عيد الدنح المجيد: يوحنا المعمدان يُعمد السيد المسيح في نهر الأردن/John the Baptis Baptizes Jesus at The Jordan River

127

فيديو بالصوت ونص: شرح إيماني وتاريخي لعيد الغطاس/دايم دايم…ليكن سرورُكم واغتباطكم دائماً
جمع وإعداد/الياس بجاني/من أرشيف الأعوام 2012 و2014 و2015/اضغط هنا للإستماع لشرح إيماني وتاريخي لعيد الغطاس

https://eliasbejjaninews.com/archives/34702/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9/

تذكار اعتماد المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن
المراجع التي أخذ منها محتوى التقرير هي: الإنجيل المقدس/كتاب معاني الأيام لفؤاد افرام البستاني/الجزء الأول/موقع الحكواتي الالكتروني
يقع في السادس من كانون الثاني تذكار اعتماد المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن. وقد جاء في إنجيل القدّيس لوقا3/15-22: “وفيمَا كانَ الشَّعْبُ يَنتَظِر، والجَمِيعُ يَتَسَاءَلُونَ في قُلُوبِهِم عَنْ يُوحَنَّا لَعَلَّهُ هُوَ المَسِيح، أَجَابَ يُوحَنَّا قَائِلاً لَهُم أَجْمَعِين: «أَنَا أُعَمِّدُكُم بِالمَاء، ويَأْتي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، مَنْ لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ. هُوَ يُعَمِّدُكُم بِالرُّوحِ القُدُسِ والنَّار. في يَدِهِ المِذْرَى يُنَقِّي بِهَا بَيْدَرَهُ، فيَجْمَعُ القَمْحَ في أَهْرَائِهِ، وأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لا تُطْفَأ». وبِأَقْوَالٍ أُخْرَى كَثيرَةٍ كانَ يُوحَنَّا يَعِظُ الشَّعْبَ ويُبَشِّرُهُم. لكِنَّ هِيرُودُسَ رئِيسَ الرُّبْع، وقَد كانَ يُوحَنَّا يُوَبِّخُهُ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا ٱمْرَأَةِ أَخِيه، ومِنْ أَجْلِ كُلِّ الشُّرُورِ الَّتي صَنَعَها، زَادَ على تِلْكَ الشُّرُورِ كُلِّهَا أَنَّهُ أَلقَى يُوحَنَّا في السِّجْن. ولمَّا ٱعْتَمَدَ الشَّعْبُ كُلُّهُ، وٱعْتَمَدَ يَسُوعُ أَيْضًا، وكانَ يُصَلِّي، ٱنفَتَحَتِ السَّمَاء، ونَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ القُدُسُ في صُورَةٍ جَسَديَّةٍ مِثْلِ حَمَامَة، وجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول: «أَنْتَ هُوَ ٱبْنِي الحَبِيب، بِكَ رَضِيت». يقع في السادس من كانون الثاني تذكار اعتماد المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن. ويضع التقليد المسيحي المتواتر منذ القرن الثالث محل اعتماد المسيح قرب المخاضة السفلى على خمسة أميال من البحر الميت وعلى هذا بني هناك دير يوحنا المعمدان للروم الأرثوذكس،سمى السريان هذا العيد “دنحو” ومعناه بالعربية “الدنح” وعناه “الظهور” وترجمته باليونانية “ابيفانية” ثم بلغات أوروبية “ابيفاني” وهو اسم هذا العيد فيها جميعاً. أما اسم الغطاس” ففيه إشارة إلى غطاس المسيح في نهر الأردن لاعتماده على يد يوحنا.

