تحليل سياسي واستراتيجي للكولونيل شربل بركات بالعربية والإنكليزية، يلقي الأضواء على سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتانياهو، وفي المقابل مواقف ومخططات ملالي إيران/A Political & Strategic analysis by Colonel Charbel Baraket (Arabic-English) addressing, Israeli PM, Netanyahu’s Peace Regional planes, and Iranian Mullahs’ Destructive Schemes

538

A Political & Strategic analysis by Colonel Charbel Baraket (Arabic-English) addressing, Israeli PM, Netanyahu’s Peace Regional planes, and Iranian Mullahs’ Destructive Schemes

تحليل سياسي واستراتيجي للكولونيل شربل بركات بالعربية والإنكليزية، يلقي الأضواء على سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتانياهو، وفي المقابل مواقف ومخططات ملالي إيران
إيران ونتانياهو
الكولونيل شربل بركات/16 شباط/2024
بين نتانياهو وإيران نزاع طويل، فهو ومنذ بدء المشروع النووي الإيراني صمم على محاربته لاقتناعه بأنه تهديدا وجوديا لدولة اسرائيل. وقد حاول عدة مرات اقناع الاصدقاء الغربيين وعلى رأسهم الولايات المتحدة بضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي سيؤدي إلى تدمير الشرق الأوسط برمته، ومن ضمنه دولة اسرائيل، كما يعتقد. من هنا حاول السيد نتانياهو في مرات عدة مواجهة ما كانت تعمل له مجموعة ضغط، تألفت من بعض المهاجرين الإيرانيين في البدء داخل الولايات المتحدة، للتسويق بأن إيران هي مشروع حليف مستقبلي للغرب، ولو نادت علنيا بعكس ذلك، وهي كلما قويت تُضعف الكتلة الكبيرة من الدول الاسلامية، والتي تمتد من أواسط آسيا شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا ومن أندونيسيا جنوبا إلى روسيا شمالا، وبالتالي فهي تسيطر على أكبر أحتياطي للطاقة العالمية وعلى طرق المواصلات بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وذلك لأن إيران قادرة على خرق العالم الاسلامي وقسمته بين المذهب الشيعي، الذي يدين به الملالي فيها وبعض الأقليات الشرق أوسطية، وبين المذهب السني الذي تدين به أكثرية دول المسلمين.

السيد نتانياهو، الذي يُعتبر من أكبر رؤساء حكومات دولة اسرائيل لا بل يقارن ببن غوريون ومؤسسي الدولة، ربما ينهي حياته السياسية قريبا ويقرر التقاعد، إذ أنه سيبلغ الخامسة والسبعون هذه السنة، وقد قاد حزب الليكود اليميني مدة طويلة وتسلم رئاسة الحكومة 16 سنة وهي أطول مدة لرئيس حكومة في دولة اسرائيل. وقد أصر على العمل لابعاد هذا “الخطر الوجودي” الذي يهدد مستقبل الدولة العبرية، وهو بالتالي ركز كثيرا على الموضوع خاصة بعد أن تبين بأن الرئيس أوباما، والذي حكم البيت ألأبيض من 2008 إلى 2016، قام بتبني فكرة اللوبي الإيراني ومارس نوعا من التخلي عن حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في الشرق الأوسط من جهة مساندا الاخوان المسلمين وأنظمتهم، ومتسامحا مع حكم الملالي الذي تميز بتفوق كبير بالمقابل ظهر في الاتفاق النووي الذي سمح بالافراج عن 150 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة. وقد تبين لاحقا بأن النظام الإيراني استعمل جزء من هذه الأموال لدعم ما سيسمى بلوبي الاتفاق النووي والذي عرقل حكم الرئيس ترامب ولم يسمح له بتجديد ولايته، ما أدى إلى انتخاب بايدن رئيسا وعودة فريق أوباما، الذي سارع لفرض سياسة التناغم مع طهران واعادة طرح الاتفاق من جديد. وهذا ما شجع النظام الايراني الذي كان انفلش في سوريا والعراق بعد الانسحاب السريع للجيش الأميركي والذي أمر به الرئيس أوباما يومها، وقيام الثورة في سوريا، ومن ثم تمدد صوب اليمن ليركز قاعدة له تحت مظلة الحوثيين تضغط على المملكة العربية السعودية ودول الخليج وتمارس التهديد لخطوط الملاحة الدولية.

