داعش أمهل أهالي المخطوفين من العسكر أياماً وإلا الذبح/آخر أخبار هذه المأساة

662

أهالي المخطوفين بين عقدة المقايضة وسكاكين الإرهابيين
الجمعة 10 تشرين الأول 2014
لارا السيد/المستقبل

الى التصعيد دّرْ.. هذا لسان حال أهالي العسكريين المخطوفين الذين لا يزالون يبحثون عن بصيص أمل يعيد اليهم أبناءهم. لم يجدوا حيلة في يومهم الثاني لإعتصامهم في ساحة رياض الصلح، سوى ملازمة خيمهم تزامناً مع إنعقاد جلسة مجلس الوزراء، والتعبير عن تململهم من المماطلة في التعاطي مع ملف يترنح بين سكين الارهاب وعقدة التفاوض. سبعون يوماً مضى ومأساة الاهالي ترويها عيونهم.. الوجوم المرسوم على وجوههم يختصر قلقاً على مصير فلذات الأكباد، أما نبرة أصواتهم فتعبر عن عتب على أسلوب تعاطي الدولة مع قضية وصفوها بأنها اولوية وأهم من انتخاب رئيس للبلاد، باعتبار ان ما يحصل يطال من يخاطرون بأرواحهم من أجل الحفاظ على وحدة الوطن. «هي المقايضة لا بديل عنها حماية لاولادنا»، عبارة يجمع عليها الاهالي الذين افترشوا الارصفة مقابل السرايا الحكومية حيث اكدوا ان لا تراجع حتى عودة كل المخطوفين. الخيم بدأت تأخذ مكانها في الاعتصام المفتوح.. تطمينات وزيارات السياسيين لم تشف غليل الاهالي الذين زاد من قلقهم وتوترهم مهلة الأيام الثلاثة التي حددها تنظيم «داعش» للاسراع بالمفاوضات والا سيكون «الذبح» مصير الرهائن. يستذكر الاهالي وهم يحتسون قهوة الاعتصام مرارة غياب أحبة لم تكن ضمن حسابات عوائل دخلت كما مصير ابنائها في نفق مجهول، وتنتظر نهاية على أمل أن تكون خاتمتها خلاصاً لارواح كل العسكريين.

بدت حرقة طلال طالب والد العريف محمد طالب جلية على وجهه الذي انهكه غياب ابنه. يجزم أنه «لا تراجع عن التحركات والاحتجاجات حتى عودة المخطوفين«. ويحمل السياسيين «مسؤولية ما ستؤول اليه الامور«. ويقول: «الخيم هي نقطة انطلاق وفي حال لم يصلوا الى حل للموضوع فسنقوم بنصب خيم أمام بيوتهم، فما نتحمله بغياب اولادنا صعب ولا يجوز أن يتركونا هكذا«. حيرة وقلق زهراء الطفيلي على زوجها عباس مشيك العنصر في قوى الأمن الداخلي كان واضحاً، فهي تتمنى أن تضع مولودها وهو بجانبها، وتقول: «هم أولاد الدولة التي عليها أن تتحرك لتعيدهم سالمين، ونحن بانتظار ذلك لن نتراجع، فالسكين على رقاب الشباب، ونحن ننتظر جواباً واحداً ومحدداً يطمئننا، بدلاً من أن يكتفي المعنيون بالتفاوض من تحت الطاولة من دون أن نعرف أي شيء«.

