الياس بجاني/فيديو ونص: قراءة في مطالبة الراهبة مايا زيادة تلاميذها الصلاة لجهاديين وإرهابيين وفرس يقدسون الموت ويحتلون لبنان ويغتالون قادته وأحراره ويسرقون أملاك الكنيسة

252

الياس بجاني/فيديو ونص: قراءة في مطالبة الراهبة مايا زيادة تلاميذها الصلاة لجهاديين وإرهابيين وفرس يقدسون الموت ويحتلون لبنان ويسرقون أملاك الكنيسة

12 آذار/2024

اضغط هنا لمشاهدة فيديو كلام الراهبة مايا زيادة الذي هو موضوع تعليقنا

Click here to read the below piece in Englishاضغط هنا لقراءة التعليق بالإنكليزية

إن الضجة الإعلامية التي ثارت على مواقع التواصل الإجتماعي منذ يومين تعليقاً على طلب الراهبة مايا زيادة من طلابها الأطفال في مدرسة الحبل بلا دنس في بلدة غبالة الكسروانية الصلاة من أجل ما سمته رجال المقاومة في الجنوب اللبناني، يبين دون أي لبس أنها للأسف تجهل، او ربما تتجاهل عن عمد، كل ما هو مفاهيم مسيحية تتعلق بالصلات.

إن الصلاة مهمة وأساسية في جوهر الدين المسيحي، والمسيح نفسه علمنا الصلاة الربانية “الأبنا”. المسيح علمنا أن نصلي من أجل توبة الخطأة ومن أجل أن يتقبل الرب توبتهم إن هم تابوا وأدوا الكفارات، وليس الصلاة من أجل مباركة خطاياهم.

وهنا الراهبة المحترمة شوهت مبدأ الصلاة لأنها طلبت من طلابها الأطفال الصلاة لقتلة ومجرمين وجهاديين يقدسون الموت وينعون من يُقتل منهم كجهاديين ارتقوا وهم يؤدون مهمات جهادية.

الراهبة قليلة الإيمان هذه تطلب الصلاة لمن يسرق بالقوة والسلبطة أملاك الكنيسة ويحارب المسيحيين في مواقعهم في الدولة ويصادر أراضيهم ويعمل علناً على تحويل لبنان لدولة ملالوية تابعة لملالي إيران، ويعتبر علناً أن كسروان هي محتلة من المسيحيين.

وفي نفس سياق تشويه مفاهيم الصلاة المسيحية وغاياتها جاءت مئات العليقات بين مؤيد ومعترض وفي معظمها غاب عن أصحابها أن الصلاة لا تكون من أجبل مباركة أعمال الإجرام والمجرمين والقتلة، بل من أجل توبتهم. جبران باسيل الجاهل والإنتهازي والتاجر كتب على موقع أكس قائلاً: “بغض النظر عن أي خلاف بالسياسة هناك ثوابت لا نحيد عنها: من يستشهد في سبيل لبنان .. شهيد للوطن. شهداؤنا في الجنوب هم شهداء لبنانيون رغم معارضتنا لشعار “شهداء على طريق القدس”. أن تطلب الأخت مايا زيادة من تلامذتها أن يصلّوا للجنوب برجاله ونسائه وأطفاله وشهدائه، إنما هي تطبق تعاليم السيد المسيح. للأخت مايا زيادة كل التقدير والتضامن”.

يتعامى جبران عن حقيقة مهمة يجاهر بها حزب الله وهي أن أن القتلى من عناصره المسلحة والقيادية والمدنية هم جهاديون ولم يقتلوا دفاعاً عن لبنان كما يدعي بذمية..وليته كما باقي كل امثاله من الطرواديين والمنافقين تكون لديهم الجرأة ليقوا فقط ما يقوله وبفخر وعلناً حزب الله عن قتلاهم.

يبقى أن الكارثة القيمية والأخلاقية والعلمية والوطنية ليست في الصلاة من أجل الجنوب وأهله، بل في ممارسات وخطاب ذميين وتجار وجهلة يساهمون في نشر ثقافة  تقديس الموت والحروب والإنتحار والسبي والإحتلال ومبدأ شرعة الغابة، ويسوّقون لهرطقات اللا دولة وضرب مفهوم الدولة ومقوماتها، وذلك من خلال طلب الصلاة من أجل من يسمونهم زوراً وباطلاً  “مقاومة” وهم فصيل من فصائل الحرس الثوري الايراني الجادي والإرهابي الذي يحتل لبنان ويفككه ويهجر شعبه ويغتال قادته ويورطه في حروب عبثية ومدمرة خدمة للمشروع الملالوي الإيراني.

