بالصوت/مقابلة رائعة مع المحامي عبد الحميد الأحدب تحاكي كفر داعش وكل من هو على شاكلتها وبثقافتها من الحكام والمتخلفين/مقدمة للياس بجاني

730

بالصوت/فورماتMP3/مقابلة رائعة من تلفزيون المر مع المحامي عبد الحميد الأحدب تحاكي كفر داعش وكل من هو على شاكلتها وبثقافتها من الحكام والمتخلفين/مقدمة للياس بجاني/23 تشرين الأول/14

في أعلى المقابلة بالصوت فورماتMP3

“وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”. (الكهف 29)

بالصوت/فورماتWMA/مقابلة رائعة من تلفزيون المر مع المحامي عبد الحميد الأحدب تحاكي كفر داعش وكل من هو على شاكلتها وبثقافتها من الحكام والمتخلفين/مقدمة للياس بجاني/23 تشرين الأول/14

Arabic LCCC News bulletin for Octobet 23/14نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for October 23/14نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

 

المحامي عبد الحميد الأحدب: رجل حر وشجاع يشهد للحق ويسمي الأشياء بأسمائها
الياس بجاني/23 تشرين الأول/14
إن كارثة القرن الواحد والعشرين القاتلة والمدمرة في بلاد العرب المنكوبة ومعها لبنان المحتل من قبل جيش إيران هي عهر تجارة شعارات التحرير والممانعة والمقاومة النفاق، وعاهات داعش وقطع الرؤوس والبربرية، وهمجية براميل المجرم الأسد الكيماوي، وأحلام حكام الفرس التوسعية الواهمة والإرهابية وهوسهم الحربي، وغربة الحكام ورجال الدين عن أوطانهم وأديانهم، ورفض الآخر المختلف، وثقافة التكفير والحقد والغزوات. هذا زمن لا يختلف عن أزمنة سادوم وعامورة ونمرود ونوح والقرون الحجرية. في هكذا زمن هو شواذ وإلحاد وغرائزية وجهل وتعاسة وبؤس كم نحن بحاجة ماسة لرجال أحرار وشجعان ومؤمنين قولا وفعلاً من خامة وطينة المحامي الدكتور عبد الحميد الأحدب. رجال من أمثاله يتمتعون بالعلم والانفتاح والفروسية الأخلاقية. رجال ثقافتهم تغني ولا تفقر، وتساعد في التحضر وليس في التصحر، تقبل الآخر وتحترمه ولا تكفره وتحتقره، تمارس الدين بينها وبين من تعبد بصدق ومحبة ولا تفرض دينها أو نمط حياتها على غيرها بالقوة. الأحدب كاتب ينشر مقالاته المميزة في جريدة النهار وكان له مؤخراً سلسلة من الكتابات التوعوية التي تبين ابتعاد من يدعون الإسلام عن قيم هذا الدين. في أسفل 3 مقالات تلخص ثقافة هذا المتنور. في مقابلته مع تلفزيون المر أمس كان كعادته واضحاً وعال الصوت ومجاهراً بالحق والحقيقة.

هل ظاهرة “داعش” شواذ؟
المحامي عبد الحميد الاحدب
17 تشرين الأول 2014
النهار
لماذا ليس لدينا نحن المسلمين ما نقدّمه الى العالم والإنسانية وإلى بقية الطوائف هذه الأيام سوى القتل والدماء؟ هذا ما سأله الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم في الصحافة الكويتية.
راجعوا التاريخ وانظروا إلى أحوال العالم والطوائف، هل تجدون أتباع دين أو مذهب في كل العالم يعتقدون أنهم سيحصلون على النعيم والجنة إذا قتلوا عشرات الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، غير المسلمين وحتى المسلمين؟
هل سمعتم عن يهودي أو مسيحي أو بوذي أو هندوسي أو ملحد، أو غير ذلك من الأديان، قام بعملية تفجير انتحارية لقتل مصلين في مسجد أو كنيسة أو معبد؟
هل هناك طائفة في العالم غير الاسلام تؤمن بأن قتل الناس بشكل جماعي، الفقراء والنساء والأطفال، هو فعل من يرجو تقرباً الى الله ورغبة في الجنة؟
هل هناك في هذا العالم من تتشابه أفعاله مع ما يفعله المسلمون تقرباً إلى ربهم الظالم المجرم؟!
رجاء لا تقولوا لي إنّ هؤلاء شواذ لا يمثلون الاسلام. فالشواذ كلمة تطلق على ظاهرة خاصة لا على عشرات الآلاف من الانتحاريين، ومن ورائهم مئات الآلاف من الأعوان، ومن خلفهم ملايين المؤيدين والقائلين إنهم (مجاهدون) و(شهداء) وثوار وبعدهم عشرات الملايين من الراضين المبرِّرين.
