الشيخ مصطفى الحجيري لـ «الراي»: المفاوضات بشأن العسكريين اللبنانيين انتقلت إلى الجانبيْن القطري والتركي

271

الشيخ مصطفى الحجيري لـ «الراي»: المفاوضات بشأن العسكريين اللبنانيين انتقلت إلى الجانبيْن القطري والتركي
 بيروت – من علي الحسيني/الراي/03 آذار/15

منذ 2 اغسطس الماضي ولغاية اليوم، يكون مضى على خطف العسكريين اللبنانيين على يد تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» ثمانية أشهر. ومع هذا، يبقى الترقّب هو المسيطر الأوحد على ما يمكن أن تؤول اليه هذه القضية الإنسانية بالدرجة الأولى والسياسية في إحدى جوانبها المتعدّدة والمتشعّبة. وضْع أهالي العسكريين المرابضين في خيمهم في وسط بيروت مقابل «السرايا الحكومية» على ما هو، فلا أخبار جديدة تصلهم، ولا إشارات جديّة يمكن ان ترفع من منسوب التفاؤل لديهم، ومع هذا فهم مستمرّون في متابعتهم لهذه القضيّة ومصرّون على الوصول بها الى خواتيمها المرجوّة رغم التعقيدات والضباب اللذين سادا خلال اليومين المنصرمين. الشيخ مصطفى الحجيري، العامل على خط التفاوض بين «جبهة النصرة» والحكومة اللبنانية، اكد لـ «الراي» «أن المفاوضات التي أديرها شخصيّاً تسير بطريقها الصحيح. لكنها اليوم تحوّلت إلى المفاوضيْن القطري والتركي، هذا ما علمته لغاية الآن»، كاشفاً أنه قام بزيارة إلى الجرود أول من أمس، التقى خلالها المسؤول عن «النصرة» في القلمون «ابو مالك التلة» الذي أكد له «أن الموضوع كله أصبح بيد الدولة اللبنانية». وشدد الحجيري على أن جهده في القضية سيبقى متواصلاً رغم العوائق التي تعترضه بين الحين والآخر، سواء اتفقت الحكومة مع قطر وتركيا او لم تتفق «فهذه القضية تعنيني مباشرة كونها إنسانية بالدرجة الاولى ولأنني تابعتها منذ بدايتها. أما شرعية عملي فأستمدها من الناس وأهالي المخطوفين، لكن يبقى أن تتفق (النصرة) والحكومة اللبنانية على مواصلة عملي». «لا شيء جديداً حتى الساعة سوى ما نسمعه في وسائل الإعلام». بهذه العبارة يستهل حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف حديثه الى «الراي». ويلفت الى أن «هناك حالة من التململ تسود الأهالي في ظل غياب أي معلومة تبشرنا بما هو خير للقضية»، معتبراً أن اي عرقلة للموضوع «ستضع الاهالي أمام خيار تصعيدي مجددا سواء في الشارع أو في أي مكان آخر. واليوم (أمس)سنجتمع لنقرر الخطوة التي سنقوم بها في ظل هذا التراخي الذي تبديه الحكومة».