أحد العنصرة: قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: إِنْ تُحِبُّونِي تَحْفَظُوا وَصَايَاي وأَنَا أَسْأَلُ الآبَ فَيُعْطِيكُم بَرَقلِيطًا آخَرَ مُؤَيِّدًا يَكُونُ مَعَكُم إِلى الأَبَد/Pentecost Sunday: If you love me, you will keep my commandments. And I will ask the Father, and he will give you another Advocate, to be with you for ever.

233

أحد العنصرة/قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «إِنْ تُحِبُّونِي تَحْفَظُوا وَصَايَاي. وأَنَا أَسْأَلُ الآبَ فَيُعْطِيكُم بَرَقلِيطًا آخَرَ مُؤَيِّدًا يَكُونُ مَعَكُم إِلى الأَبَد.
إنجيل القدّيس يوحنّا14/من15حتى26/:”قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِهِ: «إِنْ تُحِبُّونِي تَحْفَظُوا وَصَايَاي. وأَنَا أَسْأَلُ الآبَ فَيُعْطِيكُم بَرَقلِيطًا آخَرَ مُؤَيِّدًا يَكُونُ مَعَكُم إِلى الأَبَد. هُوَ رُوحُ ٱلحَقِّ الَّذي لا يَقْدِرُ العَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لا يَرَاه، ولا يَعْرِفُهُ. أَمَّا أَنْتُم فَتَعْرِفُونَهُ، لأَنَّهُ مُقيمٌ عِنْدَكُم، وهُوَ فِيكُم. لَنْ أَتْرُكَكُم يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُم. عَمَّا قَلِيلٍ لَنْ يَرانِيَ العَالَم، أَمَّا أَنْتُم فَتَرَونَنِي، لأَنِّي أَنَا حَيٌّ وأَنْتُم سَتَحْيَون. في ذلِكَ اليَومِ تَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا في أَبِي، وأَنْتُم فِيَّ، وأَنَا فيكُم. مَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ وَصَايَاي ويَحْفَظُهَا، هُوَ الَّذي يُحِبُّنِي. ومَنْ يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي». قَالَ لَهُ يَهُوذَا، لا ذَاكَ الإِسْخَريُوطِيّ: «يَا رَبّ، مَاذَا جَرَى حَتَّى تُظْهِرَ ذَاتَك لَنَا، لا لِلعَالَم؟». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «مَنْ يُحِبُّنِي يَحْفَظُ كَلِمَتِي، وأَبِي يُحِبُّهُ وإِلَيْهِ نَأْتِي، وعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً. مَنْ لا يُحِبُّنِي لا يَحْفَظُ كَلِمَتِي. والكَلِمَةُ الَّتِي تَسْمَعُونَهَا لَيْسَتْ كَلِمَتِي، بَلْ كَلِمَةُ الآبِ الَّذي أَرْسَلَنِي. كَلَّمْتُكُم بِهذَا، وأَنَا مُقِيمٌ عِنْدَكُم. لكِنَّ البَرَقْلِيط، الرُّوحَ القُدُس، الَّذي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِٱسْمِي، هُوَ يُعَلِّمُكُم كُلَّ شَيء، ويُذَكِّرُكُم بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُم.”

 

Pentecost Sunday: If you love me, you will keep my commandments. And I will ask the Father, and he will give you another Advocate, to be with you for ever.
Holy Gospel of Jesus Christ according to Saint John 14/15-26/:”‘If you love me, you will keep my commandments. And I will ask the Father, and he will give you another Advocate, to be with you for ever. This is the Spirit of truth, whom the world cannot receive, because it neither sees him nor knows him. You know him, because he abides with you, and he will be in you. ‘I will not leave you orphaned; I am coming to you. In a little while the world will no longer see me, but you will see me; because I live, you also will live. On that day you will know that I am in my Father, and you in me, and I in you. They who have my commandments and keep them are those who love me; and those who love me will be loved by my Father, and I will love them and reveal myself to them.’ Judas (not Iscariot) said to him, ‘Lord, how is it that you will reveal yourself to us, and not to the world?’ Jesus answered him, ‘Those who love me will keep my word, and my Father will love them, and we will come to them and make our home with them. Whoever does not love me does not keep my words; and the word that you hear is not mine, but is from the Father who sent me. ‘I have said these things to you while I am still with you. But the Advocate, the Holy Spirit, whom the Father will send in my name, will teach you everything, and remind you of all that I have said to you.

