زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: النظام الإيراني عراب داعش ويفوقه ظلماً وقسوة طالبت بمواجهة التطرف بالإسلام المتسامح

794

زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي: النظام الإيراني عراب “داعش” ويفوقه ظلماً وقسوة طالبت بمواجهة التطرف بالإسلام المتسامح

باريس – نزار جاف: السياسة/طالبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي, بمواجهة التطرف المغطى بالاسلام ببديل ثقافي وايديولوجي قائم على الاسلام المتسامح الديمقراطي والمساواة بين الرجل والمرأة. ودعت رجوي خلال مؤتمر شارك فيه نواب فرنسيون مساء أول من أمس, بباريس إلى عدم اعتبار النضال ضد التطرف بأنه نضال ضد الاسلام, مشيرة إلى أن منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة تمكنت من تقديم نقيض ثقافي واجتماعي مقابل هذا النظام المتطرف. وأكدت أن دعم المقاومة الإيرانية سيؤدي الى اشهار هذا البديل الثقافي وسيساهم في التصدي لتجنيد الشباب الأوروبيين من قبل المتطرفين, مشددة على ضرورة تحديد التكتلات السياسية الحقيقية في المنطقة ومشاركة القوى الوطنية المناهضة للتطرف, لتخليص المنطقة من الإرهابيين. ووصفت رجوي “لامبالاة الغرب تجاه أعمال القمع التعسفية التي تطال الإيرانيين على يد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران “ومنها قتل السجناء بطريقة الموت البطيء والمضايقات الدينية والقومية وحملات الاعتقال وممارسة الضغط والمضايقات وسجن المحامين والصحافيين والناشطين على ساحة الانترنت” بأنها غير مبررة, داعية إلى اتخاذ تحرك فاعل لوقف هذا الوضع المأساوي. ونددت بجرائم النظام بحق النساء, ومنها رشهن بالحامض, مؤكدة أن “هذه هي الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني الذي يعد “عراب” تنظيم داعش ويفوق ظلمه وقسوته بالنسبة للشعب الإيراني مئة مرة أكثر من ممارسات داعش”. وشجبت تقاعس الغرب تجاه جرائم النظام الإيراني لدعم ديكتاتورية الرئيس السوري بشار الأسد, مشيرة إلى “صولات وجولات الميليشيات الشيعية الموالية للنظام الإيراني في مساحات واسعة من العراق بالتعاون مع قوات رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي”. وأضافت انه “خلال هذه السنين لم تحجم الولايات المتحدة عن الاعتراض على هذه الممارسات فحسب وانما أعربت عن تقديرها لممارسات المالكي, وكانت حصيلة هذه الجرائم امتداد وتعزيز تنظيم داعش في سورية والعراق, وهذه كانت نتيجة المرونة تجاه أطغى ديكتاتورية في العالم المعاصر وصنيعيها”. وحذرت من أن “الإيرانيين يتحينون الفرصة لاستغلال سياسة الغرب لملء الفراغ بالميليشيات بعد انسحاب داعش جراء غارات التحالف الدولي”.

ورأت أن “النظام الإيراني يستغل سياسة المهادنة ويمارس مختلف الخدع للاحتفاظ بمشاريع التسلح النووي”, مؤكدة أن أي توافق بين دول “5+1″ والنظام الإيراني يجب أن يشمل تنفيذاً غير مشروط لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف كامل التخصيب والتفتيش المفاجئ لجميع المواقع والمنشآت المشبوهة.: النظام الإيراني عراب “داعش” ويفوقه ظلماً وقسوة طالبت بمواجهة التطرف بالإسلام المتسامح

باريس – نزار جاف: طالبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي, بمواجهة التطرف المغطى بالاسلام ببديل ثقافي وايديولوجي قائم على الاسلام المتسامح الديمقراطي والمساواة بين الرجل والمرأة. ودعت رجوي خلال مؤتمر شارك فيه نواب فرنسيون مساء أول من أمس, بباريس إلى عدم اعتبار النضال ضد التطرف بأنه نضال ضد الاسلام, مشيرة إلى أن منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة تمكنت من تقديم نقيض ثقافي واجتماعي مقابل هذا النظام المتطرف. وأكدت أن دعم المقاومة الإيرانية سيؤدي الى اشهار هذا البديل الثقافي وسيساهم في التصدي لتجنيد الشباب الأوروبيين من قبل المتطرفين, مشددة على ضرورة تحديد التكتلات السياسية الحقيقية في المنطقة ومشاركة القوى الوطنية المناهضة للتطرف, لتخليص المنطقة من الإرهابيين. ووصفت رجوي “لامبالاة الغرب تجاه أعمال القمع التعسفية التي تطال الإيرانيين على يد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران “ومنها قتل السجناء بطريقة الموت البطيء والمضايقات الدينية والقومية وحملات الاعتقال وممارسة الضغط والمضايقات وسجن المحامين والصحافيين والناشطين على ساحة الانترنت” بأنها غير مبررة, داعية إلى اتخاذ تحرك فاعل لوقف هذا الوضع المأساوي. ونددت بجرائم النظام بحق النساء, ومنها رشهن بالحامض, مؤكدة أن “هذه هي الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني الذي يعد “عراب” تنظيم داعش ويفوق ظلمه وقسوته بالنسبة للشعب الإيراني مئة مرة أكثر من ممارسات داعش”. وشجبت تقاعس الغرب تجاه جرائم النظام الإيراني لدعم ديكتاتورية الرئيس السوري بشار الأسد, مشيرة إلى “صولات وجولات الميليشيات الشيعية الموالية للنظام الإيراني في مساحات واسعة من العراق بالتعاون مع قوات رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي”. وأضافت انه “خلال هذه السنين لم تحجم الولايات المتحدة عن الاعتراض على هذه الممارسات فحسب وانما أعربت عن تقديرها لممارسات المالكي, وكانت حصيلة هذه الجرائم امتداد وتعزيز تنظيم داعش في سورية والعراق, وهذه كانت نتيجة المرونة تجاه أطغى ديكتاتورية في العالم المعاصر وصنيعيها”. وحذرت من أن “الإيرانيين يتحينون الفرصة لاستغلال سياسة الغرب لملء الفراغ بالميليشيات بعد انسحاب داعش جراء غارات التحالف الدولي”. ورأت أن “النظام الإيراني يستغل سياسة المهادنة ويمارس مختلف الخدع للاحتفاظ بمشاريع التسلح النووي”, مؤكدة أن أي توافق بين دول “5+1″ والنظام الإيراني يجب أن يشمل تنفيذاً غير مشروط لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف كامل التخصيب والتفتيش المفاجئ لجميع المواقع والمنشآت المشبوهة.