كيف ستتعامل القوى الفلسطينية مع خلية المولوي ومنصور؟

265

كيف ستتعامل القوى الفلسطينية مع خلية المولوي ومنصور؟
موقع 14 آذار
١٨ كانون الثاني ٢٠١٥
::خالد موسى::

بعد نجاح الخطة الأمنية المحكمة في سجن رومية، اكتشفت القوى الأمنية أن غرفة عملياتال سجن التي كانت تدير العمليات الإرهابية في لبنان بتنسيق مع قواعد الجماعات المسلحة في الموصل في العراق والرقة في سوريا، كانت على تنسيق كامل مع غرفة أخرى تدار من داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطنيين. هذا الكلام أكده وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق خلال مقابلته الأخيرة، والذي كشف خلالها عن معلومات تفيد بوجود الفارين من وجه العدالة شادي المولوي وأسامة منصور داخل المخيم وهو على تنسيق مع الجماعات المتشددة في سوريا والعراق.

على طاولة البحث
مصادر وزارة الداخلية، كشفت لموقع “14 آذار” عن أن “موضوع مخيم عين الحلوة بات على طاولة البحث، وهناك خطط توضع من القوى الأمنية من أجل معالجة الموضوع”، مشيرة الى أن “ما قاله الوزير المشنوق عن المخيم هو إستناداً الى معلومات توافرت من الأجهزة الأمنية تؤكد وجود المولوي ومنصور داخل عين الحلوة وهم على تنسيق مباشر مع الجماعات الإرهابية خارج الحدودة”.

قرار مجلس الوزراء
ولفتت المصادر الى أن “أي عملية أمنية داخل مخيم عين الحلوة تحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، لأنها حتماً ستكون صعبة ومعقدة نظراً لوجود عدد هائل من الناس داخل هذه المخيمات”، معتبرة أن “هناك قوى أمنية فلسطينية داخل المخيم وهي المعنية بموضوع الأمن هناك، والقوى الأمنية اللبنانية على تنسيق كامل مع هذه القوى من أجل هذه الموضوع وتفادي توريط المخيم وزجه مع الشارع اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية، وسيصار الى التباحث معهم من أجل وضع خطة لإنهاء هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن”. عاد المخيم الى عين العاصفة من جديد، ومن باب الإتهام المباشر بضلوع الهاربين إليه بأعمال التفخيخ والتفجير والإرهاب، فكيف ستتعامل السلطات الأمنية الفلسطينية في المخيم مع مثل هذه الحالات؟!
أبو عرب: المولوي ومنصور ليسا في المخيم وأمن الجوار من أمننا
أوضح قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، في حديث خاص لموقع “14 آذار” أن “القوى الفلسطينية إستمعت الى كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق، وأخذنا كلامه على محمل الجد حول وجود غرفة عمليات داخل المخيم”، مؤكداً أن “المولوي ومنصور ليسا داخل المخيم وهما لم يدخلا الى المخيم أبداً، وليس لدينا أي معلومات حول تواجدهما داخل المخيم، لكن ان ثبت لنا ذلك فسيكون لنا تعامل آخر معهم”.

مطلوبون من نسيج المخيم
وأشار الى أن “الدولة اللبنانية لم تبلغنا بوجود غرفة عمليات في عين الحلوة تدير التفجيرات الإرهابية، ونحن علمنا بهذا الأمر من خلال ما قاله الوزير المشنوق خلال مقابلته الاخيرة”، لافتاً الى أن “هناك مطلوبين داخل المخيم كما خارجه، ولكن هؤلاء هم من النسيج الداخلي للمخيم وليسوا من خارجه”.

أمن الجوار من أمن المخيمات
وشدد على أن “أهالي مخيم عين الحلوة سيحافظون على أمن مدينة صيدا والجوار، ولن يكونوا خنجراً يدق في قلب الجمهورية اللبنانية، بل سيعملون بكل ما لديهم من قوة على المحافظة على أمن الجوار تماماً كما يحافظون على أمن مخيماتهم في باقي المناطق اللبنانية ودول الشتات”، موضحاً أن “الخلية التي شكلت من أجل موضوع المولوي ومنصور والتي تضم ممثلين عن الجماعات الإسلامية المتشددة في المخيم والتي هي برئاستي أنا، لم يتبين لها وجود المولوي ومنصور في المخيم وسيكون هناك تعامل آخر في حال تثبتنا من هذا الأمر، لأن أمن لبنان من أمن المخيمات”.