الياس بجاني(من أرشيف 2021) لقمان سليم كان بطلاً وطنياً في حياته وها هو اليوم يتوج من الأحرار والسياديين اللبنانيين شهيداً للكلمة الحرة وللعنفوان وللكرامة

426

من أرشيف يوم اغتيال الشهيد لقمان سليم سنة 2021

لقمان سليم كان بطلاً وطنياً في حياته وها هو اليوم يتوج من الأحرار والسياديين اللبنانيين شهيداً للكلمة الحرة وللعنفوان وللكرامة
الياس بجاني/04 شباط/2021

لأن الكلمة الحرة والجريئة التي تسمي الأشياء بأسمائها وتشهد للحق والحقيقة هي أقوى من السلاح والصواريخ وعسكر الإجرام والإرهاب، فها هو حامل راية الكلمة الحرة والسيادي بامتياز الناشط لقمان سليم يسقط شهيداً برصاص غدر جماعات الإرهاب التي تخاف الكلمة ولا تجيد غير لغة الاغتيال.
لقمان سليم كان صوتاً صارخاً في وجه الإحتلال والظلم والإرهاب لا يهاب الموت ولا ترده تهديدات مهما عظمت وهو تعرض لها باستمرار لكنه رفض الخضوع وأبى إلا أن يكون ذاته الأبية والوطنية وأكمل نضاله السلمي والحضاري والإعلامي معبراً شجاعاً وبعلم ومعرفة وثقافة عن آرائه السيادية والاستقلالية والحقوقية.
اغتالوه لأنه قوي ولأنهم ضعفاء ولأنهم مدانون في كل ارتكاباتهم وممارساتهم والتبعية لنظام الملالي الرجعي والقمعي والدكتاتوري الذي يحتل لبنان ويعيث فيه دماراً وتخريباً وفوضى وفساداً وإفساداً وهمجية.
اغتالوه وتباهوا بجريمتهم البشعة وتغريدة جواد نصرالله هي دليل دامغ على مسؤولية من نفذ جريمة الاغتيال..
جواد نصرالله كتب على تويتر يقول: (“‘خسارة البعض هي في الحقيقة ربح ولطف غير محسوب”. وأرفق تغريدته بهاشتاغ: ‘ بلا أسف’.) ولاحقاً، قام بحذف التغريدة.
لن نطالب الدولة بكشف المجرمين واعتقالهم ومحاكمتهم لأن لا دولة في لبنان، بل دويلة تتحكم بالدولة والدويلة كما أكد جواد نصرالله هي التي اغتالت لقمان سليم.
ما نطالب به هو تدويل لبنان ووضعه تحت البند السابع وتنفيذ القرارات الدولية الخاصة به وهي اتفاقية الهدنة مع إسرائيل وال 1559 و 1701 و 1680.
أما من ينافق ويدعي ذمياً بأنه معارض من الطاقمين السياسي والحزبي نقول له بأن لا معارضة في ظل الاحتلال، بل مقاومة بكل أنواعها وأشكالها السلمية والمسلحة.
نصلي من أجل نفس الشهيد لقمان سليم ومن أجل أن يلهم عائلته ومحبيه والأحرار والسياديين في لبنان نِّعم الصبر والسلوان.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