لا تختلف حال فادي مزاهم عم الرقيب لامع مزاهم عن حال بقية الأهالي، إلا أنه كان حاسماً بموقفه أن «المقايضة هي الحل«، متوجهاً إلى المعنيين بالقول: «فكروا بإنسانية وعقلانية، نحن نموت ببطء، وليكن لديهم حس وطني ويفكروا بمصائر العسكريين«. وإلى جانب أهالي المخطوفين يعبر المواطنون عن دعمهم للقضية ومنهم نداء خوري التي أكدت أن المسألة هي مسألة إنسانية والوضع الذي يعيشه الأهالي صعب جداً ويتطلب من الدولة أن تعيد العسكريين من خلال المقايضة. مرحلة جديدة دخلها أهالي المخطوفين في سبيل الضغط على المعنيين لإيجاد مخرج للقضية وإقفالها بما يضمن سلامة كل المخطوفين. وكان وزير الصحة وائل ابو فاعور، زار أهالي العسكريين وإجتمع بهم في ساحة رياض الصلح، وقال من هناك: «زيارتي هي للتضامن ولشكر الاهالي على الموقف الذي اتخذوه أمس بفتح طريق ضهر البيدر، الأهالي في هذا المكان لا يريدون تعطيل أي من المؤسسات، ولا يستهدفون أيا من المصالح التجارية أو ايا من أصحاب المحلات الموجودة في المنطقة، وايضا لا يستهدفون شرا بالسرايا الحكومية أو المجلس النيابي، فقط لتكون الصرخة مسموعة من المكان الذي فيه حركة سياسية«. وتوجه الى الخاطفين بالقول: «أولا: هي رسالة الى الخاطفين، لا تحملوا الأهالي وزرا لا يستطيعون احتماله، الضغط على الأهالي والتهديد بذبح أبنائهم لا يجدي نفعا لأن الأهالي وأبناءهم ليسوا هم من يملكون القرار«.

أضاف: «ثانيا: الدولة اللبنانية جادة وجدية في مسألة المفاوضات، هناك حلقة مفقودة في التفاوض يجري علاجها، الدولة جدية وجادة وتريد أن تصل الى نتيجة في هذا الملف. أرجو الا يؤخذ العسكريون وأهاليهم بجريرة بعض التعثر الذي حصل، والذي ليست الدولة مسؤولة عنه، وليست الحكومة وليست خلية الأزمة وليس اللواء ابراهيم هو المسؤول عن هذا الأمر. حصل تعثر ما، هناك حلقة مفقودة يجري العمل على علاجها«. وتابع: «أؤكد للخاطفين، ليس من باب الإستجداء أو الضعف بل من باب المنطق والحقيقة، ان الأهالي لا يملكون أمرا وأبناءهم المعتقلين لا يملكون أمرا، والدولة اللبنانية لا نية لديها للمراوغة«. وأكد أنه «حتى اللحظة لم يتم إنجاز الكثير، كان هناك مقدمات إيجابية يجري العمل عليها وتوقفت. نأمل باستعادة هذا الجو الإيجابي والدخول فعليا في مفاوضات واضحة«. وقال: «ما أريد ان أؤكده، المقايضة المقايضة المقايضة، ولن يكون سبيل إلا المقايضة لإيجاد علاج لهذا الأمر. نحن اعتمدنا المقايضة مرات ومرات سابقا في قضايا مختلفة«. وشدد على أن «الدولة اللبنانية لا تريد أن تراوغ تريد خط إتصال جديا ومفاوضات جدية، وذبح العسكريين المخطوفين سيؤدي الى تدمير المفاوضات والمساعي لحلحلة الملف».

بدوره، إلتقى الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير وفداً من أهالي العسكريين المخطوفين في مكتبه في السرايا الحكومية، لاكثر من ساعة، وأطلعهم على آخر الاتصالات الجارية في خصوص قضية أبنائهم، وأبلغهم تعاطف الرئيس سلام ومجلس الوزراء معهم.

