فادى عيد/العراق من السيستاني ليونسي وسليماني

495

العراق من السيستاني ليونسي وسليماني
فادى عيد/السياسة/12 آذار/15

كان الحاكم الحقيقي للعراق ليس نوري المالكي, وظل يدير العديد من الخيوط حتى بعد رحيل المالكي الذي جعل من بلاد الرافدين أنهار دماء بسبب سياسته الطائفية, أو بالاحرى لسياسة حاكمها الحقيقي, فبعد أن سلمت الولايات المتحدة العراق لايران بعد غزوها عام 2003, أصبحت الكلمة العليا تخرج من مكتبه, وبات هو حلقة الوصل بين المالكي وخامنئي, وأي أتصال يدور بين واشنطن وبغداد . فرض عليه صدام حسين أثناء الحرب العراقية الايرانية الاقامة الجبرية بمنزله بالنجف, ففرض هو على العراق بعد رحيل صدام مصيراً مظلماً ومد نفوذ الحرس الثوري بها, أنه المرجع الشيعي الاعلى بالعراق علي الحسيني السيستاني الذي يتحكم منذ عام 2004 بالعراق وبإنشاء حزب سياسي جديد أو تكوين مجموعة مسلحة, حتى بات بالعراق 40 ميليشيا مسلحة ونحو 20 حزباً تدور جميعها في مدار الحرس الثوري الايراني, ودعونا نستعرض تلك الميليشيات والاحزاب وأبرز قياداتها.

ميليشيا يد الله بقيادة احمد الساعدي

ميليشيا ثار الله بقيادة وليد الحلي

ميليشيا قوات “بدر” بقيادة هادي العامري

ميليشيا “جيش المهدى” بقيادة مقتدى الصدر

ميليشيا منظمة العمل الإسلامي بقيادة عبد الكريم المدرسي

ميليشيا المؤتمر الوطني بقيادة احمد الجلبي

ميليشيا حزب “الدعوة” الشيعي فرع العراق بقيادة هاشم الموسوي وعبد الكريم العنزي

ميليشيا حزب “الدعوة” بقيادة ابراهيم الجعفري . 9- ميليشيا “بقية الله” بقيادة مصطفى العبادي

ميليشيا تجمع الشبيبة الإسلامية بقيادة منتصر الموسوي

ميليشيا “آل البيت” العالمي بقيادة فاضل الكعبي

ميليشيا جمعية “آل البيت” بقيادة موسى الحسني

ميليشيا “القصاص العادل” بقيادة ماجد علي حسين

ميليشيا “كتائب القصاص” بقيادة عبد الله اللامي

ميليشيا “حزب الله” بقيادة كريم ماهود المحمداوي

ميليشيا حركة “حزب الله” بقيادة حسن الساري

ميليشيا “حسينية البراثا” بقيادة جلال الدين الصغير

ميليشيا “غسل العار” بقيادة جعفر الرغيف ( السر في أسم ” غسل العار ” هو لاختصاص تلك الميليشيا في قتل الشيعة الذين تحولوا الى سنة )

ميليشيا “الطليعة” بقيادة علي الياسري . 20- ميليشيا “الفتح” بقيادة كاظم السيد علي

ميليشيا “كتائب الدماء الزكية” بقيادة مؤيد علي الحكيم

ميليشيا “جمعية مكافحة الإرهاب” بقيادة موفق الربيعي . 22- ميليشيا “كتائب مالك الأشتر” بقيادة جعفر عباس

ميليشيا “كتائب أشبال الصدر” بقيادة محمد حسين الصدر

ميليشيا “لجنة الكوثر لإعادة إعمار العتبات العراقية” بقيادة منصور حقيقت

ميليشيا “تجمع شهيد المحراب” بقيادة عمار الحكيم

ميليشيا “كتائب ثأر الحسين” بقيادة علي غسان الشاهبندر

ميليشيا “جيش المختار” بقيادة عطا الله الحسيني

ميليشيا حزب العمل الإسلامي بقيادة صادق علي حسين

ميليشيا “الحركة المهدية” بقيادة محمد علي الخرساني

ميليشيا “العدالة” بقيادة سمير الشيخ علي

لواء “اليوم الموعود” تابع لتشكيل التيار الصدري

ميليشيا القصاص العادل بقيادة ماجد علي حسين

“جند المرجعية” وهي قوة ترتبط بوزارة الداخلية شكلياً, وتدار بشكل مباشر من قبل مكتب السيستاني

“صحوة بدر” وتدار مباشرة من مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي

ميليشيا “سرايا القصاص” بقيادة رافد المالكي

ميليشيا “سرايا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” بقيادة ناظم الساري

ميليشيا منظمة “بدر” بقيادة أبوشاك¯ر الرومي

ميليشيا “عصائب أهل الحق” بقيادة قيس الخزعلي . 39- ميليشيا “الفضلاء” بقيادة خزعل السعدي.