تغريدات وأخبار له صلة باغتيال الشهيد لقمان سليم

العثور على الناشط اللبناني لقمان سليم مقتولاً بالرصاص
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»/04 شباط/2021
عُثر على الناشط السياسي والاجتماعي اللبناني لقمان سليم المعروف بمواقفة المنتقدة لـ«حزب الله» مقتولاً بالرصاص اليوم (الخميس) في جنوب البلاد، على ما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المصدر: «عُثر عليه مقتولاً بإطلاق نار في رأسه داخل سيارته في العدوسية بجنوب لبنان». وكانت عائلة الناشط والباحث السياسي أبلغت عن اختفائه مساء أمس (الأربعاء).
ولم تتمكن الجهات الأمنية بعد من تحديد ظروف الجريمة، إلا أن شقيقته رشا الأمير وقبل الإعلان عن وفاته ربطت اختفاءه بمواقفه السياسية. ويُعتبر سليم من أكثر المعارضين لـسياسة «حزب الله» في لبنان والعالم العربي، وكان قد تعرض لحملات تخوين عدة بسبب مواقفه.
ويدير سليم مركز «أمم» للأبحاث في الضاحية الجنوبية، معقل الحزب قرب بيروت، الأمر الذي كان يُنظر إليه على أنه تحد لهذه القوى السياسة الأكثر نفوذاً في لبنان. وتحدث سليم في السابق عن تعرضه لتهديدات. وحمّل في بيان نشره في نهاية 2019 «قوى الأمر الواقع ممثلة بشخص حسن نصرالله المسؤولية التامة» عن هذه التهديدات «وعما قد يجري» ضده وضد عائلته ومنزله.
ويتهم أنصار «حزب الله» سليم بأنه مقرب من الولايات المتحدة ويعمل لصالحها في لبنان.
وأنتج سليم وثائق عدة في مركز «أمم»، خصوصاً لتسليط الضوء على ملف المفقودين في الحرب الأهلية اللبنانية (1975 – 1990). وسليم هو ابن المحامي والسياسي محسن سليم، من حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت. وهو حاصل على شهادة في الفلسفة من جامعة السوربون في فرنسا، ويملك وشقيقته رشا الأمير «دار الجديد» للنشر.

من هو لقمان سليم الناشط اللبناني الذي عثر عليه مقتولا في جنوب البلاد؟
فرانس24/04 شباط/2021
عرف الناشط اللبناني لقمان سليم، الذي عثر عليه مقتولا رميا بالرصاص في جنوب لبنان، بأنه باحث وناشط مدافع عن حقوق الإنسان، وملتزم بالتوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقد في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذا في لبنان.
إعلان
رغم انتمائه للطائفة الشيعية، إلا أن لقمان سليم عرف برفضه القطعي للطائفية. وأثار اغتياله موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحل اسمه أولا على لائحة الأوسمة المستخدمة في لبنان.
الموثق والناشر
وكان سليم (58 عاماً) يدير مركز “أمم” للأبحاث والتوثيق في جزء من منزله في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الأمر الذي كان يُنظر إليه على أنه تحد للحزب الشيعي.
اهتم لقمان سليم كثيرا بتوثيق ذاكرة الحرب الأهلية (1975-1990) خصوصا لتسليط الضوء على ملف المفقودين. وكان يعمل مؤخرا على مشروع لأرشفة يوميات الحرب السورية.
أسس في مطلع التسعينيات “دار الجديد” للنشر. وأنتج مع زوجته الألمانية مونيكا بورغمان فيلمين وثائقيين أحدهما لتوثيق مجزرة صبرا وشاتيلا خلال الحرب الأهلية في لبنان، والثاني حول سجن تدمر في سوريا حيث تعرض سجناء لبنانيون للتعذيب.
على حسابيه على “تويتر” و”فيس بوك” ، كان سليم ينشر تعليقات ينقلها عن شخصيتين وهميتين على الأرجح يحملان اسمي “صديقتي الشريرة” و”سعيد الجن”. وبين هذه التعليقات، انتقادات لاذعة لحزب الله وإيران الداعمة له.
تهديدات استهدفت لقمان سليم
سبق للقمان سليم أن تحدث عن تهديدات تعرض لها. وفي كانون الأول/ديسمبر 2019، تجمع عدد من الأشخاص أمام منزله في حارة حريك، مرددين عبارات تخوين، وألصقوا شعارات على جدران المنزل كتب عليها “لقمان سليم الخائن والعميل”، و”حزب الله شرف الأمة”، و”المجد لكاتم الصوت”.
وعلى الأثر نشر سليم بيانا اتهم فيه من أسماهم بـ”خفافيش الظلمة” بالقيام بذلك، وحمل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية ما جرى و”ما قد يجري” ضده وضد عائلته ومنزله.
ويتهم أنصار حزب الله سليم بأنه مقرب من الولايات المتحدة ويعمل لصالحها في لبنان.
“الصوت المستقل والصادق”
ودان وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي في حديث لقناة محلية “جريمة مروعة ومدانة”. وعبر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش عن حزنه “لخسارة لقمان سليم المأسوية”، واصفا إياه بـ”الناشط المحترم” و”الصوت المستقل والصادق”.
ودعا السلطات للتحقيق بـ”سرعة وشفافية” في الاغتيال، مشددا على ضرورة ألا يشبه ما يحصل في التحقيق المستمر في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس، والذي لم ينتج عنه شيء حتى الآن. وأضاف كوبيش “الناس يجب أن يعرفوا الحقيقة”.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية إنه تم العثور على سليم “مقتولا بإطلاق نار في رأسه داخل سيارته في العدوسية” في جنوب لبنان.
وكانت عائلة الناشط والباحث السياسي أبلغت عن اختفائه مساء الأربعاء، مشيرة إلى أنه غادر قرية جنوبية، وكان يفترض به أن يعود إلى بيروت.
وأوضح المصدر الأمني في وقت لاحق أن “سليم كان يزور صديقا له في الجنوب”، مشيرا إلى أن القوى الأمنية لم تعثر على أوراقه الثبوتية، وقد تعرف مقربون منه عليه.
وتوجه طبيب شرعي إلى المكان حيث عثر على أربعة “مظاريف فارغة” لرصاصات استخدمت في الجريمة. وأوضح المصدر أنه عثر على السيارة “على طريق فرعي في العدوسية” جنوب لبنان.

