ما يسمى زوراً مؤتمر الدفاع عن المسيحيين هو إيراني وذمي/تقرير التعرية للمؤتمر المؤامرة

568

    ما يسمى زوراً مؤتمر الدفاع عن المسيحيين هو إيراني وذمي/اقرأ تقرير التعرية والفاضحة المؤتمر المؤامرة

مؤتمر واشنطن ذمّي –ايراني؟
كيف تستخدم ايران والاسد وحزب الله اضطهاد المسيحيين من قبل داعش لاختطاف الاقليات

07 أيلول/14/النسخة الإنكليزية وزعت بتاريخ 04 أيلول/14

بقلم جون حجار

سينظم في التاسع من ايلول 2014 ، مؤتمراً باشراف المجموعة المشكلة حديثاً “من أجل حماية المسيحيين” الذي سيتطرق لمسألة “اضطهاد داعش للمسيحيين في الشرق الاوسط.” هذا الاجتماع ممول بشكل جيد، حيث تحشد مجموعة متطورة من الكنائس المشرقية في الولايات المتحدة الامريكية من أجل المشاركة بأكبر عدد ممكن. يضم مجلس إدارة  (IDC)  مواطنين بارزين ومسؤولين حكوميين سابقين، وخبراء دوليين في مجال الحريات الدينية. ولزيادة الجذب للجمهور سوف تضم فعاليات المؤتمر يوما في الكونغرس ويوما في أحد فنادق العاصمة واشنطن.

لقد تم تهجير عرقي للمسيحيين من الموصل خلال شهر حزيران الماضي ، ثم من سهل نينوى، آخر موقع جغرافي يسكنه المسيحيون الآشوريون والسريان والكلدان، في شهر تموز. حيث لجأ أكثر من 400 ألف مسيحي الى أقليم كردستان دون أي أمل بعودتهم الى الامكان التي هجروا منها. لقد قتل واغتصب وأختطف العديد من المسيحيين من قبل الجهاديين الداعشيين، وكذلك من الاقلية اليزدية ومجموعات عراقية أخرى. المسيحيون في العراق وسورية وقبلهم في مصر، كانوا عرضة للاضطهاد والعنف في السنوات الماضية. بالمختصر فأن القضية عادلة وأغلب العاملين على انجاح المؤتمر لهم نوايا حسنة، ولكن يجب ان يعرف الشعب الامريكي بأن تركيز IDC على عنف داعش، أدى بقصد أو بدون قصد، الى استغلال كلا النظامين الايراني والسوري وكذلك حزب الله (حالش) لاهداف هذا المؤتمر.

قد يستغرب القارئ هذه الاتهامات ولكن اليكم الوقائع وبعض الأدلة التي تشير الى ذلك:

غياب المسيحيين الايرانيين

مما لا شك فيه أن المؤتمر سوف يدين جهاديي داعش، ولكنه سيغفل اضطهاد  النظام الايراني للمسيحيين الايرانيين، وخاصة الايرانيين المسيحيين الفرس. العديد من الامريكيين مطلعين على قضية القس سعيد العبادي (العبيديني) المعتقل في السجون الايرانية وكل جريمته هو تحوله الى المسيحية. هناك ايضاً العديد من القسس والناشطين وقد اغتيلوا وعذبوا وسجنوا لسنوات عديدة، كان على مؤتمر واشنطن  “من أجل حماية المسيحيين” ان يدعي بعض الايرانيين المسيحيين وضحايا آخرين ليشهدوا على عنف نظام آيات الله ضد مجتمعهم. ومن المؤكد أن هناك العديد من المسيحيين المتعاونين مع النظام الخميني، مثلما كان هناك تعاون من قبل العديد من الفرنسيين مع النازيين في الحرب العالمية الثانية أو “الكنائس الرسمية” اثناء حكم الكتلة السوفياتية. والمسيحيون الايرانيون الاحرار غير متواجدين في اجتماعات IDC .

