.14

انتقدت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي محاربة الدول الغربية تنظيم “داعش” وغض النظر عن “عرابه” النظام الإيراني الذي لديه “سجل أكثر سواداً” من التنظيم “بمئة مرة”. وفي كلمة لها خلال مؤتمر عن واقع حقوق الإنسان في إيران, أقيم في البرلمان الأوروبي ببروكسل, أمس, لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان, أشارت رجوي إلى حجم الجرائم المرتكبة من قبل المتطرفين في سورية والعراق, متسائلة “لماذا لا تحارب الدول الغربية النظام (الايراني) الذي يعد “عراب داعش” ولديه سجل أكثر سوادا من داعش بمئة مرة?” واستنكرت صمت الدول الأوروبية حيال عمليات القمع التي ينفذها النظام في إيران, محذرة من أن التعاون معه تحت شعار محاربة “داعش” لا يعد حلاً “بل انه توصية لوقوع كارثة”. واستعرضت رجوي, خلال المؤتمر, “السجل الدامي” لنظام ولاية الفقيه الايراني و”الحصاد” الأسود للرئيس حسن روحاني الذي يوصف بالمعتدل, مؤكدة أن الأخير هو “الحصان الأسود” للنظام, و”منذ انتخابه (في يونيو 2013) تم شنق ما لا يقل من 1200 شخص”. ولفتت إلى أنه “طيلة ربع قرن لم يبلغ عدد الإعدامات ما بلغه في السنة الاولى من حكم روحاني”, كما لم يتعرض المعارضون للقتل وللاختطاف بقدر ما وقع عليهم خلال العام نفسه من هذه الجرائم, ولم تتعرض النساء الإيرانيات لحملات إجرامية سافرة بالقدر الذي تعرضن له خلال الفترة نفسها. وأكدت رجوي أن البرنامج النووي لا يحظى بأدنى شرعية لدى الشعب الإيراني “الذي يتضور 12 ميلوناً من أبنائه جوعاً, حسب السلطات الحكومية”, منددة بممارسات بعض الدول الغربية التي اتهمتها بالتضحية بحقوق الإنسان من أجل العلاقات مع “الديكتاتورية الدينية”. ودعت إلى مضاعفة الضغوط على النظام لأنه حضر إلى مائدة المفاوضات بشأن الملف النووي بفعل تشديد الضغوط عليه, معتبرة أن “الطريق الوحيدة هي زيادة الضغط وتشديد العقوبات ولا يوجد بصيص نور في نهاية نفق المفاوضات الماراثونية بل هناك القنبلة النووية في نهاية النفق”. وطالبت الاتحاد الأوروبي ب¯”تغيير سياسته واعتماد الصرامة حيال الديكتاتورية الوحشية الحاكمة في إيران”, معتبرة أن السياسة الجديدة يجب أن تربط إقامة أية علاقات مع النظام الايراني بتحسن واقع حقوق الإنسان في إيران. وخلصت رجوي إلى التأكيد أن النظام يعاني في قمته من صراع مرير على السلطة وان المجتمع الإيراني مستاء بصورة عميقة ويتحين الفرصة لكي ينتفض.