رشا سليم في أول تعليق على تصفية شقيقها لقمان: القتل لغتهم الوحيدة
النهار/04 شباط/2021
عقب اغتيال شقيقها #لقمان سليم، قالت رشا سليم، في حديث للإعلام، إنّ شقيقها “كان مظلوماً ومحبّاً ومتواضعاً والناس تحبّه، وقد خسر خصومه خصماً نبيلاً كان يعيش بينهم ويناقشهم بذكاء وبمنطق وبهدوء وبكل محبة”. وأضافت: “هذه الخسارة لكل لبنان والقتل عمل وضيع، ويعطي مثالاً خطأً للعالم بأننا نقتل من يخالفنا بالرأي. القتل لغتهم الوحيدة، والمنطقة حيث قُتل معروف من المسؤول فيها”.
وصباح اليوم، عثر على جثة الناشط لقمان سليم في سيارته بين العدوسية (الزهراني) وتفاحتا بمنطقة قريبة من الأوتوستراد، حيث أشارت المعلومات الأولية لـ”النهار” إلى أن 4 طلقات نارية اخترقت رأسه وجسده وأطلقت عن قرب. ورجّحت المعلومات أنه جرى توقيفه بسيارته إلى جانب الطريق في العدوسية جنوب صيدا خلال عودته من الجنوب.

