النص العربي والإنكليزي ورابط فيديو عظة البطريرك الراعي في قداس مار مارون /إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يتحدى جميع الشواذات المنتشرة في الدولة اللبنانية Patriarch Al-Rahi’s Sermon A/E Text (Video) at Saint Maron’s Mass: Saving the country requires a president who challenges all the anomalies spread in the Lebanese state

46

Patriarch Al-Rahi’s Sermon A/E Text (Video) at Saint Maron’s Mass: Saving the country requires a president who challenges all the anomalies spread in the Lebanese state
National News Agency/February 09, 2024

النص العربي والإنكليزي ورابط فيديوعظة البطريرك الراعي في قداس مار مارون : إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يتحدى جميع الشواذات المنتشرة في الدولة اللبنانية
وطنية/09 شباط/2024
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد مار مارون في كاتدرائية مار جرجس المارونية في بيروت، في حضور وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، سفير فرنسا هيرفي ماغرو وسفير مصر علاء موسى، السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، النواب سليم الصايغ، فريد البستاني وراجي السعد، قائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام للأمن اللواء الياس بيسري وشخصيات سياسية واجتماعية.
وألقى الراعي عظة بعنوان “حبة الحنطة، اذا وقعت في الأرض وماتت، أتت بثمر كثير” (يو 12: 24)، وقال: “ربنا يسوع المسيح هو حبة الحنطة بامتياز. فمن موته على الجلجلة ولدت البشرية الجديدة المتمثلة في الكنيسة. وعلى مثاله بالتقشف ونكران الذات مات القديس مارون عن نفسه في منطقة قورش ما بين حلب وأنطاكية، فولدت الكنيسة المارونية، بإرثها السرياني الأنطاكي، على ايمان الكنيسة الجامعة. هذا النهج تركه لنا المسيح ربنا بسر موته وقيامته: موت وقيامة بالمفهوم الروحي والإجتماعي. وهذا ما أكده الرب يسوع بقوله: “من يحبب نفسه يهلكها، ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها لحياة الأبد” (يو 12 : 26). ما يعني أن التضحية بالذات وبمصالحها الخاصة تنتج ثمار الخير في المجتمعات البشرية”.
أضاف: “يسعدنا أن نحتفل معا بهذه الليتورجيا الإلهية، تكريما لأبينا القديس مارون، ابي الطائفة المارونية وشفيعها ومثالها. وكون العيد وطنيا في لبنان، فإنا نهنىء كل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، ونوجه تهنئة خاصة الى كل أبناء كنيستنا وبناتها، أساقفة وكهنة ورهبانا وراهبات ومؤمنين العائشين في النطاق البطريركي المشرقي وفي بلدان الإنتشار. وأود أن أشكر سيادة أخينا المطران بولس عبد الساتر، رئيس أساقفة بيروت، عل الدعوة للإحتفال معكم بهذا العيد وعلى كلمته اللطيفة في مستهل احتفالنا. كما أشكر ايضا صاحب الغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان وأصحاب الغبطة الذين أوفدوا السادة الأساقفة لتمثيلهم، وسيادة السفير البابوي والآباء، وأصحاب المعالي الوزراء والسعادة النواب والسفراء وسائر المقامات المدنية والعسكرية، والإخوة والأخوات الأحباء. ولا أستطيع في المناسبة أن أخفي عليكم دمعة القلب لغياب رئيس البلاد للسنة الثانية، هو الذي كان يتقدم المشاركين في قداس العيد. ولسنا ندري لماذا لا يدعى المجلس النيابي للإنعقاد والقيام بأول واجب عليه أساسي وهو ان ينتخب رئيسا للجمهورية لكي تنتظم جميع المؤسسات الدستورية وأولها مجلس النواب ومجلس الوزراء والقضاء ومسيرة العدالة، ولكي تبدأ مسيرة الإصلاحات والنهوض بالاقتصاد وضبط الفساد. بتنا في هذه الحالة نشك بالنوايا، ونرى في تعطيل انتخاب الرئيس خلفيات مشبوهة غير مقبولة ومدانة”.
