تصاريح لنصرالله ولقادة حزب الله الإرهابي هي اسقاطية وواهمة وتسغبي عقول وذكاء اللبنانيين

312

السيد نصرالله يؤكد ان ما يرتكبه التكفيريون أكبر تشويه للإسلام في التاريخ
 المنار27 تشرين الأول/14/المنار

اكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ان ما يجري اليوم على يد التيار التكفيري هو أكبر تشويه للاسلام في التاريخ لأن طبيعة الاحداث التي تجري قلّ نظيرها ونحن في زمن وسائل الاتصال والاعلام التي توصل المشهد إلى كل العالم. وخلال كلمة له في إحياء الليلة الثالثة من ذكرى عاشوراء في مجمع سيد الشهداء (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال السيد نصر الله ان سلوك التكفيريين يُبعد غير المسلمين عن الإسلام ،مضيفاً ان التيار التكفيري يقتل ويذبح ويستدل بآيات قرآنية وبأحاديث مكذوبة عن الرسول (ص).وأوضح السيد نصرالله ان من نتائج هذا الوضع هو ابعاد غير المسلمين عن الاسلام، لأنه في هذه الطريقة يُقدم المسلمون كجماعة متوحشة ومتعطشة للدماء ، وقال مع الوقت هذا سيؤدي إلى تركيز هذا الفهم الخاطىء للاسلام. واضاف سماحته ان سيطرة التيار التكفيري على مساحات واسعة في بعض البلدان وممارساته تدعونا لتحديد طبيعة الأخطار الناتجة من ذلك. ولفت الامين العام لحزب الله الى ان هذا الفكر يعتمد على تكفير كل من سواه واستباحة دماء وأموال وأعراض كل الذي كفرهم لأبسط سبب، وقال سماحته “نحتاج اليوم إلى ان نسمي الأشياء بأسمائها، منذ 200 عام نشأ تيار فكري جديد في المنطقة العربية، وقدر له ان تتوفر له قدرات حكومية ويعمل لتعزيزه ونشر أفكاره في كل العالم، أنشئت له مدراس وجامعات في كل أنحاء العالم، وأسست له مراكز دراسات وصحف ودور نشر ووسائل اعلام وصولا إلى الفضائيات، أنفقت لنشر هذا الفكر مئات مليارات الدولار من جميع أنحاء العالم”، وشدد السيد نصرالله على ان ما يجري هو تهديد للاسلام كدين وللأمة وللمجتمعات الاسلامية، ويجب أن لا نكتفي بمعالجة المشاكل بل معالجة أسباب نشوء هذه التيارات والقوى التكفيرية في العالم الاسلامي. وطالب السيد نصر الله الجميع بالدفاع عن الاسلام ، ورأى أن من مسؤولية علماء المسلمين سنة وشيعة ان يكون صوتهم أعلى لشرح حقيقة الاسلام الى العالم. وقال ان المواجهة مع التيار التكفيري يجب ان تكون بالدرجة الأولى ثقافية وفكرية وعلمية ، حيث دعا سماحته الى العمل على منع انتشار هذا التيار، واعتبر ان المسؤول الأول عن وقف انتشار هذا الفكر هي المملكة العربية السعودية ، وقال السيد نصرالله انه يجب اقفال أبواب المدارس التي تخرج أتباع الفكر الداعشي ،  وأضاف ان ديننا لا يبحث عن القتل إنما يبحث عن انقاذ الناس في الدنيا وانقاذهم في الآخرة.

