Dr. Geagea: Anti-terror strategy must be in state’s hand/د.جعجع/الاستراتيجية الوطنية تتطلب حصر القرار بالحكومة

186

Dr. Geagea: Anti-terror strategy must be in state’s hand
The Daily Star/Feb. 18, 2015
BEIRUT: Lebanese Forces leader Samir Geagea Wednesday agreed with Hezbollah chief Sayyed Hasan Nasrallah that Lebanon should develop a national strategy to fight terrorism, but stressed that the power of decision-making must be in the hands of the government.
“Nasrallah called for the establishment of a national strategy to counter terrorism, but it must include all parties and the [final] decision should be in the hands of the state,” Geagea told a news conference. “This strategy should not mean that Hezbollah will take a decision and then all the Lebanese bear the consequences,” he added.
“Therefore, we hope to reach a national strategy that does not put us in another place.” Geagea said he agrees with Nasrallah that “terrorism” and “Israel” are Lebanon’s enemy, “but we disagree on who takes the decision to confront Israel, where? and how?” Geagea also said preliminary talks between representatives of the Lebanese Forces and Michel Aoun’s Free Patriotic Movement have come a long way. “There is progress, but we are still looking into the presidential issue and other issues, too,” he said. “We are now preparing the basic principles.” “We are working to overcome all the obstacles that some are trying to create,” Geagea added. “And we will exert every effort to make this dialogue a success, but so far we have not reached a clear vision on the presidential election.”Lebanon has been without a president since Michel Sleiman’s term ended in May with lawmakers failing to elect a successor over lack of consensus.

جعجع: الفرصة ما زالت متاحة لاسترداد لبننة استحقاق الرئاسة والاستراتيجية الوطنية تتطلب حصر القرار بالحكومة
الأربعاء 18 شباط 2015
وطنية – عقد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع مؤتمرا صحافيا في معراب، عقب تأجيل الجلسة التاسعة عشرة لانتخاب رئيس للجمهورية. وأعرب عن أسفه لانتهاء الشهر التاسع للفراغ في سدة الرئاسة دون انتخاب رئيس، “ولا سيما ان هذا الفراغ يثبت يوما بعد يوم أنه في غياب رأس الجمهورية، الدولة تتآكل رويدا رويدا، بدءا من عدم الاتفاق على آلية لتسيير عمل الحكومة، مرورا بشلل عمل مجلس النواب، وصولا الى كل الدوائر والادارات الرسمية، عدا عن الانكماش الاقتصادي وحالة اليأس والقرف التي يشعر بها كل مواطن لبناني”.
وإذ أيد الكلام الذي صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري حين قال: “لأول مرة حصل اللبنانيون على جائزة كبيرة هي لبننة انتخاب رئيس الجمهورية وخسروها، كان باستطاعة الأفرقاء اللبنانيين انتخاب رئيس للجمهورية كما يريدون بمجرد اتفاقهم وتوافقهم لكنهم لم يتفقوا”، رأى جعجع ان “الفرصة ما زالت متاحة لاسترداد لبننة هذا الاستحقاق، ولم نخسرها كليا حتى الآن، ولو أن البعض يشيع أن اللبنانيين ليس في استطاعتهم انتخاب رئيس، ولكن العكس صحيح، فهم قادرون، ومطلوب من النواب الـ128 الذين انتخبهم الشعب المشاركة في جلسة الانتخاب للتصويت على الرئيس الذي يريدونه، ولكن يا للأسف، البعض لا يريد ذلك، وهذا ما يخسرنا لبننة الاستحقاق الرئاسي ويضعه في زاوية من زوايا اللعبة الاقليمية”.
