انتخاب آية الله محمد يزدي المحافظ المتشدد رئيسًا لمجلس الخبراء في إيران/مسؤول إيراني: منعنا سقوط دمشق وبغداد ونتواجد على شواطئ المتوسط وباب المندب

296

مسؤول إيراني: منعنا سقوط دمشق وبغداد ونتواجد على شواطئ المتوسط وباب المندب  
طهران – وكالات 11.03.15

: واصل المسؤولون الإيرانيون التعبير عن المواقف التي تعكس المخططات التوسعية لبلادهم وتدخلاتها في شؤون دول المنطقة, حيث اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني, أن إيران باتت على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق باب المندب. وفي كلمة خلال مراسم انضمام المدمرة “دماوند” التدريبية إلى السلاح البحري للجيش الإيراني ببحر قزوين, قال شمخاني إن إيران “تهنئ الشعب العراقي الذي يواصل دحر تنظيم داعش في تكريت”. وأضاف أن “إيران استطاعت منع سقوط دمشق وبغداد وأربيل, وستواصل مساعدة الشعب العراقي بكل طوائفه سنة وشيعة وعربا وأكرادا, وسنواصل ضرب وحشية وهمجية التيارات الإرهابية”. ورأى أن إيران بإطلاقها المدمرة “دماوند” في بحر قزوين “تؤكد فشل العقوبات وقدرتها على مواجهة أعدائها”. وأضاف أن بلاده باتت اليوم على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق باب المندب, وأن “كل ذلك يتم بفضل دماء الشهداء”, في إشارة إلى الدعم الإيراني للحوثيين في اليمن ول¯”حزب الله” في لبنان وللميليشيات التي تدعم نظام بشار الأسد في سورية.

وتأتي تصريحات شمخاني بعد يومين من تصريحات لعلي يونسي, مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني, والتي قال فيها إن “إيران أصبحت اليوم إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً, وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”, وذلك في إشارة إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية الساسانية قبل الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها. ونقلت وكالة أنباء “إيسنا” الإيرانية عن يونسي قوله خلال منتدى “الهوية الإيرانية” بطهران, إن “جغرافيا إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك, لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد”, في إشارة إلى التواجد العسكري الإيراني المكثف في العراق خلال الآونة الأخيرة. من جهة أخرى, انتخب المحافظ المتشدد رجل الدين محمد يزدي رئيساً لمجلس خبراء القيادة, الهيئة الدينية الايرانية العليا المكلفة بتعيين المرشد الأعلى للجمهورية ومراقبة عمله, عقب منافسة مع الرئيس الأسبق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني.

وبحسب ما افاد التلفزيون الايراني, فقد نال يزدي (84 عاما) 47 صوتا مقابل 24 لصالح رفسنجاني من أصل الاصوات ال¯73. ويخلف في هذا المنصب محمد رضا مهدوي كني الذي توفي في اكتوبر الماضي عن 83 عاما.

وهي أكبر هزيمة لرفسنجاني الرئيس السابق لهذا المجلس (2007-2011) وكان مدعوما من المعتدلين والاصلاحيين. وفي مقابلة مع صحيفة “شرق” الاصلاحية نشرت أمس, قال رفسنجاني انه اختار الترشح للانتخابات نظرا لشخصيات المرشحين الآخرين, مضيفا “اعتبر أنه ليس في مصلحة المجلس ان يكون البعض رئيسه” من دون إعطاء تفاصيل أخرى. وأضاف “نفسيا, لم أكن مستعدا على الاطلاق لكي اتولى رئاسة مجلس الخبراء, عملي يكفي في مجلس تشخيص مصلحة النظام”. ويضم مجلس الخبراء 86 رجل دين ينتخبون بالاقتراع المباشر. وهو مكلف خصوصا بتعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية والإشراف على عمله أو حتى إقالته المحتملة. والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي هو حاليا أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد وتعود له كلمة الفصل في القضايا الكبرى للدولة. وتم تجديد ولاية أعضاء مجلس الخبراء في 26 فبراير 2013 تزامنا مع الانتخابات التشريعية, وتجري انتخابات جديدة لاحقا لرئاسة المجلس, وبالتالي يتولى يزدي المنصب لمدة سنة واحدة. ويزدي هو عضو في مجلس صيانة الدستور ورئيس رابطة مدرسي حوزة قم العلمية, كما ترأس السلطة القضائية على مدى عشر سنوات (1990-2000). وسبق أن واجه رفسنجاني في رئاسة مجلس الخبراء في 2009 لكنه لم ينجح (51 صوتا مقابل 26).