عيد الدنح المجيد/يوحنا المعمدان يُعمد السيد المسيح في نهر الأردن
إنجيل القدّيس لوقا03/من15حتى22/فيمَا كانَ الشَّعْبُ يَنتَظِر، والجَمِيعُ يَتَسَاءَلُونَ في قُلُوبِهِم عَنْ يُوحَنَّا لَعَلَّهُ هُوَ المَسِيح، أَجَابَ يُوحَنَّا قَائِلاً لَهُم أَجْمَعِين: «أَنَا أُعَمِّدُكُم بِالمَاء، ويَأْتي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، مَنْ لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ. هُوَ يُعَمِّدُكُم بِالرُّوحِ القُدُسِ والنَّار. في يَدِهِ المِذْرَى يُنَقِّي بِهَا بَيْدَرَهُ، فيَجْمَعُ القَمْحَ في أَهْرَائِهِ، وأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لا تُطْفَأ». وبِأَقْوَالٍ أُخْرَى كَثيرَةٍ كانَ يُوحَنَّا يَعِظُ الشَّعْبَ ويُبَشِّرُهُم. لكِنَّ هِيرُودُسَ رئِيسَ الرُّبْع، وقَد كانَ يُوحَنَّا يُوَبِّخُهُ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا ٱمْرَأَةِ أَخِيه، ومِنْ أَجْلِ كُلِّ الشُّرُورِ الَّتي صَنَعَها، زَادَ على تِلْكَ الشُّرُورِ كُلِّهَا أَنَّهُ أَلقَى يُوحَنَّا في السِّجْن. ولمَّا ٱعْتَمَدَ الشَّعْبُ كُلُّهُ، وٱعْتَمَدَ يَسُوعُ أَيْضًا، وكانَ يُصَلِّي، ٱنفَتَحَتِ السَّمَاء، ونَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ القُدُسُ في صُورَةٍ جَسَديَّةٍ مِثْلِ حَمَامَة، وجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول: «أَنْتَ هُوَ ٱبْنِي الحَبِيب، بِكَ رَضِيت»

John the Baptis Baptizes Jesus at The Jordan River
Luke 03/15-22/The people were waiting expectantly and were all wondering in their hearts if John might possibly be the Messiah. John answered them all, “I baptize you with water. But one who is more powerful than I will come, the straps of whose sandals I am not worthy to untie. He will baptize you with the Holy Spirit and fire. His winnowing fork is in his hand to clear his threshing floor and to gather the wheat into his barn, but he will burn up the chaff with unquenchable fire.” And with many other words John exhorted the people and proclaimed the good news to them. But when John rebuked Herod the tetrarch because of his marriage to Herodias, his brother’s wife, and all the other evil things he had done, Herod added this to them all: He locked John up in prison. When all the people were being baptized, Jesus was baptized too. And as he was praying, heaven was opened and the Holy Spirit descended on him in bodily form like a dove. And a voice came from heaven: “You are my Son, whom I love; with you I am well pleased.”

من معموديّة الرّب يسوع المسيح إلى معموديّتنا
عظة يوم الدنح للقدّيس خروماتيوس (؟ – 407)، أسقف أقيلا
يا له من سرٍّ كبيرٍ موجودٍ في اعتماد ربِّنا ومُخلِّصنا هذا! لقد سُمِعَ صوت الآب من السماء، وشوهِدَ الابن على الأرض، وأظهرَ الرُّوح القدس نفسَه بشكل حمامة. لأنّنه لا توجد معموديّة حقيقيّة ولا مغفرة حقيقيّة للخطايا حيث لا تظهر حقيقة الثالوث… فالمعموديّة التي تمنَحها الكنيسة مميّزة وحقيقيّة؛ وهي تُعطى لمرّة واحدة فقط لأنّنا نَتَطهَّر ونَتَجدَّد نتيجة الغطس في المياه لمرّة واحدة. نَتَطهَّر لأنّنا نخلعُ عنّا رداء الخطيئة؛ ونَتَجدَّد لأنّنا نولَد ثانيةً لنعيشَ حياة جديدة بعد التخلّص من آثار الخطيئة… إذًا، فقد انفتحَتْ السّموات خلال معموديّة الرّب يسوع المسيح لكي نكتشفَ أنّ ملكوت السّموات مفتوحٌ أمام جميع المؤمنين من خلال الولادة الجديدة، حسب قول الرّب: “ما مِن أَحَدٍ يُمكِنَه أَن يَدخُلَ مَلَكوتَ الله إِلاَّ إِذا وُلِدَ مِنَ الماءِ والرُّوح” (يو 3: 5). لذا، فقد دخلَ الملكوت مَن وُلِدَ ولادة جديدة ومَن لم يَتلكّأ في المحافظة على معموديّته… لأنّ ربّنا يسوع المسيح جاءَ يُعطي المعموديّة الجديدة لخلاص الجنس البشريّ ولمغفرة جميع الخطايا، أرادَ أن يكون أوّل مَن يَعتَمِد، لا ليَخلعَ عنه رداء الخطيئة لأنّه لم يَقتَرِف أيّ خطيئة، بل ليُقدِّس مياه المعموديّة كي يُزيل خطايا جميع المؤمنين الذين وُلِدوا من جديد من خلال المعموديّة.