الشواذ في العادة يكون أهله معزولين من مجتمعهم مرفوضين مطرودين، في حين ما نلاحظه هو العكس تماماً فهم يتصدرون المشهد الحياتي بيننا، لذا فهؤلاء ليسوا شواذاً، بل ظاهرة عامة عند المسلمين.
هل رأيتم تحركاً من زعماء أو شيوخ من المسلمين لمحاصرة هذه الظاهرة، و البحث في العيوب والخلل في الفكر الاسلامي الذي أوصل أبناء الطائفة الى هذا “الشذوذ”؟
العالم شرقاً وغرباً يئن من الإرهاب (الاسلامي) فمن قطع رؤوس القرويين المسيحيين في الفيلبين الى قطع رؤوس تلميذات المدارس بيد أتباع “أبو سياف”، الى قتل السياح في اندونيسيا الى تفجيرات الهند التي تستهدف الأبرياء، الى تفجيرات المساجد الشيعية و الحسينيات في باكستان، الى مذابح مزار الشريف التي ذهب ضحيتها آلاف الأبرياء، الى تفجيرات شرم الشيخ وسيناء، الى مذابح الجزائر المروعة في التسعينات التي ذهب ضحيتها مئات آلاف الجزائريين العزل، الى التفجيرات التي تستهدف المدنيين في مدن أوروبا وأميركا، الى الهجوم الارهابي على نيويورك وواشنطن، الى ذبح الصحافيين امام شاشات التلفزيون على وقع صيحات الله اكبر، الى جرائم “بوكو حرام” التي يندى لها الجبين… والقائمة تطول وتطول، و ليس آخرها المذبحة التي لا تتوقف منذ ١٢ سنة في العراق والتي تستهدف الجميع من شيعة وأكراد ومسيحيين والايزيديين والتركمان وحتى الطير والشجر والحجر.
لماذا هذا الانحدار الى الزوال؟ لماذا؟
فأيام عمر وأبو بكر وعثمان وعلي وأيام صلاح الدين لم يكن الاسلام… هو هذا الاسلام!
ماذا جرى… وكيف؟
لأنّ ثقافة الاسلام تغيرت صارت محصورة بـ(سيّد قطب) والحنبلية…
يصف ثقافتنا نزار قباني في قصيدة منعت من النشر، وهذا ضوء يلقي على العتمة التي أطاحت ثقافتنا الاسلامية… يقول نزار:
“ثقافتنا فقاقيع من الصابون والوحل
فما زالت بداخلنا رواسب من أبي جهل
نرجع آخر الليل، نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل
نمارسه خلال دقائق خمس بلا شوق ولا ذوق ولا ميل
ونرقد بعدها موتى، ونتركهنّ وسط النار، وسط الطين والوحل
قتيلات بلا قتل. بنصف الدرب نتركهن
قضينا العمر في المخدع
وجيش حريمنا معنا، وصكّ زواجنا معنا، وقلنا: الله قد شرّع.
ليالينا موزعة على زوجاتنا الأربع
هنا شفة، هنا ساق، هنا ظفر، هنا اصبع
وزوّرنا كلام الله بالشكل الذي ينفع، ولم نخجل بما نصنع!
عبثنا في قداسته، نسينا نبل غايته، ولم نذكر سوى المضجع”.
اذاً، بقي باب الاجتهاد مقفلاً والحنبلية وسيد قطب هما ركنا الثقافة الاسلامية، فإن “داعش” سيعيش قروناً طويلة، لأن البيئة الثقافية ستبقى حاضنة له.

ضحّوا بالشرف من أجل السلام وسيخسرونهما مع بوتين… هتلر الجديد
المحامي عبد الحميد الأحدب
14 آذار 2014/النهار
“نحن شعب واحد في دولتين” سمعناه قبل ذلك في التاريخ! قبل بوتين، قاله هتلر، حين ضمّ النمسا الى الرايخ الألماني ودخل “فيينا” بدباباته ومدافعه وطائراته وحصل “الأنشلوس” في 12 آذار 1938 والعبارة نفسها قالها حافظ الأسد حين وضع يده على لبنان وحاول ابتلاعه. وبعد ذلك سمعنا في التاريخ قول هتلر ان الشعوب التي تتحدث الألمانية من حقها ان تتوحد، ومن واجب المانيا ان تحمي هذا التوحد، سمعنا ذلك حين اجتاح هتلر تشيكوسلوفاكيا لاقتطاع الجزء الألماني منها وضمه الى الرايخ الألماني الثالث، لأنهم يتحدثون اللغة الألمانية. وتجمعت وقتها سحب الحرب في سماء اوروبا فرَكِبَ رئيس وزراء انكلترا نيفل تشمبرلين الطائرة الى ميونيخ حيث عقد مع هتلر اجتماع “السلام لهذا الزمان” الذي خرج باتفاق يبارك لهتلر اجتياحاته وتعدياته على أن يقف عند هذا الحدّ! وحمل تشمبرلين ورقة “السلام لهذا الزمان” الى لندن ورفعها وهو ينزل من الطائرة عائداً من ميونيخ في ايلول 1938! ميونيخ المدينة التي شهدت الألعاب الأولمبية التي توجت زعامة هتلر واستسلام الديموقراطيات له.
