ردود منتقدة ومستنكرة لخطاب السيد نصرالله

474

ردود على خطاب السيد نصرالله

 الحريري يتهم نصر الله بالسير على “خطى خامنئي بالتضليل”: تضحون بمصالح لبنان ونحن أمناء عليه
نهارنت/18 نيسان/15/رد رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الجمعة، معتبرا ان الاخير “يبدع التحريف والتضليل على خطى الخامنئي”، مؤكدا ان ” المسؤولية تفرض عدم الانجرار وراء ردود افعال مماثلة فيما هم امناء لايران”. وقال الحريري في تغريدات عبر “تويتر” “ما سمعناه حفلة منسقة من الافتراءات التاريخية ونبش في قبور الاحقاد وانكشاف مفضوح لما في الصدور من ضغائن تجاه السعودية ومؤسسها وقيادتها”. وراى ان “تناول الملك الراحل عبد العزيز بالإساءة أمر يضع المتطاولين في المرمى المضاد ، من اكبر مقامٍ في طهران الى أصغرهم في الضاحية”، مشددا على ان “التوتر السياسي لن ينجح في تشويه صورة السعودية ودورها ومكانتها”. وأضاف الحريري “السيد حسن نصرالله على خطى السيد علي خامنئي ، ابداع في حياكة التحريف والتضليل وعروض الاستقواء والتعبئة المذهبية”. ولفت الى أن “حشد الاتباع في حلبات التحريض على المملكة لن يعطي الوكيل المحلي للنفوذ الإيراني شهادة حسن سلوك بأدواره العبثية”. وإذ اعتبر ان “المشهد الذي يقدمه حزب الله مستورد من ايران وبعيد عن مصلحة لبنان ابتعاد ابليس عن الجنة”، لفت الحريري الى ان حزب الله “لا يفوت أية مناسبة ليعلن من خلالها انه قادر على وضع طائفة بكاملها في السلة الايرانية”. وتابع “لكن الشيعة العرب ليسوا جاليات إيرانية في بلدانهم . هم في أساس الأمة وحياة ابلدانها”، منبها من أن “المشروع الإيراني الذي يريدهم مجرد أدوات مصيره السقوط”. واوضح أيضا أن “ما بين السعودية واليمن من تاريخ مشترك ومصير واحد، أعمق وأكبر من منابر النحيب والبكاء الإيراني التي نسمعها من الضاحية الى طهران”. ورده هذا جاء بعد ساعات من انتهاء خطاب نصرالله الذي هاجم فيه السعودية، قائلا “اليمنيون لا يحتاجون الى شهادة على عروبتهم ولا اسلامهم، ومن يجتاح اليمن اليوم عليه ان يبحث عن شهادة لعروبته”. وأكد رئيس “المستقبل” ان “التصعيد المتواصل لحزب الله لن يستدرجنا الى مواقف تخل بقواعد الحوار والسلم الأهلي”، مضيفا “اذا كانت وظيفتهم تدفعهم للتضحية بمصالح لبنان كرمى لاهداف الحوثي ، فان المسؤولية تفرض علينا عدم الانجرار وراء ردود افعال مماثلة”. عليه، جزم الحريري في تغريداته “نحن أمناء على درء الفتنة عن لبنان ، وهم أمناء على إنقاذ نظام بشار الاسد والدور الإيراني باختراق اليمن والتدخل في الشؤون العربية”. وختم سائلا نصر الله “لماذا كل هذا الجنون في الكلام؟ انها عاصفة الحزم يا عزيزي”. ومساء الجمعة دعا نصر الله “العالم الاسلامي” الى الوقوف في وجهه السعودية التي تنشر بحسب ما قال الفكر التكفيري. وسأل “من يبني مدارس في كل العالم لتعلم شباب المسلمين هذا الفكر التكفيري التدميري (…) بكل وضوح السعودية وباموال حج بيت الله الحرام”.