وتابع: “ولد القديس مارون نحو سنة 350 وتوفي نحو سنة 410.. كتب سيرته المطران تيودوريتس أسقف أبرشية قورش في كتابه “أصفياء الله” ما بين سنتي 440 و444. لم يكن يعرفه شخصيا، بل عرفه من خلال تلاميذه الذين نهجوا نهجه بالعيش في العراء والزهد والصلاة والتجرد. فشبههم “بالحديقة التي غرسها مارون، وأزهرت في “القورشية”، وامتدت في أرجاء سوريا”.
وقال: “أطل تلاميذ القديس مارون، الذين سموا “موارنة”، على الواقع الكنسي، بتراثهم السرياني الأنطاكي الموروث خاصة من مار أفرام السرياني ومار يعقوب السروجي؛ وأطلوا بنهج حياتهم النسكية لعيش الإنجيل وأمانتهم لمارون وصولا إلى يومنا الحاضر؛ وأطلوا بروحانية مريمية ملأت كتبهم الليتورجية وتقواهم الشعبية، وقد استقوها من مجمع أفسس (431) الذي أقر أن مريم هي والدة الإله يسوع المسيح ببشريته الكاملة؛ وأطلوا بروحانيتهم المسيحانية وفق عقيدة مجمع خلقيدونية (451) الذي أثبت أن في المسيح طبيعتين كاملتين، الواحدة إلهية والثانية بشرية في أقنوم واحد. على أسس هذين المجمعين المسكونيين تكونت الشركة التامة بين الكنيسة المارونية وكرسي بطرس في رومية، وبفضل هذه الشركة في الإيمان اعترفت الكنيسة المارونية بجميع المجامع المسكونية السابقة واللاحقة. وإذ تكونت كنيسة بطريركية في أواخر القرن السابع، أدركت أنها تحمل دعوة إلهية ورسالة في لبنان والعالم العربي وفي علاقتها على الأخص مع الإسلام، ساعية إلى تعزيز الخدمة والمحبة والعيش معا والحرية والاحترام المتبادل والتكامل. فلا يحاولن أحد تحويل الموارنة من رسل أحرار إلى أتباع، ولا جعلهم بدون تاريخ فيما لهم تاريخ خاص بهم لا يمحى (راجع المطران أنطوان حميد موراني: الهوية المارونية في مجاليها اللبناني والعربي، صفحة 15)”.
أضاف: “هل من أحد يجهل، أو ربما يتجاهل، أن الموارنة لعبوا الدور الحاسم في إنشاء دولة لبنان الكبير، بالتعاون طبعا مع سواهم. وقد توج مسيرتهم البطريرك المكرم الياس الحويك الذي ترأس شخصيا الوفد اللبناني الثاني إلى مؤتمر الصلح في فرساي بفرنسا، والمؤتمر الثالث بانتداب نائبه المطران عبدالله الخوري. فكان إعلان “دولة لبنان الكبير” في أول أيلول 1920، متميزا عن سائر دول المنطقة بالخصائص التالية:
أ- لبنان يفصل الدين عن الدولة، فيما البلدان المجاورة دينية إسلامية، وإسرائيل دولة يهودية.
ب- الإنتماء إلى لبنان عبر المواطنة، لا عبر الدين.
ج- لبنان يعتمد التعددية الثقافية والدينية،
د- لبنان قائم على ميثاق العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين المنظم في الدستور بحيث يتعاونون بالمساواة في الحكم والإدارة.
ه- لبنان يقر جميع الحريات المدنية العامة ولا سيما حرية المعتقد والتعبير.
6- بنتيجة هذه الخصوصيات، لبنان من طبعه وطبيعته ذو نظام حيادي إيجابي يعطيه دور وساطة ولقاء وحوار من أجل توطيد العدالة والسلام، وحماية حقوق الشعوب”.
