عاصفة الحزم: مصير مستشاري إيران و”حزب الله” باليمن كمصير الحوثيين

332

عاصفة الحزم: مصير مستشاري إيران و”حزب الله” باليمن كمصير الحوثيين
محادثات بين وزير الدفاع السعودي ونظيره الباكستاني

السياسة/02 نيسان/15

الرياض – وكالات: أعلن المتحدث باسم “عاصفة الحزم” العميد ركن أحمد عسيري أن التدخل البري في اليمن “ليس ضرورياً” في الوقت الراهن, كما وجه تحذيراً قوياً إلى المستشارين الايرانيين ومن “حزب الله” اللبناني الموجودين في اليمن مؤكداً أن مصيرهم كمصير الميليشيات الحوثية. وفي مؤتمر صحافي, مساء أول من أمس, قال عسيري, “في الوقت الرهن أي تدخل بري ليس ضرورياً”, لكنه أشار الى أن مثل هذه الضرورة قد تبرز “في أي وقت”, مؤكداً أن القوات البرية السعودية جاهزة ومدربة وستقوم بدورها في الوقت المناسب.

وذكر بأن الغارات التي يشنها التحالف العربي تهدف الى وقف تقدم الحوثيين نحو عدن, موضحاً أن ضربات أخرى في الشمال, معقل المتمردين الحوثيين, كانت من أجل “منعهم من التقدم نحو الحدود السعودية”.

وأكد العسيري ان السعودية ستستقبل أي مساعدة إنسانية في حال مرت “عبر القنوات الديبلوماسية”, مصراً على تنسيق مع السلطات العسكرية.

وأضاف ان “قوات التحالف تعي دورها نحو الشعب اليمني وأهداف العملية برمتها تهدف لسلامة وأمن الشعب اليمني, ولن نتأخر عن دعم وإغاثة الشعب اليمني لكن يجب أن نتأكد أن المواد الإغاثية تذهب للأيدي المستحقة لها ولا تذهب للميليشيات الحوثية”.

وأشار الى انه “في حال قتل مدنيون … فهذا الأمر ليس هدف العملية. إن الخسائر الجانبية يمكن ان تحصل”, مؤكداً أن “الميليشيات الحوثية تحت الضغط وتحاول نقل المعركة إلى داخل القرى والمدن”, كما في الضالع وشبوة وذمار.

وفي تفاصيل العمليات العسكرية, أعلن عسيري أن “الوحدات الجوية تهاجم الميليشيات المتجهة للضالع (جنوب) وشبوة (وسط), وتم تدمير اللواء 33 في الضالع بالكامل”.

وأكد أن “المجال الجوي اليمني تحت سيطرة كاملة لقوات التحالف.. وكذلك الموانئ أصبحت تحت سيطرة قوات التحالف”.

ورداً على سؤال بشأن وجود مستشارين ومدربين للميليشيات الحوثية من إيران أو “حزب الله” اللبناني في اليمن, قال عسيري إنه “إذا كان هناك مستشارون أو مدربون إيرانيون أو من “حزب الله” مع الحوثيين فسيلقون نفس مصيرهم”.

في سياق متصل, استقبل وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان نظيره الباكستاني خوجه محمد آصف لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية, مساء أول من أمس.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية, انه جرى اجتماع بين الجانبين نوقشت خلاله “المشاركة العسكرية الباكستانية في تحالف عاصفة الحزم التي تقود عملياتها السعودية استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لتخليص بلاده من التمرد الحوثي الإرهابي الذي يعبث بمقدرات اليمن, والعمل على تعزيز الشرعية في اليمن ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية واستقلالها وسيادتها”.

وأكد وزير الدفاع الباكستاني في تصريح أدلى به قبيل توجهه إلى المملكة أن بلاده ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية وحدة أراضي السعودية. كما كان موضوع التعاون في إطار “عاصفة الحزم” محور محادثات أخرى أجراها الأمير محمد بن سلمان مع كل من رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر, وقائد الجيش الماليزي الفريق أول تان سري راجا, ووزير الدولة مدير عام مكتب رئيس السودان الفريق طه عثمان أحمد الحسين