جعجع لنصرالله: قد نختلف على الكثير من المواضيع ولكن لا نستطيع ان نختلف على ان السعودية ساعدت وساهمت بإعمار لبنان
السبت 18 نيسان 2015/رد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، على الخطاب الذي ألقاه الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، أمس، وخصوصا موقفه من المملكة العربية السعودية، فسأله: “يا سيد حسن أنت رئيس حزب لبناني، وبالتالي يجب ان تكون المصلحة اللبنانية العليا هي همك الأساسي، ولكن أين المصلحة اللبنانية العليا بما تقوم به؟ قد نختلف على الكثير من المواضيع ولكن لا نستطيع ان نختلف على ان السعودية ساعدت وساهمت بإعمار لبنان في المجالات كافة”. أضاف في اتصال هاتفي مع برنامج “بيروت اليوم” مع الاعلامية دنيز رحمة فخري عبر الـMTV: “أنا كمسيحي أذكر ان المملكة العربية السعودية وقفت إلى جانب الرئيس كميل شمعون، وفي كل مرة أزور فيها المملكة لا أسمع أخبارا إلا عن الرئيسين كميل شمعون وبشير الجميل، وبالطبع عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري”. وتابع: “السيد نصر الله مسلم، ويقول إنه يتصرف لمصلحة المسلمين، فأين مصلحة المسلمين في مهاجمة السعودية؟ كما يقول نصرالله انه يتبنى هذا الموقف من عاصفة الحزم من الناحية الأخلاقية، ولكن إذا كانت القضية قصة مسؤولية أخلاقية، فيجب ان يتخذ موقفا بشأن النظام السوري أيضا الذي يقتل شعبه بالأسلحة الكيميائية ولاسيما ما شهدناه مؤخرا في معركة إدلب، هذه المجزرة التي أبكت أعضاء مجلس الأمن بعد أن سقط حوالي 1300 قتيل في ثلاث ثوان، اذا هل يقاتل حزب الله إلى جانب الأسد بدافع أخلاقي؟”. وقال: “قبل شهر أيلول الماضي، كانت هناك عملية سياسية وحوار وطني في اليمن تحت مظلة الأمم المتحدة، فقامت جماعة مسلحة من الحوثيين والموالين للرئيس علي عبدالله صالح باحتلال المدن اليمنية، وشكلوا حركة عسكرية لإسقاط الدولة وطوقوا الإدارات والوزارات ولحقوا الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن”، مردفا إن “استعمال القوة استجلب ردة فعل من السعودية لإيقافه”. أضاف: “الرئيس هادي وصل إلى الرئاسة بانتخابات شعبية وحاز على نسبة 99% من أصوات الناخبين، أي حصل على تأييد المجموعات كافة ومنها الحوثيون، وفي الحوار الذي شارك فيه الحوثيون تم التمديد له”. وعن توجيه نصرالله الشكر لسوريا في خطابه الأخير، قال جعجع: “ان الشكر لسوريا هو اختزال لحوادث وتحوير كبير لما يحصل، ففي أول ستة أشهر من الثورة السورية لم يحمل المعارضون السلاح ولم يرموا حجرا حتى، وعلى الرغم من ذلك سقط 10 آلاف قتيل من المعارضة السورية قبل أن تتحول الثورة لإلى ثورة مسلحة بحيث نمت الجماعات التكفيرية كفطريات على أطراف الثورة الحقيقية والفعلية”. وتابع “إن اللبنانيين هم أكثر من عانوا من نظام الأسد، من باب التبانة إلى الأرز وبشري وطرق بحمدون وزحلة وغيرها من المناطق، ولسنا بحاجة لأحد ليخبرنا عن هذا النظام، فعلى ماذا نشكر سوريا؟”. وعما اذا كانت 14 آذار تراهن على “عاصفة الحزم” في اليمن، قال جعجع إن “حركة ثورة الأرز لا تتوقف عند تطورات المنطقة، فقوى 14 آذار هي ذاتها 14 آذار عام 2005 وستستمر إلى حين ينتصر مشروعها”.

فارس سعيد: كلام نصرالله يهز أركان الاستقرار في لبنان وعلى النيابة التمييزية اعتباره إخباراً
موقع 14 آذار /  ١٨ نيسان ٢٠١٥ /اعلن منسّق الامانة العامة لقوى ’14 آذار” النائب السابق فارس سعيد ان ‘كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة يهز اركان الاستقرار في لبنان، فهو اساء بعلاقة لبنان مع دولة صديقة، وهذه الاساءة يعاقب عليها القانون اللبناني، وعلى النيابة العامة التمييزية اعتبار ما قاله نصرالله بمثابة اخبار، وعليها ان تتحرك”. وقال في حديث لـ”المركزية”: استخدام لغة الاستفزاز ونبش القبور وعودة مئة سنة الى الوراء، ووضع طائفة بكاملها وبلاد صديقة في خانة الخيانة وفي دوائر التشكيك بالاسلام والانتساب الى العروبة لا يخدم الاستقرار عموما في المنطقة العربية وفي العالم الاسلامي، كما انه يعرّض ويهز أركان الاستقرار في لبنان، خصوصا اننا مكشوفو الرأس منذ حوالي سنة، والدولة تضعف يوما بعد يوم واسبوعا بعد اسبوع”، معلنا ‘ان 14 آذار تعتبر كلام نصرالله غير مسؤول، ولا يمكن الا ان يوصل لبنان الى حافة الهاوية”. اضاف ‘ثمة حروب موصوفة اسلامية- اسلامية في المنطقة العربية، وكل ذكاء اللبنانيين يرتكز الى محاولة الا تدخل هذه الحروب الى داخل لبنان لعدم تجديد الحرب الاهلية فيه، وكي يبقى في منأى عن هذا التوتر العالي الموجود في المنطقة”. واعتبر سعيد ‘ان على اللبنانيين استكمال عملية الدولة، لأنها الضامن الوحيد للاستقرار في لبنان، فهذه الدولة تضعف يوما بعد يوم بسبب الفراغ في رئاسة الجمهورية، ونتيجة الفراغ على قاعدة المبادرات الداخلية التي لم تعط اي نتيجة حتى هذه اللحظة، وبسبب احتجاز موقع رئاسة الجمهورية من قبل حزب الله وايران ظنا منهما انهما يذهبان بلبنان الى مرحلة عدم الاستقرار، ومن هنا يأتي خطاب السيد نصرالله وخطاب حزب الله حتى يضيف الى مأساتنا مأساة اضافية، الا وهي ادخال لبنان في مواجهة اسلامية- اسلامية كما هو حاصل اليوم في اليمن وفي سوريا وفي العراق بشكل موصوف”، لافتا الى ان ما قام به نصرالله هو:
اولاً، انه اساء لعلاقة لبنان مع دولة صديقة، وهذه الاساءة يعاقب عليها القانون اللبناني، وعلى النيابة العامة التمييزية اعتبار ما قام به بمثابة اخبار وعليها ان تتحرك”.
