بالصوت والنص/عربي وانكليزي/الياس بجاني: تأملات إيمانية في الثلاثية الغرائزية: الكراهية والحقد والإنتقام

721

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني تأملات إيمانية في الثلاثية الغرائزية: الكراهية والحقد والإنتقام/10 نيسان/15

في أعلى التأملات الإيمانية بالصوت/فورماتMP3
بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني تأملات إيمانية في الثلاثية الغرائزية: الكراهية والحقد والإنتقام/10 نيسان/15

Arabic LCCC News bulletin for April 10/15نشرة الاخبار باللغةالعربية
English LCCC News bulletin for April 10/15نشرة الاخبار باللغةالانكليزية

 

في أسفل آيات انجيلية ذات علاقة بالتأملات الخاصة ثلاثية الكراهية الحقد والانتقام

انجيل القديس متى05/43و44
“سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ.”

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 10/30و31
“فَإِنَّنَا نَعْرِفُ الَّذِي قَالَ: لِيَ الاِنْتِقَامُ، أَنَا أُجَازِي، يَقُولُ الرَّبُّ. وَأَيْضاً: الرَّبُّ يَدِينُ شَعْبَهُ. مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللهِ الْحَيِّ!”

 رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية12/من18حتى21
“إِنْ كَانَ مُمْكِناً فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ. لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ بَلْ أَعْطُوا مَكَاناً لِلْغَضَبِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ. فَإِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ. وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ. لأَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ هَذَا تَجْمَعْ جَمْرَ نَارٍ عَلَى رَأْسِهِ. لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ”.

رسالة كورنثوس الأولى/13/01حتى13/المحبة
لو تكلمت بلغات الناس والملائكة، ولا محبة عندي، فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن. ولو وهبني الله النبوة وكنت عارفا كل سر وكل علم، ولي الإيمان الكامل أنقل به الجبال، ولا محبة عندي، فما أنا بشيء. ولو فرقت جميع أموالي وسلمت جسدي حتى أفتخر، ولا محبة عندي، فما ينفعني شيء. المحبة تصبر وترفق، المحبة لا تعرف الحسد ولا التفاخر ولا الكبرياء. المحبة لا تسيء التصرف، ولا تطلب منفعتها، ولا تحتد ولا تظن السوء . المحبة لا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق. المحبة تصفح عن كل شيء، وتصدق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيء. المحبة لا تزول أبدا. أما النبوات فتبطل والتكلم بلغات ينتهي. والمعرفة أيضا تبطل، لأن معرفتنا ناقصة ونبواتنا ناقصة. فمتى جاء الكامل زال الناقص. لما كنت طفلا، كطفل كنت أتكلم وكطفل كنت أدرك، وكطفل كنت أفكر، ولما صرت رجلا، تركت ما هو للطفل. وما نراه اليوم هو صورة باهتة في مرآة، وأما في ذلك اليوم فسنرى وجها لوجه. واليوم أعرف بعض المعرفة، وأما في ذلك اليوم فستكون معرفتي كاملة كمعرفة الله لي. والآن يبقى الإيمان والرجاء والمحبة، وأعظم هذه الثلاثة هي المحبة.

انجيل القديس لوقا 6/من 32حتى40
“وان احببتم الذين يحبونكم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم. واذا احسنتم الى الذين يحسنون اليكم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يفعلون هكذا. وان اقرضتم الذين ترجون ان تستردوا منهم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل. بل احبوا اعداءكم واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والاشرار. فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم. ولا تدينوا فلا تدانوا.لا تقضوا على احد فلا يقضى عليكم.اغفروا يغفر لكم. اعطوا تعطوا.كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في احضانكم.لانه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم. وضرب لهم مثلا.هل يقدر اعمى ان يقود اعمى.أما يسقط الاثنان في حفرة. ليس التلميذ افضل من معلمه.بل كل من صار كاملا يكون مثل معلمه.”