لم يسمع من يسكن البيت الأبيض للسيد نتانياهو طيلة وجود الرئيس أوباما فيه، بالرغم من محاولاته للتنبيه من الخطر الكبير الناجم عن التساهل مع إيران، ولذا فقد توجه صوب الكونغرس ثم دول الخليج العربية، والتي تخاف من السيطرة الإيرانية، خاصة بعدما حدث في البحرين والقطيف السعودية، عله يجد هناك من يتفهم موقفه، وهذا ما سهّل موضوع البدء بالمحادثات مع هذه الدول. لكن تأثير سياسة البيت الأبيض ومن بعدها اللوبي المشار إليه ظهر في الأزمة السياسية التي أعقبت ثلاث انتخابات متتالية في اسرائيل بين 2019 و2020 ولو في زمن ترامب، لأن ترامب نفسه تعرض لشل قدراته في تلك الفترة، وبعدها كان تركيز الجميع خلال الأزمة العالمية التي أوقفت كل المبادرات، على محاربة وباء الكورونا. ومن ثم بدأ العمل على تشويه صورة رئيس الوزراء والتهم التي وجهت إليه لاشغاله بأمور شخصية وتوريطه بالدفاع عن نفسه بدل الدفاع عن البلاد والعمل على ابعاد الخطر المحدق بها.

أما في الجانب الإيراني فقد تمت اعادة حركة حماس إلى الملعب بالرغم من أنها كانت خرجت من التفاهم مع سوريا وإيران خلال الأحداث الدموية هناك، والتي هجرت السوريين السنة وحاولت تغيير الديموغرافيا بزرع جاليات غير عربية فيها تدين بالولاء لإيران. إلا أن نتانياهو استطاع بالتحالف مع المتدينين أن يفوز مجددا بتأليف الحكومة ومحاولة التخلص من ضغوط المحكمة بأن أعلن عن اجراء اصلاحات في الجهاز القضائي. ولكن الايرانيين لم يتركوه يهنأ فطرحوا مبدأ “وحدة الساحات” لاشغاله عن التركيز على تقدم مشروعهم النووي. وكان هجوم السابع من اكتوبر القشة التي قصمت ظهر البعير والذي ذكّر بأحداث 1948 ومقولة رمي اليهود بالبحر واعادتهم إلى البلاد التي جاؤوا منها.

بالرغم من كل الانجازات والتقدم الذي حصل بموضوع السلم الابراهيمي والتطبيع مع دول الخليج فقد تمكنت حماس، بالهجوم السريع الذي قامت به وعمليات القتل والخطف التي مورست، بأن تعيد النشوة لجماهير الشارع العربي فيقوم بالتهليل للعملية وللخط الإيراني الذي يغطيها، ومن جهة أخرى جعلت نتانياهو المضطر للدفاع عن شعبه ودولته يظهر بدور السفاح والقاتل بسبب الأهوال التي سترتكب في أية عملية رد سيأمر بها. فقد بدا واضحا بأن حماس شجعت، ليس فقط مقاتليها، ليقوموا بالتعدي على المدنيين الاسرائيليين في بيوتهم حول غزة، انما أيضا المدنيين الفلسطينيين، وكأن المطلوب عدم التمييز بين المقاتلين والشعب وهو ما جعل الدول العربية المتصالحة مع اسرائيل غير قادرة على اتخاذ أي قرار لمطالبة حماس بالتوقف أو التسليم، فالمآسي تبدو متتالية وحماس وأمثالها لا يحسبون حسابا للسكان المدنيين ولا يهمهم أن تتدمر البيوت فوق رؤوس أصحابها، لا بل هدفهم بالعادة زيادة حقد الجماهير بزيادة المآسي واستغلالها للتأثير على الضمير العالمي.

أما على الجبهة اللبنانية فقد بدأ حزب الله مناوشاته وتهديداته بدون القيام باستعراض مشابه لما قامت به حماس، بالرغم من أن أمينه العام صرح بذلك سابقا في عدة مناسبات، مشيرا بأن دولة اسرائيل أوهى من بيت العنكبوت وبأن قوات الرضوان جاهزة للصلاة في القدس، وذلك لأن الولايات المتحدة ودول الغرب أُرغمت على التدخل وارسال قوات كبيرة لمنع تطور الوضع نحو توجه نتانياهو لضرب رأس الأفعى في طهران مقابل كل هذا التهديد. من هنا يرى بعض المراقبين بأن خطوة بايدن وتحريكه هذه القوات إنما هدفت لوقف التدهور باتجاه حرب كبرى تلزم الولايات المتحدة على المشاركة بضرب إيران ومفاعلاتها النووية وتجبر الدول العربية على اتخاذ موقف مؤيد لنتانياهو ينهي الحروب في الشرق الأوسط ويفرض اتفاقات جديدة تنشر ثقافة السلم وتنهي الصراع الذي دام أكثر من ثلاثة أرباع القرن، ولم تكن ابدا لمساندة اسرائيل بل لمنعها من التصعيد ونقل المعركة إلى مكانها الصحيح.