وتابع: “لا يسعنا في هذا العيد إلا أن نذكر بصلاتنا البطاركة الموارنة الذين قادوا المسيرة التكوينية للبنان منذ عهد البطريرك القديس يوحنا مارون وصولا إلى إعلان دولة لبنان الكبير مع البطريرك الياس بطرس الحويك وخلفاؤه يحافظون حتى يومنا على هذه الوديعة لصالح لبنان وكل اللبنانيين. أما اليوم فنرانا أمام عملية إقصاء مبرمج للموارنة عن الدولة بدءا من عدم إنتخاب رئيس للجمهورية، وإقفال القصر الجمهوري والعودة إلى ممارسة حكم الدويكا بالشكل الواضح للعيان، وغير المقبول. وما القول عن إقصائهم وسائر المسيحيين من الوزارات والإدارات العامة؟ والكل بانتهاك الدستور عبر بدعة “الضرورة” التي يعتمدها مجلس النواب ليشرع عن غير حق، ومجلس الوزراء ليجري التعيينات وكل ما يفوق تصريف الأعمال العادية، عن غير حق أيضا. ففي غياب الرئيس يستباح الدستور كما نرى، ولا من سلطة تصلح وتوقف هذا الواقع الشواذ. فهل أصبحنا في دولة نظامها استبدادي يحل محل النظام المعلن في مقدمة الدستور: “أن لبنان جمهورية ديمقراطية برلمانية” (بند ج)؟ يقولون أن لبنان بحاجة إلى رئيس لا يستفز هذا أو ذاك من الأفرقاء. فعلق أحد المحللين السايسيين كاتبا: “واقع البلاد يستلزم رئيسا لا يستفز أحدا، ولا يتحدى أحدا… لكن:
1) إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يتحدى كل من يعطل الدستور ويطيح الميثاق الوطني فيضرب صيغة الشراكة والمودة.
2) إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يضع حدا لحكومات الوحدة الوطنية الزائفة ويحيي اللعبة البرلمانية في النظام الديمقراطي اللبناني.
3) إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يرفض كل سلاح غير شرعي.
4) إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يتحدى كل من يتطاول على السيادة والاستقلال لئلا يمسي لبنان دولة التبعية والاحتلال. 5) إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يتحدى أولئك الذين يمنعون إغلاق الحدود السائبة بين لبنان وسوريا بقصد إبقاء علاقات لبنان مع أصدقائه منهارة ومع أخصامه مزدهرة.
6) إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يتحدى الدول التي تعمل على توطين اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين.
7) إنقاذ البلاد يستدعي رئيسا يتحدى جميع الشواذات المنتشرة في الدولة اللبنانية ومؤسساتها ومجتمعها الإنساني. إذا لم يستفز رئيس الجمهورية الجديد جميع هذه الفئات الخارجة على الشرعية، ويتحد جميع هذه التجاوزات القاتلة، فسيتحداه الجميع ويستفزونه. ليس لبنان بحاجة إلى رئيس يستفز أو يستفز لئلا ندخل في دوامة صراع مفتوح”.
وختم الراعي: “نصلي إلى الله، بشفاعة أبينا القديس مارون، ملتمسين منه نعمة تساعدنا على عيش مقتضيات الإنجيل مثله، وتجعل من الصلاة وسيلة لإتحادنا بالله، ولشد أواصر الوحدة مع جميع الناس. له المجد والشكر الآن وإلى الأبد، آمين!”.

Patriarch Al-Rahi’s Sermon Text at Saint Maron’s Mass: Saving the country requires a president who challenges all the anomalies spread in the Lebanese state
National News Agency/February 09, 2024
(Translated from Arabic by LCCC Staff)
Maronite Patriarch Cardinal Mar Beshara Boutros Al-Rai presided over the Feast of Saint Maron Mass at Saint George Maronite Cathedral in Beirut, in the presence of Caretaker Minister of Communications Johnny Al-Qurm, French Ambassador Hervé Magro, Egyptian Ambassador Alaa Moussa, Apostolic Nuncio Monsignor Paolo Borgia, Representatives Salim Al-Sayegh, Farid Al-Bustani and Raji Al-Saad, Army Commander General Joseph Aoun, Director General of Security Major General Elias Bisri, and political and social figures.
