ختان يسوع الطفل وتقديمه للهيكل…دخول السيد المسيح الى الهيكل/Baby Jesus is circumcised and Presented To The Temple

234

دخول السيد المسيح الى الهيكل/ختان يسوع الطفل وتقديمه للهيكل
انجيل القديس لوقا02/من21حتى39/ ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن. ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب كما هو مكتوب في ناموس الرب: ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب. ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام او فرخي حمام. وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه. وكان قد اوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب. فاتى بالروح الى الهيكل. وعندما دخل بالصبي يسوع ابواه ليصنعا له حسب عادة الناموس اخذه على ذراعيه وبارك الله وقال: «الان تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام لان عيني قد ابصرتا خلاصك الذي اعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور اعلان للامم ومجدا لشعبك اسرائيل». وكان يوسف وامه يتعجبان مما قيل فيه. وباركهما سمعان وقال لمريم امه: «ها ان هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في اسرائيل ولعلامة تقاوم. وانت ايضا يجوز في نفسك سيف لتعلن افكار من قلوب كثيرة».وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط اشير وهي متقدمة في ايام كثيرة قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها. وهي ارملة نحو اربع وثمانين سنة لا تفارق الهيكل عابدة باصوام وطلبات ليلا ونهارا. فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في اورشليم. ولما اكملوا كل شيء حسب ناموس الرب رجعوا الى الجليل الى مدينتهم الناصرة. وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه.

 

Baby Jesus is circumcised and Presented To The Temple
Luke 02/21-39/ And at the end of eight days, when he was circumcised, he was called Jesus, the name given by the angel before he was conceived in the womb. And when the time came for their purification according to the Law of Moses, they brought him up to Jerusalem to present him to the Lord (as it is written in the Law of the Lord, “Every male who first opens the womb shall be called holy to the Lord”) and to offer a sacrifice according to what is said in the Law of the Lord, “a pair of turtledoves, or two young pigeons.” Now there was a man in Jerusalem, whose name was Simeon, and this man was righteous and devout, waiting for the consolation of Israel, and the Holy Spirit was upon him. And it had been revealed to him by the Holy Spirit that he would not see death before he had seen the Lord’s Christ. And he came in the Spirit into the temple, and when the parents brought in the child Jesus, to do for him according to the custom of the Law, he took him up in his arms and blessed God and said, “Lord, now you are letting your servant depart in peace, according to your word; for my eyes have seen your salvation that you have prepared in the presence of all peoples, a light for revelation to the Gentiles, and for glory to your people Israel.”and his father and his mother marveled at what was said about him. And Simeon blessed them and said to Mary his mother, “Behold, this child is appointed for the fall and rising of many in Israel, and for a sign that is opposed (and a sword will pierce through your own soul also), so that thoughts from many hearts may be revealed.” And there was a prophetess, Anna, the daughter of Phanuel, of the tribe of Asher. She was advanced in years, having lived with her husband seven years from when she was a virgin, and then as a widow until she was eighty-four. She did not depart from the temple, worshiping with fasting and prayer night and day. And coming up at that very hour she began to give thanks to God and to speak of him to all who were waiting for the redemption of Jerusalem.

 