ومساء أقدم عدد من أهالي العسكريين على قطع الاوتوستراد الدولي عند نقطة القلمون بالاتجاهين، وتم تحويل السير إلى الطريق البحرية القديمة. وليس بعيداً ون مرارة المقيمين في خيم رياض الصلح وعلى طريق القلمون، واصل أهالي المخطوفين في سوريا من أبناء وادي خالد تحركاتهم، للمطالبة باستعادة أبنائهم المعتقلين لدى السلطات السورية منذ عام ونيف، ولمطالبة السلطات اللبنانية بالتحرك للضغط على السلطات السورية والقيام بما يلزم للتفاوض بهذا الشأن . وقد عمد أقرباء المفقودين الى قطع الطريق التي تصل الى منطقة وادي خالد في بلدة خراب الحياة والمؤدية الى المعبر الحدودي في البقيعة.. وهم عائلات محمد حسين الأحمد والجندي محمد خالد الأسعد والمواطن عماد محمد الأسعد الموقوفون في سوريا أيضاً.. ورفع المعتصمون لافتات طالبت اللواء عباس ابراهيم تبني قضية الموقوفين والاهتمام بهذه القضية. وجددوا موقفهم المشدد على أن تحركهم في الشارع سوف يستمر بشكل يومي حتى يتم اطلاق سراحهم من سجن صيدنايا والسجون الأخرى.

داعش” أمهلهم أياما لزيادة الضغوط علــى الحكومــة /أهالي العسكريين: التوافق على المقايضة.. والا التصعيـد/ أبو فاعـور: ذبح العسـكرييــن سيدمّر المفاوضــات

المركزية-09 تشرين الأول/14

استفاق أهالي العسكريين المحتجزين لدى “داعش” اليوم على سلسلة اتصالات من أبنائهم، تحثهم على تكثيف الضغوط على الحكومة لتزخيم مفاوضاتها والقبول بمبدأ المقايضة، والا فسيكون مصيرهم الذبح. وعلى الاثر، استنفر الاهالي، وانضموا من القلمون وضهر البيدر وفنيدق الى الاعتصام المركزي في ساحة رياض الصلح، حيث أعلنوا أنهم ينتظرون قرارات جدية وقبولا صريحا من الحكومة في جلستها عصر اليوم، بمبدأ المقايضة، والا فالتصعيد آت. ابو فاعور: وبعيد لقائه الاهالي في رياض الصلح، أعلن وزير الصحة وائل ابو فاعور، ان “زيارتي هي للتضامن ولشكر الاهالي على الموقف الذي اتخذوه أمس بفتح طريق ضهر البيدر”، مشيرا الى ان “الأهالي لا يريدون تعطيل أي من المؤسسات، ولا يستهدفون أيا من المصالح التجارية أو ايا من أصحاب المحلات الموجودة في المنطقة، وايضا لا يستهدفون شرا بالسراي الحكومي أو المجلس النيابي، بل هدفهم ان تكون الصرخة مسموعة من المكان الذي فيه حركة سياسية”. وتوجه برسالة الى الخاطفين قال فيها “أولا، لا تحملوا الأهالي وزرا لا يستطيعون احتماله، الضغط على الأهالي والتهديد بذبح أبنائهم لا يجدي نفعا لأن الأهالي وأبناءهم ليسوا من يملكون القرار. ثانيا: الدولة اللبنانية جادة وجدية في مسألة المفاوضات، هناك حلقة مفقودة في التفاوض يجري علاجها، الدولة جدية وجادة وتريد أن تصل الى نتيجة في هذا الملف”. وتابع أبو فاعور “أرجو الا يؤخذ العسكريون وأهاليهم بجريرة بعض التعثر الذي حصل، والذي ليست الدولة مسؤولة عنه، وليست الحكومة وليست خلية الأزمة وليس اللواء ابراهيم هو المسؤول عن هذا الأمر. حصل تعثر ما، هناك حلقة مفقودة يجري العمل على علاجها”. وتابع “أؤكد للخاطفين، ليس من باب الإستجداء أوالضعف بل من باب المنطق والحقيقة، ان الأهالي لا يملكون أمرا وأبناؤهم المعتقلون لا يملكون أمرا، والدولة اللبنانية لا نية لديها للمراوغة”، مضيفا “حتى اللحظة لم يتم إنجاز الكثير، كان هناك مقدمات إيجابية يجري العمل عليها وتوقفت. نأمل في استعادة هذا الجو الإيجابي والدخول فعليا في مفاوضات واضحة”. وقال “ما أريد ان أؤكده، المقايضة المقايضة المقايضة، ولن يكون سبيل إلا المقايضة لإيجاد علاج لهذا الأمر. نحن اعتمدنا المقايضة مرات ومرات سابقا في قضايا مختلفة”. وتابع “ثالثا، الدولة اللبنانية لا تريد أن تراوغ تريد خط اتصال جديا ومفاوضات جدية، وذبح العسكريين المخطوفين سيؤدي الى تدمير المفاوضات والمساعي لحلحلة الملف”.