Al-Rahi delivered a sermon entitled “When a grain of wheat falls into the ground and dies, it bears much fruit” (John 12:24), and he said: “Our Lord Jesus Christ is the grain of wheat par excellence. From his death on Calvary, the new humanity represented by the Church was born. And after his example of austerity. Through self-denial, Saint Maron died for himself in the Cyrus region between Aleppo and Antioch, and the Maronite Church was born, with its Syriac Antiochian heritage, on the faith of the Universal Church. This approach was left to us by Christ our Lord through the secret of his death and resurrection: death and resurrection in the spiritual and social sense. This is what the Lord Jesus confirmed when he said: “Whoever loves his life will lose it, but whoever hates his life in this world will keep it for eternal life” (John 12:26), which means that sacrificing oneself and one’s own interests produces the fruits of goodness in human societies.
He added: “We are happy to celebrate together this divine liturgy, in honor of our father, Saint Maron, the father of the Maronite community, its intercessor, and its role model. And since the holiday is national in Lebanon, we congratulate all the Lebanese, Christians and Muslims, and we extend special congratulations to all the sons and daughters of our church, bishops, priests, monks, nuns, and believers.” Those who live in the Eastern Patriarchal domain and in the countries of the Diaspora. I would like to thank His Excellency our brother Bishop Boulos Abdel Sater, Archbishop of Beirut, for the invitation to celebrate this holiday with you and for his kind words at the beginning of our celebration. I also thank His Beatitude Patriarch Mar Ignatius Youssef III Younan and their Beatitudes who They sent the honorable bishops to represent them, the honorable papal nuncio and the fathers, their excellencies the ministers, their excellencies the deputies and ambassadors, and all other civil and military positions, and their beloved brothers and sisters. On this occasion, I cannot hide from you the tear of my heart over the absence of the president of the country for the second year, who was the one who led the participants in the holiday Mass. We do not know why the Parliament is not called to convene and carry out its first basic duty, which is to elect a President of the Republic, so that all constitutional institutions are organized, the first of which is the House of Representatives, the Council of Ministers, the Judiciary, and the process of justice, and so that the process of reforms, improving the economy, and controlling corruption begins. In this case, we have become suspicious of the intentions, and we see the obstruction of the president’s election as suspicious, unacceptable and condemnable backgrounds.”
He continued: “Saint Maron was born around the year 350 and died around the year 410. Bishop Theodorets, Bishop of the Diocese of Cyrus, wrote his biography in his book “The Pure Ones of God” between the years 440 and 444. He did not know him personally, but rather knew him through his disciples who followed his approach by living in the open. And asceticism, prayer, and detachment. He likened them to “the garden that Maron planted, which bloomed in Qurshiyya, and extended throughout Syria.”
He said: “The disciples of Saint Maron, who were called “Maronites,” overlooked the ecclesiastical reality, with their Syriac Antiochene heritage inherited especially from Saint Ephrem the Syrian and Saint Jacob of Serouji; they demonstrated their ascetic life approach to living the Gospel and their fidelity to Maron up to the present day; and they demonstrated a Marian spirituality that filled their liturgical books. And their popular piety, which they derived from the Council of Ephesus (431), which recognized that Mary is the mother of God Jesus Christ in his full humanity, and they demonstrated their messianic spirituality in accordance with the doctrine of the Council of Chalcedon (451), which proved that in Christ there are two complete natures, one divine and the other human in one hypostasis. The foundations of these two ecumenical councils created a complete partnership between the Maronite Church and the See of Peter in Rome, and thanks to this partnership in faith, the Maronite Church recognized all previous and subsequent ecumenical councils. When a patriarchal church was formed in the late seventh century, it realized that it carried a divine call and a message in Lebanon and the Arab world and in its relationship Especially with Islam, seeking to promote service, love, living together, freedom, mutual respect and integration. Let no one attempt to transform the Maronites from free apostles into followers, nor make them without a history while they have an indelible history of their own (see Bishop Antoine Hamid Mourani: Maronite identity in its two fields Lebanese and Arab, page 15).
