رابط فيديو مقابلة من “صوت لبنان” مع الصحافي أحمد عياش: عودة حالة 14 آذار الشعبية غير مستحيلة/الزمن لا يعود الى الوراء والسلام لن يعود الى الجنوب إلا بعد فرض واقع جديد لوجود حزب الله بشكل لا يهدد الاستقرار في إسرائيل

49

رابط فيديو مقابلة من “صوت لبنان” مع الصحافي أحمد عياش: عودة حالة 14 آذار الشعبية غير مستحيلة/الزمن لا يعود الى الوراء والسلام لن يعود الى الجنوب الا بعد فرض واقع جديد لوجود حزب الله بشكل لا يهدد الاستقرار في إسرائيل.
صوت لبنان/01 نيسان/2024

الصحافي أحمد عياش لصوت لبنان لا وجود لإيران في المجتمعات المستقرة والتاريخ يشهد أنّ الشعوب تقرر مصيرها/ تحليل لآفاق الحرب في الجنوب والشغور الرئاسي
صوت لبنان/01 نيسان/2024
اعتبر الكاتب السياسي أحمد عياش عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” ان استهداف المقر الدبلوماسي الإيراني في سوريا يعني ان لبنان وسوريا اصبحا ميدانًا واحدًا، وان الحرب ستأخذ اشكال مختلفة ومداها سيتّسع، وستتفلّت من أي قواعد، مع واقع عدم الزام اسرائيل بالانكفاء.
ولفت عياش إلى ان الكلمة في الميدان لإسرائيل وان الاستراتيجية الإيرانية تُختزل حاليًا بالقدرة على تلقي الضربات وليس بأخذ المبادرة لتوسيع الجبهة، انما للحفاظ على ميزان القوى، وأشار إلى ان 7 أكتوبر في غزة و8 أكتوبر في الجنوب اللبناني شكلا احدى السقطات الكبرى في تاريخ الجماعات لأنهم لم يعدوا العدة للكلفة المترتبة. وأكّد ان تسليم البلد لحزب الله تم منذ ستة اشهر، وان الجيش اللبناني يشكل ضمانة امان لجميع اللبنانيين، وأوضح ان “الحزب” يشكّل طرفًا ايرانيًا وان الخيار الإيراني أنتج الدمار ونزوح الآلاف من اللبنانيين بأفق مسدود تحت مسمّى المشاغلة، من دون أي تقدير للنفس البشرية بتوجهات إيرانية عامة وايديولوجية يطبّقها حزب الله في لبنان. وأوضح عياش أن الزمن لا يعود الى الوراء وان السلام لن يعود الى الجنوب الا بعد فرض واقع جديد لوجود حزب الله بشكل لا يهدد الاستقرار في إسرائيل.
واعتبر ان البلد تفكك بكل مؤسساته وتساءل: هل يمارس الرئيس نبيه بري دوره كرئيس للبرلمان اللبناني؟ وان حسابات محور الممانعة تتفوق على حسابات رئاسة الجمهورية، ولن تأتي برئيس بمنطق مختلف، وان القوى المعارضة لن يكرروا الخطيئة نفسها بالإتيان برئيس لصيق بمحور الممانعة، واستبعد عياش الإجماع لدى المسيحيين، وأكّد على تعطيل الكيان اللبناني بأكمله بربط لبنان بمشروع لا علاقة له به، وان الخسارة لبنانية بامتياز وليست مسيحية فحسب. وأشار إلى ان التاريخ يشهد ان الشعوب تقرر مصيرها، ولفت إلى ان لا وجود لإيران في المجتمعات المستقرة، وان الحل العسكري سيزيل ما لم يستطع الحل الدبلوماسي ازالته، وان اهداف إسرائيل تقتضي بإنهاء مشروع حماس في غزة وانهاء وجود حزب الله بمنطق الـ 1701، ولفت الى ان تاريخ ايران يشير الى إمكانية بناء العلاقات في المستقبل بينها وبين إسرائيل،ولفت إلى وهم الانتصار كمشروع عربي، والى ان حل الدولتين يتطلّب ظروفًا مغايرة عن الظروف التي نعيشها حاليًا في المنطقة، وان الآفاق لن تنفتح امام المجتمعات العربية المأزومة، وأكّد ان المادة الأساسية لتكوين الحضارات موجودة وان لا خوف على الشعوب انما لا أنظمة ودول تحميهم، وان المشاريع تتوالى ولكنها مهزومة.