ووصل الإستسلام بالديموقراطيات الى حد ان غلاف مجلة “التايمز الأميركية” الذي يعطي كل سنة صورة رجل السلام. صوّر لسنة 1938 هتلر على غلاف “التايم الأميركية” التي كتبت على غلافها الى جانب صورة هتلر في ذلك الوقت “رجل السلام عام 1938” وبعد اقل من سنة من توقيع اتفاق “السلام لهذا الزمان” مع تشمبرلين، اجتاح هتلر رغم هذا الإتفاق مدينة “دانتزيغ” التي فيها شعب يتكلم الألمانية، ولم يتحرك احد في الديموقراطيات الغربية، ثم اجتاح بولونيا ثم الدانمارك ثم النروج ثم فرنسا ثم هولندا ثم بلجيكا، وكان الشعار الذي رُفِع في كل الديموقراطيات الغربية بعد ان اجتاح هتلر اول الدول الأوروبية ومنها دانتزيغ، وكان ذلك بعد اشهر من اتفاق “السلام لهذا الزمان”. كان الشعار الاستسلامي الذي برر به الأوروبيون استسلامهم هو “لا احد يريد ان يموت من أجل دانتزيغ” وهو الطريق الذي يسير عليه هذا الزمان بوتين الروسي من الشيشان الى جورجيا الى شبه جزيرة القرم في اوكرانيا الى تسليح بشار الأسد وحمايته بالخبراء والمستشارين وإطفاء مجزرة الكيماوي في دمشق.
تشمبرلين في الديموقراطيات الغربية هذه الأيام هو البرلمان الإنكليزي الذي صوّت وقت اندلاع مجزرة الكيماوي في سوريا بمنع تدخل الجيش البريطاني. وكان اوباما هو تشمبرلين نفسه واكثر منه قليلاً! حين ظل يقول ان استعمال الكيماوي هو خط احمر، الى ان سلم واستسلم بمهزلة لا تزال تجر حتى اليوم، مع طاغية سوريا الذي يضحك على الغرب ولا يسلم إلاّ قدراً يسيراً من الكيماوي! وايضاً استعمل الكيماوي وراح ضحيته الألوف، وبعد ان هاج وماج تشمبرلين الأميركي الأسود الجديد تنازل عن الحملة العسكرية من اجل “السلام في هذا الزمان” وكانت مجلة التايمز الأميركية على لحظة تُعِدّ لغلاف رجل السلام سنة 2013، كانت تُعِدّ وتتردّد بين نلسون مانديلا او بشار الأسد كرجل السلام لعام 2013. وقت تشمبرلين تصدى له تشرشل بالقول: انتم تضحون بالكرامة والشرف من اجل السلام وسترون انكم ستفقدون السلام والشرف والكرامة، وهذا ما حصل في الحرب العالمية الثانية، التي لو تصدى رجال شجعان لهتلر من اول الطريق لما تمكن من ارتكاب مذبحة الحرب العالمية الثانية التي كلفت ملايين البشر.
بوتين هتلر الجديد، بعد الألعاب الأولمبية في روسيا وبعد جورجيا وبعد الشيشان وبعد شبه جزيرة القرم في اوكرانيا، ايقظ روح تعصب روسية تدغدغ الشعب الروسي بالأحلام وتدعم زعامته الى مصاف الآلهة، تماماً كما فعل هتلر! اوباما يمضي ساعة ونصف الساعة في مكالمة هاتفية مع بوتين، من اجل “السلام في هذا الزمان!”. رحم الله أيام زمان، ايام تشمبرلين. قبل ذلك ذهب إلى سلطنة عمان من خلف ظهر الأوروبيين ليفاوض ايران ويفك أسرها لتلعب دور موسوليني. وليس بوتين هو الذي سيجر الإنسانية الى المذابح المخيفة، بل هي الروح الإستسلامية التي سادت قبل انفجار الحرب العالمية الثانية: لا احد يريد ان يموت من اجل الثورة السورية، كما كانوا يقولون “لا أحد يريد ان يموت من اجل “دانتزيغ”.
