الياس بجاني/فيديو ونص/حزب الله خائف على وجوده ووجود إيران في لبنان وسوريا ولهذا يُهوّل على المسيحيين ليحموه وليحتمي بهم

216

الياس بجاني/فيديو ونص/حزب الله خائف على وجوده ووجود إيران في لبنان وسوريا ولهذا يُهوّل على المسيحيين ليحموه وليحتمي بهم
17 تشرين الثاني/2023

في هذا التعليق كشف وقراءة في إطار تحليلي صرف، على خلفية ربط جملة من التطورات والتصاريح والاجتماعات والفبركات الإعلامية التهويلية النفاقية، وربطها يبعضها البعض بهدف كشف الحقائق والتحذير من الوقوع في أفخاخ حزب الله الخائف على وجوده وعلى وجود راعيته إيران في لبنان سوريا… هو وجود تقرره نتائج حرب غزة.

نعتقد في سياق تحليلي بأن حملة حزب الممنهجة والمستمرة منذ 15 يوم، ومن ضمنها الحملة على البطريرك الراعي، وكذلك سجالات تعيين قائد للجيش، أو التمديد للقائد الحالي، هي لتخويف المسيحيين، والموارنة منهم تحديداً، وإيهامهم بأن الحزب هو منتصر، وكذلك حماس وإيران، وأن لبنان قد أُوكّل له عربياً ودولياً. ولذلك على المسيحيين حمايته وتشريع وجوده وسلاحه ليحميهم، وإلا لهم الويل والثبور..في أسفل بعض من الأخبار المفبركة والهرطقات ما دعانا للتحذير:
*مقالات مفبركة منسوبة لصحف إسرائيلية تقول بأن إسرائيل خسرت الحرب وعلى اليهود الرحيل.

*مقالات مفبركة منسوبة لصحافيين لبنانيين تقول بأن الحرب انتهت وحزب الله وإيران وحماس انتصروا وعلى الجميع في لبنان القبول بهذا الواقع والإستسلام لفرمانات حزب الله والتوقف عن مهاجمته ونتعته بالمحتل والإرهابي.

*حملات إعلامية مفاجئة على قادة مسيحيين سياسيين وحزبيين ورجال دين، ونعتهم بالصهيونية والعمالة، ومن ضمنها الحملة على البطريرك الراعي.. مُلاحظ هنا أن من ضخم الحملة على البطريرك ووزع الكلام والتسجيلات المهاجمة له هم إعلاميين وتجمعات ونواب موارنة يعملون عند حزب الله، وإلا لما كان للحملة أي تأثير..وكذلك يمكن في السياق ربط خبر إعادة تفعيل عمل لجنة الحوار بين بكركي وحزب الله واجتماع مسؤوليين من الحزب مع مسؤول في بكركي قريب من الراعي.

*نتاق وهرار للعشرات من أبوق حزب الله في إطلالات إعلامية نفاقية وتهويلية، تقول بأن حزب الله حمى لبنان ولم يدخل الحرب، وبالتالي من حقه قبض الثمن بتشريع سلاحه واستلامه للدولة بالكامل

وفي نفس الأطر هذه، تندرج هرطقات وإرهاب كل له علامة بسجالات التجديد لقائد الجيش، أو تعيين بديل له مع مجلس عسكري.

*بروز أصوات مارونية لسياسيين وإعلاميين هم عملياً أبواق لأصحاب شركات أحزاب مسيحية تدعي أنها سيادية واستقلالية، يطالبون حزب الله بالدخول في حوار مع مشغليهم (الأحزاب وأصحابها) على أساس أنهم معارضون له ليس إلا، ومتعامين بذل وذمية وخوف عن انه محتل. وهنا تتكشف حتى التعرية تعاسة أصحاب شركات الأحزاب المارونية هؤلاء الذين لا رؤية عندهم، ولا قضية وطنية، بل غرق طوعي في الأنا وفي النرسيسيات القاتلة.

نشير هنا أن من يتابع الإعلام الدولي والعربي، وتحديداً الإعلام الإسرائيلي، يدرك أن قادة ومفكري ورجال دين بارزين في إسرائيل، وفي دول الغرب، وفي كل الدول العربية المعتدلة والمطبعة مع إسرائيل، كل هؤلاء وبوضوح تام يرون بأن حزب الله وراعيته إيران الملالي وكل اذرعتها الإرهابية يشكلوا خطراً وجودياً ليس فقط على دولة إسرائيل ولبنان، بل على الأنظمة العربية المعتدلة والمطبعة مع إسرائيل كافة، وأن استمرارية وجود حزب الله الحالية في وضعيته المسلحة وبتبعيته الكاملة لإيران، لم تعد مقبولة تحت أي شكل من الأشكال.
الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninews.com