الياس بجاني: إلى المطران سمير مظلوم: لو سكت هؤلاء لتكلمت الحجارة/أرض الموارنة يا سيادة المطران هي مباركة ومقدسة

1934

إلى المطران سمير مظلوم: “لو سكت هؤلاء لتكلمت الحجارة”
الياس بجاني/08 أيلول/16

لم يعد أي لبناني ماروني وطني ومؤمن تحديداً، أو لبناني سيادي واستقلالي ويخاف الله ويوم حسابه الأخير عموماً يعِّير أي اهتمام جدي لرزم مواقف وتصاريح ومواعظ ومقابلات وإطلالات سيادة المطران الماروني سمير مظلوم، وما أكثرها..  وما أفقرها لكل ما هو ماروني وإيماني ووطني.
نشير هنا إلى أنه ومنذ أن تم انتخاب سيدنا بشارة الراعي بطريركاً حول المظلوم الحاظي ببركات سيدنا بالكامل، حول الصرح إلى موقع مسيس بالمفهوم اللبناني الشاذ وأمسى صورة طبق الأصل عن مواقع الأحزاب العائلية والشركات وصار في الصرح مصادر إعلامية وبطريركية (دون ذكر اسم المصادر) تنشر ردود ومواقف وتحليلات وانتقادات تتناقض إلى حد كبير مع كل ثوابت البطريركية التاريخية.. النشر كان ولا يزال غالباً ما يتم عبر صحيفتي الأخبار والسفير البوقين والصنجين التابعين لحزب إيران في لبنان، ولكل جماعات 08 آذار.. وهذا أمر غير مسبوق في صرحنا البطريركي.
نلفت المظلوم ومعه سيدنا الراعي إلى إن الأرض اللبنانية وتحديداً أرض الوقف الماروني منها هي أرض مقدسة ومسقية دم وعرق ومجبولة بتضحيات الشهداء والأبرار وهي أرض مباركة أنجبت قديسين وعظام ومجلين في كافة المجالات ..
الأرض  المقدسة هذه يتغاضى سيدنا لأسباب نجهلها عن جوهر قدسيتها ويساوم مع كل المرتزقة والمارقين والغزاة الذين سرقوها أو يجهدون لسرقتها عن طريق الإرهاب والسلبطة والبلطجة والعراضات المسلحة كما حصل قبل ايام قليلة في جرود القاقورة.
يتغاضى سيدنا عن جوهر قداستها ويساوم عليها ويصمت عن الشهادة للحق.. حق الأرض المقدسة عليه وعلينا.
من هنا وعلى خلفية هذا التغاضي المستنكر تعلو أصوات سيادية وحرة بين الحين والآخر محذرة ومنتقدة وكاشفة أسرار وخفايا وأمور ذات صلة، وهي بعملها هذا تقوم بواجبها الكنسي والإيماني والوطني.. ومن الواجب شكرها لا مهاجمتها والإستهزاء بما تقوله..
نذكر المظلوم وسيدنا بما قاله السيد المسيح وبما نصحنا به رسول الأمم:
السيد المسيح/(“لو سكت هؤلاء لتكلمت الحجارة”)..
رسول الأمم/(لو أردت أن أساير مقامات الناس لما كنت عبداً للمسيح)

في هذا السياق الإستقوائي والرافض لأي رأي آخر اتحفنا المظلوم اليوم بتصريح  وحديث فجين هما في أسفل:

المطران مظلوم رداً على سعيد: فلينصّب نفسه بطريركاً ويُدير الطائفة
موقع القوات اللبنانية/08 أيلول/16/ردّ النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم عبر “المركزية” على تساؤل منسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد “اين هي الكنيسة من قضية الميثاقية المطروحة الان والمسألة العقارية في لاسا والمذكرة الادارية الصادرة عن وزير المال علي حسن خليل في شأن العاقورة”، فقال: “شو رأيو يتفضّل يعمل بطريرك ويدير الطائفة؟ لو قام اهل السياسة بواجباتهم كما يلزم لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم”.

المطران مظلوم: لا شيء يمكن أن يحرج البطريرك طالما مواقفه واضحة ومعلنة
الخميس 08 أيلول 2016 /ليبانون فايلز/اعتبر النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم أنه يفترض بالمسؤولين السياسيين تغليب المصلحة العامة على مصالحهم الخاصة، قائلاً: “لكن هذا النوع من السياسيين رحمه الله”.  وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أوضح مظلوم أن تأجيل اجتماع مجلس المطارنة الموارنة الذي كان مقرراً أمس يعود لوجود ثمانية مطارنة، من أصل 28، خارج البلد، لافتاً الى أن الإجتماع الدوري الشهري يخصص لبحث الملفات الداخلي وبالتالي لا يعقد في غياب عدد من المطارنة يصل الى ثمانية.  وأضاف: اجتماع البطاركة الموارنة سيعقد الشهر المقبل، وما حصل ليس المرة الأول وقد لا يكون الأخير.. مذكّراً أنه في حزيران الماضي لم يعقد الاجتماع بسبب اجتماع مجلس البطاركة والأساقفة. وتابع: كل شيء في لبنان بات يأخذ تأويلاً سياسياً.  وفي هذا الإطار استغرب المظلوم الكلام عن ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي محرج من عدّة ملفات كموضوع الأعتداء على الأراضي في لاسا او الميثاقية، قائلاً: هذا الكلام غير صحيح ويحقّ لكل واحد أن يقول ما يشاء. مؤكداً ان لا شيء يمكن أن يُحرج البطريرك طالما مواقفه ومواقف البطريركية واضح من كل هذه الأمور ومعلنة في أكثر من مناسبة.  ورداً على سؤال، أوضح أن لا شيء يفرض على بكركي أن تدعم موقف هذا الفريق او ذاك أكان بالنسبة الى الميثاقية او غيرها، معتبراً أن هؤلاء يأخذون مواقف سياسية مصلحية مرتبطة بالصراع على السلطة حيث لا علاقة لبكركي بمثل هذه القضايا.  واضاف: حين يريدون يتحدثون على الميثاقية المسيحية، وأحياناً تغيب الميثاقية بشكل كامل، سائلاً: ما هي القاعدة؟ أين الميثاقية وأين الدستور بعد مرور أكثر من سنتين دون إنتخاب رئيس للجمهورية، وهل في ذلك احترام للميثاقية.  وتابع: من أجل تغطية التقصير هناك من يختبئ وراء كلام كبير، للأسف.  واعتبر أن عدم إنتخاب رئيس الجمهورية ليس فقط تقصيراً بل جريمة يشترك فيها 128 نائباً.  وقيل له: لكن هناك نواباً يحضرون الى المجلس النيابي عند كل دعوة لإنتخاب الرئيس، أجاب المطران مظلوم: الأمر لا يرتبط فقط بحضور الجلسة، بل هو مسار كامل في كل أبعاده.  وسئل: ما هو موقف بكركي من الحكومة في ظل الحديث عن إسقاطها، أكد المطران مظلوم ان البطريرك يدعو الى إحياء وإنعاش كل المؤسسات الدستورية، والى ترميم كل المؤسسات التي تهدّمت او تتهدّم، مضيفاً: بكركي لا تؤيد شلّ المؤسسات، بل على العكس يفترض أن تعمل وفق الدستور والميثاق والمصلحة العامة لكل اللبنانيين وليس مصلحة هذا أو ذاك، مشيراً الى أن البعض يسيّر شؤون المؤسسات حين يكون لديه مصلحة ما وحين تنتفي مصالحه يتم توقيف عملها، قائلاً: هذه ليست سياسة.

ردود المظلوم جاءت رداً على تصريح للدكتور فارس سعيد  وعلى مقالة للصحافي سيمون أبي فاضل هما في أسفل:

الدكتور فارس سعيد يسأل: اين الكنسية المارونية؟
لبنان الحر/الخميس 8-09-2016/لفت منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد الى عدم انعقاد الاجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة امس ككل أول أربعاء من كل شهر وأبدى عبر صحيفة النهار اسفه لهذا التطور الذي يحصل للمرة الاولى منذ الولاية البطريركية للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير. ولاحظ سعيد ان ثمة موضوعين لهما اهمية مفصلية غابت معالجتهما أمس مع عدم انعقاد مجلس المطارنة هما موضوع الميثاقية الذي كان للكنيسة أفضال في تأمين الغطاء له من خلال اتفاق الطائف والمسألة العقارية التي انفجرت مع قضية لاسا وارتداداتها ومن ثم مع المذكرة المشبوهة لوزير المال علي حسن خليل في شأن العاقورة. اضاف: نسأل اين هي الكنيسة من هاتين القضيتين المطلوب موقف واضح لها منهما؟

