حزب الله يروّج للمخدرات في القلمون السورية/تدريبات اسرائيلية لضرب 3 آلاف هدف للحزب بـ24 ساعة/الخارجية الأميركية: سياستنا تجاه الحزب لن تتغير

148
Members of Shiite movement Hezbollah hold a military parade in the town of Riyaq in Lebanon's Bekaa Valley on February 13, 2021, marking the annual anniversary of "martyred " leaders. (Photo by - / AFP) (Photo by -/AFP via Getty Images)

الخارجية الأميركية: سياستنا تجاه “الحزب” لن تتغير
سبوتنيك عربي/17 شباط/2021

حزب الله يروّج للمخدرات في القلمون السورية
فوربس الشرق الأوسط/17 شباط/2021

تدريبات اسرائيلية لضرب 3 آلاف هدف لـ”الحزب” بـ24 ساعة
قناة العربية.نت/17 شباط/2021

«المرصد»: 14 مصنع مخدرات قرب دمشق والتوزيع بين «حزب الله» وميليشيات محلية
بيروت – لندن: «الشرق الأوسط»/17 شباط/2021

SOHR: 14 Drug Factories Near Damascus Ran by Hezbollah, Local Militias
Asharq Al-Awsat/Wednesday, 17 February, 2021

****
الخارجية الأميركية: سياستنا تجاه “الحزب” لن تتغير
سبوتنيك عربي/17 شباط/2021
أكدت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية جيرالدين غريفيث، أن الإدارة الجديدة للبيت الأبيض لن تغير موقفها وسياستها تجاه “حزب الله”، مؤكدة أنه سيظل “منظمة إرهابية”. وتابعت غريفيث: “ما يهمنا في لبنان هو أن تكون الحكومة الجديدة قادرة على تلبية احتياجات الشعب اللبناني وتحقيق الإصلاحات المطلوبة وقرار تشكيلها يعود إلى الشعب اللبناني”، مضيفة “نسعى للحدّ من التدخل الإيراني في المنطقة سواء في لبنان أو في اليمن”. وأكدت غريفيث على أن بلادها تتشارك مع فرنسا في هدف تقوية لبنان ومساعدته في مواجهة التحديات الاقتصادية وفيروس كورونا، وقالت: “نواصل التشاور مع حلفائنا في أوروبا من أجل مساعدة لبنان”. وعن الملف اليمني، قالت غريفيث إن أميركا “تعمل على تخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال إرسال المساعدات الإنسانية والتشاور عبر المبعوث الخاص إلى اليمن والسعودية لإنعاش العملية السياسية وإنهاء الحرب”. وأكدت أن “القيادات الحوثية ما زالت مدرجة على قائمة الإرهاب”. أما بشأن العلاقات الأميركية – السعودية، أوضحت إن “التعاون مع المملكة طويل الأمد ونسعى لأن تكون الشراكة معها في إطار المصالح المشتركة”. وبخصوص أزمة الملف النووي الإيراني قالت غريفيث إن أميركا مستعدة للمضي قدماً في الملف النووي إذا عادت إيران إلى الالتزام الكامل بهذا الاتفاق”. وتابعت “مع الأسف نحن بعيدون عن ذلك والكرة الآن في ملعب إيران”. وأضافت: “ليس هناك تواصل مباشر حالياً مع إيران ونحن نتشاور مع حلفائنا في المجتمع الدولي لإيجاد حل”.