ثانياً، ‘يؤجج التوتر العالي القائم بين المسلمين اي بين السنة والشيعة وادخال لبنان في أتون الحرب الاهلية، وهو يلغي لبنان ودوره، ويلغي جميع اللبنانيين، فالموضوع لا يقتصر على حرب اسلامية- اسلامية انما يطيح جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين”.
ثالثاً: ‘انطلاقا من هذه الوقائع ومن هذا الخطاب غير المسؤول الذي يقوده حزب الله منذ ان انطلقت ‘عاصفة الحزم”، تطالب قوى 14 آذار الجميع بالعودة الى لبنان بشروط الدولة اللبنانية، وبالتالي انتخاب رئيس جديد للبلاد فورا وتسليم سلاح حزب الله على قاعدة ان السلم في لبنان يرتكز الى شروط وعلى اركان السلم التي هي احترام الدستور اللبناني واتفاق الطائف، واحترام قرارات الشرعية الدولية، 1559 و1701 اللذين نصا على تسليم السلاح الى الدولة اللبنانية، وخارج معادلة احترام الدستور وقرارات الشرعية الدولية فان لبنان في مهب الريح”.

علوش: هناك ارتباط كامل لمليشيا حزب الله بمليشيا انصار الله ومليشيات الحشد الشعبي
موقع 14 آذار/١٨ نيسان ٢٠١٥ علق عضو المكتب السياسي مصطفى علوش على خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وتهجمه على المملكة العربية السعودية، بالقول: “عندما يحصل تاييد من قبلنا للملكة العربية السعودية فهذا يعني انني ارى من خلال مصلحتنا كلبنانيين ان اؤيد المملكة العربية السعودية لاسباب عديدة منها: تاريخيا الممكلة العربية السعودية لم تلعب باستقرار لبنان ولا حاولت ان تخلق ميليشيات في لبنان وعلينا مراجعة تاريخ العلاقة مع لبنان من الاستقلال حتى اليوم مع المملكة العربية السعودية وحتى سنة 1958 المملكة العربية السعودية كانت ضد جمال عبد الناصر والذي وقتها كانت الحرب الاهلية قائمة في لبنان”. وأكد علوش في حديث الى محطة الـ “MTV” أن “السعودية كان هدفها دائما الاستقرار ودعم السيادة اللبنانية بغض النظر عن الاصطفاف الطائفي، واذا نظرنا نجد انها كانت ضد السني في ذلك الوقت ومع المسيحيين، والامر الثاني انه ولا مرة شاهدنا في تاريخ المملكة محاولة هيمنة بقوة السلاح واذا ذكرت لي المال وغيره فهذا امر صحيح لان اي دولة تملك هذه القوة تحاول ان تستخدمها. اضف الى ذلك فليس هناك من جنود تابعين للمملكة موجودين في لبنان ولنا مصلحة اقتصادية واضحة معها”. وعن كلام نصر الله “ما تركبوا على الاحصنة باكرا وتفعلوا كما فعلتم بالثورة السورية”، قال علوش: “الامر الاكيد منه ان الحديث يوجه له مباشرة وعليه بادئ الامر ان ينزل هو عن الحصان وهو كان يتعامل معنا بفوقية، وهو يحاول ان يخبئ اثار التوتر العالي المستوى الذي بدا عليه على خلال الاسبوعين الماضيين من وقت عاصفة الحزم تحديدا”.
أضاف: “التسلل الذي هو احد وجوهه لمشروع ولاية الفقيه بدا منذ العام 1979 وبداية التحضير لهذا المشروع مر على مدى سنوات طويلة من دون ان يكون هناك مواجهة حقيقية معه على المستوى العسكري، وعمليا قوة هذا المشروع انه استخدم حوثييه اينما كان، بمعنى حوثييه في العراق وفي سوريا وفي لبنان والان في اليمن”.