إغفال حرب الأسد على المسيحيين

أغفل المؤتمر الوحشية الواسعة النطاق التي مارسها النظام الاسدي ضد المسيحيين اللبنانيين  خلال حرب 1975- 1990، ولم يأت على ذكر تعذيب وسجن واغتيال المئات من المواطنين اللبنانيين المسيحيين، والسياسيين والصحفيين خلال فترة الاحتلال السوري الممتدة من 1990 وحتى 2005. لقد تم اغتيال رئيسي جمهورية مسيحيين كما العديد من الوزراء والنواب والطلاب المسيحيين على يد النظام الاسدي لكن المؤتمر تناسى هذه المأساة ولا يعتقد بان أحدا من الخطباء سوف يطرحها. إضافة الى ذلك لم يدعى المسيحيين المناهضين لبشار الاسد، ولكن من يدّعون بأنه ساهم في حمايتهم موجودون بكثرة.

حزف إرهاب حزب الله

لن يدان حزب الله، المنظمة العنفية الموالية لايران والموضوعة على قائمة الارهاب في الولايات المتحدة الامريكية، وهو الذي خطف واغتال وهدد ولا يزال وجود المسيحيين اللبنانيين (كما ابناء مذاهب الاخرى)، ولم يلحظ وجود ضحايا عنفه وارهابه ضمن قائمة المتكلمين في المؤتمر.

وضع المسيحيين العراقيين تحت الإشراف الإيراني

تقدم المسيحيون العراقيون، بالتعاون مع منظمات مسيحية شرق أوسطية غير حكومية، بطلب من الامم المتحدة لتحويل منطقتهم في الشمال إلى منطقة حماية دولية وتشكيل قوتهم الدفاعية الذاتية تحت إشراف الامم المتحدة. لكن القوى التي تدعم مؤتمر  IDC تريد ان يشكل هؤلاء المسيحيون وحدة ضمن الجيش العراقي المسيطر عليه من قبل النظام الايراني ما سيؤدي إلى كارثة عليهم.

مسائل أخرى

بالاضافة الى هذه الخطايا الاربعة المميتة، فأن مؤتمر IDC يعاني من مشاكل كبيرة، أولها المجموعات الغير المشاركة أو التي لم تدع.

من أهم هذه الفئات غير المدعوة أقباط مصر. هذه  المجموعة المسيحية، والتي تشكل اربعة أضعاف حجم باقي مسيحيي الشرق الاوسط مجتمعين، كانت ايضا عرضة للاضطهاد المتصاعد عبر السنوات القليلة الماضية من قبل الجهاديين وجماعة الاخوان المسلمين. ان منظمة “التضامن القبطي”، وهي أوسع المنظمات للمسيحيين المصريين لن تعطى الفرصة للتحدث امام المؤتمر. وعوضاً عن دعوة  اهم القوى الدولية للاقباط، فأن  IDC قد دعـت سيدة تهتم بقضايا المياتم للتحدث امام المؤتمر. ان منظمي المؤتمر ارادوا تأمين ذكر اسم الاقباط ولكن ليس الشعب  القبطي.

اغفل إداريو IDC نضال ثلاثة عقود للجنة مسيحيي الشرق الاوسط  MECHRIC وهي تحالف ماروني، أشوري، سرياني، كلداني، قبطي، جنوب سوداني، وغيرهم من المنظمات المسيحية الغير حكومية وهم شكلوا العمود الفقري لقوة الضغط على المستوى الدولي في البرلمان الاوروبي والكونغرس الامريكي وحديثاً الامم المتحدة. لماذا؟ لأن  لجنة مسيحيي الشرق الاوسط  MECHRIC تدين أضافة للسلفية الجهادية، النظامين الايراني والاسدي وحزب الله (حالش).

لقد تأسس  الاتحاد الماروني العالمي عام 1979 في بلاد الاغتراب ولم يزل يمارس نشاطه في كل انحاء العالم لتحرير لبنان من نير الاحتلال السوري وتجريد سلاح حزب الله، وهو أيضا ليس على قائمة المدعوين. الخلاصة هي أنه لن يسمح لاي قوى مسيحيية معادية لايران والاسد وحزب الله بالتحدث في المؤتمر.

