الياس بجاني/بالصوت والنص: الصراع بين الخير والشر وعون الواقع في التجربة/مع مقطع من كلمة لميشال عون ألقاها في تجمع اغترابي بالولايات المتحدة في 06 أيلول/2002

424

الياس بجاني/بالصوت والنص: ميشال عون مجرد واجهة لأسياده ملالي إيران/

بالصوت، مقطع من كلمة لميشال عون ألقاها في تجمع اغترابي بالولايات المتحدة في 06 أيلول/2002

02 آب/2014

ميشال عون مجرد واجهة لأسياده ملالي إيران
بالصوت/فورمات وندوزWMA/تعليق الياس بجاني: من يثق بعون المتلون والمتقلب والنرسيسي بحاجة لطبيب أمراض نفسية/اضغط هنا للإستماع للتعليق/02 آب/14

بالصوت/فورمات MP3/تعليق الياس بجاني: من يثق بعون المتلون والمتقلب والنرسيسي بحاجة لطبيب أمراض نفسية/02 آب/14/اضغط على العلامة في أسفل إلى يمين الصفحة للإستماع للتعليق
بالصوت/فورمات MP3/تعليق الياس بجاني: من يثق بعون المتلون والمتقلب والنرسيسي بحاجة لطبيب أمراض نفسية/02 آب/14 

مقطع من كلمة للعماد ميشال عون ألقاها في مدينة ديترويت الأميركية بتاريخ 6 أيلول سنة2002/فورماتMP3/اضغط على العلامة في أسفل إلى يمين الصفحة للإستماع للكلمة
مقطع من كلمة للعماد ميشال عون ألقاها في مدينة ديترويت الأميركية بتاريخ 6 أيلول سنة2002/فورماتMP3/اضغط على العلامة في أسفل إلى يمين الصفحة للإستماع للكلمة

 

في هذه الكلمة يوضح عون فيها بصوت عال مواقفه من دور الحكم البعثي السوري الإجرامي في لبنان.على من لا يزال يثق بعون أن يقارن بين مواقف هذا المتلون ما قبل سنة 2005 ومواقفه الحالية التي تدحرجت صوب طهران ودمشق والضاحية الجنوبية تدريجياً حتى أصبحت أسيرة لدى محور الشر السوري – الإيراني ومجرد واجهة له. 

من يثق بعون المتلون والمتقلب والنرسيسي بحاجة لطبيب أمراض نفسية
الياس بجاني/02 أب/2014

إن تمترس ميشال عون الواهم والمنسلخ عن الواقع خلف مواقفه الرافضة لغيره رئيسا للجمهورية قد وضع الاستحقاق الرئاسي في ميزان التسويات الإقليمية، وحال دون تمكن اللبنانيين من إعادة تكوين سلطة تحمي لبنان من داعشية عمياء تطرق بابه من البقاع الشمالي وتهدد أمنه واستقراره. في الحقيقة المعاشة إن الداعشية الهمجية والمبدأ العوني “انا او لا احد” وإن اختلفا في الأهداف والرؤية، إلا إنهما يتقاطعان في نتائج ممارساتهما، إذ لا فرق بين جماعة تدّعي أن الإسلام دينها وهو منها براء، وتبحث عن إقامة دولة الخلافة الإسلامية على أنقاض الكنائس والأديرة والمساجد، وبين جنرال متقاعد نرسيسي وشعبوي وحاقد يدّعي باطلاً الحرص على المسيحيين في لبنان والمشرق العربي ويعمل في الوقت عينه على تقويض موقعهم الأول على رأس الدولة في لبنان، بما يُضعف دورهم ووجودهم على الساحتين اللبنانية في شكل خاص والمشرقية العربية في شكل عام”.

بات مطلوباً من عون اليوم وليس غداً أن يخرج من قوقعة أوهامه ومن قصور أحلام اليقظة ويقنع نفسه ومن هم زلم تابعين له بأن كل الفرقاء السياسيين بما فيهم حلفائه لا يريدونه رئيسا للجمهورية، وان أي تسوية رئاسية لن ترسو عليه كونه يعادي لبنان الكيان والرسالة وغالبية اللبنانيين. إن المطلوب من جنرال الخيبات اعتماد مسار من إثنين، إما أن يقتنع بانتفاء حظوظه الرئاسية ويؤمّن النصاب لجلسة انتخاب الرئيس، أو أن يدع الآخرين يستنبطون الحلول والمخارج من أزمة كان وما زال هو واجهة فيها لمحور الشر السوري الإيراني العامل على إسقاط النظام اللبناني وإقامة جمهورية ملالوية على أنقاضه.

في هذا السياق العوني النرسيسي نرى أنه من الغباء والسذاجة والجهل أن يثق أي لبناني بسياسي ترابي وغرائزي ومتلون من خامة ميشال عون، هذا النرسيسي والأكروباتي والشعبوي والإنتهازي الذي دون أن يجفل له جفن قتل بداخله كل ما هو ضمير ووجدان وإيمان وبرهن باستمرار قولا وفعلا وتحالفات وهرطقات ونفاق أنه لا يحترم لا ذكاء ولا كرامة المواطن اللبناني.

من هنا فإن كل دموع عون وصهره على موقع الرئاسة وحقوق المسيحيين ومعهما ندب وبيانات وتصاريح كل ربع العصي والودائع والمرتزقة المجموعين تحت عباءة محور الشر السوري-الإيراني في قفص ما يسمى زوراً وبهتاناً كتلة التغيير والإصلاح ما هي عملياً سوى دموع تماسيح وزجليات ليس إلا.  لقد عودنا جنرال الخيبات والأوهام أن يرفع الشعارات الكبيرة على خلفية مصالحه الذاتية وخدمة لحلمه الوهم في كرسي رئاسة الجمهورية، وعودنا أيضاً أن يتاجر بكل ما هو مقدس وأيضاً خدمة لمشاريعه الشخصية. في هذا السياق الإبليسي تأتي حملة عون الكاذبة اليوم للحفاظ على الدستور وحقوق المسيحيين وموقع الرئاسة الأولى كون الحملة لفظية ومسرحية هزلية وتافهة ومجردة من أية مصداقية، وبالتالي لا يجب أن يقع في أحابيل الحملة المسعورة أي لبناني مسيحي أو غير مسيحي.

 شخصياً نعتبر وعن قناعة راسخة أن عون باع لبنان والمسيحيين وكل حقوق اللبنانيين بأقل من ثلاثين من الفضة، كما تخلى عن كل القضايا المحقة والعادلة بدءاً من شعارات السيادة والحرية والاستقلال والشعب العظيم، ومروراً بتخليه المعيب عن قضية أهلنا اللاجئين في إسرائيل، وتنكره لأهلنا المغيبين في السجون السورية، وليس انتهاءً  بدماء الشهداء والدستور والقوانين والرئاسة الأولى، وتطول قائمة الجحود والكفر. في الخلاصة نحن نرى أن عون تاجر وقح ولم يعد مقبولاً تحت أي ظرف ولأي سبب كان أن ينخدع بتجارته أي لبناني.

يبقى أن عون وأمثاله هم كارثة وقد حان الوقت لكشفهم وتعريتهم ورذلهم ومحاكمتهم.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com