وإذا كان هناك أربعون ميليشيا مسلحة مدربة تدريباً عالياً على القتال وحروب الشوارع, والتصفية الجسدية للخصوم, وهي تعد كأجنحة عسكرية لايران داخل العراق تستخدمها في وقت الازمات, أو أوقات فرض السيطرة, أو الرغبة في تصفية بعض المعارضين للنفوذ الفارسي, فهناك أيضا عشرون كياناً سياسياً تقريبا متمثلة فى احزاب وحركات وتيارات تمثل الاذرع السياسية لايران داخل البرلمان العراقي, وأروقة صنع القرار السياسي ببغداد, ودعونا نطلع على تلك الاحزاب الفارسية داخل العراق:

حركة “الدعوة الاسلامية” بقيادة الحكم عز الدين سليم

حزب الله” العراقى بقيادة واثق البطاط ( وهو أكثر جهة تولت عملية إطلاق تصريحات لتهديد الكويت والسعودية )

حزب الدعوة الاسلامية بقيادة عبد الكريم العنزي

حزب الطليعة الاسلامي بقيادة علي مهدي الياسري.

منظمة “15 شعبان” بقيادة حمزة البطاط

المجلس الاعلى لتحرير العراق مهدي العوادي

المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بقيادة محمد باقر الحكيم وأخيه عبد العزيز باقر الحكيم

“التيار الصدرى” بقيادة كل من عبد الهادي الدراجي وحازم الاعرجي وعلي سميسم .

“جند الامام” بقيادة سامي البدري . 10- جماعة الفضلاء بقيادة محمد الصويلي . 11

منظمة العمل الاسلامى بقيادة محمد تقي المدرسي .

منظمة “ثأر الله” بقيادة الامين العام يوسف السنادي .

حركة الوفاق الاسلامى بقيادة الشيخ جمال الوكيل .

حركة “الدعوة الاسلامية” بقيادة عادل عبد الرحيم مجيد .

الحركة الاسلامية جماعة الخالصي بقيادة كل من الشيخ مهدي الخالصي والشيخ جواد الخالصي .

حركة “مجاهدي الثورة الاسلامية”.

حركة “سيد الشهداء” بقيادة كل من نافع السيمري وسيد داغر الموسوي .

حركة “بقية الله” .

الحركة الاسلامية للكرد الفيلية بقيادة الشيخ أسد الفيلي

حزب الفضيلة بقيادة إسماعيل مصبح .

وبعد سردنا لجزء صغير من قصة السيستاني والاربعين ميليشيا, يتضح لنا شكل وحقيقة الحراك السياسي أو بالاحرى الحراك الارهابي في الشارع السياسي وبين أوساط المجتمع المدني العراقي, ولذلك لم أتعجب من التصريحات التي أطلقها علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني عندما قال ” إن إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا, وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”, قبل أن يظهر قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري قاسم سليماني بنفسه, وهو يقود عمليات الجيش العراقي العسكرية في الوقت الذي لم تتوقف فيه الطائرات العسكرية من طهران الى صنعاء لدعم الحوثيين .

فبعد معارك الاتحاد السوفياتي والجهاديين وجه الخميني نداء لحزب الوحدة الشيعي بأفغانستان, وقال لهم: “يا حزب الوحدة يا شيعة أفغانستان جهادكم يبدأ بعد خروج الروس” وبالعنصرية نفسها صرح وزير خارجية إيران السابق علي أكبر ولايتي بعد ضرب أفغانستان, وقال: “اننا لن نسمح أن تكون هناك دولة سنية في أفغانستان, كما نتذكر جميعا عندما خطب خامنئي للمرة الأولى باللغة العربية أثناء صلاة الجمعة 4 فبراير 2011 بالتزامن مع بدء اشتعال نيران الربيع العبري في المنطقة, ووجه كل كلامه للمتظاهرين في مصر وتونس وباقي الدول العربية وحمسهم على إسقاط الانظمة العربية, ثم صرح بعدها: “يا احفاد حسن البنا تقدموا واستولوا على السلطة”.

تظن إيران أنها تملكت المنطقة بعد ان رفع العم سام يده عن الخليج, لكن حقيقة الامر هي تيقظ المارد العربي من جديد والايام المقبلة ستترجم لكم ما نذكره.

باحث ومحلل سياسي مصري بقضايا الشرق الأوسط