تذكار اعتماد الرب يسوع/6 كانون الثاني
نقلاً عن موقع قديس اليوم/06 كانون الثاني/2023
هذا العيد يُسمَّى عيد الظّهور أي ظهور الرَّبِّ للعالم، كما تُسمّيه الكنيسة شرقاً وغرباً. باليونانيّة “ابِّيفانيا” أي ظهور وبالسُّريانيّة “دِنحو” أي الظّهور أيضًا. وكان يشمل أوّلاً ظهور الرّبّ بميلاده الجسديّ وظهور الثالوث الأقدس يوم اعتماده في نهر الأردنّ.
جاء يسوع إلى يوحنّا ليعتمد منه في نهر الأردنّ. ولمّا هابهُ يوحنّا ومانع قائلاً:
“أنا المُحتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إِليَّ!”. فأجابه يسوع: دَعِ الآن، هكذا ينبغي لنا أن نتمَّ كلَّ برٍّ… ولمّا اعتمد يسوع صَعِدَ للوقت من الماء فانفتحت له السَّماوات ورأى روح الله نازلاً مثل حمامةٍ وحالاً عليه. وإذا بصوتٍ من السّماء قائلاً: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت” ( متى 3: 13-1)
أراد يسوع أن يعتمد من يوحنّا لخمسة أسباب:
أوّلاً: لتأتيه الشّهادة من السَّماء بأنّه ابن الله حقاً.
ثانياً: ليشهد أنَّ معموديَّة يوحنّا هي مِن الله.
ثالثاً: ليحثَّ الخطأة على الإعتماد من يوحنّا للتّوبة.
رابعاً: ليوجب سرَّ المعموديّة على المؤمنين به.
خامساً: ليُقدِّس المياه ويجعلها صالحة لتطهير الأنفس مِن الخطيئة الأصليّة وتوابعها.
ولمّا اعتمد يسوع كان عمره ثلاثين سنة. وبعد ذلك أظهر يسوع ذاته للعالم بالتّعليم والتّبشير. بركة هذا العيد معنا. آمين.

Commemoration of the Baptism of the Lord Jesus on January 6
Saint Of The Day site
Christ was baptized in the Jordan River by John the Baptist. “As soon as Jesus was baptized, he went up out of the water. At that moment heaven was opened, and he saw the Spirit of God descending like a dove and alighting on him. And a voice from heaven said, “This is my Son, whom I love; with him I am well pleased.” (Matt. 3:16-17) This event marked the beginning of Jesus’ public ministry.
Baptism with water, practiced since the beginning of the Church, represents admission into the Christian community and is essential for salvation. “Truly, truly, I say to you, unless one is born of water and the Spirit, he cannot enter into the Kingdom of God.” (John 3:5) In Christianity, baptism is a sign of “repentance and forgiveness of sins” (Mark 1:4) and the beginning of the life in Christ within the Church. We are baptized in the name God: “Father, and the Son and the Holy Spirit”(Matt. 28:19) As well, through baptism Christians associate with the death, burial and resurrection of Jesus: “And this water symbolizes baptism that now saves you […] by the resurrection of Jesus Christ.” (1 Peter 3:21)
Different Christian denominations have various baptismal practices. Orthodox and Catholic Christians are receiving the sacrament when still infants. The Catholic baptism is done by effusion, meaning pouring water over someone’s head. However, according to the rituals of the Orthodox and some other Eastern Churches, a baby would be completely submersed in water. Within the Anabaptist (baptised again) and Baptist practices, a person would receive baptism as an adult in order to understand the significance and be aware of accepting Christ as a Saviour.