الياس بجاني/قمة بكركي المسيحية-الإسلامية: مسرحية فاشلة الممثلين فيها معممين وبقلانيس/بيان القمة الإنشائي

818

 قمة بكركي المسيحية-الإسلامية: مسرحية فاشلة الممثلين فيها معممين وبقلانيس
الياس بجاني/30 آذار/15

كفى كذباً ومسرحيات، وكفى قمما دينية وغير دينية فاشلة وتعموية، وكفى حوارات لسياسيين وأحزاب واعلاميين زبائنيين غايتها تقاسم المغانم والمنافع ومصادرة الحريات والهيمنة على رقاب الناس، وكفى تلهياً بالأعراض والتعامي عن المرض الأساس الذي هو الاحتلال الإيراني للبنان بواسطة جيش حزب الله الإرهابي.

على سبيل المثال لا الحصر ماذا بقدرة البطريرك الراعي أن يقدم في قمة اليوم وهو متحالف حتى العظم مع قوى الاحتلال ويساوي بين الخير والشر وفاشل في كل ما هو إدارة داخل الكنيسة والفضائح في القصور والكازينو والبور خير شواهد حية ونافرة.

كيف بمقدور فاقد الشيء أن يعطيه؟

كيف بمقدور الراعي أن يقدم أي شيء نافع ووطني وهو محاط بطاقم سياسي وديني مربوط بالأسد وبحزب الله وبجماعات جاحدة من التجار الموارنة الفجار وأصحاب الطائرات العاملين على بيع أراضى المسيحيين والمتاجرة حتى بقميص الوطن وبلقمة عيش ومصير الموارنة.

واقعاً معاشاً وملموساً فإن كل أصحاب الجبب والقلانيس المشاركين اليوم في قمة بكركي  ومع احترامنا الكلي لأشخاصهم ولمسمياتهم ولمواقعهم  الدينية هم وطنياً وقراراً تابعين 100% لمرجعيات سياسية محلية ولدول إقليمية، وبالتالي ليس عندهم أي هامش من الحرية لاتخاذ أي قرار حر ومستقل خارج عن إطار مرجعياتهم.

باختصار قمة بكركي المنعقدة اليوم هي عملياً ونتائج قمة فاشلة حتى ولو كانت نوايا المشاركين فيها صادقة وطوباوية.

القمة ليس لها أية ضرورة وباختصار واقعها يقول فالج لا تعالج و”مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة فيما المطلوب هو واحد”!!

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com

 

