عن إبراهيم الأمين «عميد القتل» في الإعلام اللبناني وعن جريدة الأخبار الرتش

340

عن «عميد القتل» في الإعلام اللبناني
محمد جواد /جنوبية/ السبت، 4 أبريل 2015

هذا الصحافي هو “عميد القتل” في الإعلام اللبناني، ويأتينا اليوم ليلعب دور الضحية والمظلوم لأنّ سفير السعودية اشتكى في الإعلام من صحيفته وقال رأيه فيها.
أحد الصحافيين الممانعين كتب اليوم أنّ جريدته مهدّدة فقط لأنّه سمع أنّ سفير المملكة العربية السعودية في لبنان اعتبر أنّ صحيفته “تروّج لأكاذيب واتهامات بحقّ المملكة.
وراح هذا الصحافي يتّهم المملكة بأنّها تكمّ الأفواه ويتظلّم ويصرخ كما لو أنّه يردح مثل العوالم في الشارع، بأنّه مظلوم وخائف من “تهديد” السفير. وهو ليس تهديدا لا في المنطق ولا في القانون ولا في الإعلام ولا في السياسة، بل هو رأي فقط، وشكوى من “تجاوزات” صحيفة لبنانية بحقّ دولة عربية كبرى.
فقط للتذكير فإنّ هذا الصحافي هو الذي هلّل، في اجتماع لتحرير صحيفته، بقتل الصحافي سمير قصير، والشهود كثيرون ومعظمهم باتوا خارج صحيفته لاعتراضهم على الشرب من دم الشعب السوري مقابل حفنة من الدولارات الشهرية.
وهو نفسه هلّل لقتل الصحافي جبران تويني، وهو نفسه شرّع قتل اللواء وسام الحسن وكتب أنّه قتل “في سياق معركة مفتوحة”، وهو نفسه يهدّد بقتل الصحافيين والناشطين علناً، وليس آخرهم تهديده الزميل علي الأمين بأن “يتحسّس رقبته”. وأحد صبيانه، من جنسية غير عربية، ناهض حتر، دعا قبل أسابيع إلى قتل النائب وليد جنبلاط ولم يحرّك القضاء اللبناني ساكناً. ميشال سليمانتماما كما كلّ صبيانه من المحرّضين على القتل. عدا عن كون الصحيفة كلّها مبلّلة دولاراتها بدماء الشعوب اللبنانية والسورية
والعراقية واليمنية. وهو الذي، للمصادفة، في 4 نيسان 2013 هدّد الرئيس ميشال سليمان بمصير الرئيس فؤاد السنيورة وبـ7 أيّار جديد مسمّيا إيّاه “فخامة الوقت الضائع“.
هذا الصحافي هو “عميد القتل” في الإعلام اللبناني، ويأتينا اليوم ليلعب دور الضحية والمظلوم لأنّ سفير السعودية اشتكى في الإعلام من صحيفته وقال رأيه فيها.
ليس للوقاحة حدود فعلا. هذا الإعلامي في أقلّ تقدير “محرّض على القتل”، وفي رأي كثيرين “شريك في القتل”، من خلال ما يكتبه وربما ما ينصح به القاتلين من أصدقائه المحليين والإقليميين.