STL Unveils Audio Recording of 2005 Hariri-Ghazali Meeting /المحكمة الدولية عرضت تسجيلات صوتية لغزالة وايوب

360

المحكمة الدولية عرضت تسجيلات صوتية لغزالة وايوب
الشهاد النائب غازي يوسـف: قانـون فرنجيـة الإنتخابـي لكسر الحريـري

المركزية-12 آذار/13

تابعت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جلسة عقدتها غرفة الدرجة الأولى برئاسة القاضي دايفيد راي، الإستماع الى إفادة النائب غازي يوسف في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. بداية شرح وكيل الإدعاء القاضي غرايم كاميرون النقاط التي سيطلبها من الشاهد للإدلاء بها، ثم بدأ نقاش الاطراف حول القبول بتسجيل صوتي كدليل للقاء بين الرئيس الحريري، رستم غزالة وشارل أيوب في قصر قريطم في 9 تشرين الثاني 2005.

* ثم بدأ كاميرون بإستجواب يوسف فسأله، بالنسبة الى الإنتخابات التي كان من المتوقع ان تجرى في أيار 2005 ، ففي تلك الفترة التي لحقت إستقالة الحريري وحتى إغتياله هل رأيت مثل هذه التأثيرات التي كانت لا تزال تمارس من النظام السوري أو حلفائه في لبنان؟

– لم نرَ أياً من الممارسات على الرئيس الحريري بعد إستقالته الى حين إغتياله ولم أكن أعلم بأي مطلب للقيمين على الإنتخابات آنذاك ولكن كان من الواضح لنا كمرشين مع الحريري انه لن يقبل باي من الضغوط التي مورست عليه.

* هل صحيح انه كان هناك قانون إنتخابي جديد في خريف العام 2004 ؟

– أنذاك قدمت حكومة الرئيس كرامي مشروع قانون في مجلس النواب عرف بقانون فرنجية الانتخابي وكان يهدف إلى كسر الحريري وإسقاطه في بيروت و قسم العاصمة بشكل أكثر إجحافا من القوانين السابقة وذلك بعدما تمكن الحريري في لعام 2000 من إيصال 18 نائبا من أصل 19. ولكن على رغم ذلك كان الحريري مؤمناً بالفوز بالانتخابات في بيروت وحتى في الدائرة الثانية التي كان يقال انها صعبة عليه من أي دائرة أخرى فكان يتحدى الجميع ويقول أمام العديد من زواره والمفاتيح الإنتخابية انه سيخوض الانتخابات في كل لبنان متحالفاً مع جنبلاط وبكركي أياً كان قانون الانتخاب.

* هل كانت لديك اي أحاديث مع الحريري حول قراره الترشح في الدائرة الثانية مقارنة بالدائرة التي ترشح فيها في العام 2000؟

– ان الحريري لديه حضور وكاريزما فائقة وكان على علم بان الطريقة الوحيدة للتكليف الديني أو الطائفي الشيعي والحزبي الأرمني في هذه الدائرة، ان تكون من قبله شخصيا لقدرته على مخاطبة الناخب السني والمسيحي لحثهم على المشاركة في هذه الدائرة التي لم يكن يشاركون فيها.

*هل كانت توقعاتكم آنذاك بالفوز في الدائرة الثانية واقعية ؟

– أوكد انه لو قدر للرئيس الحريري خوض الإنتخابات في الدائرة الثانية كان فاز بأكثرية المقاعد التسعة في تلك الدائرة لأن القناعة التي كانت لديه أصبحت أيضا عند واضعي هذا القانون ومن كان يعمل خلفه في محاولة لتقزيم الحريري وهذا أحد أسباب اغتياله.

*هل ناقشت مع الرئيس الحريري من كان وراء هذا القانون؟

– لقد كان على قناعة بأن القانون الذي أدرج في مجلس النواب كمشروع قانون من قبل وزير الداخلية سليمان فرنجية في حكومة الرئيس عمر كرامي مجتمعة، أرسلت هذا القانون الى المجلس النيابي ولكنه كان يعلم بأنه قانون محضر ومعلّب ومبرمج بالقرار والتنفيذ عند رستم عزالة والنظام الأمني السوري اللبناني.

*هل ناقشت مع الحريري أهمية إرتباطه بلقاء “البريستول” وهل هو لتحقيق غاياته الإنتخابية؟

– كانت هناك أحاديث عدة حول هذا الموضوع وأرسل الحريري الدكتور غطاس خوري لتمثيله في المباحثات والحوارات التي كانت تدور في لقاء البريستول ومن ثم ليعطي هذا الموضوع أكثر جدية أرسل النائب الشهيد باسل فليحان الذي كان بمثابة الظل للرئيس الحريري والأقرب اليه في تلك المرحلة ، كان يتحدث بثقة ان علاقته مع “البريستول” ليست مرحلية وإنما علاقة تؤسس لخلاص لبنان .وكان النظام السوري يعرف بأن الحريري لن يعطي أي تنازلات او يستقبل هدايا أو يخوض إنتخابات بلوائح مشبوهة لقد كان النظام يعلم بأن الحريري يحضر لإنتخابات من اجل ان ينتصر بإنقلاب ديموقراطي من داخل البلد بأكثرية نيابية تعيد القرار اللبناني الى اللبنانيين.

* هل كنت تعلم بنوع الزوار الذين كانوا يقصدون الحريري الى قصر قريطم؟

– كل ما كان رسميا ومدوّنا على جدول المواعيد كنت أعلم به وبالتالي كنت أعلم ان هناك زواراً لم تدرج اسماؤهم على الجدول لأن الرئيس الحريري كان يريد اللقاء بهم من دون معرفة أحد.

* هل رأيت أي إختلاف بين نوع الزوار الذين كانوا يأتون لزيارة الحريري قبل الأول من أيلول 2004 وبعده حتى تاريخ إغتياله ؟

– أعتقد ان نوع الزوار لم يتغير كثيرا إلا في بعض الحالات، فالمهم ان كل من كان لديه علاقة بالمؤسسات الرسمية اللبنانية أصبح لديهم خوف من التواجد مع الرئيس الحريري أو طلب منهم ذلك، وخصوصا المدراء العامين والضباط في بعض المؤسسات الأمنية اللبنانية وبعض أعضاء لقاء بريستول كانوا يقابلون الحريري ولكن ليس بشكل علني.

وبعد إستراحة أعلنت المحكمة ان غرفة الدرجة الأولى سمحت بالإستماع الى التسجيل الصوتي الذي قدمه اللواء الشهيد وسام الحسن إلى لجنة التحقيق الدولية وذلك بناء على طلب الإدعاء.وستصدر قرارا معللا في هذا الشأن.

* هل كان هناك بعض الزيارات لأعضاء من المعارضة لقصر قريطم ؟

– نعم.

* هل تضمنت زيارة لجنبلاط؟

– زيارات جنبلاط كانت علينة أكثر من أي شخص آخر فكان يجتمع مع الحريري أقله مرة في الأسبوع وكنا نستقبله في الطابق الخامس فكانت علاقتهما وطيدة جدا.

* هل اجتمع الحريري ا بأعضاء من حزب الله بعد التمديد للرئيس اميل لحود؟

– كان يجتمع مع الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله لكن لم أكن أعلم بها إلا بعد حدوثها وكانت الزيارات قبل التمديد روتينية وتكثفت بعد محاولة أغتيال الوزير مروان حمادة وأصبحت تحصل مرة أو مرتين في كل شهر. لم أكن أعرف فحوى لقاءات الرئيس مع نصرالله ولكن أعتقد أن الرئيس كان يريد أن يجنب البلد أي أعمال عنفية.

* هل حقق الحريري أي هدف من هذه الزيارات؟

– لا أعتقد انه حقق اي هدف من التي كان يريد تحقيقها، فلو كان نجح في استمالة الحزب نحو منطق المعارضة اللبنانية في الحصول على حرية أكبر في إدارة شؤون البلد بإستقلالية أكبر من النظام الأمني السوري – اللبناني، لكان وضعنا في صورة اننا متجهون الى إنتخابات نيابية قد تتضمن نوعا من التعاون مع حزب الله..

* اين كانت تعقد إجتماعات الحريري مع نصرالله؟

– الحريري كان يذهب للقاء نصرالله في الضاحية الجنوبية في منطقة حزب الله أو في منازل بعض الوسطاء كمنزل السيد مصطفى ناصر الذي كان الوسيط المعتمد بين الحريري والأمين العام لحزب الله.

* هل التقيت شخصيا بنصرالله ؟

– نعم إجتمعت معه في العام 2005 بعد تشكيل الحكومة الأولى للرئيس فؤاد السنيورة ، حيث طلب مني الرئيس الحريري ان أذهب وأجتمع معه قائلا لي: هناك طرح بأن تتبوأ مركز وزير خارجية في الحكومة العتيدة التي ستتشكل ولكن الأمين العام لحزب الله يريد ان يتعرف عليك” وهنا ذهبت مع الوسيط السيد ناصر الى الضاحية الجنوبية والتقيت السيد نصرالله للمرة الأولى والوحيدة، وعرفت بعد اللقاء انه لم يوافق على تعييني وزيرا للخارجية اللبنانية.

* في أي مجالات كانت تختلف الرؤية بينك وبين حزب الله في شأن لبنان؟

– إذا ما نظرنا الى من تبوأ مركز وزارة الخارجية في حكومة العام 2005 ومن ثم حكومة 2008 ومن ثم حكومة الرئيس سعد الحريري وبالتالي حكومة نجيب ميقاتي العام 2011 نرى ان هناك مساراً لكل من تبوأ هذا المركز هو من الطائفة الشيعية وكل من تكلم بإسم لبنان في المحافل الدولية كان يتكلم بصفة أقرب منها الى منطق حزب الله – إيران وسوريا وليس بمنطق لبنان. وفي قناعتي ان من يمثل لبنان في المحافل الدولية يجب ان يمثل الحرية والقناعات والديموقراطية اللبنانية من دون الإرتهان الى قوى خارجية، الأمر الذي لم يحصل في هذا المنصب خلال الحكومات التي ذكرتها.

* هل تستطيع ان تشرح لنا الإختلافات بين المنطق التي كنت تروّج له للبنان والمنطق الذي كان يتحلى به الأمين العام لحزب الله؟

– المنطق بالنسبة الي ومن أمثل في كتلة “المستقبل” مبني على ان لبنان بلد حر ومستقل وان القرارات يجب ان تؤخذ بالإجماع وبالتراضي في مجلسي الوزراء والنواب وان السياسية الخارجية هي لمصلحة لبنان ولا يجب ان تكون مرتهنة لدولة أو لمنطق ما آخرغير مصلحة لبنان اولا، وهذا المنطق لم يكن سائدا أنذاك ولا يزال غير سائد عند حزب الله. ان منطق التمثيل الخارجي للبنان هو منطق ممانع بمعنى البلاد الممانعة .

* هل تستطيع ان تصف لنا عدد المرشحين من حزب الله الذين إنتخبوا؟

– جميع مرشحي الحزب في مختلف المناطق اللبنانية إنتخبوا في العام 2005 . فكل من ترشح بإسم الحزب أصبح نائبا يمثل الشعب اللبناني في المجلس النيابي.

* هل إجتماعك مع السيد نصرالله حصل بعد إعتيال الحريري ؟

– عندما إجتمعنا كنت أصبحت نائبا.

* هل العلاقة بين حزب الله وسوريا تغيرت نتيجة الإنسحاب السوري من لبنان؟

ـ أستطيع أن أجزم أن علاقة نصرالله بسوريا أصبحت وثيقة أكثر بعد انسحابها من لبنان، حيث استُبدل الوجود السوري في بيروت بتواجد أمني لحزب الله وكان هناك تعاون وتكامل بين المخابرات السورية وأمن حزب الله.

* ما كانت طبيعة هذه الشبكة الإستخباراتية ؟

ـ ان تقويمي لهذه الشبكة انها شبكة مطبقة الحكمة تتصل بأدق التفاصيل في كل مكان خصوصا في بيروت وكان لها مخبرون وفي الشهرين الأخيرين قبل اغتياله لم يكن الرئيس الحريري يدعو النواب الودائع إلى اجتماعات كتلة المستقبل النيابية وكان يستخدمه بشكل غير مباشر لإيصال الرسائل إلى سوريا ولحود لقد كان يعلم ان ثمة 4 نواب يقدمون محضر اجتماع الكتلة النيابية الى القيمين عليهم من رستم غزالة او غازي كنعان او جميل السيد اي الجهاز الامني السوري – اللبناني بل حتى اشخاص يعملون لدى الرئيس السابق اميل لحود وكان يرسل ايضا رسائل عن طريقهم

وهنا عرض الإدعاء أجزاء من التسجيلات الصوتية للقاء بين الرئيس الحريري، رستم غزالة وشارل أيوب في قصر قريطم في 9 تشرين الثاني 2005.

وحدد يوسف صوتين في التسجيلات كصوتي شارل أيوب ورستم غزالة وتم ضمها للملف.

ورفعت المحكمة الجلسة لإستراحة الغداء.

STL Unveils Audio Recording of 2005 Hariri-Ghazali Meeting
Naharnet 13/03/15

The U.N.-backed Special Tribunal for Lebanon disclosed Wednesday during a televised session an audio recording for a 2005 meeting that took place at the Qureitem Palace between ex-PM Rafik Hariri and then-chief of Syrian intelligence in Lebanon Rustom Ghazali. The meeting — which was also attended by Ad Diyar newspaper editor-in-chief Charles Ayoub — focused on the electoral law that was being debated for the 2005 parliamentary vote. The recording, which was put forward by the Prosecution, was played during the testimony of al-Mustaqbal bloc MP Ghazi Youssef, who was close to Hariri prior to his February 14, 2005 assassination. The meeting took place on January 9, 2015. The Prosecution said the STL had obtained the recording from slain Internal Security Forces Intelligence Branch chief Wissam al-Hassan, who was murdered in a 2012 car bomb attack. The talks start with mutual compliments between Hariri and Ghazali. “There are some issues that can be resolved through goodwill and honest brotherly dialogue and nothing is worthy of dispute,” the latter tells Hariri. “Syria is the supporter and the cornerstone and I cannot tolerate any harm against it, even if – rightfully or mistakenly – we feel that it has erred against us … We do not accept to see it being attacked or insulted,” Hariri replies.
“I’m not saying this to return to the premiership nor to take part in the government, but this does not at all mean that I’m unwilling to participate or to take part in political action,” the ex-PM added. As for the electoral law, Hariri asked Ghazali to pass on a message to the Syrian leadership. “Tell your leadership that I have said this: if those who are in Baabda and the Grand Serail (then-president Emile Lahoud and Omar Karami’s government) draft a hybrid (electoral) law, you will be the ones to pay the price. Hariri added: “Why do we need to breach the Taef Accord?” “The only thing that would harm you is an (electoral) law based on districts and other formulas cannot harm you,” he went on to say. Hariri also mentions the 2004 assassination attempt against MP Marwan Hamadeh, who was close to both Hariri and Progressive Socialist Party leader MP Walid Jumblat. Again he asks Ghazali to deliver a message to the Syrian leadership. “Why wasn’t Marwan’s file referred to the Judicial Council? Before you leave this place, call (then-justice minister) Adnan (Addoum) and tell him to raise the issue,” Hariri says. Hariri was assassinated in a massive bombing that targeted his convoy in central Beirut on February 14, 2005. The STL is trying five Hizbullah members in absentia over their alleged involvement in the murder. The trial opened in The Hague in January 2014. Hizbullah chief Sayyed Hassan Nasrallah has dismissed the court as a U.S.-Israeli scheme and vowed that the accused will never be found.