وعن “عاصفة الحزم” وامكانية ان تنتصر المملكة العربية السعودية في محاربتها للحوثيين وعودة السيادة الى اليمن”، أوضح “أننا صمدنا في بلدنا من العام 2005 وحتى الان وقبل هذه المرحلة صامدين بالمواجهة السياسية وهذا ما نملكه بين يدينا، واستطعنا بصمودنا ان نمنع سقوط هذا البلد بشكل كامل تحت راية ولاية الفقيه. واذا كان السؤال اكثر من ذلك ماذا سنفعل؟ نعم هناك متغيرات اقليمية ستحصل في المنطقة حتى تغير المعادلة التي حكمت البلد وبداية عاصفة الحزم هي مؤشر واذا كان السؤال الي اي مدى ستصل ؟ اقول لك لا اعرف حقيقة”. وعن طمأنة نصر الله “باننا لن ننقل ما يحصل في اليمن الى لبنان كما فعل بالملف السوري”، قال: ” هذا الحديث فيه استخفاف بعقول العالم واذا كان هذا الحديث صحيح فعليه ان يسحب مليشياته من سوريا واذا كان هذا الحديث صحيح فليعلن ان ما يحصل في العراق وما يحصل في سوريا يؤيده بقلبه ويؤديه بالسياسة ولكن هو لا دخل له فيه. واذا كان هذا الحديث صحيح فلنوقف الحملات العسكرية في الكلام والتهديد بالانتصار والربح والخسارة الخ، ولنخرج منها او نبقى نؤيد بقلوبنا وبعقولنا وبالتلفزيون وبالراديوات والجرائد ما في مشكلة ونسحب من الخارج ولكن الحديث ان لا نجعل الموضوع اليمني ينعكس على الداخل اللبناني فلماذا الدعوة لليمنيين المؤيدين لك حتى يكونوا بالاحتفال بالامس؟”.
وحول دفن الزعيم الروحي للحوثين عبد الملك الشامي في لبنان، لفت علوش الى “أنني احترم رهبة الموت وهذه سابقة، وبالتالي اذا كانت رغبة هذا الشخص ان يدفن الى جانب شهداء المقاومة فهذه لا يمكن ان اعلق عليها، لكن عمليا هذا نوع من النتاج المعنوي لارتباط كامل لمليشيا حزب الله في لبنان بمليشيا انصار الله باليمن ومليشيات الحشد الشعبي وغيرها”.وعن موقف الرئيس نبيه بري من التطورات الحاصلة في المنطقة والسجال الحاصل على الساحة الداخلية اللبنانية على خلفية احداث اليمن، رأى أن “نبيه بري في الحقيقة يحب ان يلعب بالقاعدة الاساسية للمحاصصة ولهذا السبب يعرف ما هي مصلحة اللبنانيين بشكل عام ومصلحة الشيعة بشكل خاص وهو ينظر الى الملف اليمني بنظرة مغايرة للنظرة التي ينظر اليها حزب الله. ونجد ان حزب الله ينظر اليها بنظرة مشروع ولاية الفقيه، بينما نبيه بري ينظر اليها بنظرة لبنان بشكل عام واللبنانيين الشيعة بشكل خاص”.وعن جدوى حوار “المستقبل” – حزب الله في ظل ظروف تصعيدية، قال علوش: “لأول مرة يوصّف الرئيس سعد الحريري خامنئي، وقال لنصر الله أنه اذا أراد أن يمس آل سعود بكلامه، فعليه أن ينتظر جوابات معينة. ما يحصل بين التيار والحزب أسميه لجنة ارتباط وليس حوارا طالما نحن غير قادرين في إقناعهم أو الاقتناع منهم باتجاه المواضيع الاساسية التي لها علاقة بالاستقرار. أثناء الحرب الأهلية كان هناك لجان ارتباط تهتم بالقضايا الهامشية، مثل ايصال شحنة اعاشات أو شحنة بنزين أو مازوت”.أضاف: “أنا مقنع ان الحوار له فائدة في تخفيف الاحتقان، لكن القضية ليست بيد تيار المستقبل، الكرة في ملعب حزب الله ولو صدر للحزب أمر بالتوجه الى التصعيد العنيف، سوف يقوم بها بغض النظر عن مصلحة الشيعي والسني والمسيحي”. وعن احداث سجن روميه، اعتبر أن “على وزارة الداخلية والقوى الامنية ان تحاسب على الثغرات الموجودة لديها”. وعن اعترافات الموقوفين زياد علوكي وسعد المصري على العميد حمود (عقيد مقرب من تيار المستقبل)، شدد علوش أن “على القضاء ان يواصل تحقيقاته وان يصل الى حقيقة الامور، واذا كان هذا الكلام صحيح فليرد العميد حمود لاشك ان العميد حمود كان له دور ولا اعرفه. انا كمسؤول تيار المستقبل في طرابلس لم يكن لي اي ترابط او تواصل مع حمود سوى تواصل هامشي على المستوى السياسي بخصوص علاقة بقضايا تنسيقية تضم نواباً ووزراء. اما الصلة الحزبية بين حمود وتيار المستقبل فلا توجد اي صلة حزبية. وليس لدينا في تيار المستقبل اي كيان مسلح”. وتابع: “هناك قطبة مخفية فالعميد حمود كان يجتمع مع كل ضباط الجيش والدرك كان هناك نوع من عملية توازن لضبط السلاح والمسلحين ولا يظن احد ان القضية غائبة عن القيادات الامنية، واذا كان حمود متهماً فهو ضابط متقاعد. انا كقيادي في المستقبل لم يكن لدي اي علاقة تنظيمية مع العميد حمود ولا علاقة تسليحية بأي من المسلحين في البلد واذا كان هناك من شيء فليأخذني القضاء وليحقق معي. والسؤال ما هو سر ان تتم الاجتماعات بشكل دوري بينه وبين مخابرات الجيش والقادة الامنيين. كان هناك محاولة من قيادة تيار المستقبل العليا للتخفيف من غلواء الفوضى المسلحة بالتعاون مع الجيش والقوى الامنية لضبط الامور”.