يرتدي حضور خمسة بطاركة مشرقيين أهمية مؤثرة، وهذا الحضور العاطفي لهؤلاء القادة الروحيين سيدفع دون شك العديد من أعضاء الجالية للحضور. ولكن الحقائق الجيوبوليتيكية لا يجب ان تغيب عن بالنا.  فمقرات هؤلاء البطاركة في بغداد ودمشق وبيروت وهي عواصم واقعة تحت الاحتلال الايراني. بالطبع سيدين القادة الروحيون هؤلاء، وعن حق، ممارسات داعش البربرية، ولكن هل سينتقدوا نظامي طهران   ودمشق ؟

وبالرغم من ان بعض المتحدثين مثل نينا شيا Nina Shea  وتوماس فار Thomas Farr، قد تكلموا عن اضطهاد المسيحيين، فان المتحدث الرئيسي جيمس زغبي، رئيس “المؤسسة العربية الامريكية” والمعتبر من قبل العديد من الاقليات الشرق اوسيطية العدو اللدود لها في واشنطن منذ سنوات.  وهو ينتقد الموارنة والمسيحيين اللبنانيين، ومنذ عقود رفض حق تمييز الاقليات المسيحية عن محيطهم القومي العربي. وهو حتى في هذا المؤتمر يرفض الهوية العرقية للآراميين والاقباط، ويصر على تسمية كل الاقليات “بالمسيحيين العرب”، ونحن نقر بأن بعضهم بالحقيقة من أصول عربية. لقد تحالف الزعبي دوما مع المجلس الاسلامي للعلاقات الامريكية الاسلامية ( كير) كلوبي عربي مناهض لاسرائيل، وهو يستمر بالدافع عن نظام الاسد التوتاليتاري. فكيف يضع  مؤتمر للمسيحين المشرقيين ثقته والقيادة الايديولوجية للمؤتمر في يد زعيم اللوبي المعادي للاقليات في الولايات المتحدة الامريكية؟

استنادا للمؤتمر الذي عقد في بيروت السنة الماضية تحت مسمى مشابه يخشى بأن تدعو IDC لعقد مؤتمراً مشابهاً في القدس في العام القادم وذلك من أجل إعادة جر المسيحيين إلى الحلقة المفرغة في مسرحية الصراع مع إسرائيل وتقوية حماس ومعسكر الارهاب الإيراني- السوري.

لكن ما هي الدوافع وراء حدث كهذا؟  يبدو ان نوايا إدارة هذه المجموعة حسنة ولكنها ربما لا تدرك المشاكل بشكل شمولي. وبموجب التحاليل والوقائع المذكورة آنفاً، فأن النظامين الايراني والسوري سيستغلون انشغال العالم بفظائع داعش، للتسلل إلى المجتمعات المسيحية، والسيطرة السياسية عليها ، ومن ثم استعمالها في خدمة قادة بغداد الموالين لايران، ونظام الاسد في دمشق، وحزب الله المسيطر على لبنان.

تريد ايران وسورية ان تكتسب شرعية الشريك في الحرب ضد داعش بأدعائها حماية المسيحيين، أول ضحايا الجهادين. ان مؤتمر IDC وعن دون قصد سيلعب دور حصان طروادة أو جسراً لطهران ودمشق يسمح لهما الدخول إلى المجتمع المسيحي الامريكي من أجل الحصول على دعمه لشراكة مع الاسد وتطبيع العلاقات مع نظام الملالي.

مع كل هذه المشاكل العميقة، لا يمكن تسمية هذا الحدث مؤتمراً للمسيحيين المشرقيين. إنما هو بالحقيقة مؤتمر  “ذمي” في خدمة ايران والاسد وحزب الله.

**جون حجار عضو اللجنة التنفيذية لرابطة المسيحين المشرقيين MECHRIC تحالف ماروني، أشوري، سرياني، كلداني، قبطي، جنوب سوداني وغيرهم من منظمات مسيحية غير حكومية

John Hajjar is a member of the Executive Committee of the Middle East Christian Committee MECHRIC a coalition of Assyrian, Syriac, Chaldean, Maronite, Coptic, Melkite and other Middle East Christian NGOs www.Mechric.org