لقمان سليم شهيد آخر على دروب الحرية
الكولونيل شربل بركات/04 شباط/2021
سقط لقمان سليم اليوم بعد جهاد عنيف في سبيل كرامة لبنان وعزة شعبه…
سقط لقمان سليم في صراعه من أجل الحق والقانون، ومن أجل حرية قومه، بدئا من الطائفة الشيعية الكريمة المصادرة القرار والمأسورة الارادة بيد أزلام إيران وزبانيتها…
سقط لقمان سليم وهو يدافع عن لبنان بلد الحرية؛ في المعتقد والرؤية، والفكر السياسي المتعدد الطرح والملتزم بالعمل لتحقيق الأمن الاجتماعي، الذي يخدم الدائرة الصغرى والتي تحيطه كما بقية المستويات من الدوائر…
سقط لقمان سليم، وقد عرفناه من خلال شجاعة قلم فاقت كل الأقلام. ومن خلال تعدد ظهوره على الشاشات لمناقشة الأمور وتحليلها. وهو الذي يسكن في منطقة تم احتلالها من قبل الغزاة الجدد، لتصبح معتقلا كبيرا يحيطه أفواج من الغاصبين والمستعدين للقتل بمجرد أن يطلب منهم، بدون رحمة ولا حساب لجيرة أو علاقة أو حتى قرابة دم…
سقط لقمان سليم مدافعا عن وجه “شيعة الحق” المميز، والذي ساند المظلوم ضد الظالم خلال تاريخه الطويل، وقد شوهه ارتباط تبعي، واستتباع بدون سبب، لجماعة كانت تناضل من أجل العيش الكريم، فإذا بها تقاتل بالأجرة، وتعادي بالأمر، وتدافع عن الظلم والظالمين بدون أي وجه حق…
سقط لقمان سليم الذي كان تُرك يناقش مقولاتهم ويعارض تطلعاتهم، لكي يقال بأنهم يسمحون بالراي المخالف. ولكنه طوّر النضال والاعتراض ليصبحا أداة كاشفة لمخططات جهنمية، تغيّر المفاهيم، وتقود الأجيال الجديدة نحو هوة التحجر والانغزال، في وطن الانفتاح والتعددية، وتدفن استقرار الوطن ومؤسساته، لتزيد من الاستزلام والخضوع.
لم يكن وجود أمثال لقمان سليم في الطائفة الشيعية حالة نادرة، ولا كان نضال بعضهم بالقليل. ولكن رمزية لقمان سليم هي في موقعه، وبيته، وتاريخه الطويل، وقلمه الجريء. وهي في ظهوره المتكرر على الشاشات، ودقة ملاحظاته وعرضه الأمور. وفي الاحترام الذي يلقاه في المجال الاعلامي. وسليم لم يهادن، ولم يخف، وبقي يؤمن بأن شيعة لبنان أكبر من غيّ هؤلاء وظلمهم. وأعمق من أموالهم وسلاحهم. وقد حلم دوما بأن الشيعة اللبنانيون أنفسهم سينتفضون على هذه الحالة التي وضعوا فيها. ومن هنا خوفهم منه، ووضعهم له على لوائح الاغتيال منذ زمن طويل. ولكنهم خافوا أن تقطف رؤوسهم بعدما بدأت حملة الردود بالمثل، فالتجاء قادتهم إلى حماية انفسهم بدل التعدي على الآخرين.
اليوم وباستشهاد لقمان سليم يعظم القهر والغضب، ويفهم اللبنانيون مرة أخرى بأن التعامل مع هذا الجسم المحتل وأدواته غير ممكن. فقد أسقطوا البلد بمؤسساته وقيمه وتاريخه. وضربوا اقتصاده وأهم وجوه الافتخار عنده. وها هي المستشفيات التي كانت قبلة الشرق والغرب تكاد أن تقفل، والجامعات التي ملأت أفواج المتخرجين منها ساحات العالم المنتجة تغلق، والمصارف التي كانت نقطة جذب للاستثمارات ومساهمة في دعم الاقتصاد تفلس، ومؤسساته الاعلامية التي عممت سيادة الكلمة، ها هي تستغيث من الوجع وتستجدي اللقمة. وقد عادوا القريب والبعيد، وتجرأوا على الكبير والصغير، وتمادوا بتجاوز كل قانون واختراق حرمات كل البلاد في الشرق والغرب، ليلطخوا صورة لبنان وشعبه، ويغلقوا على أبنائه نوافذ العالم التي كانت لهم متنفسا منذ أيام الفينيقيين ولا تزال. فماذا على اللبنانيين أن يفعلوا وقد تسلّط هؤلاء بسلاحهم، وتجبّروا بخطابهم، واستقوا بأوامر الولي الفقيه، الذي يعملون عنده بالأجرة البخسة، وقد دمروا بلادهم وشرعوا ابوابها، فلم يعد هناك من يحكم ومن يحاكم، ولم يعد أحد يجرؤ على الاعتراض. فمن يدّعون القيادة أشباه رجال، ومن يدّعون المعرفة فروا من وجههم، ومن يدّعون النضال خافوا من القتال، فبئس المصير. وكيف لبلد أن ينهض وقد تسلّطت عليه عصابة من القتلة لا تعرف الله ولا شرائعه، ولا تؤمن بحق أو قانون غير قانون سلاحها المر. فالويل لمن سلّطهم على لبنان، والويل لمن اعتقد بأنه بمسايرتهم ربح نفسه، لأنه يوم خسر لبنان خسر كل شيء، فلا ملجأ له، ولن تنفعه أمواله المكدسة في بنوك الخارج أو الممتلكات التي جمّع هنا وهناك، من العار وشرب كأس المر التي أعتقد بأنه يجيزها عنه.
باستشهاد لقمان سليم بكل فجور، ينطفئ سراج كان لا يزال متقدا ينفذ بواسطته بعض النور، ويمثل تطلعات فئة لبنانية حقيقية، تعمل من أجل التلاقي مع الأحرار في العالم القريب والبعيد، وتصبر على كل الظلم لتقوم بعد سقوط القتلة. ولكنها الآن، تبدو مترنحة متهاوية يغلفها اليأس، فالموجة القادمة من سياسات الدول لا تبشر بالخير، ومقتل لقمان سليم هو أول الغيث في سلسلة من العهر الجديد المتمادي والمرتكز على “غياب القط ليسرح الفأر”. فهل إننا سنمر بموجة اغتيالات كتلك التي ثبتت اقدامهم بعد ثورة 14 آذار؟ وكيف سيواجه الأحرار في وطن الأرز هذه الموجة الجديدة؟
الوضع لا بد يبدو قاتما، ولا رجاء ممن يدعون تمثيل القانون أو قيادة الدولة. فقد اكتمل هضمها من قبل الدويلة، أي عمال الامبراطورية، وهي اليوم لا حيل لها ولا قوة، لأنها افتقدت منذ زمن إلى الرجال. ولكن الوطن، وهو عزيز على أهله ويستحق النضال في سبيله، لن يسقط ما دام الأحرار يتمسكون بحقه في الحياة، ويناضلون، ولو بالصمت والرفض لكل مخططاتهم، ولن يقدر “فاتك” بكل جيوشه، أن يقضي على مقاومة “جبال الصوان” وأهلها. وليكن لقمان سليم “مدلج” آخر يسقط على بوابتها بكل جرأة، فيولد الحزن عليه صلابة عند الوطنيين الحقيقيين فلا ينسوا شجاعته ولا يقبلوا بالخضوع ولو دار الزمن، فلا بد للقيد أن ينكسر ولا بد لهذا الشعب من قيامة، ولا بد أن يولد تحت كل حجر طفل جديد “لمدلج” سيعود ليحرر الآرض…