سفر التثنية32/من32حتى36
“لأَنَّ مِنْ جَفْنَةِ سَدُومَ جَفْنَتَهُمْ وَمِنْ كُرُومِ عَمُورَةَ. عِنَبُهُمْ عِنَبُ سُمٍّ وَلهُمْ عَنَاقِيدُ مَرَارَةٍ. خَمْرُهُمْ حُمَةُ الثَّعَابِينِ وَسِمُّ الأَصْلالِ القَاتِلُ. أَليْسَ ذَلِكَ مَكْنُوزاً عِنْدِي مَخْتُوماً عَليْهِ فِي خَزَائِنِي؟ لِيَ النَّقْمَةُ وَالجَزَاءُ. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاكِهِمْ قَرِيبٌ وَالمُهَيَّئَاتُ لهُمْ مُسْرِعَةٌ. لأَنَّ الرَّبَّ يَدِينُ شَعْبَهُ وَعَلى عَبِيدِهِ يُشْفِقُ. حِينَ يَرَى أَنَّ اليَدَ قَدْ مَضَتْ وَلمْ يَبْقَ مَحْجُوزٌ وَلا مُطْلقٌ؟”

سفر المزامير94/من01حتى15
“يَا إِلَهَ النَّقَمَاتِ يَا رَبُّ يَا إِلَهَ النَّقَمَاتِ أَشْرِقِ. ارْتَفِعْ يَا دَيَّانَ الأَرْضِ. جَازِ صَنِيعَ الْمُسْتَكْبِرِينَ. حَتَّى مَتَى الْخُطَاةُ يَا رَبُّ حَتَّى مَتَى الْخُطَاةُ يَشْمَتُونَ؟ يُبِقُّونَ يَتَكَلَّمُونَ بِوَقَاحَةٍ. كُلُّ فَاعِلِي الإِثْمِ يَفْتَخِرُونَ. يَسْحَقُونَ شَعْبَكَ يَا رَبُّ وَيُذِلُّونَ مِيرَاثَكَ. يَقْتُلُونَ الأَرْمَلَةَ وَالْغَرِيبَ وَيُمِيتُونَ الْيَتِيمَ. وَيَقُولُونَ: ((الرَّبُّ لاَ يُبْصِرُ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ لاَ يُلاَحِظُ)). اِفْهَمُوا أَيُّهَا الْبُلَدَاءُ فِي الشَّعْبِ وَيَا جُهَلاَءُ مَتَى تَعْقِلُونَ؟ الْغَارِسُ الأُذُنَِ أَلاَ يَسْمَعُ؟ الصَّانِعُ الْعَيْنَ أَلاَ يُبْصِرُ؟ الْمُؤَدِّبُ الأُمَمَ أَلاَ يُبَكِّتُ؟ الْمُعَلِّمُ الإِنْسَانَ مَعْرِفَةً. الرَّبُّ يَعْرِفُ أَفْكَارَ الإِنْسَانِ أَنَّهَا بَاطِلَةٌ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي تُؤَدِّبُهُ يَا رَبُّ وَتُعَلِّمُهُ مِنْ شَرِيعَتِكَ لِتُرِيحَهُ مِنْ أَيَّامِ الشَّرِّ حَتَّى تُحْفَرَ لِلشِّرِّيرِ حُفْرَةٌ. لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يَرْفُضُ شَعْبَهُ وَلاَ يَتْرُكُ مِيرَاثَهُ. لأَنَّهُ إِلَى الْعَدْلِ يَرْجِعُ الْقَضَاءُ وَعَلَى أَثَرِهِ كُلُّ مُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ.”

 ناحوم/01/02من01حتى04
“وَحْيٌ عَلَى نِينَوَى. سِفْرُ رُؤْيَا نَاحُومَ الأَلْقُوشِيِّ: =غضب الرب على نينوى اَلرَّبُّ إِلَهٌ غَيُورٌ وَمُنْتَقِمٌ. الرَّبُّ مُنْتَقِمٌ وَذُو سَخَطٍ. الرَّبُّ مُنْتَقِمٌ مِن مُبْغِضِيهِ وَحَافِظٌ غَضَبَهُ علَى أَعْدَائِهِ. الرَّبُّ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَعَظِيمُ الْقُدْرَةِ وَلَكِنَّهُ لاَ يُبَرِّئُ الْبَتَّةَ. الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ. يَنْتَهِرُ الْبَحْرَ فَيُنَشِّفُهُ وَيُجَفِّفُ جَمِيعَ الأَنْهَارِ. يَذْبُلُ بَاشَانُ وَالْكَرْمَلُ وَزَهْرُ لُبْنَانَ يَذْبُلُ.”

