Salma Hayek Launches ‘The Prophet’ in Lebanon/سلمى حايك: انتاج فيلم “النبي” مغامرة في هذه الظروف ورسالة للوحدة

679

Salma Hayek Launches ‘The Prophet’ in Lebanon
Naharnet/Associated Press. April 27/15

Hollywood star Salma Hayek, in her ancestral homeland Lebanon for the first time, launched the global premiere of her animated adaptation of Kahlil Gibran’s celebrated novel “The Prophet” on Monday. The Mexican actress and director described the movie version of the Lebanese author’s spiritually-uplifting book as a “love letter to my heritage.” She said the adaptation, which features an all-star cast, was a “personal film” because her Lebanese grandfather loved The Prophet. “Through this book, I got to know my grandfather. Through this book, I had my grandfather teaching me about life,” said the star, who has been in Lebanon since Friday. The Prophet, now in its 163rd edition, is widely considered the second most-read book in the world, after the Bible. The movie adaptation, screened in Beirut on Monday evening, features the voices of Hayek, along with actors Liam Neeson, Alfred Molina and Frank Langella.

A collection of poems and prose, originally written in English, The Prophet has been translated into more than 40 languages since its first publication in 1923. It tells the story of Almustafa, who before returning to his homeland, speaks to residents of the city of Orphalese about different aspects of life — love, work, children, friendship and death. The movie is entirely animated, with dream-like fantasy sequences as Almustafa — called simply Mustafa in the film — shares his wisdom before being expelled by authorities because of his rebellious poetry. Divided into 26 chapters, verses from “The Prophet” are often quoted at births, weddings and funerals around the world. “Your children are not your children, they come through you but not from you,” one popular line reads.

“When love beckons to you, follow him, though his ways are hard and steep,” reads another, a regular at weddings. Gibran wrote most of his books in the United States, where he headed the New York Pen League, the first Arab-American literary society, although he was born in Lebanon under Ottoman rule.

Realizing ‘old dream’ –
Hayek said visiting Lebanon had allowed her to realize an “old dream” of visiting the birthplace of Gibran, the country’s most famous writer. She said she hoped her adaptation of the book would demonstrate “to the world that there is an Arabic writer who wrote philosophy and poetry, who brought all religions and all the world together, and has sold more than 100 million copies around the world for many generations.” “We wanted to do (him) justice, we want the world to remember” him. Despite his popularity among readers, Gibran’s most famous work received a lukewarm reception at the time of writing from American critics, who criticized it as simplistic and moralizing.

Hayek’s adaptation, first screened at the 2014 Toronto Film Festival, is an international effort involving 10 directors and nine producers from Canada, France, Lebanon, Qatar and the United States. It will begin screening publicly in Lebanon from April 30, and in the United States during the summer.  Hayek said the adaptation was animated in a bid to better convey Gibran’s message to a younger generation, with the script produced by Roger Allers, who directed Disney’s “The Lion King.”The film is scored by French-Lebanese composer Gabriel Yared, who worked on “The English Patient.”Hayek also acknowledged the region’s ongoing political turmoil during her visit to Lebanon, meeting with some of the nearly 1.2 million Syrian refugees living in the country. “I was very moved by many of the stories. There was a girl, for example, because of the traumas she was paralyzed, and she was able to walk with me yesterday thanks to the psychological aid,” she told AFP. “I was deeply moved by their courage and their hope.” Hayek said the whole trip to Lebanon had been full of emotion.

“There are too many things that are emotional, from reconnecting with my roots and being able to see the house of my family… to the love of the people, to the refugee camp, to the kids with cancer that I went to see today, to the reaction of the people after seeing the movie,” she said. In tribute to Gibran, her visit also included a stop in his hometown of Bsharre, where the writer was buried after he died in 1931, aged just 48, of tuberculosis.