وعن التعيينات الامنية وتصعيد رئيس تكتل التغيير ولاصلاح ميشال عون، اعتبر أنه “في المعطيات الحالية يبدو انه على غرار كل التمديدات التي حصلت في البلد سيتم التعامل مع هذا الملف على هذا الاساس. وفي الكثير من الاوقات عون رفع السقف ومن ثم قبل في الواقع”. وأكد علوش أن “تيار المستقبل لم يكن لديه مانع من وصول عون الى سدة الرئاسة اذا استطاع ان يقنع المسيحيين انه حيادي. واذا تعذر التوافق على قيادة سنرفض الفراغ ونقبل بالتمديد”.

في خطاب « السيّد» الذي لم يستهو جمهوره…
وسام الأمين/جنوبية/ السبت، 18 أبريل 2015  لا شك أن حزب الله بات محترفا في عمليات التعبئة والتحشيد، فلم يكد ينهي السيّد حسن نصرالله عصر أمس خطابه الذي ألقاه “تضامنا مع اليمن المظلوم”، حتى قام عدد من المنتسبين لحزب الله وأنصارهم بمسيرات جوّالة في بعض المناطق المنتقاة، يحملون يافطات معدّة سلفا تؤيّد كلام سيّدهم الداعم لسيّد اليمن عبدالملك الحوثي وجماعته المدعومة بدورها مالا وسلاحا من ايران. اللافت أن أكثر الناس في الضاحية الجنوبية حيث نقيم بدت ولأوّل مرّة غير مكترثة بالخطاب اليمني للسيّد نصرالله، قلّة من جمهور مناصري الحزب من غالب نفسه وتابع الخطاب حتى نهايته، فلم يتجمع هؤلاء كعادتهم في المنازل والمقاهي حول التلفزيونات لمتابعة خطاب “سيّد المقاومة”، لقد بقيت الأمور طبيعية وكأن أحدا لا يعنيه موضوع الخطاب. صاحب محلّ السمانة الذي اعتدت ان اشتري منه حاجياتي لم تتسمّر عيناه على شاشة التلفزيون كعادته متابعا خطاب السيّد حسن، كان ساعتها يتحدّث مع أحد جيرانه من أصحاب المحلات، تاركا السيّد صورة بلا صوت على الشاشة، تعمّدت أن أشير له بتعجّب لافتا نظره أن السيّد مباشرة الآن على الفضائيات! فأجابني “انه يتحدّث الان عن اليمن …لا شيء مهم” ! طبعا، فالحديث الذي تابعته بينه وبين جاره عن “الضيعة”،وعن موسم الزيتون الذي سوف يكون أفضل من العام الفائت بسبب وفرة الأمطار هذه السنّة هو أهم بألف مرّة من خطاب السيّد الذي يتحدّث فيه عن بلد يبعد عنا آلاف الكيلومترات لا نملك أن نغيّر من أمر ما يحدث فيه شيئا، أو نؤثّر في سلطة ونفوذ الدول الإقليمية المحيطة به.

حرب: لهجة نصرالله التصعيدية تجاوزت كل الأعراف والتقاليد وحتى أحكام القانون
السبت 18 نيسان 2015 /وطنية – علق وزير الاتصالات بطرس حرب، على خطاب الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، أمس، بالقول: “بالرغم من تمسكنا بحرية إبداء الرأي في لبنان، إلا أن ممارسة هذه الحرية وحدودها هي التي تدعونا لاستغراب اللهجة التصعيدية الخطيرة التي اعتمدها السيد نصرالله في خطابه، والتي تجاوزت كل الأعراف والتقاليد وحتى أحكام القانون بما تضمنته من إهانات شخصية طالت العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية ودولة المملكة الشقيقة، لما احتوته من إطلاق تهم خطيرة ومهينة لمؤسس المملكة المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود”. أضاف: “المواقف السياسية لا يجوز بأي صورة من الصور وفي أي ظرف من الظروف، أن تتجاوز حدود احترام الآخر ورأي الآخر، وأن تتحول إلى اتهامات وإهانات لتطال دولة شقيقة وصديقة لها من الأفضال الكبيرة على لبنان، ولها تاريخ حافل ومشرف في الوقوف إلى جانب لبنان واللبنانيين في كل مراحل أزماتهم المتعددة، ويكفي للتدليل على ذلك التذكير بالهبتين السعوديتين الأخيرتين واللتين بلغ مجموعهما أربعة مليارات دولار أميركي لتسليح الجيش الشرعي اللبناني”. وتابع: “إن الحدة في الخطاب الذي ألقاه السيد نصرالله والتشنج الكبير الذي ظهر فيه، يدعواننا إلى التساؤل عن مصلحة لبنان واللبنانيين، كل اللبنانيين في ما رمى إليه الخطاب وما إذا كان السيد نصرالله يأخذ مواقفه للتعبير عن رأي اللبنانيين لتحقيق مصالح لبنان أم أنه يأخذها للتعبير عن مصالح غير اللبنانيين وغير لبنان”. وختم قائلا: “إن علاقة لبنان بالمملكة العربية السعودية أعمق وأمتن من أن تتأثر بمواقف عدائية كموقف السيد نصرالله. ونأمل أن تتأكد المملكة أن ما أدلى به السيد نصرالله يعبر عن رأيه ولا يعبر عن رأي اللبنانيين ولا عن رأي الحكومة اللبنانية، المتمسكين بأطيب وأصدق العلاقات مع المملكة الشقيقة كتعبير عن العرفان بالجميل وعن روح مواقفهم الأصيلة”.

كبارة رد على نصرالله: اصيب بالهذيان
السبت 18 نيسان 2015/وطنية – رأى النائب محمد كبارة ردا على خطاب الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن “السيد نصرالله أصيب بالهذيان، فصار يقول الشيء ونقيضه، يطالب بعدم نقل صراع اليمن إلى لبنان فيما لا ينقله أحد سواه، وثورة الأحواز اشتعلت في إيران، وعاصفة الحزم تصب على الحوثيين النيران والولي يرتجف في طهران ونصرالله يهذي في لبنان”. وقال في بيان اليوم: “نصرالله ينقل هذا الخلاف إلى لبنان. ينقله شتما وسبابا وتزويرا وتلفيقا، ثم ينتظر من يرد عليه لكي يوحي لأتباعه بأن سقوط الحوثيين في اليمن لن يصل إليهم. صقور عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ترجم الأعداء الجدد في اليمن ونصرالله يهذي في ضاحية بيروت. رياح الحزم تلفح بشارهم في سوريا ونصرالله يوزع السلاح على الحوثيين الجدد في طرابلس والبقاع وبيروت وإقليم الخروب وصيدا. فمن يريد نقل صراع اليمن إلى لبنان؟” أضاف: “السعودية تدافع عن قبلة المسلمين، عن الحرمين الشريفين، ضد المعتدين المتجددين، ونصرالله يلفق الأكاذيب في بيروت ويزعم أنه لا يريد أن ينقل صراع اليمن إلى لبنان. نصرالله يهذي والخطر ليس في هذيانه بل كل الخطر يكمن في عدم تعرض أمن اللبنانيين واستقرارهم لهذيانه التسليحي. هذا الهذيان هو بالتحديد الذي ينقل صراع اليمن إلى لبنان”. وتابع: “أسخف وأخطر ما في مهرجان نصرالله ليس هذيانه، بل حضور مطلوبين للعدالة مهرجانه، وجلوسهم في الصفوف الأمامية تحت الأضواء وكاميرات الإعلام، فيما أبناء طرابلس وبيروت والبقاع وصيدا وغيرهم يصرخون من الألم في معتقلات الأمن الذي أوقفهم بموجب وثائق اتصال باطلة قانونيا، ترسلهم إلى القضاء بتهم إرهاب، فيما يشارك المطلوبون في مهرجانات حزب السلاح الايراني”. وختم: “انه الهذيان في لبنان”.

 النائب فادي كرم : نصرالله نصّب نفسه وكيلا شرعياً عن الشعب اليمني وناطقاً رسمياً باسمه
١٨ نيسان ٢٠١٥ /موقع 14 آذار/  رأى عضو كتلة ‘القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن ‘الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، مصرّ على إلحاق لبنان بركب المشاريع الإيرانية، وتهديم علاقاته بالدول العربية وتحديدا الخليجية منها، وذلك من خلال جديده في تنصيب نفسه وكيلا شرعيا عن الشعب اليمني وناطقا رسميا باسمه، مع علم السيّد نصرالله أن الشعب اليمني بغالبيته الساحقة، مؤيد وبشراسة لعاصفة الحزم، رغبة منه بتحرير بلده من قيود الولي الفقيه”، مشيرا الى أن ‘نصرالله وعلى قاعدة ‘الإناء ينضح بما فيه”، حاول واهماً في خطابه الجمعة نقل الصراع في اليمن من عربي ـ فارسي الى عربي ـ عربي عبر إيهام الرأي العام اليمني زورا بأن السعودية تريد تهديم بلاده والسيطرة عليها، ناهيك عن محاولته وقياداته في طهران، إستعمال ‘داعش” شماعة لتبرير عبثهم بأمن المنطقة العربية من العراق الى اليمن، علما أن السيّد نصرالله أكثر العالِمين بأن ‘داعش” وأخواته منتج أسدي بإمتياز”. ولفت كرم في تصريح لـ ‘الأنباء” الى أن ‘المضحك المبكي في كلام نصرالله هو تشبيهه السعودية بالعدو الإسرائيلي، معتبرا أن هذا التوصيف لم يُفاجئ أحدا، لا من اللبنانيين ولا من الأشقاء العرب وفي مقدمهم المملكة السعودية، وذلك لكون تهمة التعامل مع إسرائيل أو التماهي مع المشاريع الإسرائيلية، هي تهمة جاهزة بشكل دائم لدى السيّد نصرالله، ضد كل من لا يتوافق معه في مبايعة الولي الفقيه أو نظام الأسد كحد أدنى، ما يعني من وجهة نصرالله أن أمام السعودية خياران لا ثالث لهما، إما أن تفتح أبواب اليمن والخليج العربي أمام التمدد الإيراني وغزوات الحرس الثوري كي تكون مملكة الخير وتُرفع لافتات الشكر لها في مناطق نفوذ ‘حزب الله” على غرار لافتات ‘شكرا قطر”، وإما أن تستمر بعاصفة الدفاع عن الشرعية اليمنية والعربية، فتصبح معتدية على الشعب اليمني ويُصبح آل سعود عملاء لإسرائيل”. واستطرادا، أشار كرم الى أن ‘نصرالله، تكلم في سياق تحامله بحقد على السعودية، عن مجازر ترتكبها عاصفة الحزم بحق الشعب اليمني أطفالا ونساء وشيوخ، متسائلا إزاء هذا الكلام ـ غير الصحيح طبعا ـ ما إذا كان السيّد نصرالله موجود عسكريا في سوريا لتقديم المعونات الغذائية والطبية للشعب السوري المُحاصر منذ اربع سنوات في العديد من المحافظات السورية، أم أن السيّد نصرالله يعتبر أن قتل الأطفال والنساء والشيوخ في سوريا وتجويعهم وتشريدهم وتهديم بيوتهم، مسموح دنيا ودينا لمجرد أنهم ثوار يطالبون بالتحرر من دكتاتورية الأسد.” وأضاف ‘ما بدا على نصرالله من توتر ونبرة عالية ناتج عن ضعف الحجة لديه وعن قلقه على الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة العربية، بعدما قالت السعودية ومعها التحالف العربي كلمتها حيال الغزو الإيراني للمنطقة، مؤكدا أن لا الصُراخ ولا الإصبع المرفوع ولا محاولات التضليل للشعب العربي عموما واليمني خصوصا، سيبدّل شيئا ولو قيد أنملة في الحزم والعزم العربيين”. وختم كرم ‘عبثا يحاول العقلاء والسياديون في لبنان إعادة نصرالله الى الشرعية اللبنانية وذلك لرفضه انطلاقا من الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة الإعتراف بلبنان دولة سيّدة حرّة ومستقلة، تماما كاعتراف قياداته بأن بغداد عاصمة الإمبراطورية الفارسية، هذا من جهة”، مشيرا من جهة ثانية الى أن ‘المضحك في كلام نصرالله هو دعوته اللبنانيين الى التقاتل خارج الأراضي اللبنانية، سواء في سوريا أم في اليمن، مع دعوته الى الإبقاء على الحوار بين حزبه الإلهي وحزب المستقبل”، معتبرا ‘أن هذا التناقض إن أكد شيئا فهو يؤكد أن سياسة التقية ممارسة وعقيدة هي البوصلة التي يتحرك ‘حزب الله” على أساسها”.

 خطاب الألم في غياب الحلفاء… كيف رد السعوديون على نصرالله؟
موقع 14 آذار /١٨ نيسان ٢٠١٥/في مهرجان تضامني مع الميليشيات الحوثية، غاب عنه غالبية حلفاء “حزب الله”، ولم ينقل سوى على قناتي المنار و”أو تي في” المحليتين، أطل الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بمزيد من التناقض والتضليل، حاملاً كلماته الايرانية المليئة بالافتراءات والاتهامات ضد السعودية، منصباً نفسه والياً على اليمنيين، ومعبراً على حجم الألم من “عاصفة الحزم” وتقهقر المشروع الايراني في المنطقة. الجمهور المستمع والذي حضر لتلقينه الدرس، لم يشهد وجود غالبية حلفاء “حزب الله”، إذ حاولت كاميرا “المنار” أن تبحث بين الحشود على وجوه الحلفاء فلم يكن أمامها سوى الشيخ صهيب حبلي ورئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان اللذين ربما كان لهما المقعد في الصف الأمام للمرة الأولى بسبب  عدم حضور كبار باقي الحلفاء من نواب ووزراء أو شخصيات سنية كانت تدعم “حزب الله” لكنها عادت إلى صوابيتها بعدما أدركت حجم المشروع الايراني الفارسي في المنطقة. كان واضحاً أن نصر الله لا يتقصد من خطابه سوى ايصال الشتائم غير المباشرة والاتهامات إلى السعودية، وكانت سياسة الكيل بمكيالين واضحة، فهو يرى مقتل مدنيين في اليمن لكنه لا يراهم في سوريا، يتحدث عن صواريخ “عاصفة الحزم” ولا يتطرق إلى براميل الأسد المتفجرة، ولا يمكنه أن يتحدث على عدوان على اليمن وهو “حزب الله” نفسه يعتدي على السوريين، ولا يمكنه أن يتهم السعودية بمحاولة استئجار جيوش و”حزب الله” نفسه تم استئجاره كمرتزقة للقتال إلى جانب النظام السوري، فكل الخطاب من بدايته إلى نهايته مبني على تشويه صورة السعودية وعلى كتلة من التناقضات، فهذا هو الأمر الوحيد الذي تستطيع أن تقدمه إيران للحلفاء في اليمن.