 رسالة بطرس الأولى/من12حتى19
وَأَنْ تَكُونَ سِيرَتُكُمْ بَيْنَ الأُمَمِ حَسَنَةً، لِكَيْ يَكُونُوا فِي مَا يَفْتَرُونَ عَلَيْكُمْ كَفَاعِلِي شَرٍّ يُمَجِّدُونَ اللهَ فِي يَوْمِ الاِفْتِقَادِ، مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِكُمُ الْحَسَنَةِ الَّتِي يُلاَحِظُونَهَا. فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ. إِنْ كَانَ لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ، أَوْ لِلْوُلاَةِ فَكَمُرْسَلِينَ مِنْهُ لِلاِنْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ، وَلِلْمَدْحِ لِفَاعِلِي الْخَيْرِ. لأَنَّ هَكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ. كَأَحْرَارٍ، وَلَيْسَ كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ، بَلْ كَعَبِيدِ اللهِ. أَكْرِمُوا الْجَمِيعَ. أَحِبُّوا الإِخْوَةَ. خَافُوا اللهَ. أَكْرِمُوا الْمَلِكَ. أَيُّهَا الْخُدَّامُ، كُونُوا خَاضِعِينَ بِكُلِّ هَيْبَةٍ لِلسَّادَةِ، لَيْسَ لِلصَّالِحِينَ الْمُتَرَفِّقِينَ فَقَطْ، بَلْ لِلْعُنَفَاءِ أَيْضاً. لأَنَّ هَذَا فَضْلٌ إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَجْلِ ضَمِيرٍ نَحْوَ اللهِ يَحْتَمِلُ أَحْزَاناً مُتَأَلِّماً بِالظُّلْم”

العدد – محاربة مديان01و02
وكلَّمَ الرّبُّ موسى فقالَ: إِنْتَقِم لبَني إِسرائيلَ مِنَ المِديانيِّينَ، وبَعدَ ذلِكَ تموتُ وتَنضَمُّ إلى آبائِكَ.

انجيل القديس لوقا 06/41 و42
“لماذا تنظر إلى القشة في عين أخيك، ولا تبالي بالخشبة في عينك؟ وكيف تقدر أن تقول لأخيك: يا أخي، دعني أخرج القشة من عينك، والخشبة التي في عينك أنت لا تراها؟ يا مرائي، أخرج الخشبة من عينك أولا، حتى تبصر جيدا فتخرج القشة من عين أخيك!”.

سفر يشوع بن سيراخ 05/09
فان غضب الرب ينزل بغتة ويستاصل في يوم الانتقام

سفر يشوع بن سيراخ 28/1-30/الغضب والحقد
“من انتقم يدركه الانتقام من لدن الرب ويترقب الرب خطاياه، اغفر لقريبك ظلمه لك فاذا تضرعت تُمحى خطاياك، ايحقد انسان على انسان ثم يلتمس من الرب الشفاء، ام لا يرحم انسانا مثله ثم يستغفر عن خطاياه؟ ان امسك الحقد وهو بشر فمن يُكفر خطاياه؟ اذكر اواخرك واكفف عن العدواة، اذكر الفساد والموت واثبت على الوصايا، اذكر الوصايا ولا تحقد على القريب. اذكر ميثاق العلي واغض عن الجهالة، امسك عن النزاع فتقلل الخطايا، فان الانسان الغضوب يضرم النزاع والرجل الخاطئ يبلبل الاصدقاء ويلقي الشقاق بين المسالمين، بحسب الحطب تضطرم النار وبحسب قوة الانسان يكون غيظه وبحسب غناه يثير غضبه وبحسب شدة النزاع يستشيط، الخصومة عن عجلة تضرم النار والنزاع عن عجلة يسفك الدم. اذا نفخت في شرارة أضطرمت واذا تفلت عليها انطفات وكلاهما من فمك. النمام وذو اللسانين اهلً للعنة لاهلاكهما كثيرين من اهل المسالمة، اللسان الثالث اقلق كثيرين وبددهم من امة الى امة وهدم مدنا محصنة وخرب بيوت العظماء، وكسر جيوش الشعوب وافنى امما ذات اقتدار، اللسان الثالث طرد نساء فاضلات وسلبهن اتعابهن، من اصغى اليه لا يجد راحة ولا يسكن مطمئنا. ضربة السوط تبقي حبطا وضربة اللسان تحطم العظام، كثيرون سقطوا بحد السيف لكنهم ليسوا كالساقطين بحد اللسان، طوبى لمن وقي شره ولم يعرض على غضبه ولم يحمل نيره ولم يوثق بقيوده، فان نيره نير من حديد وقيوده قيود من نحاس، الموت به موت قاس والجحيم انفع منه، لكنه لا يتسلط على الاتقياء ولا هم يحترقون بلهيبه، بل الذين يتركون الرب يقعون تحت سلطانه فيشتعل فيهم ولا ينطفئ يطلق عليهم كالاسد ويفترسهم كالنمر، سيج ملكك بالشوك، احبس فضتك وذهبك واجعل لكلامك ميزانا ومعيارا ولفمك بابا ومزلاجا.واحذر ان تزل به فتسقط امام الكامن لك.”