قمة بكركي: انتخاب رئيس لضمان بقاء الدولة والحوارات لم تلامس الوجع الأساسي
الإثنين 30 آذار 2015
وطنية – أقرت القمة الروحية الاسلامية المسيحية في بكركي اليوم، “مأسسة القمة وجعل اجتماعاتها العادية فصلية”، وطالبت بالإفراج عن جميع المخطوفين والاسرى المدنيين والعسكريين والروحيين وفي طليعتهم المطرانان يوحنا ابراهيم وبولس يازجي.
وجاء في بيان القمة التي عقدت برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي: “بدعوة من غبطة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، عقدت القمة الإسلامية – المسيحية اجتماعا لها في بكركي، بتاريخ 30 آذار 2015، شارك فيه أصحاب الغبطة والسماحة والسيادة رؤساء الطوائف اللبنانية المسيحية والاسلامية وممثلوهم.
افتتح غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الاجتماع بكلمة ترحيبية أكد فيها أهمية القمة الروحية ودورها. بعد ذلك وقف الجميع دقيقة صمت احتراما لشهداء الجيش اللبناني بناء على طلب سماحة مفتي الجمهورية وتوجه المجتمعون بالتعزية إلى الطائفة الأشورية الكريمة بوفاة البطريرك مار دنخا الرابع.
وبعدما تداول المجتمعون الأوضاع الراهنة، أصدروا البيان التالي:
أولا: في الشأن اللبناني
أعربت القمة الروحية عن قلقها واستيائها الشديدَين جراء استمرار الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية لما يشكله هذا الفراغ الدستوري من خطر على سيادة لبنان وأمنه وسلامته، وحتى على صيغته الحضارية التي يعتبرها رسالة إلى محيطه وإلى العالم.
وجددت القمة دعوة القوى السياسية اللبنانية كافة إلى الاحتكام إلى المصلحة الوطنية العامة وإيلائها الأفضلية على كل مصلحة أخرى، وذلك للخروج من دوامة الدوران في فراغ جلسات الانتخاب العقيمة التي لم تؤدِ حتى الآن إلا إلى استمرار هذا الفراغ وإلى تضاعف مخاطره.
إن التأخير في انتخاب رئيس للجمهورية ينسحب سلبا على كل المؤسسات الدستورية والمؤسسات العامة، فتتعطل الواحدة تلو الأخرى، ويتم ملء الوقت الضائع في محاولة استنباط حلول لمشاكل تنجم عن هذا الفراغ. بينما المطلوب واحد وهو الاحتكام إلى صندوق الاقتراع في المجلس النيابي وفقا للدستور. ولاحظت القمة أن الحوارات مستمرة بين بعض الفرقاء وهي تشجع في المبدأ على استمرارها ولكنها لم تثمر إلا القليل ولم تلامس حتى الآن الوجع الأساسي. إن موضوع انتخاب رئيس للجمهورية يجب أن يبقى الموضوع المحوري والملح لأن رئيس الجمهورية المسيحي الماروني هو الضمان الأساسي لاستمرارية العيش معا وبالتالي لبقاء الدولة اللبنانية.
ثانيا: الوضع المعيشي
يناشد أصحاب الغبطة والسماحة المسؤولين بضرورة إيلاء الشأنين الإقتصادي والإجتماعي عناية فائقة، لما يترتب على المواطنين من ثقل الأزمات المتراكمة على هذين الصعيدين. إن المدخل لمعالجة هذه القضايا هو التعجيل في إقرار الموازنة العامة للدولة، والعمل على ضبط الإنفاق غير المجدي، وتعزيز الإنفاق الإستثماري الذي يعود بالنفع على الحركة الإقتصادية لتنشيطها، بحيث يستفيد المواطنون منها إن لجهة إيجاد فرص عمل جديدة، أو لمساعدة الفئات الأكثر فقرا.
ثالثا: النزوح
إن الحروب والصراعات الدائرة في سوريا والعراق قد خلفت مآسي لا تعد، من مقتل مئات الآلاف، الى تدمير العديد من المدن والبلدات والقرى، إضافة إلى تهجير ما يزيد على مليون ونصف مليون من النازحين السوريين إلى لبنان، فضلا عن آلاف النازحين العراقيين، ناهيك عن ما يزيد على نصف مليون لاجىء فلسطيني. وقد أدى دخول النازحين السوريين غير المنظم وانفلاشهم على امتداد الجغرافية اللبنانية، الى تخطي طاقة لبنان على الاحتمال على أكثر من مستوى، من الأمن الى السكن والعمل، الى الصحة والتعليم، والمياه والكهرباء، والغذاء والنقل وسواها، ما يتسبب في إرهاق كاهل خزينة ترزح لاهثة تحت الأثقال والعجز والديون. ولا يمكننا أن ننسى الظروف المأساوية واللاإنسانية التي يعيشها هؤلاء النازحون، والتي تحتاج الى تحرك دولي فاعل يهدف الى زيادة المساعدات الإنسانية وتكثيفها. كما يجب أن يدرك المجتمع العربي والدولي أن لدى لبنان قدرة استيعاب محدودة لعدد النازحين الذين يمكنه احتضانهم لفترة محددة، فيمنع تحول لجوئهم الى لبنان من مؤقت الى دائم لأن ذلك يشكل خطرا كبيرا على وحدة لبنان واستقراره.
رابعا: الإرهاب
إن ظاهرة الإرهاب التي تجتاح المنطقة، والتي تتلبس لباس الدين وتتوسل التكفير والعنف ورفض الآخر، يجب التصدي لها ومواجهتها بجدية ثقافيا وتربويا واقتصاديا وسياسيا. كما تكون مواجهتها بتوحيد صفوف الاعتدال وتعزيز مواقعه وتطوير الخطاب الديني الذي يؤكد على المصالحة والتسامح والتعايش ويبتعد عن مصطلحات الإقصاء والإلغاء.
ويحذر المجتمعون من إلباس الحياة السياسية وجها طائفيا أو مذهبيا في عالمنا العربي، متوقفين أمام ما أقدمت عليه الحركات الإرهابية من إلغاء الحدود والتوجه نحو الخيار التقسيمي في المنطقة لأن هذا يلتقي مع المخطط الصهيوني المعروف، والهادف الى تفتيت المنطقة بأسرها الى دويلات طائفية صغيرة، متحاربة باستمرار، ما يتيح للكيان الإسرائيلي أن يكون الأقوى في المنطقة.
خامسا: أوضاع المسيحيين المشرقيين
ترى القمة أن هذه الموجات من العنف والإرهاب لم توفر أيا من الطوائف والمذاهب والمكونات المجتمعية في البلدان المختلفة، إلا انها توقفت مليا عند ما يتعرض له المسيحيون المشرقيون بمختلف تلاوينهم من ملاحقة وقهر وتشريد وتهجير وكان آخرهم أبناء الطائفة الأشورية.
ولا بد من التأكيد في هذه المناسبة، على أن ما يميز بلداننا المشرقية منذ القديم، هو التعايش بين أديان متعددة، والتفاعل بين حضارات متعددة، وأن الحضور المسيحي في هذه البلدان هو حضور أصلي وأصيل سبق ظهور الإسلام بعدة قرون، وهو مستمر. وكانت للمسيحيين على مر العصور مساهمات جليلة في الحفاظ على اللغة العربية، وإغناء الحضارة العربية. ولا يزال لهذا الحضور اليوم دور أساسي في إعطاء هذا المشرق مكونا أساسيا في هوية المنطقة، ونشر حضارة المحبة والمغفرة والسلام.
سادسا: تتوقف القمة باهتمام كبير أمام التطورات السياسية والعسكرية التي تعصف بالمنطقة العربية وخاصة في اليمن. وتعرب عن تمنياتها في احتواء هذه التطورات بما يحفظ للدول العربية أمنها وسيادتها ووحدتها، ويحقق لها ما تصبو اليه شعوبها من استقرار وازدهار.
سابعا: توصيات
1 – أقر المجتمعون مأسسة القمة الروحية وجعل اجتماعاتها العادية فصلية.
2 – المطالبة والسعي من أجل الإفراج عن جميع المخطوفين والأسرى مدنيين وعسكريين وروحيين وفي طليعتهم المطرانان يوحنا ابراهيم وبولس يازجي.
3 – الإشادة بالدور المسؤول والبناء الذي يقوم به الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حماية أمن لبنان وسلامته واستقراره، ورد العدوان الذي يحاول التسلل اليه عبر الحدود. وتدعو الى تأمين كل حاجات الجيش والقوى الأمنية من اسلحة ومعدات حتى تتمكن من مواصلة اداء هذه المهمة الوطنية.
بعدما احتفلنا الأسبوع الماضي، مسلمين ومسيحيين معا، بعيد بشارة العذراء مريم، الذي يشكل أول احتفال ديني إسلامي مسيحي مشترك في التاريخ، يعزز قيمة لبنان ورسالته للعالم، وبمناسبة حلول الأعياد المجيدة عند الطوائف المسيحية، نسأل الله أن يقوم لبنان من كبوته، ويعود الى ممارسة دوره الطليعي بين الأمم، ويعم فيه الخير والسلام”.

