العميد وهبي قاطيشه: هدف “حزب الله” نشر إمبراطورية فارسية في الشرق الاوسط

257

العميد وهبي قاطيشه: هدف “حزب الله” نشر إمبراطورية فارسية في الشرق الاوسط
موقع 14 آذار/١٤ نيسان ٢٠١٥

اعتبر مستشار رئيس حزب ‘القوات اللبنانية” لشؤون الرئاسة الجنرال وهبي قاطيشه ان الظروف التي حدثت عام 1975 مختلفة تماماً عن الظروف الحالية.

وقال في حديث لاذاعة ‘الشرق”: ‘إذا أردنا أن نبني أنّ الحرب الأهلية حصلت بسبب أحداث صغيرة فاليوم تحصل أحداث صغيرة ولكنها أكبر بكثير من احداث الـ75 إنما لن تؤدي إلى حرب”، مشيراَ إلى أنّ ‘الظروف الداخلية والظروف الإقليمية والدولية وكانت مختلفة وكان هناك خطر على الكيان اللبناني فبدأت الحرب لكن اليوم الظروف الداخلية ليست مهيأة لخوض هذه الحرب ولا الظروف الإقليمية ولا الدولية”.

وعما اذا كان لنبان سيتورط في حرب بسبب قتال ‘حزب الله” في سوريا، قال قاطيشه: ‘لا اعتقد، لان الحزب ذهب إلى الحرب السورية ومن المؤسف القول إنه يحارب كمرتزقة لأنه لا ناقة لنا ولا جمل في حرب داخل سوريا مع فريق ضدّ آخر وهذا ما كنا نشكو منه في لبنان في العام 75 ونحن في لبنان بإستثناء حزب الله نرفض هذا التدخل لأننا عانينا منه، كنا نشكو من التدخلات الخارجية ونعاني منها، لكن هذا التدخل لن يؤدي إلى حرب لأنّ بقية اللبنانيين يرفضون هذا التدخل ويرفضون الحرب لذا لا أعتقد أنّنا اليوم على أبواب حرب داخلية بين اللبنانيين”. واشار ‘إلى وجود أزمة إقتصادية وإجتماعية وأمنية إنما الحرب لن نصل إليها لأنّ اللبنانيين أدركوا ما حصل معهم على مدى الحرب الأهلية التي بدأت في الـ75 وحتى اليوم لم ننته من ذيولها ولم نخرج منها”.

وقال ردا على سؤال: ‘نحن في حوار دائم كلبنانيين بين الفرقاء الذين يؤمنون بالحوار وإستثنائياَ البعض يرفض الآخر كانئاَ من كان والحوارات التي تحصل تخفف تطور الوضع الحالي إلى حرب”، لافتاَ إلى أنّ أحداَ لا يمكنه خوض حرب لأنها مكلفة وتحتاج إلى تضحيات وأموال والوضع الإقتصادي في لبنان معروف. وقال إنّ موقف أحد الفرقاء يهدد مصالح اللبنانيين ووجودهم ولقمة عيشهم وإقتصاد البلد، مشيراَ إلى أنّ كل بلدان العالم يبحثون عن المجال الحيوي لبلدهم أي الإقتصادي والإجتماعي والثقافي ‘ونحن في لبنان عندنا دول الخليج والجزيرة العربية أما المؤسف فهو أن أحد الأفرقاء يحاول خلق عداوة بيننا وبين هذا المجال الحيوي الخاص بنا. واشار إلى ان الإتجاه نحو الفكر الفارسي حتى النهاية ولو على حساب لقمة عيش البلد وعلى حساب حياة اللبنانيين.

العميد قاطيشه رأى ‘أنّ إخواننا وأشقاءنا العرب يعرفون الوضع في لبنان ويعرفون أن لهم اصدقاء في لبنان ويعرفون أنّ حبهم للبنان هو متبادل إنما إستناداَ إلى الفريق الآخر هناك غيمة سوداء تمرّ ولا أعتقد أنها تشكل خطراَ على علاقتنا بالدول العربية وعلى راسها المملكة السعودية التي تعمل بإستمرار من أجل لبنان ومن أجل كل الدول العربية الشقيقة”. وعن الحوار مع ‘التيار الوطني الحر” اكد قاطيشه ان ‘النوايا بالأساس هي جيدة من الجهتين إنما العبرة في التطبيق فالنوايا بالخطوط العريضة هي إعلان للمبادىء الكبرى لقيام الدولة والوطن على الأسس المعروفة بالعالم قيام الدولة الحرة وعلاقتها بجيرانها ومجالها الحيوي يجب أن يحدد , لبنان مجاله الحيوي ليس الأرجنتين أو الصين إنما هو أقرب دائرة له وهي العالم العربي من مصر وصولاَ إلى الخليج كل هذه الأمور يجب أن تحدد ويتم الإتفاق عليها والتوقيع عليها”.

وعن دلالات دفن الزعيم الروحي للحوثيين في بيروت إلى جانب ضريح القيادي في حزب الله عماد مغنية قال: ‘هذا يؤكد أن ما يعمل له حزب الله ليس الدولة إنما هو نشر إمبراطورية على مساحة الشرق الأوسط على أساس مذهبي تتحدث الفارسية وإلا ما الذي يوصلنا إلى اليمن حتى نأتي بزعيم للحوثيين وهم زيديون بالأساس لأنهم ينتمون إلى الطائفة الشيعية كما أنّ الاتيان به إلى لبنان يعني أنّ حزب الله ينظر إلى المنطقة وهي شرق البحر الحمر وتضم الجزيرة العربية وسوريا ولبنان ودول الخليج كأنها دولة واحدة بقيادة إيران وقيادة الولي الفقيه ما يثبت القول انّ حزب الله ليس لبنانياَ لأنّ أفكاره التي يطلقها تصل إلى إيران”.