The Burning Coals Of Hatred
Elias Bejjani
April 10/15

(1 Samuel 24/12): “May the LORD judge between you and me. And may the LORD avenge the wrongs you have done to me, but my hand will not touch you”

Both the Hebrew and Greek words translated “vengeance,” “revenge,” and “avenge” have as their root meaning the idea of punishment. This is crucial in understanding why God reserves for Himself the right to avenge. Believers should refrain from acts of revenge and let God do His work. In both the New and Old Testament God asks us to leave the revenge issues for him.

(Deuteronomy 32/35): “To me belongeth vengeance and recompense; their foot shall slide in due time: for the day of their calamity is at hand, and the things that shall come upon them make haste”. (Deuteronomy 32/36): “For the LORD will vindicate His people, and will have compassion on His servants, when He sees that their strength is gone, and there is none remaining bond or free.” “.

It is a known fact that the severance of communication between people is a form of death and an evil ready made formula for bloody and destructive confrontations. When people cease to communicate with each other because of hostility, hatred, resentment, stupidity, ignorance, lack of faith, pompousness or fear of confrontation they simply abandon God Himself because in the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God (John1-1).

How could anyone who alleges to be religious and to fear God, allow himself to assume God’s work and judge others based on his/her own concepts and self made criteria for what is right and wrong, and simply put them on trial and issue verdicts against them? He who does so does not really understand Christ’s teaching which said: “Don’t judge, so that you won’t be judged, for with whatever judgment you judge, you will be judged; and with whatever measure you measure, it will be measured to you (Matthew 7/1-2). Those who unlawfully give themselves this Godly right Christ calls them hypocrites.

When two individuals speak two different languages that neither of them comprehends no actual communication takes place. One of them has to learn the other’s language in a bid for the communication to be productive and a two-way one, or otherwise they keep on speaking an incomprehensible Babylonian language.

In this same context righteousness and evilness are two different human qualities with two contradicting frames of mind and mentalities. Those who abandon love, become dominated by hatred, hold grudges, judge others, cease to communicate speak the language of Satan, while those who believe in God and know that He is love, speak His language of problem solving, mercy, openness, consoling, forgiveness and meekness. (Paul’s First Letter to the Corinthians 13/1-3): “If I speak with the languages of men and of angels, but don’t have love, I have become sounding brass, or a clanging cymbal. If I have the gift of prophecy and know all mysteries and all knowledge; and if I have all faith, so as to remove mountains, but don’t have love, I am nothing. If I dole out all my goods to feed the poor, and if I give my body to be burned, but don’t have love, it profits me nothing.”

A proven devastating fact that is often ignored by the conceited, selfish, stubborn, childish, opinionated and stupid is that dire consequences occur when two parties become possessed with hostilities. They turn into rivals and speak the language of Satan. These two parties fall prey to a vicious cycle of hostilities and an endless cycle of retaliations. (John12/40): “He has blinded their eyes and he hardened their heart, lest they should see with their eyes, and perceive with their heart, and would turn, and I would heal them.”.

Impulsivity and anger are common human traits through which one loses control and acts stupidly without thinking of the dreadful consequences. We all know for sure that it does not take much of an effort to hate, despise, resent, act evilly or hold grudges against others, particularly those with whom we might have serious or crucial problems and conflicts with.  At the same time, it is very primitive to act violently and take revenge by physical or emotional means against those who one believes have inflicted pain on him or unlawfully took what is his by force or fraud.

“We should aim in all our desires and expectations of deliverance, both from sin and trouble, that we may do the better service to the Lord; that we may serve Him without fear. If His grace has delivered our souls from the death of sin, He will bring us to heaven, to walk before Him forever in light.” (Matthew Henry: 56:8-13)

Meanwhile, to love and forgive is a very difficult task to do. The matter needs a great deal of self control, anger taming, and nobility not to react with revenge against those who confront us with hatred, grudges and evilness, especially when they purposefully hurt us and infringe on our rights, property, and beloved ones. (Matthew 5/44): “But I tell you: Love your enemies and pray for those who persecute you.”

A well know Lebanese proverb says: “when in the woods if you are not a lion, lions will devour you”. Yes, this is 100% right if we were animals, but we are not and the wood’s doctrine, “the stronger eats the weaker”, does not apply to human beings. Why it does not? Simply because we are God’s children and He has created us in His image and we must act accordingly (Genesis 1/27): “So God created man in His own image, in the image of God created He him; male and female created He them.”