He added: “Is there anyone who is unaware, or perhaps ignores, that the Maronites played the decisive role in establishing the state of Greater Lebanon, in cooperation, of course, with others? Their journey was crowned by the honorable Patriarch Elias Al-Hoyek, who personally headed the second Lebanese delegation to the reconciliation conference in Versailles, France, and the third conference.” With the appointment of his deputy, Bishop Abdullah Al-Khoury, the “State of Greater Lebanon” was declared on the first of September 1920, distinguished from other countries in the region by the following characteristics:
A- Lebanon separates religion from the state, while neighboring countries are religiously Islamic, and Israel is a Jewish state.
B- Belonging to Lebanon through citizenship, not through religion.
C- Lebanon adopts cultural and religious pluralism,
D- Lebanon is based on the Charter of Coexistence between Christians and Muslims organized in the Constitution, whereby they cooperate equally in governance and administration.
E- Lebanon recognizes all public civil liberties, especially freedom of belief and expression.
6- As a result of these peculiarities, Lebanon, by nature has a positive, neutral system that gives it a role of mediation, meeting and dialogue in order to consolidate justice and peace, and protect the rights of peoples.”
He continued: “On this holiday, we cannot help but remember in our prayers the Maronite Patriarchs who led the formative process of Lebanon since the era of Patriarch Saint John Maron up to the declaration of the State of Greater Lebanon with Patriarch Elias Boutros Al-Hoyek and his successors who, to this day, preserve this deposit for the benefit of Lebanon and all the Lebanese. As for today We see us facing a process of programmed exclusion of the Maronites from the state, starting with the failure to elect a President of the Republic, the closing of the Republican Palace, and the return to the practice of Duika rule in a clearly visible and unacceptable manner. What can be said about excluding them and other Christians from ministries and public administrations? All in violation of the Constitution through the heresy of “necessity” that The House of Representatives adopts it to legislate without right, and the Council of Ministers to make appointments and everything that goes beyond the conduct of normal business, also without right. In the absence of the president, the constitution is violated as we see, and there is no authority to correct and stop this abnormal reality. Have we become in a state whose regime is tyrannical and replaces the regime? It is declared in the introduction to the constitution: “Lebanon is a democratic, parliamentary republic” (Clause C)? They say that Lebanon needs a president who does not provoke this or that party. One political analyst commented, writing: “The country’s reality requires a president who does not provoke anyone, and does not challenge anyone. .. but:
1) Saving the country requires a president who will challenge everyone who disrupts the constitution and overthrows the national charter, thereby defeating the formula of partnership and friendship.
2) Saving the country requires a president who will put an end to the false national unity governments and revive the parliamentary game in the Lebanese democratic system.
3) Saving the country requires a president who rejects all illegal weapons.
4) Saving the country requires a president who challenges everyone who attacks sovereignty and independence, lest Lebanon become a state of dependency and occupation. 5) Saving the country requires a president who challenges those who prevent the closure of the loose border between Lebanon and Syria with the intention of keeping Lebanon’s relations with its friends collapsed and with its opponents thriving.
6) Saving the country requires a president who challenges the countries working to settle Palestinian refugees and displaced Syrians.
7) Saving the country requires a president who challenges all the abnormalities spread in the Lebanese state, its institutions, and its human society. If the new President of the Republic does not provoke all these illegal groups and challenge all these deadly transgressions, then everyone will challenge and provoke him. Lebanon does not need a president who provokes or provokes, lest we enter into a spiral of open conflict.”
Al-Rahi concluded: “We pray to God, through the intercession of our father Saint Maron, asking him for a blessing that will help us live the requirements of the Gospel like him, and make prayer a means of uniting us with God and strengthening the bonds of unity with all people. To him be glory and thanks now and forever, Amen!”