انتخاب آية الله محمد يزدي المحافظ المتشدد رئيسًا لمجلس الخبراء في إيران
ضربة لرفسنجاني بفشل انتخابه للمنصب للمرة الثانية
طهران: «الشرق الأوسط»11 آذار/15

انتخب آية الله محمد يزدي المحافظ المتشدد أمس رئيسا لمجلس خبراء القيادة، الهيئة الدينية الإيرانية العليا المكلفة تعيين المرشد الأعلى للجمهورية ومراقبة عمله، في منافسة مع الرئيس الأسبق المعتدل علي أكبر هاشمي رفسنجاني.ونال آية الله يزدي (84 عاما) 47 صوتا، مقابل 24 لصالح رفسنجاني من أصل الأصوات الـ73، بحسب ما أفاد التلفزيون الإيراني. ويخلف في هذا المنصب آية الله محمد رضا مهدوي كني، الذي توفي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن 83 عاما.وهي أكبر هزيمة لرفسنجاني الرئيس السابق لهذا المجلس (2007 – 2011) الذي كان مدعوما من المعتدلين والإصلاحيين.وفي مقابلة مع صحيفة «شرق» الإصلاحية نشرت أمس، قال رفسنجاني إنه اختار الترشح للانتخابات نظرا لشخصيات المرشحين الآخرين، قائلا: «أعتبر أنه ليس في مصلحة المجلس أن يكون البعض رئيسه» دون إعطاء تفاصيل أخرى. وأضاف: «نفسيا، لم أكن مستعدا على الإطلاق لكي أتولى رئاسة مجلس الخبراء. عملي يكفي في مجلس تشخيص مصلحة النظام».

ويضم مجلس الخبراء 86 رجل دين ينتخبون بالاقتراع المباشر. وهو مكلف خصوصا تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية والإشراف على عمله أو حتى إقالته المحتملة. والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي هو حاليا أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد وتعود له الكلمة الفصل في القضايا الكبرى للدولة.ويتم تجديد ولاية أعضاء مجلس الخبراء، تزامنا مع الانتخابات التشريعية. وتجرى انتخابات جديدة لاحقا لرئاسة المجلس. وبالتالي يتولى يزدي المنصب لمدة سنة واحدة، قبل الانتخابات المقبلة.

وآية الله يزدي عضو في مجلس صيانة الدستور ورئيس رابطة مدرسي حوزة قم العلمية. كما ترأس السلطة القضائية على مدى 10 سنوات (1990 – 2000(، وسبق أن واجه رفسنجاني في رئاسة مجلس الخبراء في 2009 لكنه لم ينجح (51 صوتا مقابل 26). وقد تواجه الرجلان في السنوات الماضية حول مفهوم السلطة الدينية؛ حيث يعتمد آية الله يزدي رؤية متشددة جدا، فيما يدعو رفسنجاني إلى انفتاح سياسي واجتماعي أكبر. ورفسنجاني، أحد أعمدة الجمهورية الإسلامية، اضطر للاستقالة في 2011 بضغط من المحافظين الذين انتقدوه بسبب دعمه حركة الاحتجاج التي تلت إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا قبل سنتين. ويتولى رفسنجاني (80 عاما) رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام، الهيئة الاستشارية لدى المرشد الأعلى المكلفة أيضا البت في الخلافات بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور