النائب خاد ضاهر/النائب خاد ضاهر: مباركة عاصفة الحزم

376

النائب خاد ضاهر: مباركة عاصفة الحزم
وكالات/28 آذار/15

عقد النائب خاد ضاهر مؤتمرا صحفيا في منزله بطرابلس إستهله بالحديث الشريف الذي يقول “إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده،وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله” .وفي هذا الحديث الشريف وعد من النبي (صلعم) بأنه بعد إنهيار الإمبرطورية الفارسية المجوسية في ما يسمى إيران اليوم لن تقوم إمبرطورية فارسية صفوية مجوسية بعد ذلك الزمان، فقد أخذ عمر بن الخطاب تاج كسرى وسواريه وألبسهما سراق بن مالك العربي وأنفق ثمنها في سبيل الله “.

وقال:إنها خطوة وقرار عربي مؤمن جريىء قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزير وولي ولي عهد الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية وإخوانه في القيادة السعودية، بعد أن قاموا بإستشارات عربية وإسلامية جمعوا على أرض المملكة العربية السعودية كل القيادات العربية والإسلامية في المشرق العربي وفي المغرب العربي وصولا إلى الباكستان وإلى تركيا بعد أن تولى المسؤولية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز في ظل ظروف تمر بها الأمة العربية والإسلامية ظروف صعبة خطيرة تواجه فيها الأمة التحديات الصهيونية والفارسية الصفوية المتمثلة بما يسمى الهلال الشيعي الفارسي “.

في هذا الظرف العصيب تولى المسؤولية الملك سلمان بن عبد العزيز فجمع الصف العربي وجمع الصف الإسلامي وعمل بجهد وبلا كلل لإيقاف الفتنة في اليمن وفي العراق وفي سوريا وفي لبنان بالذات هناك جهود كبيرة لإيقاف النزف في هذه الأمة لكن أبطال المشروع الصفوي الفارسي لا يزالون مصرين على فتح الجراح في جسد الأمة وقد إستلوا خناجر الغدر في اليمن وأرادوا إحتلال اليمن وقد إنطلقت حناجر بعض مستشاري مسؤوليهم وبعض المسؤولين في الصف الثاني في إيران بأن إيران تكاد تحقق حلمها بالهيمنة وبإعادة أمجاد الأمبرطورية الفارسية بإحتلال أربع عواصم عربية.

تابع:أمام هذا الواقع المرير وأمام هذه التحديات الخطيرة ،كان القرار العربي بأن قام خادم الحرمين الشريفين وبعد أن جمع الصف الخليجي والعربي في المشرق والمغرب ،وبدعم تركي طيب مبارك من أردوغان قام بسحب السيوف العربية الماجدة لكي تضرب خناجر الغدر التي ظهرت في اليمن والتي تلبس لبوس اليمن لكنها في الحقيقة خناجر فارسية هدفها ضرب جسد الأمة والإساءة إلى أمنهاوإحتلال أجزاء من أرضها ،إن هذا القرار السعودي الخليجي العربي والإسلامي كان أمرا ضروريا وواجبا شرعيا وخطوات حيوية للدفاع عن أمن الأمة العربية وليس فقط عن اليمن وليس عن الخليج العربي بل عن المشرق والمغرب العربي بل عن الأمة كلها أمام إستهداف لم يعد خافيا على أحد .