حزب الله يروّج للمخدرات في القلمون السورية
فوربس الشرق الأوسط/17 شباط/2021
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس الثلاثاء عن «تصاعد تجارة الحشيش والمخدرات» في القلمون بريف دمشق، لافتا إلى «مشاركة “حزب الله” وميليشيات سورية بالترويج للمخدرات التي تنتج في 14 مصنعاً» في ريف العاصمة السورية. ونقل «المرصد السوري» عن مصادر في منطقة القلمون الحدودية مع لبنان بريف دمشق حديثها عن تصاعد تجارة «الحشيش والحبوب المخدرة» في عموم المنطقة، وذلك من قبل مسؤولين وعناصر في «حزب الله» بمشاركة ميليشيات محلية موالية، حيث يتم الترويج للحبوب المخدرة بشكل كبير، في الوقت الذي يكون إنتاجها في معامل موجودة بالمنطقة. وقدر «المرصد» عددها وفقاً لمصادره «بنحو 14 معملا، توزعت على الشكل التالي: 3 معامل في سرغايا ومعملان اثنان في كل من رنكوس وعسال الورد والجبة، ومعمل واحد في كل من تلفيتا وبخعة والطفيل ومضايا والصبورة، حيث يتم بيع منتجات تلك المعامل في المنطقة ويتم تصديرها لمناطق سورية مختلفة لا تقتصر على مناطق النظام، بالإضافة لخروجها خارج الأراضي السورية».
وكان «المرصد السوري» أشار في 16 من الشهر الماضي، إلى أن قضية مادة «الحشيش والحبوب المخدرة تتصاعد بين أوساط السوريين داخل البلاد عامة، وبين الشبان والفتيات على وجه الخصوص، حيث باتت شوارع العاصمة دمشق وريفها، وجميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تنتشر بها مادة الحشيش والحبوب المخدرة بشكل علني وبأسعار رخيصة، مقارنة بأسعارها في باقي دول العالم، وبات من السهل لأي شخص الحصول عليها من أي مكان يقوم ببيعها بالخفاء وبالعلن قد يكون بقالة أو محلا تجاريا لبيع الألبسة مثلاً». وقالت مصادر «المرصد السوري» إن «مجموعات عسكرية موالية لـ”حزب الله”، هي المسؤولة عن انتشار مادة الحشيش والحبوب المخدرة بكثافة في مناطق النظام، حيث لا تزال شحنات الحشيش تدخل من لبنان عبر المعابر غير الرسمية التي يسيطر عليها الحزب في ريف دمشق، كمنطقة سرغايا الحدودية مع لبنان وعسال الورد والتي تعد من أبرز المناطق التي يتم إدخال شحنات الحشيش منها إلى الأراضي السورية، بالإضافة إلى المعابر غير الرسمية مع مدينة القصير بريف حمص وبإشراف ضباط وعناصر من قوات الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري».
المواطن «م.ع» من سكان العاصمة دمشق، وموظف في دوائر النظام الحكومية، قال لـ«المرصد السوري»، إن منطقة البرامكة في دمشق أصبحت مرتعاً لسماسرة «الحشيش والحبوب المخدرة، يقفون على قارعة الطرقات وأيديهم في جيوبهم، يصطادون الأطفال في بعض الأحيان، والشبان والشابات، ويقومون ببيعهم المواد المخدرة بشكل شبه علني، هذا ما رأيته عندما أقدم أحد الشبان على شراء المادة من أحد السماسرة أمام عيني عند وقوفي وانتظاري للباص». وفي مناطق ريف دمشق، «هناك حركة كبيرة في بيع مادة الحشيش والحبوب المخدرة»، حسب «المرصد السوري». وقال: «بيع الحشيش والحبوب صار شغلة الذي ليس عنده شغل».
وأشار «المرصد السوري» إلى أن «المخدرات» باتت تنتشر بين أوساط السوريين دون وجود أي رقابة حكومية، إذ «باتت المخدرات في سوريا من السهل جداً أن تكون في متناول الأطفال والفتيات والشبان»، حيث أشار المرصد السوري في التاسع من نيسان من العام 2020 المنصرم، إلى أن «الشرطة العسكرية» الروسية داهمت مستودعاً يحوي مواد مخدرة في منطقة معربا بريف دمشق الغربي، حيث تعود وصاية المستودع لشخص سوري مقرب من «حزب الله» اللبناني. وأشار المرصد السوري، في بداية 2020 المنصرم، إلى أن اقتتالا مسلحا عنيفا شهدته بلدة فليطة بالقلمون الغربي، بين عناصر مسلحة تابعة لـ«حزب الله» من جهة، و«قوات الدفاع الوطني» من جهة أُخرى، بسبب وجود خلافات على أرباح مالية بتجارة المخدرات بين قادة «الدفاع الوطني» والقادة الموالين لـ«حزب الله». وكانت مصادر محلية أفادت بأن تحقيقات تجرى مع أشخاص تم اعتقالهم من قبل «اللواء الثامن» التابع لـ«الفيلق الخامس» المدعوم من روسيا، لمعرفة خلفية شبكة تهريب المخدرات وعلاقتها بأشخاص بالأردن ودول أخرى. وأشارت إلى أن النظام السوري يسعى للإفراج عن بعض المعتقلين. وقالت إنه تم «العثور على كميات ضخمة من المواد المخدرة. ومصدر هذه المواد من خلال المعلومات الأولية هو (حزب الله)، حيث يتم جلبها عن طريق منطقة القلمون الواقعة تحت سيطرة (حزب الله) ومن ثم إلى محافظة درعا مروراً بدمشق والسويداء».