القدّيس كيرلُّس الأورشليمي (313-350)، أسقف أورشليم وملفان الكنيسة
“سُمِّيَ يسوع”
إنّه لتقليد عند اليهود أن يحتفلوا بختان الجسد في اليوم الثامن، لأنّ يسوع المسيح قام في اليوم الثامن، ولأنّه أعطانا فكرة الختان الروحي من خلال هذه الكلمات: “اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمِّدوهم…”. قيامة يسوع المسيح هي صورة عن قيامتنا المزدوجة، أي قيامة الجسد وقيامة النفس. من خلال ختانه، علّمنا يسوع المسيح أنّ طبيعتنا في هذه الحياة يمكن أن تُطهَّر من دنس الخطايا من خلاله فقط؛ كما أنّه في اليوم الأخير، يجب تحرير هذه الطبيعة من فساد القبر.
ولإطاعة تعاليم الشريعة، أخذ الربّ في اليوم نفسه الإسم الذي اختير له: “سُمِّيَ يسوع”. هذا الإسم يعني المخلِّص، لأنّه وُلِدَ من أجل خلاص العالم كلّه، هذا الخلاص الذي كان ختان يسوع صورة عنه وفقًا لما قاله بولس الرسول لأهل قولوسي: “وفيه خُتِنتُم خِتانًا لم يَكُنْ فِعْلَ الأيدي، بل بِخَلْعِ الجَسَدِ البَشَرِيّ” (قول2: 11). ففي يوم ختانه، أُعطيَ اسمه وفقًا للتقليد القديم. إنّ اسم يسوع المجيد الذي يستحقّ كلّ تمجيد، هذا الإسم الذي يفوق كلّ الأسماء، يجب ألاّ يختاره البشر؛ لذا، أضاف الإنجيلي قائلاً: “كما سمّاه الملاك”. إنّ المختارين أنفسهم يفرحون لمشاركتهم في مجد هذا الإسم من خلال ختانهم؛ فكما يأخذ المسيحيّون اسمهم من اسم يسوع المسيح، هكذا يطلق عليهم اسم “المخلَّصون” من اسم “المخلِّص”، هذا الإسم الذي أعطاهم إيّاه الله، ليس فقط قبل أن يولدوا بالإيمان ضمن الكنيسة، بل قبل كلّ الدهور.

عيد ختانة الربّ يسوع
بناءً على تعميم من قداسة البابا بولس السادس، سنة 1968، أصبح رأس السنة عيد السلام، بعد أن كان ذكرى ختانة الربّ يسوع بحسب الشريعة في اليوم الثامن.
1 – الرسالة (اف 2/11-22): يذكّر الرسول المؤمنين بوضع البشريّة الماضي المنقسم إلى عالمين متناقضين، لا جامع بينهما البتّة، وثنيّ أقلف مرذول، ويهوديّ مختون مختار! ويشدّد على الواقع الوثنيّ: فهو حرمان من الوعد، ومن الإيمان بالله، ومن الرجاء المسيحانيّ؛ فالوثنيّ، بالتحديد، هو «من لا رجاء له».
ولكنّ العهد الجديد بدم الربّ يسوع، هو الذي جمع الاثنَين، بعد أن فرّقهما طويلاً العهد القديم بالختانة. صالح المسيح بصليبه الشعوب كافّة، بعضَهم مع بعض، وجميعَهم مع أبيه. كانت شريعة موسى، في نظر بولس، بما فيها من وصايا وفرائض، هي الجدار الفاصل شعبَ الله القديم اليهوديّ عن الشعوب الوثنيّة الباقية كافّة، وهي مصدر العداوة المتبادلة المتأصّلة، أبطلها المسيح بموته على الصليب.
إنّ مشروع المصالحة والسلام هذا هو من عمل الثالوث القدّوس: فالمسيح هو «الوسيط» الذي على يده تحقّق؛ والروح القدس هو الذي مجَّد جسد المسيح القائم، وأفاض منه النعمة على جميع المؤمنين، فلا سلام إلاّ فيه؛ والآب هو الغاية القُصوى والمرجع الأخير لجميع المؤمنين. فالمشروع هو بناء بشريّة جديدة في الكنيسة، تجمع الناس أجمعين في هيكل واحد، مكرَّس لعبادة الرَبّ الكاملة، على أساسِ الرسل والأنبياء، وحجارته المؤمنون على الأرض، ورأس البناء، حجر الزاوية والعِقْدُ هو يسوع الممجّد في السماء. فالسلام هو ميزة الخلاص المسيحانيّ الموعود، حقّقه المسيح في كنيسته التي جَمَعت مختلف الشعوب بغير استثناء!
2 – الإنجيل (يو 14/27-31): مقطع من عظة يسوع الأخيرة لتلاميذه الاثني عشر، ليلة وداعه وعشائه الأخير معهم. إنّ السلام نعمة مصدرها يسوع وحضوره. إنّ قلب التلميذ المؤمن المُخلِص هو مسكن حيّ يقيم فيه الله الثالوث الحيّ الآب والابن والروح القدس. والسلام الذي يُعطيه يسوع الابن، ينبع من الفرح الذي يغمر قلب ذلك التلميذ المؤمن المُخلِص.
وفي كلام البابا بولس السادس شرح لوصيّة السلام التي استودعها يسوع لتلاميذه، إذ يقول: «إنّ فكرة تكريس اليوم الأوّل من العام الجديد ليكون «يوم السلام»، ليس لها، في نظرنا، صفة محض دينيّة وكاثوليكيّة، بل تبغي أن يتبنّاها كلّ محبّ مُخلِص للسلام… فتُوجِّه تاريخ العالم صوب مستقبل سعيد»؛ ثمّ يضيف قائلاً: «إنّ السلام هو من ميزات الدين المسيحيّ، والمناداة بالسلام إنّما هي، في نظر المسيحيّ، المناداة بالمسيح: إنّه سلامنا! وإنجيله ‹إنجيل السلام›! وقد أتمّ المصالحة العامّة ببذل ذاته على الصليب، ونحن تلاميذه مدعوّون إلى أن نكون ‹فاعلي سلام›! وإنّما من الإنجيل، ومنه وحده، في النهاية، ينبع بالفعل السلام!».
من كتاب الإنجيل الطقسيّ (بكركي-2005)