وقال:منذ سنوات والأمة كلها تشكو من المشروع الفارسي الإيراني الذي يعبث في جسد الأمة في الإغتيالات وتفجيرات ،إثارة الأقليات ،ضرب إستقرار الدول، حتى وصل الأمر عند بعض الأذرع الإيرانية التابع للحرس الثوري الإيراني كالميليشيات في لبنان كحزب الله وميليشيات في العراق إلى الخروج من مخابئها ومن بلدانها لتضرب الأمن العربي في بلدان أخرى حتى وصل الغرور ببعضهم كما حصل في لبنان أنهم هددوا بإرسال مقاتلين إلى البحرين ،فأمين عام حزب الله هدد بإرسال مقاتلين إلى البحرين بعد أن أ رسل مقاتلين إلى سوريا وإلى العراق وبعد أن جاءت الميليشيات العراقية إلى سوريا ،ميليشيات اليمنية الأفغانية الباكستانية ،الحرس الثوري الإيراني إلى العراق وسوريا في حرب مكشوفة مفتوحة وبعد صبر طويل وأناة كثيرة من المسؤولين العرب كنا والجميع كان ينتظر ان يقوم هؤلاء المسؤولون الإيرانيون بمراجعة الذات للوقوف أمام المرآة ليدركوا حجمهم وموقعهم ودورهم إلآ أنهم تطاولوا كثيرا وعبثوا بهذا الأمن فإغتيالات في لبنان وإغتيالات الضباط اليمنيين منذ سنوات طويلة،فهم يقومون بإغتيالات الضباط وانا ذكرت هذا الأمر على وسائل الإعلام منذ أكثر من خمس سنوات فليراجع ما قلته في هذا الوقت بأن هنالك غرفة عمليات مشتركة لحزب الله وللحرس الثوري الإيراني والمخابرات السورية والحوثيين اليمنيين لإغتيال كل الضباط العروبيين والعاملين على وحدة اليمن والدفاع عن العروبة ولتمكين الحوثيين كما يحصل اليوم من السيطرة على الجيش اليمني ومن السيطرة على القواعد العسكرية في اليمن وعلى الأرض اليمنية

كل هذه الأمور كنا قد حذرنا منها وان المشروع الفارسي يعبث بأرض الأمةويتطاول على أرض الأمة ويسعى إلى مد أذرعه الخبيثة في كل أرجاء الوطن العربي ،عبر أفكار خبيثة في السودان والمغرب العربي وهذا ما رايناه بأن الدول العربية قد أغلقت القنصليات والمراكز الثقافية الإيرانية لأنهم يريدون حتى ضرب عقيدة الأمة ودورها في هذا العالم بل هناك تنسيق وتعاون بين المشروع الإيراني والصهيوني في ضرب وحدة الأمة ومناعتها والتعاون على إضعافها والسيطرة عليها

آن الأوان لإستئصال هذا المرض الخبيث الذي تزرعه إيران في بلادنا وفي أوطاننا واليوم الموقف التاريخي الذي إتخذته المملكة العربية السعودية على الأمة كلها أن تقف مع كرامتها وعقيدتها ودورها لمواجهة هذا الخطر الوجودي ولكشف عملاء إيران والعملاء الذين يتربصون بوحدة الأمة وبدور هذه الأمة وعزتها.

وأردف قائلا:ونحن اليوم نقولها وبصراحة :كفى تهريجا وكفى تهديدات جوفاء وقد نسمع اليوم عند الثامنة والنصف بعضا من التهديدات وبعض من التهريج ونقول لمن يرفع أصابعه بوجوهنا بأن صقور العرب قد إنطلقت لتقتلع حناجر الذين يتحدون أمة العرب والإسلام وبأن أسود العرب قد إنطلقوا اليوم ليمنعوا خنازير هذه الأمة بأن يعبثوا بأمنها وبدورها. لا مجال لوجود عملاء إيران في أرض العرب من الحرس الثوري وأذرعه الممتدة على ارض الأمة ،طبعا لا كسرى بعد كسرى ولا قيصر بعد قيصر لم ترو مشروع إيران على أرض العرب لقد إنكسر الهلال الشيعي الصفوي في بلاد العرب وإنطفأ نور هذا الهلال الصفوي الفارسي الذي يريد الإساءة لأمن هذه الأمة ودورها فهذا قرار تاريخي يا خادم الحرمين الشريفين إتخذته وسيجزيك الله عليهوسيكتبه لك التاريخ وستحسبه لك الأمة العربية وأجيالها االقادمة بأنك أنقذت أمة العرب بهذا الموقف التاريخ