سيمون أبو فاضل: باسيل التقى المعلم تحت انظار المجتمع الدولي والحريري تجاهل اللقاء/الياس بجاني: لا مصداقية ولا وزن ولا احترام لثورة المشنوق الصوتية على لقاء باسيل-المعلم

124

باسيل التقى المعلم تحت انظار المجتمع الدولي والحريري تجاهل اللقاء
سيمون أبو فاضل/الديار/24 أيلول 2017

تميزت مشاركة لبنان في الدورة العادية للأمم المتحدة باللقاء الذي عقده وزير الخارجية جبران باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم ومندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري. فطغى هذا اللقاء على زيارة الوفد إلى نيويورك نظرا لواقع العلاقة المتردية بين فريق 14 آذار المفكك وبين سوريا من جهة في مقابل تمسك فريق 8 آذار بضرورة اعادة ترتيبها مع الرئيس السوري بشار الأسد نظرا لوجود عدة ملفات مشتركة بين البلدين تتطلب متابعة.
وقد انطلق باسيل من مسؤولية ثنائية يمثلها لعقد هذا اللقاء مع المعلم، إحداها تتمثل في كونه وزير خارجية لدولة تعاني من أزمة نازحين سوريين على أرضها على أكثر من صعيد أمني اجتماعي… وهو امر حسب أوساط مضطلعة يتطلب التواصل مع ممثل الدولة السورية الذي التقاه خارجها وتحديدا في نيويورك حيث شارك في جلسات الجمعية العمومية ممثلا لبلاده على قاعدة ان مصلحة الدولة تتطلب ذلك وشكّل وجود المعلم في نيويورك مناسبة للتلاقي أي أن باسيل قام بتبرئة ذاته من أن يكون اللقاء في دمشق على سبيل المثال، بل هو حصل في ظلّ الأمم المتحدة التي لا زال ممثل سوريا يشارك في اجتماعاتها ويلقي بمواقف مدافعة عن سياستها. كما ان اللقاء كان امام أعين المجتمع الدولي الذي بعضه لم يقطع علاقته بالأسد وبدأ يعدّ العدّة لاعادة التواصل معه على أنه رئيس مستمر في حكمه ولذلك فإن اللقاء كان لا بدّ منه لطرح عدة مواضيع مشتركة وفي مقدمتها هاجس النازحين السوريين.
ثم ان باسيل تتابع الأوساط ذاتها انطلق من كونه رئيس حزب مسيحي ببعد وطني له تطلعاته إلى العلاقة مع سوريا خصوصا وأن الكلام والحراك والمؤتمرات ذات الصلة بالمشرقية المسيحية التي رفع شعارها الرئيس ميشال عون هي إحدى الوزنات التي يحملها باسيل من موقعه بهدف الحفاظ على هذا الواقع إضافة إلى القلق وفق المصادر من الخلل الديمغرافي الذي سيترتب على لبنان نتيجة ما يعاني من انعكاسات اللجوء السوري وكذلك الفلسطيني، من هنا يجد بان اللقاء بالوزير المعلم لا يحمل استفزازا لأي فريق لبناني ولا تجاوزا لقرار حكومي أو تحديا لرئيس الحكومة سعد الحريري الذي يرفض التواصل مع النظام السوري.
وفي السياق ذاته بدا بأن هذا اللقاء لم يستتبع بمروحة مواقف حادة من معارضيه سيما أن الحريري لم يكن يستبعد حصوله إلا أنه حسب اوساط متابعة له يفضّل تجاوزه لعدم تعكير الاستقرار السياسي الذي تمر به البلاد بعد ان شهدت مؤخرا ملفات ساخنة عدّة عسكرية واقتصادية ولذلك عمد الى تجاهله بهدف عدم فتح باب المواقف المضادة المتبادلة وما قد ينتج عنها من توتر سياسي.
وان الحريري تتابع الاوساط يتعاطى مع بعض الخروقات التي حصلت فيما خصّ العلاقة مع سوريا على حساب التفاهم القائم للحفاظ على سياسة النأي بالنفس بأنه منذ انتخابه لعون توقع أن يعطي كل فريق في بعض المراحل هامشا لذاته نتيجة مواقف وتحالفات وبينها ما له علاقة بسوريا.
ولا يجد الحريري بأن لقاء باسيل المعلم يشكل تحديا له لأنه عقد العزم على عقد تسوية مع فريق 8 آذار الذي يتمثل في معادلة الحكم اللبناني بحيث بات هو مسؤولا كغير قوى حكومية عما تشهده البلاد، فإذا كان ثمة توتر قد ينتج عن أي آداء فسيكون على الجميع تحمّل تبعاته لأن الاستقرار والهدوء هما حاجة ملحّة للعهد ولكل القوى التي ارهقتها تداعيات الأزمة السورية بحيث بات على لبنان أن يثبّت مناخ الهدوء الذي هو عليه حاليا.لكن كل هذه اللقاءات والزيارات لا تلزم الحكومة باي ارتباط لانه سبق وشدد على ان هذه المبادرات تجاه الجانب السوري تحمل خطوات شخصية.

وزير الداخلية اعتذر عن مرافقة رئيس الجمهورية الى فرنسا… والسبب؟
الأحد 24 أيلول 2017/ليبانون فايلز/عُلم ان وزير الداخلية نهاد المشنوق اعتذر عن مرافقة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى باريس بسبب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية جبران باسيل بوليد المعلّم

هذا اللقاء هو اعتداء على الحريري..
وكالات ومواقع الكترونية/24 أيلول/17/إعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ “لقاء وزير الخارجية جبران باسيل بوزير خارجية النظام السوري وليد المعلّم يشكّل اعتداءً سياسياً على موقع رئاسة الحكومة”، ووصفه بأنّه “مخالفة للتسوية السياسية وللبيان الوزاري الذي نصّ على النأي بالنفس”، مشدّداً على “أنّنا لن نقبل به في أيّ ظرف من الظروف وسنواجهه بكلّ الوسائل”. وأكّد المشنوق أنّ “الانتخابات النيابية المقبلة ستجرى في موعدها، لكن بالتسجيل المسبق في مكان السكن، لأنّ الوقت ما عاد يسمح بإنتاج بطاقة ممغنطة ولا هوية بيومترية في الأشهر القليلة المتبقية”مشدداً على أن, “بعد أيّام لن يعود ممكناً تنفيذ آلية الهوية البيومترية، لأنّ الوقت القصير الفاصل لم يعد يسمح وهناك خلافات بين القوى السياسية لا يبدو أنّها ستنتهي قريباً”. وأشار المشنوق إلى أنّ “التسوية السياسية التي أقدمنا عليها كان هدفها حفظ البلد واستقراره الأمني والسياسي والاقتصادي، خلال المرحلة الانتقالية التي تمرّ بها منطقة تشتعل بالحرائق، وكي لا يصيب اللبنانيين شظايا من حروب المنطقة”. وأكّد “أنّنا لم نوقّع تنازلاً على أيّ من ثوابت الدستور والطائف”. وأضاف المشنوق خلال لقاء حواريّ مع أهالي بيروت، نظّمه “إتحاد جمعيات العائلات البيروتية” في مطعم الصيّاد – عين المريسة: “ندرك تماماً المهام الجسام التي تضطلّعون بها، ونعلم مدى ارتباطك الوثيق ببيئتك البيروتية وحرصك على نهضة بيروت وتكريم أهلها، لكن هناك بعض المشاكل التي تواجههم، وبعض هذه المشاكل تعترض حياة جميع اللبنانيين”. وقال المشنوق: “التسوية السياسية تضمّنت انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة ائتلافية والبيان الوزاري الذي نصّ على النأي بالنفس، وهي تسوية واضحة ومحدّدة لا ننكرها ولا نخجل بها ولا نهرب منها”، وأضاف: “كان هذا السبيل الوحيد لنحمي البلد ونحمي بيروت، إلى حين تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود فيما يحصل في المنطقة”. وشدّد وزير الداخلية على “أنّنا لا نخاف من التوطين، لأنّنا نثق بقدرتنا على منع حصوله”. وفي موضوع عطلة يوم الجمعة قال: “نجري الیوم مناقشات سواء داخل مجلس النواب أو خارجه>

لا مصداقية ولا وزن ولا احترام لثورة المشنوق الصوتية على لقاء باسيل-المعلم
الياس بجاني/24 أيلول/17
بدون لف ولا دوران، ومن دون كذب ع الدقون، ومن دون ولا مسايرة ولا ذمية.. نحن نرى أن الصوت والنبرة العاليتين في تعليق الوزير المشنوق الصوتي”الثورة” على لقاء باسيل-المعلم هما لزوم ما لا يلزم..يعني كلام متل قلته.. لا بيقدم ولا بيأخر.. حال المشنوق وحال جعجع وحال الحريري هو ..”منبكي ومنروح”.. يعني الشباب بيحكو مع الرعية ومش مع الخورية.. وما دامو الشباب باقين بالحكومة  مربعين وغاطسين بالصفقة وعم يتقاسموا المغانم والصفقات..ي عني كلامون كلو لا إلو لا وزن ولا قيمة ولا “فكاهة” على حد قول غوار الطوشي.. ما دام استقالة “يوك” يعني صدق ومصداقية ألف يوك ويوك”..ويوك بالتركي يعني “لا”.. شو فهمنا؟  على الأكيد والأف أكيد ولا شي..