عون: وبعد حضوره الى البرلمان للمشاركة في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، تفقد عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني الاهالي، واستمع الى مطالبهم. وهكذا فعل عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب الان عون، الذي قال من ساحة رياض الصلح “اولويتنا كتكتل “التغيير والاصلاح” من دون استثناء وبعيدا عن السياسة عودة ابنائنا سالمين، هذه رسالة واضحة اكدنا عليها اليوم، والمطلوب توضيح صورة عملية التفاوض بشكل نهائي وعرضها على الحكومة. على كل الكتل السياسية الموجودة في الحكومة وفي مجلس النواب ان تتحمل مسؤولياتها لانهاء هذا الملف”. اضاف “وفي انتظار ان تتوضح عملية التفاوض، تتحدد على اساسها المواقف، وكل كلام اخر، يسمع او يحكى بأن هناك من هو مع ومن هو ضد، ليس صحيحا. وفي انتظار ان تتوضح هذه الامور بشكل نهائي نحدد موقفنا منها ونؤمن اللازم لعودة اولادنا سالمين. نحن نواكب المفاوضات الجارية من داخل الحكومة وكل المعطيات الجديدة، ووفقا لهذه المعطيات يتحدد موقفنا ونحاسب”. وأكد “اننا لا نحاسب على كلام عام”، ونحن في انتظار ما هو مطروح من خلال المفاوضات والذي على اساسه كل الحكومة من دون استثناء تتحمل مسؤولياتها، وكلنا نتحمل المسؤولية تجاه عسكرنا وتجاه اهاليهم. شروط المفاوضات لا اتكلم عنها في الاعلام، فآخر المفاوضات اسيء لها. وعندما تتكون الصورة، على الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها وتتخذ قرارها، ونحن جزء من الحكومة وسنتحمل مسؤولياتنا”.

وتفقد الاهالي أيضا الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر. اتصالات مهددة: وكان محمد يوسف والد الجندي حسين يوسف، أعلن انه تلقى اتصالا من الخاطفين دعوه فيه الى تحريك المفاوضات والا فسيتم ذبح ابنه خلال 48 ساعة، وقال “نحن أخذنا وعدا اليوم من النواب الذين زارونا، بأنهم سيطالبون في جلسة مجلس الوزراء اليوم بتحرير أبنائنا، وسيضغطون لتحقيق المقايضة. ونحن ندعو الحكومة الى الاستفادة من الوقت وعدم اضاعته، والا فسنلجأ الى التصعيد”. أما نظام مغيط شقيق العسكري ابراهيم مغيط، فأشار الى ان أخاه تحدث اليه بخوف شديد اليوم، وأمهلته “داعش” 48 ساعة للضغط على الحكومة لتقبل بالمقايضة والا ستتم تصفيته، مضيفا “اذا لم توافق الحكومة اليوم على المقايضة، سنصعّد وسيرون وجهنا الآخر ولن نعود سلميين أبدا”. وكشف أحمد زكريا أحد أقرباء المخطوفين، ان أهالي العسكريين تلقوا اتصالا من تنظيم “داعش” أمهلهم فيه ثلاثة ايام لحل مشكلة التفاوض والا فسيتم ذبح العسكريين، مشيرا إلى ان الأهالي يحمّلون رئيس الحكومة تمام سلام مسؤولية الدم في حال نفذ التهديد. أما العسكريون المحتجزون أبناء فنيدق، فأمهل أهلهم 24 ساعة قبل قتل أبنائهم، ما دفع ببعض منهم الى التوجه الى عرسال اليوم، بدلا من الحضور الى رياض الصلح، فيما أُمهلت عائلات 9 عسكريين آخرين 36 ساعة لقبول الحكومة بالمقايضة. اجراءات أمنية: وترافق اعتصام الاهالي مع اجراءات امنية مشددة واقفال تام للطرق في محيط مجلس النواب والسراي الحكومي، باستنثاء منفذ واحد لجهة الجامع العمري.

