عسيري: ايران لم تقل ما قاله حزب الله ولبنان أصبح صندوق بريد/علوش: مسوغات “حزب الله” لتبرير حربه في سوريا غير متوفرة في اليمن

301

 عسيري: ايران لم تقل ما قاله حزب الله ولبنان أصبح صندوق بريد
 ٢٠ نيسان ٢٠١٥/ أكد السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري أن “المملكة العربية السعودية وبحكم وجودها الجغرافي واهتمامها بأمنها وتلبية للاستغاثة التي اتت من الرئيس اليمني تصرفت هي والدول الحليفة”. وقال عسيري في حديث الى محطة الـ “OTV”: “نصيحتنا للبنانيين بالنأي بالنفس عن سوريا كانت في مكانها ولكن فئة من اللبنانيين ضلوا الطريق وذهبوا الى سوريا ، خاصة وان هناك حكومة تسيطر وتحكم لبنان وليس فئة معينة من تقرر في هذه الامور”. وسأل: “ما هي علاقة حزب الله باليمن ؟؟ لماذا هذا الصوت؟ ولماذا الضرر بالعلاقة السعودية اللبنانية ؟”، معتبراً أن “هذا امر مضحك للغاية لان ايران لم تقل ما قاله حزب الله او بعض الاجهزة الاعلامية في لبنان او بعض السياسيين في لبنان”. ورأى أن “ايران لم تصل الى هذا الحد في توجيه التهمة، وهذا يقود الى ان لبنان اصبح صندوق بريد وهو حقيقة في غنى عن هذا الامر”. وأوضح “أننا لسنا سعيدين لما نراه اليوم في لبنان اثر هذه الخطابات، سواء كان من هذا الجانب او ذاك، ونأمل ان لا ينتج عن هذا الامر شيئا بل نأمل ان يهدئ اللبنانيون ويهتموا بشؤونهم لا بشؤون غيرهم”. اضاف: “يجب على اللبنانيين الذين يلحقهم ضرر ما ان يتوجهوا الى قياداتهم السياسية وغيرها وان يوجهوا الاسئلة لهم”. وأكد أن “المملكة العربية السعودية ستبارك ما سيتفق عليه اللبنانيين في الحوارات وفي مقدمتهم المسيحيين، المملكة العربية السعودية لا تتدخل بهذا الشأن، نحن متفائلون بهذا الحوار ونشجعه ونتمنى لهم الخير ووحدة الصف ونتمنى ان ينتج رئيسا ونبارك من يختاره اللبنانيون. نحن لا نعارض من يختاره اللبنانيون ولن ادخل في موضوع الاسماء، ونتمنى الخير والنتائج الايجابية لما يخدم مصلحة لبنان”. وفيما خص ما قيل عن فيتو وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل على العماد ميشال عون، شدد عسيري أن “ما قلته انا عن ان المملكة العربية السعودية تبارك من يختاره اللبنانيون، هو كلام سمو الامير سعود الفيصل”.

 

علوش: مسوغات “حزب الله” لتبرير حربه في سوريا غير متوفرة في اليمن ما يؤكد انه يقحم لبنان بمشروع ولاية الفقيه
٢٠ نيسان ٢٠١٥/ أوضح عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن تيار “المستقبل” يعتبر أن الخروج المباشر والواضح عن سلطة الدولة أكان داخل لبنان او خارجه هو عمل إجرامي يستحق العقاب كالخيانة العظمى. واشار الى أن حمل السلاح في لبنان حتى ولو كان تحت شعار “المقاومة خارج سلطة الدولة” هو خيانة عظمى، فكيف إذا كان الحال إشتراك في حرب خارج لبنان بأوامر ايرانية. وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اعتبر علوش ان التطورات في اليمن هي الحدث المستجدّ، وقال: ما يتم التركيز عليه في بعض المسوغات التي يشدّد عليها (الأمين العام لحزب الله السيد) حسن نصرالله لتسويق مشاركته في الحرب السورية هو الدفاع عن الحدود اللبنانية، آسفاً الى أن بعض اللبنانيين ومن بينهم التيار “الوطني الحر” وبعض مسيحيي 14 آذار اقتنعوا بهذا الموضوع. وأضاف: أما بالنسبة الى المشاركة في اليمن فلا مبررات، وبالتالي فإن هذا ما يؤكد على أن الذهاب الى سوريا ثم اليمن ليس إلا جزءاً من مشروع يقحم “حزب الله” لبنان فيه وهو مشروع ولاية الفقيه. واعتبر أن تدخّل “حزب الله” في اليمن هو انطلاقاً من صفة حزبية عقائدية، وهذا ما هو مفروض عليه وذكر أنه في السابق كان كل شيوعي يقدّم أوراق اعتماده لدى الإتحاد السوفياتي، على الرغم من بعده عنّا آلاف الكيلومترات، وبالتالي اليوم مشروع ولاية الفقيه لديه أمد أكبر إذ ليس فقط مشروع سياسي بل مرتبط بعمق وجودي ديني أسطوري يتعلق بالآخر قبل ان يتعلق بالدنيا. لذلك، هو ما يؤكد ان “حزب الله” سيشترك بأي معركة حتى ولو كانت في بلغاريا، انطلاقاً من العملية الإرهابية التي حصلت هناك منذ سنتين. ورداً على سؤال، أكد علوش أن “حزب الله” ملزم أن يكون تابعاً، وهو يفتخر بأنه عضو في ولاية الفقيه، كما قال نصرالله نفسه، لافتاً الى أن ولاية الفقيه حين تحتاج الى هذا “الحزب” فإن نصرالله سيكون جاهزاً للدفاع عن المشروع الايراني، بغض النظر عن مصلحة لبنان. وختم: الحديث عن مصلحة لبنان يثير سخرية نصرالله، لأن بنظره المصلحة النهائية للبنان في أن يكون جزءاً من ولاية الفقيه حتى ولو سقط آلاف القتلى في سبيل هذا المشروع.