سلمى حايك زارت لاجئين سوريين في لبنان وطالبت عبر حملة CHIME FOR CHANGE بجمع الأموال لهم
الإثنين 27 نيسان 2015 /وطنية – ساهمت الفنانة سلمى حايك، وهي مؤيدة لمنظمة “اليونيسف” والمؤسسة المشاركة لحملة CHIME FOR CHANGE “قرع الأجراس من أجل التغيير”، بإطلاق نداء Chime for the Children of Syria “قرع الأجراس من أجل أطفال سوريا” لجمع التبرعات لدعم الأطفال والأسر المتضررة من الأزمة السورية، في أعقاب زيارة قامت بها مؤخرا لمقابلة لاجئين سوريين في لبنان. وأوضح بيان لليونيسف، ان “حملة CHIME FOR CHANGE وهي عالمية لجمع الأموال ونشر التوعية للفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم مع التركيز على مجالات التعليم والصحة والعدالة، وقد تم انشاء الحملة من قبل غوتشي التي هي شريك عالمي لمنظمة اليونيسف منذ فترة طويلة”. وزارت حايك لاجئين سوريين في لبنان في 25 نيسان للفت الانتباه إلى الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأطفال والأسر التي تغيرت حياتها تغيير جذري بسبب النزاع الوحشي في سوريا على مدى السنوات الأربع الماضية. وتقدر اليونيسف في جميع أنحاء المنطقة، أن 14 مليون طفل قد تأثروا ويتعرضون لخطر أن يصبحوا جيلا ضائعا، منهم 2.6 مليون طفل لم يعودوا يرتادون المدرسة وما يقارب مليوني طفل يعيشون كلاجئين في الدول المجاورة”. وقالت حايك: “لقد حرم الملايين من الأطفال من طفولتهم وبلادهم كما فقدوا احباء لهم بسبب الصراع في سوريا حرموا من التعليم واضطروا للعمل من أجل توفير لقمة العيش لعائلاتهم. من خلال التبرع لنداء CHIME من أجل أطفال سوريا لجمع التبرعات، انتم تدعمون جهود اليونيسف الرامية إلى تمكين الأطفال من الوصول إلى فرص التعلم وخدمات الدعم لمساعدتهم على مواجهة العنف الذي تعرضوا له. يجب ألا يعني الصراع ضياع جيل كامل”.

ولفت البيان الى أن “اليونيسف وشركاءها يعملون في جميع أنحاء المنطقة على الحد من تأثير الصراع السوري على الأطفال من خلال المساعدة على استعادة الإحساس بالحياة الطبيعية لأولئك الذين تعرضوا للعنف وفقدوا أحباءهم وأمسوا خارج المدرسة ويستطيعون الوصول فقط بطريقة محدودة إلى الخدمات الأساسية نتيجة نزوحهم”. والتقت حايك في سهل البقاع، الأطفال اللاجئين وعمال الإغاثة الذين يوفرون بيئة آمنة من خلال تقديم المشورة وأنشطة اللعب والتعلم. وراقبت حملة تلقيح ضد شلل الأطفال تستهدف مناطق عالية المخاطر وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة العامة واليونيسف وجمعية شريكة محلية Beyond Association لحماية ما يقرب من 190,000 طفل دون سن الخامسة من المرض المشل. كما أنها شاهدت العيادات الطبية المتنقلة التي أقامتها اليونيسف والوزارة والشركاء المحليون لتوفير الرعاية الصحية الأولية المجانية بما في ذلك الحصول على اللقاحات والفحوصات الأساسية التي هم بأمس الحاجة اليها والمعاينات الطبية الأولية والرعاية ما قبل الولادة للاجئين في التجمعات غير الشرعية في جميع أنحاء لبنان”. وقالت حايك الذي كان جدها لبنانيا: “لقد ألهمتني شجاعة الأطفال اللاجئين السوريين وعائلاتهم الذين التقيتهم في لبنان بشدة، فهم لا يزالون مصممين على بناء حياة ومستقبل أفضل رغم الصعاب والأذى الذي لحق بهم أو شهدوه. وقد تأثرت أيضا بالكرم الذي أظهره العديد من اللبنانيين تجاه أولئك الذين يلتمسون اللجوء في بلادهم. أناشد كل من هو ممتن للسلام والاستقرار في حياته ان يشفق على كل هؤلاء الذين فقدو السلام والاستقرار وان يهموا بتقديم العون”. وأوضح البيان، أن “حايك، المعروفة بأفلام مثل فريدا وPuss in Boots وآخرها النبي هي أيضا عضو في اللجنة التأسيسية ل CHIME FOR CHANGE الداعمة للمرأة وتمكين الفتيات. في عام 2008، سافرت الى سيراليون مع اليونيسف لتشهد بأعينها على تأثير مرض كزاز الأم والوليد على النساء والأطفال ومراقبة برامج الصحة والتحصين التابعة لليونيسف”. ولفت الى أنه “تم إطلاق شراكة غوتشي واليونيسف في عام 2005، وقد استفاد منها أكثر من 7.5 مليون طفل حتى الآن من خلال برامج اليونيسف التي تركز على مساعدة الأطفال الأكثر حرمانا ليكون لهم مستقبل أكثر إشراقا من خلال التعليم”.