وستمضي سنوات ويحقق هتلر الروسي الجديد انتصارات على تشمبرلين الأميركي الأسود الجديد، الى ان يخرج الصوت الراعد الذي يقول لأوباما وللبرلمان الإنكليزي: ضحيتم بالشرف والكرامة من اجل السلام وسترون انكم فقدتم الشرف والكرامة والسلام! السلام… مع هتلر الجديد مهزلة يكررها تاريخ يعيد نفسه حين تظهر على ساحته الأقزام! دماء كثيرة ستسفك بسبب اقزام التاريخ، ولا احد يريد ان يموت من اجل دانتزيغ، والنتيجة ان الجميع ماتوا وسيموتون اكثر… وفقدوا السلام والشرف والكرامة. وبشار الأسد لن ينهزم ولن ينتصر، الثورة ستستمر بألوف الضحايا كل يوم، فهذه مصلحة اسرائيل والذين لا يريدون ان يموتوا من اجل دانتزيغ في الغرب، حتى آخر سوري، وآخر حجرة في سوريا، وفي كثير من دول العالم، مستقبل اسود ينتظر الذين لا يريدون ان يموتوا من اجل دانتزيغ ويفاوضون هتلر الجديد من اجل السلام في هذا الزمان.

لماذا لا تكون الثورة التصحيحية ضد داعش من مسلمي لبنان؟
المحامي عبد الحميد الأحدب/النهار/02 آب/14

ماذا أصاب المسلمين حتى ينحدر “الكفار” من المسلمين بالاسلام الى هذا الحد؟ والمسلمون يتفرجون صامتين؟ من ماليزيا حيث حكمت المحكمة العليا في كوالالمبور بأنه ليس من حق المسيحيين استعمال كلمة “الله”، لأن هذا الاستعمال خاص بالمسلمين، وماليزيا بلد متعدد الديانة وفيه مسيحيون! ومن ماليزيا الى “داعش” حيث يسمّون المجتمع الذي يقيمونه مجتمع الخلافة الاسلامية، فيقطعون الايدي والرقاب ولا يسمحون للمرأة بالخروج من بيتها و… و… الذين رأوا النصر نكاحاً وجماعاً! الى أن خيّروا المسيحيين بين إشهار إسلامهم والا فدفع الجزية أو مغادرة الموصل!
لقد سقط التاريخ والانسان والعقل وما زالوا يظنون بأن الشمس تشرق من تحت الحذاء.الى أين سيذهب “الكفار” هؤلاء بنا؟ أليس هذا كفراً بالاسلام، لماذا لا يقرأ “الكفار” هؤلاء القرآن الكريم، فقد تعلمنا الاسلام كما جاء في نص الكتاب الكريم: “فذكّر إنما أنت مذكر* لست عليهم بمصيطر”. (الغاشية 21 – 22)، “ولو شاء ربّك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم…”. (هود 118 – 119)، “لا إكراه في الدين قد تبيّن الرشد من الغي”. (البقرة 256)، “وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر…”. (الكهف 29)، “أفانت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين”. (يونس 99) .هذا هو الاسلام، أوليس ما يحصل في ماليزيا و”داعش” كفراً بالاسلام؟ لو ذهب الإمام محمد عبده الى ماليزيا لوجد مسلمين ولما وجد إسلاماً! ولو ذهب الى خلافة “داعش” لا وجد إسلاماً ولا مسلمين!
ما هو الحل؟ هل يبقى الذين في قلوبهم إيمان وبصيرة مكتوفين، هم بكم عمي؟
ان الاسلام يدعو المسلمين ان يغيّروا! الاسلام يدعو “ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم”. (الرعد 11). أين الأزهر يقف صامتاً خائفاً؟ أين أحرار محمد عبده؟ أين أحرار الأفغاني؟ أين أحرار عبدالله العلايلي؟ أين أحرار صادق جلال العظم؟ أين أحرار أدونيس؟ أين… أين؟
في ديار المسلمين مرض مسّ النخاع، “طلع الجهل علينا وقال للعلم وداع اشترى الدين وباع! ما عاد للصبر داع! ليس هؤلاء أتباع نبيّنا، بل إنهم محض صداع”.