ورد جعجع على ما ورد في الخطاب الأخير للأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله حول الملف الرئاسي، حين قال: “لا تنتظروا المتغيرات في المنطقة والمتغيرات في الخارج، لا تنتظروا ملفا نوويا إيرانيا ولا حوارا أميركيا-إيرانيا، ولا حوارا إيرانيا-سعوديا، ولا تنتظروا أي شيء في المنطقة”، بالقول: “الطريف في الأمر أنني لم أعرف الى من يوجه السيد حسن كلامه. هل يوجهه لنا؟ فنحن من أول جلسة انتخابية حتى الحالية، كنا كقوى 14 آذار، إضافة الى كتلتي الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط نشارك في الجلسات، فالمنتظر هو من يقوم بتعطيل الانتخابات الرئاسية، إذ إن من يشارك في الجلسات لا ينتظر شيئا، وبالتالي أتمنى أن يسمع السيد حسن بنفسه كلامه ويتصرف تبعا له، دون انتظار أي اتفاق ايراني-اميركي أو أي تطورات في المنطقة، وليرسل كتلته الى مجلس النواب في الجلسة العشرين لانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وتناول دعوة نصرالله الى إنشاء استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب، فأيد هذه الدعوة “ولكن يا سيد حسن، ان الاستراتيجية الوطنية تتطلب مشاركة كل أفرقاء البلد فيها، أي أن يكون القرار بيد الحكومة، وهي لا تعني أن يكون القرار بيد حزب الله، ومن ثم يكون على اللبنانيين الالتحاق به وتحمل تبعاته”.
وعن قول نصرالله “قد نتفق على عدو هو الإرهاب ونختلف للأسف على عدو هو إسرائيل”، قال جعجع: “هذا كلام غير صحيح يا سيد حسن، فنحن متفقون على عدو هو الارهاب وعلى عدو آخر هو اسرائيل، ولكن ما نختلف عليه هو من يتخذ القرار في كيفية مواجهة العدو الاسرائيلي، وكيف ومتى وأين؟ فتوافقنا على أن اسرائيل عدو لا يعني أن حزب الله وانطلاقا من مصالح ايران الاستراتيجية في المنطقة يمكنه شن عمليات أو إرسال طيارة أو خطف عسكري وسواها. فنحن لن ننزعج من خطف جندي اسرائيلي، بل ما يضايقنا هو أن يتخذ فريق دون سواه من اللبنانيين هذا القرار دون التشاور مع الآخرين”.
وعلق جعجع على ما ورد على لسان نصرالله: “أنا أدعو قبل أن يذوب الثلج على حدود السلسلة الشرقية إلى تنسيق بين الجيش اللبناني والجيش العربي السوري، وأدعو الحكومة اللبنانية إلى التنسيق مع الحكومة السورية في ملف اللاجئين أو المهجرين وفي الملف الأمني”، بالقول: “أين الحكومة السورية؟ أين الجيش العربي السوري؟ هناك حاليا جيوش عربية سورية متعددة، فهل تعلم يا سيد حسن أنه على الأقل 60 الى 70% من الشعب اللبناني يعتبر النظام الحالي في سوريا نظاما مجرم؟ وذلك وفقا لاستطلاعات رأي عديدة أجريت في هذا السياق، إذ إن عدد القتلى في سوريا تجاوز الثلاثمئة ألف، والبعض يقول إنه تجاوز النصف مليون، فهل سقط هؤلاء الضحايا جراء قنبلة ذرية أم نيزك ما أم انطلاقا من النظام الموجود؟”
وأضاف: “في سوريا سرطان تفشى ويا للأسف، وولد سرطانات أخرى، فكيف يا سيد حسن يمكن أن نتعامل مع السرطان الأساسي، وهو النظام السوري، لمحاربة السرطانات الأخرى التي تفرعت منه؟ إن الاتفاق على استراتيجية وطنية في أي مجال من المجالات ينطلق من احترام رأي الآخرين وأخذه في الاعتبار”.