التحرك الإيراني الذي حاول احتواء الرد وتصوير المعركة بأنها بين غزة “الجريحة” واسرائيل “المعتدية” منع الدول العربية من اتخاذ أي موقف بناء، فهي تعرف مكمن الخطر وتعرف بأن إيران وراء كل هذه اللعبة، ولكنها لا تجروء على مواجهة الشارع ومطالبة حماس بوقف القتال والتسليم الكامل للانتقال إلى طرح الحلول، في ظل الحرب الاعلامية التي يشنها جماعة إيران خاصة في الولايات المتحدة وحول العالم والتي تهدد كل من يطالب بمواجهة إيران بأن يحصى بين المساندين للجرائم ضد الانسانية.

وقد شاهدنا سيناريوهات الدعم لايران من خلال هجمات الحوثيين وقطعهم طرق الملاحة البحرية وهم كانوا رُفعوا عن قوائم الارهاب فور تسلم الرئيس بايدن لمهماته. ولم تشارك أي من الدول العربية المحيطة بالبحر الأحمر في الحلف ضد الحوثيين وعلى رأسها مصر، التي خسرت في شهر كانون الثاني وحده 400 مليون دولار من عائدات عبور السفن لقناة السويس، لأن هذا التحالف على ما يبدو ليس لتحجيمهم بل لتكبير دورهم ودور راعيتهم إيران التي تقود عمليات الرصد والتوجيه لوقف الملاحة في البحر الأحمر.

هل سينجح نتانياهو الذي يتآمر عليه الأصدقاء قبل الأعداء بالخروج من هذا المأزق والتمكن من تصحيح مسار الحرب بجر إيران إلى معركة يمكن فيها القضاء على برنامجها النووي وربما التخلص من حكم الملالي لتعود روح الانفتاح على دول المنطقة والتعاون فيما بينها تطغى على انغلاق الملالي وتحكمهم بالجوار والتعامل بفوقية مع الجميع؟ أم أن حجة الانتخابات الأميركية ستطيل الأزمة ومعاناة الشعوب وتسمح باطالة أجل نظام طهران التوسعي والذي يمنع السلام ويعادي كل من لا يأتمر بأوامره؟..

A Political & Strategic analysis by Colonel Charbel Baraket (Arabic-English) addressing, PM, Netanyahu’s Peace Regional planes, and Iranian Mullahs’ Destructive Schemes

Netanyahu and Iran
Colonel Charbel Barakat/February 16, 2024
Between Netanyahu and Iran lies a long-standing conflict. Since the inception of the Iranian nuclear project, Netanyahu has been determined to fight it, convinced that it poses an existential threat to the state of Israel. He has repeatedly attempted to persuade Western allies, particularly the United States, of the necessity to prevent Iran from possessing nuclear weapons, which he believes would lead to the destruction of the entire Middle East, including Israel. Consequently, Mr. Netanyahu has tried on several occasions to confront what was initially a pressure lobbying group composed of some Iranian immigrants within the United States, promoting Iran as a future ally to the West. They argued that a strong Iran, weakens the large bloc of Islamic countries, extending from central Asia to the Atlantic Ocean, and from Indonesia to Russia, consequently controlling the world’s largest energy reserves and transportation routes between Europe, Asia, and Africa. Iran is capable of dividing the Islamic world between the Shia sect, which the Mullahs and some Middle Eastern minorities belong to, and the Sunni sect, which the majority of Muslim countries adhere to.

Mr. Netanyahu, is considered one of the greatest Prime Ministers of Israel, and in the disguisable patriotic status of Ben Gurion and the founders of the state. He may soon end his political career and decide to retire, as he will turn seventy-five this year. He led the right-wing “Likud party” for a long time and served as Prime Minister for 16 years, the longest tenure for a Prime Minister in the state of Israel. Mr. Netanyahu, insisted on working to remove the Iranian “existential threat” that jeopardizes the future of the Hebrew state. He therefore focused heavily on the issue, especially after it became apparent that President Obama, who occupied the White House from 2008 to 2016, adopted the Iranian lobby’s idea and somewhat abandoned the traditional US allies in the Middle East by supporting the Muslim Brotherhood and their regimes, and tolerating the rule of the Mullahs, which excelled greatly. Conversely, Obama’s bias was very clear in the nuclear agreement (the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA) that allowed the release of $150 billion of Iranian funds frozen in the United States. It later became clear that the Iranian regime used part of this money to support what was known as the “Nuclear Agreement Lobby”. This lobbying group hindered President Trump’s tenure and prevented him from renewing his term, leading to Biden’s election as president and the return of the Obama team, which rushed to impose a policy of reconciliation with Tehran trying to reintroduce the agreement. This encouraged the Iranian regime, which had expanded into Syria and Iraq, after the rapid withdrawal of the US army ordered by President Obama and the revolution in Syria. Then extended towards Yemen to establish a base under the Houthis’ umbrella to pressure Saudi Arabia and the Gulf States and threaten international maritime routes.