لقمان سليم: مندور عَ “لبنان اللبناني”…
المخرج يوسف ي. الخوري/04 شباط/2021
رح ينقال عنّك كتير بْهَل كَم يوم لْ جايين، لأنّو بتحرُز ينقال! وأنا كمان بدّي قول بْعَجقِة الغضب لْ عم نودعك فيها. أوّل شي أنا بِشهَد إنّو سْليلتكُن مندورا لَ “لبنان اللبناني”، وإنّك إنت شهيد “لبنان اللبناني”. عَيلتكن بتذكّرني بِسلِيْلِة “مِدلج” بمسرحيّة “جبال الصوّان” للأخوَين رحباني. سلِيْلة “مدلج” إجِت عَ “جبال الصوّان” (يعني لبنان) من 700 سني، وكانت مندورا للبوّابي. جدّو لَ “مدلج” انقتل عالبوّابي هو وعم يدافع عن بلادو. وبيّو لَ “مدلج” انقتل عالبوّابي. “مِدلج” اللي صار يتيم وربّتو حنّي الساحلانيّي، كان شَعرو مْخَوتِن، وكان يتكي راسو عَ إيدا، كمان انقتل عالبوّابي. بيوم إستشهادك يا لقمان، إذا بدّي أقْرا رمزيِّة البوّابي، والإستشهاد تَحتا بالمسرحيّي، بْلاقي إنّها بترمز لَ “لبنان اللبناني” اللي سْليلتكن ما خافت ولا يوم تدافع عنّو بشراسي.
بيّك… يَلّي ما بيعرف بيّك، وفكر بيك، وإنسانيّة بيّك، وشجاعة بيّك، ما بيقدر يفهم جيناتك النضاليّي من وين نازلين. بنيسان الـ 1982، وبِعِزْ دين الحرب والسَطوي العرفاتيّي عَ بيروت الغربيّي، انعقد المؤتمر الأوّل للتضامن مع لبنان، بالمنطقا الشرقيّي، ويَوْمِتا، تفاجَأوا الحاضرين بِبيّك كيف تحدّى السوريّي والفْلَسطينيّي، وقَطَع المعابر وإجا حكي بإسم المُسلمين بلينان، وكشف لأوّل مرّا قدّام الصحافي المحليّي والعالميّي، والمندوبين الغربيّين، إنّو المُسلمين في لبنان مش قادرين يعبروا بصوت عالي بِظل الإحتلالَيْن السوري والفلسطيني، وبكل جرأة خَتَم وجاهر بتضامنو مع المقاومي المسيحيّي، وأعلن ثورتو اللي عطاها عنوان: “لبنان اللبناني”! خطاب بيّك يومتا يا لُقمان خَدَم القضيّي اللبنانيّي مِتِل ما خَدَمِتها الجبها اللبنانيي بِ 6 سنين! بس خلِص خطابو، بقي الحضور يزقّفلوا هوّي وواقف أكتر من 4 دقايق. بعد المؤتمر، انعرض عَ بيّك يبقى بالشرقيّي تا ما يتعرّضولو لمّا يرجع عالغربيّي، فرفض وقال “ما بنام إلّا ببيتي”. رجع عَ بيتو وراسوا مرفوع، وما في شي مخَوْفو، وبكل بساطة لأن اللي قالوا بالمؤتمر بالشرقيّي، كان ما يخاف يقولو بوج المحتلّين بالغربيّي.
إنت إبن بيّك يا لُقمان، حملت قضيّة “لبنان اللبناني” بلا خوف وما تركت بيتك عَ بوّابة الضاحيي الجنوبيّي اللي تحوّلت لولايي إيرانيّي. أكتر من مرّا قوّصولك عالبيت تَ تفلْ، وما فلّيت! أغروك بالمصاري تَ تبيع، وما بِعت! استعملوا معك كل وسائل الترغيب والترهيب، وما لِنِت! تناقشنا مرّا أنا ويّاك بالفدراليّي كَحَلْ لَمِشكلِة لبنان، جَن جنونك، وقلتلّي بالآخر بين المزح والجد: “شو بكن إنتو المسيحيّ بَلا مُخ هَيك؟ بدكن تتركوني هَون وحدي وتفلّوا؟!!!” قلتلّك: “تعا عيش عنّا”، فجاوبتني متل جواب بيّك قبل 38 سني: “إنتو رجعوا عالضاحيي، أنا ما بترك بيتي”!
آآآخ… ما كنت تقبل تترك بوّابة الضاحيي تَ صرت اليوم شهيد “لبنان اللبناني”. شو رَح تعِزّ فيّي الدني لمّا رَح إتذكّر من اليوم وطالع، كيف إنت نطرت، من سنة ال 90، تَ يرجعوا جيرانك المسيحيّي وما رجعوا… وما بعرف إذا هنّي فايقين إنّو الضاحيي الجنوبيّي بأكتريّة مساحاتها مِلكُن.
ومتل ما بيّك وقف ودعم المقاومي المسيحيّي لمّا كان صوت المسلم اللبناني مخنوق، أنا اليوم بوقف وبودعك باسم المسيحيّي اللي مغلوب عَ أمرُن تحت الاحتلال الإيراني وبقلّك: “لبنان اللبناني” بقلوبنا ورح نرجع نرفع رايتو.
ويا رَيتك فلّيت بلا ما تصُرّ يصير في بيناتنا خبز وملح، بآخر لقاء. يومتا ما كان قصدك ناكل بقدر ما كان بدّك تذكّرني إنو في بيناتنا “لبنان اللبناني”. انشالله منحقق حلمك الوطني قبل ما نلحقك يا لُقمان، وما رَح قِلّك الله يرحمك، رح قول: “مكَمْلين والله يرحمنا”.
(الصورة المُرفقة أدناه هي عن “الواتساب” حين أصرّ أن نتشارك الخبز والملح في الضاحية الجنوبيّة، وقبل أن يُصاب بعدها بالكورونا.)