واستغرب جعجع “أن تقوم قيامة السيد حسن ويعتبر أن إطلاق قنبلة مسيلة للدموع على تظاهرة في البحرين من الشرطة البحرينية هو قمع، بينما حين يقوم جيش بشار الأسد برمي قنابل كيميائية على شعبه فيقتل 1500 شخص في خمس دقائق، يرى في هذا التصرف مكافحة للإرهاب، هذا أمر غير منطقي، وبالتالي بهذا المنطق لن نصل الى أي مكان”.
وتناول مسألة الحوار بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، فقال: “إن الحوار مستمر بين الطرفين اللذين يضعان جهدهما لاستمراره، ولا أخفي على أحد أن مهمتنا صعبة على خلفية الثلاثين عاما من الخلافات، من هنا انطلقنا من ملف الخلافات بدلا من الملف الرئاسي، الذي حاولنا الاتفاق حوله، ولكن بكل صراحة لم يكن لدينا نظرة موحدة في هذا السياق بل نظرتين مختلفتين، لذا وضعناه جانبا لعدم عرقلة المواضيع الأخرى، ونحن في صدد وضع ورقة مبادئ كبرى، وقد تقدمنا فيها، بعد أن أرسل التيار الوطني الحر تصوره الذي نناقشه في الهيئة التنفيذية في الحزب وسنرسل بدورنا تصورنا الى التيار الوطني الحر”.
وأشار الى أنه “لو ان البعض غير مسرور بهذا الحوار ويضع بعض العراقيل والعقبات، سننعمل معا على تذليلها، ومن جهتنا كقوات مستمرون في بذل الجهود لإنجاح هذا الحوار”.
وجدد جعجع عزاءه الى الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية والكنيسة القبطية باستشهاد 21 مصريا قبطيا في ليبيا بأبشع طريقة “ولكن التعزية وحدها غير كافية اذ على كل العالم التحرك الجدي لمواجهة هذه المجموعات التي لا دين لها وتتصرف بأشكال لم تشهدها أسوأ العهود الظلامية في العالم، وللأسف ان المجموعة الدولية لا زالت تتصرف وكأن الموضوع هو مسألة صغيرة ولكن العكس هو الصحيح، وأنا أؤيد طرح الرئيس المصري لتشكيل ائتلاف دولي خاص للأزمة في ليبيا، اذ لا يمكن ترك الأمور على حالها، فالشعوب غير قادرة على السيطرة على مصيرها الذي تتحكم به قلة قليلة”، داعيا المجموعة العربية والدولية الى وضع حد بأسرع وقت ممكن لهذه المجموعات في ليبيا واليمن من خلال عمليات كبيرة باعتبار أن الوضع في اليمن أيضا اذا ما أهمل سيتحول الى ليبيا ثانية في وقت قريب”، مذكرا بأنه لا يجب أن ننسى المرض الذي أنتج مجموعات مثل “داعش” وسواها بل يجب معالجته جذريا سواء في سوريا أو في العراق، لذا أدعو الائتلاف الدولي والعربي للتحرك سريعا لتسوية الأوضاع للحد من العذابات البشرية الهائلة على سكان ليبيا واليمن وكل الدول العربية المجاورة”.
وردا على سؤال، أكد جعجع أن “لا حل للحكومة ولا للمجلس النيابي ولا للوضع الراهن بدون نقطة البداية، ألا وهي انتخاب رئيس للبلاد”، مجددا دعوة الكتل النيابية المقاطعة الى المشاركة في جلسة 11 آذار المقبل لانتخاب رئيس.
وعن معلومات صحافية أن ايران لا تعارض انتخاب جعجع رئيسا للجمهورية في حال اتفق المسيحيون في هذا الإطار، قال جعجع: “في رأيي أن ايران ستعلن الحرب وليس فقط تعارض هذه الفكرة، وأنا أفكر دائما لبنانيا بغض النظر عمن يوافق أم لا من الخارج، اذ ان ما يهمني هو عدم معارضة الأطراف اللبنانية الداخلية”.