وفي عملية رصد لردود خليجية على خطاب نصر الله خصوصا عبر “تويتر”: كتب وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي أنور قرقاش: “هل سيحاسب حسن نصرالله على موقفه من اليمن وشعبه كما يدعي، أم سيكون حسابه على موقفه من سوريا وشعبها؟ خطبة أخرى تكرس السقوط السياسي والاخلاقي”. وتداول نشطاء بقصيدة شعر للأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز بعنوان “هول الحزم”، كان واضحاً فيها توجيه الرسائل إلى نصر الله ومن أبياتها: “على قدر هول الحزم تهذي العمائم… وتأتي على قدر الذهول الشتائم…يعيد لهم سلمان (ذي قار) مهلكا… ويفني ذيول الفرس منا الضراغم…أديمو حديث الافك فالحق أبلج… وهل لطريق الحق تهدى البهائم”. ومن ابيات أخرى موجهة إلى “حزب الله” ونصر الله: “ونحن جنود الله ولستم بحزبه… وأنتم الأنصار تأبى المكارم…أيا أكذب الفجار أصلاً وتقية… ألا هل تغطي الشمس منك المزاعم؟…تقول نقيض الشيء والشيء ذاته… ولست بنصر الله أنت الهزائم…. ألا نحن عصف الحزم نودي إلى الرّدى.. وللصحب والأحباب نحن النسائم”. وكان الاعلامي السعودي خالد المطرفي كتب قبل الخطاب: “حسن نصر الله عنده خطاب اليوم عن عاصفة الحزم واذا كثر صراخ الشخص وعويله اعلم ان حدة صراخه نابعة من شدة المه!”. الاعلامي السعودي حسين شبكشي كتب على “تويتر”: “مركز صناعة القرار الصهيوني “معهد واشنطن” يبرز خطاب زعيم تنظيم حزب الله الارهابي التكفيري ويعتبره انه خطاب ضد القوى التكفيرية… سقط القناع عن وجه وقلب الارهابي التكفيري حسن نصرالله وقال مافي نفسه وأوضح كرهه للسعودية ومخالفيه لأول وآخر مرة يكون صادق الوعد”. أما ما كان لافتاً فهو التداول بما جاء من موقف باكستاني، إذ هاجم رئيس رابطة العلماء المسلمين في باكستان، طاهر أشرفي، نصر الله، وغرّد أشرفي، عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، قائلاً: “اسمع يا حسن نصرالله! إن كنت ستنظر إلى السعودية بعين سيئة، فنحن من سيقتلع لك تلك العين”.

في خطاب « السيّد» الذي لم يستهو جمهوره…
وسام الأمين/جنوبية/ السبت، 18 أبريل 2015 /لا شك أن حزب الله بات محترفا في عمليات التعبئة والتحشيد، فلم يكد ينهي السيّد حسن نصرالله عصر أمس خطابه الذي ألقاه “تضامنا مع اليمن المظلوم”، حتى قام عدد من المنتسبين لحزب الله وأنصارهم بمسيرات جوّالة في بعض المناطق المنتقاة، يحملون يافطات معدّة سلفا تؤيّد كلام سيّدهم الداعم لسيّد اليمن عبدالملك الحوثي وجماعته المدعومة بدورها مالا وسلاحا من ايران.اللافت أن أكثر الناس في الضاحية الجنوبية حيث نقيم بدت ولأوّل مرّة غير مكترثة بالخطاب اليمني للسيّد نصرالله، قلّة من جمهور مناصري الحزب من غالب نفسه وتابع الخطاب حتى نهايته، فلم يتجمع هؤلاء كعادتهم في المنازل والمقاهي حول التلفزيونات لمتابعة خطاب “سيّد المقاومة”، لقد بقيت الأمور طبيعية وكأن أحدا لا يعنيه موضوع الخطاب. صاحب محلّ السمانة الذي اعتدت ان اشتري منه حاجياتي لم تتسمّر عيناه على شاشة التلفزيون كعادته متابعا خطاب السيّد حسن، كان ساعتها يتحدّث مع أحد جيرانه من أصحاب المحلات، تاركا السيّد صورة بلا صوت على الشاشة، تعمّدت أن أشير له بتعجّب لافتا نظره أن السيّد مباشرة الآن على الفضائيات! فأجابني “انه يتحدّث الان عن اليمن …لا شيء مهم” !طبعا، فالحديث الذي تابعته بينه وبين جاره عن “الضيعة”،وعن موسم الزيتون الذي سوف يكون أفضل من العام الفائت بسبب وفرة الأمطار هذه السنّة هو أهم بألف مرّة من خطاب السيّد الذي يتحدّث فيه عن بلد يبعد عنا آلاف الكيلومترات لا نملك أن نغيّر من أمر ما يحدث فيه شيئا، أو نؤثّر في سلطة ونفوذ الدول الإقليمية المحيطة به.