ما هذا البطء المرعب في استجابة كل التحديات العصرية التي يواجهها العالم العربي كل يوم وفي كل مكان؟
قسطنطين زريق كان يتساءل: “لماذا لا يزال هذا العالم العربي يتخبّط رغم كل ما قام به ولا يزال يقوم من مدارس فكرية وحركات سياسية وانقلابات اثر انقلابات – لماذا لا يزال العالم العربي في كبوته، لا يجد سبيله الى ما يرجى له من نهوض حقيقي يليق بتراثه وبالمقام الذي يجب أن يكون له تحت الشمس؟ لماذا تتوالى عليه النكبة اثر النكبة، فلا يستطيع أن يقيل عثاره منها لا جامعة ولا نظام ولا حزب ولا ايديولوجية؟ لماذا فشلت كل التجارب حتى الآن؟”.
حتى يغيّر الناس ما بأنفسهم لثورة تصحيحية نحن في حاجة الى حركة الى صرخة الى انتفاضة!
واذا كان لبنان هو أصغر الدول العربية وكلها صامتة وصاغرة فليكن لبنان أكبرها في التمرد وإعلان الثورة التصحيحية على هذه المهزلة الدينية المرعبة!
لماذا لا تتحرك دار الافتاء في لبنان بعد تغيير المفتي الحالي؟ ومن مال الأوقاف فتستأجر اسطولاً من الطائرات يحط في “اربيل” ويحمل الى لبنان المسيحيين الذين هجرهم “كفار” داعش من الموصل؟ ويأتون الى لبنان على الرحب والسعة وفي مكانة مكرمة وفي بيوت مصنوعة مسبقاً وجاهزة Préfabriquée ويقيمون قرب النازحين السوريين، النازحون الحقيقيون وليس المصطنعين، لماذا لا تكون هذه الثورة؟ ماذا سيكون صدى هذه المبادرة في العالم الاسلامي؟ ماذا سيكون صداها في العالم كافة؟ هذه المبادرة الحضارية الاسلامية النبيلة هي الوردة البيضاء الجميلة في صحارى الملح والعطش ليعود لبنان الى رسالته، ويعود المسلمون في لبنان الى دورهم في النهضة، في البطولة وفي الجهاد الحقيقي من أجل حفظ الدين من الأذى، ويقوم المسلمون في لبنان بالخطوة الأولى نحو الحركة التصحيحية لإعادة الاسلام الى حقيقته.
هكذا ثورة تحتاج الى زعيم يقاتل عصراً لا مثيل لقبحه مضرجاً بالبشاعة والفضائح والخيانة والذنوب.
زعيم إسلامي لبناني مؤمن عريق في وطنيته وإيمانه، نحن في حاجة الى صائب سلام والى رياض الصلح! وليس الى المير خالد شهاب رحمه الله رغم كل محبتنا له ولتواضعه.
مبادرة وثورة أكبر من لبنان! هيا على الفلاح! هيا الى هذا التحدي الكبير! الى ثورة تصحيح المسيرة وتفتح الباب أمام إعادة الدين الى حقيقته، الى إسلام التسامح الذي فتح ديار الدنيا وبقي رافعاً شعار “لا إكراه في الدين”. هذا زمان تساقط فيه الفرسان عن سروجهم وأُعلنت دولة الخصيان، هذا زمان يجب أن ينتهي.
غيّروا يا رجال ما بأنفسكم حتى يغير الله ما بكم من انحطاط وانحلال وانحدار بالدين السموح، فالعالم العربي يتفرج على المسلسلات التلفزيونية ويتعاطى حبوب النوم ونشرات اخبار ومورفين ما يطلبه المستمعون. هيا على الفلاح!! بلد صغير ودور كبير يغيّر مجرى التاريخ ويلغي محاكم التفتيش! هيا على الفلاح! فالخطر على الدين من “الكفار” كبير والصمت على الكفر… كفر. فليكن للمسلمين في لبنان دور الريادة في الثورة التصحيحية الاسلامية. هيا على الفلاح، على التغيير أن يتقدم كجرافة البلدوزر لرفع الانقاض والنفايات والمسامير المتراكمة على الأراضي العربية منذ انتهاء مرحلة الخلفاء الراشدين. آن أوان انتصار الضوء على العتمة.

هل لبنان لـ”حزب الله” أم هو للبنان؟
بقلم المحامي عبد الحميد الأحدب
النهار
27/05/2006
خطاب السيد حسن نصرالله عن الـ 12 الف صاروخ التي يملكها “حزب الله” ويغطي مداها شمال اسرائيل والتي ستنزل الاسرائيليين الى الملاجىء، هذا الخطاب يفرح قلوبا عربية، خصوصا وان عقولا عربية كانت منذ ثلاث سنوات تحتفل في شوارع بغداد، بعد هزيمة صدام حسين الاولى وقبل سقوطه، بتظاهرات تهتف للانتصارات التي حققتها أم المعارك؟ هذه العقول ما زالت تحنّ لسماع الخطاب الذي سمعه العرب قبل حرب الايام الستة سنة 1967، والذي كان يلوح بـ”الظافر” و”القاهر” وبالقاء اليهود في البحر، فاذا العرب منذ سنة 1967 يسجلون التنازلات بعد التنازلات التي رضي القتيل بها وليس يرضى القاتل! فالعقل العربي لا يزال يخاف الحقائق فيلجأ الى السحر وقراءة فناجين القهوة!