·
دخول السيد المسيح الى الهيكل/ 02 شباط
أبى ربُّ الشّريعة له المجد إلاّ أن يُتِمّ مع والدته العذراء الشّريعة الموسومة، شريعة التطهير والتكفير كما جاء في سفر الأحبار (12: 6 -8).
وعلى ذلك قال لوقا البشير: “ولمّا تمّت أيّام تطهيرها بحسب ناموس موسى، صعدا به إلى أورشليم ليقرّباه للرَّبِّ على حسب ما كُتب في ناموس الرّبّ” (لوقا 2: 22- 23).
ففي مثل هذا اليوم يقف قدّوس القدّيسين مع والدته العذراء البريئة من وصمة الخطيئة موقف الخطأة ويقدّم تقدمة الفقراء ليعلّمنا نبذ الكبرياء القتّالة والخضوع لشرائعه الإلهيّة. وكان في أورشليم رجل صدّيق اسمه سمعان أقبل بالرّوح إلى الهيكل فحمل الطفل يسوع على ذراعيه وقال: “ربِّ، أطلق الآن عبدك بسلام، وفاقـًا لقولك. فقد رأت عيناي ما أعددته من خلاص للشعوب كلّها نورًا لهداية الأمم ومجدًا لشعبك”. وقال سمعان لمريم أمه: “إنّه جُعِلَ لسقوط كثير من الناس، وقيام كثير منهم في إسرائيل وآية ينكرونها. وأنتِ سينفذ سيف في نفسكِ حتى تتكشف الأفكار عن قلوب كثيرة”.
وقد تمّت هذه النبوءة في أمّه مريم، لمّا طعن قلبها سيف الآلام والأوجاع، إذ كانت واقفة عند الصَّليب تشارك ابنها في سرِّ الفداء. ثم أعطت مريم كاهن الهيكل خمسة دراهم فضة بحسب وصيّة الناموس في تقدمة الفقراء. وبعد أن أتمّا واجبات الناموس، عادوا إلى النّاصرة مدينتهم.
إنّ الإحتفال بهذا العيد المبارك يرتقي إلى عصور الكنيسة الأولى (سنة 541). وتذكارًا له وضعت الكنيسة رتبة تبريك الشمع رمزًا إلى إشعاع النّور الذي قال عنه سمعان الشيخ إنّه ينجلي للأمم، وما هو إلاّ صدًى لقول الرّبّ يسوع: أنا نور العالم ( يو 8: 12).

Presentation of Christ to the Temple
today the Church celebrates the feast of the Presentation of the Lord which occurs forty days after the birth of Jesus and is also known as Candlemas day, since the blessing and procession of candles is included in today’s liturgy. Before the revision of the General Roman Calendar this marked the end of the Christmas season.
The feast was first observed in the Eastern Church as “The Encounter.” In the sixth century, it began to be observed in the West: in Rome with a more penitential character and in Gaul (France) with solemn blessings and processions of candles, popularly known as “Candlemas.” The Presentation of the Lord concludes the celebration of the Nativity and with the offerings of the Virgin Mother and the prophecy of Simeon, the events now point toward Easter.
“In obedience to the Old Law, the Lord Jesus, the first-born, was presented in the Temple by his Blessed Mother and his foster father. This is another ‘epiphany’ celebration insofar as the Christ Child is revealed as the Messiah through the canticle and words of Simeon and the testimony of Anna the prophetess. Christ is the light of the nations, hence the blessing and procession of candles on this day. In the Middle Ages this feast of the Purification of the Blessed Virgin Mary, or ‘Candlemas,’ was of great importance.
“The specific liturgy of this Candlemas feast, the blessing of candles, is not as widely celebrated as it should be, except of course whenever February 2 falls on a Sunday and thus takes precedence. There are two ways of celebrating the ceremony, either the Procession, which begins at a ‘gathering place’ outside the church, or the Solemn Entrance, celebrated within the church.”
Ceremonies of the Liturgical Year
Until 1969, the ancient feast of the Presentation of Our Lord, which is of Oriental origin, was known in the West as the feast of the Purification of Our Lady, and closed the Christmas season, forty days after the Lord’s birth. This feast has for long been associated with many popular devotional exercises. The faithful:
gladly participate in the processions commemorating the Lord’s entry into the Temple in
Jerusalem and His encounter with God, whose house He had come to for the first time, and then with Simeon and Anna. Such processions, which in the West had taken the place of licentious pagan events, always had a penitential character, and were later identified with the blessing of candles which were carried in procession in honor of Christ, ‘the light to enlighten the Gentiles’ (Lk 2, 32);
are sensitive to the actions of the Blessed Virgin in presenting her Son in the Temple, and to her submission to the Law of Moses (Lk 12, 1-8) in the rite of purification; popular piety sees in the rite of purification the humility of Our Lady and hence, 2 February has long been regarded as a feast for those in humble service.
Popular piety is sensitive to the providential and mysterious event that is the conception and birth of new life. Christian mothers can easily identify with the maternity of Our Lady, the most pure Mother of the Head of the mystical Body — notwithstanding the notable differences in the Virgin’s unique conception and birth.
They too are mothers in God’s plan and are about to give birth to future members of the Church. From this intuition and a certain mimesis of the purification of Our Lady, the rite of purification after birth was developed, some of whose elements reflect negatively on birth.
The revised Rituale Romanum provides for the blessing of women both before and after birth, this latter only in cases where the mother could not participate at the baptism of her child.
It is a highly desirable thing for mothers and married couples to ask for these blessings which should be given in accord with the Church’s prayer: in a communion of faith and charity in prayer so that pregnancy can be brought to term without difficulty (blessing before birth), and to give thanks to God for the gift of a child (blessing after birth).
In some local Churches, certain elements taken from the Gospel account of the Presentation of the Lord (Lk 2, 22-40), such as the obedience of Joseph and Mary to the Law of the Lord, the poverty of the holy spouses, the virginity of Our Lady, mark out 2 February as a special feast for those at the service of the brethren in the various forms of consecrated life.
The feast of 2 February still retains a popular character. It is necessary, however, that such should reflect the true Christian significance of the feast. It would not be proper for popular piety in its celebration of this feast to overlook its Christological significance and concentrate exclusively on its Marian aspects. The fact that this feast should be ‘considered […] a joint memorial of Son and Mother’ would not support such an inversion. The candles kept by the faithful in their homes should be seen as a sign of Christ ‘the light of the world’ and an expression of faith.