رسالة من فرنسا/ج.مارون/هدف اجتماع السينودس الماروني الاستثنائي

669

 هدف اجتماع السينودس الماروني الاستثنائي؟
رسالة من فرنسا/ج.مارون/11آذار/15

يتساءل بعض المطارنة الموارنة عن الهدف من وراء دعوة البطريرك الراعي الى اجتماع السينودس الاستثنائي في العاشر من آذار، هذا مع العلم انه يعقد سينودس عادي سنويا خلال الأسبوع الأول من شهر حزيران. وقد تساءلوا أيضا عن خلفية اجبار اساقفة الأبرشيات البعيدة على المجيء الى لبنان مرتين خلال فترة شهرين. الجواب الخالي من المنطق هو أن هدف الدعوة الاستثتائية انتخاب اساقفة جدد في ثلاث أبرشيات شاغرة. غير أن الحقيقة هي غير ذلك لأن وضع الأبرشيات الثلاث لا يستلزم اجتماعا طارئا بهذه السرعة. وهذا للأسباب التالية:
مطران دير الأحمر قدم استقالته ومدد له لادارة شؤون الأبرشية، وهكذا يمكن انتظار شهر حزيران لانتخاب مطران جديد. هذا الوضع يجري ايضا على ابرشية حلب المهدّمة حيث يدير شؤونها منذ مدة مدبر بطريركي. كذلك الأمر بالنسبة لأيرشية زحلة.

يردد هؤلاء الأساقفة في مجالسهم الخاصة أن البطريرك يهدف من خلال هذه الدعوة الى تحقيق هدفين أساسيين بسرعة تامة :
– أولا : انتخاب القيم البطريركي الخوري جوزيف البواري مطرانا على أبرشية دير الأحمر مكافأة له على مواقفه ومداخلاته التي تحاول تغطية فضيحة قصر وليد غيّاض، لا سيما أنه صرّح أن هذا الأخير استأجر الأرض من البطريركية بموجب عقد كباقي المستأجرين من دون تمييز، متغاضيا عن قصد تحديد مدة الايجار كونها طويلة الأمد وتتطلب اذنا خاصا من الكرسي الرسولي. كما أنه تنازل عن حق البطريركية باسترداد المأجور عند نهاية العقد بهدف عدم تمكينها من اجبار غيّاض على اخلاء المأجور.وبهذا يمكن توصيف هذه العملية بأنها استملاك غير مباشر بامتباز للمأجور.
– ثانيا: تثبيت ابنه المدلل المطران جو معوّض بانتخابه مطرانا عن ابرشية زحلة. ان البطريرك يحاول مجددا تأمين مستقبل جو بعد أن فشل في السابق باقناع مجلس المطارنة بانتخابه مطرانا عن ابرشية جبيل رغم الرشوات التي دفعها بواسطة المطران طانيوس الخوري لكهنة أبرشية جبيل كي يطالبوا بترشيح معوض. وفشل البطريرك مرة أخرى عندما عين جو معوض نائبا بطريركيا لادارة شؤون نيابة زغرتا، حيث ان أهل وكهنة زغرتا اكتشفوا بسرعة ضعف شخصية جو معوض وعدم كفاءته في ادارة شؤون كنيستهم مما حدا بهم الى المطالبة بتنحيته من مهامه. ولهذا فما كان من البطريرك الا أن عينه مدبرا بطريركيا على أبرشية زحلة بعد وفاة المرحوم المطران حبيقة الذي ترك مبان كثيرة وكاتدرائية لائقة واموالا طائلة.

يرتكز البطريرك في تحقيق أهدافه الجهنمية على عدد كبير من تكتل الأساقفة المتننيين الذين يرتبطون فيما بينهم بصلة القربى والجوار والمصلحة.
وبالتأسيس على كل ما ذكر آنفا ، يطرح السؤال التالي: أهكذا تدار شؤون الكنيسة في هذا الزمن الرديء ؟ انه زمن الشكوك والعار ! هذا ما يردده بعض المطارنة الموارنة في مجالسهم الخاصة وفي بعض الصالونات بدلا من أن يواجهوا الخطأ والخطيئة وأن يبادروا الى انقاذ كنيستنا المارونية المقدسة. في تحقيق أهدافه الجهنمية على عدد كبير من تكتل الأساقفة المتننيين الذين يرتبطون فيما بينهم بصلة القربى والجوار والمصلحة.
وبالتأسيس على كل ما ذكر آنفا ، يطرح السؤال التالي: أهكذا تدار شؤون الكنيسة في هذا الزمن الرديء ؟ انه زمن الشكوك والعار ! هذا ما يردده بعض المطارنة الموارنة في مجالسهم الخاصة وفي بعض الصالونات بدلا من أن يواجهوا الخطأ والخطيئة وأن يبادروا الى انقاذ كنيستنا المارونية المقدسة.