جون حجار الناشط الأميركي اللبناني: مؤتمر الدفاع عن المسيحيين إيراني وذمي
الياس بجاني/بؤس كل رجل دين ورسمي وسياسي سوف يشارك في مؤتمر ما يسمى الدفاع عن المسيحيين المشرقيين المسيحيين أكان عن جهل أو سابق تصور وتصميم أو مسايرة أو لأجل مصالح خاصة لأن النتيجة واحدة وهي تشويه حقيقة ارتكابات واجرام مضطهدي ومهجري وقامعي المسيحيين في سوريا ومصر والعراق ولبنان وغيرها من الدول. المؤتمر ذمي وتقوي بامتياز وهو يخدم النظامين السوري والإيراني 100%. الناشط الأميركي اللبناني جون حجار يعري اجندة هذا التجمع المسيحي المسوّق لإنظمة ودول محور الشر. في أسفل تقرير حجار بالإنكليزية

رجاء التوزيع

Iran’s Dhimmi Conference in Washington, D.C?
How Iran, Assad and Hezbollah are using Christian persecution by ISIS to hijack the minorities
September 4th 2014
By John Hajjar
https://eliasbejjaninews.com/2014/09/05/john-hajjarirans-dhimmi-conference-in-washington-d-c/
On September 9, 2014, a conference organized by the newly formed group “In Defense of Christians” (IDC), will be addressing the issue of “persecution of Christians in the Middle East at the hands of ISIS.” The event is very well funded and a sophisticated outreach has been mobilizing Mideast Christian churches in the United States over the past few months to participate in great numbers. The board of IDC includes prominent citizens, former government officials, and experts in the field of international religious freedom. The context of the conference, with one day in Congress and another day at a D.C. hotel is very appealing to the public. Christians in northern Iraq were ethnically cleansed from Mosul back in June and from the Nineveh plain—the last geographical enclave for Christian Assyrians, Chaldeans and Syriacs in Iraq—in July. More than 400,000 Christians are refugees in Kurdistan with no immediate hope for a return home. Scores of Christians have been killed, raped, and kidnapped by the Jihadists of ISIS, as were Yazidis and other Iraqis. Christians of Iraq and Syria—and before there, in Egypt—have been under persecution and submitted to violence for the past few years. In short, the cause is a good one, and most of the official workers for such a conference are well intentioned. However, the American public must be informed: while the narrative of IDC is directed at ISIS violence, the conference is intentionally or not, profiting the Iranian and Syrian regimes and Hezbollah.
Readers may be stunned by this assertion, but here are the facts and some of the evidence:
Iranian Christians absent
The conference is surely condemning the Jihadists of ISIS, but it is ignoring the oppression by the Iranian regime against its own Christian community, particularly the Iranian Persian Christians. Many Americans are aware of the horrific jailing in Iran of Pastor Saeed Abidini whose only crime was his conversion to Christianity. With countless other pastors and activists assassinated, tortured, and jailed for years, an “In Defense of Christians” conference in Washington should at a minimum invite Iranian Christian dissidents and victims to testify about the Ayatollahs regime’s brutality against the community. Obviously, there are Christians who work with the Khomeinist regime inasmuch as there were French collaborating with the Nazis in WWII or “official churches” under the Soviet Bloc. Free Iranian Christians have not been seen at the IDC meetings.
Assad’s war on Christians ignored
The Assad regime’s massive brutality against Lebanon’s Christian community during the war of 1975-1990 has nowhere been cited at the conference. Neither is the torture, jailing and assassinations of hundreds of Christian citizens, politicians and journalists under Syrian occupation between 1990 and 2005 included. Two Christian presidents, many Christian ministers, members of parliament, and students were killed by the Assad regime, but the conference has ignored this tragedy and no speaker is slated to address the issue. In addition, the Christians who are opposing Bashar Assad were not invited while those who claim he protects them are omnipresent.
Hezbollah terror deleted
Hezbollah, a violent pro-Iranian organization on the U.S. terror list that has eliminated, kidnapped and threatened Lebanese Christians (as well as members from other communities) will not be condemned. Victims of its violence and terror are not scheduled to speak.
Iraqi Christians put under Iranian supervision
Last week, Iraqi Christians accompanied by Middle East Christian NGOs lodged a demand at the United Nations to form their own internationally protected zone in the north and form their own local defense force under UN supervision. The forces behind the IDC conference want these same Christians to become a unit within the Iranian influenced Iraqi Army which will be a recipe for disaster.