قاووق: إنجاز الجيش في طرابلس وطني وتاريخي بامتياز
الثلاثاء 28 تشرين الأول 2014/
 وطنية – رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق “أن إنجاز الجيش اللبناني في طرابلس هو انجاز وطني وتاريخي بامتياز، وهو إنجاز للحكومة والوطن ولكل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين سواء كانوا في فريق 14 آذار أو في فريق 8 آذار”، مشددا على أهمية أن يكون هناك تضامنا وطنيا وتجاوزا للخلافات والإنقسامات الداخلية عندما يستهدف الجيش اللبناني، وتقديم الدعم الوطني الشامل لقراره، فهكذا هي المسؤولية الوطنية في لحظة التحدي الذي فرضها العدوان التكفيري على كل اللبنانيين”. جاء كلام قاووق خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله وحركة أمل في حسينية بلدة شحور بحضور عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي. واعتبر “أن التكفيريين هم خطر شامل على شعوب المنطقة وخطر يهدد كل لبنان والمؤسسات والجيش والشعب والمقاومة، والسلاح التكفيري الذي اعتدى على الجيش اللبناني في طرابلس إنما اعتدى على لبنان بكل طوائفه ومناطقه والانتماءات المختلفة فيه، والجيش في يقظته وشجاعته والدماء التي قدمها شهدائه حمى لبنان من الخطر التكفيري وما كان يحضر له من فتنة كبرى”. ولفت “إلى أن لبنان والمنطقة والعالم اليوم بأجمعه باتوا يدركون بأن الخطر التكفيري هو الخطر الأكبر على شعوب المنطقة والعالم”، مشيرا إلى “أننا قد أدركنا هذا منذ البداية وقلنا أنه هناك خطر تكفيري، ولم نكن ننتظر لا أحداث عرسال ولا بريتال ولا طرابلس ولا صيدا لندرك أن هذا الخطر يهدد كل لبنان ولا يستثني أحدا لا فريق 14 آذار ولا فريق8 آذار ولا الجيش اللبناني ولا المؤسسات ولا حتى الطوائف من سنة وشيعة ودروز ومسيحيين، وما حصل في سنجار والموصل والرقة يكشف حقيقة هؤلاء التكفيريين ويفضح نواياهم، فهم أشد ما يسيئون للإسلام بالفظائع التي يرتكبونها”.وفي الختام تلى السيرة الحسينية الشيخ محمد جلوس.

الموسوي: لا يجوز الصمت عن الارهابيين والمطلوب تنقية لبنان من حملة الفكر التكفيري
الثلاثاء 28 تشرين الأول 2014 /وطنية – واصل حزب الله إحياءه للمراسم العاشورائية في مدينة بنت جبيل، فأقيم المجلس العاشورائي المركزي في مجمع أهل البيت بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إلى جانب عدد من علماء الدين والفاعليات والشخصيات بالإضافة الى حشد من الموالين، وقد ألقى الموسوي كلمة جاء فيها:”إن انقاذ الإسلام والدين الإسلامي ودين محمد لا يمكن أن يتحقق اليوم إلا بتعريف العالم على حقيقة استشهاد الإمام الحسين، وإن أمضى سلاح يمكن أن نشهره في وجه الحملات المغرضة على الإسلام والتي تستغل أفعال التكفيريين إنما يكون بأن نحدث العالم لماذا خرج الإمام الحسين وقدم ما قدم من تضحيات، فإن الدم الحسيني اليوم هو القادر وحده على أن يجلو عن الإسلام المحمدي الأصيل صدء التكفيرية البغيضة التي شوهت الإسلام وتشوه صورة المسلمين”. اضاف:”إن الإعتماد على أي اسلوب كان للدفاع عن الإسلام لم يعد مجديا اليوم بغير الإستشهاد بواقعة كربلاء، ومهما قلنا للعالم سيأتون بفتاوى من هنا وهناك لفقهاء عرفهم التاريخ بفتاويهم التي تحث على الذبح، وسيقولون إن إسلام التكفيريين هو الإسلام الصحيح وإن الإسلام الذي تقدمونه هو إسلام رياء لكي تخفوا صورة