Bkirki Spiritual Summit: Presidential Void Threatens Sovereignty, Security and Cultural Formula
Naharnet30/03/15
Lebanon’s religious leaders on Monday voiced concern over the continued presidential vacuum in the country and urged political forces to head to parliament and elect a new head of state.
“We express our concern over the continued presidential vacuum, given the threat this constitutional vacuum poses to Lebanon’s sovereignty, security and cultural formula,” the spiritual summit’s closing statement said.
“The delay in electing a president is negatively affecting all public and constitutional institutions, which are being paralyzed one after another,” the conferees warned.
They called on all political forces to abide by “the national interest” in order to “exit the dilemma of vacuum.”
The religious leaders underlined that “it is necessary to resort to the ballot boxes in the parliament in line with the Constitution.”
As for the ongoing dialogue between Hizbullah and al-Mustaqbal and the talks between the Lebanese Forces and the Free Patriotic Movement, the conferees said they “encourage dialogue,” but lamented that “all these dialogue sessions have only yielded little results.”
“The election of a president must remain a critical and vital issue because the Maronite Christian president is the guarantee for coexistence,” they stressed.
Baabda Palace was left vacant after the expiry of president Michel Suleiman’s six-year term in May 2014.
The rivalry between the March 8 and 14 alliances has caused the vacuum at the country’s top Christian post despite calls by some political and religious leaders on MPs to head to parliament and elect a new head of state.
The majority of the March 8 coalition’s lawmakers, mainly from Hizbullah and FPM leader MP Michel Aoun’s Change and Reform bloc, are boycotting the parliamentary sessions and causing a lack of quorum.
Separately, the religious leaders urged officials to give the social and economic affairs “utmost attention,” calling for “speeding up the adoption of the state budget, curbing unjustified expenditure, and boosting investment spending in order to activate the economic cycle.”
Turning to the regional situations and their impact on Lebanon, the Christian and Muslim leaders noted that the wars in Syria and Iraq “have caused countless disasters, including displacement.”
“The unorganized entry of Syrian refugees surpassed Lebanon’s coping capacity at several levels, from security to housing, labor, health, education, transport and food reserve, which has depleted a treasury that is reeling under the burden of debt,” the conferees warned.
They said the dire circumstances of the refugees “require active international action and an increase in aid.”
“The international community must realize that Lebanon’s capacity is limited,” they added.
Separately, the religious leader said the phenomenon of terrorism in the region must be confronted “culturally, educationally and politically.”
“It must be fought through unifying the ranks of moderation, boosting its position and modernizing the religious rhetoric,” they said.
Commenting on the persecution of some Christian minorities in the region, the conferees underlined that “Christian presence has an essential role in giving this Levant a key role.”
“Christian presence in our countries is authentic and predates Islam by several centuries and it will continue,” they emphasized.
“These waves of violence have not spared any of the religions and sects. Christians were persecuted, oppressed and displaced, and the last example was the attacks on Assyrians.”
As for the Yemeni conflict, the conferees hoped the rapid developments “will be contained in a manner that preserves the Arab countries’ unity, security and stability.”
The spiritual leaders also announced that they have decided to turn the spiritual summit into an “institution” that will convene on a periodic basis.
The decision to turn the summit into an institution came after a recommendation from Grand Mufti Sheikh Abdul Latif Daryan, An Nahar daily reported.
An Nahar said that during Monday’s meeting, Daryan was expected to call for following up the recommendations of a previous summit, which had pledged to form of a joint delegation to visit Arab countries and ask for Lebanon’s assistance.