حدا يترجِم ويخَبِّر ماكرون
ملكار خوري/04 شباط/2021
“عدنا إلى مرحلة ال 2005! ” قال صديقي، في تعليقه على تصفية لقمان سليم. “ما العمل؟” أضاف.
“لاشيئ سوى التمسك بالحق والشجاعة،
لا شيئ سوى إنتظار تدخل دولي جدّي،
لا شيئ سوى الإصرار على ألّا نتحوّل إلى أبو الأحمر الصوري وأبو الحرف الجبيلي! فحركة 17 تشرين فشلت في إفراز طبقة جديدة من القادة. ربما أفرزت منظرين، صنّاع رأي، مُنَظِّمين… لكنها لم تفرز أحداً يملك رؤية، بإستطاعته تحريك وقيادة الشارع، تحملّ المسؤوليات والوصول إلى تحقيق الرؤية. نعم، أدرك تماماً أن إنجازاً كتحقيق رؤية، هو عملية تراكمية ومسار طويل. لكننا ندرك جميعاً أن الخيارات المطروحة ضمن إطار 17 تشرين وتشعباتها تفتقر مقومات القيادة.
في المقلب الآخر، من هم في موقع القيادة يمثّلون نقيض ما نطمح إلى تحقيقه.” “إذاً لا حل يُرجى من أي ديناميكية داخلية!؟” عقّب الصديق.
“صحيح. أكثر من ذلك، أي تحرّك دولي بإتجاه لبنان لا يهدف إلى وضعنا تحت الإدارة الدوليّة المباشرة من خلال تدويل أزمة لبنان المحتل، سوف يساهم في إستمرار الوضع الحالي وتفاقمه.”حدا يترجِم ويخَبِّر ماكرون !