من حقنا ان نطرح على السيد حسن نصرالله السؤال الذي أخذ يدوي هذه الايام في سماء لبنان: الى أين يأخذنا “حزب الله”؟ وماذا سيفعل بنا؟ ومن حقنا ان نسأل: هل لبنان لـ”حزب الله” ام ان “حزب الله” للبنان؟ لأن 12 الف صاروخ يغطي مداها شمال اسرائيل كانت ستفرح القلوب لو كان الامر ينتهي عند هذا الحد، ولكن، حتى لا تتكرر حكاية الـ67، صار من حقنا ان نقطع اجازة العقل العربي ونسأل: وماذا بعد ذلك؟ فقد صفق كثيرون في الصالونات المكيفة لكلام السيد حسن نصرالله كأنه فيلم بوليسي يشاهدونه على التلفزيون ثم ينسونه وينامون!
ولكن اذا ضُربت اسرائيل بـ12 الف صاروخ، هل ستقف مكتوفة ام انها سترد؟
واذا ردت – كما حصل مرارا وتكرارا – فان ضربة الصواريخ القوية ستستدعي ردا قويا كذلك وفقا لمنطق الحرب، ولا يحتاج الامر الى كثير من التحليل والبحث والتدقيق لادراك أن أسهل رد واسرع رد سيكون بضرب المنشآت المدنية اللبنانية التي هي عصب حياة لبنان: الكهرباء، الماء، الهاتف، الجسور، وخزانات النفط الخ…
ولكن هذه الصواريخ لن تحسم أمر الحرب، فاسرائيل أقوى من 12 الف صاروخ ولو كان “الظافر” و”القاهر” والمتظاهرين ايام صدام حسين بانتصارات أم المعارك، ولو كان هذا العقل سيقول انها ستدمر اسرائيل… يجب ان نستوقف الخطاب العاطفي للقول: لا. فنحن لا نريد ان يموت اولادنا مرة اخرى ولا ان يتكرر حزيران الـ67 مرة اخرى!
اذا كان في نية “حزب الله” ان يستعمل الـ12 الف صاروخ على شمال اسرائيل لإنزال الاسرائيليين الى الملاجىء فلن تبقى حينئذ وبعد الرد الاسرائيلي عصمة لأحد، ولن تعود هناك أشياء تقال وأشياء لا تقال، ولا أصنام غير قابلة للرجم.
ماذا عن لبنان اذا دمرت كل منشآته المدنية التي هي عصب حياته، ولا سيما في هذه الظروف الصعبة اقتصاديا واجتماعيا، التي يمر بها لبنان؟ ماذا سيبقى منه؟ ولمن سيشكو أمره؟ ومن يساعده على النهوض حينئذ؟ ولماذا يضحى بلبنان اليوم وهو بالكاد يقف على رجليه؟ هل من اجل التحرير؟ لم يبق محتلا من لبنان سوى مزارع شبعا اذا ثبت انها لبنانية، وانها ليست سوى مجرد مسمار جحا، فلماذا هذه المناورات السياسية السورية على مزارع شبعا؟
المجتمع الدولي ما زال يقدم عروضا لحل مشكلة مزارع شبعا، و”حزب الله” يعارض وسوريا تعرقل وتشغل نفسها بحربها مع اسرائيل في التلفزيون والاذاعة؟ اذا كانت الصواريخ من أجل شبعا فالمجتمع الدولي لن يلتفت الينا! واذا كانت لتحرير فلسطين فالعرب والفلسطينيون في غير هذا الوارد. لقد انكشف المسرح كله، وتعرى الممثلون كلهم وصار في وسع المواطن ان يصرخ وهو في الشارع ليقول: لا!
لهذا نريد ان نعرف الى أين يأخذنا “حزب الله”؟ ثورة الارز التي هزت العالم منذ سنة يجري تحويلها هذه الايام من ثورة الحرية والسيادة والاستقلال الى صراع بين حلف اميركي فرنسي (؟) ضد حلف سوري ايراني، وتجري استعادة أيام حلف بغداد سنة 1958 والانتصارات علف حلف بغداد! لتكون الاطار والشعار السياسي للهجمة المضادة على حرية لبنان واستقلاله.