Our conduct ought to be righteous and not evil, civilized, peaceful, loving and shaped in a human and not in an animal manner. As God’s children we are taught to love and not to hate, especially those to whom we see as enemies, and pray for those who persecute us. (Luke 6/27): “But I say to you who hear, love your enemies, and do good to those who hate you.”

As God’s Children, we are not supposed to take revenge no matter what, but instead forgive and leave the vengeance for God. (Romans 12/19): “Do not take revenge, my friends, but leave room for God’s wrath, for it is written: “It is mine to avenge; I will repay, says the Lord”. (Leviticus 19/18): “‘Do not seek revenge or bear a grudge against one of your people, but love your neighbor as yourself. I am the LORD”. (Nahum1/2): “The LORD is a jealous and avenging God; the LORD takes vengeance and is filled with wrath.

The LORD takes vengeance on His foes and maintains His wrath against his enemies.” As devoted believers, we are required to leave the work of judgment for the rulers and courts even if we feel they are biased and unfair. God Himself will punish them if they do not fear Him and not perform their duties with justice. (1Peter 2/13-14): “Submit yourselves for the Lord’s sake to every authority instituted among men: whether to the king, as the supreme authority, or to governors, who are sent by him to punish those who do wrong and to commend those who do right.”
(Hebrews 10/30): “For we know him who said, “vengeance is mine; I will repay.” And again, “The Lord will judge his people.”

There is no doubt that in this contemporary competitive and merciless society that we live in, self defense and protecting oneself and one’s interests is a lawful right, because the law does not protect those who are stupid. Self defense needs a great deal of wisdom, understanding and restraining of physical abilities by spiritual attainment. This simply means that the one who has the ability to bring great harm doesn’t mean he or she needs to use it for more than is required for self defense. Just because we can break someone’s arm, doesn’t mean we need to use that ability. Just because we have a gun doesn’t mean we need to fire on someone who breaks into the home.

Psalm 94/: “1 O LORD, the God who avenges, O God who avenges, shine forth”
The question is, when we are hurt do we have to act on our revenge impulses? Some say by taking revenge, a man is but even with his enemy; but in passing over it, he is superior.  Those possessed with hatred and grudges suffer the most. They sit on unseen burning coals that make them continuously sad, angry, hostile, miserable, unsocial and vindictive.  Let us trust in Almighty God, fear no one but Him, and beg Him to cure us from all ailments of hatred, grudges and hostilities .
Psalm 56/11: “In God I trust; I will not be afraid. What can man do to me?

Elias Bejjani
Canadian-Lebanese Human Rights activist, journalist and political commentator
Email phoenicia@hotmail.com
Web sites http://www.eliasbejjaninews.com & http://www.10452lccc.com & http://www.clhrf.com
Tweets on https://twitter.com/phoeniciaelias
Face Book LCCC group http://www.facebook.com/group.php?

في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقع المنسقية القديم

فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالمقالات والتعليقات  
مقالات الياس بجاني العربية لسنة 2014
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 2006 حتى2013
مقالات الياس بجاني العربية من سنة 1989 حتى2005
الياس بجاني/ملاحظات وخواطرسياسية وإيمانية باللغة العربية لسنة2014
الياس بجاني/ملاحظات وخواطر قصير ةسياسية وإيمانية باللغة العربية بدءاً من سنة 2011 وحتى 2013

صفحة تعليقات الياس بجاني الإيمانية/بالصوت وبالنص/عربي وانكليزي
مقالات الياس بجاني باللغة الفرنسية
مقالات الياس بجاني باللغة الإسبانية
مقالات الياس بجاني حول تناقضات العماد عون بعد دخوله قفص حزب الله مع عدد مهم من مقلات عون
مقالات للعماد ميشال عون من ترجمة الياس بجاني للإنكليزية
مقابلات أجراها الياس بجاني مع قيادات وسياسيين باللغتين العربية والإنكليزية

صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية 
بالصوت/صفحة وجدانيات ايمانية وانجيلية/من اعداد وإلقاء الياس بجاني/باللغةاللبنانية المحكية والفصحى
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2014
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لثاني ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لأول ستة أشهر من سنة 2013
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2012
صفحة الياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية لسنة 2011
صفحةالياس بجاني الخاصة بالتسجيلات الصوتية من 2003 حتى 2010

بالصوت حلقات “سامحونا” التي قدمها الياس بجاني سنة 2003 عبر اذاعة التيارالوطني الحر من فرنسا