Lebanese actor Issam Breidy laid to rest in ‘wedding’ ceremonyلبنان ودع الفنان عصام بريدي بمأتم يشبه العرس

2257

عصام بريدي في المنازل السماوية
الياس بجاني/نقول في أمثالنا “ريتك تقبرني يا ابني”، وهذا هو ما يتمناه كل آب. يتمنى كل أب أن يفارق هذه الحياة الفانية بوجود أولاده وعائلته حوله يوم دفنه. أما أن يدفن الآب إبنه فهذا أمر محزن ومأساوي لا يتمناه أي آب. في الصورة المرفقة والد الفقيد عصام بريدي وأخيه يحملان نعشه. إنها خسارة كبيرة لعائلة بريدي ولمحبي الفقيد.نصلي من أجل أن يلهمهم الله نعمة الصير.

Lebanese actor Issam Breidy laid to rest in ‘wedding’ ceremony
The Daily Star/Apr. 15, 2015

FAITROUN, Lebanon: Lebanese actor Issam Breidy was laid to rest Tuesday in his Mount Lebanon hometown as relatives and colleagues bid farewell to the multitalented star who was killed in a tragic car crash over the weekend. Actors, journalists, officials and residents of Faitroun flocked to the St. Georges Pastoral Church to pay their respects to Breidy, who was 35.

Wissam Brediy, Issam’s brother and TV host, had asked everyone to celebrate the actor’s life. He recalled, with swollen eyes, how close he was to his brother. “For 33 years we accompanied each other every day and every second,” he said, addressing the gathering. To celebrate his brother’s life he said the funeral ought to be turned into a wedding. Some mourners wore white along with traditional black funeral garb, in compliance with Wissam’s request. Others carried white roses and photos of the late actor. A red carpet was also laid out in honor of Breidy.

Wissam said he was overwhelmed by the support the family has received from people of all walks of life who came to show the departed Issam their love. “I am happy today,” he said. “I consider Issam as an expatriate who got a job offer and left the country. He got a job offer from God so that he can be one of His soldiers in the sky.”Throughout the ceremony, Breidy’s mother Georgette was seen resting her head in her hands while holding her son’s picture. Next to her sat Marianne, Issam’s sister, who wept during the service. The family appeared devastated over the death of their son.

Breidy died early Sunday when his car overturned at the Dora bridge, just north of Beirut. Breidy was reportedly driving on the bridge toward the Nahr al-Mot area when his black Lexus hit a concrete barrier and overturned. According to media reports, he was thrown in front of the car and struck his head on the pavement. Breidy was a popular actor in the Lebanese scene and appeared in various dramas and comedy series including Adam w Hawa and Aalaqat Khasa, a show currently being broadcast.

He studied music at the Lebanese National Higher Conservatory of Music and participated in 2001 edition of Studio al-Fan. He released a music video titled “Houb Jnoun,” which also starred his brother. During the funeral, people took to Twitter to express their condolences to the Breidy family with the hashtag #IssamBreidyinoourhearts, which was trending throughout the day.

The coffin arrived at the church a few minutes after 4 p.m., with Wissam and Issam’s father Nouhad as principal pall bearers wearing tuxedos. A fireworks show followed with music. At the sight of the coffin mourners began applauding and throwing rice on it as it passed toward the altar. An array of personalities attended including former Interior Minister Ziyad Baroud, prominent TV presenter Georges Kordahi, actress Carmen Lebbos and journalist May Chidiac, among others. Minister for the Displaced Alice Shabtini, representing Prime Minister Tammam Salam, and MP Farid Elias Khazen, representing Parliament Speaker Nabih Berri, also attended the funeral. “I promise you in front of all the people that are here, that I will try to double each smile you make. I smile on your behalf and mine,” Wissam said addressing his dead brother, tears streaming down his face. At the end of the funeral it was announced that Breidy received an honorary master’s degree from the Lebanese University, his alma mater.

لبنان ودع الفنان عصام بريدي بمأتم يشبه العرس في فيطرون الرقيم البطريركي: كان جبارا وغيابه خسارة للجميع
الثلاثاء 14 نيسان 2015

وطنية – ودع لبنان “عريس المسيح” الفنان عصام بريدي في بلدته فيطرون، على وقع الأغاني والزغاريد وسط نثر الأرز والزهور على نعشه الابيض الذي حمل على الاكف وسط قرع الطبول وأجراس الكنائس واطلاق الاسهم النارية. وقد ازدانت البلدة بالاشرطة البيضاء وصور الراحل. وترأس صلاة الجناز في كنيسة مار جرجس في البلدة، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي راعي أبرشية صربا المارونية المطران بولس روحانا، يعاونه لفيف من الاباء والكهنة. وحضر القداس ممثلة رئيس الحكومة تمام سلام وزيرة المهجرين أليس شبطيني، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب فريد الياس الخازن، ممثل الرئيس أمين الجميل النائب سامر سعادة، ممثل الرئيس ميشال سليمان وسام بارودي، ممثلة وزير الاعلام رمزي جريج مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع النائب أنطوان زهرا، النائب هادي حبيش، الوزير السابق زياد بارود وشخصيات اجتماعية وفنية وإعلامية، وخدمت القداس جوقة سيدة اللويزة.
الرقيم
استهل القداس بتلاوة الأب رفيق الورشة الرقيم البطريركي، وجاء فيه: “البركة الرسولية تشمل أبناءنا وبناتنا الأعزاء: نهاد ميشال بريدي وزوجته جورجيت القاعي والدي عريس المسيح عصام، وشقيقه وشقيقته، وأعمامه وعمته وعائلاتهم، وسائر ذويهم في الوطن والمهجر، ورابطة آل بريدي، ونقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان المحترمين. في بداية هذه الذبيحة الإلهية التي نقدمها معكم لراحة نفس الحبيب عصام، والتي يترأسها باسمنا سيادة أخينا المطران بولس روحانا نائبنا البطريركي العام، ويقدم إليكم جميعا تعازينا الحارة، نتوجع معكم بكثير من الأسى. فيا له من سيف ألم حاد يجتاز قلوبكم وقلوب أبناء فيطرون العزيزة والمنطقة، ويا لها من كأس مرارة تقدم إليكم لشربها، بمصرع حبيبكم وحبيبنا عصام الممثل والفنان الطائر الصيت، فنرثيه كما رثى داود ابنه شاول: “كيف يسقط الجبابرة!” (2 صمو1: 27).

إنه الجرح البليغ في قلبكم، كجرح العذراء مريم أمام صليب ابنها يسوع، وإنها كأس المرارة التي أدنوها من فم يسوع المصلوب، ولكنه أيضا خبر القيامة من ظلمة القبر الذي نشر الرجاء المسيحي في كل العالم، هو سر موت المسيح وقيامته، هذا السر الذي، من بعد أن شارك فيه الحبيب عصام ليتورجيا مع الكنيسة في هذه الأيام، عاشه اليوم جسدا وروحا بمصرعه وقيامته، فأبى والداه إلا أن يطلقا عليه اسم “عريس المسيح”. ونحن بالأسف الشديد والألم نردد: “كيف يسقط الجبابرة!”، ولكننا بالإيمان والرجاء نؤكد: “المسيح قام، حقا قام”. ولذا، أرادت العائلة وكل فيطرون أن يجعلوا من موته عرسا، بحسب رغبته، وقرروا اللباس الأبيض مع الوردة البيضاء. هذا ما أرادت أيضا التعبير عنه جماعة المؤمنين والمؤمنات الذين احتشدوا ليلة أمس، في مكان سقوطه تحت جسر الدورة، بالشموع والورود والصلاة. وأنشدوا معا نشيد القيامة، جاعلين المكان أرضا مقدسة.

عصام ابن الأربع وثلاثين سنة، الذي تربى مع شقيقه وشقيقته في البيت الوالدي في فيطرون العزيزة، حسب تقاليدها المارونية واللبنانية، وتقاليد أسرتي بريدي والقاعي، قد تحلى بالإيمان المسيحي، وانتسب إلى الحركة الرسولية المريمية، وصلى ومجد الله بصوته الجميل في كنيسة مار جرجس الرعائية، وفي جوقة كنيسة مار سمعان العمودي في القليعات، وجوقة جامعة سيدة اللويزة، وتحلى بميزة خاصة، في البيت والبلدة، في مدرسة سيدة اللويزة وكلية الفنون، في مجتمعه وعالم التمثيل والفن، هي ميزة الفرح والسلام الداخلي والبسمة الحلوة الدائمة، والحب المخلص، والخدمة بالتفاني، والكلمة اللطيفة، وطيب المعشر والصدق، والحنان والعاطفة الرقيقة، ولا سيما تجاه الأطفال، والطموح الكبير، وحب الوالدين والإقرار بجميل أمه التي قال لها كلمته الأخيرة في عيد الأم وكتب: “ماذا عساي أن أهديك يا أمي غير الحب، ثم الحب… ومنه المزيد. يا شمعة النور في ظلمات أيامي، يا أمي”. وأعطى الأولوية للحياة العائلية مع أسمى علاقات الأخوة مع شقيقه الإعلامي وسام، وشقيقته ماريان. في كل ذلك كان عصام جبارا!

دخل عالم الفن، تمثيلا وغناء، بعد أن تخرج في فن المسرح من كلية الفنون في الجامعة اللبنانية، ودرس الغناء الشرقي، مثل وغنى وعلم واستثمر كل طاقاته وكل لحظة من حياته، وساعد الكثيرين على الدخول في حقل الفن بالتعليم والدورات المتخصصة، ساعيا، من كل قلبه وبروح المجازفة، إلى تطوير عمله وفنه، بحرية بعيدة عن أي لون أو تبعية، وهمه أن يساهم في الرفع من شأن لبنان الحضاري. وفي كل ذلك كان عصام جبارا. غيابه خسارة للجميع: لأسرته ولرابطة آل بريدي، لكل بيت لبناني، ولنقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان. معهم نأسف ونقول: “كيف يسقط الجبابرة!”، غير أن غيابه أكبر إثبات لقوة حضوره في الذاكرة والقلوب. والإله الجبار الذي مات على الصليب، وقام منتصرا على الموت، هو يقيم الحبيب عصام من ظلمة القبر إلى نور الحياة، ويجعله خير شفيع في السماء لكل الذين يبكونه.

إرفعوا، أيها الأحباء، أفكاركم وعقولكم وقلوبكم من النعش الأبيض إلى القربانة البيضاء فوق هذا المذبح، ومع أمنا مريم العذراء، معزية الحزانى، ومار جرجس شفيع الرعية، ضموا بحب وسخاء قربان حبيبكم عصام إلى قربان جسد ودم فادينا الإلهي. وكلنا نستمد له من رحمة الله اللامتناهية سعادة المجد السماوي، ولكم بلسم العزاء”.

كلمة العائلة
وألقى شقيق الراحل وسام بريدي كلمة العائلة قال فيها: “إن عصام أصبح عريس المسيح حاملا معه محبة الناس. سأفعل المستحيل لتبقى في ذاكرة الجميع وستبقى في نجاحي وابتسامتي، اذهب بسلام”. أضاف: “عصام غادر يوم الرحمة الالهية، وهذه لم تكن صدفة، فاليوم اصبحنا روحين بجسد واحد. أنا سعيد اليوم، وسأعتبر أن شقيقي سافر بعرض عمل عند الله وسنلتقي بعد وقت. لن أكون أنانيا وأطلب منه البقاء، لأني أعلم أن مشروع يسوع أكبر بكثير من المشاريع على الأرض”.

قسيس
ثم القى نقيب الممثلين جان قسيس كلمة باس النقابة تحدث فيها عن اخلاق الراحل مواهبه الفنية، وقال: “الى جانب عمله التلفزيوني، درس بريدي التمثيل جامعيا، إلى جانب إشرافه على ورش عمل للهواة. وقبل وفاته، كان يخطط لإقامة سلسلة ورش عمل تأهيلية بالتعاون مع نقابة الممثلين اللبنانيين”. وقدم قسيس التعازي الى اهله باسم النقابة.

ثم منح الراحل باسم رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين، ماجستير فخرية من كلية الفنون الجميل