لتنشيط الذاكرة فلنتذكر انه بعد حلف بغداد، حصلت اشياء كثيرة في العالم العربي. يبدو ان “الظافر” و”القاهر” و”حزب الله” لم يأخذوا علما بها. الكاتب السوري محمد الماغوط الذي رحل عنا منذ شهرين وهو في الاقامة الجبرية كما سائر الكتاب الاحرار في سوريا، وتلقى التعازي به المسؤولون في سوريا، من كل الزعماء والمثقفين والحكام العرب سواء الذين حضروا مؤتمر الخرطوم ام الذين لم يحضروه بدون أي حياء، محمد الماغوط هو الذي كتب للذين تظاهروا في شوارع بغداد لتحية انتصارات أم المعارك و”للظافر” و”القاهر” متمردا على عصر الزنى العربي الذي لا يريد الحاكم الكلمة رفيقة او شريكة او زوجة، انما يريدها خادمة تغسل له اصابع رجليه، الى هذا العصر كتب محمد الماغوط كتابا عنوانه “سأخون وطني” وفيه يسأل “ماذا فعل المواطن العربي لحكامه خلال الثلاثين سنة حتى يعامل هذه المعاملة؟ أعطاهم سبع دول عام 1949 لتوحيدها، فأعطوه بعد ثلاثين سنة 22 دولة لا يستطيع 22 بسمارك أن يوحد أنظمة السير فيها… ومنذ ثلاثين سنة ايضا أعطاهم قضية ظريفة خفيفة كالفلة، تتمنى معظم الدول والشعوب في ذلك الحين ان يكون عندها قضية مثلها. وهي قضية فلسطين.
فأعطوه بالاضافة اليها: قضية فرج الله الحلو وقضية البرزاني وقضية بن بركة وقضية عبد الحكيم عامر وقضية برلنتي عبد الحميد وقضية خزانة عبد الناصر وقضية موسى الصدر وقضية كمال جنبلاط…” الخ… والى ما قاله الماغوط نضيف ان العالم العربي بعد خمسين عاما على حلف بغداد لم يعد فيه عبد الناصر “ولاءات” الخرطوم الثلاثة اصبحت ثلاثين الف “نعم”، والدول العربية كما الفلسطينيون صالحوا اسرائيل منهم من صالحها في احتفال علني ومنهم من صالحها سرا بدون احتفالات.
وبعد حلف بغداد، اعلنت الحرب العالمية الثالثة في 11 ايلول سنة 2001 بين الارهاب الديني الانتحاري وبين العالم، كما ان الحرب الباردة انتهت منذ زمان!! وان… وان… الـ 12 الف صاروخ التي يعدها “حزب الله” لإنزال الاسرائيليين الى الملاجئ في شمال اسرائيل ليست لتحرير لبنان، وانما للرد على ضرب ايران النووية اذا ضربت، او لاغراض تتعلق بالحلف السوري – الايراني. ولعل احتفال “حزب الله” بعيد التحرير هذه السنة الذي جاء باردا مصقعا مذهبيا ولم يعد ملتهبا بالنار الوطنية اللبنانية جامعا كل الطوائف، لقد كانت عيون الناس هذه السنة، المرايا العاكسة التي رأت في “حزب الله” صورة ايرانية سورية بشعة ليست له وليس فيها اي ظلال لبنانية!
خلال نصف قرن بعد حلف بغداد، نشأ في العالم العربي نوعان من الاوطان، الاوطان المزورة والاوطان الحقيقية.
الاوطان المزورة هي اوطان ليس فيها سوى المخابرات والطغيان والذل والكذب و”الظافر” و”القاهر” وانتصارات ام المعارك ومذابح في المساجد والمستشفيات وفيها 12 الف صاروخ موجه شمال اسرائيل لانزال الاسرائيليين الى الملاجئ وفيها حرب شرسة على اسرائيل في الاذاعات والتلفزيون، اما الاوطان الحقيقية فهي اوطان الحياة الآمنة التي يسودها الفرح وترفع الحرية رأسها فيها وكرامة الانسان، هي اوطان تجري من تحتها الانهار ليست فيها صحارى تتوضأ بالكاز والمازوت ولا يتوضأ رجالها بدم مواطنيها ولا بدم الكفر.
لقد بدأ “حزب الله” مسيرته في التحرير وقد التفت حوله القلوب وساندته العقول لتحرير الوطن الحقيقي، اما اليوم وهو يلوح بسلاحه ساعة ضد الداخل كما حصل بعد الخرطوم، وساعة ضد اسرائيل لانزال الاسرائيليين الى الملاجئ في اطار استراتيجية ايرانية سورية لا تعير اي اهتمام لمصلحة لبنان وامنه ومستقبله وسعادة ابنائه، اليوم يضيف “حزب الله” الى الاوطان العربية المزورة وطنا آخر، مزورا كل يوم تقدم فيه مسرحيات مذكرات الجلب التي هي اكبر هرطقة قانونية في التاريخ. من حق الانسان ان يصرخ في وجه هذه المذكرات انها مذكرات وصلت الى حد الهمجية، فالانسان لا يصرخ عادة الى حين تكون مسألة الجرح اكبر من مساحة الطعنة. الوطن المزور هذا الذي يقتل فيه الاحرار ولا يعين حتى محققين في الجرائم الخ… كل يوم يتقدم الوطن المزور ويتراجع الوطن الحقيقي الذي اطل على لبنان والعالم في 14 آذار منذ سنة، لقد آن أوان طرح السؤال: هل لبنان لـ”حزب الله” ام ان “حزب الله” للبنان؟
ما اصعب وضع لبنان وظروفه هذه الايام! من جهة سوريا تغلق المرور كل يوم وترسل الفلسطينيين الذين بشهامتهم حرروا فلسطين من جونية وعيون السيمان في يوم من الايام، ومن جهة اخرى فان اسرائيل تدلي بدلوها، فلا يكاد وفد من 14 اذار يذهب الى اميركا لتكريم سفير الولايات المتحدة في ا لامم المتحدة جون بولتون تحت ضغط اميركي، وليس من المصلحة ان تتأزم العلاقة مع اميركا في هـذه الظروف، حمل الوفد هذه المهمة المرة الى اميركا وهو يتوقع الابواق السورية في لبنان تنطلق لاتهام السفير الاميركي بولتون بالعمالة لاسرائيل الخ… كما هي معزوفة المخابرات منذ نصف قرن، اذا بالمجتمع السياسي اللبناني والعربي يفاجأ ببيان صادر عن اسرائيل ذاتها هذه المرة تؤكد فيه “انها تتعامل مع (بولتون) على اساس انه احد اعضاء بعثتها” واغدقت عليه الثناء والاطراء، واختارت الزمن الذي كانت فيه قوى الحرية والاستقلال تكرمه فيه. اليس لذلك معنى؟ واي معنى؟ لماذا حشرت اسرائيل نفسها في هذا الوقت بالذات في امر الثناء على بولتون؟ اليس من اجل اضعاف القوى الوطنية المعارضة للوصاية السورية؟ الا يدعو ذلك ذوي الالباب الى قليل من التفكير؟
لبنان بين الشقيق الذي يذبحه كل يوم والعدو الذي يسعى بكل الطرق الى زرع الفرقة بين ابنائه لتندلع الحرب الاهلية فيه ولا يكون له نصير ام معين من الدول الكبرى. لبنان الاستقلال هذا معذب مرتين!
فكل دول العالم اخذت استقلالها بأصعب الظروف وانتزعته من دولة واحدة، اما لبنان فمحكوم ان ينتزعه من دولتين إثنتين. واستقلال لبنان لا يستطيع ان ينتظر سوريا البعث واسرائيل الحقد والعنصرية، لا يستطيع ان ينتظرهما الف سنة ضوئية حتى يتفاهم معهما، فلا احد يدري اذا كنا بعد عشرين الف سنة سيجلس الاستقلال والسيادة على عرشهما ام اننا سنجدهما في الصيدليات على شكل حبوب منومة.
لقد آن اوان طرح سؤال على”حزب الله” وانصاره ولا سيما اميل لحود في رئاسته غير الشرعية: هل يحق لحزب او ميليشيا كان لها مقامها عند التحرير من اسرائيل وتريد ان تكون اليوم جسرا لاستعادة سوريا وصايتها على لبنان. هل من حق “حزب الله” ان ينفرد وحده بقرار الحرب ونتائجه الخطيرة على مصير حياة الامة اللبنانية والشعب اللبناني ام ان هذه مسؤولية الدولة والحكومة التي انتخبها الشعب اللبناني؟ السيادة دائما عذراء، اما ان تخرج ناصعة البياض واما ان تعهر، والحكومة المنتخبة هي وحدها المسؤولة عن اعادة استقلال لبنان الى شبابه وجعله مدللا في المنزل العربي. ان الامم العظيمة هي عاشقة السيادة فاذا كان العشق كبيرا كبرت الامة وان كان عشقها صغيرا… صغرت الامة!

في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات  
مقالات الياس بجاني العربية لسنة 2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبر اذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا