رسالة موجهة الى أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي من ماروني ملتزم وخادم امين لكنسيته

468

رسالة موجهة الى أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي من ماروني ملتزم وخادم امين لكنسيته

نشر موقع ليبانون ديبيت اليوم الرسالة التالية

27 تشرين الثاني/14

 تداولت جريدة “الاخبار” موضوع الفيلا التي دشنّها المسؤول الاعلامي في الصرح البطريركي الاستاذ وليد غيّاض مما اثار اشمئزاز الكثيرين.

بالرغم من أنني أُدرك ان توقيت صدور هذا الخبر جاء كرد واضح لمواقفكم الوطنية في مواجهة المؤتمر التأسيسي الذي يحمل في طياته مشروع المثالثة وكردة فعل لمواقفكم الوطنية المنددة بالتمديد لمجلس النواب، الا ان هذا الخبر سقط كالصاعقة على رؤوس كثيرين لاسيما من هم الاكثر الالتزاما في خط بكركي الوطني.

لذا اسمح لي يا سيدي ان اوجه لكم هذا النداء النابع من القلب ومن غيرتي على موقع بكركي الوطني والتاريخي:

1 – لا يجوز ان يُسمح ان يدشنّ مسؤولكم الاعلامي قصراً مع كابينات وجاكوزي وحوض سباحة، في وقت يواجه القسم الاكبر من المسيحيين وطأة الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

2 – لا يجوز ان يسعى رجل الثقة لديكم بمحاولة وضع اليد على هذا العقار من خلال المقايضة التي لها شروطها، وهي لا تنطبق على هذه الحالة الغريبة والفريدة.

3 – لا يجوز ان يتلقى السيد غيّاض هدايا من هذا وذاك من المستوزرين والطامحين الى التقرب منكم لانه بفعلته هذا قد أساء اليكم والى الكنيسة التي لم تستجد يوما احداً. فكان بالحري على السيد غياض ان يرفض كل تلك الهدايا وان يكون لكم خير مستشار.

4 – لا يجوز ان يكون السيد غياض هو جسر العبور الوحيد الى بكركي وسيدها ويختصر اعطاء المواعيد بشخصه فقط اوليست بكركي صرحا للجميع؟

 عندما انتخبتم بطريركاً للموارنة، كان لنا يوم رجاء، فالراعي جاء ليجمع الخراف المبددة وتأملنا ان التغيير والتطوير آت.

فالمصالح الفردية ستتوقف

والاستنسابية والزبائنية ستمحى

والادارة ستتطور والخطة الاجتماعية ستبصر النور وستخفف عن كاهل المسيحيين من اقساط مدرسية ورعاية اجتماعية واستشفاء وضمان شيخوخة

اينما من هذا كله؟

أيصح اليوم فينا ما قيل يوماً عن اسلافنا: “ان الموارنة عصيّهم من خشب وقلوبهم من ذهب؟”

ماروني ملتزم وخادم امين لكنسيته