سلمى حايك: انتاج فيلم “النبي” مغامرة في هذه الظروف ورسالة للوحدة
الإثنين 27 نيسان 2015 /وطنية – عقدت الممثلة العالمية سلمى حايك مؤتمرا صحافيا في سينما PROMOMEDIA، بعد عرض فيلمها الجديد “النبي”، تحدثت فيه عن اهمية الفيلم وقيمته الانسانية والفنية، في حضور المخرج رودجز الرز والموسيقي اللبناني العالمي غابريال يارد والموزع محمد فتح الله ورئيس لجنة جبران خليل جبران طارق شندب وحشد من الاعلاميين. بداية اعربت حايك عن فرحتها الكبيرة لوجودها في لبنان واعتبرت “ان ما شاهدته من مناظر طبيعية في منطقة جبيل ومتحف جبران لم تر مثيلا له حيث الامكنة ممثلة بالتاريخ والذكريات”، مشيرة “الى انها ستشرح لعائلتها عن كل هذا الجمال”. وقالت:”ان الفيلم عبارة عن رسالة موجهة الى الجيل الجديد، وقد نفذ بالرسومات ليفهمه ويشاهده هذا الجيل، لاننا في امس الحاجة الى مفاهيم ومبادىء انسانية يتربى عليها الجيل الناشىء”، معتبرة “انه على الرغم من ان جبران هو كاتب واديب لبناني الا ان اعماله وادبه وكلماته موجهة الى كل العالم وابناء البشر، فهو كان وسيبقى اكبر من بلده، واننا في هذه الايام بحاجة الى الخروج من القوقعات والعلب الدينية”. وردا على سؤال، اشارت حايك الى “ان هدف الفيلم هو اعطاء مثال ان اللبناني باستطاعته ان يصدر الحب والسلام والانسانية والثقافة الى كل العالم”، لافتة الى “ان حياة جبران بحد ذاتها عبرة يجب ان تلهم الناس وفي مقدمهم المرأة التي تتمثل بوالدة جبران التي استطاعت الهجرة الى اميركا مع اربعة اولاد من اجل تعليمهم وتحسين مستوى حياتهم”. واضافت مشيرة الى ان “ما قامت به من خلال انتاج هذا الفيلم مع فريق العمل، هو مغامرة في هذه الظروف ورسالة الى الجيل الجديد من اجل الوحدة”، وكررت اعتزازها بجذورها اللبنانية وثقافتها اللبنانية التي تعلمتها قبل المكسيكية او الاميركية”، لافتة الى ان “النبي” فيلم عظيم لبلد وكاتب عظيم كجبران خليل جبران”.
يارد
بدوره اعتبر يارد، الذي وضع موسيقى الفيلم، “ان جمالية الكلمات وادب جبران توحي بموسيقى استثنائية وتطبيق هذا الفيلم كان بمثابة حلم تحقق.”
شندب
اما شندب، فقال:”ان فكرة الفيلم بدأت منذ عام 2008 خلال الذكرى 125 لولادة جبران والمشاركين في هذا الفيلم اضافوا قيمة للفيلم اضافة الى القيمة الاساسية لفكر جبران”.

مخرج الفيلم
من جهته اشار مخرج الفيلم الاساسي رودجرز الرز الى “ان تنفيذ هذا الفيلم كان بمثابة حلم لان كلمات جبران في هذا الكتاب لامست قلبه عندما قرأه”.

اشارة الى انه سيتم افتتاح الفيلم عند الخامسة من مساء اليوم في صالات اسواق بيروت للسينما.