تدريبات اسرائيلية لضرب 3 آلاف هدف لـ”الحزب” بـ24 ساعة
قناة العربية.نت/17 شباط/2021
أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات ناجحة على ضرب 3 آلاف هدف لحزب الله خلال أربع وعشرين ساعة. وتشمل التدريبات محاكاة للهجوم تثبت استعداد إسرائيل لشنه في حال اقتضت الحاجة، وفق ما أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية. وجاءت هذه المحاكاة في أعقاب محاولة حزب الله، قبل نحو أسبوعين، إسقاط طائرة من دون طيار تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فوق لبنان، لكن الصاروخ فشل في ضرب الطائرة، لتواصل مهمتها الاستطلاعية، بحسب الصحيفة. والمحاكاة الإسرائيلية تبدو الأوسع من نوعها، واستمرت هذه التدريبات لنحو 60 ساعة بين يومي الأحد والثلثاء. كما شارك في هذه التدريبات وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست” 85 في المئة من أفراد سلاح الجو الإسرائيلي من جميع الأفرع والتخصصات. كما قالت الصحيفة، إن إسرائيل استدعت كذلك ضباط الذخيرة والاحتياط رغم القيود التي فرضتها أزمة كورونا. ووفقا لمصادر إسرائيلية، فإن التدريبات ليست فقط لإثبات قدرة إسرائيل الهجومية بل أيضا لإعلان أن لديها بنكا من الأهداف التابعة لحزب الله. وأضافت أن التدريبات شملت أيضا عمليات دفاعية ضد صواريخ كروز موجهة ضد إسرائيل. ورغم أن المناورة تركزت على لبنان و”حزب الله” فإن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن سلاح الجو يعتبر الشمال جبهة واحدة ويدرك أن “حزب الله” يعمل أيضا في سوريا، وأن إيران موجودة هناك أيضا. وهذه التدريبات، وفقا لمسؤولين إسرائيليين، أتت بسبب خطأ اقترفه “حزب الله” حين حاول التصدي لطائرة إسرائيلية بدون طيار. ووفقا للمسؤول الإسرائيلي فإن إسرائيل تريد أن يرى “حزب الله” قدرتها على تدمير أي سلاح مضاد للطائرات لديه.

«المرصد»: 14 مصنع مخدرات قرب دمشق والتوزيع بين «حزب الله» وميليشيات محلية
بيروت – لندن: «الشرق الأوسط»/17 شباط/2021
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس عن «تصاعد تجارة الحشيش والمخدرات» في القلمون بريف دمشق، لافتا إلى «مشاركة (حزب الله) اللبناني وميليشيات سورية بالترويج للمخدرات التي تنتج في 14 مصنعاً» في ريف العاصمة السورية. ونقل «المرصد السوري» عن مصادر في منطقة القلمون الحدودية مع لبنان بريف دمشق حديثها عن تصاعد تجارة «الحشيش والحبوب المخدرة» في عموم المنطقة، وذلك من قبل مسؤولين وعناصر في «حزب الله» بمشاركة ميليشيات محلية موالية، حيث يتم الترويج للحبوب المخدرة بشكل كبير، في الوقت الذي يكون إنتاجها في معامل موجودة بالمنطقة. وقدر «المرصد» عددها وفقاً لمصادره «بنحو 14 معملا، توزعت على الشكل التالي: 3 معامل في سرغايا ومعملان اثنان في كل من رنكوس وعسال الورد والجبة، ومعمل واحد في كل من تلفيتا وبخعة والطفيل ومضايا والصبورة، حيث يتم بيع منتجات تلك المعامل في المنطقة ويتم تصديرها لمناطق سورية مختلفة لا تقتصر على مناطق النظام، بالإضافة لخروجها خارج الأراضي السورية». وكان «المرصد السوري» أشار في 16 من الشهر الماضي، إلى أن قضية مادة «الحشيش والحبوب المخدرة تتصاعد بين أوساط السوريين داخل البلاد عامة، وبين الشبان والفتيات على وجه الخصوص، حيث باتت شوارع العاصمة دمشق وريفها، وجميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تنتشر بها مادة الحشيش والحبوب المخدرة بشكل علني وبأسعار رخيصة، مقارنة بأسعارها في باقي دول العالم، وبات من السهل لأي شخص الحصول عليها من أي مكان يقوم ببيعها بالخفاء وبالعلن قد يكون بقالة أو محلا تجاريا لبيع الألبسة مثلاً».
وقالت مصادر «المرصد السوري» إن «مجموعات عسكرية موالية لـ(حزب الله) اللبناني، هي المسؤولة عن انتشار مادة الحشيش والحبوب المخدرة بكثافة في مناطق النظام، حيث لا تزال شحنات الحشيش تدخل من لبنان عبر المعابر غير الرسمية التي يسيطر عليها الحزب في ريف دمشق، كمنطقة سرغايا الحدودية مع لبنان وعسال الورد والتي تعد من أبرز المناطق التي يتم إدخال شحنات الحشيش منها إلى الأراضي السورية، بالإضافة إلى المعابر غير الرسمية مع مدينة القصير بريف حمص وبإشراف ضباط وعناصر من قوات الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري».
المواطن «م.ع» من سكان العاصمة دمشق، وموظف في دوائر النظام الحكومية، قال لـ«المرصد السوري»، إن منطقة البرامكة في دمشق أصبحت مرتعاً لسماسرة «الحشيش والحبوب المخدرة، يقفون على قارعة الطرقات وأيديهم في جيوبهم، يصطادون الأطفال في بعض الأحيان، والشبان والشابات، ويقومون ببيعهم المواد المخدرة بشكل شبه علني، هذا ما رأيته عندما أقدم أحد الشبان على شراء المادة من أحد السماسرة أمام عيني عند وقوفي وانتظاري للباص». وفي مناطق ريف دمشق، «هناك حركة كبيرة في بيع مادة الحشيش والحبوب المخدرة»، حسب «المرصد السوري». وقال: «بيع الحشيش والحبوب صار شغلة الذي ليس عنده شغل». وأشار «المرصد السوري» إلى أن «المخدرات» باتت تنتشر بين أوساط السوريين دون وجود أي رقابة حكومية، إذ «باتت المخدرات في سوريا من السهل جداً أن تكون في متناول الأطفال والفتيات والشبان»، حيث أشار المرصد السوري في التاسع من أبريل (نيسان) من العام 2020 المنصرم، إلى أن «الشرطة العسكرية» الروسية داهمت مستودعاً يحوي مواد مخدرة في منطقة معربا بريف دمشق الغربي، حيث تعود وصاية المستودع لشخص سوري مقرب من «حزب الله» اللبناني.
وأشار المرصد السوري، في بداية 2020 المنصرم، إلى أن اقتتالا مسلحا عنيفا شهدته بلدة فليطة بالقلمون الغربي، بين عناصر مسلحة تابعة لـ«حزب الله اللبناني» من جهة، و«قوات الدفاع الوطني» من جهة أُخرى، بسبب وجود خلافات على أرباح مالية بتجارة المخدرات بين قادة «الدفاع الوطني» والقادة الموالين لـ«حزب الله». كانت مصادر محلية أفادت بأن تحقيقات تجرى مع أشخاص تم اعتقالهم من قبل «اللواء الثامن» التابع لـ«الفيلق الخامس» المدعوم من روسيا، لمعرفة خلفية شبكة تهريب المخدرات وعلاقتها بأشخاص بالأردن ودول أخرى. وأشارت إلى أن النظام السوري يسعى للإفراج عن بعض المعتقلين. وقالت إنه تم «العثور على كميات ضخمة من المواد المخدرة. ومصدر هذه المواد من خلال المعلومات الأولية هو (حزب الله) اللبناني، حيث يتم جلبها عن طريق منطقة القلمون الواقعة تحت سيطرة (حزب الله) اللبناني ومن ثم إلى محافظة درعا مروراً بدمشق والسويداء».

