لوزان اتفاق مبدئي ينهي تعثر مفاوضات نووي_إيران/أوباما يتصل بالعاهل السعودي حول الاتفاق_النووي

371

لوزان.. اتفاق مبدئي ينهي تعثر مفاوضات نووي_إيران
لوزان (سويسرا) – فرانس برس/
03 نيسان/15

أعلنت وزير خارجية الأوروبي فيديريكا موغيريني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الإيراني محمد جواد ظريف، الخميس، أنه تم التوصل الى حلول حول نقاط رئيسية ويمكن البدء بصياغة اتفاق نووي يقيد أنشطة إيران النووية.
وقالت موغيريني: اليوم قمنا بخطوة حاسمة وتوصلنا إلى حلول حول نقاط رئيسية فيما يتعلق بخطة عمل شامل. الإرادة السياسية والعمل الجاد لكافة الأطراف جعل هذا الأمر ممكنا. هذا قرار حاسم يضع الأساس المتفق عليه من أجل نص نهائي لخطة عمل مشتركة شاملة. ويمكن الآن أن نبدأ بصياغة النص والملحقات لخطة عمل مشتركة شاملة بناء على الحلول التي تم التوصل إليها”.
وتابعت: “بينما ستطور إيران برنامجا نووي سلميا، سيتم تقييد أنشطة ايران لفترة محدودة ولن يكون هناك أي منشآت تخصيب أخرى”.
كما أعلن المفاوضون الأوروبيون والإيرانيون أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سيرفعان جميع العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي، عندما تتحقق الأمم المتحدة من أن طهران تطبق الاتفاق الذي يحد من برنامجها النووي. وفي هذا السياق، قالت موغيريني إن “الاتحاد الأوروبي سيوقف تطبيق جميع العقوبات الاقتصادية والمالية المرتبطة ببرنامج إيران النووي، كما ستوقف الولايات المتحدة تطبيق جميع العقوبات الاقتصادية والمالية المرتبطة ببرنامج إيران النووي بالتزامن مع تطبيق إيران لالتزاماتها الرئيسية بعد أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ذلك”.
تغريدات استباقية
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أنه تم التوصل إلى حلول حول “المعايير الرئيسية” في الملف النووي لطهران، على أن يتم صوغ الاتفاق النهائي “بحلول 30 يونيو”.
وكتب روحاني في تغريدة على “تويتر” قبيل مؤتمر صحافي مشترك لإيران والقوى الكبرى في مدينة لوزان السويسرية، أن “حلولا حول المعايير الرئيسية للملف النووي لإيران تم التوصل إليها. إن صياغة (الاتفاق النهائي) ينبغي أن تبدأ فورا ليتم إنجازه بحلول 30 يونيو”. ومن جهتها، أشارت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في تغريدة إلى “أنباء سارة” في شأن المفاوضات حول النووي الإيراني، فيما تحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن “التوصل الى حلول” في تغريدة أخرى.
وكتبت موغيريني: “أنباء سارة” فيما رد ظريف “التوصل الى حلول. مستعدون للبدء فورا بصياغة النص”. من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في تغريدة ثالثة إن هناك “تفاهما حول النقاط الرئيسية بهدف التوصل الى اتفاق نهائي”.
ردود أفعال حذرة
وتعليقاً على الموضوع، أشاد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالتوصل الى تفاهم “تاريخي” حول البرنامج النووي إيران والذي سيخضع “لعمليات تحقق غير مسبوقة”. وقال أوباما، في تصريح للصحافيين في البيت الأبيض: “اليوم، توصلت الولايات المتحدة مع حلفائها وشركائها إلى تفاهم تاريخي مع إيران سيمنعها من حيازة السلاح النووي في حال تم تطبيقه كاملا”. وأضاف أن “إيران وافقت على نظام شفافية وعلى عمليات تفتيش هي الأكثر عمقا في تاريخ التفاوض حول البرامج النووية”. ومن جهتها، قالت المستشارة الألمانية، انغيلا ميركل، إن اتفاق الإطار مع إيران يمثل “خطوة مهمة” تجاه منعها من الحصول على أسلحة نووية. وأضافت في بيان: “اقتربنا أكثر من أي وقت مضى من اتفاق يجعل من المستحيل لإيران أن تمتلك أسلحة نووية”. وبدورها، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنها “ستسهر” على أن يكون تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران “موثوقا به ويمكن التحقق منه”، محذرة من أن العقوبات “ستفرض مجددا إذا لم يطبق الاتفاق”. وأضافت الرئاسة الفرنسية في بيان أن “فرنسا ستحرص كما تفعل دائما بالتنسيق مع شركائها، على أن يتم تنفيذ (التفاصيل) بهدف التوصل الى اتفاق موثوق به ويمكن التحقق منه”، محذرة من أن “العقوبات التي رفعت يمكن أن تفرض مجددا إذا لم يطبق الاتفاق”.
كلمات دالّة

أوباما يتصل بالعاهل السعودي حول الاتفاق_النووي
العربية.نت/03 نيسان/15

اتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لبحث خطة عمل حول الاتفاق النووي. وقبل ذلك، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه وجه الدعوة لقادة الدول الخليجية لحضور قمة في الربيع المقبل في كامب ديفيد. وأوضح الرئيس أوباما أن القمة ستركز على بحث سبل تعزيز التعاون الأمني وحل مختلف النزاعات التي تتسبب بمعاناة شديدة وعدم استقرار في الشرق الأوسط. وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس أنه وجه دعوة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى كامب ديفيد في فصل الربيع هذا العام وذلك لمناقشة تحسين التعاون الأمني . وقال الرئيس الأمريكي في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض لقد تحدثت اليوم (الخميس) مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لنؤكد من جديد التزامنا بأمن شركائنا في الخليج”. وأضاف “وجهت الدعوة لقادة الدول الخليجية الست إلى الاجتماع في كامب ديفيد في فصل الربيع من هذا العام وذلك لمناقشة كيفية زيادة تعزيز تعاوننا الأمني مع حل الصراعات المتعددة التي سببت الكثير من الاضطرابات، وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
وأشار إلى أنه تحدث أيضاً مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية إنغيلا ميركل، للتأكيد من جديد بالوقوف جنباً إلى جنب في هذا الجهد. وأوضح أن الاتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين القوى العالمية الست وإيران يكبح برنامج طهران النووي في مقابل تخفيف العقوبات. و كانت وزير خارجية الأوروبي فيديريكا موغيريني قد أعلنت في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الإيراني محمد جواد ظريف، الخميس، أنه تم التوصل إلى حلول حول نقاط رئيسية ويمكن البدء بصياغة اتفاق نووي يقيد أنشطة إيران النووية.