Other problems
In addition to these four fundamental sins, the IDC Conference suffers from ominous problems. The first series of problems are the groups who are not participating or were not invited.
The most significant missing piece of all is the Copts of Egypt. This largest Christian community is about four times the size of all other Christian groups in the Middle East combined. They too have been under increasing harassment and persecution in the past few years at the hands of Jihadists and the Muslim Brotherhood. Coptic Solidarity, the largest international federation of Egyptian Christians is not speaking. Instead of including the official international body of the Christian Copts, IDC invited a woman involved in orphanage activities to speak. The organizing team wanted to secure the name “Copt,” but not the actual Coptic people.
IDC’s administrators ignored the three decades long activities of the Middle East Christian Committee (MECHRIC) – a coalition of Maronites, Assyrians, Syriacs, Chaldeans, Copts, Southern Sudanese and other Christian NGOs who have been the backbone of international outreach to the international community at the European Parliament, the U.S. Congress and lately at the United Nations. Why? Because MECHRIC condemns the Salafi Jihadists as well as the Iranian and Assad regimes and Hezbollah.
The World Maronite Union, which was founded in 1979 in the diaspora and has been active around the world to free Lebanon from Syria’s occupation and disarm Hezbollah, is not on the invitation list either. No Middle East Christians opposed to Iran, Assad and Hezbollah will be speaking.
An impressive feature of the IDC event is the appearance of five Levantine Patriarchs. This emotional gathering of the spiritual leaders has undoubtedly drawn many members of our communities to attend. But geopolitical realities must not be forgotten. The seats of these Patriarchates are in Iranian-dominated capitals, in Baghdad, Damascus and Beirut. The spiritual leaders will be definitely and rightly so, lamenting ISIS barbaric acts but will they criticize the Tehran-Damascus regimes?
While some speakers, such as Nina Shea and Thomas Farr, have spoken against persecution of Christians, the keynote speaker, Jim Zogby, President of the Arab American Institute, has been perceived by Middle East minorities as their arch-foe in Washington for years. A long-time critic of Maronite and Lebanese Christians, he has for decades rejected the rights of Christian minorities to set themselves apart from Arab nationalism. Even in this conference he ignores the ethnic identity of Aramaic and Copts and insists on calling all the minorities—though only a few are really Arabs—“Arab Christians.” Zogby has been an ally of the anti-Israel Arab lobby of the Islamist Council on American Islamic Relations (CAIR) and continues to defend the totalitarian regime of Assad. How can a Middle East Christian conference trust its ideological leadership to the head of the anti-minorities lobby in the United States?
Another troubling possibility, according to a previous similar conference held in Beirut, is that IDC’s gathering will be most likely taken next year to Jerusalem for a copycat event. No one, however, should expect the Iranian backed network to befriend Israel. Just the opposite: expect Israel bashing and Hamas praising.
But what is the impetus behind such an event? It it most likely that the board of the group means well and is not aware of the overarching problem. But based on analysis and on the above facts, Iran and Syria’s regimes are taking advantage of the world’s attention on ISIS’s horrors to sweep through the Middle East Christian communities, seize political control within them, and use them in the region in the service of Baghdad’s pro-Iranian leaders, the Assad regime, and Hezbollah-dominated Lebanon. Iran and Syria want to buy their legitimization as partners in the war against ISIS by claiming that they are protecting the Christians, the first victims of the Jihadists. IDC’s conference would then be unwittingly playing the role of a Trojan horse, or a bridge, for Tehran and Damascus, allowing them to thrust themselves into the American Christian community in order to gain its support for a partnership with Assad and normalization with the Mullahs.
With such heavy problems, this event cannot be identified as Middle East Christian conference. In fact it has become a Dhimmi conference at the service of Iran, Assad and Hezbollah.
*John Hajjar is a member of the Executive Committee of the Middle East Christian Committee MECHRIC a coalition of Assyrian, Syriac, Chaldean, Maronite, Coptic, Melkite and other Middle East Christian NGOs www.Mechric.org