مريم رجوي: النظام الإيراني حول أربع دول عربية ساحات للإغتيال والدمار

223

 مريم رجوي: النظام الإيراني حول أربع دول عربية ساحات للإغتيال والدمار
بشبر اسبورغ ستراسبورغ ـ نزار جاف:السياسة/28 كانون الثاني/15/

أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي, أن النظام الإيراني حول أربع دول عربية ساحات للإغتيال والدمار, عبر استخدام ميليشيات شيعية. جاء ذلك خلال جلسة مساء أول من أمس, للمجلس الأوروبي في ستراسبورغ, بشأن مواجهة التطرف المدعوم من إيران ودعم حقوق الإنسان في إيران وفي مخيم ليبرتي بالعراق تحت شعار “أزمة الإرهاب والتطرف, الجذور, والحلول, ودور الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران”.

وحضر الجلسة نخبة من البرلمانيين الأوروبيين وشخصيات سياسية وبرلمانية عربية, حيث تمت مناقشة سلوك إيران باعتبارها بؤرة للتطرف الديني في المنطقة والعالم طوال العقود الثلاثة الماضية. وقالت رجوي في كلمة لها, إن “إيران ترزح تحت وطأة سلطة الفاشية الدينية, ومجتمعنا يتعرض لإنتهاك سافر وهمجي لحقوق الإنسان بصورة يومية, ومنها 1200 حالة إعدام جرى تنفيذها في عهد (الرئيس حسن) روحاني”, الذي وصل إلى السلطة في منتصف العام 2013. وأشارت إلى الأوضاع في سورية والعراق, “فالمجازر وعمليات الهدم والدمار تخلق كوارث يومية”, مؤكدة شيوع التطرف الديني في باكستان ونيجيريا, ما يمثل حرباً للتطرف الديني الإسلامي ضد البشرية برمتها. كما تحدثت رجوي عن ستراتيجية مكافحة ظاهرة التطرف, مشيرة إلى ارتباطها بالنظام الحاكم في إيران. وشددت على أن ظاهرة التطرف تحولت إلى تهديد عالمي بوجود إرهاب حكومي, هو النظام الحاكم في إيران. وأكدت أن الدستور الإيراني يدعم التطرف الديني ويغذيه, مشيرة إلى المواد الثالثة والحادية عشرة والـ154 منه تنص على تصدير التطرف الديني تحت عنوان “الدعم اللامحدود للمستضعفين في العالم” أو من أجل “توحيد العالم الاسلامي”.

ولفتت رجوي إلى أن “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” يمثل أداة لتصدير التطرف, موضحة أن المعطيات على الأرض تؤكد ذلك من خلال دور الميليشيات التي تديرها طهران في العراق حيث أنها منهمكة في ارتكاب الجرائم بحق البشرية كما يفعل تنظيم “داعش”, كذلك دور “حزب الله” اللبناني التابع لـ”فيلق القدس” والذي يمسك بملفه المرشد الأعلى علي خامنئي سواء من ناحية النفقات أو رسم السياسات, بالإضافة إلى جماعة الحوثي في اليمن وسياستها العدوانية لإبتلاع البلد, الأمر نفسه بالنسبة لعمليات القتل والحرب القمعية ضد الشعب السوري لإبقاء نظام الرئيس بشار الأسد, مؤكدة أن هذه التحركات تتم تحت قيادة قوات “الحرس الثوري” الإيراني. ورفضت رجوي فكرة إشراك إيران في الحرب الدولية ضد “داعش”, مؤكدة أن ذلك يفتح الطريق أمام الميليشيات الشيعية الموالية لإيران كي توسع من دائرة هيمنة رجال الدين في إيران.

واعتبرت أن “التطرف السني ولد كرد فعل على التطرف الشيعي وميليشياته”, مؤكدة أن هذه الميليشيات هي الخطر الرئيسي وأهم أداة للإغتيالات والتطرف الديني. وشددت رجوي على أن “نظام الملالي استطاع تحويل أربعة بلدان عربية إلى ساحات للإغتيال والدمار باستخدام الميليشيات المسماة بالشيعية”. وحذرت رجوي من تقديم تنازلات للنظام في المفاوضات النووية, مؤكدة أن “الحل الحاسم لمواجهة التطرف الديني هو إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب, فبسقوطه لن يشكل لا تنظيم القاعدة ولا داعش ولا حزب الله ولا الحوثيون, أي تهديد أو خطر, بل إن هذه التنظيمات ستفقد قوتها وثقلها”.