الحزب الشيوعي قاد لوائح الاعتراض في الجنوب اللبناني وهذه خروقاته

214

الحزب الشيوعي» قاد لوائح الاعتراض في الجنوب…وهذه خروقاته
خاصّ جنوبية 23 مايو، 2016

أنجِزت المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتَي الجنوب والنبطية بنجاح، في الوقت الذي يستعدّ الشمال للمرحلة الرابعة والأخيرة يوم الأحد المقبل، وكان البارز فيها عودة الحزب الشيوعي وقيادته لالّوائح الاعتراضية ضد الثنائية الشيعية وتمكن من احداث خروقات جسيمة في بعض المدن والقرى الجنوبية، كما تمكنت اللوائح المدعومة منه من الفوز بشكل كامل في بعض البلدات ذات التنوع الطائفي.
في أقضية محافظة النبطية، وصور، أبدت أوساط الماكينات الانتخابية لـ”حزب الله” ارتياحها لنسب التصويت والمشاركة، والتي وإن لامست مستوى أدنى من انتخابات العام 2010، فإنها صبّت في مجرى دعم اللوائح المتنافسة أو لوائح “الوفاء والتنمية” التي واجهها “المستقلون” والعائلات. وحاول الثنائي “حزب الله – امل” تحويل الاستحقاق الى استفتاء للخط المقاوم على رغم التجرؤ الواسع لمنافسات شيوعية ومستقلة في عشرات القرى والبلدات حيث خاضت معارك مميزة لم تخرج عن خط المقاومة لكنها أظهرت حيوية مجتمعية وسياسية متنامية.
ومع إعلان النتائج تباعاً، بعد اقفال صناديق الاقتراع عند السابعة مساء، سارت الأمور على نحو ما كان متوقعاً، خصوصاً فوز الإئلاف في كل مراكز الأقضية والبلدات الكبرى في ظل شمول التزكية 43 بلدة وقرية شيعية (من أصل 178 بلدية) فضلا عن حوالي 15 بلدة وقرية في باقي القرى خصوصا المسيحية والدرزية. اما نسب الاقتراع في محافظتي الجنوب والنبطية وفقا لوزارة الداخالية بلغت 42.15 في المئة، جاءت كالآتي: صيدا 44 في المئة، قرى صيدا 57.5 في المئة، جزين 53 في المئة، صور 49 في المئة، حاصبيا 47 في المئة، النبطية 49 في المئة.
وقد سجلت المرحلة الثالثة من الانتخابات نسب اقتراع متدنية أربكت بشكل ملحوظ الماكينة الانتخابية لـ”حزب الله” لا سيما في صور وبنت جبيل. وسجلت جملة ملاحظات بعضها متصل بنسب الاقتراع المتدنية لصالح لوائح الحزب ومنها ما هو مرتبط باتساع رقعة المنافسة التي واجهها من قبل لوائح مرشحي بعض العائلات والمستقلين تحت شعارات إنمائية بالإضافة إلى معارك أخذت طابعاً سياسياً تحت وطأة المواجهة اليسارية للوائح “حزب الله” و”حركة أمل” أو أخذت طابع التمرد الحزبي كما في جويا حيث شكل رئيس بلديتها حسين فضل الله المحسوب على “حزب الله” لائحة ائتلافية برئاسة حسين جشي لمواجهة لائحة الثنائي الشيعي، وكذلك في البازورية مسقط رأس أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله حيث شكل حزبيون ومستقلون مدعومون من العائلات لائحة في مواجهة لائحة الثنائي واستطاعت أن تسحب بعضاً من أصوات مناصري الطرفين.
أما البلدات التي شهدت خروقات وفازت فيها لوائح الحزب الشيوعي والمستقلين الشكل التالي:
خرق لائحة أمل حزب الله في بلدة صريفا بـ7 مقاعد مقابل 9 للائحة المنافسة
– خرق لائحة أمل حزب الله في بلدة أنصار بمقعدين من اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي بالإضافة إلى مختار
– خرق لائحة حزب الله وامل في بلدة دير الزهراني بمقعد واحد لصالح الحزب الشيوعي
– خرق لائحة أمل حزب الله في بلدة كفررمان ب 3 أعضاء بينهم الأول في عدد الأصوات من ضمن اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي
– خرق لائحة أمل حزب الله في بلدة دير سريان
– خرق لائحة تحالف أمل وحزب الله بمقعد واحد في بلدة صفد البطيخ من اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي
– خرق الرفيق نجيب سمور في كفرحمام عن لائحة “الخيار الديمقراطي” المدعومة من الحزب الشيوعي
– خرق لائحة تحالف امل حزب الله في بلدة الطيبة من خلال الرفيقين مشهور نحلة واحمد مرمر بالإضافة إلى مختار.
– خرق لائحة تحالف امل حزب الله في بلدة عدلون ب 4 اعضاء من اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي
– خرق من اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي اللبناني والحزب القومي في بلدة تفاحتا للائحة حركة أمل وحزب الله
– فوز أصغر مختار على الأراضي اللبنانية ضمن اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي في كفررمان.
– فوز ﻻئحة الحزب الشيوعي المؤلفة من 7 أعضاء بالكامل في بلدة عين بعال
إقرأ أيضاً: في طرابلس تتنافس 4 لوائح تعرفها؟
– فوز لائحة الهبارية للكل المدعومة من الحزب الشيوعي والعائلات على لائحة الجماعة الإسلامية
– فوز مختار من اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي في بلدة الطيبة
– فوز مختارين من اللائحة المدعومة من الحزب الشيوعي في بلدة عدلون
– فوز لائحة الحزب الشيوعي اللبناني بالكامل في إبل السقي
– فوز لائحة شباب راشيا في راشيا الفخار المدعومة من الحزب الشيوعي على لائحة التيار الوطني والحزب القومي بالكامل
– فوز لائحة “كفرشوبا توحدنا” كاملة المدعومة من الحزب الشيوعي اللبناني والعائلات في بلدة كفرشوبا.
مع العلم، أن حيث خسر الحزب الشيوعي فإنه حصل على ما يتراوح بين 25 إلى 40% من الأصوات حسب كل بلدة.