مراقبين: أن سكوت بكركي عما يطال المسيحيين ومسؤوليتها في معالجة الملفين العقاري والاداري في ظل تقاعس القوى المسيحية وتراجعها عن دورها الوطني هو بمثابة دق المسامير في نعش الحضور والدور المسيحي.
سابقة خطيرة.. لهذه الأسباب ألغت بكركي اجتماع مجلس المطارنة
سيمون أبو فاضل/الأربعاء، 07 سبتمبر، 2016
في سابقة لم تشهدها بكركي عبر تاريخها إلا في حال سفر البطريرك الماروني أو مرضه الشديد، لم ينعقد مجلس المطارنة والأساقفة الموارنة برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يوم الأربعاء الماضي، حيث بررت أوساط بكركي عدم انعقاد المجلس بوجود 8 مطارنة خارج لبنان موزعين بين الفاتيكان والأردن.
إلا أنّ غياب الموقف الشهري لبكركي إثر عدم انعقاد الاجتماع لا يعود إلى غياب 8 مطارنة من أصل 48 يشكلون مجلس الأساقفة بل لسببين ولكل واحد منهما جواب رافضاً للسبب غير المقنع وهما:
الأوّل، فضل البطريرك الراعي عدم إعلان موقف مما يحصل من تعدي على أرض الكنيسة في بلدة لاسا وكذلك لعدم إصدار موقف من المذكرة التي أصدرها وزير المالية وطالت مشاعات بلدات مسيحية عدة بينها العاقورة واثارت سجالات سياسية – مذهبية تبعها تطويق بلدة العاقورة من قبل مسلحي حركة أمل اثر إنتشارهم بأسلحتهم وآلياتهم على تلال البلدة ما استدعى تدخل الجيش البناني. إذ إن الراعي يزور أعالي جبيل يوم الجمعة المقبل وبينها بلدة العاقورة وقبلها يعد له استقبال من قبل القرى الشيعية، فأراد عدم تعطيل الاحتفالات بمروره وبالتالي عدم انعقاد المجلس وتضمن البيان موقفا رافضاً للتعديات كما كان وعد وفود المنطقة ابان زيارتها له مؤخراً شامية مما يطال المسيحيين
لكن الجواب على محاولة البطريرك الراعي هذه تلاقيها مواقف بأنه ليس المطلوب منه شن الحرب، بل اعلان موقف مسهب يطالب الدولة بتطبيق القانون والعدالة، وحماية ممتلكات المواطنين لا اكثر، لا سيما ان التعديات طالت ارض الكنيسة وأحد الكهنة الذي تعرض لاعتداء في مقابل صمت وعدم استنكار من بكركي والكنيسة المارونية.
الثاني، فضل البطريرك الراعي عدم اتخاذ موقف من السجال الحاصل حول الميثاقية في ظل التباين المسيحي والإسلامي حول هذا الموضوع بحيث لا يريد ان يستفيد اي فريق من مضمون البيان الشهري على حساب الفريق المقابل.
لكن الجواب على هذا الموقف هو ان مجرد مطالبة البطريرك الراعي باحترام اتفاق في سابقة خطيرة، يكون قد حدد موقف الكنيسة من ضرورة تمسك الفرقاء بهذه الصيغة التي أمدت على المناصفة واحترام الدستور، بدلاً من أن تغيب بكركي عن موقفها الوطني ودورها الذي لم تتنازل عنه في أحلك الظروف وتمسك به الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي واجه ضغوطات زمن الاحتلال السوري ولم يتورع عن إطلاق المواقف سواء عبر احاديث مقتضبة ام من خلال بيانات مجلس المطارنة حيث شكل أحدها وهو البيان النداء من الديمان في أيلول العام ٢٠١٥ محطة محورية في تاريخ لبنان.
وفي قناعة مراقبين أن سكوت بكركي عما يطال المسيحيين ومسؤوليتها في معالجة الملفين العقاري والاداري في ظل تقاعس القوى المسيحية وتراجعها عن دورها الوطني هو بمثابة دق المسامير في نعش الحضور والدور المسيحي.

وفي نفس السياق كتب الإعلامي البشيري أنطوان مراد على صفحتع على الفيسبوك ما يلي:
انطوان مراد/فايسبوك/08 أيلول/16/زرت وصديق البطريرك صفير منذ بضع سنوات قبل استقالته لنقف علی رأيه في تراجع الوجود المسيحي في لبنان ، فقال لنا: “لايمكن التخلي عن الأرض ولا سيما في الأطراف. اذا صرنا عالبحر منصير بالبحر”! أين الكنيسة اليوم من قضية أملاكها في لاسا ومشاع العاقورة؟! وأين موقف مجلس المطارنة؟! أطال الله بعمر أبينا وبطريركنا الدائم ورحم الله سابقيه … ولاحقيه … ورحمنا أجمعين. والسلام.