الحلّ العسكري خيارنــا إذا لــــم يتجــاوب المسلحون/أحمد كرامي: لا جولة عنف جديدة بين باب التبانة وجبل محسن
المركزية- 09/10/14/سلسلة التطورات الاخيرة جعلت الانظار تتجه الى عاصمة الشمال حتى باتت محور متابعة ورصد من قبل الاوساط المعنية السياسية والأمنية. فهل ان طرابلس عادت مجددا “قنبلة موقوتة”؟  عضو “كتلة التضامن” النائب أحمد كرامي استبعد في حديثٍ لـ”المركزية” “ان يكون هناك اي جولة عنف جديدة في طرابلس بين باب التبانة وجبل محسن، هذه الفكرة غير واردة كلّيا ولا مشكلة بين السنة والعلويين. في السابق، كان هناك قتال بين هذين المحورين وكانت الأزمة تتمحور حول “الحزب العربي الديمقراطي” وأمينه العام رفعت عيد، وحاليا عيد غير موجود في المدينة وحزبه لا يتحرك، إذا ليس هناك من سبب وجيه لمواجهة السنة للعلويين، ولا مشكلة لدينا مع الطائفة العلوية”. وأكد “ان الوضع العام في عاصمة الشمال جيّد والحركة طبيعية، لكن هناك مجموعة مسلّحة في باب التبانة تخضع الى مراقبة الجيش وقوى الأمن، واليوم هناك مساعٍ لمعالجة هذه المسألة بعيدا من نزف الدماء”، مشيرا الى “ان الخوف حاليا يسيطر على المدينة نتيجة الاخبار المتداولة عن طرابلس، لذلك لا يزورها الغرباء، وبالتالي، يعاني الاهالي من الوضع الاقتصادي السيئ”.

وأوضح كرامي “اننا سلّمنا أمر هذه المجموعة المسلّحة في باب التبانة الى الاجهزة الأمنية لمعالجة الموضوع، والجيش ومخابراته يحاولان قدر المستطاع حلّ الامور بعيدا من الحلّ العسكري لانه يتم استخدام الاطفال والنساء كدروع بشرية. وإذا لم يُسلّم المسلحون أنفسهم من المؤكد ان خيارنا سيكون اللجوء الى الحلّ العسكري لانقاذ المدينة من المسلحين”، مشدّدا على “ان الجيش صاحب القرار ونحن ندعم اي قرار يتخذه في هذا الشأن”. وعن قلق الأمين العام للامم المتحدة من نشاطات المجموعات الارهابية في بعض المناطق اللبنانية، لفت الى “اننا كمواطنين لبنانيين قلقون من إمكانية تمدّد “جبهة النصرة” و”داعش”، لكن هذا لا يعني ان هذه المجموعات قادرة على اقتحام المدينة التي يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة، وهذه المجموعات لا تشكلّ اكثر من 2 أو 3%. نحن خائفون لان هذا ليس ديننا وكلّ دول العالم خائفة من الارهاب التكفيري”. وردا على سؤال، قال “نطالب بتعزيز الخطة الأمنية في الشمال ونحن على تواصل مستمر مع قيادة الجيش ومخابراتها في الشمال الذين يقومون بواجبهم”.