الإسلام الحقيقي التي هي صورة الذبح والقتل والسبي، ومسؤولية جلاء دين محمد تقع علينا نحن، فمثلما تحمل الإمام الحسين مسؤولية استقامة هذا الدين ومسؤولية بعث محمد وآله ومسؤولية الإصلاح في أمة جده نحن اليوم بإتياننا إلى هذه المجالس نقوم بتكرار ما قام به الحسين في سبيل الدفاع عن دين جده وإعادة تظهير صورته”. وتابع :”إن الإمام الحسين لو لم يستشهد لما كان بإمكاننا اليوم أن نقف ونقول أن إسلام التكفيريين ليس هو الإسلام الحقيقي، ونحن أولياء سبط رسول الله الحسين ابن علي ابن فاطمة قادرون أن نقف بكل نزاهة وشفافية وصدقية أمام العالم ونقول لا ليس هذا هو دين محمد، وسيكون العالم قابلا لقولنا لأننا نتحدث عن سبط رسول الله وعن من نزل الوحي في بيت أبيه وأمه، ونتحدث عن من هو أمين على رسالة جده، واليوم نحن في هذا الزمان نكتشف معنى مهما جدا لاستشهاد الإمام الحسين، ونحن قادرون على أن نقف ونقول للعالم ليس صحيحا أن إسلام السبي هو إسلام، لأن أول من سبي لهذا الإسلام التكفيري كان حرم محمد وآل بيته الأطهار”. واوضح “إننا نتحمل اليوم مسؤولية القضاء على الفكر التكفيري الذي يشكل تهديدا للبنانيين جميعا ويشكل تهديدا للمنطقة بأسرها، ومن هنا وجب أن يكون في لبنان نهضة وطنية شاملة من أجل خلاص الفكر التكفيري وتجريمه واعتبار الناشر لهذا الفكر إرهابيا وقاتلا لأنه بالفعل شريك في تكوين شخصية القتلة والجرمين، والذين أطلقوا النار على الجيش اللبناني بالأمس ولا زالوا يطلقونها اليوم، هؤلاء لم ينشأوا من فراغ ولم يأتوا طفره، بل إنهم الثمار السيئة للفكر التكفيري الذي جعل هؤلاء المجرمين لا يرون في شركائهم في الوطن إلا كفرة مباحي الدم والعرض والمال”. اضاف:”إن المسؤولية عن الجرائم التي تحصل بحق لبنان والجيش اللبناني اليوم تقع على عاتق أصحاب الفكر التكفيري الذين نشروا في لبنان ثقافة كراهية الآخر وتكفيره وحرضوا الشباب على أن يرتدوا أحزمة ناسفة ويفجروا أنفسهم في شركائهم وأشقائهم اللبنانيين في الوطن، فالقتلة والمجرمون الذين يحملون السلاح هم بشكل من الأشكال ضحايا للمحرضين على الكفر والتكفير الذين جعلوا لبنان كله ضحية للفكر التكفيري والإرهابيين التكفيريين، ونسأل أليس من الواجب أن تلاحق الأجهزة الأمنية اللبنانية كل من يعتلي منبرا ويحث على الإنشقاق عن الجيش اللبناني أو يحض على تكفير اللبنانيين لأن النتيجة من قوله هو تحويل هذه الأقوال الفتنوية إلى أفعال جرمية، وفي هذا الإطار نحن لسنا بحاجة إلى اجتراح قوانين جديدة من أجل معاقبة المحرضين على التكفير لأن القانون اللبناني يعتبر أن المحرض على الجرم شريكا فيه ومسؤولا عنه، فلبنان التعددي لا يحتمل الفكر التكفيري لأنه قائم على أن نقبل بعضنا بعضا رغم اختلافنا، ونحن مع اعتزازنا بهويتنا الفكرية الخاصة لطالما أكدنا على أننا نريد أن نعيش مع أتباع الطوائف والديانات والأحزاب المختلفة في لبنان كما نريد له أن يكون لوحة إنسانية تشهد على إمكان الإختلاف تحت سقف الرحمة الإلهية”. وتابع:”إننا نقول لشركائنا في الوطن ولا سيما في الفريق الآخر ما عاد يجوز اليوم صمتكم عن التكفيريين، ويجب جعل المهمة الأولى لديهم هي تنقية لبنان من حملة الفكر التكفيري لنتمكن من إدارة الخلاف السياسي بيننا على قاعدة تنوع الآراء الذي لا يصدع الوحدة الوطنية، ولذلك نطالب الفريق الآخر بأن يرفع جميع أشكال