في اسفل بعض التعليقات على كلام الراهبة وهي تدل على جهل وذمية أصحابها

الياس جراده
الأخت مايا… لقد أصبحت كنيستنا جميعًا… كل المحبة

جبران باسيل
بغض النظر عن أي خلاف بالسياسة هناك ثوابت لا نحيد عنها: من يستشهد في سبيل لبنان .. شهيد للوطن. شهداؤنا في الجنوب هم شهداء لبنانيون رغم معارضتنا لشعار “شهداء على طريق القدس”. أن تطلب الأخت مايا زيادة من تلامذتها أن يصلّوا للجنوب برجاله ونسائه وأطفاله وشهدائه، إنما هي تطبق تعاليم السيد المسيح. للأخت مايا زيادة كل التقدير والتضامن. GB

غسان عطالله
كل التقدير للراهبة #مايا_زيادة التي أعطت صورة رائعة عن قيم الديانة المسيحية ومبادئها حيث دعت الى الصلاة للذين يدافعون عن أرضهم ووطنهم، ونأسف لأن تؤخذ تدابير بحق راهبة تتحدث بلغة لبنانية وطنية جامعة

منصور فاضل
الأخت مايا هي ملكة جمال الروح والإنسانية….

نجاح واكيم
قرأت بإعجاب وبكل تقدير تعليق شقيقة الأخت مايا زيادة، السيدة ميراي، على ما تتعرض له شقيقها.
ما هذا البيت المفعم بالثقافة والحب والوطنية؟
أتمنى لو يمكنني التعرف على هذا البيت الرائع لكي أتمكن من الإنحناء أمام جميع أفراده تقديرا واحتراما.
قررت إدارة مدرسة غبالة طرد الأخت مايا زيادة لأنها قالت لتلامذتها :
“اليوم بدنا نصلي للجنوب ولأطفال الجنوب حتى الله يحميهم…”
والإنسانية والمسيحية الحقة تطردان إدارة مدرسة غبالة من الإنسانية ومن المسيحية الحقة.
للأخت مايا زيادة كل المحبة والإحترام.

فادي عبود
اجد نفسي مضطراً أن ادخل في نقاش ديني وربما عقائدي! الفلسفة المسيحية قائمة على عقيدة المحبة والرجاء وقبول الآخر. حاول بعض الرسل ان يجعلها استمرار للدين اليهودي وكانت الفكرة انه عليك ان تكون يهودياً قبل ان تتعمد وتصبح مسيحياً الكنيسة المشرقية ومار بولس بالتحديد رفض هذه المقولة وفتح الدين المسيحي لكل المؤمنين! الفكر المسيحي يناقض كلياً الفكر اليهودي ونظرية شعب الله المختار. العين بالعين… يقابلها احبوا اعداءكم وشعب الله المختار مقابل أنكم ابناء الله تدعون… مع كل الاحترام لمقام بكركي والسيد بطرك بكركي الصلاة المسيحية من تلاميذ اول مقاوم في فلسطين تجوز على كل المقاومين

ديما صادق
“إذا نحنا ما تضامنا مع رجال المقاومة منكون خونة بحق الله وبحق وطننا”
صدقا ما كنت سامعة هالجملة لما تضامنت مع الراهبة مايا زيادة. جد كنت مفكرة انها فقط قالت لازم نصلي الجنوب ولأطفال الجنوب ولامهات الجنوب و لوطننا، واستغربت لا بل استفزيت جدا لما فكرت انه تم نقلها بسبب هالجملة، وعملت خطأ مهني بأنني ما سمعت كل الفيديو. الآن وقد سمعت جملة التخوين، طبعا مرفوض و مرفوض جدا ان تمارس راهبة أسلوب الترهيب و التخوين. كل التضامن مع الراهبة مايا_زيادة ، ف فصلها بسبب ما قالت مرفوض ومدان تماما. إذا كان السبب هو عدم اقحام الأطفال في أمور السياسة والحرب ، فكثيرا ما سمعنا عظات مدرسية تقحم الاطفال في ما لا شأن لهم فيه. شخصيا أنا ضد اقحام الأطفال في السياسة، ضد تماما. ومع ايقافها كليا. ولكن ان تفصل المدرسة الراهبة بسبب عظة ذات اتجاه معين فيما تقبل بعظات اخرى، فهذا تصرف ينم عن إقصاء سياسي لا عن حرص على الأطفال.