الياس بجاني/الفتوش والريش المنفوش

411

الفتوش والريش المنفوش
الياس بجاني
24 تشرين الأول/14

من شاهد مؤتمر الفتوش الصحفي أمس بالتأكيد مرت في خياله كوابيس مؤتمرات ميشال عون النتاق والهرار والخزعبلات كل يوم ثلثاء من رابيته المنكوبة وحوله ربع العصي والودائع وجماعات تغيير الطرابيش والجاكيتات.
ونحن نشاهد الفتوش امس وهو ينفش ريشه لعنا الزمن التعيس هذا الذي أوصل داعشي وزقاقي من هذه الخامة الجاحدة والمستكبرة إلى مجلس النواب وممثلاً لزحلة البطلة والمقاومة.
يا لالها من مفارقة غريبة وعجيبة وهي تبين بوضوح لا لبس فيه كم ان تمثيل الشعب اللبناني هو مزور ومهيمن عليه ومصادر.
إنه حقاً زمن الفتوش وزمن المحل الذي يجاهر فيه هذا المخلوق بوقاحته دون خجل أو وجل مدعياً ان حقوق الإنسان والبيئة هي مجرد لبوس suppository
حقيقة لو أن الزقاقي طاحن جبال عين دارة قال هذا الكلام المعيب في أي بلد متحضر يحترم القانون لكان جرد من نيابته وأودع السجن.
الكارثة في مؤتمر الفتوش الفاجر سياسياً ووطنياً اكتملت حينما حاضر في الوطنية والقانون والشفافية دون أن يرمش له جفن.
كل ما يمكن قوله تعليقاً على مؤتمر الفتوش العنتري هو ترداد المثل القائل: عاهرة تحاضر بالعفة.
في الخلاصة إن زمن الفتوش والدواعش من أمثاله في العمل السياسي والرسمي والنيابي هو إلى افول وهذا أمر حتمي لا مفر منه والتاريخ يؤكد هذه الحقيقة لأن الشر ومها طال واستفحل هو إلى انكسار واندثار.
وصحيح يلي ما استحوا بعدون ما ماتو