SOHR: 14 Drug Factories Near Damascus Ran by Hezbollah, Local Militias
Asharq Al-Awsat/Wednesday, 17 February, 2021
The Syrian Observatory for Human Rights (SOHR) reported a widespread trade of “narcotics” in Damascus countryside and nearby areas, revealing that Hezbollah and other loyal local militias were involved in the drug business. Citing sources from al-Qalamoun area bordering Lebanon, SOHR said there is a rise in the trade of narcotic pills in the region under the control of officials and members of Hezbollah and other militant groups. According to the war monitor, nearly 14 factories are producing these pills, with three factories in Sergaya, two in Rankos, two in Assal al-Ward and two in al-Jebba. Also, there is one factory in each of Talfita, Bakha’a, al-Toufil, Madaya and al-Saboura. The drug products are sold in different areas in Syria and the region. On January 16, SOHR sources said that the proliferation of illicit pills was noticeably escalating throughout Syria, especially among youth, as they are sold in public in all regime-controlled areas, Damascus and Rif Dimashq in particular, and at lower prices than in other countries. This has made it easy for anyone to access drugs that could be available even in supermarkets and cloth stores. Reliable SOHR sources have confirmed that military groups affiliated to the Lebanese Hezbollah are the ones responsible for the broad proliferation of hashish and pills across regime-controlled areas, as cargoes of hashish are still allowed to cross, via nonofficial crossings, from Lebanon to several areas under its control in Rif Dimashq. These crossings include one in Sarghaya area on the border with Lebanon and Assal Al-Ward, which is one of the most prominent areas where cargoes of hashish cross into Syria, as well as the nonofficial crossings with Al-Qusayr city in Homs countryside, which is controlled by officers and members of the regime-backed forces. A civilian from Damascus known by his initials as M.A. – who is as an employee in a regime governmental circle – has told SOHR that “the area of Al-Baramekah in the capital, Damascus, became a hotbed for the dealers of hashish and drug pills. These dealers were seen standing on street corners with their hands in their pockets, waiting for boys, girls and even children and sell them drugs in public.”I did witness one of such deals when a young man bought hashish from a drug dealer, while I was waiting for a bus,” he noted.