During Obama’s presidency, Netanyahu’s warnings of the great danger posed by leniency towards Iran fell on deaf ears at the White House. Therefore, he turned to Congress and then to the Arab Gulf states, which fear Iranian control, especially after what happened in Bahrain and Saudi Arabia’s Qatif, hoping to find someone who understands his position there. This facilitated the start of peaceful talks with these countries. However, the impact of the White House policy and the lobby mentioned above emerged in the political crisis that followed three consecutive elections in Israel between 2019 and 2020. Which had happened during Trump’s turn, Trump himself faced a paralysis of his capabilities during that period. Afterwards, everyone’s focus on the Covid global crisis, which halted all initiatives. Then efforts tried to tarnish the PM, Netanyahu’s image and judicial charges were put against him to keep him preoccupied with personal matters defending himself instead of defending the country and working to avert the looming danger it faces.

On the Iranian side, Hamas has been reintroduced into the arena despite having withdrawn from the axe of Syria and Iran during the bloody events in Syria, which displaced millions of Syrians Sunnis and attempts to alter the demographics by implanting non-Arab communities loyal to Iran. However, Netanyahu managed, through an alliance with the religious parties, to form again the government and attempt to alleviate the pressures of the judiciary by announcing reforms in the judicial system. But the Iranians did not leave him in peace; they introduced the principle of “unity of battle arenas” to distract him from focusing on advancing their nuclear project. The October 7th attack was the straw that broke the camel’s back, reminding the events of 1948 and the Arab slogan of “throwing the Jews into the sea and kick them back to the countries they came from”.

Despite the strides made with the Abraham Accords and normalization with the Gulf states, the recent swift attack, along with the killings and kidnappings perpetrated by Hamas, has reignited fervor among the Arab populace. This operation, backed by Iran, garnered support from the Arab street. In contrast, Netanyahu found himself cast as the defender of his people and state against these acts of violence, as any retaliatory measures he might take would result in further horrors. It has become evident that Hamas not only encouraged its fighters to attack Israeli civilians around Gaza, but also Palestinian civilians, blurring the line between combatants and non-combatants. This stance has rendered the reconciled Arab States, participants in the Abraham Accord, incapable of demanding a cessation of these acts or, of holding Hamas accountable. Tragedies continue unabated, with little regard for civilian lives or property, as the perpetrators seek to exploit such events to sway global opinion in their favor.

On the Lebanese front, Hezbollah initiated provocations and threats without staging a display similar to Hamas’s actions, despite its Secretary-General’s previous statements implying Israel’s vulnerability and readiness of Al-Redwan Forces to pray in Jerusalem. This restraint was influenced by the intervention of the United States and Western countries, who deployed large forces to prevent escalation towards Netanyahu’s inclination to strike Tehran. Some observers interpret Biden’s mobilization as a move to avert a major war, potentially involving the United States in striking Iran’s nuclear facilities and rallying Arab countries to support Netanyahu. The aim is to end conflicts in the Middle East, foster peace agreements, and redirect the battle away from escalation. The intention was not merely to support Israel but to prevent further escalation and steer the conflict toward resolution.

The Iranian maneuver, aimed at constraining the response and framing the conflict as one between the “wounded” Gaza and the “aggressive” Israel, hindered Arab nations from adopting a constructive stance. Despite recognizing Iran’s involvement, these countries refrained from confronting the situation head-on, fearing repercussions amidst the media campaign led by Iranian lobby groups. This intimidation tactic also extended to anyone advocating for action against Iran, with threats of being labeled as supporters of “crimes against humanity”. Additionally, instances of support for Iran have been observed through the Houthis’ attacks, disrupting maritime navigation routes. Interestingly, these attacks occurred after the removal of the Houthis from terrorism lists following President Biden’s inauguration.

Notably, Arab nations bordering the Red Sea, such as Egypt, which alone lost $400 million in revenues from ship crossings through the Suez Canal in January, refrained from joining alliances against the Houthis. This reluctance suggests that the alliances may not be aimed at containing the Houthis but rather amplifying their role and that of their Iranian sponsor, who orchestrates operations to disrupt navigation in the Red Sea.

The question is, will Netanyahu, who is facing betrayal conspiracies from friends before enemies, succeed in extricating himself from this predicament and manage to correct the course of the war by dragging Iran into a battle, through which its nuclear program can be eliminated, and perhaps getting rid of the Mullahs’ regime in a bid to restore openness to the region’s countries and cooperation among them, thus overriding the Mullahs hegemony over the neighborhood, and put an end to their dealings with superiority with everyone? Or will the pretext of the US elections prolong the crisis and the suffering of the people, and allow the expansionist Tehran’s regime to continue, preventing peace and tagging as an enemy anyone who does not comply with its vicious schemes.?