أَنْتُم أَهْلُ مَدِينَةِ القِدِّيسِينَ وأَهْلُ بَيْتِ الله، بُنِيتُمْ على أَسَاسِ الرُّسُلِ والأَنْبِيَاء، والمَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسُهُ هُوَ حَجَرُ الزَّاوِيَة. فيهِ يَتَمَاسَكُ البِنَاءُ كُلُّه، فَيَرْتَفِعُ هَيْكَلاً مُقَدَّسًا في الرَّبّ
رسالة القدّيس بولس إلى أهل أفسس02/من11حتى21/:”يا إِخْوَتِي، تَذَكَّروُا، أَنْتُمُ الوَثَنِيِّينَ في الجَسَدِ سَابِقًا، أَلمَدعُوِّينَ أَهْلَ عَدَمِ الخِتَانَةِ عِنْدَ المَدعُوِّينَ أَهْلَ الخِتَانَة، بفِعْلِ اليَدِ في الجَسَد، تَذَكَّرُوا أَنَّكُم كُنْتُمْ في ذَلِكَ الوَقْتِ بِدُونِ مَسِيح، مُبْعَدِينَ عَنْ رَعِيَّةِ إِسْرَائِيل، وغُرَبَاءَ عنِ عُهُودِ الوَعْد، لا رَجَاءَ لَكُم في العَالَمِ ولا إِله؛ أَمَّا الآنَ فَفِي المَسِيحِ يَسُوعَ أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُم مِنْ قَبْلُ بَعِيدِين، صِرْتُم بِدَمِ المَسِيحِ قَرِيبِين. فَإِنَّهُ هُوَ سَلامُنَا، هُوَ جَعَلَ الٱثْنَيْنِ وَاحِدًا، وفي جَسَدِهِ نَقَضَ الجِدَارَ الفَاصِلَ بَيْنَهُمَا، أَي العَدَاوَة، وأَبْطَلَ شَريعَةَ الوَصَايَا بِمَا فِيهَا مِنْ فَرائِض، لِيَخْلُقَ ٱلٱثْنَينِ في شَخْصِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، بإِحْلالِهِ السَّلامَ بَيْنَهُمَا، ويُصَالِحَهُمَا مَعَ الله، كِلَيْهِمَا في جَسَدٍ وَاحِد، بِالصَّليب، قَاتِلاً فيهِ العَدَاوَةَ بَيْنَهُمَا. فلَمَّا جَاءَ بَشَّرَكُم بِالسَّلامِ أَنْتُمُ البَعِيدِين، وبَشَّرَ بالسَّلامِ القَرِيبين، لأَنَّنَا بِهِ نِلْنَا نَحْنُ الاثْنَينِ في رُوحٍ وَاحِدٍ الوُصُولَ إِلى الآب. إِذًا فَلَسْتُم بَعْدُ غُرَبَاءَ ولا نُزَلاء، بَلْ أَنْتُم أَهْلُ مَدِينَةِ القِدِّيسِينَ وأَهْلُ بَيْتِ الله، بُنِيتُمْ على أَسَاسِ الرُّسُلِ والأَنْبِيَاء، والمَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسُهُ هُوَ حَجَرُ الزَّاوِيَة. فيهِ يَتَمَاسَكُ البِنَاءُ كُلُّه، فَيَرْتَفِعُ هَيْكَلاً مُقَدَّسًا في الرَّبّ.”

You are citizens with the saints and also members of the household of God, built upon the foundation of the apostles and prophets, with Christ Jesus himself as the cornerstone
Letter to the Ephesians 02/11-21/:”Remember that at one time you Gentiles by birth, called ‘the uncircumcision’ by those who are called ‘the circumcision’ a physical circumcision made in the flesh by human hands remember that you were at that time without Christ, being aliens from the commonwealth of Israel, and strangers to the covenants of promise, having no hope and without God in the world. But now in Christ Jesus you who once were far off have been brought near by the blood of Christ. For he is our peace; in his flesh he has made both groups into one and has broken down the dividing wall, that is, the hostility between us. He has abolished the law with its commandments and ordinances, so that he might create in himself one new humanity in place of the two, thus making peace, and might reconcile both groups to God in one body through the cross, thus putting to death that hostility through it. So he came and proclaimed peace to you who were far off and peace to those who were near; for through him both of us have access in one Spirit to the Father. So then you are no longer strangers and aliens, but you are citizens with the saints and also members of the household of God, built upon the foundation of the apostles and prophets, with Christ Jesus himself as the cornerstone. In him the whole structure is joined together and grows into a holy temple in the Lord;”

وقفة روحية: أحد العنصرة
نقلاً عن صفحة دير مار الياس للآباء الأنطونيين
” وأنا أسال الآب فيعطيكم برقليطاً آخر [… ]هو روح الحق[…] لن أترككم يتامى”.(إنجيل القدّيس يوحنّا14/من15حتى26)
هو أحد حلول الروح القدس على التلاميذ في عليّة صهيون. هو زمن إعلان والتبشير بقيامة الربّ للكون بأسره. إن زمن العنصرة هو زمن الكنيسة التي تبشّر بفرح قيامة الربّ، اي بالبشارة الجديدة ( الانجلة الجديدة او التبشير الجديد بالانجيل). ونحن اليوم، في هذه الظروف العصيبة والاوضاع القاسية، الَّتي يمّر بها العالم ولاسيّما بلادنا المترنحة، ننتظر عنصرةً جديدةً ومتجدّدةً، لأنّنا نعيش في حالةٍ من الاحباط والخوف واليأس والاضطراب على جميع الصُّعُد. لنتمسك بالصَّلاة، كي تحلّ علينا مواهب الرُّوح القُدُس، الواهبة النِعَم والعطايا والقوّة، كي نواجه الصِّعاب والأزمات والمصائب، بإيمانٍ ورجاءٍ، لا سيّما أنّنا نؤمن بقدرة الرَّب يسوع الخلاصيّة.
شدّد عزيمتنا وقوّتنا على احتمال كلّ ما يعيق مسيرتنا “الخلاصيّة”.
هَبنا الشَّجاعة والصَّبر، واطرد عنّا اليأس والخوف والقنوط والاكتئاب. إرفع يا ربّ قلوبنا وضمائرنا نحوك. ثبّتنا في الإيمان القويم والرّاسخ والنّاضج.
خفّف من آلامنا وجراحنا، كي نواجه ضعفنا البشريّ، برحمتك وعفوك.
أرشدنا إلى الطّريق الصّحيح الَّذي يقودنا نحوكَ. أَنِرنا في حيرتنا وشكّنا، “تُرسِل روحَكَ فتخلِق، وتجدِّد وجه الله” (مز ١٠٤ ؛ ٣٠ ) أَشعل فينا روح الحكمة والرؤية والنبؤة، (“إنّي أُفيض من روحي عليكم في تلك الأيّام، فيتنبّأ بنوكم وبناتكم” (رسل 2: ١٧) وروح القوّة والشّجاعة، روح التكلّم بالحقيقة والحقّ “أُرسل إليكم روح الحقّ […] ويرشدكم إلى الحقّ كلّه”.
لتكن العنصرة، عيد الوحدة والمشاركة، والتضامن وعيش الأخوّة، كما عاشها المسيح مع رسله أوّلاً، ومن ثمّ مع أبناء الكنيسة والأرض.
لنرفض قصّة “بابل”، بالعودة إلى الاتفاق والتفاهم والعمل معًا، من أجل عالم أفضل، مبنيّ على المحبّة والفرح والسلام “إنّ ثمر الروح هو المحبّة والفرح والسلام” (غلا 5: 22).
ليكن إنسان عصرنا، دائمًا ودومًا، مصغيًا إلى إلهامات الروح، لكي يدخل عالم الله، ويستقر فيه.
ليدرك إنسان عصرنا، دائمًا ودومًا، تعاليم الله التي تعطيه القدرة على العيش بسلام وعطاء وتفان، من أجل “خلاصه” و”خلاص” أخيه الإنسان.
أسكب أيّها الروح القدس، مواهبك على إنسان عصرنا، لكي يتجدّد بنعمك وعطاياك ومحبّتك، فيستعيد “الفردوس الضائع”، الذي فقده بسبب جهله وكبريائه وعنجهيته وأنانيته.
أفض أيّها الربّ على إنسان عصرنا، روحك القدّوس، لكي يكتسب ويحصل على الحياة الأبدية، بجهاده المستمرّ ونضاله الصادق، وتعبه المقدّس؛ فيتطهّر من أهوائه الماديّة والدنيويّة، فيختار عمل الخير، واضعًا حدًّا للشرّ والعنف والضغينة والحقد، قدر المستطاع، متّكلاً على قوّة الربّ وقدرته الإلهيّة، المانحة الحياة للكلّ.