الدعم عن أصحاب الفكر التكفيري وعن المجموعات التكفيرية وأن يتوقف الدعم المقدم لهؤلاء أكان دعما إعلاميا مواربا كالذي نراه عند بعض وسائل الإعلام اللبناني التي تتصرف بطريقة معادية للجيش اللبناني حين تتحدث عن مسار العمليات العسكرية، ومن هنا نرى أن الأوان قد آن لبعض الإعلام اللبناني أن يرتقي إلى المسؤولية الوطنية لكي يحافظ على قدرات الجيش اللبناني وعلى وحدته وهيبته لا أن ينال منها ببعض الإستعراضات التي لا تحقق سوى رفعا لمستوى الإستماع في هذه الساعة أو تلك لأن المسؤولية الوطنية أهم من ذلك بكثير”. وقال:”إنه من الواجب علينا أن نعمل معا بصورة عاجلة لخلاص الفكر التكفيري أكان فكرا أو مجموعات، ولذلك لا يجوز تقييد أيدي الجيش اللبناني كما أنه لا يمكن نقل مشكلة التكفير والمجموعات الإرهابية التكفيرية من مدينة إلى قرية لبنانية بل إن التعاطي ينبغي أن يكون تعاطيا لخلاص المشكلة من جذورها وليس أن نخرجهم من هذا المكان ليذهبوا إلى المكان الثاني، فما عاد يجوز توفير ملاذات آمنة للمجموعات التكفيرية أو التكفيريين ولا تقديم أي تغطية سياسية وإعلامية وأمنية لهم، وذلك من موقع حرصنا على لبنان كوطن تعددي ومن موقع مسؤوليتنا الشرعية في المحافظة على هذا الدين ناصعا كما أتى به محمد لا كما شوهه التكفيريون بأفعالهم”. وفي الختام تليت السيرة الحسينية قبل أن تقام حلقة لطم حسينية.

 قاسم: داعش خطر يمكن ان ننتصر عليه ونكسره بتعاوننا ووحدتنا
الثلاثاء 28 تشرين الأول 2014/وطنية – قال نائب الامين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في كلمة ألقاها في الليلة الثالثة من ليالي عاشوراء، في قاعة شاهد – طريق المطار: “يبدو أن الكثيرين لا يعرفون حقيقة تنظيم داعش وواقعه، داعش هو اتجاه تكفيري لا يقبل أحدا من المسلمين على الإطلاق، سنة كانوا أو شيعة، ولا يقبل أحدا من العالمين نصارى كانوا أو ملحدين، ولا يرى إلا الدواعش لهم الحق في أن يحكموا، وكل الناس عبيد لهم وتحت إمرتهم، فإن لم يوافق الناس على قيادتهم يقتلونهم بقطع الرؤوس وبقر البطون حتى يوجدوا الرعب في العالم، فمن بقي معهم بقي تحت إمرتهم خائفا، ومن تخلى عنهم قتل لأنهم لا يبقونه في ساحاتهم”. أضاف: “داعش تنظيم غير إسلامي، داعش تنظيم يحمل اسم الإسلام ولكنه يطعنه مرارا وتكرارا في كل يوم وفي كل فكرة، وهو نموذج من نماذج الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي تحت شعار إسلامي “لا حكم إلا لله” وهم لا يعرفون الله لا من قريب ولا من بعيد، ولا يحكمون بما أنزل الله، بل من هم في زماننا ربما يكونون أسوأ ممن كانوا في ذاك الزمن، لأنهم أخذوا كل التجارب السلبية والسيئة وبنوا عليها وتفننوا في إعطاء نموذج جديد سلبي”. وتابع: “هل داعش خطر على المسلمين والعرب والعالم؟ نعم، هو خطر كبير، ولكنه خطر يمكن الانتصار عليه، فهو نتيجة تجمع من ثمانين دولة في العالم أتوا إلى سوريا والعراق، رعتهم أميركا والدول الكبرى ودول عربية وإقليمية، وأعطوهم الأموال والسلاح والتسهيلات، ووفروا لهم الموقف السياسي، وكان من نتيجة كل هذا الاجتماع الدولي الإقليمي أن أصبح لدينا وحش منتفخ اسمه داعش. هم ليسوا جماعة في بلد، وليسوا أغلبية في عاصمة، وإنما هم تجميع دولي من كل أنحاء العالم، وهذه أول نقطة ضعف، فهم كبروا بسبب هذا الدعم الكبير الذي توفر لهم”. وقال قاسم: “هم يعتمدون على الإرهاب، وعلى التوحش من أجل إخافة الخصم، حتى أن عندهم كتابا اسمه “إدارة التوحش” يقولون فيه: إذا قطعنا الرؤوس وأرعبنا الناس وأخفناهم، فإنهم إذا ما انتظروا مجيئنا في بلد ما يهربون ويسقطون أو يسلِّمون من دون أي قتال، فعندما يعرضون هذه الأفلام عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، إنما يعرضونها لحرب نفسية حتى يخيفوا الناس قبل أن يصلوا إليهم فيوفرون عليهم عملية المواجهة، وبالتالي يشعرون الناس بأنهم استطاعوا تحقيق انجازات معينة، والحقيقة أنهم دخلوا إلى أماكن فارغة ولم يدخلوا إلى أماكن فيها من يقاتلهم ويواجههم”. أضاف: “احتل داعش مدينة الموصل في العراق خلال ساعات دون أن يطلق عليهم طلقة نار واحدة، هناك من سلمهم الموصل، وهم لم يقاتلوا، نعم هناك من تعاون معهم من أجل السيطرة ولكن بعد ذلك أخذت داعش كل شيء بعد أن فرغ الميدان ولم يكن أحد في مواجهتها. داعش يحدث ضوضاء وإرهاب، ويستخدم التوحش والرعب ليسهل عليه أن يسيطر على خصومه، وحيث تمت مواجهة داعش كسر هذا التنظيم، ورأينا إنجازات تتحقق في العراق وفي سوريا وفي لبنان، وبالتالي عندما يكون هناك رجال أشداء أصحاب موقف سيكسرون داعش في أي مكان تواجد فيه هذا التنظيم. لا أحد يصوِّر لنا بأن داعش كبير ولا يمكن مواجهته، لا، داعش لديه إخفاقات كما لديه إنجازات، إنجازاته عندما هرب الآخرون من أمامه، ولكن عندما يتواجد من يواجهه بشكل موحد وشجاع وصاحب موقف نعم يكسر هذا التنظيم”. وتابع: “لاحظوا اليوم في لبنان: عندما تحقق الإجماع السياسي، وأيدت الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها مواجهة هذه الحركة التكفيرية، ووافقت أطراف كانت سابقا تميل إلى دعم داعش بشكل أو بآخر، لكن عدلوا الآن من موقفهم عندما شعروا أن داعش تشكل خطرا عليهم قبل غيرهم، ماذا كانت النتيجة؟ ضرب التكفيريون في كل أنحاء الشمال ضربة قاسية جدا بسبب الإجماع السياسي حول الجيش اللبناني، وحول الموقف الموحد ضد هذا الاتجاه الذي يريد أن يخرب لبنان كما يخرب سوريا والعراق ويريد تخريب العالم. لو استمررنا بوحدتنا وتعاوننا فلا إمكانية لداعش أن يفعل شيئا، نعم يمكنه أن يحدث بعض الإزعاج وبعض الألم، ولكن هذا لا يقاس أبدا أمام إنجازاتنا عندما نكون موحدين، ونواجهه بكل صلابة وتصميم وعزيمة لنسقط مشروعه، فمشروع داعش محاولة للسيطرة على الإمرة، ولتخريب هذه المنطقة من أولها إلى آخرها، فإذا كنا رجالا في الميدان لا يستطيعون فعل شيء”. وقال: “لذا عندما نقول ان داعش ضوضاء إنما نقصد أنها تركز على الإعلام وإحداث الرعب كي تختصر الاحتلال بهروب الآخرين من أمامها، ولكن داعش خطر ولا نستهين بهذا الخطر، إنما هو خطر قابل للانكسار والهزيمة، خطر يمكن أن نتفاداه وأن نئده، خطر يمكن أن نحطمه وأن نكسره بتعاوننا ووحدتنا، وقد أثبتت التجارب في عدد من الانتصارات التي حصلت في لبنان وسوريا والعراق، والحمد لله داعش اليوم لم يترك له صاحبا في العالم لأنهم شعروا بخطره ويريدون مواجهته”. وختم: “إذا المستقبل للشرف والمقاومة والقرار الحر والأوطان المحررة، علينا أن نتماسك وألا نخشى المواجهة، وإن شاء الله يكون النصر حليفنا في مواجهة خطر داعش وأخوته، على قاعدة أن هؤلاء التكفيريين لا محل لهم لا في نفوس العباد ولا في نشر ظلمهم الذي يأباه الله تعالى ولا بد أن يسقط الظالمين”.