المخرج يوسف ي. الخوري يتقدم بإخبار إلى النيابة العامة بوجه المدعو حسن نصرالله بتهمة التعرّض لمقام وهيبة رئاسة الجمهورية

5036

المخرج يوسف ي. الخوري يتقدم بإخبار إلى النيابة العامة بوجه المدعو حسن نصرالله بتهمةالتعرّض لمقام وهيبة رئاسة الجمهورية.

إخبار إلى النيابة العامة…
المستدعي: المخرج يوسف ي. الخوري
بوجه المدعو: حسن نصرالله
الموضوع: التعرّض لمقام وهيبة رئاسة الجمهورية.

17 حزيران/2020

في التفاصيل،
تجهد رئاسة الجمهورية اللبنانية في لمّ الأطراف اللبنانيّين حول طاولة وطنيّة للحوار في قصر بعبدا بتاريخ 25 حزيران الجاري، وبمجرد أن حدّدت الرئاسة الأشخاص المعنيين بهذا اللقاء الذي يُعوّل عليه كل لبناني يؤمن بوطنه ويتطلّع إلى الخروج من الأزمات التي يتخبّط فيها بأقلّ ضرر ممكن، حتّى خرج المدعو حسن نصرالله بمؤتمر صحافي حدّد خلاله كل الخطوات التي على الدولة والشعب اللبناني التزامها في المرحلة المقبلة، والسير بها، لاسيّما بما يتعلّق بمواجهة قانون قيصر الموجّه أصلًا ضد النظام السوري، ولا علاقة لنا كلبنانيّين فيه… وهو بذلك، أي المدعو حسن، يُجهض دعوة فخامة الرئيس إلى الحوار الوطني، بحيث لم يترك شيئًا للذين يودّون تلبية الدعوة كي يتناقشوا به، لأنّه يحتل بقوّة سلاحه قرار السلطات اللبنانية، ولا أحد يقوى على مناقشة توجيهاته أو التعرّض لما ينوي فعله، وهو الأمر الذي يمسّ بالسيادة الوطنيّة وهيبة رئاسة الجمهورية. ونودّ الإشارة أيضًا إلى تهجّم المدعو حسن في مؤتمره على الولايات المتّحدة الأميركية، وهي دولة صديقة للبنان، وتقدّم المساعدات العسكرية والطبيّة له، مما قد يؤثر على العلاقات الثنائية بين بلدينا، وبالتالي يحرم الشعب اللبناني والمؤسسة العسكرية ممّا تقدّمه هذه الدولة من هبات. ونذكّر نيابتكم الكريمة، أن المدعو حسن لم يخضع لأي ملاحقة أو محاكمة في العام 2006 حين أخطأ تقدير ردّ فعل دولة إسرائيل، وأختطف اثنين من جنودها الحدوديين، فتعرّض لبنان لهجمة شرسة بالحديد والنار من إسرائيل، كلّفته آلاف الشهداء الأبرياء، كما كلّفت خزينته مليارات من الدولارات لإعادة الإعمار والتعويض على المواطنين، مما لا تزال تبعاته تنجرّ علينا لغاية اليوم.
أرجو اعتبار التفاصيل أعلاه إخبارًا بحق المدعو حسن نصرالله، وحزبه الإلهي المسلّح، وكلّ من سكت عن أعماله وحروبه طيلة السنوات الثلاثين الماضية، وكل من يُثبت التحقيق أنّه روّج لمؤتمره الصحافي، أو بثه عبر أثيره، وأرّق الشعب اللبناني به طيلة ليلة أمس.

بيروت، في اليوم الرابع والأربعين بعد المائتين لانبعاث طائر الفينيق.