المركز اللبناني لحقوق الانسان
04 شباط/2021
بأسفٍ شديد، يعزّي المركز اللبناني لحقوق الانسان عائلة الناشط الحقوقي والباحث لقمان سليم بعد جريمة اغتياله صباح اليوم.
يستنكر المركز هذه الجريمة المروّعة ويطالب بتحقيقٍ شفاف ومستقل للكشف عن المرتكبين، وبتحقيق العدالة وحماية الأفراد وحرية تعبيرهم دون المساومة والافلات من العقاب.
With deep regret, CLDH pays tribute to the family of rights activist and researcher Lokman Salim after his murder this morning.
The Center denounces this horrific crime and demands a transparent and independent investigation to uncover perpetrators and protect individuals and their freedom of expression without compromising justice and promoting impunity.
#لقمان_سليم

الأمم المتحدة عن اغتيال سليم
04 شباط/2021
غرد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش على حسابه عبر ‘تويتر’ عن الناشط والصحفي لقمان سليم الذي عُثر عليه مقتولاً داخل سيارته بين العدوسية وتفاحتا بمنطقة قريبة من الاوتوستراد.
وقال: ‘إنني منزعج للغاية من الخسارة المأساوية لقمان سليم – الناشط والصحفي المحترم، والصوت المستقل الصادق الشجاع’
وأطلب من السلطات التحقيق في هذه المأساة بشكل سريع وشفاف واستخلاص النتائج اللازمة. أضاف ‘يجب ألا يتبع هذا التحقيق نمط التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي بقي بعد 6 أشهر غير حاسم وبدون محاسبة ويجب أن تعرف الناس الحقيقة’.

هادي الأمين
04 شباط/2021
المسؤولون عن اغتيال الأخ والصديق العزيز الشهيد لقمان سليم رحمه الله، هم ورثة قاسم سليماني. ورثة عقله وأدواته وكواتمه. هم القتلة الوقحُون الذين يتصرّفُون ببلادنا كلّها كأنهم أصاحبها، ويتصرّفون بنا كأننا مستَأْجِرونَ في مُلْكِهم الخَرِب. #لبنان

نديم قطيش
لم تجبن يوماً.. على الورقة هذه انت من اخترت ان تكتب صرخة الامام الحسين… كونوا احراراً في دنياكم.. ظللت أكثرنا حريةً حتى كاتم الصوت … من تظاهرة تضامن مع الشعب السوري المذبوح في وجه قتلته اللبنانيين اولاً
تعليق نديم قطيش على اغتيال لقمان سليم
عن العميل لقمان سليم
#قتلوا_سليم_ومشوا_بجنازته #لقمان_سليم #لقمان_سليم
https://twitter.com/i/status/1357325225747238914

ابراهيم شمس الدين
04 شباط/2021

اغتيال #لقمان_سليم جريمة بشعة ولا يحتاجها القاتل و تكرارها يشير اليه اكثر فأكثر. لقمان كان صاحب رأي معارض للاستبداد الممسك بالسلطة ورقاب الناس. هل عدنا الى ولاية الحجاج بن يوسف الذي كان يطارد الشيعة ويقتلهم لأنهم ضد السلطان #lokman_slim

الرئيس تمام سلام البيان التالي
04 شباط/2021
مرة جديدة تمتد يد الغدر لتسكت صوتا حراً كان على الدوام من دعاة قيام دولة القانون الحرة والسيدة والمستقلة في لبنان، ولتعيد الى الاذهان مسلسل الاغتيالات المشؤوم الذي استهدف شخصيات وطنية وقادة رأي.

 

لقمان “الحكيم” سليم…. العصي على الموت
مكرم رباح – النهار العربي/04 شباط/2021
إلى صديقي سعيد الجن
“أكتب لك بدموعي لإعلامك عن اغتيال صديقنا ورفيقنا المناضل لقمان محسن سليم الذي تمت تصفيته بسلاح الغدر وهو في طريق عودته من الجنوب بعد سهرة سمر وخمر طويلة…. البقاء لك والرحمة لحبيبنا لقمان”.
“سعيد الجن” هو الشخصية الوهمية التي خلقها صديقي ورفيقي المناضل لقمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليتكلم عبره ويهزأ من مواقف الحياة اليومية والمآسي السياسية التي نعيشها في لبنان والمنطقة.
مَن لا يعرف لقمان محسن سليم لا يعرف ما هو معنى الشجاعة، ومَن لم يقرأ رسالة بريدية له مكتوبة باللغة العربية الفصحى مع التحريك والبلاغة المميزة لا يعرف ماهية العقل المتنور والنقدي والصوت الذي لا يهاب ولا يخاف الجدل والمطالبة ببلد يليق بنا وبكل الشعب اللبناني، بلد خالٍ من سلاح الغدر وسلاح الفساد.
اغتيال لقمان هو رسالة واضحة موجهة إلى كل الشعب اللبناني مفادها أن جبنه وصمته عن قول الحق والوقوف إلى جانب لقمان هو السبب الأساسي وراء تدمير مدينة بيروت في انفجار المرفأ في الرابع من آب (أغسطس) المنصرم. ومن سخرية القدر ربما أن يُقتل لقمان في ذكرى مرور ستة أشهر على تدمير بيروت من قبل الأمونيوم غير الصالح لجهادهم الزراعي.
قد تكون الرصاصات التي استقرت برأس صديقي في منطقة النبطية بداية لحملة القتل والتخوين لأمثال لقمان من الشجعان الرافضين للتشبيح المعنوي ولعملية اقتلاع شيعة لبنان من بيئتهم العربية وتغيير وجه لبنان ليصبح بؤرة ظلامية تشبه قلوبهم السوداء المتعطشة لإراقة الدماء.
لقمان سليم، الناشر والمثقف والناشط والمُعلق والإعلامي وصديقي بالدرجة الأولى، تشرفت بمرافقته في ساحات النضال على مرّ العقدين المنصرمين وتعلمت منه عدم تحييد البوصلة عن الهدف الحقيقي وعدم قبول أنصاف الحلول ولو أتت حديّة الموقف على حساب خوف الناس وعزلهم لنا.
صديقي لقمان الحكيم والشجاع والفصيح والساخر من الموت، لقمان الذي يحتسي الويسكي ويطلب النيكوتين ويسامر ويسهر حتى طلوع الفجر هو صورة المثقف اللبناني والعربي. صوته وابتسامته لن نستبدلهما بصورة جثته الهامدة ورصاصات غدرهم.
سأشتاق لك ولعقلك وصداقتك وللسهرات في منزلكما أنت والعزيزة مونيكا، وإلى مخططاتنا ومشاريعنا لحفظ الذاكرة والأرشيف من أجل إعادة تشكيل ذاكرة وطنية جامعة تؤسس لبلد يليق بك وبعقلك المتنور وشجاعتك المتناهية. أكتب مقالي هذا وأنا أتألم لأنني لن أسمع هذه المرة صوتك الهادئ بعد قراءتك له وإبداء إعجابك ونصائحك كما جرت العادة.
ورغم الحزن والدموع، لا استطيع إلّا أن أبتسم وأنا أتخيل لقمان وهو يواجه ملائكة الموت منكر ونكير وهما يحاولان اختبار عمق إيمانه، بل وأتأمل حنكته وعقله المتوقد اللذين يستطيعان إقناعهما ربما بإعادته إلينا سالماً لنستمر معاً بمعركة تحرير لبنان من المهرطقين.
إلى صديقي ورفيق السلاح لقمان…. أرقد بسلام.

د. وليد فارس
04 شباط/2021
ان اغتيال الناشط، الصحافي، المفكر، والصديق لقمان سليم، المعارض لحزب الله والمقاوم المسالم للارهاب، هو اغتيال لرمز من رموز لبنان المستقبل، وشخصية ليبرالية شيعية عُلقت عليها الآمال داخل البلاد وخارجها. لقد التقيناه مراراً في واشنطن، وتكراراً على شاشات الاعلام العربي. خسارة لمجتمعه، ورمز للذين لم و لن يفقدوا الامل. نتقدم بأعز التعازي لعائلته و اصدقائه.
Luqman Slim, a prominent liberal journalist in Lebanon, an intellectual, a Shia reformer, a critic of Hezbollah, was assassinated yesterday in South Lebanon. A long distance friend, I met him often in DC & frequently appeared with him in Arab media. May he rest in Peace.